العنقاء الفضي
العنقاء الفضي
كانت الشائعات تقول أن المناطق المحيطة قد تم اغلاقها. شعر كثير من الناس أن المرأة ذات الشعر الفضي لا تستطيع الهروب. كانت مختبئة هنا لعلاج إصاباتها.
كان الشاب العظيم من القصر الخالد هو الشخص الذي جعل الآخرين في سنه يشعرون باليأس ، وهو شخصية لا يمكن التغلب عليها. كان مثل جبل عظيم لا يتحرك.
كانت قرية القرمزي هادئة. ليس ببعيد ، كان هناك منحدر صخري يتلألأ بريق فضي. صرخة العصافير ستسمع من وقت لآخر.
ومع ذلك ، كانت هناك شائعة أن هناك عددًا قليلاً من الأفراد غير المشهوريين الذين يمكن مقارنتهم به. هل يمكن أن يكون الذكر الجالس في الفراغ أحدهم؟
في غمضة عين ، أشرق النور السماوي ، مشتتًا السحب من كل الاتجاهات. فقط التقنيات والرموز الثمينة اندلعت إلى ما لا نهاية. كانت هذه معركة كبيرة نادرًا ما تُرى.
أطلق المصباح الذهبي تألقًا. تدفقت الرموز ، تغمر الذكر الغامض بالداخل. جلس هناك مثل صورة سماوية لم تتحرك على مر الزمن. كان مظهره مذهلا بشكل لا يصدق.
أخيرًا ، اشتبكوا بسرعة مرة أخرى. كلاهما عرض أساليب مروعة للعالم. كانت القوة السماوية مخيفة بالتأكيد.
تشي
“العودة إلى جذور أجدادك؟” كان يعلم أن أسلاف الطائر المجنح الفضي يمكن إرجاعه إلى سلالة طائر العنقاء ، لكن هذه العودة كانت هائلة للغاية.
في النهاية ، رفع الشاب العظيم في الجبل الخالد المطرد بين يديه ، مشيرًا به إلى الأمام نحو الرجل الغامض مع المصباح الذهبي وأطلق قوة سماوية خالدة.
تشي
أصيب الجميع بالصدمة وسرعان ما تراجعوا. كانت التغييرات تجري في هذه المواجهة. كان كلا الجانبين على وشك اتخاذ إجراءات بشكل غير متوقع.
في الواقع ، عندما يصل المرء إلى مستوى قوته ، كان من الصعب هزيمته. لن ينخرطوا بسهولة في معارك الحياة والموت. كانت المعركة الآن مجرد اختبار لمعرفة مدى قوة الطرف الآخر.
جلس الذكر الغامض هناك ، لكن المصباح الذهبي على كتفيه أصبح أكثر إشراقًا. تومض قلب المصباح ، وتحول إلى شخصية صغيرة تردد الكتب المقدسة هناك.
أصيب الجميع بالصدمة وسرعان ما تراجعوا. كانت التغييرات تجري في هذه المواجهة. كان كلا الجانبين على وشك اتخاذ إجراءات بشكل غير متوقع.
“تعال هنا وقاتل!” قال الشاب العظيم في قصر الخالد بصوت قاتم. أشرق جسده كله. مظهره الحقيقي لا يمكن رؤيته. يرقص الشعر الطويل مع ارتفاع هالة قوية.
بعد فترة وجيزة ، كبح ذلك الطائر الفضي الصغير جوهره الروحي. لم يعد جسده يلمع ، لكن جسده كان لا يزال أبيض فضي ، مما يجعله لا يزال يبدو مختلفًا.
“بادروا بالتحرك إذن!” على الجانب الآخر من قمة الجبل ، تحدث الرجل الغامض الجالس في الفراغ بطريقة باردة وهادئة.
م.م حتى بعد ما مات طبيعته ما تغيرت ههههههه
ونغ!
ونغ!
المطرد الفراغي كان مرعبًا بعد كل شيء. مع هزة خفيفة ، تشققت السماء ، وامتدت بسرعة. انفجرت قوة سماوية لا نهاية لها ، تخترق الفراغ بضربة واحدة!
تفرق الجميع ، لكنهم لم يستسلموا ، واستمروا في البحث عن المرأة ذات الشعر الفضي.
تغيرت تعابير الجميع. يمكن لعظم الوحش الفراغي أن يخترق الفضاء ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنهم استخدام القوة السماوية للفراغ. كان هذا المطرد هائلاً ، وكان بالتأكيد كنزًا لا يقدر بثمن.
اخترق المطرد الفراغ ، متدفقًا بإشعاع ضبابي. تملأ القوة الصادمة هذا المكان!
اخترق المطرد الفراغ ، متدفقًا بإشعاع ضبابي. تملأ القوة الصادمة هذا المكان!
جاء ابن البرق. كان تعبيره هادئًا ، لكنه كان يشد قبضتيه من وقت لآخر. إشعاع البرق يخترق السماء. يمكن للمرء أن يرى رغبته في القتال.
كان الذكر الغامض ثابتًا مثل الجبل. فقط المصباح الذهبي على كتفيه كان يُومض ، مُطلقًا خصلة تلو الأخرى من الرموز ، مما أدى إلى إعاقة هذه الضربة وتسطيح الفراغ.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما وصل. صرخت جميع الطيور المجنحة الفضية الأخرى بصوت عالٍ ، في حين أنه كان الوحيد الذي دعم ووسع عيونه في حالة صدمة ، وتحمل تعبيرًا شبيهًا بالإنسان.
“مذهل! صادم جدا. أي نوع من القطع السحرية هذه؟ ” أصيب الجميع بالرعب. كان هذا المصباح الذهبي أيضًا هائلاً بشكل لا يضاهى ، وكان قادرًا على الوقوف جنبًا إلى جنب مع المطرد الفراغي.
أخيرًا ، اشتبكوا بسرعة مرة أخرى. كلاهما عرض أساليب مروعة للعالم. كانت القوة السماوية مخيفة بالتأكيد.
بصوت ونغ ، بدأ الفراغ يرتجف مثل لفيفة اللوحة. كان الشاب العظيم في القصر الخالد سريعًا جدًا. ولوح بالمطراد الفراغي ، وقطع بشراسة مطلقة.
طور هذا الطائر روحانية بالفعل ، لذلك لاحظ هذه الأشياء بشكل طبيعي. لن يهاجم بلا مبالاة هؤلاء البشر الأقوياء.
كان لديه هذا المؤهل. كان هذا النوع من القوة الاستبدادية لا يضاهى. في الماضي ، قام بتفريق العباقرة السماويين مثل هذا ، وسحب الدم مرارًا وتكرارًا. يمكنه التغاضي عن الحشد وإظهار الازدراء تجاه أقرانه.
“توقف عن إحداث ضجة.” أمسكه شي هاو. فكلما فرك عظامه وحرك ريشه ، زاد صدمته. لم يكن هذا الطائر عاديًا بالتأكيد. كان هناك ضوء غامض داخل جسده ، لكنه كان ضبابيًا ومن المستحيل رؤيته.
والآن ، واجه خصمًا اليوم.
جلس الذكر الغامض هناك ، لكن المصباح الذهبي على كتفيه أصبح أكثر إشراقًا. تومض قلب المصباح ، وتحول إلى شخصية صغيرة تردد الكتب المقدسة هناك.
تحرك الذكر الجالس. تتوافق حركاته مع إيقاع الداو. شكلت يداه بصمة ، وكان المصباح الذهبي على كتفيه أكثر انحدارًا ، وظهر بصمة كف واندلعت بضوء لا نهاية له.
كان هذا المكان قريبًا من قرية قرمزي. مع الخبراء يواجهون بعضهم البعض ، لا أحد يأتي عادة إلى هنا. كانوا لا يزالون منضبطين نسبيًا ولن يدمروا قبيلة بدون سبب.
دانغ!
“إذن هي معركة.” رحبت يوي تشان بالمعركة.
كانت هذه مواجهة عالمية مروعة ، تمثل ذروة المواجهة بين من هم في القمة. صرخت الجبال والأنهار استجابةً لذلك ، اهتزت السماء والأرض بالضوضاء. ازدهر داو العظيم الذي لا نهاية له في السماء أعلاه.
كان هناك عش طائر هنا مصنوع من الخشب الروحي. كان هناك عشب حريري ذهبي ناعم وُضِع هنا ، مما يجعله نظيفًا ودافئًا. وميض الداخل بالضوء الفضي. كان هناك عدد قليل من الكتاكيت الصغيرة التي يبلغ طولها نصف قدم فقط. كانت أجنحتهم بيضاء فضية اللون.
غطى الكثير من الناس آذانهم وهربوا بسرعة إلى مسافة بعيدة. كان هذا النوع من صوت الداو مرعبًا للغاية ، مما تسبب في نزيف آذان عدد غير قليل من الخبراء. لقد كان مرعبا جدا!
“يي!” شعر شي هاو بشكل غامض بموجة غنية للغاية من الجوهر الروحي التي جاءت بشكل غير متوقع من هذا الجرف.
ضاقت عينيه شي هاو ، ووجهه خالي من التعبيرات. وقف وسط الحشد وهو يراقب كل شيء. كان هذان الشخصان أكبر منه ببضع سنوات ، وكانت عوالم زراعتهما أعلى. لقد وصلوا إلى قمة عالم الخبراء الأعلى وكانوا على وشك إشعال اللهب السماوي.
دانغ!
“إنهم رائعون بعد كل شيء. إنهم خبراء يهزون العالم في مجالات زراعتهم! ” كان هذا تقييم شي هاو. نادرا ما كان بهذه الجدية.
رفع الطائر الفضي الصغير لأعلى وقلبه لينظر إليه. في النهاية ، شعر الطائر بالخجل لدرجة أنه أمسك بأحد أصابعه بمنقاره دون أن يتركه.
قد يكون الملك الشاب للقصر الخالد غير قابل للهزيمة. من فمه وأنفه ، خرج الجوهر الروحي الأبيض النقي. كان هذا جوهرًا فطريًا كان ثريًا للغاية ، وكان يتنفسه بأنفاسه.
كان الذكر الغامض ثابتًا مثل الجبل. فقط المصباح الذهبي على كتفيه كان يُومض ، مُطلقًا خصلة تلو الأخرى من الرموز ، مما أدى إلى إعاقة هذه الضربة وتسطيح الفراغ.
بدا ونغ. ولوح بالمطراد العظيم وجرفه. تم قطع الفراغ ، مما جعل العديد من المواهب الاستثنائية غير البعيدة تكشف عن تعابير قبيحة!
“القوي والضعيف سيقرر في يوم من الأيام!”
اندمجت يدا الرجل الغامض على الجانب الآخر معًا. كان التنين الحقيقي مرئيًا بشكل ضعيف. رفع رأسه وزأر ، وأطلقت قوة سماوية تهز السماء. انفجر بصوت عالٍ ، اندلع ضوء ثمين في كل مكان!
أمسك هذا الطائر الصغير الذي يبلغ طوله نصف قدم دفعة واحدة ونكز عليه بعناية ، وهو يراقبه بعينيه. من كان يتخيل أنه سيكون لديه مثل هذا المزاج ، كما لو كان غاضبًا. وصل في الواقع إلى مخلب فضي وضرب بشدة على أنفه.
“ماذا؟” صرخ كثير من الناس في ذعر. حتى هذا النوع من التقنية الثمينة تم عرضه! لقد كان مرعبا للغاية.
“كم هو محظوظ بالنسبة لي أن أرى تقنية التنين الحقيقي الثمينة! يا له من شيء أن تكون قادرًا على رؤيته في هذه الحياة “.
“قد تكون تقنية التنين الحقيقي الثمينة المثالية!” قال أحدهم بهدوء ، وشعر بالاهتزاز بشكل لا يصدق.
تحرك الذكر الجالس. تتوافق حركاته مع إيقاع الداو. شكلت يداه بصمة ، وكان المصباح الذهبي على كتفيه أكثر انحدارًا ، وظهر بصمة كف واندلعت بضوء لا نهاية له.
وسّع الجميع عيونهم ، ووجدوا صعوبة في تصديق ذلك. في الوقت الحالي ، شعروا كما لو أن أرواحهم كانت ترتجف تحت ضغط القوة التي كانت تُظهر. لقد شعروا بالحاجة إلى الانحناء والتملق.
أمسك هذا الطائر الصغير الذي يبلغ طوله نصف قدم دفعة واحدة ونكز عليه بعناية ، وهو يراقبه بعينيه. من كان يتخيل أنه سيكون لديه مثل هذا المزاج ، كما لو كان غاضبًا. وصل في الواقع إلى مخلب فضي وضرب بشدة على أنفه.
رفع التنين الحقيقي رأسه ، ملتفًا حول المصباح الذهبي واندفع أيضًا لإصلاح شقوق الفراغية ويصطدم بالمطرد. اندلع ضوء داو إلى ما لا نهاية ورنّت صرخات التنين في السماء التاسعة.
كانت هناك شائعات بأن خلفية القصر الخالد كانت غامضة ، وأنهم يمتلكون أعلى القوانين الطبيعية. كان ميراثهم أبديًا ، واستمر من العصور القديمة إلى الوقت الحاضر. طالما كان هناك شخص ما خرج من هذا القصر ، فنادراً ما التقوا بمعارضين جديرين!
عوت رياح مجنونة واندلعت الطاقة الميمونة إلى ما لا نهاية. تم دفع كلا الخبيرين إلى الوراء ، ثم حدق كل منهما في الآخر بتعابير جادة.
“ماذا؟” صرخ كثير من الناس في ذعر. حتى هذا النوع من التقنية الثمينة تم عرضه! لقد كان مرعبا للغاية.
أخيرًا ، اشتبكوا بسرعة مرة أخرى. كلاهما عرض أساليب مروعة للعالم. كانت القوة السماوية مخيفة بالتأكيد.
وسّع الجميع عيونهم ، ووجدوا صعوبة في تصديق ذلك. في الوقت الحالي ، شعروا كما لو أن أرواحهم كانت ترتجف تحت ضغط القوة التي كانت تُظهر. لقد شعروا بالحاجة إلى الانحناء والتملق.
بدأ جسد الشاب العظيم في قصر الخالد يلمع. انتشرت تموجات الرموز إلى الأمام ، غامضة وقوية. جنبا إلى جنب مع المطرد ، يضعه في قمة أقرانه.
تراجعت الساحرة والجنية يوي تشان أيضًا ، وكلاهما أوقف هجماتهما.
“تقنية داو الخالدة الثمينة؟” صرخ أحدهم ، وشعر أن قوانين العالم الطبيعية أصبحت مختلفة. كانوا عاجزين عن مقاومته.
وسّع الجميع عيونهم ، ووجدوا صعوبة في تصديق ذلك. في الوقت الحالي ، شعروا كما لو أن أرواحهم كانت ترتجف تحت ضغط القوة التي كانت تُظهر. لقد شعروا بالحاجة إلى الانحناء والتملق.
لكي تكون قادرًا على الشعور بهذا حتى مع وجود مسافة كبيرة بينهم ، كيف لا يتركهم هذا مصدومين؟
“انه انت! هل أكلت نوعا من الطب الثمين للتو؟ ” نظر إلى الطائر الصغير المميز. كلما نظر إليه ، شعر بصدمة أكبر. في النهاية ، لم يسعه سوى توسيع فمه.
كانت هناك شائعات بأن خلفية القصر الخالد كانت غامضة ، وأنهم يمتلكون أعلى القوانين الطبيعية. كان ميراثهم أبديًا ، واستمر من العصور القديمة إلى الوقت الحاضر. طالما كان هناك شخص ما خرج من هذا القصر ، فنادراً ما التقوا بمعارضين جديرين!
ونغ!
رن صرخات التنين في الهواء. رفع الرجل الغامض على الجانب الآخر يديه. حلَّق تنين حقيقي ، على وشك أن يحطم السماء والأرض ، متجاوزًا السماء التاسعة. كانت قوته السماوية لا تضاهى.
بعد فترة وجيزة ، كبح ذلك الطائر الفضي الصغير جوهره الروحي. لم يعد جسده يلمع ، لكن جسده كان لا يزال أبيض فضي ، مما يجعله لا يزال يبدو مختلفًا.
كانت هذه معركة بين النمر والتنين بعد كل شيء. كان كلا الجانبين قد بدأو للتو ، لكنه كان بالفعل شرسًا للغاية ، على وشك القتال في السحب.
قد يكون الملك الشاب للقصر الخالد غير قابل للهزيمة. من فمه وأنفه ، خرج الجوهر الروحي الأبيض النقي. كان هذا جوهرًا فطريًا كان ثريًا للغاية ، وكان يتنفسه بأنفاسه.
في غمضة عين ، أشرق النور السماوي ، مشتتًا السحب من كل الاتجاهات. فقط التقنيات والرموز الثمينة اندلعت إلى ما لا نهاية. كانت هذه معركة كبيرة نادرًا ما تُرى.
“لا يسمح لك أن تنظر إلي هكذا.” حرك شي هاو رأسه.
تومض عيون شي هاو بإشراق. قال في نفسه: “أجسادهم تحتوي على كميات لا حصر لها من القوة السماوية. هذه كمية هائلة من التراكم. بناءً على المنطق الطبيعي ، كان من المفترض أن يكونوا قد اخترقوا هذا العالم بالفعل وأشعلوا اللهب السماوي بالفعل ، لكنهم قرروا تأخير هذه الخطوة “.
طور هذا الطائر روحانية بالفعل ، لذلك لاحظ هذه الأشياء بشكل طبيعي. لن يهاجم بلا مبالاة هؤلاء البشر الأقوياء.
حاول معرفة السبب وراء ذلك. كان هذان الشخصان جشعين للغاية. بمجرد إشعال اللهب السماوي ، سوف ينفجرون بقوة لا نهاية لها ، متجاوزة بكثير كل تلك الموجودة في نفس عالم الزراعة. كان هذا قيدًا تم إجراؤه عن قصد لجعل أنفسهم أكثر كمالا!
كانت هذه مواجهة عالمية مروعة ، تمثل ذروة المواجهة بين من هم في القمة. صرخت الجبال والأنهار استجابةً لذلك ، اهتزت السماء والأرض بالضوضاء. ازدهر داو العظيم الذي لا نهاية له في السماء أعلاه.
“كم هو محظوظ بالنسبة لي أن أرى تقنية التنين الحقيقي الثمينة! يا له من شيء أن تكون قادرًا على رؤيته في هذه الحياة “.
“توقف عن إحداث ضجة.” أمسكه شي هاو. فكلما فرك عظامه وحرك ريشه ، زاد صدمته. لم يكن هذا الطائر عاديًا بالتأكيد. كان هناك ضوء غامض داخل جسده ، لكنه كان ضبابيًا ومن المستحيل رؤيته.
“تم عرض التقنية السرية للقصر الخالد! كنا قادرين على رؤية شيء من هذا القبيل ، المجيء إلى هنا لم يكن مضيعة! ”
كان هناك تشين غو أيضًا. كان هناك زوج من الأجنحة الذهبية على ظهره. كان جسده كله مغطى بإشراق ذهبي ، واندفعت نيته القتالية إلى الذروة. أراد الانضمام إلى القتال أيضًا. ظهر الدم المتجمد في كفه ، راغبًا في إرسال رمح لاختراق كل شيء!
كان الجميع يناقش فيما بينهم. كانوا جميعا متحمسون. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية هاتين الطريقتين الثمينتين ولم يتمكنوا من رؤية ما كانت عليه إلا تقريبًا ، إلا أن ذلك لا يزال يجعلهم متحمسين للغاية ومدهشين.
كان الذكر الغامض ثابتًا مثل الجبل. فقط المصباح الذهبي على كتفيه كان يُومض ، مُطلقًا خصلة تلو الأخرى من الرموز ، مما أدى إلى إعاقة هذه الضربة وتسطيح الفراغ.
“ليتل تشان تشان ، ماذا لو نلعب قليلاً أيضًا؟” مازحت الساحرة. كانت عيناها الكبيرتان مليئتان بالحياة. فستانها الأسود متناثر ، مما يجعل جسدها المثالي يبدو أكثر اغراء.
“كم هو محظوظ بالنسبة لي أن أرى تقنية التنين الحقيقي الثمينة! يا له من شيء أن تكون قادرًا على رؤيته في هذه الحياة “.
أشارت إلى جسد يوي تشان الرئيسي ، على وشك بدء معركة ضارية. لقد كانوا بلا شك أعداء قدامى. بغض النظر عما إذا كانت العوالم الدنيا أو العوالم الأعلى ، كان من الصعب عليهم إظهار أي نوع من اللطف.
عوت رياح مجنونة واندلعت الطاقة الميمونة إلى ما لا نهاية. تم دفع كلا الخبيرين إلى الوراء ، ثم حدق كل منهما في الآخر بتعابير جادة.
“إذن هي معركة.” رحبت يوي تشان بالمعركة.
كانت هناك شائعات بأن خلفية القصر الخالد كانت غامضة ، وأنهم يمتلكون أعلى القوانين الطبيعية. كان ميراثهم أبديًا ، واستمر من العصور القديمة إلى الوقت الحاضر. طالما كان هناك شخص ما خرج من هذا القصر ، فنادراً ما التقوا بمعارضين جديرين!
قاتلت المرأتان الجميلتان معًا ، وشخصياتهما مغرية وغير عادية. بمجرد أن تحركوا ، اندلعت معركة كبيرة ، كانت مدهشة.
“بادروا بالتحرك إذن!” على الجانب الآخر من قمة الجبل ، تحدث الرجل الغامض الجالس في الفراغ بطريقة باردة وهادئة.
شعر الجميع كما لو أن هذه الرحلة لم تذهب سدى. انسَ كل شيء آخر ، كانت المعارك الكبيرة التي خاضها هذان الفريقان كافية لإبهارهم.
كان لديه هذا المؤهل. كان هذا النوع من القوة الاستبدادية لا يضاهى. في الماضي ، قام بتفريق العباقرة السماويين مثل هذا ، وسحب الدم مرارًا وتكرارًا. يمكنه التغاضي عن الحشد وإظهار الازدراء تجاه أقرانه.
جاء ابن البرق. كان تعبيره هادئًا ، لكنه كان يشد قبضتيه من وقت لآخر. إشعاع البرق يخترق السماء. يمكن للمرء أن يرى رغبته في القتال.
بدأ جسد الشاب العظيم في قصر الخالد يلمع. انتشرت تموجات الرموز إلى الأمام ، غامضة وقوية. جنبا إلى جنب مع المطرد ، يضعه في قمة أقرانه.
كان هناك تشين غو أيضًا. كان هناك زوج من الأجنحة الذهبية على ظهره. كان جسده كله مغطى بإشراق ذهبي ، واندفعت نيته القتالية إلى الذروة. أراد الانضمام إلى القتال أيضًا. ظهر الدم المتجمد في كفه ، راغبًا في إرسال رمح لاختراق كل شيء!
عوت رياح مجنونة واندلعت الطاقة الميمونة إلى ما لا نهاية. تم دفع كلا الخبيرين إلى الوراء ، ثم حدق كل منهما في الآخر بتعابير جادة.
على الجانب الآخر ، جلس تنغ يي هناك ، الشمس العظيمة تطلق ضوءًا لا نهاية له وهي تحيط بجسده. كان يراقب هذه المعركة بعناية. بصرف النظر عنهم ، كان هناك العديد من المواهب الاستثنائية ذات التعبيرات الباردة. كانوا جميعًا يشاهدون هذه المعركة.
دانغ!
قال شي هاو في نفسه: “أتمنى حقًا أن آخذهم جميعًا بعيدًا …”. كانت عيناه تحترقان بشغف وهو ينظر إلى المطرد الفراغي. في هذه الأثناء ، نظر إلى عدد قليل من المعارضين الذين سيصبحون حتماً أعداء له ويتمتم ، “أليسوا كلهم بشر؟ لا تستفزوني ، وإلا سأكلكم جميعا في المستقبل! ”
“إنهم رائعون بعد كل شيء. إنهم خبراء يهزون العالم في مجالات زراعتهم! ” كان هذا تقييم شي هاو. نادرا ما كان بهذه الجدية.
م.م حتى بعد ما مات طبيعته ما تغيرت ههههههه
كان الشاب العظيم من القصر الخالد هو الشخص الذي جعل الآخرين في سنه يشعرون باليأس ، وهو شخصية لا يمكن التغلب عليها. كان مثل جبل عظيم لا يتحرك.
بعد أن تبادل وريث القصر الخالد والذكر الغامض الهجوم الأخير ، تراجع الشخصان ولم يهاجموا مرة أخرى. بدلاً من ذلك ، نظروا إلى الأشخاص القريبين منهم. وافقوا ضمنيا على عدم مواصلة المعركة الحاسمة.
على الجانب الآخر ، جلس تنغ يي هناك ، الشمس العظيمة تطلق ضوءًا لا نهاية له وهي تحيط بجسده. كان يراقب هذه المعركة بعناية. بصرف النظر عنهم ، كان هناك العديد من المواهب الاستثنائية ذات التعبيرات الباردة. كانوا جميعًا يشاهدون هذه المعركة.
في الواقع ، عندما يصل المرء إلى مستوى قوته ، كان من الصعب هزيمته. لن ينخرطوا بسهولة في معارك الحياة والموت. كانت المعركة الآن مجرد اختبار لمعرفة مدى قوة الطرف الآخر.
كانت هذه مواجهة عالمية مروعة ، تمثل ذروة المواجهة بين من هم في القمة. صرخت الجبال والأنهار استجابةً لذلك ، اهتزت السماء والأرض بالضوضاء. ازدهر داو العظيم الذي لا نهاية له في السماء أعلاه.
تراجعت الساحرة والجنية يوي تشان أيضًا ، وكلاهما أوقف هجماتهما.
بعد أن تبادل وريث القصر الخالد والذكر الغامض الهجوم الأخير ، تراجع الشخصان ولم يهاجموا مرة أخرى. بدلاً من ذلك ، نظروا إلى الأشخاص القريبين منهم. وافقوا ضمنيا على عدم مواصلة المعركة الحاسمة.
بعد مواجهة قصيرة ، انسحب كلاهما إلى جانب مختلف ، وبذلك أنتهت المعركة الكبرى. ومع ذلك ، كان الجميع متحمسين للغاية. كانوا يعلمون جميعًا أنه ستكون هناك بالتأكيد معركة تهز العالم في المستقبل. في الوقت الحالي ، كانوا فقط يشعرون بخصومهم.
حاول معرفة السبب وراء ذلك. كان هذان الشخصان جشعين للغاية. بمجرد إشعال اللهب السماوي ، سوف ينفجرون بقوة لا نهاية لها ، متجاوزة بكثير كل تلك الموجودة في نفس عالم الزراعة. كان هذا قيدًا تم إجراؤه عن قصد لجعل أنفسهم أكثر كمالا!
“القوي والضعيف سيقرر في يوم من الأيام!”
“انه انت! هل أكلت نوعا من الطب الثمين للتو؟ ” نظر إلى الطائر الصغير المميز. كلما نظر إليه ، شعر بصدمة أكبر. في النهاية ، لم يسعه سوى توسيع فمه.
تفرق الجميع ، لكنهم لم يستسلموا ، واستمروا في البحث عن المرأة ذات الشعر الفضي.
كان لديه هذا المؤهل. كان هذا النوع من القوة الاستبدادية لا يضاهى. في الماضي ، قام بتفريق العباقرة السماويين مثل هذا ، وسحب الدم مرارًا وتكرارًا. يمكنه التغاضي عن الحشد وإظهار الازدراء تجاه أقرانه.
كانت الشائعات تقول أن المناطق المحيطة قد تم اغلاقها. شعر كثير من الناس أن المرأة ذات الشعر الفضي لا تستطيع الهروب. كانت مختبئة هنا لعلاج إصاباتها.
على الجانب الآخر ، جلس تنغ يي هناك ، الشمس العظيمة تطلق ضوءًا لا نهاية له وهي تحيط بجسده. كان يراقب هذه المعركة بعناية. بصرف النظر عنهم ، كان هناك العديد من المواهب الاستثنائية ذات التعبيرات الباردة. كانوا جميعًا يشاهدون هذه المعركة.
تجول شي هاو في الجبال لبضعة أيام. كما التقى ببعض المواهب الاستثنائية ، لكنه لم يتخذ أي إجراء ، لأنه لم يكن يستحق ذلك.
غطى الكثير من الناس آذانهم وهربوا بسرعة إلى مسافة بعيدة. كان هذا النوع من صوت الداو مرعبًا للغاية ، مما تسبب في نزيف آذان عدد غير قليل من الخبراء. لقد كان مرعبا جدا!
كانت قرية القرمزي هادئة. ليس ببعيد ، كان هناك منحدر صخري يتلألأ بريق فضي. صرخة العصافير ستسمع من وقت لآخر.
“تعال هنا وقاتل!” قال الشاب العظيم في قصر الخالد بصوت قاتم. أشرق جسده كله. مظهره الحقيقي لا يمكن رؤيته. يرقص الشعر الطويل مع ارتفاع هالة قوية.
“يي!” شعر شي هاو بشكل غامض بموجة غنية للغاية من الجوهر الروحي التي جاءت بشكل غير متوقع من هذا الجرف.
حاول معرفة السبب وراء ذلك. كان هذان الشخصان جشعين للغاية. بمجرد إشعال اللهب السماوي ، سوف ينفجرون بقوة لا نهاية لها ، متجاوزة بكثير كل تلك الموجودة في نفس عالم الزراعة. كان هذا قيدًا تم إجراؤه عن قصد لجعل أنفسهم أكثر كمالا!
كان هذا المكان قريبًا من قرية قرمزي. مع الخبراء يواجهون بعضهم البعض ، لا أحد يأتي عادة إلى هنا. كانوا لا يزالون منضبطين نسبيًا ولن يدمروا قبيلة بدون سبب.
أمسك هذا الطائر الصغير الذي يبلغ طوله نصف قدم دفعة واحدة ونكز عليه بعناية ، وهو يراقبه بعينيه. من كان يتخيل أنه سيكون لديه مثل هذا المزاج ، كما لو كان غاضبًا. وصل في الواقع إلى مخلب فضي وضرب بشدة على أنفه.
كان الطائر المجنح الفضي نوعًا من الطيور الشريرة القوية. على الرغم من أنها أنشأت عشها بالقرب من قرية قرمزي ، فقد عاشوا دائمًا معًا في وئام دون أي صراع.
“لا يسمح لك أن تنظر إلي هكذا.” حرك شي هاو رأسه.
طور هذا الطائر روحانية بالفعل ، لذلك لاحظ هذه الأشياء بشكل طبيعي. لن يهاجم بلا مبالاة هؤلاء البشر الأقوياء.
تومض عيون شي هاو بإشراق. قال في نفسه: “أجسادهم تحتوي على كميات لا حصر لها من القوة السماوية. هذه كمية هائلة من التراكم. بناءً على المنطق الطبيعي ، كان من المفترض أن يكونوا قد اخترقوا هذا العالم بالفعل وأشعلوا اللهب السماوي بالفعل ، لكنهم قرروا تأخير هذه الخطوة “.
“يبدو أن هناك بعض الظروف الخاصة.” شعر شي هاو كما لو أن هذا الطائر المجنح الفضي كان مضطربًا تمامًا. في الواقع طار بعيدا. كان لا يزال هناك رائحة طبية تنتشر في الهواء.
بعد أن تبادل وريث القصر الخالد والذكر الغامض الهجوم الأخير ، تراجع الشخصان ولم يهاجموا مرة أخرى. بدلاً من ذلك ، نظروا إلى الأشخاص القريبين منهم. وافقوا ضمنيا على عدم مواصلة المعركة الحاسمة.
لم يتمكن سكان قرية القرمزي من القدوم إلى هنا ، لكنه كان مختلفًا. كانت حواسه السماوية حادة ، لذلك اكتشف على الفور الشذوذ وارتفع في الهواء ، ووصل إلى هذه الهاوية.
رن صرخات التنين في الهواء. رفع الرجل الغامض على الجانب الآخر يديه. حلَّق تنين حقيقي ، على وشك أن يحطم السماء والأرض ، متجاوزًا السماء التاسعة. كانت قوته السماوية لا تضاهى.
كان هناك عش طائر هنا مصنوع من الخشب الروحي. كان هناك عشب حريري ذهبي ناعم وُضِع هنا ، مما يجعله نظيفًا ودافئًا. وميض الداخل بالضوء الفضي. كان هناك عدد قليل من الكتاكيت الصغيرة التي يبلغ طولها نصف قدم فقط. كانت أجنحتهم بيضاء فضية اللون.
أمسك هذا الطائر الصغير الذي يبلغ طوله نصف قدم دفعة واحدة ونكز عليه بعناية ، وهو يراقبه بعينيه. من كان يتخيل أنه سيكون لديه مثل هذا المزاج ، كما لو كان غاضبًا. وصل في الواقع إلى مخلب فضي وضرب بشدة على أنفه.
يمكن لشي هاو أن يخبر بلمحة أن أحدهم كان مختلفًا. لم تكن أجنحته فضية فحسب ، بل كان جسمه بالكامل كذلك. كان يتلألأ بإشراق ويمتلك روحانية خاصة.
“لماذا تبدو قليلا مثل طائر العنقاء الفضي …” سقط فك شي هاو تقريبا على الأرض. لم يكن هذا اعتقادا خاطئا. تحرك ونظر إليها بعناية. كان حقا مشابه جدا.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما وصل. صرخت جميع الطيور المجنحة الفضية الأخرى بصوت عالٍ ، في حين أنه كان الوحيد الذي دعم ووسع عيونه في حالة صدمة ، وتحمل تعبيرًا شبيهًا بالإنسان.
تراجعت الساحرة والجنية يوي تشان أيضًا ، وكلاهما أوقف هجماتهما.
“لماذا أشعر أن عينيه تبدو بشرية؟” كان شي هاو مريبًا.
لم يتمكن سكان قرية القرمزي من القدوم إلى هنا ، لكنه كان مختلفًا. كانت حواسه السماوية حادة ، لذلك اكتشف على الفور الشذوذ وارتفع في الهواء ، ووصل إلى هذه الهاوية.
بعد فترة وجيزة ، كبح ذلك الطائر الفضي الصغير جوهره الروحي. لم يعد جسده يلمع ، لكن جسده كان لا يزال أبيض فضي ، مما يجعله لا يزال يبدو مختلفًا.
“بادروا بالتحرك إذن!” على الجانب الآخر من قمة الجبل ، تحدث الرجل الغامض الجالس في الفراغ بطريقة باردة وهادئة.
“لماذا غادر هذا الطائر الأم بهذه السرعة الآن؟ لا يوجد شيء خاطئ حقا في هذا المكان “. قال شي هاو لنفسه. تحرك أنفه قليلا. “هناك رائحة الطب الثمين.”
“انه انت! هل أكلت نوعا من الطب الثمين للتو؟ ” نظر إلى الطائر الصغير المميز. كلما نظر إليه ، شعر بصدمة أكبر. في النهاية ، لم يسعه سوى توسيع فمه.
“انه انت! هل أكلت نوعا من الطب الثمين للتو؟ ” نظر إلى الطائر الصغير المميز. كلما نظر إليه ، شعر بصدمة أكبر. في النهاية ، لم يسعه سوى توسيع فمه.
دانغ!
“لماذا تبدو قليلا مثل طائر العنقاء الفضي …” سقط فك شي هاو تقريبا على الأرض. لم يكن هذا اعتقادا خاطئا. تحرك ونظر إليها بعناية. كان حقا مشابه جدا.
قال شي هاو في نفسه: “أتمنى حقًا أن آخذهم جميعًا بعيدًا …”. كانت عيناه تحترقان بشغف وهو ينظر إلى المطرد الفراغي. في هذه الأثناء ، نظر إلى عدد قليل من المعارضين الذين سيصبحون حتماً أعداء له ويتمتم ، “أليسوا كلهم بشر؟ لا تستفزوني ، وإلا سأكلكم جميعا في المستقبل! ”
“العودة إلى جذور أجدادك؟” كان يعلم أن أسلاف الطائر المجنح الفضي يمكن إرجاعه إلى سلالة طائر العنقاء ، لكن هذه العودة كانت هائلة للغاية.
“تم عرض التقنية السرية للقصر الخالد! كنا قادرين على رؤية شيء من هذا القبيل ، المجيء إلى هنا لم يكن مضيعة! ”
أمسك هذا الطائر الصغير الذي يبلغ طوله نصف قدم دفعة واحدة ونكز عليه بعناية ، وهو يراقبه بعينيه. من كان يتخيل أنه سيكون لديه مثل هذا المزاج ، كما لو كان غاضبًا. وصل في الواقع إلى مخلب فضي وضرب بشدة على أنفه.
كان الجميع يناقش فيما بينهم. كانوا جميعا متحمسون. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية هاتين الطريقتين الثمينتين ولم يتمكنوا من رؤية ما كانت عليه إلا تقريبًا ، إلا أن ذلك لا يزال يجعلهم متحمسين للغاية ومدهشين.
“توقف عن إحداث ضجة.” أمسكه شي هاو. فكلما فرك عظامه وحرك ريشه ، زاد صدمته. لم يكن هذا الطائر عاديًا بالتأكيد. كان هناك ضوء غامض داخل جسده ، لكنه كان ضبابيًا ومن المستحيل رؤيته.
أصيب الجميع بالصدمة وسرعان ما تراجعوا. كانت التغييرات تجري في هذه المواجهة. كان كلا الجانبين على وشك اتخاذ إجراءات بشكل غير متوقع.
“تحدي السماوات! حقق هذا الطائر الفضي المجنح عودة الأسلاف ، ليصبح طائر العنقاء الفضي؟ ” وجد شي هاو هذا صعب التصديق بعض الشيء . مثل اللص ، ألقى هذا الطائر الصغير في أكمامه قبل أن يقفز من الجرف.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما وصل. صرخت جميع الطيور المجنحة الفضية الأخرى بصوت عالٍ ، في حين أنه كان الوحيد الذي دعم ووسع عيونه في حالة صدمة ، وتحمل تعبيرًا شبيهًا بالإنسان.
بشكل غير متوقع ، لم يبدو الطائر الفضي المجنح الناضج قلقًا على الإطلاق. عندما رآهم يغادرون ، شعر بالارتياح حقًا ، وعاد إلى العش.
كانت هذه مواجهة عالمية مروعة ، تمثل ذروة المواجهة بين من هم في القمة. صرخت الجبال والأنهار استجابةً لذلك ، اهتزت السماء والأرض بالضوضاء. ازدهر داو العظيم الذي لا نهاية له في السماء أعلاه.
“لماذا والدتك خائفة منك؟” أصبح شي هاو أكثر ريبة بعد رؤية هذا المشهد.
كان لديه هذا المؤهل. كان هذا النوع من القوة الاستبدادية لا يضاهى. في الماضي ، قام بتفريق العباقرة السماويين مثل هذا ، وسحب الدم مرارًا وتكرارًا. يمكنه التغاضي عن الحشد وإظهار الازدراء تجاه أقرانه.
حدق هذا الطائر الصغير في وجهه بنظرة الازدراء.
كان هذا المكان قريبًا من قرية قرمزي. مع الخبراء يواجهون بعضهم البعض ، لا أحد يأتي عادة إلى هنا. كانوا لا يزالون منضبطين نسبيًا ولن يدمروا قبيلة بدون سبب.
“لا يسمح لك أن تنظر إلي هكذا.” حرك شي هاو رأسه.
“تحدي السماوات! حقق هذا الطائر الفضي المجنح عودة الأسلاف ، ليصبح طائر العنقاء الفضي؟ ” وجد شي هاو هذا صعب التصديق بعض الشيء . مثل اللص ، ألقى هذا الطائر الصغير في أكمامه قبل أن يقفز من الجرف.
نتيجة لذلك ، غضب هذا الطائر الصغير. انقضت ليخدش وجهه ، كما لو كان سيقاتل بكل شيء ضده.
رفع التنين الحقيقي رأسه ، ملتفًا حول المصباح الذهبي واندفع أيضًا لإصلاح شقوق الفراغية ويصطدم بالمطرد. اندلع ضوء داو إلى ما لا نهاية ورنّت صرخات التنين في السماء التاسعة.
“انتظر ، لماذا أشعر أن هذا الطائر يشبه الإنسان كثيرًا؟ إنه أمر غريب حقًا. حتى لو كانت عودة الأسلاف ، فلا ينبغي أن يكون ذكي أثناء صغره. لماذا أشعر أنه يمكن أن يفهمني؟ ” قال شي هاو.
بدا ونغ. ولوح بالمطراد العظيم وجرفه. تم قطع الفراغ ، مما جعل العديد من المواهب الاستثنائية غير البعيدة تكشف عن تعابير قبيحة!
رفع الطائر الفضي الصغير لأعلى وقلبه لينظر إليه. في النهاية ، شعر الطائر بالخجل لدرجة أنه أمسك بأحد أصابعه بمنقاره دون أن يتركه.
رفع الطائر الفضي الصغير لأعلى وقلبه لينظر إليه. في النهاية ، شعر الطائر بالخجل لدرجة أنه أمسك بأحد أصابعه بمنقاره دون أن يتركه.
“هل هناك شيء غريب حقًا؟” رفعه شي هاو وتفقدها بجدية.
والآن ، واجه خصمًا اليوم.
م.م / هل هذا الطائر يكون ….؟
“بادروا بالتحرك إذن!” على الجانب الآخر من قمة الجبل ، تحدث الرجل الغامض الجالس في الفراغ بطريقة باردة وهادئة.
تشي
دانغ!
