الخطيئة والمجد
الخطيئة والمجد
“دم الخاطئ ، علينا أن نجد هذا الشخص!”
“على الرغم من وجود العديد من العشائر الخاطئة ، إلا أنها لا تزال مقسمة إلى خطاة أساسيين وثانويين.”
“أي نوع من الأشخاص ، أن يكون لديك مثل هذا الدم الخاطئ الكثيف؟ هل عاد كائن شرير قديم حقيقي ؟! ” تمتم أحدهم بهدوء وضيق عينيه. انبعث ضوء من تلاميذهم.
منذ العصور القديمة ، كان من المقبول منذ فترة طويلة أن عشيرة الحجر و عشيرة النار وغيرها ، ما مجموعه ثلاثين عشيرة ، كانوا من نسل الخطاة الرئيسيين!
بعد فترة وجيزة ،ظهر شخص مثل البرق ، وهز السماء عندما اقترب بسرعة. مع صوت الهدير ، نزلت إلى هذه الأنقاض. كان إلهًملكاا سماويًا بشكل غير متوقع.
كان هذا هو السر الذي تحدث عنه هذا الشيخ.
في المسافة ، اندهش الكثير من الناس. كان هذا الشعاع الضوئي من دم الخاطيء متألقًا جدًا ، مما جعلهم يشعرون بالكفر.
كانت عشيرة الحجر مجرد واحدة منهم ، عشيرة لا يمكن أن تغفر. يبدو أن هناك عينان تحدقان فيه.
في السماء أضاء رمز. كان هناك شخص ما ، ينظر من خلال مسافة لا حصر لها ، من خلال مرآة حراسة عشيرة طائفتهم ، رأى أنها كانت كلمة “الخطيئة”.
“هم دائما يقولون دماء الخطاة ، هل يمكن أن يكونوا بطريقة ما؟” سأل شي هاو.
“سيد عظيم!” صرخوا بصوت عال.
لقد سمع عن هذا المصطلح منذ فترة طويلة ، وكان دائمًا يشعر بعدم الارتياح إلى حد ما. أعرب عن شكه. كيف تم تعريف هذا؟
يبدو أن هذه الكلمات الحزينة تنتقل من عالم منفصل عن هذا العالم. كان يصرخ ويعوي حزنا. كان يمتلك نوعا من المجد ، ولكن أيضا نوع من الحزن.
كانت هذه القرية الحجرية الصغيرة قاحلة للغاية ، ولم يكن يعيش فيها سوى مئة أو مئتي نسمة. كانوا يرتدون ملابس قديمة وممزقة من جلد الحيوانات التي كانت بدائية للغاية ، وليس مثل أحفاد بلد قديم على الإطلاق.
في السماء أضاء رمز. كان هناك شخص ما ، ينظر من خلال مسافة لا حصر لها ، من خلال مرآة حراسة عشيرة طائفتهم ، رأى أنها كانت كلمة “الخطيئة”.
تنهد الرجل العجوز بعمق وقال ، “يمكن التحقق من ذلك حقًا من خلال بعض الأشياء المقدسة. عند الاختبار ، ستظهر على جباه هؤلاء بقع من الضوء. دماء الخطاة تتجمع في جباه الأقوياء ، والنور المقدس يتوهج مثل الشعلة. وفي الوقت نفسه ، فإن أولئك الذين لديهم دماء أعظم الخاطئين سيعرضون حتى بعض الأنماط على جباههم ، ويصعد إشراقهم إلى السماء “.
لم يكن من الممكن أن يعرف شي هاو أن أفعاله الآن ستثير مثل هذه الضجة. كان تيار خفي هائل يتصاعد. قلة من الناس كانوا يبحثون عنه ، يرغبون في العثور عليه!
عندما سمع شي هاو هذا ، صُدم تمامًا.
في النهاية ، تركت يده الحجر الضخم ، واختفى الرمز الموجود على جبهته. تلاشى شعاع دم الخاطئ من السماء واختفى.
“أين يمكن أن توجد هذه الأشياء المقدسة؟” سأل. أراد أن يختبر شخصيًا ما كان عليه الحال.
كانت هذه القرية الحجرية الصغيرة قاحلة للغاية ، ولم يكن يعيش فيها سوى مئة أو مئتي نسمة. كانوا يرتدون ملابس قديمة وممزقة من جلد الحيوانات التي كانت بدائية للغاية ، وليس مثل أحفاد بلد قديم على الإطلاق.
“إنه في الحقيقة ليس شيئًا مقدسًا ، شيء تمتلكه كل العشائر. بعد القضاء على عشيرة الحجر ، هناك صخرة هائلة داخل أنقاض عاصمة البلد القديم وحدها. إنه يقع مباشرة أمام تلك العاصمة ، ويمكن للمرء أن يختبر نفسه من خلالها. لا ينبغي أن يأخذها أحد “. قال الأكبر.
بعد فترة وجيزة ، ساد الهدوء هذا المكان. تراجع كل الملوك السماويين ، منتظرين بصمت.
كان ذلك لأنه بالنسبة لمعظم الناس ، لم يكن هناك كنزًا سريًا ، ولم يكن مفيدًا بأي شكل من الأشكال.
“أي نوع من الأشخاص ، أن يكون لديك مثل هذا الدم الخاطئ الكثيف؟ هل عاد كائن شرير قديم حقيقي ؟! ” تمتم أحدهم بهدوء وضيق عينيه. انبعث ضوء من تلاميذهم.
عندما كان الرجل العجوز يتحدث عن هذه الأشياء ، بدت عيناه شاردة الذهن ، تائهة في الحزن.
كانت عشيرة الحجر مجرد واحدة منهم ، عشيرة لا يمكن أن تغفر. يبدو أن هناك عينان تحدقان فيه.
توقف شي هاو في هذه القرية لبعض الوقت ، وطرح بعض الأسئلة بجدية. ترك وراءه كومة من الأشياء الثمينة قبل أن يغادر في النهاية ، متوجهاً مباشرة إلى تلك الأطلال.
“سيد عظيم ، لا يجب عليك! تشى داولين مجنون! حتى لو تمكنا من العثور على هذا الشاب ، فإن المكاسب لن تعوض الخسائر! ” نصح الإله السماوي مو لوه.
“هل هو شاب من عشيرتي الحجرية؟ كم أتمنى لنجم أن يرتفع مرة أخرى ، خبير قوي ينير الماضي والحاضر ، يخيف كل من هم تحت السماء ، شخص يمكنه أن يزيل إذلال عشيرتي! ” تمتم الرجل العجوز. كانت عيناه مليئتين بالدموع ، وفي النهاية بكى بحزن وهو يتذكر مجد البلاد القديم.
توقف شي هاو في هذه القرية لبعض الوقت ، وطرح بعض الأسئلة بجدية. ترك وراءه كومة من الأشياء الثمينة قبل أن يغادر في النهاية ، متوجهاً مباشرة إلى تلك الأطلال.
بعد فترة وجيزة ، عاد شي هاو إلى تلك الأنقاض. من المؤكد أنه كان هناك صخرة هائلة في مقدمة المدينة. كان الأمر مختلفًا بشكل واضح ، ينبعث منه شعور قديم. كانت هناك خطوط دموية مرقطة على سطحه.
فجأة ، شعروا بالفراغ ينقسم وينفتح ممر. ثم بدا الأمر كما لو أن جسمًا ثقيلًا سقط.
لم يكونوا متناثرين على هذه الصخرة ، بل كان نوعًا من البقع الدموية الفطرية.
سعال…
كان شي هاو متشككًا بعض الشيء. وصع يده.
نتيجة لذلك ، تغيرت تعبيرات العديد من الأشخاص. هرعوا جميعا.
لقد فعل تمامًا كما قال الشيخ ، وحرك طاقته الدموية قليلاً قبل الانتظار بهدوء.
سعال…
في تلك اللحظة ، تدفق الدم داخل جسده ، قرقرة مثل البرق. ارتفع مثل نهر عظيم. بعد ذلك ، تكثف على جبهته فورًا رمزًا قديمًا وغامضًا يتألق بشكل لا يضاهى.
هذا المشهد صدم الجميع. لاحظته العديد من الطوائف الكبرى في مقاطعة الخطيئة على الفور.
لم تكن هذه هي الأنماط التي تحدث عنها الشيخ ، بل كانت رمزًا. كان الأمر كما لو كانت التيارات النجمية تدور ، معقدة ، وغريبة ، وغامضة ، ومبهرة تمامًا.
“نحن … لسنا بشر بدماء الخاطئين ، أجدادنا … ما زلنا نقاتل ، ونغلق السماء والأرض ، ونقطع طرق التراجع الخاصة بهم ، وما زلنا نخوض معركة دامية ، والدفاع عن الحدود المقفرة ..”
علاوة على ذلك ، استمر هذا الإشعاع في الزيادة ، كما لو أنه لن يستنفد أبدًا. في النهاية ، بصوت تشي ، اندفع إلى السماء ، وأضاء السماء ، مبعثرًا السحب!
“دم الخاطئ ، علينا أن نجد هذا الشخص!”
“يا إلهي ، ما هذا؟”
ومع ذلك ، لم يتردد على الإطلاق. لقد أخرج المطرد الفراغي بشكل حاسم ، وبصوت تشي ، اخترق الفراغ. قفز إلى الداخل بيد واحدة ممسكة بالمطرد.
من بعيد ، صرخ الناس بصدمة وهم يحدقون في السماء بصدمة.
يمكنه حتى الآن أن يشعر بهذا النوع من المشاعر ، يتردد صداها معه. لم يكن أسلافه خطاة ، بل مؤسسو المجد. حتى الآن ، كانوا يقاتلون في الخطوط الأمامية ، والدماء الساخنة تتدفق من أجسادهم.
اندلعت شعاع من الضوء عبر مجال السماء ، وأضاءت هذه المنطقة بأكملها. كان غريبًا ولا يسبر غوره ، غير طبيعي وغامض. كان هناك بشكل غير متوقع نوع غريب من التقلبات التي تموج للخارج.
يمكنه حتى الآن أن يشعر بهذا النوع من المشاعر ، يتردد صداها معه. لم يكن أسلافه خطاة ، بل مؤسسو المجد. حتى الآن ، كانوا يقاتلون في الخطوط الأمامية ، والدماء الساخنة تتدفق من أجسادهم.
“هذا هو … تكاثف دم الخاطئ ، في الواقع نثر الغيوم! لم يسبق له مثيل على الإطلاق! ”
علاوة على ذلك ، استمر هذا الإشعاع في الزيادة ، كما لو أنه لن يستنفد أبدًا. في النهاية ، بصوت تشي ، اندفع إلى السماء ، وأضاء السماء ، مبعثرًا السحب!
