Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 576

نزول الأباطرة

نزول الأباطرة

نزول الاباطرة

هونغ!

العالم الادنى ، منطقة الفيضانات.

عندما كان الفرن يسقط ، تم ضربه ، مما تسبب في انهيار بعض الأماكن. وفي غضون ذلك ، تم ضرب هذه المخلوقات ، ونتيجة لذلك ماتت بشكل بائس.

ومض البرق وتدحرجت الرعد في السماء. ظهرت جميع أنواع الرموز ، واصطدمت بالنور الدموي الذي اندفع إلى السماء.

كانت الوحوش الفراغية نادرة للغاية ويصعب نموها. حتى بعد أن ينضج المرء ، لن يكون بهذا الحجم. لقد انقرضوا منذ فترة طويلة ، لذا من رأى يومًا واحداً بهذا الحجم؟

تحطمت المساحة ، وظهرت خط تلو الآخر من البرق الأسود. لم يكن هذا برقًا عاديًا ، وبدلاً من ذلك كان محنة سماوية حقيقية. لقد مثلت غضب السماء.

“الجميع ، هل يجب أن نتحرك معًا أو ننقسم هنا؟” الشاب الذي كان شعره فضي بالكامل. كان تعبيره غير مبالٍ ، لكن عينيه كانتا تحترقان بشدة.

تدفق احمرار قرمزي من السماء. عندما ظهر هذا المشهد غير المنتظم ، يمكن تسميته “دموع السماء”!

“ليس هناك اندفاع. العالم السفلي غريب تمامًا ، لذلك دعونا لا نتصرف بشكل عشوائي أيضًا. سأقوم زيارة ميراث طائفتي التي تركتها ورائي في العالم الادنى ومعرفة ما إذا كان بإمكاني التقاط سلاح “. تحدث أحدهم.

“ماذا حدث؟ هناك دم يسيل بين السماء والأرض ، هذا … شخص ما تعرض لمحنة مميتة عظيمة! هذه هي الأسطورية … دموع السماء! ”

ومسح قلة من الناس الدم من زوايا شفاههم ووقفوا. كانوا مثل الاباطرة الشيطانية التي كانت موجودة منذ بداية الزمن. كانت عيونهم بلا تعبير وتطلق كهرباء مشتعلة. كان الضباب يتصاعد من حولهم باستمرار.

حتى المزارعون الذين كانوا منعزلين في أعماق الجبال أو المياه رفعوا رؤوسهم. أصيبوا جميعًا بالذهول وكشفوا عن تعبيرات مصدومة. أما بالنسبة للعالم الخارجي ، فقد كان الجميع يعلم أن لهذا علاقة باختفاء الناس.

كان الفرن الفراغي بالتأكيد كنز اعلى. لقد كان ثمينًا للغاية ، وكان من الصعب صقله حتى بالنسبة للأباطرة العظيمة. كان يُعرف بأنه كائن نادر ونادر بشكل استثنائي ، ومع ذلك فقد تم تدميره الآن.

لقد اختفى اليوم أعداد كبيرة من الأرواح من منطقة الفيضانات. أصبحت المدن الهائلة فارغة الواحدة تلو الأخرى ، وتم الاستيلاء على سكانها. هل هذا يعني أنهم جميعًا ماتوا؟ حتى شيء مرعب مثل دموع السماء حدث.

ومض البرق وتدحرجت الرعد في السماء. ظهرت جميع أنواع الرموز ، واصطدمت بالنور الدموي الذي اندفع إلى السماء.

هونغ!

اندفعت العديد من الشخصيات في الهواء ، وتبعثروا . في هذه الأثناء ، تم جرف الخبراء الكبار الذين كانوا يختبئون في المسافة بعيدًا لاستخدامهم كمرشدين.

رن صوت هائل. انقسمت السماء والأرض. البرق الأسود الذي حمل ضوءًا دمويًا أطلق في السماء. وحش ضخم كان كبيرًا بشكل لا يضاهى اندفع إلى أسفل. لقد كان مهيبًا أكثر من جبل قديم ويمتلك هالة مرعبة. كافح متحررًا من البرق الأسود ونزل على الأرض العظيمة.

لقد تحول إلى حجم جبل ، ولكن سطحه تعرض بالفعل لأضرار جسيمة مع وجود العديد من المناطق المنهارة فيه. وتعرض لأضرار جسيمة. اندفع نحو الأرض العظيمة مثل خط من الضوء الناري.

كان الضوء يتلألأ خلفه. اخترقت خطوط لا حصر لها من البرق لأسفل ، مطاردة وراءه لتنفيذ العقوبة السماوية. كانت محنة البرق يمكن ان تدمر العالم

أما فرن الفراغ هذا فقد اختفى أيضا جمعه أحد.

“السماء! إنه وحش فراغي ، وحش كبير جدًا! شيء مثل هذا لم يسمع به من قبل. هل يحاولون تحدي السماء؟ ” صرخ الخبراء في منطقة الفيضانات في ذعر. لقد أصيبوا بالذهول والصدمة بشكل لا يضاهى.

كان الفرن الفراغي بالتأكيد كنز اعلى. لقد كان ثمينًا للغاية ، وكان من الصعب صقله حتى بالنسبة للأباطرة العظيمة. كان يُعرف بأنه كائن نادر ونادر بشكل استثنائي ، ومع ذلك فقد تم تدميره الآن.

كانت الوحوش الفراغية نادرة للغاية ويصعب نموها. حتى بعد أن ينضج المرء ، لن يكون بهذا الحجم. لقد انقرضوا منذ فترة طويلة ، لذا من رأى يومًا واحداً بهذا الحجم؟

هز السماء ، وبدا انفجار يهز العالم . نزل على الأرض ، واتصل بالمذبح في منتصف المستنقع. لقد تحطم مثل نجم ساقط ، وأطلق إشعاعًا لا نهاية له كما حدث.

تناثر بعض الضوء الفوضوي فجأة من العوالم العليا ، وهبط على جسده ، واشتعلت فيه النيران. بدأ يتحرك بعنف وبدا وكأنه على وشك الانهيار.

تحطم الوحش الفراغي إلى اجزاء ، وانفجر تحت الضوء الساطع. لم يقتصر الأمر على حرق الجلد السماوي إلى رماد ، بل تم تدمير هيكله العظمي ، وتكسر شبرًا شبرًا قبل أن ينفجر في جميع الاتجاهات.

صدم هذا المشهد كل شخص. كان هذا هو غضب السماء!

العالم الادنى ، منطقة الفيضانات.

ومع ذلك ، يبدو أن هناك بعض القوى التي تعارضها وتتدخل في العقوبة السماوية وتشوه السماء والأرض وتدمر القوانين الطبيعية. أصبح هذا الضوء الفوضوي أضعف ثم اختفى.

تحطمت المساحة ، وظهرت خط تلو الآخر من البرق الأسود. لم يكن هذا برقًا عاديًا ، وبدلاً من ذلك كان محنة سماوية حقيقية. لقد مثلت غضب السماء.

“هذا … محاربة إرادة السماء ، هناك أناس يتحدون السماء!”

بدأ جلد الوحش بأكمله يحترق على الفور ، ثم شكل فرنًا. قد تتشتت قوة سماوية هائلة إلى الخارج ، وينير الأفق. كان الأمر كما لو أن مذنبًا من الفضاء الخارجي كان يصطدم بالأرض العظيمة.

هونغ لونغ!

كان العالم هادئًا دون أي صوت.

هز صوت أخير هائل في الهواء. اختفى خط البرق وتشتت عقوبة البرق. اختفت كل المشاهد غير الطبيعية.

لقد تحول إلى حجم جبل ، ولكن سطحه تعرض بالفعل لأضرار جسيمة مع وجود العديد من المناطق المنهارة فيه. وتعرض لأضرار جسيمة. اندفع نحو الأرض العظيمة مثل خط من الضوء الناري.

في العوالم العليا ، تحول القصر القديم إلى أطلال. ترنح عدد قليل من الشخصيات التي كانت محاطة بالفوضى البدائية إلى الوراء ، يسعلون الدماء من أفواههم.

نزول الاباطرة

“محاربة إرادة السماء لها عواقب وخيمة حقًا. لا يمكننا أبدا أن نفعل شيئا مثل هذا مرة أخرى. كانت هذه الفرصة الوحيدة ، لكن لحسن الحظ ، على الرغم من دفعنا ثمناً باهظاً ، ما زلنا نجحنا “.

عندما كان الفرن يسقط ، تم ضربه ، مما تسبب في انهيار بعض الأماكن. وفي غضون ذلك ، تم ضرب هذه المخلوقات ، ونتيجة لذلك ماتت بشكل بائس.

ومسح قلة من الناس الدم من زوايا شفاههم ووقفوا. كانوا مثل الاباطرة الشيطانية التي كانت موجودة منذ بداية الزمن. كانت عيونهم بلا تعبير وتطلق كهرباء مشتعلة. كان الضباب يتصاعد من حولهم باستمرار.

“هذا … محاربة إرادة السماء ، هناك أناس يتحدون السماء!”

في العالم الادنى ، تحرك الوحش الفراغي نحو ذلك المذبح.

ومسح قلة من الناس الدم من زوايا شفاههم ووقفوا. كانوا مثل الاباطرة الشيطانية التي كانت موجودة منذ بداية الزمن. كانت عيونهم بلا تعبير وتطلق كهرباء مشتعلة. كان الضباب يتصاعد من حولهم باستمرار.

هونغ!

فتح الهيكل العظمي الذهبي فمه ونقل إرادته الإلهية قائلاً: “الجميع ، لا تنسوا أن لورد العالم السفلي قد أمرنا أولاً بإنهاء حياة ذلك الشاب المسمى شي هاو لمنعه من العيش في يوم آخر”.

الضوء الفوضوي على جسده تحول فجأة إلى رموز. قاموا بتغطيته بكثافة ، وفي هذه اللحظة ، انفجروا ، مما جعل جسم الوحش الضخم يلمع.

على الأرض ، فاض الدخان والغبار في السماء. جف الماء في المستنقع لفترة طويلة.

بدأ جلد الوحش بأكمله يحترق على الفور ، ثم شكل فرنًا. قد تتشتت قوة سماوية هائلة إلى الخارج ، وينير الأفق. كان الأمر كما لو أن مذنبًا من الفضاء الخارجي كان يصطدم بالأرض العظيمة.

اندلعت مساحة من الضوء الناري. أشرقت أجساد الجميع. كان من الواضح أن هذه مجموعة من الخبراء أضاءو لهيبهم السماوي. لقد كانوا أقوياء وبطولين ، وكلهم كانوا مخيفين بشكل لا يضاهى.

تحطم الوحش الفراغي إلى اجزاء ، وانفجر تحت الضوء الساطع. لم يقتصر الأمر على حرق الجلد السماوي إلى رماد ، بل تم تدمير هيكله العظمي ، وتكسر شبرًا شبرًا قبل أن ينفجر في جميع الاتجاهات.

في العوالم العليا ، تحول القصر القديم إلى أطلال. ترنح عدد قليل من الشخصيات التي كانت محاطة بالفوضى البدائية إلى الوراء ، يسعلون الدماء من أفواههم.

داخل رأسه ، كان هناك فرن سماوي بحجم قبضة اليد. أصبح واحدة مع الفراغ ودافع بقوة ضد موجة الصدمة القوية.

ومع ذلك ، فقد تأثر. رنَّت أصوات الهادر في الهواء. بدأت الرموز القديمة والغامضة للفرن السماوي في حمايته ، وتوسع بسرعة.

ومع ذلك ، فقد تأثر. رنَّت أصوات الهادر في الهواء. بدأت الرموز القديمة والغامضة للفرن السماوي في حمايته ، وتوسع بسرعة.

ومسح قلة من الناس الدم من زوايا شفاههم ووقفوا. كانوا مثل الاباطرة الشيطانية التي كانت موجودة منذ بداية الزمن. كانت عيونهم بلا تعبير وتطلق كهرباء مشتعلة. كان الضباب يتصاعد من حولهم باستمرار.

فرن فراغي!

وقفوا هناك تحت شمس الدم ، امتدت ظلالهم بعيدًا. كانت أجسادهم مصبوغة بالوهج الأخير للشمس مما جعلهم يبدون مثل سبعة شياطين كانت تطل على العالم!

لقد تحول إلى حجم جبل ، ولكن سطحه تعرض بالفعل لأضرار جسيمة مع وجود العديد من المناطق المنهارة فيه. وتعرض لأضرار جسيمة. اندفع نحو الأرض العظيمة مثل خط من الضوء الناري.

“ماذا حدث؟ هناك دم يسيل بين السماء والأرض ، هذا … شخص ما تعرض لمحنة مميتة عظيمة! هذه هي الأسطورية … دموع السماء! ”

هز السماء ، وبدا انفجار يهز العالم . نزل على الأرض ، واتصل بالمذبح في منتصف المستنقع. لقد تحطم مثل نجم ساقط ، وأطلق إشعاعًا لا نهاية له كما حدث.

تحطمت المساحة ، وظهرت خط تلو الآخر من البرق الأسود. لم يكن هذا برقًا عاديًا ، وبدلاً من ذلك كان محنة سماوية حقيقية. لقد مثلت غضب السماء.

تم تدمير المذبح على الفور. صرخت أرواح لا تُحصى من الألم ، وتفككت تحت النور المقدس واختفت إلى الأبد. في هذه الأثناء ، بدأت العظام والدم على الأرض تحترق وتجف وتتحول إلى رماد.

بعد ذلك ، غادر خبير من الجنس البشري الذهبي بالكامل ، ويبدو أنه لم يتأثر أيضًا. كان هذا لأنه قام بزراعة جسم تشانغ ستة الذهبي ، الفاجرا وغير القابل للكسر ، لذلك كان مهتزًا قليلاً.

في الأفق ، كان العديد من الأفراد الأقوياء يرتجفون. على الرغم من أن التضحية بالدم كانت ناجحة ، فهل كانت الاباطرة التي عبروا العوالم لا يزالون على قيد الحياة؟ بدا أن ما حدث في اللحظة الأخيرة قد دمر كل شيء.

بصوت هونغ ، أحضر الشخص المسن الوحيد فرن الفراغ برفع يده. ثم ، بهزة ، سقطت سبع أو ثماني جثث. تم حرق البعض ، والبعض الآخر بجماجم متشققة … الطريقة التي ماتوا بها كانت مختلفة.

على الأرض ، فاض الدخان والغبار في السماء. جف الماء في المستنقع لفترة طويلة.

أخيرًا ، تم جمع كل الجثث ، وكان ذلك الوحش اكل النمل أكثر مباشرة ، حيث يلتهم الجثث السماوية التي أعطيت له. أشرق جسده كله.

ظهرت التشققات في كل مكان ، وتمتد لمئات اللي. لقد كان مرعبا بشكل لا يضاهى. اختفى المذبح ، وظهر واد كبير على الأرض. يمكن للمرء أن يرى الفرن السماوي المدمر هناك.

“الجميع ، هل يجب أن نتحرك معًا أو ننقسم هنا؟” الشاب الذي كان شعره فضي بالكامل. كان تعبيره غير مبالٍ ، لكن عينيه كانتا تحترقان بشدة.

كان الفرن الفراغي بالتأكيد كنز اعلى. لقد كان ثمينًا للغاية ، وكان من الصعب صقله حتى بالنسبة للأباطرة العظيمة. كان يُعرف بأنه كائن نادر ونادر بشكل استثنائي ، ومع ذلك فقد تم تدميره الآن.

اندفعت العديد من الشخصيات في الهواء ، وتبعثروا . في هذه الأثناء ، تم جرف الخبراء الكبار الذين كانوا يختبئون في المسافة بعيدًا لاستخدامهم كمرشدين.

تحطمت الرموز الموجودة عليه. على الرغم من أن جسم الفرن كان لا يزال موجودًا ، إلا أنه لن يعرض قوته مرة أخرى. كان عمليا كنز عادي.

على الأرض ، فاض الدخان والغبار في السماء. جف الماء في المستنقع لفترة طويلة.

تناثر الدخان والغبار ، وبعد فترة وجيزة ، لم يعد هناك أي أصوات.

كان هذا خبرًا متفجرًا! سافر باستمرار عبر المذابح من مكان إلى آخر.

مرت ساعة أخرى. رن صوت معدني دانغ في الهواء ، منهيا السكون المميت. كان هناك خبراء ما زالوا على قيد الحياة في الداخل. لقد حاولوا الآن الهروب.

كان هذا هو الشعور الأول الذي شعروا به. كان هذا أيضًا هو السبب وراء رغبة بعض الناس في شحذ أنفسهم هنا. في الأسفل هنا ، يمكنهم تجربة قوة عالم الزراعة الأعلى في وقت مبكر ، لذلك عندما يعودون ، سيكون من الأسهل فهم الداو والاختراق.

هونغ!

وقفوا هناك تحت شمس الدم ، امتدت ظلالهم بعيدًا. كانت أجسادهم مصبوغة بالوهج الأخير للشمس مما جعلهم يبدون مثل سبعة شياطين كانت تطل على العالم!

اصطدم جسم ثقيل بغطاء الفرن وأطلق ضوءًا . انتشرت موجة من التقلبات القوية إلى الخارج ، وتناترت الرمال والحجر القريبان في كل مكان. لقد كان مرعبا للغاية.

هونغ!

كان ذلك بسبب أن الفرن بدأ يتشوه ، حيث تم تثبيت الغطاء بإحكام. كان من الصعب إزالته الآن. على الرغم من أن الفرن قد تضرر ، إلا أنه كان لا يزال كنز اعلى في النهاية وكان من الصعب اختراقه.

“ماذا حدث؟ هناك دم يسيل بين السماء والأرض ، هذا … شخص ما تعرض لمحنة مميتة عظيمة! هذه هي الأسطورية … دموع السماء! ”

دانغ!

كان الضوء يتلألأ خلفه. اخترقت خطوط لا حصر لها من البرق لأسفل ، مطاردة وراءه لتنفيذ العقوبة السماوية. كانت محنة البرق يمكن ان تدمر العالم

بعد خمسة عشر دقيقة ، تم نزع هذا الغطاء. طار إلى الاعلى. كان هذا لأنه كان يمتلك قوته فقط ولم يعد يمتلك قوة سحرية غنية ، لذلك يمكن للمرء إزالته بقوة غاشمة.

كان هذا الشاب ذو الشعر الفضي مع تلاميذ أسود ووجه أبيض شاحب. كانت ذراعيه تتساقطان من الدماء. نظر حوله ، ثم ظهرت ابتسامة باردة على زوايا شفتيه. “نجحنا! نزلنا إلى العالم الادنى! ”

كانت يد كانت مغطاة بالدم تمسك بمدخل الفرن قبل أن تمتد بصعوبة. كان هناك وجود قوي كان على قيد الحياة ولكنه أصيب. بعد ذلك ، خرج رأس ، ينحني جسده أثناء زحفه إلى الخارج. بصوت تنغ ، قفز وهبط على الأرض.

اصطدم جسم ثقيل بغطاء الفرن وأطلق ضوءًا . انتشرت موجة من التقلبات القوية إلى الخارج ، وتناترت الرمال والحجر القريبان في كل مكان. لقد كان مرعبا للغاية.

كان هذا الشاب ذو الشعر الفضي مع تلاميذ أسود ووجه أبيض شاحب. كانت ذراعيه تتساقطان من الدماء. نظر حوله ، ثم ظهرت ابتسامة باردة على زوايا شفتيه. “نجحنا! نزلنا إلى العالم الادنى! ”

أخيرًا ، تم جمع كل الجثث ، وكان ذلك الوحش اكل النمل أكثر مباشرة ، حيث يلتهم الجثث السماوية التي أعطيت له. أشرق جسده كله.

داخل الوادي العظيم ، دوى الفرن الفراغي مرة أخرى. جسد بلا لحم لكن خرج منه هيكل عظمي فقط. كانت عظامه تصرخ بأصوات كا كا كلما تحركت.

ومع ذلك ، فقد تأثر. رنَّت أصوات الهادر في الهواء. بدأت الرموز القديمة والغامضة للفرن السماوي في حمايته ، وتوسع بسرعة.

كانت جميع عظامه في حالة ممتازة. كان ذهبيا بالكامل وتتدفق بريق لامع. لم يكن هناك القليل من طاقة الين وبدلاً من ذلك بدت مقدسة. في هذه الأثناء ، كان هناك زوجان من الأجنحة على ظهره متصلين بعموده الفقري. لم يكن هذا زوجًا من الأجنحة العظمية ، ولكن كان له ريش أبيض ثلجي.

“ليس هناك اندفاع. العالم السفلي غريب تمامًا ، لذلك دعونا لا نتصرف بشكل عشوائي أيضًا. سأقوم زيارة ميراث طائفتي التي تركتها ورائي في العالم الادنى ومعرفة ما إذا كان بإمكاني التقاط سلاح “. تحدث أحدهم.

“لم أموت ودخلت بنجاح إلى العالم الادنى. قطعة التعالي سيتم الحصول عليها بالتأكيد. سأغتنم الحظ الطبيعي للعالم! ” ظهر وحش هائل. كان الابيض بالكامل ، ومضت المقاييس حول جسده. كان طوله أكثر من عشرة جانغ. كان هذا بعد أن قلص جسمه عن قصد ، وإلا فسيكون بحجم سلسلة من التلال الجبلية.

بعد ذلك ، غادر خبير من الجنس البشري الذهبي بالكامل ، ويبدو أنه لم يتأثر أيضًا. كان هذا لأنه قام بزراعة جسم تشانغ ستة الذهبي ، الفاجرا وغير القابل للكسر ، لذلك كان مهتزًا قليلاً.

كان هذا وحش آكل النمل ، ولم يصب بأذى ، فقد وعيه مؤقتًا من الصدمة. كان هذا لأن درع جلده كان قاسياً ، ومن المعروف أنه قادر على اختراق جميع أنواع الجبال السماوية في هذا العالم

وقفوا هناك تحت شمس الدم ، امتدت ظلالهم بعيدًا. كانت أجسادهم مصبوغة بالوهج الأخير للشمس مما جعلهم يبدون مثل سبعة شياطين كانت تطل على العالم!

وخلفه ظهر عباد الشمس الشيطاني. تحولت إلى شكل رجل ، وخلفه ظهرت شمس سوداء تحيط به من الداخل. تناثر الضوء الغامق حوله ، وعزله عن بقية العالم.

“لديهم مصدر سماوي على أجسادهم ، وهناك بعض الأشياء الأخرى ذات القيمة. دعونا نقسم كل شيء “. تحدث أحدهم.

بعد ذلك ، غادر خبير من الجنس البشري الذهبي بالكامل ، ويبدو أنه لم يتأثر أيضًا. كان هذا لأنه قام بزراعة جسم تشانغ ستة الذهبي ، الفاجرا وغير القابل للكسر ، لذلك كان مهتزًا قليلاً.

“السماء! إنه وحش فراغي ، وحش كبير جدًا! شيء مثل هذا لم يسمع به من قبل. هل يحاولون تحدي السماء؟ ” صرخ الخبراء في منطقة الفيضانات في ذعر. لقد أصيبوا بالذهول والصدمة بشكل لا يضاهى.

وخلفهم ظهر شخصان آخران. كان أحدهما قريبًا من الفراغ ، كما لو كان هذا الشخص سوف يندمج في الفضاء. كان الآخر شيخًا يتمتع بهالة مرعبة بشكل استثنائي جعلت المخلوقات الأخرى التي نزلت إلى العالم الادنى تشعر بخوف كبير ، وليس على استعداد للاقتراب.

حتى المزارعون الذين كانوا منعزلين في أعماق الجبال أو المياه رفعوا رؤوسهم. أصيبوا جميعًا بالذهول وكشفوا عن تعبيرات مصدومة. أما بالنسبة للعالم الخارجي ، فقد كان الجميع يعلم أن لهذا علاقة باختفاء الناس.

كان هناك سبعة اشخاص الذين ظهرو في المجموع. الإصابات التي تلقوها لم تكن كبيرة ، وكلهم كانوا ينبضون بالحيوية. وقفوا معا فوق الوادي العظيم.

ومسح قلة من الناس الدم من زوايا شفاههم ووقفوا. كانوا مثل الاباطرة الشيطانية التي كانت موجودة منذ بداية الزمن. كانت عيونهم بلا تعبير وتطلق كهرباء مشتعلة. كان الضباب يتصاعد من حولهم باستمرار.

تنغ!

كانت جميع عظامه في حالة ممتازة. كان ذهبيا بالكامل وتتدفق بريق لامع. لم يكن هناك القليل من طاقة الين وبدلاً من ذلك بدت مقدسة. في هذه الأثناء ، كان هناك زوجان من الأجنحة على ظهره متصلين بعموده الفقري. لم يكن هذا زوجًا من الأجنحة العظمية ، ولكن كان له ريش أبيض ثلجي.

اندلعت مساحة من الضوء الناري. أشرقت أجساد الجميع. كان من الواضح أن هذه مجموعة من الخبراء أضاءو لهيبهم السماوي. لقد كانوا أقوياء وبطولين ، وكلهم كانوا مخيفين بشكل لا يضاهى.

كان العالم هادئًا دون أي صوت.

في هذه اللحظة ، لم يعودوا يخفون أي شيء ، وأطلقوا قوتهم السماوية وأطلقوا العنان لرموزهم للشفاء من إصاباتهم والتعرف على هذا العالم للتكيف بسرعة مع هذا العالم.

كان هذا بلا شك سيهز العالم. ارتعدت قلوب الناس في كل مكان.

“القوانين الطبيعية لم تكتمل ، والعالم لا يمنع المزارعين. القوة التي يمكن للمرء عرضها هنا تبدو أكبر بكثير مما في العوالم العليا! ”

فرن فراغي!

كان هذا هو الشعور الأول الذي شعروا به. كان هذا أيضًا هو السبب وراء رغبة بعض الناس في شحذ أنفسهم هنا. في الأسفل هنا ، يمكنهم تجربة قوة عالم الزراعة الأعلى في وقت مبكر ، لذلك عندما يعودون ، سيكون من الأسهل فهم الداو والاختراق.

“محاربة إرادة السماء ، تحدى شخص ما الداو العظيم وفتح طريقًا للنزول من العوالم العليا!”

وقفت الشخصيات السبعة معًا ، واشتعلت نيرانهم السماوية . بدوا شجعان ومستبدون. يبدو أن وجودهم يتجاوز هذا العالم. هذا العالم لم يكن لديه هذا العدد الكبير من المخلوقات القوية ، لذلك لا يمكن مقارنتها مع هؤلاء السبعة.

هونغ!

وقفوا هناك تحت شمس الدم ، امتدت ظلالهم بعيدًا. كانت أجسادهم مصبوغة بالوهج الأخير للشمس مما جعلهم يبدون مثل سبعة شياطين كانت تطل على العالم!

دانغ!

“هل مات الآخرون؟” تحدث شخص ما بصوت بارد للغاية.

كان هناك سبعة اشخاص الذين ظهرو في المجموع. الإصابات التي تلقوها لم تكن كبيرة ، وكلهم كانوا ينبضون بالحيوية. وقفوا معا فوق الوادي العظيم.

بصوت هونغ ، أحضر الشخص المسن الوحيد فرن الفراغ برفع يده. ثم ، بهزة ، سقطت سبع أو ثماني جثث. تم حرق البعض ، والبعض الآخر بجماجم متشققة … الطريقة التي ماتوا بها كانت مختلفة.

العالم الادنى ، منطقة الفيضانات.

عندما كان الفرن يسقط ، تم ضربه ، مما تسبب في انهيار بعض الأماكن. وفي غضون ذلك ، تم ضرب هذه المخلوقات ، ونتيجة لذلك ماتت بشكل بائس.

“لديهم مصدر سماوي على أجسادهم ، وهناك بعض الأشياء الأخرى ذات القيمة. دعونا نقسم كل شيء “. تحدث أحدهم.

“لديهم مصدر سماوي على أجسادهم ، وهناك بعض الأشياء الأخرى ذات القيمة. دعونا نقسم كل شيء “. تحدث أحدهم.

“لديهم مصدر سماوي على أجسادهم ، وهناك بعض الأشياء الأخرى ذات القيمة. دعونا نقسم كل شيء “. تحدث أحدهم.

أخيرًا ، تم جمع كل الجثث ، وكان ذلك الوحش اكل النمل أكثر مباشرة ، حيث يلتهم الجثث السماوية التي أعطيت له. أشرق جسده كله.

اندفعت العديد من الشخصيات في الهواء ، وتبعثروا . في هذه الأثناء ، تم جرف الخبراء الكبار الذين كانوا يختبئون في المسافة بعيدًا لاستخدامهم كمرشدين.

“الجميع ، هل يجب أن نتحرك معًا أو ننقسم هنا؟” الشاب الذي كان شعره فضي بالكامل. كان تعبيره غير مبالٍ ، لكن عينيه كانتا تحترقان بشدة.

على الأرض ، فاض الدخان والغبار في السماء. جف الماء في المستنقع لفترة طويلة.

“لقد انحدرنا للتو إلى العالم السفلي ، لذا فمن الأفضل ألا نتصرف بمبادرة خاصة بنا بعد.” قال الأكبر.

“حسنًا ، دعونا نتولى جميعًا بعض مهامنا أولاً ثم نجتمع مجددًا!” أومأ خبير الجسد الذهبي في الطائفة الغربية برأسه.

فتح الهيكل العظمي الذهبي فمه ونقل إرادته الإلهية قائلاً: “الجميع ، لا تنسوا أن لورد العالم السفلي قد أمرنا أولاً بإنهاء حياة ذلك الشاب المسمى شي هاو لمنعه من العيش في يوم آخر”.

كان ذلك بسبب أن الفرن بدأ يتشوه ، حيث تم تثبيت الغطاء بإحكام. كان من الصعب إزالته الآن. على الرغم من أن الفرن قد تضرر ، إلا أنه كان لا يزال كنز اعلى في النهاية وكان من الصعب اختراقه.

“ليس هناك اندفاع. العالم السفلي غريب تمامًا ، لذلك دعونا لا نتصرف بشكل عشوائي أيضًا. سأقوم زيارة ميراث طائفتي التي تركتها ورائي في العالم الادنى ومعرفة ما إذا كان بإمكاني التقاط سلاح “. تحدث أحدهم.

كان هذا بلا شك سيهز العالم. ارتعدت قلوب الناس في كل مكان.

“حسنًا ، دعونا نتولى جميعًا بعض مهامنا أولاً ثم نجتمع مجددًا!” أومأ خبير الجسد الذهبي في الطائفة الغربية برأسه.

“هل مات الآخرون؟” تحدث شخص ما بصوت بارد للغاية.

اندفعت العديد من الشخصيات في الهواء ، وتبعثروا . في هذه الأثناء ، تم جرف الخبراء الكبار الذين كانوا يختبئون في المسافة بعيدًا لاستخدامهم كمرشدين.

“الجميع ، هل يجب أن نتحرك معًا أو ننقسم هنا؟” الشاب الذي كان شعره فضي بالكامل. كان تعبيره غير مبالٍ ، لكن عينيه كانتا تحترقان بشدة.

أما فرن الفراغ هذا فقد اختفى أيضا جمعه أحد.

بعد ذلك ، غادر خبير من الجنس البشري الذهبي بالكامل ، ويبدو أنه لم يتأثر أيضًا. كان هذا لأنه قام بزراعة جسم تشانغ ستة الذهبي ، الفاجرا وغير القابل للكسر ، لذلك كان مهتزًا قليلاً.

في تلك اللحظة ، هدأ العالم. ظهرت هنا فوهة بركان ضخمة بها شقوق تمتد عدة مئات من اللي إلى الخارج. لم يترك أي شيء وراءهم.

داخل رأسه ، كان هناك فرن سماوي بحجم قبضة اليد. أصبح واحدة مع الفراغ ودافع بقوة ضد موجة الصدمة القوية.

كان العالم هادئًا دون أي صوت.

ومع ذلك ، يبدو أن هناك بعض القوى التي تعارضها وتتدخل في العقوبة السماوية وتشوه السماء والأرض وتدمر القوانين الطبيعية. أصبح هذا الضوء الفوضوي أضعف ثم اختفى.

في ذلك اليوم ، انتشرت الأخبار إلى المناطق العظيمة الأخرى. اختفت على الفور أرواح لا حصر لها من منطقة الفيضانات ، تاركة المناطق الثمانية في حالة اهتزاز. وصلت إلى آذان كل قوة عظمى.

“ماذا حدث؟ هناك دم يسيل بين السماء والأرض ، هذا … شخص ما تعرض لمحنة مميتة عظيمة! هذه هي الأسطورية … دموع السماء! ”

كان هذا خبرًا متفجرًا! سافر باستمرار عبر المذابح من مكان إلى آخر.

نزول الاباطرة

كان العالم كله في ضجة!

بدأ جلد الوحش بأكمله يحترق على الفور ، ثم شكل فرنًا. قد تتشتت قوة سماوية هائلة إلى الخارج ، وينير الأفق. كان الأمر كما لو أن مذنبًا من الفضاء الخارجي كان يصطدم بالأرض العظيمة.

ما صاحب هذا الخبر كان وحشًا فراغيا ينزل في هذا العالم ، ويخرج من خلال صدع كبير في منطقة الفيضان. وقد شاهد شخص ما المشهد غير الطبيعي للانفجار الأخير ، وبالتالي امتد إلى جميع المناطق الأخرى.

حتى المزارعون الذين كانوا منعزلين في أعماق الجبال أو المياه رفعوا رؤوسهم. أصيبوا جميعًا بالذهول وكشفوا عن تعبيرات مصدومة. أما بالنسبة للعالم الخارجي ، فقد كان الجميع يعلم أن لهذا علاقة باختفاء الناس.

كان هذا بلا شك سيهز العالم. ارتعدت قلوب الناس في كل مكان.

“القوانين الطبيعية لم تكتمل ، والعالم لا يمنع المزارعين. القوة التي يمكن للمرء عرضها هنا تبدو أكبر بكثير مما في العوالم العليا! ”

“محاربة إرادة السماء ، تحدى شخص ما الداو العظيم وفتح طريقًا للنزول من العوالم العليا!”

عندما كان الفرن يسقط ، تم ضربه ، مما تسبب في انهيار بعض الأماكن. وفي غضون ذلك ، تم ضرب هذه المخلوقات ، ونتيجة لذلك ماتت بشكل بائس.

تم تمرير هذا الخبر من قبل ناسك ، مما جعل جميع العشائر تشعر بعدم الارتياح. لقد أحدث ضجة كبيرة ، وألقى العالم كله في حالة من الفوضى.

هونغ لونغ!

كان العالم هادئًا دون أي صوت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط