Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 937

المحاولة الاخيرة

المحاولة الاخيرة

المحاولة الأخيرة

على الرغم من أنها لم تكن المرة الأولى التي يختبر فيها الموت ، في كل مرة ، كان الأمر مختلفًا بعض الشيء ، خاصة هذه المرة. ربما كان ذلك بسبب عدم وجود فرصة للعودة بعد هذه الوفاة التي شعرت أنها عميقة بشكل خاص.

كانت المنطقة الجبلية مهيبة ، حيث ترتفع المرتفعات وتنخفض مثل التنانين النائمة. كانت تلك القمم العالية مثل الأفيال القديمة وهي ترقد في حالة من الفوضى.

بعد من عرف عدد المحاولات ، كان استهلاك الأدوية المقدسة وأشياء أخرى كبيرا ، وبعض السلال الطبية فارغة بالفعل.

داخل الجبل ، تم فتح كهف ضخم ، وتشكيلات سحرية في كل مكان!

“المثابرة ، أتمنى أن اخترق!”

تم ترتيب هذه بواسطة الحجر السماوي الضارب ، الذي يتكون من مزيج من العديد من تشكيلات القتل ، مما يخلق مكانًا خطيرًا لحماية شي هاو.

بغض النظر عن الوقت ، ظل شي هاو دائمًا واضحًا للغاية ، ولم يسقط في فرحة النجاح القريب ، لأنه كان يعلم أنه لا يزال بعيدًا بعض الشيء. إذا استمر بتهور ، فمن المرجح أنه سيموت.

جلس شي هاو هناك ، عشرة آلاف داو يحرق جسده ، فرن السماء والأرض احترق منذ فترة طويلة حتى كان يدق بأصوات تشنغ تشنغ ، كما لو كانت هناك مطارق تضربه. ربطت السلاسل السحرية واحدة تلو الأخرى ، متعرجة حول المناطق المحيطة.

تمامًا مثل هذا ، في كل مرة ، عندما كان على وشك النجاح ، سيصبح ضعيفًا إلى أقصى الحدود ، ويصعب المضي قدمًا حتى بوصة واحدة ، وغير قادر حقًا على تكثيف السلسلة الثانية من الطاقة الخالدة. كان جسده كله على وشك الانهيار.

لم يعد هذا شحذًا للذات ، بل تجربة حياة أو موت. إذا أراد أن يتخطى ما فوق وأن يسير في طريقه الخاص ، فإن ما كان عليه أن يواجهه كان أشد العقوبة رعباً. كان هذا ضغطًا كبيرًا من السماء والأرض نفسها.

كان هذا شخص مثله ، أليس كذلك؟ لا ، كان مجال الزراعة مرتفعًا جدًا. لم يكن شخصًا يسير في نفس الطريق. على الرغم من أنه كان مختومًا في العدم المظلم ، إلا أنه كان لا يزال مرعبًا للغاية.

بعد مرور نصف شهر ، حارب شي هاو لتسعة وفيات وحياة واحدة*. تم حرق فرن السماء والأرض ، وكان عليه استخدام جسده لمقاومة الداو. احترق جسده حتى أصبح شفافًا ، والدم يتدفق باستمرار.

تحمل شي هاو الألم والمعاناة. لقد شعر أن الفجر لم يكن بعيدًا بالفعل ، وأنه لا يمكن أن يفوت هذه الفرصة.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها هذا ، لكنه لم يكن أبدًا بهذه الخطورة كما هو الحال الآن ، لأنه بمجرد وفاته ، لم يكن هناك مخرج. لم يكن داخل غرفة عشرة تشانغ الخاصة ، غير قادر على الإحياء مرة أخرى.

كان ذلك إلى الحد الذي يشعر فيه أحيانًا بنوع من المتعة أثناء الاستحمام في عشرة آلاف داو ، وعلى هذا النحو ، لم يعد يركز على معارضة ذلك ، ولكنه بدلاً من ذلك كان قادرًا على التعايش السلمي وتجاوز ما فوق.

“هل يجب علي استخدام عشب الأحياء؟” خففت عيناه ، وأحاطهما الضوء الناري. شعر وكأن حياته تتدفق بعيدًا ، يسير تدريجيًا نحو الهزيمة.

في نفس اللحظة ، كان شخص ما يقترب ، ووصل إلى العالم الصغير الذي كان يزرع فيه في عزلة ، متجهًا نحو سلسلة الجبال هذه.

مقارنة بما كان عليه الحال من قبل ، كان مقدار الوقت الذي تحمله أطول من اللازم. لقد صقل نفسه مستخدماً أكثر أنواع الصقل رعباً وصعوبة. كان مثل صقل مئات من الذهب الحقيقي ، يصبح لامعًا ورائعًا في ألسنة اللهب المستعرة.

بالإضافة إلى ذلك ، بدأ في اختبار بعض الأشياء ، راغبًا في وضع روحه البدائية في البذرة الخالدة وتحسين خطوة إلى الأمام.

فقط ، عندما استنفدت قدرته على التحمل ، شعر حقًا بضعف شديد ، كما لو أنه سيموت فجأة.

السلسلة الثانية من الطاقة الخالدة … هل ستتخذ شكلاً؟

في الوقت نفسه ، شعر أنه لم يكن بعيدًا عن النجاح. رأى الضوء في المقدمة ، لدرجة أنه تمكن حتى من رؤية خيطين من الطاقة الخالدة بشكل غامض.

جون داو ، الملك القاتل ، ظهروا جميعًا ، نظرة باردة على وجوههم وهم يمشون خطوة بخطوة!

“هل كان لدى الملك الخالد الصغير هذا النوع من الوهم أيضًا ، وبسبب ذلك ألقى بنفسه للأمام مثل العثة إلى اللهب؟ في النهاية ، مثل الألعاب النارية الرائعة ، دخل في الظلام بعد العظمة “.

في تلك اللحظة ، بدا وكأنه رأى عالماً عظيماً بسماء مرصعة بالنجوم لا نهاية لها. كان هناك عدد لا يحصى من النجوم الحية ، ومخلوقات لا حصر لها ، ومئات من العوالم ترتفع وتنخفض. يبدو أن كل هذا استمر لعصور عندما تجاوزوه.

استيقظ شي هاو. لم يتمسك بهذا الشعور التنويري بعناد ، وانسحب بدلا من ذلك. اختفت جميع اللهب ، وانحسرت طاقة المصدر ، ودخل في سكون مميت.

ومع ذلك ، كان هذا المسار مختلفًا. كانت البذور الخالدة مختلفة جدًا ، ومن المستحيل اختراقها. لم يكن هناك طريقة لدعم الروح البدائية.

عالج بصمت إصاباته في أعماق الجبال ، وعظامه تحترق حتى تحطمت ، وأساسه يتراجع. لقد استخدم القليل من عشي الأحياء والأدوية المقدسة لاستعادة حيويته ببطء.

هذه المرة ، لم يفقد وعيه تمامًا ، وعاد من الظلام. لقد رأى صعود وسقوط عالم الأحياء ، كما لو أن حلمًا واحدًا أخذه عبر الزمن.

ثم بدأ جولة أخرى من الزراعة.

نوع من الداو ، عالم ، مساحة واسعة من المستنقع الفارغ ، أراد أن يندفع للخارج ، لكن بغض النظر عما فعله ، لم يستطع الكفاح بحرية.

تمامًا مثل هذا ، في كل مرة ، عندما كان على وشك النجاح ، سيصبح ضعيفًا إلى أقصى الحدود ، ويصعب المضي قدمًا حتى بوصة واحدة ، وغير قادر حقًا على تكثيف السلسلة الثانية من الطاقة الخالدة. كان جسده كله على وشك الانهيار.

عالج بصمت إصاباته في أعماق الجبال ، وعظامه تحترق حتى تحطمت ، وأساسه يتراجع. لقد استخدم القليل من عشي الأحياء والأدوية المقدسة لاستعادة حيويته ببطء.

“سأموت ، لكني لا أريد ذلك!”

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها هذا ، لكنه لم يكن أبدًا بهذه الخطورة كما هو الحال الآن ، لأنه بمجرد وفاته ، لم يكن هناك مخرج. لم يكن داخل غرفة عشرة تشانغ الخاصة ، غير قادر على الإحياء مرة أخرى.

بغض النظر عن الوقت ، ظل شي هاو دائمًا واضحًا للغاية ، ولم يسقط في فرحة النجاح القريب ، لأنه كان يعلم أنه لا يزال بعيدًا بعض الشيء. إذا استمر بتهور ، فمن المرجح أنه سيموت.

كانت المنطقة الجبلية مهيبة ، حيث ترتفع المرتفعات وتنخفض مثل التنانين النائمة. كانت تلك القمم العالية مثل الأفيال القديمة وهي ترقد في حالة من الفوضى.

تمامًا مثل ذلك ، كان يحوم حول نهاية الطريق عدة مرات ، بعيدًا قليلاً عن تخطي الخندق المائي السماوي وتجاوزه ، لكنه سينتهي دائمًا بالفشل بعد إيقاف نفسه بهدوء.

داخل الجبل ، تم فتح كهف ضخم ، وتشكيلات سحرية في كل مكان!

بعد من عرف عدد المحاولات ، كان استهلاك الأدوية المقدسة وأشياء أخرى كبيرا ، وبعض السلال الطبية فارغة بالفعل.

تمامًا مثل هذا ، في كل مرة ، عندما كان على وشك النجاح ، سيصبح ضعيفًا إلى أقصى الحدود ، ويصعب المضي قدمًا حتى بوصة واحدة ، وغير قادر حقًا على تكثيف السلسلة الثانية من الطاقة الخالدة. كان جسده كله على وشك الانهيار.

“هل كنت حريصًا جدًا ، أفتقر إلى الشجاعة لقطع وسيلتي في التراجع؟” سأل شي هاو نفسه.

بعد من عرف مقدار الوقت الذي مر ، انقسم جسده المدمر إلى أربع قطع ، لأن الضغط الذي تحمله كان أكبر من اللازم. عشرة آلاف داو ، على الرغم من أنهم عاشوا أوقاتًا من التعايش السلمي ، بشكل عام ، لا يزالون قاسين. في هذه اللحظة ، انفجر بالكامل.

توقف وفكر مليًا في السبب بالضبط ، ولماذا كان يحترق دائمًا حتى تنكسر عظامه وانكسرت الأوتار ، وفشل في النهاية في المرحلة الأخيرة.

تمامًا مثل ذلك ، كان يحوم حول نهاية الطريق عدة مرات ، بعيدًا قليلاً عن تخطي الخندق المائي السماوي وتجاوزه ، لكنه سينتهي دائمًا بالفشل بعد إيقاف نفسه بهدوء.

فكر شي هاو ربما كان ذلك حقًا لأنه كان يفتقر إلى الشجاعة. ومع ذلك ، كان هذا فهم داو ، فهو لا يريد أن يموت.

“سأخاطر!”

تمامًا مثل هذا ، بعد الإحياء ، بدأ شي هاو مرة أخرى ، يقترب أكثر فأكثر من النجاح في كل مرة ، وأحيانًا يرى خيطًا من الطاقة الخالدة يتكثف.

هز عشرة آلاف داو. بقي شي هاو ثابتًا ، وبعد من عرف عدد الأيام التي مرت ، تحطم فرن السماء والأرض. كان هو نفسه مغطى أيضًا بالجروح ، واحترق جسده بالكامل باللون الأسود.

عالم الزراعة هذا لا يزال غير كاف. قد تكون هذه البذرة الخالدة مفيدة للغاية في المستقبل. ”

لم يكن لديه مخرج ، لا يزال يمضي قدمًا. فقط في اللحظات الأخيرة عندما أصبح كل شيء أمام عينيه مظلمًا ورأى بشكل غامض ظهور السلسلة الثانية من الطاقة الخالدة ، قام بضغط أسنانه ليستيقظ.

جون داو ، الملك القاتل ، ظهروا جميعًا ، نظرة باردة على وجوههم وهم يمشون خطوة بخطوة!

ومع ذلك ، بعد صوت ونغ ، تبعثرت روحه البدائية تقريبًا ، وتحطم لحمه ، وانفصل تمامًا تقريبًا!

تم ترتيب هذه بواسطة الحجر السماوي الضارب ، الذي يتكون من مزيج من العديد من تشكيلات القتل ، مما يخلق مكانًا خطيرًا لحماية شي هاو.

في تلك اللحظة ، غرق شي هاو في الظلام ، على وشك أن يفقد وعيه. كان الأمر كما لو لم يعد هناك شيء.

بصوت ونغ ، دخل شي هاو في صمت مؤقت. تركت روحه البدائية جسده ، ودخلت الفراغ ، وسقطت في سجن الظلمة الأبدية ، وسارت في طريق الموت.

“لا أستطيع أن أموت!”

ذهب شي هاو في رحلة ذهنية في الفراغ العظيم ، جاهدًا لمفاومة ألسنة اللهب. تم حرق جسده وروحه البدائية ، مع أشياء لا نهاية لها لتقديرها. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أنه اختبر العديد من العوالم العظيمة.

شعر وكأنه هو نفسه مسجون في سجن مظلم ، على وشك الانفصال عن العالم.

“هل كان لدى الملك الخالد الصغير هذا النوع من الوهم أيضًا ، وبسبب ذلك ألقى بنفسه للأمام مثل العثة إلى اللهب؟ في النهاية ، مثل الألعاب النارية الرائعة ، دخل في الظلام بعد العظمة “.

على الرغم من أنها لم تكن المرة الأولى التي يختبر فيها الموت ، في كل مرة ، كان الأمر مختلفًا بعض الشيء ، خاصة هذه المرة. ربما كان ذلك بسبب عدم وجود فرصة للعودة بعد هذه الوفاة التي شعرت أنها عميقة بشكل خاص.

“سأموت ، لكني لا أريد ذلك!”

في تلك اللحظة ، بدا وكأنه رأى عالماً عظيماً بسماء مرصعة بالنجوم لا نهاية لها. كان هناك عدد لا يحصى من النجوم الحية ، ومخلوقات لا حصر لها ، ومئات من العوالم ترتفع وتنخفض. يبدو أن كل هذا استمر لعصور عندما تجاوزوه.

في تلك اللحظة القصيرة ، في تلك اللحظة من اليقظة ، رأى خيطًا خافتًا من الطاقة البيضاء النقية تتشكل حول جسده ، على وشك التكوّن.

“يعود!”

في تلك اللحظة القصيرة ، في تلك اللحظة من اليقظة ، رأى خيطًا خافتًا من الطاقة البيضاء النقية تتشكل حول جسده ، على وشك التكوّن.

صرخ شي هاو بصوت عال. بعد ذلك مباشرة ، عاد وعيه إلى جسده ، واستيقظ تمامًا.

في نفس اللحظة ، كان شخص ما يقترب ، ووصل إلى العالم الصغير الذي كان يزرع فيه في عزلة ، متجهًا نحو سلسلة الجبال هذه.

كان جسده كله يعاني من ألم شديد ، شعر ان روحه البدائية وكأنها مقطوعة بالشفرات. كان الأمر كما لو كان منقسمًا إلى قطع كثيرة. كان لا يزال على قيد الحياة ، وجسده لا يزال في هذا العالم ، لا يسقط.

ومع ذلك ، بعد صوت ونغ ، تبعثرت روحه البدائية تقريبًا ، وتحطم لحمه ، وانفصل تمامًا تقريبًا!

أكل شي هاو الدواء السماوي بسرعة ، ثم اخرج وحيد القرن الكنز الثماني ، وهي المرة الأولى التي يستخدم فيها هذين النوعين من الكنوز النادرة لعلاج جسده المصاب بشكل مرعب.

كان جسده كله يعاني من ألم شديد ، شعر ان روحه البدائية وكأنها مقطوعة بالشفرات. كان الأمر كما لو كان منقسمًا إلى قطع كثيرة. كان لا يزال على قيد الحياة ، وجسده لا يزال في هذا العالم ، لا يسقط.

كانت إصاباته خطيرة للغاية ، وكاد أن تموت.

خلاف ذلك ، ستكون راحة أبدية ، يعود إلى العدم إلى الأبد ، غير قادرة على العيش مرة أخرى.

ومع ذلك ، عندما انتعش شي هاو ، لم ينتبه على الفور لجسده ، بل انعكس على كل ما رآه للتو. تمتم في نفسه ، “هل يمكن حقًا أن يكون هناك تناسخ في هذا العالم؟”

“سأموت ، لكني لا أريد ذلك!”

بدأ يشك في أنه بعد موت أحدهم ودخوله في الظلام الأبدي ، هل يمكن أن يتناسخ من جديد ، ويختبر عوالم بشرية لا تعد ولا تحصى؟

فكر شي هاو ربما كان ذلك حقًا لأنه كان يفتقر إلى الشجاعة. ومع ذلك ، كان هذا فهم داو ، فهو لا يريد أن يموت.

في غرفة العشرة تشانغ الخاصة ، مات عشر مرات ، في كل مرة دخل مباشرة في ظلام الفراغ. عندما عاد إلى الحياة ، بدا أنه فقد شيئًا ما ، مع وجود مساحة فارغة في ذكرياته.

على الرغم من أنها لم تكن المرة الأولى التي يختبر فيها الموت ، في كل مرة ، كان الأمر مختلفًا بعض الشيء ، خاصة هذه المرة. ربما كان ذلك بسبب عدم وجود فرصة للعودة بعد هذه الوفاة التي شعرت أنها عميقة بشكل خاص.

هذه المرة ، لم يفقد وعيه تمامًا ، وعاد من الظلام. لقد رأى صعود وسقوط عالم الأحياء ، كما لو أن حلمًا واحدًا أخذه عبر الزمن.

“من ذاك؟ أي نوع من المخلوقات هذا؟ ” تأثر شي هاو بعمق. وبسبب هذا ، أصبح أكثر وضوحًا قليلاً.

“لا يوجد تناسخ ، هذه مجرد شظايا من الوقت التي تمكنت من مشاهدتها بعد دخولي في الصمت الأبدي.” قال شي هاو لنفسه. كانت إرادته حازمة ، وأصبحت بصره تتألق تدريجياً.

ظل شي هاو يصل الى حدود الحياة والموت ، وهو يحترق تحت عشرة آلاف داو. في النهاية ، فقد عدد المرات التي احترق فيها جسده وروحه البدائية. ومع ذلك ، كانت الفوائد كبيرة أيضًا.

“مرة تانية!”

“هل كنت حريصًا جدًا ، أفتقر إلى الشجاعة لقطع وسيلتي في التراجع؟” سأل شي هاو نفسه.

تمامًا مثل هذا ، بعد الإحياء ، بدأ شي هاو مرة أخرى ، يقترب أكثر فأكثر من النجاح في كل مرة ، وأحيانًا يرى خيطًا من الطاقة الخالدة يتكثف.

شعر بعدم الرغبة. لقد كافح مع كل ما لديه ، راغبًا في ألا يفقد وعيه ، ليبقى صافياً ويمضي في هذا الأمر!

بالإضافة إلى ذلك ، بدأ في اختبار بعض الأشياء ، راغبًا في وضع روحه البدائية في البذرة الخالدة وتحسين خطوة إلى الأمام.

هز عشرة آلاف داو. بقي شي هاو ثابتًا ، وبعد من عرف عدد الأيام التي مرت ، تحطم فرن السماء والأرض. كان هو نفسه مغطى أيضًا بالجروح ، واحترق جسده بالكامل باللون الأسود.

ومع ذلك ، كان هذا المسار مختلفًا. كانت البذور الخالدة مختلفة جدًا ، ومن المستحيل اختراقها. لم يكن هناك طريقة لدعم الروح البدائية.

تحول إلى طائر سماوي ، اندفع نحو السماء المرصعة بالنجوم. مع هزة من جناحيه ، طار الريش اللامع إلى الخارج ، وأسقط عددًا لا يحصى من النجوم العظيمة.

عالم الزراعة هذا لا يزال غير كاف. قد تكون هذه البذرة الخالدة مفيدة للغاية في المستقبل. ”

تم ترتيب هذه بواسطة الحجر السماوي الضارب ، الذي يتكون من مزيج من العديد من تشكيلات القتل ، مما يخلق مكانًا خطيرًا لحماية شي هاو.

ظل شي هاو يصل الى حدود الحياة والموت ، وهو يحترق تحت عشرة آلاف داو. في النهاية ، فقد عدد المرات التي احترق فيها جسده وروحه البدائية. ومع ذلك ، كانت الفوائد كبيرة أيضًا.

كانت المنطقة الجبلية مهيبة ، حيث ترتفع المرتفعات وتنخفض مثل التنانين النائمة. كانت تلك القمم العالية مثل الأفيال القديمة وهي ترقد في حالة من الفوضى.

لقد أصبح أقوى. كان مقدار الوقت الذي تمكن فيه من مقاومة عشرة آلاف لهب داو في العالم السفلي أطول وأطول.

“هل كان لدى الملك الخالد الصغير هذا النوع من الوهم أيضًا ، وبسبب ذلك ألقى بنفسه للأمام مثل العثة إلى اللهب؟ في النهاية ، مثل الألعاب النارية الرائعة ، دخل في الظلام بعد العظمة “.

كان ذلك إلى الحد الذي يشعر فيه أحيانًا بنوع من المتعة أثناء الاستحمام في عشرة آلاف داو ، وعلى هذا النحو ، لم يعد يركز على معارضة ذلك ، ولكنه بدلاً من ذلك كان قادرًا على التعايش السلمي وتجاوز ما فوق.

هونغ!

بالطبع ، كان هذا في بعض الأحيان فقط. في معظم الأوقات ، كان يقاومها ، ويكافح من أجل تجاوزها بينما كان يتأرجح بين الحياة والموت.

ونغ!

“هل سأنجح؟”

بعد من عرف عدد المحاولات ، كان استهلاك الأدوية المقدسة وأشياء أخرى كبيرا ، وبعض السلال الطبية فارغة بالفعل.

كلما اقترب من هذه النقطة ، أصبح شي هاو أكثر حذراً ، لأن اللحظة الحاسمة الأخيرة كانت الأكثر خطورة.

بعد مرور نصف شهر ، حارب شي هاو لتسعة وفيات وحياة واحدة*. تم حرق فرن السماء والأرض ، وكان عليه استخدام جسده لمقاومة الداو. احترق جسده حتى أصبح شفافًا ، والدم يتدفق باستمرار.

هونغ!

واحدًا تلو الآخر ، كلهم يتدفقون على طول النهر الطويل لهذا العالم ، متجهين إلى الأمام في الفراغ. كانت تلك سجونًا مظلمة ، وأماكن مغلقة.

أحرقت النيران المستعرة جسده مرة أخرى. ما رآه شي هاو لم يكن قمعًا لقتل أو تخويف الرموز ، ولكن بدلاً من ذلك مناظر جميلة واحدة تلو الأخرى.

لقد تحول إلى ساق من العشب ، تجتاحه الرياح وتتطاير بسبب المطر ، وتحمل الطقس البارد والأرض المتجمدة. أكلت عليه مخلوقات أخرى ، وعذبت مرارًا وتكرارًا ، لكنه نما ونما بعناد.

يمكن رؤية الجبال التي لا نهاية لها ، والطاقة الفوضوية تتدفق منها. كان يجلس في وسط كل ذلك.

كانت إصاباته خطيرة للغاية ، وكاد أن تموت.

كانت الأنهار النجمية تتألق ، وتدور حوله.

في الوقت نفسه ، شعر أنه لم يكن بعيدًا عن النجاح. رأى الضوء في المقدمة ، لدرجة أنه تمكن حتى من رؤية خيطين من الطاقة الخالدة بشكل غامض.

فتحت السماء والأرض. كان محاطًا بقوة الحياة لجميع الأرواح.

جون داو ، الملك القاتل ، ظهروا جميعًا ، نظرة باردة على وجوههم وهم يمشون خطوة بخطوة!

كانت الوحوش الشيطانية تبكي بلا نهاية ، والطيور الخالدة تصرخ. كان في السهول.

فقط ، عندما استنفدت قدرته على التحمل ، شعر حقًا بضعف شديد ، كما لو أنه سيموت فجأة.

ساق من العشب ، شجرة ، حبة رمل ، بحر ، ظهر كل شيء بين السماء والأرض ، غمره في الداخل.

ظل شي هاو يصل الى حدود الحياة والموت ، وهو يحترق تحت عشرة آلاف داو. في النهاية ، فقد عدد المرات التي احترق فيها جسده وروحه البدائية. ومع ذلك ، كانت الفوائد كبيرة أيضًا.

نوع من الداو ، عالم ، مساحة واسعة من المستنقع الفارغ ، أراد أن يندفع للخارج ، لكن بغض النظر عما فعله ، لم يستطع الكفاح بحرية.

ذهب شي هاو في رحلة ذهنية في الفراغ العظيم ، جاهدًا لمفاومة ألسنة اللهب. تم حرق جسده وروحه البدائية ، مع أشياء لا نهاية لها لتقديرها. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أنه اختبر العديد من العوالم العظيمة.

تحول إلى طائر سماوي ، اندفع نحو السماء المرصعة بالنجوم. مع هزة من جناحيه ، طار الريش اللامع إلى الخارج ، وأسقط عددًا لا يحصى من النجوم العظيمة.

بعد من عرف مقدار الوقت الذي مر ، انقسم جسده المدمر إلى أربع قطع ، لأن الضغط الذي تحمله كان أكبر من اللازم. عشرة آلاف داو ، على الرغم من أنهم عاشوا أوقاتًا من التعايش السلمي ، بشكل عام ، لا يزالون قاسين. في هذه اللحظة ، انفجر بالكامل.

لقد تحول إلى ساق من العشب ، تجتاحه الرياح وتتطاير بسبب المطر ، وتحمل الطقس البارد والأرض المتجمدة. أكلت عليه مخلوقات أخرى ، وعذبت مرارًا وتكرارًا ، لكنه نما ونما بعناد.

ثم بدأ جولة أخرى من الزراعة.

أصبح خصلة من وهج الغروب ، الشفق الأخير ، يستريح داخل الدفء المتبقي في الأفق. كان هناك أحمر غامق ، ولكن المزيد من الدم الساخن يتدفق.

هز عشرة آلاف داو. بقي شي هاو ثابتًا ، وبعد من عرف عدد الأيام التي مرت ، تحطم فرن السماء والأرض. كان هو نفسه مغطى أيضًا بالجروح ، واحترق جسده بالكامل باللون الأسود.

فكر شي هاو ربما كان ذلك حقًا لأنه كان يفتقر إلى الشجاعة. ومع ذلك ، كان هذا فهم داو ، فهو لا يريد أن يموت.

ذهب شي هاو في رحلة ذهنية في الفراغ العظيم ، جاهدًا لمفاومة ألسنة اللهب. تم حرق جسده وروحه البدائية ، مع أشياء لا نهاية لها لتقديرها. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أنه اختبر العديد من العوالم العظيمة.

لقد فكر أيضًا في والدته ووالده ، بالإضافة إلى غابة اشجار التوت الناري ، تلوح هاو لينغير تجاهه داخل الأشجار النارية. كما رأى تشينغ يي ، وكذلك العديد من الأشخاص الآخرين.

السلسلة الثانية من الطاقة الخالدة … هل ستتخذ شكلاً؟

ومع ذلك ، عندما انتعش شي هاو ، لم ينتبه على الفور لجسده ، بل انعكس على كل ما رآه للتو. تمتم في نفسه ، “هل يمكن حقًا أن يكون هناك تناسخ في هذا العالم؟”

في تلك اللحظة القصيرة ، في تلك اللحظة من اليقظة ، رأى خيطًا خافتًا من الطاقة البيضاء النقية تتشكل حول جسده ، على وشك التكوّن.

فكر شي هاو ربما كان ذلك حقًا لأنه كان يفتقر إلى الشجاعة. ومع ذلك ، كان هذا فهم داو ، فهو لا يريد أن يموت.

“المثابرة ، أتمنى أن اخترق!”

في غرفة العشرة تشانغ الخاصة ، مات عشر مرات ، في كل مرة دخل مباشرة في ظلام الفراغ. عندما عاد إلى الحياة ، بدا أنه فقد شيئًا ما ، مع وجود مساحة فارغة في ذكرياته.

تحمل شي هاو الألم والمعاناة. لقد شعر أن الفجر لم يكن بعيدًا بالفعل ، وأنه لا يمكن أن يفوت هذه الفرصة.

لم يسبق أن شعر شي هاو بهذا الانطباع الواضح والعميق من قبل!

هونغ!

بعد من عرف مقدار الوقت الذي مر ، انقسم جسده المدمر إلى أربع قطع ، لأن الضغط الذي تحمله كان أكبر من اللازم. عشرة آلاف داو ، على الرغم من أنهم عاشوا أوقاتًا من التعايش السلمي ، بشكل عام ، لا يزالون قاسين. في هذه اللحظة ، انفجر بالكامل.

بعد من عرف مقدار الوقت الذي مر ، انقسم جسده المدمر إلى أربع قطع ، لأن الضغط الذي تحمله كان أكبر من اللازم. عشرة آلاف داو ، على الرغم من أنهم عاشوا أوقاتًا من التعايش السلمي ، بشكل عام ، لا يزالون قاسين. في هذه اللحظة ، انفجر بالكامل.

“هل كان لدى الملك الخالد الصغير هذا النوع من الوهم أيضًا ، وبسبب ذلك ألقى بنفسه للأمام مثل العثة إلى اللهب؟ في النهاية ، مثل الألعاب النارية الرائعة ، دخل في الظلام بعد العظمة “.

في هذا الوقت بالتحديد رأى شي هاو الشريط الثاني من الطاقة الخالدة. كان أبيض نقيًا مثل اليشم ، ضبابي وغامض ، يتخذ شكلاً.

“مرة تانية!”

ومع ذلك ، كان من الصعب عليه بالفعل التمسك!

لم يعد هذا شحذًا للذات ، بل تجربة حياة أو موت. إذا أراد أن يتخطى ما فوق وأن يسير في طريقه الخاص ، فإن ما كان عليه أن يواجهه كان أشد العقوبة رعباً. كان هذا ضغطًا كبيرًا من السماء والأرض نفسها.

بصوت ونغ ، دخل شي هاو في صمت مؤقت. تركت روحه البدائية جسده ، ودخلت الفراغ ، وسقطت في سجن الظلمة الأبدية ، وسارت في طريق الموت.

هونغ!

“لقد نجحت بالفعل في زراعة شريحة ثانية من الطاقة الخالدة. لا أستطيع أن أموت الآن! ” زأر شي هاو في قلبه ، وهو يكافح بشكل محموم. لم يكن يريد أن يفقد وعيه.

ساق من العشب ، شجرة ، حبة رمل ، بحر ، ظهر كل شيء بين السماء والأرض ، غمره في الداخل.

خلاف ذلك ، ستكون راحة أبدية ، يعود إلى العدم إلى الأبد ، غير قادرة على العيش مرة أخرى.

جون داو ، الملك القاتل ، ظهروا جميعًا ، نظرة باردة على وجوههم وهم يمشون خطوة بخطوة!

شعر بعدم الرغبة. لقد كافح مع كل ما لديه ، راغبًا في ألا يفقد وعيه ، ليبقى صافياً ويمضي في هذا الأمر!

في تلك اللحظة ، فكر في قرية الحجر ، ذلك المنزل الدافئ ، كم من الناس ينتظرونه. كان عليه أن يُظهر الاحترام الأبوي للجد الرئيس ، ويشرب مع أعمامه ، وكان عليه أن يرى داتشوانغ ، وإيرمنغ ، وبيهو ، وكرة الشعر ، والآخرين.

في هذا الوقت بالتحديد رأى شي هاو الشريط الثاني من الطاقة الخالدة. كان أبيض نقيًا مثل اليشم ، ضبابي وغامض ، يتخذ شكلاً.

لقد فكر أيضًا في والدته ووالده ، بالإضافة إلى غابة اشجار التوت الناري ، تلوح هاو لينغير تجاهه داخل الأشجار النارية. كما رأى تشينغ يي ، وكذلك العديد من الأشخاص الآخرين.

تمامًا مثل هذا ، في كل مرة ، عندما كان على وشك النجاح ، سيصبح ضعيفًا إلى أقصى الحدود ، ويصعب المضي قدمًا حتى بوصة واحدة ، وغير قادر حقًا على تكثيف السلسلة الثانية من الطاقة الخالدة. كان جسده كله على وشك الانهيار.

“سأعود! لا أستطيع أن اموت هنا! ” كافح شي هاو. هذه المرة ، كانت أكثر شراسة من ذي قبل. شعر وكأنه سيصبح مشوشًا ، ويدخل في سكون مظلم.

تحرك بسرعة ، لكن هذا كان ظلامًا أبديًا ، رحلة من العدم ، سجن كان من الصعب الخروج منه.

“يعود!” زأر.

تحرك بسرعة ، لكن هذا كان ظلامًا أبديًا ، رحلة من العدم ، سجن كان من الصعب الخروج منه.

بنظرة سريعة ، رأى بعض بقع الضوء التي كانت متألقة بشكل خاص. كانوا محبوسين داخل أقفاص ضخمة ، الهالات المرعبة وفيضان السماء ، هالة قديمة انطلقت منها.

فجأة صُدم. بصرف النظر عن الأجزاء العديدة التي رآها مثل من قبل ، بدا أنه مر بدورة. رأى قفص مماثل.

جلس شي هاو هناك ، عشرة آلاف داو يحرق جسده ، فرن السماء والأرض احترق منذ فترة طويلة حتى كان يدق بأصوات تشنغ تشنغ ، كما لو كانت هناك مطارق تضربه. ربطت السلاسل السحرية واحدة تلو الأخرى ، متعرجة حول المناطق المحيطة.

واحدًا تلو الآخر ، كلهم يتدفقون على طول النهر الطويل لهذا العالم ، متجهين إلى الأمام في الفراغ. كانت تلك سجونًا مظلمة ، وأماكن مغلقة.

“هل سأنجح؟”

بنظرة سريعة ، رأى بعض بقع الضوء التي كانت متألقة بشكل خاص. كانوا محبوسين داخل أقفاص ضخمة ، الهالات المرعبة وفيضان السماء ، هالة قديمة انطلقت منها.

في هذا الوقت بالتحديد رأى شي هاو الشريط الثاني من الطاقة الخالدة. كان أبيض نقيًا مثل اليشم ، ضبابي وغامض ، يتخذ شكلاً.

“من ذاك؟ أي نوع من المخلوقات هذا؟ ” تأثر شي هاو بعمق. وبسبب هذا ، أصبح أكثر وضوحًا قليلاً.

داخل الجبل ، تم فتح كهف ضخم ، وتشكيلات سحرية في كل مكان!

كان هذا شخص مثله ، أليس كذلك؟ لا ، كان مجال الزراعة مرتفعًا جدًا. لم يكن شخصًا يسير في نفس الطريق. على الرغم من أنه كان مختومًا في العدم المظلم ، إلا أنه كان لا يزال مرعبًا للغاية.

كان جسده كله يعاني من ألم شديد ، شعر ان روحه البدائية وكأنها مقطوعة بالشفرات. كان الأمر كما لو كان منقسمًا إلى قطع كثيرة. كان لا يزال على قيد الحياة ، وجسده لا يزال في هذا العالم ، لا يسقط.

لهذا النوع من المخلوقات لدخول الظلام الأبدي ، هل تم إجباره بلا حول ولا قوة ، أم لأسباب أخرى؟ مالذي جرى؟ لماذا كان مرعبا جدا؟

عالج بصمت إصاباته في أعماق الجبال ، وعظامه تحترق حتى تحطمت ، وأساسه يتراجع. لقد استخدم القليل من عشي الأحياء والأدوية المقدسة لاستعادة حيويته ببطء.

ونغ!

ذهب شي هاو في رحلة ذهنية في الفراغ العظيم ، جاهدًا لمفاومة ألسنة اللهب. تم حرق جسده وروحه البدائية ، مع أشياء لا نهاية لها لتقديرها. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أنه اختبر العديد من العوالم العظيمة.

أخيرًا ، ارتعدت روحه البدائية ، وأوقفت انجرافها ، مختوما تمامًا في هذا الفضاء المظلم الذي كان من الصعب الهروب منه.

تحول إلى طائر سماوي ، اندفع نحو السماء المرصعة بالنجوم. مع هزة من جناحيه ، طار الريش اللامع إلى الخارج ، وأسقط عددًا لا يحصى من النجوم العظيمة.

“هل هذا هو الموت؟ واحدة تدوم حتى أختفي تمامًا ولا يبقى شيء ، اللحظات الأخيرة قبل الموت؟ واختم في هذا الفضاء المظلم؟ ”

عالج بصمت إصاباته في أعماق الجبال ، وعظامه تحترق حتى تحطمت ، وأساسه يتراجع. لقد استخدم القليل من عشي الأحياء والأدوية المقدسة لاستعادة حيويته ببطء.

لم يسبق أن شعر شي هاو بهذا الانطباع الواضح والعميق من قبل!

توقف وفكر مليًا في السبب بالضبط ، ولماذا كان يحترق دائمًا حتى تنكسر عظامه وانكسرت الأوتار ، وفشل في النهاية في المرحلة الأخيرة.

“لا أريد أن أموت ، لا يزال لدي الكثير من المخاوف! لدي أحباء وأصدقاء ، ما زلت أريد رؤيتهم ، ولا أرغب في التخلي عنهم. حتى لو لم يكن الأمر لي ، فلا يزال يتعين علي الاستمرار في العيش! ”

في تلك اللحظة ، غرق شي هاو في الظلام ، على وشك أن يفقد وعيه. كان الأمر كما لو لم يعد هناك شيء.

زأر شي هاو بغضب ، يكافح ، لا يرغب في فقدان الوعي ، لا يرغب في العودة إلى السكون الأبدي.

عالج بصمت إصاباته في أعماق الجبال ، وعظامه تحترق حتى تحطمت ، وأساسه يتراجع. لقد استخدم القليل من عشي الأحياء والأدوية المقدسة لاستعادة حيويته ببطء.

علاوة على ذلك ، على الرغم من أن روحه البدائية تركت جسده ، إلا أنه في شظايا من الوقت كان مسجونًا فيه ، بينما كان مغلقًا في الظلام ، كان لا يزال لديه شعور بأن الخيط الثاني من الطاقة الخالدة بدا وكأنه قد اتخذ شكلًا ، وأنه كان ملتفًا حوله. خارج جسده مباشرة.

هز عشرة آلاف داو. بقي شي هاو ثابتًا ، وبعد من عرف عدد الأيام التي مرت ، تحطم فرن السماء والأرض. كان هو نفسه مغطى أيضًا بالجروح ، واحترق جسده بالكامل باللون الأسود.

ومع ذلك ، إذا لم يستطع العودة ، فهل كان هناك أي استخدام آخر؟

داخل الجبل ، تم فتح كهف ضخم ، وتشكيلات سحرية في كل مكان!

في نفس اللحظة ، كان شخص ما يقترب ، ووصل إلى العالم الصغير الذي كان يزرع فيه في عزلة ، متجهًا نحو سلسلة الجبال هذه.

فتحت السماء والأرض. كان محاطًا بقوة الحياة لجميع الأرواح.

جون داو ، الملك القاتل ، ظهروا جميعًا ، نظرة باردة على وجوههم وهم يمشون خطوة بخطوة!

ومع ذلك ، كان هذا المسار مختلفًا. كانت البذور الخالدة مختلفة جدًا ، ومن المستحيل اختراقها. لم يكن هناك طريقة لدعم الروح البدائية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“لا أريد أن أموت ، لا يزال لدي الكثير من المخاوف! لدي أحباء وأصدقاء ، ما زلت أريد رؤيتهم ، ولا أرغب في التخلي عنهم. حتى لو لم يكن الأمر لي ، فلا يزال يتعين علي الاستمرار في العيش! ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط