Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 815

ركن من المستقبل

ركن من المستقبل

ركن من المستقبل

شعر الجميع بقشعريرة تنهمر من أجسادهم ، وخاصة خبراء جيل الشباب. لقد وقفوا جميعًا في ذهول. كان هذا هو ركن المستقبل الذي توقعه أقوى خبراء العوالم العليا؟ كان الأمر مرعبًا للغاية.

دونغ!

كان المخلوق القرمزي المغطى بالفراء مع إشراق دموي مشؤوم يحوم حول جسمه ، وفتح فمه الدموي باتجاه برعم زهرة داو الخالد ، عازمًا في الواقع على التهامه.

رن صوت ثقيل آخر في الهواء بدا وكأنه طبلة ، لكنه صدم الروح. كان هذا مرتبطًا ببرعم زهرة داو الخالد ، وهو صوت داو الرائع الذي يحتوي عليه.

تحتها ، أصبح العشب والأشجار ذابلة.

تألق متعدد الألوان تألق مثل الدخان ، ضباب يتخلل الهواء ، مبهر ورائع. هذا العالم كله كان مصبوغاً بهذا الإشراق المقدس.

“تنهد!” رن تنهيدة ناعمة في الهواء ، بدت من داخل عربة إمبراطور ذهبية أرجوانية. تم سحبها بواسطة تسعة طيور سماوية تشبه طائر العنقاء الأرجواني. أطلق طاقة فوضوية ضبابية.

ظهر برعم زهرة داو الخالد بشكل غامض هناك ، وأطلق طاقة خالدة تتدفق عبر الجبال والأنهار.

سرعان ما أدرك الجميع أن أولئك الذين نجوا من العصر القديم كانوا الأكثر اهتزازًا ، لأنهم أكملوا بالفعل معظم دورة الحياة ، ولم يتبق لهم الكثير من الحياة معهم.

“كم هي مريحة!”

حتى أسوأ الظروف يمكن أن يعيش لمئات الآلاف من السنين!

كثير من الناس لا يسعهم إلا أن يصرخوا. بغض النظر عن مدى تعبهم ، وما إذا كان لديهم إصابات في أجسادهم أم لا ، فقد اندفعوا جميعًا في الوقت الحالي إلى السماء ، كما لو كانوا قد جربوا تطهيرًا مقدسًا.

في الأصل ، بمجرد أن تتفتح الزهرة الخالدة ، يتردد صدى كل داو ، ويقمع كل شيء في عالم الخبير الأعلى ، لكنه لا يستطيع فعل أي شيء للوجود العظيم والاستثنائي. كانوا دائمًا يجذبون المخلوقات إليهم مثل العث إلى اللهب.

بين هذه الجبال والأنهار ، كانت كل الأشياء مغطاة بطبقة رقيقة من الضباب متعدد الألوان ، مما يجعلها تبدو أكثر ضبابية.

 

كانت حياة النبات طازجة ونظيفة ، وأصبحت الأوراق أكثر خضرة ، وأطلقت إشراقًا. أشرقت الأدوية الروحية ، ورائحة طبية غنية لدرجة أنها لن تتناثر. زادت حيوية عدد قليل من المخلوقات بشكل كبير. يبدو أن كل الأشياء أصبحت أقوى ، واكتسبت نوعًا من قوة الحياة.

رن صوت ثقيل آخر في الهواء بدا وكأنه طبلة ، لكنه صدم الروح. كان هذا مرتبطًا ببرعم زهرة داو الخالد ، وهو صوت داو الرائع الذي يحتوي عليه.

“كن حذرا ، إنه خطير للغاية الآن. قد تظهر مخلوقات غريبة ، لذا احموا أنفسكم في طريقكم! ”

“حتى هذا النوع من الوجود قد ظهر ؟!” تناثر الشعر الأسود لسيد طائفة قطع السماء، وشعر بصدمة عميقة. سرعان ما شكل ختم ، وقطع قطعة من السماء والأرض للحصول على تلك الهالة وتأكيد ما إذا كانت حقيقية.

في هذه اللحظة الحاسمة ، كان هناك صوت عالي مدوي في هذا المكان ، مذكّرًا الخمسين مليونًا من الخبراء الكبار أن هذا كان شيئًا قد اختبره هؤلاء من الماضي بالفعل.

في الخارج ، كان جميع سادة الطائفة حسودين بشكل لا يصدق ، وبقي عدد قليل من الأفراد الذين ليس لديهم الكثير من الحياة يرتجفون قليلاً ، ويتمنون حقًا أن يتمكنوا من الدخول في مكانهم وأن يكونوا في مكانهم.

ازدهرت براعم زهرة داو الخالدة ، مما جعل هذه المنطقة غير المأهولة أكثر وأكثر ميمونة وسلمية. طردت أكثر المخلوقات شراسة ، كما حيدت جميع أنواع الأخطار الغريبة. ومع ذلك ، فإنه في نفس الوقت سوف يجمع بعض المخلوقات التي لا يمكن تصورها. كان هذا هو الحال أكثر من ذلك عندما ازدهرت الزهرة الخالدة.

رن صوت ثقيل آخر في الهواء بدا وكأنه طبلة ، لكنه صدم الروح. كان هذا مرتبطًا ببرعم زهرة داو الخالد ، وهو صوت داو الرائع الذي يحتوي عليه.

في الأصل ، بمجرد أن تتفتح الزهرة الخالدة ، يتردد صدى كل داو ، ويقمع كل شيء في عالم الخبير الأعلى ، لكنه لا يستطيع فعل أي شيء للوجود العظيم والاستثنائي. كانوا دائمًا يجذبون المخلوقات إليهم مثل العث إلى اللهب.

“يمكن نقل بعض المواد التي الخالد ، على الرغم من تشتتها ، وتوزيعها في جميع أنحاء العوالم العليا ، مما يسمح لجميع المزارعين بالعيش لفترة أطول. إذا جاء اليوم الذي لم تعد تظهر فيه هذه الأشياء ، فماذا سيحدث؟ ” كان سيد البلد السماوي ينضح بطاقة دموية ، جالسًا على عربة حرب دموية وهو يتحدث. جعلت الجميع يرتجف من الداخل. ثم أكمل: “عندما يأتي ذلك الوقت ، يأكل الإنسان الإنسان ، ويأكل المخلوق المخلوق. كل الأشياء ستذبل. سيكون هذا هو المشهد الأكثر شيوعًا “.

علم المشاركون اللانهائيون بهذا الأمر ، لأن كبار السن في عشيرتهم قد حذرهم بالفعل مرارًا وتكرارًا.

في الوقت نفسه ، ارتجف الكثير من الناس. في المرة الأولى التي تلقوا فيها هذا النوع من المعلومات ، كانت حياة المزارعين في العوالم العليا طويلة جدًا. هل يمكن أن تكون هذه ليست ظاهرة طبيعية؟

كان شي هاو مذهولا. لم يكن يعرف عن هذا. لم يكن المزارعون أمثاله كثيرون ، لكن هذا النوع من التذكير كان لا يزال مفيدًا للغاية.

ركن من المستقبل

“ليست هناك حاجة للشعور بالتوتر. هؤلاء مجرد عدد قليل من المخلوقات. يجب عليكم جميعًا أن تسيروا في طريقكم ، فقط انتبهوا لتكونوا أكثر حرصًا “. طمأن عدد قليل من العمالقة.

“المستقبل مليء بالمتغيرات التي يستحيل التنبؤ بها. لا شيء مؤكد. الجميع ، من فضلك لا تعامل كل شيء على أنه الحقيقة “. تحدث أحدهم ، خفف الجو قليلاً.

كان جميع الخبراء الكبار يتحركون ، متجهين للأمام بينما يحدقون في زهرة الداو الخالدة في نهاية الأفق. ومع ذلك ، بالنسبة لهم ، لم يكن ذلك بعيدًا. مع تحرك واحد ، اندفعوا مثل قوس قزح السماوي ، مسافرين بعيدًا جدًا.

 

اوهو …

كان المخلوق القرمزي المغطى بالفراء مع إشراق دموي مشؤوم يحوم حول جسمه ، وفتح فمه الدموي باتجاه برعم زهرة داو الخالد ، عازمًا في الواقع على التهامه.

فجأة ، انطلقت سلسلة هائلة من البرق من مسافة بعيدة ، وهزت الجبال والأنهار ، مما جعل دماء العديد من الخبراء الكبار تتأرجح. اهتزت المنطقة غير المأهولة المحيطة.

في الوقت الحالي ، أخبرهم أحدهم فجأة أنه في المستقبل ، قد لا تعيش أقوى مخلوقات هذه العوالم العليا أكثر من عشرة أو عشرين ألف سنة. فكيف لا يتركهم هذا مرعوبين ومرتجفين؟

“ما مدى رعب هذا المخلوق؟”

في هذه اللحظة ، انسوا أولئك المشاركين ، حتى الشخصيات العظيمة في المسافة لم تستطع إلا أن تشعر بالصدمة. كان هذا الشيء قوياً للغاية ، ويبدو أنه شرير أيضًا.

صُدم شي هاو ، ورفع رأسه لينظر إلى المسافة.

“لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال! لا يمكن السماح بأن تكون على هذا النحو! ” أطلق شخص ما زئيرًا منخفضًا ، سيد الطائفة القديمة. وجهه مشوه غير قادر على الهدوء.

كان هناك شخصية هائلة في السماء ، جسدها كله مغطى بالشعر الأحمر ، وإشراقه الملون بالدم لا يمكن للمرء أن يرى مظهره الحقيقي. كان الشعر الملون بالدم كثيفًا بشكل لا يضاهى ، مما يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان شخصًا أو وحشًا.

كثير من الناس لا يسعهم إلا أن يصرخوا. بغض النظر عن مدى تعبهم ، وما إذا كان لديهم إصابات في أجسادهم أم لا ، فقد اندفعوا جميعًا في الوقت الحالي إلى السماء ، كما لو كانوا قد جربوا تطهيرًا مقدسًا.

لقد كان خبيثًا للغاية ، وكانت هالته مدهشة. لم يسبق له أن واجه مخلوقًا مثل هذا جعله يشعر بعدم الارتياح. كان الأمر غريبًا ومشؤومًا ، مما جعل روح المرء ترتعش.

أطلق برعم الزهرة صوتًا ، بالإضافة إلى خيط من الضوء الميمون. كان الأمر كما لو أن ضوء الشمس يضيء الجليد والثلج ، وينثر الطاقة الغريبة.

تحتها ، أصبح العشب والأشجار ذابلة.

صُدم شي هاو ، ورفع رأسه لينظر إلى المسافة.

داخل منطقة كبيرة ، تم قمع عدد غير قليل من الخبراء الكبار لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التحرك خطوة واحدة. شعرت صدورهم بالثقل ، وشعروا بالاختناق الشديد.

لم يكن هذا كل شيء. الحكام الحقيقيين وخبراء عالم اللهب السماوي وغيرهم ، كان هذا صحيحًا بالنسبة لهم أيضًا. ما لم يكونوا صغارًا ، فلن يكون هناك سوى أشياء مشؤومة تنتظرهم.

هوى …

تألق متعدد الألوان تألق مثل الدخان ، ضباب يتخلل الهواء ، مبهر ورائع. هذا العالم كله كان مصبوغاً بهذا الإشراق المقدس.

كان المخلوق القرمزي المغطى بالفراء مع إشراق دموي مشؤوم يحوم حول جسمه ، وفتح فمه الدموي باتجاه برعم زهرة داو الخالد ، عازمًا في الواقع على التهامه.

كان على المرء أن يفهم أن هناك العديد من الخبراء الأقوياء في العالم الحالي ، كلهم من العصر القديم ، أي شخص عشوائي يزيد عمره عن ملايين السنين. لم يمت أي من أسياد الطوائف هؤلاء قبل الأوان.

في هذه اللحظة ، انسوا أولئك المشاركين ، حتى الشخصيات العظيمة في المسافة لم تستطع إلا أن تشعر بالصدمة. كان هذا الشيء قوياً للغاية ، ويبدو أنه شرير أيضًا.

كان هذا لا يمكن تصوره!

بو!

“هل حدث شيء ما عند الحدود المقفرة؟” تحدثت سلحفاة عجوز بيضاء اللون معلقة في الفراغ.

أطلق برعم الزهرة صوتًا ، بالإضافة إلى خيط من الضوء الميمون. كان الأمر كما لو أن ضوء الشمس يضيء الجليد والثلج ، وينثر الطاقة الغريبة.

ستصل الحياة دائمًا إلى نهايتها ، وعندما يأتي ذلك ، تصبح الأدوية الثمينة عديمة الفائدة لأسياد الطائفة هؤلاء. فقط هذه الأنواع من المواد الخاصة ستنجح.

أطلق هذا المخلوق الضخم صرخة ، فمه المفتوح بصق دماء سوداء بشكل غير متوقع قبل أن يتراجع ، و يختفي من هذا المكان.

“لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال! لا يمكن السماح بأن تكون على هذا النحو! ” أطلق شخص ما زئيرًا منخفضًا ، سيد الطائفة القديمة. وجهه مشوه غير قادر على الهدوء.

أطلق الجميع نفسا من الراحة. كان هذا الشيء قويًا جدًا. إذا أظهرت قوتها ، فستكون بالتأكيد كارثة كبيرة!

بين هذه الجبال والأنهار ، كانت كل الأشياء مغطاة بطبقة رقيقة من الضباب متعدد الألوان ، مما يجعلها تبدو أكثر ضبابية.

في الأفق ، رن صوت في الهواء مرة أخرى. كانت هناك بتلات أزهار متفتحة ، وإشعاع ميمون يتصاعد إلى السماء ، ويحيط بالسماء والأرض ، مما يجعل هذا المكان أكثر روعة وغير عادي.

تحدثت هذه الطوائف واحدة تلو الأخرى ، مما يثبت أن هذه لم تكن كلمات جوفاء. كانوا جميعا قلقين.

بعد مرور وقت طويل ، لم يقل أحد أي شيء ، فقط كان يحدق في صمت إلى الأمام بيقظة.

في الخارج ، كان جميع سادة الطائفة حسودين بشكل لا يصدق ، وبقي عدد قليل من الأفراد الذين ليس لديهم الكثير من الحياة يرتجفون قليلاً ، ويتمنون حقًا أن يتمكنوا من الدخول في مكانهم وأن يكونوا في مكانهم.

ومع ذلك ، كان هذا المسار سلميًا تمامًا. كثير من الناس اختاروا مكان جيد. ثم توقفوا ، منتظرين بهدوء أن تتفتح الزهرة تمامًا.

دونغ!

مرت ساعة أخرى. من وقت لآخر ، كان يمكن سماع أصوات افتتاح الزهرة. كانت بتلات الزهور تظهر الواحدة تلو الأخرى ، ما مجموعه ثلاثة آلاف منها ، كل منها يمثل عددًا قليلاً من داو السماء.

كان هذا صوتًا عميقًا وبعيدًا ، يحمل حزنًا.

في الوقت نفسه ، تناثرت كميات كبيرة من الأمطار إلى أسفل ، مما أدى إلى ظهور شرارة . عندما حاول أحدهم مد يده للمسها ، لم يكن قادرًا بشكل غير متوقع على الإمساك بها ، وشعر فقط بقليل من الدفء المريح.

بالنسبة إلى هؤلاء الخبراء الكبار الشباب للغاية ، قد لا يكون الأمر كثيرًا ، لكن بالنسبة لتلك الوجود القديم ، كان ثمينًا للغاية ، ويستحق التبادل مع الأشياء السماوية.

في الخارج ، كان جميع سادة الطائفة حسودين بشكل لا يصدق ، وبقي عدد قليل من الأفراد الذين ليس لديهم الكثير من الحياة يرتجفون قليلاً ، ويتمنون حقًا أن يتمكنوا من الدخول في مكانهم وأن يكونوا في مكانهم.

اوهو …

هؤلاء الخمسون مليون خبير ، بغض النظر عما إذا كان بإمكانهم الدخول إلى القديم الخالد أم لا ، فإن مجرد قدرتهم على الحصول على ما حصلوا عليه الآن جعلت كل جهودهم تستحق العناء. كان هذا مطرًا من الضوء يحتوي على طاقة داو الخالدة. على أقل تقدير ، ستضيف مائة عام من الحياة لكل شخص هنا.

كثير من الناس لا يسعهم إلا أن يصرخوا. بغض النظر عن مدى تعبهم ، وما إذا كان لديهم إصابات في أجسادهم أم لا ، فقد اندفعوا جميعًا في الوقت الحالي إلى السماء ، كما لو كانوا قد جربوا تطهيرًا مقدسًا.

حتى بدون القيام بأي شيء ، فإن مجرد التنزه في هذا المكان أدى إلى هذا النوع من الفرص ، مما جعل الآخرين يشعرون بالغيرة حقًا.

“ما مدى رعب هذا المخلوق؟”

بالنسبة إلى هؤلاء الخبراء الكبار الشباب للغاية ، قد لا يكون الأمر كثيرًا ، لكن بالنسبة لتلك الوجود القديم ، كان ثمينًا للغاية ، ويستحق التبادل مع الأشياء السماوية.

في الوقت نفسه ، تناثرت كميات كبيرة من الأمطار إلى أسفل ، مما أدى إلى ظهور شرارة . عندما حاول أحدهم مد يده للمسها ، لم يكن قادرًا بشكل غير متوقع على الإمساك بها ، وشعر فقط بقليل من الدفء المريح.

ستصل الحياة دائمًا إلى نهايتها ، وعندما يأتي ذلك ، تصبح الأدوية الثمينة عديمة الفائدة لأسياد الطائفة هؤلاء. فقط هذه الأنواع من المواد الخاصة ستنجح.

دونغ!

“تنهد!” رن تنهيدة ناعمة في الهواء ، بدت من داخل عربة إمبراطور ذهبية أرجوانية. تم سحبها بواسطة تسعة طيور سماوية تشبه طائر العنقاء الأرجواني. أطلق طاقة فوضوية ضبابية.

“كيف يكون ذلك؟ عادة ، هل قوة حياتنا قليلة للغاية؟ ولا حتى أقوى فرد قادر على العيش اكثر من عشرة أو عشرين ألف سنة من العمر؟ ” رفض كثير من الناس تصديق ذلك.

ارتجفت عقول الجميع. كانت هذه عربة حربية لإحدى عشائر الإمبراطور في العالم الحالي!

لم يكن هذا كل شيء. الحكام الحقيقيين وخبراء عالم اللهب السماوي وغيرهم ، كان هذا صحيحًا بالنسبة لهم أيضًا. ما لم يكونوا صغارًا ، فلن يكون هناك سوى أشياء مشؤومة تنتظرهم.

“هؤلاء الأبطال الصغار ألقوا نظرة على خيط من السر السماوي. ربما سيأتي اليوم الذي سنزأر فيه نحو السماء للحصول على بضع سنوات إضافية ، أو حتى بضعة أشهر أخرى. قد لا تبدو هذه المئة عام ثمينة إلى هذا الحد الآن ، ولكن بمجرد حلول ذلك اليوم ، قد لا تكون الأمور كما هي “.

في الوقت الحالي ، أخبرهم أحدهم فجأة أنه في المستقبل ، قد لا تعيش أقوى مخلوقات هذه العوالم العليا أكثر من عشرة أو عشرين ألف سنة. فكيف لا يتركهم هذا مرعوبين ومرتجفين؟

كان هذا صوتًا عميقًا وبعيدًا ، يحمل حزنًا.

عندما سمع الجميع هذا ، أداروا رؤوسهم بسرعة للنظر في المنطقة غير المأهولة.

“هل سيأتي ذلك اليوم قريبًا؟” قال أحدهم بهدوء ، وبالمثل سيد طائفة عظيمة ، يشعر قلبه بعدم الارتياح. جاء الكثير من الناس هذه المرة ، كل ذلك لأن الجميع شعر بشيء ما.

حتى بدون القيام بأي شيء ، فإن مجرد التنزه في هذا المكان أدى إلى هذا النوع من الفرص ، مما جعل الآخرين يشعرون بالغيرة حقًا.

“هل حدث شيء ما عند الحدود المقفرة؟” تحدثت سلحفاة عجوز بيضاء اللون معلقة في الفراغ.

أطلق هذا المخلوق الضخم صرخة ، فمه المفتوح بصق دماء سوداء بشكل غير متوقع قبل أن يتراجع ، و يختفي من هذا المكان.

قفزت قلوب الجميع. كان هذا أحد أقدم المخلوقات في العوالم العليا ، وحيويته طويلة الأمد ، وعمره كتير بشكل مرعب ، حتى هو جاء!

حتى بدون القيام بأي شيء ، فإن مجرد التنزه في هذا المكان أدى إلى هذا النوع من الفرص ، مما جعل الآخرين يشعرون بالغيرة حقًا.

كان هناك العديد من اسياد الطوائف الذين لم يكونوا واضحين بشأن التفاصيل المتعلقة بما تحدثت عنه. فقط اعين عدد قليل من الخبراء من أقدم الميراث تقلصت ، وقلوبهم تشعر بالصدمة.

بين هذه الجبال والأنهار ، كانت كل الأشياء مغطاة بطبقة رقيقة من الضباب متعدد الألوان ، مما يجعلها تبدو أكثر ضبابية.

“يمكن نقل بعض المواد التي الخالد ، على الرغم من تشتتها ، وتوزيعها في جميع أنحاء العوالم العليا ، مما يسمح لجميع المزارعين بالعيش لفترة أطول. إذا جاء اليوم الذي لم تعد تظهر فيه هذه الأشياء ، فماذا سيحدث؟ ” كان سيد البلد السماوي ينضح بطاقة دموية ، جالسًا على عربة حرب دموية وهو يتحدث. جعلت الجميع يرتجف من الداخل. ثم أكمل: “عندما يأتي ذلك الوقت ، يأكل الإنسان الإنسان ، ويأكل المخلوق المخلوق. كل الأشياء ستذبل. سيكون هذا هو المشهد الأكثر شيوعًا “.

كان هناك بالفعل … سبب آخر!

كانت هذه كلمات دموية ، جعلت الكثير من الشعر الناعم يقف عند نهايته. إذا جاء ذلك اليوم حقًا ، فسيكون سيد البلد السماوي هذا بالتأكيد كارثة كبيرة.

سرعان ما أدرك الجميع أن أولئك الذين نجوا من العصر القديم كانوا الأكثر اهتزازًا ، لأنهم أكملوا بالفعل معظم دورة الحياة ، ولم يتبق لهم الكثير من الحياة معهم.

في الوقت نفسه ، ارتجف الكثير من الناس. في المرة الأولى التي تلقوا فيها هذا النوع من المعلومات ، كانت حياة المزارعين في العوالم العليا طويلة جدًا. هل يمكن أن تكون هذه ليست ظاهرة طبيعية؟

قفزت قلوب الجميع. كان هذا أحد أقدم المخلوقات في العوالم العليا ، وحيويته طويلة الأمد ، وعمره كتير بشكل مرعب ، حتى هو جاء!

كان هناك بالفعل … سبب آخر!

ركن من المستقبل

“إذا جف هذا العالم ، إذا قطعنا علاقتنا بهذا المكان ، فإن كمية بسيطة من المادة الخالدة غير قادرة على العبور ، فلن يعيش حتى أقوى واحد منا على مدى عشرة أو عشرين ألف سنة.”

إذا كان هذا هو الحال بالنسبة لأقوى المخلوقات ، فماذا عن الملوك السماويين؟

تنهد سيد الطائفة الغربية بهدوء. لقد قام بزراعة جسم تشانغ ستة الذهبي ، لكنه كان مختلفًا عن المخلوقات العادية. بدا وكأنه مصبوب من الذهب ، صورته الثمينة كريمة ، أحد أقوى الأفراد في العوالم العليا.

بالنسبة إلى هؤلاء الخبراء الكبار الشباب للغاية ، قد لا يكون الأمر كثيرًا ، لكن بالنسبة لتلك الوجود القديم ، كان ثمينًا للغاية ، ويستحق التبادل مع الأشياء السماوية.

ارتبط ميراث الطائفة الغربية بمزارع العصر القديم “غو سنغ “. كانت هناك شائعات بأنهم حفروا أطلالًا عظيمة ، وبالتالي ، لم يتم تعزيز هذه الطائفة فحسب ، بل علموا أيضًا العديد من الأسرار.

حتى أن بعض الملوك السماويين قد اهتزوا. نظروا إلى سادة طوائفهم. كانت هذه الأخبار مروعة للغاية. في البداية ، شعروا بالذهول فقط ، ولكن مع استمرار ذلك ، شعروا بالرعب أكثر فأكثر.

“جاهدوا للعبور!”

“لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال! لا يمكن السماح بأن تكون على هذا النحو! ” أطلق شخص ما زئيرًا منخفضًا ، سيد الطائفة القديمة. وجهه مشوه غير قادر على الهدوء.

بدت هذه الكلمات من اتجاه القصر الخالد. داخل هذا القصر النحاسي القديم ، نام فرد طائفتهم الشرس من حقبة ماضية. لقد كان قويا لدرجة لا يمكن تقديرها.

مرت ساعة أخرى. من وقت لآخر ، كان يمكن سماع أصوات افتتاح الزهرة. كانت بتلات الزهور تظهر الواحدة تلو الأخرى ، ما مجموعه ثلاثة آلاف منها ، كل منها يمثل عددًا قليلاً من داو السماء.

في الوقت الحالي ، حتى هؤلاء السادة الطوائف كانوا هكذا ، ناهيك عن الآخرين.

هؤلاء الخمسون مليون خبير ، بغض النظر عما إذا كان بإمكانهم الدخول إلى القديم الخالد أم لا ، فإن مجرد قدرتهم على الحصول على ما حصلوا عليه الآن جعلت كل جهودهم تستحق العناء. كان هذا مطرًا من الضوء يحتوي على طاقة داو الخالدة. على أقل تقدير ، ستضيف مائة عام من الحياة لكل شخص هنا.

“كيف يكون ذلك؟ عادة ، هل قوة حياتنا قليلة للغاية؟ ولا حتى أقوى فرد قادر على العيش اكثر من عشرة أو عشرين ألف سنة من العمر؟ ” رفض كثير من الناس تصديق ذلك.

حتى بدون القيام بأي شيء ، فإن مجرد التنزه في هذا المكان أدى إلى هذا النوع من الفرص ، مما جعل الآخرين يشعرون بالغيرة حقًا.

حتى أن بعض الملوك السماويين قد اهتزوا. نظروا إلى سادة طوائفهم. كانت هذه الأخبار مروعة للغاية. في البداية ، شعروا بالذهول فقط ، ولكن مع استمرار ذلك ، شعروا بالرعب أكثر فأكثر.

“هل سيأتي ذلك اليوم قريبًا؟” قال أحدهم بهدوء ، وبالمثل سيد طائفة عظيمة ، يشعر قلبه بعدم الارتياح. جاء الكثير من الناس هذه المرة ، كل ذلك لأن الجميع شعر بشيء ما.

كان على المرء أن يفهم أن هناك العديد من الخبراء الأقوياء في العالم الحالي ، كلهم من العصر القديم ، أي شخص عشوائي يزيد عمره عن ملايين السنين. لم يمت أي من أسياد الطوائف هؤلاء قبل الأوان.

في الأفق ، رن صوت في الهواء مرة أخرى. كانت هناك بتلات أزهار متفتحة ، وإشعاع ميمون يتصاعد إلى السماء ، ويحيط بالسماء والأرض ، مما يجعل هذا المكان أكثر روعة وغير عادي.

حتى أسوأ الظروف يمكن أن يعيش لمئات الآلاف من السنين!

“المستقبل مليء بالمتغيرات التي يستحيل التنبؤ بها. لا شيء مؤكد. الجميع ، من فضلك لا تعامل كل شيء على أنه الحقيقة “. تحدث أحدهم ، خفف الجو قليلاً.

في الوقت الحالي ، أخبرهم أحدهم فجأة أنه في المستقبل ، قد لا تعيش أقوى مخلوقات هذه العوالم العليا أكثر من عشرة أو عشرين ألف سنة. فكيف لا يتركهم هذا مرعوبين ومرتجفين؟

في الوقت نفسه ، ارتجف الكثير من الناس. في المرة الأولى التي تلقوا فيها هذا النوع من المعلومات ، كانت حياة المزارعين في العوالم العليا طويلة جدًا. هل يمكن أن تكون هذه ليست ظاهرة طبيعية؟

إذا كان هذا هو الحال بالنسبة لأقوى المخلوقات ، فماذا عن الملوك السماويين؟

“إذا جف هذا العالم ، إذا قطعنا علاقتنا بهذا المكان ، فإن كمية بسيطة من المادة الخالدة غير قادرة على العبور ، فلن يعيش حتى أقوى واحد منا على مدى عشرة أو عشرين ألف سنة.”

ثم ماذا عن الخبراء الكبار الأقرب إلى القاع؟

عندما سمع الجميع هذا ، أداروا رؤوسهم بسرعة للنظر في المنطقة غير المأهولة.

كان هذا لا يمكن تصوره!

ظهر برعم زهرة داو الخالد بشكل غامض هناك ، وأطلق طاقة خالدة تتدفق عبر الجبال والأنهار.

ولما جاء الوقت كم سنة يمكن أن يعيشوا ؟!

ستصل الحياة دائمًا إلى نهايتها ، وعندما يأتي ذلك ، تصبح الأدوية الثمينة عديمة الفائدة لأسياد الطائفة هؤلاء. فقط هذه الأنواع من المواد الخاصة ستنجح.

“برعم زهرة داو الخالد ، سيتم إطلاق ثلاثة آلاف بتلة ، مما يؤدي إلى استنفاد كل ما لديها. سيصل هذا العصر إلى مراحله النهائية ، وربما هذا اليوم … ليس بعيدًا جدًا “. تحدثت امرأة داخل عربة حربية فضية بعدم رغبة. كان هناك نوع من الأسف الشديد الذي بدا أنه يحتوي على تقلبات الزمن.

أطلق برعم الزهرة صوتًا ، بالإضافة إلى خيط من الضوء الميمون. كان الأمر كما لو أن ضوء الشمس يضيء الجليد والثلج ، وينثر الطاقة الغريبة.

كانت هذه عربة حربية لإحدى عربات عشائرالإمبراطور العصر الحالي.

“ما مدى رعب هذا المخلوق؟”

تحدثت هذه الطوائف واحدة تلو الأخرى ، مما يثبت أن هذه لم تكن كلمات جوفاء. كانوا جميعا قلقين.

في هذه اللحظة ، انسوا أولئك المشاركين ، حتى الشخصيات العظيمة في المسافة لم تستطع إلا أن تشعر بالصدمة. كان هذا الشيء قوياً للغاية ، ويبدو أنه شرير أيضًا.

المستقبل لا يمكن التنبؤ به ، لكن لا يزال بإمكاننا رؤية ركن منه. نحن بحاجة إلى اتخاذ الاستعدادات في وقت مبكر “. احدهم قال.

سرعان ما أدرك الجميع أن أولئك الذين نجوا من العصر القديم كانوا الأكثر اهتزازًا ، لأنهم أكملوا بالفعل معظم دورة الحياة ، ولم يتبق لهم الكثير من الحياة معهم.

“لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال! لا يمكن السماح بأن تكون على هذا النحو! ” أطلق شخص ما زئيرًا منخفضًا ، سيد الطائفة القديمة. وجهه مشوه غير قادر على الهدوء.

ومع ذلك ، كان هذا المسار سلميًا تمامًا. كثير من الناس اختاروا مكان جيد. ثم توقفوا ، منتظرين بهدوء أن تتفتح الزهرة تمامًا.

سرعان ما أدرك الجميع أن أولئك الذين نجوا من العصر القديم كانوا الأكثر اهتزازًا ، لأنهم أكملوا بالفعل معظم دورة الحياة ، ولم يتبق لهم الكثير من الحياة معهم.

أطلق برعم الزهرة صوتًا ، بالإضافة إلى خيط من الضوء الميمون. كان الأمر كما لو أن ضوء الشمس يضيء الجليد والثلج ، وينثر الطاقة الغريبة.

إذا حدث هذا النوع من الأشياء ، فكم عدد السنوات التي كانوا سيبقون فيها؟

هؤلاء الخمسون مليون خبير ، بغض النظر عما إذا كان بإمكانهم الدخول إلى القديم الخالد أم لا ، فإن مجرد قدرتهم على الحصول على ما حصلوا عليه الآن جعلت كل جهودهم تستحق العناء. كان هذا مطرًا من الضوء يحتوي على طاقة داو الخالدة. على أقل تقدير ، ستضيف مائة عام من الحياة لكل شخص هنا.

لم يكن هذا كل شيء. الحكام الحقيقيين وخبراء عالم اللهب السماوي وغيرهم ، كان هذا صحيحًا بالنسبة لهم أيضًا. ما لم يكونوا صغارًا ، فلن يكون هناك سوى أشياء مشؤومة تنتظرهم.

حتى أن بعض الملوك السماويين قد اهتزوا. نظروا إلى سادة طوائفهم. كانت هذه الأخبار مروعة للغاية. في البداية ، شعروا بالذهول فقط ، ولكن مع استمرار ذلك ، شعروا بالرعب أكثر فأكثر.

يمكن للمرء أن يستنتج أنه بمجرد وصول ذلك اليوم ، لن يتمكن الكثير من الناس من العيش في السنوات القليلة الماضية قبل أن يتلاشى مع العصر!

داخل منطقة كبيرة ، تم قمع عدد غير قليل من الخبراء الكبار لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التحرك خطوة واحدة. شعرت صدورهم بالثقل ، وشعروا بالاختناق الشديد.

“هذا ليس الجزء الأكثر رعبا. الأمر الأكثر رعبا هو أنه عندما يحين ذلك الوقت ، ستكون هناك أعظم معركة في التاريخ .. معركة ستأتي من الحدود المقفرة. ستنتشر نيران الحرب وتجتاح الثلاثة آلاف مقاطعة! ”

“هل حدث شيء ما عند الحدود المقفرة؟” تحدثت سلحفاة عجوز بيضاء اللون معلقة في الفراغ.

تحدثت كرمة قديمة. وسعت فروعها ، وأطلقت إشراقة ازرقا سماويا. ومع ذلك ، بغض النظر ، كان قديمًا جدًا ، على وشك أن يتآكل.

اوهو …

شعر الجميع بقشعريرة تنهمر من أجسادهم ، وخاصة خبراء جيل الشباب. لقد وقفوا جميعًا في ذهول. كان هذا هو ركن المستقبل الذي توقعه أقوى خبراء العوالم العليا؟ كان الأمر مرعبًا للغاية.

تنهد سيد الطائفة الغربية بهدوء. لقد قام بزراعة جسم تشانغ ستة الذهبي ، لكنه كان مختلفًا عن المخلوقات العادية. بدا وكأنه مصبوب من الذهب ، صورته الثمينة كريمة ، أحد أقوى الأفراد في العوالم العليا.

“المستقبل مليء بالمتغيرات التي يستحيل التنبؤ بها. لا شيء مؤكد. الجميع ، من فضلك لا تعامل كل شيء على أنه الحقيقة “. تحدث أحدهم ، خفف الجو قليلاً.

أطلق برعم الزهرة صوتًا ، بالإضافة إلى خيط من الضوء الميمون. كان الأمر كما لو أن ضوء الشمس يضيء الجليد والثلج ، وينثر الطاقة الغريبة.

“اسرع وانظر ، ما هذا ؟!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ ، وكان صوته يرتجف ومليئًا بالصدمة ، ووجد صعوبة في تصديق ذلك.

تألق متعدد الألوان تألق مثل الدخان ، ضباب يتخلل الهواء ، مبهر ورائع. هذا العالم كله كان مصبوغاً بهذا الإشراق المقدس.

عندما سمع الجميع هذا ، أداروا رؤوسهم بسرعة للنظر في المنطقة غير المأهولة.

لقد كان خبيثًا للغاية ، وكانت هالته مدهشة. لم يسبق له أن واجه مخلوقًا مثل هذا جعله يشعر بعدم الارتياح. كان الأمر غريبًا ومشؤومًا ، مما جعل روح المرء ترتعش.

“ماذا ، هذا …” حتى زعيم طائفة كبيرة ارتعد وهو يصرخ بحذر. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التحدث بهذا الاسم الذي ترك أحدًا في خشوع.

كان شي هاو مذهولا. لم يكن يعرف عن هذا. لم يكن المزارعون أمثاله كثيرون ، لكن هذا النوع من التذكير كان لا يزال مفيدًا للغاية.

“حتى هذا النوع من الوجود قد ظهر ؟!” تناثر الشعر الأسود لسيد طائفة قطع السماء، وشعر بصدمة عميقة. سرعان ما شكل ختم ، وقطع قطعة من السماء والأرض للحصول على تلك الهالة وتأكيد ما إذا كانت حقيقية.

كانت هذه عربة حربية لإحدى عربات عشائرالإمبراطور العصر الحالي.

 

كان هذا صوتًا عميقًا وبعيدًا ، يحمل حزنًا.

عندما سمع الجميع هذا ، أداروا رؤوسهم بسرعة للنظر في المنطقة غير المأهولة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط