هجمات هوانغ
هجمات هوانغ
أما بالنسبة للذكر ذي الشعر الأحمر ، فقد أراد قتل شي هاو على الفور. لقد شعر أن هذا اللقيط كان يفعل ذلك عن قصد ، ويهدر أدويتهم المقدسة لشراء كنوز ثمانية ، ويدعو الجنية من جانبهم لإغضابهم. كانت مخزي وبغيض!
كان الجو غريبا بعض الشيء. رفض شي هاو بشدة التحدث عن مكان هوانغ ، منتظرًا حتى وصول وريث القصر الخالد شخصيًا.
“ماذا ؟ انه انت!”
على الجانب الآخر ، كانت وجوه الناس مظلمة. إذا لم يكن هذا مهمًا جدًا بالنسبة لهم ، لكانوا قد أسروه وقتلوه بالفعل. ومع ذلك ، فقد رأوا أنه لا يزال من الممكن اعتباره متعاونًا ، وليس مغادرًا ، لذلك لم يتخذوا أي إجراء.
“هذه…”
بعد انتظار طويل ، قام نادل منزل الكنز الثماني أخيرًا بتسليم سمك الكنز الثماني و عنقاء الكنز الثماني في مرجلين عظميين. وضعهم بعناية على الطاولة.
أصيب الجنرال الثاني في قصر الخالد ، الرجل الأشقر ، بالصدمة والإحراج وخسارة تامة.
“بطيئة جدا …” اشتكى شي هاو.
“ليس هناك طريقة للخروج! إنه يمسك بالسرعة القصوى ، لذا لا يمكننا الهروب. لا يوجد سوى معركة حتى الموت! ” قالت الموهبة الأنثوية الاستثنائية.
“هذا طعام سماوي ، يحتاج إلى طهيه ببطء بواسطة لهب داو ، لذلك فإنه بطبيعة الحال يستغرق بعض الوقت.” أوضح النادل.
عندما بدت هذه الكلمات ، تغيرت تعابير الجميع. كان بنغ الذهبي المجنح العظيم ؟ بشكل عام من تجرأ على استفزازهم؟ لقد أراد بالفعل أن يأكل واحدة!
بدا المرجلان العظميان بسيطان وغير مزينين ، لكنهما كانا من القطع الأثرية السحرية. وإلا لما تمكنوا من طهي هذين المكوّنين الثمينين النادرين.
اظلم وجه الرجل الأشقر ، كادت أن تنفجر بالغضب.
عندما تم فتح غطاء المرجل ، انتشرت رائحة عطرة على الفور في الهواء ، واندفعت حبلا بعد خصلة من الطاقة السماوية إلى الخارج ، تاركة الناس المحيطين بالذهول ، وكشفت عن تعابير غريبة. كان هذا عطر كنز من الدرجة الأولى بعد كل شيء.
ثم استدار لينظر نحو السماء البعيدة ، قائلاً ، “الآن ، سأقتل وريث القصر الخالد. عندما أعود ، سنحتفل بنبيذ مقدس ونأكل بينغ الذهبي المجنح العظيم!
حتى الحكام سوف يسيل لعابهم عند شم هذا العطر ، ويرغبون في حشو أفواههم. كان هذا العطر مغريًا للغاية ، مما جعل المرء يسيل لعابه مع الرغبة.
أصيب الجنرال الثاني في قصر الخالد ، الرجل الأشقر ، بالصدمة والإحراج وخسارة تامة.
“إنه يستحق ذلك إلى حد ما!” تنهد شي هاو بدهشة وكشف عن ابتسامة صادقة.
اندفع شي هاو إلى السماء لمواجهة بنغ ذي الجناح الذهبي العظيم. قام بتحريك أجنحة كون بينج ، مسببًا سحابة السماء المتدفقة وطاقة المعركة تقسم السماء .
لقد أكل سمك الكنز الثماني في العالم الأدنى من قبل ، لذلك ذهب إلى عنقاء الكنز الثماني أولاً. كان هذا نوعًا من الطيور القديمة التي لم تكن كبيرة جدًا ، لكن جودة لحومها كانت رائعة. حتى لو لم يكن أفضل نوع من لحوم الطيور ، فقد كان قريبًا.
صُدم الجميع. كانت أجساد عرق بينغ منقطعة النظير ، لكنها عانت من هزيمة بعد تبادل واحد فقط.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت لها خصائص طبية مروعة ، يمكن مقارنتها بكونها نصف ساق من الطب المقدس.
الجنرال الثاني في قصر الخالد ، الرجل الأشقر ، أراد حقًا أن يمشي بخطوات كبيرة ويلعن شي هاو ، ثم يجلب تلك المرأة الرائعة ذات الملابس الخضراء.
“صديق داو ، يجب أن أطلب منك أولاً دفع الفاتورة.” قال النادل بابتسامة.
كان هذا مجرد مثال واحد. كان هناك أيضًا الطفل المظلم السماوي ونينغ تشوان وآخرين.
“هنا.” سلم شي هاو علبة من اليشم مع أدوية مقدسة مختومة بالداخل.
“سلم حياتك!”
على الجانب الآخر ، كانت جفون الناس من عشيرة العالم السفلي و القصر الخالد تقفز. كانت هذه الأدوية الثمينة! كانت طريقة الإنفاق هذه مباشرة للغاية!
“من تحسب نفسك؟ لا تزال غير كافية. في ذلك الوقت ، أكلت ثمانية مواهب استثنائية في آن واحد “. قال شي هاو بلا مبالاة.
حتى الرجل الأشقر والجنرال الثاني لعشيرة العالم السفلي لم يطلب عنقاء الكنز الثماني وتلك الأطباق ، لكن هذا اللقيط تجرأ في الواقع على إهدار أدويتهم المقدسة هنا.
“إنه يستحق ذلك إلى حد ما!” تنهد شي هاو بدهشة وكشف عن ابتسامة صادقة.
لم تكن قلوب هذه المجموعة هادئة. لقد تجرأ “الشخص الميت” في عيونهم على فعل ذلك ، مما جعلهم يتخطون الغضب حقًا.
“إنه … ذلك الملك الشيطاني الذي اتخذ إجراءات من مدينة الأشعاع؟”
“صديق داو ، أنت لم تف بوعدك بعد ، وتتحدث عن مكان هوانغ ، لكنك استهلكت بالفعل جزء من الدواء المقدس. إذا كانت هناك مشكلة ، فما الذي ستجلبه لدفعه ؟! ” سأل الرجل الأشقر ببرود.
مخجل ، بغيض! شتم الآخرون بصمت وهم يحدقون في شي هاو.
“كلما قمت بذلك ، كلما أثبت أن معلوماتي جديرة بالثقة. أنا حتى لا أغادر ، وأستمتع بهدوء بالمأكولات الشهية ، فما الذي تقلق بشأنه جميعًا؟ ” أجاب شي هاو.
طبقين!
بعد ذلك ، كشف عن ابتسامة رائعة ، ودعا تشينغ يي كما لو كانوا على دراية ببعضهم البعض.
حتى الرجل الأشقر والجنرال الثاني لعشيرة العالم السفلي لم يطلب عنقاء الكنز الثماني وتلك الأطباق ، لكن هذا اللقيط تجرأ في الواقع على إهدار أدويتهم المقدسة هنا.
كان الرجل الأشقر قد سئم بقدر ما يمكن أن يكون. لقد كان يغازلها بالفعل لفترة طويلة ، ولكن في النهاية ، تجرأ هذا الشخص الميت على التدخل.
كان يحدق في شفاه تشينغ يي ذات اللون الأحمر الزاهي الجميل ، ويشعر بالحقد السري. لقد شعر أنها اليوم لم تكن تتصرف كأنها امرأة حكيمة وفاضلة ، وليست كجنية على الإطلاق. كانت مختلفة تمامًا عما كانت عليه في العادة.
مع وضعه ، حتى في القديم الخالد ، كان بإمكانه السفر دون عوائق ، ومع ذلك ، فقد انجذب بشدة اليوم إلى هذا الجمال الاستثنائي المحاط بضوء القمر ، ويفعل كل ما في وسعه للحصول على شيء ما.
“هنا.” سلم شي هاو علبة من اليشم مع أدوية مقدسة مختومة بالداخل.
“صديق داو ، يجب على المرء أن يفهم وضعه!” قال الرجل الأشقر.
أحاطت بها كرة من اللهب الأخضر ، مما أدى إلى حرق كل طاقة العالم السفلي ، تاركًا وراءها كتلة من الرماد. تم القضاء على جسد وروح الجنرال الإلهي رقم 2 في عشيرة العالم السفلي ، وتحول إلى رماد.
“مجرد اثنين من الكنوز الثمانية القديمة ، ولكنك تريد أن تغري الجنية ، هل يجب أن أدعوك جاهل أم أحمق؟” تحدث الرجل ذو الشعر الأحمر ببرود ، وسخر منه علانية ، ووصفه بشكل أساسي بأنه شاب وغبي.
أولئك الذين فهموا التفاصيل الداخلية جميعهم نظروا نحو الرجل الأشقر من القصر الخالد.
كما ضحك أولئك الذين يقفون إلى جانبه ، حاملين السخرية والاستهزاء. كانوا جميعًا لديهم نوايا خبيثة واعتقدوا لفترة طويلة أن شي هاو كان قبيحًا. أرادوا استخدام هذا لإذلاله.
“هنا.” سلم شي هاو علبة من اليشم مع أدوية مقدسة مختومة بالداخل.
ومع ذلك ، حدث شيء كاد أن يجعل مقل عيونهم تخرج. تحركت الجنية الاستثنائية مع ضوء القمر الأخضر من حولها بشكل غير متوقع ، وسارت نحو جانب شي هاو.
كانت هذه شعلة خلفها بعد موت خالد حقيقي. لقد رافقت تشينغ يي ، الاثنان مرتبطان ارتباطًا وثيقًا.
أصيب الجنرال الثاني في قصر الخالد ، الرجل الأشقر ، بالصدمة والإحراج وخسارة تامة.
“إنه … ذلك الملك الشيطاني الذي اتخذ إجراءات من مدينة الأشعاع؟”
الرجل ذو الشعر الأحمر يكاد ينقر على لسانه. كان قد انتهى لتوه من الحديث عندما نهضت المرأة ذات الثياب الخضراء ؛ لقد جعل هذا حقًا من الصعب على وجهه البقاء ، تمامًا مثل إلقاء صفعة على وجهه.
وهكذا اندلعت معركة كبيرة ، انقسمت إلى ساحتي قتال.
تشينغ يي ، عيون مشرقة وأسنان بيضاء ، شعر أسود لامع ونضج ، فستانها يجر على الأرض وهي تمشي برشاقة.
“احذر!” ذكر الرجل ذو الشعر الأحمر.
كان شكلها طويلًا ونحيلًا ، والمنحنيات ترتفع وتنخفض ، وتحملها رشيقًا وصقلًا. رقبتها البيضاء الثلجية ، ومظهرها الذي لا مثيل له ، وعيناها الكبيرتان الذكيتان أعطتها جمالاً استثنائياً.
على الجانب الآخر ، كانت وجوه الناس مظلمة. إذا لم يكن هذا مهمًا جدًا بالنسبة لهم ، لكانوا قد أسروه وقتلوه بالفعل. ومع ذلك ، فقد رأوا أنه لا يزال من الممكن اعتباره متعاونًا ، وليس مغادرًا ، لذلك لم يتخذوا أي إجراء.
كادت عيون هؤلاء الناس تبرز. جلست بشكل عرضي بجانب طاولة شي هاو هكذا ، وكانت يدها تمسك بعصي تناول طعام من العاج ، رائعة ومغرية!
“سلم حياتك!”
“هذه…”
“هل تعتقد أنني خائف منكم جميعا؟” شرب شي هاو الكأس الأخير من نبيذ الدواء المقدس ، ثم طار مثل البرق ، ووصل في الهواء.
لقد ذهل الكثير من الناس ، وخاصة الجنرال الثاني في قصر الخالد والذكر ذو الشعر الأحمر ، الذين بدا عليهم الذهول. كانت قلوبهم تشعر بغضب لا يوصف.
عندما ظهرت هذه الكلمات ، تركت الجميع مصدومين.
طبقين!
“شعلة القمر الخضراء ما زالت موجودة؟ إذا بقيت معك ، فلن تحرقني ، أليس كذلك؟ ” كسر شي هاو الصمت.
القرف اللعين ، استخدم هذا الوغد طبقين فقط لـ “ربط” الجنية التي كانوا يعجبون بها ، مما جعلهم غاضبين جدًا لدرجة أنهم كادوا يضربون الطاولة.
بدا المرجلان العظميان بسيطان وغير مزينين ، لكنهما كانا من القطع الأثرية السحرية. وإلا لما تمكنوا من طهي هذين المكوّنين الثمينين النادرين.
الشيء الأكثر كراهية وإزعاجًا هو أن الوغد استخدم أدويتهم المقدسة لشراء هذين “الطبقين” ، مما جعلهم يشعرون بالفزع التام.
“كلما قمت بذلك ، كلما أثبت أن معلوماتي جديرة بالثقة. أنا حتى لا أغادر ، وأستمتع بهدوء بالمأكولات الشهية ، فما الذي تقلق بشأنه جميعًا؟ ” أجاب شي هاو.
اظلم وجه الرجل الأشقر ، كادت أن تنفجر بالغضب.
هجمات هوانغ
بالنسبة لشخص بهويته للدردشة مع امرأة والتحدث بجدية عن نقاطه الجيدة ، شعر أنه كان بالفعل يذل نفسه بشكل كبير. عادة ، بصفته الجنرال الثاني في قصر الخالد ، بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، سيكون محاطًا بأشخاص مثل النجوم حول القمر. شعر بالحرج الشديد اليوم.
في المناطق المحيطة ، كان الناس عاجزين عن الكلام. هذا النوع من الجمال الاستثنائي كان يشاركك وجبة ، ما هو نوع التعبير هذا؟ في الواقع وجود هذا النوع من المظهر.
أما بالنسبة للذكر ذي الشعر الأحمر ، فقد أراد قتل شي هاو على الفور. لقد شعر أن هذا اللقيط كان يفعل ذلك عن قصد ، ويهدر أدويتهم المقدسة لشراء كنوز ثمانية ، ويدعو الجنية من جانبهم لإغضابهم. كانت مخزي وبغيض!
“صديق ، هل أكلت ما يكفي؟ ما رأيك أن تأتي معنا لترى الشخص العظيم الآن “. قال الرجل ذو الشعر الأحمر.
كان سمك الكنز الثماني مثل سمك تنين ، يبلغ طوله مترًا ويتدفق بألوان زاهية. كان يتلألأ بشكل مشرق داخل المرجل ويطلق رائحة العرق.
حتى الرجل الأشقر والجنرال الثاني لعشيرة العالم السفلي لم يطلب عنقاء الكنز الثماني وتلك الأطباق ، لكن هذا اللقيط تجرأ في الواقع على إهدار أدويتهم المقدسة هنا.
“المرة الثانية أتناول هذا الآن.” شعر شي هاو بموجة من الإعجاب. لقد فكر في أيامه في العالم الأدنى ، وكم كان مليئًا بالطاقة ، وكيف كان دائمًا في حالة معنوية عالية أثناء تقدمه ، واجتياح جميع الأعداء في طريقه.
“هذه الجنية هي أيضًا هائلة للغاية!”
عندما دخل العوالم العليا ، كان دائمًا ما يتراجع ، واضطر إلى إخفاء كل أنواع الأشياء وحتى اضطر إلى إخفاء هويته. عندما دخل القديم الخالد ، تم تحويله إلى مجرم مطلوب بمكافأة واراد عدوه تحويله إلى خادم ، وأصبح هدفًا للقبض عليه.
عندما دخل العوالم العليا ، كان دائمًا ما يتراجع ، واضطر إلى إخفاء كل أنواع الأشياء وحتى اضطر إلى إخفاء هويته. عندما دخل القديم الخالد ، تم تحويله إلى مجرم مطلوب بمكافأة واراد عدوه تحويله إلى خادم ، وأصبح هدفًا للقبض عليه.
كان هذا مجرد مثال واحد. كان هناك أيضًا الطفل المظلم السماوي ونينغ تشوان وآخرين.
لقد أكل سمك الكنز الثماني في العالم الأدنى من قبل ، لذلك ذهب إلى عنقاء الكنز الثماني أولاً. كان هذا نوعًا من الطيور القديمة التي لم تكن كبيرة جدًا ، لكن جودة لحومها كانت رائعة. حتى لو لم يكن أفضل نوع من لحوم الطيور ، فقد كان قريبًا.
“هذا النمر لا يظهر قوته ، لذلك تعتقد أنني قطة؟ من اليوم فصاعدًا ، سأصوغ طريقي وأرفع مجدي! ” قال شي هاو بهدوء. ثم أحس بشيء ما ، فجأة رفع رأسه وقال ، “آية ، جنية ، أنت تأكلين بهذه السرعة! اترك بعض عنقاء الكنز الثماني لي! ”
عندما دخل العوالم العليا ، كان دائمًا ما يتراجع ، واضطر إلى إخفاء كل أنواع الأشياء وحتى اضطر إلى إخفاء هويته. عندما دخل القديم الخالد ، تم تحويله إلى مجرم مطلوب بمكافأة واراد عدوه تحويله إلى خادم ، وأصبح هدفًا للقبض عليه.
أطلق شي هاو صرخة غريبة وحرك على عجل أعواد الأكل الخاصة به للقتال على الطائر السماوي.
“ماذا ؟ انه انت!”
في المرجل كان طائر ميمون يشبه طائر العنقاء. بدا الأمر وكأنه منحوت من اليشم ، يفيض بالنور المقدس. كانت غنية بالجوهر الروحي وتحمل رائحة غنية.
بعد ذلك بوقت قصير ، شعر شي هاو أن شيئًا ما قد توقف. كان واضحا أن الذكر الأشقر والآخرين تلقوا أنباء لإخضاع شي هاو. كشفت عيونهم نظرات باردة.
كان هذا النوع من اللحم شفافًا وطريًا ، على وشك أن يذوب في المرق. عندما وضعه المرء في فمه ، تحول بشكل غير متوقع إلى رموز ودخل الجسد ، قادرًا على التعامل مع جميع أنواع الإصابات الخفية في النفس.
كان هذا النوع من اللحم شفافًا وطريًا ، على وشك أن يذوب في المرق. عندما وضعه المرء في فمه ، تحول بشكل غير متوقع إلى رموز ودخل الجسد ، قادرًا على التعامل مع جميع أنواع الإصابات الخفية في النفس.
بعد تناول اللدغة ، لم يكن هناك متعة فحسب ، بل استرخى الجسم ، وسيتألق الجسم بالكامل ، وستتوسع مسامهم.
بو!
بصرف النظر عن هذا ، ستكون هناك موجة من الرائحة الحلوة من جسد المرء والتي لن تتناثر لفترة طويلة ، على غرار رائحة الأوركيد. ترددت شائعات بأن السبب في ذلك هو أن عنقاء الكنز الثماني يمكن أن يحتفظ بالشباب ، ويكون قادرًا على الحفاظ على مظهر المرء لسنوات عديدة ، ويحتوي على مادة رائعة.
شعر شي هاو بالأسف. كانت شفتيه وأسنانه لا تزال عطرة ، ولم يشبع حتى الآن.
هذا هو السبب في أن تشينغ يي ، بصفتها أنثى ، “قاتلت” مباشرة على عنقاء الكنز الثماني ، حيث بدت مختلفة تمامًا عن شخصيتها النقية والمقدسة ، حيث بدت “حية” بعض الشيء.
“هنا.” سلم شي هاو علبة من اليشم مع أدوية مقدسة مختومة بالداخل.
“لا يوجد أكثر ولا أكثر!” صرخ شي هاو. أكل نصف صغير فقط وصرخ ، “يا رئيس ، أحضر عشرين منهم!”
“احذر!” ذكر الرجل ذو الشعر الأحمر.
في المطعم ، تحجرت مجموعة الناس. هل عاملوا هذا مثل البطة؟ طلب عشرين على الفور ، كان هذا باهظًا جدًا ومهدرًا!
تجاهله شي هاو. كشف الأفراد على الجانب الآخر عن نية قتل خافتة. نظر نحو النادل وقال ، “إذا لم يكن لديك عنقاء الكنز الثماني بعد الآن ، إذا أحضرت المكونات بنفسي ، فهل ستساعدونني جميعًا في طهيها؟”
ركض النادل وهو يمسح عرقه باستمرار. لقد اشتكى داخليًا ، ما هو نوع هذا الغريب؟ كان يعرف حقًا كيف يفتح فمه. ابتسم معتذرًا وقال: “أنا آسف صديق داو ، هذا هو الأخير. هذا طبق ثمين نادر ، شيء لا يمكن العثور عليه إلا في القديم الخالد. ومع ذلك ، لا توجد طريقة يمكننا من خلالها القبض على عشرين منهم في وقت واحد! ”
فجأة ، تحرك تعبير شي هاو ، لأن الحجر السماوي الضارب عاد. دخل من خلال النافذة ودخلت كمه قال له ، “إنه في عالم الروح الخضراء!”
شعر شي هاو بالأسف. كانت شفتيه وأسنانه لا تزال عطرة ، ولم يشبع حتى الآن.
كادت عيون هؤلاء الناس تبرز. جلست بشكل عرضي بجانب طاولة شي هاو هكذا ، وكانت يدها تمسك بعصي تناول طعام من العاج ، رائعة ومغرية!
كان يحدق في شفاه تشينغ يي ذات اللون الأحمر الزاهي الجميل ، ويشعر بالحقد السري. لقد شعر أنها اليوم لم تكن تتصرف كأنها امرأة حكيمة وفاضلة ، وليست كجنية على الإطلاق. كانت مختلفة تمامًا عما كانت عليه في العادة.
كان الرجل الأشقر قد سئم بقدر ما يمكن أن يكون. لقد كان يغازلها بالفعل لفترة طويلة ، ولكن في النهاية ، تجرأ هذا الشخص الميت على التدخل.
في المناطق المحيطة ، كان الناس عاجزين عن الكلام. هذا النوع من الجمال الاستثنائي كان يشاركك وجبة ، ما هو نوع التعبير هذا؟ في الواقع وجود هذا النوع من المظهر.
كان ذلك … لهب القمر الأخضر ، مثل القمر الأخضر ، مشرق وهادئ ، مما يجعل تشينغ يي تبدو غير عادية وبعيدة. هذا اللهب لم يغادر.
الجنرال الثاني في قصر الخالد ، الرجل الأشقر ، أراد حقًا أن يمشي بخطوات كبيرة ويلعن شي هاو ، ثم يجلب تلك المرأة الرائعة ذات الملابس الخضراء.
“هذه الجنية هي أيضًا هائلة للغاية!”
ومع ذلك ، بعد التفكير في هويته ، لم يتخذ أي إجراء.
مخجل ، بغيض! شتم الآخرون بصمت وهم يحدقون في شي هاو.
مخجل ، بغيض! شتم الآخرون بصمت وهم يحدقون في شي هاو.
عندما استدار شي هاو ، لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة. كما اختتمت تشينغ يي معركتها.
تشينغ يي ، كان وجهها الجميل المصقول مشرقًا ومتوهجًا مثل الخزف. كانت حواجبها طويلة للغاية ، وعيناها ذكيتان. أعطته نظرة مستاءة.
ثم استدار لينظر نحو السماء البعيدة ، قائلاً ، “الآن ، سأقتل وريث القصر الخالد. عندما أعود ، سنحتفل بنبيذ مقدس ونأكل بينغ الذهبي المجنح العظيم!
أثار هذا النوع من النظرة غضب هذه المجموعة من الناس ، حيث كانوا يرغبون حقًا في طرده والجلوس في مكانه.
في المرجل كان طائر ميمون يشبه طائر العنقاء. بدا الأمر وكأنه منحوت من اليشم ، يفيض بالنور المقدس. كانت غنية بالجوهر الروحي وتحمل رائحة غنية.
فجأة ، تحرك تعبير شي هاو ، لأن الحجر السماوي الضارب عاد. دخل من خلال النافذة ودخلت كمه قال له ، “إنه في عالم الروح الخضراء!”
ثم استدار لينظر نحو السماء البعيدة ، قائلاً ، “الآن ، سأقتل وريث القصر الخالد. عندما أعود ، سنحتفل بنبيذ مقدس ونأكل بينغ الذهبي المجنح العظيم!
ارتجف عقله ، وبعد سؤاله بالتفصيل ، لم يستطع إلا أن يشعر بسعادة غامرة. عثر حجر الضارب السماوي على الطريق ودخل مكانًا سريًا.
عندما استدار شي هاو ، لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة. كما اختتمت تشينغ يي معركتها.
“جيد ، ألا يريد أن يعرض مكافأة لقتلي؟ بعد قليل ، سأزوره بنفسي وأبيده! ” استرخى شي هاو ، وصب النبيذ برفق واحتسي عليه.
ارتجف عقله ، وبعد سؤاله بالتفصيل ، لم يستطع إلا أن يشعر بسعادة غامرة. عثر حجر الضارب السماوي على الطريق ودخل مكانًا سريًا.
بعد ذلك بوقت قصير ، شعر شي هاو أن شيئًا ما قد توقف. كان واضحا أن الذكر الأشقر والآخرين تلقوا أنباء لإخضاع شي هاو. كشفت عيونهم نظرات باردة.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت لها خصائص طبية مروعة ، يمكن مقارنتها بكونها نصف ساق من الطب المقدس.
“صديق ، هل أكلت ما يكفي؟ ما رأيك أن تأتي معنا لترى الشخص العظيم الآن “. قال الرجل ذو الشعر الأحمر.
كان ذلك … لهب القمر الأخضر ، مثل القمر الأخضر ، مشرق وهادئ ، مما يجعل تشينغ يي تبدو غير عادية وبعيدة. هذا اللهب لم يغادر.
تجاهله شي هاو. كشف الأفراد على الجانب الآخر عن نية قتل خافتة. نظر نحو النادل وقال ، “إذا لم يكن لديك عنقاء الكنز الثماني بعد الآن ، إذا أحضرت المكونات بنفسي ، فهل ستساعدونني جميعًا في طهيها؟”
“أنت تغازل الموت!” لم يستطع الرجل الأشقر أن يتحمله أكثر من ذلك. أطلق زئيرًا منخفضًا ، ثم ظهر خلفه ظل بنغ هائل. كان مرعبًا بشكل لا يضاهى ، وضوء ذهبي يتلألأ في عشرات الآلاف من الخطوط.
“هذا … يمكن القيام به!”
“شعلة القمر الخضراء ما زالت موجودة؟ إذا بقيت معك ، فلن تحرقني ، أليس كذلك؟ ” كسر شي هاو الصمت.
“هذا جيد. ثم أحضر لي طبقًا من – بينغ ذهبي مجنح مطهي! ” قال شي هاو.
تشينغ يي ، كان وجهها الجميل المصقول مشرقًا ومتوهجًا مثل الخزف. كانت حواجبها طويلة للغاية ، وعيناها ذكيتان. أعطته نظرة مستاءة.
عندما بدت هذه الكلمات ، تغيرت تعابير الجميع. كان بنغ الذهبي المجنح العظيم ؟ بشكل عام من تجرأ على استفزازهم؟ لقد أراد بالفعل أن يأكل واحدة!
“ثم ماذا لو انضممت أيضًا؟” انتشرت طاقة الين ذات اللون الأسود في الهواء. انسحب جنرال قبيلة العالم السفلي ووصل إلى الفراغ.
أولئك الذين فهموا التفاصيل الداخلية جميعهم نظروا نحو الرجل الأشقر من القصر الخالد.
“جيد ، ألا يريد أن يعرض مكافأة لقتلي؟ بعد قليل ، سأزوره بنفسي وأبيده! ” استرخى شي هاو ، وصب النبيذ برفق واحتسي عليه.
“أنت تغازل الموت!” لم يستطع الرجل الأشقر أن يتحمله أكثر من ذلك. أطلق زئيرًا منخفضًا ، ثم ظهر خلفه ظل بنغ هائل. كان مرعبًا بشكل لا يضاهى ، وضوء ذهبي يتلألأ في عشرات الآلاف من الخطوط.
بشكل عام ، بعد إشعال اللهب السماوي ، ستغادر تلك النيران غير المنتظمة من تلقاء نفسها ، ولا تبقى مع مضيفها.
“أبدي فعل!” صاح الرجل ذو الشعر الأحمر. تحرك العديد من الأفراد ، واندفعوا جميعًا بشكل قاتل للقبض على شي هاو.
تبع الرجل الأشقر والموهبة الأنثوية عن كثب.
“هل تعتقد أنني خائف منكم جميعا؟” شرب شي هاو الكأس الأخير من نبيذ الدواء المقدس ، ثم طار مثل البرق ، ووصل في الهواء.
بعد انتظار طويل ، قام نادل منزل الكنز الثماني أخيرًا بتسليم سمك الكنز الثماني و عنقاء الكنز الثماني في مرجلين عظميين. وضعهم بعناية على الطاولة.
تومض الضوء الذهبي. اندفع ذلك الرجل الأشقر الشعر من النافذة أيضًا ، وتحول إلى بينغ عظيم. غطت جناحيه السماء ، واندلعت برموز لامعة ، القوة الكافية لتحريك السماء والأرض
كان ذلك … لهب القمر الأخضر ، مثل القمر الأخضر ، مشرق وهادئ ، مما يجعل تشينغ يي تبدو غير عادية وبعيدة. هذا اللهب لم يغادر.
تبع الرجل الأشقر والموهبة الأنثوية عن كثب.
أما بالنسبة للذكر ذي الشعر الأحمر ، فقد أراد قتل شي هاو على الفور. لقد شعر أن هذا اللقيط كان يفعل ذلك عن قصد ، ويهدر أدويتهم المقدسة لشراء كنوز ثمانية ، ويدعو الجنية من جانبهم لإغضابهم. كانت مخزي وبغيض!
“قتل!” هرع هؤلاء الناس بنية قتل.
“هذا …” ليس فقط شي هاو ، حتى الآخرين أصيبوا بالصدمة.
ومع ذلك ، مع رفع يد شي هاو ، انطلقت سلسلة من الضوء الفضي مثل التنين الحقيقي ، واخترقت جمجمة أحد الأفراد. اندلع الدم ، تشابك البرق.
ومع ذلك ، حدث شيء كاد أن يجعل مقل عيونهم تخرج. تحركت الجنية الاستثنائية مع ضوء القمر الأخضر من حولها بشكل غير متوقع ، وسارت نحو جانب شي هاو.
أصيب الجميع بالصدمة. من كان هذا الشخص الذي يقتل شخصًا قويًا بنقرة من إصبعه؟
ثم استدار لينظر نحو السماء البعيدة ، قائلاً ، “الآن ، سأقتل وريث القصر الخالد. عندما أعود ، سنحتفل بنبيذ مقدس ونأكل بينغ الذهبي المجنح العظيم!
“احذر!” ذكر الرجل ذو الشعر الأحمر.
أصيب الجميع بالصدمة. من كان هذا الشخص الذي يقتل شخصًا قويًا بنقرة من إصبعه؟
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. تحت أصوات بو بو ، طارت عدة اشعة من البرق إلى الأمام ، مما أسفر عن قتل شخصين آخرين. انفجرو في الهواء وتحولوا إلى ضباب دموي. بقيت ثلاث مواهب استثنائية فقط.
“المرة الثانية أتناول هذا الآن.” شعر شي هاو بموجة من الإعجاب. لقد فكر في أيامه في العالم الأدنى ، وكم كان مليئًا بالطاقة ، وكيف كان دائمًا في حالة معنوية عالية أثناء تقدمه ، واجتياح جميع الأعداء في طريقه.
“أنتم الثلاثة ليسوا كافيين!” أطلق عليهم شي هاو نظرة ازدراء ،
أولئك الذين فهموا التفاصيل الداخلية جميعهم نظروا نحو الرجل الأشقر من القصر الخالد.
“ثم ماذا لو انضممت أيضًا؟” انتشرت طاقة الين ذات اللون الأسود في الهواء. انسحب جنرال قبيلة العالم السفلي ووصل إلى الفراغ.
أصيب الجنرال الثاني في قصر الخالد ، الرجل الأشقر ، بالصدمة والإحراج وخسارة تامة.
“من تحسب نفسك؟ لا تزال غير كافية. في ذلك الوقت ، أكلت ثمانية مواهب استثنائية في آن واحد “. قال شي هاو بلا مبالاة.
حمل شي هاو البنغ المجنح الذهبي وسلمه إلى منزل الكنز الثماني ، قائلًا ، “صاحب متجر ، نظفه بشكل جيد لي وشوي هذا البنغ الذهبي المجنح العظيم. من الأفضل أن يكون الطعم جيدًا! ”
عندما ظهرت هذه الكلمات ، تركت الجميع مصدومين.
عندما دخل العوالم العليا ، كان دائمًا ما يتراجع ، واضطر إلى إخفاء كل أنواع الأشياء وحتى اضطر إلى إخفاء هويته. عندما دخل القديم الخالد ، تم تحويله إلى مجرم مطلوب بمكافأة واراد عدوه تحويله إلى خادم ، وأصبح هدفًا للقبض عليه.
“إنه … ذلك الملك الشيطاني الذي اتخذ إجراءات من مدينة الأشعاع؟”
مخجل ، بغيض! شتم الآخرون بصمت وهم يحدقون في شي هاو.
“الجنة! إنه هوانغ! لقد جاء بنفسه! ”
ركض النادل وهو يمسح عرقه باستمرار. لقد اشتكى داخليًا ، ما هو نوع هذا الغريب؟ كان يعرف حقًا كيف يفتح فمه. ابتسم معتذرًا وقال: “أنا آسف صديق داو ، هذا هو الأخير. هذا طبق ثمين نادر ، شيء لا يمكن العثور عليه إلا في القديم الخالد. ومع ذلك ، لا توجد طريقة يمكننا من خلالها القبض على عشرين منهم في وقت واحد! ”
أصيب الجميع بالرعب والصدمة.
حمل شي هاو البنغ المجنح الذهبي وسلمه إلى منزل الكنز الثماني ، قائلًا ، “صاحب متجر ، نظفه بشكل جيد لي وشوي هذا البنغ الذهبي المجنح العظيم. من الأفضل أن يكون الطعم جيدًا! ”
“ماذا ؟ انه انت!”
كان أهل القصر الخالد غاضبين للغاية لدرجة أنهم بدأوا يرتجفون ، راغبين في تقيؤ الدم من أفواههم. لقد خدعهم هذا الشخص في الواقع إلى هذا الحد ، حيث أهدى كل تلك الأدوية المقدسة والسماوية!
ومع ذلك ، مع رفع يد شي هاو ، انطلقت سلسلة من الضوء الفضي مثل التنين الحقيقي ، واخترقت جمجمة أحد الأفراد. اندلع الدم ، تشابك البرق.
“سلم حياتك!”
“هذا النمر لا يظهر قوته ، لذلك تعتقد أنني قطة؟ من اليوم فصاعدًا ، سأصوغ طريقي وأرفع مجدي! ” قال شي هاو بهدوء. ثم أحس بشيء ما ، فجأة رفع رأسه وقال ، “آية ، جنية ، أنت تأكلين بهذه السرعة! اترك بعض عنقاء الكنز الثماني لي! ”
اندفع شي هاو إلى السماء لمواجهة بنغ ذي الجناح الذهبي العظيم. قام بتحريك أجنحة كون بينج ، مسببًا سحابة السماء المتدفقة وطاقة المعركة تقسم السماء .
“هذا …” ليس فقط شي هاو ، حتى الآخرين أصيبوا بالصدمة.
بو!
تشينغ يي ، عيون مشرقة وأسنان بيضاء ، شعر أسود لامع ونضج ، فستانها يجر على الأرض وهي تمشي برشاقة.
كان هذا مجرد الهجوم الأول ، ومع ذلك اندلع أكثر التألق تألقًا بين الاثنين. كلاهما استخدم قدرات سماوية عظيمة.
عندما ظهرت هذه الكلمات ، تركت الجميع مصدومين.
على الرغم من أن هذا البنغ الذهبي المجنح كان قوياً ، والمعروف باسم العرق السماوي ، إلا أن الضوء الدموي لا يزال يتناثر من جسده. كان أحد جناحيه يقطر بالدم ، وكاد يسقط. أصيب جسده بأضرار جسيمة.
بعد لحظة ، أطلق ذلك الذكر ذو الشعر الأحمر صرخة بائسة. اكتشف برعب أنه عندما قطعت شفرة يد شي هاو ، انفصل رأسه بالفعل عن جسده ، مما أدى إلى سحب مساحة كبيرة من الدم.
صُدم الجميع. كانت أجساد عرق بينغ منقطعة النظير ، لكنها عانت من هزيمة بعد تبادل واحد فقط.
نظر إليه تشينغ يي ، بشكل طبيعي فهمت أن هناك خطأ ما في كلماته.
“يستحق أن يكون هوانغ ملك الشيطان!”
أصيب الجنرال الثاني في قصر الخالد ، الرجل الأشقر ، بالصدمة والإحراج وخسارة تامة.
أصيب الرجل ذو الشعر الأحمر بالرعب. لم يتوقع أبدًا أن يصطدم بالشخصية الرئيسية بنفسه. كان قلبه ينبض بعصبية. على الرغم من أنه اتخذ إجراءً ، فقد شعر بالخوف.
“هل تعتقد أنني خائف منكم جميعا؟” شرب شي هاو الكأس الأخير من نبيذ الدواء المقدس ، ثم طار مثل البرق ، ووصل في الهواء.
“ليس هناك طريقة للخروج! إنه يمسك بالسرعة القصوى ، لذا لا يمكننا الهروب. لا يوجد سوى معركة حتى الموت! ” قالت الموهبة الأنثوية الاستثنائية.
بصرف النظر عن هذا ، ستكون هناك موجة من الرائحة الحلوة من جسد المرء والتي لن تتناثر لفترة طويلة ، على غرار رائحة الأوركيد. ترددت شائعات بأن السبب في ذلك هو أن عنقاء الكنز الثماني يمكن أن يحتفظ بالشباب ، ويكون قادرًا على الحفاظ على مظهر المرء لسنوات عديدة ، ويحتوي على مادة رائعة.
اندفعوا إلى السماء بنية القتل.
“من تحسب نفسك؟ لا تزال غير كافية. في ذلك الوقت ، أكلت ثمانية مواهب استثنائية في آن واحد “. قال شي هاو بلا مبالاة.
“احسبني أيضًا.” قال الجنرال الثاني لعشيرة العالم السفلي. كان يشعر بالأسف قليلاً أيضًا ، ولم يتوقع أبدًا أن يقوم هوانغ بزيارة بنفسه. ومع ذلك ، لم يكن هناك مخرج الآن.
“هذه…”
“سأتبادل المؤشرات معك.” تحدثت تشينغ يي ، وصوتها سلمي وطبيعي. طاقة خضراء ضبابية منتشرة إلى الخارج. مثل الجنية التي تمشي على تموجات ، لقد وصلت بالفعل إلى السماء.
“أنتم الثلاثة ليسوا كافيين!” أطلق عليهم شي هاو نظرة ازدراء ،
وهكذا اندلعت معركة كبيرة ، انقسمت إلى ساحتي قتال.
“الجنة! إنه هوانغ! لقد جاء بنفسه! ”
كانت معركة شي هاو بدون أي تشويق. بينغ الذهبي مقابل تقنية كون بينغ ، هذا جعله بشكل طبيعي مكبوت حتى لا يستطيع رفع رأسه ، مكبوت تمامًا. بعد عدة عشرات من التبادلات ، كان جسد الرجل الأشقر يقطر بالفعل من الدم.
بعد انتظار طويل ، قام نادل منزل الكنز الثماني أخيرًا بتسليم سمك الكنز الثماني و عنقاء الكنز الثماني في مرجلين عظميين. وضعهم بعناية على الطاولة.
بو!
حتى الرجل الأشقر والجنرال الثاني لعشيرة العالم السفلي لم يطلب عنقاء الكنز الثماني وتلك الأطباق ، لكن هذا اللقيط تجرأ في الواقع على إهدار أدويتهم المقدسة هنا.
المسافة بين حواجب الموهبة الاستثنائيّة الانثوية ضُربت بإصبع. اتسعت عيناها الجميلتان ، ثم نزل الدم ، وسقط جسدها من السماء.
لقد أكل سمك الكنز الثماني في العالم الأدنى من قبل ، لذلك ذهب إلى عنقاء الكنز الثماني أولاً. كان هذا نوعًا من الطيور القديمة التي لم تكن كبيرة جدًا ، لكن جودة لحومها كانت رائعة. حتى لو لم يكن أفضل نوع من لحوم الطيور ، فقد كان قريبًا.
بعد لحظة ، أطلق ذلك الذكر ذو الشعر الأحمر صرخة بائسة. اكتشف برعب أنه عندما قطعت شفرة يد شي هاو ، انفصل رأسه بالفعل عن جسده ، مما أدى إلى سحب مساحة كبيرة من الدم.
“هل تعتقد أنني خائف منكم جميعا؟” شرب شي هاو الكأس الأخير من نبيذ الدواء المقدس ، ثم طار مثل البرق ، ووصل في الهواء.
كان تعبير بنغ المجنح الذهبي العظيم كارثيًا. لقد فعل كل ما في وسعه للمقاومة ، لكنه كان لا يزال عاجزًا عن دخول السماء. في النهاية ، قُتل على يد شي هاو ، وتناثر الريش الذهبي في كل مكان.
نظر إليه تشينغ يي ، بشكل طبيعي فهمت أن هناك خطأ ما في كلماته.
عندما استدار شي هاو ، لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة. كما اختتمت تشينغ يي معركتها.
“هذه…”
أحاطت بها كرة من اللهب الأخضر ، مما أدى إلى حرق كل طاقة العالم السفلي ، تاركًا وراءها كتلة من الرماد. تم القضاء على جسد وروح الجنرال الإلهي رقم 2 في عشيرة العالم السفلي ، وتحول إلى رماد.
“هذا النمر لا يظهر قوته ، لذلك تعتقد أنني قطة؟ من اليوم فصاعدًا ، سأصوغ طريقي وأرفع مجدي! ” قال شي هاو بهدوء. ثم أحس بشيء ما ، فجأة رفع رأسه وقال ، “آية ، جنية ، أنت تأكلين بهذه السرعة! اترك بعض عنقاء الكنز الثماني لي! ”
“هذا …” ليس فقط شي هاو ، حتى الآخرين أصيبوا بالصدمة.
مخجل ، بغيض! شتم الآخرون بصمت وهم يحدقون في شي هاو.
بشكل عام ، بعد إشعال اللهب السماوي ، ستغادر تلك النيران غير المنتظمة من تلقاء نفسها ، ولا تبقى مع مضيفها.
“من تحسب نفسك؟ لا تزال غير كافية. في ذلك الوقت ، أكلت ثمانية مواهب استثنائية في آن واحد “. قال شي هاو بلا مبالاة.
كان ذلك … لهب القمر الأخضر ، مثل القمر الأخضر ، مشرق وهادئ ، مما يجعل تشينغ يي تبدو غير عادية وبعيدة. هذا اللهب لم يغادر.
ثم استدار لينظر نحو السماء البعيدة ، قائلاً ، “الآن ، سأقتل وريث القصر الخالد. عندما أعود ، سنحتفل بنبيذ مقدس ونأكل بينغ الذهبي المجنح العظيم!
كانت هذه شعلة خلفها بعد موت خالد حقيقي. لقد رافقت تشينغ يي ، الاثنان مرتبطان ارتباطًا وثيقًا.
كان ذلك … لهب القمر الأخضر ، مثل القمر الأخضر ، مشرق وهادئ ، مما يجعل تشينغ يي تبدو غير عادية وبعيدة. هذا اللهب لم يغادر.
تشي!
تومض الضوء الذهبي. اندفع ذلك الرجل الأشقر الشعر من النافذة أيضًا ، وتحول إلى بينغ عظيم. غطت جناحيه السماء ، واندلعت برموز لامعة ، القوة الكافية لتحريك السماء والأرض
أشار إصبع تشينغ يي إلى الأمام. التهم الضوء الأخضر أيضًا الأشخاص المتبقين من عشيرة العالم السفلي ، وتم حرقهم جميعًا وتحويلهم إلى رماد.
على الرغم من أن هذا البنغ الذهبي المجنح كان قوياً ، والمعروف باسم العرق السماوي ، إلا أن الضوء الدموي لا يزال يتناثر من جسده. كان أحد جناحيه يقطر بالدم ، وكاد يسقط. أصيب جسده بأضرار جسيمة.
حديقة أزهار الخوخ ، كان هذا المكان صامتًا تمامًا. ذهل الجميع من هاتين الطريقتين.
اظلم وجه الرجل الأشقر ، كادت أن تنفجر بالغضب.
“شعلة القمر الخضراء ما زالت موجودة؟ إذا بقيت معك ، فلن تحرقني ، أليس كذلك؟ ” كسر شي هاو الصمت.
تجاهله شي هاو. كشف الأفراد على الجانب الآخر عن نية قتل خافتة. نظر نحو النادل وقال ، “إذا لم يكن لديك عنقاء الكنز الثماني بعد الآن ، إذا أحضرت المكونات بنفسي ، فهل ستساعدونني جميعًا في طهيها؟”
نظر إليه تشينغ يي ، بشكل طبيعي فهمت أن هناك خطأ ما في كلماته.
لقد أكل سمك الكنز الثماني في العالم الأدنى من قبل ، لذلك ذهب إلى عنقاء الكنز الثماني أولاً. كان هذا نوعًا من الطيور القديمة التي لم تكن كبيرة جدًا ، لكن جودة لحومها كانت رائعة. حتى لو لم يكن أفضل نوع من لحوم الطيور ، فقد كان قريبًا.
“يا إلهي ، إنه هوانغ! لقد قتل أهل القصر الخالد “.
لم تكن قلوب هذه المجموعة هادئة. لقد تجرأ “الشخص الميت” في عيونهم على فعل ذلك ، مما جعلهم يتخطون الغضب حقًا.
“هذه الجنية هي أيضًا هائلة للغاية!”
على الجانب الآخر ، كانت جفون الناس من عشيرة العالم السفلي و القصر الخالد تقفز. كانت هذه الأدوية الثمينة! كانت طريقة الإنفاق هذه مباشرة للغاية!
–
أما بالنسبة للذكر ذي الشعر الأحمر ، فقد أراد قتل شي هاو على الفور. لقد شعر أن هذا اللقيط كان يفعل ذلك عن قصد ، ويهدر أدويتهم المقدسة لشراء كنوز ثمانية ، ويدعو الجنية من جانبهم لإغضابهم. كانت مخزي وبغيض!
حمل شي هاو البنغ المجنح الذهبي وسلمه إلى منزل الكنز الثماني ، قائلًا ، “صاحب متجر ، نظفه بشكل جيد لي وشوي هذا البنغ الذهبي المجنح العظيم. من الأفضل أن يكون الطعم جيدًا! ”
أثار هذا النوع من النظرة غضب هذه المجموعة من الناس ، حيث كانوا يرغبون حقًا في طرده والجلوس في مكانه.
ثم استدار لينظر نحو السماء البعيدة ، قائلاً ، “الآن ، سأقتل وريث القصر الخالد. عندما أعود ، سنحتفل بنبيذ مقدس ونأكل بينغ الذهبي المجنح العظيم!
“يا إلهي ، إنه هوانغ! لقد قتل أهل القصر الخالد “.
”
“سأتبادل المؤشرات معك.” تحدثت تشينغ يي ، وصوتها سلمي وطبيعي. طاقة خضراء ضبابية منتشرة إلى الخارج. مثل الجنية التي تمشي على تموجات ، لقد وصلت بالفعل إلى السماء.
“بطيئة جدا …” اشتكى شي هاو.
حتى الحكام سوف يسيل لعابهم عند شم هذا العطر ، ويرغبون في حشو أفواههم. كان هذا العطر مغريًا للغاية ، مما جعل المرء يسيل لعابه مع الرغبة.
