قوة لورد الارض القاحلة السماوي الألهي
القوة الإلهية للورد الأرض القاحلة السماوي
“بالطبع نحن نعلم.” لم يتحرك الجنرال من حيث كان يقف. كانت عيناه باردتان بالثلج.
كان الجدار الطويل ذهبي باهت اللون. أولت العائلة الإمبراطورية اهتمامًا خاصًا لاختيار الحجر المستخدم في بنائه. لم يقتصر الأمر على أن تكون متينة فحسب ، بل يجب أن تكون ميمونة وفرضية أيضًا.
كانت هذه مذبحة. جلب هؤلاء الأشخاص القطع الأثرية الثمينة وعرضوا القدرات الإلهية ، لكن لم يتمكن أي منهم من إيقاف ضربة واحدة من شي هاو. تم عرض تقنية كون بينج ، مما حوله إلى خط من التألق الذهبي. مزق السماء في الغطس والغطس ، تاركًا الأرض مليئة بالجثث.
كانت أبراج المراقبة في المدينة الإمبراطورية مهيبة. تم بناؤها جميعًا من بلاط السقف المزجج ، وتحت غروب الشمس ، تومض بطبقة من الإشراق الإلهي.
عندما سمع شي هاو هذا ، أومأ برأسه. سأل سرا ، “لقد ترك الإمبراطور الحجري ورائي أمرًا إمبراطوريًا لدخول القصر. هل استدعى أيضًا هؤلاء الأشخاص؟ ”
تقدم شي هاو إلى الأمام. لقد دخل عبر هذه البوابات منذ وقت طويل إلى أرض العائلة الإمبراطورية المحظورة. في العادة ، لن يتمكن الأشخاص العاديون أبدًا من اتخاذ ولو نصف خطوة.
“أولئك من خارج هذه المنطقة ، اخرجوا من بلادي الحجرية الآن! وإلا فسيقتل الجميع بلا استثناء! ”
يمكن أن يشعر بشكل غامض بنوع من الضغط. كان القصر الإمبراطوري ضخمًا للغاية مع قاعات القصر في كل مكان. تألق الذهب واليشم في روعة مجيدة. كان هناك نوع من الصفاء ، ونوع أكبر من الضغط الإمبراطوري.
“أيها الوغد غير الكفء. لقد سمحت بالفعل لدخيل بالدخول إلى المنطقة المحظورة في القصر الإمبراطوري. أفضل حالا ميتا! ”
الأكثر قوة هو الأكثر حساسية تجاه هذا. شعروا جميعًا بالوقار تجاه هذا المكان.
تقدم شي هاو للأمام ووصل أخيرًا أمام القصر السماوي المركزي. كان تنين حقيقي يتجول في الأعلى. لقد تم تجسيده من الطاقة الوحشية للقصر الإمبراطوري. دقت أمواج صرخات التنين ، واهتزت السماوات.
تقاربت طاقة الدولة بأكملها هنا ، لذلك يمكن القول أن هذا هو قلب عاصمة الحجر ، المكان الأكثر أهمية. حدثت هنا العديد من المعجزات منذ العصور القديمة.
“حوّلني إلى إمبراطور دمية؟” نظر إليه شي هاو بتعبير بارد.
امتدت أبراج المراقبة المهيبة أمامه. كان هناك الكثير منهم بطبيعة الحال ، وكان هذا مجرد أول ما واجهه بعد دخوله عبر بوابات المدينة. حالما دخل ، شعر بجو تقشف.
القوة الإلهية للورد الأرض القاحلة السماوي
كان الجنرال الذي كان يقف على أسوار المدينة من قبل يقف الآن أمام القصر الثاني وخلفه العديد من المزارعين. كان تعبيره باردًا ، وعندما نظر امامه ، كانت نية القتل تتسرب باستمرار.
أي نوع من الأساليب كانت تلك؟ حتى قطعة أثرية سحرية مقدسة كانت عديمة الفائدة وسرقت على الفور. ما مدى رعب هذا اللورد السماوي للارض القاحلة؟ الجنود الذين بقوا مرعوبون للغاية.
تجمعت مجموعة من الشيوخ حول شي هاو. كان بعضهم من قصر لورد الارض القاحلة السماوي ، وكان بعضهم من الحراس القدامى من القصر الإمبراطوري. كانت تعابيرهم كلها خطيرة وهم يتقدمون مع شي هاو.
واصل شي هاو تجاوز القصور الأربعة ، ودخل منطقة واسعة للغاية. كان على وشك دخول القصر السماوي المركزي ، لكنه قابل وجهًا غير مألوف هنا.
“ماذا تحاول أن تفعل؟ منع لورد الارض القاحلة السماوي من دخول القصر مرارًا وتكرارًا ، هل تخططون جميعًا للتمرد ؟! ” صاح أحد الحرس الإمبراطوري العجوز.
في الواقع ، كان هذا مجرد غطاء!
“نحن جميعًا نحمي القصر الإمبراطوري ببساطة. لا يمكننا السماح لأي شخص عشوائي بالدخول “. رفع الجنرال قبضته بيده الأخرى وتحدث بنبرة محايدة.
“لماذا لا يمكنني العودة؟ هذا هو القصر الإمبراطوري لعشيرتي الحجرية ، منطقة محظورة ، ومع ذلك فقد تطفلت بالداخل. هل تحاول الاستيلاء على بلدي الحجري؟ ” سأل شي هاو ببرود.
كان من الواضح أنه كان يقرر منذ فترة طويلة موقفه من هذه المسألة. دخل شخص ما في وقت مبكر ، وكان يعتمد على ذلك الشخص. لم يعترف بشي هاو وذهب إلى حد عصيان المرسوم الذي تركه الإمبراطور الحجري.
يمكن أن يشعر بشكل غامض بنوع من الضغط. كان القصر الإمبراطوري ضخمًا للغاية مع قاعات القصر في كل مكان. تألق الذهب واليشم في روعة مجيدة. كان هناك نوع من الصفاء ، ونوع أكبر من الضغط الإمبراطوري.
عندما سمع أشقاء الجد الخامس عشر بهذا ، كشفوا جميعًا عن مظاهر الغضب. حدق الحراس القدامى من القصر الإمبراطوري وصرخوا ، “لا تنسى أن هذا البلد اسمه الحجر ، وليس لقب قوة ما خارج هذه المنطقة!”
لم يقل شي هاو أي شيء ورفع يده. دخلت يديه القرع الدم في يديه. قام بتنشيط هذه الأداة المقدسة مباشرة لقمع خصمه.
“بالطبع نحن نعلم.” لم يتحرك الجنرال من حيث كان يقف. كانت عيناه باردتان بالثلج.
انزعج الجنرال. سقط وجهه واندفعت نية القتل. ومع ذلك ، بالمقارنة مع شي هاو ، كان تافهًا. ضغط خصمه كان كبيرا لدرجة أنه كان خانقا.
مشى شي هاو إلى الأمام دون توقف للحظة. “إذا كنتم تفعلون كل هذا من أجل البلد ، فأنا أقدم احترامي. إذا انشقتم جميعًا إلى العدو وبعتم دولة الحجر من أجل الحصول على خدمة ، فسوف أتأكد من ذبحكم جميعًا اليوم! ”
أي نوع من الأساليب كانت تلك؟ حتى قطعة أثرية سحرية مقدسة كانت عديمة الفائدة وسرقت على الفور. ما مدى رعب هذا اللورد السماوي للارض القاحلة؟ الجنود الذين بقوا مرعوبون للغاية.
كان عمره خمسة عشر عامًا فقط. على الرغم من أن عمره لم يكن كبيرا وكان مظهره رقيقًا وجميلًا ، عندما قال هذه الكلمات ، كان هناك ضغط شديد ، مما جعل هؤلاء المزارعين يتراجعون باستمرار إلى الوراء.
ومع ذلك ، ظل شي هاو غير مبال. الآن ، كان قد منحهم بالفعل فرصة للتراجع. انتهز الكثير من الناس الفرصة التي أتيحت لهم ، لكن لا يزال هناك من أراد التمرد على البلاد.
” لورد الارض القاحلة السماوي ، يا له من مظهر مثير للإعجاب تظهرو! ومع ذلك ، عليك أن تتذكر أن هذا هو القصر الإمبراطوري! ” سقط وجه الجنرال وضحك ببرود.
تجمعت مجموعة من الشيوخ حول شي هاو. كان بعضهم من قصر لورد الارض القاحلة السماوي ، وكان بعضهم من الحراس القدامى من القصر الإمبراطوري. كانت تعابيرهم كلها خطيرة وهم يتقدمون مع شي هاو.
واصل شي هاو تقدمه ، وشق طريقه عبر أبواب القصر دون الالتفات إليه. توجه مباشرة نحو أعماق القصر الإمبراطوري ، مما تسبب في عودة هؤلاء الناس مرارًا وتكرارًا. لم يجرؤ أي منهم على إيقافه في النهاية.
“غير ممكن!” هز الحارس العجوز رأسه.
”دافع عن هذه المنطقة! بمجرد ظهور أي علامة على حدوث اضطراب ، أغلق القصر الإمبراطوري واقتل كل من دخل! ” صاح الجنرال الأمر بصوت منخفض. تغيرت وجوه الجنود الآخرين على الفور.
كانت هذه أولى كلمات شي هاو بعد وصوله إلى هنا. لقد كانوا مستبدين بشكل لا يضاهى.
واصل شي هاو تجاوز القصور الأربعة ، ودخل منطقة واسعة للغاية. كان على وشك دخول القصر السماوي المركزي ، لكنه قابل وجهًا غير مألوف هنا.
انزعج الجنرال. سقط وجهه واندفعت نية القتل. ومع ذلك ، بالمقارنة مع شي هاو ، كان تافهًا. ضغط خصمه كان كبيرا لدرجة أنه كان خانقا.
كان شابًا يرتدي الأرجواني ربما لم يكن عمره أكثر من عشرين عامًا. كان الشاب يمتلك عينين طائر الفينيق. يبدو أن مزاجه كان غير عادي للغاية.
“الأداة السحرية المقدسة!” أصبح العديد من الحراس القدامى شاحبين من الخوف. كانوا في طريقهم لمنع شي هاو. كانوا مخلصين للغاية للمرسوم الإمبراطوري للإمبراطور الحجري.
كان يقف على حافة بركة من اليشم. كانت المياه تحتوي على أزهار لوتس ، وكان الضباب الروحي يتطاير في الهواء. هذا جعل كيانه كله يبدو غير عادي ، كما لو كان ينحدر خالدًا إلى هذا العالم.
تقدم شي هاو للأمام ووصل أخيرًا أمام القصر السماوي المركزي. كان تنين حقيقي يتجول في الأعلى. لقد تم تجسيده من الطاقة الوحشية للقصر الإمبراطوري. دقت أمواج صرخات التنين ، واهتزت السماوات.
شعر الجميع بالذهول ، وحتى شي هاو ضاقت عينيه. كان هذا الفرد غير عادي بالتأكيد. على الرغم من أنه كان وسيمًا للغاية ، إلا أنه لا يزال يمنح الآخرين شعورًا بوحش في سبات ، والذي استيقظ بمجرد استيقاظه ، سيصبح مرعبًا للغاية.
كان يقف على حافة بركة من اليشم. كانت المياه تحتوي على أزهار لوتس ، وكان الضباب الروحي يتطاير في الهواء. هذا جعل كيانه كله يبدو غير عادي ، كما لو كان ينحدر خالدًا إلى هذا العالم.
“الأخ شي ، لقد انتظرتك لفترة طويلة.” هو تكلم.
دون أن ينبس ببنت شفة ، استدار وعاد. كانت هالته غنية وقوية ، كما لو كان بركانًا ينفجر.
“لقد جاء من الجبل الخالد.” قال أحد الحرس الإمبراطوري العجوز بصوت ناعم تجاه شي هاو.
واصل شي هاو تجاوز القصور الأربعة ، ودخل منطقة واسعة للغاية. كان على وشك دخول القصر السماوي المركزي ، لكنه قابل وجهًا غير مألوف هنا.
عندما سمع شي هاو هذا ، أومأ برأسه. سأل سرا ، “لقد ترك الإمبراطور الحجري ورائي أمرًا إمبراطوريًا لدخول القصر. هل استدعى أيضًا هؤلاء الأشخاص؟ ”
“أيها الوغد غير الكفء. لقد سمحت بالفعل لدخيل بالدخول إلى المنطقة المحظورة في القصر الإمبراطوري. أفضل حالا ميتا! ”
“غير ممكن!” هز الحارس العجوز رأسه.
“الأخ شي ، لقد انتظرتك لفترة طويلة.” هو تكلم.
عندما سمع شي هاو هذا ، اندلعت موجة من الغضب بداخله. كانت مخالب الطوائف الكبرى خارج هذه المنطقة طويلة جدًا حقًا. لقد اقتحموا هكذا دون أدنى تردد. هل كان هذا لا يزال حتى القصر الإمبراطوري لبلد ما؟
اجتاحت سلسلة من الضوء للامام. أُعيد إشعاع السيف الذي انطلق من القرع الدموي مباشرة. بالإضافة إلى ذلك ، تم تغليف القطعة الأثرية الثمينة بالكامل ، والاستيلاء عليها ، ثم قمعها.
كانوا في طريقهم للاستيلاء على منصب الإمبراطور ، وعلى الأرجح تم اختيار الدمية بالفعل.
مشى شي هاو إلى الأمام دون توقف للحظة. “إذا كنتم تفعلون كل هذا من أجل البلد ، فأنا أقدم احترامي. إذا انشقتم جميعًا إلى العدو وبعتم دولة الحجر من أجل الحصول على خدمة ، فسوف أتأكد من ذبحكم جميعًا اليوم! ”
دون أن ينبس ببنت شفة ، استدار وعاد. كانت هالته غنية وقوية ، كما لو كان بركانًا ينفجر.
“بالطبع نحن نعلم.” لم يتحرك الجنرال من حيث كان يقف. كانت عيناه باردتان بالثلج.
تحدث الرجل الذي كان يرتدي ملابس أرجوانية مرة أخرى. “الأخ شي ، ما سبب أفعالك؟ لماذا تتراجع دون أن تقول أي شيء؟ ”
“النبلاء الذين وقفوا إلى جانب من هم خارج هذه المنطقة ويريدون قلب هذا البلد ، سأعطيكم فرصة واحدة للتوبة. وإلا ، فسوف تُقتلون جميعًا بدون استثناء! ”
لم يعره شي هاو أي اهتمام. عاد إلى الطبقة الثانية من حراس القصر وحدق في الجنود الذين أغلقوا هذا المكان بتلاميذه المتجمدين.
تقدم شي هاو إلى الأمام. لقد دخل عبر هذه البوابات منذ وقت طويل إلى أرض العائلة الإمبراطورية المحظورة. في العادة ، لن يتمكن الأشخاص العاديون أبدًا من اتخاذ ولو نصف خطوة.
انزعج الجنرال. سقط وجهه واندفعت نية القتل. ومع ذلك ، بالمقارنة مع شي هاو ، كان تافهًا. ضغط خصمه كان كبيرا لدرجة أنه كان خانقا.
دون أن ينبس ببنت شفة ، استدار وعاد. كانت هالته غنية وقوية ، كما لو كان بركانًا ينفجر.
“أيها الوغد غير الكفء. لقد سمحت بالفعل لدخيل بالدخول إلى المنطقة المحظورة في القصر الإمبراطوري. أفضل حالا ميتا! ”
“الأخ شي ، هل عدت مرة أخرى؟” كان الشاب الذي يرتدي ملابس أرجوانية لا يزال هنا. عندما شعر بنية شي هاو القتل ، ارتجف قلبه. في النهاية ، ما زال يستخف بالحجر الصغير قليلاً. لقد دخل العاصمة الإمبراطورية بمفرده ، لكنه ما زال يجرؤ على شن مثل هذه المذبحة.
كان صوت شي هاو باردًا ومنفصلًا. لم يقتل هذا الشخص من قبل لأنه لم يكن يريد أن يعطي شعورًا بشخص يستمتع بالقتل. بعد كل شيء ، كانت جميع القوى داخل وخارج المدينة الإمبراطورية في حالة حساسة إلى حد ما.
في الواقع ، كان هذا مجرد غطاء!
كان يفضل الالتفاف والعودة بهذه الطريقة ، لأنه احتاج إلى هذه الفرصة لتأسيس سلطته. في الوقت نفسه ، لن يجذب الخوف والاشمئزاز من تلك القوى المترددة.
في اللحظة التالية ، اختفى كل الشعاع ، وعاد السلام. كشف وجه شي هاو عن تعبير بارد ، ومع رفع يده ، تم قطع خط سميك من طاقة السيف. بصوت بو ، تم تقسيم الجنرال إلى قسمين.
“ماذا قلت؟ ضع التشكيل واقتله! ” صاح الجنرال. كان هذا تمردًا كاملاً ، وقد اعتمدوا لفترة طويلة على الطوائف الكبرى من خارج هذه المنطقة. كان يسيطر على العديد من الجنود.
“لقد جاء من الجبل الخالد.” قال أحد الحرس الإمبراطوري العجوز بصوت ناعم تجاه شي هاو.
“لن أزعج نفسي بالبحث عن أولئك الذين يتراجعون. أولئك الذين بقوا سيُقتلون بدون استثناء! ” بدا صوت شي هاو البارد.
تحدث الرجل الذي كان يرتدي ملابس أرجوانية مرة أخرى. “الأخ شي ، ما سبب أفعالك؟ لماذا تتراجع دون أن تقول أي شيء؟ ”
تغيرت تعابير الجميع ، و مجموعة تراجعت بسرعة ، وتأسفت بشدة على مشاركتها في هذا الاضطراب. فماذا لو كان يقودهم سيد طائفة كبيرة؟ كان هذا لا يزال البلد الحجري في النهاية. في المستقبل سوف يدانون من قبل الناس ، فكيف كان من المفترض أن يعيشوا؟
تجمعت مجموعة من الشيوخ حول شي هاو. كان بعضهم من قصر لورد الارض القاحلة السماوي ، وكان بعضهم من الحراس القدامى من القصر الإمبراطوري. كانت تعابيرهم كلها خطيرة وهم يتقدمون مع شي هاو.
على الرغم من أن الجنرال شعر بالخوف ، إلا أنه لم يتراجع. ضحك بشكل خبيث وأخرج يقطينة من الدم. عندما قام بلف الغطاء ، طار خط من ضوء السيف وتسلل باتجاه رأس شي هاو.
لم يقل شي هاو أي شيء ورفع يده. دخلت يديه القرع الدم في يديه. قام بتنشيط هذه الأداة المقدسة مباشرة لقمع خصمه.
“الأداة السحرية المقدسة!” أصبح العديد من الحراس القدامى شاحبين من الخوف. كانوا في طريقهم لمنع شي هاو. كانوا مخلصين للغاية للمرسوم الإمبراطوري للإمبراطور الحجري.
عندما سمع شي هاو هذا ، أومأ برأسه. سأل سرا ، “لقد ترك الإمبراطور الحجري ورائي أمرًا إمبراطوريًا لدخول القصر. هل استدعى أيضًا هؤلاء الأشخاص؟ ”
كما هرع الناس في قصر لورد الارض القاحلة السماوي. لاتخاذ الإجراءات اللازمة. ومع ذلك ، عندما شعروا بهذه التقلبات المرعبة ، وقعوا جميعًا في اليأس.
” لورد الارض القاحلة السماوي ، يا له من مظهر مثير للإعجاب تظهرو! ومع ذلك ، عليك أن تتذكر أن هذا هو القصر الإمبراطوري! ” سقط وجه الجنرال وضحك ببرود.
“بعيدًا عن الطريق!” صرخ شي هاو بهدوء.
