ارض الجمال المثالي
أرض الجمال* المثالي
” هاو الصغير!”
الأسرع كان في الواقع دجاجة ذات مظهر حزين. هرعت إلى شجرة الصفصاف العظيمة ، وعندها فقط أبطأت حركتها. بعد العثور على مكان مريح ، لجأت إليه .
*يقصد جمال قرية الحجر
بينما كان تشين هاو يشاهد من الخلف ، شعر أن قرية الحجر كانت غير عادية للغاية. كان هناك في الواقع هالة سماوية تحيط بهذا المكان. كانت مجرد قرية صغيرة ، ومع ذلك كانت هناك هالة عظيمة.
ظهرت احمرار على وجه يوي تشان. على الرغم من أنها تضغط على أسنانها بالداخل ، إلا أنها لم تستطع إلا أن تبتسم بذكاء هنا دون أن تقول الكثير.
“أرض الأجداد؟” عندما تلقى شي زيلينج وزوجته الأخبار ، تذبذبت عواطفهم بشكل كبير. كانوا ممتنين للغاية تجاه سكان قرية الحجر. إن لم يكن لرعايتهم ، أين سيكون ابنهم الأكبر؟
عندما رأى شي زيلينج وزوجته ذلك ، شعروا بموجة من الدفء. ما الذي كان هناك داعي للقلق بشأنه عندما نشأ ابنهما الأكبر في هذا النوع من القرية البسيطة والصادقة؟ كان حقا مكانا رائعا.
في القصر السماوي المركزي ، وقفت شخصية شجرة الصفصاف الضبابية في المركز مع طاقة فوضوية تدور حوله. تدور حوله ثلاثة آلاف عالم ، وكان عدد لا يحصى من الاباطرة المرئية ضعيفًا يقدمون احترامهم له.
عندما هرع بعض الأطفال الأكبر حجمًا ، كادوا يدفنوه تحتهم. كانوا جميعا يضحكون ويضحكون.
تأثر شي زيلينج وزوجته بشدة. أي نوع من المشهد كان هذا؟
كان هذا ممرًا مكونًا من الرموز. بعد أن داس عليه هؤلاء الأشخاص ، لم يسافروا لفترة طويلة قبل أن يصلوا إلى الطرف الآخر. كان العالم القادم غير واضح ، وانتشرت موجات الطاقة إلى الخارج.
حتى تشين هاو البغيض الذي لم يكن مستعدًا للبقاء هنا كان مذهولًا. انفتح فمه على مصراعيه ، لكنه لم يستطع قول أي شيء.
“العم ، شكرا جزيلا لك!” هرع شي زيلينج وزوجته على عجل لتقديم احترامهم لزعيم القرية والآخرين. نشأ امتنانهم من أعماق قلوبهم. ولولا هؤلاء فأين يكون ابنهم الأول؟
كما قامت يوي تشان الواثقة بالنفس والاستثنائية عادةً بتوسيع تلاميذها الجميلين بينما كانت تشاهد في حالة صدمة. فتحت فمها الصغير المشرق وكشفت عن الكفر.
“هذا الخبير الغامض وراءه؟” قالت يوي تشان لنفسها. لقد اهتزت بشدة. لقد فهمت أخيرًا سبب كون شي هاو “متوحشًا” للغاية ، ولماذا كان قادرًا على الجري بين جميع خصومه وتحدي الميراث الخالدة.
أرض الجمال* المثالي
“شخصية من هذا المستوى …” تمتم تشين هاو ، قلبه يتحرك بشدة بالعواطف.
“إنك تخدعنا دائمًا ، وتقول كيف أحضرت بعض السمينات طوال الطريق حتى الآن. كل أطفالنا يركضون في الأرجاء بالفعل ، لكننا لم نراك تحترم وعدك حتى الآن “. قال ايرمنغ.
في هذه اللحظة ، لم يكن شي هاو يشعر بهذا الشعور الرائع. كان الباغودا الصغير وشجرة الصفصاف يغادران. لم يكن على استعداد للتخلي عنهم.
” هاو الصغير، لقد عدت أخيرًا!”
غصن رقيق يحمل قطرات ندى متناثرة على ضوء أخضر متعدد الألوان يحتوي على حيوية لا تضاهى. بصوت تشي ، اخترق الفراغ وفتح ممرًا رائعًا.
بعد فترة وجيزة ، ظهر شي لينهو رئيس القرية وآخرون. كان داتشوانغ و اير منغ ورفاق طفولته الآخرين يبتسمون أيضًا.
“حان وقت المغادرة.” طلب شي هاو من والديه دخول الممر المؤدي إلى القرية الحجرية.
بالنسبة إلى يوي تشان ، على الرغم من أن علاقتها بشي هاو كانت معقدة وحتى أنها تحمل بعض العداء ، إلا أنها لا تزال تأتي معهم. بالتأكيد لا يمكن تركها وراءهم خوفا من حدوث شيء غير متوقع.
سيتم التوقف عن النشر لعشرة ايام بسب الامتحانات?
بالطبع ، لولا اقتراح تشين ينينغ ، حتى لو كانت تسافر معهم هذه المرة ، لكانت لا تزال مختومة داخل الجيب البرونزي الثمين . نحو هذا ، انخفض استياء يوي تشان تجاه السيدة المقدسة الشريرة قليلاً ، لأنها تمكنت أخيرًا من رؤية الشخص الغامض وراء الحجر الصغير.
كما قامت يوي تشان الواثقة بالنفس والاستثنائية عادةً بتوسيع تلاميذها الجميلين بينما كانت تشاهد في حالة صدمة. فتحت فمها الصغير المشرق وكشفت عن الكفر.
كان هذا ممرًا مكونًا من الرموز. بعد أن داس عليه هؤلاء الأشخاص ، لم يسافروا لفترة طويلة قبل أن يصلوا إلى الطرف الآخر. كان العالم القادم غير واضح ، وانتشرت موجات الطاقة إلى الخارج.
” هاو الصغير ، لقد أعدت أصدقاء جددًا مرة أخرى …” جاء بيهو وهوزي والآخرون. لقد لكموه بشكل هزلي. كان هؤلاء رفقاء طفولته ، لذلك كان من الطبيعي أن يشعروا بسعادة غامرة للقاءهم مرة أخرى. لن يعاملوه على أنه دخيل على الإطلاق.
ثم عبروا وسقطوا على أرض صلبة.
“هاها …”
أخذ شي هاو نفسا عميقا. رائحة العشب والأشجار ، ورائحة التوت الباهتة ، وكذلك هالة الأرض تداعب حواسه. كان الهواء منعشًا ونظيفًا للغاية.
عندما سمعت مجموعة الناس هذا ، ضحكوا جميعًا ، وخاصة مجموعة الشباب الأكبر سنًا.
“يي؟” كان شي هاو مندهشا. عندما نظر حوله ، وجد أن المشهد متشابه للغاية. ألم يتغير مكان قرية الحجر؟ لماذا يبدو كما كان من قبل؟
“حان وقت المغادرة.” طلب شي هاو من والديه دخول الممر المؤدي إلى القرية الحجرية.
“كان هذا الجبل غنيًا جدًا بالجوهر الروحي ، لذا فقد حركت المكان بأكمله على بعد عشرة لي.” وأوضح طت شجرة الصفصاف.
بعد دخول هذه المنطقة الجبلية ، ارتفع الجوهر الروحي. من الواضح أن هذا المكان كان أكثر ملاءمة للزراعة من ذي قبل وأكثر ثراءً بالحيوية. كان ذلك بسبب احتواء الموقع الجديد على بعض الأوردة الروحية أيضًا.
عندما هرع بعض الأطفال الأكبر حجمًا ، كادوا يدفنوه تحتهم. كانوا جميعا يضحكون ويضحكون.
كانت البحيرة لا تزال هناك. جابت خمسة طيور صغيرة ملونة ذات ريش لامع داخل نباتات الماء. كانت هناك مجموعات من حيدات القرن الفضية البيضاء التي تومض ببراعة. لم يكونوا خائفين من الناس على الإطلاق.
“لا تقلق ، فهم من قريتنا.” ابتسم شي يون فنغ وقال.
في الجوار ، كانت هناك طيور روحية أخرى ووحوش ميمونة. كانت القرية موجودة هنا تمامًا مثل أرض الجمال التي جعلت قلب المرء يشعر بالسلام على الفور.
“حان وقت المغادرة.” طلب شي هاو من والديه دخول الممر المؤدي إلى القرية الحجرية.
كان شي هاو يكافح دائمًا في الخارج ، ولكن في كل مرة يعود ، سيتم تطهير كل قلقه على الفور. سيشعر براحة استثنائية. كان هذا هو المكان الذي ائتمن فيه حقًا على روحه.
في الواقع ، كانت قوة بنغ الكبير و والاخضر الصغير و والسحابة الارجوانية مذهلة أيضًا بشكل مرعب ، وكان كل ذلك بسبب تعاليم شجرة الصفصاف الذي فتح الميراث والإمكانات التي خلفها سلفهم الشيطاني. مع مرور الوقت ، أصبحت سلالاتهم أكثر نقاءً وقوة.
تومض الضوء الأخضر. ترسخت شجرة الصفصاف في رأس القرية ، ونثر مئات إلى أكثر من ألف غصن الصفصاف. تمايلت مع الضوء الأخضر متعدد الألوان وتحوم مع الضباب. بدت إلهية وميمونة.
بالنسبة إلى يوي تشان ، على الرغم من أن علاقتها بشي هاو كانت معقدة وحتى أنها تحمل بعض العداء ، إلا أنها لا تزال تأتي معهم. بالتأكيد لا يمكن تركها وراءهم خوفا من حدوث شيء غير متوقع.
“آه ، عادت شجرة الصفصاف!” صرخ طفل صغير. كانت كل قرية حجرية مذهولة.
في الواقع ، كانت قوة بنغ الكبير و والاخضر الصغير و والسحابة الارجوانية مذهلة أيضًا بشكل مرعب ، وكان كل ذلك بسبب تعاليم شجرة الصفصاف الذي فتح الميراث والإمكانات التي خلفها سلفهم الشيطاني. مع مرور الوقت ، أصبحت سلالاتهم أكثر نقاءً وقوة.
تم بناء جميع المنازل من الصخور ، والتي أعطت أسلوبًا بدائيًا إلى حد ما كان بسيطًا للغاية ولكنه هادئ أيضًا. دهش جميع القرويين.
“لنذهب ، أحضرني لمشاهدة المعركة العظيمة. الخبراء الأعلى العاديون بعيدون كل البعد عن أن يكونوا خصومهم! ” قال شي هاو وقفز على ظهر الابيض الصغير.
الأسرع كان في الواقع دجاجة ذات مظهر حزين. هرعت إلى شجرة الصفصاف العظيمة ، وعندها فقط أبطأت حركتها. بعد العثور على مكان مريح ، لجأت إليه .
كانت هذه المشاعر أشياء يمكن للجميع فهمها. لقد أحاطوا جميعًا بهذا المكان ، وكانت هناك أشياء لا نهاية لها للحديث عنها.
“دجاجة الكنز الثماني!” تومض عيون يوي تشان بإشراق. في الواقع ، كان في القرية الصغيرة هذا النوع من الطيور الميمون القديمة.
بينما كان شي هاو محاطًا برفاق طفولته ، كان بطوليًا للغاية. مع رفع ذقنه ، حرك يده وقال ، “لقد حان الوقت. عادت إلى القرية لتربية طفل “.
“آه ، كان العم الصغير هاو هو من أعادها. وو… “ظهرت مجموعة من الأطفال المفعمين بالحيوية. كان البعض لا يزال عارياً. رأوا شي هاو والآخرين خارج القرية.
كان الحجر الصغير “متوحشًا” في الخارج ، ولكن عندما عاد إلى القرية ، كان مذهلاً للغاية. كادت يوي شان ألا تصدق ما كانت تراه. شعرت أنه كان غريبًا نوعًا ما. كان الناس هنا بسيطين وصادقين ، وكان هذا المكان يبدو وكأنه أرض العجائب.
صرخوا بصوت او او مثل مجموعة من القرود البرية. ركضوا وقفزوا باستمرار. كانت جميع وجوههم مليئة بالإثارة والفرح الذي لا يضاهى.
بالطبع ، لولا اقتراح تشين ينينغ ، حتى لو كانت تسافر معهم هذه المرة ، لكانت لا تزال مختومة داخل الجيب البرونزي الثمين . نحو هذا ، انخفض استياء يوي تشان تجاه السيدة المقدسة الشريرة قليلاً ، لأنها تمكنت أخيرًا من رؤية الشخص الغامض وراء الحجر الصغير.
في كل مرة يعود فيها شي هاو ، كان يجلب دائمًا الكثير من الأشياء اللذيذة ، مثل بنغ الذهبي ، وثعبان اللهب ، والنمر الأبيض ، ومخلوقات أخرى. حتى أنه سيعيد التوت الروحي. لقد كان أكثر أطفال القرية متحمسين لرؤيته مرة أخرى.
“حان وقت المغادرة.” طلب شي هاو من والديه دخول الممر المؤدي إلى القرية الحجرية.
” هاو الصغير، لقد عدت أخيرًا!”
“إنهما … هذان الاثنان من وقتها ؟!” صُدم رئيس القرية شي يون فنغ بشكل لا يصدق عندما رأى الزوجين أمامه. في غضون ذلك ، أصيب القرويون الأكبر سنًا بالذهول. شعروا جميعًا أنهم بدوا مألوفين.
بعد فترة وجيزة ، ظهر شي لينهو رئيس القرية وآخرون. كان داتشوانغ و اير منغ ورفاق طفولته الآخرين يبتسمون أيضًا.
“تشينغ فنغ!” حتى من بعيد ، رأى شي هاو الشاب الحساس والجميل. كان يجلس على جرف بينما كان يراقب المعركة بجدية.
عندما اقترب شي هاو ، كان الأطفال يتدلون من كل جزء من جسده. جلس بعضهم على كتفيه ، والبعض الآخر على ظهره ، وكان هناك البعض الآخر معلقًا على رجليه ورقبته.
لم يكن شي هاو مصدومًا فحسب ، بل اهتز حتى شي زيلينج وزوجته ، وكذلك تشين هاو ويوي تشان. كان هناك خبراء من هذا المستوى في القرية ؟!
عندما هرع بعض الأطفال الأكبر حجمًا ، كادوا يدفنوه تحتهم. كانوا جميعا يضحكون ويضحكون.
“هل هذه الأخت الكبرى جنية؟ هي جميلة جدا!” رفعت فتاة صغيرة رأسها ونظرت إلى يوي تشان. كان وجهها الصغير الوردي مليء بالابتسامات.
عندما رأى شي زيلينج وزوجته ذلك ، شعروا بموجة من الدفء. ما الذي كان هناك داعي للقلق بشأنه عندما نشأ ابنهما الأكبر في هذا النوع من القرية البسيطة والصادقة؟ كان حقا مكانا رائعا.
الناس هنا لم يعطوا تشين هاو كتفًا باردًا. الأطفال الصغار على وجه الخصوص أحاطوا به وهم يتحدثون إلى ما لا نهاية.
” هاو الصغير، عليك البقاء لفترة أطول قليلاً هذه المرة بعد العودة. لا تغادر في عجلة من أمرك! ” قال شي فيجياو.
“مذهل حقا …” تنهد شي زيلينج في الإعجاب. كل ما رآه اليوم كان مختلفًا تمامًا عن الماضي.
“عمي ، هذه المرة ، سأبقى لفترة من الوقت.” ضحك شي هاو وقال.
“دجاجة الكنز الثماني!” تومض عيون يوي تشان بإشراق. في الواقع ، كان في القرية الصغيرة هذا النوع من الطيور الميمون القديمة.
” هاو الصغير ، لقد أعدت أصدقاء جددًا مرة أخرى …” جاء بيهو وهوزي والآخرون. لقد لكموه بشكل هزلي. كان هؤلاء رفقاء طفولته ، لذلك كان من الطبيعي أن يشعروا بسعادة غامرة للقاءهم مرة أخرى. لن يعاملوه على أنه دخيل على الإطلاق.
كما قامت يوي تشان الواثقة بالنفس والاستثنائية عادةً بتوسيع تلاميذها الجميلين بينما كانت تشاهد في حالة صدمة. فتحت فمها الصغير المشرق وكشفت عن الكفر.
بينما كان تشين هاو يشاهد من الخلف ، شعر أن قرية الحجر كانت غير عادية للغاية. كان هناك في الواقع هالة سماوية تحيط بهذا المكان. كانت مجرد قرية صغيرة ، ومع ذلك كانت هناك هالة عظيمة.
“دواء مقدس؟” كان تعبير تشين هاو محيرًا بشكل لا يضاهى. كانت مجرد قرية ، لكنها كانت تحتوي على دواء مقدس بشكل غير متوقع.
كان يعتقد أن هناك تشكيلات لا يمكن تصورها تحمي هذا المكان والتي لن تتفوق عليها التشكيلات الجبلية العظيمة للطوائف الخارجية الكبرى. لقد كان مذهلاً حقًا.
بالطبع ، لولا اقتراح تشين ينينغ ، حتى لو كانت تسافر معهم هذه المرة ، لكانت لا تزال مختومة داخل الجيب البرونزي الثمين . نحو هذا ، انخفض استياء يوي تشان تجاه السيدة المقدسة الشريرة قليلاً ، لأنها تمكنت أخيرًا من رؤية الشخص الغامض وراء الحجر الصغير.
“إنهما … هذان الاثنان من وقتها ؟!” صُدم رئيس القرية شي يون فنغ بشكل لا يصدق عندما رأى الزوجين أمامه. في غضون ذلك ، أصيب القرويون الأكبر سنًا بالذهول. شعروا جميعًا أنهم بدوا مألوفين.
عندما سمعت مجموعة الناس هذا ، ضحكوا جميعًا ، وخاصة مجموعة الشباب الأكبر سنًا.
“العم ، شكرا جزيلا لك!” هرع شي زيلينج وزوجته على عجل لتقديم احترامهم لزعيم القرية والآخرين. نشأ امتنانهم من أعماق قلوبهم. ولولا هؤلاء فأين يكون ابنهم الأول؟
لقد فهمت جزءًا مختلفًا من شي هاو ورأت جانبًا مختلفًا منه. في العالم الخارجي ، كان ثابتًا ورائعًا ، وكذلك كان مكروهًا بشكل لا يضاهى في عينيها. ومع ذلك ، فقد بدا هنا في الواقع نقيًا ولطيفًا.
“إنهم حقًا هم!” أصيب القرويون بالصدمة وحاصروهم جميعًا. لقد شعروا أنه كان غريبًا جدًا. بعد أن انفصلا لسنوات عديدة ، كانا قادرين بشكل غير متوقع على مقابلة هذين الاثنين مرة أخرى.
كان هذا الزميل فخورًا جدًا. رفع رأسه وأشرق جسده كله. كان الفراء الأبيض الثلجي حول منطقة المعبد مثل الساتان أثناء سيره.
“هؤلاء … والدة هاو الصغير ووالده!”
بينما كان شي هاو محاطًا برفاق طفولته ، كان بطوليًا للغاية. مع رفع ذقنه ، حرك يده وقال ، “لقد حان الوقت. عادت إلى القرية لتربية طفل “.
“عائلته … تم لم شملها ؟!”
بعد جولة من التعارف ، شعر القرويون بالسعادة لشي هاو. كانت فرحتهم هي أبسط أنواع العواطف.
ناقش شي زيلينج وزوجته أحداث السنوات الأخيرة مع مجموعة من كبار السن. شعروا بموجة من السعادة والحزن والضحك ، ثم ذرفوا الدموع مرة أخرى. كانت عواطفهم معقدة.
” هاو الصغير ، لقد أعدت أصدقاء جددًا مرة أخرى …” جاء بيهو وهوزي والآخرون. لقد لكموه بشكل هزلي. كان هؤلاء رفقاء طفولته ، لذلك كان من الطبيعي أن يشعروا بسعادة غامرة للقاءهم مرة أخرى. لن يعاملوه على أنه دخيل على الإطلاق.
كانت هذه المشاعر أشياء يمكن للجميع فهمها. لقد أحاطوا جميعًا بهذا المكان ، وكانت هناك أشياء لا نهاية لها للحديث عنها.
“تشينغ فنغ!” حتى من بعيد ، رأى شي هاو الشاب الحساس والجميل. كان يجلس على جرف بينما كان يراقب المعركة بجدية.
“هل هذه الأخت الكبرى جنية؟ هي جميلة جدا!” رفعت فتاة صغيرة رأسها ونظرت إلى يوي تشان. كان وجهها الصغير الوردي مليء بالابتسامات.
“هذا بسبب مساعدة شجرة الصفصاف.” قال طفل المخاط.
كانت مجموعة من الشباب من بينهم داتشوانغ وإيرمنغ والآخرون قد رأوا يوي تشان منذ فترة طويلة ، وقد صُدموا جميعًا. كانت هذه المرأة مذهلة للغاية. كانوا تقريبا متحجرون.
لم يكن شي هاو مصدومًا فحسب ، بل اهتز حتى شي زيلينج وزوجته ، وكذلك تشين هاو ويوي تشان. كان هناك خبراء من هذا المستوى في القرية ؟!
“هذه الفتاة رائعة حقًا. إنها جميلة إلى مستوى غير واقعي تقريبًا “. قال شي يون فنغ . ابتسم أثناء الإيماء. في هذه اللحظة ، نظر جميع القرويين أيضًا.
” هاو الصغير ، هل تزوجت أخيرًا بشكل حقيقي هذه المرة؟” سأل داتشوانغ.
تصرفت يوي تشان بشكل طبيعي وغير مقيّدة. بصفتها السيدة المقدسة لجيل ولدت ضمن طائفة عظيمة خالدة ، ما نوع المشاهد التي لم ترها من قبل؟ بعد مجيئها إلى هنا ، لم تتصرف بعلو ولا يمكن الاقتراب منها ، ولكنها بدلاً من ذلك أظهرت ابتسامة لطيفة ورائعة. كان الأمر مختلفًا تمامًا عن هالتها المعتادة المنعزلة والخالدة.
بالنسبة إلى يوي تشان ، على الرغم من أن علاقتها بشي هاو كانت معقدة وحتى أنها تحمل بعض العداء ، إلا أنها لا تزال تأتي معهم. بالتأكيد لا يمكن تركها وراءهم خوفا من حدوث شيء غير متوقع.
” هاو الصغير ، هل تزوجت أخيرًا بشكل حقيقي هذه المرة؟” سأل داتشوانغ.
عندما رأى شي زيلينج وزوجته ذلك ، شعروا بموجة من الدفء. ما الذي كان هناك داعي للقلق بشأنه عندما نشأ ابنهما الأكبر في هذا النوع من القرية البسيطة والصادقة؟ كان حقا مكانا رائعا.
“إنك تخدعنا دائمًا ، وتقول كيف أحضرت بعض السمينات طوال الطريق حتى الآن. كل أطفالنا يركضون في الأرجاء بالفعل ، لكننا لم نراك تحترم وعدك حتى الآن “. قال ايرمنغ.
عندما اقترب شي هاو ، كان الأطفال يتدلون من كل جزء من جسده. جلس بعضهم على كتفيه ، والبعض الآخر على ظهره ، وكان هناك البعض الآخر معلقًا على رجليه ورقبته.
بينما كان شي هاو محاطًا برفاق طفولته ، كان بطوليًا للغاية. مع رفع ذقنه ، حرك يده وقال ، “لقد حان الوقت. عادت إلى القرية لتربية طفل “.
الأسرع كان في الواقع دجاجة ذات مظهر حزين. هرعت إلى شجرة الصفصاف العظيمة ، وعندها فقط أبطأت حركتها. بعد العثور على مكان مريح ، لجأت إليه .
“ماذا؟”
“هاها …”
” هاو الصغير ، لقد أعدت أصدقاء جددًا مرة أخرى …” جاء بيهو وهوزي والآخرون. لقد لكموه بشكل هزلي. كان هؤلاء رفقاء طفولته ، لذلك كان من الطبيعي أن يشعروا بسعادة غامرة للقاءهم مرة أخرى. لن يعاملوه على أنه دخيل على الإطلاق.
عندما سمعت مجموعة الناس هذا ، ضحكوا جميعًا ، وخاصة مجموعة الشباب الأكبر سنًا.
كما شعر شي هاو بسعادة غامرة. هذه المرة ، كان سيحضر تشنغ فنغ معه. لقد رأى أن زراعته قد زادت بشكل كبير ولم يتخلف عن الركب. هذا جعله أكثر سعادة.
ظهرت احمرار على وجه يوي تشان. على الرغم من أنها تضغط على أسنانها بالداخل ، إلا أنها لم تستطع إلا أن تبتسم بذكاء هنا دون أن تقول الكثير.
“دواء مقدس؟” كان تعبير تشين هاو محيرًا بشكل لا يضاهى. كانت مجرد قرية ، لكنها كانت تحتوي على دواء مقدس بشكل غير متوقع.
الناس هنا لم يعطوا تشين هاو كتفًا باردًا. الأطفال الصغار على وجه الخصوص أحاطوا به وهم يتحدثون إلى ما لا نهاية.
بالنسبة إلى يوي تشان ، على الرغم من أن علاقتها بشي هاو كانت معقدة وحتى أنها تحمل بعض العداء ، إلا أنها لا تزال تأتي معهم. بالتأكيد لا يمكن تركها وراءهم خوفا من حدوث شيء غير متوقع.
سارت مجموعتهم نحو القرية. تنهد شي زيلينج وزوجته بإعجاب. هذه القرية الصغيرة بشكل غير متوقع لم تكن تفتقر إلى الأدوية الروحية. لقد تم زرعهم جميعًا على جانب طريق حجري ازرق ، مما وفر لهذا المكان جوهرًا روحيًا غنيًا.
“هؤلاء … والدة هاو الصغير ووالده!”
على وجه الخصوص ، كان هناك حتى شجرة الخوخ الفضية البراقة. كان في منتصف الطريق تقريبًا حتى الخصر في الارتفاع ويطلق عطرًا رائعًا. وبغض النظر عما إذا كانت الأوراق أو الأغصان ، فجميعها مليئة بطاقة فضية. لفتت انتباههم بسرعة.
“لا تقلق ، فهم من قريتنا.” ابتسم شي يون فنغ وقال.
“دواء مقدس؟” كان تعبير تشين هاو محيرًا بشكل لا يضاهى. كانت مجرد قرية ، لكنها كانت تحتوي على دواء مقدس بشكل غير متوقع.
“عمي ، هذه المرة ، سأبقى لفترة من الوقت.” ضحك شي هاو وقال.
اهتزت يوي تشان. بعد فحصها بعناية ، أكدت أنها ستصبح دواء مقدسًا ، لكنها لا تزال بعيدة بعض الشيء. كانت قوتها الطبية مذهلة.
” هاو الصغير ، لقد أعدت أصدقاء جددًا مرة أخرى …” جاء بيهو وهوزي والآخرون. لقد لكموه بشكل هزلي. كان هؤلاء رفقاء طفولته ، لذلك كان من الطبيعي أن يشعروا بسعادة غامرة للقاءهم مرة أخرى. لن يعاملوه على أنه دخيل على الإطلاق.
بمجرد دخولهم القرية ، هرعت كلاب الصيد ، والفئران السماوية الأرجوانية ، والكركي القرمزية ذات الريش ، ومخلوقات أخرى. قفزوا على أكتاف عدد قليل من الأطفال.
في الواقع ، كانت قوة بنغ الكبير و والاخضر الصغير و والسحابة الارجوانية مذهلة أيضًا بشكل مرعب ، وكان كل ذلك بسبب تعاليم شجرة الصفصاف الذي فتح الميراث والإمكانات التي خلفها سلفهم الشيطاني. مع مرور الوقت ، أصبحت سلالاتهم أكثر نقاءً وقوة.
“مذهل حقا …” تنهد شي زيلينج في الإعجاب. كل ما رآه اليوم كان مختلفًا تمامًا عن الماضي.
في الواقع ، كانت قوة بنغ الكبير و والاخضر الصغير و والسحابة الارجوانية مذهلة أيضًا بشكل مرعب ، وكان كل ذلك بسبب تعاليم شجرة الصفصاف الذي فتح الميراث والإمكانات التي خلفها سلفهم الشيطاني. مع مرور الوقت ، أصبحت سلالاتهم أكثر نقاءً وقوة.
“كان هذا حيث نشأ؟” نظرت يوي تشان إلى هذه القرية التي كانت منفصلة عن الأشياء الدنيوية ، ثم نظرت إلى شجرة الصفصاف العظيمة التي كانت تُعبد. كانت مفتونة قليلاً بكل شيء.
في الواقع ، كانت قوة بنغ الكبير و والاخضر الصغير و والسحابة الارجوانية مذهلة أيضًا بشكل مرعب ، وكان كل ذلك بسبب تعاليم شجرة الصفصاف الذي فتح الميراث والإمكانات التي خلفها سلفهم الشيطاني. مع مرور الوقت ، أصبحت سلالاتهم أكثر نقاءً وقوة.
كان الحجر الصغير “متوحشًا” في الخارج ، ولكن عندما عاد إلى القرية ، كان مذهلاً للغاية. كادت يوي شان ألا تصدق ما كانت تراه. شعرت أنه كان غريبًا نوعًا ما. كان الناس هنا بسيطين وصادقين ، وكان هذا المكان يبدو وكأنه أرض العجائب.
سارت مجموعتهم نحو القرية. تنهد شي زيلينج وزوجته بإعجاب. هذه القرية الصغيرة بشكل غير متوقع لم تكن تفتقر إلى الأدوية الروحية. لقد تم زرعهم جميعًا على جانب طريق حجري ازرق ، مما وفر لهذا المكان جوهرًا روحيًا غنيًا.
لقد فهمت جزءًا مختلفًا من شي هاو ورأت جانبًا مختلفًا منه. في العالم الخارجي ، كان ثابتًا ورائعًا ، وكذلك كان مكروهًا بشكل لا يضاهى في عينيها. ومع ذلك ، فقد بدا هنا في الواقع نقيًا ولطيفًا.
“الأم تشاهد معركة عظيمة وتحاول اكتساب الافكار. تعال ونجلبك للمشاهدة أيضًا “. استخدم السحابة الارجوانية رأسه بمودة لفرك جسده.
فجأة ، تذبذب تموج شديد من الطاقة من سلسلة الجبال البعيدة. اندفعت أشعة الضوء إلى السماء ، وهزت الأرض العظيمة.
“إنهما … هذان الاثنان من وقتها ؟!” صُدم رئيس القرية شي يون فنغ بشكل لا يصدق عندما رأى الزوجين أمامه. في غضون ذلك ، أصيب القرويون الأكبر سنًا بالذهول. شعروا جميعًا أنهم بدوا مألوفين.
“قوي جدا!” صدم شي هاو. كان شخص ما يخوض معركة عظيمة ، وكانت القوة الإلهية أقوى من قوة الخبير الأعظم العادي. لقد ترك حقًا شعورًا بالرعب إلى حد ما.
