ابادة الاباطرة
إبادة الامبراطور
تم كسر الهدوء. صرخ أحد الخبراء المختبئين في الداخل بصوت عالٍ وفعل كل ما في وسعه للاندفاع نحو الفضاء الخارجي المظلم. ومع ذلك ، كان لا يزال عديم الفائدة.
في ذلك اليوم ، اهتز العالم السفلي بشكل كبير. كانت كل الأطراف ترتجف خوفا!
بعد قمعه لسنوات عديدة ، كان هناك شعلة عظيمة مشتعلة بداخله. لقد عانى الوجود الخالد بشكل مرير لسنوات عديدة. أراد الانتقام.
إن الوجود الخالد بين السماء والأرض. ومع تحرك جناحيه ، فاض الضباب الذهبي في السماء وازدادت الطاقة الفوضوية. كان الأمر كما لو كان سيد شيطان لا مثيل له يتحرك ، شخص لا يستطيع أحد إيقافه!
“انتهى وقتهم. لم يكن لديهم خيار سوى العودة إلى العوالم العليا “. أجاب الوجود الخالد. في الوقت الحالي ، عاد إلى حجم الشخص الطبيعي. لم يعد جسده جافًا وذابلاً كما كان عندما ظهر لأول مرة . لف حوله ضباب من الإشراق.
على جبل قصير يقع معبد قديم. رن جرس برونزي ، واندفع ضوء ميمون إلى السماء.
إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، من هذا اليوم فصاعدًا ، فلن يزعج أي شخص آخر العالم السفلي. ستكون هناك فترة طويلة من السلام ، وربما يدور هذا حول فترة ازدهار حيث ناضل القديسون من أجل السلطة.
كان هذا معبدًا بوذيًا قديمًا من الواضح أنه لم يكن يقيم داخل أراضي الطائفة الغربية. ومع ذلك ، فقد تم اكتشافه. كان صوت الكتب المقدسة يصم الأذن ، وملأت هالة الاباطرة الهواء واندفعت إلى السماء التاسعة.
إذا ظهرت الاباطرة ، فسيظلون من السكان الأصليين للعالم الأدنى الذي وصل إلى هذا المستوى من القوة.
مد يد ذهبية كبيرة إلى أسفل. أصبح الامبراطور الذي نزل للتو من عالم أعلى وكان يبحث عن الراحة غاضبًا. على الرغم من أن قوته السحرية كانت تصل إلى السماء ، إلا أنه لا يزال غير قادر على تجنب هذه اليد.
كانت هذه كارثة كبيرة ، لكنها كانت تستهدف فقط تلك الموجودة في العوالم الأعلى!
أغلقت اليد الكبيرة وشدته إلى أعلى. لقد ناضل عن غير قصد ، ولكن هذا المكان اندلع بالتألق ، ولم يتبق من وراءه سوى الأنقاض حيث دخل إلى فم الوجود الخالد.
في الخارج ، على قمة جزيرة جلس شخصان داخل تشكيل خاص. تومضوا بإشراق سماوي. كانوا يختبئون هنا ويريدون العودة إلى العوالم العليا.
اهتز هذا العالم إلى حد كبير. كانت كل الأطراف ترتجف ، وكانت مخلوقات المناطق الثماني ترتجف خوفًا. في ذلك اليوم ، قام عملاق لا يقهر بمطاردة الاباطرة!
هذه القطعة وحدها تمتلك بالفعل قوة سماوية مذهلة. يمكن أن يسمح لأحد بتفتيش جميع المناطق الثماني.
تحت مستنقع يوجد كهف من تسع طبقات مع كون كل طبقة أغمق من سابقتها. نزلت قدم كبيرة ، مما أدى إلى تقسيم خطوط الأرض ، مما أدى إلى انهيار هذه الأرض المظلمة والقاتمة. اندفع الامبراطور الخائف مع لهيب العالم السفلي إلى الأعلى.
كان هذا معبدًا بوذيًا قديمًا من الواضح أنه لم يكن يقيم داخل أراضي الطائفة الغربية. ومع ذلك ، فقد تم اكتشافه. كان صوت الكتب المقدسة يصم الأذن ، وملأت هالة الاباطرة الهواء واندفعت إلى السماء التاسعة.
لقد جاء من العوالم العليا ونزل من الأرض السفلى. كان يستريح هنا وينتظر فرصة ، ولكن في النهاية اكتشفه الوجود الخالد.
تم اختيار أهدافه بعناية ، مع التركيز بشكل أساسي على الجبل الخالد ، والطائفة الغربية ، وغيرهم من خبراء القوى العظمى الذين حاولوا قمعه من قبل. طاف في هذا العالم بحثًا عن الهالات السماوية.
امتدت تلك اليد الكبيرة إلى الامام ، وغطت السماء والأرض وحاصرته في الداخل. ثم أُلقي به في فم الوجود الخالد. أضاء هذا الخبير لهيبه السماوي بينما كان يلتهمه.
إبادة الامبراطور
في الخارج ، على قمة جزيرة جلس شخصان داخل تشكيل خاص. تومضوا بإشراق سماوي. كانوا يختبئون هنا ويريدون العودة إلى العوالم العليا.
امتدت تلك اليد الكبيرة إلى الامام ، وغطت السماء والأرض وحاصرته في الداخل. ثم أُلقي به في فم الوجود الخالد. أضاء هذا الخبير لهيبه السماوي بينما كان يلتهمه.
كان ذلك لأن هذين الشخصين كانا يعرفان بالفعل أن الوجود الخالد كان يقضي على الاباطرة ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على المغادرة على الفور. ظهر زوج من التلاميذ الذهبيين في السماء يطلان على هذا المكان. كان هناك ضباب كثيف يحوم حول هذا الشكل. فتح فمه وامتص إلى الداخل ، ومثل الأنهار في البحر ، تم التهامهما.
تنهد شي هاو. كان هذا السلف المزعج سيقلب السماوات … كان بإمكانه أن يتخيل السماوات يتم إلقاؤها في حالة من الفوضى بالفعل!
خارج هذه المنطقة ، كان هناك معبد قديم يطفو بين الشهب. كان هذا فناءً منعزلاً ينتمي إلى طائفة إصلاح السماء. كانت مخبأة بشكل جيد.
في هذه الأثناء ، بعد أن اتخذ الوجود الخالد إجراءات ضد هذه الطوائف العظيمة ، لا يمكن إيقافه وهو يجتاح كل شيء ، يمكن أيضًا اعتباره تدميرًا لميراثهم.
تم كسر الهدوء. صرخ أحد الخبراء المختبئين في الداخل بصوت عالٍ وفعل كل ما في وسعه للاندفاع نحو الفضاء الخارجي المظلم. ومع ذلك ، كان لا يزال عديم الفائدة.
تشي!
ظهر شخص ضخم من الخلف. تحركت أجنحته بخفة ، مرسلة تموجات ذهبية إلى الامام. تم تقييده ، ثم بدأ جسده في الانقسام شبرًا شبرًا. كان مرعوبًا تمامًا وهو يشاهد جسده يتحطم.
في هذه الأثناء ، بعد أن اتخذ الوجود الخالد إجراءات ضد هذه الطوائف العظيمة ، لا يمكن إيقافه وهو يجتاح كل شيء ، يمكن أيضًا اعتباره تدميرًا لميراثهم.
كانت هذه كارثة كبيرة ، لكنها كانت تستهدف فقط تلك الموجودة في العوالم الأعلى!
“انتهى وقتهم. لم يكن لديهم خيار سوى العودة إلى العوالم العليا “. أجاب الوجود الخالد. في الوقت الحالي ، عاد إلى حجم الشخص الطبيعي. لم يعد جسده جافًا وذابلاً كما كان عندما ظهر لأول مرة . لف حوله ضباب من الإشراق.
كان الجسد الهائل للوجود الخالد يتنقل عبر المناطق الثمانية مثل الشيطان أو الملك الذي كان موجودًا منذ فتح هذا العالم. لم يكن هناك شيء يبدو مستحيلًا بالنسبة له ، ولم يستطع أحد أن يتحداه وهو يلاحق الخبراء الذين أضاءوا لهبهم السماوي.
أخيرًا ، بعد بضع ساعات ، غادر الجميع شاردًا في عجلة من أمرهم نحو أماكن مختلفة. أرسلوا سرًا رسائل إلى طوائفهم ليسألوا عما حدث.
تم اختيار أهدافه بعناية ، مع التركيز بشكل أساسي على الجبل الخالد ، والطائفة الغربية ، وغيرهم من خبراء القوى العظمى الذين حاولوا قمعه من قبل. طاف في هذا العالم بحثًا عن الهالات السماوية.
إذا ظهرت الاباطرة ، فسيظلون من السكان الأصليين للعالم الأدنى الذي وصل إلى هذا المستوى من القوة.
لم يكن ختم الامبراطور الذي كان ينفذه اليوم يقتل حتى آخر واحد ويترك العالم الادنى في النفايات ، ولكن بدلاً من ذلك لاكتساح رجال الطوائف الكبيرة واكتساح الخبراء تمامًا من العوالم العليا. كان هذا هو المعنى الحقيقي وراء هذا العمل.
“على الرغم من أنك خالد ، إلا أنك ستواجه المحنة لأنك خرجت ضد السماء مثل هذا! سوف ينضم أسلافنا بالتأكيد لقمعك وقتلك! ” زأر بعض الأفراد الأقوياء.
انزعج العالم تحت السماء بشدة. كان العالم كله يرتجف من الخوف.
لقد دمر جو التجمع في جبل كرين. اهتز الجميع بشدة. التغييرات التي حدثت اليوم كانت لا يمكن تصورها على الإطلاق.
في الخارج ، على قمة جزيرة جلس شخصان داخل تشكيل خاص. تومضوا بإشراق سماوي. كانوا يختبئون هنا ويريدون العودة إلى العوالم العليا.
أصبحت تعابير الجميع غريبة كلما نظروا إلى شي هاو. شعروا جميعًا بمشاعر معقدة. كان دعم هذا الرفيق قاسيًا للغاية ؛ كيف وصل الى هذه المرحلة؟
لقد أحاطوا بشجرة الصفصاف والباغودا الصغير في محاولة للاستيلاء على حظهم الطبيعي.
أخيرًا ، بعد بضع ساعات ، غادر الجميع شاردًا في عجلة من أمرهم نحو أماكن مختلفة. أرسلوا سرًا رسائل إلى طوائفهم ليسألوا عما حدث.
نزلت الكارثة الكبرى منذ وقت ليس ببعيد. لقد تحرك عمالقة العوالم العليا ، واستولوا على الوجود القوي للمناطق الثمانية ، تاركين وراءهم شعوبهم فقط. كان السبب الأول هو “قطف الدواء” ، والسبب الثاني هو السماح لميراثهم في العوالم الدنيا بالازدهار.
كانت هونغ هوانغ وشوي يو و الآخرين أكثر استرخاءً نسبيًا. لم يكن لديهم ميراث في العالم الادنى ، ولم يواجهوا أي نزاعات.
ربما كانت هذه طريقة قام بها الداو العظيم بحماية العالم الادنى.
عندما عاد شي هاو إلى القصر الإمبراطوري ، تلقى التقارير بشكل طبيعي. في ذلك اليوم ، كانت الأخبار تصل من كل مكان ، لدرجة أن بعض مذابح الأجداد كانت على وشك الانفجار. لقد أرعبت أساليب الوجود الذي لا يموت الجميع حقًا.
“هم … هل حصلوا على أي شيء؟” سأل شي هاو. كان يعلم أن شجرة الصفصاف فعلت هذا لتضييع وقتهم.
“إنه يستهدف العوالم العليا ، وهذا أمر جيد بطبيعة الحال.” في القصر السماوي المركزي ، طلب شي هاو من التاسع الكبير الاسترخاء وأنه لا داعي للقلق. لقد فهم المعلومات الداخلية وكان يعرف بطبيعة الحال ما يجري ، لذلك لم يكن قلقًا.
هذه القطعة وحدها تمتلك بالفعل قوة سماوية مذهلة. يمكن أن يسمح لأحد بتفتيش جميع المناطق الثماني.
كان عدد المخلوقات التي أضاءت اللهب السماوي محدودًا. جاء معظمهم من العوالم الأعلى ، وكانت أعدادهم محدودة. إذا أخفوا أنفسهم بعناية ، فسيكون من الصعب جدًا العثور عليهم.
“إنه يستهدف العوالم العليا ، وهذا أمر جيد بطبيعة الحال.” في القصر السماوي المركزي ، طلب شي هاو من التاسع الكبير الاسترخاء وأنه لا داعي للقلق. لقد فهم المعلومات الداخلية وكان يعرف بطبيعة الحال ما يجري ، لذلك لم يكن قلقًا.
عبس شي هاو. لقد كان قلقًا بعض الشيء من أن أولئك الذين فروا من الشبكة قد يأتون بحثًا عن المتاعب.
كان هناك خبراء هاجموا بشكل محموم هذه القيود للعودة إلى العوالم العليا. لسوء الحظ ، كان من الصعب عليهم القيام بذلك.
“أطلب من سيد الطائفة أن ينزل ويحمي الطائفة!”
نشَّط الوجود الخالد هذه القطعة من بياض الثلج وسافر في كل مكان بحثًا عن كائنات اشعلت لهيبهم السماوي. كانت النتائج جيدة جدا. على الرغم من أنه لم يتمكن من العثور على مباني المعابد للكائنات العليا ، إلا أن العثور على المزارعين الذين كانوا أضعف منه كان سهلاً للغاية.
كانت الصلوات تُؤدَّى في كل منطقة ، ولا سيما عند أولئك الميراث الذي لا يموت. بعد تعرضهم لهذه الكارثة ، شعروا جميعًا بخوف شديد.
كان عدد المخلوقات التي أضاءت اللهب السماوي محدودًا. جاء معظمهم من العوالم الأعلى ، وكانت أعدادهم محدودة. إذا أخفوا أنفسهم بعناية ، فسيكون من الصعب جدًا العثور عليهم.
كانوا يبحثون عن طرق للتواصل مع العوالم الأعلى وطلبوا حماية العمالقة التي لا مثيل لها. لقد خافوا جميعًا من الوجود الخالد الذي يجتاح كل شيء ، لأنه لم يكن لديهم مطلقًا أي وسيلة للدفاع عن أنفسهم.
فقط ، تم إغلاق هذه المسارات مؤقتًا بسبب الوجود الخالد. على الرغم من أنه لم يستطع عكس القوانين الطبيعية لهذا العالم وأنه سيتم إعادة فتحها قريبًا ، فقد تم إغلاقها بالتأكيد في الوقت الحالي.
ومع ذلك ، لم يتلق أي منهم أي ردود.
“إنه يستهدف العوالم العليا ، وهذا أمر جيد بطبيعة الحال.” في القصر السماوي المركزي ، طلب شي هاو من التاسع الكبير الاسترخاء وأنه لا داعي للقلق. لقد فهم المعلومات الداخلية وكان يعرف بطبيعة الحال ما يجري ، لذلك لم يكن قلقًا.
كان لدى الجميع شعور بأن الأمور لا تبدو جيدة. قاتل عمالقة العوالم العليا لعدة أيام واختفوا مع تلك البوابة البدائية. ربما انتهى وقتهم وعادوا إلى العوالم العليا.
في النهاية ، دخلت شجرة الصفصاف البوابة البدائية مع الباغودا الصغير.
ترك هذا التوقع العالم مضطربًا. إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، ألم يكن هذا العالم ينتمي أساسًا إلى الوجود الذي لا يموت؟
نزلت الكارثة الكبرى منذ وقت ليس ببعيد. لقد تحرك عمالقة العوالم العليا ، واستولوا على الوجود القوي للمناطق الثمانية ، تاركين وراءهم شعوبهم فقط. كان السبب الأول هو “قطف الدواء” ، والسبب الثاني هو السماح لميراثهم في العوالم الدنيا بالازدهار.
من الآن فصاعدًا ، انفصلت السماء والأرض بلا شك!
ترك هذا التوقع العالم مضطربًا. إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، ألم يكن هذا العالم ينتمي أساسًا إلى الوجود الذي لا يموت؟
كان هذا الشخص الهائل لا يزال يتحرك في هذا العالم ، ويبحث في المناطق الثماني للبحث عن الاباطرة باستمرار. أحاط بها ضباب كثيف ، وتدفق حولها ضوء ذهبي. هالة صادمة للعالم منتشرة إلى الامام.
داخل هاوية أخفت كرمة شبح. كان يرتجف من الخوف. على الرغم من أنه أشعل شعلة سماوية ، إلا أنه كان خائف للغاية.
نزلت الكارثة الكبرى منذ وقت ليس ببعيد. لقد تحرك عمالقة العوالم العليا ، واستولوا على الوجود القوي للمناطق الثمانية ، تاركين وراءهم شعوبهم فقط. كان السبب الأول هو “قطف الدواء” ، والسبب الثاني هو السماح لميراثهم في العوالم الدنيا بالازدهار.
“هم … هل حصلوا على أي شيء؟” سأل شي هاو. كان يعلم أن شجرة الصفصاف فعلت هذا لتضييع وقتهم.
في هذه الأثناء ، بعد أن اتخذ الوجود الخالد إجراءات ضد هذه الطوائف العظيمة ، لا يمكن إيقافه وهو يجتاح كل شيء ، يمكن أيضًا اعتباره تدميرًا لميراثهم.
لم يكن ختم الامبراطور الذي كان ينفذه اليوم يقتل حتى آخر واحد ويترك العالم الادنى في النفايات ، ولكن بدلاً من ذلك لاكتساح رجال الطوائف الكبيرة واكتساح الخبراء تمامًا من العوالم العليا. كان هذا هو المعنى الحقيقي وراء هذا العمل.
هذا ترك وراءه آثار عظيمة بعد!
هذا هو سبب جنون العمالقة. لقد أرادوا الحصول عليه ثم توحيد الجهود وتفعيل هذا الكنز الأسمى معًا لمراقبة جبال وأنهار العوالم الادنى للحصول على فرص طبيعية رائعة.
بعد عدة أيام ، ظهر الوجود الخالد داخل عاصمة دولة الحجر الامبراطورية ، مما جعل كل شعرة على جسد شي هاو تقف على نهايتها. كان هذا الزميل حقا هو الشخصية. بدا أنه غير ضار عندما لم يُظهر قوته ، ولكن عندما فعل ذلك ، اهتز العالم بأسره.
كان هذا معبدًا بوذيًا قديمًا من الواضح أنه لم يكن يقيم داخل أراضي الطائفة الغربية. ومع ذلك ، فقد تم اكتشافه. كان صوت الكتب المقدسة يصم الأذن ، وملأت هالة الاباطرة الهواء واندفعت إلى السماء التاسعة.
“هؤلاء العمالقة …” سأل شي هاو.
انتهت إجراءات ختم الامبراطور. أصبحت السماء والأرض واضحين وسلمتين مرة أخرى. لقد انتهت الكارثة المرعبة. 。
“انتهى وقتهم. لم يكن لديهم خيار سوى العودة إلى العوالم العليا “. أجاب الوجود الخالد. في الوقت الحالي ، عاد إلى حجم الشخص الطبيعي. لم يعد جسده جافًا وذابلاً كما كان عندما ظهر لأول مرة . لف حوله ضباب من الإشراق.
كان هذا معبدًا بوذيًا قديمًا من الواضح أنه لم يكن يقيم داخل أراضي الطائفة الغربية. ومع ذلك ، فقد تم اكتشافه. كان صوت الكتب المقدسة يصم الأذن ، وملأت هالة الاباطرة الهواء واندفعت إلى السماء التاسعة.
لقد أحاطوا بشجرة الصفصاف والباغودا الصغير في محاولة للاستيلاء على حظهم الطبيعي.
ضوء أبيض نثر وانتشر عبره ، ينير جسمه الحقيقي. مدت يد كبيرة إلى أسفل ، حطمت الهاوية واستولت عليه. تم التهامه مباشرة.
كشفت شجرة الصفصاف عن شظية متلألئة تركت الكثير من الناس مصدومين. كانت من الفرص الطبيعية التي كانوا يبحثون عنها ، ونتيجة لذلك حاصروها وهاجموها.
“مرآة الفوضى البدائية.” أجاب الوجود الخالد .
كان هناك عمالقة غادروا أيضًا ، لأن شجرة الصفصاف الصفصاف أخبرتهم عن مكان به حظ طبيعي في العالم الادنى. بعد سماع ذلك ، سارع عدد قليل من العمالقة على الفور.
مع فصل السماء عن الأرض ، كانت النتيجة الرئيسية هي أن كائنات العوالم العليا لا يمكنها النزول بعد الآن. وفي الوقت نفسه ، كان هناك العديد من المناطق في العوالم الادنى التي لا يزال بإمكانها الصعود إلى السماء ودخول العوالم الأعلى التي لا حدود لها.
“هم … هل حصلوا على أي شيء؟” سأل شي هاو. كان يعلم أن شجرة الصفصاف فعلت هذا لتضييع وقتهم.
في الواقع ، كان مجرد جزء ، لذلك لم يكن قريبًا من الدهشة كما اعتقدوا. ربما يكون قادرًا على البحث عن كائنات حية ، لكن البحث عن فرص طبيعية رائعة كان صعبًا للغاية!
“لا أعلم!” هز الوجود الخالد رأسه. بعد انتهاء وقتهم ، لم يكن أمام هؤلاء العمالقة خيار سوى العودة بسرعة إلى العوالم الأعلى.
تنهد شي هاو. كان هذا السلف المزعج سيقلب السماوات … كان بإمكانه أن يتخيل السماوات يتم إلقاؤها في حالة من الفوضى بالفعل!
في النهاية ، دخلت شجرة الصفصاف البوابة البدائية مع الباغودا الصغير.
في هذه الأثناء ، بعد أن اتخذ الوجود الخالد إجراءات ضد هذه الطوائف العظيمة ، لا يمكن إيقافه وهو يجتاح كل شيء ، يمكن أيضًا اعتباره تدميرًا لميراثهم.
دخل الوجود الخالد أيضًا ، مرسلاً جسدًا روحانيًا عبر البوابة الضبابية. اعتقد الجميع في السابق أن جسده الحقيقي قد دخل.
تم اختيار أهدافه بعناية ، مع التركيز بشكل أساسي على الجبل الخالد ، والطائفة الغربية ، وغيرهم من خبراء القوى العظمى الذين حاولوا قمعه من قبل. طاف في هذا العالم بحثًا عن الهالات السماوية.
“أردت فقط تجربة ذلك قليلاً. إنه حقًا مكان مرعب … “تنهد الوجود الخالد وقال.
انتهت إجراءات ختم الامبراطور. أصبحت السماء والأرض واضحين وسلمتين مرة أخرى. لقد انتهت الكارثة المرعبة. 。
لم يكن جسده الروحي قادرًا حتى على الرؤية كثيرًا بعد الدخول قبل أن يتحول على الفور إلى بركة من الدم ويتدفق إلى الخارج. كان لدرجة أنه لم يعرف حتى سبب وفاته أو حتى ما حدث.
في هذه الأثناء ، بعد أن اتخذ الوجود الخالد إجراءات ضد هذه الطوائف العظيمة ، لا يمكن إيقافه وهو يجتاح كل شيء ، يمكن أيضًا اعتباره تدميرًا لميراثهم.
“ماذا عن شجرة الصفصاف والباغودا الصغير؟” ارتجف شي هاو داخليا. كان متوترا للغاية.
سمحت القوانين الطبيعية للمخلوقات ذات المستوى الأدنى بالدخول إلى نطاقات المستوى الأعلى ، ولكن كان من الصعب للغاية على الوجود القوي النزول إلى العوالم الدنيا ، لأنها ستتلقى قيودًا.
“إنهم أقوياء للغاية. لقد أرسلوا بعض التضحيات في واثنين أو ثلاثة عمالقة آخرين قبل الدخول “. تحدث الوجود الخالد بتعبير غير واضح.
كان ذلك لأن هذين الشخصين كانا يعرفان بالفعل أن الوجود الخالد كان يقضي على الاباطرة ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على المغادرة على الفور. ظهر زوج من التلاميذ الذهبيين في السماء يطلان على هذا المكان. كان هناك ضباب كثيف يحوم حول هذا الشكل. فتح فمه وامتص إلى الداخل ، ومثل الأنهار في البحر ، تم التهامهما.
لم يكن يعرف ما إذا كان دم شجرة الصفصاف قد تم تضمينه في الدم المتدفق. كانت المعركة التي اندلعت هناك شديدة للغاية. ثم اختفت البوابة البدائية ، وتحررت من سيطرة شجرة الصفصاف وغرق في أعماق الفوضى البدائية.
“كبير ، اعتني بنفسك!” يمكنه فقط أن يقول هذا.
“لا يزال هناك المزيد لأفعله.” نهض الوجود الخالد. كانت هناك قطعة لامعة بيضاء مثل اليشم في راحة يده. تألق مع تألق.
كان الوجود الخالد حازما للغاية. دون أن ينبس ببنت شفة ، اخترقت السماء مباشرة وغادر!
“ما هذا؟” سأل شي هاو.
عندما عاد شي هاو إلى القصر الإمبراطوري ، تلقى التقارير بشكل طبيعي. في ذلك اليوم ، كانت الأخبار تصل من كل مكان ، لدرجة أن بعض مذابح الأجداد كانت على وشك الانفجار. لقد أرعبت أساليب الوجود الذي لا يموت الجميع حقًا.
“مرآة الفوضى البدائية.” أجاب الوجود الخالد .
داخل البركان ، ارتفعت الصهارة القرمزية والحارقة. كان هناك تنين قرمزي طوفاني مختبئ هنا لتجنب الكارثة العظيمة. بعد النزول من العوالم العليا ، اعتقد في الأصل أنه يمتلك قوة لا يمكن إيقافها ويمكنه أن يفعل ما يريد ، ولكن في النهاية ، انتهى به الأمر باختيار مكان موته.
كانت هذه بالضبط القطعة البراقة التي كشفت عنها شجرة الصفصاف. لقد كان كنزًا معجزًا ، بمجرد اكتماله ، سيسمح للمرء بمشاهدة العالم من فوق والأرض أدناه ، متغلغلًا في السماوات التسع والأرض العاشرة.
كانت هذه بالضبط القطعة البراقة التي كشفت عنها شجرة الصفصاف. لقد كان كنزًا معجزًا ، بمجرد اكتماله ، سيسمح للمرء بمشاهدة العالم من فوق والأرض أدناه ، متغلغلًا في السماوات التسع والأرض العاشرة.
هذه القطعة وحدها تمتلك بالفعل قوة سماوية مذهلة. يمكن أن يسمح لأحد بتفتيش جميع المناطق الثماني.
كان هناك خبراء هاجموا بشكل محموم هذه القيود للعودة إلى العوالم العليا. لسوء الحظ ، كان من الصعب عليهم القيام بذلك.
هذا هو سبب جنون العمالقة. لقد أرادوا الحصول عليه ثم توحيد الجهود وتفعيل هذا الكنز الأسمى معًا لمراقبة جبال وأنهار العوالم الادنى للحصول على فرص طبيعية رائعة.
“مرآة الفوضى البدائية.” أجاب الوجود الخالد .
في الواقع ، كان مجرد جزء ، لذلك لم يكن قريبًا من الدهشة كما اعتقدوا. ربما يكون قادرًا على البحث عن كائنات حية ، لكن البحث عن فرص طبيعية رائعة كان صعبًا للغاية!
لم يكن ختم الامبراطور الذي كان ينفذه اليوم يقتل حتى آخر واحد ويترك العالم الادنى في النفايات ، ولكن بدلاً من ذلك لاكتساح رجال الطوائف الكبيرة واكتساح الخبراء تمامًا من العوالم العليا. كان هذا هو المعنى الحقيقي وراء هذا العمل.
“سأرحل!” اندفع الخالد إلى السماء. لقد أحضر هذا الجزء اللامع الذي تركته شجرة الصفصاف معه قبل أن يتجه إلى الفراغ.
“على الرغم من أنك خالد ، إلا أنك ستواجه المحنة لأنك خرجت ضد السماء مثل هذا! سوف ينضم أسلافنا بالتأكيد لقمعك وقتلك! ” زأر بعض الأفراد الأقوياء.
في ذلك اليوم ، تغلغلت سلسلة من الضوء السماوي عبر السماء من فوق والأرض من أسفل ، وظهرت في جميع المناطق الثمانية وأشرق في كل الاتجاهات.
إذا ظهرت الاباطرة ، فسيظلون من السكان الأصليين للعالم الأدنى الذي وصل إلى هذا المستوى من القوة.
نشَّط الوجود الخالد هذه القطعة من بياض الثلج وسافر في كل مكان بحثًا عن كائنات اشعلت لهيبهم السماوي. كانت النتائج جيدة جدا. على الرغم من أنه لم يتمكن من العثور على مباني المعابد للكائنات العليا ، إلا أن العثور على المزارعين الذين كانوا أضعف منه كان سهلاً للغاية.
إن الوجود الخالد بين السماء والأرض. ومع تحرك جناحيه ، فاض الضباب الذهبي في السماء وازدادت الطاقة الفوضوية. كان الأمر كما لو كان سيد شيطان لا مثيل له يتحرك ، شخص لا يستطيع أحد إيقافه!
داخل هاوية أخفت كرمة شبح. كان يرتجف من الخوف. على الرغم من أنه أشعل شعلة سماوية ، إلا أنه كان خائف للغاية.
هذه القطعة وحدها تمتلك بالفعل قوة سماوية مذهلة. يمكن أن يسمح لأحد بتفتيش جميع المناطق الثماني.
تشي!
من الآن فصاعدًا ، انفصلت السماء والأرض بلا شك!
ضوء أبيض نثر وانتشر عبره ، ينير جسمه الحقيقي. مدت يد كبيرة إلى أسفل ، حطمت الهاوية واستولت عليه. تم التهامه مباشرة.
خارج هذه المنطقة ، كان هناك معبد قديم يطفو بين الشهب. كان هذا فناءً منعزلاً ينتمي إلى طائفة إصلاح السماء. كانت مخبأة بشكل جيد.
داخل البركان ، ارتفعت الصهارة القرمزية والحارقة. كان هناك تنين قرمزي طوفاني مختبئ هنا لتجنب الكارثة العظيمة. بعد النزول من العوالم العليا ، اعتقد في الأصل أنه يمتلك قوة لا يمكن إيقافها ويمكنه أن يفعل ما يريد ، ولكن في النهاية ، انتهى به الأمر باختيار مكان موته.
كان هذا الشخص الهائل لا يزال يتحرك في هذا العالم ، ويبحث في المناطق الثماني للبحث عن الاباطرة باستمرار. أحاط بها ضباب كثيف ، وتدفق حولها ضوء ذهبي. هالة صادمة للعالم منتشرة إلى الامام.
تناثر الضوء المقدس على جسده
كان هذا معبدًا بوذيًا قديمًا من الواضح أنه لم يكن يقيم داخل أراضي الطائفة الغربية. ومع ذلك ، فقد تم اكتشافه. كان صوت الكتب المقدسة يصم الأذن ، وملأت هالة الاباطرة الهواء واندفعت إلى السماء التاسعة.
او… أطلق صرخة من الرعب وقفز في الهواء. لسوء الحظ ، كان كل شيء بلا جدوى وبدلاً من ذلك أخذه الوجود الخالد مباشرة في فمه الضخم.
انتهت إجراءات ختم الامبراطور. أصبحت السماء والأرض واضحين وسلمتين مرة أخرى. لقد انتهت الكارثة المرعبة. 。
مع فصل السماء عن الأرض ، كانت النتيجة الرئيسية هي أن كائنات العوالم العليا لا يمكنها النزول بعد الآن. وفي الوقت نفسه ، كان هناك العديد من المناطق في العوالم الادنى التي لا يزال بإمكانها الصعود إلى السماء ودخول العوالم الأعلى التي لا حدود لها.
فتحت عيون الوجود الخالد على مصراعيها. تومض الضوء الذهبي ، مما أدى إلى تجميد هؤلاء الأفراد في مكانهم. ثم ، بصفعة ، سحقوا جميعًا في العدم.
سمحت القوانين الطبيعية للمخلوقات ذات المستوى الأدنى بالدخول إلى نطاقات المستوى الأعلى ، ولكن كان من الصعب للغاية على الوجود القوي النزول إلى العوالم الدنيا ، لأنها ستتلقى قيودًا.
في النهاية ، دخلت شجرة الصفصاف البوابة البدائية مع الباغودا الصغير.
ربما كانت هذه طريقة قام بها الداو العظيم بحماية العالم الادنى.
ربما كانت هذه طريقة قام بها الداو العظيم بحماية العالم الادنى.
فقط ، تم إغلاق هذه المسارات مؤقتًا بسبب الوجود الخالد. على الرغم من أنه لم يستطع عكس القوانين الطبيعية لهذا العالم وأنه سيتم إعادة فتحها قريبًا ، فقد تم إغلاقها بالتأكيد في الوقت الحالي.
تنهد شي هاو. كان هذا السلف المزعج سيقلب السماوات … كان بإمكانه أن يتخيل السماوات يتم إلقاؤها في حالة من الفوضى بالفعل!
كان هناك خبراء هاجموا بشكل محموم هذه القيود للعودة إلى العوالم العليا. لسوء الحظ ، كان من الصعب عليهم القيام بذلك.
مد يد ذهبية كبيرة إلى أسفل. أصبح الامبراطور الذي نزل للتو من عالم أعلى وكان يبحث عن الراحة غاضبًا. على الرغم من أن قوته السحرية كانت تصل إلى السماء ، إلا أنه لا يزال غير قادر على تجنب هذه اليد.
“على الرغم من أنك خالد ، إلا أنك ستواجه المحنة لأنك خرجت ضد السماء مثل هذا! سوف ينضم أسلافنا بالتأكيد لقمعك وقتلك! ” زأر بعض الأفراد الأقوياء.
“بغض النظر عما إذا كنت تدخل العوالم العليا أم لا ، فمن الأفضل ألا تقترض اسمي. وإلا فسوف تجلب لك كوارث لا نهاية لها “. ذكر الوجود الخالد.
“مزعج!”
انتهت إجراءات ختم الامبراطور. أصبحت السماء والأرض واضحين وسلمتين مرة أخرى. لقد انتهت الكارثة المرعبة. 。
فتحت عيون الوجود الخالد على مصراعيها. تومض الضوء الذهبي ، مما أدى إلى تجميد هؤلاء الأفراد في مكانهم. ثم ، بصفعة ، سحقوا جميعًا في العدم.
“لا أستطيع الانتظار أكثر من ذلك وسأغادر قريبًا!” أشرق تلاميذ الوجود الخالد الذهبي ، وكانت أسنانه البيضاء الثلجية مخيفة. كان من الواضح أنه ذاهب إلى العوالم الأعلى لإثارة كارثة.
انتهت إجراءات ختم الامبراطور. أصبحت السماء والأرض واضحين وسلمتين مرة أخرى. لقد انتهت الكارثة المرعبة. 。
مد يد ذهبية كبيرة إلى أسفل. أصبح الامبراطور الذي نزل للتو من عالم أعلى وكان يبحث عن الراحة غاضبًا. على الرغم من أن قوته السحرية كانت تصل إلى السماء ، إلا أنه لا يزال غير قادر على تجنب هذه اليد.
“إني راحل!” عاد الوجود الخالد إلى القصر الإمبراطوري الحجري مرة أخرى. كانت كلماته موجزة حيث أخبر شي هاو أن كل شيء قد انتهى.
“مرآة الفوضى البدائية.” أجاب الوجود الخالد .
إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، من هذا اليوم فصاعدًا ، فلن يزعج أي شخص آخر العالم السفلي. ستكون هناك فترة طويلة من السلام ، وربما يدور هذا حول فترة ازدهار حيث ناضل القديسون من أجل السلطة.
إن الوجود الخالد بين السماء والأرض. ومع تحرك جناحيه ، فاض الضباب الذهبي في السماء وازدادت الطاقة الفوضوية. كان الأمر كما لو كان سيد شيطان لا مثيل له يتحرك ، شخص لا يستطيع أحد إيقافه!
إذا ظهرت الاباطرة ، فسيظلون من السكان الأصليين للعالم الأدنى الذي وصل إلى هذا المستوى من القوة.
كان ذلك لأن هذين الشخصين كانا يعرفان بالفعل أن الوجود الخالد كان يقضي على الاباطرة ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على المغادرة على الفور. ظهر زوج من التلاميذ الذهبيين في السماء يطلان على هذا المكان. كان هناك ضباب كثيف يحوم حول هذا الشكل. فتح فمه وامتص إلى الداخل ، ومثل الأنهار في البحر ، تم التهامهما.
“كبير ، هل يمكنك البقاء هنا لفترة أطول قليلاً؟” حثه شي هاو على البقاء لطلب التوجيه.
ومع ذلك ، لم يتلق أي منهم أي ردود.
“لا أستطيع الانتظار أكثر من ذلك وسأغادر قريبًا!” أشرق تلاميذ الوجود الخالد الذهبي ، وكانت أسنانه البيضاء الثلجية مخيفة. كان من الواضح أنه ذاهب إلى العوالم الأعلى لإثارة كارثة.
او… أطلق صرخة من الرعب وقفز في الهواء. لسوء الحظ ، كان كل شيء بلا جدوى وبدلاً من ذلك أخذه الوجود الخالد مباشرة في فمه الضخم.
بعد قمعه لسنوات عديدة ، كان هناك شعلة عظيمة مشتعلة بداخله. لقد عانى الوجود الخالد بشكل مرير لسنوات عديدة. أراد الانتقام.
ظهر شخص ضخم من الخلف. تحركت أجنحته بخفة ، مرسلة تموجات ذهبية إلى الامام. تم تقييده ، ثم بدأ جسده في الانقسام شبرًا شبرًا. كان مرعوبًا تمامًا وهو يشاهد جسده يتحطم.
بمجرد مغادرته ، سيكون من الصعب للغاية العودة. وبالمثل تناسبه القوانين الطبيعية لهذا العالم. كان من السهل الصعود ولكن من الصعب النزول!
كان لدى الجميع شعور بأن الأمور لا تبدو جيدة. قاتل عمالقة العوالم العليا لعدة أيام واختفوا مع تلك البوابة البدائية. ربما انتهى وقتهم وعادوا إلى العوالم العليا.
“بغض النظر عما إذا كنت تدخل العوالم العليا أم لا ، فمن الأفضل ألا تقترض اسمي. وإلا فسوف تجلب لك كوارث لا نهاية لها “. ذكر الوجود الخالد.
نشَّط الوجود الخالد هذه القطعة من بياض الثلج وسافر في كل مكان بحثًا عن كائنات اشعلت لهيبهم السماوي. كانت النتائج جيدة جدا. على الرغم من أنه لم يتمكن من العثور على مباني المعابد للكائنات العليا ، إلا أن العثور على المزارعين الذين كانوا أضعف منه كان سهلاً للغاية.
تنهد شي هاو. كان هذا السلف المزعج سيقلب السماوات … كان بإمكانه أن يتخيل السماوات يتم إلقاؤها في حالة من الفوضى بالفعل!
“على الرغم من أنك خالد ، إلا أنك ستواجه المحنة لأنك خرجت ضد السماء مثل هذا! سوف ينضم أسلافنا بالتأكيد لقمعك وقتلك! ” زأر بعض الأفراد الأقوياء.
“كبير ، اعتني بنفسك!” يمكنه فقط أن يقول هذا.
خارج هذه المنطقة ، كان هناك معبد قديم يطفو بين الشهب. كان هذا فناءً منعزلاً ينتمي إلى طائفة إصلاح السماء. كانت مخبأة بشكل جيد.
على الرغم من أن الوجود الخالد كان قوياً ، إلا أنه كان لديه العديد من الأعداء أيضًا. لم يكن معروفًا ما إذا كان قراره بالصعود جيدًا أم سيئًا. كان من المحتمل جدًا أنه كان يسير في الفخ.
“ماذا عن شجرة الصفصاف والباغودا الصغير؟” ارتجف شي هاو داخليا. كان متوترا للغاية.
كان الوجود الخالد حازما للغاية. دون أن ينبس ببنت شفة ، اخترقت السماء مباشرة وغادر!
إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، من هذا اليوم فصاعدًا ، فلن يزعج أي شخص آخر العالم السفلي. ستكون هناك فترة طويلة من السلام ، وربما يدور هذا حول فترة ازدهار حيث ناضل القديسون من أجل السلطة.
لقد دمر جو التجمع في جبل كرين. اهتز الجميع بشدة. التغييرات التي حدثت اليوم كانت لا يمكن تصورها على الإطلاق.