هذا المشهد صدم الجميع. لاحظته العديد من الطوائف الكبرى في مقاطعة الخطيئة على الفور.
منذ العصور القديمة ، كان من المقبول منذ فترة طويلة أن عشيرة الحجر و عشيرة النار وغيرها ، ما مجموعه ثلاثين عشيرة ، كانوا من نسل الخطاة الرئيسيين!
“كيف يمكن أن يكون هناك رمز دم خاطىء بهذه القوة ، شعاع من الضوء يخترق السماء؟ لم يحدث هذا من قبل! ”
“لكن جدي ، لقد أخبرتني أنه من قبل ، هذه الكلمة لم تكن” خطيئة “، لكنها بدلاً من ذلك تمثل نوعًا من المجد!”
انطلقت صيحات الإنذار من جميع الأماكن المختلفة.
هذا المشهد صدم الجميع. لاحظته العديد من الطوائف الكبرى في مقاطعة الخطيئة على الفور.
في هذه الأثناء ، كان شي هاو مذهولًا أيضًا. سمع صوتًا كئيبًا بجانبه ، غير معروف ما إذا كان مصدره ذلك الحجر الضخم أو الرمز الموجود على جبهته.
ومع ذلك ، كان لدى هذه العشيرة فقط شعور بأنهم يعرفون من هو هذا الشخص!
“نحن … لسنا أحفاد الخاطئين ، إنجازات أسلافنا كانت لا مثيل لها … لقد كانوا دائمًا يقاتلون في المقدمة ، ولا يزالون مستمرين حتى يومنا هذا ، ويخلقون المجد من خلال الدم والعظام!”
شي هاو لم يتحرك. شعر بموجة من العواطف تتراكم في صدره. وقف هناك ، وأصبح واحداً مع تلك الصخرة الهائلة. أصبح الرمز على جبهته أكثر تألقًا.
كان هذا الصوت حزينًا وقديمًا. عندما سمع شي هاو ذلك ، شعر برغبة في ذرف الدموع.
“سيد عظيم!” صرخوا بصوت عال.
شي هاو لم يتحرك. شعر بموجة من العواطف تتراكم في صدره. وقف هناك ، وأصبح واحداً مع تلك الصخرة الهائلة. أصبح الرمز على جبهته أكثر تألقًا.
بعد فترة وجيزة ، عاد شي هاو إلى تلك الأنقاض. من المؤكد أنه كان هناك صخرة هائلة في مقدمة المدينة. كان الأمر مختلفًا بشكل واضح ، ينبعث منه شعور قديم. كانت هناك خطوط دموية مرقطة على سطحه.
“لسنا خطاة … الدم الذي يتدفق فينا ليس نجسًا … هذا هو المجد ، سجل إنجازاتنا!”
علاوة على ذلك ، استمر هذا الإشعاع في الزيادة ، كما لو أنه لن يستنفد أبدًا. في النهاية ، بصوت تشي ، اندفع إلى السماء ، وأضاء السماء ، مبعثرًا السحب!
كان ذلك الصوت عظيمًا ، يرن من أذني شي هاو ، مما يجعل قلبه يرتجف.
هذه الموجة من المشاعر ، هذه الموجة من نوايا الحرب أعطت شي هاو نوعًا من الفهم وإدراكًا للحقيقة. لقد تحسن خطوة إلى الأمام.
في المسافة ، اندهش الكثير من الناس. كان هذا الشعاع الضوئي من دم الخاطيء متألقًا جدًا ، مما جعلهم يشعرون بالكفر.
كانت يد شي هاو ترتجف. لقد لمس تلك الصخرة الهائلة التي غطتها دموع الدم. كان هذا الصوت الحزين لا يزال يدق من أذنيه.
“أي نوع من الأشخاص ، أن يكون لديك مثل هذا الدم الخاطئ الكثيف؟ هل عاد كائن شرير قديم حقيقي ؟! ” تمتم أحدهم بهدوء وضيق عينيه. انبعث ضوء من تلاميذهم.
في المسافة ، اندهش الكثير من الناس. كان هذا الشعاع الضوئي من دم الخاطيء متألقًا جدًا ، مما جعلهم يشعرون بالكفر.
“هذا بالتأكيد سيذهل كل الطوائف وينتشر في كل مقاطعة!”
فقط بعد من عرف كم من الوقت مضى عاد إلى الواقع. قال في نفسه ، “أنا من نسل دم الخاطي ، لا ، لست كذالك!”
في السماء أضاء رمز. كان هناك شخص ما ، ينظر من خلال مسافة لا حصر لها ، من خلال مرآة حراسة عشيرة طائفتهم ، رأى أنها كانت كلمة “الخطيئة”.
“من يجرؤ على أن يناديني بنسل الخطاة مرة أخرى؟ من؟!” لم يقبل شي هاو هذا.
ظهرت كلمة “الخطيئة” الكاملة ، مما جعل الوجود الذي كان يمسك المرآة يمتص نفساً من الهواء البارد!
حتى الآن ، كان قد غادر ذلك المكان منذ فترة طويلة. كان يقف على جبل قصير ، تائهًا في أفكاره حاليًا.
“دم الخاطئ ، علينا أن نجد هذا الشخص!”
“سيد عظيم ، لا يجب عليك! تشى داولين مجنون! حتى لو تمكنا من العثور على هذا الشاب ، فإن المكاسب لن تعوض الخسائر! ” نصح الإله السماوي مو لوه.
كانت هناك على الفور كائنات قديمة أطلقت صرخة توصلت إلى هذا الاستنتاج.
في تلك اللحظة ، تدفق الدم داخل جسده ، قرقرة مثل البرق. ارتفع مثل نهر عظيم. بعد ذلك ، تكثف على جبهته فورًا رمزًا قديمًا وغامضًا يتألق بشكل لا يضاهى.
مقاطعة الخطيئة ، يمكن للطوائف المحيطة لأطلال دولة الحجر رؤيتها بأعينهم. كان هناك رمز قديم في السماء أطلق إشراقًا لامعًا. أشرق مثل الشمس.
تم إغلاق الفراغ ، وعاد السلام إلى هذا المكان.
صُدم الكثير من الناس. بدأوا يتناقشون فيما بينهم ، لكنهم لم يجرؤوا على الاقتراب خوفا من جلب كارثة على أنفسهم.
صُدم الكثير من الناس. بدأوا يتناقشون فيما بينهم ، لكنهم لم يجرؤوا على الاقتراب خوفا من جلب كارثة على أنفسهم.
في نهايات الأرض العظيمة ، كان زوج من الجد والحفيد يمرون. لقد أحسوا بشيء ما ، محدقين في اتجاه هذا الجانب.
ثم ، مزقت عدة شخصيات في السماء ، ونزلت بينما مارست ضغطًا شديدًا.
“جدي ، هل هذه كلمة الخطيئة؟ ”
فقط بعد من عرف كم من الوقت مضى عاد إلى الواقع. قال في نفسه ، “أنا من نسل دم الخاطي ، لا ، لست كذالك!”
“نعم. يوجد في الواقع شخص مثل هذا ، دم الخاطيء يتكثف وينير السماء ، وينتج هذه الكلمة. في الماضي ، حتى هؤلاء الأفراد الأشرار العظماء أنتجوا بعض أنماط الداو فقط “.
في النهاية ، تركت يده الحجر الضخم ، واختفى الرمز الموجود على جبهته. تلاشى شعاع دم الخاطئ من السماء واختفى.
“لكن جدي ، لقد أخبرتني أنه من قبل ، هذه الكلمة لم تكن” خطيئة “، لكنها بدلاً من ذلك تمثل نوعًا من المجد!”
“غادر الاثنان في المسافة ، واختفيا في حدود الأفق.
“هذا صحيح. يا لها من شفقة ، الآن ، إنها كلمة الخطيئة. معناه الأصلي لم يعد موجودًا بالفعل “.
لقد سمع عن هذا المصطلح منذ فترة طويلة ، وكان دائمًا يشعر بعدم الارتياح إلى حد ما. أعرب عن شكه. كيف تم تعريف هذا؟
“غادر الاثنان في المسافة ، واختفيا في حدود الأفق.
“سيد عظيم!” صرخوا بصوت عال.
كانت يد شي هاو ترتجف. لقد لمس تلك الصخرة الهائلة التي غطتها دموع الدم. كان هذا الصوت الحزين لا يزال يدق من أذنيه.
“دم الخطاة أحرق كل شيء. أشعل الضوء المنبعث من عظم الجبهة كل شيء ، لا يمكننا الشعور بأي شيء “.
“نحن … لسنا بشر بدماء الخاطئين ، أجدادنا … ما زلنا نقاتل ، ونغلق السماء والأرض ، ونقطع طرق التراجع الخاصة بهم ، وما زلنا نخوض معركة دامية ، والدفاع عن الحدود المقفرة ..”
مقاطعة السماء ، مكان بعيد جدًا عن مقاطعة الخطيئة. كان هناك عدة مئات من المقاطعات بينهما.
يبدو أن هذه الكلمات الحزينة تنتقل من عالم منفصل عن هذا العالم. كان يصرخ ويعوي حزنا. كان يمتلك نوعا من المجد ، ولكن أيضا نوع من الحزن.
تنهد الرجل العجوز بعمق وقال ، “يمكن التحقق من ذلك حقًا من خلال بعض الأشياء المقدسة. عند الاختبار ، ستظهر على جباه هؤلاء بقع من الضوء. دماء الخطاة تتجمع في جباه الأقوياء ، والنور المقدس يتوهج مثل الشعلة. وفي الوقت نفسه ، فإن أولئك الذين لديهم دماء أعظم الخاطئين سيعرضون حتى بعض الأنماط على جباههم ، ويصعد إشراقهم إلى السماء “.
لسبب غير معروف ، اكتشف شي هاو أن جسده كان يرتجف. كان مزاجه يتردد صداه أيضًا. دون أن يدري متى ، غطت الدموع وجهه.
“هل نجح العظيم؟ هل قبض على ذلك الوحش الصغير؟ ” إنهم ببساطة لم يصدقوا ذلك.
في النهاية ، تركت يده الحجر الضخم ، واختفى الرمز الموجود على جبهته. تلاشى شعاع دم الخاطئ من السماء واختفى.
“نعم هو”. الدم يسيل من فمه إلى ما لا نهاية. كان يذبل. قال بصدمة كبيرة ، “إنه … لا يبدو أنه ينتمي إلى هذه الجزء من التاريخ!”
لمس خديه. كانت دموعه لا تزال موجودة ، لذا فإن كل ما حدث للتو كان حقيقيًا. لقد تأثر بموجة من المشاعر.
كانت عيون شي هاو لامعة. لقد كان بالفعل على عتبة بابها من قبل ، ووصل إليها قريبًا. الآن ، مع تذبذب عواطفه بشكل مكثف ، كان على وشك الاختراق بشكل غير متوقع.
ومع ذلك ، لم يتردد على الإطلاق. لقد أخرج المطرد الفراغي بشكل حاسم ، وبصوت تشي ، اخترق الفراغ. قفز إلى الداخل بيد واحدة ممسكة بالمطرد.
يبدو أن هذه الكلمات الحزينة تنتقل من عالم منفصل عن هذا العالم. كان يصرخ ويعوي حزنا. كان يمتلك نوعا من المجد ، ولكن أيضا نوع من الحزن.
تم إغلاق الفراغ ، وعاد السلام إلى هذا المكان.
بعد فترة وجيزة ، عاد شي هاو إلى تلك الأنقاض. من المؤكد أنه كان هناك صخرة هائلة في مقدمة المدينة. كان الأمر مختلفًا بشكل واضح ، ينبعث منه شعور قديم. كانت هناك خطوط دموية مرقطة على سطحه.
بعد فترة وجيزة ،ظهر شخص مثل البرق ، وهز السماء عندما اقترب بسرعة. مع صوت الهدير ، نزلت إلى هذه الأنقاض. كان إلهًملكاا سماويًا بشكل غير متوقع.
بدا السعال. تلاشت الرموز داخل الغرفة الهادئة ، وأصبح بإمكانهم الآن الشعور بالأشياء بوضوح مرة أخرى.
كان أقرب خبير إلى هذا المكان ، وأول من وصل.
لسبب غير معروف ، اكتشف شي هاو أن جسده كان يرتجف. كان مزاجه يتردد صداه أيضًا. دون أن يدري متى ، غطت الدموع وجهه.
ثم ، مزقت عدة شخصيات في السماء ، ونزلت بينما مارست ضغطًا شديدًا.
كان هذا هو السر الذي تحدث عنه هذا الشيخ.
بعد فترة وجيزة ، كان هناك شخص ما كان محاطًا بالطاقة الفوضوية التي نزلت من وراء السماء. لقد أغفل هذا المكان ولم يتحدث لفترة طويلة.
ومع ذلك ، كان لدى هذه العشيرة فقط شعور بأنهم يعرفون من هو هذا الشخص!
“تشكل دم الخطاة ، وخرج نور من الجبين ، وحفر نفسه في السماء. أولئك الذين لا يعرفون قد يعتقدون حتى أن أسلافهم قد عادوا “. فقط بعد وقت طويل صدر هنا صوت قديم. لم تكن هناك تقلبات في هذا الصوت ، ولا عواطف يمكن الحديث عنها.
” دخل تشي داولين المنطقة غير المأهولة التي لا حدود لها. الأشياء التي سأفعلها لن تترك أي أثر. إنها إرادة السماء لإنهاء حياة هذا الشاب قبل الأوان “. قال حامي الداو بهدوء.
غادروا ، ولم يبقوا هنا.
كانت هذه خطة كان قد قررها بالفعل منذ فترة طويلة. لم ينحرف عن مساره لمجرد هذا التنوير.
ثم جاءت مجموعات أخرى من الناس واحدة تلو الأخرى ، وقاموا بزيارة هذا المكان.
“نعم هو”. الدم يسيل من فمه إلى ما لا نهاية. كان يذبل. قال بصدمة كبيرة ، “إنه … لا يبدو أنه ينتمي إلى هذه الجزء من التاريخ!”
“دم الخطاة أحرق كل شيء. أشعل الضوء المنبعث من عظم الجبهة كل شيء ، لا يمكننا الشعور بأي شيء “.
مرت الوقت. كانوا متوترين للغاية من الداخل. لقد أرادوا الحصول على تقنيات لا مثيل لها وقتل تلك الكارثة ، لكنهم كانوا يخشون أن يعلم تشي داولين عنهم أيضًا.
لقد كانت مجرد كلمة “خطيئة” أضاءت السماء ، وهو نوع من المشاهد غير المنتظمة ، لكنها أذهلت كل الجوانب!
كانت هذه خطة كان قد قررها بالفعل منذ فترة طويلة. لم ينحرف عن مساره لمجرد هذا التنوير.
لم يكن من الممكن أن يعرف شي هاو أن أفعاله الآن ستثير مثل هذه الضجة. كان تيار خفي هائل يتصاعد. قلة من الناس كانوا يبحثون عنه ، يرغبون في العثور عليه!
مقاطعة السماء ، مكان بعيد جدًا عن مقاطعة الخطيئة. كان هناك عدة مئات من المقاطعات بينهما.
حتى الآن ، كان قد غادر ذلك المكان منذ فترة طويلة. كان يقف على جبل قصير ، تائهًا في أفكاره حاليًا.
في النهاية ، تركت يده الحجر الضخم ، واختفى الرمز الموجود على جبهته. تلاشى شعاع دم الخاطئ من السماء واختفى.
فقط بعد من عرف كم من الوقت مضى عاد إلى الواقع. قال في نفسه ، “أنا من نسل دم الخاطي ، لا ، لست كذالك!”
“نحن … لسنا أحفاد الخاطئين ، إنجازات أسلافنا كانت لا مثيل لها … لقد كانوا دائمًا يقاتلون في المقدمة ، ولا يزالون مستمرين حتى يومنا هذا ، ويخلقون المجد من خلال الدم والعظام!”
يمكنه حتى الآن أن يشعر بهذا النوع من المشاعر ، يتردد صداها معه. لم يكن أسلافه خطاة ، بل مؤسسو المجد. حتى الآن ، كانوا يقاتلون في الخطوط الأمامية ، والدماء الساخنة تتدفق من أجسادهم.
ثم جاءت مجموعات أخرى من الناس واحدة تلو الأخرى ، وقاموا بزيارة هذا المكان.
هذه الموجة من المشاعر ، هذه الموجة من نوايا الحرب أعطت شي هاو نوعًا من الفهم وإدراكًا للحقيقة. لقد تحسن خطوة إلى الأمام.
لسبب غير معروف ، اكتشف شي هاو أن جسده كان يرتجف. كان مزاجه يتردد صداه أيضًا. دون أن يدري متى ، غطت الدموع وجهه.
“هل أنا على وشك الوصول إلى الدائرة الكبرى لعالم الخبير الأعلى؟”
“هل نجح العظيم؟ هل قبض على ذلك الوحش الصغير؟ ” إنهم ببساطة لم يصدقوا ذلك.
كانت عيون شي هاو لامعة. لقد كان بالفعل على عتبة بابها من قبل ، ووصل إليها قريبًا. الآن ، مع تذبذب عواطفه بشكل مكثف ، كان على وشك الاختراق بشكل غير متوقع.
سعال…
لم يستمر في ذلك ، بسبب خطأ واحد وأنه سيدخل مباشرة إلى عالم اللهب السماوي.
“كيف يمكن أن يكون هناك رمز دم خاطىء بهذه القوة ، شعاع من الضوء يخترق السماء؟ لم يحدث هذا من قبل! ”
بمجرد دخول المرء إلى الدائرة الكبرى لعالم الخبير الأعلى ، لن يكون هناك سوى خط رفيع من الورق قبل الاختراق إلى عالم اللهب السماوي.
يمكنه حتى الآن أن يشعر بهذا النوع من المشاعر ، يتردد صداها معه. لم يكن أسلافه خطاة ، بل مؤسسو المجد. حتى الآن ، كانوا يقاتلون في الخطوط الأمامية ، والدماء الساخنة تتدفق من أجسادهم.
لقد فكر بالفعل في الأمور ، يستعد للانتظار بضعة أيام للحصول على نوع من الحظ الطبيعي في السماء والأرض ، واستخدام ذلك لتطهير نفسه قبل الوصول إلى المستوى الكامل ، مما يجعله أقوى.
“على الرغم من وجود العديد من العشائر الخاطئة ، إلا أنها لا تزال مقسمة إلى خطاة أساسيين وثانويين.”
كانت هذه خطة كان قد قررها بالفعل منذ فترة طويلة. لم ينحرف عن مساره لمجرد هذا التنوير.
بعد فترة وجيزة ، كان هناك شخص ما كان محاطًا بالطاقة الفوضوية التي نزلت من وراء السماء. لقد أغفل هذا المكان ولم يتحدث لفترة طويلة.
بغض النظر ، قبل دخول “القديم الخالد” ، كان عليه أن يصل إلى المستوى الكامل لعالم الخبير الأعلى ، ويزيد قوته بمستوى آخر. عندها فقط يمكنه مواجهة جميع خصومه بهدوء!
“على الرغم من وجود العديد من العشائر الخاطئة ، إلا أنها لا تزال مقسمة إلى خطاة أساسيين وثانويين.”
“من يجرؤ على أن يناديني بنسل الخطاة مرة أخرى؟ من؟!” لم يقبل شي هاو هذا.
“لن تظهر العرافة …” كان لديه نظرة حيرة على وجهه ، وأكثر من ذلك نوع من الصدمة وهو يتمتم ، “عندما حدقت في المستقبل ، كان هناك فسحة من الفوضى البدائية. عندما يستدير ، خلفه مساحة من العدم “.
بعد أن هدأ ، قرر أن يقوم بزيارة دولة النار. يجب أن تكون هوو لينغ ير هناك. لم يكن يعرف كيف هي الآن.
“الآن بعد أن بدأ حامي الداو العمل ، لا توجد طريقة يمكنه من خلالها الاستمرار في العيش. على الرغم من أنه مذهل ، إلا أنه لا يزال يذبل قبل الأوان! ”
مقاطعة السماء ، مكان بعيد جدًا عن مقاطعة الخطيئة. كان هناك عدة مئات من المقاطعات بينهما.
كان هذا هو السر الذي تحدث عنه هذا الشيخ.
ومع ذلك ، فإن الأشياء التي حدثت اليوم ما زالت تنتشر في هذا المكان ، وتثير المستويات الأعلى.
لقد فكر بالفعل في الأمور ، يستعد للانتظار بضعة أيام للحصول على نوع من الحظ الطبيعي في السماء والأرض ، واستخدام ذلك لتطهير نفسه قبل الوصول إلى المستوى الكامل ، مما يجعله أقوى.
في الواقع ، أذهل ظهور كلمة “الخطيئة” المكثفة التي أضاءت السماء العديد من الطوائف الكبرى. لم يكونوا هم فقط.
في الآونة الأخيرة ، تم قذفهم واستدارتهم من قبل خبير كبير صغير ، وفقدوا ماء الوجه. لقد تم قطع يو يو ، وهزم حامي الداو ، وعومل يو يو من قبل الطوائف العظيمة على أنه أضحوكة.
ومع ذلك ، كان لدى هذه العشيرة فقط شعور بأنهم يعرفون من هو هذا الشخص!
لم يكن من الممكن أن يعرف شي هاو أن أفعاله الآن ستثير مثل هذه الضجة. كان تيار خفي هائل يتصاعد. قلة من الناس كانوا يبحثون عنه ، يرغبون في العثور عليه!
“انقاض عشيرة الحجر ، يجب أن يكون ذلك الشاب ، أليس كذلك؟” قال ملك سماوي بعيون متجمدة.
كان ذلك الصوت عظيمًا ، يرن من أذني شي هاو ، مما يجعل قلبه يرتجف.
في الآونة الأخيرة ، تم قذفهم واستدارتهم من قبل خبير كبير صغير ، وفقدوا ماء الوجه. لقد تم قطع يو يو ، وهزم حامي الداو ، وعومل يو يو من قبل الطوائف العظيمة على أنه أضحوكة.
لم يكونوا متناثرين على هذه الصخرة ، بل كان نوعًا من البقع الدموية الفطرية.
حتى في ظل هذه الظروف ، ما زالوا لم يسربوا الهوية الحقيقية لشي هاو ، لأنهم ما زالوا غير مستعدين ، يرغبون في القبض عليه للحصول على تقنية كون بينغ وغيرها لأنفسهم.
بعد فترة وجيزة ، عاد شي هاو إلى تلك الأنقاض. من المؤكد أنه كان هناك صخرة هائلة في مقدمة المدينة. كان الأمر مختلفًا بشكل واضح ، ينبعث منه شعور قديم. كانت هناك خطوط دموية مرقطة على سطحه.
“اسمحوا لي أن أقوم بعرافة لأرى أين هو!” ظهر حامي الداو. كان جزء صغير من القرون المكسورة على رأسه قد نما للتو ولم يتعاف تمامًا بعد. كان وجهه الذابل أكثر شحوبًا.
“هم دائما يقولون دماء الخطاة ، هل يمكن أن يكونوا بطريقة ما؟” سأل شي هاو.
“سيد عظيم!” كانت هناك ملوك سماويين صرخوا ، وشعروا بقلق لا يضاهى. إذا فعل هذا الشيخ هذا ، فمن المحتمل أنه سيقضي آخر حياته.
في الواقع ، أذهل ظهور كلمة “الخطيئة” المكثفة التي أضاءت السماء العديد من الطوائف الكبرى. لم يكونوا هم فقط.
“سيد عظيم ، لا يجب عليك! تشى داولين مجنون! حتى لو تمكنا من العثور على هذا الشاب ، فإن المكاسب لن تعوض الخسائر! ” نصح الإله السماوي مو لوه.
“دم الخطاة أحرق كل شيء. أشعل الضوء المنبعث من عظم الجبهة كل شيء ، لا يمكننا الشعور بأي شيء “.
” دخل تشي داولين المنطقة غير المأهولة التي لا حدود لها. الأشياء التي سأفعلها لن تترك أي أثر. إنها إرادة السماء لإنهاء حياة هذا الشاب قبل الأوان “. قال حامي الداو بهدوء.
“نحن … لسنا أحفاد الخاطئين ، إنجازات أسلافنا كانت لا مثيل لها … لقد كانوا دائمًا يقاتلون في المقدمة ، ولا يزالون مستمرين حتى يومنا هذا ، ويخلقون المجد من خلال الدم والعظام!”
أصيب الجميع بالصدمة. نظروا إلى بعضهم البعض في فزع.
ومع ذلك ، فإن الأشياء التي حدثت اليوم ما زالت تنتشر في هذا المكان ، وتثير المستويات الأعلى.
”قم بإعداد غرفة هادئة. سأقوم بتنفيذ الخطة. سيتم الاستيلاء على تقنية كون بينغ وغيرها ، وسيتم إرسال الكارثة في طريقه “. كانت عيون حامي الداو باردة ، وقرونه المكسورة تومض بالضوء البارد.
هذه الموجة من المشاعر ، هذه الموجة من نوايا الحرب أعطت شي هاو نوعًا من الفهم وإدراكًا للحقيقة. لقد تحسن خطوة إلى الأمام.
بعد فترة وجيزة ، ساد الهدوء هذا المكان. تراجع كل الملوك السماويين ، منتظرين بصمت.
لقد اتت جميع المستويات الأعلى من العشيرة السماويو ، وشعروا بالدهشة السارة.
مرت الوقت. كانوا متوترين للغاية من الداخل. لقد أرادوا الحصول على تقنيات لا مثيل لها وقتل تلك الكارثة ، لكنهم كانوا يخشون أن يعلم تشي داولين عنهم أيضًا.
“أين يمكن أن توجد هذه الأشياء المقدسة؟” سأل. أراد أن يختبر شخصيًا ما كان عليه الحال.
“الآن بعد أن بدأ حامي الداو العمل ، لا توجد طريقة يمكنه من خلالها الاستمرار في العيش. على الرغم من أنه مذهل ، إلا أنه لا يزال يذبل قبل الأوان! ”
بمجرد دخول المرء إلى الدائرة الكبرى لعالم الخبير الأعلى ، لن يكون هناك سوى خط رفيع من الورق قبل الاختراق إلى عالم اللهب السماوي.
“حتى لو مات ، فلا بأس. خلاف ذلك ، على الرغم من أنه لا يزال صغيرا ، فإنه يجعلني دائما أشعر بعدم الارتياح! ”
سعال…
تحدث العديد من الملوك السماويين بهدوء وهم ينتظرون بهدوء.
كان ذلك الصوت عظيمًا ، يرن من أذني شي هاو ، مما يجعل قلبه يرتجف.
فجأة ، شعروا بالفراغ ينقسم وينفتح ممر. ثم بدا الأمر كما لو أن جسمًا ثقيلًا سقط.
كانت هذه خطة كان قد قررها بالفعل منذ فترة طويلة. لم ينحرف عن مساره لمجرد هذا التنوير.
“هل نجح العظيم؟ هل قبض على ذلك الوحش الصغير؟ ” إنهم ببساطة لم يصدقوا ذلك.
”قم بإعداد غرفة هادئة. سأقوم بتنفيذ الخطة. سيتم الاستيلاء على تقنية كون بينغ وغيرها ، وسيتم إرسال الكارثة في طريقه “. كانت عيون حامي الداو باردة ، وقرونه المكسورة تومض بالضوء البارد.
لقد اتت جميع المستويات الأعلى من العشيرة السماويو ، وشعروا بالدهشة السارة.
بغض النظر ، قبل دخول “القديم الخالد” ، كان عليه أن يصل إلى المستوى الكامل لعالم الخبير الأعلى ، ويزيد قوته بمستوى آخر. عندها فقط يمكنه مواجهة جميع خصومه بهدوء!
شعروا وكأن شخصًا ما قد سقط على الأرض. هل نجحوا حقًا؟
“يا إلهي ، ما هذا؟”
سعال…
لمس خديه. كانت دموعه لا تزال موجودة ، لذا فإن كل ما حدث للتو كان حقيقيًا. لقد تأثر بموجة من المشاعر.
بدا السعال. تلاشت الرموز داخل الغرفة الهادئة ، وأصبح بإمكانهم الآن الشعور بالأشياء بوضوح مرة أخرى.
نتيجة لذلك ، تغيرت تعبيرات العديد من الأشخاص. هرعوا جميعا.
نتيجة لذلك ، تغيرت تعبيرات العديد من الأشخاص. هرعوا جميعا.
ظهرت كلمة “الخطيئة” الكاملة ، مما جعل الوجود الذي كان يمسك المرآة يمتص نفساً من الهواء البارد!
“سيد عظيم!” صرخوا بصوت عال.
بمجرد دخول المرء إلى الدائرة الكبرى لعالم الخبير الأعلى ، لن يكون هناك سوى خط رفيع من الورق قبل الاختراق إلى عالم اللهب السماوي.
تم وضع حامي الداو على الأرض ، ويسعل كميات كبيرة من الدم. كان فمه مغطى بآثار دموية. لم يعيد ذلك الشخص ، بل سقط على الأرض بنفسه.
بغض النظر ، قبل دخول “القديم الخالد” ، كان عليه أن يصل إلى المستوى الكامل لعالم الخبير الأعلى ، ويزيد قوته بمستوى آخر. عندها فقط يمكنه مواجهة جميع خصومه بهدوء!
“ماذا حدث؟” كان الملك السماوي مو لوه منزعجًا جدًا. هرع بسرعة للمساعدة في علاج إصاباته.
” دخل تشي داولين المنطقة غير المأهولة التي لا حدود لها. الأشياء التي سأفعلها لن تترك أي أثر. إنها إرادة السماء لإنهاء حياة هذا الشاب قبل الأوان “. قال حامي الداو بهدوء.
فقط ، الدم المتدفق من فم حامي الداو لم يتوقف ، واستمر في التدفق إلى الخارج.
في تلك اللحظة ، تدفق الدم داخل جسده ، قرقرة مثل البرق. ارتفع مثل نهر عظيم. بعد ذلك ، تكثف على جبهته فورًا رمزًا قديمًا وغامضًا يتألق بشكل لا يضاهى.
“لن تظهر العرافة …” كان لديه نظرة حيرة على وجهه ، وأكثر من ذلك نوع من الصدمة وهو يتمتم ، “عندما حدقت في المستقبل ، كان هناك فسحة من الفوضى البدائية. عندما يستدير ، خلفه مساحة من العدم “.
فقط بعد من عرف كم من الوقت مضى عاد إلى الواقع. قال في نفسه ، “أنا من نسل دم الخاطي ، لا ، لست كذالك!”
“عظيم ، أنت … ماذا تقول ؟!”
لم يستمر في ذلك ، بسبب خطأ واحد وأنه سيدخل مباشرة إلى عالم اللهب السماوي.
“نفسك الموقرة تتحدث عن … ذلك الوحش الصغير ؟!”
اندلعت شعاع من الضوء عبر مجال السماء ، وأضاءت هذه المنطقة بأكملها. كان غريبًا ولا يسبر غوره ، غير طبيعي وغامض. كان هناك بشكل غير متوقع نوع غريب من التقلبات التي تموج للخارج.
“نعم هو”. الدم يسيل من فمه إلى ما لا نهاية. كان يذبل. قال بصدمة كبيرة ، “إنه … لا يبدو أنه ينتمي إلى هذه الجزء من التاريخ!”
ومع ذلك ، كان لدى هذه العشيرة فقط شعور بأنهم يعرفون من هو هذا الشخص!
اندلعت شعاع من الضوء عبر مجال السماء ، وأضاءت هذه المنطقة بأكملها. كان غريبًا ولا يسبر غوره ، غير طبيعي وغامض. كان هناك بشكل غير متوقع نوع غريب من التقلبات التي تموج للخارج.
