النار كبذور داو
النار كبذور داو
انطلقت صرخة خفيفة. اندمجت بشكل غير متوقع مع هذا الشخص الراقص ، لتصبح واحدة معها بشكل دائم!
وقفت يوي تشان هناك ، والمسافة بين حواجبها تتألق ببراعة. كانت هناك امرأة ترقص هناك. على الرغم من أنها كانت صغيرة وكانت مجرد إسقاط ، إلا أنها كانت حية ونابضة بالحياة.
بغض النظر ، لم تصب بأذى. هذا جعل شي هاو يطلق أنفاسه من الراحة. لقد نجحوا أخيرًا في اجتياز هذه الكارثة.
كان هذا غريبًا جدًا. كانت المنطقة بين حواجبها في الواقع هذه خاصة!
صُدمت يوي تشان. “اللهب القديم النادر يترك وراء الخالدين الحقيقين بعد موتهم ، ويمكن أيضًا أن يطلق عليهم البذور الخالدة. ومع اعتبارهم بذرة داو ، فإنه من الطبيعي أن يمهد الطريق للأمام ، ويجلب السمو والأمل “.
بغض النظر ، لم تصب بأذى. هذا جعل شي هاو يطلق أنفاسه من الراحة. لقد نجحوا أخيرًا في اجتياز هذه الكارثة.
فجأة ، بدا أنها فكرت في شيء واستدارت. رأت عيني شي هاو التي كانت تومض بضوء ، وهي تنظر حاليًا إلى جسدها العاري الأبيض النقي. أطلقوا على الفور وهجًا متوهجًا.
كانت شخصية يوي تشان طويلة ، بيضاء نقية ولامعة. كانت جيدة بشكل غير متوقع تمامًا كما كانت من قبل ، وحتى شعرها الأسود الناعم أصبح أكثر إشراقًا. إن كيانها كله ينضح بنوع من قوة الحياة.
دق جرس كبير. رنَّ في السماء والأرض.
فوق رأسها ، كان ذلك القمر الأخضر لا يزال يتغير ، وأصبح أكبر تدريجياً. أصبح الإسقاط الخالد في الداخل أكثر وضوحا ، كما لو كان شاهقا فوق الغيوم. كان الأمر كما لو كان خالدًا حقيقيًا على وشك النزول.
“لماذا عليك أن تستخدمها كشعلة؟ ألا يمكن للمرء أن يستخدم نفسه كبذرة داو؟ ” في هذه اللحظة ، بدا أن شي هاو قد فكر في شيء ما. أصبح غير متأكد قليلاً مما يسمى بإشعال اللهب السماوي.
بو!
كانت يوي تشان مذهولة أيضًا. رأت بوضوح أن البرق ولد في الفراغ. لم يتخذ أحد أي إجراء. أتت مباشرة من السماء.
تبعثرت مثل الوهم ، وتحولت إلى ضباب متعدد الألوان واندمجت مع القمر الأخضر. في النهاية ، تحول القمر الأخضر بأكمله إلى كتلة من اللهب تحيط بيوي تشان. كانت هادئة بشكل استثنائي دون أي حرارة مشتعلة.
“متى صرت كريمًا جدًا وهادئًا؟” صُدم شي هاو.
تغيرت شعلة القمر الأخضر ، ولم تعد تؤذي يوي تشان وبدلاً من ذلك أحاطت بها.
قالت يوي تشان: “كثير من الناس لم يتمكنوا من العثور على ألسنة اللهب الثمينة النادرة واستخدام اللهب السماوي الآخر لإشعال أنفسهم ، وهناك المزيد ممن لا يستطيعون حتى الحصول على أي لهب سماوي حتى يتمكنوا فقط من الاعتماد على أنفسهم.”
صُدم شي هاو. هذا اللهب الذي تركه الخالد الحقيقي أصبح لطيفًا بشكل غير متوقع ، وتحول إلى ملابس نسائية غطت جسد يوي تشان ، وحمايتها من الداخل.
“أنا دائما أتجاوز ، وأمضي قدما بعزم في طريقي. لا يتعارض مع المشاعر والرغبات العادية للأشخاص العاديين “. قال شي هاو. ثم اشتبه في أمره وقال: ما بك؟ بعد الحصول على هذه الشعلة القديمة النادرة ، يبدو أنك تغيرتي بعض الشيء؟ يبدو الأمر كما لو كنتي على وشك مغادرة هذا العالم من البشر “.
كانت يوي تشان هادئة ، وعيناها ساطعتان وواضحتان ، تومضان بإشراق ذكي. هدأت تماما. رددت من فمها لغة تضحية ، وأقامت علاقة تعاقدية غامضة.
تبعثرت مثل الوهم ، وتحولت إلى ضباب متعدد الألوان واندمجت مع القمر الأخضر. في النهاية ، تحول القمر الأخضر بأكمله إلى كتلة من اللهب تحيط بيوي تشان. كانت هادئة بشكل استثنائي دون أي حرارة مشتعلة.
ثم نجحت!
ثم عادوا إلى حيث كانت أكاديمية الحكام.
يبدو أن هناك ملابس خضراء ثمينة تومض حول جسدها. أصبحت الشعلة القديمة ثوبًا طويلًا ، جميلًا ، ولكنها أيضًا نوع من الإحساس المعدني حيث كانت تومض بإشراق متلألئ. أعطت يوي تشان نوعًا فريدًا من الجمال الجميل.
“مرحبًا ، يوي تشان ، لا تخبرني أنك أصبحت منهكًا من العالم؟ اسرعي وعودي معي حتى تتمكن من إنجاب طفل. لن يكون الأمر جيدًا إذا استمريت على هذا النحو! ” لم يكن شي هاو حقًا شخصًا سيتوقف حتى قال بعض الأشياء المزعجة.
“يمكن حتى أن يتحول إلى دروع قتالية؟” صُدم شي هاو. كان يشعر دائمًا أن شعلة القمر الأخضر كانت مختلفة بعض الشيء. يبدو أنه يتفق بشكل جيد مع يوي تشان!
“الطريق إلى الأمام ، الإدراك ، الداو العظيم ، هذه هي الأشياء التي خلقتها الشعلة الثمينة النادرة ، أليس كذلك؟ فهم الداو من الأساس والسير في طريق المرء؟ ” قال شي هاو لنفسه.
تشي!
وفي نفس الوقت ظهر فستان طويل يحيط بجسدها. ارتدت يوي تشان ملابسها على الفور. عندها فقط كبحت الإشراق السماوي من جبهتها.
بعد ذلك مباشرة ، تومض ضوء القمر الأخضر. اختفى الفستان ، وظهر جسد يوي تشان الشبيه بالعاج مرة أخرى. في هذه الأثناء ، تحولت تلك الشعلة إلى ضباب متعدد الألوان يظهر بين حاجبيها.
“لن تستخدم شعلة قديمة وتشعل شعلتك مباشرة. أليس هذا بخير؟ ” سأل شي هاو.
انطلقت صرخة خفيفة. اندمجت بشكل غير متوقع مع هذا الشخص الراقص ، لتصبح واحدة معها بشكل دائم!
إذا كان خبيرًا اعلى عاديًا ، لكان بالتأكيد قد تم القضاء على كل من العقل والروح! في هذه الأثناء ، وقف شعره على نهايته ، وعندما فتح فمه ، تدفقت الأقواس الكهربائية إلى الخارج ، لكنه لم يمت. لم تكن إصاباته خطيرة أيضًا ، فقط ذهل قليلاً. رفع رأسه في ارتباك ، محدقا في السماء.
“إنه مختلف قليلاً عن اللهب القديم الآخر مثل اللهب الشرير عشرة آلاف ، ولهب السماء القرمزي العظيم ، وغيرها.” قال شي هاو بهدوء.
“يمكن حتى أن يتحول إلى دروع قتالية؟” صُدم شي هاو. كان يشعر دائمًا أن شعلة القمر الأخضر كانت مختلفة بعض الشيء. يبدو أنه يتفق بشكل جيد مع يوي تشان!
في هذه اللحظة ، ساد الهدوء الأطلال. اختفى القمر الأخضر ، وأصبح واحدًا مع الختم بين حواجب يوي تشان. لن يظهر ما لم يتم استدعاؤه.
أخبرته يوي شان الأشياء كما كانت دون إخفاء أي شيء. أخبرته أن الأمر أشبه بالحصول على لحظة من التنوير. لقد فهمت بعض الأشياء ، وفي الأمام ، كان الأمر كما لو كانت هناك منارة مشرقة ، مما يسمح لها برؤية الطريق أمامها.
وقفت يوي تشان هناك بهدوء ، مستشعرًا ودراسة التغييرات التي حدثت بصمت. ظهرت ابتسامة تدريجيًا على وجهها. يمكن أن تشعر بالفوائد الهائلة التي تلقتها. لقد نجحت.
انطلقت صرخة خفيفة. اندمجت بشكل غير متوقع مع هذا الشخص الراقص ، لتصبح واحدة معها بشكل دائم!
فجأة ، بدا أنها فكرت في شيء واستدارت. رأت عيني شي هاو التي كانت تومض بضوء ، وهي تنظر حاليًا إلى جسدها العاري الأبيض النقي. أطلقوا على الفور وهجًا متوهجًا.
وقفت يوي تشان هناك بهدوء ، مستشعرًا ودراسة التغييرات التي حدثت بصمت. ظهرت ابتسامة تدريجيًا على وجهها. يمكن أن تشعر بالفوائد الهائلة التي تلقتها. لقد نجحت.
أصبح جسدها الذي يشبه اليشم المتموج مع المنحنيات يعمي مثل الشمس. كان هذا في الواقع إضاءة ضوء القمر الأخضر ، التي نشأت من المسافة بين حواجبها ، والتي تحيط بجسدها بالكامل.
دق جرس كبير. رنَّ في السماء والأرض.
وفي نفس الوقت ظهر فستان طويل يحيط بجسدها. ارتدت يوي تشان ملابسها على الفور. عندها فقط كبحت الإشراق السماوي من جبهتها.
أصبح جسدها الذي يشبه اليشم المتموج مع المنحنيات يعمي مثل الشمس. كان هذا في الواقع إضاءة ضوء القمر الأخضر ، التي نشأت من المسافة بين حواجبها ، والتي تحيط بجسدها بالكامل.
“هل رأيت ما يكفي؟” كان صوت يوي تشان ممتعًا للغاية للاستماع إليه ، كما لو كان غير ملوث بالعواطف الدنيوية. كانت هادئة وسلمية للغاية.
تبعثرت مثل الوهم ، وتحولت إلى ضباب متعدد الألوان واندمجت مع القمر الأخضر. في النهاية ، تحول القمر الأخضر بأكمله إلى كتلة من اللهب تحيط بيوي تشان. كانت هادئة بشكل استثنائي دون أي حرارة مشتعلة.
“لا!” أجاب شي هاو بشكل حاسم.
على الرغم من أن يوي تشان المنعزلة والذكية كانت هادئة للغاية ، إلا أنها كانت لا تزال مصدومة. ثم ظهر تعبير على وجهها الجميل. كانت غاضبة بما فيه الكفاية.
جمعت يوي تشان شعرها الجميل وابتسمت بصوت خافت. كان الأمر كما لو أن القمر السماوي يطلق روعته ، مما يجعلها تبدو أكثر قدسية وجمالا من ذي قبل ، مما يمنحها إحساسًا بالروحانية. “قصدت ما قلته ، بينما يجب أن يكون قلب داو ثابتًا أيضًا.”
“يوي تشان ، لقد أنقذتك للتو ، لكنك الآن تنظر إليّ باحتقار شديد؟”
صُدم شي هاو. ثم ضحك وقال: “هل تتحدث عن تلك الاتفاقية؟”
تشي!
“نعم!” أومأ يوي تشان برأسه.
أصبح جسدها الذي يشبه اليشم المتموج مع المنحنيات يعمي مثل الشمس. كان هذا في الواقع إضاءة ضوء القمر الأخضر ، التي نشأت من المسافة بين حواجبها ، والتي تحيط بجسدها بالكامل.
“متى صرت كريمًا جدًا وهادئًا؟” صُدم شي هاو.
في هذه الأثناء ، لم تتحول يوي تشان إلى حاكم ، ومع ذلك كان لا يزال هناك وميض كبير من الإدراك.
قال يوي تشان بهدوء: “بعد أن خضت المعركة العظيمة لثلاثة آلاف مقاطعة ، حتى لو فشلت ، إذا هدأت قلبك وتراكمت الحكمة تدريجيًا ، سيكون هناك بالتأكيد يوم ستنهض فيه وتحقق أشياء عظيمة”.
كانت يوي تشان هادئة ، وعيناها ساطعتان وواضحتان ، تومضان بإشراق ذكي. هدأت تماما. رددت من فمها لغة تضحية ، وأقامت علاقة تعاقدية غامضة.
عندما سمع شي هاو هذا ، أصبح التعبير على وجهه غريبا على الفور. تبين أن الاتفاقية المزعومة قد تم إجراؤها لأنها اعتقدت أنه سيفشل بالتأكيد ، وأخبرته أنه يجب عليه فهم الداو بجدية بدلاً من ذلك.
قال يوي تشان بهدوء: “بعد أن خضت المعركة العظيمة لثلاثة آلاف مقاطعة ، حتى لو فشلت ، إذا هدأت قلبك وتراكمت الحكمة تدريجيًا ، سيكون هناك بالتأكيد يوم ستنهض فيه وتحقق أشياء عظيمة”.
“يوي تشان ، لقد أنقذتك للتو ، لكنك الآن تنظر إليّ باحتقار شديد؟”
“اللعنة! من يضربني بالبرق ؟! ” كان شي هاو غاضبًا. في الواقع تجرأ شخص ما على مهاجمته.
هزت يوي تشان رأسها وقالت ، “أشعر أنه مع مواهبك الطبيعية ، ستصبح بالتأكيد شخصية مجيدة في هذا العالم. لا يجب أن تشتت انتباهك ويجب أن تركز بدلاً من ذلك على الزراعة “.
أصبح جسدها الذي يشبه اليشم المتموج مع المنحنيات يعمي مثل الشمس. كان هذا في الواقع إضاءة ضوء القمر الأخضر ، التي نشأت من المسافة بين حواجبها ، والتي تحيط بجسدها بالكامل.
“السبب الذي يجعلنا على ما نحن عليه هو بسبب جميع أنواع العواطف. إذا فعل المرء ما قلته وركز على الزراعة مع إهمال أشياء أخرى ، فسوف يفقد الكثير من الأشياء على طول الطريق “. لم يتفق شي هاو معها.
“عالم البشر له حدود. الآلاف من الجبال وعشرات الآلاف من البحيرات مصيرها أن تصبح لا شيء. لديهم جميعًا يومًا سيصبحون فيه وحدهم وحيدين ، مع عدم وجود أي شيء. شخص واحد لا معنى له ، ومع ذلك هناك رغبات وتطلعات لا نهاية لها ، وكلها مصيرها أن تصبح لا شيء. لماذا يجب على المرء أن يكلف نفسه عناء البقاء هنا والتوقف ؟ في الواقع هناك مسار واحد فقط تحت أقدامنا … “بينما تحدثت يوي تشان ، حدقت في السماء.
قالت يوي تشان بهدوء ، “أولئك الذين يستمتعون بالأشياء الدنيوية ، حتى لو كانت مظاهرهم استثنائية ، سيظل هناك يوم يعودون فيه إلى الأرض العظيمة. يجب أن يكون هناك مطاردة أعظم ، تسعى تتجاوز هذا العالم الفاني “.
“عالم البشر له حدود. الآلاف من الجبال وعشرات الآلاف من البحيرات مصيرها أن تصبح لا شيء. لديهم جميعًا يومًا سيصبحون فيه وحدهم وحيدين ، مع عدم وجود أي شيء. شخص واحد لا معنى له ، ومع ذلك هناك رغبات وتطلعات لا نهاية لها ، وكلها مصيرها أن تصبح لا شيء. لماذا يجب على المرء أن يكلف نفسه عناء البقاء هنا والتوقف ؟ في الواقع هناك مسار واحد فقط تحت أقدامنا … “بينما تحدثت يوي تشان ، حدقت في السماء.
“أنا دائما أتجاوز ، وأمضي قدما بعزم في طريقي. لا يتعارض مع المشاعر والرغبات العادية للأشخاص العاديين “. قال شي هاو. ثم اشتبه في أمره وقال: ما بك؟ بعد الحصول على هذه الشعلة القديمة النادرة ، يبدو أنك تغيرتي بعض الشيء؟ يبدو الأمر كما لو كنتي على وشك مغادرة هذا العالم من البشر “.
“متى صرت كريمًا جدًا وهادئًا؟” صُدم شي هاو.
“بعد حصولي حقًا على الشعلة التي خلفها الخالد الحقيقي ، يبدو أنني قد حصلت على الرؤى بشكل غامض من الآن. فجأة شعرت أن الشؤون الدنيوية كانت مثل الدخان الذي يغطي عيني ، والآن اختفى أخيرًا. فقط التعالي ، هذا هو الطريق الوحيد “. قالت يوي تشان. سقط شعرها الأسود مثل نسيج الحرير. كان جسدها كله يحمل ضبابًا أبيض خافتًا ، مما جعلها تبدو ضبابية وغير دنيوية ، كما لو أنها لا تنتمي إلى عالم البشر.
تشي!
“مرحبًا ، يوي تشان ، لا تخبرني أنك أصبحت منهكًا من العالم؟ اسرعي وعودي معي حتى تتمكن من إنجاب طفل. لن يكون الأمر جيدًا إذا استمريت على هذا النحو! ” لم يكن شي هاو حقًا شخصًا سيتوقف حتى قال بعض الأشياء المزعجة.
قال شي هاو في نفسه: “لم تكن بعيدًا عن الادخار بعد كل شيء …”
على الرغم من أن يوي تشان المنعزلة والذكية كانت هادئة للغاية ، إلا أنها كانت لا تزال مصدومة. ثم ظهر تعبير على وجهها الجميل. كانت غاضبة بما فيه الكفاية.
أرادت يوي تشان أن تضحك ، لكنها تحملت الأمر ، وعاملته كما لو لم يحدث شيء. بالطبع ، لم تنس أن تضيف فلسفيًا أنه فقط من خلال التصرف بشكل صحيح ستحمينا السماوات.
قال شي هاو في نفسه: “لم تكن بعيدًا عن الادخار بعد كل شيء …”
“إذن هذا يعني أن معظم الناس العاديين مثلي ، وفقط هم من سيفعلون هذا؟” سأل شي هاو.
“عالم البشر له حدود. الآلاف من الجبال وعشرات الآلاف من البحيرات مصيرها أن تصبح لا شيء. لديهم جميعًا يومًا سيصبحون فيه وحدهم وحيدين ، مع عدم وجود أي شيء. شخص واحد لا معنى له ، ومع ذلك هناك رغبات وتطلعات لا نهاية لها ، وكلها مصيرها أن تصبح لا شيء. لماذا يجب على المرء أن يكلف نفسه عناء البقاء هنا والتوقف ؟ في الواقع هناك مسار واحد فقط تحت أقدامنا … “بينما تحدثت يوي تشان ، حدقت في السماء.
في هذه اللحظة ، ساد الهدوء الأطلال. اختفى القمر الأخضر ، وأصبح واحدًا مع الختم بين حواجب يوي تشان. لن يظهر ما لم يتم استدعاؤه.
“لقد أصبتي بالجنون. اسمحي لي أن أعيدك . ” اتخذ شي هاو على الفور إجراءً بناءً على كلماته ، وأمسك بإحدى يدي يوي تشان وزأر مثل الأسد ، “ما زلت لن تستيقظ؟!”
“لست واثق. يشتبه في أن اللهب القديم قد تركه الخالدون الحقيقيون. إذا استخدمها المرء كبذرة داو، كشعلة ، فسيكون قادرًا بشكل طبيعي على الوصول إلى ارتفاعات أعلى “. قال يوي تشان.
وميض وهج أخضر مقدس. كافحت يوي تشان من يد شي هاو وأعطته نظرة ازدراء ، وعيناها تقولان “لا تحاول استغلال الآخرين بوجه غريب”!
كان هذا غريبًا جدًا. كانت المنطقة بين حواجبها في الواقع هذه خاصة!
“إذا أصبحت رقم واحد في النهاية ضمن معركة ثلاثة آلاف مقاطعة عظيمة ، وسأرتفع فوق أي شخص آخر ، فسأعيدك شخصيًا وتجعلك تختبر عجائب العالم الفاني ، على سبيل المثال ، الأدوار التقليدية للزوجة الصالحة ومسائل أخرى “. ضحك شي هاو وقال.
وقفت يوي تشان هناك ، والمسافة بين حواجبها تتألق ببراعة. كانت هناك امرأة ترقص هناك. على الرغم من أنها كانت صغيرة وكانت مجرد إسقاط ، إلا أنها كانت حية ونابضة بالحياة.
“بالتأكيد ، إذا كنت قادرًا على أن تصبح رقم واحد تحت السماء.” ابتسم يوي تشان وقال شارد الذهن.
صُدم شي هاو. هذا اللهب الذي تركه الخالد الحقيقي أصبح لطيفًا بشكل غير متوقع ، وتحول إلى ملابس نسائية غطت جسد يوي تشان ، وحمايتها من الداخل.
“ثم يتم تنفيذه!” عندما رأى شي هاو تعبيرها الغائب ، شعر بشكل غير متوقع بالدافع ، فضلاً عن القدرة على المنافسة. كان يتطلع إلى الانتفاضة في المعركة العظيمة لثلاثة آلاف مقاطعة.
على الرغم من أن يوي تشان المنعزلة والذكية كانت هادئة للغاية ، إلا أنها كانت لا تزال مصدومة. ثم ظهر تعبير على وجهها الجميل. كانت غاضبة بما فيه الكفاية.
ثم سأل عن ألغاز شعلة القمر الأخضر ، بالضبط ما الذي كان مختلفًا بعد أن اكتسبت هذا اللهب الثمين النادر.
“الطريق إلى الأمام ، الإدراك ، الداو العظيم ، هذه هي الأشياء التي خلقتها الشعلة الثمينة النادرة ، أليس كذلك؟ فهم الداو من الأساس والسير في طريق المرء؟ ” قال شي هاو لنفسه.
أخبرته يوي شان الأشياء كما كانت دون إخفاء أي شيء. أخبرته أن الأمر أشبه بالحصول على لحظة من التنوير. لقد فهمت بعض الأشياء ، وفي الأمام ، كان الأمر كما لو كانت هناك منارة مشرقة ، مما يسمح لها برؤية الطريق أمامها.
“لست واثق. يشتبه في أن اللهب القديم قد تركه الخالدون الحقيقيون. إذا استخدمها المرء كبذرة داو، كشعلة ، فسيكون قادرًا بشكل طبيعي على الوصول إلى ارتفاعات أعلى “. قال يوي تشان.
بشكل عام ، بمجرد أن يصبح المرء حاكما ويشعل نفسه ، ستغادر النيران الثمينة النادرة.
“اللعنة! من يضربني بالبرق ؟! ” كان شي هاو غاضبًا. في الواقع تجرأ شخص ما على مهاجمته.
في اللحظة التي يصبح فيها المرء حاكما ، سيكتسب جميع المزارعين كميات هائلة من الأفكار ، مما يسمح للمرء بالنظر إلى المسافة في لحظة ، ورؤية الطريق أمامه. كانت هذه لحظة يتطلع إليها المزارعون في حياتهم!
“عالم البشر له حدود. الآلاف من الجبال وعشرات الآلاف من البحيرات مصيرها أن تصبح لا شيء. لديهم جميعًا يومًا سيصبحون فيه وحدهم وحيدين ، مع عدم وجود أي شيء. شخص واحد لا معنى له ، ومع ذلك هناك رغبات وتطلعات لا نهاية لها ، وكلها مصيرها أن تصبح لا شيء. لماذا يجب على المرء أن يكلف نفسه عناء البقاء هنا والتوقف ؟ في الواقع هناك مسار واحد فقط تحت أقدامنا … “بينما تحدثت يوي تشان ، حدقت في السماء.
في هذه الأثناء ، لم تتحول يوي تشان إلى حاكم ، ومع ذلك كان لا يزال هناك وميض كبير من الإدراك.
ثم سأل عن ألغاز شعلة القمر الأخضر ، بالضبط ما الذي كان مختلفًا بعد أن اكتسبت هذا اللهب الثمين النادر.
شكّل العباقرة ذوو الإمكانات الكبيرة ارتباطًا ضعيفًا مع هذه اللهب الثمينة النادرة على وجه التحديد لتلك اللحظة.
“خلال العصر القديم الخالد ، عندما يتحدث المرء عن قوانين الطبيعة ، يناقش الداو ، إذا كانت هناك أشياء مروعة ، سيكون هناك أحيانًا برق سماوي ينزل. في العالم الحالي ، لم يعد هناك أي محنة سماوية. فقط الآن ، كيف يمكن أن يكون … “قالت يوي تشان لنفسها. كان هناك ضوء سماوي متعدد الألوان في عينيها وهي تنظر إلى شي هاو.
“الطريق إلى الأمام ، الإدراك ، الداو العظيم ، هذه هي الأشياء التي خلقتها الشعلة الثمينة النادرة ، أليس كذلك؟ فهم الداو من الأساس والسير في طريق المرء؟ ” قال شي هاو لنفسه.
“نعم!” أومأ يوي تشان برأسه.
“لست واثق. يشتبه في أن اللهب القديم قد تركه الخالدون الحقيقيون. إذا استخدمها المرء كبذرة داو، كشعلة ، فسيكون قادرًا بشكل طبيعي على الوصول إلى ارتفاعات أعلى “. قال يوي تشان.
دق جرس كبير. رنَّ في السماء والأرض.
“لماذا عليك أن تستخدمها كشعلة؟ ألا يمكن للمرء أن يستخدم نفسه كبذرة داو؟ ” في هذه اللحظة ، بدا أن شي هاو قد فكر في شيء ما. أصبح غير متأكد قليلاً مما يسمى بإشعال اللهب السماوي.
بغض النظر ، لم تصب بأذى. هذا جعل شي هاو يطلق أنفاسه من الراحة. لقد نجحوا أخيرًا في اجتياز هذه الكارثة.
صُدمت يوي تشان. “اللهب القديم النادر يترك وراء الخالدين الحقيقين بعد موتهم ، ويمكن أيضًا أن يطلق عليهم البذور الخالدة. ومع اعتبارهم بذرة داو ، فإنه من الطبيعي أن يمهد الطريق للأمام ، ويجلب السمو والأمل “.
عندما سمع شي هاو هذا ، أصبح التعبير على وجهه غريبا على الفور. تبين أن الاتفاقية المزعومة قد تم إجراؤها لأنها اعتقدت أنه سيفشل بالتأكيد ، وأخبرته أنه يجب عليه فهم الداو بجدية بدلاً من ذلك.
“بدلاً من القيام بذلك على هذا النحو ، أفضل استخدام حبة رمل واحدة ، وساق عشب ، وشجرة ، وجبل ، وأشياء أخرى ملموسة لاستخدامها كمرجع ، باستخدام الجبال والأنهار والسماء والأرض والشمس بأكملها والقمر والنجوم كالشعلة الخاصة بي. أفضل أن أزرع داو بهذه الطريقة “. قال شي هاو.
“الطريق إلى الأمام ، الإدراك ، الداو العظيم ، هذه هي الأشياء التي خلقتها الشعلة الثمينة النادرة ، أليس كذلك؟ فهم الداو من الأساس والسير في طريق المرء؟ ” قال شي هاو لنفسه.
كشفت يوي تشان عن نظرة مصدومة وقالت ، “ماذا تحاول أن تفعل بعد ذلك؟”
صُدمت يوي تشان. “اللهب القديم النادر يترك وراء الخالدين الحقيقين بعد موتهم ، ويمكن أيضًا أن يطلق عليهم البذور الخالدة. ومع اعتبارهم بذرة داو ، فإنه من الطبيعي أن يمهد الطريق للأمام ، ويجلب السمو والأمل “.
“لن تستخدم شعلة قديمة وتشعل شعلتك مباشرة. أليس هذا بخير؟ ” سأل شي هاو.
أرادت يوي تشان أن تضحك ، لكنها تحملت الأمر ، وعاملته كما لو لم يحدث شيء. بالطبع ، لم تنس أن تضيف فلسفيًا أنه فقط من خلال التصرف بشكل صحيح ستحمينا السماوات.
قالت يوي تشان: “كثير من الناس لم يتمكنوا من العثور على ألسنة اللهب الثمينة النادرة واستخدام اللهب السماوي الآخر لإشعال أنفسهم ، وهناك المزيد ممن لا يستطيعون حتى الحصول على أي لهب سماوي حتى يتمكنوا فقط من الاعتماد على أنفسهم.”
“لماذا أشعر أن هذا هو المسار الصحيح إذن؟” قال شي هاو بهدوء. ثم قال: “إذن ، هل يجب أن أحصل على لهب قديم أولاً ، وأدرسه جيدًا ، ثم أفعل ذلك بهذه الطريقة؟”
“إذن هذا يعني أن معظم الناس العاديين مثلي ، وفقط هم من سيفعلون هذا؟” سأل شي هاو.
“يبدو أنها قادمة من مقاطعة كون!” اكتشفت يوي تشان.
“صحيح!” أومأ يوي تشان برأسه.
“لماذا أشعر أن هذا هو المسار الصحيح إذن؟” قال شي هاو بهدوء. ثم قال: “إذن ، هل يجب أن أحصل على لهب قديم أولاً ، وأدرسه جيدًا ، ثم أفعل ذلك بهذه الطريقة؟”
“لماذا أشعر أن هذا هو المسار الصحيح إذن؟” قال شي هاو بهدوء. ثم قال: “إذن ، هل يجب أن أحصل على لهب قديم أولاً ، وأدرسه جيدًا ، ثم أفعل ذلك بهذه الطريقة؟”
وقفت يوي تشان هناك بهدوء ، مستشعرًا ودراسة التغييرات التي حدثت بصمت. ظهرت ابتسامة تدريجيًا على وجهها. يمكن أن تشعر بالفوائد الهائلة التي تلقتها. لقد نجحت.
هونغ!
“بدلاً من القيام بذلك على هذا النحو ، أفضل استخدام حبة رمل واحدة ، وساق عشب ، وشجرة ، وجبل ، وأشياء أخرى ملموسة لاستخدامها كمرجع ، باستخدام الجبال والأنهار والسماء والأرض والشمس بأكملها والقمر والنجوم كالشعلة الخاصة بي. أفضل أن أزرع داو بهذه الطريقة “. قال شي هاو.
تم اختراق خط من البرق السماوي ، مما أدى مباشرة إلى تفجير جسد شي هاو ، مما جعل رأسه يطلق الدخان. كان جسده كله محترقًا باللون الأسود ، وطار إلى الخارج.
“عالم البشر له حدود. الآلاف من الجبال وعشرات الآلاف من البحيرات مصيرها أن تصبح لا شيء. لديهم جميعًا يومًا سيصبحون فيه وحدهم وحيدين ، مع عدم وجود أي شيء. شخص واحد لا معنى له ، ومع ذلك هناك رغبات وتطلعات لا نهاية لها ، وكلها مصيرها أن تصبح لا شيء. لماذا يجب على المرء أن يكلف نفسه عناء البقاء هنا والتوقف ؟ في الواقع هناك مسار واحد فقط تحت أقدامنا … “بينما تحدثت يوي تشان ، حدقت في السماء.
إذا كان خبيرًا اعلى عاديًا ، لكان بالتأكيد قد تم القضاء على كل من العقل والروح! في هذه الأثناء ، وقف شعره على نهايته ، وعندما فتح فمه ، تدفقت الأقواس الكهربائية إلى الخارج ، لكنه لم يمت. لم تكن إصاباته خطيرة أيضًا ، فقط ذهل قليلاً. رفع رأسه في ارتباك ، محدقا في السماء.
قالت يوي تشان: “كثير من الناس لم يتمكنوا من العثور على ألسنة اللهب الثمينة النادرة واستخدام اللهب السماوي الآخر لإشعال أنفسهم ، وهناك المزيد ممن لا يستطيعون حتى الحصول على أي لهب سماوي حتى يتمكنوا فقط من الاعتماد على أنفسهم.”
“اللعنة! من يضربني بالبرق ؟! ” كان شي هاو غاضبًا. في الواقع تجرأ شخص ما على مهاجمته.
صُدم شي هاو. هذا اللهب الذي تركه الخالد الحقيقي أصبح لطيفًا بشكل غير متوقع ، وتحول إلى ملابس نسائية غطت جسد يوي تشان ، وحمايتها من الداخل.
كانت يوي تشان مذهولة أيضًا. رأت بوضوح أن البرق ولد في الفراغ. لم يتخذ أحد أي إجراء. أتت مباشرة من السماء.
ثم سأل عن ألغاز شعلة القمر الأخضر ، بالضبط ما الذي كان مختلفًا بعد أن اكتسبت هذا اللهب الثمين النادر.
أخرج شي هاو العين المزدوجة وبحث بعناية حوله. في النهاية ، لم يجد شيئًا غير عادي.
صُدم شي هاو. هذا اللهب الذي تركه الخالد الحقيقي أصبح لطيفًا بشكل غير متوقع ، وتحول إلى ملابس نسائية غطت جسد يوي تشان ، وحمايتها من الداخل.
“خلال العصر القديم الخالد ، عندما يتحدث المرء عن قوانين الطبيعة ، يناقش الداو ، إذا كانت هناك أشياء مروعة ، سيكون هناك أحيانًا برق سماوي ينزل. في العالم الحالي ، لم يعد هناك أي محنة سماوية. فقط الآن ، كيف يمكن أن يكون … “قالت يوي تشان لنفسها. كان هناك ضوء سماوي متعدد الألوان في عينيها وهي تنظر إلى شي هاو.
في هذه الأثناء ، لم تتحول يوي تشان إلى حاكم ، ومع ذلك كان لا يزال هناك وميض كبير من الإدراك.
كان شي هاو مكتئبًا حقًا. لقد أصيب بالبرق من دون سبب ، مما جعله غاضبًا تمامًا.
ثم نجحت!
“فلنغادر!” علق رأسه وقال. كان هذا محرجًا للغاية ، حيث تم ضربه من قبل السماء بدون سبب. كان الأمر غريبًا حقًا.
كان هذا غريبًا جدًا. كانت المنطقة بين حواجبها في الواقع هذه خاصة!
أرادت يوي تشان أن تضحك ، لكنها تحملت الأمر ، وعاملته كما لو لم يحدث شيء. بالطبع ، لم تنس أن تضيف فلسفيًا أنه فقط من خلال التصرف بشكل صحيح ستحمينا السماوات.
“إنه جرس داو للأكاديمية . ماذا حدث ليصدر الصوت؟ ” كشفت يوي تشان عن نظرة مصدومة. عادة ، الأحداث الكبرى فقط هي التي ستطلق صوت الجرس هذا.
احمر وجه شي هاو. لم يكن يريد البقاء هنا بعد ثانية.
“الطريق إلى الأمام ، الإدراك ، الداو العظيم ، هذه هي الأشياء التي خلقتها الشعلة الثمينة النادرة ، أليس كذلك؟ فهم الداو من الأساس والسير في طريق المرء؟ ” قال شي هاو لنفسه.
ثم عادوا إلى حيث كانت أكاديمية الحكام.
“متى صرت كريمًا جدًا وهادئًا؟” صُدم شي هاو.
دانغ!
“لماذا أشعر أن هذا هو المسار الصحيح إذن؟” قال شي هاو بهدوء. ثم قال: “إذن ، هل يجب أن أحصل على لهب قديم أولاً ، وأدرسه جيدًا ، ثم أفعل ذلك بهذه الطريقة؟”
دق جرس كبير. رنَّ في السماء والأرض.
فجأة ، بدا أنها فكرت في شيء واستدارت. رأت عيني شي هاو التي كانت تومض بضوء ، وهي تنظر حاليًا إلى جسدها العاري الأبيض النقي. أطلقوا على الفور وهجًا متوهجًا.
“إنه جرس داو للأكاديمية . ماذا حدث ليصدر الصوت؟ ” كشفت يوي تشان عن نظرة مصدومة. عادة ، الأحداث الكبرى فقط هي التي ستطلق صوت الجرس هذا.
في الوقت نفسه ، رنّت أصوات الجرس من مسافة بعيدة أيضًا ، وهزت السماء والأرض. كانت بعيدة وطويلة.
دانغ!
“يبدو أنها قادمة من مقاطعة كون!” اكتشفت يوي تشان.
النار كبذور داو
يحد هذا المكان مقاطعات الحكان ونار وكون. كان موقعه مميزًا للغاية.
وفي نفس الوقت ظهر فستان طويل يحيط بجسدها. ارتدت يوي تشان ملابسها على الفور. عندها فقط كبحت الإشراق السماوي من جبهتها.
بعد ذلك مباشرة ، دوى جرس أكبر في الهواء ، بدا قديمًا للغاية. انتقلت بعيدة للغاية في المسافة. لقد جاء من اتجاه مقاطعة النار!
هزت يوي تشان رأسها وقالت ، “أشعر أنه مع مواهبك الطبيعية ، ستصبح بالتأكيد شخصية مجيدة في هذا العالم. لا يجب أن تشتت انتباهك ويجب أن تركز بدلاً من ذلك على الزراعة “.
“يمكن أن يكون …” على الرغم من أن يوي تشان كانت منعزلة ، في الوقت الحالي ، كانت عيناها الجميلة تزدهر بإشراق. كان من الصعب عليها أن تهدأ.
بعد ذلك مباشرة ، دوى جرس أكبر في الهواء ، بدا قديمًا للغاية. انتقلت بعيدة للغاية في المسافة. لقد جاء من اتجاه مقاطعة النار!
“ماذا حدث؟” سأل شي هاو.
في هذه الأثناء ، لم تتحول يوي تشان إلى حاكم ، ومع ذلك كان لا يزال هناك وميض كبير من الإدراك.
قالت يوي تشان ، “تتجمع مئات الأنهار في المحيط ، يجب أن تقترب معركة كبيرة من ثلاثة آلاف مقاطعة. ربما هو على وشك البدء! إنه تمامًا كما هو الحال في الأساطير ، حيث يدق عشرة آلاف جرس في السماء والأرض. كل الميراث والطوائف القديمة الكبيرة ، عند تلقي المعلومات ، ستوصل الرسالة من خلال الأجراس! “
صُدمت يوي تشان. “اللهب القديم النادر يترك وراء الخالدين الحقيقين بعد موتهم ، ويمكن أيضًا أن يطلق عليهم البذور الخالدة. ومع اعتبارهم بذرة داو ، فإنه من الطبيعي أن يمهد الطريق للأمام ، ويجلب السمو والأمل “.
“متى صرت كريمًا جدًا وهادئًا؟” صُدم شي هاو.