مشى شي هاو بينما كان محاطًا بالحراس القدامى. نظرت عيناه الباردة إلى كل شيء باشمئزاز. في هذه اللحظة نظر إليه الجميع.
لا عجب أن الجنرال تجرأ على القتال ضده. مع مرور الكارثة العظيمة وتلاشي جميع القطع الأثرية الإلهية ، فقط هذا النوع من أعمال القتل العظيمة يمكن أن يصيبه. ومع ذلك ، لم يكن خائفا.
كان الجدار الطويل ذهبي باهت اللون. أولت العائلة الإمبراطورية اهتمامًا خاصًا لاختيار الحجر المستخدم في بنائه. لم يقتصر الأمر على أن تكون متينة فحسب ، بل يجب أن تكون ميمونة وفرضية أيضًا.
هونغ!
كانت هذه مذبحة. جلب هؤلاء الأشخاص القطع الأثرية الثمينة وعرضوا القدرات الإلهية ، لكن لم يتمكن أي منهم من إيقاف ضربة واحدة من شي هاو. تم عرض تقنية كون بينج ، مما حوله إلى خط من التألق الذهبي. مزق السماء في الغطس والغطس ، تاركًا الأرض مليئة بالجثث.
فاضت السماء بالنور الإلهي ، واندفعت من ظهر شي هاو. كان مثل السيف الإلهي الذي يسند السماء. غمر الإشعاع الذي أطلقته هذا القصر ، ولم يتمكن أحد من رؤية ما كان يحدث بوضوح.
كانت هذه أولى كلمات شي هاو بعد وصوله إلى هنا. لقد كانوا مستبدين بشكل لا يضاهى.
في الواقع ، كان هذا مجرد غطاء!
لمع صدر شي هاو. كان سيُظهر هيمنته ويحل هذا في أقصر وقت ممكن باستخدام عظم كيانه الأعلى. كانت هذه أكبر ورقة رابحة له ، وبدون ذلك ، لم يكن ليجرؤ على دخول عاصمة دولة الحجر بمفرده.
لمع صدر شي هاو. كان سيُظهر هيمنته ويحل هذا في أقصر وقت ممكن باستخدام عظم كيانه الأعلى. كانت هذه أكبر ورقة رابحة له ، وبدون ذلك ، لم يكن ليجرؤ على دخول عاصمة دولة الحجر بمفرده.
عندما سمع شي هاو هذا ، أومأ برأسه. سأل سرا ، “لقد ترك الإمبراطور الحجري ورائي أمرًا إمبراطوريًا لدخول القصر. هل استدعى أيضًا هؤلاء الأشخاص؟ ”
خلال العام ونصف في الزراعة ، دخل مرحلة ترتيب التشكيل. وقد انتعش هذا العظم بشكل طبيعي أيضًا. على الرغم من أنه لم يستوعبه تمامًا ، لا يزال بإمكانه استخدام جزء من قوته.
“ماذا قلت؟ ضع التشكيل واقتله! ” صاح الجنرال. كان هذا تمردًا كاملاً ، وقد اعتمدوا لفترة طويلة على الطوائف الكبرى من خارج هذه المنطقة. كان يسيطر على العديد من الجنود.
اجتاحت سلسلة من الضوء للامام. أُعيد إشعاع السيف الذي انطلق من القرع الدموي مباشرة. بالإضافة إلى ذلك ، تم تغليف القطعة الأثرية الثمينة بالكامل ، والاستيلاء عليها ، ثم قمعها.
الدم يسيل باستمرار. عوى على الأرض ببؤس ، وملأ اليأس عينيه مع خوف لا ينتهي. ملأ الندم عينيه حتى أنفاسه الأخيرة.
وميض الضوء الميمون مرة أخرى. استخدم شي هاو عظم الكائن الأعلى لصقل هذا السلاح. لقد محى بصمة المالك الأصلي وألقى بها إلى أحد شيوخ قصر لورد الارض القاحلة السماوي.
.
وميض الضوء الميمون مرة أخرى. استخدم شي هاو عظم الكائن الأعلى لصقل هذا السلاح. لقد محى بصمة المالك الأصلي وألقى بها إلى أحد شيوخ قصر لورد الارض القاحلة السماوي. .
“لقد فقدت سلاحًا على مستوى الملك ، لذا سأحوله إلى سلاح مقدس. لا خسارة.”
دون أن ينبس ببنت شفة ، استدار وعاد. كانت هالته غنية وقوية ، كما لو كان بركانًا ينفجر.
في اللحظة التالية ، اختفى كل الشعاع ، وعاد السلام. كشف وجه شي هاو عن تعبير بارد ، ومع رفع يده ، تم قطع خط سميك من طاقة السيف. بصوت بو ، تم تقسيم الجنرال إلى قسمين.
كان صوت شي هاو باردًا ومنفصلًا. لم يقتل هذا الشخص من قبل لأنه لم يكن يريد أن يعطي شعورًا بشخص يستمتع بالقتل. بعد كل شيء ، كانت جميع القوى داخل وخارج المدينة الإمبراطورية في حالة حساسة إلى حد ما.
على الرغم من محاولة تجنبها واستخدام تقنيات ثمينة ، إلا أنها لا تزال غير مجدية. كل الرموز تم قطعها إلى أشلاء بواسطة وهج السيف ، وقتله مباشرة!
كان من الواضح أنه كان يقرر منذ فترة طويلة موقفه من هذه المسألة. دخل شخص ما في وقت مبكر ، وكان يعتمد على ذلك الشخص. لم يعترف بشي هاو وذهب إلى حد عصيان المرسوم الذي تركه الإمبراطور الحجري.
الدم يسيل باستمرار. عوى على الأرض ببؤس ، وملأ اليأس عينيه مع خوف لا ينتهي. ملأ الندم عينيه حتى أنفاسه الأخيرة.
لا عجب أن الجنرال تجرأ على القتال ضده. مع مرور الكارثة العظيمة وتلاشي جميع القطع الأثرية الإلهية ، فقط هذا النوع من أعمال القتل العظيمة يمكن أن يصيبه. ومع ذلك ، لم يكن خائفا.
أي نوع من الأساليب كانت تلك؟ حتى قطعة أثرية سحرية مقدسة كانت عديمة الفائدة وسرقت على الفور. ما مدى رعب هذا اللورد السماوي للارض القاحلة؟ الجنود الذين بقوا مرعوبون للغاية.
على الرغم من محاولة تجنبها واستخدام تقنيات ثمينة ، إلا أنها لا تزال غير مجدية. كل الرموز تم قطعها إلى أشلاء بواسطة وهج السيف ، وقتله مباشرة!
كان شي هاو باردًا وقاسيًا. ازدهر جسده بقوة السيف. دقت أصوات تشي تشي باستمرار بينما كانت الرؤوس تتدحرج واحدة تلو الأخرى. غطت الأرض بالدماء وامتلأت الهواء برائحة كريهة.
كان الجنرال الذي كان يقف على أسوار المدينة من قبل يقف الآن أمام القصر الثاني وخلفه العديد من المزارعين. كان تعبيره باردًا ، وعندما نظر امامه ، كانت نية القتل تتسرب باستمرار.
“اه لا! كنت مجبرا! لورد الارض القاحلة السماوي ، من فضلك أظهر رحمة! ”
عندما سمع شي هاو هذا ، اندلعت موجة من الغضب بداخله. كانت مخالب الطوائف الكبرى خارج هذه المنطقة طويلة جدًا حقًا. لقد اقتحموا هكذا دون أدنى تردد. هل كان هذا لا يزال حتى القصر الإمبراطوري لبلد ما؟
ومع ذلك ، ظل شي هاو غير مبال. الآن ، كان قد منحهم بالفعل فرصة للتراجع. انتهز الكثير من الناس الفرصة التي أتيحت لهم ، لكن لا يزال هناك من أراد التمرد على البلاد.
في الواقع ، كان هذا مجرد غطاء!
كانت هذه مذبحة. جلب هؤلاء الأشخاص القطع الأثرية الثمينة وعرضوا القدرات الإلهية ، لكن لم يتمكن أي منهم من إيقاف ضربة واحدة من شي هاو. تم عرض تقنية كون بينج ، مما حوله إلى خط من التألق الذهبي. مزق السماء في الغطس والغطس ، تاركًا الأرض مليئة بالجثث.
كانت هذه أولى كلمات شي هاو بعد وصوله إلى هنا. لقد كانوا مستبدين بشكل لا يضاهى.
ملابس شي هاو لم تتلوث ببقعة من الدم. وبينما كان يمر بالجثث ، بدا وسيمًا ومميزًا. استدار وتوجه مرة أخرى نحو أعماق القصر الإمبراطوري. عندما ترك الجثث الملطخة بالدماء ، بدا وكأنه منفي خالد.
“ماذا قلت؟ ضع التشكيل واقتله! ” صاح الجنرال. كان هذا تمردًا كاملاً ، وقد اعتمدوا لفترة طويلة على الطوائف الكبرى من خارج هذه المنطقة. كان يسيطر على العديد من الجنود.
“أولئك الذين بقوا ، حراسة هذا المكان!” بدا صوت شي هاو بعيدًا عن بعد. بقي الباقون هادئين خوفًا ، وأطاعوا جميعًا.
كان يقف على حافة بركة من اليشم. كانت المياه تحتوي على أزهار لوتس ، وكان الضباب الروحي يتطاير في الهواء. هذا جعل كيانه كله يبدو غير عادي ، كما لو كان ينحدر خالدًا إلى هذا العالم.
“الأخ شي ، هل عدت مرة أخرى؟” كان الشاب الذي يرتدي ملابس أرجوانية لا يزال هنا. عندما شعر بنية شي هاو القتل ، ارتجف قلبه. في النهاية ، ما زال يستخف بالحجر الصغير قليلاً. لقد دخل العاصمة الإمبراطورية بمفرده ، لكنه ما زال يجرؤ على شن مثل هذه المذبحة.
خلال العام ونصف في الزراعة ، دخل مرحلة ترتيب التشكيل. وقد انتعش هذا العظم بشكل طبيعي أيضًا. على الرغم من أنه لم يستوعبه تمامًا ، لا يزال بإمكانه استخدام جزء من قوته.
“لماذا لا يمكنني العودة؟ هذا هو القصر الإمبراطوري لعشيرتي الحجرية ، منطقة محظورة ، ومع ذلك فقد تطفلت بالداخل. هل تحاول الاستيلاء على بلدي الحجري؟ ” سأل شي هاو ببرود.
“بالطبع نحن نعلم.” لم يتحرك الجنرال من حيث كان يقف. كانت عيناه باردتان بالثلج.
“هههه ، أخي شي ، ربما ما زلت غير مدرك لشيء ما. أنا وأنت لدينا قرابة دم ، لأنني أتيت من الجبل الخالد “. ابتسم الشخص الذي كان يرتدي ملابس أرجوانية وهو يتكلم. ثم قدم نفسه على أنه تشين يونغ.
تقدم شي هاو للأمام ووصل أخيرًا أمام القصر السماوي المركزي. كان تنين حقيقي يتجول في الأعلى. لقد تم تجسيده من الطاقة الوحشية للقصر الإمبراطوري. دقت أمواج صرخات التنين ، واهتزت السماوات.
لم يقل شي هاو أي شيء. يمكنه أن يشعر بمدى قوة الطرف الآخر. كان هذا على الأرجح شخصية قيادية من الجبل الخالد. القول بأنه الأقوى لم يكن بعيدًا عن الحقيقة.
امتدت أبراج المراقبة المهيبة أمامه. كان هناك الكثير منهم بطبيعة الحال ، وكان هذا مجرد أول ما واجهه بعد دخوله عبر بوابات المدينة. حالما دخل ، شعر بجو تقشف.
“الأخ شي ، طالما أنك على استعداد ، يمكننا مساعدتك في أن تصبح الإمبراطور الجديد!” قال تشين يونغ.
الأكثر قوة هو الأكثر حساسية تجاه هذا. شعروا جميعًا بالوقار تجاه هذا المكان.
“حوّلني إلى إمبراطور دمية؟” نظر إليه شي هاو بتعبير بارد.
واصل شي هاو تجاوز القصور الأربعة ، ودخل منطقة واسعة للغاية. كان على وشك دخول القصر السماوي المركزي ، لكنه قابل وجهًا غير مألوف هنا.
“لماذا تقول مثل هذا الشيء؟ نحن ببساطة نحتاج منك أن تزود الجبل الخالد ببعض القوة. قال تشين يونغ “لن نتدخل معك في أمور أخرى”.
كانوا في طريقهم للاستيلاء على منصب الإمبراطور ، وعلى الأرجح تم اختيار الدمية بالفعل.
“هل ستنتظر مني قمعك وقتلك ، أم أنك ستهرب بحياتك الآن؟” قطعه شي هاو.
شعر الجميع بالذهول ، وحتى شي هاو ضاقت عينيه. كان هذا الفرد غير عادي بالتأكيد. على الرغم من أنه كان وسيمًا للغاية ، إلا أنه لا يزال يمنح الآخرين شعورًا بوحش في سبات ، والذي استيقظ بمجرد استيقاظه ، سيصبح مرعبًا للغاية.
“الأخ شي ، هل تعتقد حقًا أنه يمكنك مسح كل شيء بمفردك؟” واصل تشين يونغ حمل ابتسامة خفيفة على وجهه.
“لن أزعج نفسي بالبحث عن أولئك الذين يتراجعون. أولئك الذين بقوا سيُقتلون بدون استثناء! ” بدا صوت شي هاو البارد.
لم يقل شي هاو أي شيء ورفع يده. دخلت يديه القرع الدم في يديه. قام بتنشيط هذه الأداة المقدسة مباشرة لقمع خصمه.
لمع صدر شي هاو. كان سيُظهر هيمنته ويحل هذا في أقصر وقت ممكن باستخدام عظم كيانه الأعلى. كانت هذه أكبر ورقة رابحة له ، وبدون ذلك ، لم يكن ليجرؤ على دخول عاصمة دولة الحجر بمفرده.
تغير تعبير تشين يونغ على الفور. لقد كان عبقريًا في السماء ومعروفًا بأنه أحد أقوى ثلاثة أبطال في الجبل الخالد ، ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان يرتجف من الداخل. هذه قطعة أثرية مقدسة نتحدث عنها هنا. كان لديه واحدة عليه أيضًا ، لكنه ما زال لا يريد القتال حتى الموت مثل هذا.
“لن أزعج نفسي بالبحث عن أولئك الذين يتراجعون. أولئك الذين بقوا سيُقتلون بدون استثناء! ” بدا صوت شي هاو البارد.
استدار على الفور وغادر ، قائلاً ، “حسنًا ، سوف أتراجع الآن.”
“بالطبع نحن نعلم.” لم يتحرك الجنرال من حيث كان يقف. كانت عيناه باردتان بالثلج.
كان شديد الإثارة. في مواجهة هذا الشاب الوسيم ، شعر كما لو كان هناك وهم ، كما لو كان يواجه الوريث المرعب لعشيرة عفا عليها الزمن.
مشى شي هاو إلى الأمام دون توقف للحظة. “إذا كنتم تفعلون كل هذا من أجل البلد ، فأنا أقدم احترامي. إذا انشقتم جميعًا إلى العدو وبعتم دولة الحجر من أجل الحصول على خدمة ، فسوف أتأكد من ذبحكم جميعًا اليوم! ”
هذا فاق توقعات الجميع. لم تكن هناك معركة كبيرة في الواقع.
أي نوع من الأساليب كانت تلك؟ حتى قطعة أثرية سحرية مقدسة كانت عديمة الفائدة وسرقت على الفور. ما مدى رعب هذا اللورد السماوي للارض القاحلة؟ الجنود الذين بقوا مرعوبون للغاية.
تقدم شي هاو للأمام ووصل أخيرًا أمام القصر السماوي المركزي. كان تنين حقيقي يتجول في الأعلى. لقد تم تجسيده من الطاقة الوحشية للقصر الإمبراطوري. دقت أمواج صرخات التنين ، واهتزت السماوات.
فاضت السماء بالنور الإلهي ، واندفعت من ظهر شي هاو. كان مثل السيف الإلهي الذي يسند السماء. غمر الإشعاع الذي أطلقته هذا القصر ، ولم يتمكن أحد من رؤية ما كان يحدث بوضوح.
كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص هنا ، بما في ذلك خبراء من خارج المنطقة ونبلاء مختلفون من عاصمة دولة الحجر. كان الجو غريبًا جدًا.
تحدث الرجل الذي كان يرتدي ملابس أرجوانية مرة أخرى. “الأخ شي ، ما سبب أفعالك؟ لماذا تتراجع دون أن تقول أي شيء؟ ”
مشى شي هاو بينما كان محاطًا بالحراس القدامى. نظرت عيناه الباردة إلى كل شيء باشمئزاز. في هذه اللحظة نظر إليه الجميع.
كان صوت شي هاو باردًا ومنفصلًا. لم يقتل هذا الشخص من قبل لأنه لم يكن يريد أن يعطي شعورًا بشخص يستمتع بالقتل. بعد كل شيء ، كانت جميع القوى داخل وخارج المدينة الإمبراطورية في حالة حساسة إلى حد ما.
“أولئك من خارج هذه المنطقة ، اخرجوا من بلادي الحجرية الآن! وإلا فسيقتل الجميع بلا استثناء! ”
امتدت أبراج المراقبة المهيبة أمامه. كان هناك الكثير منهم بطبيعة الحال ، وكان هذا مجرد أول ما واجهه بعد دخوله عبر بوابات المدينة. حالما دخل ، شعر بجو تقشف.
كانت هذه أولى كلمات شي هاو بعد وصوله إلى هنا. لقد كانوا مستبدين بشكل لا يضاهى.
كان صوت شي هاو باردًا ومنفصلًا. لم يقتل هذا الشخص من قبل لأنه لم يكن يريد أن يعطي شعورًا بشخص يستمتع بالقتل. بعد كل شيء ، كانت جميع القوى داخل وخارج المدينة الإمبراطورية في حالة حساسة إلى حد ما.
“النبلاء الذين وقفوا إلى جانب من هم خارج هذه المنطقة ويريدون قلب هذا البلد ، سأعطيكم فرصة واحدة للتوبة. وإلا ، فسوف تُقتلون جميعًا بدون استثناء! ”
تقدم شي هاو للأمام ووصل أخيرًا أمام القصر السماوي المركزي. كان تنين حقيقي يتجول في الأعلى. لقد تم تجسيده من الطاقة الوحشية للقصر الإمبراطوري. دقت أمواج صرخات التنين ، واهتزت السماوات.
كانت هذه الجملة الثانية لشي هاو. كان قد دخل للتو القصر الإمبراطوري ، ومع ذلك فقد تصرف بالفعل بشكل حاسم وبارد.
شعر الجميع بالذهول ، وحتى شي هاو ضاقت عينيه. كان هذا الفرد غير عادي بالتأكيد. على الرغم من أنه كان وسيمًا للغاية ، إلا أنه لا يزال يمنح الآخرين شعورًا بوحش في سبات ، والذي استيقظ بمجرد استيقاظه ، سيصبح مرعبًا للغاية.
كان صوته مثل النصل وهو يدق ، يرن في جميع أنحاء هذه المنطقة. اهتزت السموات فارتعدت تعابير الجميع واهتزت قلوبهم خوفا.
على الرغم من أن الجنرال شعر بالخوف ، إلا أنه لم يتراجع. ضحك بشكل خبيث وأخرج يقطينة من الدم. عندما قام بلف الغطاء ، طار خط من ضوء السيف وتسلل باتجاه رأس شي هاو.
“أولئك من خارج هذه المنطقة ، اخرجوا من بلادي الحجرية الآن! وإلا فسيقتل الجميع بلا استثناء! ”
