تطلعات الحجر الصغير
تطلعات الحجر الصغير
“قبل المغادرة ، سوف أكمل بعض الأشياء. سأقوم بإعادة إنشاء جناح إصلاح السماء! ” دوى هدير شي هاو في السماء.
انتهى ختم الاباطرة. اندلع العالم تحت السماء بالضوضاء.
في ذلك اليوم ، أضاءت الشاهدة على أنقاض جناح إصلاح السماء بشكل رائع ، صدمت كل الاتجاهات!
لم يتوقع شي هاو أن تنتهي الأمور على هذا النحو. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان يتوقعه.
هدأ شي هاو تدريجيًا ، ولم يعد يظهر بالحيرة. أصبحت عيناه حازمتين. عندما انتهى من إقامته في العالم السفلي ، كان بالتأكيد يصعد إلى السماء ويذهب إلى العالم الأكبر من العوالم العليا. كان سيقفز من هذه الحفرة.
لم تكن هناك معارك يائسة مذهلة ، ولم تنهار السماء والأرض. لقد كان مجرد وجود واحد خالد اجتاح هذا العالم لالتقاط المزارعين الذين أشعلوا النيران السماوية ، وظل لا يمكن إيقافه حتى النهاية.
تعايش النزف الحديدي والاسترضاء. اهتزت دولة الحجر على الفور من الرأس إلى أخمص القدمين.
كانت جميع المناطق الثماني تناقش فيما بينها. بالنسبة لبقية هذا العالم ، كان الاضطراب هذه المرة كبيرًا جدًا. شخص ما استولى بالفعل على كل الاباطرة! كانت أساليبه تتحدى السماء. كان هذا حقا شيء لا يمكن تصوره!
وقف شي هاو في أنقاض جناح إصلاح السماء. على الفور فقد في أفكاره. كان هذا المكان قد ترك له انطباعات عميقة مرة واحدة. لقد شعر بإحساس بالانتماء هنا.
“لقد رحل هكذا؟ لقد كانت عادية بعض الشيء “. وقف شي هاو في القصر الإمبراطوري بينما كان يحدق في القمر في السماء ويتمتم لنفسه. بدا وحيدا للغاية.
ظلت بعض الشخصيات على مستوى الملوك داخل الدولة الحجرية غير مقتنعة ، ولكن هذا بسبب تأثرهم بالطوائف الكبرى. الآن بعد أن تقلصت جميع الميراث الذي الابدي وكانوا سيغلقون جبالهم ، فقد تركهم هذا بطبيعة الحال يشعرون بخوف كبير.
كان التاسع الكبير يقود تشنغ فنغ حوله ، وساعده على فهم كل ما حدث في القصر الإمبراطوري. عندما رأى هذا المشهد من بعيد وسمعه يتحدث إلى نفسه ، شعر بانه عاجز من الكلام. ثارت ضجة في الخارج ، ولم يكن العال هادئا على الإطلاق ، ومع ذلك كان جلالته يشعر بالوحدة.
“لماذا أنت هنا؟” سأل شياو تيان بطريقة غير سعيدة إلى حد ما.
“كان مختلفًا عما توقعته.” تنهد شي هاو بخفة.
في وقت مبكر من الصباح ، ازدهر الضوء الشرقي الذهبي متعدد الألوان في كل الاتجاهات. كان صباحًا رائعًا.
كان ضوء القمر باردًا. وقف على المذبح وهو يحدق في السماء. شعر بالإحباط الشديد. قال وداعه لشجرة الصفصاف ، وودع الباغودا الصغير. هل سيتمكنون من العودة أحياء لمقابلته مرة أخرى؟
تقول الشائعات أن شي هاو نفسه قد دعا إلى الوجود الخالد ، وقبل ذلك ، قلب حتى الجبل الخالد. ألهمت هذه الأحداث رهبة كبيرة في جميع أنحاء الإمبراطورية!
مما قاله الوجود الخالد ، دخلت كل من شجرة الصفصاف والباغودا الصغير إلى البوابة البدائية. وهل لهم أي دم في الدم الذي خرج؟
كانت قبيلة شياو ، مكان كثير السكان. لقد كان في الواقع مكانًا به العديد من الأعراق المختلفة التي اتحدت معًا. لقد أصبحت لفترة طويلة قوة عظمى يمكن مقارنتها بدولة صغيرة.
هل فرقهم الموت الآن؟ منذ العصور القديمة ، لم يعاود الظهور مطلقًا كل كائن أسمى دخل تلك البوابات. عندما تذكر هذا ، لم يستطع إلا أن تنهد.
في وقت مبكر من الصباح ، ازدهر الضوء الشرقي الذهبي متعدد الألوان في كل الاتجاهات. كان صباحًا رائعًا.
أعطته شجرة الصفصاف الكثير ، مما جعله يشعر بالتردد الشديد. كيف لا يقلق؟ شعر بموجة من خيبة الأمل والإحباط. هل سيكون هناك لم شمل مرة أخرى؟ عندما فكر في كل ما حدث في الماضي ، شعر بالكآبة الشديدة.
تطلعات الحجر الصغير
طفت السحب المظلمة في السكاء ، وغطت القمر المشرق والبارد. أصبح العالم على الفور أكثر قتامة.
انتهى ختم الاباطرة. اندلع العالم تحت السماء بالضوضاء.
“عوالم أعلى ، سأذهب إلى هناك!” شد شي هاو قبضتيه.
في هذه اللحظة ، دهست سيدة شابة وهي تلهث لالتقاط أنفاسها. صرخت بصوت عالٍ قائلة ، “شياو تيان ، لديك ضيف. يتصرف شيوخ العشيرة جميعًا بحذر واحترام من حوله ، وهم يرغبون في أن تسرع “.
“سأستكشف المنطقة الغامضة. يا شجرة الصفصاف ، باغودا صغير ، انتظرني. سأعيش بالتأكيد وأقاتل طريقي هناك! ” أكد بيانه. كانت عيناه تتألقان بإشراق.
“شياو تيان ، لقد مضى وقت طويل! لقد أصبحت واعدًا وأكثر ذكاءً. في المستقبل ، ستصعد بالتأكيد إلى السماء! ”
توجد اعراق بلا حدود في العوالم العليا. ارتفعت المواهب السماوية بأعداد كبيرة ، وكان لكل عرق عباقرة منقطع النظير. كانت هناك حتى مواهب استثنائية وجنيات أخرى. لم يكن معروفًا كم عدد الشباب الأعظم والأفراد السماويين الموجودين على الأرض العظيمة.
“أيها الأخ الصغير ، هل ستغادر حقًا؟ إذا فعلت ذلك ، ألن نتمكن من رؤيتك مرة أخرى؟ ” اتسعت عيون تشنغ فنغ التي كانت مليئة بالصدمة.
احتل كل منهم منطقة ، وسيطروا على منطقتهم وخلقوا أساطيرهم الخاصة.
كان شي هاو يتوق لرؤية العوالم العليا بنفسه. أراد أن يخطو على طريقه!
كان شابًا يقوم حاليًا بالزراعة بجوار بحيرة. تومض الضوء الفضي والرموز غطت هذا المكان بكثافة. حتى مياه البحيرة كان يتردد صداها استجابةً لأن الرموز حفرت نفسها بكثافة في الهواء.
تحدثت شوي يو ولان يو عن ذلك قليلاً. كانت تلك هي مرحلته الحقيقية ، تلك التي كانت مليئة بالمعارك الحامية بين عباقرة استثنائيين من جيله. لقد كان مكانًا تتنافس فيه الكائنات العليا ويقف الخالدون ضد بعضهم البعض!
كانت الفعالية واضحة. أساليب شي هاو القوية تركت كل الأطراف مهتزة. كانت دولة الحجر أخيرًا بدون تشققات وموحدة. لقد أصبحت دولة عظيمة ليس فقط بالاسم ، ولكن في الواقع أيضًا.
هدأ شي هاو تدريجيًا ، ولم يعد يظهر بالحيرة. أصبحت عيناه حازمتين. عندما انتهى من إقامته في العالم السفلي ، كان بالتأكيد يصعد إلى السماء ويذهب إلى العالم الأكبر من العوالم العليا. كان سيقفز من هذه الحفرة.
في ذلك اليوم ، أضاءت الشاهدة على أنقاض جناح إصلاح السماء بشكل رائع ، صدمت كل الاتجاهات!
“أيها الأخ الصغير ، هل هذا شيء مهم؟” مشى تشنغ فنغ أكثر. لقد تعرف بالفعل على العديد من الأشياء بموجب تعليمات التاسع الكبير واعتاد على الحياة في العالم الخارجي.
استعدت بعض الطوائف الكبرى لإغلاق جبالها والعزلة ، لأن الظروف الحالية كانت غير مواتية للغاية.
بصرف النظر عنه ، كان داتشوانغ الذي تبع ملك الحرب وبيهو الذي كان يستمتع بالعالم الفاني راضين تمامًا أيضًا. لقد تكيفوا مع كل شيء بسرعة كبيرة.
في غضون يومين فقط ، قدم نبلاء دولة الحجر الذين كانوا مستائين من حكم شي هاو اعتذارهم المتواضع. دخلوا العاصمة الإمبراطورية واحدًا تلو الآخر لطلب المغفرة.
دخل أحدهم إلى الجانب العسكري ، وسافر آخر في كل مكان ، وآخر درس التقنيات الثمينة للعالم الخارجي ؛ كان لديهم جميعًا منافعهم الخاصة.
“لدي بالفعل هاجس من أن عصر مئات المدارس الفكرية قد حان!”
“أنا بخير. تشنغ فنغ ، هل أنت على استعداد لحكم دولة الحجر؟ ” سأل شي هاو مباشرة.
في وقت مبكر من الصباح ، ازدهر الضوء الشرقي الذهبي متعدد الألوان في كل الاتجاهات. كان صباحًا رائعًا.
“آه ، أيها الأخ الصغير ، ما الذي تتحدث عنه؟” صُدم تشينغ فنغ عندما نظر إلى شي هاو بارتباك. هل يمكن أن يكون أخوه الصغير الأكبر سيذهب بعيدًا ويغادر المنطقة القاحلة؟
قبل مغادرته إلى العوالم العليا ، كان سيكمل هذه التطلعات غير المستقرة.
لم يخفِ شي هاو أي شيء وقال ، “في نظر من هم في العوالم العليا ، المناطق الثمانية مجرد قفص. أريد التحرر والبحث عن طريق للداو العظيم “.
تمتم في نفسه. لم يكن يريد أن يعطل أسلوب حياة تشنغ فنغ. بعد كل شيء ، كان لا يزال صغيرًا جدًا. إن وضع البلد الحجري على كتفيه سيكون عبئًا كبيرًا جدًا. لا يزال بحاجة إلى المزيد من التفكير في هذا الأمر.
في الواقع ، كان هناك العديد ممن فكروا في العالم السفلي كقفص أيضًا. لقد كانت صغيرة جدًا ولم تستطع شحذ “تنانين حقيقية”. لا يمكن للمواهب والخالدين الاستثنائيين الظهور والمنافسة في العوالم العليا.
علمه السلف القديم مو يان تقنية البرق ، وساعده الشيخ ليو على إتقان تقنية بنغ الذهبي. ومع ذلك ، في النهاية ، وصل هجوم واسع النطاق من العدو ، وتحطمت كل تلك الأشياء الرائعة تمامًا.
“أيها الأخ الصغير ، هل ستغادر حقًا؟ إذا فعلت ذلك ، ألن نتمكن من رؤيتك مرة أخرى؟ ” اتسعت عيون تشنغ فنغ التي كانت مليئة بالصدمة.
بصرف النظر عنه ، كان داتشوانغ الذي تبع ملك الحرب وبيهو الذي كان يستمتع بالعالم الفاني راضين تمامًا أيضًا. لقد تكيفوا مع كل شيء بسرعة كبيرة.
تنهد شي هاو. ربت على كتفه وقال ، “لا تقلق ، كيف يكون ذلك؟ بالطبع سنرى بعضنا البعض مرة أخرى “.
قبل مغادرته إلى العوالم العليا ، كان سيكمل هذه التطلعات غير المستقرة.
تمتم في نفسه. لم يكن يريد أن يعطل أسلوب حياة تشنغ فنغ. بعد كل شيء ، كان لا يزال صغيرًا جدًا. إن وضع البلد الحجري على كتفيه سيكون عبئًا كبيرًا جدًا. لا يزال بحاجة إلى المزيد من التفكير في هذا الأمر.
كانت جميع المناطق الثماني تناقش فيما بينها. بالنسبة لبقية هذا العالم ، كان الاضطراب هذه المرة كبيرًا جدًا. شخص ما استولى بالفعل على كل الاباطرة! كانت أساليبه تتحدى السماء. كان هذا حقا شيء لا يمكن تصوره!
لم يستطع شي هاو الابتعاد عن كل مشاكله. لا تزال هناك أشياء أخرى يجب ترتيبها. يمكن الآن التعامل مع دولة الحجر ووالديه و قرية الحجر وحتى تطلعات المستقبل.
“من هذا؟” توقف الشاب ذو الرداء الفضي وسأله عبوس. كان يتدرب حاليًا ولم يكن على استعداد للتوقف.
في وقت مبكر من الصباح ، ازدهر الضوء الشرقي الذهبي متعدد الألوان في كل الاتجاهات. كان صباحًا رائعًا.
استعدت بعض الطوائف الكبرى لإغلاق جبالها والعزلة ، لأن الظروف الحالية كانت غير مواتية للغاية.
داخل المناطق الثمانية ، مات جميع الاباطرة ، وتزعزع العالم تمامًا. كانت هذه العاصفة أكبر بكثير مما كانوا يتوقعون. على الرغم من أن شي هاو شعر بالهدوء إلى حد ما ، إلا أن العالم الخارجي كان يناقش ذلك بشدة.
احتل كل منهم منطقة ، وسيطروا على منطقتهم وخلقوا أساطيرهم الخاصة.
بعد الصدمة الأولية ، تعالى كثير من الناس ، لأن الميراث الطبيعي لم يتأثر وبدلاً من ذلك حصلوا على فوائد كبيرة. هل كانت هذه مقدمة لعصر مجد؟
سارع الشاب ذو الرداء الفضي إلى الأمام وأدرك ذلك الشاب الجميل الذي أثارت سمعته بالفعل رهبة كبيرة. كان قلبه يرتجف بعنف. بعد مرور سنوات عديدة ، تسبب هذا اللقاء في اندلاع موجة من الحرارة داخله مرة أخرى.
“هاها … من اليوم فصاعدًا ، لا يوجد اباطرة في هذا العالم. لا أحد يستطيع أن يسبب لنا المشاكل بعد الآن! ”
كان هناك في الأصل عدد قليل من الشخصيات على مستوى الملوك داخل دولة الحجر الذين لم يقبلوا في الأصل شي هاو ورفضوه كإمبراطور جديد لهم. ومع ذلك ، بعد انتهاء الكارثة الكبرى ، شعر الجميع بخوف كبير في الداخل.
“لدي بالفعل هاجس من أن عصر مئات المدارس الفكرية قد حان!”
دخل أحدهم إلى الجانب العسكري ، وسافر آخر في كل مكان ، وآخر درس التقنيات الثمينة للعالم الخارجي ؛ كان لديهم جميعًا منافعهم الخاصة.
الوحيدة التي بقيت صامتة كانت الطوائف العظيمة الابدية. لقد فقدوا ميزتهم ، وكانت خسائرهم هذه المرة فادحة. تم الدوس على بواباتهم بسبب الوجود الخالد ، وتم القبض على جميع الخبراء الذين أضاءوا اللهب. ملأت طوائفهم موجة من الظلام الدامس.
“من هذا؟” توقف الشاب ذو الرداء الفضي وسأله عبوس. كان يتدرب حاليًا ولم يكن على استعداد للتوقف.
مع ذبول جميع الخبراء من هذا المستوى ، لا يمكن اعتبار هذا الحدث سوى كارثة مطلقة!
دخل أحدهم إلى الجانب العسكري ، وسافر آخر في كل مكان ، وآخر درس التقنيات الثمينة للعالم الخارجي ؛ كان لديهم جميعًا منافعهم الخاصة.
استعدت بعض الطوائف الكبرى لإغلاق جبالها والعزلة ، لأن الظروف الحالية كانت غير مواتية للغاية.
كان ضوء القمر باردًا. وقف على المذبح وهو يحدق في السماء. شعر بالإحباط الشديد. قال وداعه لشجرة الصفصاف ، وودع الباغودا الصغير. هل سيتمكنون من العودة أحياء لمقابلته مرة أخرى؟
كانت الآثار اللاحقة لهذه الكارثة هائلة ، وظهرت في أماكن عديدة ومختلفة.
طفت السحب المظلمة في السكاء ، وغطت القمر المشرق والبارد. أصبح العالم على الفور أكثر قتامة.
كان هناك في الأصل عدد قليل من الشخصيات على مستوى الملوك داخل دولة الحجر الذين لم يقبلوا في الأصل شي هاو ورفضوه كإمبراطور جديد لهم. ومع ذلك ، بعد انتهاء الكارثة الكبرى ، شعر الجميع بخوف كبير في الداخل.
عندما سمع النبلاء الذين لم يتخذوا خطواتهم بعد ذلك ، أصبحوا أكثر حذراً. سرعان ما ذهب البعض لطلب المغفرة ، بينما هرب البعض مباشرة ، ولم يجرؤوا على قبول العقوبة.
تقول الشائعات أن شي هاو نفسه قد دعا إلى الوجود الخالد ، وقبل ذلك ، قلب حتى الجبل الخالد. ألهمت هذه الأحداث رهبة كبيرة في جميع أنحاء الإمبراطورية!
كان التاسع الكبير يقود تشنغ فنغ حوله ، وساعده على فهم كل ما حدث في القصر الإمبراطوري. عندما رأى هذا المشهد من بعيد وسمعه يتحدث إلى نفسه ، شعر بانه عاجز من الكلام. ثارت ضجة في الخارج ، ولم يكن العال هادئا على الإطلاق ، ومع ذلك كان جلالته يشعر بالوحدة.
ظلت بعض الشخصيات على مستوى الملوك داخل الدولة الحجرية غير مقتنعة ، ولكن هذا بسبب تأثرهم بالطوائف الكبرى. الآن بعد أن تقلصت جميع الميراث الذي الابدي وكانوا سيغلقون جبالهم ، فقد تركهم هذا بطبيعة الحال يشعرون بخوف كبير.
بصرف النظر عنه ، كان داتشوانغ الذي تبع ملك الحرب وبيهو الذي كان يستمتع بالعالم الفاني راضين تمامًا أيضًا. لقد تكيفوا مع كل شيء بسرعة كبيرة.
في غضون يومين فقط ، قدم نبلاء دولة الحجر الذين كانوا مستائين من حكم شي هاو اعتذارهم المتواضع. دخلوا العاصمة الإمبراطورية واحدًا تلو الآخر لطلب المغفرة.
جلس شي هاو داخل الصالة الرئيسية مطلا على الجميع. لم يبد أي رحمة ، وتجاه من تسبب في مشاكل خطيرة أعدمهم مباشرة دون أن يتراجع. يمكن أن يغفر أولئك الذين كانوا لا يزالون معقولين .
جلس شي هاو داخل الصالة الرئيسية مطلا على الجميع. لم يبد أي رحمة ، وتجاه من تسبب في مشاكل خطيرة أعدمهم مباشرة دون أن يتراجع. يمكن أن يغفر أولئك الذين كانوا لا يزالون معقولين .
حدثت تغييرات كبيرة في البلدان الأخرى أيضًا. مع تراجع طائفة إصلاح السماء ، الجبل الخالد ، الطائفة الغربية ، انتعشت عدة دول وبدأت في الوقوف منتصبة مرة أخرى.
تعايش النزف الحديدي والاسترضاء. اهتزت دولة الحجر على الفور من الرأس إلى أخمص القدمين.
تحدثت شوي يو ولان يو عن ذلك قليلاً. كانت تلك هي مرحلته الحقيقية ، تلك التي كانت مليئة بالمعارك الحامية بين عباقرة استثنائيين من جيله. لقد كان مكانًا تتنافس فيه الكائنات العليا ويقف الخالدون ضد بعضهم البعض!
عندما سمع النبلاء الذين لم يتخذوا خطواتهم بعد ذلك ، أصبحوا أكثر حذراً. سرعان ما ذهب البعض لطلب المغفرة ، بينما هرب البعض مباشرة ، ولم يجرؤوا على قبول العقوبة.
كانت أنقاض الجدران المكسورة والأنقاض قاتمة ومقفرة بشكل لا يضاهى.
تجاه الأخير ، تصرف شي هاو بلا رحمة. تم إرسال ملك الحرب والآخرين على الفور لملاحقتهم ، كما قام هو نفسه بعمل ذبح الخونة. مع قوته الحالية ، كيف يمكن لشخصيات على مستوى الملك أن تقاوم؟
ومع ذلك ، كشف الشباب على الجانب الآخر عن ابتسامة. جعلت كلماته على الفور وجهه يتحول إلى اللون الأخضر وظهرت عروق على جبهته.
تم تحريك كل من دولة الحجر. كل أولئك الذين حاولوا إثارة المشاكل ظلوا صامتين خوفًا مط ، وقرروا أن يتصرفوا بحذر.
وقف شي هاو في أنقاض جناح إصلاح السماء. على الفور فقد في أفكاره. كان هذا المكان قد ترك له انطباعات عميقة مرة واحدة. لقد شعر بإحساس بالانتماء هنا.
كانت الفعالية واضحة. أساليب شي هاو القوية تركت كل الأطراف مهتزة. كانت دولة الحجر أخيرًا بدون تشققات وموحدة. لقد أصبحت دولة عظيمة ليس فقط بالاسم ، ولكن في الواقع أيضًا.
في ذلك اليوم ، أضاءت الشاهدة على أنقاض جناح إصلاح السماء بشكل رائع ، صدمت كل الاتجاهات!
حدثت تغييرات كبيرة في البلدان الأخرى أيضًا. مع تراجع طائفة إصلاح السماء ، الجبل الخالد ، الطائفة الغربية ، انتعشت عدة دول وبدأت في الوقوف منتصبة مرة أخرى.
كانت جميع المناطق الثماني تناقش فيما بينها. بالنسبة لبقية هذا العالم ، كان الاضطراب هذه المرة كبيرًا جدًا. شخص ما استولى بالفعل على كل الاباطرة! كانت أساليبه تتحدى السماء. كان هذا حقا شيء لا يمكن تصوره!
كانت أنقاض الجدران المكسورة والأنقاض قاتمة ومقفرة بشكل لا يضاهى.
كان هناك في الأصل عدد قليل من الشخصيات على مستوى الملوك داخل دولة الحجر الذين لم يقبلوا في الأصل شي هاو ورفضوه كإمبراطور جديد لهم. ومع ذلك ، بعد انتهاء الكارثة الكبرى ، شعر الجميع بخوف كبير في الداخل.
وقف شي هاو في أنقاض جناح إصلاح السماء. على الفور فقد في أفكاره. كان هذا المكان قد ترك له انطباعات عميقة مرة واحدة. لقد شعر بإحساس بالانتماء هنا.
تقول الشائعات أن شي هاو نفسه قد دعا إلى الوجود الخالد ، وقبل ذلك ، قلب حتى الجبل الخالد. ألهمت هذه الأحداث رهبة كبيرة في جميع أنحاء الإمبراطورية!
منذ سنوات ، أخرج تشنغ فنغ من الأراضي القاحلة. في المرة الأولى التي دخل فيها هذه المدرسة ، كانت هناك أحاديث مرحة وصيحات فرح ، ولكن كان هناك أيضًا حزن ومأساة.
استعدت بعض الطوائف الكبرى لإغلاق جبالها والعزلة ، لأن الظروف الحالية كانت غير مواتية للغاية.
في ذلك الوقت ، كان قد عمل مع العديد من الأطفال حول عمره. كشاب خرج من الأراضي القاحلة ، انغمس في تجارب جديدة ومثيرة.
“أيها الأخ الصغير ، هل ستغادر حقًا؟ إذا فعلت ذلك ، ألن نتمكن من رؤيتك مرة أخرى؟ ” اتسعت عيون تشنغ فنغ التي كانت مليئة بالصدمة.
علمه السلف القديم مو يان تقنية البرق ، وساعده الشيخ ليو على إتقان تقنية بنغ الذهبي. ومع ذلك ، في النهاية ، وصل هجوم واسع النطاق من العدو ، وتحطمت كل تلك الأشياء الرائعة تمامًا.
كانت قبيلة شياو ، مكان كثير السكان. لقد كان في الواقع مكانًا به العديد من الأعراق المختلفة التي اتحدت معًا. لقد أصبحت لفترة طويلة قوة عظمى يمكن مقارنتها بدولة صغيرة.
مات الكثير من الإخوة والأخوات الكبار في المعركة ، كل ذلك من أجل السماح لإخوانهم وأخواتهم الصغار بالفرار. كان هناك أيضًا شيوخ ، من أجل صد العدو ، ظلوا وراءهم ودمروا أنفسهم لمساعدة الجميع على المغادرة. لقد كان حدثًا حزينًا ومأساويًا للغاية.
حدثت تغييرات كبيرة في البلدان الأخرى أيضًا. مع تراجع طائفة إصلاح السماء ، الجبل الخالد ، الطائفة الغربية ، انتعشت عدة دول وبدأت في الوقوف منتصبة مرة أخرى.
”لا يغتفر. كيف يمكنني أن أنسى مثل هذا الشيء ؟! ” قال شي هاو بهدوء. كان هذا شيئًا لم يهتم به أبدًا.
بعد الصدمة الأولية ، تعالى كثير من الناس ، لأن الميراث الطبيعي لم يتأثر وبدلاً من ذلك حصلوا على فوائد كبيرة. هل كانت هذه مقدمة لعصر مجد؟
عندما تم القضاء على جناح إصلاح السماء ، تعهد مع بعض الشباب الآخرين الذين هربوا بإعادة تأسيس جناح إصلاح السماء وإحياء طائفتهم. اليوم ، كان لديه أخيرًا القوة للقيام بذلك.
انتهى ختم الاباطرة. اندلع العالم تحت السماء بالضوضاء.
قبل مغادرته إلى العوالم العليا ، كان سيكمل هذه التطلعات غير المستقرة.
“من هذا؟” توقف الشاب ذو الرداء الفضي وسأله عبوس. كان يتدرب حاليًا ولم يكن على استعداد للتوقف.
لا يزال يتذكر وجوه هؤلاء الغزاة ، وتلك التعبيرات الشريرة ، والضحك المتغطرس ، وكذلك الدم الذي يسيل من شفراتهم. لا يزال بإمكانه تصور رؤوس كبار السن والصغار وهم يندفعون إلى السماء.
انتهى ختم الاباطرة. اندلع العالم تحت السماء بالضوضاء.
الزئير … رفع شي هاو رأسه وزئيره يتردد عبر هذه الأنقاض.
منذ سنوات ، أخرج تشنغ فنغ من الأراضي القاحلة. في المرة الأولى التي دخل فيها هذه المدرسة ، كانت هناك أحاديث مرحة وصيحات فرح ، ولكن كان هناك أيضًا حزن ومأساة.
برفع يده ، قطع جبلًا حجريًا ونحته في شاهدة. وضعه في وضع مستقيم في الأنقاض ، ونحت الكلمات الثلاث “جناح إصلاح السماء”.
لا يزال يتذكر وجوه هؤلاء الغزاة ، وتلك التعبيرات الشريرة ، والضحك المتغطرس ، وكذلك الدم الذي يسيل من شفراتهم. لا يزال بإمكانه تصور رؤوس كبار السن والصغار وهم يندفعون إلى السماء.
“قبل المغادرة ، سوف أكمل بعض الأشياء. سأقوم بإعادة إنشاء جناح إصلاح السماء! ” دوى هدير شي هاو في السماء.
تجاه الأخير ، تصرف شي هاو بلا رحمة. تم إرسال ملك الحرب والآخرين على الفور لملاحقتهم ، كما قام هو نفسه بعمل ذبح الخونة. مع قوته الحالية ، كيف يمكن لشخصيات على مستوى الملك أن تقاوم؟
في تلك اللحظة ، أطلق السيف الأسود المكسور الذي كان يحمله عليه اهتزازًا خفيفًا كان واضحًا ورخيمًا مثل صرخة تنين. اندلع بنور غامق وأصدر تقلبًا كان مرعباً عدة مرات أكثر من أي شيء أطلقه في الماضي.
مات الكثير من الإخوة والأخوات الكبار في المعركة ، كل ذلك من أجل السماح لإخوانهم وأخواتهم الصغار بالفرار. كان هناك أيضًا شيوخ ، من أجل صد العدو ، ظلوا وراءهم ودمروا أنفسهم لمساعدة الجميع على المغادرة. لقد كان حدثًا حزينًا ومأساويًا للغاية.
يبدو أنه يمتلك روحه الخاصة ، ويتحرر من سيطرة شي هاو ويتحرك في الفراغ. كان الأمر كما لو أن تنينًا حقيقيًا كان يرتفع إلى السماء. فقط بعد مرور وقت طويل عاد إلى يديه.
في ذلك الوقت ، كان قد عمل مع العديد من الأطفال حول عمره. كشاب خرج من الأراضي القاحلة ، انغمس في تجارب جديدة ومثيرة.
“كان لديك روح بالفعل. لن تلومني لأنني استغرقت وقتًا طويلاً للقيام بذلك ، أليس كذلك؟ ” خفض شي هاو رأسه ونظر إلى هذا السيف المكسور. كانت قوته الآن كبيرة بما يكفي لإكمال المهام التي أراد القيام بها.
داخل القاعة الرئيسية للعشيرة ، كان كبار السن جميعًا حاضرين. كان شيوخ العشيرة جميعهم يرافقون شخصيًا شابًا يحمل تأثيرًا غير عادي. كانوا يضحكون من وقت لآخر وهم يتجاذبون أطراف الحديث.
في ذلك اليوم ، أضاءت الشاهدة على أنقاض جناح إصلاح السماء بشكل رائع ، صدمت كل الاتجاهات!
“كان لديك روح بالفعل. لن تلومني لأنني استغرقت وقتًا طويلاً للقيام بذلك ، أليس كذلك؟ ” خفض شي هاو رأسه ونظر إلى هذا السيف المكسور. كانت قوته الآن كبيرة بما يكفي لإكمال المهام التي أراد القيام بها.
تحرك شي هاو في السماء وانتقل بسرعة للبحث عن الناس. ظهر بالقرب من بركة كبيرة. كان هناك قبيلة هائلة.
لا يزال يتذكر وجوه هؤلاء الغزاة ، وتلك التعبيرات الشريرة ، والضحك المتغطرس ، وكذلك الدم الذي يسيل من شفراتهم. لا يزال بإمكانه تصور رؤوس كبار السن والصغار وهم يندفعون إلى السماء.
كانت قبيلة شياو ، مكان كثير السكان. لقد كان في الواقع مكانًا به العديد من الأعراق المختلفة التي اتحدت معًا. لقد أصبحت لفترة طويلة قوة عظمى يمكن مقارنتها بدولة صغيرة.
كانت الآثار اللاحقة لهذه الكارثة هائلة ، وظهرت في أماكن عديدة ومختلفة.
قبل ذلك ، كانت هناك قبيلة مركزية. بلغ عدد الناس هنا مليون. إذا تم الجمع بين هذا الرقم وسكان المناطق الأخرى ، فسيصل إلى رقم لا يمكن تصوره.
“قبل المغادرة ، سوف أكمل بعض الأشياء. سأقوم بإعادة إنشاء جناح إصلاح السماء! ” دوى هدير شي هاو في السماء.
كان شابًا يقوم حاليًا بالزراعة بجوار بحيرة. تومض الضوء الفضي والرموز غطت هذا المكان بكثافة. حتى مياه البحيرة كان يتردد صداها استجابةً لأن الرموز حفرت نفسها بكثافة في الهواء.
“أيها الأخ الصغير ، هل هذا شيء مهم؟” مشى تشنغ فنغ أكثر. لقد تعرف بالفعل على العديد من الأشياء بموجب تعليمات التاسع الكبير واعتاد على الحياة في العالم الخارجي.
في محيطه استراح العشب والأشجار الطازجة والنظيفة. كانوا أيضًا يترددون في الاستجابة ، تجسيدًا لاتصال هذا الشاب ذو الجلباب الفضي بالداو العظيم.
كان هناك في الأصل عدد قليل من الشخصيات على مستوى الملوك داخل دولة الحجر الذين لم يقبلوا في الأصل شي هاو ورفضوه كإمبراطور جديد لهم. ومع ذلك ، بعد انتهاء الكارثة الكبرى ، شعر الجميع بخوف كبير في الداخل.
في هذه اللحظة ، دهست سيدة شابة وهي تلهث لالتقاط أنفاسها. صرخت بصوت عالٍ قائلة ، “شياو تيان ، لديك ضيف. يتصرف شيوخ العشيرة جميعًا بحذر واحترام من حوله ، وهم يرغبون في أن تسرع “.
طفت السحب المظلمة في السكاء ، وغطت القمر المشرق والبارد. أصبح العالم على الفور أكثر قتامة.
“من هذا؟” توقف الشاب ذو الرداء الفضي وسأله عبوس. كان يتدرب حاليًا ولم يكن على استعداد للتوقف.
فقط هذه الكلمات تسببت في موجة أخرى من الحرارة في صدر شياو تيان!
“لا أعرف ، لكن الفرد الجالس هناك يمتدح باستمرار كم أنت واعد ورائع ، وكيف أنك بالتأكيد لن تكون شخصًا بلا موهبة في المستقبل.” كانت الشابة ساحرة وساذجة للغاية. مسحت عرقها وتحدثت وهي ترمش عينيها الكبيرتين.
مات الكثير من الإخوة والأخوات الكبار في المعركة ، كل ذلك من أجل السماح لإخوانهم وأخواتهم الصغار بالفرار. كان هناك أيضًا شيوخ ، من أجل صد العدو ، ظلوا وراءهم ودمروا أنفسهم لمساعدة الجميع على المغادرة. لقد كان حدثًا حزينًا ومأساويًا للغاية.
“واعد ورائع ؟!” ردد الشاب ذو الجلباب الفضي هذه الكلمات ، ثم شد أسنانه ، لأن هذا أثر بالفعل على مزاجه. لم تعطه هذه الكلمات أي ذكريات جيدة.
مع ذبول جميع الخبراء من هذا المستوى ، لا يمكن اعتبار هذا الحدث سوى كارثة مطلقة!
داخل القاعة الرئيسية للعشيرة ، كان كبار السن جميعًا حاضرين. كان شيوخ العشيرة جميعهم يرافقون شخصيًا شابًا يحمل تأثيرًا غير عادي. كانوا يضحكون من وقت لآخر وهم يتجاذبون أطراف الحديث.
هدأ شي هاو تدريجيًا ، ولم يعد يظهر بالحيرة. أصبحت عيناه حازمتين. عندما انتهى من إقامته في العالم السفلي ، كان بالتأكيد يصعد إلى السماء ويذهب إلى العالم الأكبر من العوالم العليا. كان سيقفز من هذه الحفرة.
سارع الشاب ذو الرداء الفضي إلى الأمام وأدرك ذلك الشاب الجميل الذي أثارت سمعته بالفعل رهبة كبيرة. كان قلبه يرتجف بعنف. بعد مرور سنوات عديدة ، تسبب هذا اللقاء في اندلاع موجة من الحرارة داخله مرة أخرى.
بعد الصدمة الأولية ، تعالى كثير من الناس ، لأن الميراث الطبيعي لم يتأثر وبدلاً من ذلك حصلوا على فوائد كبيرة. هل كانت هذه مقدمة لعصر مجد؟
كان ذلك لأنهم كانوا أصدقاء تشكلت روابط بعد القتال من أجل جناح إصلاح السماء. الآن بعد أن التقيا مرة أخرى بعد تلك الكارثة العظيمة ، كيف لا يمكن أن يثأتر؟ كلاهما يشتركان في نوع مماثل من المشاعر العميقة تجاه تلك الحادثة!
استعدت بعض الطوائف الكبرى لإغلاق جبالها والعزلة ، لأن الظروف الحالية كانت غير مواتية للغاية.
ومع ذلك ، كشف الشباب على الجانب الآخر عن ابتسامة. جعلت كلماته على الفور وجهه يتحول إلى اللون الأخضر وظهرت عروق على جبهته.
“سأستكشف المنطقة الغامضة. يا شجرة الصفصاف ، باغودا صغير ، انتظرني. سأعيش بالتأكيد وأقاتل طريقي هناك! ” أكد بيانه. كانت عيناه تتألقان بإشراق.
“شياو تيان ، لقد مضى وقت طويل! لقد أصبحت واعدًا وأكثر ذكاءً. في المستقبل ، ستصعد بالتأكيد إلى السماء! ”
يبدو أنه يمتلك روحه الخاصة ، ويتحرر من سيطرة شي هاو ويتحرك في الفراغ. كان الأمر كما لو أن تنينًا حقيقيًا كان يرتفع إلى السماء. فقط بعد مرور وقت طويل عاد إلى يديه.
“اسكت!” شياو تيان ضغط أسنانه. في ذلك الوقت ، استخدم هذا الشاب مطرقة لضربه حتى أصبحت النتوء على رأسه “بارزًا” ، مما تركه مرتبكًا ومشوش الذهن. على الرغم من أن تلك الفترة الزمنية كانت تستحق التذكر ويصعب نسيانها ، إلا أن هذا الجزء بالذات تركه يبكي بالتأكيد. سيصاب بالجنون حتى عندما يتذكرها الآن.
“عوالم أعلى ، سأذهب إلى هناك!” شد شي هاو قبضتيه.
“لماذا أنت هنا؟” سأل شياو تيان بطريقة غير سعيدة إلى حد ما.
كانت الفعالية واضحة. أساليب شي هاو القوية تركت كل الأطراف مهتزة. كانت دولة الحجر أخيرًا بدون تشققات وموحدة. لقد أصبحت دولة عظيمة ليس فقط بالاسم ، ولكن في الواقع أيضًا.
“اتبعني في الإطلال على الأراضي القاحلة الكبيرة وسحق كل الأعداء . سنعيد بناء جناح إصلاح السماء! ” كان ذلك الشاب يديه خلفه وهو يقول هذا بصوت عالٍ. دوى صوته في هذا العالم.
سارع الشاب ذو الرداء الفضي إلى الأمام وأدرك ذلك الشاب الجميل الذي أثارت سمعته بالفعل رهبة كبيرة. كان قلبه يرتجف بعنف. بعد مرور سنوات عديدة ، تسبب هذا اللقاء في اندلاع موجة من الحرارة داخله مرة أخرى.
فقط هذه الكلمات تسببت في موجة أخرى من الحرارة في صدر شياو تيان!
كان ضوء القمر باردًا. وقف على المذبح وهو يحدق في السماء. شعر بالإحباط الشديد. قال وداعه لشجرة الصفصاف ، وودع الباغودا الصغير. هل سيتمكنون من العودة أحياء لمقابلته مرة أخرى؟
في ذلك اليوم ، أضاءت الشاهدة على أنقاض جناح إصلاح السماء بشكل رائع ، صدمت كل الاتجاهات!
