شعور واضح
شعور واضح
لم يتحرك على الإطلاق ، ولا يزال جالسًا هناك ، ويشعر بهذا النوع من المشاعر. كانت هذه تجربة جديدة تمامًا. تكثف جسده وحواسه السماوي معًا ، حادة بشكل استثنائي ، متشابكة مع الطاقة الخالدة. بدا أن جسده بالكامل أصبح أكثر مرونة وقوة.
“هذا النوع من المشاعر رائع حقًا!” فتح شي هاو عينيه ، بعد أن انطلقت خصلة من الضوء الذهبي ، كما لو أن الضباب الكثيف في الظلام انفتح ، خيطين من البرق الأكثر إبهارًا يظهران في سماء الليل.
كان ذلك لأنه بعد زراعة التقنية القديمة ، كان أهم شيء هو الاندماج مع البذور الخالدة. أي شخص سلك هذا الطريق يحتاج إلى العثور على “بذرة” خاصة به ، ومن ثم اعتبارًا من هذا اليوم فصاعدًا ، سيتعين عليهم أن يزرعوا ويتطوروا معًا ، وفي النهاية يشكلون الداو ويصبحون الأقوى!
لم يتحرك على الإطلاق ، ولا يزال جالسًا هناك ، ويشعر بهذا النوع من المشاعر. كانت هذه تجربة جديدة تمامًا. تكثف جسده وحواسه السماوي معًا ، حادة بشكل استثنائي ، متشابكة مع الطاقة الخالدة. بدا أن جسده بالكامل أصبح أكثر مرونة وقوة.
كان مثل سلاح حاد صدأ مصقول بعناية ، الصدأ الذي تراكم على مر السنين تم القضاء عليه ، . تم إصدار ضوء مبهر ، رائع ورشيق.
كان مثل سلاح حاد صدأ مصقول بعناية ، الصدأ الذي تراكم على مر السنين تم القضاء عليه ، . تم إصدار ضوء مبهر ، رائع ورشيق.
إذا أراد المرء دراسة التقنيات القديمة الخالدة ، فإن الالتزام بالمسار القديم الخالد لا يزال الأفضل على الإطلاق. دمج الطاقة الخالدة ، الحبوب الثمينة تنقية الجسم ، القوة تتقدم بسرعة ، كل هذه يمكن أن تؤثر على زراعة المرء في المستقبل.
كانت هذه ملاحظة شي هاو المباشرة. كان لجسده كله شعور واضح ، وعظامه متناسقة ومتألقة ، كما لو كان قد أزال بالفعل طبقة من الصدأ ، وأصبح منتعشًا ومليئًا بالطاقة.
من المؤكد أنه كان هناك قدر كبير من الشوائب ذات اللون الرمادي على سطح جسده ، تم التخلص منها من جسده عندما اخترق إلى مستوى الحاكم السماوي.
اختبر شي هاو قوته ، واكتشف أن قوته الهجومية وسرعته أصبحت أقوى!
وقف شي هاو ومدد جسده. ثم اختبر قوته ، وظهرت سلسلة من البرق هنا ، وبسرعة لا يمكن رؤية ظلها حيث اندمجت مع الفراغ.
في هذه الأثناء ، قام شي هاو بزراعة ثلاث خيوط من الطاقة الخالدة ، حيث عانى فقط من تذبذب القوة في البداية ، ثم استقر في وقت لاحق إلى حد كبير ، ولم يعاني من أي مشاكل.
لم يكن مفهومًا خاطئًا ، فقد شعر جسده بالرشاقة بشكل لا يصدق ، حقًا مثل سيف قديم مغطى بالصدأ تم صقله مرة أخرى ، ليكشف عن حدته الأصلية وتألقه.
“وو ، ما زالت قوتي تزداد إلى حد ما. إذا كنت محاطًا بالأعداء مرة أخرى ، فمن المحتمل أن يكون الأمر أسهل بكثير الآن “. قال شي هاو لنفسه ، موجة قوية من الثقة تصاعدت.
في الوقت نفسه ، كان هذا صحيحًا بالنسبة لأحساسه السماوي أيضًا ، كما لو أنه قد خضع لولادة جديدة ، وأصبح أكثر حدة.
“شي هاو!” مشت تشينغ يي ، وكان وجهها الهادئ والأنيق يحمل ابتسامة لطيفة. كانت قد خرجت لتوها من العزلة ، وأسرعت على الفور.
اختبر شي هاو قوته ، واكتشف أن قوته الهجومية وسرعته أصبحت أقوى!
كان مخلوق جالسًا على أول زهرة داو كبيرة ، ضباب خالدة تغطي جسده. بدا غير واضح للغاية ، كما لو كان من الماضي ، وخضع سنوات لا نهاية لها من التغييرات ، جالسًا فوق جزء كامل من التاريخ القديم!
هل كان هذا هو عالم الحاكم السماوي؟
كان شخصيته طويل القامة ونحيفًا مع طاقة خالدة تدور حوله ، كما لو كان خالداً حقيقيًا بعيدًا عن المجال الخالد ، وريث ملك خالد نزل إلى العالم الفاني ، غير ملوث بقطعة من الغبار.
فهم شي هاو ببطء ، وتكيف مع حالته الحالية. شعر بموجة من الفرح في الداخل ، سعادة يشعر بها المرء من خلال التحسن. لقد أصبح أقوى.
في هذه المرحلة ، لم يجرؤ كثير من الناس على استفزاز شي هاو. حتى لو حملوا العداء ، يمكنهم تحمله فقط ، لأن هوانغ الحالي لم يكن شخصًا يمكن أن يستفزه الناس العاديون.
كان عالم التضحية المقدسة غير مستقرة تمامًا ، وتتأرجح قوة المرء من قوي إلى ضعيف. عندما كان قوياً ، كان مشابهًا لحاكم سماوي ، وعندما كان ضعيفًا ، كان أقل من حاكم حقيقي.
في هذه الأثناء ، قام شي هاو بزراعة ثلاث خيوط من الطاقة الخالدة ، حيث عانى فقط من تذبذب القوة في البداية ، ثم استقر في وقت لاحق إلى حد كبير ، ولم يعاني من أي مشاكل.
في الواقع ، سيفشل الكثير من الناس في هذا المجال ، وسيصبحون في النهاية أشخاصًا أقل شأناً حتى من أولئك الموجودين في عالم اللهب السماوي.
“وو ، ما زالت قوتي تزداد إلى حد ما. إذا كنت محاطًا بالأعداء مرة أخرى ، فمن المحتمل أن يكون الأمر أسهل بكثير الآن “. قال شي هاو لنفسه ، موجة قوية من الثقة تصاعدت.
في هذه الأثناء ، قام شي هاو بزراعة ثلاث خيوط من الطاقة الخالدة ، حيث عانى فقط من تذبذب القوة في البداية ، ثم استقر في وقت لاحق إلى حد كبير ، ولم يعاني من أي مشاكل.
في الوقت نفسه ، كان هذا صحيحًا بالنسبة لأحساسه السماوي أيضًا ، كما لو أنه قد خضع لولادة جديدة ، وأصبح أكثر حدة.
علاوة على ذلك ، كان هذا هو بالضبط السبب وراء تماسك قوته تدريجيًا ، وسير كل شيء في النهاية بسلاسة ، ووصل إلى عالم الحاكم السماوي.
في الواقع ، لم يجتاز وانغ شي ولو توه والآخرون المحنة أيضًا. على الرغم من دخولهم إلى عالم الحاكم السماوي ، إلا أنهم كانوا يوطدون أسسهم فقط.
“على الرغم من أن قوتي قد تحسنت ، إلا أنها ليست كبيرة كما كنت أتخيل”. عبس شي هاو. في الماضي ، في كل مرة يخترق فيها ، تزداد قوته بشكل كبير. الزيادة في القوة هذه المرة لم تكن بهذه القوة.
كان الجميع مذهولين ، ولم يجرؤ أحد على إضافة أي تعليق. ربما كانت معاملة وانغ شي كهدية شيئًا ربما تفعله فقط ، في الواقع تسخر من عائلة وانغ بهذا الشكل.
على الرغم من أنه كان يعلم أن قوة عالم التضحية المقدسة وعالم الحاكم السماوي لن تكون مختلفة تمامًا ، لأنه عندما كان في تلك المرحلة من الزراعة ، كانت قوته تتأرجح بين مرتفع ومنخفض ، واختبر بالفعل قوة مستوى الحاكم السماوي ، هؤلاء الذين زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة كانوا مختلفين ، كان عليهم بالتأكيد أن تزداد قوتهم بعض الشيء.
الآن ، ربما فقط أولئك الذين زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة تجرأوا على المشي معه. أولئك الذين لم يكونوا على دراية به لم يجرؤوا على الاقتراب بتهور.
“يبدو الأمر كذلك لأنني لم أواجه المحنة!” بعد التفكير بجدية في الأمور ، عرف شي هاو ما يجري.
في العصر العظيم الأخير ، كانت زراعة التقنية القديمة تبدأ دائمًا بمحاولة الاندماج مع البذرة ، لذلك لم تكن هناك مشاكل بطبيعة الحال.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لعبور المحنة ، لأنه منذ أن دخل مؤسسة الحاكم السماوي ، وصعد إلى هذا الطريق لزراعة الأساليب القديمة ، حصل بالفعل على قدر كبير من المعلومات.
وبالمثل ، كانت هناك في الأصل ابتسامة باهتة على وجه يوي تشان الجميل والمثالي ، ولكن الآن اختفت على الفور.
كان مجال الزراعة هذا مهمًا للغاية ، ولم يستطع إظهار أدنى قدر من الإهمال!
كان مثل سلاح حاد صدأ مصقول بعناية ، الصدأ الذي تراكم على مر السنين تم القضاء عليه ، . تم إصدار ضوء مبهر ، رائع ورشيق.
في الواقع ، لم يجتاز وانغ شي ولو توه والآخرون المحنة أيضًا. على الرغم من دخولهم إلى عالم الحاكم السماوي ، إلا أنهم كانوا يوطدون أسسهم فقط.
ظهرت يوي تشان في اتجاه مختلف ، شكلها رائع ، فستان أبيض طويل يجر على الأرض ، جسدها يتأرجح عند وصولها ، جميلة جدًا ، كما لو كانت جنية منفية تمشي في هذا العالم.
كان ذلك لأنه بعد زراعة التقنية القديمة ، كان أهم شيء هو الاندماج مع البذور الخالدة. أي شخص سلك هذا الطريق يحتاج إلى العثور على “بذرة” خاصة به ، ومن ثم اعتبارًا من هذا اليوم فصاعدًا ، سيتعين عليهم أن يزرعوا ويتطوروا معًا ، وفي النهاية يشكلون الداو ويصبحون الأقوى!
كان تطهير الجسم من خلال البرق ، وإرسال البرق إلى الجسم ، أهم جزء في الاندماج مع البذرة الخالدة.
في العصر العظيم الأخير ، كانت زراعة التقنية القديمة تبدأ دائمًا بمحاولة الاندماج مع البذرة ، لذلك لم تكن هناك مشاكل بطبيعة الحال.
كان الجميع ينتظر فرصة ، في انتظار شيوخ الأكاديمية لقيادة الطريق وإحضارهم إلى “قبر العالم” حتى يتمكنوا من الحصول على بذرة خالدة استثنائية واتخاذ هذه الخطوة الحاسمة.
ومع ذلك ، كانوا يتحولون أساسًا إلى شيء لم يتدربوا عليه ، ولم يعثروا على بذورهم الخالدة من قبل ، وفقدوا أفضل فرصة من قبل.
في هذه الأثناء ، أما بالنسبة لزهرتي داو العظيمتين الأخريين ، فلم تكن هناك اشخاص عليهما. لم يكن هناك سوى خيوط من الطاقة الخالدة تتصاعد منها والقوانين الطبيعية للسماء يمكن تمييزها بشكل ضعيف.
على الرغم من أن الحياة لها مواقفها المتطرفة ، إلا أنه لا يزال هناك أثر للفرصة التي يمكن أن تعالج الموقف ، ناهيك عن حقيقة أنه على طريق الزراعة ، كانت هناك طرق طبيعية لإصلاح ذلك.
علاوة على ذلك ، كان هذا هو بالضبط السبب وراء تماسك قوته تدريجيًا ، وسير كل شيء في النهاية بسلاسة ، ووصل إلى عالم الحاكم السماوي.
بالطبع ، كان هذا على أساس أنه كان على المرء أن يتجاوز شروطًا معينة ، وإلا فإن كل شيء قد فات الأوان.
ذهل الكثير من الناس ، والتعبيرات على وجوههم كانت غريبة للغاية. هل كان هذا الرفيق على يعرف هذا الجمال الاستثنائي؟ ألم يتصرف بشكل تافه؟
عندما زرع المرء ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ، مكونة أزهار داو عظيمة ، قبل أن تدخل أي طاقة خالدة أخرى إلى الجسم وتنفذ تحولًا نهائيًا ، كانت هناك طريقة لعلاج الوضع والاندماج مع البذور الخالدة.
كان تطهير الجسم من خلال البرق ، وإرسال البرق إلى الجسم ، أهم جزء في الاندماج مع البذرة الخالدة.
شعر الجميع أنه كان غريباً. لقد كان كائنًا شابًا ساميًا يمكن أن ينظر باحتقار إلى جميع أقرانه ، فكيف يمكنه التحدث بهذه الطريقة؟
كان الجميع ينتظر فرصة ، في انتظار شيوخ الأكاديمية لقيادة الطريق وإحضارهم إلى “قبر العالم” حتى يتمكنوا من الحصول على بذرة خالدة استثنائية واتخاذ هذه الخطوة الحاسمة.
لحسن الحظ ، كانت وانغ شي قد تركت للتو زراعة العزلة ، ولم تستعجل ، وإلا فإنها ستشعر بالإحباط مرة أخرى.
كان شي هاو الحالي أخيرًا جزءًا من هذه المجموعة ، فقط في انتظار وصول الفرصة !
في هذه المرحلة ، لم يجرؤ كثير من الناس على استفزاز شي هاو. حتى لو حملوا العداء ، يمكنهم تحمله فقط ، لأن هوانغ الحالي لم يكن شخصًا يمكن أن يستفزه الناس العاديون.
“وو ، ما زالت قوتي تزداد إلى حد ما. إذا كنت محاطًا بالأعداء مرة أخرى ، فمن المحتمل أن يكون الأمر أسهل بكثير الآن “. قال شي هاو لنفسه ، موجة قوية من الثقة تصاعدت.
من المؤكد أنه كان هناك قدر كبير من الشوائب ذات اللون الرمادي على سطح جسده ، تم التخلص منها من جسده عندما اخترق إلى مستوى الحاكم السماوي.
بالطبع ، كانت أعظم مكافأته هي أن جسده أصبح الآن واضحًا ورشيقًا بشكل لا يصدق. أثناء وقوفه هناك ، كاد يشعر وكأنه كان عائمًا ، جسده وحواسه السماوية حادة بشكل لا يصدق ، كما لو كان بإمكانه اكتشاف الخطر مسبقًا.
“يبدو ذلك جيدا!” ضحك شي هاو بصوت عالٍ ، ولم يشعر بالحرج على الإطلاق.
كان شخصيته طويل القامة ونحيفًا مع طاقة خالدة تدور حوله ، كما لو كان خالداً حقيقيًا بعيدًا عن المجال الخالد ، وريث ملك خالد نزل إلى العالم الفاني ، غير ملوث بقطعة من الغبار.
لحسن الحظ ، كانت وانغ شي قد تركت للتو زراعة العزلة ، ولم تستعجل ، وإلا فإنها ستشعر بالإحباط مرة أخرى.
في الوقت الحالي ، حتى لو وقف مع ياو يوي و وانغ شي ، و هذ النوع من الجنيات ، سيشعر الجميع أنه سيكون غير عادي بالمثل ، أعلى بكثير من عامة الناس.
كان مجال الزراعة هذا مهمًا للغاية ، ولم يستطع إظهار أدنى قدر من الإهمال!
فكرة واحدة من شي هاو ستجعل الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة تخضع لجميع أنواع التغييرات ، ولها سيطرة كاملة عليها. الآن ، أصبحت الطاقة الخالدة بالفعل جزءًا منه.
لم يكن مفهومًا خاطئًا ، فقد شعر جسده بالرشاقة بشكل لا يصدق ، حقًا مثل سيف قديم مغطى بالصدأ تم صقله مرة أخرى ، ليكشف عن حدته الأصلية وتألقه.
أزهرت أزهار الداو الثلاث العظيمة الخالدة فوق رأسه ، ترتفع وتهبط معًا ، داو إلى واحد ، واحد إلى اثنين ، اثنان إلى ثلاثة ، ثلاثة لكل الأشياء. كان هذا نوعًا من التجسيد المتطرف الذي يحتوي على معنى حقيقي!
في هذه الأثناء ، أما بالنسبة لزهرتي داو العظيمتين الأخريين ، فلم تكن هناك اشخاص عليهما. لم يكن هناك سوى خيوط من الطاقة الخالدة تتصاعد منها والقوانين الطبيعية للسماء يمكن تمييزها بشكل ضعيف.
فقط ، كانت أزهار الداو الثلاثة العظيمة مختلفة. أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة ، وشعر بقليل من الأسف.
وضع شي هاو يديه خلف ظهره. وصل امام جبل اليشم الأبيض ، وبدأ بدراسة المليون رمز على سطحه مرة أخرى ، ودرسه بعناية وفهمه. اكتشف بصدمة أن سرعته أصبحت الآن أسرع ، والكفاءة أعلى قليلاً من ذي قبل.
كان مخلوق جالسًا على أول زهرة داو كبيرة ، ضباب خالدة تغطي جسده. بدا غير واضح للغاية ، كما لو كان من الماضي ، وخضع سنوات لا نهاية لها من التغييرات ، جالسًا فوق جزء كامل من التاريخ القديم!
“هذا النوع من المشاعر رائع حقًا!” فتح شي هاو عينيه ، بعد أن انطلقت خصلة من الضوء الذهبي ، كما لو أن الضباب الكثيف في الظلام انفتح ، خيطين من البرق الأكثر إبهارًا يظهران في سماء الليل.
في هذه الأثناء ، أما بالنسبة لزهرتي داو العظيمتين الأخريين ، فلم تكن هناك اشخاص عليهما. لم يكن هناك سوى خيوط من الطاقة الخالدة تتصاعد منها والقوانين الطبيعية للسماء يمكن تمييزها بشكل ضعيف.
لحسن الحظ ، كانت وانغ شي قد تركت للتو زراعة العزلة ، ولم تستعجل ، وإلا فإنها ستشعر بالإحباط مرة أخرى.
“ستكون هناك فرصة لزراعتهم في النهاية. عندما يحين ذلك الوقت ، ستكون هناك بالتأكيد تجربة جديدة تمامًا ، وسأكون قادرًا على أن أصبح أقوى! ” قال شي هاو لنفسه. لم يكن يعرف إلى أي مستوى سيصل عندما أنتجت الزهرتان العظيمتان الأخريان مخلوقات أيضًا.
كان مجال الزراعة هذا مهمًا للغاية ، ولم يستطع إظهار أدنى قدر من الإهمال!
عندما عاد السلام إلى هذا المكان ، انسحبت كل العيون الفاحصة ، واختفت الحواس السماوية.
وقف شي هاو ومدد جسده. ثم اختبر قوته ، وظهرت سلسلة من البرق هنا ، وبسرعة لا يمكن رؤية ظلها حيث اندمجت مع الفراغ.
وضع شي هاو يديه خلف ظهره. وصل امام جبل اليشم الأبيض ، وبدأ بدراسة المليون رمز على سطحه مرة أخرى ، ودرسه بعناية وفهمه. اكتشف بصدمة أن سرعته أصبحت الآن أسرع ، والكفاءة أعلى قليلاً من ذي قبل.
لم يكن مفهومًا خاطئًا ، فقد شعر جسده بالرشاقة بشكل لا يصدق ، حقًا مثل سيف قديم مغطى بالصدأ تم صقله مرة أخرى ، ليكشف عن حدته الأصلية وتألقه.
إذا أراد المرء دراسة التقنيات القديمة الخالدة ، فإن الالتزام بالمسار القديم الخالد لا يزال الأفضل على الإطلاق. دمج الطاقة الخالدة ، الحبوب الثمينة تنقية الجسم ، القوة تتقدم بسرعة ، كل هذه يمكن أن تؤثر على زراعة المرء في المستقبل.
“هذا النوع من المشاعر رائع حقًا!” فتح شي هاو عينيه ، بعد أن انطلقت خصلة من الضوء الذهبي ، كما لو أن الضباب الكثيف في الظلام انفتح ، خيطين من البرق الأكثر إبهارًا يظهران في سماء الليل.
عندما خرج من العزلة ، كان هناك بالفعل بعض الأشخاص الذين عادوا إلى جبل اليشم الأبيض. جاء عدد قليل من الناس ، واقفين أمام جبل اليشم الأبيض لدراسته.
فهم شي هاو ببطء ، وتكيف مع حالته الحالية. شعر بموجة من الفرح في الداخل ، سعادة يشعر بها المرء من خلال التحسن. لقد أصبح أقوى.
في هذه المرحلة ، لم يجرؤ كثير من الناس على استفزاز شي هاو. حتى لو حملوا العداء ، يمكنهم تحمله فقط ، لأن هوانغ الحالي لم يكن شخصًا يمكن أن يستفزه الناس العاديون.
كان تطهير الجسم من خلال البرق ، وإرسال البرق إلى الجسم ، أهم جزء في الاندماج مع البذرة الخالدة.
في ذلك الفرن الحجري ، شارك في المعركة الكبرى ، وحصل على ثلاث شظايا من الحبوب ذات اللون الأبيض الفاتح والمتألق وحده ، بل إنه اتخذ إجراءً للقبض على وانغ شي حتى بعد أن استخدمت فن تهدئة الفوضى ، تاركًا الجميع مصدومين.
لحسن الحظ ، كانت وانغ شي قد تركت للتو زراعة العزلة ، ولم تستعجل ، وإلا فإنها ستشعر بالإحباط مرة أخرى.
في الوقت الحالي ، كان كل من طور التقنيات القديمة في الأنقاض المختومة ، لذلك كان جميع الذين سلكوا هذا الطريق يعرفون هذا الأمر. لقد شعروا بالقلق بشكل لا يصدق ، وازداد الاحترام الذي شعروا به تجاهه بشكل كبير.
فكرة واحدة من شي هاو ستجعل الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة تخضع لجميع أنواع التغييرات ، ولها سيطرة كاملة عليها. الآن ، أصبحت الطاقة الخالدة بالفعل جزءًا منه.
“الأخ شي!” نادت الأميرة ياو يوي بضحكة ، ابتسامتها قادرة على قلب المدن. تناثر شعرها الأسود الداكن ، وعيناها صافية مثل مياه الخريف ، إنها حقًا جمال رائع.
لم يتحرك على الإطلاق ، ولا يزال جالسًا هناك ، ويشعر بهذا النوع من المشاعر. كانت هذه تجربة جديدة تمامًا. تكثف جسده وحواسه السماوي معًا ، حادة بشكل استثنائي ، متشابكة مع الطاقة الخالدة. بدا أن جسده بالكامل أصبح أكثر مرونة وقوة.
الآن ، ربما فقط أولئك الذين زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة تجرأوا على المشي معه. أولئك الذين لم يكونوا على دراية به لم يجرؤوا على الاقتراب بتهور.
شعر الجميع أنه كان غريباً. لقد كان كائنًا شابًا ساميًا يمكن أن ينظر باحتقار إلى جميع أقرانه ، فكيف يمكنه التحدث بهذه الطريقة؟
دعته الأميرة ياو يوي بحماسة ، قائلة: “لا يزال وعدي ساري المفعول كما تعلم؟ إذا أحضرت فتاة عائلة وانغ هذه ، فسنعاملك بالتأكيد بأعلى مستوى من المجاملة. بالطبع ، حتى لو لم تحضر أي هدايا ، سنظل نرحب بك بالمثل ، وبالتأكيد لن نفعل شيئًا متعجرفًا مثل طرد كائن شاب من بواباتنا “.
كان شي هاو الحالي أخيرًا جزءًا من هذه المجموعة ، فقط في انتظار وصول الفرصة !
كان الجميع مذهولين ، ولم يجرؤ أحد على إضافة أي تعليق. ربما كانت معاملة وانغ شي كهدية شيئًا ربما تفعله فقط ، في الواقع تسخر من عائلة وانغ بهذا الشكل.
ذهل الكثير من الناس ، والتعبيرات على وجوههم كانت غريبة للغاية. هل كان هذا الرفيق على يعرف هذا الجمال الاستثنائي؟ ألم يتصرف بشكل تافه؟
“يبدو ذلك جيدا!” ضحك شي هاو بصوت عالٍ ، ولم يشعر بالحرج على الإطلاق.
بالطبع ، كانت أعظم مكافأته هي أن جسده أصبح الآن واضحًا ورشيقًا بشكل لا يصدق. أثناء وقوفه هناك ، كاد يشعر وكأنه كان عائمًا ، جسده وحواسه السماوية حادة بشكل لا يصدق ، كما لو كان بإمكانه اكتشاف الخطر مسبقًا.
لحسن الحظ ، كانت وانغ شي قد تركت للتو زراعة العزلة ، ولم تستعجل ، وإلا فإنها ستشعر بالإحباط مرة أخرى.
بالطبع ، كان هذا على أساس أنه كان على المرء أن يتجاوز شروطًا معينة ، وإلا فإن كل شيء قد فات الأوان.
“شي هاو!” مشت تشينغ يي ، وكان وجهها الهادئ والأنيق يحمل ابتسامة لطيفة. كانت قد خرجت لتوها من العزلة ، وأسرعت على الفور.
شعر الجميع أنه كان غريباً. لقد كان كائنًا شابًا ساميًا يمكن أن ينظر باحتقار إلى جميع أقرانه ، فكيف يمكنه التحدث بهذه الطريقة؟
ابتسم شي هاو. على الرغم من أنه قد دخل مؤسسة الحاكم السماوي لفترة طويلة ، إلا أنه الآن فقط يمكن اعتبارهم متحدين حقًا ، ولديهم فرصة للدردشة.
في الواقع ، لم يجتاز وانغ شي ولو توه والآخرون المحنة أيضًا. على الرغم من دخولهم إلى عالم الحاكم السماوي ، إلا أنهم كانوا يوطدون أسسهم فقط.
رحب بها ، على وشك الإمساك بيد اليشم النحيلة دون أي أثر للأدب. ومع ذلك ، حركت تشينغ يي جسدها إلى الجانب ، مبتعدة عن الطريق.
علاوة على ذلك ، كان هذا هو بالضبط السبب وراء تماسك قوته تدريجيًا ، وسير كل شيء في النهاية بسلاسة ، ووصل إلى عالم الحاكم السماوي.
ظهرت يوي تشان في اتجاه مختلف ، شكلها رائع ، فستان أبيض طويل يجر على الأرض ، جسدها يتأرجح عند وصولها ، جميلة جدًا ، كما لو كانت جنية منفية تمشي في هذا العالم.
دعته الأميرة ياو يوي بحماسة ، قائلة: “لا يزال وعدي ساري المفعول كما تعلم؟ إذا أحضرت فتاة عائلة وانغ هذه ، فسنعاملك بالتأكيد بأعلى مستوى من المجاملة. بالطبع ، حتى لو لم تحضر أي هدايا ، سنظل نرحب بك بالمثل ، وبالتأكيد لن نفعل شيئًا متعجرفًا مثل طرد كائن شاب من بواباتنا “.
“مرحبًا ، أيتها الفتاة الصغيرة ، لقد مرت فترة من الوقت.” كما دعاها شي هاو.
ذهل الكثير من الناس ، والتعبيرات على وجوههم كانت غريبة للغاية. هل كان هذا الرفيق على يعرف هذا الجمال الاستثنائي؟ ألم يتصرف بشكل تافه؟
وبالمثل ، كانت هناك في الأصل ابتسامة باهتة على وجه يوي تشان الجميل والمثالي ، ولكن الآن اختفت على الفور.
شعر الجميع أنه كان غريباً. لقد كان كائنًا شابًا ساميًا يمكن أن ينظر باحتقار إلى جميع أقرانه ، فكيف يمكنه التحدث بهذه الطريقة؟
في العصر العظيم الأخير ، كانت زراعة التقنية القديمة تبدأ دائمًا بمحاولة الاندماج مع البذرة ، لذلك لم تكن هناك مشاكل بطبيعة الحال.
وبالمثل ، كانت هناك في الأصل ابتسامة باهتة على وجه يوي تشان الجميل والمثالي ، ولكن الآن اختفت على الفور.
فهم شي هاو ببطء ، وتكيف مع حالته الحالية. شعر بموجة من الفرح في الداخل ، سعادة يشعر بها المرء من خلال التحسن. لقد أصبح أقوى.
رحب بها ، على وشك الإمساك بيد اليشم النحيلة دون أي أثر للأدب. ومع ذلك ، حركت تشينغ يي جسدها إلى الجانب ، مبتعدة عن الطريق.