على وجه الخصوص ، كان هناك حتى شجرة الخوخ الفضية البراقة. كان في منتصف الطريق تقريبًا حتى الخصر في الارتفاع ويطلق عطرًا رائعًا. وبغض النظر عما إذا كانت الأوراق أو الأغصان ، فجميعها مليئة بطاقة فضية. لفتت انتباههم بسرعة.
تغير تعبيره على الفور. إن كون الخبراء بهذا المستوى في المواجهة قريبين جدًا من القرية لم يكن شيئًا جيدًا.
عندما اقترب شي هاو ، كان الأطفال يتدلون من كل جزء من جسده. جلس بعضهم على كتفيه ، والبعض الآخر على ظهره ، وكان هناك البعض الآخر معلقًا على رجليه ورقبته.
“لا تقلق ، فهم من قريتنا.” ابتسم شي يون فنغ وقال.
كان هذا ممرًا مكونًا من الرموز. بعد أن داس عليه هؤلاء الأشخاص ، لم يسافروا لفترة طويلة قبل أن يصلوا إلى الطرف الآخر. كان العالم القادم غير واضح ، وانتشرت موجات الطاقة إلى الخارج.
لم يكن شي هاو مصدومًا فحسب ، بل اهتز حتى شي زيلينج وزوجته ، وكذلك تشين هاو ويوي تشان. كان هناك خبراء من هذا المستوى في القرية ؟!
بالنسبة إلى يوي تشان ، على الرغم من أن علاقتها بشي هاو كانت معقدة وحتى أنها تحمل بعض العداء ، إلا أنها لا تزال تأتي معهم. بالتأكيد لا يمكن تركها وراءهم خوفا من حدوث شيء غير متوقع.
” هاو الصغير!”
“كان هذا حيث نشأ؟” نظرت يوي تشان إلى هذه القرية التي كانت منفصلة عن الأشياء الدنيوية ، ثم نظرت إلى شجرة الصفصاف العظيمة التي كانت تُعبد. كانت مفتونة قليلاً بكل شيء.
نزلت ثلاثة طيور ميمونة من السماء. يمكنهم جميعًا فتح أفواههم والتحدث. لقد كانت بالتحديد بنغ الكبير و والاخضر الصغير و والسحابة الارجوانية. لقد نزلوا وكانوا حميمين للغاية مع شي هاو.
كانت مجموعة من الشباب من بينهم داتشوانغ وإيرمنغ والآخرون قد رأوا يوي تشان منذ فترة طويلة ، وقد صُدموا جميعًا. كانت هذه المرأة مذهلة للغاية. كانوا تقريبا متحجرون.
صرخ شي هاو بصوت عالٍ وعانقهم. ثم سألهم عن مكان وجود العمة نسر الحراشف الخضراء.
كما تبعهم يوي تشان وتشين هاو. عندما رأوا الشكلين ، اهتز كلاهما من الداخل. كانت هناك أجزاء من اللهب السماوي المشتعل قويًا بشكل مذهل .
“الأم تشاهد معركة عظيمة وتحاول اكتساب الافكار. تعال ونجلبك للمشاهدة أيضًا “. استخدم السحابة الارجوانية رأسه بمودة لفرك جسده.
عندما اقترب شي هاو ، كان الأطفال يتدلون من كل جزء من جسده. جلس بعضهم على كتفيه ، والبعض الآخر على ظهره ، وكان هناك البعض الآخر معلقًا على رجليه ورقبته.
شعر شي هاو بموجة من الدفء ، وكأنه عاد إلى طفولته عندما لعب معهم ودرس العظام الثمينة في أجسادهم لزراعتها.
ناقش شي زيلينج وزوجته أحداث السنوات الأخيرة مع مجموعة من كبار السن. شعروا بموجة من السعادة والحزن والضحك ، ثم ذرفوا الدموع مرة أخرى. كانت عواطفهم معقدة.
“عندما نعود ، سأعلمكم يا رفاق جميع أنواع تقنيات الطيور السماوية الثمينة!” قال شي هاو بسعادة. في الوقت الحالي ، كان شديد البساطة والنقاء وهو يحتضن رقابهم.
في هذه الأثناء ، اندفع الآخرون إلى ظهور بنغ الكبير و والاخضر الصغير و والسحابة الارجوانية و الآخرين واندفعوا معًا نحو أعماق سلسلة الجبال.
ظهر وحيد القرن الأبيض الفضي. لقد كان سماوي وروحي بشكل لا يصدق. دارت طاقة القداسة حول سطح جسده ، وامتدت الأجنحة من جوانب جسده. كان ملك وحيد القرن – الاحمر الصغير. لقد حمل شي هاو ذات مرة عبر الارض القاحلة العظيمة.
كان الحجر الصغير “متوحشًا” في الخارج ، ولكن عندما عاد إلى القرية ، كان مذهلاً للغاية. كادت يوي شان ألا تصدق ما كانت تراه. شعرت أنه كان غريبًا نوعًا ما. كان الناس هنا بسيطين وصادقين ، وكان هذا المكان يبدو وكأنه أرض العجائب.
“أنت … هل يمكن أن يكون لديك حقًا فرصة لتصبح الجبل الأسطوري القديم رقم واحد – الحصان السماوي؟” كان شي هاو مندهشا.
كانت هذه المشاعر أشياء يمكن للجميع فهمها. لقد أحاطوا جميعًا بهذا المكان ، وكانت هناك أشياء لا نهاية لها للحديث عنها.
كان هذا الزميل فخورًا جدًا. رفع رأسه وأشرق جسده كله. كان الفراء الأبيض الثلجي حول منطقة المعبد مثل الساتان أثناء سيره.
ظهرت احمرار على وجه يوي تشان. على الرغم من أنها تضغط على أسنانها بالداخل ، إلا أنها لم تستطع إلا أن تبتسم بذكاء هنا دون أن تقول الكثير.
“هذا بسبب مساعدة شجرة الصفصاف.” قال طفل المخاط.
“آه ، كان العم الصغير هاو هو من أعادها. وو… “ظهرت مجموعة من الأطفال المفعمين بالحيوية. كان البعض لا يزال عارياً. رأوا شي هاو والآخرين خارج القرية.
في الواقع ، كانت قوة بنغ الكبير و والاخضر الصغير و والسحابة الارجوانية مذهلة أيضًا بشكل مرعب ، وكان كل ذلك بسبب تعاليم شجرة الصفصاف الذي فتح الميراث والإمكانات التي خلفها سلفهم الشيطاني. مع مرور الوقت ، أصبحت سلالاتهم أكثر نقاءً وقوة.
صرخوا بصوت او او مثل مجموعة من القرود البرية. ركضوا وقفزوا باستمرار. كانت جميع وجوههم مليئة بالإثارة والفرح الذي لا يضاهى.
“لنذهب ، أحضرني لمشاهدة المعركة العظيمة. الخبراء الأعلى العاديون بعيدون كل البعد عن أن يكونوا خصومهم! ” قال شي هاو وقفز على ظهر الابيض الصغير.
في هذه الأثناء ، اندفع الآخرون إلى ظهور بنغ الكبير و والاخضر الصغير و والسحابة الارجوانية و الآخرين واندفعوا معًا نحو أعماق سلسلة الجبال.
“إنك تخدعنا دائمًا ، وتقول كيف أحضرت بعض السمينات طوال الطريق حتى الآن. كل أطفالنا يركضون في الأرجاء بالفعل ، لكننا لم نراك تحترم وعدك حتى الآن “. قال ايرمنغ.
“تشينغ فنغ!” حتى من بعيد ، رأى شي هاو الشاب الحساس والجميل. كان يجلس على جرف بينما كان يراقب المعركة بجدية.
ناقش شي زيلينج وزوجته أحداث السنوات الأخيرة مع مجموعة من كبار السن. شعروا بموجة من السعادة والحزن والضحك ، ثم ذرفوا الدموع مرة أخرى. كانت عواطفهم معقدة.
“أخي الصغير !” استدار تشنغ فنغ وكشف عن تعبير مفاجأة سارة.
“مذهل حقا …” تنهد شي زيلينج في الإعجاب. كل ما رآه اليوم كان مختلفًا تمامًا عن الماضي.
كما شعر شي هاو بسعادة غامرة. هذه المرة ، كان سيحضر تشنغ فنغ معه. لقد رأى أن زراعته قد زادت بشكل كبير ولم يتخلف عن الركب. هذا جعله أكثر سعادة.
“قوي جدا!” صدم شي هاو. كان شخص ما يخوض معركة عظيمة ، وكانت القوة الإلهية أقوى من قوة الخبير الأعظم العادي. لقد ترك حقًا شعورًا بالرعب إلى حد ما.
“يي ، هم في الواقع ؟!” عندما شهد شي هاو المعركة الكبرى في أعماق سلسلة الجبال ، شعر بموجة من الفرح والصدمة.
كان هذا الزميل فخورًا جدًا. رفع رأسه وأشرق جسده كله. كان الفراء الأبيض الثلجي حول منطقة المعبد مثل الساتان أثناء سيره.
كما تبعهم يوي تشان وتشين هاو. عندما رأوا الشكلين ، اهتز كلاهما من الداخل. كانت هناك أجزاء من اللهب السماوي المشتعل قويًا بشكل مذهل .
كانت البحيرة لا تزال هناك. جابت خمسة طيور صغيرة ملونة ذات ريش لامع داخل نباتات الماء. كانت هناك مجموعات من حيدات القرن الفضية البيضاء التي تومض ببراعة. لم يكونوا خائفين من الناس على الإطلاق.
“هذا الخبير الغامض وراءه؟” قالت يوي تشان لنفسها. لقد اهتزت بشدة. لقد فهمت أخيرًا سبب كون شي هاو “متوحشًا” للغاية ، ولماذا كان قادرًا على الجري بين جميع خصومه وتحدي الميراث الخالدة.
“هؤلاء … والدة هاو الصغير ووالده!”
سيتم التوقف عن النشر لعشرة ايام بسب الامتحانات?
“لا تقلق ، فهم من قريتنا.” ابتسم شي يون فنغ وقال.
الدعاء لي بالتوفيق
“مذهل حقا …” تنهد شي زيلينج في الإعجاب. كل ما رآه اليوم كان مختلفًا تمامًا عن الماضي.
ناقش شي زيلينج وزوجته أحداث السنوات الأخيرة مع مجموعة من كبار السن. شعروا بموجة من السعادة والحزن والضحك ، ثم ذرفوا الدموع مرة أخرى. كانت عواطفهم معقدة.
