شخص مرعب
شخصي مرعب
لقد ترك بلا حول ولا قوة حقًا ، ولا توجد طريقة للمضي قدمًا. اختبأ داخل القصر الأسود القديم.
بعد فترة وجيزة ، وصل شي هاو إلى المكان مع لافتات تشكيل مرة أخرى. كان هناك خمسة عشر شخصًا هنا ، على وجه التحديد الخبراء الذين كان قد ضبطهم من قبل.
كان هذا شيئًا لم يحدث من قبل. بعد أن حقق الداو ، وصلت زراعته إلى أعلى نقطة في حياته ، لم يواجه هذا النوع من المواقف مطلقًا. كانت روحه في الواقع تتشنج ، وشعر بالحاجة إلى الانحناء.
من منظور معين ، أساء شي هاو عباقرة مؤسسة الآلهة السماوية بشكل سيء للغاية ، من البداية إلى الآن تم قمع أكثر من ثلاثين شخصًا.
لم يتمكن الاثنان من التقدم معًا ، فهما بحاجة إلى شخص واحد لتقديم الدعم. كان هذا أيضًا لمنعهما من التلاشي من الداخل.
“أريد أن أعرف لماذا أراد يوان كينغ قمعي لمدة عشر سنوات!”
في الظلام ، تتألق أزواج من العيون الخضراء الواحدة تلو الأخرى ، وكأنهم ينتمون إلى ذئاب جائعة. لقد جعلوا روح المرء ترتجف ، ويشعر بالرعب حقًا.
لقد استجوب هؤلاء الأشخاص من قبل ، والآن ، يريد التحقق من هؤلاء الأشخاص.
أي نوع من الناس تركوا هذا القصر الأسود القديم؟ لقد جعل هذا الشخص يشعر بالخوف الفطري ، وليس على استعداد للدخول بتهور.
لم يكن هناك شيء غير متوقع حدث. قال له هؤلاء الناس نفس الشيء تقريبًا.
كان هذا شخصًا بوجه هامد ، وعيناه فارغتان بشكل لا يُصدق دون قليل من التعبير.
“تقول الشائعات أن عائلة طويلة العمر – عشيرة الريح ، طلبت منعك “. رد شخص ما.
شخصي مرعب
بالطبع ، كانت هذه مجرد شائعات تم تداولها مؤخرًا فقط. لا أحد يعرف ما إذا كان حقيقيًا أم مزيفًا.
في الوقت نفسه ، شعر شي هاو بتلك الموجة من الطاقة المميتة. لقد شعر ببساطة كما لو أن ملك الموت قد وصل ، ملك سيحصد حياة أي شخص يراه.
عبس شي هاو. لم يعتقد أنه أساء إلى هذه العشيرة من قبل ، ولم يتعامل معهم من قبل. لم يكن يعرف سبب إخبار هذه العشيرة ليوان تشنغ بقمعه لمدة عشر سنوات.
“وو ، لا بد لي من زيادة قوتي ، والتوجه إلى مؤسسة الحاكم السماوي أولاً!” لقد اتخذ هذا القرار. عندما غادر المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، رأى قوة يوان تشينغ و الأفراد الآخرين ، وواجه خطرًا في منجم الأصل القديم ، وشعر بعمق أن مستوى الحاكم السماوي لم يكن سوى البداية. لا يزال هناك طريق أكبر للمضي قدمًا!
“يجب أن يكون للعشيرة تلاميذ في مؤسسة الحاكم السماوي ، أليس كذلك؟” وتابع بسؤال آخر.
إذا لم يكن قوياً ، فكيف يمكن أن يكون تمثاله في تلك المعابد القديمة ؟!
“إنهم يفعلون ، فنغ شينغ تيان ، ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ، وزراعته تصدم الماضي والحاضر في فئتنا العمرية ، أحد أقوى عباقرة السماوات التسعة والأراضي !” أجاب أحدهم.
بعد فترة قصيرة من الزمن ، اختفى الضغط ، وغادرت الوحوش أيضًا. عندما فتح شي هاو الأبواب السوداء الكبيرة ، اكتشف أن هذا الشخص قد غادر.
“فنغ شينغتيان!” تذكر شي هاو هذه الكلمات الثلاثة ، وخزنها في ذاكرته.
“دعني أذهب!” تحدث الآخر. علاوة على ذلك ، أمسك بفرن طيور العنقاء التسعة ، واندفع بسرعة نحو منجم الأصل القديم.
ثم نظر إلى هؤلاء الناس قائلاً ، “الجميع ، يرجى دفع الفدية!”
شعر شي هاو أن ظهره أصبح باردًا. كان الشعور الذي شعر به الآن فظيعًا للغاية ، مما جعله يشعر بإحساس بالعجز ، وليس لديه الجرأة على المقاومة. يمكنه فقط انتظار مغادراه.
بدون شك ، كانت جولة أخرى من النهب ستبدأ. تم تجريد جميع أنواع الكنوز النادرة التي كان يحملها هؤلاء الأشخاص ، ثم بدأ في إزالة ذكرياتهم .
“لا توجد طريقة ، سأدخل لإلقاء نظرة!” قال شيخ.
في النهاية ، شعر بالرضا ، واختبأ بسرعة في أعماق المنجم القديم.
في الأيام القليلة الماضية ، رأوا بالفعل أن هؤلاء العباقرة الذين دخلوا المنجم القديم يمكنهم العودة بأمان ، لذلك بدأوا في الاسترخاء. لم يتوقعوا أبدًا خسارة أكثر من عشرة أشخاص دفعة واحدة!
بدأ شي هاو يفكر في الكيفية التي سيلتقي بها شيوخ مؤسسة الحاكم السماوي مرة أخرى. هل يخرج هكذا فقط أم ينتظرهم للدخول؟
“ماذا حدث بالضبط؟ لا تزال مصابيح روحهم مشرقة ، ولم يمت أي منهم. لماذا لا يعودون بعد الدخول؟ ”
أثناء التفكير في هذا ، حدث شيء غير متوقع.
“ما هذا؟” بمجرد دخوله ، رأى زوجًا بعد زوج من العيون الخضراء ، يحدق حاليًا في اتجاه كما لو كانوا يسعون وراء شيء ما.
في الظلام ، تتألق أزواج من العيون الخضراء الواحدة تلو الأخرى ، وكأنهم ينتمون إلى ذئاب جائعة. لقد جعلوا روح المرء ترتجف ، ويشعر بالرعب حقًا.
“فنغ شينغتيان!” تذكر شي هاو هذه الكلمات الثلاثة ، وخزنها في ذاكرته.
توقف شعر شي هاو الناعم على الفور ، واستدار ليغادر.
ومع ذلك ، اكتشف أنه كان هناك المزيد من أزواج العيون الخضراء بالقرب من المدخل ، وكانوا يحيطون به حاليًا ويسدونه. كان هذا الوضع سيئا للغاية.
كانت قوته مرعبة للغاية بالفعل ، لم تكن كافية للسيطرة على جميع الطوائف تحت السماء ، لكن لا ينبغي أن يرتجف من الخوف مثل هذا.
تغير تعبير شي هاو. لم يكن لديه خيار سوى الاندفاع أكثر.
بدأ شي هاو يفكر في الكيفية التي سيلتقي بها شيوخ مؤسسة الحاكم السماوي مرة أخرى. هل يخرج هكذا فقط أم ينتظرهم للدخول؟
هوى …
“ما هذا؟” بمجرد دخوله ، رأى زوجًا بعد زوج من العيون الخضراء ، يحدق حاليًا في اتجاه كما لو كانوا يسعون وراء شيء ما.
دوى زئير الوحش ، هز السماء والأرض. كان منجم الأصل القديم يهتز.
ومع ذلك ، عندما رأى تلك الوحوش القديمة ، ثقل عقله مرة أخرى.
في العالم الخارجي ، تغيرت وجوه مجموعة من الناس. سمعوا أصوات هدير الوحش الغامض ، وشعروا أن الأمور كانت تتحول إلى شيء ينذر بالسوء.
بدا أنه يفكر ، متضاربًا بعض الشيء حول ما إذا كان يجب أن يدخل القصر الأسود أم لا.
غرقت وجوه اثنين من شيوخ مؤسسة الحاكم السماوي مثل الماء. طار فرن طيور العنقاء التسعة بالفعل مرة أخرى ، لكن هؤلاء التلاميذ لم يعودوا.
في الوقت نفسه ، شعر شي هاو بتلك الموجة من الطاقة المميتة. لقد شعر ببساطة كما لو أن ملك الموت قد وصل ، ملك سيحصد حياة أي شخص يراه.
“ماذا حدث بالضبط؟ لا تزال مصابيح روحهم مشرقة ، ولم يمت أي منهم. لماذا لا يعودون بعد الدخول؟ ”
لم يكن هناك شيء غير متوقع حدث. قال له هؤلاء الناس نفس الشيء تقريبًا.
شعر الاثنان بالعجز ، وشعروا بإحساس عميق بالتعب. حدثت أشياء غير متوقعة للعديد من العباقرة ، هذه الخسائر كبيرة جدًا ولا تطاق.
توقف شعر شي هاو الناعم على الفور ، واستدار ليغادر.
في الأيام القليلة الماضية ، رأوا بالفعل أن هؤلاء العباقرة الذين دخلوا المنجم القديم يمكنهم العودة بأمان ، لذلك بدأوا في الاسترخاء. لم يتوقعوا أبدًا خسارة أكثر من عشرة أشخاص دفعة واحدة!
شعر شيخ مؤسسة الحاكم السماوي كما لو أنه ضرب بالرعد ، وجسده كله خدر ، والشعر الأبيض يقف على نهايته ، وصدم إلى أقصى درجات البرودة.
“لا توجد طريقة ، سأدخل لإلقاء نظرة!” قال شيخ.
بدأ شي هاو يفكر في الكيفية التي سيلتقي بها شيوخ مؤسسة الحاكم السماوي مرة أخرى. هل يخرج هكذا فقط أم ينتظرهم للدخول؟
كان ذلك لأنه سمع زئير الوحش. يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا في منجم منجم الأصل القديم ، لذلك إذا انتظروا أكثر من ذلك ، فقد يحدث شيء خطير حقًا للعباقرة.
تشي!
“دعني أذهب!” تحدث الآخر. علاوة على ذلك ، أمسك بفرن طيور العنقاء التسعة ، واندفع بسرعة نحو منجم الأصل القديم.
أي نوع من الناس تركوا هذا القصر الأسود القديم؟ لقد جعل هذا الشخص يشعر بالخوف الفطري ، وليس على استعداد للدخول بتهور.
لم يتمكن الاثنان من التقدم معًا ، فهما بحاجة إلى شخص واحد لتقديم الدعم. كان هذا أيضًا لمنعهما من التلاشي من الداخل.
من منظور معين ، أساء شي هاو عباقرة مؤسسة الآلهة السماوية بشكل سيء للغاية ، من البداية إلى الآن تم قمع أكثر من ثلاثين شخصًا.
كان من المفترض في الأصل أن تكون هذه محاكمة ، لكن هذا النوع من الأشياء حدث في النهاية ، مما جعلهم يشعرون بالصداع ولوم الذات ، نادمين على اختيارهم للقدوم إلى منجم الأصل القديم .
كان شيخ مؤسسة الحاكم السماوي قد التقى بهذا الشخص من قبل!
تحول هذا الرجل العجوز إلى صورة فراغية ، بسرعة كبيرة جدًا ، ويدعم فرن طيور العنقاء التسعة بحجم قبضة اليد يتدفق بضوء قرمزي متعدد الألوان. سرعان ما اختفى داخل المنجم القديم .
أثناء التفكير في هذا ، حدث شيء غير متوقع.
ظاهريًا ، كانت هناك ضجة لدى العديد من الطوائف. دخلت شخصية عظيمة من مؤسسة الحاكم السماوي إلى المنجم! لم تكن هذه مسألة صغيرة. هل سيتمكن من العودة بأمان؟
كانت قوته مرعبة للغاية بالفعل ، لم تكن كافية للسيطرة على جميع الطوائف تحت السماء ، لكن لا ينبغي أن يرتجف من الخوف مثل هذا.
كان لا بد من القول أن فرن طيور العنقاء التسعة كان استثنائيًا. في يدي هذا النوع من الشخصيات العظيمة ، كانت قدرته السماوية لا مثيل لها ، ودمر كل شيء في الطريق ، متجاوزًا إلى حد بعيد ما كان عليه عندما قام هؤلاء الطلاب بتشغيله.
“أريد أن أعرف لماذا أراد يوان كينغ قمعي لمدة عشر سنوات!”
“ما هذا؟” بمجرد دخوله ، رأى زوجًا بعد زوج من العيون الخضراء ، يحدق حاليًا في اتجاه كما لو كانوا يسعون وراء شيء ما.
في الوقت نفسه ، شعر شي هاو بتلك الموجة من الطاقة المميتة. لقد شعر ببساطة كما لو أن ملك الموت قد وصل ، ملك سيحصد حياة أي شخص يراه.
كانوا وحوشًا قديمة لم يسبق رؤيتها من قبل. ومع ذلك ، كانت جثث قوية للغاية في الأصل!
كان هذا النوع من المشاعر فظيعًا بشكل لا يصدق ، حتى روحه على وشك مغادرة جسده.
أصبح تعبير شيخ مؤسسة الحاكم السماوي خطيرًا ، وشعر ببعض القلق. كان يحمل فرن طيور العنقاء التسعة في يده ، واندفع سريعًا للأمام ، لأنه شعر بهالات عدد قليل من الطلاب.
“لا توجد طريقة ، سأدخل لإلقاء نظرة!” قال شيخ.
بعد فترة وجيزة ، رأى كومة من الناس موضوعة داخل تشكيل ، ولم يتحرك أي منهم.
بدا أنه يفكر ، متضاربًا بعض الشيء حول ما إذا كان يجب أن يدخل القصر الأسود أم لا.
“يا له من راحة ، لا يوجد خطر على حياتهم!”
كانت قوته مرعبة للغاية بالفعل ، لم تكن كافية للسيطرة على جميع الطوائف تحت السماء ، لكن لا ينبغي أن يرتجف من الخوف مثل هذا.
هؤلاء الطلاب كانوا في حالة رهيبة ، عيونهم شاغرة ، كأنهم نسوا ما حدث سابقاً.
كان لا بد من القول أن فرن طيور العنقاء التسعة كان استثنائيًا. في يدي هذا النوع من الشخصيات العظيمة ، كانت قدرته السماوية لا مثيل لها ، ودمر كل شيء في الطريق ، متجاوزًا إلى حد بعيد ما كان عليه عندما قام هؤلاء الطلاب بتشغيله.
بعد فترة وجيزة ، وجد هذا الشيخ أكثر من عشرة أفراد أو نحو ذلك في تشكيل مختلف. تم العثور على جميع التلاميذ ، بشكل غير متوقع ، لم يكن أحد ميتًا. وكانت هذه مفاجأة سارة.
هوى …
ومع ذلك ، عندما رأى تلك الوحوش القديمة ، ثقل عقله مرة أخرى.
ظهر زئير الوحش من بعيد. تلك كانت وحوش قديمة ، قوة عظيمة ، تحيط بهذا المكان.
حملت تلك المخلوقات هالة عنيفة ، لكنها كانت قوية للغاية ، مما جعل المرء يرتجف من الداخل.
كان هذا شخصًا بوجه هامد ، وعيناه فارغتان بشكل لا يُصدق دون قليل من التعبير.
“ما الذي يطاردونه؟” كشف شيخ مؤسسة الحاكم السماوي عن تعبير مريب. لقد أراد أن يتبعه ويلقي نظرة.
أخيرًا ، رأى هذا الرقم. استدار ذلك الشخص وكشف عن مظهره الحقيقي.
تشي!
يمكن أن يشعر أنه طالما خرج ، يمكن لهذا المخلوق أن يقتله بيده. إذا أراد حقًا قتل شي هاو ، فستكون الأمور أكثر إزعاجًا.
على الرغم من أن عمر هذا الشيخ لم يكن صغيرًا ، فقد كان رشيقًا مثل الأرنب ، جريئًا مثل بنغ العظيم ينشر جناحيه بسرعة كبيرة.
هوى …
ومع ذلك ، عندما طارد في الداخل ، ارتجف ببرود بعد ذلك بوقت قصير. رأى شخصية جعلته يرتجف دون حسيب ولا رقيب من مجرد نظرة بعيدة.
بعد فترة وجيزة ، رأى كومة من الناس موضوعة داخل تشكيل ، ولم يتحرك أي منهم.
كان هذا شيئًا لم يحدث من قبل. بعد أن حقق الداو ، وصلت زراعته إلى أعلى نقطة في حياته ، لم يواجه هذا النوع من المواقف مطلقًا. كانت روحه في الواقع تتشنج ، وشعر بالحاجة إلى الانحناء.
ظاهريًا ، كانت هناك ضجة لدى العديد من الطوائف. دخلت شخصية عظيمة من مؤسسة الحاكم السماوي إلى المنجم! لم تكن هذه مسألة صغيرة. هل سيتمكن من العودة بأمان؟
كانت قوته مرعبة للغاية بالفعل ، لم تكن كافية للسيطرة على جميع الطوائف تحت السماء ، لكن لا ينبغي أن يرتجف من الخوف مثل هذا.
“لا توجد طريقة ، سأدخل لإلقاء نظرة!” قال شيخ.
لم يستطع التقليل من هذا الشعور الفطري بالخوف حتى مع وجود فرن طيور العنقاء التسعة في يده.
“إنه يشعر بالخوف من هذا القصر القديم؟” كان شي هاو مصدومًا للغاية.
أخيرًا ، رأى هذا الرقم. استدار ذلك الشخص وكشف عن مظهره الحقيقي.
على الرغم من أن عمر هذا الشيخ لم يكن صغيرًا ، فقد كان رشيقًا مثل الأرنب ، جريئًا مثل بنغ العظيم ينشر جناحيه بسرعة كبيرة.
شعر شيخ مؤسسة الحاكم السماوي كما لو أنه ضرب بالرعد ، وجسده كله خدر ، والشعر الأبيض يقف على نهايته ، وصدم إلى أقصى درجات البرودة.
بعد فترة وجيزة ، وجد هذا الشيخ أكثر من عشرة أفراد أو نحو ذلك في تشكيل مختلف. تم العثور على جميع التلاميذ ، بشكل غير متوقع ، لم يكن أحد ميتًا. وكانت هذه مفاجأة سارة.
كان هذا شخصًا بوجه هامد ، وعيناه فارغتان بشكل لا يُصدق دون قليل من التعبير.
علاوة على ذلك ، هل كانت تلك الجثة التي طورت الذكاء؟ لا يمكن أن يكون ملكًا لا مثيل له ، أليس كذلك ؟!
كان شيخ مؤسسة الحاكم السماوي قد التقى بهذا الشخص من قبل!
تغير تعبير شي هاو. لم يكن لديه خيار سوى الاندفاع أكثر.
“هل هو حقا … هو؟” كان صوته يرتجف ويشعر برعب شديد في الداخل.
عبس شي هاو. لم يعتقد أنه أساء إلى هذه العشيرة من قبل ، ولم يتعامل معهم من قبل. لم يكن يعرف سبب إخبار هذه العشيرة ليوان تشنغ بقمعه لمدة عشر سنوات.
لم يكن هذا شخصًا من العصر الحالي ، ولكن بالنسبة له وللبعض من أقوى الأفراد ، لم يكن وجهه غير مألوف للغاية.
تحول هذا الرجل العجوز إلى صورة فراغية ، بسرعة كبيرة جدًا ، ويدعم فرن طيور العنقاء التسعة بحجم قبضة اليد يتدفق بضوء قرمزي متعدد الألوان. سرعان ما اختفى داخل المنجم القديم .
كان ذلك بسبب تكريس تمثال الجسد الذهبي لهذا الشخص في السماوات التسع والأراضي العشر ، داخل بعض المعابد القديمة. لقد كان خبيرا لا مثيل له من آخر حقبة عظيمة!
في النهاية ، شعر بالرضا ، واختبأ بسرعة في أعماق المنجم القديم.
إذا لم يكن قوياً ، فكيف يمكن أن يكون تمثاله في تلك المعابد القديمة ؟!
“ما هذا؟” بمجرد دخوله ، رأى زوجًا بعد زوج من العيون الخضراء ، يحدق حاليًا في اتجاه كما لو كانوا يسعون وراء شيء ما.
عندما اجتاحت تلك العيون الشاغرة ، شعر الشيخ الأكبر في مؤسسة الحاكم السماوي بالبرد من الرأس إلى أخمص القدمين. في تلك اللحظة ، شعر وكأنه يختنق ، وأن تنفسه على وشك التوقف.
بعد فترة قصيرة من الزمن ، اختفى الضغط ، وغادرت الوحوش أيضًا. عندما فتح شي هاو الأبواب السوداء الكبيرة ، اكتشف أن هذا الشخص قد غادر.
كان هذا النوع من المشاعر فظيعًا بشكل لا يصدق ، حتى روحه على وشك مغادرة جسده.
نظر هذا الشخص إلى الاتجاه الذي غادر منه ، ولا يزال يقف بلا حياة ، صامتًا للغاية. فقط بعد مرور بعض الوقت ، سار إلى الأمام.
أي نوع من الأشخاص كان ذلك؟ على الرغم من أنه كان يحمل طاقة ميتة ، إلا أنه لا يزال يمتلك مثل هذه القوة المخيفة.
لقد استجوب هؤلاء الأشخاص من قبل ، والآن ، يريد التحقق من هؤلاء الأشخاص.
لم يأخذ شيخ مؤسسة الحاكن السماوي الوقت الكافي للتفكير بشكل أكبر ، وهرب بشكل مباشر. حتى مع وجود فرن طيور العنقاء التسعة في يده ، ما زال لا يريد المخاطرة ، ولا يجرؤ على البقاء.
في الوقت نفسه ، شعر شي هاو بتلك الموجة من الطاقة المميتة. لقد شعر ببساطة كما لو أن ملك الموت قد وصل ، ملك سيحصد حياة أي شخص يراه.
نظر هذا الشخص إلى الاتجاه الذي غادر منه ، ولا يزال يقف بلا حياة ، صامتًا للغاية. فقط بعد مرور بعض الوقت ، سار إلى الأمام.
لم يأخذ شيخ مؤسسة الحاكن السماوي الوقت الكافي للتفكير بشكل أكبر ، وهرب بشكل مباشر. حتى مع وجود فرن طيور العنقاء التسعة في يده ، ما زال لا يريد المخاطرة ، ولا يجرؤ على البقاء.
شعر شي هاو بطبيعة الحال بالخطر الكبير ، وشعر وكأنه يقترب من الموت. كان يعلم أن هناك مخلوقًا لا يمكنه بالتأكيد هزيمته وهو يقترب منه حاليًا.
في الأيام القليلة الماضية ، رأوا بالفعل أن هؤلاء العباقرة الذين دخلوا المنجم القديم يمكنهم العودة بأمان ، لذلك بدأوا في الاسترخاء. لم يتوقعوا أبدًا خسارة أكثر من عشرة أشخاص دفعة واحدة!
في النهاية ، اختبأ شي هاو داخل هذا القصر الأسود القديم ، واقفًا مع خبراء التناسخات الستة داو ، منتظرًا بهدوء مع مخطط العشرة آلاف روح في يده.
“فنغ شينغتيان!” تذكر شي هاو هذه الكلمات الثلاثة ، وخزنها في ذاكرته.
لقد ترك بلا حول ولا قوة حقًا ، ولا توجد طريقة للمضي قدمًا. اختبأ داخل القصر الأسود القديم.
“لا توجد طريقة ، سأدخل لإلقاء نظرة!” قال شيخ.
ظهر زئير الوحش من بعيد. تلك كانت وحوش قديمة ، قوة عظيمة ، تحيط بهذا المكان.
في الظلام ، تتألق أزواج من العيون الخضراء الواحدة تلو الأخرى ، وكأنهم ينتمون إلى ذئاب جائعة. لقد جعلوا روح المرء ترتجف ، ويشعر بالرعب حقًا.
في الوقت نفسه ، شعر شي هاو بتلك الموجة من الطاقة المميتة. لقد شعر ببساطة كما لو أن ملك الموت قد وصل ، ملك سيحصد حياة أي شخص يراه.
كان شي هاو متوترا جدا. فقط من كان هذا الشخص؟ لماذا شعر أنه نوع من الوجود الأبدي المولود من جديد؟
لم يتحرك شي هاو ، في انتظار رحيله وتلك المخلوقات الأخرى.
عندما اجتاحت تلك العيون الشاغرة ، شعر الشيخ الأكبر في مؤسسة الحاكم السماوي بالبرد من الرأس إلى أخمص القدمين. في تلك اللحظة ، شعر وكأنه يختنق ، وأن تنفسه على وشك التوقف.
يمكن أن يشعر أنه طالما خرج ، يمكن لهذا المخلوق أن يقتله بيده. إذا أراد حقًا قتل شي هاو ، فستكون الأمور أكثر إزعاجًا.
في الظلام ، تتألق أزواج من العيون الخضراء الواحدة تلو الأخرى ، وكأنهم ينتمون إلى ذئاب جائعة. لقد جعلوا روح المرء ترتجف ، ويشعر بالرعب حقًا.
كان غريبا جدا بالرغم من ذلك. هذا المخلوق الذي يشبه البشر أخاف شيخ مؤسسة الحاكم السماوي بنظرة واحدة ، لكنه الآن يتردد بشكل كبير ، ولم يفتح أبواب القصر ويدخل.
لقد ترك بلا حول ولا قوة حقًا ، ولا توجد طريقة للمضي قدمًا. اختبأ داخل القصر الأسود القديم.
بدا أنه يفكر ، متضاربًا بعض الشيء حول ما إذا كان يجب أن يدخل القصر الأسود أم لا.
بعد فترة قصيرة من الزمن ، اختفى الضغط ، وغادرت الوحوش أيضًا. عندما فتح شي هاو الأبواب السوداء الكبيرة ، اكتشف أن هذا الشخص قد غادر.
كان شي هاو متوترا جدا. فقط من كان هذا الشخص؟ لماذا شعر أنه نوع من الوجود الأبدي المولود من جديد؟
على الرغم من أن عمر هذا الشيخ لم يكن صغيرًا ، فقد كان رشيقًا مثل الأرنب ، جريئًا مثل بنغ العظيم ينشر جناحيه بسرعة كبيرة.
بعد فترة قصيرة من الزمن ، اختفى الضغط ، وغادرت الوحوش أيضًا. عندما فتح شي هاو الأبواب السوداء الكبيرة ، اكتشف أن هذا الشخص قد غادر.
أصبح تعبير شيخ مؤسسة الحاكم السماوي خطيرًا ، وشعر ببعض القلق. كان يحمل فرن طيور العنقاء التسعة في يده ، واندفع سريعًا للأمام ، لأنه شعر بهالات عدد قليل من الطلاب.
“إنه يشعر بالخوف من هذا القصر القديم؟” كان شي هاو مصدومًا للغاية.
بعد فترة وجيزة ، رأى كومة من الناس موضوعة داخل تشكيل ، ولم يتحرك أي منهم.
أي نوع من الناس تركوا هذا القصر الأسود القديم؟ لقد جعل هذا الشخص يشعر بالخوف الفطري ، وليس على استعداد للدخول بتهور.
كان هذا شخصًا بوجه هامد ، وعيناه فارغتان بشكل لا يُصدق دون قليل من التعبير.
علاوة على ذلك ، هل كانت تلك الجثة التي طورت الذكاء؟ لا يمكن أن يكون ملكًا لا مثيل له ، أليس كذلك ؟!
“لا توجد طريقة ، سأدخل لإلقاء نظرة!” قال شيخ.
شعر شي هاو أن ظهره أصبح باردًا. كان الشعور الذي شعر به الآن فظيعًا للغاية ، مما جعله يشعر بإحساس بالعجز ، وليس لديه الجرأة على المقاومة. يمكنه فقط انتظار مغادراه.
“إنهم يفعلون ، فنغ شينغ تيان ، ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ، وزراعته تصدم الماضي والحاضر في فئتنا العمرية ، أحد أقوى عباقرة السماوات التسعة والأراضي !” أجاب أحدهم.
“وو ، لا بد لي من زيادة قوتي ، والتوجه إلى مؤسسة الحاكم السماوي أولاً!” لقد اتخذ هذا القرار. عندما غادر المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، رأى قوة يوان تشينغ و الأفراد الآخرين ، وواجه خطرًا في منجم الأصل القديم ، وشعر بعمق أن مستوى الحاكم السماوي لم يكن سوى البداية. لا يزال هناك طريق أكبر للمضي قدمًا!
لم يأخذ شيخ مؤسسة الحاكن السماوي الوقت الكافي للتفكير بشكل أكبر ، وهرب بشكل مباشر. حتى مع وجود فرن طيور العنقاء التسعة في يده ، ما زال لا يريد المخاطرة ، ولا يجرؤ على البقاء.
لم يكن هذا شخصًا من العصر الحالي ، ولكن بالنسبة له وللبعض من أقوى الأفراد ، لم يكن وجهه غير مألوف للغاية.
