Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1027

اشجار التوت الناري لا تزال كما هي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اشجار التوت الناري لا تزال كما هي

أشجار التوت النارية لا تزال كما هي

كانت غابة التوت الناري هادئة ، وضوء قرمزي متعدد الألوان يتأرجح ، ويومض إشعاع ناري.

كانت أشجار التوت النارية كما هي ، حمراء مثل غيوم شروق الشمس.

كان شكلها جيدًا للغاية ، فقط ، كان مظهرها بسيطا جدًا. كانت على ظهرها سلة من الخيزران ، تجمع أوراق التوت هنا.

عند المشاهدة من بعيد ، كانت كميات كبيرة من الأشجار تحمل ضوءًا ناريًا ، متلألئًا وشفافًا ، وتحتل مساحة شاسعة ، حمراء ومتألقة ، وملفتة للنظر للغاية.

كان الجميع يعلم بالفعل أن القديم الخالد قد انفتح ، على المقاطعات ثلاثة آلاف ، وكانوا يعلمون أن هؤلاء العباقرة قد عادوا. ومع ذلك ، لم يعرفوا ما حدث بالضبط في القديم الخالد خلال تلك السنوات.

عندما اقترب من هذا المكان ، أصابت الحرارة وجهه على الفور. تدفقت ألسنة اللهب من شجر التوت القرمزي ، ودرجة الحرارة ليست منخفضة على الإطلاق.

“لا تطاق على الإطلاق!” كان شي هاو غاضبًا ، ووجهه مليء بنية القتل ، فاض الغضب!

كان مثل المشهد في الماضي. كانت الفتيات مشغولات في العمل حول أشجار التوت هذه ، وكلهن كان لديهن بعض الزراعة ، لكن ليس مرتفعًا. كل واحد منهم كان لديه سلة من الخيزران خلفه وترتدي ثوبًا خشنًا من القنب ، ويبدو مظهرها بسيطًا وبسيطًا.

مشى شي هاو خطوة بخطوة ، ووجهه ملبد بالغيوم وهو يقترب منهم.

لم يكن هناك الكثير من الناس ، وكلهم عاشوا ببساطة. كانت جباههم مغطاة بالعرق. لأن درجة الحرارة هنا كانت مرتفعة نوعًا ما ، حتى أولئك الذين لديهم بعض الزراعة يتعرقون باستمرار.

في تلك اللحظة ، تجمد تعبيره.

على شجرة التوت ، كان هناك عدد قليل من ديدان القز التي تشبه الماس الأحمر. كانت هذه حشرات نادرة ، و مادة الحرير التي أطلقوها والتي يمكن استخدامها في صناعة الملابس الثمينة.

صدم شي هاو. فتح عينيه السماوية ، ورأى بعض الأشياء التالفة في الرماد التي تحطمت إلى أشلاء.

سار شي هاو داخل الغابة بمفرده ، وأصوات حفيف من دودة القز المشتعلة على الأوراق تدق في كل مكان من حوله. كانت سلاسل من الضوء الناري تتدفق من وقت لآخر ، مما يجعل هذا المكان يبدو جميلًا إلى حد ما.

الآن بعد أن كان يعيد النظر في ذكرياته ، نظر حوله بعناية ، راقب هؤلاء الفتيات اللائي كن يعملن حول أشجار التوت. ومع ذلك ، لم يجد أي شيء.

عندما جاء شي هاو إلى هنا في الماضي ، لم يكتشف أي شيء في البداية ، فقط عندما استدار قابل صديقته القديمة.

لم يستطع شي هاو قبول هذا الواقع. سافر عشرة آلاف تشانغ ، وغادر هذا المكان بسرعة ، متجهًا نحو أقرب مدينة.

الآن بعد أن كان يعيد النظر في ذكرياته ، نظر حوله بعناية ، راقب هؤلاء الفتيات اللائي كن يعملن حول أشجار التوت. ومع ذلك ، لم يجد أي شيء.

لم يكن لدى هوو لينغير أي أعداء ، ولا علاقة لها بالعالم الخارجي. يمكن القول إن اختبائها هنا كان ينفصل عن بقية العالم ، فلماذا حدث هذا النوع من الأشياء؟

كانت غابة التوت الناري هادئة ، وضوء قرمزي متعدد الألوان يتأرجح ، ويومض إشعاع ناري.

“ان؟”

سار شي هاو عبر الغابة ، واستمر في المضي قدمًا بناءً على ذكرياته. كان يعلم أن ذلك المكان لم يكن بعيدًا.

لقد جاء للبحث عن هوو لينغير ، ولكن في النهاية ، رأى هذا النوع من المشاهد. كان من الواضح أن حدثًا غير متوقع قد وقع هنا ، أحدهم أحرق هذا المكان.

انفصال واحد استغرق عدة سنوات. لم يكن يعرف كيف هي الآن.

“لا تطاق على الإطلاق!” كان شي هاو غاضبًا ، ووجهه مليء بنية القتل ، فاض الغضب!

أشجار التوت الناري الكبيرة والطويلة ، نمت بعضها بالفعل منذ عدة مئات من السنين ، حتى أكثر من ألف عام. كانت سميكة وقوية ، تفيض بالضوء الناري.

فتح عينيه السماوية ، راغبًا في العثور على بعض الأدلة.

وجد شي هاو صعوبة في الهدوء. مرت عدة سنوات ، كانت غابة شجرة التوت الناري لا تزال هنا ، لكنه كان متوترًا بعض الشيء. لم يمر الكثير من الوقت ، ومع ذلك كان كافياً لتغيير أشياء كثيرة.

بالتأكيد ، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين جاءوا إلى هنا منذ عدة سنوات بحثًا عن شيء ما ، وشقوا طريقهم عبر غابة اشجار التوت الناري خارج المدينة. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك بعض الذين لم يغادروا بعد حتى الآن و يتجولون.

اقترب أخيرًا ، ووصل إلى هذا المكان المألوف.

بعد فترة وجيزة ، فهم شي هاو أصول هؤلاء الناس. كانوا أناسًا من وادي السيف و كهف النار السحابية و ووادي لوفو الحقيقي وغيرهم ، بالتأكيد ، الطوائف العظيمة التي أخذت على عاتقها قمع دماء الخاطئين.

تدفقت نبع صافية ، وتدفقت المياه فوق حصاة أملس. كانت هناك أسماك تقفز من حين لآخر ، مشهد طبيعي ومتناغم.

بعد فترة وجيزة ، علم ببعض الأشياء.

كانت أعماق غابة التوت الناري هادئة للغاية. كانت هناك غابة من الخيزران هنا ، بالإضافة إلى نهر صغير ساعد في تخفيف الحرارة.

لقد علم ما يريد أن يعرفه من أفواه هؤلاء الناس. في النهاية ، لوح بيده ، تعامل معهم دون أن يظهر أي رحمة.

تحرك شي هاو بسرعة ، ودخل الغابة ، واندفع إلى الأمام للنظر في الداخل.

ماذا حدث بالضبط لهوو لينغير؟ أين كانت؟ لماذا حدث هذا النوع من الأشياء؟

في تلك اللحظة ، تجمد تعبيره.

“أتساءل عما إذا كانت ميتة بعد. من المؤسف أنها لم تنتهي بأيدينا “. قال أحدهم بأسف وهو يضحك.

يجب أن يكون هناك كوخ من القش ، وفناء صغير ، وبعض الكتل الخشبية ، وكذلك بعض الزهور. لكن الآن ، ذهب كل ذلك.

باختصار ، المعلومات هنا متأخرة قليلاً. الجميع يعرف تقريبا عن القليل من الأشياء.

لم يكن هناك سوى مساحة سوداء محترقة ، جفت الأرض تمامًا ، مليئة بآثار الحروق.

فكر شي هاو مرارًا وتكرارًا ، وشعر أن هوو لينغير لن تجلب الكراهية بمفردها. إذا حدث أي شيء غير متوقع ، فمن المرجح أن يحدث بسببه.

اختفى الفناء الصغير ، وانكسر هدوء الماضي ، ولم تظهر أي نباتات. لم يكن هناك سوى رماد هنا.

في الأيام التالية ، واصل التجول في هذا المكان. فكر في الماضي ، والأحداث في العالم الأدنى ، وأطلق الصعداء.

لماذا ا؟ اندفع شي هاو بسرعة!

“كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ من الذي أتى إلى هنا ، ويهاجم شابة عاجزة؟ ” شد شي هاو قبضتيه ، وتعبيره رماد.

كانت عيناه تومضان بالضوء ، تخترقان مثل النصل وهما تجتاحان هذا المكان ، وتفحصان بعناية كل ركن من أركان هذا المكان!

سار شي هاو عبر الغابة ، واستمر في المضي قدمًا بناءً على ذكرياته. كان يعلم أن ذلك المكان لم يكن بعيدًا.

لم يتوقع أبدًا أنه في تلك السنوات القليلة فقط ، لن يكون كل شيء موجودًا ، وينتهي به الأمر للتدمير.

وقف شعر شي هاو في غضب ، واندفع خارج المدينة متجهًا نحو غابة شجرة التوت الناري مرة أخرى. هذه المرة ، صادف بالصدفة هؤلاء الأفراد المشبوهين أيضًا.

هوو لينغير ، أين ذهبت؟

في تلك اللحظة ، خيم ظل على عقل شي هاو. شعر على الفور بشعور سيء.

لمدة يوم وليلة ، بحث شي هاو في هذا المكان ، ولم يترك البقايا السوداء المحترقة.

لقد جاء للبحث عن هوو لينغير ، ولكن في النهاية ، رأى هذا النوع من المشاهد. كان من الواضح أن حدثًا غير متوقع قد وقع هنا ، أحدهم أحرق هذا المكان.

كان الجميع يعلم بالفعل أن القديم الخالد قد انفتح ، على المقاطعات ثلاثة آلاف ، وكانوا يعلمون أن هؤلاء العباقرة قد عادوا. ومع ذلك ، لم يعرفوا ما حدث بالضبط في القديم الخالد خلال تلك السنوات.

كان شي هاو واثقًا من أنه لم تكن هوو لينجير من فعل هذا. حتى لو غادرت ، لم تكن هناك حاجة لإحراق فناءها الصغير المحبوب ، وترك هذا المكان في مثل هذه الحالة البائسة.

لم يكن هناك سوى مساحة سوداء محترقة ، جفت الأرض تمامًا ، مليئة بآثار الحروق.

“من كان؟” كان شي هاو غاضبًا ، وفي نفس الوقت ، ارتجف عقله ، وشعر بقلق لا يضاهى.

لقد علم ما يريد أن يعرفه من أفواه هؤلاء الناس. في النهاية ، لوح بيده ، تعامل معهم دون أن يظهر أي رحمة.

ماذا حدث بالضبط لهوو لينغير؟ أين كانت؟ لماذا حدث هذا النوع من الأشياء؟

“كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ من الذي أتى إلى هنا ، ويهاجم شابة عاجزة؟ ” شد شي هاو قبضتيه ، وتعبيره رماد.

كان عقل شي هاو في حالة من الفوضى ومليء بالقلق. سارع إلى هنا متوقعًا لم الشمل ، ولم يكن يتوقع أنه سيصاب بخيبة أمل ، عندما يرى هذا النوع من المشهد.

لم يتوقع أبدًا أنه في تلك السنوات القليلة فقط ، لن يكون كل شيء موجودًا ، وينتهي به الأمر للتدمير.

فتح عينيه السماوية ، راغبًا في العثور على بعض الأدلة.

على شجرة التوت ، كان هناك عدد قليل من ديدان القز التي تشبه الماس الأحمر. كانت هذه حشرات نادرة ، و مادة الحرير التي أطلقوها والتي يمكن استخدامها في صناعة الملابس الثمينة.

“ان؟”

كان هذا هو تضاريس عشائر دم الخاطئين ، ولم يكن مكانًا مهمًا ، بعيدًا تمامًا ، وهذا هو سبب وصول الأخبار من العالم الخارجي ببطء إلى حد ما.

صدم شي هاو. فتح عينيه السماوية ، ورأى بعض الأشياء التالفة في الرماد التي تحطمت إلى أشلاء.

لم يكن لدى هؤلاء الأفراد أي فكرة ، واستمروا كالمعتاد ، في السير نحو بقايا الكوخ المحترق.

تحركت يده ، ابعد ترابًا وحجرًا أسود اللون. ظهر درع عظمي ، لكنه تحطم إلى أجزاء كثيرة منذ فترة طويلة. كانت عليها آثار ، بداخلها مادة سوداء داكنة.

“ألم أقل لك أن تغادري ولا تبقى هنا لتفادي الخطر؟” كان صوت شي هاو يرتجف قليلاً ، غير مؤكد.

إنه الدم الذي تجمد منذ زمن طويل!

كان شكلها جيدًا للغاية ، فقط ، كان مظهرها بسيطا جدًا. كانت على ظهرها سلة من الخيزران ، تجمع أوراق التوت هنا.

ارتجف عقل شي هاو على الفور ، وتصاعدت موجة من الغضب ، وأكثر من ذلك نوع من الذعر. لقد كان يخشى حدوث شيء سيء حقًا ، وهو موقف لا يستطيع تعويضه مهما كانت قدراته كبيرة!

كان مثل المشهد في الماضي. كانت الفتيات مشغولات في العمل حول أشجار التوت هذه ، وكلهن كان لديهن بعض الزراعة ، لكن ليس مرتفعًا. كل واحد منهم كان لديه سلة من الخيزران خلفه وترتدي ثوبًا خشنًا من القنب ، ويبدو مظهرها بسيطًا وبسيطًا.

“كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ من الذي أتى إلى هنا ، ويهاجم شابة عاجزة؟ ” شد شي هاو قبضتيه ، وتعبيره رماد.

بعد ذلك مباشرة ، شعر الاثنان بأن ساقيهما تنفجر بألم شديد ، وسقطت أجسادهما بالكامل ، وميض ضوء دموي. كانت أرجلهم قد انفجرت بالفعل.

لم يكن لدى هوو لينغير أي أعداء ، ولا علاقة لها بالعالم الخارجي. يمكن القول إن اختبائها هنا كان ينفصل عن بقية العالم ، فلماذا حدث هذا النوع من الأشياء؟

“انه انت!” كان صوتها يرتجف.

هل كان بسببه؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن أساليب الطرف الآخر كانت شريرة جدًا ، وأنفه حريصًا جدًا ، بل إنه قادر على العثور على هذا النوع من الأماكن.

“لقد مرت سنوات عديدة بالفعل ، لماذا نحن نقف حراسة هنا؟”

فكر شي هاو مرارًا وتكرارًا ، وشعر أن هوو لينغير لن تجلب الكراهية بمفردها. إذا حدث أي شيء غير متوقع ، فمن المرجح أن يحدث بسببه.

“من-؟” صرخ هؤلاء الأفراد مذعورين ، كلهم استداروا.

في تلك اللحظة شعر قلب شي هاو بالبرد وشعر بموجة من المسؤولية والندم. إذا عانت هوو لينغير من شيء غير متوقع بسبب هذا ، فإنه سيشعر بالسوء حيال ذلك لبقية حياته.

بالتأكيد ، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين جاءوا إلى هنا منذ عدة سنوات بحثًا عن شيء ما ، وشقوا طريقهم عبر غابة اشجار التوت الناري خارج المدينة. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك بعض الذين لم يغادروا بعد حتى الآن و يتجولون.

“ألم أقل لك أن تغادري ولا تبقى هنا لتفادي الخطر؟” كان صوت شي هاو يرتجف قليلاً ، غير مؤكد.

الآن بعد أن كان يعيد النظر في ذكرياته ، نظر حوله بعناية ، راقب هؤلاء الفتيات اللائي كن يعملن حول أشجار التوت. ومع ذلك ، لم يجد أي شيء.

في ذلك الوقت ، كان قد فكر في الأمر أيضًا. لتجنب جعل أي شخص يتصرف بفظاظة ، وعدم ترك أي شيء ، باتباع خيط العنكبوت ومسارات الحصان إلى هذا المكان ، كان شي هاو قد نصح سابقًا هوو لينغير بالتغيير إلى مكان مختلف.

كانت غابة التوت الناري هادئة ، وضوء قرمزي متعدد الألوان يتأرجح ، ويومض إشعاع ناري.

بدا وكأن معركة اندلعت هنا ، صراع عنيف.

“كان ذلك الفرخ في ذلك الوقت جيدًا حقًا! على الرغم من أنهم يقولون إنها سليل دم خاطيء ، إلا أنها كانت مثيرة جدًا حقًا! ” قال أحدهم .

غرق قلب شي هاو على الفور. لقد بحث بعناية في كل جزء من هذا المكان ، ولكن في النهاية ، لم يجد أي شيء بعد ، ولم يكن يعرف ما حدث في ذلك الوقت.

“لم تجدوها ؟” خف عقل شي هاو قليلا.

في تلك اللحظة ، تحول شي هاو إلى خط من ضوء قوس قزح ، يتجول في هذا المكان. تم فتح عيناه السماوية ، تجتاح كل شبر من هذه المنطقة ، راغبًا في العثور على نوع من الأدلة.

بعد فترة وجيزة ، علم ببعض الأشياء.

ومع ذلك ، فقد أصيب بخيبة أمل. لم تكن هناك أدلة أخرى.

هوو لينغير ، أين ذهبت؟

“لااااا!” صرخ شي هاو ، شعر قلبه بقليل من الألم. كان يخشى حدوث شيء غير متوقع. إذا كان هذا هو الحال ، فإنه سوف يندم لبقية حياته.

هل كان بسببه؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن أساليب الطرف الآخر كانت شريرة جدًا ، وأنفه حريصًا جدًا ، بل إنه قادر على العثور على هذا النوع من الأماكن.

لمدة يوم وليلة ، بحث شي هاو في هذا المكان ، ولم يترك البقايا السوداء المحترقة.

لماذا ا؟ اندفع شي هاو بسرعة!

في النهاية ، صمت ، وانتهى به الأمر خالي الوفاض.

ماذا حدث بالضبط لهوو لينغير؟ أين كانت؟ لماذا حدث هذا النوع من الأشياء؟

كانت هناك شجرتا توت صغيرتان مزروعتان في مقدمة الفناء. على الرغم من أنهم عانوا من النيران أيضًا ، إلا أنهم نما بعناد ، لأنهم كانوا صفة النار بأنفسهم ، وليسوا خائفين من النار.

ومع ذلك ، بعد مرور سنوات عديدة ، نمت الشجرة الصغيرة ، وأصبحت الآن أطول منه بكثير. فقط ، الشخص الذي كان يبحث عنه لم يكن هنا.

لا يزال شي هاو يتذكر زرعها مع هوو لينغير في ذلك الوقت قبل المغادرة ، تلك المشاهد تظهر أمامه واحدة تلو الأخرى.

ومع ذلك ، فقد أصيب بخيبة أمل. لم تكن هناك أدلة أخرى.

ومع ذلك ، بعد مرور سنوات عديدة ، نمت الشجرة الصغيرة ، وأصبحت الآن أطول منه بكثير. فقط ، الشخص الذي كان يبحث عنه لم يكن هنا.

مشى شي هاو خطوة بخطوة ، ووجهه ملبد بالغيوم وهو يقترب منهم.

لم يستطع شي هاو قبول هذا الواقع. سافر عشرة آلاف تشانغ ، وغادر هذا المكان بسرعة ، متجهًا نحو أقرب مدينة.

على شجرة التوت ، كان هناك عدد قليل من ديدان القز التي تشبه الماس الأحمر. كانت هذه حشرات نادرة ، و مادة الحرير التي أطلقوها والتي يمكن استخدامها في صناعة الملابس الثمينة.

مدينة النار لي ، مكان به العديد من أشجار التوت الناري حوله ، هذا المكان يحمل ضوءًا قرمزيًا متعدد الألوان. وهناك أشجار قديمة عمرها بضعة آلاف من السنين ، حتى أن اللهب يقفز من حولها ، وتنتشر موجات من الحرارة.

في الوقت نفسه ، كان هناك شيء آخر جعل عينيه تشعر بالبرودة وهو أنه كان هناك سابقًا اثنين من مزارعي العشيرة السماوية السماوية الذين شاركوا في هذا.

عشيرة النار ، مكان يستخدم اللهب كأساس ، ويؤسس طائفتهم حول النار.

تنتمي هذه المنطقة إلى عشيرة النار للعوالم العليا ، لذا كانت قريبة من النار بشكل طبيعي. هذا هو سبب زرع هذه الأنواع من الأشجار القديمة في مكان قريب.

“حصلنا على بعض الأدلة في وقت لاحق أنها كانت مطاردة بعد ذلك ، لكننا لم نتلق أي رسائل أخرى.” فأجابوا بصدق. على العكس من ذلك ، كان إمبراطور النار هو الذي جاء إلى هنا ليطلق مذبحة عظيمة.

كان شي هاو غير راغب في قبول هذا ، واندفع إلى هذه المدينة. انجرفت حواسه السماوية بحثًا عن مزارعين أقوياء ، راغبًا في فهم الموقف من أفواههم.

“سمعت أن المعركة القديم الخالد قد انتهت بالفعل. هل خرج هذا الشاب حيا أم مات في بقايا القديم الخالد؟ لماذا لا يأتي أحد ليبلغنا؟ ”

بعد فترة وجيزة ، علم ببعض الأشياء.

اقترب أخيرًا ، ووصل إلى هذا المكان المألوف.

كان ذلك لأنه من أجل الحصول على الأخبار بشكل أسرع ، لم يتردد في اتخاذ إجراء مباشر ، واعتقال العديد من أمراء المدينة والبحث بقوة في بحر وعيهم ، وعلم بشكل غير متوقع عن بعض الأشياء.

“من-؟” صرخ هؤلاء الأفراد مذعورين ، كلهم استداروا.

بالتأكيد ، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين جاءوا إلى هنا منذ عدة سنوات بحثًا عن شيء ما ، وشقوا طريقهم عبر غابة اشجار التوت الناري خارج المدينة. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك بعض الذين لم يغادروا بعد حتى الآن و يتجولون.

“لا تطاق على الإطلاق!” كان شي هاو غاضبًا ، ووجهه مليء بنية القتل ، فاض الغضب!

“لا تطاق على الإطلاق!” كان شي هاو غاضبًا ، ووجهه مليء بنية القتل ، فاض الغضب!

“حصلنا على بعض الأدلة في وقت لاحق أنها كانت مطاردة بعد ذلك ، لكننا لم نتلق أي رسائل أخرى.” فأجابوا بصدق. على العكس من ذلك ، كان إمبراطور النار هو الذي جاء إلى هنا ليطلق مذبحة عظيمة.

كان هذا هو تضاريس عشائر دم الخاطئين ، ولم يكن مكانًا مهمًا ، بعيدًا تمامًا ، وهذا هو سبب وصول الأخبار من العالم الخارجي ببطء إلى حد ما.

“حصلنا على بعض الأدلة في وقت لاحق أنها كانت مطاردة بعد ذلك ، لكننا لم نتلق أي رسائل أخرى.” فأجابوا بصدق. على العكس من ذلك ، كان إمبراطور النار هو الذي جاء إلى هنا ليطلق مذبحة عظيمة.

كان الجميع يعلم بالفعل أن القديم الخالد قد انفتح ، على المقاطعات ثلاثة آلاف ، وكانوا يعلمون أن هؤلاء العباقرة قد عادوا. ومع ذلك ، لم يعرفوا ما حدث بالضبط في القديم الخالد خلال تلك السنوات.

كان عقل شي هاو في حالة من الفوضى ومليء بالقلق. سارع إلى هنا متوقعًا لم الشمل ، ولم يكن يتوقع أنه سيصاب بخيبة أمل ، عندما يرى هذا النوع من المشهد.

باختصار ، المعلومات هنا متأخرة قليلاً. الجميع يعرف تقريبا عن القليل من الأشياء.

سار شي هاو داخل الغابة بمفرده ، وأصوات حفيف من دودة القز المشتعلة على الأوراق تدق في كل مكان من حوله. كانت سلاسل من الضوء الناري تتدفق من وقت لآخر ، مما يجعل هذا المكان يبدو جميلًا إلى حد ما.

وقف شعر شي هاو في غضب ، واندفع خارج المدينة متجهًا نحو غابة شجرة التوت الناري مرة أخرى. هذه المرة ، صادف بالصدفة هؤلاء الأفراد المشبوهين أيضًا.

بالتأكيد ، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين جاءوا إلى هنا منذ عدة سنوات بحثًا عن شيء ما ، وشقوا طريقهم عبر غابة اشجار التوت الناري خارج المدينة. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك بعض الذين لم يغادروا بعد حتى الآن و يتجولون.

“لقد مرت سنوات عديدة بالفعل ، لماذا نحن نقف حراسة هنا؟”

كانت غابة التوت الناري هادئة ، وضوء قرمزي متعدد الألوان يتأرجح ، ويومض إشعاع ناري.

“سمعت أن المعركة القديم الخالد قد انتهت بالفعل. هل خرج هذا الشاب حيا أم مات في بقايا القديم الخالد؟ لماذا لا يأتي أحد ليبلغنا؟ ”

لم يكن هناك سوى مساحة سوداء محترقة ، جفت الأرض تمامًا ، مليئة بآثار الحروق.

“في منطقة دم الخاطئ ، لقد نسينا بالفعل. لم يأت أحد للمطالبة بعودتنا لعدة سنوات بالفعل! ”

كان هذا هو تضاريس عشائر دم الخاطئين ، ولم يكن مكانًا مهمًا ، بعيدًا تمامًا ، وهذا هو سبب وصول الأخبار من العالم الخارجي ببطء إلى حد ما.

مشى شي هاو خطوة بخطوة ، ووجهه ملبد بالغيوم وهو يقترب منهم.

“سمعت أن المعركة القديم الخالد قد انتهت بالفعل. هل خرج هذا الشاب حيا أم مات في بقايا القديم الخالد؟ لماذا لا يأتي أحد ليبلغنا؟ ”

لم يكن لدى هؤلاء الأفراد أي فكرة ، واستمروا كالمعتاد ، في السير نحو بقايا الكوخ المحترق.

كان هذا المكان بعيدًا تمامًا عن الكوخ المحترق ، على حدود غابة شجر التوت الناري.

“كان ذلك الفرخ في ذلك الوقت جيدًا حقًا! على الرغم من أنهم يقولون إنها سليل دم خاطيء ، إلا أنها كانت مثيرة جدًا حقًا! ” قال أحدهم .

بو!

“أتساءل عما إذا كانت ميتة بعد. من المؤسف أنها لم تنتهي بأيدينا “. قال أحدهم بأسف وهو يضحك.

سار شي هاو عبر الغابة ، واستمر في المضي قدمًا بناءً على ذكرياته. كان يعلم أن ذلك المكان لم يكن بعيدًا.

بو!

بعد فترة وجيزة ، علم ببعض الأشياء.

بعد ذلك مباشرة ، شعر الاثنان بأن ساقيهما تنفجر بألم شديد ، وسقطت أجسادهما بالكامل ، وميض ضوء دموي. كانت أرجلهم قد انفجرت بالفعل.

كانت غابة التوت الناري هادئة ، وضوء قرمزي متعدد الألوان يتأرجح ، ويومض إشعاع ناري.

“من-؟” صرخ هؤلاء الأفراد مذعورين ، كلهم استداروا.

في ذلك الوقت ، كان قد فكر في الأمر أيضًا. لتجنب جعل أي شخص يتصرف بفظاظة ، وعدم ترك أي شيء ، باتباع خيط العنكبوت ومسارات الحصان إلى هذا المكان ، كان شي هاو قد نصح سابقًا هوو لينغير بالتغيير إلى مكان مختلف.

لقد رأوا فقط شاب يمشي. تغيرت تعابيرهم على الفور ، لأنهم أدركوا مظهر ذلك الشخص.

بعد ذلك مباشرة ، شعر الاثنان بأن ساقيهما تنفجر بألم شديد ، وسقطت أجسادهما بالكامل ، وميض ضوء دموي. كانت أرجلهم قد انفجرت بالفعل.

“هذا أنت ، هوانغ!”

انفصال واحد استغرق عدة سنوات. لم يكن يعرف كيف هي الآن.

بو!

في ذلك الوقت ، كان قد فكر في الأمر أيضًا. لتجنب جعل أي شخص يتصرف بفظاظة ، وعدم ترك أي شيء ، باتباع خيط العنكبوت ومسارات الحصان إلى هذا المكان ، كان شي هاو قد نصح سابقًا هوو لينغير بالتغيير إلى مكان مختلف.

وأشار شي هاو إلى الأمام. انطلق شعاع ذهبي من الضوء من نهاية إصبعه. صرخ جميع هؤلاء الأفراد بصوت عالٍ ، وانفجر النصف السفلي من أجسادهم ، وتطاير النصف العلوي من أجسادهم إلى الخلف.

في اليوم الرابع ، اهتز عقل شي هاو ، وعيناه تركزان إلى الأمام.

“تكلم ، ماذا حدث في ذلك الوقت؟” صرخ شي هاو بغضب.

في ذلك الوقت ، تلقى هؤلاء الأشخاص أوامر على وجه التحديد بالقدوم إلى هوو لينغير ، للقبض عليها. ومع ذلك ، فقد تأخروا خطوة.

“لا تقتلنا ، سنخبرك بكل شيء!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.

صدم شي هاو. فتح عينيه السماوية ، ورأى بعض الأشياء التالفة في الرماد التي تحطمت إلى أشلاء.

“نحن غير مهمين ، ولا نعرف حتى أنك عدت ، ولا نتلقى أي معلومات من أعلى المستويات! لقد نسونا تماما هنا! لا تقتلونا! ”

لمدة يوم وليلة ، بحث شي هاو في هذا المكان ، ولم يترك البقايا السوداء المحترقة.

كانوا خائفين بشكل لا يضاهى ، وسرعان ما أخبروه بكل شيء.

“لقد مرت سنوات عديدة بالفعل ، لماذا نحن نقف حراسة هنا؟”

في ذلك الوقت ، تلقى هؤلاء الأشخاص أوامر على وجه التحديد بالقدوم إلى هوو لينغير ، للقبض عليها. ومع ذلك ، فقد تأخروا خطوة.

في تلك اللحظة ، خيم ظل على عقل شي هاو. شعر على الفور بشعور سيء.

كان والد هوو لينغيىر الإمبراطور البشري للعالم الأدنى. عندما عاد وعلم أن ابنته التقت بشي هاو ، أخذها بعيدًا على الفور.

كانت غابة التوت الناري هادئة ، وضوء قرمزي متعدد الألوان يتأرجح ، ويومض إشعاع ناري.

“لم تجدوها ؟” خف عقل شي هاو قليلا.

لم يكن هناك الكثير من الناس ، وكلهم عاشوا ببساطة. كانت جباههم مغطاة بالعرق. لأن درجة الحرارة هنا كانت مرتفعة نوعًا ما ، حتى أولئك الذين لديهم بعض الزراعة يتعرقون باستمرار.

“حصلنا على بعض الأدلة في وقت لاحق أنها كانت مطاردة بعد ذلك ، لكننا لم نتلق أي رسائل أخرى.” فأجابوا بصدق. على العكس من ذلك ، كان إمبراطور النار هو الذي جاء إلى هنا ليطلق مذبحة عظيمة.

وقف شعر شي هاو في غضب ، واندفع خارج المدينة متجهًا نحو غابة شجرة التوت الناري مرة أخرى. هذه المرة ، صادف بالصدفة هؤلاء الأفراد المشبوهين أيضًا.

بعد فترة وجيزة ، فهم شي هاو أصول هؤلاء الناس. كانوا أناسًا من وادي السيف و كهف النار السحابية و ووادي لوفو الحقيقي وغيرهم ، بالتأكيد ، الطوائف العظيمة التي أخذت على عاتقها قمع دماء الخاطئين.

في النهاية ، صمت ، وانتهى به الأمر خالي الوفاض.

في الوقت نفسه ، كان هناك شيء آخر جعل عينيه تشعر بالبرودة وهو أنه كان هناك سابقًا اثنين من مزارعي العشيرة السماوية السماوية الذين شاركوا في هذا.

لم يكن هناك سوى مساحة سوداء محترقة ، جفت الأرض تمامًا ، مليئة بآثار الحروق.

“كهف النار السحابية و وادي لوفو الحقيقي و العشيرة السماوية ، أنتم جميعًا تتنمرون على الآخرين بعيدًا جدًا!” احترق شي هاو من الغضب. وتعهد بأن يقوم بزيارة لهم في المستقبل.

كانت هناك شجرتا توت صغيرتان مزروعتان في مقدمة الفناء. على الرغم من أنهم عانوا من النيران أيضًا ، إلا أنهم نما بعناد ، لأنهم كانوا صفة النار بأنفسهم ، وليسوا خائفين من النار.

لقد علم ما يريد أن يعرفه من أفواه هؤلاء الناس. في النهاية ، لوح بيده ، تعامل معهم دون أن يظهر أي رحمة.

فكر شي هاو مرارًا وتكرارًا ، وشعر أن هوو لينغير لن تجلب الكراهية بمفردها. إذا حدث أي شيء غير متوقع ، فمن المرجح أن يحدث بسببه.

أطلق شي هاو الصعداء. كان العالم كبيرًا جدًا ، فأين سيذهب للعثور على هوو لينغير؟ كان يأمل أن تكون بخير.

لم يكن هناك سوى مساحة سوداء محترقة ، جفت الأرض تمامًا ، مليئة بآثار الحروق.

في الأيام التالية ، واصل التجول في هذا المكان. فكر في الماضي ، والأحداث في العالم الأدنى ، وأطلق الصعداء.

سار شي هاو عبر الغابة ، واستمر في المضي قدمًا بناءً على ذكرياته. كان يعلم أن ذلك المكان لم يكن بعيدًا.

كانت غابة شجرة التوت الناري كبيرة للغاية ، لكن شي هاو رأى كل شيء إلى حد كبير في الأيام القليلة الماضية. أراد أن يرى المكان الذي عملت فيه هوو لينغير سابقًا ويراقب كل شيء بعناية.

كان والد هوو لينغيىر الإمبراطور البشري للعالم الأدنى. عندما عاد وعلم أن ابنته التقت بشي هاو ، أخذها بعيدًا على الفور.

“ان؟”

“لا تقتلنا ، سنخبرك بكل شيء!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.

في اليوم الرابع ، اهتز عقل شي هاو ، وعيناه تركزان إلى الأمام.

في تلك اللحظة ، تجمد تعبيره.

كان هذا المكان بعيدًا تمامًا عن الكوخ المحترق ، على حدود غابة شجر التوت الناري.

كانت غابة شجرة التوت الناري كبيرة للغاية ، لكن شي هاو رأى كل شيء إلى حد كبير في الأيام القليلة الماضية. أراد أن يرى المكان الذي عملت فيه هوو لينغير سابقًا ويراقب كل شيء بعناية.

كان هناك شخص ما كان يقطف أشجار التوت ، سيدة شابة ترتدي ملابس قنب خشنة ، وشعر جميل متناثر ، وجبهة مليئة بالعرق.

تحركت يده ، ابعد ترابًا وحجرًا أسود اللون. ظهر درع عظمي ، لكنه تحطم إلى أجزاء كثيرة منذ فترة طويلة. كانت عليها آثار ، بداخلها مادة سوداء داكنة.

كان شكلها جيدًا للغاية ، فقط ، كان مظهرها بسيطا جدًا. كانت على ظهرها سلة من الخيزران ، تجمع أوراق التوت هنا.

“سمعت أن المعركة القديم الخالد قد انتهت بالفعل. هل خرج هذا الشاب حيا أم مات في بقايا القديم الخالد؟ لماذا لا يأتي أحد ليبلغنا؟ ”

في السابق ، لم ير شي هاو مظهرها أبدًا ، ولكن عندما رأى عينيها ، قفز عقله ، ولم يجرؤ تقريبًا على تصديق ما كان يراه. كانت تلك العيون مألوفة للغاية.

“حصلنا على بعض الأدلة في وقت لاحق أنها كانت مطاردة بعد ذلك ، لكننا لم نتلق أي رسائل أخرى.” فأجابوا بصدق. على العكس من ذلك ، كان إمبراطور النار هو الذي جاء إلى هنا ليطلق مذبحة عظيمة.

مشى شي هاو خطوة بخطوة. استدارت تلك السيدة الشابة ، وسقطت سلة الخيزران في يديها على الفور ، وامتلأت عيناها على الفور بالضباب المائي ، وأصبحت الرؤية ضبابية.

في الوقت نفسه ، كان هناك شيء آخر جعل عينيه تشعر بالبرودة وهو أنه كان هناك سابقًا اثنين من مزارعي العشيرة السماوية السماوية الذين شاركوا في هذا.

“انه انت!” كان صوتها يرتجف.

كان هذا المكان بعيدًا تمامًا عن الكوخ المحترق ، على حدود غابة شجر التوت الناري.

على الرغم من تغيير مظهرها ، إلا أن شي هاو لا يزال يدرك أن هذه كانت هوو لينغير. لم تغادر أبدًا بشكل غير متوقع ، وبقت دائمًا في غابة اشجار التوت الناري ، وتنتظر دائمًا هنا!

لمدة يوم وليلة ، بحث شي هاو في هذا المكان ، ولم يترك البقايا السوداء المحترقة.

كان شكلها جيدًا للغاية ، فقط ، كان مظهرها بسيطا جدًا. كانت على ظهرها سلة من الخيزران ، تجمع أوراق التوت هنا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط