العودة
العودة
مباشرة عندما أصبح تعبير شي هاو مزعجًا ، تحركت التموجات عبر الفراغ ، وتطايرت أشعة الضوء. انقسمت ، وكشفت عن ممر.
فقط ما مدى قوة ما يسمى الخالد ؟ لم يكن شي هاو يعرف على وجه اليقين ، لكنه كان يعلم أنه إذا أراد هذا الشخص قتله ، فسيكون ذلك سهلاً للغاية.
“لماذا ظهرت للتو الآن؟” سأل هذا “الشاب” الرمادي ، وعيناه باردة مثل بركتين متجمدين.
لقد طار لفترة طويلة لعدة عشرات الآلاف من اللي ، وتوقف على أرض عشبية ، لكنه شعر ببرودة تقشعر لها الأبدان. كان دمه يتدفق والجسد على وشك الانهيار.
إن ما يسمى بالمعركة الخالدة ستترك آثارًا طويلة الأمد!
“هو حقا خالد؟” لقد كان منزعجًا إلى حد ما ، وشعر أنه كان مرعبًا للغاية.
تغير تعبير شي هاو على الفور. كيف يمكن للناس العاديين أن يفعلوا هذا النوع من الأشياء؟
صُدمت جميع المخلوقات في هذا العالم ، واهتزت كل أرض مقدسة كبيرة ، وقام العديد من خبرائهم بالأندفاع إلى جبل الخالد. كان عدد أكبر من الخبراء يسارعون نحو هذا الاتجاه.
اتخذ شي هاو إجراءً ، على وشك أن ينفجر عبر الفراغ ويتبع العقدة المكانية للخلف.
“هل جاء الخالد؟” قال أحدهم بصوت يرتجف.
هذا الشخص تحدث ، ولم يسأل عن اسمه أو أصوله ، تصرف على هذا النحو مباشرة. كان من الواضح أنه فهم هوية شي هاو.
عندما اقتربوا من جبل الخالد ، كانت الشخصيات البشرية في كل مكان ، وجميعهم خبراء. كانوا جميعًا أفرادًا أقوياء ، واندفعت الشخصيات القيادية لكل طائفة في أسرع وقت ممكن.
لم تكن هذه مدينة الإمبراطور بعد ، فقط المساحة التي توقف فيها المرجل الغامض سابقًا.
“لم يأتي ، فقط إرادة سماوية اجتاحت ، وأصدرت مرسوما”. قال سيد أرض قديمة.
كان هذا النوع من الحياة مرعبًا جدًا!
“ماذا ؟ كانت مجرد إرادة سماوية؟ ” اهتز كثير من الناس ، وامتلأت أعينهم بالصدمة. إرادة سماوية واحدة اجتاحت العالم بالفعل جعلت الجميع يرتعدون خوفًا ، فما نوع هذه القوة؟
لم تكن هذه مدينة الإمبراطور بعد ، فقط المساحة التي توقف فيها المرجل الغامض سابقًا.
في الواقع ، كان هذا بالضبط كما قال ذلك الشخص. عاد السلام إلى الجبل الذي الخالد. بعد اختفاء الهالة القوية ، هبطت درجة سحرية ذهبية فقط ، وظهرت أمام أعين الجميع.
كان كل مخلوق في ذلك العالم يعتقد أن الناس هنا هم شياطين غزوا منزلهم ، ولا يؤمنون بنظرية العصر الخالد العظيم الذي تم دفنه.
“المعركة الخالدة على وشك أن تبدأ!”
“لماذا ظهرت للتو الآن؟” سأل هذا “الشاب” الرمادي ، وعيناه باردة مثل بركتين متجمدين.
أصبح وجه أحدهم شاحبًا وهو يتحدث.
خلاف ذلك ، إذا كانوا لا يزالون أعداء العصر العظيم الأخير ، فإن مجرد التفكير وحده من شأنه أن يجعل تنفس المرء يتوقف. بعد كل هذا الوقت ، ازدادت زراعتهم بالتأكيد. فقط أي نوع من الارتفاع الأكثر رعبا وصلوا ؟!
على الرغم من أنهم تلقوا أخبارًا منذ فترة طويلة ، إلا أن هذه المرة كانت الأكثر مباشرة. ارسل الخالد ارادة بدرجة لا مثيل لها ، لإبلاغ المزارعين في هذا العالم أن سلام عصر عظيم بأكمله على وشك الانهيار.
تركه هذا مذعورًا. اندلع من العرق البارد. أي نوع من الأساليب كانت هذه؟
إن ما يسمى بالمعركة الخالدة ستترك آثارًا طويلة الأمد!
صُدمت جميع المخلوقات في هذا العالم ، واهتزت كل أرض مقدسة كبيرة ، وقام العديد من خبرائهم بالأندفاع إلى جبل الخالد. كان عدد أكبر من الخبراء يسارعون نحو هذا الاتجاه.
“ليست هناك حاجة للخوف مما يسمى بالسماوات التسعة والأراضي العشر ، يمكن للعظماء الذين لا مثيل لهم هزيمتهم. فقط ، من المرجح أن تتسبب هذه المخلوقات في إثارة المشاكل “. قال سيد طائفة أنثى.
على الأرض العظيمة المظلمة ، تتراكم العظام البيضاء فوق بعضها البعض ، هذا المكان صامت بشكل مميت. عاد شي هاو. يجب أن يظل داخل منطقة معينة من مدينة الإمبراطور.
“العاصفة على وشك أن تبدأ ، لقد وصل العصر العظيم القادم. علينا أن نستعد لمحاربة السماوات التسعة التسعة! ”
واصل شي هاو طريقه. كان عليه أن يفكر في طريقة للخروج ، وإلا فمن المحتمل أن يكون محاصرًا حتى الموت هنا.
“صحيح ، ذبح طريقنا إلى الوراء والاستيلاء على كل ما يخصنا ، الدم سيطهر عش الشياطين!”
عندما اقتربوا من جبل الخالد ، كانت الشخصيات البشرية في كل مكان ، وجميعهم خبراء. كانوا جميعًا أفرادًا أقوياء ، واندفعت الشخصيات القيادية لكل طائفة في أسرع وقت ممكن.
“هذا مقدر أن يكون عصر الأبطال العظماء ، هؤلاء الخبراء المذهلين سوف ينتفضون ، ويميزون أنفسهم عن ملايين وملايين المخلوقات ، ويذلحون للحصول سمعتهم!”
شعر بصداع شديد ، وشعر كما لو أن الأمور كانت معقدة بشكل لا يصدق.
هذا العالم لا يمكن أن يهدأ ، بالفعل صخب بالضوضاء.
كان هذا النوع من الحياة مرعبًا جدًا!
في الأرض العشبية ، أصيب شي هاو بالصدمة. المذبحة التي توقعها لم تصل ، كانت مجرد إرادة سماوية ، مجرد وصية عبرت العوالم ، وليس استهدافه وحده.
لقد طار لفترة طويلة لعدة عشرات الآلاف من اللي ، وتوقف على أرض عشبية ، لكنه شعر ببرودة تقشعر لها الأبدان. كان دمه يتدفق والجسد على وشك الانهيار.
بعد فترة وجيزة ، ضحك ساخرًا من نفسه. ربما في نظر الكائنات الخالدة ، لم يكن أكثر من حشرة ضعيفة. لم تكن هناك حاجة لهم للعثور عليه وقتله.
فقط ما مدى قوة ما يسمى الخالد ؟ لم يكن شي هاو يعرف على وجه اليقين ، لكنه كان يعلم أنه إذا أراد هذا الشخص قتله ، فسيكون ذلك سهلاً للغاية.
كان ذلك لأن وزنه كان خفيفًا جدًا ، ولم يكن مناسبًا لينتبه له الخالد ويقتله على الإطلاق.
“العاصفة على وشك أن تبدأ ، لقد وصل العصر العظيم القادم. علينا أن نستعد لمحاربة السماوات التسعة التسعة! ”
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أنه غادر بسرعة ، واستمر في الطريق ، متبعًا المسار الذي سلكه سابقًا للعودة إلى عالمه الخاص.
كلما فهم أكثر ، شعر كما لو أن زراعته بعيدة عن أن تكون كافية. في الواقع ، الآن بعد أن وصل إلى عالم الزراعة الخاص به ، لا يمكن اعتبار ذلك سوى بدء رحلته. كان ذلك لأن أعداء المستقبل كانوا أقوياء للغاية!
بعد عدة أيام ، وجد شي هاو سلسلة الجبال مرة أخرى. وجد تلك العقدة المكانية.
“أنت … أين ذهبت في الأشهر القليلة الماضية؟”
“آمل أن يظل من الممكن استخدام هذه العقدة المكانية.”
بعد قول هذا ، لم يشعر بالراحة. كان عقله ثقيلًا ، ويشعر بضغط أكبر كلما فهم أكثر.
ومع ذلك ، إذا كان لا يزال بإمكانه استخدامه ، ألن يكون هذا ممرًا سريًا؟ بغض النظر عن الجانب الذي اكتشفه ، ستكون هناك بالتأكيد عواقب مروعة.
“كبير ، أنا وأنت لسنا أعداء ، لذا فإن القيام بذلك يعادل اذلالي.” قال شي هاو.
اتخذ شي هاو إجراءً ، على وشك أن ينفجر عبر الفراغ ويتبع العقدة المكانية للخلف.
كان ذلك لأن وزنه كان خفيفًا جدًا ، ولم يكن مناسبًا لينتبه له الخالد ويقتله على الإطلاق.
ومع ذلك ، فقد أصيب بخيبة أمل. لم يستطع تحريكها على الإطلاق ، غير قادر على اختراقها.
العودة
“هل يمكنني أن أبقى في هذا العالم ، غير قادر على العودة؟” أصيب شي هاو بالذعر. لم يكن يرغب في البقاء هنا ، راغبًا في العودة.
ومع ذلك ، فقد أصيب بخيبة أمل. لم يستطع تحريكها على الإطلاق ، غير قادر على اختراقها.
مباشرة عندما أصبح تعبير شي هاو مزعجًا ، تحركت التموجات عبر الفراغ ، وتطايرت أشعة الضوء. انقسمت ، وكشفت عن ممر.
قطع الكارما ، محو مخطط داو!
لم يأخذ الوقت الكافي للتفكير مرة أخرى ، فاندفع على الفور. رأى أن مرجلًا كان ينتظر عودته ، ثم تحرر من هذا المكان.
“إذلال؟” ضحك الشخص ذو الرداء الرمادي وهو يحمل القليل من الازدراء. كان وجهه الشاب والشاحب يحمل نية باردة. كان من الواضح أنه لم يعلق أهمية كبيرة على كلمات شي هاو ، لأن فجوة القوة بين الاثنين كانت كبيرة للغاية ، وليس بنفس الترتيب من حيث الحجم.
هو عاد. كان هذا مكانًا معتمًا. المرجل مع مصدر الطاقة في كل مكان حوله جعل شي هاو بعيدًا عن هذا العالم الغريب والقوي.
“كبير، تلك العقدة المكانية.” استدار شي هاو ، ناظرًا نحو ذلك الممر ذي الضوء الخافت.
لم تكن هذه مدينة الإمبراطور بعد ، فقط المساحة التي توقف فيها المرجل الغامض سابقًا.
هل كان هناك شيء مخيف أكثر من هذا؟
“كبير، تلك العقدة المكانية.” استدار شي هاو ، ناظرًا نحو ذلك الممر ذي الضوء الخافت.
بعد الاختفاء الغامض لبضعة أشهر ، من سينتظره؟
“لم يعد موجودًا”. قال المرجل. اختفى الفراغ الذي خلفه ، وأصبح مساحة ضبابية. كان الأمر كما لو أن الكارما قطعت ، كما لو أن القوانين الطبيعية قد دمرت.
“كبير ، أنا وأنت لسنا أعداء ، لذا فإن القيام بذلك يعادل اذلالي.” قال شي هاو.
كانت تلك الأنواع من الأساليب مرعبة للغاية. محو جميع الآثار بالقوة ، ولم يترك أي أثر.
أدرك شي هاو أن هذه كانت مدينة الإمبراطور في النهاية ، وهي واحدة من أهم الأماكن في العالم. دافعت عن الحدود المقفرة ، لذا فهي لن تتسامح مع فقدان أي شخص.
كان ذلك إلى الحد الذي لاحظ فيه شي هاو خلال هذه العملية أن دماغه أصبح شاردا ، وأن التجارب التي مر بها منذ وقت ليس ببعيد أصبحت ضبابية ، على وشك الاختفاء أيضًا.
كان لدى شي هاو شعور بأنه قد يمر وقت طويل للغاية قبل أن يلتقيا مرة أخرى. قد يستغرق الأمر ما يصل إلى ألف سنة ، أو عشرة آلاف ، أو ربما وقتًا لا نهاية له تقريبًا!
تركه هذا مذعورًا. اندلع من العرق البارد. أي نوع من الأساليب كانت هذه؟
تغير تعبير شي هاو على الفور. كيف يمكن للناس العاديين أن يفعلوا هذا النوع من الأشياء؟
هذا المرجل لم يتخذ أي إجراء ضده ، فقط فعل شيئًا لتلك العقدة المكانية خلفه ، لكنه جعله على هذا النحو أيضًا. كان هذا النوع من الأساليب محطمًا للعالم حقًا.
هؤلاء الكائنات الخالدة ، ما مدى قوتهم ، كم منهم كان هناك؟ كيف سيقاومون؟
قطع الكارما ، محو مخطط داو!
كان كل مخلوق في ذلك العالم يعتقد أن الناس هنا هم شياطين غزوا منزلهم ، ولا يؤمنون بنظرية العصر الخالد العظيم الذي تم دفنه.
كان هذا بالقوة محو بصمات الأشياء التي كان يجب أن تحدث.
لقد دفنوا في السابق كل القديم الخالد. الآن ، من يمكنه أن يضاهيهم؟
“لقد بدأت حتى في التساؤل عن حياتي!” ظل شي هاو صامتًا لفترة طويلة ، وأطلق تنهيدة خفيفة.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أنه غادر بسرعة ، واستمر في الطريق ، متبعًا المسار الذي سلكه سابقًا للعودة إلى عالمه الخاص.
بدأ يتساءل عما إذا كان يمكن إعادة النظر في الحياة. هل فعل شخص ما شيئًا كهذا خلال وقت غير معروف ، مما أدى إلى محو البصمات الموجودة في قلوب العالم الحالي؟
“هذا مقدر أن يكون عصر الأبطال العظماء ، هؤلاء الخبراء المذهلين سوف ينتفضون ، ويميزون أنفسهم عن ملايين وملايين المخلوقات ، ويذلحون للحصول سمعتهم!”
إذا كان هذا هو الحال ، فهل كان الناس في هذا العالم يعيشون في جهل ، ويعيشون في عالم غيره شخص آخر؟
لقد دفنوا في السابق كل القديم الخالد. الآن ، من يمكنه أن يضاهيهم؟
شعر بصداع شديد ، وشعر كما لو أن الأمور كانت معقدة بشكل لا يصدق.
كانت كلمة الوداع آخر كلمة فراق له.
لم تكن هذه تكهنات لا أساس لها ، لأنه دخل الآن ذلك العالم وشاهد جبل الخالد . لقد فكر في أشياء كثيرة.
عرف شي هاو أن هذا الشخص بدا شابًا ، لكنه عاش لفترة طويلة من الوقت ، شخص قوي من الجيل الأكبر سناً.
كان كل مخلوق في ذلك العالم يعتقد أن الناس هنا هم شياطين غزوا منزلهم ، ولا يؤمنون بنظرية العصر الخالد العظيم الذي تم دفنه.
هؤلاء الكائنات الخالدة ، ما مدى قوتهم ، كم منهم كان هناك؟ كيف سيقاومون؟
هل كان هناك شيء مخيف أكثر من هذا؟
“هذا مقدر أن يكون عصر الأبطال العظماء ، هؤلاء الخبراء المذهلين سوف ينتفضون ، ويميزون أنفسهم عن ملايين وملايين المخلوقات ، ويذلحون للحصول سمعتهم!”
كان هذا عالمًا كاملاً كان مثل هذا! هل تم قطع ذكريات عقولهم إلى فوضى ؟!
بعد عدة أيام ، وجد شي هاو سلسلة الجبال مرة أخرى. وجد تلك العقدة المكانية.
كان هذا النوع من الحياة مرعبًا جدًا!
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أنه غادر بسرعة ، واستمر في الطريق ، متبعًا المسار الذي سلكه سابقًا للعودة إلى عالمه الخاص.
كان هذا النوع من الخبراء مثيرًا للشفقة ، لدرجة أنه لم يكن قادرًا على القيام بهذا النوع من الأشياء!
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أنه غادر بسرعة ، واستمر في الطريق ، متبعًا المسار الذي سلكه سابقًا للعودة إلى عالمه الخاص.
“الوداع!”
كان ذلك لأنه كان واثقًا من أنه لا يمكن لأي شخص في مثل عمره أن يضربه طائرا بإرادة سماوية فقط ، ويكاد يتسبب في إصابات خطيرة به.
ارتجف المرجل. تم تفكيك الفراغ ، ثم تم إرسال شي هاو من هذا الفضاء ، عائداً إلى العالم الخارجي الحقيقي.
كان الخبراء الثلاثة العظماء قد بحثوا في السابق ، لكنهم اكتشفوا أنه يبدو أنه اختفى في الهواء ، ولم يتمكن من العثور عليه بغض النظر عما فعلوه.
كانت كلمة الوداع آخر كلمة فراق له.
هذا العالم لا يمكن أن يهدأ ، بالفعل صخب بالضوضاء.
كان لدى شي هاو شعور بأنه قد يمر وقت طويل للغاية قبل أن يلتقيا مرة أخرى. قد يستغرق الأمر ما يصل إلى ألف سنة ، أو عشرة آلاف ، أو ربما وقتًا لا نهاية له تقريبًا!
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أنه غادر بسرعة ، واستمر في الطريق ، متبعًا المسار الذي سلكه سابقًا للعودة إلى عالمه الخاص.
“الوداع.” قال شي هاو بهدوء ، قائلاً هذه الكلمة. عاد ، مشتتًا إلى حد ما ، وشعر كما لو أن كل شيء مر به الآن كان غير واقعي بعض الشيء ، مما تركه مذهولًا بعض الشيء.
كانت كلمة الوداع آخر كلمة فراق له.
بعد قول هذا ، لم يشعر بالراحة. كان عقله ثقيلًا ، ويشعر بضغط أكبر كلما فهم أكثر.
هل كان هناك شيء مخيف أكثر من هذا؟
كان يعلم أن عصرًا عظيمًا قد وصل ، والتغييرات على وشك الحدوث. لا أحد يستطيع إيقافه.
بعد الاختفاء الغامض لبضعة أشهر ، من سينتظره؟
هؤلاء الكائنات الخالدة ، ما مدى قوتهم ، كم منهم كان هناك؟ كيف سيقاومون؟
“هو حقا خالد؟” لقد كان منزعجًا إلى حد ما ، وشعر أنه كان مرعبًا للغاية.
لقد دفنوا في السابق كل القديم الخالد. الآن ، من يمكنه أن يضاهيهم؟
ومع ذلك ، فقد أصيب بخيبة أمل. لم يستطع تحريكها على الإطلاق ، غير قادر على اختراقها.
“آمل أن تكون هذه الكائنات الخالدة من نسل هؤلاء الأفراد السابقين ، وأن الأجيال قد حلت محل الأجيال السابقة “. قال شي هاو.
خلاف ذلك ، إذا كانوا لا يزالون أعداء العصر العظيم الأخير ، فإن مجرد التفكير وحده من شأنه أن يجعل تنفس المرء يتوقف. بعد كل هذا الوقت ، ازدادت زراعتهم بالتأكيد. فقط أي نوع من الارتفاع الأكثر رعبا وصلوا ؟!
كان هذا النوع من الحياة مرعبًا جدًا!
على الأرض العظيمة المظلمة ، تتراكم العظام البيضاء فوق بعضها البعض ، هذا المكان صامت بشكل مميت. عاد شي هاو. يجب أن يظل داخل منطقة معينة من مدينة الإمبراطور.
لم يأخذ الوقت الكافي للتفكير مرة أخرى ، فاندفع على الفور. رأى أن مرجلًا كان ينتظر عودته ، ثم تحرر من هذا المكان.
فقط ، مرت عدة أشهر. كان يجب أن يكون الخبراء الثلاثة العظماء قد غادروا منذ فترة طويلة ، وجلب هؤلاء العباقرة معهم إلى السماء اللامحدودة ، متجهين نحو مؤسسة الحاكم السماوي.
كان لدى شي هاو شعور بأنه قد يمر وقت طويل للغاية قبل أن يلتقيا مرة أخرى. قد يستغرق الأمر ما يصل إلى ألف سنة ، أو عشرة آلاف ، أو ربما وقتًا لا نهاية له تقريبًا!
شعر شي هاو بالأسف قليلاً. على الأرجح أضاع هذه الفرصة.
شعر شي هاو بالأسف قليلاً. على الأرجح أضاع هذه الفرصة.
بعد الاختفاء الغامض لبضعة أشهر ، من سينتظره؟
“لم يأتي ، فقط إرادة سماوية اجتاحت ، وأصدرت مرسوما”. قال سيد أرض قديمة.
كان هذا المكان مميتًا بلا ضوء ، فقط العظام الذابلة لأولئك الذين ماتوا هنا.
بالنسبة للمزارع ، ما لم يكن عدوًا مميتًا ، فلن يقولوا بالتأكيد أنهم سيبحثون في الروح البدائية. لم يكن ذلك بسبب أن هذا كان يظلمه فحسب ، بل كان أيضًا إذلالًا.
واصل شي هاو طريقه. كان عليه أن يفكر في طريقة للخروج ، وإلا فمن المحتمل أن يكون محاصرًا حتى الموت هنا.
كان هذا عالمًا كاملاً كان مثل هذا! هل تم قطع ذكريات عقولهم إلى فوضى ؟!
فجأة ، اكتسحته ارادة سماوية مثل سيف حاد ، ببساطة على وشك تمزيق جسد المرء. جعل تعبيرات شي هاو شاحبة ، وجسده يطير إلى الخلف بصوت هونغ.
“المعركة الخالدة على وشك أن تبدأ!”
لقد عانى من قوة هائلة ، كما لو أن جبلاً عملاقًا اصطدم بجسده.
لم تكن هذه مدينة الإمبراطور بعد ، فقط المساحة التي توقف فيها المرجل الغامض سابقًا.
كان ألم جسده الشديد لا يزال يُحتمل ، وكانت الصدمة لروحه هي الأكثر صعوبة لتحملها. كان ذلك الشخص قاسياً ، وكاد يكسر روحه البدائية ويلحق به إصابات خطيرة.
“العاصفة على وشك أن تبدأ ، لقد وصل العصر العظيم القادم. علينا أن نستعد لمحاربة السماوات التسعة التسعة! ”
شي هاو زرع بالفعل في عالم التضحية المقدسة ، يمكن اعتبار قوته يمكن مقارنتها بالحكام السماويين الآن وكان أيضًا فردًا قويًا ، ولكن امام شحص في هذا المستوى ، كان لا يزال أدنى بكثير.
كان هذا بالقوة محو بصمات الأشياء التي كان يجب أن تحدث.
كلما فهم أكثر ، شعر كما لو أن زراعته بعيدة عن أن تكون كافية. في الواقع ، الآن بعد أن وصل إلى عالم الزراعة الخاص به ، لا يمكن اعتبار ذلك سوى بدء رحلته. كان ذلك لأن أعداء المستقبل كانوا أقوياء للغاية!
“إذن أين يشعر الكبير اني كنت؟” سأل شي هاو. شعر بموجة خفيفة من الغضب. كان قد خرج لتوه ، لكنه تعرض لانتقادات من قبل شخص آخر ، وكاد يصاب الآن بجروح خطيرة.
طار شخص ، وكانت الملابس الرمادية التي تغطيه ترفرف حوله. بدا صغيرًا للغاية ، أو على الأقل ، كان هذا صحيحًا بالنسبة لمظهره. كان وجهه شاحبًا ، وكأنه لم يخرج إلى الشمس لفترة طويلة. كانت عيناه عميقة مثل سماء الليل.
على الرغم من أنهم تلقوا أخبارًا منذ فترة طويلة ، إلا أن هذه المرة كانت الأكثر مباشرة. ارسل الخالد ارادة بدرجة لا مثيل لها ، لإبلاغ المزارعين في هذا العالم أن سلام عصر عظيم بأكمله على وشك الانهيار.
عرف شي هاو أن هذا الشخص بدا شابًا ، لكنه عاش لفترة طويلة من الوقت ، شخص قوي من الجيل الأكبر سناً.
واصل شي هاو طريقه. كان عليه أن يفكر في طريقة للخروج ، وإلا فمن المحتمل أن يكون محاصرًا حتى الموت هنا.
كان ذلك لأنه كان واثقًا من أنه لا يمكن لأي شخص في مثل عمره أن يضربه طائرا بإرادة سماوية فقط ، ويكاد يتسبب في إصابات خطيرة به.
كان يعلم أن عصرًا عظيمًا قد وصل ، والتغييرات على وشك الحدوث. لا أحد يستطيع إيقافه.
“أنت … أين ذهبت في الأشهر القليلة الماضية؟”
“هل هذا صحيح؟ أنا لا أصدقك كثيرا. اسمح لي أن أبحث في الروح البدائية “. قال هذا الشخص.
هذا الشخص تحدث ، ولم يسأل عن اسمه أو أصوله ، تصرف على هذا النحو مباشرة. كان من الواضح أنه فهم هوية شي هاو.
خلاف ذلك ، إذا كانوا لا يزالون أعداء العصر العظيم الأخير ، فإن مجرد التفكير وحده من شأنه أن يجعل تنفس المرء يتوقف. بعد كل هذا الوقت ، ازدادت زراعتهم بالتأكيد. فقط أي نوع من الارتفاع الأكثر رعبا وصلوا ؟!
“دخلت إلى مكان مظلم.” قال شي هاو.
عندما اقتربوا من جبل الخالد ، كانت الشخصيات البشرية في كل مكان ، وجميعهم خبراء. كانوا جميعًا أفرادًا أقوياء ، واندفعت الشخصيات القيادية لكل طائفة في أسرع وقت ممكن.
“هذا هراء ، هذه مدينة الإمبراطور. على الرغم من أنها ليست قلب المدينة ، إنها مجرد أرض مقفرة خارج المدينة ، على الرغم من أن هذا هو الحال ، ليس لديك القوة لفتح الفضاء “. الشخص الذي جاء قال بصوت بارد .
تركه هذا مذعورًا. اندلع من العرق البارد. أي نوع من الأساليب كانت هذه؟
“إذن أين يشعر الكبير اني كنت؟” سأل شي هاو. شعر بموجة خفيفة من الغضب. كان قد خرج لتوه ، لكنه تعرض لانتقادات من قبل شخص آخر ، وكاد يصاب الآن بجروح خطيرة.
“كبير، تلك العقدة المكانية.” استدار شي هاو ، ناظرًا نحو ذلك الممر ذي الضوء الخافت.
نتيجة لذلك ، صمت هذا الشخص. كان واضحا أن شي هاو دخل مكانا مختلفا وإلا كيف اختفى لعدة شهور؟
هؤلاء الكائنات الخالدة ، ما مدى قوتهم ، كم منهم كان هناك؟ كيف سيقاومون؟
كان الخبراء الثلاثة العظماء قد بحثوا في السابق ، لكنهم اكتشفوا أنه يبدو أنه اختفى في الهواء ، ولم يتمكن من العثور عليه بغض النظر عما فعلوه.
على الأرض العظيمة المظلمة ، تتراكم العظام البيضاء فوق بعضها البعض ، هذا المكان صامت بشكل مميت. عاد شي هاو. يجب أن يظل داخل منطقة معينة من مدينة الإمبراطور.
“لماذا ظهرت للتو الآن؟” سأل هذا “الشاب” الرمادي ، وعيناه باردة مثل بركتين متجمدين.
“هو حقا خالد؟” لقد كان منزعجًا إلى حد ما ، وشعر أنه كان مرعبًا للغاية.
أدرك شي هاو أن هذه كانت مدينة الإمبراطور في النهاية ، وهي واحدة من أهم الأماكن في العالم. دافعت عن الحدود المقفرة ، لذا فهي لن تتسامح مع فقدان أي شخص.
لم يأخذ الوقت الكافي للتفكير مرة أخرى ، فاندفع على الفور. رأى أن مرجلًا كان ينتظر عودته ، ثم تحرر من هذا المكان.
أجاب بهدوء ، “لم أستطع التحرر ، فقط عندما فتح ذلك الفضاء بشكل غامض تمكنت الخروج.”
“صحيح ، ذبح طريقنا إلى الوراء والاستيلاء على كل ما يخصنا ، الدم سيطهر عش الشياطين!”
“هل هذا صحيح؟ أنا لا أصدقك كثيرا. اسمح لي أن أبحث في الروح البدائية “. قال هذا الشخص.
إذا كان هذا هو الحال ، فهل كان الناس في هذا العالم يعيشون في جهل ، ويعيشون في عالم غيره شخص آخر؟
تغير تعبير شي هاو على الفور. كيف يمكن للناس العاديين أن يفعلوا هذا النوع من الأشياء؟
فجأة ، اكتسحته ارادة سماوية مثل سيف حاد ، ببساطة على وشك تمزيق جسد المرء. جعل تعبيرات شي هاو شاحبة ، وجسده يطير إلى الخلف بصوت هونغ.
بالنسبة للمزارع ، ما لم يكن عدوًا مميتًا ، فلن يقولوا بالتأكيد أنهم سيبحثون في الروح البدائية. لم يكن ذلك بسبب أن هذا كان يظلمه فحسب ، بل كان أيضًا إذلالًا.
هو عاد. كان هذا مكانًا معتمًا. المرجل مع مصدر الطاقة في كل مكان حوله جعل شي هاو بعيدًا عن هذا العالم الغريب والقوي.
“كبير ، أنا وأنت لسنا أعداء ، لذا فإن القيام بذلك يعادل اذلالي.” قال شي هاو.
“إذلال؟” ضحك الشخص ذو الرداء الرمادي وهو يحمل القليل من الازدراء. كان وجهه الشاب والشاحب يحمل نية باردة. كان من الواضح أنه لم يعلق أهمية كبيرة على كلمات شي هاو ، لأن فجوة القوة بين الاثنين كانت كبيرة للغاية ، وليس بنفس الترتيب من حيث الحجم.
ارتجف المرجل. تم تفكيك الفراغ ، ثم تم إرسال شي هاو من هذا الفضاء ، عائداً إلى العالم الخارجي الحقيقي.
كان يعلم أن عصرًا عظيمًا قد وصل ، والتغييرات على وشك الحدوث. لا أحد يستطيع إيقافه.
كان هذا بالقوة محو بصمات الأشياء التي كان يجب أن تحدث.
