بيضة خالدة
بيضة خالدة
ضحك شي هاو أيضًا بصوت عالٍ وهز رأسه.
بيضة متلألئة وشفافة ذات خمسة ألوان تندفع إلى السماء.
كائن الحياة هذا كان له هالتها ، ومع ذلك لم يكن لديها روحها. مالذي جرى؟
شك شي هاو حقًا في أن هذه البيضة قد يكون لها علاقة بفتاة العنقاء ، لأنها أعطت شعورًا مألوفًا. بدت حقيقية لكنها مزيفة في نفس الوقت.
فقط ، داخل الضوء ، كانت تفتقر حقًا إلى الروح ، ولم تترك أي بصمات وراءها.
ومع ذلك ، في حلم العودة إلى القديم الخالد ، رأى بوضوح أن فتاة طائر العنقاء ذات ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة قد قُتلت ، وماتت هكذا ، وتحولت إلى دم وعظم.
كان يشعر دائمًا أن هؤلاء الناس هم الباحثون الحقيقيون للداو ، ومزاجهم غير عادي. فقط ، لقد ولدوا في تلك الحقبة ، بالنسبة لهم ، كانت هذه مأساة كبيرة.
كيف يمكن أن تظهر البيضة؟
“ان ، لقد وصلنا حقًا!”
“هل تعرفها؟” نظرت الساحرة بعيون متسعة. من كانت؟ كانت حادة للغاية ، وقادرة على تخمين أشياء كثيرة من مجرد كلمات قليلة.
على هذا النحو ، استمروا في السفر بشكل غير متوقع ثلاثة أشهر أخرى!
“هي صديق لي.” تنهد شي هاو. لقد فكر مرة أخرى في ذلك الشخص ، مفكرًا في تلك الأمور ، والعودة إلى الرحلة العقلية إلى العصر العظيم الأخير. مات ذلك الكائن الشاب ، مما جعله يشعر بالندم الشديد.
وبصوت شوا اكتشفوا بصدمة أنهم كانوا يقفون خارج المدينة القديمة وخرجوا من تلك المدينة.
لقد كان حقًا مؤسفًا للغاية ، الكثير من الأبطال العظماء ، حتى أن بعضهم كان يزرع ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة!
في حالة ذهول ، بدا أنهم عادوا إلى انفتاح العالم ، وشهدوا ولادة جميع المخلوقات.
بعد الارتباط بهم لبضعة أشهر ، وجدهم مقبولين للغاية. على الرغم من أنهم تفاعلوا فقط لزمن قصير ، فقد شعر كما لو أنه أصبح صديقًا حميمًا مع هؤلاء الأشخاص ، ويستمتع كثيرًا بوجود بعضهم البعض.
يا للأسف ، لقد ماتوا هكذا. لم يكن بإمكان شي هاو أن يشاهد سوى وهم يموتون بلا حول ولا قوة.
عندما وصلوا إلى مستواه ، لم يكن من السهل العثور على خصوم مشابهين لتبادل المؤشرات معهم. في هذه الأثناء ، كان هناك مجموعة كاملة من الناس في ذلك العصر المجيد!
في نهايات الأرض العظيمة ، بدا أن هناك مشهدًا رائعًا لا يضاهى ينتظرهم ، كما لو كان يناديهم.
يا للأسف ، لقد ماتوا هكذا. لم يكن بإمكان شي هاو أن يشاهد سوى وهم يموتون بلا حول ولا قوة.
هل يمكن أن يكون لها علاقة بهذا؟
“صديقك؟ متى حدث هذا النوع من الأشياء؟ ” حتى الساحرة الذكية لم تستطع التكهن بما حدث. بعد كل شيء ، كانت الرحلة الذهنية إلى آخر حقبة عظيمة غريبة جدًا ، ويصعب تصديقها ، ناهيك عن التخمين.
حتى لو لم يقلب أي شيء تمامًا ، فقد كان لا يزال نوعًا من الأمل.
“لقد مر وقت طويل ، لكن يبدو الأمر كما لو كان بالأمس ، هؤلاء الناس … لقد كانوا اقوى مواهب سماوية ، كل واحد منهم لديه آفاق عظيمة. كانوا جميعًا مسالمين بدون أي أفكار شريرة ، وارتبط بهم بسعادة بالغة وراحة “. قال شي هاو.
“هذه البيضة لها فائدة كبيرة ، تعادل دواء طويل العمر ، كنز لا يقدر بثمن!” قالت الساحرة ، وعيناها الكبيرتان اللتان تشبهان الأحجار الكريمة ، تومضان بالضوء ، وتضعان نظرة بخيلة.
كان يشعر دائمًا أن هؤلاء الناس هم الباحثون الحقيقيون للداو ، ومزاجهم غير عادي. فقط ، لقد ولدوا في تلك الحقبة ، بالنسبة لهم ، كانت هذه مأساة كبيرة.
“المنطقة المحرمة مدينة الإمبراطور ، إنه بالتأكيد هذا المكان!” قال شي هاو بنبرة واثقة.
ربما كان أسفهم الأكبر هو ولادتهم بعد فوات الأوان. إذا تم منحهم الوقت وتطوروا ، فإن المعركة في القديم الخالد قد لا تنتهي بالطريقة التي انتهت بها.
أراد أن يعرف ما إذا كان يمكنه رؤية شخص من الماضي في هذا العالم. قد يكون هذا قادرًا على قلب شيء ما!
“أنت تتحدث بغموض شديد ، لا تخبرني أنك لا تستطيع معرفة نوع هذا المكان؟ هذا كهف من العصر القديم الخالد العظيم ، شيء خلفه منذ سنوات لا حصر لها ، كيف يمكن أن يكون له أي علاقة بصديقك؟ ” أدارت الساحرة عينيها تجاهه. على الرغم من أنها كانت ذكية ، إلا أنها ما زالت لا تفكر في مثل هذه الأمور السخيفة.
كان العالم بأكمله ستغطيه الدماء والنيران ، ولا حتى أسياد الطوائف قادرين على الحفاظ على حياتهم ، ناهيك عن الآخرين.
“ربما.” وقال شي هاو رافضا التعليق على هذا الموضوع.
“صديقك؟ متى حدث هذا النوع من الأشياء؟ ” حتى الساحرة الذكية لم تستطع التكهن بما حدث. بعد كل شيء ، كانت الرحلة الذهنية إلى آخر حقبة عظيمة غريبة جدًا ، ويصعب تصديقها ، ناهيك عن التخمين.
“إذا كان هذا صحيحًا ، فمن أي عصر أنت؟ ألا تنتمي إلى الحاضر ، هذا العالم؟ ” كشفت الساحرة عن ابتسامة لم تكن ابتسامة.
في ذلك اليوم ، صُدم شي هاو ، لأنه كان يشعر بالفعل بهالة غامضة تتخلل الهواء مما جعل المرء يشعر بالاحترام والصدمة.
“من يستطيع أن يقول على وجه اليقين؟ ربما في يوم ما في المستقبل ، ينتهي الحلم العظيم ، واتضح أنني لا أنتمي حقًا إلى هذا المكان “. قال شي هاو بضحك.
بيضة متلألئة وشفافة ذات خمسة ألوان تندفع إلى السماء.
طاردت الساحرة شفتيها وضحكت ، ومن الواضح أنها تضحك عليه.
كان على المرء أن يضع في اعتباره أنهم كانو سريعين للغاية ، واستهلكوا الكثير من الوقت ، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل مدى اتساع أرض الصهارة الحمراء القرمزية القديمة.
ضحك شي هاو أيضًا بصوت عالٍ وهز رأسه.
عندما اقتربوا ، ارتجف جسد شي هاو فجأة ، لأنه كان هناك شيء ما كان ينعش ، وأطلق هالة غامضة ، وألوان تتألق ببراعة. انطلقت هالة هائلة كأنها يمكن أن تربط بين الماضي والحاضر!
بعد فترة وجيزة ، تخلى عن حزنه وندمه مؤقتًا ، وأحاط بهذه البيضة وألقى نظرة عليها. لقد كان مشرقًا ورائعًا للغاية ، حيث كان يغذي الجوهر الروحي القوي للحياة.
“ان ، لقد وصلنا حقًا!”
“طائر العنقاء يمكن أن يخضع للسكينة و يولد من جديد ، هل هذه الأسطورة موثوقة؟ يجب أن يكون صحيحًا ، أليس كذلك؟ ” سأل شي هاو.
أخيرًا ، وصلوا إلى الطرف الآخر من البحيرة القرمزية العظيمة ، متجهين إلى الشاطئ.
عندما أعادته رحلته العقلية إلى القديم الخالد ، على الرغم من أنه رأى فتاة طائر العنقاء تنهار في بركة من الدماء ، ثم انفجر كل شيء ، ومحو الجسد والروح ، كانت طائر العنقاء ، والمعروف أن لديها جسدًا خالد! يمكن أن تولد من جديد من خلال النيران ، لذلك قد يكون هناك حقًا بصيص أمل في القيامة.
قام شي هاو والساحرة بالالتفاف حول المدينة القديمة ، ثم نزلوا من هذا الجبل العظيم الغامق ، ودخلوا مرة أخرى بحر الصهارة ، وشقوا طريقهم إلى الشاطئ الآخر.
كان عقل شي هاو يقفز بأصوات بينغ. لسبب ما ، شعر بهالة فتاة العنقاء من هذه البيضة ، وبعيدًا عن هذا ، لم يجد أي تفسير مناسب.
ضحك شي هاو أيضًا بصوت عالٍ وهز رأسه.
“وو ، صحيح ، طائر العنقاء هو أكثر أنواع الوجود رعبا ، قوة قتالية استبدادية ، لا يمكن إيقافها على الإطلاق. في ذلك الوقت ، كان العرق الأعظم ، الكائن الأسمى بغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه “. أومأت الساحرة. من الطبيعي ألا تشك في الأساطير حول ولادة طائر العنقاء من جديد.
بالنسبة لبيضة خالدة كهذه ، كان ينبغي أن يكون هذا شيئًا مستحيلًا تمامًا. عادة ، بغض النظر عما إذا كان طائر العنقاء يلد من خلال بيضة ، أو عندما ولد طائر العنقاء من جديد ، سيكون هناك دائمًا بصمات دون استثناء.
فتح شي هاو عينيه السماوية ، نظر إليها بعناية. أراد أن يرى ما إذا كانت هناك روح داخل هذه البيضة السماوية ، فتاة العنقاء التي التقى بها في الماضي.
فتحت الساحرة فمها ، لكنها أومأت برأسها في النهاية قائلة ، “حسنًا ، هذه البيضة لك.”
شكلت عيناه رموزًا شكلت أكثر القوانين الطبيعية روعة ، ثم أحدثوا تموجات تتحرك للأمام ، وكلهم يدخلون البيضة. كان يبحث عن شيء ما.
كيف يمكن أن تظهر البيضة؟
أراد أن يعرف ما إذا كان يمكنه رؤية شخص من الماضي في هذا العالم. قد يكون هذا قادرًا على قلب شيء ما!
في حالة ذهول ، بدا أنهم عادوا إلى انفتاح العالم ، وشهدوا ولادة جميع المخلوقات.
حتى لو لم يقلب أي شيء تمامًا ، فقد كان لا يزال نوعًا من الأمل.
يا للأسف ، لقد ماتوا هكذا. لم يكن بإمكان شي هاو أن يشاهد سوى وهم يموتون بلا حول ولا قوة.
ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، ترك شي هاو في حالة من اليأس. كانت هذه البيضة تتألق مثل الشمس ، متألقة بشكل لا يضاهى ، وضوء ناري يفيض ، وتحتوي بداخلها على جوهر حياة روحي صادم للعالم.
ضحك شي هاو أيضًا بصوت عالٍ وهز رأسه.
ومع ذلك ، عند الفحص الدقيق ، لم تكن هناك بصمات روح.
حدق شي هاو بصراحة. لا أحد رأى هذا عندما جاءوا؟ لماذا تمكنوا من العثور عليه حينها وحتى تمكنوا من إخراج هذه البيضة؟ بعد التفكير بعناية في الأمر ، كان الشيء الوحيد المميز عنه هو أنه قضى بضعة أشهر مع فتاة طائر العنقاء خلال رحلة العودة إلى العصور القديمة الخالدة.
كان لديه جوهر الحياة الروحي ، قادر على تغذية الحياة. للتحدث بصراحة ، كان أفضل من معظم الأدوية السماوية ، وربما حتى يضاهي الدواء طويل العمر!
أراد أن يعرف ما إذا كان يمكنه رؤية شخص من الماضي في هذا العالم. قد يكون هذا قادرًا على قلب شيء ما!
فقط ، داخل الضوء ، كانت تفتقر حقًا إلى الروح ، ولم تترك أي بصمات وراءها.
طاردت الساحرة شفتيها وضحكت ، ومن الواضح أنها تضحك عليه.
بالنسبة لبيضة خالدة كهذه ، كان ينبغي أن يكون هذا شيئًا مستحيلًا تمامًا. عادة ، بغض النظر عما إذا كان طائر العنقاء يلد من خلال بيضة ، أو عندما ولد طائر العنقاء من جديد ، سيكون هناك دائمًا بصمات دون استثناء.
شك شي هاو حقًا في أن هذه البيضة قد يكون لها علاقة بفتاة العنقاء ، لأنها أعطت شعورًا مألوفًا. بدت حقيقية لكنها مزيفة في نفس الوقت.
كان شي هاو مندهشا ، وشعر بالاكتئاب بشكل لا يصدق.
ظهرت من جسده ، غامضة بشكل لا يوصف.
“لماذا هو هكذا؟” قال لنفسه بهدوء. كان الأمر مختلفًا عما كان يعتقده ، حيث تفتقر إلى روح طائر العنقاء.
قام شي هاو والساحرة بالالتفاف حول المدينة القديمة ، ثم نزلوا من هذا الجبل العظيم الغامق ، ودخلوا مرة أخرى بحر الصهارة ، وشقوا طريقهم إلى الشاطئ الآخر.
كائن الحياة هذا كان له هالتها ، ومع ذلك لم يكن لديها روحها. مالذي جرى؟
كان العالم بأكمله ستغطيه الدماء والنيران ، ولا حتى أسياد الطوائف قادرين على الحفاظ على حياتهم ، ناهيك عن الآخرين.
بعد فترة وجيزة ، عرفت الساحرة أن هناك خطأ ما في هذه البيضة. لم يكن هناك بصمة روحية ، فقط بيضة . لم يكن هناك من طريقة يمكن أن ينتج عنها طائر الفينيق الإلهي الحقيقي.
عندما وصلوا إلى مستواه ، لم يكن من السهل العثور على خصوم مشابهين لتبادل المؤشرات معهم. في هذه الأثناء ، كان هناك مجموعة كاملة من الناس في ذلك العصر المجيد!
“وو ، فهمت. شخص ما خضع لولادة جديدة ، لكنه فشل ، في النهاية ، اختفت الروح ، ولم يتبق سوى الجوهر السماوي الذي اندمج مع البيضة “. لقد توصلت إلى هذا الاستنتاج.
“دعنا نذهب ، سنبحث في هذا المكان مرة أخرى ، وإذا لم يكن هناك المزيد من الكنوز السرية ، فعلينا المغادرة.” قالت الساحرة.
فتاة العنقاء فشلت ، ماتت هكذا؟
“إذا كان هذا صحيحًا ، فمن أي عصر أنت؟ ألا تنتمي إلى الحاضر ، هذا العالم؟ ” كشفت الساحرة عن ابتسامة لم تكن ابتسامة.
صدم شي هاو. كان يعتقد في الأصل أنه سيرى هذه البيضة ، فرصة لها لتولد من جديد ، ولم يتوقع أبدًا أن يكون الواقع بهذه القسوة.
على هذا النحو ، استمروا في السفر بشكل غير متوقع ثلاثة أشهر أخرى!
“هذه البيضة لها فائدة كبيرة ، تعادل دواء طويل العمر ، كنز لا يقدر بثمن!” قالت الساحرة ، وعيناها الكبيرتان اللتان تشبهان الأحجار الكريمة ، تومضان بالضوء ، وتضعان نظرة بخيلة.
كان هذا البحر كبيرًا جدًا حقًا. فقط بعد نصف شهر آخر من الوقت ، تمكنوا من عبوره حقًا.
“هذه البيضة لا يمكن لمسها.” قال شي هاو صوته هادئ ولكنه حازم. بغض النظر ، لم يكن على استعداد لتدمير الأمل الأخير لفتاة العنقاء.
ظهرت من جسده ، غامضة بشكل لا يوصف.
فتحت الساحرة فمها ، لكنها أومأت برأسها في النهاية قائلة ، “حسنًا ، هذه البيضة لك.”
بعد الارتباط بهم لبضعة أشهر ، وجدهم مقبولين للغاية. على الرغم من أنهم تفاعلوا فقط لزمن قصير ، فقد شعر كما لو أنه أصبح صديقًا حميمًا مع هؤلاء الأشخاص ، ويستمتع كثيرًا بوجود بعضهم البعض.
كانت عاقلة تمامًا ، ولم تكن على استعداد للقتال ضد شي هاو. لقد خمنت أيضًا مزاجه ، لذلك انتقلت بسخاء إلى الجانب ، ولم تطلب منهم تقسيمه بالتساوي.
“هي صديق لي.” تنهد شي هاو. لقد فكر مرة أخرى في ذلك الشخص ، مفكرًا في تلك الأمور ، والعودة إلى الرحلة العقلية إلى العصر العظيم الأخير. مات ذلك الكائن الشاب ، مما جعله يشعر بالندم الشديد.
علاوة على ذلك ، كان لدى الساحرة بعض الاقتراحات الأخرى. “إذا كنت تحمل أملًا أخيرًا حقًا ، فيمكنك تسليمها إلى خبير في خصائص اللهب. من خلال حملها إلى جانبهم ، والزراعة معًا ، سيكون ذلك مفيدًا لكل من البيضة والمزارع. ”
“من يستطيع أن يقول على وجه اليقين؟ ربما في يوم ما في المستقبل ، ينتهي الحلم العظيم ، واتضح أنني لا أنتمي حقًا إلى هذا المكان “. قال شي هاو بضحك.
مما قالته الساحرة ، إذا كانت هذه البيضة لا تزال تتمتع بقليل من الروح الحقيقية ، فربما يمكن إيقاظها ، علاوة على ذلك ، مما يجلب لمن زرع معها فوائد هائلة ، وتتقدم مهاراتهم في السمة النارية على قدم وساق.
“ان ، لقد وصلنا حقًا!”
فكر شي هاو على الفور في هوو لينغير. كانت صفة نار ، رغب في إعطائها هذه البيضة ، ولكن الآن ، لم يكن هناك وقت للعودة ، وكان عليه أن يذهب إلى مؤسسة الحاكم السماوي قريبًا ، غير معروف متى سيجتمعان مرة أخرى.
عندما أعادته رحلته العقلية إلى القديم الخالد ، على الرغم من أنه رأى فتاة طائر العنقاء تنهار في بركة من الدماء ، ثم انفجر كل شيء ، ومحو الجسد والروح ، كانت طائر العنقاء ، والمعروف أن لديها جسدًا خالد! يمكن أن تولد من جديد من خلال النيران ، لذلك قد يكون هناك حقًا بصيص أمل في القيامة.
كان إلى الحد الذي إذا قاتلوا فيه في الحدود المقفرة أو حتى تركوا المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، فلن يعرف حتى ما سيعود. متى سيكون قادرًا على رؤيتها مرة أخرى؟
ضحك شي هاو أيضًا بصوت عالٍ وهز رأسه.
كان العالم بأكمله ستغطيه الدماء والنيران ، ولا حتى أسياد الطوائف قادرين على الحفاظ على حياتهم ، ناهيك عن الآخرين.
“هل تعرفها؟” نظرت الساحرة بعيون متسعة. من كانت؟ كانت حادة للغاية ، وقادرة على تخمين أشياء كثيرة من مجرد كلمات قليلة.
“لماذا أشعر أن هذه البيضة تتطابق مع هوو لينغير؟” قال شي هاو بهدوء ، وشعر فجأة بوميض إدراك ، لحظة حدس. يبدو أنه قد أدرك شظايا الزمن ، ولكن بعد فترة وجيزة ، هرب من قبضته مرة أخرى.
وبصوت شوا اكتشفوا بصدمة أنهم كانوا يقفون خارج المدينة القديمة وخرجوا من تلك المدينة.
“دعنا نذهب ، سنبحث في هذا المكان مرة أخرى ، وإذا لم يكن هناك المزيد من الكنوز السرية ، فعلينا المغادرة.” قالت الساحرة.
“صديقك؟ متى حدث هذا النوع من الأشياء؟ ” حتى الساحرة الذكية لم تستطع التكهن بما حدث. بعد كل شيء ، كانت الرحلة الذهنية إلى آخر حقبة عظيمة غريبة جدًا ، ويصعب تصديقها ، ناهيك عن التخمين.
كان هذا الكهف شاسعًا جدًا ، وغنيًا بالطاقة الفوضوية ، ولديه طاقة داو الخالدة. ومع ذلك ، كان من المؤسف عدم وجود أي قطع سحرية وأشياء أخرى بخلاف ذلك.
فتحت الساحرة فمها ، لكنها أومأت برأسها في النهاية قائلة ، “حسنًا ، هذه البيضة لك.”
كانت القطع السحرية الخالدة المزعومة والكنوز السرية وأشياء أخرى غير موجودة بالمثل ، فقط بيضة واحدة هنا.
بعد فترة وجيزة ، تخلى عن حزنه وندمه مؤقتًا ، وأحاط بهذه البيضة وألقى نظرة عليها. لقد كان مشرقًا ورائعًا للغاية ، حيث كان يغذي الجوهر الروحي القوي للحياة.
في النهاية ، وضع شي هاو هذه البيضة بعيدًا ، وخرج من الكهف مع الساحرة.
“صديقك؟ متى حدث هذا النوع من الأشياء؟ ” حتى الساحرة الذكية لم تستطع التكهن بما حدث. بعد كل شيء ، كانت الرحلة الذهنية إلى آخر حقبة عظيمة غريبة جدًا ، ويصعب تصديقها ، ناهيك عن التخمين.
وبصوت شوا اكتشفوا بصدمة أنهم كانوا يقفون خارج المدينة القديمة وخرجوا من تلك المدينة.
“من يستطيع أن يقول على وجه اليقين؟ ربما في يوم ما في المستقبل ، ينتهي الحلم العظيم ، واتضح أنني لا أنتمي حقًا إلى هذا المكان “. قال شي هاو بضحك.
“كان هذا الكهف في المدينة بالضبط ، لكن لم يكن من الممكن رؤيته ، فقط كان بإمكانه الدخول من خلال الكارما الخاصة.” تمتمت الساحرة.
ومع ذلك ، عند الفحص الدقيق ، لم تكن هناك بصمات روح.
حدق شي هاو بصراحة. لا أحد رأى هذا عندما جاءوا؟ لماذا تمكنوا من العثور عليه حينها وحتى تمكنوا من إخراج هذه البيضة؟ بعد التفكير بعناية في الأمر ، كان الشيء الوحيد المميز عنه هو أنه قضى بضعة أشهر مع فتاة طائر العنقاء خلال رحلة العودة إلى العصور القديمة الخالدة.
كانت القطع السحرية الخالدة المزعومة والكنوز السرية وأشياء أخرى غير موجودة بالمثل ، فقط بيضة واحدة هنا.
هل يمكن أن يكون لها علاقة بهذا؟
في حالة ذهول ، بدا أنهم عادوا إلى انفتاح العالم ، وشهدوا ولادة جميع المخلوقات.
لم يستطع إلا أن يفكر في المشهد عندما انفصلوا . هؤلاء الناس كانوا مملوءين بالحزن ، وقالوا في وقت سابق إنهم يأملون أنه بعد مرور سنوات لا نهاية لها ، في حقبة معينة ، لا يزال بإمكان بعضهم الظهور مرة أخرى واللقاء به.
ربما كان أسفهم الأكبر هو ولادتهم بعد فوات الأوان. إذا تم منحهم الوقت وتطوروا ، فإن المعركة في القديم الخالد قد لا تنتهي بالطريقة التي انتهت بها.
هل كان هذا ما قصدوه عندما قالوا ذلك في ذلك الوقت؟ والآن ، هل يمكن أن يقال أنه تم تحقيقه؟
وبصوت شوا اكتشفوا بصدمة أنهم كانوا يقفون خارج المدينة القديمة وخرجوا من تلك المدينة.
قام شي هاو والساحرة بالالتفاف حول المدينة القديمة ، ثم نزلوا من هذا الجبل العظيم الغامق ، ودخلوا مرة أخرى بحر الصهارة ، وشقوا طريقهم إلى الشاطئ الآخر.
“طائر العنقاء يمكن أن يخضع للسكينة و يولد من جديد ، هل هذه الأسطورة موثوقة؟ يجب أن يكون صحيحًا ، أليس كذلك؟ ” سأل شي هاو.
كان هذا البحر كبيرًا جدًا حقًا. فقط بعد نصف شهر آخر من الوقت ، تمكنوا من عبوره حقًا.
هل كان هذا ما قصدوه عندما قالوا ذلك في ذلك الوقت؟ والآن ، هل يمكن أن يقال أنه تم تحقيقه؟
كان على المرء أن يضع في اعتباره أنهم كانو سريعين للغاية ، واستهلكوا الكثير من الوقت ، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل مدى اتساع أرض الصهارة الحمراء القرمزية القديمة.
“وو ، فهمت. شخص ما خضع لولادة جديدة ، لكنه فشل ، في النهاية ، اختفت الروح ، ولم يتبق سوى الجوهر السماوي الذي اندمج مع البيضة “. لقد توصلت إلى هذا الاستنتاج.
خلال هذه العملية ، واجهوا الخطر عدة مرات. كانت هناك أشياء غامضة داخل المحيط ، على سبيل المثال ، أرواح ميتة وأشياء أخرى لا تزال تزمجر بعد سنوات لا نهاية لها ، كما لو كانت تريد إبادة جميع المخلوقات.
حتى لو لم يقلب أي شيء تمامًا ، فقد كان لا يزال نوعًا من الأمل.
أخيرًا ، وصلوا إلى الطرف الآخر من البحيرة القرمزية العظيمة ، متجهين إلى الشاطئ.
حتى لو لم يقلب أي شيء تمامًا ، فقد كان لا يزال نوعًا من الأمل.
“تنهد ، بعد أن حوصرنا لفترة طويلة في المدينة القديمة ، هناك بالتأكيد أشخاص وصلوا هناك من قبلنا.” قالت الساحرة ، وشعرت بسخط شديد.
على هذا النحو ، استمروا في السفر بشكل غير متوقع ثلاثة أشهر أخرى!
لقد كانوا في الأصل في المقدمة بالتأكيد ، ولكن في النهاية ، كانوا محاصرين لفترة طويلة ، لذلك كان هناك بالتأكيد أشخاص تجاوزوهم خلال هذه الفترة الزمنية.
“لقد مر وقت طويل ، لكن يبدو الأمر كما لو كان بالأمس ، هؤلاء الناس … لقد كانوا اقوى مواهب سماوية ، كل واحد منهم لديه آفاق عظيمة. كانوا جميعًا مسالمين بدون أي أفكار شريرة ، وارتبط بهم بسعادة بالغة وراحة “. قال شي هاو.
“دعونا نذهب ، يجب أن نتوجه إلى أعماق المنطقة المحظورة قبل ذلك بقليل لإعطاء ما يسمى بمدينة الإمبراطور نظرة ، وفهم نوع الشيء الذي يمثله عقد التحالف القديم.” قال شي هاو.
فكر شي هاو على الفور في هوو لينغير. كانت صفة نار ، رغب في إعطائها هذه البيضة ، ولكن الآن ، لم يكن هناك وقت للعودة ، وكان عليه أن يذهب إلى مؤسسة الحاكم السماوي قريبًا ، غير معروف متى سيجتمعان مرة أخرى.
على هذا النحو ، استمروا في السفر بشكل غير متوقع ثلاثة أشهر أخرى!
كان عقل شي هاو يقفز بأصوات بينغ. لسبب ما ، شعر بهالة فتاة العنقاء من هذه البيضة ، وبعيدًا عن هذا ، لم يجد أي تفسير مناسب.
“قيل لنا إننا وصلنا تقريبًا من قبل ، فلماذا استنفدنا الكثير من الوقت مرة أخرى؟” تذمرت الساحرة.
على هذا النحو ، استمروا في السفر بشكل غير متوقع ثلاثة أشهر أخرى!
“ان ، لقد وصلنا حقًا!”
فتح شي هاو عينيه السماوية ، نظر إليها بعناية. أراد أن يرى ما إذا كانت هناك روح داخل هذه البيضة السماوية ، فتاة العنقاء التي التقى بها في الماضي.
في ذلك اليوم ، صُدم شي هاو ، لأنه كان يشعر بالفعل بهالة غامضة تتخلل الهواء مما جعل المرء يشعر بالاحترام والصدمة.
شك شي هاو حقًا في أن هذه البيضة قد يكون لها علاقة بفتاة العنقاء ، لأنها أعطت شعورًا مألوفًا. بدت حقيقية لكنها مزيفة في نفس الوقت.
في حالة ذهول ، بدا أنهم عادوا إلى انفتاح العالم ، وشهدوا ولادة جميع المخلوقات.
“وو ، صحيح ، طائر العنقاء هو أكثر أنواع الوجود رعبا ، قوة قتالية استبدادية ، لا يمكن إيقافها على الإطلاق. في ذلك الوقت ، كان العرق الأعظم ، الكائن الأسمى بغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه “. أومأت الساحرة. من الطبيعي ألا تشك في الأساطير حول ولادة طائر العنقاء من جديد.
في نهايات الأرض العظيمة ، بدا أن هناك مشهدًا رائعًا لا يضاهى ينتظرهم ، كما لو كان يناديهم.
“صديقك؟ متى حدث هذا النوع من الأشياء؟ ” حتى الساحرة الذكية لم تستطع التكهن بما حدث. بعد كل شيء ، كانت الرحلة الذهنية إلى آخر حقبة عظيمة غريبة جدًا ، ويصعب تصديقها ، ناهيك عن التخمين.
“المنطقة المحرمة مدينة الإمبراطور ، إنه بالتأكيد هذا المكان!” قال شي هاو بنبرة واثقة.
كان على المرء أن يضع في اعتباره أنهم كانو سريعين للغاية ، واستهلكوا الكثير من الوقت ، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل مدى اتساع أرض الصهارة الحمراء القرمزية القديمة.
“أخيراً! أريد أن أرى ما هو نوع هذا المكان ، أي نوع من الوجهة الأخيرة التي وصلنا إليها “. صاحت الساحرة بسعادة. بعد استهلاك كل هذا الوقت ، وتجربة الكثير من المخاطر ، وصلوا أخيرًا إلى هنا. لم يكن الأمر سهلاً حقًا.
“قيل لنا إننا وصلنا تقريبًا من قبل ، فلماذا استنفدنا الكثير من الوقت مرة أخرى؟” تذمرت الساحرة.
عندما اقتربوا ، ارتجف جسد شي هاو فجأة ، لأنه كان هناك شيء ما كان ينعش ، وأطلق هالة غامضة ، وألوان تتألق ببراعة. انطلقت هالة هائلة كأنها يمكن أن تربط بين الماضي والحاضر!
بعد فترة وجيزة ، تخلى عن حزنه وندمه مؤقتًا ، وأحاط بهذه البيضة وألقى نظرة عليها. لقد كان مشرقًا ورائعًا للغاية ، حيث كان يغذي الجوهر الروحي القوي للحياة.
قطرة دم!
“لماذا هو هكذا؟” قال لنفسه بهدوء. كان الأمر مختلفًا عما كان يعتقده ، حيث تفتقر إلى روح طائر العنقاء.
ظهرت من جسده ، غامضة بشكل لا يوصف.
“لقد مر وقت طويل ، لكن يبدو الأمر كما لو كان بالأمس ، هؤلاء الناس … لقد كانوا اقوى مواهب سماوية ، كل واحد منهم لديه آفاق عظيمة. كانوا جميعًا مسالمين بدون أي أفكار شريرة ، وارتبط بهم بسعادة بالغة وراحة “. قال شي هاو.
تعرفت عليها الساحرة بنظرة واحدة. لم يكن هذا بالتأكيد شيئًا لم تكن على دراية به. تم إحضار هذا من القديم الخالد، المدفونة سابقًا في ارض كل الحياة .
فتح شي هاو عينيه السماوية ، نظر إليها بعناية. أراد أن يرى ما إذا كانت هناك روح داخل هذه البيضة السماوية ، فتاة العنقاء التي التقى بها في الماضي.
فقط ، داخل الضوء ، كانت تفتقر حقًا إلى الروح ، ولم تترك أي بصمات وراءها.
