العالم في قلب شجرة الصفصاف
العالم في قلب شجرة الصفصاف
بالطبع ، ما يسمى بالشيخوخة كان شيئًا نسبيًا. لقد مرت عدة آلاف إلى عشرات الآلاف من السنين ، أليس كذلك؟
“شجرة الصفصاف ، أي نوع من العالم هذا؟” أراد شي هاو أن يعرف. كان دائما يبحث عن الجواب. أين تريد شجرة الصفصاف ان تذهب ، وماذا كان ستفعل؟
“هل تعرف أي نوع من الأماكن هذا ؟ كم من الوقت يستغرق للوصول إلى هناك؟ إلى أي مدى يجب أن يكون لدى المرء مؤهلات للمشاركة؟ ” هزت شجرة الصفصاف رأسها ثم قالت ، “أنت لا تعرف ، لا تفهم.”
“العالم الذي أعرفه لم يعد موجودًا ، وطني احترق منذ فترة طويلة ، الأشخاص الذين عرفتهم ماتوا منذ زمن طويل.” نظرت شجرة الصفصاف إلى الأفق ثم إلى الجبال اللامحدودة ، تعبيرها مليئًا بالحزن.
بعد مرور سنوات لا نهاية لها ، في الماضي والحاضر ، كان عدد المرات التي يمكن أن تعرض فيها شجرة الصفصاف هذه التقنية محدودًا. في الوقت الحالي ، كانت هذه البصمة على وشك التشتت ،كانت على وشك إظهار عرافة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي كشفت فيها عن هذا النوع من المزاج ، المختلف عن السابق ، تحمل الخسارة ، ذكريات ، والعواطف الحزينة . كان الأمر كما لو أن الأصدقاء القدامى يكافحون حتى الموت الواحد تلو الآخر.
“لم يتبق الكثير من الوقت ، أسرع!” حثت شجرة الصفصاف.
“شجرة الصفصاف!” نادى شي هاو. رأى تلك العيون من خلال الضباب الأبيض. كانت في الأصل صافية مثل الماء ، لكنها أصبحت الآن عميقة مثل الهاوية ، مغمورة في عالم من الحزن.
“أنا متأكد من أنني أرغب في إلقاء نظرة!” في النهاية ، اتخذ هذا القرار. كان ذلك لأنه فقط من خلال القيام بذلك تمكن من فهم المزيد ، ورؤية العالم في قلب شجرة الصفصاف .
في المسافة ، كان الوجود الخالد و تشي داولين ينتظران ، غير مدركين لما كان يحدث هنا.
“بعد سنوات لا نهاية لها ، ربما سيكون هناك شخص من هذا القبيل ، يقف وحيدًا في نهر الزمن الطويل ، ورائه وقت لا نهاية له ، ويرافقه فقط الداو السماوي.” قالت شجرة الصفصاف.
وقفت شجرة الصفصاف على الجبال ، وأطلق تنهيدة عميقة.
“لم يتبق الكثير من الوقت ، أسرع!” حثت شجرة الصفصاف.
“المكان الذي أتوجه إليه ، لا أعرف كم يبعد. الطريق طويل ، وربما يمكن الوصول إليه بعد اجتياز البوابة البدائية.” قالت شجرة الصفصاف ، “من الممكن أيضًا أن يكون جسدي الحقيقي قد تحول بالفعل إلى بركة من الدماء القذرة” ، مما يكشف عن مدى جسامة الصعوبة.
فقط شجرة صفصاف سوداء متفحمة بجانبه. ومع ذلك ، فقد ماتت منذ فترة طويلة ، وكسرت بالفعل ، ولم يتبق منها سوى قطعة من كومة خشبية سوداء.
عندما سمع شي هاو هذا ، اهتز عقله بشكل كبير. حتى شخص قوي مثل شجرة الصفصاف كان هكذا ، فكيف كان من المفترض أن ينجح أي شخص آخر؟
شجرة صفصاف سوداء متفحمة ، مكسورة منذ فترة طويلة ، صامتة إلى الأبد بينما كانت ترتاح هناك.
ومع ذلك ، فقد أراد الذهاب إلى هناك ، واستكشافه مع شجرة الصفصاف. كانت شجرة الصفصاف هي التي ارشدته ، لذلك كان عليه بطبيعة الحال أن يخرج معها ، وكذلك القتال بجانبه.
“يجب فقط اجتياز محاكمة الحدود المقفرة أولاً.” قالت شجرة الصفصاف.
“العصر الخالد العظيم ، كان هناك خالدون موجودون في العالم ، لكنهم في النهاية ما زالوا يفشلون. لم يشهد هذا العصر العظيم أبدًا فردًا حقيقيًا طويل العمر ، فما الذي يمكن فعله حتى؟ ” قالت شجرة الصفصاف بهدوء.
فقط شجرة صفصاف سوداء متفحمة بجانبه. ومع ذلك ، فقد ماتت منذ فترة طويلة ، وكسرت بالفعل ، ولم يتبق منها سوى قطعة من كومة خشبية سوداء.
“امنحني الوقت ، بالتأكيد سأمتلك المؤهلات للمشاركة!” قال شي هاو. كان سيتبعها.
كان هذا يأس عدد لا يحصى من الخبراء السابقين ، وجميعهم محبطون بشكل لا يصدق. لقد شعروا أنه حتى لو حصل شخص ما على الحظ الطبيعي الذي خلفه العصر العظيم الأخير ، فسيظل عاجزًا عن تغيير الأمور ، وغير قادر على تغيير أي شيء.
“كان هناك خالدون في الماضي ، لكنهم جميعًا ماتوا في المعركة. حتى لو تمكنت من الوصول إلى هذا الارتفاع ، هل تشعر أنه يمكنك تغيير أي شيء؟ ” سألت شجرة الصفصاف في المقابل.
“ما ترغب في رؤيته ، يجب أن تراه بجدية!” أصدرت شجرة الصفصاف صيحة منخفضة.
شعر شي هاو بموجة من الصمت. لقد فكر مرة أخرى في كل ما رآه في القديم الخالد. بعد أن فاز في الساحة ، وانتقل إلى آخر مكان للحظ الطبيعي ، كان قد شهد سابقًا “جدار اليأس”.
بعد فترة وجيزة ، جلست شجرة على قمة الجبل ، التهمت جوهر الشمس والقمر. بدا جسمها وكأنه يرن مع الكون العظيم ، ينبض بنفس إيقاع النجوم في السماء.
كان هذا يأس عدد لا يحصى من الخبراء السابقين ، وجميعهم محبطون بشكل لا يصدق. لقد شعروا أنه حتى لو حصل شخص ما على الحظ الطبيعي الذي خلفه العصر العظيم الأخير ، فسيظل عاجزًا عن تغيير الأمور ، وغير قادر على تغيير أي شيء.
“شجرة الصفصاف ، أي نوع من العالم هذا؟” أراد شي هاو أن يعرف. كان دائما يبحث عن الجواب. أين تريد شجرة الصفصاف ان تذهب ، وماذا كان ستفعل؟
في هذه الأثناء الآن ، كان مزاج شجرة الصفصاف محبطًا بعض الشيء أيضًا. كان من الواضح أنها تعتقد أنه حتى لو كان هناك خبراء ينتفضون ، فسيظل من الصعب تحدي السماء وتغيير أي شيء.
“ارفض ان اصدق هذا!” صرخ شي هاو في العالم الحالي بصوت عالٍ. كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا النوع من المشاهد؟
“سأصبح أقوى ، سأكون قادرًا على البقاء بلا خوف تمامًا ، واكتسح جميع الأعداء في السموات التسعة والأراضي العشر!” قال شي هاو.
“لا ، هناك المزيد ، كيف يمكنني أن أكون الوحيد المتبقي؟ أردت أن أرى كل شيء عن شجرة الصفصاف! أين هي في المستقبل؟ ” صرخ شي هاو وقال لنفسه في العالم الحالي .
“حتى هذا لا يكفي … كونك الاقوى في السماوات التسعة والأراضي العشر يعني انك الأقوى في هذا العالم المجزأ والممزق.” هزت شجرة الصفصاف رأسها.
“بعد سنوات لا نهاية لها ، ربما سيكون هناك شخص من هذا القبيل ، يقف وحيدًا في نهر الزمن الطويل ، ورائه وقت لا نهاية له ، ويرافقه فقط الداو السماوي.” قالت شجرة الصفصاف.
“سأصبح أقوى وأقوى لدرجة أنني أستطيع وحدي تغيير أي حالة معركة ، لا تقهر ، وأتفوق على كل المعارضين في الماضي والحاضر!” قال شي هاو.
هل كان هناك أي شخص في العوالم العليا يمكنه فعل ذلك؟ على أقل تقدير ، لم يكن هناك أحد الآن يمكنه الوصول إلى هذه الخطوة!
هل سيكون هناك حقًا ذلك اليوم؟ عندما سمعت شجرة الصفصاف هذا ، وقفت بهدوء هناك ، حدقت في السماء البعيدة ، ثم نظرت إلى شي هاو. أفرجت عن تنهيدة خفيفة.
شجرة صفصاف سوداء متفحمة ، مكسورة منذ فترة طويلة ، صامتة إلى الأبد بينما كانت ترتاح هناك.
كان هذا الطريق صعبًا للغاية ، وربما كان يخسر الكثير على طول الطريق!
في ذلك العالم ، وقف هذا الشخص وحيدًا ، محدقًا في المجال السماوي. أطلق زئيرًا عظيمًا ، وصوته يهز الشاطئ الآخر ، على وشك الأندفاع في اتجاه بعيد.
“بعد سنوات لا نهاية لها ، ربما سيكون هناك شخص من هذا القبيل ، يقف وحيدًا في نهر الزمن الطويل ، ورائه وقت لا نهاية له ، ويرافقه فقط الداو السماوي.” قالت شجرة الصفصاف.
هل كان هناك أي شخص في العوالم العليا يمكنه فعل ذلك؟ على أقل تقدير ، لم يكن هناك أحد الآن يمكنه الوصول إلى هذه الخطوة!
ثم استدارت لتنظر إلى شي هاو ، قائلةً: “ومع ذلك ، لا أرغب في أن تمشي في هذا النوع من المسارات ، لأنك ستخسر كثيرًا ، كثيرًا!”
ثم رآها.
“شجرة الصفصاف ، هل يمكنك إخباري؟ إلى أي نوع من العالم أنت ذاهب؟ ” سأل شي هاو.
“امنحني الوقت ، بالتأكيد سأمتلك المؤهلات للمشاركة!” قال شي هاو. كان سيتبعها.
“معركة القديم الخالد ، مكان مرير بشكل لا يصدق. كان هناك من ذهب إلى هناك من قبل ، لكن لم يصل أحد إلى الوجهة النهائية. أنا أبحث فقط أيضًا ، وألقي نظرة وأحل الرغبات “. قالت شجرة الصفصاف.
“كان هناك خالدون في الماضي ، لكنهم جميعًا ماتوا في المعركة. حتى لو تمكنت من الوصول إلى هذا الارتفاع ، هل تشعر أنه يمكنك تغيير أي شيء؟ ” سألت شجرة الصفصاف في المقابل.
فهم شي هاو. يجب أن يكون المكان الذي كان يتحدث عنه شجرة الصفصاف هو مكان وجود هؤلاء الأعداء. لم يكونوا ينتمون إلى المقاطعات الثلاثة آلاف وأماكن أخرى.
“بغض النظر ، سأبذل قصارى جهدي.”
عند قول هذه الأشياء ، تذكرت عيون شجرة الصفصاف باعتزاز الماضي. كان هناك حزن وكذلك نوع من التألق العظيم!
ومع ذلك ، فقد أراد الذهاب إلى هناك ، واستكشافه مع شجرة الصفصاف. كانت شجرة الصفصاف هي التي ارشدته ، لذلك كان عليه بطبيعة الحال أن يخرج معها ، وكذلك القتال بجانبه.
“سأصبح قويا بما فيه الكفاية. يمكنني الوصول إلى هذا المكان والقتال مع شجرة الصفصاف! ” صرخ شي هاو بصوت عال.
“شجرة الصفصاف ، هل يمكنك إخباري؟ إلى أي نوع من العالم أنت ذاهب؟ ” سأل شي هاو.
“هل تعرف أي نوع من الأماكن هذا ؟ كم من الوقت يستغرق للوصول إلى هناك؟ إلى أي مدى يجب أن يكون لدى المرء مؤهلات للمشاركة؟ ” هزت شجرة الصفصاف رأسها ثم قالت ، “أنت لا تعرف ، لا تفهم.”
لذلك ، على الرغم من أن شجرة الصفصاف لم تعد تتحدث عن مواضيع جادة ، إلا أنه كان لا يزال يتساءل عنها عن كثب ، ويرغب في فهم المزيد حتى يكون من الأسهل العثور عليها في المستقبل ، والسير على هذا الطريق اللامتناهي.
“بغض النظر ، سأبذل قصارى جهدي.”
من بعيد ، تغير تعبير الوجود الخالد ، كما كان تشي داولين يراقب بفارغ الصبر ، وغير معروف ما سيحدث ، وما نوع المشهد الذي سيشاهدونه.
لا تزال شجرة الصفصاف تهز رأسها قائلةً ، “إذا جاء اليوم الذي تنهار فيه السماء المرصعة بالنجوم ، وانقلب العالم ، وأنت الوحيد المتبقي ، على الرغم من أنك لا مثيل له في العالم ، عندما تستدير ، سيكون هناك فقط ذكريات . ستنمو النساء الجميلات شعرًا أبيضًا مثل الثلج ، وتدفن في الأرض العظيمة ، وسوف يكبر الأصدقاء القدامى ، ويدخلون النوم الأبدي في المقابر. عندما يحين ذلك الوقت ، هل ستظل تشعر أن الأمر يستحق ذلك؟ ”
هل سيكون هناك حقًا ذلك اليوم؟ عندما سمعت شجرة الصفصاف هذا ، وقفت بهدوء هناك ، حدقت في السماء البعيدة ، ثم نظرت إلى شي هاو. أفرجت عن تنهيدة خفيفة.
شد شي هاو قبضتيه. لم يكن يعرف لماذا تفتقر شجرة الصفصاف غير العادية إلى الثقة مثل هذا ، لماذا ستخبره بهذه الأشياء.
في المسافة ، كان الوجود الخالد و تشي داولين ينتظران ، غير مدركين لما كان يحدث هنا.
يجب أن تكون شجرة الصفصاف شخصًا لا مثيل لها ، ولكن في الوقت الحالي ، كان تحذره من أن يسير بتهور على طريق اللاعودة.
أي نوع من التقنية كان هذا؟ هل يمكن أن ترى المستقبل؟ اهتز عقل شي هاو!
“عقلي حازم مثل الفولاذ ، سأتقدم بخطوات كبيرة وأتقدم بشجاعة!” قال شي هاو بصوت عالٍ.
ثم رآها.
“ثم علينا الانتظار حتى تقف حقًا على مستوى عالٍ بما يكفي. حتى لو لم أقل شيئًا ، فسوف تصادفه وترى تلك الأشياء ، وتفهم كل شيء “. قال إله الصفصاف.
“المكان الذي أتوجه إليه ، لا أعرف كم يبعد. الطريق طويل ، وربما يمكن الوصول إليه بعد اجتياز البوابة البدائية.” قالت شجرة الصفصاف ، “من الممكن أيضًا أن يكون جسدي الحقيقي قد تحول بالفعل إلى بركة من الدماء القذرة” ، مما يكشف عن مدى جسامة الصعوبة.
“كيف أذهب إلى هذا العالم؟” سأل شي هاو.
“العالم الذي أعرفه لم يعد موجودًا ، وطني احترق منذ فترة طويلة ، الأشخاص الذين عرفتهم ماتوا منذ زمن طويل.” نظرت شجرة الصفصاف إلى الأفق ثم إلى الجبال اللامحدودة ، تعبيرها مليئًا بالحزن.
“يجب فقط اجتياز محاكمة الحدود المقفرة أولاً.” قالت شجرة الصفصاف.
كان هذا يأس عدد لا يحصى من الخبراء السابقين ، وجميعهم محبطون بشكل لا يصدق. لقد شعروا أنه حتى لو حصل شخص ما على الحظ الطبيعي الذي خلفه العصر العظيم الأخير ، فسيظل عاجزًا عن تغيير الأمور ، وغير قادر على تغيير أي شيء.
اهتز عقل شي هاو بشكل كبير. كان عدد لا يحصى من الخبراء مسؤولين عن الدفاع عن الحدود المقفرة ، كل ذلك من أجل حماية هذا المسار ، ومنع أي شخص من العبور. ومع ذلك ، كان عليه الآن عبور الحدود المقفرة وأخذ زمام المبادرة لفتح طريقه ، وعندها فقط سيكون هناك طريق يسلكه ، وفرصة للوصول إلى هذا العالم.
بعد ذلك ، قالت شجرة الصفصاف أشياء كثيرة لشي هاو ، وتطرقت إلى العديد من الأشياء ، بما في ذلك الأحداث الماضية في قرية الحجر وأصدقاء العالم الأدنى القدامى. لم ترغب في الحديث عن مواضيع خطيرة للغاية بعد الآن.
كان هذا صعبًا جدًا!
في ذلك العالم ، وقف هذا الشخص وحيدًا ، محدقًا في المجال السماوي. أطلق زئيرًا عظيمًا ، وصوته يهز الشاطئ الآخر ، على وشك الأندفاع في اتجاه بعيد.
هل كان هناك أي شخص في العوالم العليا يمكنه فعل ذلك؟ على أقل تقدير ، لم يكن هناك أحد الآن يمكنه الوصول إلى هذه الخطوة!
لذلك ، على الرغم من أن شجرة الصفصاف لم تعد تتحدث عن مواضيع جادة ، إلا أنه كان لا يزال يتساءل عنها عن كثب ، ويرغب في فهم المزيد حتى يكون من الأسهل العثور عليها في المستقبل ، والسير على هذا الطريق اللامتناهي.
“ثم سأضطر إلى صنع معجزة ، وتغيير التاريخ ، وتجاوز الماضي والحاضر. سوف أتوجه إلى هناك عاجلاً أم آجلاً ذات يوم! ” تعهد شي هاو ، بنظرة حازمة.
“العصر الخالد العظيم ، كان هناك خالدون موجودون في العالم ، لكنهم في النهاية ما زالوا يفشلون. لم يشهد هذا العصر العظيم أبدًا فردًا حقيقيًا طويل العمر ، فما الذي يمكن فعله حتى؟ ” قالت شجرة الصفصاف بهدوء.
بعد ذلك ، قالت شجرة الصفصاف أشياء كثيرة لشي هاو ، وتطرقت إلى العديد من الأشياء ، بما في ذلك الأحداث الماضية في قرية الحجر وأصدقاء العالم الأدنى القدامى. لم ترغب في الحديث عن مواضيع خطيرة للغاية بعد الآن.
“سأصبح أقوى ، سأكون قادرًا على البقاء بلا خوف تمامًا ، واكتسح جميع الأعداء في السموات التسعة والأراضي العشر!” قال شي هاو.
كانت هذه البصمة هي ما تركته شجرة الصفصاف في هذا العالم قبل دخولها البوابة البدائية. لم يتبق الكثير من الوقت. سوف يتشتت قريبا.
“ان؟” كان شي هاو مذهولا. هل كان هذا المشهد غير الواضح الذي رآه حقيقيًا؟
شعر شي هاو بالعاطفة ، خوفًا من أن الجسد الحقيقي قد لا يظهر مرة أخرى أبدًا بعد دخوله بوابة العظام البيضاء ، ويختفي إلى الأبد.
العالم في قلب شجرة الصفصاف
لذلك ، على الرغم من أن شجرة الصفصاف لم تعد تتحدث عن مواضيع جادة ، إلا أنه كان لا يزال يتساءل عنها عن كثب ، ويرغب في فهم المزيد حتى يكون من الأسهل العثور عليها في المستقبل ، والسير على هذا الطريق اللامتناهي.
كانت تستخدم تقنية ، مستخدمة آخر ما لديها من قوة لإظهار هذه القدرة السماوية العظيمة ، والتدخل في قوانين وأنظمة العالم.
“حسنًا ، أنا على وشك التشتت. قبل المغادرة ، سأعرض تقنية نهائية ، وأرى ما إذا كان شيء ما سيحدث في المستقبل “. أومأت شجرة الصفصاف.
شجرة صفصاف سوداء متفحمة ، مكسورة منذ فترة طويلة ، صامتة إلى الأبد بينما كانت ترتاح هناك.
أي نوع من التقنية كان هذا؟ هل يمكن أن ترى المستقبل؟ اهتز عقل شي هاو!
فاض نهر عظيم إلى الخارج ، يتدفق من أمام أعينهم. اندفعت شفرة الزمن إلى السماء ، وهي تهدر وهي تتحرك.
بعد مرور سنوات لا نهاية لها ، في الماضي والحاضر ، كان عدد المرات التي يمكن أن تعرض فيها شجرة الصفصاف هذه التقنية محدودًا. في الوقت الحالي ، كانت هذه البصمة على وشك التشتت ،كانت على وشك إظهار عرافة.
اهتز عقل شي هاو. لم يعد يشاهد هذه المشاهد على الجانب ، بدلاً من ذلك يرغب في رؤية الوجهة النهائية ، المشهد الأخير. أراد أن يشهد العالم الداخلي لشجرة الصفصاف ، وكذلك المستقبل.
يمكن للمرء أن يرى مدى الأهمية التي تعلقها على شي هاو ، على استعداد لاستخدامها مرة واحدة له وحده!
لا تزال شجرة الصفصاف تهز رأسها قائلةً ، “إذا جاء اليوم الذي تنهار فيه السماء المرصعة بالنجوم ، وانقلب العالم ، وأنت الوحيد المتبقي ، على الرغم من أنك لا مثيل له في العالم ، عندما تستدير ، سيكون هناك فقط ذكريات . ستنمو النساء الجميلات شعرًا أبيضًا مثل الثلج ، وتدفن في الأرض العظيمة ، وسوف يكبر الأصدقاء القدامى ، ويدخلون النوم الأبدي في المقابر. عندما يحين ذلك الوقت ، هل ستظل تشعر أن الأمر يستحق ذلك؟ ”
من بعيد ، تغير تعبير الوجود الخالد ، كما كان تشي داولين يراقب بفارغ الصبر ، وغير معروف ما سيحدث ، وما نوع المشهد الذي سيشاهدونه.
شعر شي هاو بالعاطفة ، خوفًا من أن الجسد الحقيقي قد لا يظهر مرة أخرى أبدًا بعد دخوله بوابة العظام البيضاء ، ويختفي إلى الأبد.
“هل أنت متأكد أنك ترغب في النظر؟” سألت شجرة الصفصاف .
“ما ترغب في رؤيته ، يجب أن تراه بجدية!” أصدرت شجرة الصفصاف صيحة منخفضة.
“أنا …” كان شي هاو خائفًا بعض الشيء. هل كان حقا سيرى المستقبل؟ أي نوع من التداعيات ستكون إذا رآه في وقت مبكر؟ ما ثأتير ذالك على شجرة الصفصاف ، هل كان ذلك شيئًا جيدًا أم سيئًا؟
يجب أن تكون شجرة الصفصاف شخصًا لا مثيل لها ، ولكن في الوقت الحالي ، كان تحذره من أن يسير بتهور على طريق اللاعودة.
“أنا متأكد من أنني أرغب في إلقاء نظرة!” في النهاية ، اتخذ هذا القرار. كان ذلك لأنه فقط من خلال القيام بذلك تمكن من فهم المزيد ، ورؤية العالم في قلب شجرة الصفصاف .
“أنا …” كان شي هاو خائفًا بعض الشيء. هل كان حقا سيرى المستقبل؟ أي نوع من التداعيات ستكون إذا رآه في وقت مبكر؟ ما ثأتير ذالك على شجرة الصفصاف ، هل كان ذلك شيئًا جيدًا أم سيئًا؟
“حسنًا ، دعني أستعد قليلاً.” أومأت شجرة الصفصاف.
“حسنًا ، دعني أستعد قليلاً.” أومأت شجرة الصفصاف.
بعد فترة وجيزة ، جلست شجرة على قمة الجبل ، التهمت جوهر الشمس والقمر. بدا جسمها وكأنه يرن مع الكون العظيم ، ينبض بنفس إيقاع النجوم في السماء.
“حسنًا ، أنا على وشك التشتت. قبل المغادرة ، سأعرض تقنية نهائية ، وأرى ما إذا كان شيء ما سيحدث في المستقبل “. أومأت شجرة الصفصاف.
أصبح شكلها غير واضح ، وتحولت الملابس البيضاء إلى ضباب ، مثل الطاقة الخالدة ، وترتفع وتنتشر في الهواء. يبدو أن العالم بأسره فقد ضوءه الذي يجب أن يمتلكه. لم يكن هناك الآن سوى ضبابية.
في المسافة ، كان الوجود الخالد و تشي داولين ينتظران ، غير مدركين لما كان يحدث هنا.
في هذه اللحظة ، انطلقت موجة من القوة الغامضة ، وانتشرت إلى الخارج مع وجود شجرة الصفصاف في المركز. كان الأمر كما لو أنهم عادوا عندما انفتحت السماء والأرض ، لم يبق سوى أكثر المواد بدائية ، وكذلك الخراب.
كان هذا الشخص صغيراً للغاية ، ومع ذلك حملت عيناه تغييرات كبيرة لا نهاية لها ، كما لو كان بإمكانه رؤية الماضي والحاضر والمستقبل!
الضوء الفوضوي منتشر للخارج ، طاقة خالدة تتخلل الهواء. بشكل غير واضح ، كان يرى أن المخلوقات كانت موجودة قبل أن تفتح السماء والأرض. كانت هناك أيضًا معارك كبيرة حدثت على مسافة بعيدة ، وليست قريبة!
هل كان هناك أي شخص في العوالم العليا يمكنه فعل ذلك؟ على أقل تقدير ، لم يكن هناك أحد الآن يمكنه الوصول إلى هذه الخطوة!
“ان؟” كان شي هاو مذهولا. هل كان هذا المشهد غير الواضح الذي رآه حقيقيًا؟
“أنا …” كان شي هاو خائفًا بعض الشيء. هل كان حقا سيرى المستقبل؟ أي نوع من التداعيات ستكون إذا رآه في وقت مبكر؟ ما ثأتير ذالك على شجرة الصفصاف ، هل كان ذلك شيئًا جيدًا أم سيئًا؟
هونغ!
ومع ذلك ، فقد أراد الذهاب إلى هناك ، واستكشافه مع شجرة الصفصاف. كانت شجرة الصفصاف هي التي ارشدته ، لذلك كان عليه بطبيعة الحال أن يخرج معها ، وكذلك القتال بجانبه.
فجأة ، اندلع صوت مدوي بين السماء والأرض ، مما أدى إلى كسر قطار تفكيره.
“ما ترغب في رؤيته ، يجب أن تراه بجدية!” أصدرت شجرة الصفصاف صيحة منخفضة.
تحركت شجرة الصفصاف ، مكونًا بصمات بشكل مستمر وترديد التعويذات ، مما أثار على الفور رياحًا مجنونة هنا. ارتفعت سحب الدخان ، وفاض الضوء متعدد الألوان ، وحلقت شظايا الزمن!
وقفت شجرة الصفصاف على الجبال ، وأطلق تنهيدة عميقة.
كل شيء تغير ، ليس كما كان من قبل. كانت شجرة الصفصاف تعرض نوعًا من العرافة ، مما سمح لشي هاو برؤية المستقبل الذي يريد أن يتعلم عنه!
لا تزال شجرة الصفصاف تهز رأسها قائلةً ، “إذا جاء اليوم الذي تنهار فيه السماء المرصعة بالنجوم ، وانقلب العالم ، وأنت الوحيد المتبقي ، على الرغم من أنك لا مثيل له في العالم ، عندما تستدير ، سيكون هناك فقط ذكريات . ستنمو النساء الجميلات شعرًا أبيضًا مثل الثلج ، وتدفن في الأرض العظيمة ، وسوف يكبر الأصدقاء القدامى ، ويدخلون النوم الأبدي في المقابر. عندما يحين ذلك الوقت ، هل ستظل تشعر أن الأمر يستحق ذلك؟ ”
في ذلك الوقت ، كانت هناك أشباح وحكام يصرخون ، وخالدون وشياطين تزأر ، وكلهم شخصيات فراغية ، وبصمات. ربما يمكن القول أن هذه كانت عودة ظهور الأرواح الراحلة التي ماتت في المعركة ، والتي تشكلت من بصماتها التالفة.
في ذلك الوقت ، كانت هناك أشباح وحكام يصرخون ، وخالدون وشياطين تزأر ، وكلهم شخصيات فراغية ، وبصمات. ربما يمكن القول أن هذه كانت عودة ظهور الأرواح الراحلة التي ماتت في المعركة ، والتي تشكلت من بصماتها التالفة.
ظهرت كل أنواع المشاهد غير المنتظمة بين السماء والأرض.
كان موجودًا في ذلك العالم وحده ، يقف فوق عشرة آلاف داو ، ويعاني من العزلة العظيمة ، ويحتمل حزن سنوات لا نهاية لها. عندما استدار ، لم يكن هناك شيء على الإطلاق!
“ما ترغب في رؤيته ، يجب أن تراه بجدية!” أصدرت شجرة الصفصاف صيحة منخفضة.
يمكن للمرء أن يرى مدى الأهمية التي تعلقها على شي هاو ، على استعداد لاستخدامها مرة واحدة له وحده!
كانت تستخدم تقنية ، مستخدمة آخر ما لديها من قوة لإظهار هذه القدرة السماوية العظيمة ، والتدخل في قوانين وأنظمة العالم.
“امنحني الوقت ، بالتأكيد سأمتلك المؤهلات للمشاركة!” قال شي هاو. كان سيتبعها.
فاض نهر عظيم إلى الخارج ، يتدفق من أمام أعينهم. اندفعت شفرة الزمن إلى السماء ، وهي تهدر وهي تتحرك.
“سأصبح أقوى ، سأكون قادرًا على البقاء بلا خوف تمامًا ، واكتسح جميع الأعداء في السموات التسعة والأراضي العشر!” قال شي هاو.
هل كان ذلك نهر الزمن؟ لم يعرف شي هاو ، لكنه رأى بعض المشاهد على الشاطئ التي تركت عقله مهتزًا للغاية.
في هذه الأثناء الآن ، كان مزاج شجرة الصفصاف محبطًا بعض الشيء أيضًا. كان من الواضح أنها تعتقد أنه حتى لو كان هناك خبراء ينتفضون ، فسيظل من الصعب تحدي السماء وتغيير أي شيء.
هل هم القدماء؟ في ومضة ، تغيروا من بداياتهم إلى سنوات الأضمحلال ، وشابوا تدريجياً.
شعر شي هاو بالعاطفة ، خوفًا من أن الجسد الحقيقي قد لا يظهر مرة أخرى أبدًا بعد دخوله بوابة العظام البيضاء ، ويختفي إلى الأبد.
بالطبع ، ما يسمى بالشيخوخة كان شيئًا نسبيًا. لقد مرت عدة آلاف إلى عشرات الآلاف من السنين ، أليس كذلك؟
شخص واحد في هذا العالم!
“لم يتبق الكثير من الوقت ، أسرع!” حثت شجرة الصفصاف.
“امنحني الوقت ، بالتأكيد سأمتلك المؤهلات للمشاركة!” قال شي هاو. كان سيتبعها.
اهتز عقل شي هاو. لم يعد يشاهد هذه المشاهد على الجانب ، بدلاً من ذلك يرغب في رؤية الوجهة النهائية ، المشهد الأخير. أراد أن يشهد العالم الداخلي لشجرة الصفصاف ، وكذلك المستقبل.
كل شيء تغير ، ليس كما كان من قبل. كانت شجرة الصفصاف تعرض نوعًا من العرافة ، مما سمح لشي هاو برؤية المستقبل الذي يريد أن يتعلم عنه!
هونغ!
“لن يكون الأمر على هذا النحو ، كل شيء يمكن تغييره. سوف يتغير المستقبل بواسطتي! ” زأر شي هاو. لم يستطع قبول هذا الاستنتاج ، ورفض تصديق أنه سيكون على هذا النحو. كان سيغير كل شيء.
كل المشاهد تغيرت ، نهر الزمن يتدفق. بدا وكأنه يندفع للأمام ، ليرى الوجهة النهائية.
كانت هذه البصمة هي ما تركته شجرة الصفصاف في هذا العالم قبل دخولها البوابة البدائية. لم يتبق الكثير من الوقت. سوف يتشتت قريبا.
لقد رأى المستقبل الذي كان عقله أكثر اهتمامًا به ، المستقبل الذي تمنى أن يفهمه أكثر!
كل المشاهد تغيرت ، نهر الزمن يتدفق. بدا وكأنه يندفع للأمام ، ليرى الوجهة النهائية.
في تلك اللحظة ، رآى شي هاو آخر ، شخص كان مثله تمامًا ، لكن كان من الواضح أنه كان أعمق وأكثر خبرة!
“حتى هذا لا يكفي … كونك الاقوى في السماوات التسعة والأراضي العشر يعني انك الأقوى في هذا العالم المجزأ والممزق.” هزت شجرة الصفصاف رأسها.
كان هذا الشخص صغيراً للغاية ، ومع ذلك حملت عيناه تغييرات كبيرة لا نهاية لها ، كما لو كان بإمكانه رؤية الماضي والحاضر والمستقبل!
“بعد سنوات لا نهاية لها ، ربما سيكون هناك شخص من هذا القبيل ، يقف وحيدًا في نهر الزمن الطويل ، ورائه وقت لا نهاية له ، ويرافقه فقط الداو السماوي.” قالت شجرة الصفصاف.
اهتز عقل شي هاو ، لأن ذلك “هو” نظر إليه أيضًا ، كما لو أنه رآه الحالي. حملت عيناه الشعور بالوحدة.
“ان؟” كان شي هاو مذهولا. هل كان هذا المشهد غير الواضح الذي رآه حقيقيًا؟
شخص واحد في هذا العالم!
“العالم الذي أعرفه لم يعد موجودًا ، وطني احترق منذ فترة طويلة ، الأشخاص الذين عرفتهم ماتوا منذ زمن طويل.” نظرت شجرة الصفصاف إلى الأفق ثم إلى الجبال اللامحدودة ، تعبيرها مليئًا بالحزن.
كان موجودًا في ذلك العالم وحده ، يقف فوق عشرة آلاف داو ، ويعاني من العزلة العظيمة ، ويحتمل حزن سنوات لا نهاية لها. عندما استدار ، لم يكن هناك شيء على الإطلاق!
يمكن للمرء أن يرى مدى الأهمية التي تعلقها على شي هاو ، على استعداد لاستخدامها مرة واحدة له وحده!
كان هذا هو المشهد الذي رآه شي هاو ، اهتز قلبه بشدة.
“بعد سنوات لا نهاية لها ، ربما سيكون هناك شخص من هذا القبيل ، يقف وحيدًا في نهر الزمن الطويل ، ورائه وقت لا نهاية له ، ويرافقه فقط الداو السماوي.” قالت شجرة الصفصاف.
“لا ، هناك المزيد ، كيف يمكنني أن أكون الوحيد المتبقي؟ أردت أن أرى كل شيء عن شجرة الصفصاف! أين هي في المستقبل؟ ” صرخ شي هاو وقال لنفسه في العالم الحالي .
“حتى هذا لا يكفي … كونك الاقوى في السماوات التسعة والأراضي العشر يعني انك الأقوى في هذا العالم المجزأ والممزق.” هزت شجرة الصفصاف رأسها.
ثم رآها.
لا تزال شجرة الصفصاف تهز رأسها قائلةً ، “إذا جاء اليوم الذي تنهار فيه السماء المرصعة بالنجوم ، وانقلب العالم ، وأنت الوحيد المتبقي ، على الرغم من أنك لا مثيل له في العالم ، عندما تستدير ، سيكون هناك فقط ذكريات . ستنمو النساء الجميلات شعرًا أبيضًا مثل الثلج ، وتدفن في الأرض العظيمة ، وسوف يكبر الأصدقاء القدامى ، ويدخلون النوم الأبدي في المقابر. عندما يحين ذلك الوقت ، هل ستظل تشعر أن الأمر يستحق ذلك؟ ”
شجرة صفصاف سوداء متفحمة ، مكسورة منذ فترة طويلة ، صامتة إلى الأبد بينما كانت ترتاح هناك.
لم يكن هناك أحد في هذا العالم كله ، ولا مخلوقات ، فقط هو الذي يقف هناك. حتى شجرة الصفصاف تحولت إلى خشب مكسور على الأرض المحروقة ، ورافقته في عزلة حزينة.
في ذلك العالم ، وقف هذا الشخص وحيدًا ، محدقًا في المجال السماوي. أطلق زئيرًا عظيمًا ، وصوته يهز الشاطئ الآخر ، على وشك الأندفاع في اتجاه بعيد.
“شجرة الصفصاف!” نادى شي هاو. رأى تلك العيون من خلال الضباب الأبيض. كانت في الأصل صافية مثل الماء ، لكنها أصبحت الآن عميقة مثل الهاوية ، مغمورة في عالم من الحزن.
“ارفض ان اصدق هذا!” صرخ شي هاو في العالم الحالي بصوت عالٍ. كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا النوع من المشاهد؟
“لم يتبق الكثير من الوقت ، أسرع!” حثت شجرة الصفصاف.
في ذلك العالم ، وصل إلى الذروة المطلقة للداو السماوي. لقد كان وحيدا للغاية ، والعالم بأسره لا حدود له ، ولم يتبق شيء في الوجود.
“هل تعرف أي نوع من الأماكن هذا ؟ كم من الوقت يستغرق للوصول إلى هناك؟ إلى أي مدى يجب أن يكون لدى المرء مؤهلات للمشاركة؟ ” هزت شجرة الصفصاف رأسها ثم قالت ، “أنت لا تعرف ، لا تفهم.”
فقط شجرة صفصاف سوداء متفحمة بجانبه. ومع ذلك ، فقد ماتت منذ فترة طويلة ، وكسرت بالفعل ، ولم يتبق منها سوى قطعة من كومة خشبية سوداء.
“هل تعرف أي نوع من الأماكن هذا ؟ كم من الوقت يستغرق للوصول إلى هناك؟ إلى أي مدى يجب أن يكون لدى المرء مؤهلات للمشاركة؟ ” هزت شجرة الصفصاف رأسها ثم قالت ، “أنت لا تعرف ، لا تفهم.”
هذا المشهد كان بائسا جدا!
شجرة صفصاف سوداء متفحمة ، مكسورة منذ فترة طويلة ، صامتة إلى الأبد بينما كانت ترتاح هناك.
لم يكن هناك أحد في هذا العالم كله ، ولا مخلوقات ، فقط هو الذي يقف هناك. حتى شجرة الصفصاف تحولت إلى خشب مكسور على الأرض المحروقة ، ورافقته في عزلة حزينة.
“كيف أذهب إلى هذا العالم؟” سأل شي هاو.
“لن يكون الأمر على هذا النحو ، كل شيء يمكن تغييره. سوف يتغير المستقبل بواسطتي! ” زأر شي هاو. لم يستطع قبول هذا الاستنتاج ، ورفض تصديق أنه سيكون على هذا النحو. كان سيغير كل شيء.
فجأة ، اندلع صوت مدوي بين السماء والأرض ، مما أدى إلى كسر قطار تفكيره.
ثم استدارت لتنظر إلى شي هاو ، قائلةً: “ومع ذلك ، لا أرغب في أن تمشي في هذا النوع من المسارات ، لأنك ستخسر كثيرًا ، كثيرًا!”
