رأي الجنية
رأي الجنية
“عليك فقط اغتنام الفرصة والمتابعة. هذه فرصة عظيمة “. قال الجنية يوي تشان بهدوء.
كانت عاصمة الدولة الحجرية كبيرة وفخمة كما كانت من قبل. كانت الجدران الشاهقة مثل سلسلة جبال شاسعة تمتد حول المدينة.
بدت أسوار المدينة وكأنها مصنوعة من المعدن الأسود لأنها تتألق بالضوء البارد ، ويرجع ذلك بوضوح إلى قوة الرموز. لسوء الحظ ، تم تدميرهم ، وما بقي اليوم كان مجرد آثار مدمرة لتشكيلات.
“تم تفعيل التشكيل الإلهي ، لكنه دُمّر.” وصل شي هاو. وقف أمام المدينة وحدق في صمت لفترة طويلة.
إذا رآه الآخرون ، فسيصابون بالصدمة بالتأكيد. كان هذا الزوج من الرجل والمرأة رائعًا جدًا. لم يتلوث أي منهم بهالة البشر ، كما لو كانوا رفقاء خالدين.
بدت أسوار المدينة وكأنها مصنوعة من المعدن الأسود لأنها تتألق بالضوء البارد ، ويرجع ذلك بوضوح إلى قوة الرموز. لسوء الحظ ، تم تدميرهم ، وما بقي اليوم كان مجرد آثار مدمرة لتشكيلات.
“ليس سيئًا ، إذا كانت هذه المياه تُشرب باستمرار ، فيمكن أن تطيل العمر. إنه أكثر فائدة للمزارعين ويستحق اسم الربيع الروحي. ” ضيف آخر تنهد في الثناء.
فُتِحَت بوابة المدينة وجاء الناس وذهبوا ، وأكتافهم تتناثر بسبب تحرّك المخلوقات العديدة. كانت المدينة لا تزال مليئة بالنشاط.
“هل كانت نظرية المجال الطبي صحيحة بالفعل؟” قال شي هاو بهدوء. ثم بدأت موجة من الغضب تحترق في عقله. إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كان بائسًا جدًا.
زيارته هذه المرة جعلت شي هاو يشعر باختلاف بعض الشيء. في ذلك الوقت ، هرع إلى هنا متحمسًا ومليئًا بالتوقعات للبحث عن جده ، لكنه في النهاية حارب ضد عشيرة المطر و القصر الامبراطوري القتالي ، مما أدى إلى زعزعة العاصمة الحجرية بأكملها.
“لا يزال من الممكن اعتبار كلانا من المعارف. لماذا لا نتحادث؟ ” تحدث يوي تشان. قامت بتحريك الشعر أمام جبهتها وقفت بهدوء. كانت أفعالها طفيفة ونقية.
كانت المدينة الآن مليئة بالنشاط الخفي. مع فقدان الإمبراطور الحجري ، دخلت المدينة في حالة من الفوضى ، ونتيجة لذلك ، كانت الطوائف الكبرى خارج هذه المنطقة ستتدخل. لهذا السبب ، قد تكون زيارته هذه المرة أكثر خطورة.
أخيرًا ، فهمت وقالت ، “ثم دعني أتحدث عن بعض التفاصيل الأخرى غير المعروفة. ما هو شعورك حيال المنطقة القاحلة ، وكذلك حيال المناطق الأخرى؟ ”
كانت العوالم العليا قاسية. نظروا إلى المخلوقات التي تحتها ، فيقتلون وينهبون كيف شاءوا. في هذه الأثناء ، في العوالم الدنيا ، كانت عقائد الداو التي كانت مرتبطة بها جميعًا تتحرك مثل النمور والذئاب.
“بقوتك الخاصة ، هل تعتقد أنه يمكنك مواجهة هذا العالم العظيم؟” فتحت شفاه الجنية يوي تشان الوردية برفق ، وأطلقت صوتًا ناعمًا ومتحركًا. كانت عيناها مثل الماء لأنها تطلق الضوء الخفيف. كان من الصعب جدًا العثور على هذا النوع من الجمال حتى في العالم بأسره.
دخل شي هاو المدينة. واصل التقدم دون توقف. كان هدفه القصر. مع فقدان الإمبراطور البشري ، ما الذي بقي في ذلك المكان؟
“خطأ ، يجب أن أكون الشخص الذي يسألكم يا رفاق إذا كنتم تريدون مواجهة هذا العالم بأسره. أتريدون أن تجعلوا كل من تحت السماء عدوكم ؟! ” كانت تعبيرات شي هاو جادة. كان مثل خالد كان يمارس غضبه ويكشف عن قوته الإلهية.
كان سبب دخوله المدينة بطبيعة الحال لأنه كان يتمتع بالثقة. بينما كان كبار الخبراء في حالة يرثى لها وحتى تم قتل الملوك ، كان قد دخل بالفعل أقوى صفوف هذا العالم!
فُتِحَت بوابة المدينة وجاء الناس وذهبوا ، وأكتافهم تتناثر بسبب تحرّك المخلوقات العديدة. كانت المدينة لا تزال مليئة بالنشاط.
بالطبع ، لا تزال الأخطار قائمة. لم يكن معروفًا ما هي الترتيبات التي تم إجراؤها من قبل أولئك الموجودين في العوالم العليا أو نوع الأشخاص الذين وصلوا من الطوائف الكبرى خارج هذه المنطقة.
“الأخ شي ، لديك مهارة كبيرة. إذا واصلت التقدم بموهبتك ، فسيكون هناك يوم في هذا العالم الشاسع تصعد فيه إلى السماء التاسعة “. حملت الجنية يوي تشان ابتسامة دافئة على وجهها.
قبل مجيئه إلى عاصمة الحجر ، تجاهل شي هاو لعنات الباغودا الصغير وأيقظه مرة أخرى لطلب التوجيه ، لأن هذا الموقف كان كبيرًا للغاية مع وجود مخاطر قاتلة كامنة في كل زاوية.
“هل كانت نظرية المجال الطبي صحيحة بالفعل؟” قال شي هاو بهدوء. ثم بدأت موجة من الغضب تحترق في عقله. إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كان بائسًا جدًا.
الشيء الوحيد الذي استطاع التأكد منه هو أن هذه فترة زمنية فارغة كانت الأقل خطورة بالنسبة له. كانت الكارثة الكبرى قد تراجعت للتو ، ومع إغلاق البوابة الفاصلة بين العوالم ، كان من المستحيل على الأفراد الذين تركتهم الميراث العظيم أن يقتله.
كانت عاصمة الدولة الحجرية كبيرة وفخمة كما كانت من قبل. كانت الجدران الشاهقة مثل سلسلة جبال شاسعة تمتد حول المدينة.
كان هناك الكثير من الناس على طول الشوارع ، وشكلوا تيارًا من الحركة. كان هناك العديد من المتاجر في كل جانب من الشوارع ، وكان صوت الباعة المتجولين يتردد باستمرار. كانت تعج بالنشاط.
“هل تعتقدين أنني سأخسر؟ قد لا يكون هذا هو الحال!” سقط صوت شي هاو.
” لم ينتشر اختفاء الإمبراطور البشري إلا بين المزارعين. الناس العاديون ليسوا على علم بذلك حتى الآن “. قال شي هاو بهدوء. إذا كان الناس العاديون يعرفون ، فقد يكون جو العاصمة متوترًا للغاية ومنخفضًا.
“إن الداو العظيم شاسع ولا حدود له مثل النجوم في السماء. أما بالنسبة لعالم الأرض ، فأنا أعتقد أنه لا ينبغي أن يكون أقل بكثير مما في الأعلى “. أشار شي هاو بإصبعه نحو السماء التاسعة.
مضى بهدوء ، وفي ومضة سافر أكثر من عشرة لي. على الرغم من وجود الكثير من الناس وعدم وجود نقص في المزارعين بينهم ، لم يعره أحد اهتمامًا كبيرًا. بعد كل شيء ، عندما تصل قوة المرء إلى مستوى معين ، إذا لم يرغبوا في لفت الانتباه ، فلن يلاحظهم أحد حتى لو التقوا ببعضهم البعض.
بدت أسوار المدينة وكأنها مصنوعة من المعدن الأسود لأنها تتألق بالضوء البارد ، ويرجع ذلك بوضوح إلى قوة الرموز. لسوء الحظ ، تم تدميرهم ، وما بقي اليوم كان مجرد آثار مدمرة لتشكيلات.
وفجأة هدأت السماء والأرض ، وبدا الشارع بأكمله منفصلاً. انفصل المسافرون بصمت إلى جانبين ، وكشفوا عن مساحة شاغرة.
تنتشر أجزاء من بخار الماء ، جالبة معها غيومًا متعددة الألوان. لقد جعل المكان بأكمله يبدو أكثر قداسة وأعطاه جوًا غير عادي. كان الأمر كما لو أن هذا المكان كان مبنى ثمينًا من العالم الإلهي.
لم يكن أولئك الموجودين في الشارع على علم مطلقًا بأنه تم إنشاء هذا النوع من المشاهد.
تحركت يدا الجنية يوي تشان ذات اللون الزنبق الأبيض بلطف ، وتناثر ضوء ضبابي إلى الخارج وأحاط بهذه الغرفة الخاصة. لقد عزلت هذه المنطقة مؤقتًا عن العالم الخارجي.
توقف شي هاو عن الحركة. كانت أمامه سيدة شابة كانت جميلة ورائعة وهي تقف هناك بسلام. احتوت زوايا عينيها وأطراف حواجبها على ضوء ذكي وهي تسد الطريق. كان شكلها طويلًا ونحيلًا ورائعًا للغاية. انعطف الضوء الإلهي متعدد الألوان حولها كما لو كانت لوتس إلهيًا ، ينشر هالة مقدسة في النشاط الصاخب للبشر.
” لم ينتشر اختفاء الإمبراطور البشري إلا بين المزارعين. الناس العاديون ليسوا على علم بذلك حتى الآن “. قال شي هاو بهدوء. إذا كان الناس العاديون يعرفون ، فقد يكون جو العاصمة متوترًا للغاية ومنخفضًا.
الجنية يوي تشان!
تحركت يدا الجنية يوي تشان ذات اللون الزنبق الأبيض بلطف ، وتناثر ضوء ضبابي إلى الخارج وأحاط بهذه الغرفة الخاصة. لقد عزلت هذه المنطقة مؤقتًا عن العالم الخارجي.
علاوة على ذلك ، ظهرت بسرعة. لم يمض وقت طويل منذ دخول شي هاو المدينة ، لكنها جاءت بالفعل. انحنى شكلها الجميل قليلاً وهي تنظر بهدوء.
كان وسيمًا ويمتلك سمات حساسة. خلال الكارثة العظيمة الأخيرة ، تغير أكثر ، مما جعله أكثر تميزًا. بدا وكأنه وجود أسمى تم نفيه من السماء. انعطف الضوء الإلهي حوله ، وانجرفت ملابسه ، مما منحه مظهرًا غير عادي.
لم يتحدث أي منهما للحظة. كان هذا الشارع واسعًا للغاية ، وتحرك جميع المشاة عن غير قصد حول هذا المجال القوي.
“هل كانت نظرية المجال الطبي صحيحة بالفعل؟” قال شي هاو بهدوء. ثم بدأت موجة من الغضب تحترق في عقله. إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كان بائسًا جدًا.
في النهاية ، بقي الاثنان فقط في هذا الطريق. وقفوا مقابل بعضهم البعض ولم يقلوا أي شيء لفترة طويلة.
“إن الداو العظيم شاسع ولا حدود له مثل النجوم في السماء. أما بالنسبة لعالم الأرض ، فأنا أعتقد أنه لا ينبغي أن يكون أقل بكثير مما في الأعلى “. أشار شي هاو بإصبعه نحو السماء التاسعة.
“ليس هناك داعي.” كسرت يوي تشان الصمت. احتوى صوتها على نوع من المغناطيسية تحرك قلوب الآخرين. جمالها فاق المألوف كأنها لم تكن إنسان من هذا العالم.
“هذا ليس صحيحًا تمامًا. لم يكن القبض على كبار الخبراء الذين ذكرتهم وقتلهم سوى جزء صغير من الكارثة الكبرى. قال الجنية يوي تشان: إنه ليس السبب الرئيسي للكارثة الكبرى على الإطلاق. تومض عيناها بنور صادم.
كانت بشرتها ناعمة ومتألقة ، ورفرف ثوبها الأبيض الثلجي في مهب الريح ، وكأنها ستختفي كأنها خالدة. لقد كانت رائعة حقًا. أشرق النور الإلهي عنها.
“هل تعتقدين أنني سأخسر؟ قد لا يكون هذا هو الحال!” سقط صوت شي هاو.
“هذا ليس صحيحًا تمامًا. لم يكن القبض على كبار الخبراء الذين ذكرتهم وقتلهم سوى جزء صغير من الكارثة الكبرى. قال الجنية يوي تشان: إنه ليس السبب الرئيسي للكارثة الكبرى على الإطلاق. تومض عيناها بنور صادم.
كان وسيمًا ويمتلك سمات حساسة. خلال الكارثة العظيمة الأخيرة ، تغير أكثر ، مما جعله أكثر تميزًا. بدا وكأنه وجود أسمى تم نفيه من السماء. انعطف الضوء الإلهي حوله ، وانجرفت ملابسه ، مما منحه مظهرًا غير عادي.
“لا يزال من الممكن اعتبار كلانا من المعارف. لماذا لا نتحادث؟ ” تحدث يوي تشان. قامت بتحريك الشعر أمام جبهتها وقفت بهدوء. كانت أفعالها طفيفة ونقية.
إذا رآه الآخرون ، فسيصابون بالصدمة بالتأكيد. كان هذا الزوج من الرجل والمرأة رائعًا جدًا. لم يتلوث أي منهم بهالة البشر ، كما لو كانوا رفقاء خالدين.
عرف شي هاو أنه إذا كان لا يزال هناك أشخاص يمكن أن يهددوه في هذا العالم ، فإن الجنية يوي تشان ستكون بالتأكيد واحدة منهم. في ذلك الوقت ، لم تكن خائفة من شي يي ، فكيف تخاف منه الآن؟
“بقوتك الخاصة ، هل تعتقد أنه يمكنك مواجهة هذا العالم العظيم؟” فتحت شفاه الجنية يوي تشان الوردية برفق ، وأطلقت صوتًا ناعمًا ومتحركًا. كانت عيناها مثل الماء لأنها تطلق الضوء الخفيف. كان من الصعب جدًا العثور على هذا النوع من الجمال حتى في العالم بأسره.
دخل الشخصان المطعم واختاروا غرفة خاصة. بعد فتح النافذة ، انسكب خيط تلو الآخر من الجوهر الروحي ، مما أدى إلى تهدئة عقولهم.
اعترفت شي هاو بأن مظهر يوي تشان كان جميلًا بشكل يبعث على السخرية وأنه كان من الصعب العثور على مظهر يناسبها. من المحتمل أن تكون الساحرة والمرأة القديمة ذات الملابس الرمادية هما الوحيدتان اللتان يمكن مقارنتهما.
كان يشم رائحة زهور الأوركيد تتدفق نحوه ممزوجة برائحتها الطبيعية ، وكان هذا العطر يحتوي على هالة داو الرائعة. ترك هذا شي هاو مندهشا. كانت هذه المرأة هائلة حقًا ، وحصلت أيضًا على فوائد عظيمة من الكارثة الكبرى.
“خطأ ، يجب أن أكون الشخص الذي يسألكم يا رفاق إذا كنتم تريدون مواجهة هذا العالم بأسره. أتريدون أن تجعلوا كل من تحت السماء عدوكم ؟! ” كانت تعبيرات شي هاو جادة. كان مثل خالد كان يمارس غضبه ويكشف عن قوته الإلهية.
مضى بهدوء ، وفي ومضة سافر أكثر من عشرة لي. على الرغم من وجود الكثير من الناس وعدم وجود نقص في المزارعين بينهم ، لم يعره أحد اهتمامًا كبيرًا. بعد كل شيء ، عندما تصل قوة المرء إلى مستوى معين ، إذا لم يرغبوا في لفت الانتباه ، فلن يلاحظهم أحد حتى لو التقوا ببعضهم البعض.
“يمكن أيضًا تسمية العالم العظيم بقوة عظمى. هل ما زلت لا تفهم؟ ” كان صوت يوي تشان لطيفًا. بدت حتى أكثر جمالًا وعالمية. جعلت بشرتها البيضاء الثلجية ووجهها المتوهج حتى الزهور تفقد لونها.
كان وسيمًا ويمتلك سمات حساسة. خلال الكارثة العظيمة الأخيرة ، تغير أكثر ، مما جعله أكثر تميزًا. بدا وكأنه وجود أسمى تم نفيه من السماء. انعطف الضوء الإلهي حوله ، وانجرفت ملابسه ، مما منحه مظهرًا غير عادي.
لم يقل شي هاو أي شيء ، لكن نظرته أصبحت مهددة بشكل متزايد. كانوا مثل خطين من الكهرباء عندما سقطوا على جسد المرأة. كان يمكن سماع رعد مكتوم. أضاء الفضاء وأصوات بي با طقطقة.
كلاهما كانا أذكياء. لم يكونوا بحاجة إلى قول الكثير للكشف عما يقصدونه.
“الأخ شي ، لديك مهارة كبيرة. إذا واصلت التقدم بموهبتك ، فسيكون هناك يوم في هذا العالم الشاسع تصعد فيه إلى السماء التاسعة “. حملت الجنية يوي تشان ابتسامة دافئة على وجهها.
عرف شي هاو أنه إذا كان لا يزال هناك أشخاص يمكن أن يهددوه في هذا العالم ، فإن الجنية يوي تشان ستكون بالتأكيد واحدة منهم. في ذلك الوقت ، لم تكن خائفة من شي يي ، فكيف تخاف منه الآن؟
“ليس لدي أي نية لأن أصبح عبدًا لآخر. إذا كنت تحاولين إقناعي بالانضمام إلى طائفة إصلاح السماء ثم الدخول إلى أبواب السماء ، فانسى الأمر! ” قال شي هاو ببرود.
فجأة ، كشفت الجنية Yue Chan عن ابتسامة لم تكن ابتسامة وقالت ، “هل تريد القيام بخطوة الآن؟ لكن يمكنني أن أؤكد لك أنه لا يمكنك أسري الآن وبدلاً من ذلك ستنبه الجميع هنا “.
كان الشارع هادئا. كان الناس يتنقلون بطريقة مزدحمة. كان هناك تدفق لا نهاية له من الخيول والعربات التي تحركت ، ولكن هذا المكان كان فارغًا تمامًا. لم يكن هناك شخص ثالث في هذا الشارع الفسيح. وقف الشخصان في مواجهة مع أي منهما.
لم يكن شي هاو خائفا وأومأ برأسه.
عرف شي هاو أنه إذا كان لا يزال هناك أشخاص يمكن أن يهددوه في هذا العالم ، فإن الجنية يوي تشان ستكون بالتأكيد واحدة منهم. في ذلك الوقت ، لم تكن خائفة من شي يي ، فكيف تخاف منه الآن؟
” لم ينتشر اختفاء الإمبراطور البشري إلا بين المزارعين. الناس العاديون ليسوا على علم بذلك حتى الآن “. قال شي هاو بهدوء. إذا كان الناس العاديون يعرفون ، فقد يكون جو العاصمة متوترًا للغاية ومنخفضًا.
كانت هذه امرأة تتحدى السماء. بمجرد أن تبدأ المعركة ، سيكون من الصعب التنبؤ بمن هو أقوى أو أضعف.
رأي الجنية
كانت نحيلة وجميلة ، لكن هذه المرأة كانت قوية جدًا حقًا. كان بإمكانها أن تنظر إلى مناطق مختلفة وعظيمة وتتفوق على أقرانها. كان من النادر أن تقابل خصمًا جديرًا.
تنهد يوي تشان بهدوء. ثم ابتسمت. تألقها وجمالها كانا استثنائيين ، وحتى شي هاو كاد أن يكون شارد الذهن. كان مظهرها نقيًا ومقدسًا لدرجة جعل القلوب ترتجف.
“لا يزال من الممكن اعتبار كلانا من المعارف. لماذا لا نتحادث؟ ” تحدث يوي تشان. قامت بتحريك الشعر أمام جبهتها وقفت بهدوء. كانت أفعالها طفيفة ونقية.
عبس شي هاو وقال ، “ماذا يوجد في هذا المجال؟ لماذا يتصرفون بلا هوادة؟ إنهم لا يتعاملون مع العالم السفلي كشيء. ما مدى قسوة ذلك؟ ”
لم يكن شي هاو خائفا وأومأ برأسه.
تنهد يوي تشان بهدوء. ثم ابتسمت. تألقها وجمالها كانا استثنائيين ، وحتى شي هاو كاد أن يكون شارد الذهن. كان مظهرها نقيًا ومقدسًا لدرجة جعل القلوب ترتجف.
بعد لحظات ، ضجّ الشارع مرة أخرى. أصبح الجميع في حيرة من أمرهم بسبب وجود مثل هذه المساحة الكبيرة التي كانت فارغة ، ومع ذلك فقد تحركوا جميعًا حولها. بعد فترة وجيزة ، امتلأ هذا المكان مرة أخرى بالناس.
“عليك فقط اغتنام الفرصة والمتابعة. هذه فرصة عظيمة “. قال الجنية يوي تشان بهدوء.
تحرك شي هاو والجنية يوي تشان جنبًا إلى جنب. كانت مزاجهم رائعة ، كما لو كانوا زوجًا من اليشم. كان الذكر راقيًا ومميزًا ، بينما كانت الأنثى أنيقة مثل الخالدة. ابتعد الغبار والأوساخ عن ملابسهم ، دون أن تلطخ ملابسهم الثمينة.
“هل كانت نظرية المجال الطبي صحيحة بالفعل؟” قال شي هاو بهدوء. ثم بدأت موجة من الغضب تحترق في عقله. إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كان بائسًا جدًا.
“يي ، هذا هو الحجر الصغير. هو عاد؟!” داخل عاصمة الحجر ، لم يكن هناك الكثير من المزارعين الذين لم يتعرفوا على شي هاو ، لأنه أثار عاصفة هنا في الماضي.
بدت أسوار المدينة وكأنها مصنوعة من المعدن الأسود لأنها تتألق بالضوء البارد ، ويرجع ذلك بوضوح إلى قوة الرموز. لسوء الحظ ، تم تدميرهم ، وما بقي اليوم كان مجرد آثار مدمرة لتشكيلات.
يبدو أن المعركة التي حدثت منذ سنوات عديدة قد حدثت بالأمس في أذهانهم. لولا الكارثة الكبرى التي مرت للتو ، لكان ظهوره بالتأكيد قد أثار ضجة كبيرة.
تحركت يدا الجنية يوي تشان ذات اللون الزنبق الأبيض بلطف ، وتناثر ضوء ضبابي إلى الخارج وأحاط بهذه الغرفة الخاصة. لقد عزلت هذه المنطقة مؤقتًا عن العالم الخارجي.
على الرغم من هذا ، لا يزال هناك العديد من المزارعين الذين كشفوا عن مظاهر الصدمة. كان ذلك لأن الوضع الآن كان متوترًا للغاية. الآن بعد أن عاد الحجر الصغير ، ماذا كان على وشك أن يحدث؟ بدأت قلوب قلة قليلة من الناس تدق بقوة.
كان هذا المكان مميزًا إلى حد ما. تدفقت الينابيع الروحية إلى الخارج مكونة بخار الماء الذي أحاط بهذه المنطقة. لقد أوجد هطول الأمطار الخاص به وخالف المنطق الطبيعي للأرصاد الجوية.
كان مطعم المطر الضبابي مطعمًا قديمًا ومعروفًا. كان يقع بالقرب من نبع روحي ، لذلك كان المطر الضبابي يتساقط على مدار السنة.
كان سبب دخوله المدينة بطبيعة الحال لأنه كان يتمتع بالثقة. بينما كان كبار الخبراء في حالة يرثى لها وحتى تم قتل الملوك ، كان قد دخل بالفعل أقوى صفوف هذا العالم!
كان هذا المكان مميزًا إلى حد ما. تدفقت الينابيع الروحية إلى الخارج مكونة بخار الماء الذي أحاط بهذه المنطقة. لقد أوجد هطول الأمطار الخاص به وخالف المنطق الطبيعي للأرصاد الجوية.
“بعضها يشبه حقبة الأرض القاحلة ، والبعض قد مكن الأرض والأبطال العظماء ، والبعض الآخر ليس مناسبًا لتعيش فيه الكائنات ، وتحولت إلى أرض الموت …” عبس شي هاو وقال. كان يفكر في ما كانت تحاول قوله.
تنتشر أجزاء من بخار الماء ، جالبة معها غيومًا متعددة الألوان. لقد جعل المكان بأكمله يبدو أكثر قداسة وأعطاه جوًا غير عادي. كان الأمر كما لو أن هذا المكان كان مبنى ثمينًا من العالم الإلهي.
“ليس سيئًا ، إذا كانت هذه المياه تُشرب باستمرار ، فيمكن أن تطيل العمر. إنه أكثر فائدة للمزارعين ويستحق اسم الربيع الروحي. ” ضيف آخر تنهد في الثناء.
دخل الشخصان المطعم واختاروا غرفة خاصة. بعد فتح النافذة ، انسكب خيط تلو الآخر من الجوهر الروحي ، مما أدى إلى تهدئة عقولهم.
لم يتحدث أي منهما للحظة. كان هذا الشارع واسعًا للغاية ، وتحرك جميع المشاة عن غير قصد حول هذا المجال القوي.
“ليس سيئًا ، إذا كانت هذه المياه تُشرب باستمرار ، فيمكن أن تطيل العمر. إنه أكثر فائدة للمزارعين ويستحق اسم الربيع الروحي. ” ضيف آخر تنهد في الثناء.
“هذا ليس صحيحًا تمامًا. لم يكن القبض على كبار الخبراء الذين ذكرتهم وقتلهم سوى جزء صغير من الكارثة الكبرى. قال الجنية يوي تشان: إنه ليس السبب الرئيسي للكارثة الكبرى على الإطلاق. تومض عيناها بنور صادم.
كانت الكارثة الكبرى قد ولت لتوها ، لذا فإن أولئك الذين كانوا قادرين على الاسترخاء ليسوا أناسًا عاديين.
“عليك فقط اغتنام الفرصة والمتابعة. هذه فرصة عظيمة “. قال الجنية يوي تشان بهدوء.
لم يعرهما شي هاو والجنية يوي تشان أي اهتمام. حركوا طاولة بعيدًا وجلسوا مقابل بعضهم البعض.
عرف شي هاو أنه إذا كان لا يزال هناك أشخاص يمكن أن يهددوه في هذا العالم ، فإن الجنية يوي تشان ستكون بالتأكيد واحدة منهم. في ذلك الوقت ، لم تكن خائفة من شي يي ، فكيف تخاف منه الآن؟
كان يشم رائحة زهور الأوركيد تتدفق نحوه ممزوجة برائحتها الطبيعية ، وكان هذا العطر يحتوي على هالة داو الرائعة. ترك هذا شي هاو مندهشا. كانت هذه المرأة هائلة حقًا ، وحصلت أيضًا على فوائد عظيمة من الكارثة الكبرى.
عبس شي هاو وقال ، “ماذا يوجد في هذا المجال؟ لماذا يتصرفون بلا هوادة؟ إنهم لا يتعاملون مع العالم السفلي كشيء. ما مدى قسوة ذلك؟ ”
كانت مثله تماما. إذا لم يكن قادرًا على كبح جماح هالته ، فإنه سيطلق أيضًا نوعًا من العطر. كانت هذه علامة على انسجام الجسد أكثر مع الداو.
وفجأة هدأت السماء والأرض ، وبدا الشارع بأكمله منفصلاً. انفصل المسافرون بصمت إلى جانبين ، وكشفوا عن مساحة شاغرة.
تحركت يدا الجنية يوي تشان ذات اللون الزنبق الأبيض بلطف ، وتناثر ضوء ضبابي إلى الخارج وأحاط بهذه الغرفة الخاصة. لقد عزلت هذه المنطقة مؤقتًا عن العالم الخارجي.
كان سبب دخوله المدينة بطبيعة الحال لأنه كان يتمتع بالثقة. بينما كان كبار الخبراء في حالة يرثى لها وحتى تم قتل الملوك ، كان قد دخل بالفعل أقوى صفوف هذا العالم!
“هل تفهم الكارثة الكبرى؟”
مضى بهدوء ، وفي ومضة سافر أكثر من عشرة لي. على الرغم من وجود الكثير من الناس وعدم وجود نقص في المزارعين بينهم ، لم يعره أحد اهتمامًا كبيرًا. بعد كل شيء ، عندما تصل قوة المرء إلى مستوى معين ، إذا لم يرغبوا في لفت الانتباه ، فلن يلاحظهم أحد حتى لو التقوا ببعضهم البعض.
عند سماع هذا ، هز شي هاو رأسه. على الرغم من معرفته قليلاً ، إلا أنه لم يفهم ذلك تمامًا. لم تشرحه له شجرة الصفصاف ولا الباغودا الصغير بالتفصيل. من ناحية أخرى ، كان يعلم أن طائفة إصلاح السماء فهمت ذلك بالتأكيد. كانت طائفة قديمة لا تموت. إذا ادعوا عدم وجود علاقات مع العوالم العليا ، فلن يصدقهم أحد.
الجنية يوي تشان!
“عليك فقط اغتنام الفرصة والمتابعة. هذه فرصة عظيمة “. قال الجنية يوي تشان بهدوء.
كانت بشرتها ناعمة ومتألقة ، ورفرف ثوبها الأبيض الثلجي في مهب الريح ، وكأنها ستختفي كأنها خالدة. لقد كانت رائعة حقًا. أشرق النور الإلهي عنها.
بقي شي هاو صامتًا وجلس بهدوء هناك.
تنهد يوي تشان بهدوء. ثم ابتسمت. تألقها وجمالها كانا استثنائيين ، وحتى شي هاو كاد أن يكون شارد الذهن. كان مظهرها نقيًا ومقدسًا لدرجة جعل القلوب ترتجف.
فجأة ، كشفت الجنية Yue Chan عن ابتسامة لم تكن ابتسامة وقالت ، “هل تريد القيام بخطوة الآن؟ لكن يمكنني أن أؤكد لك أنه لا يمكنك أسري الآن وبدلاً من ذلك ستنبه الجميع هنا “.
فُتِحَت بوابة المدينة وجاء الناس وذهبوا ، وأكتافهم تتناثر بسبب تحرّك المخلوقات العديدة. كانت المدينة لا تزال مليئة بالنشاط.
ظل شي هاو صامتًا. بعد التفكير في الأمر سرًا ، لم يتحرك.
كانت نحيلة وجميلة ، لكن هذه المرأة كانت قوية جدًا حقًا. كان بإمكانها أن تنظر إلى مناطق مختلفة وعظيمة وتتفوق على أقرانها. كان من النادر أن تقابل خصمًا جديرًا.
قالت الجنية يوي تشان: “علاوة على ذلك ، ستجد أن كل ما تفعله سيكون صراعًا بلا جدوى”. من خلال رذاذ الإشراق الضبابي ، نظرت خارج النافذة وقالت ، “الخبراء الأعلى يتم القبض عليهم وقتلهم ، بينما الناس العاديون لا يستحقون. تمامًا مثل البذور ، في انتظار النضج ، ما رأيك في شكل كائنات هذه المنطقة؟ ”
لم يقل شي هاو أي شيء ، لكن نظرته أصبحت مهددة بشكل متزايد. كانوا مثل خطين من الكهرباء عندما سقطوا على جسد المرأة. كان يمكن سماع رعد مكتوم. أضاء الفضاء وأصوات بي با طقطقة.
“هل كانت نظرية المجال الطبي صحيحة بالفعل؟” قال شي هاو بهدوء. ثم بدأت موجة من الغضب تحترق في عقله. إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كان بائسًا جدًا.
على الرغم من هذا ، لا يزال هناك العديد من المزارعين الذين كشفوا عن مظاهر الصدمة. كان ذلك لأن الوضع الآن كان متوترًا للغاية. الآن بعد أن عاد الحجر الصغير ، ماذا كان على وشك أن يحدث؟ بدأت قلوب قلة قليلة من الناس تدق بقوة.
“هذا ليس صحيحًا تمامًا. لم يكن القبض على كبار الخبراء الذين ذكرتهم وقتلهم سوى جزء صغير من الكارثة الكبرى. قال الجنية يوي تشان: إنه ليس السبب الرئيسي للكارثة الكبرى على الإطلاق. تومض عيناها بنور صادم.
دخل شي هاو المدينة. واصل التقدم دون توقف. كان هدفه القصر. مع فقدان الإمبراطور البشري ، ما الذي بقي في ذلك المكان؟
عبس شي هاو وقال ، “ماذا يوجد في هذا المجال؟ لماذا يتصرفون بلا هوادة؟ إنهم لا يتعاملون مع العالم السفلي كشيء. ما مدى قسوة ذلك؟ ”
“إذا كنت تريد أن تفهم ، تريد أن تعرف ، يمكنك فقط تجاوز الدنيوية تمامًا. ألا تفهم كل شيء بعد ذلك؟ ” قالت يوي تشان.
“إذا كنت تريد أن تفهم ، تريد أن تعرف ، يمكنك فقط تجاوز الدنيوية تمامًا. ألا تفهم كل شيء بعد ذلك؟ ” قالت يوي تشان.
إذا رآه الآخرون ، فسيصابون بالصدمة بالتأكيد. كان هذا الزوج من الرجل والمرأة رائعًا جدًا. لم يتلوث أي منهم بهالة البشر ، كما لو كانوا رفقاء خالدين.
لم تستسلم واستمرت في إقناعه بهدوء. إذا أتيحت الفرصة للحصول على هذا النوع من الجمال المتميز كرفيق ، فإن أي شخص عادي سيشعر بالتأكيد كما لو كان يحلم.
“هل كانت نظرية المجال الطبي صحيحة بالفعل؟” قال شي هاو بهدوء. ثم بدأت موجة من الغضب تحترق في عقله. إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كان بائسًا جدًا.
تنهد شي هاو. كان يعلم أن هناك شيئًا هائلاً في العالم السفلي. ما الذي جعلهم يزعجون أنفسهم كثيرًا بالضبط؟ هل أرادوا منه أن يسيطر على دولة الحجر ، وأن يطيع أوامرهم ، ثم يستخدم البلد بأكمله للبحث عنه؟
“عليك فقط اغتنام الفرصة والمتابعة. هذه فرصة عظيمة “. قال الجنية يوي تشان بهدوء.
كلاهما كانا أذكياء. لم يكونوا بحاجة إلى قول الكثير للكشف عما يقصدونه.
تنهد يوي تشان بهدوء. ثم ابتسمت. تألقها وجمالها كانا استثنائيين ، وحتى شي هاو كاد أن يكون شارد الذهن. كان مظهرها نقيًا ومقدسًا لدرجة جعل القلوب ترتجف.
“بعد أن قلت الكثير ، ما زلت لا تفهم القوة العظمى؟” كان تعبير الجنية يوي تشان لطيفًا ، وأصبحت بارزة وحيوية أكثر فأكثر.
“ليس سيئًا ، إذا كانت هذه المياه تُشرب باستمرار ، فيمكن أن تطيل العمر. إنه أكثر فائدة للمزارعين ويستحق اسم الربيع الروحي. ” ضيف آخر تنهد في الثناء.
أخيرًا ، فهمت وقالت ، “ثم دعني أتحدث عن بعض التفاصيل الأخرى غير المعروفة. ما هو شعورك حيال المنطقة القاحلة ، وكذلك حيال المناطق الأخرى؟ ”
“خطأ ، يجب أن أكون الشخص الذي يسألكم يا رفاق إذا كنتم تريدون مواجهة هذا العالم بأسره. أتريدون أن تجعلوا كل من تحت السماء عدوكم ؟! ” كانت تعبيرات شي هاو جادة. كان مثل خالد كان يمارس غضبه ويكشف عن قوته الإلهية.
“بعضها يشبه حقبة الأرض القاحلة ، والبعض قد مكن الأرض والأبطال العظماء ، والبعض الآخر ليس مناسبًا لتعيش فيه الكائنات ، وتحولت إلى أرض الموت …” عبس شي هاو وقال. كان يفكر في ما كانت تحاول قوله.
دخل شي هاو المدينة. واصل التقدم دون توقف. كان هدفه القصر. مع فقدان الإمبراطور البشري ، ما الذي بقي في ذلك المكان؟
“هل تعتقد أن هذه المناطق الثمانية كبيرة بما يكفي؟” سأل يوي تشان.
“خطأ ، يجب أن أكون الشخص الذي يسألكم يا رفاق إذا كنتم تريدون مواجهة هذا العالم بأسره. أتريدون أن تجعلوا كل من تحت السماء عدوكم ؟! ” كانت تعبيرات شي هاو جادة. كان مثل خالد كان يمارس غضبه ويكشف عن قوته الإلهية.
“إن الداو العظيم شاسع ولا حدود له مثل النجوم في السماء. أما بالنسبة لعالم الأرض ، فأنا أعتقد أنه لا ينبغي أن يكون أقل بكثير مما في الأعلى “. أشار شي هاو بإصبعه نحو السماء التاسعة.
مضى بهدوء ، وفي ومضة سافر أكثر من عشرة لي. على الرغم من وجود الكثير من الناس وعدم وجود نقص في المزارعين بينهم ، لم يعره أحد اهتمامًا كبيرًا. بعد كل شيء ، عندما تصل قوة المرء إلى مستوى معين ، إذا لم يرغبوا في لفت الانتباه ، فلن يلاحظهم أحد حتى لو التقوا ببعضهم البعض.
تنهد يوي تشان بهدوء. ثم ابتسمت. تألقها وجمالها كانا استثنائيين ، وحتى شي هاو كاد أن يكون شارد الذهن. كان مظهرها نقيًا ومقدسًا لدرجة جعل القلوب ترتجف.
لم يتحدث أي منهما للحظة. كان هذا الشارع واسعًا للغاية ، وتحرك جميع المشاة عن غير قصد حول هذا المجال القوي.
“ثم دعني أخبرك بالحقيقة ، ما نوع الأماكن التي توجد بها هذه المناطق الثمانية حقًا.”
كان هناك الكثير من الناس على طول الشوارع ، وشكلوا تيارًا من الحركة. كان هناك العديد من المتاجر في كل جانب من الشوارع ، وكان صوت الباعة المتجولين يتردد باستمرار. كانت تعج بالنشاط.
“ليس لدي أي نية لأن أصبح عبدًا لآخر. إذا كنت تحاولين إقناعي بالانضمام إلى طائفة إصلاح السماء ثم الدخول إلى أبواب السماء ، فانسى الأمر! ” قال شي هاو ببرود.
