الجبل المقدس مغمور بالدم
الجبل المقدس مصبوغ بالدم
كانت تحركاته سرية ، ملفوفة حول إشعاع كهربائي. لقد استخدم سرا أجنحة كون بينج ، مما جعل سرعته تصل إلى أقصى درجات الصدمة ، حيث أشرك أنف الفيل.
انتشرت الطاقة الأرجوانية إلى الخارج. تقع تسعة جبال مقدسة جنبًا إلى جنب ، ضخمة ومهيبة ، كبيرة ومهيبة.
هنغ!
كان هذا مكان الميراث.
كان هذا عملاقًا تحول إلى إنسان. كان رأسه لا يزال على شكل ماموث ، وكان ارتفاعه عشرة جانغ. كان قويًا للغاية ، وكان في يديه سيف ضخم طويل للغاية. عندما يلوح به ، حتى الفراغ بدأ يتشوه.
ذبح جميع الأفراد البارزين طريقهم. وسقط الكثير من الناس من القتلى والجرحى من القتال. كان هناك الكثير من الناس ، وكلهم اتخذو اتجاههم الخاص. كانت عيونهم تتألق بإشراق وهم يحدقون نحو الجبال العظيمة المورقة.
كانت الجبال المقدسة الثمانية الأخرى أيضًا على هذا النحو. بدأت بعض المخلوقات القوية في الصعود إلى الجبل.
قامت مجموعة من الغربان المشتعلة بتحريك أجنحتها السوداء الحادة ، وحلقت إلى الأمام مثل أكثر من عشرة شموس سوداء. لقد جاءوا جميعًا من نفس العرق ، الذي كان من السكان الأصليين في هذا العالم السري.
كان هذا عملاقًا تحول إلى إنسان. كان رأسه لا يزال على شكل ماموث ، وكان ارتفاعه عشرة جانغ. كان قويًا للغاية ، وكان في يديه سيف ضخم طويل للغاية. عندما يلوح به ، حتى الفراغ بدأ يتشوه.
كان من يقودهم حاكم. اشتعل اللهب السماوي الأسود حوله ، مما أدى إلى التواء الفراغ مع حرارته. إنه يقود عشيرته وهو يندفع نحو الأرض القديمة!
قلب وريث القصر الخالد المطرد في يديه. تناثر الدم إلى الخارج ، مما أدى إلى إزالة رأس ماموث ضخم. كان الدم يتدفق مثل النهر من جثة مقطوعة الرأس.
تشي!
كان ضوء النصل اللامع صادمًا للغاية. كان هذا فرس النبي الذي كان أخضر مثل اليشم وارتفاع الإنسان. كانت أذرعه حادة للغاية. اندلعت بلهب سماوي ، وهو يقاتل الآن مواهب استثنائية.
ظهر حريش أرجواني طوله مترين فقط. ومع ذلك ، اشتعلت النيران الأرجوانية حوله . لقد كان حاكما أيضًا. قفز من الأرض وألقى بنفسه في الجو.
أشرقت جمجمته. ظهر البرق الذي أُعطي له من السموات ، مرسلاً أقواسًا كهربائية من آلاف إلى عشرات الآلاف من الخطوط. كلهم اخترقوا الثور العجوز. تشابك البرق من الجانبين ، واشتعلت النيران.
ثمانية من الغربان المشتعلة تعرضت اجسادهم على الفور للتآكل بسبب سم حريش ، وتحولوا إلى سائل أسود سقط على الأرض.
تشي!
كانت عيون الحاكم الأسود متجمدة. نشر جناحيه وهاجم. اندلعت معركة كبيرة بين الشخصين.
ربما يمكن القول أن هذا كان الاختبار الذي تركه السلف وراءه ، وهو الاختبار الذي سمح لكائن السماء الأصلي الأعلى باختيار وريث مناسب.
في السماء طار ريش مصبوغ بالدم. لقد ذبلوا مثل هذا.
بعد القتال بضراوة لفترة طويلة ، لم يعد بإمكان بي فنغ الصمود بعد الآن. أصبح اللهب ااسماوي الأحمر حول جسده أضعف ، وأصبح محبطًا بعض الشيء ، لأنه واجه أيضًا لعنة قوية.
كان سطح جسم حريش قويًا مثل الذهب الأرجواني. لقد صدمته مخالب غراب اللهب. حتى لو سقطت القطع السحرية الثمينة على جسده، فلن يكون هناك سوى الشرر المتطاير في كل مكان. لن يتضرر على الإطلاق.
بدى وكأنه كركي ذات تاج أحمر ، بجسم أزرق داكن ومغطى بنقاط حمراء. كان منقار الطائر أبيض ناصعًا. كان لديه ساق واحدة فقط. في كل مرة تحرك جناحيها ، كانت هناك ألسنة اللهب تتدفق إلى الخارج. كان هذا طائر داو الناري.
كانت المعركة العظيمة على المستوى السماوي مريرة للغاية. بعد فترة وجيزة ، تقرر الانتصار والهزيمة. أصيب غراب اللهب بجروح خطيرة ، وتآكل نصف جسده. يمكن رؤية عظام بيضاء. هرب بعيدًا ، في حين تم القضاء على جميع نسله.
انطلق بقوة مستخدما المصباح الثمين في يديه. اندلعت النيران السماوية إلى الخارج مثل الإعصار ، وأحاطت بكل الخنافس البرونزية وحرقتها بشدة. أطلق هذا المكان صوت صرير يقطع الأذن.
تم لف الحريش الأرجواني بواسطة الضباب. تحول السم إلى رموز أرجوانية اللون منتشرًا إلى الخارج. أي مخلوق اتصل بهذا سيكون مصاب بشكل كبير.
كان من يقودهم حاكم. اشتعل اللهب السماوي الأسود حوله ، مما أدى إلى التواء الفراغ مع حرارته. إنه يقود عشيرته وهو يندفع نحو الأرض القديمة!
هونغ!
كانت المعركة العظيمة على المستوى السماوي مريرة للغاية. بعد فترة وجيزة ، تقرر الانتصار والهزيمة. أصيب غراب اللهب بجروح خطيرة ، وتآكل نصف جسده. يمكن رؤية عظام بيضاء. هرب بعيدًا ، في حين تم القضاء على جميع نسله.
غير بعيد ، ركض ثور بربري أحمر ناري بقوة. وداس على الصهارة ، وفاضت النيران السماوية. أطلق زوج من القرون الضخمة ضوءًا متعدد الألوان ، مهاجمًا ابن البرق.
هونغ!
قام ابن البرق. الطيران كان مسموحا به هنا
كانت الجبال المقدسة الثمانية الأخرى أيضًا على هذا النحو. بدأت بعض المخلوقات القوية في الصعود إلى الجبل.
أشرقت جمجمته. ظهر البرق الذي أُعطي له من السموات ، مرسلاً أقواسًا كهربائية من آلاف إلى عشرات الآلاف من الخطوط. كلهم اخترقوا الثور العجوز. تشابك البرق من الجانبين ، واشتعلت النيران.
“يا للأسف ، هذا طائر شرير نقي الدم في مملكة اللهب السماوي …” شعر بالأسف بشكل لا يضاهى. من وجهة نظره ، كان هذا اللحم نادرًا ولذيذًا ، لكنه دمر للأسف.
“مراوغة الموت!” على بعد الف زانغ ، صرخ وريث القصر الخالد بصوت منخفض. كما واجه عدوًا.
ربما يمكن القول أن هذا كان الاختبار الذي تركه السلف وراءه ، وهو الاختبار الذي سمح لكائن السماء الأصلي الأعلى باختيار وريث مناسب.
كان هذا عملاقًا تحول إلى إنسان. كان رأسه لا يزال على شكل ماموث ، وكان ارتفاعه عشرة جانغ. كان قويًا للغاية ، وكان في يديه سيف ضخم طويل للغاية. عندما يلوح به ، حتى الفراغ بدأ يتشوه.
“يا للأسف ، هذا طائر شرير نقي الدم في مملكة اللهب السماوي …” شعر بالأسف بشكل لا يضاهى. من وجهة نظره ، كان هذا اللحم نادرًا ولذيذًا ، لكنه دمر للأسف.
كان لهذا الماموث لهب سماوي خافت تلتف حول سطح جسمه ، ومن الواضح أنه على وشك أن يصبح شخصًا يشعل لهيبه السماوي. كان النصل الأبيض الهائل والنقي في يديه بسيطًا وغير مزخرف أيضًا ، ويبدو أنه مصقول من العاج. اندلعت بقوة سماوية مذهلة.
كانت تحركاته سرية ، ملفوفة حول إشعاع كهربائي. لقد استخدم سرا أجنحة كون بينج ، مما جعل سرعته تصل إلى أقصى درجات الصدمة ، حيث أشرك أنف الفيل.
كانت هذه مهارة طبيعية لعرقه. يمكن بسهولة اقتلاع الجبال الشاسعة وتسوية الحقول.
كان هذا الفيل الذهبي. كشف عن جسده الأصلي ، الذي كان يبلغ ارتفاعه عدة عشرات من جانغ. كان الأنف الذهبي والسميك أكثر رعبا من السوط السماوي ، وفي الوقت الحالي ، اخترق جسد بي فانغ ، مما تسبب على الفور في كسر عظامه.
دانغ!
انطلق بقوة مستخدما المصباح الثمين في يديه. اندلعت النيران السماوية إلى الخارج مثل الإعصار ، وأحاطت بكل الخنافس البرونزية وحرقتها بشدة. أطلق هذا المكان صوت صرير يقطع الأذن.
أطلقت شفرة العاج السميكة ضوءًا ساطعًا. اصطدمت مع المطرد العظيم.
ارتجفت المخلوقات الأخرى من الداخل ، ولم يكونوا على استعداد للاقتراب.
كان وريث القصر الخالد طويل القامة وقويًا. شكل تلاميذه رموزًا ، وفي تلك اللحظة ، تباطأت حركات الماموث ، وتم الكشف عن عناصره الحيوية.
ارتجفت المخلوقات الأخرى من الداخل ، ولم يكونوا على استعداد للاقتراب.
كانت هذه قدرته السماوية الفطرية. في العادة ، نادرًا ما يستخدمها للتعامل مع الأعداء ، ولكن الآن بعد أن كان يتعامل مع ماموث كانت على وشك أن يشعل لهبه السماوي ، لم يكبح أي شيء ، لأنه لم يرغب في إضاعة الوقت. لم يكن يريد أن يتم إيقافه هنا.
هونغ!
اصطدم المطرد الكبير وشفرة الفيل مرة أخرى. نصوص العظام متشابكة ، تطلق موجات من صوت داو العظيم!
ومع ذلك ، حدث شيء مروع. ارتجف فرن الحبوب ، ثم انجرف النهر السماوي في الاتجاه المعاكس. اندفع إلى الجو ، ودخل أنف الفيل.
بو!
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه فقط ساحة المعركة أمام جبل أرجواني كبير واحد ، مجرد زاوية من كل شيء.
قلب وريث القصر الخالد المطرد في يديه. تناثر الدم إلى الخارج ، مما أدى إلى إزالة رأس ماموث ضخم. كان الدم يتدفق مثل النهر من جثة مقطوعة الرأس.
عند دخول القصر ، رنَّت أصوات داو العظيمة التي تصم الآذان في الهواء ، مما جعل جسد المرء يرتجف وتردد أرواحهم استجابةً لذلك.
“آه …”على بعد خمسمائة خطوة ، بدت صرخة بائسة. تم قتل موهبة استثنائية قوية إلى حد ما.
كان هذا مكان الميراث.
كان خصمه عقربًا يشبه الماسة الزرقاء. كان هذا العقرب لامعًا وشفافًا ، يتدفق جسده ببحر من الإشراق الأزوري.
كان لكل جبل أرجواني قصر هائل ضخم وضخم ، مهيب ومقدس. كانوا كلهم أماكن للوراثة!
كان بحجم حجر الرحى ، وازرق مثل شيء من الخيال. كانت نهاية ذيله حادة بشكل مرعب مع وجود بقع من الضوء البارد تتلألأ حوله. اختبأ في الفراغ ، وفي اللحظة الحرجة ، تحول ذيله إلى برق أزرق ، اخترق الأرض العظيمة.
قال شي هاو بهدوء. كان يعيد بناء عوالم زراعته والتحقق من رؤيته الخاصة مع هذا الكائن الأسمى. أصبح كل شيء واضحًا في الحال ، وأصبحت بصره أكثر إشراقًا. كانت فوائده هائلة!
بو!
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن هذه “الموهبة الاستثنائية” لم يستخدم رمز حياته بعد. تحول إلى مطر من نور واختفى من هذا المكان.
تناثر الدم إلى الخارج. مزقت صرخة مخيفة في الهواء.
غطاء الفرن مغلق. انطلق إشعاع البرق في عشرات الآلاف من الخطوط. كانت قوة اللعنة لا نهاية لها.
شرس ودقيق وعديم الرحمة ؛ كان بلا رحمة على الإطلاق. كان ذيله أكثر حدة. اخترق ظهر تلك الموهبة الاستثنائية ، تناثر الدم في كل مكان.
“هل تعتقد أنه من السهل التنمر علي؟” قال شي هاو بصوت منخفض. دون أن يرمش جفنه ، انتظر حتى يقترب الطائر السماوي ، وعندها فقط قام هو وجده بتنشيط فرن الحبوب في نفس الوقت.
هذه الموهبة الاستثنائية كافح من الألم. انس أمره ، حتى أجساد المتفرجين أصيبت بالبرد. شعروا كما لو أن أجسادهم تم اختراقها وكانوا يعانون من ألم شديد.
كانت عيون الحاكم الأسود متجمدة. نشر جناحيه وهاجم. اندلعت معركة كبيرة بين الشخصين.
كانت هذه ضربة قاتلة. حتى لو لم يكن هناك أي سم ، كان ذلك كافيا لأخذ حياة المرء. كان ذيل العقرب حادًا للغاية ، وكان يخترق في جسد الموهبة الاستثنائية. تناثرت كميات كبيرة من الدم إلى الخارج.
وقف شي هاو والملك الشيطاني العظيم وراء فرن الحبوب ، مستخدمين القطع السحرية الثمينة للدفاع عن أنفسهم. انسكبت قوة البرق في السيول ، وانطلقت قوة اللعنة.
باسكال!
كان بحجم حجر الرحى ، وازرق مثل شيء من الخيال. كانت نهاية ذيله حادة بشكل مرعب مع وجود بقع من الضوء البارد تتلألأ حوله. اختبأ في الفراغ ، وفي اللحظة الحرجة ، تحول ذيله إلى برق أزرق ، اخترق الأرض العظيمة.
اهتز ذيل العقرب الأزرق ، ثم قسم تلك الموهبة الاستثنائية إلى أجزاء ، وانفجر في الجو وفقد حياته.
وبعد أن ذابوا و تحولوا إلى سائل معدني أحرق الصخور الهائلة والأرض والأشجار القديمة.
كان هذا العقرب حاكما. كانت قوية ومخيفة.
ظهر حريش أرجواني طوله مترين فقط. ومع ذلك ، اشتعلت النيران الأرجوانية حوله . لقد كان حاكما أيضًا. قفز من الأرض وألقى بنفسه في الجو.
كانت ساحة المعركة بهذه القسوة. حتى لو جاء كائن اعلى من الشباب ، فسيظلون يموتون.
ذبح جميع الأفراد البارزين طريقهم. وسقط الكثير من الناس من القتلى والجرحى من القتال. كان هناك الكثير من الناس ، وكلهم اتخذو اتجاههم الخاص. كانت عيونهم تتألق بإشراق وهم يحدقون نحو الجبال العظيمة المورقة.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه فقط ساحة المعركة أمام جبل أرجواني كبير واحد ، مجرد زاوية من كل شيء.
قلب وريث القصر الخالد المطرد في يديه. تناثر الدم إلى الخارج ، مما أدى إلى إزالة رأس ماموث ضخم. كان الدم يتدفق مثل النهر من جثة مقطوعة الرأس.
كان هناك تسعة جبال مقدسة في المجموع. كانوا جميعا في هذا المكان. انتشرت الطاقة الأرجواني في الهواء ، مع نمو جميع أنواع الأدوية القديمة على سطحه.
لم يمت لي فينغ بعد. أطلقت عينيه نظرة خارقة. كما قرر الاختباء جانبا.
في ساحة المعركة الأخرى ، عند سفح جبل أرجواني آخر ، أصيبت الساحرة. كانت في وضع الجلوس وتعالج إصاباتها. على الجانب الآخر كان هناك موهبة استثنائي من نوع نباتي – الأوركيد الأسود. كما كانت أوراقها تذبل وتعاني من إصابات خطيرة.
“هذه مجموعة مختارة من التلاميذ ، الشخص الذي يمكنه استيعاب المزيد والأكثر ملاءمة سيتم إرساله إلى أعلى قصر!” قال أحدهم بهدوء ، ولاحظ بعض القرائن.
فجأة ، دوى صوت احتكاك المعدن ببعضه عبر الفراغ. كانت هذه مجموعة من الحشرات المدرعة البرونزية ، وهي مجموعة يصل عددها إلى عشرات الآلاف. قادهم هنا خبير كبير.
“يا للأسف ، هذا طائر شرير نقي الدم في مملكة اللهب السماوي …” شعر بالأسف بشكل لا يضاهى. من وجهة نظره ، كان هذا اللحم نادرًا ولذيذًا ، لكنه دمر للأسف.
شعر الجميع بالخدر في فروة الرأس. كان هناك الكثير جدا هنا. أكلت هذه الحشرات الغريبة أي شيء ، بما في ذلك اللحم والمعادن والتحف الثمينة وغيرها. مع وجود عشرات الآلاف معًا ، كانت قوتهم مذهلة.
انطلق بقوة مستخدما المصباح الثمين في يديه. اندلعت النيران السماوية إلى الخارج مثل الإعصار ، وأحاطت بكل الخنافس البرونزية وحرقتها بشدة. أطلق هذا المكان صوت صرير يقطع الأذن.
هونغ!
ربما يمكن القول أن هذا كان الاختبار الذي تركه السلف وراءه ، وهو الاختبار الذي سمح لكائن السماء الأصلي الأعلى باختيار وريث مناسب.
عند سفح الجبل الأرجواني ، قام شاب بشعر أسود متناثر خلفه ومصباح ذهبي في يده برفع رأسه نحو السماء ، وأطلق هديرًا عظيمًا. اندلع مع طاقة دم لا نهاية لها.
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن هذه “الموهبة الاستثنائية” لم يستخدم رمز حياته بعد. تحول إلى مطر من نور واختفى من هذا المكان.
انطلق بقوة مستخدما المصباح الثمين في يديه. اندلعت النيران السماوية إلى الخارج مثل الإعصار ، وأحاطت بكل الخنافس البرونزية وحرقتها بشدة. أطلق هذا المكان صوت صرير يقطع الأذن.
كان القصر مليئًا بنقوش الرموز والأفكار التي يجب اكتسابها. احتوت هذه على خبرات ومعرفة كائن السماء الأصلي الأسمى. لم تكن هناك طريقة ملموسة ، فقط ما فهمه أثناء زراعته.
تم إشعال عشرات الآلاف من الحشرات الغريبة مع عدد قليل من الخبراء المتميزين. كافحوا بشدة وصرخوا بشراسة. شكلوا وجوهًا بشرية واحدة تلو الأخرى قبل أن يسقطوا في النهاية.
كانت ساحة المعركة بهذه القسوة. حتى لو جاء كائن اعلى من الشباب ، فسيظلون يموتون.
وبعد أن ذابوا و تحولوا إلى سائل معدني أحرق الصخور الهائلة والأرض والأشجار القديمة.
“آه …”على بعد خمسمائة خطوة ، بدت صرخة بائسة. تم قتل موهبة استثنائية قوية إلى حد ما.
كانت هذه معركة عظيمة ، كانت فوضوية وقاسية ومرعبة بشكل لا يضاهى. كان هناك أشخاص يموتون باستمرار ، وحتى خبراء عالم اللهب السماوي سيعانون من كارثة من وقت لآخر ، ويفقدون حياتهم هنا.
أشرق فرن الحبوب. انسكب البرق مثل الشلال ، وسد الفيل الذهبي. وفجأة اجتاح أنف الفيل الفرن الثمين ، على وشك أن يُمسك به.
كان جانب شي هاو هو نفسه ، مليئا بالمخاطر. حلقت جميع أنواع القطع السحرية الثمينة في السماء. اصطدمت الرماح والسيوف السحرية وأسلحة أخرى. تطايرت الأقواس الكهربائية وتطاير الضوء الناري إلى الخارج.
تم إشعال عشرات الآلاف من الحشرات الغريبة مع عدد قليل من الخبراء المتميزين. كافحوا بشدة وصرخوا بشراسة. شكلوا وجوهًا بشرية واحدة تلو الأخرى قبل أن يسقطوا في النهاية.
واجه شي هاو مشكلة كبيرة. كان هناك حاكم يهاجمه ، طائر إلهي قوي للغاية نقي الدم – بي فنغ.
كانت المعركة العظيمة على المستوى السماوي مريرة للغاية. بعد فترة وجيزة ، تقرر الانتصار والهزيمة. أصيب غراب اللهب بجروح خطيرة ، وتآكل نصف جسده. يمكن رؤية عظام بيضاء. هرب بعيدًا ، في حين تم القضاء على جميع نسله.
بدى وكأنه كركي ذات تاج أحمر ، بجسم أزرق داكن ومغطى بنقاط حمراء. كان منقار الطائر أبيض ناصعًا. كان لديه ساق واحدة فقط. في كل مرة تحرك جناحيها ، كانت هناك ألسنة اللهب تتدفق إلى الخارج. كان هذا طائر داو الناري.
“يا للأسف ، هذا طائر شرير نقي الدم في مملكة اللهب السماوي …” شعر بالأسف بشكل لا يضاهى. من وجهة نظره ، كان هذا اللحم نادرًا ولذيذًا ، لكنه دمر للأسف.
وقف شي هاو والملك الشيطاني العظيم وراء فرن الحبوب ، مستخدمين القطع السحرية الثمينة للدفاع عن أنفسهم. انسكبت قوة البرق في السيول ، وانطلقت قوة اللعنة.
غير بعيد ، ركض ثور بربري أحمر ناري بقوة. وداس على الصهارة ، وفاضت النيران السماوية. أطلق زوج من القرون الضخمة ضوءًا متعدد الألوان ، مهاجمًا ابن البرق.
في ظل قوة البرق واللهب ، كانت تعابير كلا الجانبين جادة. لحسن الحظ ، كان فرن الحبوب أيضًا كائنًا إلهيًا ، وكان هناك طائر العنقاء مستريح على سطحه يمكنه امتصاص الضوء الناري.
صعد شي هاو والجد الخامس عشر الجبل. في الوقت نفسه ، ذهب الفيل الذهبي والسرعوف وآخرون في طريقهم أيضًا. ركضت الجوانب الثلاثة بحذر ، ولم يكن أحد قادرًا على اتخاذ إجراء بسهولة.
بعد القتال بضراوة لفترة طويلة ، لم يعد بإمكان بي فنغ الصمود بعد الآن. أصبح اللهب ااسماوي الأحمر حول جسده أضعف ، وأصبح محبطًا بعض الشيء ، لأنه واجه أيضًا لعنة قوية.
كان جانب شي هاو هو نفسه ، مليئا بالمخاطر. حلقت جميع أنواع القطع السحرية الثمينة في السماء. اصطدمت الرماح والسيوف السحرية وأسلحة أخرى. تطايرت الأقواس الكهربائية وتطاير الضوء الناري إلى الخارج.
هونغ!
تومض الضوء البارد في السماء ، صدم كل المخلوقات في هذه المنطقة. كان هذا السرعوف الذي يشبه اليشم قويًا بشكل غير طبيعي ، حيث قطع رأس موهبة استثنائية. تناثر الدم عاليا في الهواء.
فجأة ، اخترق سوط ذهبي. صرخ بي فنغ ببؤس ، وهو يعاني من هذا الكمين.
هذه الموهبة الاستثنائية كافح من الألم. انس أمره ، حتى أجساد المتفرجين أصيبت بالبرد. شعروا كما لو أن أجسادهم تم اختراقها وكانوا يعانون من ألم شديد.
كان هذا الفيل الذهبي. كشف عن جسده الأصلي ، الذي كان يبلغ ارتفاعه عدة عشرات من جانغ. كان الأنف الذهبي والسميك أكثر رعبا من السوط السماوي ، وفي الوقت الحالي ، اخترق جسد بي فانغ ، مما تسبب على الفور في كسر عظامه.
“مراوغة الموت!” على بعد الف زانغ ، صرخ وريث القصر الخالد بصوت منخفض. كما واجه عدوًا.
ذهب هجوم الفيل الذهبي المفاجئ بسلاسة. ثم بدأ في مهاجمة شي هاو.
كانت هذه معركة عظيمة ، كانت فوضوية وقاسية ومرعبة بشكل لا يضاهى. كان هناك أشخاص يموتون باستمرار ، وحتى خبراء عالم اللهب السماوي سيعانون من كارثة من وقت لآخر ، ويفقدون حياتهم هنا.
هنغ!
لم يعد هذا المكان مكانًا يتم التحكم فيه بالهواء. سمح الطيران بحرية هنا.
أطلق شي هاو شخير بارد. كشفت المخلوقات القوية تحت الجبال المقدسة الأرجوانية عن نفسها. بصرف النظر عن نفسه وعدد قليل من المواهب الاستثنائية ، كانوا جميعًا خبراء أشعلوا اللهب السماوي.
تشي!
كانت تحركاته سرية ، ملفوفة حول إشعاع كهربائي. لقد استخدم سرا أجنحة كون بينج ، مما جعل سرعته تصل إلى أقصى درجات الصدمة ، حيث أشرك أنف الفيل.
كان هذا الفيل الذهبي. كشف عن جسده الأصلي ، الذي كان يبلغ ارتفاعه عدة عشرات من جانغ. كان الأنف الذهبي والسميك أكثر رعبا من السوط السماوي ، وفي الوقت الحالي ، اخترق جسد بي فانغ ، مما تسبب على الفور في كسر عظامه.
لم يعد هذا المكان مكانًا يتم التحكم فيه بالهواء. سمح الطيران بحرية هنا.
باسكال!
أشرق فرن الحبوب. انسكب البرق مثل الشلال ، وسد الفيل الذهبي. وفجأة اجتاح أنف الفيل الفرن الثمين ، على وشك أن يُمسك به.
انتشرت الطاقة الأرجوانية إلى الخارج. تقع تسعة جبال مقدسة جنبًا إلى جنب ، ضخمة ومهيبة ، كبيرة ومهيبة.
ومع ذلك ، حدث شيء مروع. ارتجف فرن الحبوب ، ثم انجرف النهر السماوي في الاتجاه المعاكس. اندفع إلى الجو ، ودخل أنف الفيل.
لم يمت لي فينغ بعد. أطلقت عينيه نظرة خارقة. كما قرر الاختباء جانبا.
في تلك اللحظة ، بدا الفيل الذهبي وكأنه يقفز. لقد ألقى بضراوة فرن الحبوب. ثم تحول إلى كرة من اللهب السماوي الذهبي المتلألئ ، وبصوت هدير ، هرب بعيدًا.
فجأة ، دوى صوت احتكاك المعدن ببعضه عبر الفراغ. كانت هذه مجموعة من الحشرات المدرعة البرونزية ، وهي مجموعة يصل عددها إلى عشرات الآلاف. قادهم هنا خبير كبير.
انفجر فمه وأنفه مشكلاً مساحة سوداء محترقة. انتشرت أقسى قوة لعنة إلى الخارج. كان وضعه سيئا للغاية.
لم يمت لي فينغ بعد. أطلقت عينيه نظرة خارقة. كما قرر الاختباء جانبا.
لم يمت لي فينغ بعد. أطلقت عينيه نظرة خارقة. كما قرر الاختباء جانبا.
انتشرت الطاقة الأرجوانية إلى الخارج. تقع تسعة جبال مقدسة جنبًا إلى جنب ، ضخمة ومهيبة ، كبيرة ومهيبة.
تشي!
تشي!
كان ضوء النصل اللامع صادمًا للغاية. كان هذا فرس النبي الذي كان أخضر مثل اليشم وارتفاع الإنسان. كانت أذرعه حادة للغاية. اندلعت بلهب سماوي ، وهو يقاتل الآن مواهب استثنائية.
تم إشعال عشرات الآلاف من الحشرات الغريبة مع عدد قليل من الخبراء المتميزين. كافحوا بشدة وصرخوا بشراسة. شكلوا وجوهًا بشرية واحدة تلو الأخرى قبل أن يسقطوا في النهاية.
بو!
في ظل قوة البرق واللهب ، كانت تعابير كلا الجانبين جادة. لحسن الحظ ، كان فرن الحبوب أيضًا كائنًا إلهيًا ، وكان هناك طائر العنقاء مستريح على سطحه يمكنه امتصاص الضوء الناري.
تومض الضوء البارد في السماء ، صدم كل المخلوقات في هذه المنطقة. كان هذا السرعوف الذي يشبه اليشم قويًا بشكل غير طبيعي ، حيث قطع رأس موهبة استثنائية. تناثر الدم عاليا في الهواء.
كوانغ دانغ!
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن هذه “الموهبة الاستثنائية” لم يستخدم رمز حياته بعد. تحول إلى مطر من نور واختفى من هذا المكان.
كوانغ دانغ!
صعد شي هاو والجد الخامس عشر الجبل. في الوقت نفسه ، ذهب الفيل الذهبي والسرعوف وآخرون في طريقهم أيضًا. ركضت الجوانب الثلاثة بحذر ، ولم يكن أحد قادرًا على اتخاذ إجراء بسهولة.
لم يمت لي فينغ بعد. أطلقت عينيه نظرة خارقة. كما قرر الاختباء جانبا.
كان وراءهم عدد غير قليل من المخلوقات. كان هناك خبراء من المجال السري وكذلك من الخارج ، لكن لم يكن هناك أي وسيلة لهم للتنافس ضد هذه الأطراف الثلاثة. يمكنهم فقط اتباعهم.
قامت مجموعة من الغربان المشتعلة بتحريك أجنحتها السوداء الحادة ، وحلقت إلى الأمام مثل أكثر من عشرة شموس سوداء. لقد جاءوا جميعًا من نفس العرق ، الذي كان من السكان الأصليين في هذا العالم السري.
تشي!
انفجر فمه وأنفه مشكلاً مساحة سوداء محترقة. انتشرت أقسى قوة لعنة إلى الخارج. كان وضعه سيئا للغاية.
غطى اللهب السماوي السماء. كان بي فنغ غير راغب ، وشن هجومًا تسلسليًا على شي هاو ليحل محله.
غير بعيد ، ركض ثور بربري أحمر ناري بقوة. وداس على الصهارة ، وفاضت النيران السماوية. أطلق زوج من القرون الضخمة ضوءًا متعدد الألوان ، مهاجمًا ابن البرق.
“هل تعتقد أنه من السهل التنمر علي؟” قال شي هاو بصوت منخفض. دون أن يرمش جفنه ، انتظر حتى يقترب الطائر السماوي ، وعندها فقط قام هو وجده بتنشيط فرن الحبوب في نفس الوقت.
أشرق فرن الحبوب. انسكب البرق مثل الشلال ، وسد الفيل الذهبي. وفجأة اجتاح أنف الفيل الفرن الثمين ، على وشك أن يُمسك به.
شوع!
ومع ذلك ، كان هذا لا يزال ثمينًا!
اتسع فرن الحبوب فجأة ، واستولى على بي فانغ بالداخل.
بي فانغ *****تنائي مخلب
كانت هذه ضربة قاتلة. حتى لو لم يكن هناك أي سم ، كان ذلك كافيا لأخذ حياة المرء. كان ذيل العقرب حادًا للغاية ، وكان يخترق في جسد الموهبة الاستثنائية. تناثرت كميات كبيرة من الدم إلى الخارج.
كان بي فانغ قد تعرض لهجوم الفيل الذهبي من قبل ، وكسرت عظامه. تأثرت قوته بشدة ، كما عانى من قوة لعنة خطيرة. ونتيجة لذلك ، كانت سرعته بطيئة ، لذا لم يتمكن في الواقع من الهروب من هذا الهجوم.
ومع ذلك ، حدث شيء مروع. ارتجف فرن الحبوب ، ثم انجرف النهر السماوي في الاتجاه المعاكس. اندفع إلى الجو ، ودخل أنف الفيل.
كوانغ دانغ!
غطاء الفرن مغلق. انطلق إشعاع البرق في عشرات الآلاف من الخطوط. كانت قوة اللعنة لا نهاية لها.
غطاء الفرن مغلق. انطلق إشعاع البرق في عشرات الآلاف من الخطوط. كانت قوة اللعنة لا نهاية لها.
فجأة ، اخترق سوط ذهبي. صرخ بي فنغ ببؤس ، وهو يعاني من هذا الكمين.
لم يكن هناك متسع من الوقت. قلب شي هاو فرن الحبوب ، ثم سقط الطائر السماوي الذابل.
جلس شي هاو والملك الشيطاني العظيم معًا ، يدرسان هذا المكان بعناية ويستمعان إلى أصوات الداو العظيمة ، ويراقبان هذه التجارب. تأثرت عقولهم بشكل كبير.
“يا للأسف ، هذا طائر شرير نقي الدم في مملكة اللهب السماوي …” شعر بالأسف بشكل لا يضاهى. من وجهة نظره ، كان هذا اللحم نادرًا ولذيذًا ، لكنه دمر للأسف.
كانت ساحة المعركة بهذه القسوة. حتى لو جاء كائن اعلى من الشباب ، فسيظلون يموتون.
ارتجفت المخلوقات الأخرى من الداخل ، ولم يكونوا على استعداد للاقتراب.
بو!
بعد فترة وجيزة ، صعد شي هاو والآخرون هذا الجبل المقدس ودخلوا قمة الجبل المليئة بالضباب. كان هناك قصر هائل هنا.
قلب وريث القصر الخالد المطرد في يديه. تناثر الدم إلى الخارج ، مما أدى إلى إزالة رأس ماموث ضخم. كان الدم يتدفق مثل النهر من جثة مقطوعة الرأس.
كانت الجبال المقدسة الثمانية الأخرى أيضًا على هذا النحو. بدأت بعض المخلوقات القوية في الصعود إلى الجبل.
كان هذا عملاقًا تحول إلى إنسان. كان رأسه لا يزال على شكل ماموث ، وكان ارتفاعه عشرة جانغ. كان قويًا للغاية ، وكان في يديه سيف ضخم طويل للغاية. عندما يلوح به ، حتى الفراغ بدأ يتشوه.
كان لكل جبل أرجواني قصر هائل ضخم وضخم ، مهيب ومقدس. كانوا كلهم أماكن للوراثة!
كان بحجم حجر الرحى ، وازرق مثل شيء من الخيال. كانت نهاية ذيله حادة بشكل مرعب مع وجود بقع من الضوء البارد تتلألأ حوله. اختبأ في الفراغ ، وفي اللحظة الحرجة ، تحول ذيله إلى برق أزرق ، اخترق الأرض العظيمة.
عند دخول القصر ، رنَّت أصوات داو العظيمة التي تصم الآذان في الهواء ، مما جعل جسد المرء يرتجف وتردد أرواحهم استجابةً لذلك.
كان من يقودهم حاكم. اشتعل اللهب السماوي الأسود حوله ، مما أدى إلى التواء الفراغ مع حرارته. إنه يقود عشيرته وهو يندفع نحو الأرض القديمة!
كان القصر مليئًا بنقوش الرموز والأفكار التي يجب اكتسابها. احتوت هذه على خبرات ومعرفة كائن السماء الأصلي الأسمى. لم تكن هناك طريقة ملموسة ، فقط ما فهمه أثناء زراعته.
عند دخول القصر ، رنَّت أصوات داو العظيمة التي تصم الآذان في الهواء ، مما جعل جسد المرء يرتجف وتردد أرواحهم استجابةً لذلك.
ومع ذلك ، كان هذا لا يزال ثمينًا!
قام ابن البرق. الطيران كان مسموحا به هنا
“هذه مجموعة مختارة من التلاميذ ، الشخص الذي يمكنه استيعاب المزيد والأكثر ملاءمة سيتم إرساله إلى أعلى قصر!” قال أحدهم بهدوء ، ولاحظ بعض القرائن.
جلس شي هاو والملك الشيطاني العظيم معًا ، يدرسان هذا المكان بعناية ويستمعان إلى أصوات الداو العظيمة ، ويراقبان هذه التجارب. تأثرت عقولهم بشكل كبير.
ربما يمكن القول أن هذا كان الاختبار الذي تركه السلف وراءه ، وهو الاختبار الذي سمح لكائن السماء الأصلي الأعلى باختيار وريث مناسب.
كانت هذه قدرته السماوية الفطرية. في العادة ، نادرًا ما يستخدمها للتعامل مع الأعداء ، ولكن الآن بعد أن كان يتعامل مع ماموث كانت على وشك أن يشعل لهبه السماوي ، لم يكبح أي شيء ، لأنه لم يرغب في إضاعة الوقت. لم يكن يريد أن يتم إيقافه هنا.
جلس شي هاو والملك الشيطاني العظيم معًا ، يدرسان هذا المكان بعناية ويستمعان إلى أصوات الداو العظيمة ، ويراقبان هذه التجارب. تأثرت عقولهم بشكل كبير.
هنغ!
يمكن أن يشعروا بحياة شخص آخر غامضة ، واحدة نشأت من عشيرة صغيرة ، قاتلت خبراء من عشائر مختلفة ، حتى أنها قتلت العباقرة السماويين. لقد اختبروا هذه الحياة اللامعة التي أدت إلى زوالها النهائي.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه فقط ساحة المعركة أمام جبل أرجواني كبير واحد ، مجرد زاوية من كل شيء.
انغمس شي هاو في الداخل ، متذوقًا الأفكار التي اكتسبها الكائن الأسمى في السنوات القديمة عندما اخترق العديد من عوالم الزراعة العظيمة.
كان لهذا الماموث لهب سماوي خافت تلتف حول سطح جسمه ، ومن الواضح أنه على وشك أن يصبح شخصًا يشعل لهيبه السماوي. كان النصل الأبيض الهائل والنقي في يديه بسيطًا وغير مزخرف أيضًا ، ويبدو أنه مصقول من العاج. اندلعت بقوة سماوية مذهلة.
“هذا نوعا من التنوير بالنسبة لي!”
صعد شي هاو والجد الخامس عشر الجبل. في الوقت نفسه ، ذهب الفيل الذهبي والسرعوف وآخرون في طريقهم أيضًا. ركضت الجوانب الثلاثة بحذر ، ولم يكن أحد قادرًا على اتخاذ إجراء بسهولة.
قال شي هاو بهدوء. كان يعيد بناء عوالم زراعته والتحقق من رؤيته الخاصة مع هذا الكائن الأسمى. أصبح كل شيء واضحًا في الحال ، وأصبحت بصره أكثر إشراقًا. كانت فوائده هائلة!
باسكال!
كانت المعركة العظيمة على المستوى السماوي مريرة للغاية. بعد فترة وجيزة ، تقرر الانتصار والهزيمة. أصيب غراب اللهب بجروح خطيرة ، وتآكل نصف جسده. يمكن رؤية عظام بيضاء. هرب بعيدًا ، في حين تم القضاء على جميع نسله.
