البركة الخالدة تخطف الأنفاس
البركة الخالدة تخطف الأنفاس
أطلق شي هاو تأوهًا. تأرجح جسده. هذه المرة انفجر عظم صدره وأطلق قلبه صوت طقطقة. كان هذا شديدًا للغاية ، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
“آية!”
تحت ضوء القمر المتشابك ، كانت جميلة بشكل استثنائي. تناثر شعرها الأسود الناعم ، وامض تلاميذها الأذكياء بنور إلهي. بدا جسدها وكأنه مصنوع من اليشم الناعم ، والثلج الأبيض والحرير ، يتدفق مع بقع من التألق.
أطلق شي هاو صرخة بائسة. بدأ كتفه الأيمن ينفتح ، وامتدت الشقوق إلى أسفل نحو صدره. تدفق الدم بشكل محموم ، وكاد نصف جسده ممزق. لقد تحمل الألم الشديد ، وقام بتشغيل نصوص العظام لعلاج نفسه ، وتوجيه السائل الذهبي للبركة الخالدة إلى جسده للتعافي من إصاباته.
كان الأمر كما لو كان سينفجر تمامًا! كان شي هاو يعتبر نصف ميت!
شفي صدره ولم ينفجر. ومع ذلك ، سقطت ذراعه اليمنى وكتفه الأيمن ، ولم يتمكن من الهروب من الكارثة. الدم الأحمر صبغ البركة.
كان هذا مظهرًا جميلًا للغاية. كانت مثل الجنية تلعب في الماء تحت القمر ، مذهلة وغير مألوفة ، غير ملوثة بنيران العالم الفاني. كان الأمر كما لو أنها خرجت من الخيال.
كان وجه شي هاو ناصع البياض. كانت أسنانه مشدودة بإحكام. التقط ذراعه وربط العظام بنفسه ، موجهًا جوهر البركة الخالد لإعادة تشكيل الطرف المكسور ، والتعافي من هذه الإصابة الخطيرة للغاية.
مع وميض من الضوء متعدد الألوان ، ظهرت مجموعة من الدروع السماوية على جسدها. دخلت بسرعة في حالة معركة.
لقد فقد بالفعل عدد المرات التي حدث فيها ذلك. كان جذعه متصدعًا ، وصبغ الدم البركة الخالدة باللون الأحمر. عانى جسده كله من عذاب العالم السفلي. لقد كان مثل جثة حية مرقعة.
كان هذا مظهرًا جميلًا للغاية. كانت مثل الجنية تلعب في الماء تحت القمر ، مذهلة وغير مألوفة ، غير ملوثة بنيران العالم الفاني. كان الأمر كما لو أنها خرجت من الخيال.
إذا كان في أي مكان آخر ، حتى لو كان شي هاو ، فلا يزال لا يتحمله. كان السبب في ذلك أن جسده قد تعرضت للقصف لعدة عشرات من المرات ، مما أدى إلى إصابة مصدر جسده ومؤسسة داو بجروح خطيرة. لحسن الحظ ، كان هذا المكان داخل البحيرة حيث زرعت لوتس عبور المحنة السماوي. يمكن لمادة الحياة الذهبية أن تعيد تكوين الدم واللحم على عظام بيضاء ، مما يسمح للشخص الذي على وشك الموت أن يتعافى.
كان لا يزال لديه رمز تحطيم العالم ، لذلك لم يكن مضطرًا للقلق بشأن عدم قدرته على الهروب.
قام شي هاو بصقل فاكهة بودا الذهبية هنا. كان قراره صحيحًا. خلاف ذلك ، سيكون من الخطير جدًا تجربة ذلك في أي مكان آخر. حتى لو كان دمه وتشي مثل دم التنين ، فإنه لا يزال يعاني من كارثة ويموت.
“انا نجحت؟” ضحك شي هاو. على الرغم من أنه كان مرهقًا للغاية وكانت عيناه على وشك الانغلاق ، فقد شعر بنوع من الرضا. لقد نجح في النهاية.
“تبقى القليلل من الفاكهة الآن ، والسبع المتبقي بالفعل. أنا على وشك النجاح! ”
كان لا يزال لديه رمز تحطيم العالم ، لذلك لم يكن مضطرًا للقلق بشأن عدم قدرته على الهروب.
ما كان يدعم قوة إرادته الآن هو حقيقة أنه لم يكن بعيدًا عن صقل ثمرة بودا الذهبية تمامًا. كان بإمكانه بالفعل رؤية بصيص الأمل في نهاية النفق ، على الرغم من أنه كان يعاني من العذاب بالدماء في كل مكان ، وشعر أنه يفضل الموت على البقاء على قيد الحياة. ربما كان هذا هو الظلام الأخير قبل الفجر.
تم امتصاص الطبيعة الطبية المرعبة لفاكهة بودا الذهبية. أوقف المحاكمة النهائية للعذاب. انتهت معاناة العالم السفلي أخيرًا.
أخذ شي هاو نفسا عميقا. بعد تعديل حالة جسده ، استطاع أن يرى بوضوح أن السائل الذهبي للمسبح الخالد يتجمع بسرعة ، ويدخل إلى جسده لإصلاح تشققات جسده ، ويغذي عظامه المكسورة باستمرار. كانت هذه معجزة!
لا يمكن لقوة التناسخ قتل المعارضين فحسب ، بل يمكن أن تؤثر أيضًا على الوقت. في الوقت الحالي ، كان الأمر كما لو كان يمكن أن يجعل تدفق الوقت يتراجع ، مما يسمح لشي هاو باستعادة حياة جديدة ، ويكافح ويقاوم الضرر.
كان ذلك بسبب تماسك العظام المكسورة وتكوين أطرافه من جديد. كانت الإصابات الخطيرة من قبل تلتئم ، وتقترب من الاكتمال بسرعة البرق.
حتى أن الأيام المعدودة كانت تستخدم فيها الإناث البركة الخالدة ، بينما كانت الأيام الفردية للرجال*. كان من الواضح أن هذا الشخص تجاوز الحدود ، ودخل في يوم زوجي وخالف للأنظمة.
كانت هذه لوتس عبور المحنة السماوي ، تمامًا مثل تأثيرات الأسطورة ، مما سمح للعظام البيضاء بإظهار الحيوية ، وتكاثر اللحم. كانت هذه هي الفاكهة التي جعلت الملوك السماويين يجنون عليها.
كانت هذه نتيجة لا تطاق. كان رجل يستحم معها في السائل السماوي ، شيء لا يمكن تصوره! بالنسبة لجنية خالصة ، لم يكن هناك ما هو أسوأ من هذا.
بعد فترة وجيزة ، فتح شي هاو عينيه. عندما فتح وأغلق عينيه ، كانت هناك رموز متشابكة. كان الأمر كما لو أن مساحة من النجوم كانت محتواة داخل عينيه. كانت هناك حياة جديدة ، رجوع من الموت.
بالطبع ، كانت تتصرف بحذر أيضًا ، ولم تخاطر بالاقتراب. كان ذلك لأنها كانت تشعر فقط بالشك.
“يجب أن أنتهي بسرعة!”
بدأت تقترب بهدوء!
لقد تحمل هذه الآلام الجهنمية والعذاب ، وبدأ في صقل الثمرة السماوية مرة أخرى. كانت أشعة الضوء تتسرب من خصلة تلو الأخرى ، ملتفة حول جسده.
كانت هذه لوتس عبور المحنة السماوي ، تمامًا مثل تأثيرات الأسطورة ، مما سمح للعظام البيضاء بإظهار الحيوية ، وتكاثر اللحم. كانت هذه هي الفاكهة التي جعلت الملوك السماويين يجنون عليها.
كان للعالم الصغير أنماط وتشكيلات داو تحيط بهذا المكان. لا يمكن للحواس السماوية للأفراد أن تتطفل ، وعلى هذا النحو ، حتى لو لم يكن المرء بعيدًا ، فلن يتمكنوا من الشعور بأي شيء.
في تلك اللحظة ، انهار جسد شي هاو ما لا يقل عن عشر مرات. استخدم جميع أنواع الأساليب للمقاومة. تألقت النصوص العظمية ، وتوقف تمزق جسده قبل المتابعة مرة أخرى.
على الجانب الآخر من المكان الذي زرعت لوتس عبور المحنة السماوي ، كان هناك جمال كانت حواسها السماوية مذهلة. كان عينيها مثل الأحجار الكريمة ، متلألئة ومليئة بالحياة. شعرت بشكل غير متوقع ببعض التشوهات.
لقد استخدم أعمق تقنياته للتعامل مع تآكل ثمار بودا الذهبية ، وتحييد مخاطر انهيار جسده.
كانت البحيرة دافئة ومتألقة. كانت شخصية يوي تشان رائعة ، جسدها أبيض ناصع يتوهج مثل العاج بدون أدنى عيب. تومض عينيها ، مما أدى إلى ظهور سلسلة من التموجات نحو هذا الاتجاه.
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أنه نجح في ذلك!
بالطبع ، كانت تتصرف بحذر أيضًا ، ولم تخاطر بالاقتراب. كان ذلك لأنها كانت تشعر فقط بالشك.
من بعيد ، ومض تموج ، وظهرت على سطح الماء صورة تشبه حورية البحر. تناثر شعرها مع حبات من سائل يشبه الجوهرة يتدلى منها. كان وجهها جميلاً لدرجة أنه جعل المرء يختنق. نظرت بهدوء إلى الأمام.
تحت ضوء القمر المتشابك ، كانت جميلة بشكل استثنائي. تناثر شعرها الأسود الناعم ، وامض تلاميذها الأذكياء بنور إلهي. بدا جسدها وكأنه مصنوع من اليشم الناعم ، والثلج الأبيض والحرير ، يتدفق مع بقع من التألق.
أشرق جسدا كلا الشخصين ، وهما يقومان بالدفاع. كانت نتيجة القيام بذلك أن النصوص العظمية غطت هذا المكان بكثافة ، مما أحدث تصادمًا شديدًا.
بدأت تقترب بهدوء!
اهتزت أمواج عظيمة في قلبها. لم تستطع تحمل هذا!
في يد شي هاو ، لم يكن هناك سوى قطعة صغيرة جدًا من الفاكهة بقيت ملتصقة بنواة الفاكهة. أطلق إشعاعًا متوهجًا ، ويمكن رؤية القوانين الطبيعية بشكل غامض. تتشابك التموجات السماوية في الجسد.
كانت هذه لوتس عبور المحنة السماوي ، تمامًا مثل تأثيرات الأسطورة ، مما سمح للعظام البيضاء بإظهار الحيوية ، وتكاثر اللحم. كانت هذه هي الفاكهة التي جعلت الملوك السماويين يجنون عليها.
في غضون ذلك ، كان لب الفاكهة بحجم بيضة لوان. كان لونه أخضر داكن وله نوع من السمة الشيطانية. حمله سيجعل قلب المرء يخفق. جعل التألق الأخضر الداكن كف شي هاو نصف شفاف.
أخذ شي هاو نفسا عميقا. بعد تعديل حالة جسده ، استطاع أن يرى بوضوح أن السائل الذهبي للمسبح الخالد يتجمع بسرعة ، ويدخل إلى جسده لإصلاح تشققات جسده ، ويغذي عظامه المكسورة باستمرار. كانت هذه معجزة!
بقلب حازم ، فتح شي هاو فمه وقضم. تحولت القطعة الأخيرة من الفاكهة إلى موجة من الإشراق الناري. اندفع بشكل محموم إلى جسده ، ومرة أخرى اخترق حيويته ، مما جعله يبدو وكأنه حصان بري خارج عن السيطرة.
في العادة ، سيجعل هذا الهجوم جميع المواهب الاستثنائية ترتجف من الداخل ، لأنها كانت صادمة للغاية. كان هذا أقوى صراع قوى.
لم يكن هناك سوى نواة الفاكهة الخضراء الداكنة في يده!
في تلك اللحظة ، أمسك كلا الطرفين بذراع الآخر. ثم تشابكوا معًا.
أطلق شي هاو تأوهًا. تأرجح جسده. هذه المرة انفجر عظم صدره وأطلق قلبه صوت طقطقة. كان هذا شديدًا للغاية ، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
أطلق شي هاو تأوهًا. تأرجح جسده. هذه المرة انفجر عظم صدره وأطلق قلبه صوت طقطقة. كان هذا شديدًا للغاية ، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
بو!
هل كان يحاول تحدي قواعد هذا المكان؟
تمزق قلبه. مرت سلسلة من الأوامر السماوية من هناك ، مما يجعل جسده واضحًا من الأمام إلى الخلف. بالإضافة إلى ذلك ، بدأوا في التمدد للخارج معه في المركز.
كان وجه شي هاو ناصع البياض. كانت أسنانه مشدودة بإحكام. التقط ذراعه وربط العظام بنفسه ، موجهًا جوهر البركة الخالد لإعادة تشكيل الطرف المكسور ، والتعافي من هذه الإصابة الخطيرة للغاية.
في تلك اللحظة ظهرت شقوق كثيرة على صدره. كان الأمر كما لو أن المستوى الأملس لقشرة الأرض قد انفصل واندفعت الصهارة إلى الخارج. ظهرت الوديان العميقة خطًا تلو الآخر ، مليئة بالإشراق المتوهج.
إذا قلل أحد من هذا الأمر واعتقد أنها كانت تتصرف بدافع الاستياء ، فعندئذٍ سيعانون بالتأكيد من أجلها. كان هذا نوعًا هائلاً للغاية من التقنيات الثمينة.
كان الأمر كما لو كان سينفجر تمامًا! كان شي هاو يعتبر نصف ميت!
كانت روحه منهكة وقوته منهكة ، على وشك أن يكون آخر جزء من الوقود في جسده يحترق. في الوقت الحالي ، كان يمتص بشكل سلبي السائل السماوي لاستعادة جسده وطاقته الحيوية.
“هذا مؤلم للغاية!” فتح فم شي هاو ، وتشوه وجهه الرقيق والجميل. سقط في بركة الماء ، يدور ويكافح. كانت إصاباته شديدة للغاية.
“التناسخ!”
قفز الإشراق المقدس. بدأ صدره في الانهيار ، وتحول إلى مساحة من النيران التي بدت وكأنها ستحرقه إلى رماد. تم الكشف عن عظام بيضاء متلألئة هناك. كان خطيرًا إلى أقصى الحدود.
بالطبع ، كانت تتصرف بحذر أيضًا ، ولم تخاطر بالاقتراب. كان ذلك لأنها كانت تشعر فقط بالشك.
“التناسخ!”
تمزق قلبه. مرت سلسلة من الأوامر السماوية من هناك ، مما يجعل جسده واضحًا من الأمام إلى الخلف. بالإضافة إلى ذلك ، بدأوا في التمدد للخارج معه في المركز.
زأر شي هاو. أصبح جسده مغطى بالنور السماوي. تألق نصوص العظام ببراعة مثل طائر العنقاء الذي اشتعلت فيه النيران. أحاط ضوء سماوي بجسده لدعم صدره.
بالطبع ، كان السعر باهظًا أيضًا. بدأ الجوهر الروحي لجسده في النضوب أيضًا ، وتم إظهار إمكاناته تمامًا. كان يقامر بحياته ، على أمل تجاوز هذه “العتبة”.
لقد استخدم أعمق تقنياته للتعامل مع تآكل ثمار بودا الذهبية ، وتحييد مخاطر انهيار جسده.
تومض عيون شي هاو بإشراق. لم يواجه هذا الهجوم ، ولم يستخدم حصانته السحرية المؤقتة لمواجهته. واصل الاختباء إلى الجانب متجنبًا هذا الهجوم.
اقتحمت تلك القوانين الطبيعية. انفتح صدر شي هاو ، وشفاء ، وكسرت عظامه ، ثم انضموا مرة أخرى. تكرر التناسخ مرارًا وتكرارًا ، حيث دخل في حالة من الجمود.
كان ذلك بسبب تماسك العظام المكسورة وتكوين أطرافه من جديد. كانت الإصابات الخطيرة من قبل تلتئم ، وتقترب من الاكتمال بسرعة البرق.
كانت هذه أخطر حالة. في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، لمع صدر شي هاو ، وبدأت الشقوق تمتد نحو كل جزء من جسده. كان جسده كله على وشك التمزق.
لقد فقد بالفعل عدد المرات التي حدث فيها ذلك. كان جذعه متصدعًا ، وصبغ الدم البركة الخالدة باللون الأحمر. عانى جسده كله من عذاب العالم السفلي. لقد كان مثل جثة حية مرقعة.
لا يمكن لقوة التناسخ قتل المعارضين فحسب ، بل يمكن أن تؤثر أيضًا على الوقت. في الوقت الحالي ، كان الأمر كما لو كان يمكن أن يجعل تدفق الوقت يتراجع ، مما يسمح لشي هاو باستعادة حياة جديدة ، ويكافح ويقاوم الضرر.
في تلك اللحظة ظهرت شقوق كثيرة على صدره. كان الأمر كما لو أن المستوى الأملس لقشرة الأرض قد انفصل واندفعت الصهارة إلى الخارج. ظهرت الوديان العميقة خطًا تلو الآخر ، مليئة بالإشراق المتوهج.
بالطبع ، كان السعر باهظًا أيضًا. بدأ الجوهر الروحي لجسده في النضوب أيضًا ، وتم إظهار إمكاناته تمامًا. كان يقامر بحياته ، على أمل تجاوز هذه “العتبة”.
لقد فقد بالفعل عدد المرات التي حدث فيها ذلك. كان جذعه متصدعًا ، وصبغ الدم البركة الخالدة باللون الأحمر. عانى جسده كله من عذاب العالم السفلي. لقد كان مثل جثة حية مرقعة.
كانت هذه بالنسبة له محنة كبيرة في حياته ، وكذلك مقامرة كبيرة. إذا لم يتمكن من المرور ، فسوف يختفي جسده وداو ، ولن يتم استردادهما إلى الأبد.
لا يمكن لقوة التناسخ قتل المعارضين فحسب ، بل يمكن أن تؤثر أيضًا على الوقت. في الوقت الحالي ، كان الأمر كما لو كان يمكن أن يجعل تدفق الوقت يتراجع ، مما يسمح لشي هاو باستعادة حياة جديدة ، ويكافح ويقاوم الضرر.
في تلك اللحظة ، انهار جسد شي هاو ما لا يقل عن عشر مرات. استخدم جميع أنواع الأساليب للمقاومة. تألقت النصوص العظمية ، وتوقف تمزق جسده قبل المتابعة مرة أخرى.
بقلب حازم ، فتح شي هاو فمه وقضم. تحولت القطعة الأخيرة من الفاكهة إلى موجة من الإشراق الناري. اندفع بشكل محموم إلى جسده ، ومرة أخرى اخترق حيويته ، مما جعله يبدو وكأنه حصان بري خارج عن السيطرة.
بعد مرور وقت طويل ، استلقى شي هاو هناك ووجهه نحو السماء. صبغ سطح الماء بالدم. كان جسده ممزقًا ، ومن عرف عدد العظام المكسورة. لم يتحرك على الإطلاق ، متعبًا إلى أقصى الحدود.
أطلق شي هاو تأوهًا. تأرجح جسده. هذه المرة انفجر عظم صدره وأطلق قلبه صوت طقطقة. كان هذا شديدًا للغاية ، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أنه نجح في ذلك!
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أنه نجح في ذلك!
تم امتصاص الطبيعة الطبية المرعبة لفاكهة بودا الذهبية. أوقف المحاكمة النهائية للعذاب. انتهت معاناة العالم السفلي أخيرًا.
كان ذلك بسبب تماسك العظام المكسورة وتكوين أطرافه من جديد. كانت الإصابات الخطيرة من قبل تلتئم ، وتقترب من الاكتمال بسرعة البرق.
فقط ، كان الآن متعبًا جدًا ، وغير قادر على تجميع أطرافه المكسورة وجذعه معًا. لم يكن لديه أي طاقة متبقية ، غير قادر على التزحزح ولو شبر واحد.
تحولت كل كلمة إلى رمز ، وكأنها قمة جبل معدني. ظهرت في الفراغ لقمع خصمها. كان الأمر كما لو أن الآثار العظيمة للجبال والأنهار قد تحطمت.
في تلك اللحظة ، أراد حقًا النوم ، ولم يرغب في المعاناة بعد الآن.
بو!
لحسن الحظ ، كان بجوار لوتس عبور المحنة السماوي. تدفق السائل الذهبي من البركة الخالدة في مسام شي هاو.
زأر شي هاو. أصبح جسده مغطى بالنور السماوي. تألق نصوص العظام ببراعة مثل طائر العنقاء الذي اشتعلت فيه النيران. أحاط ضوء سماوي بجسده لدعم صدره.
كانت روحه منهكة وقوته منهكة ، على وشك أن يكون آخر جزء من الوقود في جسده يحترق. في الوقت الحالي ، كان يمتص بشكل سلبي السائل السماوي لاستعادة جسده وطاقته الحيوية.
“هذا مؤلم للغاية!” فتح فم شي هاو ، وتشوه وجهه الرقيق والجميل. سقط في بركة الماء ، يدور ويكافح. كانت إصاباته شديدة للغاية.
“انا نجحت؟” ضحك شي هاو. على الرغم من أنه كان مرهقًا للغاية وكانت عيناه على وشك الانغلاق ، فقد شعر بنوع من الرضا. لقد نجح في النهاية.
في يد شي هاو ، لم يكن هناك سوى قطعة صغيرة جدًا من الفاكهة بقيت ملتصقة بنواة الفاكهة. أطلق إشعاعًا متوهجًا ، ويمكن رؤية القوانين الطبيعية بشكل غامض. تتشابك التموجات السماوية في الجسد.
من بعيد ، ومض تموج ، وظهرت على سطح الماء صورة تشبه حورية البحر. تناثر شعرها مع حبات من سائل يشبه الجوهرة يتدلى منها. كان وجهها جميلاً لدرجة أنه جعل المرء يختنق. نظرت بهدوء إلى الأمام.
في العادة ، سيجعل هذا الهجوم جميع المواهب الاستثنائية ترتجف من الداخل ، لأنها كانت صادمة للغاية. كان هذا أقوى صراع قوى.
كان هذا مظهرًا جميلًا للغاية. كانت مثل الجنية تلعب في الماء تحت القمر ، مذهلة وغير مألوفة ، غير ملوثة بنيران العالم الفاني. كان الأمر كما لو أنها خرجت من الخيال.
“رجل!” صُدمت يوي تشان.
بقلب حازم ، فتح شي هاو فمه وقضم. تحولت القطعة الأخيرة من الفاكهة إلى موجة من الإشراق الناري. اندفع بشكل محموم إلى جسده ، ومرة أخرى اخترق حيويته ، مما جعله يبدو وكأنه حصان بري خارج عن السيطرة.
مع وميض من الضوء متعدد الألوان ، ظهرت مجموعة من الدروع السماوية على جسدها. دخلت بسرعة في حالة معركة.
كانت متأكدة من أنها إذا تصرفت بأقصى درجات الحذر ، فيمكنها بسهولة التقاط الجانب الآخر دون صعوبة كبيرة.
حتى أن الأيام المعدودة كانت تستخدم فيها الإناث البركة الخالدة ، بينما كانت الأيام الفردية للرجال*. كان من الواضح أن هذا الشخص تجاوز الحدود ، ودخل في يوم زوجي وخالف للأنظمة.
كانت هذه لوتس عبور المحنة السماوي ، تمامًا مثل تأثيرات الأسطورة ، مما سمح للعظام البيضاء بإظهار الحيوية ، وتكاثر اللحم. كانت هذه هي الفاكهة التي جعلت الملوك السماويين يجنون عليها.
لقد تحمل هذه الآلام الجهنمية والعذاب ، وبدأ في صقل الثمرة السماوية مرة أخرى. كانت أشعة الضوء تتسرب من خصلة تلو الأخرى ، ملتفة حول جسده.
هل كان يحاول تحدي قواعد هذا المكان؟
في تلك اللحظة ، انهار جسد شي هاو ما لا يقل عن عشر مرات. استخدم جميع أنواع الأساليب للمقاومة. تألقت النصوص العظمية ، وتوقف تمزق جسده قبل المتابعة مرة أخرى.
أصبح وجه يوي تشان الجميل باردًا. اقتحم رجل هنا ، ولم يكن بعيدًا. كان هذا مثل الاستحمام معها.
لقد فقد بالفعل عدد المرات التي حدث فيها ذلك. كان جذعه متصدعًا ، وصبغ الدم البركة الخالدة باللون الأحمر. عانى جسده كله من عذاب العالم السفلي. لقد كان مثل جثة حية مرقعة.
كانت هذه نتيجة لا تطاق. كان رجل يستحم معها في السائل السماوي ، شيء لا يمكن تصوره! بالنسبة لجنية خالصة ، لم يكن هناك ما هو أسوأ من هذا.
كان شي هاو قد عانى للتو من كارثة كبيرة ، والآن ، كان ضعيفًا إلى أقصى الحدود. لم يواجهها وجهاً لوجه ، وبدلاً من ذلك اخترق البحيرة واختبأ جانبًا.
اهتزت أمواج عظيمة في قلبها. لم تستطع تحمل هذا!
لقد استخدم أعمق تقنياته للتعامل مع تآكل ثمار بودا الذهبية ، وتحييد مخاطر انهيار جسده.
في نفس الوقت ، قبل أن تقوم بأي حركات ، أصبحت شي هاو يقظا أيضًا. تحمل التعب ووقف فجأة. نظر إلى الجمال أمامه ، رش الكثير من الماء.
كانت روحه منهكة وقوته منهكة ، على وشك أن يكون آخر جزء من الوقود في جسده يحترق. في الوقت الحالي ، كان يمتص بشكل سلبي السائل السماوي لاستعادة جسده وطاقته الحيوية.
تشي!
زأر شي هاو. أصبح جسده مغطى بالنور السماوي. تألق نصوص العظام ببراعة مثل طائر العنقاء الذي اشتعلت فيه النيران. أحاط ضوء سماوي بجسده لدعم صدره.
أشرق جسدا كلا الشخصين ، وهما يقومان بالدفاع. كانت نتيجة القيام بذلك أن النصوص العظمية غطت هذا المكان بكثافة ، مما أحدث تصادمًا شديدًا.
كانت هذه أخطر حالة. في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، لمع صدر شي هاو ، وبدأت الشقوق تمتد نحو كل جزء من جسده. كان جسده كله على وشك التمزق.
كان ذلك لأنهم كانوا قريبين جدًا ، وبمجرد اصطدام نصوص العظام ، كان من الصعب عليهم عدم اتخاذ إجراء ضد بعضهم البعض حتى لو أرادوا ذلك.
في تلك اللحظة ، أراد حقًا النوم ، ولم يرغب في المعاناة بعد الآن.
بصوت شيو ، طار شعاع من إشعاع سبعة ألوان بين حواجب يوي تشان. كان هذا أقوى هجوم سماوي لها ، استخدمته على الفور لترهيب شي هاو ، وجعله يركز.
لقد تحمل هذه الآلام الجهنمية والعذاب ، وبدأ في صقل الثمرة السماوية مرة أخرى. كانت أشعة الضوء تتسرب من خصلة تلو الأخرى ، ملتفة حول جسده.
كان شي هاو قد عانى للتو من كارثة كبيرة ، والآن ، كان ضعيفًا إلى أقصى الحدود. لم يواجهها وجهاً لوجه ، وبدلاً من ذلك اخترق البحيرة واختبأ جانبًا.
في تلك اللحظة ، انهار جسد شي هاو ما لا يقل عن عشر مرات. استخدم جميع أنواع الأساليب للمقاومة. تألقت النصوص العظمية ، وتوقف تمزق جسده قبل المتابعة مرة أخرى.
“أيها المنحرف ، لقد دخلت البركة الخالدة خلال هذا الضوء المقمر ، حقير تمامًا.” سخر يوي تشان. إذا اعتقد المرء أن هذا كان مجرد توبيخ ، فهو مخطئ. حملت هذه الكلمات قوة الشتم.
بقلب حازم ، فتح شي هاو فمه وقضم. تحولت القطعة الأخيرة من الفاكهة إلى موجة من الإشراق الناري. اندفع بشكل محموم إلى جسده ، ومرة أخرى اخترق حيويته ، مما جعله يبدو وكأنه حصان بري خارج عن السيطرة.
تحولت كل كلمة إلى رمز ، وكأنها قمة جبل معدني. ظهرت في الفراغ لقمع خصمها. كان الأمر كما لو أن الآثار العظيمة للجبال والأنهار قد تحطمت.
لقد تحمل هذه الآلام الجهنمية والعذاب ، وبدأ في صقل الثمرة السماوية مرة أخرى. كانت أشعة الضوء تتسرب من خصلة تلو الأخرى ، ملتفة حول جسده.
إذا قلل أحد من هذا الأمر واعتقد أنها كانت تتصرف بدافع الاستياء ، فعندئذٍ سيعانون بالتأكيد من أجلها. كان هذا نوعًا هائلاً للغاية من التقنيات الثمينة.
أشرق جسدا كلا الشخصين ، وهما يقومان بالدفاع. كانت نتيجة القيام بذلك أن النصوص العظمية غطت هذا المكان بكثافة ، مما أحدث تصادمًا شديدًا.
تومض عيون شي هاو بإشراق. لم يواجه هذا الهجوم ، ولم يستخدم حصانته السحرية المؤقتة لمواجهته. واصل الاختباء إلى الجانب متجنبًا هذا الهجوم.
كان للعالم الصغير أنماط وتشكيلات داو تحيط بهذا المكان. لا يمكن للحواس السماوية للأفراد أن تتطفل ، وعلى هذا النحو ، حتى لو لم يكن المرء بعيدًا ، فلن يتمكنوا من الشعور بأي شيء.
كانت عيون يوي تشان الجميلة مثل النجوم ، تكتشف على الفور ضعف شي هاو. كان وجهه شاحبًا بشكل بائس ، وكانت مياه البركة حمراء زاهية. من الواضح أنه عانى من إصابات خطيرة ، وفقد الكثير من دمه الأساسي. كانت حالته الحالية رهيبة.
إذا قلل أحد من هذا الأمر واعتقد أنها كانت تتصرف بدافع الاستياء ، فعندئذٍ سيعانون بالتأكيد من أجلها. كان هذا نوعًا هائلاً للغاية من التقنيات الثمينة.
من كانت؟ كانت السيدة المقدسة في طائفة إصلاح السماء ، والتلميذ الأكثر شهرة وبطولة. كانت حواسها السماوية لا تصدق ، لذا يمكنها أن تشعر بذلك بشكل طبيعي. وأكدت أن الجوهر الروحي للطرف الآخر قد استنفد ويمكن التقاطه بسهولة.
تم امتصاص الطبيعة الطبية المرعبة لفاكهة بودا الذهبية. أوقف المحاكمة النهائية للعذاب. انتهت معاناة العالم السفلي أخيرًا.
كشفت يوي تشان عن ابتسامة باهتة من زوايا شفتيها. كان مظهرها يشبه اليشم والوجه الأبيض اللامع مذهلين. في هذه اللحظة ، كانت مثل أميرة الجليد حيث ضغطت بقوة للأمام لمهاجمة شي هاو وقمعه.
حتى أن الأيام المعدودة كانت تستخدم فيها الإناث البركة الخالدة ، بينما كانت الأيام الفردية للرجال*. كان من الواضح أن هذا الشخص تجاوز الحدود ، ودخل في يوم زوجي وخالف للأنظمة.
كانت متأكدة من أنها إذا تصرفت بأقصى درجات الحذر ، فيمكنها بسهولة التقاط الجانب الآخر دون صعوبة كبيرة.
تحت ضوء القمر المتشابك ، كانت جميلة بشكل استثنائي. تناثر شعرها الأسود الناعم ، وامض تلاميذها الأذكياء بنور إلهي. بدا جسدها وكأنه مصنوع من اليشم الناعم ، والثلج الأبيض والحرير ، يتدفق مع بقع من التألق.
تموجات تتقلب مثل أقواس قزح. كانت السماء مغطاة بالتألق الميمون. أغلق يوي تشان على الفور جميع طرق هروب شي هاو ، مما قيده في المركز حتى لا يتمكن من الخروج.
كان وجه شي هاو ناصع البياض. كانت أسنانه مشدودة بإحكام. التقط ذراعه وربط العظام بنفسه ، موجهًا جوهر البركة الخالد لإعادة تشكيل الطرف المكسور ، والتعافي من هذه الإصابة الخطيرة للغاية.
هونغ!
في نفس الوقت ، قبل أن تقوم بأي حركات ، أصبحت شي هاو يقظا أيضًا. تحمل التعب ووقف فجأة. نظر إلى الجمال أمامه ، رش الكثير من الماء.
استخدمت يوي تشان خمس تقنيات ثمينة رائعة مرارًا وتكرارًا. ، وانحدرت القدرات السماوية العظيمة في وقت واحد ، وقفلت على شي هاو وأضاءت البحيرة.
لقد استخدم أعمق تقنياته للتعامل مع تآكل ثمار بودا الذهبية ، وتحييد مخاطر انهيار جسده.
في العادة ، سيجعل هذا الهجوم جميع المواهب الاستثنائية ترتجف من الداخل ، لأنها كانت صادمة للغاية. كان هذا أقوى صراع قوى.
بالطبع ، كانت تتصرف بحذر أيضًا ، ولم تخاطر بالاقتراب. كان ذلك لأنها كانت تشعر فقط بالشك.
ومع ذلك ، في بعض الأحيان ، لا يتطابق الواقع وما يتوقعه المرء.
أطلق شي هاو صرخة بائسة. بدأ كتفه الأيمن ينفتح ، وامتدت الشقوق إلى أسفل نحو صدره. تدفق الدم بشكل محموم ، وكاد نصف جسده ممزق. لقد تحمل الألم الشديد ، وقام بتشغيل نصوص العظام لعلاج نفسه ، وتوجيه السائل الذهبي للبركة الخالدة إلى جسده للتعافي من إصاباته.
في تلك اللحظة ، صُدمت يوي تشان. اكتشفت أن جميع تقنياتها الثمينة كانت عديمة الفائدة ، وعندما اتصلوا بجسد الطرف الآخر ، تم تنظيفهم بموجة من الضوء. وتقنيات ثمينة متناثرة.
لقد فقد بالفعل عدد المرات التي حدث فيها ذلك. كان جذعه متصدعًا ، وصبغ الدم البركة الخالدة باللون الأحمر. عانى جسده كله من عذاب العالم السفلي. لقد كان مثل جثة حية مرقعة.
في هذه الأثناء ، هاجمت بالفعل ، واقتربت من الطرف الآخر. الالتقاط السهل الذي توقعته لم يحدث. لم يكن لديها خيار سوى إشراك الطرف الآخر في صراع جسدي.
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أنه نجح في ذلك!
صقل شي هاو ثمرة بودا الذهبية ، لذا تحسنت الحصانة السحرية خطوة إلى الأمام ، وأصبحت أقوى من ذي قبل. وبطبيعة الحال يمكن أن تتحمل على الفور القدرات السماوية الخمس العظيمة.
“آية!”
في الأصل ، كان جسده ضعيفًا ، لذلك أراد المغادرة. ومع ذلك ، الآن بعد أن رأى الطرف الآخر يهاجم ، أصبح في متناول اليد تقريبًا ، رد بشكل حاسم.
شفي صدره ولم ينفجر. ومع ذلك ، سقطت ذراعه اليمنى وكتفه الأيمن ، ولم يتمكن من الهروب من الكارثة. الدم الأحمر صبغ البركة.
كان لا يزال لديه رمز تحطيم العالم ، لذلك لم يكن مضطرًا للقلق بشأن عدم قدرته على الهروب.
كانت هذه أخطر حالة. في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، لمع صدر شي هاو ، وبدأت الشقوق تمتد نحو كل جزء من جسده. كان جسده كله على وشك التمزق.
بينغ!
في يد شي هاو ، لم يكن هناك سوى قطعة صغيرة جدًا من الفاكهة بقيت ملتصقة بنواة الفاكهة. أطلق إشعاعًا متوهجًا ، ويمكن رؤية القوانين الطبيعية بشكل غامض. تتشابك التموجات السماوية في الجسد.
في تلك اللحظة ، أمسك كلا الطرفين بذراع الآخر. ثم تشابكوا معًا.
تموجات تتقلب مثل أقواس قزح. كانت السماء مغطاة بالتألق الميمون. أغلق يوي تشان على الفور جميع طرق هروب شي هاو ، مما قيده في المركز حتى لا يتمكن من الخروج.
“اصطياد الجمال تحت ليلة مقمرة؟” مازح شي هاو.
في العادة ، سيجعل هذا الهجوم جميع المواهب الاستثنائية ترتجف من الداخل ، لأنها كانت صادمة للغاية. كان هذا أقوى صراع قوى.
“لن تكون قادرًا على الابتعاد!” كان المظهر المثالي ليوي تشان يتدفق بالروعة المقدسة. شعرها الجميل مبعثر ، بشرتها مثل اليشم الناعم. ازدهرت عيناها بإشراق سماوي.
“يجب أن أنتهي بسرعة!”
حتى أن الأيام المعدودة كانت تستخدم فيها الإناث البركة الخالدة ، بينما كانت الأيام الفردية للرجال*. كان من الواضح أن هذا الشخص تجاوز الحدود ، ودخل في يوم زوجي وخالف للأنظمة.
