عالم العش
عالم العش
عالم العش ، حصل هذا المكان على اسمه من كونه عش واحد من العشرة الأشرار.
عالم العش ، داخل غابة بدائية.
الآن ، يعتقد شي هاو أن هذه النجوم من المحتمل أن تكون مصابة حقًا بالدم الخالد. كان للشائعات دائمًا قدر معين من المنطق وراء وجودها ، وليس بلا أساس على الإطلاق.
كانت أوراق الشجرة فوق الأرض سميكة للغاية ، بطول عدة أقدام ، لذلك كانت الأرض ناعمة إلى حد ما للمشي عليها. حملت الغابة هالة متحللة.
كانت أوراق الشجرة فوق الأرض سميكة للغاية ، بطول عدة أقدام ، لذلك كانت الأرض ناعمة إلى حد ما للمشي عليها. حملت الغابة هالة متحللة.
كانت الأشجار القديمة مكتظة بكثافة شاهقة في السماء. شكلت الفروع المورقة والمزدهرة مساحة شاسعة من ظلال الأشجار ، ونتيجة لذلك لم تستقبل العديد من الأماكن أي ضوء من الشمس على مدار السنة. بمجرد سقوط الفاكهة أو الأشياء الأخرى ، فإنها ستنمو بسرعة العفن.
كان عدد القتلى يرتفع بسرعة كل يوم. كان كل ذلك لأن هذا كان عش واحد من العشرة الأشرار ، المكان الذي حظي بحظ فلكي طبيعي. لقد جعل الناس مجانين ، كلهم يتدفقون مثل العث إلى اللهب.
عالم العش ، حصل هذا المكان على اسمه من كونه عش واحد من العشرة الأشرار.
الآن ، يعتقد شي هاو أن هذه النجوم من المحتمل أن تكون مصابة حقًا بالدم الخالد. كان للشائعات دائمًا قدر معين من المنطق وراء وجودها ، وليس بلا أساس على الإطلاق.
كان هذا المكان بعيدًا جدًا عن عالم الأشعاع ، عالم صغير أكبر نسبيًا. كانت الغابة القديمة تحتوي على العديد من الوحوش الشريرة السامة ، مما يجعلها مكانًا خطيرًا.
في مكانهم الأصلي ، مد رأس ضخم. كان لها قرنان ، لون جسمه رمادي . كان هناك كمية كبيرة من المخاط أيضًا. بدا الأمر مرعبًا للغاية.
“هذا هو عش الذي يشتبه في أنه واحد من العشرة الأشرار؟” سأل شي هاو.
لقد حدق لفترة طويلة للغاية في هذا الاتجاه.
“لم نصل إلى هناك بعد. هذه فقط المنطقة الخارجية. هذا المكان خطير للغاية ، وقد مات الكثير من الناس ، وعددهم ثمانون ألفًا على الأقل. صبغ الدم بالفعل على الجرف بالأحمر “. قال لوه داو.
تغيرت تعابير الآخرين. كان هذا الرجل غريبًا بعد كل شيء ، في الواقع يتمنى لو ولد في هذا النوع من العصر العظيم المرعب. تم تدمير كل شيء بالفعل ، حتى أن دماء الخالدين صبغت الشمس والقمر باللون الأحمر. في الواقع ما زال يريد أن ينظر إلى الوراء ، ويتمنى أن يكون موجودًا في ذلك الوقت!
كان عدد القتلى يرتفع بسرعة كل يوم. كان كل ذلك لأن هذا كان عش واحد من العشرة الأشرار ، المكان الذي حظي بحظ فلكي طبيعي. لقد جعل الناس مجانين ، كلهم يتدفقون مثل العث إلى اللهب.
“هل هذه الجبال كلها مصنوعة من الحجر؟ يي ، هناك خطأ ما. يبدو أنها براكين “. كان لو يي خائفا.
في الوقت الحالي ، كانوا في عمق المنطقة الجبلية. غطت الأشجار القديمة الشمس ، والكروم الضخمة ملفوفة حول الجبال. زأرت الوحوش ، وحلقت الطيور القديمة في السماء. كان هناك شعور جامح ووحشي في هذا المكان. كان هناك عدد غير قليل من مخلوقات ما قبل التاريخ.
عندما تناثر ضباب الفوضى البدائية ، تم الكشف عن السماء من فوق. لقد جعل المرء يشعر بصدمة أكبر.
على سبيل المثال ، طائر التنين ذو الرأسين ، التمساح الأسلاف ، حلزون ابتلاع السماء ، وغيرها. كلهم كانوا مرعبين!
بدا الأمر كما لو أن الأقمار الثلاثة والثلاثين للدم لم تكن بعيدة جدًا عن الجبل في الأسفل ، كما لو كان هناك عدة مئات من الزانغ فقط بينهما.
حتى شي هاو شعر وكأن عليه التراجع. كانت مستويات زراعة بعض هذه المخلوقات مرتفعة بشكل مرعب.
في منطقة أخرى ، كان من الواضح أن هناك شجرة فاكهة سماوية تمتلك هالة سماوية. كانت الشجرة القديمة منتصبة وقوية ، تتلألأ بسحب رائعة متعددة الألوان ، وفروعها وفيرة وغنية. كان هناك مزارعون يتجولون ، يرغبون في الاقتراب وقطف الثمار السماوية.
كانت هذه الكائنات البدائية في العصر الخالد. لقد عاشوا في هذه المنطقة الخاصة ، وبشكل طبيعي ، لن يتركوا مساكنهم ، لكنهم لن يتسامحوا مع استفزازات الآخرين أيضًا.
كان هذا بالتأكيد حدثًا رائعًا. طاف عشرة شموس وثلاثة وثلاثين قمراً للدم في الجو ، مما أدى إلى إضاءة العش الشرير. ما الذي يمكن مقارنته به منذ العصور القديمة؟
“دعونا نرتاح تحت هذا الجبل. قد تكون هناك معركة كبيرة قريبًا “. قال لو يي.
كان هذا المكان بعيدًا جدًا عن عالم الأشعاع ، عالم صغير أكبر نسبيًا. كانت الغابة القديمة تحتوي على العديد من الوحوش الشريرة السامة ، مما يجعلها مكانًا خطيرًا.
على جبل يبلغ ارتفاعه عدة مئات من جانغ ، لم تنمو قطعة واحدة من العشب. كانت هادئة بدون صوت. كان هناك عدد غير قليل من الأدوية الروحية في الجوار ، ورائحتها تتطاير.
“وراء هذه الغابة هو العش الشرير؟” سأل شي هاو.
كان الجوهر الروحي في العصر الخالد غنيًا جدًا. ازدهرت هذه الأعشاب الطبية ، مع ظهور أدوية عمرها عشرات الآلاف من السنين بشكل متكرر. لهذا السبب تم إنتاج الأدوية المقدسة.
بدا الأمر كما لو أن الأقمار الثلاثة والثلاثين للدم لم تكن بعيدة جدًا عن الجبل في الأسفل ، كما لو كان هناك عدة مئات من الزانغ فقط بينهما.
فجأة ، وقف شعر شي هاو الناعم على نهايته ، وجسده كله لامع ، والرموز الذهبية تمتد إلى الخارج. تراجع أولئك الذين تبعوه بسرعة ، وسافروا أكثر من عشرة آلاف جانغ بعيدًا.
لقد حدق لفترة طويلة للغاية في هذا الاتجاه.
بينغ!
في منطقة أخرى ، كان من الواضح أن هناك شجرة فاكهة سماوية تمتلك هالة سماوية. كانت الشجرة القديمة منتصبة وقوية ، تتلألأ بسحب رائعة متعددة الألوان ، وفروعها وفيرة وغنية. كان هناك مزارعون يتجولون ، يرغبون في الاقتراب وقطف الثمار السماوية.
في مكانهم الأصلي ، مد رأس ضخم. كان لها قرنان ، لون جسمه رمادي . كان هناك كمية كبيرة من المخاط أيضًا. بدا الأمر مرعبًا للغاية.
كانت أوراق الشجرة فوق الأرض سميكة للغاية ، بطول عدة أقدام ، لذلك كانت الأرض ناعمة إلى حد ما للمشي عليها. حملت الغابة هالة متحللة.
“حلزون التهام السماء!” أصبح وجه لو يي شاحبًا. المكان الذي اختار أن يستريح فيه ، ذلك الجبل الحجري ، كان في الواقع حلزونًا! كان طوله عدة مئات جانغ. قوقعة الحلزون ذات لون بني غامق يشبه الحجر.
بينغ!
“الأمر ليس سيئًا للغاية ، فقط في الدائرة الكبرى لمستوى الحاكم الحقيقي ، ولن يستطيع التقدم بعد ذلك.” قال لان ييتشين.
كان هذا المكان بعيدًا جدًا عن عالم الأشعاع ، عالم صغير أكبر نسبيًا. كانت الغابة القديمة تحتوي على العديد من الوحوش الشريرة السامة ، مما يجعلها مكانًا خطيرًا.
“بحاجة إلى توخي الحذر بعض الشيء. هذا الحلزون سام. إذا ابتلعت أو حتى اتصلت بك ، فسيكون ذلك موتًا لا مفر منه. يمكن أن يقتل سمها حتى الملوك السماويين الأقوياء. ” قال لوه داو.
“وراء هذه الغابة هو العش الشرير؟” سأل شي هاو.
لا يمكن لمس هذا المخاط ، وإلا فإنه سيدمر مؤسسة داو. لن يتمكن أي دواء من علاج هذا الشخص بعد ذلك.
كانت هذه منطقة ضبابية. دارت ضباب رمادية حولها ، ليس كل هذا السماكة. ومع ذلك ، أصبح المشهد البعيد ضبابيًا وغير واضح نتيجة لذلك.
لحسن الحظ ، لم يكن هذا هو المكان الذي تجمعت فيه المخلوقات البدائية للقديم الخالد ، مع ظهور مخلوقات قديمة نادرة. لا يمكن اعتباره أخطر مكان.
كانت هذه في الواقع شموس دموية!
“هذه القبائل لديها كنوز تتحدى السماء حقًا. تحتوي أراضي أسلاف هذه المخلوقات القديمة للغاية على أدوية سماوية نادرة مزروعة بداخلها ، ولا يمكن فهم قيمتها. لسوء الحظ ، لا أحد يجرؤ على دخول تلك الأماكن “. تنهد لوه داو وقال.
عُرفت هذه الغابة باسم غابة الشبح.
كانت المخلوقات البدائية في تلك الأماكن قوية بشكل استثنائي. حتى لو جاء سيد الطائفة في العوالم العليا شخصيًا ، فسيكون من الصعب عليهم البقاء على قيد الحياة بعد الاقتحام. كل شيء يشير إلى كارثة.
“دماء الخالدين صبغت هذه الشموس والأقمار الإلهية باللون الأحمر ، إنه أمر مرعب بعد السماوية شيء. فقط أي نوع من الوجود قاتل هنا من قبل؟ إنه حقًا يجعل المرء يشعر بنوع من الشوق ، ولدنا في الوقت الخطأ ، غير قادرين على رؤية ما حدث في العصر القديم الخالد العظيم … “أطلق شي هاو تنهيدة طويلة.
ومع ذلك ، فإن ما لم يفهمه الناس هو سبب عدم مغادرتهم لتلك الأماكن القديمة. ما لم يكن هناك اضطراب كبير ، فسيكونون دائمًا راضين عن مجرد البقاء داخل تلك الأماكن.
هذه الغابة لم تكن بهذا الطول ، كل الأشجار الصغيرة كان ارتفاعها نصف شخص. لم يكن معروفًا ما هي أسمائهم ، ولا يمكن رؤية أي شيء خاص عنهم.
“لقد شعرت دائمًا أنه كان غريبًا. لماذا لا يخرجون؟ أيضًا ، لا يتواصلون مع أي شخص آخر ، تمامًا مثل الأحياء الأموات “. قال لان ييتشين.
هذه الغابة لم تكن بهذا الطول ، كل الأشجار الصغيرة كان ارتفاعها نصف شخص. لم يكن معروفًا ما هي أسمائهم ، ولا يمكن رؤية أي شيء خاص عنهم.
“العباقرة الذين دخلوا القديم الخالد، كان هناك من بقي وراءهم بسبب أحداث غير متوقعة. يعيش أحفادهم أيضًا في القديم الخالد ، فقط ، هؤلاء الناس ، بمجرد وصولهم إلى مراحل لاحقة من الحياة ، سيكون لديهم دائمًا أشياء غريبة تحدث لهم ، ويموتون في ظروف غامضة أو يصابون بالجنون. هل هو متعلق بهذا؟ ” أعرب لوه داو عن شكوكه.
كانت أوراق الشجرة فوق الأرض سميكة للغاية ، بطول عدة أقدام ، لذلك كانت الأرض ناعمة إلى حد ما للمشي عليها. حملت الغابة هالة متحللة.
“هناك أشياء كثيرة غير معروفة في القديم الخالد. من الأفضل أن نتصرف بحذر “. قال لو يي.
“العباقرة الذين دخلوا القديم الخالد، كان هناك من بقي وراءهم بسبب أحداث غير متوقعة. يعيش أحفادهم أيضًا في القديم الخالد ، فقط ، هؤلاء الناس ، بمجرد وصولهم إلى مراحل لاحقة من الحياة ، سيكون لديهم دائمًا أشياء غريبة تحدث لهم ، ويموتون في ظروف غامضة أو يصابون بالجنون. هل هو متعلق بهذا؟ ” أعرب لوه داو عن شكوكه.
قاموا بالالتفاف حول هذا المكان ، ولم يتصادموا مع حلزون التهام السماء . هذا النوع من المخلوقات ، ما لم يصل إلى عالم الملك السماوي ، سوف يتحرك ببطء إلى حد ما. لن يكون قادر على اللحاق بهم.
لقد حدق لفترة طويلة للغاية في هذا الاتجاه.
“نحن نقترب. إنها بالضبط هذه المنطقة. في الوقت الحالي ، لا أحد قد وطأ قدمه حقًا في أعماق العش حتى الآن. سيواجهون جميعًا أنواعًا مختلفة من المشكلات “. وأشار لو داو إلى الأمام.
عالم العش ، حصل هذا المكان على اسمه من كونه عش واحد من العشرة الأشرار.
كانت هذه منطقة ضبابية. دارت ضباب رمادية حولها ، ليس كل هذا السماكة. ومع ذلك ، أصبح المشهد البعيد ضبابيًا وغير واضح نتيجة لذلك.
بعد دخولهم هذا المكان ، رأوا على الفور بعض الشخصيات ، كلهم يبحثون عن طريق ، يرغبون في دخول الكهف الشرير.
الجبال الحجرية والأشجار القديمة والجداول وكل ما يجب أن يكون هناك كان هناك.
كانت هذه في الواقع شموس دموية!
فقط ، كان لهذا المكان حقًا هالة شريرة ، مما يجعله غير عادي تمامًا. كان دائما يعطي المرء شعورا بعدم الارتياح إلى حد ما.
قاموا بالالتفاف حول هذا المكان ، ولم يتصادموا مع حلزون التهام السماء . هذا النوع من المخلوقات ، ما لم يصل إلى عالم الملك السماوي ، سوف يتحرك ببطء إلى حد ما. لن يكون قادر على اللحاق بهم.
هذه الغابة لم تكن بهذا الطول ، كل الأشجار الصغيرة كان ارتفاعها نصف شخص. لم يكن معروفًا ما هي أسمائهم ، ولا يمكن رؤية أي شيء خاص عنهم.
كانت الأشجار القديمة مكتظة بكثافة شاهقة في السماء. شكلت الفروع المورقة والمزدهرة مساحة شاسعة من ظلال الأشجار ، ونتيجة لذلك لم تستقبل العديد من الأماكن أي ضوء من الشمس على مدار السنة. بمجرد سقوط الفاكهة أو الأشياء الأخرى ، فإنها ستنمو بسرعة العفن.
فقط ، عندما يدخل المزارعون هذه الغابة ، سيفقدون طريقهم ، ويتجولون عمومًا لعدة أيام.
فجأة سمعت أصوات الهدير. ظهرت ثلاثة آلاف من النجوم الهائلة ، معظمها زرقاء اللون. خرجوا من الفوضى البدائية وطافوا هناك ، وهم يتجولون في هذا المكان القديم.
“وراء هذه الغابة هو العش الشرير؟” سأل شي هاو.
“لم نصل إلى هناك بعد. هذه فقط المنطقة الخارجية. هذا المكان خطير للغاية ، وقد مات الكثير من الناس ، وعددهم ثمانون ألفًا على الأقل. صبغ الدم بالفعل على الجرف بالأحمر “. قال لوه داو.
“ان ، سنكون قادرين على رؤيته بعد أن نجتاز هذا المكان. ومع ذلك ، قد لا نتمكن من الدخول. تختلف المسارات التي يسلكها كل شخص. هناك العديد من التشوهات الغريبة في الفضاء ، غامضة للغاية “.
“من الذي لن يتأثر بالأشرار العشرة القدماء؟ علاوة على ذلك ، حتى إذا لم يتمكن المرء من الدخول ، فلا يزال هناك العديد من مناطق الحظ الطبيعي في هذه المناطق المجاورة. لقد حصل عدد غير قليل من الناس على حصاد كبير “. قال لان يينشين.
“بما أن الكثيرين قد ماتوا ، فلماذا لا يزالون يأتون واحدًا تلو الآخر؟” سأل شي هاو.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، فقد التقوا بالخبراء من وقت لآخر. لا أحد يستطيع التأكد من عدد الأشخاص الذين أتوا.
“من الذي لن يتأثر بالأشرار العشرة القدماء؟ علاوة على ذلك ، حتى إذا لم يتمكن المرء من الدخول ، فلا يزال هناك العديد من مناطق الحظ الطبيعي في هذه المناطق المجاورة. لقد حصل عدد غير قليل من الناس على حصاد كبير “. قال لان يينشين.
على سبيل المثال ، طائر التنين ذو الرأسين ، التمساح الأسلاف ، حلزون ابتلاع السماء ، وغيرها. كلهم كانوا مرعبين!
عُرفت هذه الغابة باسم غابة الشبح.
“الأمر ليس سيئًا للغاية ، فقط في الدائرة الكبرى لمستوى الحاكم الحقيقي ، ولن يستطيع التقدم بعد ذلك.” قال لان ييتشين.
بعد الدخول ، عرف شي هاو على الفور سبب حصوله على هذا النوع من الاسم. بمجرد دخوله ، بدا الأمر كما لو أن النجوم تتحرك ، وكأنه مر بتغيرات عظيمة ، مشهد السماء والأرض يتغير.
في منطقة أخرى ، كان من الواضح أن هناك شجرة فاكهة سماوية تمتلك هالة سماوية. كانت الشجرة القديمة منتصبة وقوية ، تتلألأ بسحب رائعة متعددة الألوان ، وفروعها وفيرة وغنية. كان هناك مزارعون يتجولون ، يرغبون في الاقتراب وقطف الثمار السماوية.
في هذا المكان ، غطت طبقات بعد طبقات من الضباب الكثيف كل شيء من حولها ، مما يسهل عليهم ضياع طريقهم ونسيان أنفسهم.
فجأة سمعت أصوات الهدير. ظهرت ثلاثة آلاف من النجوم الهائلة ، معظمها زرقاء اللون. خرجوا من الفوضى البدائية وطافوا هناك ، وهم يتجولون في هذا المكان القديم.
“هذا غريب. الآن فقط ، للحظة ، أصبحت شارد الذهن. كدت أنسى حتى اسمي “. ارتجف لو يي من الداخل ، كما لو كان قد عانى للتو من تناسخ الأرواح.
فقط ، كان لهذا المكان حقًا هالة شريرة ، مما يجعله غير عادي تمامًا. كان دائما يعطي المرء شعورا بعدم الارتياح إلى حد ما.
أومأ شي هاو برأسه وقال ، “الآن ، للتو ، كانت هناك قوة غريبة جعلت روحي البدائية تتلاشى. ومع ذلك ، فقد قمعها ممري السماوي. ”
“هل هذه الجبال كلها مصنوعة من الحجر؟ يي ، هناك خطأ ما. يبدو أنها براكين “. كان لو يي خائفا.
بعد دخولهم هذا المكان ، رأوا على الفور بعض الشخصيات ، كلهم يبحثون عن طريق ، يرغبون في دخول الكهف الشرير.
كانت هذه في الواقع شموس دموية!
أشيع أن غابة الأشباح هذه تغطي عشرة آلاف لي. كانت كبيرة للغاية.
أطلقت عيون شي هاو الرموز. حدق في المنطقة التي أمامه ، وبالتأكيد حدثت التغييرات على الفور.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، فقد التقوا بالخبراء من وقت لآخر. لا أحد يستطيع التأكد من عدد الأشخاص الذين أتوا.
كانت هذه الكائنات البدائية في العصر الخالد. لقد عاشوا في هذه المنطقة الخاصة ، وبشكل طبيعي ، لن يتركوا مساكنهم ، لكنهم لن يتسامحوا مع استفزازات الآخرين أيضًا.
لا يزال من الممكن اعتبار رحلة شي هاو و الآخرين سلسة. لقد خرجوا نصف يوم فقط ، ومع ذلك كانوا يقتربون بالفعل من العش. كان هذا المكان محاطًا بالفوضى البدائية.
كانت هذه في الواقع شموس دموية!
“هل هذه الجبال كلها مصنوعة من الحجر؟ يي ، هناك خطأ ما. يبدو أنها براكين “. كان لو يي خائفا.
لا يزال من الممكن اعتبار رحلة شي هاو و الآخرين سلسة. لقد خرجوا نصف يوم فقط ، ومع ذلك كانوا يقتربون بالفعل من العش. كان هذا المكان محاطًا بالفوضى البدائية.
كان هذا المكان غامضًا للغاية مع امتداد الجبال. كانت الدواخل كلها مجوفة مثل البراكين ، وكلها ضخمة لأنها كانت ترتفع هناك ، تتلوى بطاقة داو كبيرة.
“من الذي لن يتأثر بالأشرار العشرة القدماء؟ علاوة على ذلك ، حتى إذا لم يتمكن المرء من الدخول ، فلا يزال هناك العديد من مناطق الحظ الطبيعي في هذه المناطق المجاورة. لقد حصل عدد غير قليل من الناس على حصاد كبير “. قال لان يينشين.
عندما تناثر ضباب الفوضى البدائية ، تم الكشف عن السماء من فوق. لقد جعل المرء يشعر بصدمة أكبر.
“هناك أشياء كثيرة غير معروفة في القديم الخالد. من الأفضل أن نتصرف بحذر “. قال لو يي.
فوق الجبال كانت أقمار دماء. بعد عدهم عن كثب ، كانوا ما مجموعه 33 قمرا دموي ليست بعيدة جدا. كانت كبيرة بشكل خاص.
عند الفحص الدقيق ، كانت هذه النجوم ذات اللون الأزرق تحمل بقعًا من الدم ، بعضها نصف مصبوغ بالدم. كان غريبا جدا.
“لا تقل لي أنهم يمثلون ثلاث وثلاثين طبقة من السماء.” تمتم شي هاو.
“ان ، سنكون قادرين على رؤيته بعد أن نجتاز هذا المكان. ومع ذلك ، قد لا نتمكن من الدخول. تختلف المسارات التي يسلكها كل شخص. هناك العديد من التشوهات الغريبة في الفضاء ، غامضة للغاية “.
بدا الأمر كما لو أن الأقمار الثلاثة والثلاثين للدم لم تكن بعيدة جدًا عن الجبل في الأسفل ، كما لو كان هناك عدة مئات من الزانغ فقط بينهما.
كان هذا أحد المخلوقات النادرة ، مصدر حياة صادم.
“يوجد شئ غير صحيح. يبدو الأمر قريبًا ، لكني أشعر أننا ما زلنا بعيدين للغاية ، وكأن هناك فراغ يفصلنا “. عبس شي هاو. كان لديه شعور بأن المكان القديم كان لا يزال بعيدًا جدًا.
سمع ضجيج من بعيد. ظهرت عشرة أجرام سماوية أكبر ، خرجت من داخل الفوضى البدائية ، متلألئة بإشعاع متألق. كانت أكبر بعشر مرات من أقمار الدم.
كان عدد القتلى يرتفع بسرعة كل يوم. كان كل ذلك لأن هذا كان عش واحد من العشرة الأشرار ، المكان الذي حظي بحظ فلكي طبيعي. لقد جعل الناس مجانين ، كلهم يتدفقون مثل العث إلى اللهب.
كانت هذه في الواقع شموس دموية!
لا يمكن لمس هذا المخاط ، وإلا فإنه سيدمر مؤسسة داو. لن يتمكن أي دواء من علاج هذا الشخص بعد ذلك.
اهتز لو يي ، ولم يجرؤ على تصديق ما كان يراه. “هذه ظاهرة قديمة غير نظامية! كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ تظهر عشر شموس ، ثلاثة وثلاثون قمرا دموية ، كلهم فوق هذا المكان القديم ، يبدو أنهم على وشك لمس سطح الأرض “.
كان من الواضح أن هناك بعض القوانين المكانية هنا. لقد بدوا وكأنهم في متناول اليد تقريبًا ، لكن في الواقع ، كان لديهم قطع من الأرض السماوية والأرض الشيطانية والعوالم المقدسة المحيطة بها.
“عشرة شموس من الدم ، وثلاثة وثلاثون قمراً للدم ، يشاع أن جميعها صبغوا باللون الأحمر خلال المعركة القديمة الخالدة!” تحدث لوه داو. على الرغم من أنها لم تكن المرة الأولى التي يرى فيها هذا ، إلا أن عينيه كانت لا تزال مليئة بالصدمة.
قاموا بالالتفاف حول هذا المكان ، ولم يتصادموا مع حلزون التهام السماء . هذا النوع من المخلوقات ، ما لم يصل إلى عالم الملك السماوي ، سوف يتحرك ببطء إلى حد ما. لن يكون قادر على اللحاق بهم.
كان هذا بالتأكيد حدثًا رائعًا. طاف عشرة شموس وثلاثة وثلاثين قمراً للدم في الجو ، مما أدى إلى إضاءة العش الشرير. ما الذي يمكن مقارنته به منذ العصور القديمة؟
“ان ، سنكون قادرين على رؤيته بعد أن نجتاز هذا المكان. ومع ذلك ، قد لا نتمكن من الدخول. تختلف المسارات التي يسلكها كل شخص. هناك العديد من التشوهات الغريبة في الفضاء ، غامضة للغاية “.
“دماء الخالدين صبغت هذه الشموس والأقمار الإلهية باللون الأحمر ، إنه أمر مرعب بعد السماوية شيء. فقط أي نوع من الوجود قاتل هنا من قبل؟ إنه حقًا يجعل المرء يشعر بنوع من الشوق ، ولدنا في الوقت الخطأ ، غير قادرين على رؤية ما حدث في العصر القديم الخالد العظيم … “أطلق شي هاو تنهيدة طويلة.
عالم العش ، داخل غابة بدائية.
تغيرت تعابير الآخرين. كان هذا الرجل غريبًا بعد كل شيء ، في الواقع يتمنى لو ولد في هذا النوع من العصر العظيم المرعب. تم تدمير كل شيء بالفعل ، حتى أن دماء الخالدين صبغت الشمس والقمر باللون الأحمر. في الواقع ما زال يريد أن ينظر إلى الوراء ، ويتمنى أن يكون موجودًا في ذلك الوقت!
كانت هذه في الواقع شموس دموية!
“كانت هناك شائعة منذ العصور القديمة بأن هذا النوع من المعارك سوف يندلع عاجلاً أم آجلاً. إذا تمكنت حقًا من الوصول إلى هذه الخطوة ، فقد تتمكن من رؤية كل شيء شخصيًا وفهم جميع التفاصيل والأسرار “. قال لان ييتشين.
بعد دخولهم هذا المكان ، رأوا على الفور بعض الشخصيات ، كلهم يبحثون عن طريق ، يرغبون في دخول الكهف الشرير.
فجأة سمعت أصوات الهدير. ظهرت ثلاثة آلاف من النجوم الهائلة ، معظمها زرقاء اللون. خرجوا من الفوضى البدائية وطافوا هناك ، وهم يتجولون في هذا المكان القديم.
“هذا هو عش الذي يشتبه في أنه واحد من العشرة الأشرار؟” سأل شي هاو.
“يا له من مدهش. لا تقل لي أن هذه هي ثلاثة آلاف نوع من أنواع الداو السماوي القديم … “قال لو يي.
“صحيح ، هناك العديد من المناطق خارج العش الشرير ، كلها تحيط بقطعة الأرض القديمة. لقد بدوا قريبين للغاية ، ولكن كل قطعة أرض هي في الواقع كبيرة للغاية ولديها حظ طبيعي رائع بداخلها “.
عند الفحص الدقيق ، كانت هذه النجوم ذات اللون الأزرق تحمل بقعًا من الدم ، بعضها نصف مصبوغ بالدم. كان غريبا جدا.
كانت هذه الكائنات البدائية في العصر الخالد. لقد عاشوا في هذه المنطقة الخاصة ، وبشكل طبيعي ، لن يتركوا مساكنهم ، لكنهم لن يتسامحوا مع استفزازات الآخرين أيضًا.
الآن ، يعتقد شي هاو أن هذه النجوم من المحتمل أن تكون مصابة حقًا بالدم الخالد. كان للشائعات دائمًا قدر معين من المنطق وراء وجودها ، وليس بلا أساس على الإطلاق.
في مكانهم الأصلي ، مد رأس ضخم. كان لها قرنان ، لون جسمه رمادي . كان هناك كمية كبيرة من المخاط أيضًا. بدا الأمر مرعبًا للغاية.
لقد حدق لفترة طويلة للغاية في هذا الاتجاه.
تغيرت تعابير الآخرين. كان هذا الرجل غريبًا بعد كل شيء ، في الواقع يتمنى لو ولد في هذا النوع من العصر العظيم المرعب. تم تدمير كل شيء بالفعل ، حتى أن دماء الخالدين صبغت الشمس والقمر باللون الأحمر. في الواقع ما زال يريد أن ينظر إلى الوراء ، ويتمنى أن يكون موجودًا في ذلك الوقت!
“يوجد شئ غير صحيح. يبدو الأمر قريبًا ، لكني أشعر أننا ما زلنا بعيدين للغاية ، وكأن هناك فراغ يفصلنا “. عبس شي هاو. كان لديه شعور بأن المكان القديم كان لا يزال بعيدًا جدًا.
“الأمر ليس سيئًا للغاية ، فقط في الدائرة الكبرى لمستوى الحاكم الحقيقي ، ولن يستطيع التقدم بعد ذلك.” قال لان ييتشين.
لم يستطع لو داو ولان ييتشن إلا أن تتنهد. كانت الحواس الروحية لهذا الرفيق فريدة حقًا ، وقادرة على الرؤية من خلال جودتها الجوهرية. في ذلك الوقت ، كانوا في حيرة من أمرهم لفترة طويلة للغاية.
“من الذي لن يتأثر بالأشرار العشرة القدماء؟ علاوة على ذلك ، حتى إذا لم يتمكن المرء من الدخول ، فلا يزال هناك العديد من مناطق الحظ الطبيعي في هذه المناطق المجاورة. لقد حصل عدد غير قليل من الناس على حصاد كبير “. قال لان يينشين.
“صحيح ، هناك العديد من المناطق خارج العش الشرير ، كلها تحيط بقطعة الأرض القديمة. لقد بدوا قريبين للغاية ، ولكن كل قطعة أرض هي في الواقع كبيرة للغاية ولديها حظ طبيعي رائع بداخلها “.
كانت هذه الكائنات البدائية في العصر الخالد. لقد عاشوا في هذه المنطقة الخاصة ، وبشكل طبيعي ، لن يتركوا مساكنهم ، لكنهم لن يتسامحوا مع استفزازات الآخرين أيضًا.
كان من الواضح أن هناك بعض القوانين المكانية هنا. لقد بدوا وكأنهم في متناول اليد تقريبًا ، لكن في الواقع ، كان لديهم قطع من الأرض السماوية والأرض الشيطانية والعوالم المقدسة المحيطة بها.
اهتز لو يي ، ولم يجرؤ على تصديق ما كان يراه. “هذه ظاهرة قديمة غير نظامية! كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ تظهر عشر شموس ، ثلاثة وثلاثون قمرا دموية ، كلهم فوق هذا المكان القديم ، يبدو أنهم على وشك لمس سطح الأرض “.
أطلقت عيون شي هاو الرموز. حدق في المنطقة التي أمامه ، وبالتأكيد حدثت التغييرات على الفور.
لقد حدق لفترة طويلة للغاية في هذا الاتجاه.
“يي ، إنه مكان الحظ الطبيعي. الجوهر الروحي قوي للغاية. السائل الروحي يتكثف في الواقع في بحيرة في تلك المنطقة ، وهناك سمكة طائر العنقاء بأجنحة رائعة. هذه مخلوقات سماوية يمكنها إطالة الحياة! يكفي لجعل عيون سادة الطائفة حمراء مثل عيون الأرانب! ” صُدم شي هاو.
ومع ذلك ، فإن ما لم يفهمه الناس هو سبب عدم مغادرتهم لتلك الأماكن القديمة. ما لم يكن هناك اضطراب كبير ، فسيكونون دائمًا راضين عن مجرد البقاء داخل تلك الأماكن.
كان هذا أحد المخلوقات النادرة ، مصدر حياة صادم.
“لم نصل إلى هناك بعد. هذه فقط المنطقة الخارجية. هذا المكان خطير للغاية ، وقد مات الكثير من الناس ، وعددهم ثمانون ألفًا على الأقل. صبغ الدم بالفعل على الجرف بالأحمر “. قال لوه داو.
في منطقة أخرى ، كان من الواضح أن هناك شجرة فاكهة سماوية تمتلك هالة سماوية. كانت الشجرة القديمة منتصبة وقوية ، تتلألأ بسحب رائعة متعددة الألوان ، وفروعها وفيرة وغنية. كان هناك مزارعون يتجولون ، يرغبون في الاقتراب وقطف الثمار السماوية.
عالم العش ، داخل غابة بدائية.
كان هناك عالم مقدس آخر حيث كان هناك قصر قديم يطفو فوق نهر قوة الحياة. ترنحت أصوات داو ، تومضت الرموز ، بدا الأمر كما لو كانت السوترا تُردد هناك.
لا يزال من الممكن اعتبار رحلة شي هاو و الآخرين سلسة. لقد خرجوا نصف يوم فقط ، ومع ذلك كانوا يقتربون بالفعل من العش. كان هذا المكان محاطًا بالفوضى البدائية.
“كم هو غامض!” صُدم شي هاو. كان قليل الصبر. انس أمر العش الشرير ، فهذه المناطق فقط كانت تستحق الاستكشاف ، مع حظ طبيعي كبير للاستيلاء عليها.
في هذا المكان ، غطت طبقات بعد طبقات من الضباب الكثيف كل شيء من حولها ، مما يسهل عليهم ضياع طريقهم ونسيان أنفسهم.
كان هناك الكثير من الأماكن غير العادية ، وكلها بها أشياء سماوية. الحصول على أي واحد منهم سيكون صادمًا للغاية!
اهتز لو يي ، ولم يجرؤ على تصديق ما كان يراه. “هذه ظاهرة قديمة غير نظامية! كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ تظهر عشر شموس ، ثلاثة وثلاثون قمرا دموية ، كلهم فوق هذا المكان القديم ، يبدو أنهم على وشك لمس سطح الأرض “.
أطلقت عيون شي هاو الرموز. حدق في المنطقة التي أمامه ، وبالتأكيد حدثت التغييرات على الفور.
