محنة الملك السماوي
محنة الملك السماوي
دانغ!
دونغ!
عندما اندلع البرق ، انطلق صوت صرخات الطيور من الأعلى. نزلت مجموعة من “الشموس” ، متألقين ورائعين للغاية ، مما يجعل من المستحيل على الناس أن يفتحوا أعينهم.
سمع صوت رعد ، هزَّ القديم الخالد. لقد ضربت عالمًا صغيرًا ، مما جعل كل العشائر ترتجف خوفًا.
تغيرت تعابير الجميع على الفور. كان هذا النوع من المحنة السماوية مذهلاً للغاية ومرعبًا للغاية.
ما الذي يجري؟ هل يمكن أن يكون العالم الخارجي يهاجم القديم الخالد ، راغبين في الدخول؟
انقسمت السماء وتشققت الأرض ، وتدفق الماء في الاتجاه المعاكس. هذا النوع من الظواهر غير المنتظمة ترك الجميع في حالة ذهول.
ارتجفت أذهان الجميع. لم يكن هناك من طريقة لن يكونوا متوترين.
هونغ!
ثم اندلع البرق من السماء ليغرق عالمًا صغيرًا بإشعاع متوهج. كان الأمر كما لو أن هذا العالم الصغير قد اشتعلت فيه النيران ، فقط متألقًا جدًا.
لم يكن ذلك ماءً ، بل برقًا حقيقيًا. ارتفعت من الأرض ، و قفز نحو السماء.
كانت أصوات الرعد تصم الآذان ومدوية.
في النهاية ، أصبح شي هاو مثل إمبراطور سماوي شاب ، شعره أشعث ، وجسمه مغطى ببقع الدم. أطلق العنان لهجمات كبيرة ، حيث التقى بأعداء من جميع الجهات وجهاً لوجه.
لم يكن هذا هجومًا من العالم الخارجي ، ولم يكن هجوماً من طبول سماوية ، بل كان رعدًا سماويًا حقيقيًا.
بمجرد أن يخطو المرء قدمه ، ستتأرجح قوتهم من الأعلى إلى الأدنى ، ومن ثم سيعرف أولئك الذين نجحوا في ذلك في النهاية باسم الملوك السماويين. في هذه الأثناء ، أولئك الذين فشلوا سينخفضون إلى ما دون أولئك الموجودين في عالم اللهب السماوي ، بائسين حقًا.
في هذه اللحظة ، عرف الجميع أن شخصًا ما كان يعبر المحنة ، ويوجه البرق من السماء التسع. انسكب البرق مثل نهر طويل ، يفيض بلا هوادة.
كانت مشاعر كل فرد من المقاطعات ثلاثة آلاف معقدة. بدا ذلك الشاب رقيقًا وجميلًا ، وعمره ليس كبيرًا ، وحتى أصغر منهم ، ومع ذلك فقد حقق الآن هذا النوع من الإنجاز.
هل يمكن أن تكون موهبة سماوية أخرى كانت تعبر المحنة لدخول عالم الحاكم الحقيقي؟
بعد أن نجح هوانغ و والخالد المنفي و وملك التيجان العشرة ، بدأ بعض الناس في تقليدهم ، راغبين في استخدام هذه الطريقة لرفع قوتهم ويصبحوا ملوكًا بين المخلوقات.
تغيرت تعابير الجميع على الفور. كان هذا النوع من المحنة السماوية مذهلاً للغاية ومرعبًا للغاية.
لسوء الحظ ، مات الكثير من الناس بسبب هذا ، ولم تنجح كل المواهب الاستثنائية ، ولا يستطيع كل شاب قوي أن يتخطى المحنة.
هل يمكن أن تكون موهبة سماوية أخرى كانت تعبر المحنة لدخول عالم الحاكم الحقيقي؟
مات الكثير من الناس منذ وقت ليس ببعيد ، كلهم عباقرة معروفون من المقاطعات ثلاثة آلاف ، جميعهم يتمتعون بسمعة طيبة ، لكن في النهاية ، لم ينجح أحد منهم.
طارت الشرر في كل الاتجاهات. خاض شي هاو معركة شديدة ضده.
نسيانهم ، كان هذا صحيحًا حتى بالنسبة للملوك القدامى ، كانت الخسائر كبيرة. بصرف النظر عن عدد قليل من الأفراد الناجحين ، لم يكن هناك الكثير ممن يحاولون هذه الأيام.
لقد كان هو كما هو متوقع ، هوانغ!
لقد كان هادئًا بالفعل لفترة طويلة للغاية ، ولم يعد هناك من يتحدى. لقد وصلت زراعتهم جميعًا للدائرة العظيمة لعالم الحاكم الحقيقي ، ولا أحد يحاول مقاومة البرق.
بمجرد أن يخطو المرء قدمه ، ستتأرجح قوتهم من الأعلى إلى الأدنى ، ومن ثم سيعرف أولئك الذين نجحوا في ذلك في النهاية باسم الملوك السماويين. في هذه الأثناء ، أولئك الذين فشلوا سينخفضون إلى ما دون أولئك الموجودين في عالم اللهب السماوي ، بائسين حقًا.
إذن ما الذي كان يحدث اليوم؟ لماذا حاول شخص ما اتخاذ هذه الخطوة؟ هل يمكن أن يكون هذا الوحش الاستثنائي قد خرج للتو من العزلة ، أو يمكن أن يكون هناك عبقري في السماء يعتقد أنه يمكن مقارنته بنينغ تشوان والآخرين؟
تحت أعين الصدمة ، وصل إلى الطبقة الثامنة من السماء.
“ليس صحيحًا ، هذا البرق مرعب للغاية ، حتى الحكام السماويين من المحتمل أن يموتوا إذا دخلوا!” فجأة ، صرخ أحدهم في حالة صدمة ، ووجهه شاحب.
محنة الملك السماوي
كانت هذه مجرد البداية ، لكن البرق كان بالفعل قويا هكذا ، فماذا عن ذلك لاحقًا؟ كان بالتأكيد سيكون جنونيا! كان هذا البرق مرعبًا إلى حد ما.
هل كان هناك حاكم سماوي يعبر المحنة؟
انقسمت السماء وتشققت الأرض ، وتدفق الماء في الاتجاه المعاكس. هذا النوع من الظواهر غير المنتظمة ترك الجميع في حالة ذهول.
عندما فكروا في هذا الاحتمال ، تجمدت التعبيرات على وجوه الجميع. ما مدى ثقة العبقري في أن يجرؤ على القيام بذلك؟ ألم يعاملوا الحياة على أنها صفقة كبيرة؟
بعد فترة وجيزة ، رفع عدد غير قليل من الناس رؤوسهم مرة أخرى. هذا النوع من الأشخاص لا يحتاج إلى مطاردته ، ولا داعي للمقارنة معه. بعد كل شيء ، كان هوانغ ، شخص فريد تمامًا.
كان على المرء أن يضع في اعتباره أنه كلما زاد التسلق ، كان الأمر أكثر صعوبة. إذا استمر المرء في مواجهة المحنة ، فإن الأخطار التي يواجهونها ستكون أكبر أيضًا ؛ سترتفع أضعافا مضاعفة.
كانت المحنة للملك السماوية صعبة للغاية. كان هناك من استنتج أنه لم يكن من السهل العبور ، ولا يمكن تجاوزه.
كان هذا صحيحًا حتى خلال العصر الخالد العظيم. في كل مرة أصبحت زراعة المرء مستوى أعلى ، سيزداد معدل وفيات المحنة بشكل كبير.
تنهد شخص ما ، لا يسعه إلا الشعور بالمرارة والألم.
عبور الحاكم السماوي المحنة السماوية ، كان ذلك مرعبًا بالتأكيد!
“هذه هي محنة الملك السماوي! هل سيحاول فعلاً ذلك؟ ”
“ليس صحيحًا ، من يجرؤ من بين السكان الأصليين على القيام بذلك؟ حتى لو اقتحموا عالم الحاكم السماوية ، فلن يعاملوا حياتهم على أنها مزحة ، أليس كذلك؟ ”
كانت المحنة للملك السماوية صعبة للغاية. كان هناك من استنتج أنه لم يكن من السهل العبور ، ولا يمكن تجاوزه.
كان ذلك لأن الجميع يعرفون أنه لم يكن هناك أي شخص من الغرباء قد اخترق مؤخرًا مستوى الحاكم السماوي.
كانت هذه معركة حاسمة عظيمة!
“إنه هوانغ!”
هل يمكن أن تكون موهبة سماوية أخرى كانت تعبر المحنة لدخول عالم الحاكم الحقيقي؟
في تلك اللحظة ، فكر فيه الجميع. على الرغم من أنه لم يكن حاكما سماويًا ، إلا أنه كان يتمتع بقوة مماثلة لهم!
لسوء الحظ ، مات الكثير من الناس بسبب هذا ، ولم تنجح كل المواهب الاستثنائية ، ولا يستطيع كل شاب قوي أن يتخطى المحنة.
لم ير أحد هذا بأنفسهم ، لكن مجموعة من الناس اشتبهت على الفور في أنه هوانغ.
لقد كان هادئًا بالفعل لفترة طويلة للغاية ، ولم يعد هناك من يتحدى. لقد وصلت زراعتهم جميعًا للدائرة العظيمة لعالم الحاكم الحقيقي ، ولا أحد يحاول مقاومة البرق.
“إنه بالتأكيد هو. كان لا يزال يطلق العنان لمذبحة عظيمة منذ وقت ليس ببعيد ، ومع ذلك ، الآن ، بدأ بالفعل في مواجهة المحنة! ”
كانت هذه معركة شديدة ، نوعًا من درب الحياة والموت!
ارتجف كثير من الناس من الخوف ، لا سيما الأعداء. أصبحت وجوههم ناصعة البياض ، وأصبحت فروة الرأس مخدرة. كان هذا الرجل يتحدى السماء للغاية ، وكان كل ما يفعله صعبًا على الآخرين لمطابقته.
“إنه هوانغ!”
بالطبع ، كان هناك من يشتبه في أنه كان ملك التيجان العشرة أو الخالد المنفي، لأنه لن يكون غير متوقع للغاية لهذين الاثنين للقيام بهذه الأشياء.
لسوء الحظ ، مات الكثير من الناس بسبب هذا ، ولم تنجح كل المواهب الاستثنائية ، ولا يستطيع كل شاب قوي أن يتخطى المحنة.
هونغ!
في النهاية ، كانت قد بدأت للتو ، ومع ذلك ظهرت تسعة مخلوقات مثل هذه على الفور ، بأسلحة مختلفة فقط. لقد هاجموا جميعًا.
تم إلقاء القديم الخالد في حالة من الفوضى. تلقى الكثير من الناس أخبارًا ، يسارعون نحو العالم الصغير للتحقق من كان يعبر المحنة.
لم يكن ذلك ماءً ، بل برقًا حقيقيًا. ارتفعت من الأرض ، و قفز نحو السماء.
“هذه … محنة الملك السماوي ، محنة القديس!” تنهد أحدهم بشدة.
تغيرت تعابير الجميع على الفور. كان هذا النوع من المحنة السماوية مذهلاً للغاية ومرعبًا للغاية.
تضحية مقدسة ، كان هذا عالم زراعة خاص يمكن تجاهله. لم تكن هناك حاجة للتقدم في هذا العالم.
ثم اندلع البرق من السماء ليغرق عالمًا صغيرًا بإشعاع متوهج. كان الأمر كما لو أن هذا العالم الصغير قد اشتعلت فيه النيران ، فقط متألقًا جدًا.
بمجرد أن يخطو المرء قدمه ، ستتأرجح قوتهم من الأعلى إلى الأدنى ، ومن ثم سيعرف أولئك الذين نجحوا في ذلك في النهاية باسم الملوك السماويين. في هذه الأثناء ، أولئك الذين فشلوا سينخفضون إلى ما دون أولئك الموجودين في عالم اللهب السماوي ، بائسين حقًا.
“ليس جيدًا ، تم كسر جسد هوانغ في الطبقة السابعة العظيمة!” صرخ أحدهم مذعوراً.
كانت التضحية المقدسة غريبة في البداية ، لذلك كان هناك بطبيعة الحال بعض المتغيرات غير المعروفة عند عبور المحنة في هذا المجال. سيكون مرعبا للغاية.
سمع صوت رعد ، هزَّ القديم الخالد. لقد ضربت عالمًا صغيرًا ، مما جعل كل العشائر ترتجف خوفًا.
كانت المحنة للملك السماوية صعبة للغاية. كان هناك من استنتج أنه لم يكن من السهل العبور ، ولا يمكن تجاوزه.
في المسافة ، جاءت يون شي ذات الملابس الأرجوانية ، واقفة عالياً في السماء. كان جسدها الرشيق مغريًا ، نقيًا وجميلًا.
“هذه هي محنة الملك السماوي! هل سيحاول فعلاً ذلك؟ ”
ما الذي يجري؟ هل يمكن أن يكون العالم الخارجي يهاجم القديم الخالد ، راغبين في الدخول؟
في تلك اللحظة ، انتشرت الأخبار ، قادمة من جميع الاتجاهات. سارع العديد من أفراد الطوائف إلى الأمام ، راغبين في مشاهدة هذه المناسبة العظيمة.
بعد ذلك مباشرة ، تحولت المحنة السماوية ، وتحولت إلى مستنقع كبير ، تحاصر شي هاو. نهض تمساح من المستنقع ليلتهمه في جرعة واحدة.
جاء الجميع ، ورأوا الإنسان في البرق اللامتناهي ، مواجهًا بحر البرق وحده.
في هذه اللحظة ، عرف الجميع أن شخصًا ما كان يعبر المحنة ، ويوجه البرق من السماء التسع. انسكب البرق مثل نهر طويل ، يفيض بلا هوادة.
لقد كان هو كما هو متوقع ، هوانغ!
كان ذلك لأن تلك الغربان الذهبية كان لديها هالة حاكم سماوي. أي نوع من المشهد كان هذا؟
كانت مشاعر كل فرد من المقاطعات ثلاثة آلاف معقدة. بدا ذلك الشاب رقيقًا وجميلًا ، وعمره ليس كبيرًا ، وحتى أصغر منهم ، ومع ذلك فقد حقق الآن هذا النوع من الإنجاز.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها شي هاو في القديم الخالد بعد انفصالهم لسنوات عديدة. عندما رأت أسلوبه الذي لا مثيل له ، بدت وكأنها رأت أسف أفراد عشيرتها وعجزهم.
هذا النوع من فاكهة داو ترك الآخرين في حالة من اليأس. كيف كان من المفترض أن يلحقوا بالركب؟ كجزء من نفس الجيل ، فقد تركهم حقًا مكتئبين بعض الشيء.
كان ذلك لأن الجميع يعرفون أنه لم يكن هناك أي شخص من الغرباء قد اخترق مؤخرًا مستوى الحاكم السماوي.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لبعض الشباب الذين كانوا أكثر غطرسة ، وعيونهم باهتة ، مع العلم أنهم لن يكونوا قادرين على مطابقة هوانغ في حياتهم ، غير قادرين على المقارنة مع هذا الشخص.
ما الذي يجري؟ هل يمكن أن يكون العالم الخارجي يهاجم القديم الخالد ، راغبين في الدخول؟
“لم نعد نحن خصومه ، فقد كانت نظرته بعيدة ، محدقًا في تلك المخلوقات الاستثنائية التي عاشت منذ العصور القديمة.”
كان ذلك لأن تلك الغربان الذهبية كان لديها هالة حاكم سماوي. أي نوع من المشهد كان هذا؟
تنهد شخص ما ، لا يسعه إلا الشعور بالمرارة والألم.
أطلق شي هاو هدير عظيم. هذه المرة ، عرض تقنية شجرة الصفصاف ، مستخدماً إياها لدعم نفسه ، مما تسبب في زيادة طاقته الدموية. ثم استخدم تقنيات ثمينة أخرى ، واندفع نحو السماء.
بعد فترة وجيزة ، رفع عدد غير قليل من الناس رؤوسهم مرة أخرى. هذا النوع من الأشخاص لا يحتاج إلى مطاردته ، ولا داعي للمقارنة معه. بعد كل شيء ، كان هوانغ ، شخص فريد تمامًا.
ومع ذلك ، كانت محنة البرق الأقوى صادمة بما يفوق الخيال. كانت هذه مجرد البداية.
إذا أراد المرء أن يقارن به ، فإن الخالد المنفي وملك التيجان العشرة فقط هم من يمتلكون المؤهلات ، وهو شيء يمكنهم التفكير فيه. كان هذا شيئًا لا علاقة له بمعظم الناس ، لذلك لم تكن هناك حاجة للشعور بالإحباط أو الغيرة.
أظهر شي هاو قوته. الآن ، كانت قوته القتالية في ذروتها ، نثر البرق برموزه الخاصة ، وحرر نفسه من جسد التمساح ، ودمر ذلك الجزء من الفراغ.
هونغ!
ومع ذلك ، كانت محنة البرق الأقوى صادمة بما يفوق الخيال. كانت هذه مجرد البداية.
انقسمت السماء وتشققت الأرض ، وتدفق الماء في الاتجاه المعاكس. هذا النوع من الظواهر غير المنتظمة ترك الجميع في حالة ذهول.
كوانغ!
“ما الذي يجري؟ ماذا يحدث؟” ذهل كثير من الناس.
تحت أعين الصدمة ، وصل إلى الطبقة الثامنة من السماء.
في السماء ، فاض نهر عظيم ، واندفع نحو السماء ، وتحول إلى مساحة شاسعة وطهر السماء.
إذا كان هناك آخرون ، فقد يعتبر هذا منتهيًا تمامًا.
لم يكن ذلك ماءً ، بل برقًا حقيقيًا. ارتفعت من الأرض ، و قفز نحو السماء.
في هذه اللحظة ، عرف الجميع أن شخصًا ما كان يعبر المحنة ، ويوجه البرق من السماء التسع. انسكب البرق مثل نهر طويل ، يفيض بلا هوادة.
“محنة الملك السماوي غريبة بعد كل شيء ، وليست شيئًا يمكن رؤيته بمنطق عادي!”
لسوء الحظ ، مات الكثير من الناس بسبب هذا ، ولم تنجح كل المواهب الاستثنائية ، ولا يستطيع كل شاب قوي أن يتخطى المحنة.
بعد فترة وجيزة ، استيقظ الجميع. كانت محنة الملك السماوي مختلفة ، حيث كانت تحتوي على جميع أنواع المشاهد الغريبة. لم يكن غريباً حتى أن تنشأ محنة البرق من الأرض.
في هذه اللحظة ، عرف الجميع أن شخصًا ما كان يعبر المحنة ، ويوجه البرق من السماء التسع. انسكب البرق مثل نهر طويل ، يفيض بلا هوادة.
كوانغ!
دانغ!
دوى جرس ، وهز آذان الجميع حتى شعروا أنهم على وشك الانفجار.
تنهد شخص ما ، لا يسعه إلا الشعور بالمرارة والألم.
في الفراغ ، ظهر زوج من الأجراس فجأة. لقد ضربوا معا ، وسحقوا شي هاو بالداخل. البرق متشابك ، الأجراس هائلة مثل الجبال. كان المشهد مرعبًا للغاية.
كانت هذه معركة مريرة. سقط دم ساخن من جسد شي هاو. أظهر قوة سحرية ، مخاطرة بالحياة وأطرافه ، كل شيء فقط من أجل الارتفاع ، وعبور هذه التجربة ، وصقل نفسه إلى أقوى ملك سماوي.
لقد تم تشكيلهم عن طريق البرق ، حيث تسحق الأجراس كما لو كانت ستفجره مباشرة حتى الموت.
بمجرد أن يخطو المرء قدمه ، ستتأرجح قوتهم من الأعلى إلى الأدنى ، ومن ثم سيعرف أولئك الذين نجحوا في ذلك في النهاية باسم الملوك السماويين. في هذه الأثناء ، أولئك الذين فشلوا سينخفضون إلى ما دون أولئك الموجودين في عالم اللهب السماوي ، بائسين حقًا.
بعد ذلك مباشرة ، تحولت المحنة السماوية ، وتحولت إلى مستنقع كبير ، تحاصر شي هاو. نهض تمساح من المستنقع ليلتهمه في جرعة واحدة.
ثم اندلع البرق من السماء ليغرق عالمًا صغيرًا بإشعاع متوهج. كان الأمر كما لو أن هذا العالم الصغير قد اشتعلت فيه النيران ، فقط متألقًا جدًا.
كان الجميع مذهولًا تمامًا. كانت هذه مجرد البداية ، لكن البرق قد غير الأشكال بالفعل ، وتحول إلى قطع سحرية ومخلوقات وأشياء أخرى. كان من الصعب بالتأكيد العبور.
بالطبع ، كان هناك من يشتبه في أنه كان ملك التيجان العشرة أو الخالد المنفي، لأنه لن يكون غير متوقع للغاية لهذين الاثنين للقيام بهذه الأشياء.
هونغ!
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها شي هاو في القديم الخالد بعد انفصالهم لسنوات عديدة. عندما رأت أسلوبه الذي لا مثيل له ، بدت وكأنها رأت أسف أفراد عشيرتها وعجزهم.
أظهر شي هاو قوته. الآن ، كانت قوته القتالية في ذروتها ، نثر البرق برموزه الخاصة ، وحرر نفسه من جسد التمساح ، ودمر ذلك الجزء من الفراغ.
أطلق شي هاو هدير عظيم. هذه المرة ، عرض تقنية شجرة الصفصاف ، مستخدماً إياها لدعم نفسه ، مما تسبب في زيادة طاقته الدموية. ثم استخدم تقنيات ثمينة أخرى ، واندفع نحو السماء.
عندما اندلع البرق ، انطلق صوت صرخات الطيور من الأعلى. نزلت مجموعة من “الشموس” ، متألقين ورائعين للغاية ، مما يجعل من المستحيل على الناس أن يفتحوا أعينهم.
هونغ!
كانت تلك شمس ذهبية لامعة ومبهرة ، بداخلها طيور سماوية ، جميعها بأجسام ذهبية. في الوقت الحالي ، مزقوا الشمس الحارقة ، ونشروا أجنحتهم ونزلوا.
ترك هذا ألسنة الجميع مقيدة والأفواه تغرق.
مجموعة من الغربان الذهبية تحمل جوهر نار السماء والأرض والبرق اللامتناهي غطت السماء وأخفت الأرض. لقد غرقوا في هذا المكان ، وغطوا كل شيء في وهج ذهبي.
“ليس صحيحًا ، من يجرؤ من بين السكان الأصليين على القيام بذلك؟ حتى لو اقتحموا عالم الحاكم السماوية ، فلن يعاملوا حياتهم على أنها مزحة ، أليس كذلك؟ ”
تغيرت تعابير الجميع على الفور. كان هذا النوع من المحنة السماوية مذهلاً للغاية ومرعبًا للغاية.
تحت أعين الصدمة ، وصل إلى الطبقة الثامنة من السماء.
كان ذلك لأن تلك الغربان الذهبية كان لديها هالة حاكم سماوي. أي نوع من المشهد كان هذا؟
لم ير أحد هذا بأنفسهم ، لكن مجموعة من الناس اشتبهت على الفور في أنه هوانغ.
واحد أن نفهم أنه كانت هناك مجموعة من الغربان الذهبية تنزل ، تحمل البرق ، ضوء الدمار وهم يتجهون نحو شي هاو.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لبعض الشباب الذين كانوا أكثر غطرسة ، وعيونهم باهتة ، مع العلم أنهم لن يكونوا قادرين على مطابقة هوانغ في حياتهم ، غير قادرين على المقارنة مع هذا الشخص.
إذا كان هذا شخصًا عاديًا ، فكيف يمكنهم المراوغة ، وكيف يمكنهم حتى المقاومة؟ لقد كانت حالة موت تمامًا.
بمجرد أن يخطو المرء قدمه ، ستتأرجح قوتهم من الأعلى إلى الأدنى ، ومن ثم سيعرف أولئك الذين نجحوا في ذلك في النهاية باسم الملوك السماويين. في هذه الأثناء ، أولئك الذين فشلوا سينخفضون إلى ما دون أولئك الموجودين في عالم اللهب السماوي ، بائسين حقًا.
كانت هناك حكام سماويين هنا ، تغيرت تعابيرهم على الفور!
كانت سريعة جدًا ، وهذا النوع من السرعة يترك الآخرين مصدومين!
“هذا ليس معدا للأشخاص العاديين ، ولكن المحنة أعدت خصيصا لأولئك الذين زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة!” قال شيخ بحسرة خفيفة.
بالطبع ، دفع ثمن ذلك. زأر ذلك الحصان السماوي ، ثم انفجر ، وتحول إلى برق.
كان هذا النوع من المحنة كافيًا بالتأكيد لقتل مخلوقات أخرى ، وليس شيئًا يمكن تجاوزه على الإطلاق ، وهو وضع ميؤوس منه.
في تلك اللحظة ، الذي كان في السماء هاجم ، أطلقت الغربان الذهبية صرخات عظيمة ، المشهد مذهل.
من المؤكد أن شي هاو أطلق زئيرًا. أشرق بقبضته ، واندفعت ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة. عرض أقوى التقنيات الثمينة لمقاومة تلك الغربان الذهبية والبرق.
كانت هذه معركة حاسمة عظيمة!
كانت هذه معركة شديدة ، نوعًا من درب الحياة والموت!
ارتجفت أذهان الجميع. لم يكن هناك من طريقة لن يكونوا متوترين.
حتى تعبير شي هاو الحالي كان خطيرًا. لقد شق طريقه إلى قطيع الغراب الذهبي ، ريشًا ذهبيًا طار على الفور ، حاملاً الدماء ، تذبل بعيدًا.
“هذا ليس معدا للأشخاص العاديين ، ولكن المحنة أعدت خصيصا لأولئك الذين زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة!” قال شيخ بحسرة خفيفة.
جاء هذا الدم من الغربان الذهبية ، وكذلك من شي هاو نفسه. لقد واجه هذه المجموعة من مخلوقات البرق ، قاوم الصواعق المركزة ، وعاني من إصابات نتيجة لذلك.
هونغ!
كانت هذه معركة حاسمة عظيمة!
هونغ!
في تلك اللحظة ، الذي كان في السماء هاجم ، أطلقت الغربان الذهبية صرخات عظيمة ، المشهد مذهل.
اعتقد الجميع أنه سيكون من الصعب للغاية على شي هاو. الوقت الذي يقضيه في السماء الثانية سيكون طويلا ، والإصابات أكثر خطورة ، لكن الأمور لم تكن كما توقعوا.
في النهاية ، أصبح شي هاو مثل إمبراطور سماوي شاب ، شعره أشعث ، وجسمه مغطى ببقع الدم. أطلق العنان لهجمات كبيرة ، حيث التقى بأعداء من جميع الجهات وجهاً لوجه.
“ليس صحيحًا ، من يجرؤ من بين السكان الأصليين على القيام بذلك؟ حتى لو اقتحموا عالم الحاكم السماوية ، فلن يعاملوا حياتهم على أنها مزحة ، أليس كذلك؟ ”
هونغ!
دوى جرس ، وهز آذان الجميع حتى شعروا أنهم على وشك الانفجار.
وقف في الفراغ ، يرسل قبضة واحدة لكل مخلوق ، ويفجر تلك الشموس الذهبية. كان المشهد مرعبا.
ترك هذا السيدة المقدسة في طائفة إصلاح السماء منزعجة وغاضبة ، ولكن في نفس الوقت ، كانت مشاعرها في كل مكان.
قُتلت الغربان الذهبية بهذا الشكل واحد تلو الآخر ، والدم يسيل في كل مكان!
بعد فترة وجيزة ، رفع عدد غير قليل من الناس رؤوسهم مرة أخرى. هذا النوع من الأشخاص لا يحتاج إلى مطاردته ، ولا داعي للمقارنة معه. بعد كل شيء ، كان هوانغ ، شخص فريد تمامًا.
أصيب الجميع بالذهول وهم يشاهدون هذا. هل كان هذا هوانغ الحقيقي؟ كان هذا تجسيدًا لقوته!
إذا أراد المرء أن يقارن به ، فإن الخالد المنفي وملك التيجان العشرة فقط هم من يمتلكون المؤهلات ، وهو شيء يمكنهم التفكير فيه. كان هذا شيئًا لا علاقة له بمعظم الناس ، لذلك لم تكن هناك حاجة للشعور بالإحباط أو الغيرة.
أصيب جسد شي هاو بأضرار ، وكانت الشقوق تغطي جسده. كان ذلك بسبب أن هذه المعركة كانت صعبة للغاية ، وكان البرق قويًا للغاية ومركّزًا للغاية.
كانت تلك شمس ذهبية لامعة ومبهرة ، بداخلها طيور سماوية ، جميعها بأجسام ذهبية. في الوقت الحالي ، مزقوا الشمس الحارقة ، ونشروا أجنحتهم ونزلوا.
ومع ذلك ، عندما اختفت الشموس الذهبية ، بدا الطائر السماوي يتراجع ، اجتاز شي هاو هذه المحاكمة. اندفع ، واخترق البرق ، وصعد إلى الطبقة الثانية من السماء.
سمعت يون شي أخبارًا عن أمور شي هاو ، لأنه كان مشهورًا جدًا. في كل مرة تحركت فيها رياح وسحب عاصفة ، لن يكون مفقودًا. ومع ذلك ، لم تزره قط.
إذا كان هناك آخرون ، فقد يعتبر هذا منتهيًا تمامًا.
محنة الملك السماوي
ومع ذلك ، كانت محنة البرق الأقوى صادمة بما يفوق الخيال. كانت هذه مجرد البداية.
كانت مشاعر كل فرد من المقاطعات ثلاثة آلاف معقدة. بدا ذلك الشاب رقيقًا وجميلًا ، وعمره ليس كبيرًا ، وحتى أصغر منهم ، ومع ذلك فقد حقق الآن هذا النوع من الإنجاز.
إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فعندئذ كان عليه أن يصعد تسع سموات عظيمة ، ويذبح في السماء والأرض واحدة تلو الأخرى ، وعندها فقط يمكن اعتبارها كاملة.
ومع ذلك ، كانت محنة البرق الأقوى صادمة بما يفوق الخيال. كانت هذه مجرد البداية.
اعتقد الجميع أنه سيكون من الصعب للغاية على شي هاو. الوقت الذي يقضيه في السماء الثانية سيكون طويلا ، والإصابات أكثر خطورة ، لكن الأمور لم تكن كما توقعوا.
لم يكن هذا هجومًا من العالم الخارجي ، ولم يكن هجوماً من طبول سماوية ، بل كان رعدًا سماويًا حقيقيًا.
أطلق شي هاو هدير عظيم. هذه المرة ، عرض تقنية شجرة الصفصاف ، مستخدماً إياها لدعم نفسه ، مما تسبب في زيادة طاقته الدموية. ثم استخدم تقنيات ثمينة أخرى ، واندفع نحو السماء.
عندما فكروا في هذا الاحتمال ، تجمدت التعبيرات على وجوه الجميع. ما مدى ثقة العبقري في أن يجرؤ على القيام بذلك؟ ألم يعاملوا الحياة على أنها صفقة كبيرة؟
لقد اجتاز العديد من التجارب العظيمة على التوالي ، ودخل بسرعة إلى السماء الخامسة ، متقدمًا مثل سكين ساخن من خلال الزبدة!
ومع ذلك ، كانت محنة البرق الأقوى صادمة بما يفوق الخيال. كانت هذه مجرد البداية.
على الرغم من أنه نزف خلال هذه العملية ، وملابسه القتالية ممزقة ، وجسده مغطى بجروح ، حتى بعد كسر عظامه ، لم يستطع البرق أن يوقف خطاه.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها شي هاو في القديم الخالد بعد انفصالهم لسنوات عديدة. عندما رأت أسلوبه الذي لا مثيل له ، بدت وكأنها رأت أسف أفراد عشيرتها وعجزهم.
هونغ!
في هذه اللحظة ، عرف الجميع أن شخصًا ما كان يعبر المحنة ، ويوجه البرق من السماء التسع. انسكب البرق مثل نهر طويل ، يفيض بلا هوادة.
السماء السادسة ، واجه خصمًا. كان هناك مخلوق يمتطي حصانًا سماويًا ، بيده رمح سماوي أسود. كان رمح السماء عميقًا وباردًا ، اندفع قاطعًا السماء.
بعد فترة وجيزة ، قتل شي هاو هؤلاء المعارضين ، وارتفع إلى الطبقة السابعة. حتى أنه استولى على حصان سماوي ، وجربه ، واستخدمه بشكل غير متوقع كحصان.
دانغ!
من المؤكد أن شي هاو أطلق زئيرًا. أشرق بقبضته ، واندفعت ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة. عرض أقوى التقنيات الثمينة لمقاومة تلك الغربان الذهبية والبرق.
طارت الشرر في كل الاتجاهات. خاض شي هاو معركة شديدة ضده.
“إنه بالتأكيد هو. كان لا يزال يطلق العنان لمذبحة عظيمة منذ وقت ليس ببعيد ، ومع ذلك ، الآن ، بدأ بالفعل في مواجهة المحنة! ”
في النهاية ، كانت قد بدأت للتو ، ومع ذلك ظهرت تسعة مخلوقات مثل هذه على الفور ، بأسلحة مختلفة فقط. لقد هاجموا جميعًا.
إذا كان هذا شخصًا عاديًا ، فكيف يمكنهم المراوغة ، وكيف يمكنهم حتى المقاومة؟ لقد كانت حالة موت تمامًا.
“قتل!”
هونغ!
خاض شي هاو معركة عظيمة. لم يكن هذا شخصا عاديا. كان كل هؤلاء المعارضين أقوياء يبعث على السخرية ، وكانوا قادرين على قتاله وجهاً لوجه.
كانت أصوات الرعد تصم الآذان ومدوية.
كانت هذه معركة مريرة. سقط دم ساخن من جسد شي هاو. أظهر قوة سحرية ، مخاطرة بالحياة وأطرافه ، كل شيء فقط من أجل الارتفاع ، وعبور هذه التجربة ، وصقل نفسه إلى أقوى ملك سماوي.
خاض شي هاو معركة عظيمة. لم يكن هذا شخصا عاديا. كان كل هؤلاء المعارضين أقوياء يبعث على السخرية ، وكانوا قادرين على قتاله وجهاً لوجه.
كانت هذه محنة الملك السماوي. لقد احتاج إلى البرق لتنقية جسده ، وتلطيف روحه البدائية ، وجعل نفسه أقوى!
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها شي هاو في القديم الخالد بعد انفصالهم لسنوات عديدة. عندما رأت أسلوبه الذي لا مثيل له ، بدت وكأنها رأت أسف أفراد عشيرتها وعجزهم.
تم تنفيذ صراع عنيف ، وصبغ الدم السماء باللون الأحمر.
ومع ذلك ، قام بجمع جسده بقوة ، وشفاء جسده المكسور .
في المسافة ، جاءت يون شي ذات الملابس الأرجوانية ، واقفة عالياً في السماء. كان جسدها الرشيق مغريًا ، نقيًا وجميلًا.
بالطبع ، كان هناك من يشتبه في أنه كان ملك التيجان العشرة أو الخالد المنفي، لأنه لن يكون غير متوقع للغاية لهذين الاثنين للقيام بهذه الأشياء.
أطلقت تنهيدة خفيفة. لقد نما الشاب في ذلك الوقت بالفعل إلى هذا الحد ، متجاوزًا توقعاتها بكثير. لقد كان قويا جدا.
كانت المحنة للملك السماوية صعبة للغاية. كان هناك من استنتج أنه لم يكن من السهل العبور ، ولا يمكن تجاوزه.
سمعت يون شي أخبارًا عن أمور شي هاو ، لأنه كان مشهورًا جدًا. في كل مرة تحركت فيها رياح وسحب عاصفة ، لن يكون مفقودًا. ومع ذلك ، لم تزره قط.
كان هذا النوع من المحنة كافيًا بالتأكيد لقتل مخلوقات أخرى ، وليس شيئًا يمكن تجاوزه على الإطلاق ، وهو وضع ميؤوس منه.
أحداث الماضي تركتها تشعر بالخجل وعدم الارتياح.
اعتقد الجميع أنه سيكون من الصعب للغاية على شي هاو. الوقت الذي يقضيه في السماء الثانية سيكون طويلا ، والإصابات أكثر خطورة ، لكن الأمور لم تكن كما توقعوا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها شي هاو في القديم الخالد بعد انفصالهم لسنوات عديدة. عندما رأت أسلوبه الذي لا مثيل له ، بدت وكأنها رأت أسف أفراد عشيرتها وعجزهم.
كوانغ!
على الجانب الآخر ، وصلت يوي تشان أيضًا ، وعيناها تلمعان ، ولم تقل كلمة واحدة ، بل كانت تشاهده بهدوء.
ما الذي يجري؟ هل يمكن أن يكون العالم الخارجي يهاجم القديم الخالد ، راغبين في الدخول؟
فقط ، تحدث العم العظيم بجانبها إلى ما لا نهاية. على الرغم من أنه تعرض للضرب من قبل شي هاو ، إلا أنه كان لا يزال كريمًا بمدحه لقوة شي هاو العظيمة ، حتى من وقت لآخر مع يوي تشان.
تم تنفيذ صراع عنيف ، وصبغ الدم السماء باللون الأحمر.
ترك هذا السيدة المقدسة في طائفة إصلاح السماء منزعجة وغاضبة ، ولكن في نفس الوقت ، كانت مشاعرها في كل مكان.
أطلق شي هاو هدير عظيم. هذه المرة ، عرض تقنية شجرة الصفصاف ، مستخدماً إياها لدعم نفسه ، مما تسبب في زيادة طاقته الدموية. ثم استخدم تقنيات ثمينة أخرى ، واندفع نحو السماء.
”ما هو أقوى؟ قد يموت هنا ، ينفجر حتى الموت بسبب البرق “. دحضت يوي تشان عمها العظيم.
هونغ!
بعد فترة وجيزة ، قتل شي هاو هؤلاء المعارضين ، وارتفع إلى الطبقة السابعة. حتى أنه استولى على حصان سماوي ، وجربه ، واستخدمه بشكل غير متوقع كحصان.
كان ذلك لأن تلك الغربان الذهبية كان لديها هالة حاكم سماوي. أي نوع من المشهد كان هذا؟
ترك هذا ألسنة الجميع مقيدة والأفواه تغرق.
قُتلت الغربان الذهبية بهذا الشكل واحد تلو الآخر ، والدم يسيل في كل مكان!
بالطبع ، دفع ثمن ذلك. زأر ذلك الحصان السماوي ، ثم انفجر ، وتحول إلى برق.
حتى تعبير شي هاو الحالي كان خطيرًا. لقد شق طريقه إلى قطيع الغراب الذهبي ، ريشًا ذهبيًا طار على الفور ، حاملاً الدماء ، تذبل بعيدًا.
لحسن الحظ ، كان قد قام منذ فترة طويلة بالتحضيرات ، قفز ليشق طريقه إلى الطبقة السابعة من بحر برق السماء.
إذا كان هناك آخرون ، فقد يعتبر هذا منتهيًا تمامًا.
“ليس جيدًا ، تم كسر جسد هوانغ في الطبقة السابعة العظيمة!” صرخ أحدهم مذعوراً.
في النهاية ، كانت قد بدأت للتو ، ومع ذلك ظهرت تسعة مخلوقات مثل هذه على الفور ، بأسلحة مختلفة فقط. لقد هاجموا جميعًا.
كانت هذه معركة صعبة. لم تكن هناك مخلوقات فحسب ، بل كانت هناك أيضًا جبال وأنهار ، وكلها تكونت من البرق. انفجرت من وقت لآخر ، وكان هناك ضوء صعود.
أصيب جسد شي هاو بأضرار ، وكانت الشقوق تغطي جسده. كان ذلك بسبب أن هذه المعركة كانت صعبة للغاية ، وكان البرق قويًا للغاية ومركّزًا للغاية.
لقد تم تقطيعه إلى نصفين عند الخصر!
لقد كان هو كما هو متوقع ، هوانغ!
ومع ذلك ، قام بجمع جسده بقوة ، وشفاء جسده المكسور .
هونغ!
تحت أعين الصدمة ، وصل إلى الطبقة الثامنة من السماء.
في النهاية ، أصبح شي هاو مثل إمبراطور سماوي شاب ، شعره أشعث ، وجسمه مغطى ببقع الدم. أطلق العنان لهجمات كبيرة ، حيث التقى بأعداء من جميع الجهات وجهاً لوجه.
كانت سريعة جدًا ، وهذا النوع من السرعة يترك الآخرين مصدومين!
“هذه هي محنة الملك السماوي! هل سيحاول فعلاً ذلك؟ ”
“هل يحاول تحطيم رقم قياسي؟ لاستخدام أقل قدر من الوقت والمرور مباشرة من خلاله؟ ”
أظهر شي هاو قوته. الآن ، كانت قوته القتالية في ذروتها ، نثر البرق برموزه الخاصة ، وحرر نفسه من جسد التمساح ، ودمر ذلك الجزء من الفراغ.
“ستنتظره كارثة عظيمة في السماء التاسعة الكبرى. لا يزال من غير المعروف ما إذا كان سينجو أم لا! ” كان هناك شخص يتحدث هكذا.
“قتل!”
في تلك اللحظة ، فكر فيه الجميع. على الرغم من أنه لم يكن حاكما سماويًا ، إلا أنه كان يتمتع بقوة مماثلة لهم!
