لا يمكن إيقافه
لا يمكن إيقافه
“يا إلهي ، قد يكون حقًا! إنه يشبه الشائعات تمامًا. أتذكر إلقاء نظرة خشنة على صورته من قبل “.
أي نوع من الأماكن كان هذا؟ كان شي هاو مصدومًا للغاية. لقد سمع بالفعل من فتاة التنين أن ملك التيجان العشرة استخدم شجيرة لاتخاذ هذه الخطوة ، وأصبح لا مثيل له تحت السماء.
كان موقفه تافهاً ، وكأنه ملك شيطاني ظهر في العالم ، على وشك القيام بمطاردة لملء معدته.
والآن ، اكتشف أن هذا النوع من الأشياء قد تم الحصول عليه بالفعل من القديم الخالد ، قادم تحديدًا من ذلك المكان. حتى بذرة داو نينغ تشوان تم الحصول عليها من ذلك المكان. حقا كان غريبا.
ثم ، لوى شفتيه وقال ، “إذا كنت ذلك الشخص ، فعندئذ كنت سأكتسح جميع السماوات التسع والأرض العاشرة ، وقمع وقتل جميع الأعداء. لن أترك ورائي أي مشكلة “.
“دعونا نذهب ، علينا بالتأكيد أن نلقي نظرة. انا اتتطلع الي ذالك.” قبل أن يتحدث أي شخص آخر ، كان الحجر السماوي الضارب هو أول من لم يستطع الجلوس.
“أين هذا المكان القديم؟ إلى أي مدى نحن من الآن؟ ” سأل شي هاو.
“أنا جائع ، أريد أن آكل بعض الأشياء أولاً.” يفرك شي هاو بطنه.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع أفراد بوابة شبح التنين الذين شعروا بمزيد من الغضب. كانت موهبتهم الاستثنائية ، التنين الطوفاني ، أول مخلوق يأكله شي هاو في القديم الخالد *.
أدار الآخرون أعينهم على الفور. عندما وصل المرء إلى عالم زراعته ، كان مجرد تناول الضوء والطاقة متعدد الألوان كافياً ، وكان نفسًا واحدًا من جوهر السماء والأرض الطبيعي كافياً لتجديد جميع احتياجاته ، وجوع مؤخرتي.
صُدم شي هاو. بمجرد اقترابه من هذا المكان ، شعر بموجة من طاقة الداو الخالدة ، تاركًا عقله مهتزًا.
“لا تخبرني أنك حقًا محب الطعام الذي يتحدث عنه الرجل العجوز المجنون …” قال الأرنب الصغير بينما كانت توسع عينيها.
“هاها … اعضاء بوابة شبح التنين ، كهف النار السحابية ، لقد جئت! أين أنتم فقط؟ أنا جائع جدا!”
كان لدى الآخرين جميعًا تعبيرات غريبة أيضًا ، وشعور مثل هذا أمر منطقي.
في تلك اللحظة ، أصيب عدد غير قليل من الناس بقشعريرة باردة. قال ملك الشيطان إنه جائع ، وكان يبحث عن مخلوقات تلك الطوائف العظيمة. لم تكن هناك حاجة للتفكير فيما سيحدث.
“هذا بالضبط ما يقوله رجل عجوز أصبح عقله غير طبيعي. كلكم تصدقون كلماته؟ حتى أنه يريد بيع تلميذه ، بالتأكيد شخص أصيب بالجنون. لا داعي لإعطائه أي اهتمام “. قال شي هاو.
“هذه الفراشة جميلة حقًا. إذا سقطت على شعري الفضي ، ما مدى روعة ذلك؟ إنه عقدة طبيعية “. رمشت عيون الأرنب الصغير الكبيرة كما قالت.
ثم ، لوى شفتيه وقال ، “إذا كنت ذلك الشخص ، فعندئذ كنت سأكتسح جميع السماوات التسع والأرض العاشرة ، وقمع وقتل جميع الأعداء. لن أترك ورائي أي مشكلة “.
مد يده ووضعها على كفه.
“ماذا لو كنت لا تنتمي إلى هذا التاريخ ، أو إذا كان لديك أسباب أخرى …” تمتم السمين الصغير .
“هذا بالضبط ما يقوله رجل عجوز أصبح عقله غير طبيعي. كلكم تصدقون كلماته؟ حتى أنه يريد بيع تلميذه ، بالتأكيد شخص أصيب بالجنون. لا داعي لإعطائه أي اهتمام “. قال شي هاو.
“سمين ، لقد تأثرت بسيدك ، وأصبحت مجنونًا أيضًا؟ ما نوع هذا الهراء الذي تنفثه؟ ” قال شي هاو.
“سمين ، لقد تأثرت بسيدك ، وأصبحت مجنونًا أيضًا؟ ما نوع هذا الهراء الذي تنفثه؟ ” قال شي هاو.
قال تساو يوشنغ بهدوء: “ليس الأمر كما قلت إن الشخص الذي يتم البحث عنه هو بالتأكيد أنت …”.
هز تساو يو شنغ رأسه بكل قوته. شعر وكأنه قد تعذب حقًا من قبل ذلك السيد المجنون ، متأثرًا بهراءه. وإلا فلماذا يقارن شخصًا بهذا الشخص على الفور؟
“أنا جائع جدًا …” فرك شي هاو بطنه ، قرقرة بأصوات جولولو باستمرار. لقد كان أول من استدار وغادر ، ولم يعرض أسلوب الشخص الذي “اتخذ تلك الخطوة” على الإطلاق.
“أنا جائع ، أريد أن آكل بعض الأشياء أولاً.” يفرك شي هاو بطنه.
هز تساو يو شنغ رأسه بكل قوته. شعر وكأنه قد تعذب حقًا من قبل ذلك السيد المجنون ، متأثرًا بهراءه. وإلا فلماذا يقارن شخصًا بهذا الشخص على الفور؟
“من المنطقي. ومع ذلك ، بما أنني أخرجته بالفعل ، سأضعه بعيدًا بمجرد أن نصل إلى هناك “. أومأ تساو يوشينغ.
في العالم الخارجي ، شعر المزارعون من مختلف الطوائف أنها كانت سلمية للغاية في الآونة الأخيرة. في النصف الأخير من العام ، لم تحدث الكثير من الأشياء العظيمة.
“ان ، صحيح ، عليك بالتأكيد أن تكون حذرًا. لا تجعلوا مخلوقات القبائل عدوكم “. حذر تساو يو شنغ.
عدد قليل من الأطراف التي كانت تولي اهتماما كبيرا لشي هاو ، راغبين في معرفة وضعه الحالي ، تركوا بلا حول ولا قوة ، لأن المسارات الثلاثة آلاف كانت ضبابية ، مما منعهم من رؤية كيف كان يفعل.
عندما سمع شي هاو هذا ، سارع بإخراج فراشة الإمبراطور من رأسه ، ووضعها على كتفه. خلاف ذلك ، سيكون من غير المناسب حقًا.
فقط ، منذ وقت ليس ببعيد ، قام شخص ما بنحت اسمه مرة أخرى ، ورأى ذلك التقلب القوي الذي كان مرعباً إلى أقصى الحدود. ثم لا شيء يمكن رؤيته مرة أخرى.
“دعونا نذهب ، علينا بالتأكيد أن نلقي نظرة. انا اتتطلع الي ذالك.” قبل أن يتحدث أي شخص آخر ، كان الحجر السماوي الضارب هو أول من لم يستطع الجلوس.
“لا تقل لي أنه اتخذ هذه الخطوة بنجاح!” قال إله سماوي بهدوء.
بعد فترة وجيزة ، لم تستطع بعض الطوائف الآخرى أن تظل هادئة ، لأن هذا الرجل خرج من ثلاثة آلاف مسار أزرق ، وكان يتجادل بصخب عندما ظهر، كان كره للغاية.
في الواقع ، بغض النظر عما إذا كان شي هاو يزرع في عزلة أو يتطور ، كان من الصعب عليهم رؤية أي شيء. بمجرد وصوله إلى تلك الحالة ، سيصبح كل شيء سرا ، ولا يمكن التنقيب عن أسراره.
كان كهف النار السحابية للعالم الخارجي هو الكهف القديم الذي خلفه خالدة حقيقية. كان مكانًا مناسبًا للغاية للزراعة. كانت المخلوقات التي عاشت هناك قوية للغاية.
فقط عندما جلب شي هاو الطاقة الخالدة بالكامل إلى جسده ، وعدم السماح لها بالظهور ، وسحب كل هالته ، سيكونون قادرين على رؤيته مرة أخرى.
“هذه هي المرة الأخيرة التي يتم فيها فتح القديم الخالد. حتى لو اكتشف الآخرون هذا المكان القديم ، فهو ليس مشكلة كبيرة “. قال شي هاو.
على الرغم من مرور نصف عام ، إلا أن أفراد قصر الخالد ما زالوا يصرون على أسنانهم بغضب عندما رأوه ، غير قادرين على كبح جماح غضبهم. لقد تمنوا حقًا أن يتمكنوا من القفز إلى القديم الخالد وقتله ، والانتقام والقضاء على الضغينة.
كانت الشرنقة الذهبية تتكسر. ثم مع صوت بنغ انفتح. ظهرت فراشة ذهبية طولها بوصة واحدة ، رائعة الجمال بشكل لا يضاهى وتحمل مساحة كبيرة من الضوء. رقصت في الهواء.
بعد فترة وجيزة ، لم تستطع بعض الطوائف الآخرى أن تظل هادئة ، لأن هذا الرجل خرج من ثلاثة آلاف مسار أزرق ، وكان يتجادل بصخب عندما ظهر، كان كره للغاية.
ثأثر كل من تساو يوشنغ و تشنغ يي ، لأنهما يعرفان أصول هذه الحشرة السماوية. في المستقبل ، من المرجح أن يصبح إمبراطور حشرة!
“هاها … اعضاء بوابة شبح التنين ، كهف النار السحابية ، لقد جئت! أين أنتم فقط؟ أنا جائع جدا!”
مد يده ووضعها على كفه.
كان موقفه تافهاً ، وكأنه ملك شيطاني ظهر في العالم ، على وشك القيام بمطاردة لملء معدته.
“أنا جائع جدًا …” فرك شي هاو بطنه ، قرقرة بأصوات جولولو باستمرار. لقد كان أول من استدار وغادر ، ولم يعرض أسلوب الشخص الذي “اتخذ تلك الخطوة” على الإطلاق.
على المرء أن يفهم أن الطوائف التي يبحث عنها أرهبت العوالم العليا. كان تلاميذهم جميعًا نخب العوالم العليا ، ومع ذلك كانوا يعاملون مثل الطعام.
في العالم الخارجي ، كادت أنوف الناس في كهف النار السحابية تتعوج بسبب الغضب. كان هذا أكثر مما يمكنهم تحمله. هذا الخاطئ حقا يعبث بعقولهم بشكل سيء.
بالطبع ، كان الجميع يعلم أنه لا يمزح.
عدد قليل من الأطراف التي كانت تولي اهتماما كبيرا لشي هاو ، راغبين في معرفة وضعه الحالي ، تركوا بلا حول ولا قوة ، لأن المسارات الثلاثة آلاف كانت ضبابية ، مما منعهم من رؤية كيف كان يفعل.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع أفراد بوابة شبح التنين الذين شعروا بمزيد من الغضب. كانت موهبتهم الاستثنائية ، التنين الطوفاني ، أول مخلوق يأكله شي هاو في القديم الخالد *.
في الواقع ، بغض النظر عما إذا كان شي هاو يزرع في عزلة أو يتطور ، كان من الصعب عليهم رؤية أي شيء. بمجرد وصوله إلى تلك الحالة ، سيصبح كل شيء سرا ، ولا يمكن التنقيب عن أسراره.
**م.م /الو الشرف انو كان اول واحد
والآن ، اكتشف أن هذا النوع من الأشياء قد تم الحصول عليه بالفعل من القديم الخالد ، قادم تحديدًا من ذلك المكان. حتى بذرة داو نينغ تشوان تم الحصول عليها من ذلك المكان. حقا كان غريبا.
عندما دخل عالمًا صغيرًا ، سأل شي هاو باستمرار عن معلومات حول مكان وجود المخلوقات من تلك الطوائف.
“أنت … تحتاجهم لشيء ما؟” سأل شخص ما بشكل مريب.
“أنت … تحتاجهم لشيء ما؟” سأل شخص ما بشكل مريب.
الآن ، طورت أجنحة حقيقية ، وتحولت إلى فراشة حقيقية ، وليس فقط دودة القز الذهبية في الماضي التي كان لها زوج من الأجنحة الشفافة المصنوعة من القوة السماوية.
“بالطبع ، أنا على وشك الموت من الجوع.” قال شي هاو.
“يا إلهي ، قد يكون حقًا! إنه يشبه الشائعات تمامًا. أتذكر إلقاء نظرة خشنة على صورته من قبل “.
هؤلاء الناس ارتبكوا على الفور ، ولم يفهموا سبب قول ذلك. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك شخص ما أشار في الاتجاه ، وأخبره أن مخلوقات حديقة عباد الشمس الشيطانية كانت في حالة خراب في المستقبل.
“هذا الشخص يبدو مألوفًا بعض الشيء. هل يمكن أن يكون هوانغ المشهور؟ ”
فقط عندما تركهم شي هاو ، ناقش هؤلاء على الجانب بأصوات صغيرة.
أدار الآخرون أعينهم على الفور. عندما وصل المرء إلى عالم زراعته ، كان مجرد تناول الضوء والطاقة متعدد الألوان كافياً ، وكان نفسًا واحدًا من جوهر السماء والأرض الطبيعي كافياً لتجديد جميع احتياجاته ، وجوع مؤخرتي.
“هذا الشخص يبدو مألوفًا بعض الشيء. هل يمكن أن يكون هوانغ المشهور؟ ”
عالم الدفن ، جبل السماء المكسور .
“يا إلهي ، قد يكون حقًا! إنه يشبه الشائعات تمامًا. أتذكر إلقاء نظرة خشنة على صورته من قبل “.
لا يمكن إيقافه
قلة من الناس لم يسعهم سوى الصراخ.
“أيايا ، أحب هذا! هذا طعام نباتي! ” هزت الأرنب الصغير أردافها ، وطلبت منه البعض. كسرتهم بين أسنانها ، وأكلتهم بسرور.
في تلك اللحظة ، أصيب عدد غير قليل من الناس بقشعريرة باردة. قال ملك الشيطان إنه جائع ، وكان يبحث عن مخلوقات تلك الطوائف العظيمة. لم تكن هناك حاجة للتفكير فيما سيحدث.
صُدم شي هاو. بمجرد اقترابه من هذا المكان ، شعر بموجة من طاقة الداو الخالدة ، تاركًا عقله مهتزًا.
في يوم واحد ، أكل سبع أو ثماني مواهب استثنائية ، وفي وقت لاحق ، أكل طبق خزفي كبير من بينغ الذهبي المجنح. كان هذا الملك الشيطاني الوحشي قد أخاف حقًا عددًا غير قليل من المخلوقات بشكل سيئ قبل نصف عام.
لم يقتل أي شخص ، لكنه اخذ بدلاً من ذلك كيسًا كبيرًا من بذور عباد الشمس الشيطاني ذات اللون الأسود. كانت سوداء مثل اليشم ، فوارة وشفافة ، و يمضغهم أثناء المشي.
بعد فترة وجيزة ، داخل بعض الأنقاض.
كان لدى الآخرين جميعًا تعبيرات غريبة أيضًا ، وشعور مثل هذا أمر منطقي.
اندفع الضوء الثمين إلى السماء ، وأصوات النقب ترن باستمرار.
أي نوع من الأماكن كان هذا؟ لقد أصابه بصدمة كبيرة.
“حديقة عباد الشمس الشيطانية ، عندما كنت في العالم الأدنى ، كنتم جميعًا ترغبون في قتلي ، حتى أن عباد الشمس العجوز اتى إلى العشيرة السماوية في وقت لاحق لإيقافي. أنا هنا لأجمع القليل من الدين منكم جميعًا أولاً “. قال شي هاو.
“ما الذي يجري؟” اهتز عقل شي هاو. الآن للتو ، من الواضح أنه شعر بالعديد من الهالات الفريدة. كان هناك واحد يبدو أنه ينتمي إلى شجرة الصفصاف!
لم يقتل أي شخص ، لكنه اخذ بدلاً من ذلك كيسًا كبيرًا من بذور عباد الشمس الشيطاني ذات اللون الأسود. كانت سوداء مثل اليشم ، فوارة وشفافة ، و يمضغهم أثناء المشي.
“ماذا لو كنت لا تنتمي إلى هذا التاريخ ، أو إذا كان لديك أسباب أخرى …” تمتم السمين الصغير .
“أيايا ، أحب هذا! هذا طعام نباتي! ” هزت الأرنب الصغير أردافها ، وطلبت منه البعض. كسرتهم بين أسنانها ، وأكلتهم بسرور.
في العالم الخارجي ، شعر المزارعون من مختلف الطوائف أنها كانت سلمية للغاية في الآونة الأخيرة. في النصف الأخير من العام ، لم تحدث الكثير من الأشياء العظيمة.
في الأنقاض ، كان هؤلاء الخبراء من حديقة عباد الشمس الشيطانية غاضبين جدًا لدرجة أنهم أغمي عليهم. لقد كان بائسا للغاية! إن البذور السماوية التي أنتجها أجسادهم تمت معاملتها من قبل شخص مثل بذور عباد الشمس العادية!
“سمين ، لقد تأثرت بسيدك ، وأصبحت مجنونًا أيضًا؟ ما نوع هذا الهراء الذي تنفثه؟ ” قال شي هاو.
في العالم الخارجي ، أصيب المزارعون من جميع الطوائف بالذهول. أرادوا الضحك ، لكنهم شعروا أن ذلك لم يكن مناسبًا جدًا. في النهاية ، أصبحت أذهانهم ثقيلة ، لأن لديهم أيضًا تلاميذ في القديم الخالد.
فقط ، منذ وقت ليس ببعيد ، قام شخص ما بنحت اسمه مرة أخرى ، ورأى ذلك التقلب القوي الذي كان مرعباً إلى أقصى الحدود. ثم لا شيء يمكن رؤيته مرة أخرى.
كان هذا الملك الشيطاني مستبدًا للغاية! الآن فقط ، اجتاح الجميع تمامًا ، وهزمهم جميعًا في لحظة.
في الوقت نفسه ، حدق في شي هاو ، وتشينغ يي ، والأرنب الصغير ، يجب عليهم توخي الحذر هناك ، لأن الجميع هناك كانوا خبراء. كان هناك بالتأكيد نزوات قديمة تتجول.
كان وجه سيد حديقة عباد الشمس الشيطانية غير سار. الحديقة الشيطانية التي أنشأتها كانت نورًا مقدسًا من النوع النباتي ، يخيف العالم ، لكن هذا الشاب تجرأ على فعل ذلك.
“دعونا نذهب ، علينا بالتأكيد أن نلقي نظرة. انا اتتطلع الي ذالك.” قبل أن يتحدث أي شخص آخر ، كان الحجر السماوي الضارب هو أول من لم يستطع الجلوس.
“بذور عباد الشمس حلوة وعطرة ، لكنها لا يمكن أن تخفف من الجوع. أريد أن آكل اللحم ، أجنحة بينغ ، تنين الفيضان “. تمتم شي هاو.
صُدم شي هاو. بمجرد اقترابه من هذا المكان ، شعر بموجة من طاقة الداو الخالدة ، تاركًا عقله مهتزًا.
لقد كان الآن ينظر حوله عن قصد ، فكيف لم يكتشف مكان بعض أعدائه؟ بعد فترة وجيزة ، وجد بعض الأشخاص من كهف النار السحابية.
“ماذا لو كنت لا تنتمي إلى هذا التاريخ ، أو إذا كان لديك أسباب أخرى …” تمتم السمين الصغير .
كان كهف النار السحابية للعالم الخارجي هو الكهف القديم الذي خلفه خالدة حقيقية. كان مكانًا مناسبًا للغاية للزراعة. كانت المخلوقات التي عاشت هناك قوية للغاية.
في العالم الخارجي ، كادت أنوف الناس في كهف النار السحابية تتعوج بسبب الغضب. كان هذا أكثر مما يمكنهم تحمله. هذا الخاطئ حقا يعبث بعقولهم بشكل سيء.
واجه شي هاو عدد قليل من الناس. لم يكن أي منهم بشريًا في الأصل ، وبعضهم من الطيور المشتعلة ، وكلاب المحترقة ، وكان هناك حتى وحش لين بلهب ذهبي *.
“أنت … تحتاجهم لشيء ما؟” سأل شخص ما بشكل مريب.
*انثى وحيد القرن
كان من الواضح أنه لن يكون سلميا على طول الطريق. أخذ شي هاو زمام المبادرة للهجوم ، واجتياح مجموعة من الأعداء. كانوا جميعًا تلاميذ من الطوائف كان من المقرر أن يقف ضدهم .
كانت كل هذه المخلوقات قوية جدًا. عندما رأوا هوانغ ، حملوا الكراهية وكذلك الخوف. استداروا على الفور للمغادرة.
عندما سمع شي هاو هذا ، سارع بإخراج فراشة الإمبراطور من رأسه ، ووضعها على كتفه. خلاف ذلك ، سيكون من غير المناسب حقًا.
“هاها … هذا رائع جدًا. لولا ذلك ، كنت سأموت جوعا “.
فقط ، منذ وقت ليس ببعيد ، قام شخص ما بنحت اسمه مرة أخرى ، ورأى ذلك التقلب القوي الذي كان مرعباً إلى أقصى الحدود. ثم لا شيء يمكن رؤيته مرة أخرى.
هذه المعركة لم تحمل أي تشويق على الإطلاق. بعد فترة وجيزة ، تصاعد الدخان بشكل حلزوني. دعم شي هاو مرجلًا لإبطاء طهي الكلب السماوي وشواء وحش لين الناري .
هذا النوع من القوة التي لا يمكن إيقافها ، التي تجتاح كل شيء ، تركت المزارعين في العالم الخارجي مذهولين. لقد بدأوا حقًا في تطوير الشكوك. هل اتخذ هذا الرفيق هذه الخطوة حقًا؟
بعد فترة وجيزة ، هاجمت رائحة اللحم الخياشيم. تم طهي اللحم حتى أصبح ذهبيًا ولامعًا.
في العالم الخارجي ، كادت أنوف الناس في كهف النار السحابية تتعوج بسبب الغضب. كان هذا أكثر مما يمكنهم تحمله. هذا الخاطئ حقا يعبث بعقولهم بشكل سيء.
دعا شي هاو الآخرين لتناول الطعام معه. كان يأكل بحرارة.
“بالطبع ، أنا على وشك الموت من الجوع.” قال شي هاو.
في العالم الخارجي ، كادت أنوف الناس في كهف النار السحابية تتعوج بسبب الغضب. كان هذا أكثر مما يمكنهم تحمله. هذا الخاطئ حقا يعبث بعقولهم بشكل سيء.
ضحك الآخرون.
ثم ذهب شي هاو والآخرون في طريقهم متجهين نحو مكان قديم آخر.
كان هذا العالم الصغير غامضًا للغاية. لم يكن بإمكان الأشخاص العاديين القدوم ، ولم يعرف سوى عدد قليل من الأشخاص عن هذا المكان في الماضي. أولئك الذين يمكن أن يأتوا إلى هنا كانوا جميعًا أقوى المواهب الاستثنائية أو النزوات القديمة.
كان من الواضح أنه لن يكون سلميا على طول الطريق. أخذ شي هاو زمام المبادرة للهجوم ، واجتياح مجموعة من الأعداء. كانوا جميعًا تلاميذ من الطوائف كان من المقرر أن يقف ضدهم .
في العالم الخارجي ، شعر المزارعون من مختلف الطوائف أنها كانت سلمية للغاية في الآونة الأخيرة. في النصف الأخير من العام ، لم تحدث الكثير من الأشياء العظيمة.
هذا النوع من القوة التي لا يمكن إيقافها ، التي تجتاح كل شيء ، تركت المزارعين في العالم الخارجي مذهولين. لقد بدأوا حقًا في تطوير الشكوك. هل اتخذ هذا الرفيق هذه الخطوة حقًا؟
هز تساو يو شنغ رأسه بكل قوته. شعر وكأنه قد تعذب حقًا من قبل ذلك السيد المجنون ، متأثرًا بهراءه. وإلا فلماذا يقارن شخصًا بهذا الشخص على الفور؟
كا!
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع أفراد بوابة شبح التنين الذين شعروا بمزيد من الغضب. كانت موهبتهم الاستثنائية ، التنين الطوفاني ، أول مخلوق يأكله شي هاو في القديم الخالد *.
فجأة ، سمع شي هاو كيس السماء والأرض يصدر صوت تكسير حاد وواضح. تأثر عقله. توقف عن الحركة ، مخرجا شرنقة ذهبية.
قال تساو يوشنغ بهدوء: “ليس الأمر كما قلت إن الشخص الذي يتم البحث عنه هو بالتأكيد أنت …”.
مد يده ووضعها على كفه.
“أنت … تحتاجهم لشيء ما؟” سأل شخص ما بشكل مريب.
عرض الإمبراطور الفراشة أخيرًا بعض النشاط. لقد نامت لفترة طويلة.
“أيايا ، أحب هذا! هذا طعام نباتي! ” هزت الأرنب الصغير أردافها ، وطلبت منه البعض. كسرتهم بين أسنانها ، وأكلتهم بسرور.
كانت الشرنقة الذهبية تتكسر. ثم مع صوت بنغ انفتح. ظهرت فراشة ذهبية طولها بوصة واحدة ، رائعة الجمال بشكل لا يضاهى وتحمل مساحة كبيرة من الضوء. رقصت في الهواء.
كان كهف النار السحابية للعالم الخارجي هو الكهف القديم الذي خلفه خالدة حقيقية. كان مكانًا مناسبًا للغاية للزراعة. كانت المخلوقات التي عاشت هناك قوية للغاية.
تحررت من الشرنقة وتحولت إلى فراشة!
عالم الدفن ، جبل السماء المكسور .
الآن ، طورت أجنحة حقيقية ، وتحولت إلى فراشة حقيقية ، وليس فقط دودة القز الذهبية في الماضي التي كان لها زوج من الأجنحة الشفافة المصنوعة من القوة السماوية.
كان هذا العالم الصغير غامضًا للغاية. لم يكن بإمكان الأشخاص العاديين القدوم ، ولم يعرف سوى عدد قليل من الأشخاص عن هذا المكان في الماضي. أولئك الذين يمكن أن يأتوا إلى هنا كانوا جميعًا أقوى المواهب الاستثنائية أو النزوات القديمة.
“هذا رائع للغاية!” ضحك شي هاو بصوت عالٍ.
فقط ، منذ وقت ليس ببعيد ، قام شخص ما بنحت اسمه مرة أخرى ، ورأى ذلك التقلب القوي الذي كان مرعباً إلى أقصى الحدود. ثم لا شيء يمكن رؤيته مرة أخرى.
تحركت فراشة الإمبراطور من حوله ، ترفرف بسرعة. كان مظهرها رائعًا ، مثل جنية صغيرة ، تحمل فرحًا كبيرًا.
ثأثر كل من تساو يوشنغ و تشنغ يي ، لأنهما يعرفان أصول هذه الحشرة السماوية. في المستقبل ، من المرجح أن يصبح إمبراطور حشرة!
“بالطبع ، أنا على وشك الموت من الجوع.” قال شي هاو.
“جائع…” أصدرت فراشة الإمبراطور ارادة سماوية ، كانت الكلمة الأولى التي قالتها هي أنها جائعة. هذا ترك الجميع عاجزين عن الكلام. إنها حقًا تتطابق مع شي هاو جيدًا!
والآن ، اكتشف أن هذا النوع من الأشياء قد تم الحصول عليه بالفعل من القديم الخالد ، قادم تحديدًا من ذلك المكان. حتى بذرة داو نينغ تشوان تم الحصول عليها من ذلك المكان. حقا كان غريبا.
ضحك شي هاو بصوت عالٍ. أنتج فاكهة نصف سماوية ومررها مباشرة. لم يكن لديه الكثير من الأدوية المقدسة وبقي ثمار نصف سماوية ، لكنه كان بالتأكيد كافياً لإطعام فراشة الإمبراطور.
“أنا جائع ، أريد أن آكل بعض الأشياء أولاً.” يفرك شي هاو بطنه.
“هذه الفراشة جميلة حقًا. إذا سقطت على شعري الفضي ، ما مدى روعة ذلك؟ إنه عقدة طبيعية “. رمشت عيون الأرنب الصغير الكبيرة كما قالت.
“هذه هي المرة الأخيرة التي يتم فيها فتح القديم الخالد. حتى لو اكتشف الآخرون هذا المكان القديم ، فهو ليس مشكلة كبيرة “. قال شي هاو.
عندما سمع شي هاو هذا ، سارع بإخراج فراشة الإمبراطور من رأسه ، ووضعها على كتفه. خلاف ذلك ، سيكون من غير المناسب حقًا.
كا!
ضحك الآخرون.
اندفع الضوء الثمين إلى السماء ، وأصوات النقب ترن باستمرار.
“أين هذا المكان القديم؟ إلى أي مدى نحن من الآن؟ ” سأل شي هاو.
واجه شي هاو عدد قليل من الناس. لم يكن أي منهم بشريًا في الأصل ، وبعضهم من الطيور المشتعلة ، وكلاب المحترقة ، وكان هناك حتى وحش لين بلهب ذهبي *.
“انتظروا مني استخدام كنز. إنه يكتنفه الغموض ، ولا يمكن للآخرين اكتشاف هذا النوع من الأماكن “. قال تساو يوشينغ.
ثم ذهب شي هاو والآخرون في طريقهم متجهين نحو مكان قديم آخر.
كان يخشى بطبيعة الحال أن يراقبه الآخرون من العالم الخارجي من خلال بتلات زهرة داو الخالدة ، ويكتشفون عن ذلك المكان ، لذلك أنتج قطعة أثرية من العظام ، مما جعل بتلة زهرة داو الخالدة غير واضحة ، مما منع العالم الخارجي من اكتشاف ذلك.
لقد كان الآن ينظر حوله عن قصد ، فكيف لم يكتشف مكان بعض أعدائه؟ بعد فترة وجيزة ، وجد بعض الأشخاص من كهف النار السحابية.
“هذه هي المرة الأخيرة التي يتم فيها فتح القديم الخالد. حتى لو اكتشف الآخرون هذا المكان القديم ، فهو ليس مشكلة كبيرة “. قال شي هاو.
“ان ؟!”
“من المنطقي. ومع ذلك ، بما أنني أخرجته بالفعل ، سأضعه بعيدًا بمجرد أن نصل إلى هناك “. أومأ تساو يوشينغ.
كان يخشى بطبيعة الحال أن يراقبه الآخرون من العالم الخارجي من خلال بتلات زهرة داو الخالدة ، ويكتشفون عن ذلك المكان ، لذلك أنتج قطعة أثرية من العظام ، مما جعل بتلة زهرة داو الخالدة غير واضحة ، مما منع العالم الخارجي من اكتشاف ذلك.
في الوقت نفسه ، حدق في شي هاو ، وتشينغ يي ، والأرنب الصغير ، يجب عليهم توخي الحذر هناك ، لأن الجميع هناك كانوا خبراء. كان هناك بالتأكيد نزوات قديمة تتجول.
كانت الشرنقة الذهبية تتكسر. ثم مع صوت بنغ انفتح. ظهرت فراشة ذهبية طولها بوصة واحدة ، رائعة الجمال بشكل لا يضاهى وتحمل مساحة كبيرة من الضوء. رقصت في الهواء.
عالم الدفن ، جبل السماء المكسور .
عالم الدفن ، جبل السماء المكسور .
كان هذا العالم الصغير غامضًا للغاية. لم يكن بإمكان الأشخاص العاديين القدوم ، ولم يعرف سوى عدد قليل من الأشخاص عن هذا المكان في الماضي. أولئك الذين يمكن أن يأتوا إلى هنا كانوا جميعًا أقوى المواهب الاستثنائية أو النزوات القديمة.
كان هذا العالم الصغير غامضًا للغاية. لم يكن بإمكان الأشخاص العاديين القدوم ، ولم يعرف سوى عدد قليل من الأشخاص عن هذا المكان في الماضي. أولئك الذين يمكن أن يأتوا إلى هنا كانوا جميعًا أقوى المواهب الاستثنائية أو النزوات القديمة.
“يي ، هناك الكثير من الناس؟” صُدم تساو يوشينغ. كان الأمر مختلفًا عما تخيله.
“هذا بالتأكيد لأن هذه هي المرة الأخيرة التي يتم فيها فتح القديم الخالد. كثير من الناس لا يريدون الاحتفاظ بالسر بعد الآن ، والأخبار تتسرب ، لذلك يأتي المزيد والمزيد من المخلوقات “. قال تشينغ يي.
عرض الإمبراطور الفراشة أخيرًا بعض النشاط. لقد نامت لفترة طويلة.
“هناك قبائل؟” صُدم شي هاو.
“جائع…” أصدرت فراشة الإمبراطور ارادة سماوية ، كانت الكلمة الأولى التي قالتها هي أنها جائعة. هذا ترك الجميع عاجزين عن الكلام. إنها حقًا تتطابق مع شي هاو جيدًا!
“ان ، صحيح ، عليك بالتأكيد أن تكون حذرًا. لا تجعلوا مخلوقات القبائل عدوكم “. حذر تساو يو شنغ.
“لا تقل لي أنه اتخذ هذه الخطوة بنجاح!” قال إله سماوي بهدوء.
كان ذلك لأن هؤلاء كانوا من السكان الأصليين للقدماء الخالد. كانوا غامضين وقويين للغاية. بشكل عام ، لن يغادروا أماكن إقامتهم.
كان من الواضح أنه لن يكون سلميا على طول الطريق. أخذ شي هاو زمام المبادرة للهجوم ، واجتياح مجموعة من الأعداء. كانوا جميعًا تلاميذ من الطوائف كان من المقرر أن يقف ضدهم .
“ان ؟!”
“لا تقل لي أنه اتخذ هذه الخطوة بنجاح!” قال إله سماوي بهدوء.
صُدم شي هاو. بمجرد اقترابه من هذا المكان ، شعر بموجة من طاقة الداو الخالدة ، تاركًا عقله مهتزًا.
كان موقفه تافهاً ، وكأنه ملك شيطاني ظهر في العالم ، على وشك القيام بمطاردة لملء معدته.
كان ذلك لأنه اتخذ هذه الخطوة بنجاح ، وزرع حبلا من الطاقة الخالدة ، مما جعله حساسًا جدًا لهذا النوع من الطاقة. يمكنه أن يشعر بشكل غامض بأن طاقة جسده تتغذى.
عدد قليل من الأطراف التي كانت تولي اهتماما كبيرا لشي هاو ، راغبين في معرفة وضعه الحالي ، تركوا بلا حول ولا قوة ، لأن المسارات الثلاثة آلاف كانت ضبابية ، مما منعهم من رؤية كيف كان يفعل.
“ما الذي يجري؟” اهتز عقل شي هاو. الآن للتو ، من الواضح أنه شعر بالعديد من الهالات الفريدة. كان هناك واحد يبدو أنه ينتمي إلى شجرة الصفصاف!
في يوم واحد ، أكل سبع أو ثماني مواهب استثنائية ، وفي وقت لاحق ، أكل طبق خزفي كبير من بينغ الذهبي المجنح. كان هذا الملك الشيطاني الوحشي قد أخاف حقًا عددًا غير قليل من المخلوقات بشكل سيئ قبل نصف عام.
أي نوع من الأماكن كان هذا؟ لقد أصابه بصدمة كبيرة.
بالطبع ، كان الجميع يعلم أنه لا يمزح.
في العالم الخارجي ، شعر المزارعون من مختلف الطوائف أنها كانت سلمية للغاية في الآونة الأخيرة. في النصف الأخير من العام ، لم تحدث الكثير من الأشياء العظيمة.
