ازمة السائل الثمين
اخيراااااااااا
المئوية العااااااشرة
الألفية الاولى
??????????????
…….. ……… ……….
…….. ……….
……..
أزمة السائل الثمين
كانت السماء العاشرة من صواعق البحر في الأصل هادئة للغاية ، ولكن في الوقت الحالي ، انطلق باتجاه عدد قليل من المخلوقات ، مما أدى على الفور إلى حدوث اضطراب. انسكب البرق الذي لا نهاية له ، متسللاً نحو الجبال والأنهار.
بدت البركة المصنوعة من الصخر بسيطة وقديمة ، باهتة بدون بريق. لم يكن هناك سوى نوع من الشعور القديم بالزمن المتراكم.
“الشاب ، إذا كنت تجرؤ على القيام بذلك ، فلن يكون هناك مكان في السموات التسع والأرض العاشرة يسمح بوجودك!” زأر السلف القديم لعرق شجرة شيطان الدم الفضي بغضب.
كانت هذه بركة خالدة داخل بحر من البرق ، سائل محنة البرق يختلف عن الماضي. خمسة ألوان تتألق بطريقة ضبابية ، والضباب الخالد يتصاعد ، والضوء الميمون يتصاعد. رائحة حلوة تفوح في الهواء.
“سلم سائل محنة البرق. إنه ينتمي إلى أبناء القديم الخالد! ” صرخ أحدهم ، وعيناه تحترقان من شغف.
كانت هذه الأشياء ثمينة حقًا. قام شي هاو بابتلاعها في فمه ، وشعر بجسده بسرعة يعود إلى ذروته. بغض النظر عما إذا كان ذلك هو جسده أو روحه البدائية ، فقد تغذوا جميعًا ، واختفت الجروح الخفية من قبل ذلك تمامًا.
“الصديق الصغير ، يحتاج المرء إلى قلب طيب … لقد تحمل العديد من الطاويين عذاب لعنتهم ، هل ستشاهدهم وهم يعانون أثناء وجود مثل هذه الكمية الكبيرة من سائل محنة البرق معك ، ولا ترغب في إنقاذهم ؟ ” تنهد السلف القديم لعرق شجرة شيطان الدم الفضي.
عندما رأى العيون المحترقة التي لا تعد ولا تحصى من حوله ، لم يضرب جفنًا. أغمض عينيه ، جالسًا هنا ، مدركًا بعناية قوانين الطبيعة في العالم.
نشأ هوانغ في عصر واحد ، يطل على السماء من فوق والأرض تحته. لقد صاغ طريقه الخاص ، فقط مذهل للغاية.
لقد نال فوائد عظيمة في المحنة هذه المرة. لقد تقطع جسده وروحه البدائية باستمرار ، ثم تم تجميعهما معًا باستمرار ، وتكريرهما مئات المرات. صقل البرق جسده و روحه البدائية ، كانت هذه تقنية قديمة كانت مفيدة للغاية له.
لقد نال فوائد عظيمة في المحنة هذه المرة. لقد تقطع جسده وروحه البدائية باستمرار ، ثم تم تجميعهما معًا باستمرار ، وتكريرهما مئات المرات. صقل البرق جسده و روحه البدائية ، كانت هذه تقنية قديمة كانت مفيدة للغاية له.
كان العصر القديم الخالد العظيم قويًا ، وكان وجود أولئك الذين لديهم عمر طويل هو على وجه التحديد لأن بيئة العالم سمحت بذلك. كل أولئك الذين لم يكونوا عاديين اضطروا لمواجهة محنة البرق!
هوجن!
في هذا العصر ، قوانين العالم لا تسمح بمثل هذا الشيء. بغض النظر عمن كان تلك المحنة الموجهة ، فإن البرق الذي تم إسقاطه سيكون شريرًا بشكل لا يضاهى ، متجاوزًا المحنة السماوية في الماضي.
في هذه اللحظة ، تحدث السلف القديم لعرق الروح ذو الأذرع الثمانية . عندما بدا هذا الصوت ، اهتزت جميع الأطراف.
كان كل شبر من جسد شي هاو يلمع ، والضوء داخل جسده يحوم ، واندلعت الرموز الغامضة ، مما جعله يبدو أكثر وأكثر قوة وغير عادي.
بعد فترة وجيزة ، اكتشف أن البرق كان غير طبيعي ، وأصدر أصوات بي با. ارتفعت السماء العاشرة الهادئة بشكل غير متوقع ، وأصبح البرق شرسًا ، واندفع بشدة.
يمكن أن يشعر أنه أصبح أكثر قوة. تحركت فوقه ثلاث خيوط من الطاقة الخالدة. كان يرى بشكل غامض علامات تكاثف زهور داو العظيمة.
لقد كان هذا هديرًا عظيمًا ، وقد حصل بالفعل على قدر كبير من الدعم من أشخاص مختلفين. لقد رغبوا في حياة جديدة ، وكانوا يرغبون في تحييد اللعنة ، بغض النظر عمن تسبب في ظهورها.
محنة الملك الملك ، مرت هكذا!
وعاء الكنز هذا كان مصقولًا من عظم سماوي ذو خمسة ألوان ، يندفع من السحب المظلمة. كان هائلاً مثل الجبل ، يطلق بريقًا أضاء السماء.
“الملك السماوي ، مزارع شاب يبلغ من العمر عشرين عامًا فقط ، لقد هز هذا حقًا كل الماضي والحاضر!”
لقد كان هذا هديرًا عظيمًا ، وقد حصل بالفعل على قدر كبير من الدعم من أشخاص مختلفين. لقد رغبوا في حياة جديدة ، وكانوا يرغبون في تحييد اللعنة ، بغض النظر عمن تسبب في ظهورها.
كان حقا يبعث على السخرية. كان الحصول على هذا النوع من الزراعة في هذا العصر مرعبًا للغاية. يمكن لأفراد الجيل الأكبر سنا أن يطلقوا الصعداء فقط. أي نوع من الوحش كان هذا ؟!
كانت السماء العاشرة من صواعق البحر في الأصل هادئة للغاية ، ولكن في الوقت الحالي ، انطلق باتجاه عدد قليل من المخلوقات ، مما أدى على الفور إلى حدوث اضطراب. انسكب البرق الذي لا نهاية له ، متسللاً نحو الجبال والأنهار.
وقفت يون شي بعيدا ، كان تعبيرها معقدًا. هذا الصديق القديم كان يتحدى السماء للغاية ، نجح في اجتياز المحنة ، كان هذا هو الملك السماوي!
لقد كان هذا هديرًا عظيمًا ، وقد حصل بالفعل على قدر كبير من الدعم من أشخاص مختلفين. لقد رغبوا في حياة جديدة ، وكانوا يرغبون في تحييد اللعنة ، بغض النظر عمن تسبب في ظهورها.
فكرت على الفور في أشياء كثيرة. لقد سافروا معًا في السابق لعشرات الآلاف لي ، وكان الاثنان يسيران بالقرب من بعضهما البعض ، ولكن في النهاية ، بسبب تصرفات أفراد عشيرتها ، تسببت في سلسلة من الأحداث. تنهدت بهدوء.
“أيها الرجل العجوز ، أنت تعرف حقًا كيف تحافظ على العدالة ، باستخدام أشيائي لشراء خدمة ، وشدّ الجميع ، وحتى الآن تصنفني على أنني شخص ظ”الم. أجاب شي هاو ببرود.
عندما رأت الشكل الجالس في بحر البرق ، حتى دون التفكير كثيرًا ، عرفت أن عشيرة السماوية شعرت الآن بالأسف الشديد. ظلموا هذا المحسن لهم الذي صدم الماضي والحاضر.
اخيراااااااااا المئوية العااااااشرة الألفية الاولى ?????????????? …….. ……… ………. …….. ………. …….. أزمة السائل الثمين
من كان يتوقع أن ينهض هذا الشاب بهذه السرعة ، ولا يموت أبدًا طوال هذا الوقت ، ويستمر في المضي قدمًا ، وقد وصل بالفعل إلى عالم الملك السماوي في سن العشرين!
“العم العظيم ، إذا تكلمت أكثر من هراء ، فلن أتحدث إليك مرة أخرى!” كانت يوي تشان غاضبة حقًا. لقد احب هذا العم العظيم هوانغ كثيرًا.
“يوي تشان ، هل حقًا لا يوجد شيء بينك وبينه؟” قال الحاكم السماوي لطائفة إصلاح السماء بهدوء.
هز صوت شي هاو السماء. كان هناك العديد من العشائر في القديم الخالد ، بالتأكيد لا تفتقر إلى الخبراء!
“العم العظيم ، إذا تكلمت أكثر من هراء ، فلن أتحدث إليك مرة أخرى!” كانت يوي تشان غاضبة حقًا. لقد احب هذا العم العظيم هوانغ كثيرًا.
“صديقي الصغير ، لديك الكثير من سائل محنة البرق ، ولست بحاجة إليه بنفسك ، فلماذا لا تقدمه لزملائك من المزارعين ، وتنقذنا من الكارثة؟ عندما يحين الوقت ، سيشعر الكثير من الناس بالامتنان تجاهك “. قال سلف عرق شيطان الدم الفضي.
“ما زلت شابة ، سميكة البشرة. أنت محرجة ، لكن هذا طبيعي. ومع ذلك ، أنا عمك العظيم ، لذا يمكنك التحدث معي عن أي شيء. على الرغم من أنك السيدة المقدسة ، إذا كان هناك أي شيء بينك وبينه ، فليس الأمر كما لو أن الأشياء غير مرنة تمامًا. يمكننا أن نذهب نسأل سيد الطائفة ونجعله يقرر ماذا نفعل. هذا النوع من الشباب ، على الرغم من صغر سنه ، إلا أن قوته مذهلة للغاية. إذا كان بإمكانه الانضمام إلى طائفة إصلاح السماء ، فسيكون كل شيء يستحق ذلك! ” تحدث هذا الحاكم السماوي الذي يبدو شابًا.
“لماذا لا أجرؤ؟” قال شي هاو ببرود.
ظهرت خطوط داكنة على جبهة يوي تشان البيضاء المتلألئة. كادت أن تضرب بقبضتها الجميلة في وجه عمها.
عندما رأى العيون المحترقة التي لا تعد ولا تحصى من حوله ، لم يضرب جفنًا. أغمض عينيه ، جالسًا هنا ، مدركًا بعناية قوانين الطبيعة في العالم.
كانت هي وشي هاو مثل الماء والنار. حدثت أشياء كثيرة جدا. بالنسبة لها أن تستسلم واتهامها بشكل خاطئ ، سيكون ذلك حقًا غير قابل للتحمل.
زأر السلف القديم لعرق شجرة شيطان الدم الفضي ، وذعر على الفور. حسم هذا الشاب ووحشيته فاقت توقعاته ، في الواقع تجرأ على تحمل المحنة السماوية كما لو أنه لم يهتم بحياته.
ومع ذلك ، في كل مرة كانت تفكر فيها في تجربتها في العالم البارد ، بالإضافة إلى شؤونها مع تشينغ يي وشي هاو ، كانت تشعر بالضيق ، وتصر أسنانها في الغضب.
وعاء الكنز هذا كان مصقولًا من عظم سماوي ذو خمسة ألوان ، يندفع من السحب المظلمة. كان هائلاً مثل الجبل ، يطلق بريقًا أضاء السماء.
“تنهد ، قال سيدي أن الشخص الذي يستطيع أن يأكل حقًا سيبيعني. لا تقل لي أنه سيكون حقًا هذا الوغد؟! ” تنهد تساو يوشنغ ، وهو يحدق في شي هاو.
كان وعاء الكنز هذا مذهلاً حقًا ، فقد كان من الممكن أن يجعل حتى الحكام السماويين يلهثون بإعجاب . ومع ذلك ، كان بسبب هذا أيضًا أنه جذب البرق ، على وشك مواجهة كارثة.
“لم أعتقد حقًا أنه سيصل إلى هذه الخطوة!” تناثر شعر فتاة التنين الطويل الجميل حتى خصرها ، وعيناها الجميلتان تومضان ، تبادلت النظرة مع تشانغ قونغ يان ، وكلاهما مصدومان للغاية.
أصبحت عيون شي هاو باردة. لقد وقف على جانب البركة الخالدة ، يغلق بقوة السائل الثمين ، ولا يسمح له بالتدفق.
نشأ هوانغ في عصر واحد ، يطل على السماء من فوق والأرض تحته. لقد صاغ طريقه الخاص ، فقط مذهل للغاية.
ظهرت خطوط داكنة على جبهة يوي تشان البيضاء المتلألئة. كادت أن تضرب بقبضتها الجميلة في وجه عمها.
“ان؟”
كان حقا يبعث على السخرية. كان الحصول على هذا النوع من الزراعة في هذا العصر مرعبًا للغاية. يمكن لأفراد الجيل الأكبر سنا أن يطلقوا الصعداء فقط. أي نوع من الوحش كان هذا ؟!
وسع شي هاو عينيه. لقد شرب بالفعل الكثير من سائل محنة البرق ، وأكد أن داو اصبح قويا. حتى لو استمر في الشرب ، فلن يفيد ذلك كثيرًا ، لذلك توقف.
أولاً ، كانت جزيرة الروح ، كان يرغب في القبض عليه بالقوة. ثم ، أثناء الفوضى عندما دخل الحكام السماويين من العالم الخارجي ، كان قد مد يده في السابق لقتل شي هاو. الآن ، كان يتدخل في محنته. كيف يمكن لشي هاو أن يعامله بأي نوايا حسنة؟
“أعتقد أنه في عالم التضحية المقدسة ، استقرت زراعتي بشكل كبير. يجب أن أكون قادرًا على البقاء على مستوى الحاكم السماوي لفترة طويلة جدًا وألا تسقط زراعتي فجأة. ”
كان شي هاو حاسمًا للغاية ، فاندفع نحو الأرض القديمة لعرق شجرة شيطان الدم الفضي .
كان هذا شعورًا طوره شي هاو. كان يعتقد اعتقادًا راسخًا أن هذا كان اختراقًا لعالم التضحية المقدسة. عندما لا تتأرجح قوة المرء بين القوي والضعيف ، يصبح ملكًا بين الحكام السماويين مباشرة.
ثم تابع قائلاً: “لن أحتفظ بسائل محنة البرق لنفسي ، وسأهديها جميعًا إلى السكان الأصليين. ومع ذلك ، لا يوجد بالتأكيد أي جزء لعرق شجرة شيطان الدم الفضي ، ولا حتى قطرة واحدة! ”
“يي؟”
“أسرع وتراجع!”
صدم شي هاو. ارتفعت خمسة ألوان لامعة من البركة الخالدة ، وتحولت إلى ضباب خافت وانجرفت في المسافة. هل كان سائل محنة البرق هذا يتبخر؟
اتخذ شي هاو إجراءً ، حيث أغلق البركة الخالدة ، ولم يسمح للضباب بالخروج. كان هذا سائله الثمينة للغاية ، قطرة واحدة تكفي لجعل الحكام السماويين في القديم الخالد يستسلمون.
مثل هذا الشيء لم يحدث من قبل. لماذا كان مثل هذا اليوم؟
أرادت هذه العشيرة قتله عدة مرات ، وهذا الشيء القديم أكثر من ذلك ، على الرغم من هويته ، لم يؤذيه سرًا فحسب ، بل أصبح لديه الآن هذا النوع من المواقف ، ويرغب في الاستيلاء على كنوزه بقوة ، ويرغب في تحويل كل من سكان القديم ضده. كيف يمكن أن يسمح لهذه المسألة أن تنتهي هكذا؟
بعد فترة وجيزة ، اكتشف أن البرق كان غير طبيعي ، وأصدر أصوات بي با. ارتفعت السماء العاشرة الهادئة بشكل غير متوقع ، وأصبح البرق شرسًا ، واندفع بشدة.
حتى أن هناك قوة غامضة داخل فوهة الإناء. تشابكت القوانين الطبيعية ، تلتهم الجوهر بين السماء والأرض ، وترغب في الاستيلاء بقوة على سائل محنة البرق.
“هل هناك شخص ما يستولي على سائل محنة البرق؟” كان شي هاو غاضبًا.
أولاً ، كانت جزيرة الروح ، كان يرغب في القبض عليه بالقوة. ثم ، أثناء الفوضى عندما دخل الحكام السماويين من العالم الخارجي ، كان قد مد يده في السابق لقتل شي هاو. الآن ، كان يتدخل في محنته. كيف يمكن لشي هاو أن يعامله بأي نوايا حسنة؟
تسربت الضباب الغامض ، وكلها تتجه في اتجاه معين. على الرغم من أنه لم يكن كثيرًا ، مجرد البداية ، إلا أنه لا يزال يشعر بالقلق. كانت أساليب هذا الشخص غير عادية!
كانت هذه بركة خالدة داخل بحر من البرق ، سائل محنة البرق يختلف عن الماضي. خمسة ألوان تتألق بطريقة ضبابية ، والضباب الخالد يتصاعد ، والضوء الميمون يتصاعد. رائحة حلوة تفوح في الهواء.
هوجن!
“صديقي الصغير ، قلبك بارد جدًا ، كيف يمكنك فعل هذا؟ إذا كنت حقًا خيرًا ، فعليك أن تقسم السائل الثمين بالتساوي ، وتهديه لجميع الطوائف المختلفة وليس فقط القليل الذي تختاره عرضًا “. قال السلف القديم لعرق شجرة شيطان الدم الفضي ، صوته بارد. ومع ذلك ، كان يشد في بعض الناس ، ويضع إسفينًا بين الآخرين.
اتخذ شي هاو إجراءً ، حيث أغلق البركة الخالدة ، ولم يسمح للضباب بالخروج. كان هذا سائله الثمينة للغاية ، قطرة واحدة تكفي لجعل الحكام السماويين في القديم الخالد يستسلمون.
اتخذ شي هاو إجراءً ، حيث أغلق البركة الخالدة ، ولم يسمح للضباب بالخروج. كان هذا سائله الثمينة للغاية ، قطرة واحدة تكفي لجعل الحكام السماويين في القديم الخالد يستسلمون.
ونغ لونغ!
“لم أعتقد حقًا أنه سيصل إلى هذه الخطوة!” تناثر شعر فتاة التنين الطويل الجميل حتى خصرها ، وعيناها الجميلتان تومضان ، تبادلت النظرة مع تشانغ قونغ يان ، وكلاهما مصدومان للغاية.
بدت هذه السماء والأرض وكأنهما على وشك الانقلاب. كان هناك نوع من قوة الجذب القوية التي مزقت الفراغ ، وشوهت المجال السماوي ، واستولت بقوة على سائل محنة البرق.
هوجن!
كان هناك المزيد من الخبراء بين السكان الأصليين الذين كانوا حريصين على تجربتها ، في محاولة للحصول على كوب من السائل.
هز صوت شي هاو السماء. كان هناك العديد من العشائر في القديم الخالد ، بالتأكيد لا تفتقر إلى الخبراء!
وعاء الكنز هذا كان مصقولًا من عظم سماوي ذو خمسة ألوان ، يندفع من السحب المظلمة. كان هائلاً مثل الجبل ، يطلق بريقًا أضاء السماء.
بعد فترة وجيزة ، اكتشف أن البرق كان غير طبيعي ، وأصدر أصوات بي با. ارتفعت السماء العاشرة الهادئة بشكل غير متوقع ، وأصبح البرق شرسًا ، واندفع بشدة.
حتى أن هناك قوة غامضة داخل فوهة الإناء. تشابكت القوانين الطبيعية ، تلتهم الجوهر بين السماء والأرض ، وترغب في الاستيلاء بقوة على سائل محنة البرق.
الشخص الذي اتخذ إجراء خفيًا شعر على الفور بالقلق ، وأطلق وعاء الكنز ، ولم يجرؤ على الاقتراب أكثر من اللازم. إذا انتهى به الأمر إلى مواجهة المحنة السماوية التي تتناسب مع عالم زراعته ، فإن العواقب ستكون مروعة للغاية بحيث لا يمكن تخيلها.
كان هذا مثالًا نموذجيًا على قطف ثمار جهود الآخرين. بعد أن نجح شي هاو في اجتياز المحنة ، ورأى أخيرًا السائل السماوي ، حاول شخص ما الاستيلاء عليه بعيدًا.
“يي؟”
أثار هذا بطبيعة الحال ضجة ، مما جعل السكان الأصليين للقديم الخالد هائجون.
حتى أن هناك قوة غامضة داخل فوهة الإناء. تشابكت القوانين الطبيعية ، تلتهم الجوهر بين السماء والأرض ، وترغب في الاستيلاء بقوة على سائل محنة البرق.
أما بالنسبة لعرق الروح ذو الأذرع الثمانية وغيرهم ، فقد كانوا أكثر صدمة وغضبًا. لقد قاموا بحماية شي هاو ، ومع ذلك تجرأ شخص ما على الوقوف في الطريق والاستيلاء على السائل السماوي ، والتدخل بقوة وإدخال أيديهم فيه. كيف يمكنهم قبول ذلك؟
هوجن!
“سائل محنة البرق ملك لنا. يمكنها تحييد اللعنات ، ونطلب منك تسليمها! ” قال أحدهم في الظلام.
“يوي تشان ، هل حقًا لا يوجد شيء بينك وبينه؟” قال الحاكم السماوي لطائفة إصلاح السماء بهدوء.
أصبحت عيون شي هاو باردة. لقد وقف على جانب البركة الخالدة ، يغلق بقوة السائل الثمين ، ولا يسمح له بالتدفق.
كان وعاء الكنز هذا مذهلاً حقًا ، فقد كان من الممكن أن يجعل حتى الحكام السماويين يلهثون بإعجاب . ومع ذلك ، كان بسبب هذا أيضًا أنه جذب البرق ، على وشك مواجهة كارثة.
كان وعاء الكنز هذا مذهلاً حقًا ، فقد كان من الممكن أن يجعل حتى الحكام السماويين يلهثون بإعجاب . ومع ذلك ، كان بسبب هذا أيضًا أنه جذب البرق ، على وشك مواجهة كارثة.
بعد فترة وجيزة ، اكتشف أن البرق كان غير طبيعي ، وأصدر أصوات بي با. ارتفعت السماء العاشرة الهادئة بشكل غير متوقع ، وأصبح البرق شرسًا ، واندفع بشدة.
الشخص الذي اتخذ إجراء خفيًا شعر على الفور بالقلق ، وأطلق وعاء الكنز ، ولم يجرؤ على الاقتراب أكثر من اللازم. إذا انتهى به الأمر إلى مواجهة المحنة السماوية التي تتناسب مع عالم زراعته ، فإن العواقب ستكون مروعة للغاية بحيث لا يمكن تخيلها.
زأر السلف القديم لعرق شجرة شيطان الدم الفضي ، وذعر على الفور. حسم هذا الشاب ووحشيته فاقت توقعاته ، في الواقع تجرأ على تحمل المحنة السماوية كما لو أنه لم يهتم بحياته.
“سلم سائل محنة البرق. إنه ينتمي إلى أبناء القديم الخالد! ” صرخ أحدهم ، وعيناه تحترقان من شغف.
في هذا العصر ، قوانين العالم لا تسمح بمثل هذا الشيء. بغض النظر عمن كان تلك المحنة الموجهة ، فإن البرق الذي تم إسقاطه سيكون شريرًا بشكل لا يضاهى ، متجاوزًا المحنة السماوية في الماضي.
لقد كان هذا هديرًا عظيمًا ، وقد حصل بالفعل على قدر كبير من الدعم من أشخاص مختلفين. لقد رغبوا في حياة جديدة ، وكانوا يرغبون في تحييد اللعنة ، بغض النظر عمن تسبب في ظهورها.
“أعتقد أنه في عالم التضحية المقدسة ، استقرت زراعتي بشكل كبير. يجب أن أكون قادرًا على البقاء على مستوى الحاكم السماوي لفترة طويلة جدًا وألا تسقط زراعتي فجأة. ”
“كنت أتساءل من كان. عرق شجرة شيطان الدم الفضي الشيطان ، أنتم جميعًا شيء حقًا! هل ترغب في الاستيلاء على سائل محنة البرق من هوانغ؟ ومع ذلك ، أريد حقًا معرفة ما إذا كان بإمكانكم جميعًا النجاح “.
“يي؟”
في هذه اللحظة ، تحدث السلف القديم لعرق الروح ذو الأذرع الثمانية . عندما بدا هذا الصوت ، اهتزت جميع الأطراف.
أثار هذا بطبيعة الحال ضجة ، مما جعل السكان الأصليين للقديم الخالد هائجون.
بعد فترة وجيزة ، فهم شي هاو أيضًا. منذ وقت ليس ببعيد ، عندما دخل اولئك الحكام السماويين الخمسة إلى المحنة السماوية لقتله ، كان هناك سيد طائفة تدخل ، وأوقف السلف القديم لعرق الروح من تقديم المساعدة. كان هذا الشخص بالتحديد.
لقد نال فوائد عظيمة في المحنة هذه المرة. لقد تقطع جسده وروحه البدائية باستمرار ، ثم تم تجميعهما معًا باستمرار ، وتكريرهما مئات المرات. صقل البرق جسده و روحه البدائية ، كانت هذه تقنية قديمة كانت مفيدة للغاية له.
“عرق شجرة شيطان الدم الفضي!” أصبحت عيون شي هاو أكثر برودة.
بعد فترة وجيزة ، فهم شي هاو أيضًا. منذ وقت ليس ببعيد ، عندما دخل اولئك الحكام السماويين الخمسة إلى المحنة السماوية لقتله ، كان هناك سيد طائفة تدخل ، وأوقف السلف القديم لعرق الروح من تقديم المساعدة. كان هذا الشخص بالتحديد.
“صديقي الصغير ، لديك الكثير من سائل محنة البرق ، ولست بحاجة إليه بنفسك ، فلماذا لا تقدمه لزملائك من المزارعين ، وتنقذنا من الكارثة؟ عندما يحين الوقت ، سيشعر الكثير من الناس بالامتنان تجاهك “. قال سلف عرق شيطان الدم الفضي.
هز صوت شي هاو السماء. كان هناك العديد من العشائر في القديم الخالد ، بالتأكيد لا تفتقر إلى الخبراء!
أظهر جسده الحقيقي. كان هذا شيخًا ، لكن عقله كان سليمًا وحيويًا. وخلفه كانت شجرة ضخمة فضية اللون وصلت إلى السماء ، وكان نورها يتألق وهو يتمايل.
وعاء الكنز هذا كان مصقولًا من عظم سماوي ذو خمسة ألوان ، يندفع من السحب المظلمة. كان هائلاً مثل الجبل ، يطلق بريقًا أضاء السماء.
“أنا أعرف بطبيعة الحال كيفية التعامل مع الأمور الخاصة بي. ليس عليك أن تزعج نفسك لمن أهديها له “. قال شي هاو بهدوء. لقد اتخذ سيد الطائفة هذا بالفعل إجراءات ضده عدة مرات.
“هل هذا صحيح؟ لقد فعلت كل ذلك ، لكنني لا أستطيع حتى أن أفعل هذا الشيء؟ ” كان صوت شي هاو باردًا كالثلج وهو يحدق في المسافة ، ويحدق في جميع المزارعين الذين أسرعوا. “بغض النظر عن هويته ، فإن أي شخص يريد موت هذا الشيء القديم هو صديقي. سأقدم سائل محنة البرق لعشيرتهم! ”
أولاً ، كانت جزيرة الروح ، كان يرغب في القبض عليه بالقوة. ثم ، أثناء الفوضى عندما دخل الحكام السماويين من العالم الخارجي ، كان قد مد يده في السابق لقتل شي هاو. الآن ، كان يتدخل في محنته. كيف يمكن لشي هاو أن يعامله بأي نوايا حسنة؟
كان وعاء الكنز هذا مذهلاً حقًا ، فقد كان من الممكن أن يجعل حتى الحكام السماويين يلهثون بإعجاب . ومع ذلك ، كان بسبب هذا أيضًا أنه جذب البرق ، على وشك مواجهة كارثة.
“الصديق الصغير ، يحتاج المرء إلى قلب طيب … لقد تحمل العديد من الطاويين عذاب لعنتهم ، هل ستشاهدهم وهم يعانون أثناء وجود مثل هذه الكمية الكبيرة من سائل محنة البرق معك ، ولا ترغب في إنقاذهم ؟ ” تنهد السلف القديم لعرق شجرة شيطان الدم الفضي.
كان هذا مثالًا نموذجيًا على قطف ثمار جهود الآخرين. بعد أن نجح شي هاو في اجتياز المحنة ، ورأى أخيرًا السائل السماوي ، حاول شخص ما الاستيلاء عليه بعيدًا.
“أيها الرجل العجوز ، أنت تعرف حقًا كيف تحافظ على العدالة ، باستخدام أشيائي لشراء خدمة ، وشدّ الجميع ، وحتى الآن تصنفني على أنني شخص ظ”الم. أجاب شي هاو ببرود.
تسربت الضباب الغامض ، وكلها تتجه في اتجاه معين. على الرغم من أنه لم يكن كثيرًا ، مجرد البداية ، إلا أنه لا يزال يشعر بالقلق. كانت أساليب هذا الشخص غير عادية!
ثم تابع قائلاً: “لن أحتفظ بسائل محنة البرق لنفسي ، وسأهديها جميعًا إلى السكان الأصليين. ومع ذلك ، لا يوجد بالتأكيد أي جزء لعرق شجرة شيطان الدم الفضي ، ولا حتى قطرة واحدة! ”
تحدث شي هاو بشكل مباشر للغاية ، وكشف عن ابتسامة باردة.
تحدث شي هاو بشكل مباشر للغاية ، وكشف عن ابتسامة باردة.
ونغ لونغ!
“صديقي الصغير ، قلبك بارد جدًا ، كيف يمكنك فعل هذا؟ إذا كنت حقًا خيرًا ، فعليك أن تقسم السائل الثمين بالتساوي ، وتهديه لجميع الطوائف المختلفة وليس فقط القليل الذي تختاره عرضًا “. قال السلف القديم لعرق شجرة شيطان الدم الفضي ، صوته بارد. ومع ذلك ، كان يشد في بعض الناس ، ويضع إسفينًا بين الآخرين.
من كان يتوقع أن ينهض هذا الشاب بهذه السرعة ، ولا يموت أبدًا طوال هذا الوقت ، ويستمر في المضي قدمًا ، وقد وصل بالفعل إلى عالم الملك السماوي في سن العشرين!
“إذا كنت تريد ذلك بشدة ، فسأقوم بتسليمه مباشرة إلى عشيرتك. أريد أن أرى ما إذا كنت لا تزال تريده! ” قال شي هاو. بدأ يتحرك عبر الفراغ ، ودخل بحر البرق ، وبالتالي اختفي.
“أسرع وتراجع!”
أرادت هذه العشيرة قتله عدة مرات ، وهذا الشيء القديم أكثر من ذلك ، على الرغم من هويته ، لم يؤذيه سرًا فحسب ، بل أصبح لديه الآن هذا النوع من المواقف ، ويرغب في الاستيلاء على كنوزه بقوة ، ويرغب في تحويل كل من سكان القديم ضده. كيف يمكن أن يسمح لهذه المسألة أن تنتهي هكذا؟
كان هذا شعورًا طوره شي هاو. كان يعتقد اعتقادًا راسخًا أن هذا كان اختراقًا لعالم التضحية المقدسة. عندما لا تتأرجح قوة المرء بين القوي والضعيف ، يصبح ملكًا بين الحكام السماويين مباشرة.
كان شي هاو حاسمًا للغاية ، فاندفع نحو الأرض القديمة لعرق شجرة شيطان الدم الفضي .
كان هذا شعورًا طوره شي هاو. كان يعتقد اعتقادًا راسخًا أن هذا كان اختراقًا لعالم التضحية المقدسة. عندما لا تتأرجح قوة المرء بين القوي والضعيف ، يصبح ملكًا بين الحكام السماويين مباشرة.
السماء العاشرة لم تختف بعد. تحرك عبر مساحة من الجبال. كان هذا المكان متألقًا بالضوء الفضي ، والإشعاع السماوي متعدد الألوان يندفع إلى السماء.
“العم العظيم ، إذا تكلمت أكثر من هراء ، فلن أتحدث إليك مرة أخرى!” كانت يوي تشان غاضبة حقًا. لقد احب هذا العم العظيم هوانغ كثيرًا.
امتدت أشجار الشيطان الفضي على مد البصر ، متجذرة في سلسلة الجبال ، وازدهر الجوهر الروحي بلا نهاية.
اخيراااااااااا المئوية العااااااشرة الألفية الاولى ?????????????? …….. ……… ………. …….. ………. …….. أزمة السائل الثمين
وبخلاف ذلك كانت هناك مساحات كبيرة من القصور والجزر المعلقة وغيرها. كان هذا مكانًا مهمًا لهذه العشيرة.
بعد فترة وجيزة ، فهم شي هاو أيضًا. منذ وقت ليس ببعيد ، عندما دخل اولئك الحكام السماويين الخمسة إلى المحنة السماوية لقتله ، كان هناك سيد طائفة تدخل ، وأوقف السلف القديم لعرق الروح من تقديم المساعدة. كان هذا الشخص بالتحديد.
“الشاب ، هل تجرؤ ؟!” طارده الكثير من الناس. كان السلف القديم لعرق شجرة شجرة الدم الفضي يعرف بطبيعة الحال ما كان سيفعله. أراد هذا الرفيق أن يمر بالمحنة السماوية مرة أخرى.
يمكن أن يشعر أنه أصبح أكثر قوة. تحركت فوقه ثلاث خيوط من الطاقة الخالدة. كان يرى بشكل غامض علامات تكاثف زهور داو العظيمة.
“لماذا لا أجرؤ؟” قال شي هاو ببرود.
في هذه اللحظة ، تحدث السلف القديم لعرق الروح ذو الأذرع الثمانية . عندما بدا هذا الصوت ، اهتزت جميع الأطراف.
كانت السماء العاشرة من صواعق البحر في الأصل هادئة للغاية ، ولكن في الوقت الحالي ، انطلق باتجاه عدد قليل من المخلوقات ، مما أدى على الفور إلى حدوث اضطراب. انسكب البرق الذي لا نهاية له ، متسللاً نحو الجبال والأنهار.
“لماذا لا أجرؤ؟” قال شي هاو ببرود.
“أسرع وتراجع!”
اتخذ شي هاو إجراءً ، حيث أغلق البركة الخالدة ، ولم يسمح للضباب بالخروج. كان هذا سائله الثمينة للغاية ، قطرة واحدة تكفي لجعل الحكام السماويين في القديم الخالد يستسلمون.
زأر السلف القديم لعرق شجرة شيطان الدم الفضي ، وذعر على الفور. حسم هذا الشاب ووحشيته فاقت توقعاته ، في الواقع تجرأ على تحمل المحنة السماوية كما لو أنه لم يهتم بحياته.
“أسرع وتراجع!”
في هذه الأثناء ، لم يجرؤ على الصعود ، لأنه بمجرد نزول المحنة السماوية حتى لو كان سيد الطائفة ، سيموت حتمًا. قوة اللعنة في هذا النوع من المحنة السماوية يتدمر جسده وروحه.
نشأ هوانغ في عصر واحد ، يطل على السماء من فوق والأرض تحته. لقد صاغ طريقه الخاص ، فقط مذهل للغاية.
“الشاب ، إذا كنت تجرؤ على القيام بذلك ، فلن يكون هناك مكان في السموات التسع والأرض العاشرة يسمح بوجودك!” زأر السلف القديم لعرق شجرة شيطان الدم الفضي بغضب.
تحدث شي هاو بشكل مباشر للغاية ، وكشف عن ابتسامة باردة.
“هل هذا صحيح؟ لقد فعلت كل ذلك ، لكنني لا أستطيع حتى أن أفعل هذا الشيء؟ ” كان صوت شي هاو باردًا كالثلج وهو يحدق في المسافة ، ويحدق في جميع المزارعين الذين أسرعوا. “بغض النظر عن هويته ، فإن أي شخص يريد موت هذا الشيء القديم هو صديقي. سأقدم سائل محنة البرق لعشيرتهم! ”
أما بالنسبة لعرق الروح ذو الأذرع الثمانية وغيرهم ، فقد كانوا أكثر صدمة وغضبًا. لقد قاموا بحماية شي هاو ، ومع ذلك تجرأ شخص ما على الوقوف في الطريق والاستيلاء على السائل السماوي ، والتدخل بقوة وإدخال أيديهم فيه. كيف يمكنهم قبول ذلك؟
هز صوت شي هاو السماء. كان هناك العديد من العشائر في القديم الخالد ، بالتأكيد لا تفتقر إلى الخبراء!
زأر السلف القديم لعرق شجرة شيطان الدم الفضي ، وذعر على الفور. حسم هذا الشاب ووحشيته فاقت توقعاته ، في الواقع تجرأ على تحمل المحنة السماوية كما لو أنه لم يهتم بحياته.
