Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 593

موت الحجر الصغير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

موت الحجر الصغير

موت الحجر الصغير

طارت قطعة أخرى من عظم الكائن الأعلى ، واخترقت جبينه. كان رأسه ممزقاً تماماً ، ممزقاً إلى أشلاء. ثم بدأت تحترق!

تناثر الدم ، القطرات البراقة والشفافة لامعة وواضحة مثل ألماس الدم. فقط ، بدوا قاتمين بعض الشيء. فتح صدر شي هاو. كانت على وجهه ابتسامة وبدا هادئًا ، لكنه شعر في أعماقه بحزن شديد.

جاء خادم القصر الخالد العجوز إلى العالم الأدنى بطموحات كبيرة. أراد في الأصل أن يبدأ حملة كبيرة لتوحيد المناطق الثماني. كان سيجد كل الفرص الطبيعية الأسطورية ويصعد منها إلى العظمة!

“هل سينتهي كل شيء على هذا النحو؟ قرية الحجر ، وداعا ، أيها الأب ، الأم ، وداعا … “قال بهدوء.

أشرق فرع الصفصاف. ازدهرت البراعم الناعمة مرة أخرى بقوة الحياة واحدة تلو الأخرى. ثم انفصلوا عن الفرع ، وبينما كانوا يحملون بقع من التموجات ، دخلوا جسد شي هاو المكسور وربطوا لحمه الممزق.

كان الدم أحمر بشكل صادم ، يتناثر في كل الاتجاهات. في هذه الأثناء ، تمزق عظم صدره ، وبعد تفجره ، اندلعت هالة مرعبة من السماء!

بو!

اندفعت الرموز التي لا نهاية لها ، وتحولت إلى شفرة خالدة لا تُقهر . تم تفجير الصورة الفراغية للقصر الخالد من البرونز ، وأصبحت قاتمة وغير واضحة.

عندما غادر شي هاو إلى عش كون بينغ في بحر الشمال ، أهدته شجرة الصفصاف قطعة من غصن الصفصاف وطلبت منه الاعتناء به. إذا كان هناك أي خطر ، يمكنه الاتصال به ، فقط ، ولم يستخدمه أبدًا.

“لا!” صرخ هوانغ يو بحذر. كان وجهه أبيض شاحبًا مثل الثلج. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بهذا الخوف. لقد كان مرعوبًا حقًا ، وشعر وكأن يوم القيامة ينزل. حتى قلبه كان يرتجف.

أشرق فرع الصفصاف. ازدهرت البراعم الناعمة مرة أخرى بقوة الحياة واحدة تلو الأخرى. ثم انفصلوا عن الفرع ، وبينما كانوا يحملون بقع من التموجات ، دخلوا جسد شي هاو المكسور وربطوا لحمه الممزق.

قام بتفعيل القوة السحرية بشكل محموم. تم إشعال كل طاقة جسده الحيوية ، وتحولت إلى الطاقة الأساسية لدعم القصر البرونزي الخالد في محاولة لمساعدته على التماسك والظهور من جديد.

انفجر عظم الكائن الأعلى. ارتفعت الطاقة اللانهائية ، محطمة مثل الموجة. ضرب هوانغ يو على الأرض ، مما جعل جسده ينقسم إلى أجزاء ومحو قوة حياته.

كان هذا هو رمز إنقاذ الحياة الوحيد الذي كان لديه. إذا تم تدمير القصر الخالد ، فإنه سيموت بلا شك. سوف ينفجر ويموت إلى الأبد في العالم السفلي.

غادرت شجرة الصفصاف. كان الفرع الذي تركته وراءها قد جف تمامًا تقريبًا. على الرغم من أنها كانت تشع بالحيوية مرة أخرى ، إلا أنها كانت قوة الحياة. لم تكن هناك أية قوانين طبيعية قوية بالداخل.

“القصر الخالد ينزل!” صرخ هوانغ يو.

م.م وهكذا مات الحجر الصغير وسيكون تشين هاو البطل……. ?

بعد سكب طاقة أساس لا حصر لها في الداخل ، أصبح هذا القصر البرونزي أكثر تميزًا. أظهر قوته مرة أخرى ،حاول مرة أخرى إسقاط نفسه في العالم الأدنى.

تفقد شي هاو نفسه ، واكتشف أن هناك بعض الرموز الفريدة على عظامه ولحمه تصطدم بحيوية غصن الصفصاف. كان هذا نوعًا من القانون الطبيعي الذي كان يدمر جسده.

بقي شي هاو هادئا. بدأ صوت صدره مرة أخرى ، وتمزقت العظام الأخرى لفترة طويلة. كان عظم كيانه الأسمى هو الوحيد الذي أصيب بقليل من الضرر. لقد كان حازم للغاية!

اندفعت الرموز التي لا نهاية لها ، وتحولت إلى شفرة خالدة لا تُقهر . تم تفجير الصورة الفراغية للقصر الخالد من البرونز ، وأصبحت قاتمة وغير واضحة.

أخذت هذه العظمة القوية شكلها منذ فترة طويلة. كان من الصعب على القوة الخارجية تدميرها. فقط إذا رغب في تدميرها بنفسه فسوف تتفكك. وأخيرا .. انفجرت داخل جسده.

بمجرد تدمير هذا الجزء ، حتى لو نزل كائن أعلى ، سيكون من الصعب جدًا مساعدة شخص فقد رأسه. كان فقدان جميع البصمات بمثابة محو حياة المرء تمامًا من هذا العالم.

هونغ!

غادرت شجرة الصفصاف. كان الفرع الذي تركته وراءها قد جف تمامًا تقريبًا. على الرغم من أنها كانت تشع بالحيوية مرة أخرى ، إلا أنها كانت قوة الحياة. لم تكن هناك أية قوانين طبيعية قوية بالداخل.

ارتجف جسد شي هاو بعنف. كان وجهه يفتقر إلى اللون ، وحتى روحه كانت ترتجف. إنفجر عظم الكائن الأعلى تمامًا وطار إلى الخارج!

شعر هوانغ يو بأسف شديد. كان هو بالتحديد هو الذي أجبر هذا الشاب على مثل هذا الموقف اليائس ، مما أجبره في النهاية على التضحية بحياته أيضًا ، مما جعله يشعر بهذه المحنة بلا مخرج ، هذا اليأس ، مرسلاً إياه إلى هاوية لا نهاية لها.

كانت هذه قوة لا حدود لها على الإطلاق جعلت العالم يظلم وأطفأ الشمس والقمر. لقد قمعت كل شيء. جلس شخص صغير فوق عظم الكائن الأعلى المحطم. استدار وألقى نظرة على شي هاو ، ثم اندفع إلى الأمام!

بعد فترة وجيزة ، ذهب إلى قرية الحجر ، ونشأ ببطء بطريقة ساذجة وبريئة. أخيرًا ، ذهب إلى الأراضي القاحلة الكبرى بمفرده ليبدأ رحلته الخاصة.

كان ذلك هو داو شي هاو ، القوانين الطبيعية نتجت بالفطرة داخل جسده. الآن ، انفجرت بالكامل دون أي فرصة للعودة. أصبح نور إبادة يمكن أن يدمر كل الكائنات الحية.

كان هذا هو رمز إنقاذ الحياة الوحيد الذي كان لديه. إذا تم تدمير القصر الخالد ، فإنه سيموت بلا شك. سوف ينفجر ويموت إلى الأبد في العالم السفلي.

كا تشا!

المنطقة الواقعة بين حاجبي شي هاو متصدعة. قطعة بعد قطعة من العظم انفجرت. كانوا سيسقطون ويطيرون بعيدًا.

تم كسر القصر البرونزي الخالد. سرعان ما انهار في هذا العالم ، وأطلق موجات من الأصوات المرتجفة. سرعان ما أصبح خافتًا ، ثم تبعثر ، واختفى في العدم.

كا تشا!

“آه …” صرخ هوانغ يو بصوت عالٍ. كان وجهه مليئا بالخوف. من منا لم يخاف الموت؟ من يستطيع مواجهة هذا وجها لوجه بهدوء؟ عندما حانت النهاية ، شعر الكثير من الناس بالخوف والتردد.

كان الأمر الأكثر رعبا هو أن القوة التدميرية لهذا القانون الطبيعي كانت عظيمة بشكل لا يضاهى ، بل إنها أكثر استبدادًا من القوة التصالحية للفرع الطري. لم يعد لحمه مستقرًا وكان على وشك الانهيار مرة أخرى.

جاء خادم القصر الخالد العجوز إلى العالم الأدنى بطموحات كبيرة. أراد في الأصل أن يبدأ حملة كبيرة لتوحيد المناطق الثماني. كان سيجد كل الفرص الطبيعية الأسطورية ويصعد منها إلى العظمة!

تشي!

لم يعبر العوالم فقط من أجل القصر الخالد ، ولكن بشكل أساسي لنفسه. لقد أراد حقًا اختراق أغلال الحياة والدخول في طريق يخصه!

دمر شي هاو عظم كيانه الأعلى ، لذلك كان مزاجه معقدًا للغاية بشكل طبيعي. كان جسده قد تفكك منذ فترة طويلة. كان صدره مفقودًا تمامًا. كانت المنطقة فوق صدره قطعة واحدة ، وكل شيء أدناه في قطعة أخرى.

فقط ، في هذه اللحظة ، بدا أن كل تطلعاته تتضاءل إلى العدم. في اللحظة التي انفجر فيها ذلك الكائن الأعلى ، تحطمت أحلامه في العالم الأدنى ، ووصلت حياته إلى نهايتها.

كان هذا هو رمز إنقاذ الحياة الوحيد الذي كان لديه. إذا تم تدمير القصر الخالد ، فإنه سيموت بلا شك. سوف ينفجر ويموت إلى الأبد في العالم السفلي.

“أنا غير راغب في قبول هذا!” شعر بالغضب ، والخوف ، والتردد ، والظلم ، والعجز ، لكن كل ذلك كان بلا فائدة. لم يكن هناك طريقة للدفاع ضد هذه القوة.

“نزل سبعة أباطرة إلى العالم الأدنى ، لكنهم ماتوا جميعًا. إنها حقا نهاية يرثى لها “. أطلق صرخة منخفضة. ثم قام بتنشيط قطعة من الصدأ النحاسي الأخضر في روحه البدائية ، وبصوت بارد ، صرخ ، “بقطعة الصدأ النحاسي في القصر ، تشكل زهرة لعنة. بالنسبة لي! ”

تشي!

ومع ذلك ، الآن بعد أن غادرت شجرة الصفصاف من خلال البوابة البدائية ، فقد هذا الفرع فعاليته. لم يعد بإمكانه استخدامه للاتصال بشجرة الصفصاف بعد الآن.

طارت قطعة من عظم الكائن الاعلى ، ونفخت من خلال صدره وسحب كمية كبيرة من الدم. تم تحطيم حفرة دموية. سرعان ما انكسر جسده. اكتسحت الطاقة اللامحدودة ، وكادت تقسمه إلى أجزاء.

لم يكن هذا هو شجرة الصفصاف الحقيقية ، فقط الغصن الذي تركته وراءها.

في تلك اللحظة الأخيرة ، رأى هوانغ يو شارد الذهن جسد شاب ينقسم إلى عدة قطع. ومع ذلك ، لا يزال وجهه يحمل ابتسامة هادئة. كانت زوايا شفتيه ملطخة بالدماء. كان يحدق في هوانغ يو.

بالإضافة إلى ذلك ، تم تجميع ما تبقى من عظم الكائن الأعلى معًا من العديد من الشظايا الصغيرة.

شعر هوانغ يو بأسف شديد. كان هو بالتحديد هو الذي أجبر هذا الشاب على مثل هذا الموقف اليائس ، مما أجبره في النهاية على التضحية بحياته أيضًا ، مما جعله يشعر بهذه المحنة بلا مخرج ، هذا اليأس ، مرسلاً إياه إلى هاوية لا نهاية لها.

كان الأمر الأكثر رعبا هو أن القوة التدميرية لهذا القانون الطبيعي كانت عظيمة بشكل لا يضاهى ، بل إنها أكثر استبدادًا من القوة التصالحية للفرع الطري. لم يعد لحمه مستقرًا وكان على وشك الانهيار مرة أخرى.

“لا! أنا حقا لا أريد أن أموت! ” لقد صرخ. كان وجهه شاحبًا ومشوهًا. لقد كافح بكل قوته ، لكن كان من الصعب للغاية النضال بحرية. لم يكن هناك طريق.

ومع ذلك ، لسبب ما ، بدا أن الوقت قد توقف لفترة طويلة لا تضاهى. بعد تشقق جمجمته ، لم تتفجر في كل الاتجاهات. كان عقله لا يزال واضحا.

انفجر عظم الكائن الأعلى. ارتفعت الطاقة اللانهائية ، محطمة مثل الموجة. ضرب هوانغ يو على الأرض ، مما جعل جسده ينقسم إلى أجزاء ومحو قوة حياته.

أخذ شي هاو نفسا عميقا. كان يعلم أن حياته ستنتهي قريبًا. في الوقت الحالي ، لا يزال بإمكانه البقاء مؤقتًا في هذا العالم لفترة وجيزة من الزمن. كان بحاجة إلى اغتنام هذه اللحظة ، وإلا فسيتم محوه حقًا من الوجود.

صرخ هوانغ يو ببؤس بالرعب والخوف. لقد فعل كل ما في وسعه للوصول إلى الفراغ ، متمنياً أن يعود الوقت إلى الوراء حتى يتمكن من الهروب من هذا الموقف المرعب.

كان قلبه مليئا بالقلق. نظر إلى هذا العالم ، وشعر بشوق وتردد كبير. قال بهدوء ، “بعد الخروج من قرية الحجر ، لم أكون مع والدي لفترة طويلة. أتمنى حقًا أن أراهم مرة أخرى … ”

بو!

طارت قطعة أخرى من عظم الكائن الأعلى ، واخترقت جبينه. كان رأسه ممزقاً تماماً ، ممزقاً إلى أشلاء. ثم بدأت تحترق!

طارت قطعة أخرى من عظم الكائن الأعلى ، واخترقت جبينه. كان رأسه ممزقاً تماماً ، ممزقاً إلى أشلاء. ثم بدأت تحترق!

كان وجه شي هاو شاحبًا. يمكن رؤية الدم في زاوية فمه وهو يرقد على أرض الجبل. لقد وجد صعوبة في تصديق أن جسده قد اندمج معًا مرة أخرى ، وعاد إلى الظهور في هذه الغابة الجبلية.

“لقد مت بالفعل … القطع الأثرية السحرية ، والأساليب ، وكل شيء آخر انتقل إلي القصر الخالد لن يتم استخدامه أبدًا …” الروح البدائية داخل جمجمته كانت تكافح وهي تتأرجح على حافة التشتت.

البراعم الناعمة اختفت واحدة تلو الأخرى. واستعادوا جسده المصاب وسدوا الشقوق وأصلحوا الثقوب الدموية الكبيرة.

“نزل سبعة أباطرة إلى العالم الأدنى ، لكنهم ماتوا جميعًا. إنها حقا نهاية يرثى لها “. أطلق صرخة منخفضة. ثم قام بتنشيط قطعة من الصدأ النحاسي الأخضر في روحه البدائية ، وبصوت بارد ، صرخ ، “بقطعة الصدأ النحاسي في القصر ، تشكل زهرة لعنة. بالنسبة لي! ”

“لقد مت بالفعل … القطع الأثرية السحرية ، والأساليب ، وكل شيء آخر انتقل إلي القصر الخالد لن يتم استخدامه أبدًا …” الروح البدائية داخل جمجمته كانت تكافح وهي تتأرجح على حافة التشتت.

كان مليئا بالاستياء المرير. على الرغم من أنه لم يتبق سوى وعي سماوي مكسور ، إلا أنه ما زال ينشط هذه اللعنة بأسلوب رائع ، لأنه كان يخشى أن ينتهي الأمر بشي هاو بالبقاء على قيد الحياة من خلال حظ.

كان ذلك هو داو شي هاو ، القوانين الطبيعية نتجت بالفطرة داخل جسده. الآن ، انفجرت بالكامل دون أي فرصة للعودة. أصبح نور إبادة يمكن أن يدمر كل الكائنات الحية.

بو!

“آه …” صرخ هوانغ يو بصوت عالٍ. كان وجهه مليئا بالخوف. من منا لم يخاف الموت؟ من يستطيع مواجهة هذا وجها لوجه بهدوء؟ عندما حانت النهاية ، شعر الكثير من الناس بالخوف والتردد.

طارت الأجزاء القليلة الأخيرة من عظم الكائن الأعلى ، مما أدى إلى تدمير هوانغ يو تمامًا. انفجر جسده وروحه البدائية ، وتحولا إلى رماد. لم يبق شيء.

إن إصلاح اللحم والدم كان في الواقع عبارة مبالغ فيها ، لأنه حتى الدواء السماوي لا يستطيع بالضرورة أن يفعل مثل هذا الشيء!

دمر شي هاو عظم كيانه الأعلى ، لذلك كان مزاجه معقدًا للغاية بشكل طبيعي. كان جسده قد تفكك منذ فترة طويلة. كان صدره مفقودًا تمامًا. كانت المنطقة فوق صدره قطعة واحدة ، وكل شيء أدناه في قطعة أخرى.

مئات الجبال المحطمة ، عش كون بنغ في البحر الشمالي ، معركة عاصمة دولة الحجر العظيمة ، معركة بين حجرين ، سار هنا خطوة بخطوة ، وارتقى في النهاية إلى قوة عظمى!

ثم ، تحت التقلبات المرعبة وضوء الدمار ، انقسم إلى أشلاء. بدأ كل جزء من جسده ينهار. تحطمت عظامه وانفجر جسده ، مما أدى إلى ألم شديد في جسده بالكامل.

لم يكن أفضل حالا من هوانغ يو. ما كان يمر به حاليًا كان تمزيقًا لجسده ، تدميرًا للذات ، تفككًا كاملاً لجسده المادي.

“أنا غير راغب في قبول هذا!” شعر بالغضب ، والخوف ، والتردد ، والظلم ، والعجز ، لكن كل ذلك كان بلا فائدة. لم يكن هناك طريقة للدفاع ضد هذه القوة.

في الفراغ ، قطعة بعد قطعة من العظام تنفجر للخارج. طار اللحم في كل الاتجاهات. كان المشهد بائسا للغاية. كان شي هاو على وشك الاختفاء إلى الأبد من هذا العالم.

ومع ذلك ، لسبب ما ، بدا أن الوقت قد توقف لفترة طويلة لا تضاهى. بعد تشقق جمجمته ، لم تتفجر في كل الاتجاهات. كان عقله لا يزال واضحا.

حتى جمجمته كانت تتكسر. تدفق الدم من الفراغ بين حاجبيه. روحه البدائية أصبحت قاتمة ، على وشك الانهيار!

خلال اللحظة الأخيرة ، أغلق شي هاو عينيه. ظهرت أشياء كثيرة في ذهنه ، وحلقت واحدة تلو الأخرى كما لو أنها حدثت بالأمس. الذكريات التي كانت عاطفية ، حزينة ، عاجزة ، مرحة … كان هناك الكثير منها ، مما جعله يشعر بأنه ممتلئ بالتردد.

بمجرد تدمير هذا الجزء ، حتى لو نزل كائن أعلى ، سيكون من الصعب جدًا مساعدة شخص فقد رأسه. كان فقدان جميع البصمات بمثابة محو حياة المرء تمامًا من هذا العالم.

ومع ذلك ، الآن بعد أن غادرت شجرة الصفصاف من خلال البوابة البدائية ، فقد هذا الفرع فعاليته. لم يعد بإمكانه استخدامه للاتصال بشجرة الصفصاف بعد الآن.

كان من الواضح أن شي هاو قد خطى في طريق الانقراض.

بعد سكب طاقة أساس لا حصر لها في الداخل ، أصبح هذا القصر البرونزي أكثر تميزًا. أظهر قوته مرة أخرى ،حاول مرة أخرى إسقاط نفسه في العالم الأدنى.

خلال اللحظة الأخيرة ، أغلق شي هاو عينيه. ظهرت أشياء كثيرة في ذهنه ، وحلقت واحدة تلو الأخرى كما لو أنها حدثت بالأمس. الذكريات التي كانت عاطفية ، حزينة ، عاجزة ، مرحة … كان هناك الكثير منها ، مما جعله يشعر بأنه ممتلئ بالتردد.

ومع ذلك ، لسبب ما ، بدا أن الوقت قد توقف لفترة طويلة لا تضاهى. بعد تشقق جمجمته ، لم تتفجر في كل الاتجاهات. كان عقله لا يزال واضحا.

عندما كان صغيرا للغاية ، كان أقاربه قد اقتلعوا عظمته. جسده الصغير يقطر من الدم ، ملتفًا بمفرده على السرير البارد. سأل عمته مرارا وتكرارا لماذا فعلت هذا؟

غادرت شجرة الصفصاف. كان الفرع الذي تركته وراءها قد جف تمامًا تقريبًا. على الرغم من أنها كانت تشع بالحيوية مرة أخرى ، إلا أنها كانت قوة الحياة. لم تكن هناك أية قوانين طبيعية قوية بالداخل.

بعد فترة وجيزة ، ذهب إلى قرية الحجر ، ونشأ ببطء بطريقة ساذجة وبريئة. أخيرًا ، ذهب إلى الأراضي القاحلة الكبرى بمفرده ليبدأ رحلته الخاصة.

في الفراغ ، قطعة بعد قطعة من العظام تنفجر للخارج. طار اللحم في كل الاتجاهات. كان المشهد بائسا للغاية. كان شي هاو على وشك الاختفاء إلى الأبد من هذا العالم.

مئات الجبال المحطمة ، عش كون بنغ في البحر الشمالي ، معركة عاصمة دولة الحجر العظيمة ، معركة بين حجرين ، سار هنا خطوة بخطوة ، وارتقى في النهاية إلى قوة عظمى!

تناثر الدم ، القطرات البراقة والشفافة لامعة وواضحة مثل ألماس الدم. فقط ، بدوا قاتمين بعض الشيء. فتح صدر شي هاو. كانت على وجهه ابتسامة وبدا هادئًا ، لكنه شعر في أعماقه بحزن شديد.

صدى اسم الحجر الصغير في العالم تحت السماء. من في العالم الحالي لا يعرف عنه؟ من لم يسمع به بعد؟

دمر شي هاو عظم كيانه الأعلى ، لذلك كان مزاجه معقدًا للغاية بشكل طبيعي. كان جسده قد تفكك منذ فترة طويلة. كان صدره مفقودًا تمامًا. كانت المنطقة فوق صدره قطعة واحدة ، وكل شيء أدناه في قطعة أخرى.

لقد فقد والديه عندما كان صغيرًا ، لذلك اعتمد على نفسه ، تاركًا بصمة مع كل خطوة قبل أن يصل إلى حيث كان اليوم. لقد قتل سبعة آلهة ، للأسف … كان سيسقط في النهاية أيضًا.

خلال اللحظة الأخيرة ، أغلق شي هاو عينيه. ظهرت أشياء كثيرة في ذهنه ، وحلقت واحدة تلو الأخرى كما لو أنها حدثت بالأمس. الذكريات التي كانت عاطفية ، حزينة ، عاجزة ، مرحة … كان هناك الكثير منها ، مما جعله يشعر بأنه ممتلئ بالتردد.

المنطقة الواقعة بين حاجبي شي هاو متصدعة. قطعة بعد قطعة من العظم انفجرت. كانوا سيسقطون ويطيرون بعيدًا.

ومع ذلك ، لسبب ما ، بدا أن الوقت قد توقف لفترة طويلة لا تضاهى. بعد تشقق جمجمته ، لم تتفجر في كل الاتجاهات. كان عقله لا يزال واضحا.

كان قلبه مليئا بالقلق. نظر إلى هذا العالم ، وشعر بشوق وتردد كبير. قال بهدوء ، “بعد الخروج من قرية الحجر ، لم أكون مع والدي لفترة طويلة. أتمنى حقًا أن أراهم مرة أخرى … ”

كان وجه شي هاو شاحبًا. يمكن رؤية الدم في زاوية فمه وهو يرقد على أرض الجبل. لقد وجد صعوبة في تصديق أن جسده قد اندمج معًا مرة أخرى ، وعاد إلى الظهور في هذه الغابة الجبلية.

فقط ، كان يعلم أنه لن تكون لديه هذه الفرصة. كان سيختفي من هذا العالم.

كان الدم أحمر بشكل صادم ، يتناثر في كل الاتجاهات. في هذه الأثناء ، تمزق عظم صدره ، وبعد تفجره ، اندلعت هالة مرعبة من السماء!

بدا أن الوقت قد تجمد في مكانه. كان الحجر الصغير ينتظر ، يراقب وهو يسير في طريق الموت ، يسقط في الظلام الأبدي. حملت عيناه الدموع وكذلك تعبير حزين.

بالإضافة إلى ذلك ، مع مرور الوقت ، أصبح هذا الفرع باهتًا لدرجة أنه يكاد يذبل. كان ذلك لأن شجرة الصفصاف تركت هذا العالم ، وقطعت علاقتها به.

كان ذلك لأنه في هذه اللحظة الأخيرة ، لم يكن قادرًا على مقابلة أي شخص.

عندما غادر شي هاو إلى عش كون بينغ في بحر الشمال ، أهدته شجرة الصفصاف قطعة من غصن الصفصاف وطلبت منه الاعتناء به. إذا كان هناك أي خطر ، يمكنه الاتصال به ، فقط ، ولم يستخدمه أبدًا.

م.م وهكذا مات الحجر الصغير وسيكون تشين هاو البطل……. ?

طارت قطعة من عظم الكائن الاعلى ، ونفخت من خلال صدره وسحب كمية كبيرة من الدم. تم تحطيم حفرة دموية. سرعان ما انكسر جسده. اكتسحت الطاقة اللامحدودة ، وكادت تقسمه إلى أجزاء.

كان الأمر كما كان في الماضي ، تمامًا كما كان الحال عندما كان صغيرًا ، مستلقيًا بمفرده على هذا السرير الصغير. نزل الدم من صدره. لم يكن هناك دفء ، ولا أحباء يحمونه. كان هناك برودة فقط بينما كان ينتظر الموت وحده.

صرخ هوانغ يو ببؤس بالرعب والخوف. لقد فعل كل ما في وسعه للوصول إلى الفراغ ، متمنياً أن يعود الوقت إلى الوراء حتى يتمكن من الهروب من هذا الموقف المرعب.

جف وحيدًا حزينًا وكئيبًا. شعر بالعجز كما كان في الماضي. شعر بنوع من البرودة والفقدان ، بل ومزيد من الأسى.

كان ذلك هو داو شي هاو ، القوانين الطبيعية نتجت بالفطرة داخل جسده. الآن ، انفجرت بالكامل دون أي فرصة للعودة. أصبح نور إبادة يمكن أن يدمر كل الكائنات الحية.

“لماذا لم أمت بعد؟” قال شي هاو بهدوء. كان يشاهد نفسه يموت ، ويرسل نفسه من هذا العالم إلى نوم أبدي.

بدا أن الوقت قد تجمد في مكانه. كان الحجر الصغير ينتظر ، يراقب وهو يسير في طريق الموت ، يسقط في الظلام الأبدي. حملت عيناه الدموع وكذلك تعبير حزين.

ومع ذلك ، لسبب ما ، بدا أن الوقت قد توقف لفترة طويلة لا تضاهى. بعد تشقق جمجمته ، لم تتفجر في كل الاتجاهات. كان عقله لا يزال واضحا.

لم يكن أفضل حالا من هوانغ يو. ما كان يمر به حاليًا كان تمزيقًا لجسده ، تدميرًا للذات ، تفككًا كاملاً لجسده المادي.

“ما هذا؟” رأى الضوء الأخضر.

في هذه الأثناء ، اندمجت القوانين الطبيعية للقصر الخالد مع جسده ، مما أدى إلى تدمير شامل لقتله تمامًا!

تموجت بقع من الضوء الأخضر متعدد الألوان إلى الخارج ، وتناثرت على جمجمته ، مما أوقف جرحه من التدهور. لقد أصلح الشقوق في جمجمته وجعل الوقت يبدو وكأنه يتجمد.

طارت قطعة أخرى من عظم الكائن الأعلى ، واخترقت جبينه. كان رأسه ممزقاً تماماً ، ممزقاً إلى أشلاء. ثم بدأت تحترق!

تدفق الضوء الأخضر الكثيف متعدد الألوان حول جمجمته.

تموجت بقع من الضوء الأخضر متعدد الألوان إلى الخارج ، وتناثرت على جمجمته ، مما أوقف جرحه من التدهور. لقد أصلح الشقوق في جمجمته وجعل الوقت يبدو وكأنه يتجمد.

في الوقت نفسه ، تم سحب شظايا العظام وقطع اللحم والجزء السفلي من جسده الذي طار في جميع الاتجاهات بقوة غامضة.

عندما كان صغيرا للغاية ، كان أقاربه قد اقتلعوا عظمته. جسده الصغير يقطر من الدم ، ملتفًا بمفرده على السرير البارد. سأل عمته مرارا وتكرارا لماذا فعلت هذا؟

أطلق فرع أخضر يحمل عددا من البراعم المتلألئة إشراقًا لطيفًا. كان هذا الفرع بالتحديد هو الذي كان يجمع كل أجزاء لحمه وعظامه ، ثم يعيد تنظيمها.

بمجرد تدمير هذا الجزء ، حتى لو نزل كائن أعلى ، سيكون من الصعب جدًا مساعدة شخص فقد رأسه. كان فقدان جميع البصمات بمثابة محو حياة المرء تمامًا من هذا العالم.

”شجرة الصفصاف!

”شجرة الصفصاف!

صرخ شي هاو. في هذه اللحظة الأخيرة ، شعر بالوحدة والحزن بعض الشيء. كان يعتقد أنه سيترك هذا العالم بمفرده دون أن يعرف أحد عنه ولم يتوقع أبدًا أن يشعر بهالة مألوفة.

كانت هذه قوة لا حدود لها على الإطلاق جعلت العالم يظلم وأطفأ الشمس والقمر. لقد قمعت كل شيء. جلس شخص صغير فوق عظم الكائن الأعلى المحطم. استدار وألقى نظرة على شي هاو ، ثم اندفع إلى الأمام!

في اللحظة الأخيرة رأى هذا الفرع. كان سعيدا . تحسن مزاجه على الفور قليلا.

أخذت هذه العظمة القوية شكلها منذ فترة طويلة. كان من الصعب على القوة الخارجية تدميرها. فقط إذا رغب في تدميرها بنفسه فسوف تتفكك. وأخيرا .. انفجرت داخل جسده.

لم يكن هذا هو شجرة الصفصاف الحقيقية ، فقط الغصن الذي تركته وراءها.

اندفعت الرموز التي لا نهاية لها ، وتحولت إلى شفرة خالدة لا تُقهر . تم تفجير الصورة الفراغية للقصر الخالد من البرونز ، وأصبحت قاتمة وغير واضحة.

عندما غادر شي هاو إلى عش كون بينغ في بحر الشمال ، أهدته شجرة الصفصاف قطعة من غصن الصفصاف وطلبت منه الاعتناء به. إذا كان هناك أي خطر ، يمكنه الاتصال به ، فقط ، ولم يستخدمه أبدًا.

فقط ، كان يعلم أنه لن تكون لديه هذه الفرصة. كان سيختفي من هذا العالم.

ومع ذلك ، الآن بعد أن غادرت شجرة الصفصاف من خلال البوابة البدائية ، فقد هذا الفرع فعاليته. لم يعد بإمكانه استخدامه للاتصال بشجرة الصفصاف بعد الآن.

ارتجف جسد شي هاو بعنف. كان وجهه يفتقر إلى اللون ، وحتى روحه كانت ترتجف. إنفجر عظم الكائن الأعلى تمامًا وطار إلى الخارج!

بالإضافة إلى ذلك ، مع مرور الوقت ، أصبح هذا الفرع باهتًا لدرجة أنه يكاد يذبل. كان ذلك لأن شجرة الصفصاف تركت هذا العالم ، وقطعت علاقتها به.

”شجرة الصفصاف!

لطالما حمل شي هاو هذا معه. اليوم ، ضحى بجسده ، ثم قام بتفكيك عظم الكائن الأعلى. لقد كان موتًا بلا فرصة للحياة ، لكنه لم يتوقع أبدًا أنه في اللحظة الحاسمة ، سينعش هذا الفرع ويشع الضوء الأخضر المتلألئ ، ويصلح لحمه وعظامه .

ثم ، تحت التقلبات المرعبة وضوء الدمار ، انقسم إلى أشلاء. بدأ كل جزء من جسده ينهار. تحطمت عظامه وانفجر جسده ، مما أدى إلى ألم شديد في جسده بالكامل.

أشرق فرع الصفصاف. ازدهرت البراعم الناعمة مرة أخرى بقوة الحياة واحدة تلو الأخرى. ثم انفصلوا عن الفرع ، وبينما كانوا يحملون بقع من التموجات ، دخلوا جسد شي هاو المكسور وربطوا لحمه الممزق.

فقط ، كان يعلم أنه لن تكون لديه هذه الفرصة. كان سيختفي من هذا العالم.

إن إصلاح اللحم والدم كان في الواقع عبارة مبالغ فيها ، لأنه حتى الدواء السماوي لا يستطيع بالضرورة أن يفعل مثل هذا الشيء!

صرخ شي هاو. في هذه اللحظة الأخيرة ، شعر بالوحدة والحزن بعض الشيء. كان يعتقد أنه سيترك هذا العالم بمفرده دون أن يعرف أحد عنه ولم يتوقع أبدًا أن يشعر بهالة مألوفة.

واليوم ، ألقى غصن الصفصاف كل براعمه الناعمة ، مستخدمًا ذلك ليعيد لحمه مرة أخرى. نفذت نهضة أعادت له حيويته.

ارتجف جسد شي هاو بعنف. كان وجهه يفتقر إلى اللون ، وحتى روحه كانت ترتجف. إنفجر عظم الكائن الأعلى تمامًا وطار إلى الخارج!

كان مثل قطعة من الخزف سقطت على أرض صلبة. بعد تحطيمها ، تم تجميعها معًا واستعادة مظهرها السابق. فقط ، كانت هناك شقوق في جميع أنحاء جسده!

“ما هذا؟” رأى الضوء الأخضر.

كان هذا رباطًا مؤقتًا لجسده قد ينهار وينفجر في أي لحظة.

“اندمج قانون القصر الخالد الطبيعي مع جسدي؟” قام شي هاو بتفتيش نفسه بعناية وفهم ما كان يحدث. خفت عيناه ، وأطلق الصعداء. كان لا يزال سيموت.

كان وجه شي هاو شاحبًا. يمكن رؤية الدم في زاوية فمه وهو يرقد على أرض الجبل. لقد وجد صعوبة في تصديق أن جسده قد اندمج معًا مرة أخرى ، وعاد إلى الظهور في هذه الغابة الجبلية.

”شجرة الصفصاف!

فقط ، كانت هناك قطع من اللحم والدم والعظام التي اختفت بالفعل ، لذلك كان هناك عدد غير قليل من الإصابات المرعبة في جسده. كانت حالته حرجة للغاية!

لم يكن هذا هو شجرة الصفصاف الحقيقية ، فقط الغصن الذي تركته وراءها.

البراعم الناعمة اختفت واحدة تلو الأخرى. واستعادوا جسده المصاب وسدوا الشقوق وأصلحوا الثقوب الدموية الكبيرة.

لم يكن هذا هو شجرة الصفصاف الحقيقية ، فقط الغصن الذي تركته وراءها.

تم توجيه عظم الكائن الأعلى أيضًا إلى الوراء ، الآن فقط ، فقد ثلث حجمه الأصلي. تم حرق جزء في تلك العاصفة المرعبة من الطاقة. كان هذا هو البقايا التالفة.

تشي!

بالإضافة إلى ذلك ، تم تجميع ما تبقى من عظم الكائن الأعلى معًا من العديد من الشظايا الصغيرة.

حتى جمجمته كانت تتكسر. تدفق الدم من الفراغ بين حاجبيه. روحه البدائية أصبحت قاتمة ، على وشك الانهيار!

كا تشا!

اندفعت الرموز التي لا نهاية لها ، وتحولت إلى شفرة خالدة لا تُقهر . تم تفجير الصورة الفراغية للقصر الخالد من البرونز ، وأصبحت قاتمة وغير واضحة.

فجأة ، انفصلت بعض عظام جسده مرة أخرى ، وانكسر مرة أخرى. في هذه الأثناء ، كان جسده على حاله ، وكاد ينهار إلى أشلاء على أرضية الجبل.

قام بتفعيل القوة السحرية بشكل محموم. تم إشعال كل طاقة جسده الحيوية ، وتحولت إلى الطاقة الأساسية لدعم القصر البرونزي الخالد في محاولة لمساعدته على التماسك والظهور من جديد.

تفقد شي هاو نفسه ، واكتشف أن هناك بعض الرموز الفريدة على عظامه ولحمه تصطدم بحيوية غصن الصفصاف. كان هذا نوعًا من القانون الطبيعي الذي كان يدمر جسده.

كان هذا هو رمز إنقاذ الحياة الوحيد الذي كان لديه. إذا تم تدمير القصر الخالد ، فإنه سيموت بلا شك. سوف ينفجر ويموت إلى الأبد في العالم السفلي.

كان الأمر الأكثر رعبا هو أن القوة التدميرية لهذا القانون الطبيعي كانت عظيمة بشكل لا يضاهى ، بل إنها أكثر استبدادًا من القوة التصالحية للفرع الطري. لم يعد لحمه مستقرًا وكان على وشك الانهيار مرة أخرى.

في هذه الأثناء ، اندمجت القوانين الطبيعية للقصر الخالد مع جسده ، مما أدى إلى تدمير شامل لقتله تمامًا!

“اندمج قانون القصر الخالد الطبيعي مع جسدي؟” قام شي هاو بتفتيش نفسه بعناية وفهم ما كان يحدث. خفت عيناه ، وأطلق الصعداء. كان لا يزال سيموت.

كانت هذه قوة لا حدود لها على الإطلاق جعلت العالم يظلم وأطفأ الشمس والقمر. لقد قمعت كل شيء. جلس شخص صغير فوق عظم الكائن الأعلى المحطم. استدار وألقى نظرة على شي هاو ، ثم اندفع إلى الأمام!

غادرت شجرة الصفصاف. كان الفرع الذي تركته وراءها قد جف تمامًا تقريبًا. على الرغم من أنها كانت تشع بالحيوية مرة أخرى ، إلا أنها كانت قوة الحياة. لم تكن هناك أية قوانين طبيعية قوية بالداخل.

”شجرة الصفصاف!

في هذه الأثناء ، اندمجت القوانين الطبيعية للقصر الخالد مع جسده ، مما أدى إلى تدمير شامل لقتله تمامًا!

“سيظل من الصعب الهروب من الموت في النهاية. لقد أعطيت شظية من الأمل ، تاركة لي بجسد تالف ، كل ذلك لإرضاء رغبتي الأخيرة في رؤية الأشخاص الذين أرغب في رؤيتهم … “قال لنفسه.

“سيظل من الصعب الهروب من الموت في النهاية. لقد أعطيت شظية من الأمل ، تاركة لي بجسد تالف ، كل ذلك لإرضاء رغبتي الأخيرة في رؤية الأشخاص الذين أرغب في رؤيتهم … “قال لنفسه.

كان الأمر كما كان في الماضي ، تمامًا كما كان الحال عندما كان صغيرًا ، مستلقيًا بمفرده على هذا السرير الصغير. نزل الدم من صدره. لم يكن هناك دفء ، ولا أحباء يحمونه. كان هناك برودة فقط بينما كان ينتظر الموت وحده.

أخذ شي هاو نفسا عميقا. كان يعلم أن حياته ستنتهي قريبًا. في الوقت الحالي ، لا يزال بإمكانه البقاء مؤقتًا في هذا العالم لفترة وجيزة من الزمن. كان بحاجة إلى اغتنام هذه اللحظة ، وإلا فسيتم محوه حقًا من الوجود.

كان الأمر الأكثر رعبا هو أن القوة التدميرية لهذا القانون الطبيعي كانت عظيمة بشكل لا يضاهى ، بل إنها أكثر استبدادًا من القوة التصالحية للفرع الطري. لم يعد لحمه مستقرًا وكان على وشك الانهيار مرة أخرى.

لم يعبر العوالم فقط من أجل القصر الخالد ، ولكن بشكل أساسي لنفسه. لقد أراد حقًا اختراق أغلال الحياة والدخول في طريق يخصه!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط