Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1053

شيطنة

شيطنة

شيطنة

“أنتم جميعًا حساسون تجاه بعضكم البعض؟ هل يمكن أن تشعر بحقيقة أنني قتلت فريقًا منكم؟ ” سأل شي هاو.

كل شيء حدث فجأة. كانت هناك دائمًا أشياء تجاوزت الخيال.

ومع ذلك ، لا يزال شي هاو يحمل الأمل أيضًا. إذا انتظر تشيلين الصغير حقًا حتى عادت تلك السيدة الشابة إلى الحياة مرة أخرى ، أو إذا عادت كائنات أخرى من تلك الحقبة العظيمة ، فإن الأهمية الكامنة وراء ذلك ستكون هائلة بالتأكيد. حتى لو تم اختراق الحدود المقفرة ، فلن يكون الأمر محبطًا!

لم يعتقد شي هاو أبدًا أنه سيقابل ذلك تشيلين الصغير ذو اللون الأبيض الثلجي مرة أخرى. على الرغم من أنه لم يشعر أنه قد مضى وقت طويل منذ أن رآه آخر مرة ، فقد مرت سنوات لا نهاية لها بالنسبة لتشيلين الصغير هذا.

هذه المرة ، ذهب الاثنان في طريقهما معًا ، تاركين المدينة الضخمة وتوغلا أعمق في المنطقة المحرمة.

عندما سمع بكاء تشيلين الصغير ، عويل الحزن ، تحرك قلب شي هاو أيضًا. لقد كان يفكر دائمًا في هذا الأمر في الأشهر القليلة الماضية ، ويتساءل عما إذا كانت الأشياء التي مر بها حقيقية.

في هذه اللحظة ، يتشقق جبل حجري ليس بعيدًا ، ويكشف عن مذبح ملون بالدم مغمور بالدماء. كانت حمراء بالكامل ، ملفتة للنظر للغاية.

كان قد التقى بهم سابقًا ، فتاة العنقاء ، الشاب ذو السيف الذهبي الخالد المشع ، الشابة التي حملت تشيلين الصغير سقطوا جميعًا في برك من الدماء واحد تلو الأخر ، قُتلوا في غابة الخيزران الأرجواني في البحر الجنوبي. كان يشعر منذ ذلك الحين دائمًا بحزن شديد. لقد شاهد تلك المشاهد البائسة تتأرجح الواحدة تلو الأخرى ، لكنه كان عاجزًا عن تغيير أي شيء ، وقلبه مليء بالحزن والألم.

“يبدو أن شيئًا ما خطأ إلى حد كبير في أعماق المنطقة المحظورة ، حيث أصيب العديد من الخبراء بالجنون ، وكلهم تجرأوا على الهجوم بشكل علني ، ومن الواضح مدى استبدادهم.” قالت الساحرة.

الآن بعد أن رأى تشيلين الصغير ، ثبت أن كل شيء صحيح. تجاربه في ذلك الوقت لم تكن مزيفة ، لكنها حقيقية.

“يبدو أن شيئًا ما خطأ إلى حد كبير في أعماق المنطقة المحظورة ، حيث أصيب العديد من الخبراء بالجنون ، وكلهم تجرأوا على الهجوم بشكل علني ، ومن الواضح مدى استبدادهم.” قالت الساحرة.

كانت عيون شي هاو مؤلمة وقلبه في ألم شديد. لقد ذهب حقًا في رحلة عقلية للعودة إلى القديم الخالد ، وأصبح أصدقاء مع هؤلاء الأشخاص ، ومع ذلك كانت النهاية قاسية للغاية ، حيث شاهدهم يموتون واحدًا تلو الآخر.

حسنًا ، لقد فكر فقط في الوقت ، متناسيًا ملك التناسخات الستة الخالد. أساليبه ، داو ، إذا تم تطويره إلى أقصى الحدود ، فربما يكون قادرًا على فعل شيء ما.

“كنت ما زلت أنتظر ، وأتمنى أن تعود ، وأتمنى ان …” بكى تشيلين الصغيرة بأصوات وووو ، معيدة بأفكار شي هاو إلى القديم الخالد.

عند سماع أخبار عن تشيلين ، لم يتمكن الكثير من الناس من الهدوء ، خاصةً شخصًا مثل الساحرة التي كانت تحمل حبة غامضة معها ، مع قوة كبيرة يمكن الاعتماد عليها. ومع ذلك ، فقد استسلمت بالفعل بهذا الشكل.

على الرغم من أنه لم يتفاعل مع هؤلاء الأشخاص لفترة طويلة ، إلا أنها كانت تجربة لا تُنسى!

في تلك اللحظة ، أدرك شي هاو شيئًا.

“لا تبكي بعد الآن ، فقط تعال معي. الحدود المقفرة على وشك أن تصبح فوضوية ، سأخرجك لقتل العدو ، وانتقم لهم! ” قال شي هاو ، وهو يحدق في تشيلين الصغير الأبيض في الفراغ.

“حتى يمكنك أن تحلم بالعودة إلى القديم الخالد ، فلماذا لا تظهر في هذا العالم؟” قال تشيلين الصغير بهدوء.

شعر بموجة من النوايا القتالية اندفعت مثل النيران. كان سيصعد إلى ساحة المعركة تلك! تركه الحلم بالعودة إلى القديم الخالد يشعر بالندم والشعور بالعجز. الآن ، في هذه الحقبة ، كان يخوض معركة مجيدة ويذبح طريقه إلى الحدود المقفرة!

لم يعتقد شي هاو أبدًا أنه سيقابل ذلك تشيلين الصغير ذو اللون الأبيض الثلجي مرة أخرى. على الرغم من أنه لم يشعر أنه قد مضى وقت طويل منذ أن رآه آخر مرة ، فقد مرت سنوات لا نهاية لها بالنسبة لتشيلين الصغير هذا.

“لا ، أريد أن أنتظرها ، أنتظر حتى تظهر وتعود!” كان تشيلين الصغير حازمًا للغاية ، ولم يكن مستعدًا لعرض جسده الحقيقي ، مستخدمًا تلك الصورة الفراغية للتواصل معه.

كان قد التقى بهم سابقًا ، فتاة العنقاء ، الشاب ذو السيف الذهبي الخالد المشع ، الشابة التي حملت تشيلين الصغير سقطوا جميعًا في برك من الدماء واحد تلو الأخر ، قُتلوا في غابة الخيزران الأرجواني في البحر الجنوبي. كان يشعر منذ ذلك الحين دائمًا بحزن شديد. لقد شاهد تلك المشاهد البائسة تتأرجح الواحدة تلو الأخرى ، لكنه كان عاجزًا عن تغيير أي شيء ، وقلبه مليء بالحزن والألم.

“أريدها أن تعود أيضًا ، لكنها لا تستطيع الظهور مرة أخرى.” قال شي هاو. على الرغم من أن صوته كان هادئًا ، إلا أنه لم يكن هو هادئا من الداخل بالتأكيد .

كانت تلك الحقبة العظيمة مليئة بالحزن والأسى ، ذبلت جميع الكائنات الشابة السامية. لقد كانوا جميعًا مذهلين للغاية ، ولا يوجد نقص في الأشخاص مثل فتاة العنقاء والآخرين الذين زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة. إذا كانوا قد عاشوا في هذا العالم ، بغض النظر عما إذا كان شي هاو أو ملك التيجان العشرة ، فلن يتمكن أي منهما من الاحتفاظ بالمراكز الأعلى.

كانت تلك الحقبة العظيمة مليئة بالحزن والأسى ، ذبلت جميع الكائنات الشابة السامية. لقد كانوا جميعًا مذهلين للغاية ، ولا يوجد نقص في الأشخاص مثل فتاة العنقاء والآخرين الذين زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة. إذا كانوا قد عاشوا في هذا العالم ، بغض النظر عما إذا كان شي هاو أو ملك التيجان العشرة ، فلن يتمكن أي منهما من الاحتفاظ بالمراكز الأعلى.

“يبدو أن شيئًا ما خطأ إلى حد كبير في أعماق المنطقة المحظورة ، حيث أصيب العديد من الخبراء بالجنون ، وكلهم تجرأوا على الهجوم بشكل علني ، ومن الواضح مدى استبدادهم.” قالت الساحرة.

كانت تلك حقبة مجيدة ظهرت فيها المواهب بأعداد كبيرة ، الأيام الأخيرة التي تركت المرء في حزن. ظهر هؤلاء الأبطال الأقوياء مجموعة تلو الأخرى ، ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من النمو ، جفوا قبل الأوان.

“هل أنت متأكد من أنه لا يمكن الحصول على تشيلين الصغير هنا؟” سألت الساحرة.

كم كانت هذه الفترة مأساوية ، فترة حزن ومأساة.

كان لكل مدينة ماض مجيد ، أنشأها خبراء يهزون العالم من الماضي ، وكلهم لا مثيل لهم في العوالم العليا خلال عصرهم.

“لا ، لا أصدق ذلك ، ستعود ، ستظهر مرة أخرى لتجدني في هذا الوادي الجبلي!” صرخ تشيلين الصغير ، مليئًا بالعواطف ، وعيناه تحمل الدموع ، وبكى بألم .

حتى الوحش الصغير كان مثل هذا ، ناهيك عن شي هاو البالغ. أطلق تنهيدة طويلة ، محدقًا في السماء والأرض ، في المسافة.

حتى الوحش الصغير كان مثل هذا ، ناهيك عن شي هاو البالغ. أطلق تنهيدة طويلة ، محدقًا في السماء والأرض ، في المسافة.

“حتى يمكنك أن تحلم بالعودة إلى القديم الخالد ، فلماذا لا تظهر في هذا العالم؟” قال تشيلين الصغير بهدوء.

لقد تأثر بشكل كبير بولاء تشيلين الصغير ، وشعر أيضًا بالعجز عن الماضي. كل شيء سار على هذا النحو ، العصر القديم الخالد العظيم المحزن والمحزن تلاشى تدريجياً هكذا.

هذا ترك شي هاو يشعر بموجة من الكآبة ، وموجة من الحيرة. هل سيتمكن تلك تشيلين الصغيرة حقًا من الانتظار حتى تعود تلك الشابة؟ شعر أنه غير واقعي. لم يكن هناك تناسخ في هذا العالم ، فهل كان لا يزال يعيش في أحلامه؟

“سوف تكبر ، يجب أن تقبل الواقع قبل ذلك بقليل.” قال شي هاو. على الرغم من أنها كانت قاسية ، إلا أنه لا يزال يريد إيقاظ تشيلين الصغير من حلمه.

كان الوقوف في أعماق هذه المنطقة المحرمة في غاية الخطورة. الضباب الذي ينتشر من الحدود المقفرة يمكن أن يربك عقل المرء ويفسده.

كان ذلك لأنه كان تشيلين نقي الدم ، وبمجرد أن يكبر ، ستكون قوته القتالية تفيض في السماء ، وقوته تضطهد العالم ، قوة عظيمة في المستقبل. لم يستطع أن يتركه في هذا النوع من الحيرة ، ولا يزال في حالة من التشوش.

“كيف انتهى بك المطاف على قيد الحياة؟” سأل شي هاو كيلين الصغير ، متمنياً أن يفهم كيف لم يمت أولاً.

“على الرغم من أنني صغير ، إلا أنني ما زلت واضحا. أعتقد أنها ستظهر بالتأكيد “. كانت لهجة تشيلين الصغير حازمة.

شعر شي هاو بصداع. كانت هذه حقا مشكلة كبيرة.

صدم شي هاو. على الرغم من أنه لم يؤمن ، إلا أنه سأل: “لماذا؟”

في المدينة ، ظهر المزيد من الناس. لم يكن ذلك بسبب وصول شي هاو والساحرة فحسب ، بل كان هناك عدد قليل من المزارعين الخارجيين ، كل واحد منهم قوي للغاية.

“حتى يمكنك أن تحلم بالعودة إلى القديم الخالد ، فلماذا لا تظهر في هذا العالم؟” قال تشيلين الصغير بهدوء.

ومع ذلك ، سقط كل هؤلاء الناس واحدًا تلو الآخر ، ولم يتبق سوى المدن القديمة وذريتهم.

بقي شي هاو صامتا. كان السبب في قدرته على العودة هو أن الملك الخالد بلا نهاية اعاد تدفق الوقت إلى الوراء ، باستخدام جرس الوقت هذا لإرشاده في رحلة عقلية.

“أنتم جميعًا حساسون تجاه بعضكم البعض؟ هل يمكن أن تشعر بحقيقة أنني قتلت فريقًا منكم؟ ” سأل شي هاو.

كان ذلك إلى الحد الذي اتخذ فيه ملك التناسخات الستة الخالد إجراءات ، ومعه باستخدام تقنيته ، كان هناك بالتأكيد قوة لا حصر لها في الواقع.

ومع ذلك ، سقط كل هؤلاء الناس واحدًا تلو الآخر ، ولم يتبق سوى المدن القديمة وذريتهم.

في تلك اللحظة ، أدرك شي هاو شيئًا.

صدم شي هاو. على الرغم من أنه لم يؤمن ، إلا أنه سأل: “لماذا؟”

حسنًا ، لقد فكر فقط في الوقت ، متناسيًا ملك التناسخات الستة الخالد. أساليبه ، داو ، إذا تم تطويره إلى أقصى الحدود ، فربما يكون قادرًا على فعل شيء ما.

بقي شي هاو صامتا. كان السبب في قدرته على العودة هو أن الملك الخالد بلا نهاية اعاد تدفق الوقت إلى الوراء ، باستخدام جرس الوقت هذا لإرشاده في رحلة عقلية.

“كيف انتهى بك المطاف على قيد الحياة؟” سأل شي هاو كيلين الصغير ، متمنياً أن يفهم كيف لم يمت أولاً.

كانت تلك الحقبة العظيمة مليئة بالحزن والأسى ، ذبلت جميع الكائنات الشابة السامية. لقد كانوا جميعًا مذهلين للغاية ، ولا يوجد نقص في الأشخاص مثل فتاة العنقاء والآخرين الذين زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة. إذا كانوا قد عاشوا في هذا العالم ، بغض النظر عما إذا كان شي هاو أو ملك التيجان العشرة ، فلن يتمكن أي منهما من الاحتفاظ بالمراكز الأعلى.

“شخص ما قطع مساحة مفتوحة وأرسلني ، مدفونًا في كومة من المواد التي الخالدة ثم نام لسنوات طويلة ، ولم استيقظ إلا مؤخرًا. الوقت لا يمكن أن يودي بحياتي! ” قال تشيلين الصغير ذو اللون الأبيض الثلجي.

“من حدسي ، أستطيع أن أقول إنك قوي ، لكنك ما زلت لست شخصية رائعة. دون أن تكون قادرًا على النمو ، ستموت بلا شك! ” قال ذلك القائد ، الوحش الشرير الذي جلس عليه زأر ، عيونه حمراء أيضًا.

ترك هذا شي هاو مصدوما. مواد خالدة ، كان هذا شيئًا تجمعه العديد من الشخصيات العظيمة في هذا العالم. إذا لم يستطع المرء أن يصبح كائنًا طويل العمر ، فإن هذا النوع من المادة يمكن أن يحافظ بلا شك على حياته ويمنع الموت.

في أعماق المنطقة المحرمة ، لم يكن هناك العديد من المدن القديمة ، لكنها كانت جميعها كبيرة للغاية ، مع مجموعات من الخبراء. انطلقوا واحدًا تلو الآخر ، وهذا بطبيعة الحال أثار ضجة كبيرة.

ثم ، بغض النظر عما قاله شي هاو ، لم يكن تشيلين الصغير مستعدًا للذهاب معه ، فقط أخبره أن الآخرين لم يتمكنوا من العثور عليه بسبب كنز سري قديم فراغي .

اختبأ ولم يعد يظهر.

اختبأ ولم يعد يظهر.

“القدرة على القضاء على الفرقة المكونة من تسعة عشر رجلاً تعني أننا قد لا نكون خصمك ، لكنك ما زلت غير قادر على الاستمرار في العيش.” قال ذلك القائد. ثم غنى بلغة قديمة كأنه يقوم بنوع من التضحية.

ثم تركت وراءها جملة واحدة تقول: “سأنتظرها ، أنتظرها حتى تعود وتظهر في هذا العالم مرة أخرى.”

“لا ، أريد أن أنتظرها ، أنتظر حتى تظهر وتعود!” كان تشيلين الصغير حازمًا للغاية ، ولم يكن مستعدًا لعرض جسده الحقيقي ، مستخدمًا تلك الصورة الفراغية للتواصل معه.

هذا ترك شي هاو يشعر بموجة من الكآبة ، وموجة من الحيرة. هل سيتمكن تلك تشيلين الصغيرة حقًا من الانتظار حتى تعود تلك الشابة؟ شعر أنه غير واقعي. لم يكن هناك تناسخ في هذا العالم ، فهل كان لا يزال يعيش في أحلامه؟

كانت تلك الحقبة العظيمة مليئة بالحزن والأسى ، ذبلت جميع الكائنات الشابة السامية. لقد كانوا جميعًا مذهلين للغاية ، ولا يوجد نقص في الأشخاص مثل فتاة العنقاء والآخرين الذين زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة. إذا كانوا قد عاشوا في هذا العالم ، بغض النظر عما إذا كان شي هاو أو ملك التيجان العشرة ، فلن يتمكن أي منهما من الاحتفاظ بالمراكز الأعلى.

ومع ذلك ، لا يزال شي هاو يحمل الأمل أيضًا. إذا انتظر تشيلين الصغير حقًا حتى عادت تلك السيدة الشابة إلى الحياة مرة أخرى ، أو إذا عادت كائنات أخرى من تلك الحقبة العظيمة ، فإن الأهمية الكامنة وراء ذلك ستكون هائلة بالتأكيد. حتى لو تم اختراق الحدود المقفرة ، فلن يكون الأمر محبطًا!

كانت تلك حقبة مجيدة ظهرت فيها المواهب بأعداد كبيرة ، الأيام الأخيرة التي تركت المرء في حزن. ظهر هؤلاء الأبطال الأقوياء مجموعة تلو الأخرى ، ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من النمو ، جفوا قبل الأوان.

كانت المدينة كبيرة للغاية ، عاد شي هاو مرة أخرى.

كانت هذه هي المعلومات التي حصل عليها هؤلاء الأشخاص. لقد توافدوا جميعًا نتيجة لذلك.

في الواقع ، عاد الآخرون أيضًا ، ذهبوا في مطاردة برية مرة أخرى ، ولم يتمكن أحد من العثور على مكان وجود تشيلين الصغير ، لدرجة أنه على الرغم من استخدام الكثير من الناس للقوة السحرية لتحريك الجبال والوديان ، وحفر الأنهار ، كان كل شيء لا يزال بلا جدوى.

“يجب أن تستمع إلى نصيحتي وتخرجي معي ، فلنسرع ونصل إلى تلك المدينة عبر الحدود المقفرة. من الأفضل ألا ننسى الغرض الأصلي للمجيء إلى هنا “. قال شي هاو ، وأخبرها أنه لا أمل في الحصول على تشيلين الصغير.

لهذا السبب اعتقد الجميع أن ما يسمى بيضة تشيلين لم تكن قريبة ، بل كانت في مكان بعيد للغاية ، ولديه كنز غريب سمح له بحماية نفسه.

“يبدو أنك لا تهتم كثيرًا ، فأنت لست مهتمًا بتشيلين الصغير بعد الآن؟” سألت الساحرة شي هاو.

في المدينة ، ظهر المزيد من الناس. لم يكن ذلك بسبب وصول شي هاو والساحرة فحسب ، بل كان هناك عدد قليل من المزارعين الخارجيين ، كل واحد منهم قوي للغاية.

“جعلنا أعداءك ، لا يوجد مكان في هذه المنطقة المحظورة تمشي فيها!” صاح ذلك القائد. وخلفه أضاء أكثر من عشرة أسلحة.

لقد جاؤوا من مدن قديمة مختلفة ، كلهم ، بعد سماع أنباء عن ظهور تشيلين ، يرغبون في أسر ذلك الوحش الصغير.

الآن بعد أن رأى تشيلين الصغير ، ثبت أن كل شيء صحيح. تجاربه في ذلك الوقت لم تكن مزيفة ، لكنها حقيقية.

“يشاع أن يكون تشيلين صغير ، وعاد إلى بيضة بسبب ولادة جديدة. بمجرد الحصول عليها ، هذا يعني أنه سيكون لدى المرء وحش سماوي عظيم إلى جانبه “.

“إنه هذا النوع من الناس مرة أخرى!” كان شي هاو قد قتل في السابق مجموعة من الحكام السماويين ، كلهم في هذا النوع من الحالة ، عيونهم حمراء قرمزية ، وفقدوا إحساسهم بأنفسهم.

كانت هذه هي المعلومات التي حصل عليها هؤلاء الأشخاص. لقد توافدوا جميعًا نتيجة لذلك.

خلاف ذلك ، مع سرعاتهم ، لم يكن هناك طريقة يمكن مقارنتهم بشي هاو ، من المستحيل اللحاق بالركب.

في أعماق المنطقة المحرمة ، لم يكن هناك العديد من المدن القديمة ، لكنها كانت جميعها كبيرة للغاية ، مع مجموعات من الخبراء. انطلقوا واحدًا تلو الآخر ، وهذا بطبيعة الحال أثار ضجة كبيرة.

بقي شي هاو صامتا. كان السبب في قدرته على العودة هو أن الملك الخالد بلا نهاية اعاد تدفق الوقت إلى الوراء ، باستخدام جرس الوقت هذا لإرشاده في رحلة عقلية.

كان لكل مدينة ماض مجيد ، أنشأها خبراء يهزون العالم من الماضي ، وكلهم لا مثيل لهم في العوالم العليا خلال عصرهم.

ترك هذا شي هاو مصدوما. مواد خالدة ، كان هذا شيئًا تجمعه العديد من الشخصيات العظيمة في هذا العالم. إذا لم يستطع المرء أن يصبح كائنًا طويل العمر ، فإن هذا النوع من المادة يمكن أن يحافظ بلا شك على حياته ويمنع الموت.

ومع ذلك ، سقط كل هؤلاء الناس واحدًا تلو الآخر ، ولم يتبق سوى المدن القديمة وذريتهم.

“القدرة على القضاء على الفرقة المكونة من تسعة عشر رجلاً تعني أننا قد لا نكون خصمك ، لكنك ما زلت غير قادر على الاستمرار في العيش.” قال ذلك القائد. ثم غنى بلغة قديمة كأنه يقوم بنوع من التضحية.

“يبدو أنك لا تهتم كثيرًا ، فأنت لست مهتمًا بتشيلين الصغير بعد الآن؟” سألت الساحرة شي هاو.

حتى الوحش الصغير كان مثل هذا ، ناهيك عن شي هاو البالغ. أطلق تنهيدة طويلة ، محدقًا في السماء والأرض ، في المسافة.

“يجب أن تستمع إلى نصيحتي وتخرجي معي ، فلنسرع ونصل إلى تلك المدينة عبر الحدود المقفرة. من الأفضل ألا ننسى الغرض الأصلي للمجيء إلى هنا “. قال شي هاو ، وأخبرها أنه لا أمل في الحصول على تشيلين الصغير.

في هذه اللحظة ، يتشقق جبل حجري ليس بعيدًا ، ويكشف عن مذبح ملون بالدم مغمور بالدماء. كانت حمراء بالكامل ، ملفتة للنظر للغاية.

بالطبع ، لم يذكر مسائل التحدث مع تشيلين الصغير ، لأن هذا النوع من الأشياء كان صادمًا للغاية. لتكوين صداقة مع مجموعة من الناس في القديم الخالد ، بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليها ، بدا الأمر سخيفًا بعض الشيء. إذا أخبر الآخرين عن ذلك ، فسيعتقد الآخرون بالتأكيد أنه أصيب بالجنون.

شعر شي هاو بصداع. كانت هذه حقا مشكلة كبيرة.

“هل أنت متأكد من أنه لا يمكن الحصول على تشيلين الصغير هنا؟” سألت الساحرة.

في الواقع ، عاد الآخرون أيضًا ، ذهبوا في مطاردة برية مرة أخرى ، ولم يتمكن أحد من العثور على مكان وجود تشيلين الصغير ، لدرجة أنه على الرغم من استخدام الكثير من الناس للقوة السحرية لتحريك الجبال والوديان ، وحفر الأنهار ، كان كل شيء لا يزال بلا جدوى.

“أنا واثق ” أجاب شي هاو بهدوء.

“قتلت فرقة من تسعة عشر شخصا؟” على الجانب الآخر ، حدق الزعيم ببرود في شي هاو.

نظرت إليه الساحرة ، وتحدثت بشكل مفاجئ بحزم قائلة ، “بما أن هذا هو الحال ، فلنذهب بعد ذلك. يجب أن نسارع إلى الحدود المقفرة ونجد تلك المدينة “.

كانت هذه هي المعلومات التي حصل عليها هؤلاء الأشخاص. لقد توافدوا جميعًا نتيجة لذلك.

عند سماع أخبار عن تشيلين ، لم يتمكن الكثير من الناس من الهدوء ، خاصةً شخصًا مثل الساحرة التي كانت تحمل حبة غامضة معها ، مع قوة كبيرة يمكن الاعتماد عليها. ومع ذلك ، فقد استسلمت بالفعل بهذا الشكل.

في الواقع ، عاد الآخرون أيضًا ، ذهبوا في مطاردة برية مرة أخرى ، ولم يتمكن أحد من العثور على مكان وجود تشيلين الصغير ، لدرجة أنه على الرغم من استخدام الكثير من الناس للقوة السحرية لتحريك الجبال والوديان ، وحفر الأنهار ، كان كل شيء لا يزال بلا جدوى.

لقد ألقى عليها شي هاو نظرة ، ولم يتوقع أبدًا أن تغادر لمجرد أنه طلب منها ذلك.

على الرغم من أنه لم يتفاعل مع هؤلاء الأشخاص لفترة طويلة ، إلا أنها كانت تجربة لا تُنسى!

“ما هو نوع هذا المظهر؟ هل يمكن أن تريدني أن أبقى في الخلف؟ ” أطلقت عليه نظرة جانبية.

عندما سافروا عدة عشرات من الآلاف لي ، كانت هناك أصوات الخيول المدرعة وهي تجري وتطارد من الخلف. كان عدد المجموعة لا يقل عن عشرة ، عيونهم حمراء مثل الوحوش الشريرة ، تحمل طاقة قاتلة هائلة ، تندفع إلى هنا.

“لا ، لم أتوقع منك أبدًا أن تكون مباشرة جدًا.”

كان الوقوف في أعماق هذه المنطقة المحرمة في غاية الخطورة. الضباب الذي ينتشر من الحدود المقفرة يمكن أن يربك عقل المرء ويفسده.

هذه المرة ، ذهب الاثنان في طريقهما معًا ، تاركين المدينة الضخمة وتوغلا أعمق في المنطقة المحرمة.

حسنًا ، لقد فكر فقط في الوقت ، متناسيًا ملك التناسخات الستة الخالد. أساليبه ، داو ، إذا تم تطويره إلى أقصى الحدود ، فربما يكون قادرًا على فعل شيء ما.

عندما سافروا عدة عشرات من الآلاف لي ، كانت هناك أصوات الخيول المدرعة وهي تجري وتطارد من الخلف. كان عدد المجموعة لا يقل عن عشرة ، عيونهم حمراء مثل الوحوش الشريرة ، تحمل طاقة قاتلة هائلة ، تندفع إلى هنا.

في أعماق المنطقة المحرمة ، لم يكن هناك العديد من المدن القديمة ، لكنها كانت جميعها كبيرة للغاية ، مع مجموعات من الخبراء. انطلقوا واحدًا تلو الآخر ، وهذا بطبيعة الحال أثار ضجة كبيرة.

“إنه هذا النوع من الناس مرة أخرى!” كان شي هاو قد قتل في السابق مجموعة من الحكام السماويين ، كلهم في هذا النوع من الحالة ، عيونهم حمراء قرمزية ، وفقدوا إحساسهم بأنفسهم.

في الواقع ، عاد الآخرون أيضًا ، ذهبوا في مطاردة برية مرة أخرى ، ولم يتمكن أحد من العثور على مكان وجود تشيلين الصغير ، لدرجة أنه على الرغم من استخدام الكثير من الناس للقوة السحرية لتحريك الجبال والوديان ، وحفر الأنهار ، كان كل شيء لا يزال بلا جدوى.

“يبدو أن شيئًا ما خطأ إلى حد كبير في أعماق المنطقة المحظورة ، حيث أصيب العديد من الخبراء بالجنون ، وكلهم تجرأوا على الهجوم بشكل علني ، ومن الواضح مدى استبدادهم.” قالت الساحرة.

“القدرة على القضاء على الفرقة المكونة من تسعة عشر رجلاً تعني أننا قد لا نكون خصمك ، لكنك ما زلت غير قادر على الاستمرار في العيش.” قال ذلك القائد. ثم غنى بلغة قديمة كأنه يقوم بنوع من التضحية.

كان من الواضح أن هؤلاء الأشخاص لديهم طرق مختصرة ليأخذوها ، مما يسمح لهم بالاندفاع على الفور نحو مجموعة شي هاو.

“حتى يمكنك أن تحلم بالعودة إلى القديم الخالد ، فلماذا لا تظهر في هذا العالم؟” قال تشيلين الصغير بهدوء.

خلاف ذلك ، مع سرعاتهم ، لم يكن هناك طريقة يمكن مقارنتهم بشي هاو ، من المستحيل اللحاق بالركب.

“لا يمكن أن يكون ، أليس كذلك ؟!” حتى تعبير الساحرة تغير. على الرغم من أنها سمعت أن الحدود المقفرة كانت غير مستقرة ، إلا أنها لم تعتقد أبدًا أنه سيكون أمرًا فظيعًا إلى هذه الدرجة.

“قتلت فرقة من تسعة عشر شخصا؟” على الجانب الآخر ، حدق الزعيم ببرود في شي هاو.

كم كانت هذه الفترة مأساوية ، فترة حزن ومأساة.

“أنتم جميعًا حساسون تجاه بعضكم البعض؟ هل يمكن أن تشعر بحقيقة أنني قتلت فريقًا منكم؟ ” سأل شي هاو.

كان من الواضح أن هؤلاء الأشخاص لديهم طرق مختصرة ليأخذوها ، مما يسمح لهم بالاندفاع على الفور نحو مجموعة شي هاو.

في الوقت نفسه ، كان هذا هو نفس الاعتراف بأنه قتل مجموعة من الخبراء المصابين.

صدم شي هاو. على الرغم من أنه لم يؤمن ، إلا أنه سأل: “لماذا؟”

كان الوقوف في أعماق هذه المنطقة المحرمة في غاية الخطورة. الضباب الذي ينتشر من الحدود المقفرة يمكن أن يربك عقل المرء ويفسده.

“إنه هذا النوع من الناس مرة أخرى!” كان شي هاو قد قتل في السابق مجموعة من الحكام السماويين ، كلهم في هذا النوع من الحالة ، عيونهم حمراء قرمزية ، وفقدوا إحساسهم بأنفسهم.

“جعلنا أعداءك ، لا يوجد مكان في هذه المنطقة المحظورة تمشي فيها!” صاح ذلك القائد. وخلفه أضاء أكثر من عشرة أسلحة.

ومع ذلك ، سقط كل هؤلاء الناس واحدًا تلو الآخر ، ولم يتبق سوى المدن القديمة وذريتهم.

”ما هذا الإسراف! فريق من الحكام السماويين ، هذه المنطقة المحرمة لا يمكن تخيلها حقًا ، الأرقام على الرغم من أنها ليست كبيرة ، هناك الكثير من الخبراء! ” تنهدت الساحرة في الثناء.

بالطبع ، لم يذكر مسائل التحدث مع تشيلين الصغير ، لأن هذا النوع من الأشياء كان صادمًا للغاية. لتكوين صداقة مع مجموعة من الناس في القديم الخالد ، بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليها ، بدا الأمر سخيفًا بعض الشيء. إذا أخبر الآخرين عن ذلك ، فسيعتقد الآخرون بالتأكيد أنه أصيب بالجنون.

“لقد سافرت بالفعل أكثر من عشرة آلاف لي ، ماذا تقصد بعدم وجود مكان للسير فيه؟”

في هذه اللحظة ، يتشقق جبل حجري ليس بعيدًا ، ويكشف عن مذبح ملون بالدم مغمور بالدماء. كانت حمراء بالكامل ، ملفتة للنظر للغاية.

“من حدسي ، أستطيع أن أقول إنك قوي ، لكنك ما زلت لست شخصية رائعة. دون أن تكون قادرًا على النمو ، ستموت بلا شك! ” قال ذلك القائد ، الوحش الشرير الذي جلس عليه زأر ، عيونه حمراء أيضًا.

في الوقت نفسه ، كان هذا هو نفس الاعتراف بأنه قتل مجموعة من الخبراء المصابين.

“هل هذا صحيح؟ ثم يمكنكم جميعًا ألا تترددوا في تجربتي “. قال شي هاو.

“سوف تكبر ، يجب أن تقبل الواقع قبل ذلك بقليل.” قال شي هاو. على الرغم من أنها كانت قاسية ، إلا أنه لا يزال يريد إيقاظ تشيلين الصغير من حلمه.

“القدرة على القضاء على الفرقة المكونة من تسعة عشر رجلاً تعني أننا قد لا نكون خصمك ، لكنك ما زلت غير قادر على الاستمرار في العيش.” قال ذلك القائد. ثم غنى بلغة قديمة كأنه يقوم بنوع من التضحية.

في المدينة ، ظهر المزيد من الناس. لم يكن ذلك بسبب وصول شي هاو والساحرة فحسب ، بل كان هناك عدد قليل من المزارعين الخارجيين ، كل واحد منهم قوي للغاية.

“أدعو الشخص العظيم للنزول!” احدهم قال.

بالطبع ، لم يذكر مسائل التحدث مع تشيلين الصغير ، لأن هذا النوع من الأشياء كان صادمًا للغاية. لتكوين صداقة مع مجموعة من الناس في القديم الخالد ، بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليها ، بدا الأمر سخيفًا بعض الشيء. إذا أخبر الآخرين عن ذلك ، فسيعتقد الآخرون بالتأكيد أنه أصيب بالجنون.

في هذه اللحظة ، يتشقق جبل حجري ليس بعيدًا ، ويكشف عن مذبح ملون بالدم مغمور بالدماء. كانت حمراء بالكامل ، ملفتة للنظر للغاية.

“لا ، لا أصدق ذلك ، ستعود ، ستظهر مرة أخرى لتجدني في هذا الوادي الجبلي!” صرخ تشيلين الصغير ، مليئًا بالعواطف ، وعيناه تحمل الدموع ، وبكى بألم .

“لا يمكن أن يكون ، أليس كذلك ؟!” حتى تعبير الساحرة تغير. على الرغم من أنها سمعت أن الحدود المقفرة كانت غير مستقرة ، إلا أنها لم تعتقد أبدًا أنه سيكون أمرًا فظيعًا إلى هذه الدرجة.

“من يناديني؟ هل يمكن لجسدي الأصلي العبور؟ ” في هذه اللحظة ، بدا صوت كسول من المذبح. لقد كانت صغيرة جدًا ، لكنها كانت تعاني أيضًا من نوع من الضغط الشديد!

“ماذا يحاولون أن يفعلوا؟” سأل شي هاو.

كان ذلك لأنه كان تشيلين نقي الدم ، وبمجرد أن يكبر ، ستكون قوته القتالية تفيض في السماء ، وقوته تضطهد العالم ، قوة عظيمة في المستقبل. لم يستطع أن يتركه في هذا النوع من الحيرة ، ولا يزال في حالة من التشوش.

“هؤلاء الناس كانوا في الأصل ينتمون إلى المقاطعات الثلاثة الالاف ، وتم شيطنتهم. ولكن الآن ، قد يتسبب مذبح الدم الذي صنعوه حقًا في نزول المخلوقات على الجانب الآخر من الحدود المقفرة! ” كانت تعبيرات الساحرة جادة.

كان الوقوف في أعماق هذه المنطقة المحرمة في غاية الخطورة. الضباب الذي ينتشر من الحدود المقفرة يمكن أن يربك عقل المرء ويفسده.

شعر شي هاو بصداع. كانت هذه حقا مشكلة كبيرة.

في تلك اللحظة ، أدرك شي هاو شيئًا.

هؤلاء الناس رددوا التعويذة ، كل واحد منهم قطع معصمه ، وسكب دم الحاكم السماوي على المذبح كتضحية.

ومع ذلك ، سقط كل هؤلاء الناس واحدًا تلو الآخر ، ولم يتبق سوى المدن القديمة وذريتهم.

“من يناديني؟ هل يمكن لجسدي الأصلي العبور؟ ” في هذه اللحظة ، بدا صوت كسول من المذبح. لقد كانت صغيرة جدًا ، لكنها كانت تعاني أيضًا من نوع من الضغط الشديد!

“يجب أن تستمع إلى نصيحتي وتخرجي معي ، فلنسرع ونصل إلى تلك المدينة عبر الحدود المقفرة. من الأفضل ألا ننسى الغرض الأصلي للمجيء إلى هنا “. قال شي هاو ، وأخبرها أنه لا أمل في الحصول على تشيلين الصغير.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“هل هذا صحيح؟ ثم يمكنكم جميعًا ألا تترددوا في تجربتي “. قال شي هاو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط