فرن طيور العنقاء التسعة
فرن طيور العنقاء التسعة
ذهلت مجموعة الناس. الكلمات التي استخدمتها هذه الفتاة الصغيرة كانت فجّة للغاية! بدت وكأنها منحوتة من اليشم ، رقيقة ولطيفة مثل دمية من الخزف ، لكن القوة التدميرية كانت عظيمة جدًا.
هز الجميع رؤوسهم. كان هذا ينطوي على أسرار قديمة ، فكيف يمكن للناس العاديين معرفة ذلك؟ لقد سمعوا فقط أنها تنتمي إلى عائلة طويلة العمر ، ولكن من المحتمل أنهم حصلوا عليها من خلال الصدفة.
عندما سمع الجميع هذا ، اظلمت مجموعة من الوجوه ، وكشفت العيون عن الغضب.
كان على المرء أن يضع في اعتباره أن هذا لم يكن قطعة سحرية مصقولة من خلال قوة العالم الفاني.
ومع ذلك ، فإن الأرنب الصغير لم تراجع على الإطلاق ، قائلاً ، “أنتم وأنتم وأنتم جميعًا ، هل أنتم جميعًا ثيران متجسدة أو شيء من هذا القبيل؟ تقارنون حجم العين معي؟ عيونك الثور على وشك الانقسام بالفعل! ”
بعد فترة وجيزة ، رأوا رجلا عجوزًا وصل شعره الأبيض إلى الأرض. على الرغم من أنه كان جثة ، إلا أن الهالة التي أطلقها ستجعل الحكام السماويين يموتون ، غير قادرين على تحملها.
بالإضافة إلى ذلك ، حملت تشيلين الصغير ، بدت وكأنها مستعدة لرميه منها في أي وقت.
“لماذا هناك حاجة لمثل هذه الضوضاء؟ قال الأخ الأكبر لو توه بالفعل إنه لا توجد قيمة في مناقشة الموتى ، حتى لو كان هذا هوانغ لا يزال على قيد الحياة ، فماذا في ذلك؟ حتى لو تمكن من التحرر والتوجه إلى مؤسسة الحاكم السماوي، فسيظل مقموعا! ” قالت فتاة.
أطلق وحش تشيلين الصغير المثير للشفقة صوت مواء بشكل غير متوقع ، متسلقًا كتفها ، ثم أمسك بخصلة من الشعر ، غير راغبة في تركها مهما حدث ، خوفًا من أن يتم إلقاؤه مثل الصخرة مرة أخرى.
لقد شاهدوا هذه المجموعة تسير خطوة بخطوة نحو المنجم القديم ، وتقترب مباشرة ، ثم تقفز إلى الداخل!
في الخلف ، ظهرت خطوط داكنة على وجهي الخبيرين. كان هذا هو تشيلين الصغير الذي تم التعامل معه بأهمية استثنائية في مؤسسة الحاكم السماوي ، ومع ذلك كان هناك هذا النوع من السيد غير الموثوق به!
كان هذا هو بالضبط السبب وراء تمكن هؤلاء العباقرة الخمسة من البقاء على قيد الحياة. كان ذلك لأنهم كانوا مثل شي هاو ، واجهوا مشاكل مماثلة.
“أعتقد أن ما تقوله منطقي تمامًا. إذا لم تكن جميعًا على استعداد لقبول الأشياء ، فيمكنك الدخول إلى منجم الأصل القديم وإلقاء نظرة . هل تجرؤون جميعا؟ ” قال تساو يوشينغ.
كان الخمسة منهم سعداء ، وكلهم يرغبون في استخدام هذا الفرن الثمين لمساعدتهم على الذهاب في مغامرة والحصول على أحجار الحياة وأنواع أخرى من الحظ الطبيعي.
الآن بعد أن أثار الاثنان الأمور ، كان هناك توتر كبير. غرقت وجوه قلة من الناس من الأراضي القديمة الأخرى ، وخاصة وجه الشخص الذي تحدث ساخرًا ، وأصبحت أكثر تعاسة.
كان هذا هو بالضبط السبب وراء تمكن هؤلاء العباقرة الخمسة من البقاء على قيد الحياة. كان ذلك لأنهم كانوا مثل شي هاو ، واجهوا مشاكل مماثلة.
كان هناك على الفور من هز رؤوسهم ، قائلين إنهم سينظرون داخل المنجم القديم. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون يسخرون ، وينظرون باستخفاف إلى أولئك الذين ينتمون إلى مقاطعات ثلاثة آلاف داو.
“لا تقلق ، هذا المنجم القديم لن يزعج فرن طيور العنقاء التسعة.” قال شيخ بابتسامة.
أماكن مختلفة ، مزارعون مختلفون ، يقفون ضد بعضهم البعض.
سمع شي هاو محادثتهم للتو ، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن يحمل أي نوايا حسنة أو يبتسم ، ويبدو باردًا بشكل لا يصدق.
في نجم الأصل ، كان هناك العديد من القوى العظمى. عندما رأوا هذا المشهد ، كشفوا جميعًا عن نظرات غريبة. لم يتفق التلاميذ من مؤسسة الحاكم السماوي مع بعضهم البعض ، على وشك القتال هنا؟
كان الأمر كما لو أنهم قفزوا في فم وحش والتهمهم.
“لماذا هناك حاجة لمثل هذه الضوضاء؟ قال الأخ الأكبر لو توه بالفعل إنه لا توجد قيمة في مناقشة الموتى ، حتى لو كان هذا هوانغ لا يزال على قيد الحياة ، فماذا في ذلك؟ حتى لو تمكن من التحرر والتوجه إلى مؤسسة الحاكم السماوي، فسيظل مقموعا! ” قالت فتاة.
“تم حفره من منجم الأصل القديم في البداية ، ودُفن هنا.”
كانت ترتدي ملابس أرجوانية ، وشكلها رائع ، ومظهرها جميل. كان هناك قرن صغير من اليشم الأبيض بين حواجبها ، مما أضاف إحساسًا فريدًا بالجمال إلى مظهرها.
“ماذا يفهم هؤلاء الناس؟ هل هناك أحفاد دم خالدة في ما يسمى مقاطعات ثلاثة آلاف داو؟ لا يوجد حتى واحد. لن تفهموا كم هي مخيفة سلالة داو الخالدة! ”
كانت هذه هي المزارعة الأنثى لعشيرة وحيد القرن القمري ، وهي شخص من الواضح أنه زرع خيطًا من الطاقة الخالدة ، تمتلك قوة كبيرة. كان الأخ الأكبر لو توه الذي كانت تتحدث عنه هو بالضبط الشخص من مؤسسة الحاكم السماوي الذي كان صوته مثل الرعد السماوي ، الشخص ذو الشعر الأخضر الذي جعل دماء الجميع تغلي. كان عادة محاطًا بالفوضى البدائية ، جالسًا دائمًا في الزراعة.
كان الجميع ينتظرون بترقب ، يراقبون ليروا ما إذا كان يمكن صنع أي معجزات.
“حتى شخص من هذا القبيل يستحق المقارنة مع الأخ الأكبر لو توه؟ إنه مجرد مزارع من عالم أدنى في النهاية ، ولن يفهموا مدى رعب سلالة الدم طويلة العمر الحقيقية! ” قال شخص ما
قام شيخ مؤسسة الحاكم السماوي بتسليمهم فرن طيور العنقاء التسعة بطريقة جادة ، محذراً إياهم بتوخي الحذر ، وألا يخاطروا بمخاطر كانت أكبر من اللازم.
“ماذا يفهم هؤلاء الناس؟ هل هناك أحفاد دم خالدة في ما يسمى مقاطعات ثلاثة آلاف داو؟ لا يوجد حتى واحد. لن تفهموا كم هي مخيفة سلالة داو الخالدة! ”
أومأ الخمسة منهم. على الرغم من وجود مخاطر هذه المرة ، إلا أنها كانت أيضًا بمثابة فرصة. ستكون المخاطرة والمكافأة دائمًا متناسبتين مع بعضهما البعض.
تحدث قلة من الناس ، وكأنهم يردون النيران على الأرنب الصغير الآخرين الآن.
أصبحت وجوههم شاحبة. إذا كان هناك شيء خاطئ في هذا المكان ، فلا أحد منهم يمكن أن يفكر في البقاء على قيد الحياة. سوف يموتون بلا شك.
“حسنًا ، أوقفوا الضوضاء. يمكنكم جميعًا التنافس ، ولكن لا يُسمح بأي عداوة وقتل بينكم جميعًا ، فقط تبادل المؤشرات حتى هنا “. تحدث أحد الشيخين. لقد كانوا شيوخ مؤسسة الحاكم السماوي ، القوة السحرية تصل إلى السماء ، ولم يجرؤ أي شخص على الذهاب ضد إرادتهم.
كانت أصول هذا الشيء غامضة للغاية ، ويشاع أنها ربما لا تنتمي إلى هذا العصر العظيم. كانت مواده خاصة للغاية ، مظهره رائع للغاية ، أحمر غامق مثل الياقوت ، على سطحه نقش تسعة عنقاوات .
انتهت الخلافات ، لكن العباقرة العظماء ما زالوا يتحملون العداء ، فقط لم يعبروا عنها بعد الآن.
اندلع الجميع في فوضى ، ببساطة غير قادرين على تصديق ذلك. من أجل الدخول إلى منجم الأصل القديم ، عرضت مؤسسة الحاكم السماوي مثل هذه الخطوة العظيمة ، حيث جلبت هذا الكنز الأسمى من الفوضى البدائية.
الجدال من أجل شخص ميت ، هل كان هذا يستحق كل هذا العناء؟ لم يفهم اعضاء القوى العظمى المجاورة حقًا سبب وجود هذا النوع من الصراع.
ومع ذلك ، فإن الأرنب الصغير لم تراجع على الإطلاق ، قائلاً ، “أنتم وأنتم وأنتم جميعًا ، هل أنتم جميعًا ثيران متجسدة أو شيء من هذا القبيل؟ تقارنون حجم العين معي؟ عيونك الثور على وشك الانقسام بالفعل! ”
” كبار السن ، هل سيتم جلب هؤلاء الأشخاص حقًا إلى المنجم القديم؟ هذا ليس مكانًا جيدًا ، فهناك الكثير من الأبطال الاستثنائيين المدفونين في الداخل. إنه أمر خطير للغاية! ” كان هناك أناس من بعض القوى العظمى الذين سألوا ، وتحدثوا.
سمع شي هاو محادثتهم للتو ، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن يحمل أي نوايا حسنة أو يبتسم ، ويبدو باردًا بشكل لا يصدق.
وفقًا لما عرفوه ، كان هؤلاء العباقرة ثمينين للغاية ، ولا يمكن أن يضيعوا. كان المجيء إلى هنا للتدريب خطيرًا جدًا. إذا ماتوا ، فستكون خسارة كبيرة جدًا.
سمع شي هاو محادثتهم للتو ، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن يحمل أي نوايا حسنة أو يبتسم ، ويبدو باردًا بشكل لا يصدق.
“إنها ارادتهم . من يرغب في الاستكشاف ، فلن نوقفه ، ولكن بدلاً من ذلك نقدم المساعدة “. وأوضح أحد كبار السن.
في الخلف ، ظهرت خطوط داكنة على وجهي الخبيرين. كان هذا هو تشيلين الصغير الذي تم التعامل معه بأهمية استثنائية في مؤسسة الحاكم السماوي ، ومع ذلك كان هناك هذا النوع من السيد غير الموثوق به!
بعد فترة وجيزة ، أصبح هذا المكان مليئًا بالضوضاء ، يحدق في الصخب. كان ذلك لأن الجميع حصلوا على معلومة مذهلة.
الجدال من أجل شخص ميت ، هل كان هذا يستحق كل هذا العناء؟ لم يفهم اعضاء القوى العظمى المجاورة حقًا سبب وجود هذا النوع من الصراع.
علاوة على ذلك ، تم الكشف عن بعض الأشياء الأخرى. أحضر شيوخ مؤسسة الحكام السماويين فرن طيور العنقاء التسعة ، القطعة السحرية الفائقة رقم واحد في السماء اللامحدودة!
في هذه اللحظة ، اخرج شيخ هذا الفرن الثمين ، مما أثار ضجة كبيرة. نظر الجميع.
اندلع الجميع في فوضى ، ببساطة غير قادرين على تصديق ذلك. من أجل الدخول إلى منجم الأصل القديم ، عرضت مؤسسة الحاكم السماوي مثل هذه الخطوة العظيمة ، حيث جلبت هذا الكنز الأسمى من الفوضى البدائية.
بعد فترة وجيزة ، رأوا رجلا عجوزًا وصل شعره الأبيض إلى الأرض. على الرغم من أنه كان جثة ، إلا أن الهالة التي أطلقها ستجعل الحكام السماويين يموتون ، غير قادرين على تحملها.
كان على المرء أن يضع في اعتباره أن هذا لم يكن قطعة سحرية مصقولة من خلال قوة العالم الفاني.
كانت كلمات هذا الشيخ من مؤسسة الحاكم السماوي مزلزلة ، وترن مثل الرعد في آذان الجميع. كان هذا مذهلاً للغاية.
كانت أصول هذا الشيء غامضة للغاية ، ويشاع أنها ربما لا تنتمي إلى هذا العصر العظيم. كانت مواده خاصة للغاية ، مظهره رائع للغاية ، أحمر غامق مثل الياقوت ، على سطحه نقش تسعة عنقاوات .
ينتمي هذا الكنز إلى عائلة طويلة العمر ، لكنه أصبح الآن مؤقتًا الكنز الأعلى لمؤسسة الحاكم السماوي ، الذي جلبه شخصيًا كبار الشخصيات في الأكاديمية.
في هذه اللحظة ، اخرج شيخ هذا الفرن الثمين ، مما أثار ضجة كبيرة. نظر الجميع.
كان هذا حقا مؤسفا بشكل لا يصدق!
بدا ارتفاعه ثلاثة أقدام فقط ، أنيق وجميل. كان هناك بريق داخل اللون القرمزي. بحركة طفيفة ، صرخات طائر العنقاء هزت السماء.
“قل ، هل تعتقدون جميعًا أن هوانغ من المقاطعات الثلاثة آلاف لا يزال لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة؟” قال أحدهم.
“هل هذا الشيء حقًا ؟!” شعر الجميع حقًا أن عقولهم ترتجف ، والأجساد تتحرك.
لم يكن هناك ضوضاء. كان ذلك الكهف القديم هادئًا للغاية. عندما دخل الأفراد الخمسة ، بدا الأمر كما لو أنهم اندمجوا تمامًا مع الظلام ، ولم يروهم مرة أخرى أبدًا.
ينتمي هذا الكنز إلى عائلة طويلة العمر ، لكنه أصبح الآن مؤقتًا الكنز الأعلى لمؤسسة الحاكم السماوي ، الذي جلبه شخصيًا كبار الشخصيات في الأكاديمية.
“حتى شخص من هذا القبيل يستحق المقارنة مع الأخ الأكبر لو توه؟ إنه مجرد مزارع من عالم أدنى في النهاية ، ولن يفهموا مدى رعب سلالة الدم طويلة العمر الحقيقية! ” قال شخص ما
“يشاع أن هذه قطعة سحرية ثمينة مصقولة من العظام الحقيقية لعنقاء!”
“هذا غير صحيح. قال أحدهم إن مادة فرن طيور العنقاء التسعة هذا أفضل قليلاً من عظم العنقاء الحقيقي “.
“هذا غير صحيح. قال أحدهم إن مادة فرن طيور العنقاء التسعة هذا أفضل قليلاً من عظم العنقاء الحقيقي “.
بعد ذلك بوقت قصير ، صرخات طائر العنقاء مزقت الغيوم ، تسعة طيور عنقاء تطير من جدران الفرن. ملأ الضوء القرمزي متعدد الألوان السماء ، متلألئًا بتألق لا يضاهى.
بدأ قلة من الناس في النقاش فيما بينهم ، وأعينهم تحترق بشغف وهم يحدقون في الفرن الصغير. من الواضح أنه لم يكن بسبب الجشع أو أفكار الاستيلاء عليه ، ولكن بدلاً من ذلك لم يكن بسبب الحسد والخوف.
أماكن مختلفة ، مزارعون مختلفون ، يقفون ضد بعضهم البعض.
هذا النوع من الأشياء الأسطورية ، كم عدد العصور التي مرت قبل ظهور واحدة؟ كيف يمكن للناس العاديين رؤية مثل هذا الشيء؟ كانوا جميعًا يعرفون عنها فقط من سجلات العظام.
لقد حملوا فرن طيور العنقاء التسعة ، واستمروا في المضي قدمًا ، وتجنبوا العديد من المخاطر. في النهاية ، شعروا بشيء ما ، فجأة توقفوا عن خطواتهم.
فقط ، عند الفحص الدقيق ، تم اختراق هذا الفرن الصغير. كان هناك ثقب صغير ، جيد للغاية ، ولكنه أيضًا حرج للغاية ، يمر عبر جسم الفرن بالكامل.
الجدال من أجل شخص ميت ، هل كان هذا يستحق كل هذا العناء؟ لم يفهم اعضاء القوى العظمى المجاورة حقًا سبب وجود هذا النوع من الصراع.
كان هذا حقا مؤسفا بشكل لا يصدق!
بدأ قلة من الناس في النقاش فيما بينهم ، وأعينهم تحترق بشغف وهم يحدقون في الفرن الصغير. من الواضح أنه لم يكن بسبب الجشع أو أفكار الاستيلاء عليه ، ولكن بدلاً من ذلك لم يكن بسبب الحسد والخوف.
ترددت شائعات أن هذا لم يكن شيئًا يمكن أن تنجزه القوى البشرية ، ولكن منذ سنوات لا نهاية لها ، اخترقها شخص لا مثيل له في منطقة مقفرة في المعركة التي لا تنتهي!
كان على المرء أن يضع في اعتباره أن هذا لم يكن قطعة سحرية مصقولة من خلال قوة العالم الفاني.
نتيجة لذلك ، لم تعد روح القطعة الفنية تظهر ، غير معروفة ما إذا كانت قد ماتت أو كانت نائمة.
“مرحبًا ، أين ذهبت كل شجاعتكم؟ خائفين جدا من الدخول الآن؟ هل يمكن أن تكونوا جميعًا خائفون حقًا من أن هوانغ سيضربكم جميعًا حتى لا يستطيع أباءكم التعرف عليكم؟ ” انتهز الأرنب الصغير الفرصة ، وهو ينفخ خديها وتنظر إليهم جميعًا بشراسة.
ومع ذلك ، فإن هذا لم يؤثر على مكانته باعتباره الكنز الأعلى رقم واحد في السماء اللامحدودة ، ولا يوجد حاليًا أي شيء آخر يمكن مقارنته به.
“لماذا هناك حاجة لمثل هذه الضوضاء؟ قال الأخ الأكبر لو توه بالفعل إنه لا توجد قيمة في مناقشة الموتى ، حتى لو كان هذا هوانغ لا يزال على قيد الحياة ، فماذا في ذلك؟ حتى لو تمكن من التحرر والتوجه إلى مؤسسة الحاكم السماوي، فسيظل مقموعا! ” قالت فتاة.
“في ذلك الوقت ، حمل شخص ما هذه القطعة السحرية إلى المنجم القديم ، وبالتالي حظي بالعودة على قيد الحياة. اليوم ، سنستخدم هذه الأداة لدعمكم “. قال شيخ.
“أعتقد أن ما تقوله منطقي تمامًا. إذا لم تكن جميعًا على استعداد لقبول الأشياء ، فيمكنك الدخول إلى منجم الأصل القديم وإلقاء نظرة . هل تجرؤون جميعا؟ ” قال تساو يوشينغ.
يمكن لمن يرغب في الدخول إلى منجم الأصل القديم التحرّك معًا واستخدام هذه القطعة السحرية معًا لحماية أنفسهم.
“هذا غير صحيح. قال أحدهم إن مادة فرن طيور العنقاء التسعة هذا أفضل قليلاً من عظم العنقاء الحقيقي “.
“أيها الحكماء ، ألا تخشون أن تضيع القطعة السحرية في الداخل؟” قال أفراد من قوى عظمى. على الرغم من أن القطع السحرية كانت استثنائية ، إلا أن المنجم القديم لم يكن مكانًا عاديًا ، فالكثير من الأشياء مدفونة بداخله ، لدرجة أنه قد يكون هناك حتى بقايا خالدة.
“قل ، هل تعتقدون جميعًا أن هوانغ من المقاطعات الثلاثة آلاف لا يزال لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة؟” قال أحدهم.
“لا تقلق ، هذا المنجم القديم لن يزعج فرن طيور العنقاء التسعة.” قال شيخ بابتسامة.
“حسنًا ، سأذهب!”
أصيب الجميع بالصدمة ، ولم يفهموا ما كان يقصده.
كان على المرء أن يضع في اعتباره أن هذا لم يكن قطعة سحرية مصقولة من خلال قوة العالم الفاني.
“هل تعلمون جميعًا من أين نشأ فرن طيور العنقاء التسعة ؟”
“حسنًا ، أوقفوا الضوضاء. يمكنكم جميعًا التنافس ، ولكن لا يُسمح بأي عداوة وقتل بينكم جميعًا ، فقط تبادل المؤشرات حتى هنا “. تحدث أحد الشيخين. لقد كانوا شيوخ مؤسسة الحاكم السماوي ، القوة السحرية تصل إلى السماء ، ولم يجرؤ أي شخص على الذهاب ضد إرادتهم.
هز الجميع رؤوسهم. كان هذا ينطوي على أسرار قديمة ، فكيف يمكن للناس العاديين معرفة ذلك؟ لقد سمعوا فقط أنها تنتمي إلى عائلة طويلة العمر ، ولكن من المحتمل أنهم حصلوا عليها من خلال الصدفة.
بدون هذا الكنز الأعلى رقم واحد في السماء اللامحدودة لحمايتهم ، فإن أجسادهم وروحهم ستدمر حتمًا ، بلا حول ولا قوة للمقاومة.
“تم حفره من منجم الأصل القديم في البداية ، ودُفن هنا.”
“حتى شخص من هذا القبيل يستحق المقارنة مع الأخ الأكبر لو توه؟ إنه مجرد مزارع من عالم أدنى في النهاية ، ولن يفهموا مدى رعب سلالة الدم طويلة العمر الحقيقية! ” قال شخص ما
كانت كلمات هذا الشيخ من مؤسسة الحاكم السماوي مزلزلة ، وترن مثل الرعد في آذان الجميع. كان هذا مذهلاً للغاية.
أطلق وحش تشيلين الصغير المثير للشفقة صوت مواء بشكل غير متوقع ، متسلقًا كتفها ، ثم أمسك بخصلة من الشعر ، غير راغبة في تركها مهما حدث ، خوفًا من أن يتم إلقاؤه مثل الصخرة مرة أخرى.
حتى الكنز الأعلى للسماء اللامحدودة تم اكتشافه من منجم الأصل القديم ، فما الذي تم دفنه بالضبط بداخله؟ كان هذا حقًا صادمًا للغاية ، مما جعل الجميع يرتجفون بشكل لا يمكن السيطرة عليه!
“لماذا هناك حاجة لمثل هذه الضوضاء؟ قال الأخ الأكبر لو توه بالفعل إنه لا توجد قيمة في مناقشة الموتى ، حتى لو كان هذا هوانغ لا يزال على قيد الحياة ، فماذا في ذلك؟ حتى لو تمكن من التحرر والتوجه إلى مؤسسة الحاكم السماوي، فسيظل مقموعا! ” قالت فتاة.
“هذا الفرن لن يتضرر ، قادر على الطيران من تلقاء نفسه. فقط ، لا يمكن ضمان حماية الجميع. هل تجرؤون جميعًا على تجربته؟ ” سأل أحد كبار السن.
كان على المرء أن يضع في اعتباره أن هذا لم يكن قطعة سحرية مصقولة من خلال قوة العالم الفاني.
في تلك اللحظة ، ساد الهدوء هذا المكان.
أماكن مختلفة ، مزارعون مختلفون ، يقفون ضد بعضهم البعض.
على الرغم من وجود بعض الأشخاص الذين كانوا صاخبين من قبل ، قائلين إنهم سوف يدخلون المنجم القديم ، فقد شعروا الآن ببعض التردد عندما حان وقت اتخاذ القرار حقًا.
بعد فترة وجيزة ، رأوا رجلا عجوزًا وصل شعره الأبيض إلى الأرض. على الرغم من أنه كان جثة ، إلا أن الهالة التي أطلقها ستجعل الحكام السماويين يموتون ، غير قادرين على تحملها.
“مرحبًا ، أين ذهبت كل شجاعتكم؟ خائفين جدا من الدخول الآن؟ هل يمكن أن تكونوا جميعًا خائفون حقًا من أن هوانغ سيضربكم جميعًا حتى لا يستطيع أباءكم التعرف عليكم؟ ” انتهز الأرنب الصغير الفرصة ، وهو ينفخ خديها وتنظر إليهم جميعًا بشراسة.
كانت هذه هي المزارعة الأنثى لعشيرة وحيد القرن القمري ، وهي شخص من الواضح أنه زرع خيطًا من الطاقة الخالدة ، تمتلك قوة كبيرة. كان الأخ الأكبر لو توه الذي كانت تتحدث عنه هو بالضبط الشخص من مؤسسة الحاكم السماوي الذي كان صوته مثل الرعد السماوي ، الشخص ذو الشعر الأخضر الذي جعل دماء الجميع تغلي. كان عادة محاطًا بالفوضى البدائية ، جالسًا دائمًا في الزراعة.
“حسنًا ، سأذهب!”
“تم حفره من منجم الأصل القديم في البداية ، ودُفن هنا.”
“سألقي نظرة أيضًا!”
“لماذا هناك حاجة لمثل هذه الضوضاء؟ قال الأخ الأكبر لو توه بالفعل إنه لا توجد قيمة في مناقشة الموتى ، حتى لو كان هذا هوانغ لا يزال على قيد الحياة ، فماذا في ذلك؟ حتى لو تمكن من التحرر والتوجه إلى مؤسسة الحاكم السماوي، فسيظل مقموعا! ” قالت فتاة.
مع تسجيل بعض الأشخاص ، بدت الأصوات متتالية واحدة تلو الأخرى. في النهاية ، قام أكثر من عشرة أشخاص بالتسجيل ، راغبين في دخول منجم منجم الأصل القديم .
دون أن تدري متى ظهرت شخص ملي بالحيوية ، جسدًا مثاليًا ، يخرج حاليًا من بركة ثمينة ، عيون حادة بشكل لا يضاهى ، يحدق بهم.
ومع ذلك ، لم يوافق شيخا مؤسسة الحاكم السماوي على دخول هذا العدد الكبير من الأشخاص معًا. إذا حدث شيء غير متوقع ، فستكون الخسائر كبيرة جدًا.
كان الأمر كما لو أنهم قفزوا في فم وحش والتهمهم.
“العدد لا يمكن أن يتجاوز خمسة أشخاص!”
“قل ، هل تعتقدون جميعًا أن هوانغ من المقاطعات الثلاثة آلاف لا يزال لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة؟” قال أحدهم.
ثم تم اختيار الدفعة الأولى من الأفراد. تقدمت تلك المرأة التي ترتدي ملابس أرجوانية من عشيرة وحيد القرن القمرية ، بالإضافة إلى أربعة آخرين معًا ، ودخلوا المنجم القديم.
بعد فترة وجيزة ، أصبح هذا المكان مليئًا بالضوضاء ، يحدق في الصخب. كان ذلك لأن الجميع حصلوا على معلومة مذهلة.
أثار هذا مناقشات الجميع. جاءت القوى العظمى القريبة ، واهتمت بشدة بهذا الأمر.
في الخلف ، ظهرت خطوط داكنة على وجهي الخبيرين. كان هذا هو تشيلين الصغير الذي تم التعامل معه بأهمية استثنائية في مؤسسة الحاكم السماوي ، ومع ذلك كان هناك هذا النوع من السيد غير الموثوق به!
قام شيخ مؤسسة الحاكم السماوي بتسليمهم فرن طيور العنقاء التسعة بطريقة جادة ، محذراً إياهم بتوخي الحذر ، وألا يخاطروا بمخاطر كانت أكبر من اللازم.
الآن بعد أن أثار الاثنان الأمور ، كان هناك توتر كبير. غرقت وجوه قلة من الناس من الأراضي القديمة الأخرى ، وخاصة وجه الشخص الذي تحدث ساخرًا ، وأصبحت أكثر تعاسة.
أومأ الخمسة منهم. على الرغم من وجود مخاطر هذه المرة ، إلا أنها كانت أيضًا بمثابة فرصة. ستكون المخاطرة والمكافأة دائمًا متناسبتين مع بعضهما البعض.
“هل تعلمون جميعًا من أين نشأ فرن طيور العنقاء التسعة ؟”
حملت الفتاة ذات الملابس الأرجوانية من عشيرة وحيد القرن القمر الفرن الثمين ، بينما كان الأربعة الآخرون ينشطونه معًا. كانوا جميعًا ينشطون نصوصًا عظمية ، راغبين في استعارة قوة الفرن السماوي.
كانت أصول هذا الشيء غامضة للغاية ، ويشاع أنها ربما لا تنتمي إلى هذا العصر العظيم. كانت مواده خاصة للغاية ، مظهره رائع للغاية ، أحمر غامق مثل الياقوت ، على سطحه نقش تسعة عنقاوات .
بعد ذلك بوقت قصير ، صرخات طائر العنقاء مزقت الغيوم ، تسعة طيور عنقاء تطير من جدران الفرن. ملأ الضوء القرمزي متعدد الألوان السماء ، متلألئًا بتألق لا يضاهى.
في الخلف ، ظهرت خطوط داكنة على وجهي الخبيرين. كان هذا هو تشيلين الصغير الذي تم التعامل معه بأهمية استثنائية في مؤسسة الحاكم السماوي ، ومع ذلك كان هناك هذا النوع من السيد غير الموثوق به!
حاصرت طيور العنقاء التسعة هؤلاء الأفراد ، وحمتهم في الداخل. كان هناك ضباب فوضى بدائي انتشر إلى الخارج. كانت هذه قوة فرن طيور العنقاء التسعة.
حتى الكنز الأعلى للسماء اللامحدودة تم اكتشافه من منجم الأصل القديم ، فما الذي تم دفنه بالضبط بداخله؟ كان هذا حقًا صادمًا للغاية ، مما جعل الجميع يرتجفون بشكل لا يمكن السيطرة عليه!
لقد شاهدوا هذه المجموعة تسير خطوة بخطوة نحو المنجم القديم ، وتقترب مباشرة ، ثم تقفز إلى الداخل!
بعد ذلك بوقت قصير ، صرخات طائر العنقاء مزقت الغيوم ، تسعة طيور عنقاء تطير من جدران الفرن. ملأ الضوء القرمزي متعدد الألوان السماء ، متلألئًا بتألق لا يضاهى.
“لقد دخلوا المنجم القديم!”
ومع ذلك ، لم يوافق شيخا مؤسسة الحاكم السماوي على دخول هذا العدد الكبير من الأشخاص معًا. إذا حدث شيء غير متوقع ، فستكون الخسائر كبيرة جدًا.
دوى صراخ إنذار من الخلف ، يراقبون وهم يدخلون بلا حول ولا قوة.
كان الجميع ينتظرون بترقب ، يراقبون ليروا ما إذا كان يمكن صنع أي معجزات.
“هل تعلمون جميعًا من أين نشأ فرن طيور العنقاء التسعة ؟”
لم يكن هناك ضوضاء. كان ذلك الكهف القديم هادئًا للغاية. عندما دخل الأفراد الخمسة ، بدا الأمر كما لو أنهم اندمجوا تمامًا مع الظلام ، ولم يروهم مرة أخرى أبدًا.
حملت الفتاة ذات الملابس الأرجوانية من عشيرة وحيد القرن القمر الفرن الثمين ، بينما كان الأربعة الآخرون ينشطونه معًا. كانوا جميعًا ينشطون نصوصًا عظمية ، راغبين في استعارة قوة الفرن السماوي.
كان الأمر كما لو أنهم قفزوا في فم وحش والتهمهم.
يمكن لمن يرغب في الدخول إلى منجم الأصل القديم التحرّك معًا واستخدام هذه القطعة السحرية معًا لحماية أنفسهم.
كان الانتظار دائمًا يترك الناس يشعرون بعدم الارتياح ، لكن لم يكن بوسعهم فعل أي شيء. كان بإمكانهم فقط أن يظلوا صامتين ، في انتظار الأخبار في الخارج.
بدون هذا الكنز الأعلى رقم واحد في السماء اللامحدودة لحمايتهم ، فإن أجسادهم وروحهم ستدمر حتمًا ، بلا حول ولا قوة للمقاومة.
داخل الكهف ، تومض الضوء القرمزي متعدد الألوان حوله. كان فرن طيور العنقاء التسعة يرتجف قليلاً ، وأطلقت طيور العنقاء التسعة إشعاعًا ، وشكلت مجالًا.
فقط ، عند الفحص الدقيق ، تم اختراق هذا الفرن الصغير. كان هناك ثقب صغير ، جيد للغاية ، ولكنه أيضًا حرج للغاية ، يمر عبر جسم الفرن بالكامل.
كان هذا هو بالضبط السبب وراء تمكن هؤلاء العباقرة الخمسة من البقاء على قيد الحياة. كان ذلك لأنهم كانوا مثل شي هاو ، واجهوا مشاكل مماثلة.
كانت ترتدي ملابس أرجوانية ، وشكلها رائع ، ومظهرها جميل. كان هناك قرن صغير من اليشم الأبيض بين حواجبها ، مما أضاف إحساسًا فريدًا بالجمال إلى مظهرها.
بعد فترة وجيزة ، رأوا رجلا عجوزًا وصل شعره الأبيض إلى الأرض. على الرغم من أنه كان جثة ، إلا أن الهالة التي أطلقها ستجعل الحكام السماويين يموتون ، غير قادرين على تحملها.
كان الخمسة منهم سعداء ، وكلهم يرغبون في استخدام هذا الفرن الثمين لمساعدتهم على الذهاب في مغامرة والحصول على أحجار الحياة وأنواع أخرى من الحظ الطبيعي.
بدون هذا الكنز الأعلى رقم واحد في السماء اللامحدودة لحمايتهم ، فإن أجسادهم وروحهم ستدمر حتمًا ، بلا حول ولا قوة للمقاومة.
فرن طيور العنقاء التسعة ذهلت مجموعة الناس. الكلمات التي استخدمتها هذه الفتاة الصغيرة كانت فجّة للغاية! بدت وكأنها منحوتة من اليشم ، رقيقة ولطيفة مثل دمية من الخزف ، لكن القوة التدميرية كانت عظيمة جدًا.
“أوقف هذا الضغط ، هذا الكنز الأسمى يستحق حقًا سمعته!”
الجدال من أجل شخص ميت ، هل كان هذا يستحق كل هذا العناء؟ لم يفهم اعضاء القوى العظمى المجاورة حقًا سبب وجود هذا النوع من الصراع.
“هذا يعني أنه يمكننا التقدم دون أي عوائق ، وقادرون على دخول أعماق الكهف القديم ، وربما استكشاف أعظم أسراره بشكل كامل.”
وفقًا لما عرفوه ، كان هؤلاء العباقرة ثمينين للغاية ، ولا يمكن أن يضيعوا. كان المجيء إلى هنا للتدريب خطيرًا جدًا. إذا ماتوا ، فستكون خسارة كبيرة جدًا.
كان الخمسة منهم سعداء ، وكلهم يرغبون في استخدام هذا الفرن الثمين لمساعدتهم على الذهاب في مغامرة والحصول على أحجار الحياة وأنواع أخرى من الحظ الطبيعي.
لقد شاهدوا هذه المجموعة تسير خطوة بخطوة نحو المنجم القديم ، وتقترب مباشرة ، ثم تقفز إلى الداخل!
“ليس جيدًا ، فرن طيور العنقاء التسعة هذا يهتز ويتفاعل مع هذا المكان. لن يكون هناك نوع من الحوادث التي تحدث ، أليس كذلك؟ ” لقد انزعج هؤلاء الأفراد ، لأن اهتزازات الفرن الثمين كانت تزداد قوة.
هذا النوع من الأشياء الأسطورية ، كم عدد العصور التي مرت قبل ظهور واحدة؟ كيف يمكن للناس العاديين رؤية مثل هذا الشيء؟ كانوا جميعًا يعرفون عنها فقط من سجلات العظام.
أصبحت وجوههم شاحبة. إذا كان هناك شيء خاطئ في هذا المكان ، فلا أحد منهم يمكن أن يفكر في البقاء على قيد الحياة. سوف يموتون بلا شك.
كان الجميع ينتظرون بترقب ، يراقبون ليروا ما إذا كان يمكن صنع أي معجزات.
أخيرًا ، هدأ هذا الفرن القديم مرة أخرى ، ولم يعد يرتجف ، فقط أطلق إشراقًا قرمزيًا لطيفًا متعدد الألوان ، يحمي الأفراد الخمسة أثناء تقدمهم.
“هذا الفرن لن يتضرر ، قادر على الطيران من تلقاء نفسه. فقط ، لا يمكن ضمان حماية الجميع. هل تجرؤون جميعًا على تجربته؟ ” سأل أحد كبار السن.
“قل ، هل تعتقدون جميعًا أن هوانغ من المقاطعات الثلاثة آلاف لا يزال لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة؟” قال أحدهم.
الآن بعد أن أثار الاثنان الأمور ، كان هناك توتر كبير. غرقت وجوه قلة من الناس من الأراضي القديمة الأخرى ، وخاصة وجه الشخص الذي تحدث ساخرًا ، وأصبحت أكثر تعاسة.
“مجرد شخص مثله ، لكنه يريد أن يعيش؟” سخرت السيدة الشابة التي ترتدي ملابس أرجوانية من عشيرة وحيد القرن.
بعد فترة وجيزة ، أصبح هذا المكان مليئًا بالضوضاء ، يحدق في الصخب. كان ذلك لأن الجميع حصلوا على معلومة مذهلة.
“إنه ليس أكثر من شخص من العالم الأدنى ، أي نوع من الاحتمالات يمكن أن يكون لديه حتى لو نجا؟ مجرد شخص شرس من ذلك المكان الصغير الخاص بهم. بعد مجيئه إلى السماوات التسعة ، إنه ليس شيئًا مميزًا على الإطلاق ، وبالتأكيد تحول إلى دماء وعظام ، ومن المستحيل أن يبقى على قيد الحياة! ” قال شخص آخر.
“لا تقلق ، هذا المنجم القديم لن يزعج فرن طيور العنقاء التسعة.” قال شيخ بابتسامة.
“آمل حقًا أن نتمكن من العثور على قطعة من ملابسه أو بعض العظام المكسورة لإعادتها وإظهار هؤلاء الأشخاص ، خاصة أرنب اليشم القمري ، دعها تتعلم الواقع. ما يسمى هوانغ ليس أكثر من هذا! ” قال شخص آخر ببرود ، ومن الواضح أنه مستاء للغاية من التهكم السابق لأرنب اليشم القمري.
“حسنًا ، سأذهب!”
لقد حملوا فرن طيور العنقاء التسعة ، واستمروا في المضي قدمًا ، وتجنبوا العديد من المخاطر. في النهاية ، شعروا بشيء ما ، فجأة توقفوا عن خطواتهم.
حاصرت طيور العنقاء التسعة هؤلاء الأفراد ، وحمتهم في الداخل. كان هناك ضباب فوضى بدائي انتشر إلى الخارج. كانت هذه قوة فرن طيور العنقاء التسعة.
دون أن تدري متى ظهرت شخص ملي بالحيوية ، جسدًا مثاليًا ، يخرج حاليًا من بركة ثمينة ، عيون حادة بشكل لا يضاهى ، يحدق بهم.
“إنه ليس أكثر من شخص من العالم الأدنى ، أي نوع من الاحتمالات يمكن أن يكون لديه حتى لو نجا؟ مجرد شخص شرس من ذلك المكان الصغير الخاص بهم. بعد مجيئه إلى السماوات التسعة ، إنه ليس شيئًا مميزًا على الإطلاق ، وبالتأكيد تحول إلى دماء وعظام ، ومن المستحيل أن يبقى على قيد الحياة! ” قال شخص آخر.
سمع شي هاو محادثتهم للتو ، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن يحمل أي نوايا حسنة أو يبتسم ، ويبدو باردًا بشكل لا يصدق.
بالإضافة إلى ذلك ، حملت تشيلين الصغير ، بدت وكأنها مستعدة لرميه منها في أي وقت.
على الرغم من وجود بعض الأشخاص الذين كانوا صاخبين من قبل ، قائلين إنهم سوف يدخلون المنجم القديم ، فقد شعروا الآن ببعض التردد عندما حان وقت اتخاذ القرار حقًا.
كانت أصول هذا الشيء غامضة للغاية ، ويشاع أنها ربما لا تنتمي إلى هذا العصر العظيم. كانت مواده خاصة للغاية ، مظهره رائع للغاية ، أحمر غامق مثل الياقوت ، على سطحه نقش تسعة عنقاوات .
