معركة سادة الطوائف
معركة سادة الطوائف
حرك الوجود الخالد جسده بشراسة ، حيث غطى الجسم بالكامل بكثافة بالرموز ، وأطلق ضوءًا ذهبيًا ، كاسحًا في كل الاتجاهات.
طفل كون بينغ !
كان هذا “عالم السيف” ، ذروة السيف داو. أنتجت عالما ، شكل الأرض السماوية لقمع وقتل العدو.
كانت هذه الكلمات الثلاث ثقيلة مثل الجبل ، مما تسبب في إثارة موجات كبيرة في قلوب الجميع. كان هذا فقط صادمًا للغاية!
في يده امسك بالسيف السماوية. كانت شخصيته غير واضحة ، غامضة للغاية ، وكأنه غير موجود في العالم. لم يجرؤ أحد على النظر إلى هذا الشخص باستخفاف ، لأنه كان أخطر زعيم قاتل في العالم الحالي.
في الواقع طفل كون بينغ! ترك هذا كل الخبراء في حالة ذهول.
أطلقت عيون شيخ بوابة كون فجأة شعاعين مروعين من ضوء الرمز ، مما أدى إلى تمزيق الفراغ ، ودفع الفراغ بين حاجب سيد الطائفة!
حتى شي هاو كان مذهولا. على الرغم من أن لديه شكوكه ، عندما حصل على التأكيد ، كان لا يزال مذهولًا بعض الشيء. كانت أصول الوجود الخالد عظيمة جدًا!
كان إلى الحد الذي تكهن فيه البعض أنه كان تجسيدًا لكائن قاتل في العصر العظيم الأخير ، فرد لم يتراجع طوال هذا الوقت.
لا عجب أنه كانت هناك شائعات بأنه ولد من بيضة ، وأنه عندما كان لا يزال داخل البيضة ، كانت لا يزال محاصر في الفوضى البدائية ، ولم يظهر إلا بعد مليون عام. كان كل ذلك من أجل الانغماس في الطاقة الوليدة العظيمة وقوانينها الفطرية.
من يستطيع القيام بمثل هذه المهمة العظيمة ، باستخدام مليون سنة فقط لإنشاء سليل واحد؟ لقد كان شيئًا لا يفعله سوى كون بينج أو العنقاء الخالد أو أحد الخبراء العشرة الأشرار الذين لا مثيل لهم.
من يستطيع القيام بمثل هذه المهمة العظيمة ، باستخدام مليون سنة فقط لإنشاء سليل واحد؟ لقد كان شيئًا لا يفعله سوى كون بينج أو العنقاء الخالد أو أحد الخبراء العشرة الأشرار الذين لا مثيل لهم.
هذا الشكل الذهبي الذي يبلغ طوله عشرة آلاف تشانغ مزق وحيد القرن الجبلي الهائل ، وجعل هذا المشهد العديد من الخبراء يرتعدون خوفًا.
“طفل كو بينغ ، لقد تم قمعك في المعركة في ذلك الوقت ، ومع ذلك لم تتعلم . هل ستعود لتحريض المزيد من المتاعب؟ سيكون من الصعب عليك الهروب من المعاناة والهزيمة! ” احدهم قال.
“عم الأسلاف ، لا تقلق ، أنا هنا أيضًا!”
بدا العالم وكأنه أصبح مظلمًا ومضطهدًا للغاية ، ومع ذلك بدا الجو حارًا أيضًا.
هذا العالم أحاط الخصم. تحركت طاقة السيف في الداخل ، وتهز كل الجوانب ، وكلهم يتجهون نحو الوجود الخالد.
كانت هذه شمس سوداء كبيرة ، ضخمة ، سوداء حالكة ، وتمتلك نوعًا من مص الروح ، وقوة شرسة تقطع الروح . انطلقت منه ألسنة اللهب.
في نفس الوقت ، واجه تنين الفيضان الذي انقض عليه. كان هذا بالتحديد سيد بوابة شبح التنين ، حيث اصطدم به. على الرغم من أن جسده عانى من هجمات الآخرين ، ونزف الدماء ، مزقت إحدى يديه جزءًا كبيرًا من لحم تنين الفيضان ، ومزقته مع مقايسه ، والدم يقطر في كل مكان.
داخل تلك الشمس العظيمة جلس شخص أسود اللون ، وانطلقت طاقة القتل المتدفقة إلى الخارج!
لقد كان سيد حديقة عباد الشمس الشيطانية ، والبعض يسميه سيد الشيطان!
حتى مع التشكيلات العظيمة التي تغلق هذا المكان ، والنصوص العظمية في كل مكان ، لا يزالون عاجزين عن إيقاف هذه التقلبات المرعبة.
كان هذا مخلوقًا هائلاً للغاية ، وسمعته مع مزارعي نظام النباتات كانت كبيرة جدًا. لقد كان يرهب المقاطعات الثلاثة آلاف في العوالم العليا من الماضي حتى الآن ، وشهد معارك لا نهاية لها دون أن يموت.
هونغ!
تحركت عربة حربية تحمل طاقة قديمة ومقفرة ، ووصلت نية القتل السماء . كان سيد البلد السماوي يقدم أيضًا عرضًا قويًا ، قائلاً ، “حتى لو كان كون بينج الحقيقي هو الذي بعث ، فماذا في ذلك؟!”
حتى مع التشكيلات العظيمة التي تغلق هذا المكان ، والنصوص العظمية في كل مكان ، لا يزالون عاجزين عن إيقاف هذه التقلبات المرعبة.
في يده امسك بالسيف السماوية. كانت شخصيته غير واضحة ، غامضة للغاية ، وكأنه غير موجود في العالم. لم يجرؤ أحد على النظر إلى هذا الشخص باستخفاف ، لأنه كان أخطر زعيم قاتل في العالم الحالي.
تمزق وحيد القرن الأبيض ذو الجلد السميك ذو القوة الدفاعية المذهلة ، تقنية ثمينة مروعة ، فجأة مثل هذا. تركت الجميع مذهولين.
كان إلى الحد الذي تكهن فيه البعض أنه كان تجسيدًا لكائن قاتل في العصر العظيم الأخير ، فرد لم يتراجع طوال هذا الوقت.
كانت هذه الكلمات الثلاث ثقيلة مثل الجبل ، مما تسبب في إثارة موجات كبيرة في قلوب الجميع. كان هذا فقط صادمًا للغاية!
كان ذلك لأنه في المعركة القديمة ، كان هناك شخص ما رآه يموت بأعينه ، ولكن لسبب ما ، ظهر مرة أخرى في العالم ، وطاقته القاتلة لا تتبدد.
عندما سمع شي هاو هذا ، اهتز عقله ، ووجد صعوبة في التزام الهدوء. حدثت أشياء كثيرة في ذلك الوقت ، ولم يعرف سوى عدد قليل من كبار السن الذين عانوا الأمر شخصيًا التفاصيل الداخلية.
“هيه …” ضحك الوجود الخالد. بقليل من الخصوصية ، والبرودة ، والسخرية ، قال ، “إذا كان كون بنغ في هذا العالم ، فهل يجرؤ أي منكم على القدوم؟”
كان هذا لورد بوابة شبح التنين . كان جسد نائب لورد بوابة شبح التنين قد تمزق في السابق ، لذلك جاء شخصيًا.
“هههه …” زأر أحدهم ضاحكًا. كانت هالة لورد وادي السيف منقطعة النظير. قال وهو يحمل سيفًا ، “لقد مات كون بينغ ، فما الفائدة من قول كل هذا؟ مهما كان مجيدًا ، فهو لا يزال شيئًا من الماضي “.
حتى مع التشكيلات العظيمة التي تغلق هذا المكان ، والنصوص العظمية في كل مكان ، لا يزالون عاجزين عن إيقاف هذه التقلبات المرعبة.
اندفعت موجة من ضوء السيف السماوي الصادم إلى السماء ، ومزقت الغيوم ، وقطعت السماوات. كان هذا تجسيدًا لداو السيف الذي لا مثيل له ، وقد يقوم لورد وادي السيف بقمع جميع الاتجاهات.
بدا العالم وكأنه أصبح مظلمًا ومضطهدًا للغاية ، ومع ذلك بدا الجو حارًا أيضًا.
“أنت تبالغ في كون بينغ كثيرا. في الماضي ، لم يكن الأمر كما لو لم يره أحد من قبل. كان هناك بعض الذين شاركوا في تلك المعركة! ” قال أحدهم ببرود.
في يده امسك بالسيف السماوية. كانت شخصيته غير واضحة ، غامضة للغاية ، وكأنه غير موجود في العالم. لم يجرؤ أحد على النظر إلى هذا الشخص باستخفاف ، لأنه كان أخطر زعيم قاتل في العالم الحالي.
تحرك تنين في السماء. كان ضخمة للغاية ، كل مقياس بطول عدة تشانغ ، عيون مثل برك الدم ، والجسم مثل سلسلة من التلال الجبلية ، كان يحمل الغيوم والضوء الدموي ، ويمتلك طاقة قاسية أثناء مروره.
في السماء ، وميض بريق ذهبي ، وظهرت كرمة ذهبية قديمة ، متعرجة ، واتجهت نحو الوجود الخالد. كان هذا هو سيد معبد كرمة حاكم الشمس ، وهو كرمة قديمة.
كان هذا لورد بوابة شبح التنين . كان جسد نائب لورد بوابة شبح التنين قد تمزق في السابق ، لذلك جاء شخصيًا.
بدا هذا النسيم البارد كما لو أن الرعد انفجر ، مما أدى إلى انقسام السماء. تغيرت تعبيرات العديد من المزارعين.
شيخ بوابة كون ، الذي كان الجسد الثاني للوجود الخالد ، الآن ترك ابتسامته ، وأصبح جادًا بشكل لا يصدق. “حتى أنتم جميعًا تعتقدون أنه يمكنك قتل كون بينغ؟ إن لم يكن لهذين المخلوقين اللذين شاركا ! ”
بدا هذا النسيم البارد كما لو أن الرعد انفجر ، مما أدى إلى انقسام السماء. تغيرت تعبيرات العديد من المزارعين.
على الجانب الآخر ، كانت القوة السماوية لشيخ بوابة كون لا مثيل لها. على الرغم من أن جسده بالكامل كان مغطى بالدماء ، إلا أنه ما زال يندفع بالقتل نحو الحشد ، ولم ينهار.
ما نوع الأسرار التي كانت موجودة في المعركة في ذلك الوقت؟
معركة سادة الطوائف
كان هناك الكثير من ألغاز الماضي ، والكثير من الناس لا يعرفون عنها على الإطلاق. لقد تم تغطية الحقيقة منذ فترة طويلة.
هذا العالم أحاط الخصم. تحركت طاقة السيف في الداخل ، وتهز كل الجوانب ، وكلهم يتجهون نحو الوجود الخالد.
“لولا هذين المخلوقين المشلولين اللذين نجا من وراء ظهرك ، فكيف يجرؤ أي منكم على إثارة كارثة وفوضى كبيرة في الحدود المقفرة ؟!” صرخ شيخ بوابة كون .
ومع ذلك ، خلال هذه العملية ، سقط عدد قليل من هجمات أسياد الطوائف على جسد الوجود الخالد ، مما جعله مترنحًا ، وكاد جسده ينفجر.
عندما سمع شي هاو هذا ، اهتز عقله ، ووجد صعوبة في التزام الهدوء. حدثت أشياء كثيرة في ذلك الوقت ، ولم يعرف سوى عدد قليل من كبار السن الذين عانوا الأمر شخصيًا التفاصيل الداخلية.
على سبيل المثال ، الآن فقط ، لو كان الآخرون هم الذين اجتاحتهم الهجمات المشتركة لعدد قليل من أسياد الطوائف ، لكانوا قد ماتوا على الفور. ومع ذلك ، فإن الوجود الخالد ، على الرغم من إصابته الخطيرة ، لم يمت ، وتماثل للشفاء بسرعة.
في هذه الأثناء ، يبدو أن هذا مرتبط بمجد وخزي سلالة الخاطئ!
على الجانب الآخر ، كانت القوة السماوية لشيخ بوابة كون لا مثيل لها. على الرغم من أن جسده بالكامل كان مغطى بالدماء ، إلا أنه ما زال يندفع بالقتل نحو الحشد ، ولم ينهار.
“هاها … تفكر كثيرًا. إذا كان هناك حقًا هذا النوع من المخلوقات التي لا مثيل لها ، وقمعك بتلويح يد ، فهل تجرؤ على القدوم الآن؟ ” ضحك لورد وادي السيف بصوت عالٍ.
من يستطيع القيام بمثل هذه المهمة العظيمة ، باستخدام مليون سنة فقط لإنشاء سليل واحد؟ لقد كان شيئًا لا يفعله سوى كون بينج أو العنقاء الخالد أو أحد الخبراء العشرة الأشرار الذين لا مثيل لهم.
“ما الفائدة من التحدث كثيرًا؟ فقط قمع وقتل بشكل مباشر “. تكلم سيد البلد السماوي. تحركت عربة الحرب ، واظهرت قدرة سماوية عظيمة. ضباب دموي أحاط بهذا المكان. تكشفت معركة كبيرة.
ومع ذلك ، خلال هذه العملية ، سقط عدد قليل من هجمات أسياد الطوائف على جسد الوجود الخالد ، مما جعله مترنحًا ، وكاد جسده ينفجر.
هونغ!
دونغ!
اصطدمت تلك العربة الحربية مثل فرن مصقول من نجم. كان هائلاً بشكل لا يضاهى حيث انهار إلى أسفل.
كانت هذه هي الكارثة المميتة التي أحدثتها خلال حروبها الماضية ، وعاودت الظهور الآن. تعوي مخلوقات لا نهاية لها في حزن ، وتجمع استياءها على عربة الحرب هذه ، وتدفعها ، وعملت كعبيد لها.
كانت حمراء قرمزية بالكامل ، وباردة معدنية خفيفة ، وتحمل ندبات نصل وثقوب سيف. كانت هذه هي الآثار التي تركت بعد سنوات لا نهاية لها من المعارك. كان قد سحق الأقمار في السابق ، ودمر الشموس ، وسافر عبر السماء المرصعة بالنجوم.
“هيه …” ضحك الوجود الخالد. بقليل من الخصوصية ، والبرودة ، والسخرية ، قال ، “إذا كان كون بنغ في هذا العالم ، فهل يجرؤ أي منكم على القدوم؟”
دانغ!
بدا العالم وكأنه أصبح مظلمًا ومضطهدًا للغاية ، ومع ذلك بدا الجو حارًا أيضًا.
اتخذ الوجود الخالد اجراء. تحركت الأجنحة الذهبية خلفه ، وتحركت الرياح السماوية. طار جزء من شفرات الضوء ، كلهم قاموا باختراق تلك العربة الحربية القديمة.
تحركت شمس سوداء هائلة ، وضوء متعدد الألوان . تحول سيد حديقة عباد الشمس الشيطانية إلى داوي برداء أسود ، داعمًا الشمس السوداء ، وضربها . اشتعلت النيران أثناء محاولتها قتل طفل كون بينج.
هونغ!
تحركت عربة حربية تحمل طاقة قديمة ومقفرة ، ووصلت نية القتل السماء . كان سيد البلد السماوي يقدم أيضًا عرضًا قويًا ، قائلاً ، “حتى لو كان كون بينج الحقيقي هو الذي بعث ، فماذا في ذلك؟!”
أضاءت عربة الحرب ، وصدر عنها طاقة قاتلة . ظهر بحر من الدم في محيطه ، بقايا هياكل عظمية مثل الجبال ، المشهد بائس للغاية.
“قتل!”
كانت هذه هي الكارثة المميتة التي أحدثتها خلال حروبها الماضية ، وعاودت الظهور الآن. تعوي مخلوقات لا نهاية لها في حزن ، وتجمع استياءها على عربة الحرب هذه ، وتدفعها ، وعملت كعبيد لها.
على سبيل المثال ، الآن فقط ، لو كان الآخرون هم الذين اجتاحتهم الهجمات المشتركة لعدد قليل من أسياد الطوائف ، لكانوا قد ماتوا على الفور. ومع ذلك ، فإن الوجود الخالد ، على الرغم من إصابته الخطيرة ، لم يمت ، وتماثل للشفاء بسرعة.
“قتل!”
“خالد ، اقبل الموت!”
كان جسد لورد البلد السماوي غير واضح ، لكنه لم يختف ، وبدلاً من ذلك أطلق ضربة قوية للأمام. اندفع سيف القتل الملون بالدماء ، وينهمر مثل النهر السماوي ، عظيمًا ومهيبًا.
ما نوع الأسرار التي كانت موجودة في المعركة في ذلك الوقت؟
لم يهاجم من الظلام ، لأنه لم تكن هناك حاجة الآن على الإطلاق. مع وجود الكثير من الناس هنا ، كل واحد يستخدم قدرة سماوية عظيمة كان كافياً لوضع الطرف الآخر في موقف خطير.
حتى شي هاو كان مذهولا. على الرغم من أن لديه شكوكه ، عندما حصل على التأكيد ، كان لا يزال مذهولًا بعض الشيء. كانت أصول الوجود الخالد عظيمة جدًا!
من المؤكد ، بعد صوت تشيانغ ، تحرك لورد وادي السيف أيضًا ، بالمثل بالسيف ، وقطع السماوات التسع. سقط جزء من السماء والأرض .
كان هذا مخلوقًا هائلاً للغاية ، وسمعته مع مزارعي نظام النباتات كانت كبيرة جدًا. لقد كان يرهب المقاطعات الثلاثة آلاف في العوالم العليا من الماضي حتى الآن ، وشهد معارك لا نهاية لها دون أن يموت.
كان هذا النوع من المشاهد مرعبًا. كان يلوح بالسيف بذراع واحدة ، كما لو كان بإمكانه اختراق السموات التسع ، مما يجعل جزءًا من السماء يسقط ويشكل عالم ، ويقمع الوجود الخالد .
“لا عجب أنه يجرؤ على التصرف بجنون. لقد زرع هذا النوع من التقنيات السرية للغاية! ” أصبحت تعابير بعض وجوه أسياد الطائفة غير سارة ، وفي الوقت نفسه ، أصبحت أعينهم متألقة ، ورغبوا بتلك التقنية الثمينة.
كان هذا “عالم السيف” ، ذروة السيف داو. أنتجت عالما ، شكل الأرض السماوية لقمع وقتل العدو.
كان هناك الكثير من العمالقة. سيد البلد السماوي ، سيد وادي السيف ، أطلق كلاهما إشعاع سيف استثنائي ، مما تسبب في خروج قدر كبير من الدم من جسد الوجود الخالد ، والدم يتدفق عالياً في الهواء.
هذا العالم أحاط الخصم. تحركت طاقة السيف في الداخل ، وتهز كل الجوانب ، وكلهم يتجهون نحو الوجود الخالد.
أضاءت عربة الحرب ، وصدر عنها طاقة قاتلة . ظهر بحر من الدم في محيطه ، بقايا هياكل عظمية مثل الجبال ، المشهد بائس للغاية.
هوى!
بدا العالم وكأنه أصبح مظلمًا ومضطهدًا للغاية ، ومع ذلك بدا الجو حارًا أيضًا.
أطلق الوجود الخالد زئيرًا عظيمًا ، وانفجر الريش الذهبي على جسده بالكامل. على أجنحته السماوية ، طارت سيوف سماوية ذهبية لا نهاية لها ، متجهة نحو كل الاتجاهات. رن أصوات كينغ تشيانغ ، الإشعاع الذهبي يملأ كل شبر من الفضاء.
“ما الفائدة من التحدث كثيرًا؟ فقط قمع وقتل بشكل مباشر “. تكلم سيد البلد السماوي. تحركت عربة الحرب ، واظهرت قدرة سماوية عظيمة. ضباب دموي أحاط بهذا المكان. تكشفت معركة كبيرة.
في تلك اللحظة ، أصبح العالم لامعًا.
دانغ!
وهكذا حارب الوجود الخالد واثنان من الخبراء العظماء بضراوة وتقلبات مرعبة صدمت الأرض بأكملها.
حتى مع التشكيلات العظيمة التي تغلق هذا المكان ، والنصوص العظمية في كل مكان ، لا يزالون عاجزين عن إيقاف هذه التقلبات المرعبة.
في هذه اللحظة ، حتى تلك الشمس السماوية كانت تتأرجح ، والنجوم على وشك السقوط.
“قتل!”
“ما الذي ما زلتم تنتظرونه؟ انهوا المعركة بسرعة! ” صاح سيد بوابة شبح التنين . تألق جسد التنين الهائل ، والمقاييس تتحرك ، والفوضى البدائية تتصاعد. فتح فمه ، بصق حبة التنين التي تحولت إلى قطعة سحرية ثمينة ، وهاجمت الوجود الخالد.
دانغ!
“بغض النظر عمن يأتي ، لا يزالون غير قادرين على تغيير الوضع!” صرخ سيد البلد السماوي.
تحرك شيخ بوابة كون ، ملوحًا بقبضته ، وعرض ألغاز كون بينغ العميقة. تحطمت قبضة على حبة التنين ، مما جعل هذا المكان ينقسم ، وتحولت الجبال والوديان إلى مسحوق.
“ما الفائدة من التحدث كثيرًا؟ فقط قمع وقتل بشكل مباشر “. تكلم سيد البلد السماوي. تحركت عربة الحرب ، واظهرت قدرة سماوية عظيمة. ضباب دموي أحاط بهذا المكان. تكشفت معركة كبيرة.
حتى مع التشكيلات العظيمة التي تغلق هذا المكان ، والنصوص العظمية في كل مكان ، لا يزالون عاجزين عن إيقاف هذه التقلبات المرعبة.
كان هذا مخلوقًا هائلاً للغاية ، وسمعته مع مزارعي نظام النباتات كانت كبيرة جدًا. لقد كان يرهب المقاطعات الثلاثة آلاف في العوالم العليا من الماضي حتى الآن ، وشهد معارك لا نهاية لها دون أن يموت.
“قتل!”
كانت هذه هي الكارثة المميتة التي أحدثتها خلال حروبها الماضية ، وعاودت الظهور الآن. تعوي مخلوقات لا نهاية لها في حزن ، وتجمع استياءها على عربة الحرب هذه ، وتدفعها ، وعملت كعبيد لها.
في السماء ، وميض بريق ذهبي ، وظهرت كرمة ذهبية قديمة ، متعرجة ، واتجهت نحو الوجود الخالد. كان هذا هو سيد معبد كرمة حاكم الشمس ، وهو كرمة قديمة.
كان إلى الحد الذي تكهن فيه البعض أنه كان تجسيدًا لكائن قاتل في العصر العظيم الأخير ، فرد لم يتراجع طوال هذا الوقت.
هونغ!
حتى شي هاو كان مذهولا. على الرغم من أن لديه شكوكه ، عندما حصل على التأكيد ، كان لا يزال مذهولًا بعض الشيء. كانت أصول الوجود الخالد عظيمة جدًا!
تحركت شمس سوداء هائلة ، وضوء متعدد الألوان . تحول سيد حديقة عباد الشمس الشيطانية إلى داوي برداء أسود ، داعمًا الشمس السوداء ، وضربها . اشتعلت النيران أثناء محاولتها قتل طفل كون بينج.
في السماء ، وميض بريق ذهبي ، وظهرت كرمة ذهبية قديمة ، متعرجة ، واتجهت نحو الوجود الخالد. كان هذا هو سيد معبد كرمة حاكم الشمس ، وهو كرمة قديمة.
بعد ذلك ، تحرك خبير وادي لوفو الحقيقي ، لورد العالم السفلي وآخرون. في هذه اللحظة ، فاضت الطاقة القاتلة ، وهزت الماضي والحاضر.
في هذه الأثناء ، يبدو أن هذا مرتبط بمجد وخزي سلالة الخاطئ!
تحركت مجموعة من الناس ، حتى أولئك الأقوياء مثل الوجود الخالد ، كان عليهم أن يتجنبوا هذه الهجمات ، وليسوا على استعداد لأن يكونوا محاصرين ومهاجمين ، وإلا فسيكون في وضع رهيب.
داخل تلك الشمس العظيمة جلس شخص أسود اللون ، وانطلقت طاقة القتل المتدفقة إلى الخارج!
“هاها … خالد ، ما زلت تريد الهرب؟ حتى أن الجسد الثاني ظهر ، لذا اليوم يمكنك أن تموت. لا داعي للقلق بشأن عدم موتك مرة أخرى! ” ضحك أحدهم بصوت عالٍ.
أطلق الوجود الخالد صيحة جليدية. اتفخت ذراعيه ، ورفع وحيد القرن الأبيض الجبلي بالقوة ، ثم بذل القوة ، فمزقه ، والدم ينهمر عليه بجنون.
اتخذ العمالقة من جميع الجهات إجراءات ، وعملوا معًا لإغلاق هذا المكان.
كان جسد لورد البلد السماوي غير واضح ، لكنه لم يختف ، وبدلاً من ذلك أطلق ضربة قوية للأمام. اندفع سيف القتل الملون بالدماء ، وينهمر مثل النهر السماوي ، عظيمًا ومهيبًا.
“قتل!”
اندفعت موجة من ضوء السيف السماوي الصادم إلى السماء ، ومزقت الغيوم ، وقطعت السماوات. كان هذا تجسيدًا لداو السيف الذي لا مثيل له ، وقد يقوم لورد وادي السيف بقمع جميع الاتجاهات.
أطلق الوجود الخالد هدير عظيم. كان جسده طويل القامة مثل السماء ، الجسد الذهبي ذو العشرة آلاف تشانغ شاهق في السحب. عندما زأر هكذا ، ضرب حتى القمر في السماء من فوق حتى تمايل ، وكاد يسقط.
في هذه اللحظة ، حتى تلك الشمس السماوية كانت تتأرجح ، والنجوم على وشك السقوط.
آو …
كان هذا لورد بوابة شبح التنين . كان جسد نائب لورد بوابة شبح التنين قد تمزق في السابق ، لذلك جاء شخصيًا.
ظهر نمر فضي عملاق ، يندفع على الوجود الخالد. حتى قبل وصول المخلب الكبير ، مزقت الرياح العاتية بالفعل سلسلة من التلال الجبلية ، واندفعت التراب والحجارة في كل مكان.
كانت هذه الكلمات الثلاث ثقيلة مثل الجبل ، مما تسبب في إثارة موجات كبيرة في قلوب الجميع. كان هذا فقط صادمًا للغاية!
بو!
كانت هذه شمس سوداء كبيرة ، ضخمة ، سوداء حالكة ، وتمتلك نوعًا من مص الروح ، وقوة شرسة تقطع الروح . انطلقت منه ألسنة اللهب.
استدار الوجود الخالد بغضب ، ورفرف أجنحة كون بينج خلفه ، لتظهر مساحة من الريش الذهبي. كلهم انطلقوا على هذا النمر الفضي الضخم. طار الدم في كل الاتجاهات ، جسد النمر الأبيض طار إلى الخلف.
”ان؟ تقنية التدمير الخالد التسعة! ” صرخ أحدهم.
“خالد ، اقبل الموت!”
كانت تقنية التدمير الخالد التسعة هي قدرة سماوية قديمة خلفتها الحقبة العظيمة الأخيرة ، وهي الميراث القادر على منع المرء من السقوط في كارثة ، وتحييد الموت ومنح الحياة.
كان هناك الكثير من العمالقة. سيد البلد السماوي ، سيد وادي السيف ، أطلق كلاهما إشعاع سيف استثنائي ، مما تسبب في خروج قدر كبير من الدم من جسد الوجود الخالد ، والدم يتدفق عالياً في الهواء.
دونغ!
حرك الوجود الخالد جسده بشراسة ، حيث غطى الجسم بالكامل بكثافة بالرموز ، وأطلق ضوءًا ذهبيًا ، كاسحًا في كل الاتجاهات.
“هل هذا صحيح؟” قال أحدهم بهدوء ، الصوت ليس عالياً ، لكنه اهتز من جميع الجوانب. في السماء ، كانت أغصان الصفصاف الذهبية تطفو الواحدة تلو الأخرى.
في نفس الوقت ، واجه تنين الفيضان الذي انقض عليه. كان هذا بالتحديد سيد بوابة شبح التنين ، حيث اصطدم به. على الرغم من أن جسده عانى من هجمات الآخرين ، ونزف الدماء ، مزقت إحدى يديه جزءًا كبيرًا من لحم تنين الفيضان ، ومزقته مع مقايسه ، والدم يقطر في كل مكان.
تحركت عربة حربية تحمل طاقة قديمة ومقفرة ، ووصلت نية القتل السماء . كان سيد البلد السماوي يقدم أيضًا عرضًا قويًا ، قائلاً ، “حتى لو كان كون بينج الحقيقي هو الذي بعث ، فماذا في ذلك؟!”
في الوقت نفسه ، نزل نهر دموي من السماء ، وصبغ الأرض العظيمة بالأسفل باللون الأحمر.
أطلقت عيون شيخ بوابة كون فجأة شعاعين مروعين من ضوء الرمز ، مما أدى إلى تمزيق الفراغ ، ودفع الفراغ بين حاجب سيد الطائفة!
“اقتله! اليوم هو أفضل فرصة! ” صاح وحيد القرن الأبيض. لم يكن هناك أفراد ضعفاء هنا ، فجميع الشخصيات سيد الطائفة ترتفع وتحيط بالوجود الخالد. قد لا يكون قادرًا على العيش من خلال هذا.
ما نوع الأسرار التي كانت موجودة في المعركة في ذلك الوقت؟
هوى!
طفل كون بينغ !
انطلق الوجود الخالد ، وكشف عن جسده الذهبي الهائل ، متقدمًا إلى الأمام مثل إله شيطاني ، وأطلق مذبحة دموية ، وسحق وحيد القرن الأبيض مباشرة.
اندفعت موجة من ضوء السيف السماوي الصادم إلى السماء ، ومزقت الغيوم ، وقطعت السماوات. كان هذا تجسيدًا لداو السيف الذي لا مثيل له ، وقد يقوم لورد وادي السيف بقمع جميع الاتجاهات.
دونغ!
تمايل السماء والأرض ، كانت القوة الدفاعية لوحيد القرن الأبيض غير عادية. عندما تم ضربه ، بدا الأمر كما لو أن الطبلة قد ضربت ، وأصوات الدونغ دونغ يتردد صداها إلى الخارج ، ولكن من الصعب اختراقها.
تمايل السماء والأرض ، كانت القوة الدفاعية لوحيد القرن الأبيض غير عادية. عندما تم ضربه ، بدا الأمر كما لو أن الطبلة قد ضربت ، وأصوات الدونغ دونغ يتردد صداها إلى الخارج ، ولكن من الصعب اختراقها.
في هذه الأثناء ، كان قرنه حادًا بشكل لا يصدق ، يخترق الفراغ ، يندفع نحو صدر الوجود الخالد ، على وشك اختراقه.
“قتل!”
“قتل!”
شيخ بوابة كون ، الذي كان الجسد الثاني للوجود الخالد ، الآن ترك ابتسامته ، وأصبح جادًا بشكل لا يصدق. “حتى أنتم جميعًا تعتقدون أنه يمكنك قتل كون بينغ؟ إن لم يكن لهذين المخلوقين اللذين شاركا ! ”
أطلق الوجود الخالد صيحة جليدية. اتفخت ذراعيه ، ورفع وحيد القرن الأبيض الجبلي بالقوة ، ثم بذل القوة ، فمزقه ، والدم ينهمر عليه بجنون.
أطلق الوجود الخالد هدير عظيم. كان جسده طويل القامة مثل السماء ، الجسد الذهبي ذو العشرة آلاف تشانغ شاهق في السحب. عندما زأر هكذا ، ضرب حتى القمر في السماء من فوق حتى تمايل ، وكاد يسقط.
تمزق وحيد القرن الأبيض ذو الجلد السميك ذو القوة الدفاعية المذهلة ، تقنية ثمينة مروعة ، فجأة مثل هذا. تركت الجميع مذهولين.
“اقتله! اليوم هو أفضل فرصة! ” صاح وحيد القرن الأبيض. لم يكن هناك أفراد ضعفاء هنا ، فجميع الشخصيات سيد الطائفة ترتفع وتحيط بالوجود الخالد. قد لا يكون قادرًا على العيش من خلال هذا.
هذا الشكل الذهبي الذي يبلغ طوله عشرة آلاف تشانغ مزق وحيد القرن الجبلي الهائل ، وجعل هذا المشهد العديد من الخبراء يرتعدون خوفًا.
اندفعت موجة من ضوء السيف السماوي الصادم إلى السماء ، ومزقت الغيوم ، وقطعت السماوات. كان هذا تجسيدًا لداو السيف الذي لا مثيل له ، وقد يقوم لورد وادي السيف بقمع جميع الاتجاهات.
ومع ذلك ، خلال هذه العملية ، سقط عدد قليل من هجمات أسياد الطوائف على جسد الوجود الخالد ، مما جعله مترنحًا ، وكاد جسده ينفجر.
كان إلى الحد الذي تكهن فيه البعض أنه كان تجسيدًا لكائن قاتل في العصر العظيم الأخير ، فرد لم يتراجع طوال هذا الوقت.
”ان؟ تقنية التدمير الخالد التسعة! ” صرخ أحدهم.
اتخذ الوجود الخالد اجراء. تحركت الأجنحة الذهبية خلفه ، وتحركت الرياح السماوية. طار جزء من شفرات الضوء ، كلهم قاموا باختراق تلك العربة الحربية القديمة.
“لا عجب أنه يجرؤ على التصرف بجنون. لقد زرع هذا النوع من التقنيات السرية للغاية! ” أصبحت تعابير بعض وجوه أسياد الطائفة غير سارة ، وفي الوقت نفسه ، أصبحت أعينهم متألقة ، ورغبوا بتلك التقنية الثمينة.
أطلق الوجود الخالد هدير عظيم. كان جسده طويل القامة مثل السماء ، الجسد الذهبي ذو العشرة آلاف تشانغ شاهق في السحب. عندما زأر هكذا ، ضرب حتى القمر في السماء من فوق حتى تمايل ، وكاد يسقط.
كانت تقنية التدمير الخالد التسعة هي قدرة سماوية قديمة خلفتها الحقبة العظيمة الأخيرة ، وهي الميراث القادر على منع المرء من السقوط في كارثة ، وتحييد الموت ومنح الحياة.
“عم الأسلاف ، لا تقلق ، أنا هنا أيضًا!”
على سبيل المثال ، الآن فقط ، لو كان الآخرون هم الذين اجتاحتهم الهجمات المشتركة لعدد قليل من أسياد الطوائف ، لكانوا قد ماتوا على الفور. ومع ذلك ، فإن الوجود الخالد ، على الرغم من إصابته الخطيرة ، لم يمت ، وتماثل للشفاء بسرعة.
هوى!
هونغ!
هونغ!
على الجانب الآخر ، كانت القوة السماوية لشيخ بوابة كون لا مثيل لها. على الرغم من أن جسده بالكامل كان مغطى بالدماء ، إلا أنه ما زال يندفع بالقتل نحو الحشد ، ولم ينهار.
استدار الوجود الخالد بغضب ، ورفرف أجنحة كون بينج خلفه ، لتظهر مساحة من الريش الذهبي. كلهم انطلقوا على هذا النمر الفضي الضخم. طار الدم في كل الاتجاهات ، جسد النمر الأبيض طار إلى الخلف.
كاتشا!
تمزق وحيد القرن الأبيض ذو الجلد السميك ذو القوة الدفاعية المذهلة ، تقنية ثمينة مروعة ، فجأة مثل هذا. تركت الجميع مذهولين.
أطلقت عيون شيخ بوابة كون فجأة شعاعين مروعين من ضوء الرمز ، مما أدى إلى تمزيق الفراغ ، ودفع الفراغ بين حاجب سيد الطائفة!
كان ذلك لأنه في المعركة القديمة ، كان هناك شخص ما رآه يموت بأعينه ، ولكن لسبب ما ، ظهر مرة أخرى في العالم ، وطاقته القاتلة لا تتبدد.
“طفل كون بينغ ، ما زلت تجرؤ على التصرف بوحشية؟ الجميع ، لا تمنعوا أي شيء بعد الآن ، اقضوا عليه بسرعة! ” صرخ أحدهم.
كانت هذه هي الكارثة المميتة التي أحدثتها خلال حروبها الماضية ، وعاودت الظهور الآن. تعوي مخلوقات لا نهاية لها في حزن ، وتجمع استياءها على عربة الحرب هذه ، وتدفعها ، وعملت كعبيد لها.
“أريد أن أرى المدة التي يمكنك أن تتصرف فيها بوحشية اليوم. فقط معكم أنتما الاثنان ، بغض النظر عما تفعله ، سيكون من الصعب الهروب. هل تجرؤ على اعتبار الجميع تحت السماء عدواً لك؟ ”
“اقتله! اليوم هو أفضل فرصة! ” صاح وحيد القرن الأبيض. لم يكن هناك أفراد ضعفاء هنا ، فجميع الشخصيات سيد الطائفة ترتفع وتحيط بالوجود الخالد. قد لا يكون قادرًا على العيش من خلال هذا.
في هذه اللحظة ، اظلمت وجوه سادة الطائفة كلها ، مما أدى إلى تصاعد النية القاتلة.
بعد ذلك ، تحرك خبير وادي لوفو الحقيقي ، لورد العالم السفلي وآخرون. في هذه اللحظة ، فاضت الطاقة القاتلة ، وهزت الماضي والحاضر.
“عم الأسلاف ، لا تقلق ، أنا هنا أيضًا!”
“لا عجب أنه يجرؤ على التصرف بجنون. لقد زرع هذا النوع من التقنيات السرية للغاية! ” أصبحت تعابير بعض وجوه أسياد الطائفة غير سارة ، وفي الوقت نفسه ، أصبحت أعينهم متألقة ، ورغبوا بتلك التقنية الثمينة.
في هذا الوقت ، طار بنغ الذهبي المجنح العظيم ، ليغطي السماء والأرض ، وطاقة الدم الذهبية تتصاعد ، تجتاح هذا المكان.
من يستطيع القيام بمثل هذه المهمة العظيمة ، باستخدام مليون سنة فقط لإنشاء سليل واحد؟ لقد كان شيئًا لا يفعله سوى كون بينج أو العنقاء الخالد أو أحد الخبراء العشرة الأشرار الذين لا مثيل لهم.
“أنا هنا أيضا!” في الوقت نفسه ، انقض بنغ السماوي الأخضر ، ممزقة كل شيء مثل الأعشاب المتعفنة ، وهز الشمس والقمر ، والجبال والأنهار ، وذبح طريقه.
بعد ذلك ، تحرك خبير وادي لوفو الحقيقي ، لورد العالم السفلي وآخرون. في هذه اللحظة ، فاضت الطاقة القاتلة ، وهزت الماضي والحاضر.
“بنغ الذهبي المجنح العظيم ، بينغ السماوي الأخضر ، هل تريد الوقوع في المياه المشوشة ، وتواجه كل الطوائف كأعداء لكم؟ عليكم جميعًا أن تفهم أن هذا عدو مشترك للعديد من الطوائف! هل تحاول جميعًا منع تدفق السماء والأرض ، والتدخل في إرادة جميع الطوائف؟ ” صاح اللورد وادي السيف.
شيخ بوابة كون ، الذي كان الجسد الثاني للوجود الخالد ، الآن ترك ابتسامته ، وأصبح جادًا بشكل لا يصدق. “حتى أنتم جميعًا تعتقدون أنه يمكنك قتل كون بينغ؟ إن لم يكن لهذين المخلوقين اللذين شاركا ! ”
“بغض النظر عمن يأتي ، لا يزالون غير قادرين على تغيير الوضع!” صرخ سيد البلد السماوي.
هذا الشكل الذهبي الذي يبلغ طوله عشرة آلاف تشانغ مزق وحيد القرن الجبلي الهائل ، وجعل هذا المشهد العديد من الخبراء يرتعدون خوفًا.
“هل هذا صحيح؟” قال أحدهم بهدوء ، الصوت ليس عالياً ، لكنه اهتز من جميع الجوانب. في السماء ، كانت أغصان الصفصاف الذهبية تطفو الواحدة تلو الأخرى.
وهكذا حارب الوجود الخالد واثنان من الخبراء العظماء بضراوة وتقلبات مرعبة صدمت الأرض بأكملها.
كانت تقنية التدمير الخالد التسعة هي قدرة سماوية قديمة خلفتها الحقبة العظيمة الأخيرة ، وهي الميراث القادر على منع المرء من السقوط في كارثة ، وتحييد الموت ومنح الحياة.
