طريق صعب
طريق صعب
ثم انفصلوا.
“استخدام دماء جميع المخلوقات لري العش الشرير واكتساب الحظ الطبيعي ، باستخدام رموز أجسادهم للزراعة ، هل هذا هو السبب في التخطيط لهذا أكثر من ستة أو سبعة عصور؟ والآن ، اكتملت فاكهة الداو. ” قال تشانغ قونغ يان بهدوء. كان يحدق في ذلك الشخص الذي أصبح غير واضح.
بعد يومين ، انفصلوا ، لأنه حتى لو كان هناك أي خبر بخصوص هذا الشخص الغامض ، فلن يأتي على الفور.
يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض ظهور الرموز ، تتدفق مع الدم في المنطقة الجبلية وتدور حول هذا الشكل ، متلألئة بإشراق غامض تحت ضوء القمر. كانوا مثل الرموز المصبوبة من الذهب الخالد وهم يتجمعون معًا ، ويشكلون حلقة لا تموت ، مما يجعل هذا الشكل الباهت تدريجياً يبدو رائعًا بشكل لا يضاهى.
“كانت هناك أنثى جاءت ، كانت جميلة إلى مستوى سخيف ، فوق رأسها قمر أخضر ، نقي وكامل ، لكنها غادرت بعد نصف يوم فقط.” احدهم قال.
كان شي يي أول من غادر. لم يقاتل شي هاو ، راغبًا في الدخول فورًا في زراعة العزلة ، لأن هذا المكان تركه مهتزًا داخليًا ، مما منحه العديد من الأفكار.
كان ذلك لأن بعض النزوات القديمة التقى بعضها البعض أيضًا ، واستيقظت في نفس العصر. فقط الأقوى يمكن أن يعيش.
تحرك الآخرون لمئات الآلاف من لي ، وتركوا في النهاية عالم العش.
لم يغادر شي هاو وتشانغ غونغيان ، متابعين فتاة التنين إلى قصر. انتظروا المعلومات معًا ، على أمل الحصول على بعض القرائن لفهم أصول ذلك العدو.
“الأخ الأكبر ، سأرحل أيضًا. اعتنِ بنفسك.” كما غادر تشين هاو. لقد تعرض للضربة العقلية تمامًا وكان بحاجة إلى التفكير مليًا في داو.
في العالم الخارجي ، شعر المزارعون من جميع الطوائف ، بما في ذلك أسياد الطائفة العظماء بالعجز ، لأنهم لم يتمكنوا من رؤية ما حدث في العش الشرير من خلال بتلات زهرة الداو الخالدة ، إلى الحد الذي لم يظهر فيه هذا المخلوق الغامض أبدًا. كان ذلك بسبب التفاف الطاقة الخالدة حول ذلك المكان ، ومنعهم من رؤية أي شيء.
“هذه الحقبة رائعة للغاية ، لكنها ستكون قاسية للغاية أيضًا. كان هناك شخص اتخذ هذه الخطوة بالفعل ، متجاوزًا الماضي. لن يرغب الآخرون في التخلف عن الركب وبدلاً من ذلك سوف يطيرون مثل العث إلى اللهب “. تنهد تشانغ قونغ يان بهدوء.
“الأخ الأكبر ، سأرحل أيضًا. اعتنِ بنفسك.” كما غادر تشين هاو. لقد تعرض للضربة العقلية تمامًا وكان بحاجة إلى التفكير مليًا في داو.
على طول الطريق ، تحرك مع شي هاو وفتاة التنين ، ولم يغادر أيضًا. كانوا جميعًا يرغبون في دخول عدد قليل من المدن الهائلة للحصول على أدلة ، ومعرفة من هو هذا الشخص الغامض.
“هل يمكن أن يكون هو أول من نجح؟” عبس حواجب شي هاو قليلاً.
“في الواقع ، حتى لو كان المرء ملكًا قديمًا ، ظل يتدرب ويدرك لعدة عصور ، فلا يزال من غير المرجح أن يتخذ هذه الخطوة. إنه حقًا صعب للغاية … “تنهدت فتاة التنين.
“ملك التيجان العشرة هو شخص يمكن وصفه بكلمة واحدة – لا يقاس.” قال تشانغ قونغ يان. كان ذلك لأنه لا أحد يعرف أين وضعت حدوده.
كان ذلك لأنها كانت أيضًا منافسة على هذا المسار. فقط من خلال أخذها يمكن للمرء أن يفهم حقًا مدى صعوبة ذلك. كان هناك خطر الموت في كل زاوية.
“هل يمكن أن يكون هو أول من نجح؟” عبس حواجب شي هاو قليلاً.
في الأصل ، كان عدد النزوات القديمة أكبر بكثير مما هو عليه الآن ، ولكن السبب الذي جعلهم الآن قليلون للغاية الآن هو أنهم حاولوا جميعًا اتخاذ هذه الخطوة لتجاوز القدماء ، لكن معظمهم سقطوا للأسف.
من الطبيعي أن يرغب شي هاو في الدخول في العزلة وإكمال طريقه الخاص ، لتأسيس أساس مثالي. عندها فقط سيكون قادرًا على التغاضي عن الحشد عندما يحين الوقت.
كان هناك الكثير من الناس ، جميعهم الأكثر تميزًا في جيلهم ، الذين تطلوا على عصرهم ، وحتى البعض ممن لم يسبق لهم مثيل في عدة عصور ، لكن في النهاية ، واجهوا جميعًا نهايات حزينة ، ماتوا في طريقهم.
لهذا كان هذا الأساس هو الأهم. لقد أثرت على جميع الإنجازات المستقبلية للفرد.
عالم العش ، أحد العوالم الصغيرة في العالم القديم الخالد.
تحرك الآخرون لمئات الآلاف من لي ، وتركوا في النهاية عالم العش.
عندما دخل الثلاثة ، وجدوا مدينة هائلة. استخدمت فتاة التنين أساليبها الخاصة لترك نقش لشخصية ذلك الرجل الغامض ، بالإضافة إلى نحت سلسلة من الشخصيات.
عرف شي هاو أن هذين الشخصين كانا يتحدثان بلباقة. لقد كان قد اجتمع لعصر واحد فقط ، لذا بالمقارنة مع كل هؤلاء الملوك القدامى ، كانت استعداداته ناقصة.
بالطبع ، كانت هذه مجرد البداية. كان لدى جميع النزوات القديمة العديد من المتابعين ، على سبيل المثال ، شيدت فتاة التنين قصر التنين . كان لديها معاقل في عوالم صغيرة قليلة.
“الأخ الأكبر ، سأرحل أيضًا. اعتنِ بنفسك.” كما غادر تشين هاو. لقد تعرض للضربة العقلية تمامًا وكان بحاجة إلى التفكير مليًا في داو.
الآن ، عندما أعطت الأمر ، انتقلت مجموعة من الأفراد الأقوياء ، متجهين نحو المدن الرئيسية في الخالد القديمة لالتقاط صور وتقديم مكافأة مقابل معلومات عن ماضي ذلك الشخص.
“يجب أن اذهب في نزهة أخرى عبر مدينة الأشعاع.”
لم يغادر شي هاو وتشانغ غونغيان ، متابعين فتاة التنين إلى قصر. انتظروا المعلومات معًا ، على أمل الحصول على بعض القرائن لفهم أصول ذلك العدو.
في اللحظة التي دخل فيها شي هاو ، سكتت الشوارع أولاً ، ثم ركض الجميع في الفوضى بصوت هونغ. الطريق الصاخب على الفور … أصبح فارغًا.
“أجرؤ على القول إن بعض الملوك القدامى سيموتون من الآن فصاعدًا. بعد معرفة أن هذا الشخص قد اتخذ هذه الخطوة ، سيكون قادرًا فقط على المضي قدمًا لاتخاذ هذه الخطوة. ومع ذلك ، كم منهم سينجح؟ ” قال تشانغ قونغ يان.
“على الرغم من أن معظم الملوك القدامى في هذه الحقبة سيموتون ، إلا أن هناك من مقدر لهم أن ينجحوا.” قالت فتاة التنين.
كانت هذه هي الحقيقة. افتتح الآن الخالد القديم للمرة الثلاثة آلاف. سيكون هناك أناس جاءوا أولاً من كل عصر ، ولم يكن النزوات القدامى الذين قرروا حبس أنفسهم قلة ، ولكن في النهاية ، كم منهم نجا؟
“من أين تأتي الطاقة الخالدة؟” عبس كما كان يعتقد في نفسه. بمجرد أن يزرع المرء خيطًا من الطاقة الخالدة ، ستزداد قوته بشكل كبير ، بما يكفي للتغاضي عن الجماهير.
مات بعضهم في المعركة ، وتوقف عدد أكبر منهم عندما انكسرت طرقهم ، وماتوا بعد استنفاد كل الجهود.
“في الواقع ، حتى لو كان المرء ملكًا قديمًا ، ظل يتدرب ويدرك لعدة عصور ، فلا يزال من غير المرجح أن يتخذ هذه الخطوة. إنه حقًا صعب للغاية … “تنهدت فتاة التنين.
الآن ، يمكن عد أولئك الذين بقوا ، بحيث يمكن للمرء أن يتخيل مدى صعوبة هذا المسار!
“يشتبه في أنها شجرة داو القديمة الخالدة.” قال تشانغ قونغ يان.
يمكن القول إن الشخص الغامض الذي رأوه الليلة يتحدى الجنة للغاية ، لأنه نجح في اتخاذ الخطوة التي أرادها معظم الخبراء ولكن لم يتمكنوا من تحقيقها.
الآن ، عندما أعطت الأمر ، انتقلت مجموعة من الأفراد الأقوياء ، متجهين نحو المدن الرئيسية في الخالد القديمة لالتقاط صور وتقديم مكافأة مقابل معلومات عن ماضي ذلك الشخص.
“هل يمكن أن يكون هو أول من نجح؟” عبس حواجب شي هاو قليلاً.
إذا استمر هذا ، حتى لو حدث حادث واحد فقط ، انسوا الأعداء ، فسوف يسقط على هذا الطريق.
“قد لا يكون هذا هو الحال. كما نجح ملك التيجان العشرة “. قالت فتاة التنين. من الواضح أنها كانت تعرف القليل عن مسائل ملك التيجان العشرة ، لأنها ذكرته أكثر من مرة.
لقد علموا بحدوث مأساة ، لكنهم ما زالوا لم يروا ذلك الشخص الغامض في النهاية.
“ملك التيجان الستة نينغ تشوان لا ينبغي أن يكون بعيدًا أيضًا. لقد صدم هذا الشخص الماضي والحاضر ، وكان لديه استعدادات مروعة. سيكون بالتأكيد مثل سمكة تقفز من المحيط ، وتتحول إلى تنين وتحلق في السماء “. قال تشانغ قونغ يان.
لم يكن هذا النوع من التراكم شيئًا يمكن تجاوزه في عصر واحد. يجب تخزينها وصقلها بمرور الوقت.
عبس شي هاو. كان أحد هذين عدوه الأكبر. إذا نجح جسده الحقيقي ، فسيكون ذلك خطرًا يهدد الحياة!
“يجب أن اذهب في نزهة أخرى عبر مدينة الأشعاع.”
“من أين تأتي الطاقة الخالدة؟” عبس كما كان يعتقد في نفسه. بمجرد أن يزرع المرء خيطًا من الطاقة الخالدة ، ستزداد قوته بشكل كبير ، بما يكفي للتغاضي عن الجماهير.
الآن ، عندما أعطت الأمر ، انتقلت مجموعة من الأفراد الأقوياء ، متجهين نحو المدن الرئيسية في الخالد القديمة لالتقاط صور وتقديم مكافأة مقابل معلومات عن ماضي ذلك الشخص.
مما قالته فتاة التنين ، إذا كان بإمكان المرء أن يتخذ هذه الخطوة ، حتى لو كان محاطًا بسرب الحشرات ، فسيظل بلا خوف ، وقادر على ذبحهم.
عالم العش ، أحد العوالم الصغيرة في العالم القديم الخالد.
كان هذا … مختلفًا مثل الليل والنهار. لم يستطع شي هاو إلا أن يشعر بالارتعاش!
“هذا العش الشرير خطير للغاية. لم أتوقع أبدًا أن يكون أحد قد دخل بالفعل واستوعب بعض التشكيلات “. تنهد لان يينشين مع الأسف.
باختصار ، كان هذا الشخص الغامض يخشى البصمة الحجرية التالفة لشي يي والقرن القديم لفتاة التنين ، ولهذا السبب لم يلاحقهم حتى النهاية.
على الرغم من أن تلك الأنثى لم تكشف عن هويتها ، إلا أنها كانت جميلة جدًا ومزاجها غير عادي. لقد تركت وراءها انطباعًا عميقًا للغاية لدى الجميع.
عالم اللهب السماوي كان أساسًا. بعد الاشتعال ، يقفز المرء من البحر مثل سمكة ويصعد إلى السموات التسع.
لم يكن هذا النوع من التراكم شيئًا يمكن تجاوزه في عصر واحد. يجب تخزينها وصقلها بمرور الوقت.
لهذا كان هذا الأساس هو الأهم. لقد أثرت على جميع الإنجازات المستقبلية للفرد.
باختصار ، كان هذا الشخص الغامض يخشى البصمة الحجرية التالفة لشي يي والقرن القديم لفتاة التنين ، ولهذا السبب لم يلاحقهم حتى النهاية.
اليوم ، فهم شي هاو الفرق بعمق. لقد شعر بمزيد من الاندفاع ورغبة أكبر في النجاح. كان على وشك الانتهاء من طريقه إلى نهايته.
الآن ، عندما أعطت الأمر ، انتقلت مجموعة من الأفراد الأقوياء ، متجهين نحو المدن الرئيسية في الخالد القديمة لالتقاط صور وتقديم مكافأة مقابل معلومات عن ماضي ذلك الشخص.
الآن بعد أن تمكن من الجلوس مع اثنين من النزوات القديمة ، كان من الطبيعي أن يكون لديه عدد قليل من الأسئلة للاستفسار عنها.
أطلق شي هاو الصعداء أيضًا ، لكن في النهاية ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك. لم يفتقر هذا العالم إلى الحظ الطبيعي ، ولم يكن هناك أي طريقة للحصول على كل هذا من قبل شخص واحد.
“نينغ تشوان ، ملك التيجان العشرة ، ما نوع المسارات التي سلكوها؟”
على طول الطريق ، تحرك مع شي هاو وفتاة التنين ، ولم يغادر أيضًا. كانوا جميعًا يرغبون في دخول عدد قليل من المدن الهائلة للحصول على أدلة ، ومعرفة من هو هذا الشخص الغامض.
“أنا لا أعرف عن نينغ تشوان. هذا الشخص غامض جدا. بمجرد ظهور جسده الحقيقي ، من غير المرجح أن يتمكن الكثير من الناس من قتاله في القديم الخالد “. تحدث تشانغ غونغيان. كان هذا تذكيرًا ، لأنه كان يعلم أن إخوة عشيرة الحجر الثلاثة قتلوا أحد أجساد نينغ تشوان الروحية.
مما قالته فتاة التنين ، إذا كان بإمكان المرء أن يتخذ هذه الخطوة ، حتى لو كان محاطًا بسرب الحشرات ، فسيظل بلا خوف ، وقادر على ذبحهم.
“الجسد الحقيقي أعظم بكثير من الجسد الروحي ، وليس شيئًا يمكن مقارنته. في هذه الأثناء ، سوف يزرع بالتأكيد الطاقة الخالدة. سوف يدور حول جسده ، وفي ذلك الوقت ، لن يكون هناك الكثير ممن يمكن أن يعاملهم كخصم “. أصبح تعبير فتاة التنين خطيرًا.
“استعد لستة أو سبعة عصور وقتل الكثير من المخلوقات؟ من خلال هذا صاغ طريقه الخاص ، ولم يظهر إلا في العش الشرير في هذا العصر. لماذا يقولون جميعًا إنه نجح؟ ”
“ملك التيجان العشرة هو شخص يمكن وصفه بكلمة واحدة – لا يقاس.” قال تشانغ قونغ يان. كان ذلك لأنه لا أحد يعرف أين وضعت حدوده.
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام قليلاً. بمجرد دخوله المدينة ، طار الدجاج وركضت الكلاب ، وكان المزارعون يركضون في جميع الاتجاهات. تحولت هذه المنطقة عمليا إلى مدينة فارغة.
قالت فتاة التنين ، “يشاع أنه حصل على شجرة صغيرة أتت من آخر عصر عظيم. استخدمها كأصول له ، وأسسها كأساس له. لهذا السبب أعتقد أنه كان يعلم بالفعل أنه يمكنه اتخاذ هذه الخطوة منذ وقت طويل. في المستقبل ، لا يمكن إيقافه أو محاربته “.
“الجسد الحقيقي أعظم بكثير من الجسد الروحي ، وليس شيئًا يمكن مقارنته. في هذه الأثناء ، سوف يزرع بالتأكيد الطاقة الخالدة. سوف يدور حول جسده ، وفي ذلك الوقت ، لن يكون هناك الكثير ممن يمكن أن يعاملهم كخصم “. أصبح تعبير فتاة التنين خطيرًا.
“يشتبه في أنها شجرة داو القديمة الخالدة.” قال تشانغ قونغ يان.
“ربما لم يحصل على كل شيء في العش الشرير ، ونحن جميعًا في القديم الخالد ، لذلك لا تزال هناك فرص.” قال شي هاو.
“ماذا ؟!” كان شي هاو بصدمة شديدة.
الآن ، عندما أعطت الأمر ، انتقلت مجموعة من الأفراد الأقوياء ، متجهين نحو المدن الرئيسية في الخالد القديمة لالتقاط صور وتقديم مكافأة مقابل معلومات عن ماضي ذلك الشخص.
حتى أنه حصل على هذا النوع من الشيء الذي يتحدى السماء ، علاوة على أنه زرعه في جسده في هذا العصر ، كان ببساطة لا يمكن تصوره. كيف كان هذا صادمًا؟
باختصار ، كان هذا الشخص الغامض يخشى البصمة الحجرية التالفة لشي يي والقرن القديم لفتاة التنين ، ولهذا السبب لم يلاحقهم حتى النهاية.
عندما تم ذكر الطاقة الخالدة وتجاوز تلك الموجودة في الماضي القديم ، كان لديهم جميعًا العديد من الأسئلة ، لأنهم جميعًا يرغبون في الوصول إلى نهاية مساراتهم والتقدم ، وكسر الشرنقة والتحول إلى فراشات ، وتنفيذ تطور نهائي.
“سأقوم بهذه الخطوة!” أصبحت عيون شي هاو حازمة. مع مثل هذه الظروف ، كان عليه أن ينجح ، وإلا فسيقتل بالتأكيد في الخالد القديم.
“على الرغم من أن معظم الملوك القدامى في هذه الحقبة سيموتون ، إلا أن هناك من مقدر لهم أن ينجحوا.” قالت فتاة التنين.
عالم العش ، أحد العوالم الصغيرة في العالم القديم الخالد.
كان هذا الطريق صعبًا للغاية ، ولا أمل في الأفق ، مثل طريق الموت. كانت هذه معرفة عامة ، شيء يعرفه الجميع.
كان الوقت نوعًا من الأفران ، وهو شعلة لتنقية الذهب الحقيقي وإزالة الشوائب. لقد مات العديد من النزوات بالفعل ، والذين بقوا هم الأقوى.
ومع ذلك ، إذا نجح شخص ما ، فسيكون بالتأكيد شخصًا من بين النزوات القديمة. لقد تراكمت لديهم المعرفة لعدة عصور ، من الماضي وحتى الآن ، والبحث بجد طوال الوقت.
“في الواقع ، حتى لو كان المرء ملكًا قديمًا ، ظل يتدرب ويدرك لعدة عصور ، فلا يزال من غير المرجح أن يتخذ هذه الخطوة. إنه حقًا صعب للغاية … “تنهدت فتاة التنين.
لم يكن هذا النوع من التراكم شيئًا يمكن تجاوزه في عصر واحد. يجب تخزينها وصقلها بمرور الوقت.
“من أين تأتي الطاقة الخالدة؟” عبس كما كان يعتقد في نفسه. بمجرد أن يزرع المرء خيطًا من الطاقة الخالدة ، ستزداد قوته بشكل كبير ، بما يكفي للتغاضي عن الجماهير.
أومأ شي هاو. إذا كان هؤلاء الناس قد استهدفوا هذا ، فعندئذ كانوا بلا شك في المقدمة. كانت فرصهم في النجاح أعظم.
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام قليلاً. بمجرد دخوله المدينة ، طار الدجاج وركضت الكلاب ، وكان المزارعون يركضون في جميع الاتجاهات. تحولت هذه المنطقة عمليا إلى مدينة فارغة.
كان الوقت نوعًا من الأفران ، وهو شعلة لتنقية الذهب الحقيقي وإزالة الشوائب. لقد مات العديد من النزوات بالفعل ، والذين بقوا هم الأقوى.
كان شي يي أول من غادر. لم يقاتل شي هاو ، راغبًا في الدخول فورًا في زراعة العزلة ، لأن هذا المكان تركه مهتزًا داخليًا ، مما منحه العديد من الأفكار.
كان ذلك لأن بعض النزوات القديمة التقى بعضها البعض أيضًا ، واستيقظت في نفس العصر. فقط الأقوى يمكن أن يعيش.
كان الوقت نوعًا من الأفران ، وهو شعلة لتنقية الذهب الحقيقي وإزالة الشوائب. لقد مات العديد من النزوات بالفعل ، والذين بقوا هم الأقوى.
على هذا النحو ، في النهاية ، كان أولئك الذين عاشوا جميعًا كائنات لا يسبر غورها.
ومع ذلك ، إذا نجح شخص ما ، فسيكون بالتأكيد شخصًا من بين النزوات القديمة. لقد تراكمت لديهم المعرفة لعدة عصور ، من الماضي وحتى الآن ، والبحث بجد طوال الوقت.
“سأقوم بهذه الخطوة!” أصبحت عيون شي هاو حازمة. مع مثل هذه الظروف ، كان عليه أن ينجح ، وإلا فسيقتل بالتأكيد في الخالد القديم.
“ربما لم يحصل على كل شيء في العش الشرير ، ونحن جميعًا في القديم الخالد ، لذلك لا تزال هناك فرص.” قال شي هاو.
ثم ناقش فتاة التنين و تشانغ قونغ يان معه بعض الأشياء. كانت في الغالب كلمات تحذير ، لكي يكون حذرًا ، من أن اتباع الحمام المكسور لم يكن بهذه البساطة.
باختصار ، كان هذا الشخص الغامض يخشى البصمة الحجرية التالفة لشي يي والقرن القديم لفتاة التنين ، ولهذا السبب لم يلاحقهم حتى النهاية.
عرف شي هاو أن هذين الشخصين كانا يتحدثان بلباقة. لقد كان قد اجتمع لعصر واحد فقط ، لذا بالمقارنة مع كل هؤلاء الملوك القدامى ، كانت استعداداته ناقصة.
كان من الواضح أنه حتى لو جاء الناس ، فليس من المحتمل جدًا أن يكشفوا عن علاقتهم بملك الشيطان ، وإلا فإنهم سيتعرضون لغضب الجميع.
إذا استمر هذا ، حتى لو حدث حادث واحد فقط ، انسوا الأعداء ، فسوف يسقط على هذا الطريق.
كانت هذه هي الحقيقة. افتتح الآن الخالد القديم للمرة الثلاثة آلاف. سيكون هناك أناس جاءوا أولاً من كل عصر ، ولم يكن النزوات القدامى الذين قرروا حبس أنفسهم قلة ، ولكن في النهاية ، كم منهم نجا؟
بعد يومين ، انفصلوا ، لأنه حتى لو كان هناك أي خبر بخصوص هذا الشخص الغامض ، فلن يأتي على الفور.
كان هناك الكثير من الناس ، جميعهم الأكثر تميزًا في جيلهم ، الذين تطلوا على عصرهم ، وحتى البعض ممن لم يسبق لهم مثيل في عدة عصور ، لكن في النهاية ، واجهوا جميعًا نهايات حزينة ، ماتوا في طريقهم.
“خرجت أخيرًا!” قال لو يي.
عالم السحابة ، داخل مدينة ضخمة.
أطلق شي هاو لوه داو ولان ييتشن من المرجل. شعر هؤلاء الأفراد كما لو أنهم حصلوا على إيجار جديد للحياة. على الرغم من أنهم لم يواجهوا المخاطر الأخيرة ، إلا أنهم كانوا يعلمون أنها كانت خطيرة للغاية بالتأكيد.
“ملك التيجان الستة نينغ تشوان لا ينبغي أن يكون بعيدًا أيضًا. لقد صدم هذا الشخص الماضي والحاضر ، وكان لديه استعدادات مروعة. سيكون بالتأكيد مثل سمكة تقفز من المحيط ، وتتحول إلى تنين وتحلق في السماء “. قال تشانغ قونغ يان.
“هذا العش الشرير خطير للغاية. لم أتوقع أبدًا أن يكون أحد قد دخل بالفعل واستوعب بعض التشكيلات “. تنهد لان يينشين مع الأسف.
من الطبيعي أن يرغب شي هاو في الدخول في العزلة وإكمال طريقه الخاص ، لتأسيس أساس مثالي. عندها فقط سيكون قادرًا على التغاضي عن الحشد عندما يحين الوقت.
أطلق شي هاو الصعداء أيضًا ، لكن في النهاية ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك. لم يفتقر هذا العالم إلى الحظ الطبيعي ، ولم يكن هناك أي طريقة للحصول على كل هذا من قبل شخص واحد.
ثم انفصلوا.
“ربما لم يحصل على كل شيء في العش الشرير ، ونحن جميعًا في القديم الخالد ، لذلك لا تزال هناك فرص.” قال شي هاو.
“ماذا ؟!” كان شي هاو بصدمة شديدة.
“أشعر بالاختناق حتى الموت. إنه لأمر جيد أننا تمكنا من الخروج! ” قال لو يي. شعر أن العيش أفضل.
“السماوات … عاد ملك الشيطان!”
في الواقع ، كانت هناك مجموعة من الناس شعروا بالاكتئاب أكثر منه.
على طول الطريق ، تحرك مع شي هاو وفتاة التنين ، ولم يغادر أيضًا. كانوا جميعًا يرغبون في دخول عدد قليل من المدن الهائلة للحصول على أدلة ، ومعرفة من هو هذا الشخص الغامض.
في العالم الخارجي ، شعر المزارعون من جميع الطوائف ، بما في ذلك أسياد الطائفة العظماء بالعجز ، لأنهم لم يتمكنوا من رؤية ما حدث في العش الشرير من خلال بتلات زهرة الداو الخالدة ، إلى الحد الذي لم يظهر فيه هذا المخلوق الغامض أبدًا. كان ذلك بسبب التفاف الطاقة الخالدة حول ذلك المكان ، ومنعهم من رؤية أي شيء.
عالم السحابة ، داخل مدينة ضخمة.
لقد علموا بحدوث مأساة ، لكنهم ما زالوا لم يروا ذلك الشخص الغامض في النهاية.
مما قالته فتاة التنين ، إذا كان بإمكان المرء أن يتخذ هذه الخطوة ، حتى لو كان محاطًا بسرب الحشرات ، فسيظل بلا خوف ، وقادر على ذبحهم.
كان هذا النوع من المشاعر فظيعًا للغاية.
بالطبع ، كانت هذه مجرد البداية. كان لدى جميع النزوات القديمة العديد من المتابعين ، على سبيل المثال ، شيدت فتاة التنين قصر التنين . كان لديها معاقل في عوالم صغيرة قليلة.
فقط عندما ظهرت صورة ذلك الشخص في كل مدينة كبيرة ، رأوا مظهره الحقيقي ، لكنهم لم يتمكنوا إلا من العبوس. لم يتعرف أي منهم على من كان هذا الشخص ، وشعر بالعجز إلى حد ما.
“ملك التيجان الستة نينغ تشوان لا ينبغي أن يكون بعيدًا أيضًا. لقد صدم هذا الشخص الماضي والحاضر ، وكان لديه استعدادات مروعة. سيكون بالتأكيد مثل سمكة تقفز من المحيط ، وتتحول إلى تنين وتحلق في السماء “. قال تشانغ قونغ يان.
“استعد لستة أو سبعة عصور وقتل الكثير من المخلوقات؟ من خلال هذا صاغ طريقه الخاص ، ولم يظهر إلا في العش الشرير في هذا العصر. لماذا يقولون جميعًا إنه نجح؟ ”
كان هذا الطريق صعبًا للغاية ، ولا أمل في الأفق ، مثل طريق الموت. كانت هذه معرفة عامة ، شيء يعرفه الجميع.
تحول تعبير شخص ما إلى خطير ، وشعر أن عاصفة كبيرة كانت تختمر في العصر الخالد.
كان الوقت نوعًا من الأفران ، وهو شعلة لتنقية الذهب الحقيقي وإزالة الشوائب. لقد مات العديد من النزوات بالفعل ، والذين بقوا هم الأقوى.
عالم السحابة ، داخل مدينة ضخمة.
عرف شي هاو أن هذين الشخصين كانا يتحدثان بلباقة. لقد كان قد اجتمع لعصر واحد فقط ، لذا بالمقارنة مع كل هؤلاء الملوك القدامى ، كانت استعداداته ناقصة.
انفصل شي هاو ولان ييتشن ولو داو ولو يي. قبل مغادرته ، علمهم بعض فنون التحول من التحولات اثنين وسبعين لتغيير مظهرهم واستخدامهم لحماية أنفسهم.
“الجسد الحقيقي أعظم بكثير من الجسد الروحي ، وليس شيئًا يمكن مقارنته. في هذه الأثناء ، سوف يزرع بالتأكيد الطاقة الخالدة. سوف يدور حول جسده ، وفي ذلك الوقت ، لن يكون هناك الكثير ممن يمكن أن يعاملهم كخصم “. أصبح تعبير فتاة التنين خطيرًا.
لم يكن لديه سوى طلب واحد ، وكان ذلك لفعل ما في وسعهم لمعرفة أي الأماكن في القديم الخالد تحتوي على أدوية سماوية. في المستقبل ، سيستخدم هذه المعلومات للمجازفة وقطفهم.
لقد علموا بحدوث مأساة ، لكنهم ما زالوا لم يروا ذلك الشخص الغامض في النهاية.
ثم انفصلوا.
طريق صعب
من الطبيعي أن يرغب شي هاو في الدخول في العزلة وإكمال طريقه الخاص ، لتأسيس أساس مثالي. عندها فقط سيكون قادرًا على التغاضي عن الحشد عندما يحين الوقت.
في العالم الخارجي ، شعر المزارعون من جميع الطوائف ، بما في ذلك أسياد الطائفة العظماء بالعجز ، لأنهم لم يتمكنوا من رؤية ما حدث في العش الشرير من خلال بتلات زهرة الداو الخالدة ، إلى الحد الذي لم يظهر فيه هذا المخلوق الغامض أبدًا. كان ذلك بسبب التفاف الطاقة الخالدة حول ذلك المكان ، ومنعهم من رؤية أي شيء.
“يجب أن اذهب في نزهة أخرى عبر مدينة الأشعاع.”
لم يكن لديه سوى طلب واحد ، وكان ذلك لفعل ما في وسعهم لمعرفة أي الأماكن في القديم الخالد تحتوي على أدوية سماوية. في المستقبل ، سيستخدم هذه المعلومات للمجازفة وقطفهم.
لقد تسبب في السابق في كارثة ضخمة. إذا كان هناك أصدقاء قدامى اكتشفوا ذلك ، فقد يذهبون إلى هناك لإلقاء نظرة.
مات بعضهم في المعركة ، وتوقف عدد أكبر منهم عندما انكسرت طرقهم ، وماتوا بعد استنفاد كل الجهود.
في عالم الأشعاع ، كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين أتوا مؤخرًا ، وكلهم يبحثون عن المعلومات. كان ذلك بسبب وجود شخص نهب من القصر الخالد ، والمعبد السماوي ، والقصر السماوي المظلم ، وأماكن أخرى. أثار ذلك ضجة كبيرة.
فقط عندما ظهرت صورة ذلك الشخص في كل مدينة كبيرة ، رأوا مظهره الحقيقي ، لكنهم لم يتمكنوا إلا من العبوس. لم يتعرف أي منهم على من كان هذا الشخص ، وشعر بالعجز إلى حد ما.
“السماوات … عاد ملك الشيطان!”
فقط عندما ظهرت صورة ذلك الشخص في كل مدينة كبيرة ، رأوا مظهره الحقيقي ، لكنهم لم يتمكنوا إلا من العبوس. لم يتعرف أي منهم على من كان هذا الشخص ، وشعر بالعجز إلى حد ما.
في اللحظة التي دخل فيها شي هاو ، سكتت الشوارع أولاً ، ثم ركض الجميع في الفوضى بصوت هونغ. الطريق الصاخب على الفور … أصبح فارغًا.
كان هناك الكثير من الناس ، جميعهم الأكثر تميزًا في جيلهم ، الذين تطلوا على عصرهم ، وحتى البعض ممن لم يسبق لهم مثيل في عدة عصور ، لكن في النهاية ، واجهوا جميعًا نهايات حزينة ، ماتوا في طريقهم.
هرب الجميع خوفا ، لأن هناك أخبارًا تفيد بأنه طبخ وأكل ثمانية مواهب استثنائية في الجبل الفضي.
مات بعضهم في المعركة ، وتوقف عدد أكبر منهم عندما انكسرت طرقهم ، وماتوا بعد استنفاد كل الجهود.
جنبًا إلى جنب مع كيف كان جامحًا ، تجرأ على السرقة حتى من النزوات القديمة ، من منا لن يخاف؟
“أنا لا أعرف عن نينغ تشوان. هذا الشخص غامض جدا. بمجرد ظهور جسده الحقيقي ، من غير المرجح أن يتمكن الكثير من الناس من قتاله في القديم الخالد “. تحدث تشانغ غونغيان. كان هذا تذكيرًا ، لأنه كان يعلم أن إخوة عشيرة الحجر الثلاثة قتلوا أحد أجساد نينغ تشوان الروحية.
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام قليلاً. بمجرد دخوله المدينة ، طار الدجاج وركضت الكلاب ، وكان المزارعون يركضون في جميع الاتجاهات. تحولت هذه المنطقة عمليا إلى مدينة فارغة.
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام قليلاً. بمجرد دخوله المدينة ، طار الدجاج وركضت الكلاب ، وكان المزارعون يركضون في جميع الاتجاهات. تحولت هذه المنطقة عمليا إلى مدينة فارغة.
في النهاية ، اتخذ إجراءً ، حيث أوقف عددًا قليلاً من المزارعين وسأل عنهم إذا كانت هناك أي حوادث هنا ، إذا كان هناك أشخاص مميزون.
“هذا العش الشرير خطير للغاية. لم أتوقع أبدًا أن يكون أحد قد دخل بالفعل واستوعب بعض التشكيلات “. تنهد لان يينشين مع الأسف.
كان من الواضح أنه حتى لو جاء الناس ، فليس من المحتمل جدًا أن يكشفوا عن علاقتهم بملك الشيطان ، وإلا فإنهم سيتعرضون لغضب الجميع.
كان من الواضح أنه حتى لو جاء الناس ، فليس من المحتمل جدًا أن يكشفوا عن علاقتهم بملك الشيطان ، وإلا فإنهم سيتعرضون لغضب الجميع.
“كانت هناك أنثى جاءت ، كانت جميلة إلى مستوى سخيف ، فوق رأسها قمر أخضر ، نقي وكامل ، لكنها غادرت بعد نصف يوم فقط.” احدهم قال.
تأثر عقل شي هاو. كان يعلم أنه من المحتمل أن تكون تشينغ يي ، الجسد الثاني ليوي تشان. تجول في المكان الذي ظهرت فيه تشينغ يي ، ثم استدار ليغادر.
على الرغم من أن تلك الأنثى لم تكشف عن هويتها ، إلا أنها كانت جميلة جدًا ومزاجها غير عادي. لقد تركت وراءها انطباعًا عميقًا للغاية لدى الجميع.
“يجب أن اذهب في نزهة أخرى عبر مدينة الأشعاع.”
تأثر عقل شي هاو. كان يعلم أنه من المحتمل أن تكون تشينغ يي ، الجسد الثاني ليوي تشان. تجول في المكان الذي ظهرت فيه تشينغ يي ، ثم استدار ليغادر.
كان شي يي أول من غادر. لم يقاتل شي هاو ، راغبًا في الدخول فورًا في زراعة العزلة ، لأن هذا المكان تركه مهتزًا داخليًا ، مما منحه العديد من الأفكار.
مما قالته فتاة التنين ، إذا كان بإمكان المرء أن يتخذ هذه الخطوة ، حتى لو كان محاطًا بسرب الحشرات ، فسيظل بلا خوف ، وقادر على ذبحهم.
