Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 636

تاو تي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تاو تي

تاو تي

“سيد فرن الحبوب هذا رائع. إذا لم يكن سيدًا طبيًا سماويا ، فهو شخصية عظيمة من ميراث خالد. يجب أن تكون هويته غير عادية! ” وصل الحجر السماوي إلى هذا الاستنتاج.

العشب المقدس!

كان من الواضح أن مالك فرن الحبوب هذا لم يهتم كثيرًا بالأدوية الثمينة العادية. كل ما جمعه كان سلعًا عالية الجودة. كان هذا الفرن مدفوعًا بإشعاع سماوي متعدد الألوان. كانت هذه الأدوية الثمينة التي خرجت بنور ميمون لا تقدر بثمن!

شعر شي هاو بجفاف فمه ولسانه . ذهل عقله تماما. ساق عشوائي أمسكه من فرن الحبوب كان بشكل غير متوقع عشبا مقدسًا! كان هذا لا يمكن تصوره.

فتح شي هاو غطاء الفرن بعناية وخرج إلى الخارج. ومع ذلك ، ترنح وسقط على الأرض. على الرغم من اختفاء بريق البرق ، إلا أن اللعنة لم تختفي ، ولا تزال ملزمة حول الفرن الثمين ، منتظرة أن يخرج.

رائحة طبية غنية خرجت. كان هذا نباتًا أرجوانيًا متلألئًا بالكامل. كان طوله قدمًا فقط. كانت أوراقه صغيرة وشفافة. كل ورقة بدت وكأنها هلال أرجواني.

لم يجرؤ على التصرف بتهور ، لأنه أصيب بشدة من جراء اللعنة. لولا دعم كنزه السري ، لكان قد مات منذ زمن طويل.

كانت مثل شجرة صغيرة تتلوى بجوهر روحي غني ، وتنتج بضعة أقمار هلالية أرجوانية تتدفق بضباب أرجواني متعدد الألوان ضبابي. كانت ضبابية وجميلة للغاية.

أطلق مئات الآلاف من خطوط البرق ، لأنه بعد أن التهم تلك الصخرة الغريبة ، استوعب الآن قوة البرق. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه القوة قوية جدًا.

“برعم الأقمار الأحمر … لقد تطور بالفعل إلى دواء مقدس.”

عليك أن تفهم أنه لم يتصرف باندفاع شديد ولم يرسل سوى قبضة يده باتجاه النهر ، ولكن هذه النتيجة المرعبة ما زالت تنتج.

كان هذا في الأصل نوعًا من العشب الروحي. على الرغم من أنه قيل إنه قادر على التطور ، إلا أنه سيتحول فقط إلى عشب روحي من الدرجة الأولى. ومع ذلك ، أصبح هذا في الواقع عشب مقدس!

جلس شي هاو على الفور ، وتحمل كل اللعنة بنفسه ، مستخدمًا جسده للدفاع ضدها. الدم يسيل باستمرار من فمه. كان على وشك أن يغمى عليه عدة مرات ، وخفت شعلة حياته ، وكادت أن تنطفئ.

رفع شي هاو فرن الحبوب بحجم قبضة اليد ونظر إلى الداخل بفارغ الصبر. الفرن الثمين ذو العظم اللطيف والمتألق يحوم مع الإشراق واللون بالداخل. كانت العشرات من أنواع الأدوية الثمينة تتصاعد بقوة الحياة.

الشيء الجيد هو أن شي هاو كان لا يزال يتمتع بنفس القوة الكافية ، وكان يتمتع بخبرة كبيرة في التعامل مع اللعنات. جلس هنا ، يردد نصوصًا عظمية لتحييد قوة اللعنة.

أمسك بساق أخرى كانت حمراء مثل الدم. لقد كان سنونوًا نمت جذوره ، بدا وكأنه منحوت من الماس الدموي. كان العطر الطبي الغني ينفجر منه أيضًا.

الساق الرابعة ، الساق الخامسة …

“عصفور دم أسطوري على وشك أن يصبحعشبا مقدسًا ؟!” اتسع فم شي هاو ، وشعر أن هذا كان لا يصدق بعض الشيء.

جاء هؤلاء امام شي هاو ، يسيرون أمامه ليقتربوا من القبر الخالد. في النهاية ، عندما رأوا أن الخيزران الثمين قد تضرر ، لم يكن لديهم خيار سوى العودة. على طول طريق العودة ، صادف أنهم رأوا شي هاو يصطاد فرن الحبوب .

لم يكن عشبا مقدسًا ، لكنه كان قريبًا. لم تكن آثاره أقل شأنا من ذلك بكثير.

“أنت …” بدا الشاب ذو الرداء الأرجواني وهذا الشيخ وكأنهما رأيا شبحًا عندما سار شي هاو. كلاهما شعر باليأس.

احتوى فرن الحبوب هذا على عشرات من سيقان الأدوية. هل يمكن أن يكونوا جميعًا يتحدون السماء؟ إنه ببساطة لم يستطع تصديق ذلك. إذا كانت جميعها أدوية مقدسة أو على وشك أن تصبح أدوية مقدسة ، فهذا يكفي لصدمة العوالم العليا. كان هذا الفرن القديم غير عادي للغاية.

لكن في النهاية ، رأوا أن شي هاو لم يصب بأذى!

بدأ الشك. هل يمكن أن يكون هذا الفرن بحجم قبضة اليد قد تم نحته حقًا من عظام تنين حقيقي؟

جلس شي هاو على الفور ، وتحمل كل اللعنة بنفسه ، مستخدمًا جسده للدفاع ضدها. الدم يسيل باستمرار من فمه. كان على وشك أن يغمى عليه عدة مرات ، وخفت شعلة حياته ، وكادت أن تنطفئ.

صرخ الحجر السماوي بغرابة. كان من الصعب فهم هذا النوع من المواقف. كان على المرء أن يفهم أن ساقًا واحدة من العشب المقدس يمكن أن تتبادل لحم وعظام الإنسان بين الحياة والموت. إذا استوعب المرء واحدة ، فهذا يعادل وجود حياة أخرى.

“هل تعتقد أن هذا الجد كله هواء؟ لقد اكتفيت!” أضاء الحجر السماوي ، ثم تحول إلى شعاع من الضوء. بصوت تشي ، طار في الهواء وصرخ بصوت عالٍ ، “قبضة البرق!”

كانت هذه الأنواع من الأدوية الثمينة ثمينة للغاية ونادراً ما نراها في العالم. كان ذلك لأنه بعد الحصول عليها ، لن يقوم أحد بتبادلها أو بيعها. سوف يحتفظون بها جميعًا لاستخدامها لأنفسهم.

احتوى فرن الحبوب هذا على عشرات من سيقان الأدوية. هل يمكن أن يكونوا جميعًا يتحدون السماء؟ إنه ببساطة لم يستطع تصديق ذلك. إذا كانت جميعها أدوية مقدسة أو على وشك أن تصبح أدوية مقدسة ، فهذا يكفي لصدمة العوالم العليا. كان هذا الفرن القديم غير عادي للغاية.

أخذ شي هاو نفسا عميقا. أمسك فرن الحبوب مرة أخرى ليرى بالضبط ما بداخله. فرن اللحبوب هذا لم يبدو كبيرا ، لكنه يمكن أن يحتوي على الجبال والأنهار. كانت المساحة الداخلية كبيرة للغاية.

“هل تعتقد أن هذا الجد كله هواء؟ لقد اكتفيت!” أضاء الحجر السماوي ، ثم تحول إلى شعاع من الضوء. بصوت تشي ، طار في الهواء وصرخ بصوت عالٍ ، “قبضة البرق!”

أخرج الساق الثالثة من الطب. كان هذا دواءا روحيًا وليس دواءًا مقدسًا. سمح هذا لشي هاو بإطلاق نفس مكبوت ، لكنه تركه أيضًا يشعر بخيبة أمل بعض الشيء.

شعر الشاب ذو الجلباب الأرجواني والآخرون بالرعب. أصبحت وجوههم شاحبة.

الساق الرابعة ، الساق الخامسة …

أخذ شي هاو نفسا عميقا. أمسك فرن الحبوب مرة أخرى ليرى بالضبط ما بداخله. فرن اللحبوب هذا لم يبدو كبيرا ، لكنه يمكن أن يحتوي على الجبال والأنهار. كانت المساحة الداخلية كبيرة للغاية.

عندما وصل إلى الساق الحادية والثلاثين ، انطلق الضوء اللامع متعدد الألوان. ظهر الجينسنغ القديم ذو اللون الترابي. كان شكل بشري تقريبا. أطلق عطرًا مغريًا من جسده اللامع. لقد كان دواء مقدسًا آخر – الجينسنغ الذهبي!

كما سار الخادم العجوز الآخر. كان وجهه مغطى برموز اللعنة ، مما جعل الابتسامة على وجهه تبدو غريبة للغاية. “لا تبالغ في تقدير نفسك.”

“سيد فرن الحبوب هذا رائع. إذا لم يكن سيدًا طبيًا سماويا ، فهو شخصية عظيمة من ميراث خالد. يجب أن تكون هويته غير عادية! ” وصل الحجر السماوي إلى هذا الاستنتاج.

قفز عقل شي هاو ، مما أدى إلى هذا الاستنتاج. إذا لم يكن ذلك بسبب لعنة الطرف الآخر ، وترك جسده في مثل هذه الحالة الرهيبة ، لكان أقوى بكثير مما كان عليه الآن.

كان وجود ساقين من الدواء المقدس وساق واحد على وشك أن يصبح دواء مقدسًا إلى جانبه أمرًا صادمًا للغاية.

فتح شي هاو عينيه. سرعان ما تحول جسده جانبيًا ، متجنبًا هذه الضربة القاتلة. كان جسده كله يحوم مع وهج البرق لحماية نفسه.

الأدوية الأخرى كانت جميعها كنوز نادرة أيضًا وليست من النوع الذي يمكن العثور عليه في أي مكان. يمكن أن يطلق عليها الأدوية العجيبة ، على سبيل المثال ، عشب النجم الأرجواني ، والذهب المتدفق الأبدي ، وزهرة القمر المتساقطة.

هذا جعل شي هاو سعيدًا للغاية. كان لا يزال من الممكن الحصول على الأدوية الروحية الطبيعية ، ولكن كان من الصعب العثور على هذه الأدوية النادرة الرائعة. وفي الوقت نفسه ، أكثر ما احتاجته وصفات الحبوب من عشيرة الحجر هو هذه الأشياء بالتحديد.

كانت هذه الأنواع من الأدوية العجيبة نادرة للغاية. إذا استخدمها في التبادل ، فيمكن مقايضة أي واحد منهم بالعديد من الأدوية الروحية العادية.

لم يجرؤ على التصرف بتهور ، لأنه أصيب بشدة من جراء اللعنة. لولا دعم كنزه السري ، لكان قد مات منذ زمن طويل.

هذا جعل شي هاو سعيدًا للغاية. كان لا يزال من الممكن الحصول على الأدوية الروحية الطبيعية ، ولكن كان من الصعب العثور على هذه الأدوية النادرة الرائعة. وفي الوقت نفسه ، أكثر ما احتاجته وصفات الحبوب من عشيرة الحجر هو هذه الأشياء بالتحديد.

فتح شي هاو غطاء الفرن بعناية وخرج إلى الخارج. ومع ذلك ، ترنح وسقط على الأرض. على الرغم من اختفاء بريق البرق ، إلا أن اللعنة لم تختفي ، ولا تزال ملزمة حول الفرن الثمين ، منتظرة أن يخرج.

“هذا يحل مشكلة كبيرة تخصني.” كان المعنى وراء هذا الاكتشاف عظيمًا للغاية بالنسبة لشي هاو.

ظهر شيخ يرتدي ملابس رمادية من جانب النهر. كان جسده منحنيًا وكان رأسه مليئًا بالشعر الأبيض. كانت نظراته تتألق بإشراق.

بعد وصوله إلى العوالم الأعلى ، أراد إعادة بناء عوالم الزراعة العظيمة لاستكمالها بقوانين الطبيعة في هذا العالم. أراد أيضًا استخدام صيغ دواة الحجر لتعميد جسده.

على المرء أن يفهم أن هذا كان مخلوقًا أشعل لهيبه السماوي! على الرغم من أنه عانى من قوة اللعنة ، مما جعل قوته تنخفض بشكل كبير ، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في قبول هذه النتيجة.

يجب أن يكون قادرًا على القيام بذلك الآن. إذا سارت الأمور بسلاسة ، فقد ينجح في فترة زمنية قصيرة.

تعرف عليهم شي هاو. كان هذا هو بالضبط شباب عشيرة تاو تي المغرور الذي رآه عندما ظهروا لأول مرة في جزيرة الشر. كانت زراعته قوية ، وكان هدفه هو الوصول إلى القبر الخالد.

كان من الواضح أن مالك فرن الحبوب هذا لم يهتم كثيرًا بالأدوية الثمينة العادية. كل ما جمعه كان سلعًا عالية الجودة. كان هذا الفرن مدفوعًا بإشعاع سماوي متعدد الألوان. كانت هذه الأدوية الثمينة التي خرجت بنور ميمون لا تقدر بثمن!

“صديقي الصغير ، رأيت شيئًا ينتمي إلى عشيرتي. يرجى إعادته. ” قال الشيخ بابتسامة.

“هذا حقًا حظ طبيعي عظيم ، حظ لا يمكن تصوره …” قال الحجر السماوي . أدى صيد فرن حبوبالحبوب من النهر السماوي إلى إنتاج مثل هذا الحصاد الكبير.

هذا جعل شي هاو سعيدًا للغاية. كان لا يزال من الممكن الحصول على الأدوية الروحية الطبيعية ، ولكن كان من الصعب العثور على هذه الأدوية النادرة الرائعة. وفي الوقت نفسه ، أكثر ما احتاجته وصفات الحبوب من عشيرة الحجر هو هذه الأشياء بالتحديد.

في هذه اللحظة ، بدأ كلاهما يشك بجدية فيما إذا كانت مادة مرجل الفرن بحجم قبضة اليد مرعبة حقًا أم لا. قد يكون منحوتًا حقًا من بعض العظام الحقيقية العليا.

ظهر شيخ يرتدي ملابس رمادية من جانب النهر. كان جسده منحنيًا وكان رأسه مليئًا بالشعر الأبيض. كانت نظراته تتألق بإشراق.

قام شي هاو بضربها برفق ، ثم وضع الغطاء مرة أخرى بشكل صحيح. اختفى العطر الطبي. جلس وبدأ يعالج جروحه.

يمكن للمرء أن يرى مدى رعب النهر السماوي. على المرء أن يفهم كيف كان جسد شي هاو مرعبًا بشكل لا يضاهى. كانت متينة مثل الماس ، لكنه كان لا يزال مصابًا إلى هذا الحد.

كانت هذه التجربة خطيرة للغاية. على الرغم من أنه اكتشف قطعة سحرية قديمة ، فقد عانى هو نفسه من إصابات خطيرة. كانت هناك شقوق في جسده وكان مغطى بالدماء. حتى أن بعض عظامه تحطمت.

عليك أن تفهم أنه لم يتصرف باندفاع شديد ولم يرسل سوى قبضة يده باتجاه النهر ، ولكن هذه النتيجة المرعبة ما زالت تنتج.

يمكن للمرء أن يرى مدى رعب النهر السماوي. على المرء أن يفهم كيف كان جسد شي هاو مرعبًا بشكل لا يضاهى. كانت متينة مثل الماس ، لكنه كان لا يزال مصابًا إلى هذا الحد.

“هل جننت ؟!”

قال شي هاو لنفسه “لحسن الحظ ، لم أحاول اصطياد جثة من وسط النهر ، والا حتى لو جاء خبير اللهب السماوي، لكانوا لا يزالون يقتلون!”.

لكن في النهاية ، رأوا أن شي هاو لم يصب بأذى!

لا يزال لا يمكن اعتبار إصاباته الخارجية خطيرة ، ولكن في الوقت الحالي ، كانت قوة اللعنة تتحرك بداخله ، مما أدى إلى تآكل عضلاته وعظامه لتدمير أساس داو وجوهره.

عليك أن تفهم أنه لم يتصرف باندفاع شديد ولم يرسل سوى قبضة يده باتجاه النهر ، ولكن هذه النتيجة المرعبة ما زالت تنتج.

الشيء الجيد هو أن شي هاو كان لا يزال يتمتع بنفس القوة الكافية ، وكان يتمتع بخبرة كبيرة في التعامل مع اللعنات. جلس هنا ، يردد نصوصًا عظمية لتحييد قوة اللعنة.

كانت هذه الأنواع من الأدوية الثمينة ثمينة للغاية ونادراً ما نراها في العالم. كان ذلك لأنه بعد الحصول عليها ، لن يقوم أحد بتبادلها أو بيعها. سوف يحتفظون بها جميعًا لاستخدامها لأنفسهم.

فجأة ، عندما كان يتغلب على هذه اللعنة ويركز تمامًا على العلاج ، طار خط من الضوء الأرجواني ، وضرب مؤخرة رأسه بطريقة شرسة وقاسية.

“امسكهم ، لا تدعهم يغادرون.” بدا صوت شخص ما من بعيد. مشى شاب يرتدي رداء أرجواني. كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين تبعوه ، وجميع وجوههم مغطاة بالرموز بعد معاناتهم الشديدة من اللعنة.

كان هذا مقياسًا بحجم كف ، كان حادًا بشكل لا يضاهى بل إنه يشوه المساحة المحيطة به. إذا اخترقت رأس المرء ، فستكون بالتأكيد ضربة قاتلة.

كما سار الخادم العجوز الآخر. كان وجهه مغطى برموز اللعنة ، مما جعل الابتسامة على وجهه تبدو غريبة للغاية. “لا تبالغ في تقدير نفسك.”

فتح شي هاو عينيه. سرعان ما تحول جسده جانبيًا ، متجنبًا هذه الضربة القاتلة. كان جسده كله يحوم مع وهج البرق لحماية نفسه.

“صديقي الصغير ، من فضلك كن عقلانيًا … هذا حقًا هو الشيء السماوي لعشيرتي. أطلب منك أن تعيدها من فضلك “. قال الشيخ ، يمشي إلى الأمام. أشع القليل من اللهب السماوي حوله.

“سرعة رد فعلك رائعة جدًا ، الشاب ليس سيئًا.”

“وقح!” كان شي هاو لديه هاتين الكلمتين فقط. من الواضح أن الطرف الآخر كان يكذب لسرقة فرن الحبوب الغامض هذا.

ظهر شيخ يرتدي ملابس رمادية من جانب النهر. كان جسده منحنيًا وكان رأسه مليئًا بالشعر الأبيض. كانت نظراته تتألق بإشراق.

“أنت …” بدا الشاب ذو الرداء الأرجواني وهذا الشيخ وكأنهما رأيا شبحًا عندما سار شي هاو. كلاهما شعر باليأس.

شعر شي هاو بموجة من الغضب داخليا. إذا لم تكن حواسه الروحية حادة بما يكفي ، فمن المؤكد أنه كان سيُقتل هناك. كان هذا الشيخ قويًا للغاية ولم يكن بسيطًا على الإطلاق.

“لا أشعر برغبة في إضاعة الكلمات عليك. اسرع وسلم الفرن الثمين ، وبعد ذلك قد أكون قادرًا على تركك بحياتك “. قال الشاب عشيرة تاو تي ببرود.

شعر الحجر الضرب السماوي بالخجل. كان يساعد في حماية شي هاو ، ولكن في النهاية ، ظهر هذا النوع من كبار السن من العدم. صرخ على الفور ، “شيء قديم ، هل ما زال لديك وجه ، لمهاجمة شخص من جيل الشباب؟”

شعر شي هاو بموجة من الغضب داخليا. إذا لم تكن حواسه الروحية حادة بما يكفي ، فمن المؤكد أنه كان سيُقتل هناك. كان هذا الشيخ قويًا للغاية ولم يكن بسيطًا على الإطلاق.

ابتسم الشيخ وقال: “هذا العجوز كان يختبركم قليلاً يا رفاق. أنتم يا رفاق غير عاديين بعد كل شيء “.

“امسكهم ، لا تدعهم يغادرون.” بدا صوت شخص ما من بعيد. مشى شاب يرتدي رداء أرجواني. كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين تبعوه ، وجميع وجوههم مغطاة بالرموز بعد معاناتهم الشديدة من اللعنة.

لم يقل شي هاو أي شيء. لقد راقب الطرف الآخر بعناية ، ثم أصبح أكثر فأكثر خوفًا. كان وجه هذا الرجل العجوز مغطى بالرموز. كان من الواضح أن هذا الشخص قد أصيب بالفعل بشدة باللعنة لدرجة أنها كانت تعرض حياته بالفعل للخطر.

لحسن الحظ ، كان فرن الحبوب هذا غامضًا بشكل لا يضاهى ، وكان في الواقع يدافع عن كل شيء. اختبأ شي هاو والحجر بالداخل ولم يواجهوا أي مخاطر مؤقتًا.

كان هذا الخبير الذي أشعل لهبه السماوي!

كان الخادمان العجوزان اللذان أشعلا لهيبهما السماوي خائفين للغاية واهتزت أرواحهما. صرخ كلاهما بصوت عالٍ ، ثم اندفعوا للخلف ، متجهين بسرعة إلى المسافة.

قفز عقل شي هاو ، مما أدى إلى هذا الاستنتاج. إذا لم يكن ذلك بسبب لعنة الطرف الآخر ، وترك جسده في مثل هذه الحالة الرهيبة ، لكان أقوى بكثير مما كان عليه الآن.

“هل جننت ؟!”

“لقد اختبرت بالفعل ما كنت تتمناه ، لذا يمكنك المغادرة الآن.” قال شي هاو.

أطلق مئات الآلاف من خطوط البرق ، لأنه بعد أن التهم تلك الصخرة الغريبة ، استوعب الآن قوة البرق. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه القوة قوية جدًا.

“صديقي الصغير ، رأيت شيئًا ينتمي إلى عشيرتي. يرجى إعادته. ” قال الشيخ بابتسامة.

هذا جعل شي هاو سعيدًا للغاية. كان لا يزال من الممكن الحصول على الأدوية الروحية الطبيعية ، ولكن كان من الصعب العثور على هذه الأدوية النادرة الرائعة. وفي الوقت نفسه ، أكثر ما احتاجته وصفات الحبوب من عشيرة الحجر هو هذه الأشياء بالتحديد.

“ما الشيء؟” سأل شي هاو.

“هذا حقًا حظ طبيعي عظيم ، حظ لا يمكن تصوره …” قال الحجر السماوي . أدى صيد فرن حبوبالحبوب من النهر السماوي إلى إنتاج مثل هذا الحصاد الكبير.

“فرن الحبوب الترابي بحجم قبضة اليد ينتمي إلى عمي القتالي. منذ وقت ليس ببعيد ، عانى من سوء حظ الموت في هذا النهر السماوي. أرجوك أعيدها “قال الشيخ:. كانت ابتسامته قوية جدا.

تم توجيه ضربة قوية على رأسه ، مما أدى إلى ظهور جرح ضخم هناك يسيل منه الدم. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ شعره في الوقوف واحداً تلو الآخر ، واحترق قليلاً. كان هذا بسبب الكهرباء.

غضب الحجر السماوي على الفور بعد سماع ذلك. “ألا تريد أي وجه؟ هل عمك القتالي شخص عجوز؟ لقد قيل للتو الهجوم الخفي وقد تم بالفعل ، لكنك ما زلت تريد التخطيط لفرن الحبوب. لماذا لا تنصرف ؟! ”

فقط بعد مرور يوم كامل أطلق نفسًا من الهواء واستعاد شيئًا من الروح ببطء. لقد كانت خطيرة للغاية. تناثر جسده وداو تقريبًا هنا.

عندما اصطاد شي هاو فرنالحبوب، اندفع إشعاع البرق إلى السماء ، مما تسبب في حدوث ضجة كبيرة ، مما أذهل هذا المخلوق الذي أشعل لهبه السماوي وسمح له بملاحظة ذلك سرًا.

“لا أشعر برغبة في إضاعة الكلمات عليك. اسرع وسلم الفرن الثمين ، وبعد ذلك قد أكون قادرًا على تركك بحياتك “. قال الشاب عشيرة تاو تي ببرود.

“صديقي الصغير ، من فضلك كن عقلانيًا … هذا حقًا هو الشيء السماوي لعشيرتي. أطلب منك أن تعيدها من فضلك “. قال الشيخ ، يمشي إلى الأمام. أشع القليل من اللهب السماوي حوله.

صرخ الحجر السماوي بغرابة. كان من الصعب فهم هذا النوع من المواقف. كان على المرء أن يفهم أن ساقًا واحدة من العشب المقدس يمكن أن تتبادل لحم وعظام الإنسان بين الحياة والموت. إذا استوعب المرء واحدة ، فهذا يعادل وجود حياة أخرى.

لم يجرؤ على التصرف بتهور ، لأنه أصيب بشدة من جراء اللعنة. لولا دعم كنزه السري ، لكان قد مات منذ زمن طويل.

كان من الواضح أن مالك فرن الحبوب هذا لم يهتم كثيرًا بالأدوية الثمينة العادية. كل ما جمعه كان سلعًا عالية الجودة. كان هذا الفرن مدفوعًا بإشعاع سماوي متعدد الألوان. كانت هذه الأدوية الثمينة التي خرجت بنور ميمون لا تقدر بثمن!

“وقح!” كان شي هاو لديه هاتين الكلمتين فقط. من الواضح أن الطرف الآخر كان يكذب لسرقة فرن الحبوب الغامض هذا.

ابتسم الشيخ من قبل بلا مبالاة وقال ، “إذا أعاد صديق صغير فرن الحبوب إلى عشيرتي ، لا يزال بإمكاننا التحدث عن كل شيء.”

“سلمها!” مد يده إلى يده ، وظهرت ابتسامة باردة على وجهه ، ولم يعد يخفي شيئًا. كان على وشك اتخاذ إجراء.

بصرخة إنذار ، ترنح الشيخ إلى الوراء ، كاشفاً عن نظرة عدم تصديق. كانت زراعته رائعة للغاية ، وكانت ردود أفعاله سريعة ، لكنه ما زال غير قادر على تفاديها.

“هل تعتقد أن هذا الجد كله هواء؟ لقد اكتفيت!” أضاء الحجر السماوي ، ثم تحول إلى شعاع من الضوء. بصوت تشي ، طار في الهواء وصرخ بصوت عالٍ ، “قبضة البرق!”

صرخ الحجر السماوي بغرابة. كان من الصعب فهم هذا النوع من المواقف. كان على المرء أن يفهم أن ساقًا واحدة من العشب المقدس يمكن أن تتبادل لحم وعظام الإنسان بين الحياة والموت. إذا استوعب المرء واحدة ، فهذا يعادل وجود حياة أخرى.

أطلق مئات الآلاف من خطوط البرق ، لأنه بعد أن التهم تلك الصخرة الغريبة ، استوعب الآن قوة البرق. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه القوة قوية جدًا.

رفع شي هاو فرن الحبوب بحجم قبضة اليد ونظر إلى الداخل بفارغ الصبر. الفرن الثمين ذو العظم اللطيف والمتألق يحوم مع الإشراق واللون بالداخل. كانت العشرات من أنواع الأدوية الثمينة تتصاعد بقوة الحياة.

بصرخة إنذار ، ترنح الشيخ إلى الوراء ، كاشفاً عن نظرة عدم تصديق. كانت زراعته رائعة للغاية ، وكانت ردود أفعاله سريعة ، لكنه ما زال غير قادر على تفاديها.

في هذه الأثناء ، كان شي هاو يرتجف داخليا. كان بحر البرق في الخارج لا نهاية له ، وضرب فرن الحبوب حتى ارتجف بشدة واحدث ضجيجًا. يتألق الداخل باستمرار برموز لا نهاية لها.

تم توجيه ضربة قوية على رأسه ، مما أدى إلى ظهور جرح ضخم هناك يسيل منه الدم. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ شعره في الوقوف واحداً تلو الآخر ، واحترق قليلاً. كان هذا بسبب الكهرباء.

لكن في النهاية ، رأوا أن شي هاو لم يصب بأذى!

على المرء أن يفهم أن هذا كان مخلوقًا أشعل لهيبه السماوي! على الرغم من أنه عانى من قوة اللعنة ، مما جعل قوته تنخفض بشكل كبير ، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في قبول هذه النتيجة.

عندما اصطاد شي هاو فرنالحبوب، اندفع إشعاع البرق إلى السماء ، مما تسبب في حدوث ضجة كبيرة ، مما أذهل هذا المخلوق الذي أشعل لهبه السماوي وسمح له بملاحظة ذلك سرًا.

” حجر… سماوي اسطوري ، من المعروف أنه لن يفوتك أبدًا!” أخيرًا ، عاد إلى الواقع ، مدركًا أصول الحجر الإلهي المدهش ، وألمعت عيناه على الفور.

كان سبب وصول هؤلاء الأشخاص إلى هذا المكان تمامًا بسبب هذا الخيزران السماوي. خلاف ذلك ، لكانوا قد ماتوا منذ فترة طويلة من الإصابة من قبل اللعنة.

“امسكهم ، لا تدعهم يغادرون.” بدا صوت شخص ما من بعيد. مشى شاب يرتدي رداء أرجواني. كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين تبعوه ، وجميع وجوههم مغطاة بالرموز بعد معاناتهم الشديدة من اللعنة.

تم توجيه ضربة قوية على رأسه ، مما أدى إلى ظهور جرح ضخم هناك يسيل منه الدم. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ شعره في الوقوف واحداً تلو الآخر ، واحترق قليلاً. كان هذا بسبب الكهرباء.

تعرف عليهم شي هاو. كان هذا هو بالضبط شباب عشيرة تاو تي المغرور الذي رآه عندما ظهروا لأول مرة في جزيرة الشر. كانت زراعته قوية ، وكان هدفه هو الوصول إلى القبر الخالد.

جاء هؤلاء امام شي هاو ، يسيرون أمامه ليقتربوا من القبر الخالد. في النهاية ، عندما رأوا أن الخيزران الثمين قد تضرر ، لم يكن لديهم خيار سوى العودة. على طول طريق العودة ، صادف أنهم رأوا شي هاو يصطاد فرن الحبوب .

كان يحمل بيده خيزرانيًا من اليشم الأبيض مؤلفًا من ثلاثة عشر فقرة ، لكن كان طوله مترًا واحدًا فقط. كان يشبه طول الإصبع ، ناعمًا ولامعًا. كان نور مقدس أبيض نقي يسطع منه.

الشيء الجيد هو أن شي هاو كان لا يزال يتمتع بنفس القوة الكافية ، وكان يتمتع بخبرة كبيرة في التعامل مع اللعنات. جلس هنا ، يردد نصوصًا عظمية لتحييد قوة اللعنة.

” الخيزران السماوي الحامي من الشر!” صدم شي هاو. كان هذا أحد أغلى النباتات في العالم. كان لديه القدرة على درء الأرواح الشريرة ومعروف أنه لا يصاب بأي شيء دنيء. يمكنه محاربة اللعنات.

رائحة طبية غنية خرجت. كان هذا نباتًا أرجوانيًا متلألئًا بالكامل. كان طوله قدمًا فقط. كانت أوراقه صغيرة وشفافة. كل ورقة بدت وكأنها هلال أرجواني.

كان هذا النوع من الأشياء نادرًا للغاية ، ولم يتم العثور على ساق واحدة إلا بعد مرور سنوات عديدة. لا يمكن زراعته ، لذلك لا يمكن للمرء سوى الاعتماد على العالم لإنتاجه بشكل طبيعي.

“سرعة رد فعلك رائعة جدًا ، الشاب ليس سيئًا.”

كان الخيزران السماوي الحامي من الشر شيئًا لا يظهر إلا مرة واحدة كل خمسمائة عام. كانت الساق في يد شاب عشيرة تاو تي مكونة من ثلاثة عشر فقرة. لا ينبغي لأحد أن ينظر إليها بازدراء لأنها كانت بطول متر فقط ، لأنها نمت بالفعل منذ ستة آلاف وخمسمائة عام.

قفز عقل شي هاو ، مما أدى إلى هذا الاستنتاج. إذا لم يكن ذلك بسبب لعنة الطرف الآخر ، وترك جسده في مثل هذه الحالة الرهيبة ، لكان أقوى بكثير مما كان عليه الآن.

كان سبب وصول هؤلاء الأشخاص إلى هذا المكان تمامًا بسبب هذا الخيزران السماوي. خلاف ذلك ، لكانوا قد ماتوا منذ فترة طويلة من الإصابة من قبل اللعنة.

لم يكن عشبا مقدسًا ، لكنه كان قريبًا. لم تكن آثاره أقل شأنا من ذلك بكثير.

على الرغم من ذلك ، كانت وجوههم لا تزال مغطاة برموز غريبة. بالإضافة إلى ذلك ، كان الخيزران مغطى بالشقوق. كانت الآثار الإلهية ضعيفة. كان سيتفكك قريبًا.

تاو تي

جاء هؤلاء امام شي هاو ، يسيرون أمامه ليقتربوا من القبر الخالد. في النهاية ، عندما رأوا أن الخيزران الثمين قد تضرر ، لم يكن لديهم خيار سوى العودة. على طول طريق العودة ، صادف أنهم رأوا شي هاو يصطاد فرن الحبوب .

جلس شي هاو على الفور ، وتحمل كل اللعنة بنفسه ، مستخدمًا جسده للدفاع ضدها. الدم يسيل باستمرار من فمه. كان على وشك أن يغمى عليه عدة مرات ، وخفت شعلة حياته ، وكادت أن تنطفئ.

“فرن الحبوب هذا غامض للغاية وغير عادي للغاية.” قال شيخ بجانب الشاب ذو الرداء الأرجواني.

غضب الحجر السماوي على الفور بعد سماع ذلك. “ألا تريد أي وجه؟ هل عمك القتالي شخص عجوز؟ لقد قيل للتو الهجوم الخفي وقد تم بالفعل ، لكنك ما زلت تريد التخطيط لفرن الحبوب. لماذا لا تنصرف ؟! ”

“أنتم جميعًا متعجرفون للغاية.” قال شي هاو ببرود.

تاو تي

“لا أشعر برغبة في إضاعة الكلمات عليك. اسرع وسلم الفرن الثمين ، وبعد ذلك قد أكون قادرًا على تركك بحياتك “. قال الشاب عشيرة تاو تي ببرود.

فجأة ، عندما كان يتغلب على هذه اللعنة ويركز تمامًا على العلاج ، طار خط من الضوء الأرجواني ، وضرب مؤخرة رأسه بطريقة شرسة وقاسية.

كان مزاجه سيئًا للغاية. لقد استخدم أحد كنوز عشيرته السماوي ، لكنه في النهاية لم يستطع الوصول إلى القبر الخالد. جعلته غاضبا بشكل لا يضاهى. الآن بعد أن رأى هذا النوع من الكنوز في طريق العودة ، كان من الطبيعي أن ينتهزها.

أمسك بساق أخرى كانت حمراء مثل الدم. لقد كان سنونوًا نمت جذوره ، بدا وكأنه منحوت من الماس الدموي. كان العطر الطبي الغني ينفجر منه أيضًا.

“أما تعلمون أن المبالغة في الثقة تؤدي إلى الموت ؟!” قال الحجر السماوي بصوت عالٍ. كان غاضبا للغاية.

كان هذا النوع من الأشياء نادرًا للغاية ، ولم يتم العثور على ساق واحدة إلا بعد مرور سنوات عديدة. لا يمكن زراعته ، لذلك لا يمكن للمرء سوى الاعتماد على العالم لإنتاجه بشكل طبيعي.

“اقتله ، ثم أعد فرن الحبوب وذلك الحجر.” قال الشاب تاو تي ذو الرداء الأرجواني بابتسامة باردة. كان لديهم خبيران أشعلا لهبهما السماوي هنا ، وكان ذلك كافياً للتعامل مع شي هاو.

بعد ثلاثة أيام ، شق شي هاو طريقه أخيرًا إلى أعماق النهر السماوي. رأى بشكل غامض قبرًا قديمًا هائلاً. كل مياه النهر تدفقت في هذا الاتجاه!

ابتسم الشيخ من قبل بلا مبالاة وقال ، “إذا أعاد صديق صغير فرن الحبوب إلى عشيرتي ، لا يزال بإمكاننا التحدث عن كل شيء.”

كما سار الخادم العجوز الآخر. كان وجهه مغطى برموز اللعنة ، مما جعل الابتسامة على وجهه تبدو غريبة للغاية. “لا تبالغ في تقدير نفسك.”

بعد ثلاثة أيام ، شق شي هاو طريقه أخيرًا إلى أعماق النهر السماوي. رأى بشكل غامض قبرًا قديمًا هائلاً. كل مياه النهر تدفقت في هذا الاتجاه!

“لم أجرب لحم تاو تي من قبل.” قال شي هاو في نفسه.

عليك أن تفهم أنه لم يتصرف باندفاع شديد ولم يرسل سوى قبضة يده باتجاه النهر ، ولكن هذه النتيجة المرعبة ما زالت تنتج.

“أنت تغازل الموت!” صاح الشاب ذو الرداء الأرجواني بصوت عالٍ. حرك يده ، ملمحا لهم لمهاجمة وقتل شي هاو في أسرع وقت ممكن. لم يكن يريد أن يضيع أي وقت هنا.

لا يزال لا يمكن اعتبار إصاباته الخارجية خطيرة ، ولكن في الوقت الحالي ، كانت قوة اللعنة تتحرك بداخله ، مما أدى إلى تآكل عضلاته وعظامه لتدمير أساس داو وجوهره.

ومع ذلك ، ما كان غير متوقع هو أن شي هاو أخذ زمام المبادرة بشكل غير متوقع ، واتخاذ الإجراءات أولاً. ومع ذلك ، لم يهاجم مجموعتهم ، بل أرسل قبضته باتجاه النهر.

عندما وصل إلى الساق الحادية والثلاثين ، انطلق الضوء اللامع متعدد الألوان. ظهر الجينسنغ القديم ذو اللون الترابي. كان شكل بشري تقريبا. أطلق عطرًا مغريًا من جسده اللامع. لقد كان دواء مقدسًا آخر – الجينسنغ الذهبي!

“غير جيد!”

“آه …” بدت صرخات بائسة من بعيد. كان من الواضح أن اتباع الشاب ذو الرداء الأرجواني تحولوا على الفور إلى رماد ، وماتوا هناك.

كان الخادمان العجوزان اللذان أشعلا لهيبهما السماوي خائفين للغاية واهتزت أرواحهما. صرخ كلاهما بصوت عالٍ ، ثم اندفعوا للخلف ، متجهين بسرعة إلى المسافة.

شعر الحجر الضرب السماوي بالخجل. كان يساعد في حماية شي هاو ، ولكن في النهاية ، ظهر هذا النوع من كبار السن من العدم. صرخ على الفور ، “شيء قديم ، هل ما زال لديك وجه ، لمهاجمة شخص من جيل الشباب؟”

شعر الشاب ذو الجلباب الأرجواني والآخرون بالرعب. أصبحت وجوههم شاحبة.

“غير جيد!”

“هل جننت ؟!”

غضب الحجر السماوي على الفور بعد سماع ذلك. “ألا تريد أي وجه؟ هل عمك القتالي شخص عجوز؟ لقد قيل للتو الهجوم الخفي وقد تم بالفعل ، لكنك ما زلت تريد التخطيط لفرن الحبوب. لماذا لا تنصرف ؟! ”

فعل هذا كان بالتأكيد كالبحث عن الموت. حتى لو استخدموا الكنوز الثمينة للدفاع ضد وهج البرق ، فلا يزالون غير قادرين على حماية أنفسهم من قوة اللعنة. من شأنه أن يؤدي إلى كارثة كبيرة.

تحول الآخرون جميعًا إلى رماد تحت وهج البرق ، ومات بعضهم من اللعنة.

ضحك شي هاو ببرود ولم يرد عليهم. قام على الفور برفع غطاء فرن الحبوب ، ثم اندفع إلى الداخل بالحجر السماوي الضارب. ثم قام بتفعيل الفرن الثمين وهرب.

ابتسم الشيخ وقال: “هذا العجوز كان يختبركم قليلاً يا رفاق. أنتم يا رفاق غير عاديين بعد كل شيء “.

هونغ!

“أنت تغازل الموت!” صاح الشاب ذو الرداء الأرجواني بصوت عالٍ. حرك يده ، ملمحا لهم لمهاجمة وقتل شي هاو في أسرع وقت ممكن. لم يكن يريد أن يضيع أي وقت هنا.

انتشر إشعاع البرق في آلاف إلى عشرات الآلاف من الخطوط ، متدفقًا إلى ما لا نهاية. بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أيضًا قوة اللعنة التي أغرقت هذا المكان.

“آه …” بدت صرخات بائسة من بعيد. كان من الواضح أن اتباع الشاب ذو الرداء الأرجواني تحولوا على الفور إلى رماد ، وماتوا هناك.

بصرخة إنذار ، ترنح الشيخ إلى الوراء ، كاشفاً عن نظرة عدم تصديق. كانت زراعته رائعة للغاية ، وكانت ردود أفعاله سريعة ، لكنه ما زال غير قادر على تفاديها.

في هذه الأثناء ، كان شي هاو يرتجف داخليا. كان بحر البرق في الخارج لا نهاية له ، وضرب فرن الحبوب حتى ارتجف بشدة واحدث ضجيجًا. يتألق الداخل باستمرار برموز لا نهاية لها.

فقط بعد مرور يوم كامل أطلق نفسًا من الهواء واستعاد شيئًا من الروح ببطء. لقد كانت خطيرة للغاية. تناثر جسده وداو تقريبًا هنا.

عليك أن تفهم أنه لم يتصرف باندفاع شديد ولم يرسل سوى قبضة يده باتجاه النهر ، ولكن هذه النتيجة المرعبة ما زالت تنتج.

“أما تعلمون أن المبالغة في الثقة تؤدي إلى الموت ؟!” قال الحجر السماوي بصوت عالٍ. كان غاضبا للغاية.

حتى لو أتت الأباطرة ، فسيظلون يُقتلون. كان ذلك بسبب احتواء هذا البرق على أثر لهالة الداو الخالدة!

ظهر شيخ يرتدي ملابس رمادية من جانب النهر. كان جسده منحنيًا وكان رأسه مليئًا بالشعر الأبيض. كانت نظراته تتألق بإشراق.

لحسن الحظ ، كان فرن الحبوب هذا غامضًا بشكل لا يضاهى ، وكان في الواقع يدافع عن كل شيء. اختبأ شي هاو والحجر بالداخل ولم يواجهوا أي مخاطر مؤقتًا.

على الرغم من ذلك ، كانت وجوههم لا تزال مغطاة برموز غريبة. بالإضافة إلى ذلك ، كان الخيزران مغطى بالشقوق. كانت الآثار الإلهية ضعيفة. كان سيتفكك قريبًا.

سطع بريق البرق إلى ما لا نهاية ، واستمر لعدة دقائق قبل أن يختفي البرق الذي غطى السماء. أعيد السلام إلى هذا المكان.

فقط بعد مرور يوم كامل أطلق نفسًا من الهواء واستعاد شيئًا من الروح ببطء. لقد كانت خطيرة للغاية. تناثر جسده وداو تقريبًا هنا.

فتح شي هاو غطاء الفرن بعناية وخرج إلى الخارج. ومع ذلك ، ترنح وسقط على الأرض. على الرغم من اختفاء بريق البرق ، إلا أن اللعنة لم تختفي ، ولا تزال ملزمة حول الفرن الثمين ، منتظرة أن يخرج.

قال شي هاو لنفسه “لحسن الحظ ، لم أحاول اصطياد جثة من وسط النهر ، والا حتى لو جاء خبير اللهب السماوي، لكانوا لا يزالون يقتلون!”.

جلس شي هاو على الفور ، وتحمل كل اللعنة بنفسه ، مستخدمًا جسده للدفاع ضدها. الدم يسيل باستمرار من فمه. كان على وشك أن يغمى عليه عدة مرات ، وخفت شعلة حياته ، وكادت أن تنطفئ.

بصرف النظر عن هذا ، كان هناك ستة أو سبعة قطع سحرية قديمة تم تفكيكها جميعًا إلى أشلاء. كانت في الأصل كنوزًا سرية نادرة ، لكنها تحطمت.

فقط بعد مرور يوم كامل أطلق نفسًا من الهواء واستعاد شيئًا من الروح ببطء. لقد كانت خطيرة للغاية. تناثر جسده وداو تقريبًا هنا.

تم توجيه ضربة قوية على رأسه ، مما أدى إلى ظهور جرح ضخم هناك يسيل منه الدم. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ شعره في الوقوف واحداً تلو الآخر ، واحترق قليلاً. كان هذا بسبب الكهرباء.

ثم جلس مرة أخرى ، واستغل يومين وليلتين لعلاج إصاباته ، وعندها فقط تعافى تدريجياً ، وتحولت روحه نحو الأفضل. بدأ حسده يلمع.

تحول الآخرون جميعًا إلى رماد تحت وهج البرق ، ومات بعضهم من اللعنة.

“يي ، أنتم يا رفاق حقًا مثل الصراصير …” ذهب شي هاو للبحث عنهم، ثم لاحظ أن الشاب ذو الرداء الأرجواني والشيخ الذي تآمر بعد فرن الحبوب لا يزالان على قيد الحياة ، كل منهما يمسك بقطعة مكسورة الخيزران السماوي الحامي من الشر.

“اقتله ، ثم أعد فرن الحبوب وذلك الحجر.” قال الشاب تاو تي ذو الرداء الأرجواني بابتسامة باردة. كان لديهم خبيران أشعلا لهبهما السماوي هنا ، وكان ذلك كافياً للتعامل مع شي هاو.

تحول الآخرون جميعًا إلى رماد تحت وهج البرق ، ومات بعضهم من اللعنة.

الأدوية الأخرى كانت جميعها كنوز نادرة أيضًا وليست من النوع الذي يمكن العثور عليه في أي مكان. يمكن أن يطلق عليها الأدوية العجيبة ، على سبيل المثال ، عشب النجم الأرجواني ، والذهب المتدفق الأبدي ، وزهرة القمر المتساقطة.

بصرف النظر عن هذا ، كان هناك ستة أو سبعة قطع سحرية قديمة تم تفكيكها جميعًا إلى أشلاء. كانت في الأصل كنوزًا سرية نادرة ، لكنها تحطمت.

بدأ الشك. هل يمكن أن يكون هذا الفرن بحجم قبضة اليد قد تم نحته حقًا من عظام تنين حقيقي؟

“أنت …” بدا الشاب ذو الرداء الأرجواني وهذا الشيخ وكأنهما رأيا شبحًا عندما سار شي هاو. كلاهما شعر باليأس.

“عصفور دم أسطوري على وشك أن يصبحعشبا مقدسًا ؟!” اتسع فم شي هاو ، وشعر أن هذا كان لا يصدق بعض الشيء.

استخدم الاثنان جميع القطع السحرية فقط للدفاع ضد وهج البرق ، لكنهما كانا بالفعل مصابين بجروح خطيرة. بالإضافة إلى ذلك ، فقد أصيبوا بشدة بسبب اللعنة ، مما جعل من الصعب عليهم التحرك. كانوا يخوضون كفاحهم الأخير هنا.

يمكن للمرء أن يرى مدى رعب النهر السماوي. على المرء أن يفهم كيف كان جسد شي هاو مرعبًا بشكل لا يضاهى. كانت متينة مثل الماس ، لكنه كان لا يزال مصابًا إلى هذا الحد.

لكن في النهاية ، رأوا أن شي هاو لم يصب بأذى!

فعل هذا كان بالتأكيد كالبحث عن الموت. حتى لو استخدموا الكنوز الثمينة للدفاع ضد وهج البرق ، فلا يزالون غير قادرين على حماية أنفسهم من قوة اللعنة. من شأنه أن يؤدي إلى كارثة كبيرة.

تشي!

” الخيزران السماوي الحامي من الشر!” صدم شي هاو. كان هذا أحد أغلى النباتات في العالم. كان لديه القدرة على درء الأرواح الشريرة ومعروف أنه لا يصاب بأي شيء دنيء. يمكنه محاربة اللعنات.

خط من الضوء متعدد الألوان انطلق من إصبع شي هاو ، يخترق حواجب الشيخ وينهي حياته. ثم قام بالتربيت على الشاب ذو الجلباب الأرجواني قبل أن يقول ، “ما زلت لم آكل لحم تاو تي بعد. سأخذ من لحمك قليلاً ثم أتذوق. بالطبع ، هذا على أساس أن أسرع وأظهر لي الشكل الأصلي الخاص بك. خلاف ذلك ، لن أكون قادرة على حمل نفسي على أكلك “.

تم توجيه ضربة قوية على رأسه ، مما أدى إلى ظهور جرح ضخم هناك يسيل منه الدم. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ شعره في الوقوف واحداً تلو الآخر ، واحترق قليلاً. كان هذا بسبب الكهرباء.

بعد ثلاثة أيام ، شق شي هاو طريقه أخيرًا إلى أعماق النهر السماوي. رأى بشكل غامض قبرًا قديمًا هائلاً. كل مياه النهر تدفقت في هذا الاتجاه!

“لقد اختبرت بالفعل ما كنت تتمناه ، لذا يمكنك المغادرة الآن.” قال شي هاو.

“صديقي الصغير ، من فضلك كن عقلانيًا … هذا حقًا هو الشيء السماوي لعشيرتي. أطلب منك أن تعيدها من فضلك “. قال الشيخ ، يمشي إلى الأمام. أشع القليل من اللهب السماوي حوله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط