من المستقبل
من المستقبل
توصل الخبراء الثلاثة العظماء إلى هذا القرار ، ثم بدأوا في نقل الصوت ، واستدعاء هؤلاء العباقرة ، وإخبارهم بأنهم سيعبرون عوالم عظيمة.
ترك هذا المرجل انطباعًا عميقًا جدًا لشي هاو. لقد كان شيئًا لم ينسه أبدًا منذ أن رآه لأول مرة على المذبح التالف في الجزء السفلي من الهاوية السوداء للقديم الخالد. ومع ذلك ، فإن ما رآه في ذلك الوقت كان مجرد صورة فراغية ، بصمة محفورة مسبقًا في الفراغ.
هل تنبأ هذا بمستقبله في هذا العصر العظيم؟ وحيد ، مظلم ، يفتقر إلى الأمل.
لقد رآه أخيرًا مرة أخرى ، وهذه المرة ، كان شيئًا ملموسًا.
تنهد شي هاو ، ثم قال ، “في المستقبل ، أين أنا؟ هل يمكن أن أكون لم أعد موجودًا ، وأنا أعيش مع نهاية هذا العصر العظيم؟ ”
كان هذا عالمًا مظلمًا ، ساحة معركة واسعة وخالية. كانت الأرض العظيمة سوداء محترقة ، وعظام جافة تغطي كل شيء.
شعر شي هاو بالرعب أكثر كلما فكر في الأمر. هل كان المستقبل مساحة من الظلام؟ لم يستطع احد النظر من خلاله ، كان كل شيء محاطًا بالضباب. تركه يشعر بإحساس عميق بعدم الارتياح ، غير قادر على الهدوء.
أطلق المرجل المستدير ذو الأذنين والأرجل الثلاثة ضوء جميع أنواع الذهب الخالد ، وكان هناك المزيد من طاقة مصدر السماء والأرض تدور حوله. أما بالنسبة إلى داخل المرجل ، فقد كانت الفوضى البدائية التي لا يمكن الرؤية من خلالها ، كما لو كانت تحمل الكون.
عندما هدأت السماء والأرض مرة أخرى ، هدأ كل شيء ، بدأ شي هاو يفكر في نفسه. كان الأمر كما لو كان هناك بحر عظيم في ذهنه ، يرتفع بعنف.
كان هناك دماء على المرجل ، حمراء داكنة ولامعة. كل قطرة واحدة تحتوي على عالم عظيم ، عميق وغامض ، من المستحيل رؤيته.
“من أنت؟” سأل شي هاو.
اعتقد شي هاو أن هذا الدم هو نفس الدم الذي معه ، وكلهم تركهم خبراء لا يمكن تصورهم!
“إذا كنت في المستقبل وأتطلع إلى الماضي ، فماذا أريد أن أفعل؟” سأل نفسه.
في الوقت نفسه ، عندما قام بفحصه عن كثب ، اكتشف أن هناك أكثر من نوع واحد ، مصدره على الأقل عدد قليل من الأشخاص. لقد كان جوهر الدم لأقوى المخلوقات ، بقوا من خبراء لا مثيل لهم.
يبدو أن العالم بأسره قد انفجر ، كل ذلك بسبب تحرك هذا المرجل.
بدا هذا المرجل قديمًا للغاية ، والمخططات عليه ضبابية للغاية ، لكن لا يزال بإمكانه رؤية بعض منها. من النجوم إلى البرق ، إلى الطيور السماوية ، والوحوش الشريرة ، والدم السام ، كل ما يجب أن يكون هناك كان هناك.
في هذا النوع من المواقف ، كان بإمكان شي هاو فقط التفكير في الأمر بنفسه ، وتخمين ما سيحدث في المستقبل.
فقط ، كان عدد قليل جدًا من تلك المخلوقات غير مألوفة ، وهي كائنات لم يرها من قبل.
“من أي مكان جئت؟” سأل شي هاو.
مشى شي هاو نحوها.
عندما قيلت هذه الكلمات ، ظل هذا المرجل صامتًا ، ولم يصدر أي أصوات ، ولم يرد ، وبقي ساكنًا مميتًا.
هونغ!
“من أي مكان جئت؟” سأل شي هاو.
يبدو أن العالم بأسره قد انفجر ، كل ذلك بسبب تحرك هذا المرجل.
فكر شي هاو لفترة طويلة ، قائلاً لنفسه ، “إذا عدت إلى الماضي ، أود فقط أن أفهم أعدائي ، وأن أفهم نهاية العصر القديم الخالد العظيم ، لمعرفة ما إذا كانت هناك طريقة لقمع هؤلاء الأعداء. ”
في تلك اللحظة ، شعر شي هاو كما لو أنه قد تحطم إلى أشلاء ، متجهًا نحو النهاية مع هذا العالم المدمر هنا.
لم تكن هذه فكرة خاطئة ، بل كانت تجربة حقيقية. شعر شي هاو أن عقله لم يتردد. الآن ، كان هناك حقًا هذا النوع من الوعي السماوي الغريب.
هو كان مصدوما. أي نوع من المرجل كان هذا بالضبط؟ ارتجفت قليلاً فقط ، لكن بدا وكأنها ستدمر السماء والأرض!
داخل المرجل ، كان الأمر كما لو أن مخلوقًا قد تشكل ، لكنه تبدد مرة أخرى في النهاية.
لم تكن هذه فكرة خاطئة ، بل كانت تجربة حقيقية. شعر شي هاو أن عقله لم يتردد. الآن ، كان هناك حقًا هذا النوع من الوعي السماوي الغريب.
“بغض النظر ، هذا النوع من القوة تجاوز بالتأكيد قوتنا. إذا تدخل شخص ما عن قصد ، فلا يزال من الأفضل ألا نذهب لاختبار حظنا “.
لحسن الحظ ، كان ذلك مجرد خفقان مؤقت لقلبه. لم يمت ، لأن هذا المرجل سكت ولا يزال ، يقيد هالته ، ويغلق السماء والأرض.
مشى شي هاو نحوها.
ما مدى قوة هذا المرجل بالضبط؟ من صقله بالضبط؟
في الوقت نفسه ، عندما قام بفحصه عن كثب ، اكتشف أن هناك أكثر من نوع واحد ، مصدره على الأقل عدد قليل من الأشخاص. لقد كان جوهر الدم لأقوى المخلوقات ، بقوا من خبراء لا مثيل لهم.
حدق شي هاو في ذلك ، ولم يتكلم بكلمة واحدة.
ومع ذلك ، أصبح هذا المرجل هادئًا ، ولم يعد يصدر أي صوت.
بالضبط ما هو نوع الشخص الذي كان يبحث عنه ، وحث هذا المرجل على إيجاده. هل يمكن أن يكون ذلك خبيرًا استثنائيًا كان نائمًا بالداخل؟
كان شي هاو يحاول استخدام تشبيه ، باستخدام هذا النوع من الأساليب للتخمين في الدافع وراء عودة هؤلاء في المستقبل إلى هذا الوقت ، مع تخمين ما يحتاجون إليه.
لسوء الحظ ، احتوى المرجل على طاقة مصدر السماء والأرض ، وحتى المزيد من الفوضى البدائية. كان عميقًا بشكل لا يصدق ، ولم يكن قادرًا على رؤية ما يقع في أعماقه.
كان شي هاو يحاول استخدام تشبيه ، باستخدام هذا النوع من الأساليب للتخمين في الدافع وراء عودة هؤلاء في المستقبل إلى هذا الوقت ، مع تخمين ما يحتاجون إليه.
“لماذا بحثت عني؟” سأل شي هاو. في الوقت الحالي ، كان هادئًا بشكل غريب. لم يُظهر أي مشاعر مفرطة عند مواجهة هذا المرجل الثمين الذي لا مثيل له ، وهو ينظر إليه بهدوء.
“… أتيت مبكرًا.” لم يكن هناك سوى هذه الكلمات ، لكنها حملت الشعور بالزمن اللامتناهي. كان هناك شعور بالوحدة والعزلة ، بل وأكثر من ذلك بالعجز ، فضلاً عن نوع من الشعور بالتضارب.
هذا التغيير الغامض تركه حتى في حيرة من أمره. عندما واجه هذا المرجل الخالد الذي لا مثيل له ، لم يُظهر بشكل غير متوقع أدنى قدر من التبجيل.
قالوا لأنفسهم بهدوء. نظروا نحو المجموعة الثانية من أسوار المدينة الكبرى ، وقلوبهم تنبض. وإلا كيف يمكن تفسير ذلك؟
أشرق هذا المرجل ، وظهرت ألوان زاهية. تتشابك تسعة أنواع من الذهب الخالد لتشكيل هذا الضوء ، كما تم إطلاق طاقة مصدر السماء والأرض ، مما يجعلها تبدو أكثر غموضًا ولا يمكن فهمها.
في الوقت نفسه ، عندما قام بفحصه عن كثب ، اكتشف أن هناك أكثر من نوع واحد ، مصدره على الأقل عدد قليل من الأشخاص. لقد كان جوهر الدم لأقوى المخلوقات ، بقوا من خبراء لا مثيل لهم.
داخل المرجل ، كان الأمر كما لو أن مخلوقًا قد تشكل ، لكنه تبدد مرة أخرى في النهاية.
صُدم شي هاو وهو يشاهد هذا. ماذا كان معنى هذا؟
تلك القطرات من الدم ، دم الإمبراطور الشبيه بالياقوت كانت رائعة للغاية. في هذه اللحظة ، تحركوا ، وأطلقوا الصوت هنا في النهاية.
عندما فكر في هذه الأشياء ، شعر شي هاو بموجة من خيبة الأمل والإحباط. هل كانوا لا يزالون يسلكون نفس المسار الذي سلكه العصر القديم الخالد العظيم؟ هل كان هذا العالم سيهزم ، كل المخلوقات على وشك الوصول إلى نهايتها؟
“… أتيت مبكرًا.” لم يكن هناك سوى هذه الكلمات ، لكنها حملت الشعور بالزمن اللامتناهي. كان هناك شعور بالوحدة والعزلة ، بل وأكثر من ذلك بالعجز ، فضلاً عن نوع من الشعور بالتضارب.
نزل البرق أخيرًا ، كل ذلك بسبب سؤال شي هاو.
لم يستطع معرفة ما إذا كان هذا ذكرًا أم أنثى ، لأنه كان من الأفضل تسمية هذه الإرادة السماوية بدلاً من الصوت.
“… أتيت مبكرًا.” لم يكن هناك سوى هذه الكلمات ، لكنها حملت الشعور بالزمن اللامتناهي. كان هناك شعور بالوحدة والعزلة ، بل وأكثر من ذلك بالعجز ، فضلاً عن نوع من الشعور بالتضارب.
“من أنت؟” سأل شي هاو.
لم يستطع معرفة ما إذا كان هذا ذكرًا أم أنثى ، لأنه كان من الأفضل تسمية هذه الإرادة السماوية بدلاً من الصوت.
ومع ذلك ، أصبح هذا المرجل هادئًا ، ولم يعد يصدر أي صوت.
لقد رآه أخيرًا مرة أخرى ، وهذه المرة ، كان شيئًا ملموسًا.
كان ذلك لأنهم عندما تبادلوا هذا الحوار البسيط ، اندلعت هذه السماء والأرض. برق لا نهاية له تشابك ، مصحوب بهالة غير مسبوقة ، على وشك النزول.
حدق شي هاو في ذلك ، ولم يتكلم بكلمة واحدة.
اهتزت شي هاو. أي نوع من محنة البرق هذه ، قمع كل داو السماوي ، هل كان سيقضي على العالم؟
في تلك اللحظة ، شعر شي هاو كما لو أنه قد تحطم إلى أشلاء ، متجهًا نحو النهاية مع هذا العالم المدمر هنا.
كل هذا كان فقط بسبب كلماتهم.
“بغض النظر ، هذا النوع من القوة تجاوز بالتأكيد قوتنا. إذا تدخل شخص ما عن قصد ، فلا يزال من الأفضل ألا نذهب لاختبار حظنا “.
في السماء ، تلاشى إشعاع البرق ، متجاوزًا كل ما رآه من قبل. لقد كانت مخيفة أكثر من المحنة التي واجهها أولئك الذين يحاولون الصعود إلى الخلود.
“ما الذي ترغب في إخباري به بالضبط؟” سأل شي هاو.
تحرك هذا المرجل في مواجهة السماء. تألق المرجل ، تسعة ألوان تتألق ببراعة ، ترشد كل البرق ، وتحتوي على برق كل الداو.
ما مدى قوة هذا المرجل بالضبط؟ من صقله بالضبط؟
سمع صوت مكثف ، وانهارت السماء والأرض. تم امتصاص كل البرق ومحوه بواسطة المرجل.
ومع ذلك ، فإن البرق في الفراغ أصبح أقوى عدة مرات من ذي قبل. الطاقة الخالدة عمت الهواء ، داو العظيم يضطهد العالم ، كما لو كان سيدمر كل شيء!
في الوقت نفسه ، أطلق القليل من طاقة المصدر التي انتشرت نحو الفراغ ، مما أدى إلى محو كل شقوق الفراغ العظيمة ، علاوة على ما يبدو أنه قطع جميع أنواع الكارما.
“لماذا بحثت عني؟” سأل شي هاو. في الوقت الحالي ، كان هادئًا بشكل غريب. لم يُظهر أي مشاعر مفرطة عند مواجهة هذا المرجل الثمين الذي لا مثيل له ، وهو ينظر إليه بهدوء.
صُدم شي هاو وهو يشاهد هذا. ماذا كان معنى هذا؟
على الرغم من أن حواسهم السماوية كانت استثنائية ، وقادرة على النظر إلى المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، في الوقت الحالي ، فقد كانوا محرجين إلى حد ما. تركهم هذا الوضع خائفين إلى حد ما.
وأشار إلى أنه في كتب العظام ، تم تسجيل أنه ما لم يكن هناك تغيير كبير لا يمكن تصوره على وشك أن يحدث في الكون ، فلن ينزل برق لا مثيل لها.
في الوقت نفسه ، عندما قام بفحصه عن كثب ، اكتشف أن هناك أكثر من نوع واحد ، مصدره على الأقل عدد قليل من الأشخاص. لقد كان جوهر الدم لأقوى المخلوقات ، بقوا من خبراء لا مثيل لهم.
الآن ، حاول فقط التحدث مع المرجل ، والطرف الآخر فقط قال بضع كلمات ، ومع ذلك كان هناك بالفعل هذا النوع من المشاهد. كان الأمر مرعبًا للغاية ، ومن المستحيل فهمه.
أشرق المرجل ، وظهرت أنماط لا حصر لها على السطح ، وكلها مثل مخططات التشكيل ، تحلق واحدة تلو الأخرى ، وتغلق السماء هنا ، وتنقي محنة البرق التي لا مثيل لها!
هل يمكن أنه إذا حاول التفاعل مع هذا المرجل ، فسيؤثر ذلك على استقرار السماء والأرض ، وتحريك أسس هذا العالم؟
يا إلهي ، لقد كان مجنونًا! هل كان هذا حقًا مخلوق جاء من المستقبل؟ كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره.
كيف يكون ذلك؟!
في الوقت نفسه ، أطلق القليل من طاقة المصدر التي انتشرت نحو الفراغ ، مما أدى إلى محو كل شقوق الفراغ العظيمة ، علاوة على ما يبدو أنه قطع جميع أنواع الكارما.
إذا كان بإمكان شخص واحد يتحدث معه إنشاء هذا النوع من المشاهد ، فلن يعرف شي هاو حقًا كيف يفكر. ما مدى رعب هذه المبادئ الغامضة؟
ارتجف جسد شي هاو بالكامل بشكل كبير ،كما لو أنه أدرك شيئًا ما ، على وشك رؤية مشهد غامض.
“من أي مكان جئت؟” سأل شي هاو.
تلك القطرات من الدم ، دم الإمبراطور الشبيه بالياقوت كانت رائعة للغاية. في هذه اللحظة ، تحركوا ، وأطلقوا الصوت هنا في النهاية.
“أنا لا أنتمي إلى الماضي ، ولا أنتمي إلى الحاضر.” بدا صوت من المرجل مرة أخرى.
إذا كان بإمكان شخص واحد يتحدث معه إنشاء هذا النوع من المشاهد ، فلن يعرف شي هاو حقًا كيف يفكر. ما مدى رعب هذه المبادئ الغامضة؟
ومع ذلك ، وبسبب كلماته على وجه التحديد ، أصبحت التغييرات في هذا العالم أكثر إثارة للصدمة. ظهر الضوء الخالد خطًا بعد خط ، وكان البرق يتساقط أكثر مثل شلال بمئات وآلاف الخطوط ، غير معروف بالضبط كم كان هناك.
“أنا لا أنتمي إلى الماضي ، ولا أنتمي إلى الحاضر.” بدا صوت من المرجل مرة أخرى.
هونغ!
هذا التغيير الغامض تركه حتى في حيرة من أمره. عندما واجه هذا المرجل الخالد الذي لا مثيل له ، لم يُظهر بشكل غير متوقع أدنى قدر من التبجيل.
أشرق المرجل ، وظهرت أنماط لا حصر لها على السطح ، وكلها مثل مخططات التشكيل ، تحلق واحدة تلو الأخرى ، وتغلق السماء هنا ، وتنقي محنة البرق التي لا مثيل لها!
تنهد شي هاو ، ثم قال ، “في المستقبل ، أين أنا؟ هل يمكن أن أكون لم أعد موجودًا ، وأنا أعيش مع نهاية هذا العصر العظيم؟ ”
تنهد شي هاو بدهشة. من يمكنه مطابقة هذا التقنية؟
لم تكن هذه فكرة خاطئة ، بل كانت تجربة حقيقية. شعر شي هاو أن عقله لم يتردد. الآن ، كان هناك حقًا هذا النوع من الوعي السماوي الغريب.
تم صقل البرق المصحوب بهالة الداو الخالدة تمامًا. هل هذا المرجل يمكن مقارنته بملك خالد؟
في تلك اللحظة ، طارت أفكاره ، ليس فقط في التفكير في المستقبل ، ولكن أيضًا في العصر العظيم الأخير.
عندما هدأت السماء والأرض مرة أخرى ، هدأ كل شيء ، بدأ شي هاو يفكر في نفسه. كان الأمر كما لو كان هناك بحر عظيم في ذهنه ، يرتفع بعنف.
كان شي هاو يحاول استخدام تشبيه ، باستخدام هذا النوع من الأساليب للتخمين في الدافع وراء عودة هؤلاء في المستقبل إلى هذا الوقت ، مع تخمين ما يحتاجون إليه.
من صوت المرجل كان يوحي بأنه .. أتى من المستقبل ؟!
نظر نحو المرجل ، ثم في المسافة. أصبح العالم ملبدًا بالغيوم ، وانتشر ضباب أسود. كانت العظام البيضاء على الأرض مثل الثلج ، تتراكم في كل مكان.
صدم شي هاو. على الرغم من أنه كانت لديه شكوكه في السابق ، عندما واجهه حقًا ، لم يستطع إلا أن يرتجف من الخوف.
تحرك هذا المرجل في مواجهة السماء. تألق المرجل ، تسعة ألوان تتألق ببراعة ، ترشد كل البرق ، وتحتوي على برق كل الداو.
“أنت لا تنتمي إلى الماضي أو الحاضر ، لذلك أتيت من عالم المستقبل؟” بذل شي هاو قصارى جهده لتهدئة نفسه ، لكن كيف يمكنه أن يظل هادئًا الآن؟
ارتجف جسد شي هاو بالكامل بشكل كبير ،كما لو أنه أدرك شيئًا ما ، على وشك رؤية مشهد غامض.
عندما قيلت هذه الكلمات ، ظل هذا المرجل صامتًا ، ولم يصدر أي أصوات ، ولم يرد ، وبقي ساكنًا مميتًا.
كانت هناك بالتأكيد موجة غامضة من القوة التي ظهرت ، مما أدى إلى إبعاد هذا الشاب. لقد كان أقوى من الثلاثة منهم ، وإلا فلن ينجو بالتأكيد من اكتشافهم.
ومع ذلك ، فإن البرق في الفراغ أصبح أقوى عدة مرات من ذي قبل. الطاقة الخالدة عمت الهواء ، داو العظيم يضطهد العالم ، كما لو كان سيدمر كل شيء!
توصل الخبراء الثلاثة العظماء إلى هذا القرار ، ثم بدأوا في نقل الصوت ، واستدعاء هؤلاء العباقرة ، وإخبارهم بأنهم سيعبرون عوالم عظيمة.
هل كانت آثار هذه الجملة كبيرة جدًا؟
ومع ذلك ، فإن البرق في الفراغ أصبح أقوى عدة مرات من ذي قبل. الطاقة الخالدة عمت الهواء ، داو العظيم يضطهد العالم ، كما لو كان سيدمر كل شيء!
كان إلى الحد الذي لم يستطع فيه المرجل حتى الرد لتجنب كارثة لا حصر لها من الهبوط.
يا إلهي ، لقد كان مجنونًا! هل كان هذا حقًا مخلوق جاء من المستقبل؟ كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره.
لقد صُدم شي هاو حقًا. إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فإن هذه التكهنات كانت صحيحة. كان ذلك لأن الطرف الآخر لم يتكلم ، لذلك كان هذا إقرارًا ضمنيًا ، أليس كذلك؟
أطلق المرجل المستدير ذو الأذنين والأرجل الثلاثة ضوء جميع أنواع الذهب الخالد ، وكان هناك المزيد من طاقة مصدر السماء والأرض تدور حوله. أما بالنسبة إلى داخل المرجل ، فقد كانت الفوضى البدائية التي لا يمكن الرؤية من خلالها ، كما لو كانت تحمل الكون.
يا إلهي ، لقد كان مجنونًا! هل كان هذا حقًا مخلوق جاء من المستقبل؟ كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره.
لسوء الحظ ، احتوى المرجل على طاقة مصدر السماء والأرض ، وحتى المزيد من الفوضى البدائية. كان عميقًا بشكل لا يصدق ، ولم يكن قادرًا على رؤية ما يقع في أعماقه.
ماذا حدث بالضبط؟ كان للمستقبل في الواقع هذا النوع من الأحداث غير المتوقعة التي دفعت شخصًا إلى المجيء إلى هنا والتحدث معه.
بغض النظر عما إذا كان يحتاج إلى مساعدة أو كان يحاول التواصل معه ، يجب أن يكون لهذا المرجل شيئًا يريد إخباره به ، فقط ، لم يكن قادرًا على قوله بوضوح.
لا يزال يتذكر أنه في المرة الأولى التي رأى فيها هذا المرجل في الهاوية السوداء ، كانت الرسالة المحفورة التي حصل عليها بشكل غير متوقع هي أن هذا المرجل جاء لطلب المساعدة!
هل تنبأ هذا بمستقبله في هذا العصر العظيم؟ وحيد ، مظلم ، يفتقر إلى الأمل.
إذا تم ربط كل هذا معًا ، فقد وجد صعوبة في تصديق ذلك. ما الذي سيحدث في المستقبل لظهور هذه الأشياء؟
إذا كان بإمكان شخص واحد يتحدث معه إنشاء هذا النوع من المشاهد ، فلن يعرف شي هاو حقًا كيف يفكر. ما مدى رعب هذه المبادئ الغامضة؟
شعر شي هاو بالرعب أكثر كلما فكر في الأمر. هل كان المستقبل مساحة من الظلام؟ لم يستطع احد النظر من خلاله ، كان كل شيء محاطًا بالضباب. تركه يشعر بإحساس عميق بعدم الارتياح ، غير قادر على الهدوء.
نظرًا لأنه كان ممكنًا في الماضي ، فقد يظهر هذا النوع من الخبراء غير المتطابقين بالتأكيد في المستقبل أيضًا!
هونغ!
في السماء ، تلاشى إشعاع البرق ، متجاوزًا كل ما رآه من قبل. لقد كانت مخيفة أكثر من المحنة التي واجهها أولئك الذين يحاولون الصعود إلى الخلود.
نزل البرق أخيرًا ، كل ذلك بسبب سؤال شي هاو.
شعر شي هاو بالرعب أكثر كلما فكر في الأمر. هل كان المستقبل مساحة من الظلام؟ لم يستطع احد النظر من خلاله ، كان كل شيء محاطًا بالضباب. تركه يشعر بإحساس عميق بعدم الارتياح ، غير قادر على الهدوء.
نتيجة لذلك ، تحرك هذا المرجل مرة أخرى. هذه المرة ، تم ضربه حتى ارتجف بشدة. كان الدم الأحمر الداكن على سطحه يتألق ، وينتج كميات كبيرة من الضوء القرمزي متعدد الألوان ، مما يؤدي إلى تحييد الوضع الخطير.
“ما الذي ترغب في إخباري به بالضبط؟” سأل شي هاو.
لم يتحرك شي هاو على الإطلاق. اتسعت عيناه وظهره بارد. لم يستطع حتى قول أي شيء ، غير قادر على التحدث مع هذا المرجل.
لسوء الحظ ، احتوى المرجل على طاقة مصدر السماء والأرض ، وحتى المزيد من الفوضى البدائية. كان عميقًا بشكل لا يصدق ، ولم يكن قادرًا على رؤية ما يقع في أعماقه.
لو قال شيئاً فسيحدث كارثة كبيرة!
من المستقبل
كان ذلك لأنه رأى أنه حتى هذا المرجل صمت ولم يتحدث. من الواضح أنه شعر بالخوف المقيِّد ، خوفًا من ظهور مشكلة أكبر.
أطلق المرجل المستدير ذو الأذنين والأرجل الثلاثة ضوء جميع أنواع الذهب الخالد ، وكان هناك المزيد من طاقة مصدر السماء والأرض تدور حوله. أما بالنسبة إلى داخل المرجل ، فقد كانت الفوضى البدائية التي لا يمكن الرؤية من خلالها ، كما لو كانت تحمل الكون.
في هذا النوع من المواقف ، كان بإمكان شي هاو فقط التفكير في الأمر بنفسه ، وتخمين ما سيحدث في المستقبل.
“ما الذي ترغب في إخباري به بالضبط؟” سأل شي هاو.
في تلك اللحظة ، طارت أفكاره ، ليس فقط في التفكير في المستقبل ، ولكن أيضًا في العصر العظيم الأخير.
“هل يمكن أن يكون ذلك مخلوقًا في مدينة الإمبراطور قد اتخذ إجراءً؟”
“إذا كنت في المستقبل وأتطلع إلى الماضي ، فماذا أريد أن أفعل؟” سأل نفسه.
بغض النظر عما إذا كان يحتاج إلى مساعدة أو كان يحاول التواصل معه ، يجب أن يكون لهذا المرجل شيئًا يريد إخباره به ، فقط ، لم يكن قادرًا على قوله بوضوح.
ما حدث بالفعل لا يمكن تغييره ، من المستحيل تغييره ، لذا بالعودة إلى الماضي من المستقبل ، ما الذي تمنى المرجل تحقيقه بالضبط؟
“من أي مكان جئت؟” سأل شي هاو.
فكر شي هاو لفترة طويلة ، قائلاً لنفسه ، “إذا عدت إلى الماضي ، أود فقط أن أفهم أعدائي ، وأن أفهم نهاية العصر القديم الخالد العظيم ، لمعرفة ما إذا كانت هناك طريقة لقمع هؤلاء الأعداء. ”
هل يمكن أنه إذا حاول التفاعل مع هذا المرجل ، فسيؤثر ذلك على استقرار السماء والأرض ، وتحريك أسس هذا العالم؟
كان شي هاو يحاول استخدام تشبيه ، باستخدام هذا النوع من الأساليب للتخمين في الدافع وراء عودة هؤلاء في المستقبل إلى هذا الوقت ، مع تخمين ما يحتاجون إليه.
“أرفض تصديق الأمر!” قال شي هاو ببرود. “لن أموت ، سوف أسمو بالتأكيد وسأصبح خالد ، وقتل كل الأعداء من الماضي والحاضر!”
“هل يمكن أن يكون عصرنا العظيم قد دمر ، ووصل إلى نهايته ، وماتت مختلف المخلوقات؟ بدأ عصر جديد عظيم في المستقبل ، وكانوا يرغبون في فهم الظروف هنا؟ ” قال شي هاو لنفسه.
“من أنت؟” سأل شي هاو.
عندما فكر في هذه الأشياء ، شعر شي هاو بموجة من خيبة الأمل والإحباط. هل كانوا لا يزالون يسلكون نفس المسار الذي سلكه العصر القديم الخالد العظيم؟ هل كان هذا العالم سيهزم ، كل المخلوقات على وشك الوصول إلى نهايتها؟
وبعد مناقشة هذا الأمر توصلوا إلى هذا القرار.
في العالم الخارجي ، كانت الكائنات العظيمة الثلاثة تبحث عنه. كان هذا النوع من الظرف غريبًا جدًا ، عبقري يختفي تمامًا مثل هذا ، ويختفي في ظروف غامضة أمام أعينهم.
صدم شي هاو. على الرغم من أنه كانت لديه شكوكه في السابق ، عندما واجهه حقًا ، لم يستطع إلا أن يرتجف من الخوف.
على الرغم من أن حواسهم السماوية كانت استثنائية ، وقادرة على النظر إلى المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، في الوقت الحالي ، فقد كانوا محرجين إلى حد ما. تركهم هذا الوضع خائفين إلى حد ما.
هل يمكن أنه إذا حاول التفاعل مع هذا المرجل ، فسيؤثر ذلك على استقرار السماء والأرض ، وتحريك أسس هذا العالم؟
كانت هناك بالتأكيد موجة غامضة من القوة التي ظهرت ، مما أدى إلى إبعاد هذا الشاب. لقد كان أقوى من الثلاثة منهم ، وإلا فلن ينجو بالتأكيد من اكتشافهم.
في العالم الخارجي ، كانت الكائنات العظيمة الثلاثة تبحث عنه. كان هذا النوع من الظرف غريبًا جدًا ، عبقري يختفي تمامًا مثل هذا ، ويختفي في ظروف غامضة أمام أعينهم.
“هل يمكن أن يكون ذلك مخلوقًا في مدينة الإمبراطور قد اتخذ إجراءً؟”
أطلق المرجل المستدير ذو الأذنين والأرجل الثلاثة ضوء جميع أنواع الذهب الخالد ، وكان هناك المزيد من طاقة مصدر السماء والأرض تدور حوله. أما بالنسبة إلى داخل المرجل ، فقد كانت الفوضى البدائية التي لا يمكن الرؤية من خلالها ، كما لو كانت تحمل الكون.
“هل هؤلاء الناس ما زالوا على قيد الحياة؟”
في هذا النوع من المواقف ، كان بإمكان شي هاو فقط التفكير في الأمر بنفسه ، وتخمين ما سيحدث في المستقبل.
قالوا لأنفسهم بهدوء. نظروا نحو المجموعة الثانية من أسوار المدينة الكبرى ، وقلوبهم تنبض. وإلا كيف يمكن تفسير ذلك؟
أما بالنسبة لما إذا كان هذا المرجل قد أتى من المستقبل ، بعد أن هدأ ، فقد صدقه شي هاو بالفعل. كان يعلم أن هناك بالتأكيد مخلوقات تتمتع بهذا النوع من القدرة السماوية العظيمة في هذا العالم ، قادرة على تغيير تدفق الوقت مؤقتًا.
“بغض النظر ، هذا النوع من القوة تجاوز بالتأكيد قوتنا. إذا تدخل شخص ما عن قصد ، فلا يزال من الأفضل ألا نذهب لاختبار حظنا “.
تنهد شي هاو ، ثم قال ، “في المستقبل ، أين أنا؟ هل يمكن أن أكون لم أعد موجودًا ، وأنا أعيش مع نهاية هذا العصر العظيم؟ ”
وبعد مناقشة هذا الأمر توصلوا إلى هذا القرار.
تحرك هذا المرجل في مواجهة السماء. تألق المرجل ، تسعة ألوان تتألق ببراعة ، ترشد كل البرق ، وتحتوي على برق كل الداو.
“دعونا نذهب ، يجب أن نعود ونغادر المقاطعات الثلاثة آلاف ، ونغادر مدينة الإمبراطور .”
بالضبط ما هو نوع الشخص الذي كان يبحث عنه ، وحث هذا المرجل على إيجاده. هل يمكن أن يكون ذلك خبيرًا استثنائيًا كان نائمًا بالداخل؟
توصل الخبراء الثلاثة العظماء إلى هذا القرار ، ثم بدأوا في نقل الصوت ، واستدعاء هؤلاء العباقرة ، وإخبارهم بأنهم سيعبرون عوالم عظيمة.
بغض النظر عما إذا كان يحتاج إلى مساعدة أو كان يحاول التواصل معه ، يجب أن يكون لهذا المرجل شيئًا يريد إخباره به ، فقط ، لم يكن قادرًا على قوله بوضوح.
فقط ، ما زال هناك شخص واحد مفقود. شعرت الكائنات العظيمة الثلاثة بالخجل من الداخل.
كانت هناك بالتأكيد موجة غامضة من القوة التي ظهرت ، مما أدى إلى إبعاد هذا الشاب. لقد كان أقوى من الثلاثة منهم ، وإلا فلن ينجو بالتأكيد من اكتشافهم.
أخيرًا ، غادروا!
بدا هذا المرجل قديمًا للغاية ، والمخططات عليه ضبابية للغاية ، لكن لا يزال بإمكانه رؤية بعض منها. من النجوم إلى البرق ، إلى الطيور السماوية ، والوحوش الشريرة ، والدم السام ، كل ما يجب أن يكون هناك كان هناك.
في هذه الأثناء ، في هذا العالم المظلم ، كان شي هاو لا يزال يتحدث إلى نفسه ، محاولًا التواصل مع ذلك المرجل ، راغبًا في فهم كل شيء.
كان إلى الحد الذي لم يستطع فيه المرجل حتى الرد لتجنب كارثة لا حصر لها من الهبوط.
فقط ، لم يعد هذا المرجل يصدر أي صوت ، بينما كان شي هاو يحمل أيضًا خوفًا مقيدًا ، غير قادر على فهم هذه الأمور بسلاسة.
الآن ، حاول فقط التحدث مع المرجل ، والطرف الآخر فقط قال بضع كلمات ، ومع ذلك كان هناك بالفعل هذا النوع من المشاهد. كان الأمر مرعبًا للغاية ، ومن المستحيل فهمه.
أما بالنسبة لما إذا كان هذا المرجل قد أتى من المستقبل ، بعد أن هدأ ، فقد صدقه شي هاو بالفعل. كان يعلم أن هناك بالتأكيد مخلوقات تتمتع بهذا النوع من القدرة السماوية العظيمة في هذا العالم ، قادرة على تغيير تدفق الوقت مؤقتًا.
في تلك اللحظة ، طارت أفكاره ، ليس فقط في التفكير في المستقبل ، ولكن أيضًا في العصر العظيم الأخير.
على سبيل المثال ، بلا نهاية ، ملك التناسخات الستة الخالد ، عندما عمل هذان الاثنان معًا ، أرسلوه سابقًا في رحلة ذهنية إلى الماضي. كانت تجربة لا تنسى ، محفورة بعمق في قلبه!
في هذا النوع من المواقف ، كان بإمكان شي هاو فقط التفكير في الأمر بنفسه ، وتخمين ما سيحدث في المستقبل.
نظرًا لأنه كان ممكنًا في الماضي ، فقد يظهر هذا النوع من الخبراء غير المتطابقين بالتأكيد في المستقبل أيضًا!
كل هذا كان فقط بسبب كلماتهم.
تنهد شي هاو ، ثم قال ، “في المستقبل ، أين أنا؟ هل يمكن أن أكون لم أعد موجودًا ، وأنا أعيش مع نهاية هذا العصر العظيم؟ ”
قالوا لأنفسهم بهدوء. نظروا نحو المجموعة الثانية من أسوار المدينة الكبرى ، وقلوبهم تنبض. وإلا كيف يمكن تفسير ذلك؟
نظر نحو المرجل ، ثم في المسافة. أصبح العالم ملبدًا بالغيوم ، وانتشر ضباب أسود. كانت العظام البيضاء على الأرض مثل الثلج ، تتراكم في كل مكان.
كان شي هاو يحاول استخدام تشبيه ، باستخدام هذا النوع من الأساليب للتخمين في الدافع وراء عودة هؤلاء في المستقبل إلى هذا الوقت ، مع تخمين ما يحتاجون إليه.
هل تنبأ هذا بمستقبله في هذا العصر العظيم؟ وحيد ، مظلم ، يفتقر إلى الأمل.
“أنت لا تنتمي إلى الماضي أو الحاضر ، لذلك أتيت من عالم المستقبل؟” بذل شي هاو قصارى جهده لتهدئة نفسه ، لكن كيف يمكنه أن يظل هادئًا الآن؟
“أرفض تصديق الأمر!” قال شي هاو ببرود. “لن أموت ، سوف أسمو بالتأكيد وسأصبح خالد ، وقتل كل الأعداء من الماضي والحاضر!”
عندما فكر في هذه الأشياء ، شعر شي هاو بموجة من خيبة الأمل والإحباط. هل كانوا لا يزالون يسلكون نفس المسار الذي سلكه العصر القديم الخالد العظيم؟ هل كان هذا العالم سيهزم ، كل المخلوقات على وشك الوصول إلى نهايتها؟
بعد هذه الكلمات ، اهتز ذلك المرجل ، مشعًا ببراعة لا تضاهى ، كما لو كان يتردد صداها معه ، ويشعر بسعادة عميقة.
لحسن الحظ ، كان ذلك مجرد خفقان مؤقت لقلبه. لم يمت ، لأن هذا المرجل سكت ولا يزال ، يقيد هالته ، ويغلق السماء والأرض.
“ما الذي ترغب في إخباري به بالضبط؟” سأل شي هاو.
في تلك اللحظة ، شعر شي هاو كما لو أنه قد تحطم إلى أشلاء ، متجهًا نحو النهاية مع هذا العالم المدمر هنا.
بغض النظر عما إذا كان يحتاج إلى مساعدة أو كان يحاول التواصل معه ، يجب أن يكون لهذا المرجل شيئًا يريد إخباره به ، فقط ، لم يكن قادرًا على قوله بوضوح.
أطلق المرجل المستدير ذو الأذنين والأرجل الثلاثة ضوء جميع أنواع الذهب الخالد ، وكان هناك المزيد من طاقة مصدر السماء والأرض تدور حوله. أما بالنسبة إلى داخل المرجل ، فقد كانت الفوضى البدائية التي لا يمكن الرؤية من خلالها ، كما لو كانت تحمل الكون.
“تلك المعركة ، أتمنى أن أراك!” فجأة ، تم إرسال صوت من ذلك المرجل مرة أخرى. في هذه اللحظة ، استهلك قدرًا هائلاً من القوة ، مما أدى إلى كبح القوانين العميقة واخفاء القوانين الطبيعية ، وأخبره بذلك!
لو قال شيئاً فسيحدث كارثة كبيرة!
هونغ!
فقط ، ما زال هناك شخص واحد مفقود. شعرت الكائنات العظيمة الثلاثة بالخجل من الداخل.
ارتجف جسد شي هاو بالكامل بشكل كبير ،كما لو أنه أدرك شيئًا ما ، على وشك رؤية مشهد غامض.
شعر شي هاو بالرعب أكثر كلما فكر في الأمر. هل كان المستقبل مساحة من الظلام؟ لم يستطع احد النظر من خلاله ، كان كل شيء محاطًا بالضباب. تركه يشعر بإحساس عميق بعدم الارتياح ، غير قادر على الهدوء.
في هذه اللحظة ، بين السماء والأرض ، تتشابك قوانين الطبيعة اللانهائية. بدأ البرق المصحوب بالطاقة الخالدة في الارتفاع بشكل محموم.
كان هناك دماء على المرجل ، حمراء داكنة ولامعة. كل قطرة واحدة تحتوي على عالم عظيم ، عميق وغامض ، من المستحيل رؤيته.
“… أتيت مبكرًا.” لم يكن هناك سوى هذه الكلمات ، لكنها حملت الشعور بالزمن اللامتناهي. كان هناك شعور بالوحدة والعزلة ، بل وأكثر من ذلك بالعجز ، فضلاً عن نوع من الشعور بالتضارب.
