خبير أساليب العالم الحالي
خبير تقنية العالم الحالي
“ألم أتي لأبحث عنك؟ يجب أن نخرج ونلقي نظرة معًا ، ثم نتخذ الإجراءات عندما ينبغي لنا ذلك “. قالت جين يي بابتسامة.
منذ أن قسموا النظامين ، وشكلوا مسارات زراعة مختلفة ، أصبح جو مؤسسة الحاكم السماوي مختلفًا بعض الشيء ، حيث طور نوعًا من الطبيعة التنافسية.
“العالم الأدنى لديه بعض الأفراد الهائلين. إذا اتخذت إجراءً متهورًا مثل هذا ، فاحرص على عدم تحمل انتقام الأفراد الأقوياء “. قال يوان تنغ.
كان ذلك لأنه بمجرد استرخائهم ، كان هذا يعني أنه قد يتفوق عليهم الآخرون!
عندما سمع وانغ يانغ هذا ، ابتسم أيضًا ، ومظهره عميق ، وشعره الأسود يتساقط. كان صدره المكشوف لامعًا للغاية ، وأطلق بريقًا. “بصرف النظر عن تساو يوشنغ الوحيد الذي يعامل بشكل طبيعي بأهمية كبيرة. هل خرج من العزلة؟ ”
هونغ!
أخبرهم شيوخ الأكاديمية مباشرة عن الأكاديمية المقدسة ، وهي أكاديمية يسير تلاميذها في طليعة هذا الطريق ، مما يثبت أن هناك طريقًا مجيدًا ورائعًا في المستقبل!
وسط أكوام من الأنقاض ، ظهر الجزء العلوي من جسد شاب كان لونه برونزيًا. عندما كان يتنفس بعمق ، ارتفعت وسقطت العديد من الصخور العملاقة في محيطه ، كما تنبض أيضًا ، وفي النهاية انفجر بعضها في الجو!
كان هذا تجسيدًا لأعظم قوة يانغ ، محققًا إنجازات عظيمة بجسده!
كان هذا النوع من المشاهد مخيفًا للغاية. كان تنفس شخص واحد قويًا إلى هذا الحد ، مما جعل الصخور العملاقة ترتفع وتنخفض ، حقًا مشهد نادر جدًا في حد ذاته.
تشي!
بدون شك ، عندما خطا المرء على هذا الطريق ، متابعًا حدود تقنيات العالم الحالي ، بدا الأمر كما لو أن منارة ظهرت في أذهان الجميع ، مما جعلهم يطاردون الضوء في المستقبل.
في هذه اللحظة ، سار شخصان من خارج هذا المكان ، شاب رقيق ووسيم وامرأة بيضاء جميلة بشكل استثنائي ، وكلاهما يحمل نوعًا من هالة الداو الخالدة. كانوا على وجه التحديد شي هاو وتشينغ يي.
أخبرهم شيوخ الأكاديمية مباشرة عن الأكاديمية المقدسة ، وهي أكاديمية يسير تلاميذها في طليعة هذا الطريق ، مما يثبت أن هناك طريقًا مجيدًا ورائعًا في المستقبل!
لم يكن أي شخص يستطيع دخول مؤسسة الحاكم السماوي عاديًا ، فجميعهم يحملون طموحات كبيرة. الآن بعد أن كانت هناك فرصة أمامهم ، اعتقد الكثير من الناس أنهم عندما ينهضون ، لن يكونوا أضعف من أولئك الذين لديهم ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة!
في هذه الأثناء ، كان هؤلاء الأشخاص من مؤسسة الحاكم السماوي جميعًا أفرادًا استثنائيين في السماوات التسعة والأراضي العشر ، بعد اختيار هذا المسار ، الآن بعد أن أصبح لديهم ملوك قدامى لإرشادهم ، فإنهم بالتأكيد سيتقدمون على قدم وساق.
“الحظ هو أيضًا نوع من القوة. على الرغم من أنه شخص من العالم الأدنى ، ولا ينتمي إلى السماوات التسع ، إلا أنه في النهاية حصل على حظ طبيعي ووصل إلى ما هو عليه اليوم ، وليس شخصًا يمكن النظر إليه بازدراء “. قال وانغ يانغ.
لقد كانوا أقوى الخبراء منذ صغرهم ، وكانوا سريعين في كل ما درسوه. بمجرد أن يتعلموا شيئًا ما ، سوف يفهمونه على الفور.
“حوالي ثلاثة أو أربعة أراضٍ قديمة في المجموع ، مما يثير الاضطراب تمامًا. ومع ذلك ، فهي لا يزالون غير مطابقين لمزارعي السماوات التسعة. سمعت أن المقاطعات الثلاثة آلاف داو تم “الاعتناء بهم” بشكل خاص “. قال لان منغ بابتسامة.
الآن ، كان هناك مسار رائع لا مثيل له تم إثبات وجوده ، مع وجود الملوك القدامى لإرشادهم ، فكيف يمكن أن يتخلفوا عن الركب؟ كلهم أرادوا التحليق في السماء.
في هذه اللحظة ، سار شخصان من خارج هذا المكان ، شاب رقيق ووسيم وامرأة بيضاء جميلة بشكل استثنائي ، وكلاهما يحمل نوعًا من هالة الداو الخالدة. كانوا على وجه التحديد شي هاو وتشينغ يي.
لم يكن أي شخص يستطيع دخول مؤسسة الحاكم السماوي عاديًا ، فجميعهم يحملون طموحات كبيرة. الآن بعد أن كانت هناك فرصة أمامهم ، اعتقد الكثير من الناس أنهم عندما ينهضون ، لن يكونوا أضعف من أولئك الذين لديهم ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة!
“هيه ، كانت الأمور فوضوية بعض الشيء مؤخرًا ، ألا تريد إلقاء نظرة؟ المنافسة شرسة للغاية كما تعلم؟ ” قالت المرأة التي تدعى جين يي.
تشي!
كان هذا تجسيدًا لأعظم قوة يانغ ، محققًا إنجازات عظيمة بجسده!
في هذه اللحظة ، وبينما كان الرجل الجالس داخل الصخور يتنفس الى الداخل والخارج ، كانت كل الصخور العملاقة من حوله تطفو لأعلى ، وتتحرك مع تنفسه ، لكنها لم تعد تنفجر.
وسط أكوام من الأنقاض ، ظهر الجزء العلوي من جسد شاب كان لونه برونزيًا. عندما كان يتنفس بعمق ، ارتفعت وسقطت العديد من الصخور العملاقة في محيطه ، كما تنبض أيضًا ، وفي النهاية انفجر بعضها في الجو!
أصبح المشهد أكثر إثارة للدهشة ، لأن هناك بعض الصخور التي أصبحت حمراء ، وانصهرت في نهاية المطاف في الصهارة ، وحمراء زاهية مثل الدم أثناء تدفقها من السماء إلى الأرض.
خبير تقنية العالم الحالي
لم يكن هذا ناتجًا عن القوة السماوية ، بل كان مجرد إطلاق لطاقة الدم ، لكنها كانت قوية جدًا بالفعل. يمكن للمرء أن يرى كم كانت قوة دمه عظيمة.
“هيه ، كانت الأمور فوضوية بعض الشيء مؤخرًا ، ألا تريد إلقاء نظرة؟ المنافسة شرسة للغاية كما تعلم؟ ” قالت المرأة التي تدعى جين يي.
“تم إحراز بعض التقدم!” فتح عينيه فجأة ، خيطين من البرق البارد يتصاعد ، وطاقة الدم تتساقط ، تتسرب من جسده ، وتحيط به مثل فرن كبير. ارتفع الجوهر الروحي ، واحتدمت النيران.
إذا كان شي هاو هنا ، فسيصاب بالصدمة بالتأكيد. في ذلك الوقت ، عندما كان في مقاطعة النار في العوالم الدنيا ، أرادت الأكاديمية من فنغ وو و تشينغ يي في السابق العثور على الذهب الخالد ذو الألوان السبعة لإنشاء قطعة سحرية على وجه التحديد لفنغ وو. كان هذا هو بالضبط هذا الكنز.
كان هذا تجسيدًا لأعظم قوة يانغ ، محققًا إنجازات عظيمة بجسده!
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك جزء آخر من الشلال ملفوفًا بشظايا زمنية ، كما لو أنه قطع أجزاء مختلفة من الفضاء.
بدون شك ، بعد اختيار السير في هذا المسار ، والحصول على بعض الأساليب القديمة ، والكتب النادرة ، وأشياء أخرى ، أظهر الكثير من الناس بالفعل تألقًا لم يكن لديهم في الأصل.
لم يعرض أي شيء عن قصد ، هذه المشاهد غير المنتظمة للسماء والأرض كشف بشكل طبيعي الجوهر الروحي بداخله ، والذي تم برز بمفرده من الأنماط المحفورة في جسده.
كان وانغ يانغ أحد هؤلاء الأشخاص ، في الأشهر القليلة الماضية ، تقدمت قوته بشكل كبير ، وأصبح جسده أقوى وأقوى. أثناء التنفس ، ترتفع طاقة اليانغ!
خبير تقنية العالم الحالي
“الأخ وانغ يانغ عبقري حقًا ، خلال هذه الأشهر القليلة القصيرة ، خضع لتحول كامل ، بالفعل مختلف تمامًا عن ما كان عليه في الماضي!” مشى رجل يرتدي ملابس زرقاء ، يحمل ابتسامة لطيفة على وجهه ، يمتدح هكذا.
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك جزء آخر من الشلال ملفوفًا بشظايا زمنية ، كما لو أنه قطع أجزاء مختلفة من الفضاء.
كان يقول الحقيقة. بالمقارنة مع السابق ، ارتقى وانغ يانغ حقًا ، وأصبح الآن شخصًا مختلفًا تمامًا.
هونغ!
“لان منغ ، أنت هنا لمشاهدة تقدمي ، أليس كذلك؟ من لا يعرف أنك حصلت على اختراقات جديدة تمامًا في عالم الممر السماوي والتحول الروحي ، من رعاية المخلوقات إلى رعاية الحكام ، وإنتاج جوهر سماوي؟ ” قال وانغ يانغ.
عندما سمع وانغ يانغ هذا ، ابتسم أيضًا ، ومظهره عميق ، وشعره الأسود يتساقط. كان صدره المكشوف لامعًا للغاية ، وأطلق بريقًا. “بصرف النظر عن تساو يوشنغ الوحيد الذي يعامل بشكل طبيعي بأهمية كبيرة. هل خرج من العزلة؟ ”
كانت نظراته مثل البرق وهو يقف بين الصخور ، وكان الجزء العلوي من جسده البرونزي مكشوفًا.
لم يكن أي شخص يستطيع دخول مؤسسة الحاكم السماوي عاديًا ، فجميعهم يحملون طموحات كبيرة. الآن بعد أن كانت هناك فرصة أمامهم ، اعتقد الكثير من الناس أنهم عندما ينهضون ، لن يكونوا أضعف من أولئك الذين لديهم ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة!
“اساسي ليس عميق مثل أساسك ، فهي تنبت من الجسد ، وتعلق أهمية على الأساس ، وتقلل من أساسيات المرء.” قال لان منغ بابتسامة. نظر إلى الصهارة على الأرض ، وشعر بالذهول الشديد وقال ، “من يدري ، بعد وقت أطول قليلاً ، قد تتمكن من الاختراق. عندما يحين الوقت ، ستتمكن من المقارنة مع تساو يوشنغ “.
كان ذلك لأنه بمجرد استرخائهم ، كان هذا يعني أنه قد يتفوق عليهم الآخرون!
“حقا يجب أن أعترف أن بعض الناس لديهم حظ كبير. لقد جاء من المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، وليس جزءًا من السماوات التسع ، لكنه حصل على حظ طبيعي كبير ، ونقش واحدة من تشكيلات القتل الثلاثة العظيمة في جسده. هذا ليس إنجازًا يمكن أن يحققه أي شخص عادي “. قال وانغ يانغ ، ضوء يومض من أمام عينيه ، يحمل القليل من الشعور الجامح والوحشي.
“اساسي ليس عميق مثل أساسك ، فهي تنبت من الجسد ، وتعلق أهمية على الأساس ، وتقلل من أساسيات المرء.” قال لان منغ بابتسامة. نظر إلى الصهارة على الأرض ، وشعر بالذهول الشديد وقال ، “من يدري ، بعد وقت أطول قليلاً ، قد تتمكن من الاختراق. عندما يحين الوقت ، ستتمكن من المقارنة مع تساو يوشنغ “.
“لا شيء أكثر من شخص من العالم الأدنى ، محظوظ بما يكفي للحصول على تشكيل قتل لا مثيل له وحفره في جسده. إذا واصلنا الزراعة ، فلن يكون له أي قيمة! ” قال لان منغ ، صوته يحمل القليل من البرودة.
أخبرهم شيوخ الأكاديمية مباشرة عن الأكاديمية المقدسة ، وهي أكاديمية يسير تلاميذها في طليعة هذا الطريق ، مما يثبت أن هناك طريقًا مجيدًا ورائعًا في المستقبل!
“الحظ هو أيضًا نوع من القوة. على الرغم من أنه شخص من العالم الأدنى ، ولا ينتمي إلى السماوات التسع ، إلا أنه في النهاية حصل على حظ طبيعي ووصل إلى ما هو عليه اليوم ، وليس شخصًا يمكن النظر إليه بازدراء “. قال وانغ يانغ.
بدون شك ، عندما خطا المرء على هذا الطريق ، متابعًا حدود تقنيات العالم الحالي ، بدا الأمر كما لو أن منارة ظهرت في أذهان الجميع ، مما جعلهم يطاردون الضوء في المستقبل.
قال لان مينغ ، “وو ، متى سيظهر الأخ وانغ يانغ مهاراته ويقمعه؟ كانت المنافسة شرسة في الآونة الأخيرة ، والمعارك لا تنتهي. يشاع أنه على الرغم من أن بعض أولئك من العالم الأدنى قد تم إخضاعهم ، لا يزال هناك البعض ممن يقاومون “.
لطالما سمع تلاميذ مؤسسة الحاكم السماوي عن هوانغ ، بعد كل شيء ، قام بزراعة ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة وحتى ذكره كبار السن بشكل خاص. كان قد دمج سابقًا عشرة ممرات سماوية إلى واحد ، وهو أمر لم يحدث من قبل. ومع ذلك ، بصرف النظر عن أولئك الذين يزرعون الأساليب القديمة ، فإن أولئك الذين كانوا يزرعون أساليب العالم الحالي ما زالوا لا يعرفون أن شي هاو عاد ، وكشف رسميًا عن جسده الحقيقي ،و أنه لا يزال على قيد الحياة!
“كم عدد الذين من العوالم الدنيا؟” سأل وانغ يانغ.
في منطقة جبلية أخرى ، توجد قمم عظيمة شاهقة ، يتدلى منها شلال فضي. وقف فرد بملابس رمادية عند سفح الجبل ، مما سمح لشلال الفضة الذي يبلغ طوله عدة آلاف تشانغ بالهبوط على جسده ، ولم يتحرك شبرًا واحدًا خلال هذه العملية.
في عيون هؤلاء من السماوات التسع ، كانت الأراضي العشر عوالم منخفضة ، مختلفة تمامًا عن مخلوقات السماوات التسع . خلاف ذلك ، لن يكون هناك تمييز بين تسعة سماوات على الأراضي العشر.
“تم إحراز بعض التقدم!” فتح عينيه فجأة ، خيطين من البرق البارد يتصاعد ، وطاقة الدم تتساقط ، تتسرب من جسده ، وتحيط به مثل فرن كبير. ارتفع الجوهر الروحي ، واحتدمت النيران.
“حوالي ثلاثة أو أربعة أراضٍ قديمة في المجموع ، مما يثير الاضطراب تمامًا. ومع ذلك ، فهي لا يزالون غير مطابقين لمزارعي السماوات التسعة. سمعت أن المقاطعات الثلاثة آلاف داو تم “الاعتناء بهم” بشكل خاص “. قال لان منغ بابتسامة.
كان وانغ يانغ أحد هؤلاء الأشخاص ، في الأشهر القليلة الماضية ، تقدمت قوته بشكل كبير ، وأصبح جسده أقوى وأقوى. أثناء التنفس ، ترتفع طاقة اليانغ!
عندما سمع وانغ يانغ هذا ، ابتسم أيضًا ، ومظهره عميق ، وشعره الأسود يتساقط. كان صدره المكشوف لامعًا للغاية ، وأطلق بريقًا. “بصرف النظر عن تساو يوشنغ الوحيد الذي يعامل بشكل طبيعي بأهمية كبيرة. هل خرج من العزلة؟ ”
“ألم أتي لأبحث عنك؟ يجب أن نخرج ونلقي نظرة معًا ، ثم نتخذ الإجراءات عندما ينبغي لنا ذلك “. قالت جين يي بابتسامة.
“شيء جيد أن هوانغ اختفى ، وإلا سيكون بالتأكيد شخصًا مزعجًا للتعامل معه.” قال لان منغ.
“لا شيء أكثر من شخص من العالم الأدنى ، محظوظ بما يكفي للحصول على تشكيل قتل لا مثيل له وحفره في جسده. إذا واصلنا الزراعة ، فلن يكون له أي قيمة! ” قال لان منغ ، صوته يحمل القليل من البرودة.
“ما الذي يمكن أن يفعله الشخص الميت؟” قال وانغ يانغ.
في هذه اللحظة ، وبينما كان الرجل الجالس داخل الصخور يتنفس الى الداخل والخارج ، كانت كل الصخور العملاقة من حوله تطفو لأعلى ، وتتحرك مع تنفسه ، لكنها لم تعد تنفجر.
لطالما سمع تلاميذ مؤسسة الحاكم السماوي عن هوانغ ، بعد كل شيء ، قام بزراعة ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة وحتى ذكره كبار السن بشكل خاص. كان قد دمج سابقًا عشرة ممرات سماوية إلى واحد ، وهو أمر لم يحدث من قبل. ومع ذلك ، بصرف النظر عن أولئك الذين يزرعون الأساليب القديمة ، فإن أولئك الذين كانوا يزرعون أساليب العالم الحالي ما زالوا لا يعرفون أن شي هاو عاد ، وكشف رسميًا عن جسده الحقيقي ،و أنه لا يزال على قيد الحياة!
كانت نظراته مثل البرق وهو يقف بين الصخور ، وكان الجزء العلوي من جسده البرونزي مكشوفًا.
كانت الآراء العامة لهذه المنطقة واضحة ويسهل رؤيتها. كانت العوالم القديمة المختلفة تتصادم وتقف ضد بعضها البعض. أنتجت المقاطعات الثلاثة آلاف داو شخصين غير عاديين ، يسيران في مقدمة أساليب العالم الحالي ، ولهذا السبب تم استهدافهم من قبل الآخرين.
“تم إحراز بعض التقدم!” فتح عينيه فجأة ، خيطين من البرق البارد يتصاعد ، وطاقة الدم تتساقط ، تتسرب من جسده ، وتحيط به مثل فرن كبير. ارتفع الجوهر الروحي ، واحتدمت النيران.
كان هذا نوعًا من المنافسة ، وكذلك نوعًا من التنفيس عن مشاعرهم!
“من الواضح أن كنزًا سريًا استثنائيًا يتكون من الذهب الخالد ذي الألوان السبعة مثل هذا يستحق مني اتخاذ إجراء! لم أتوقع أبدًا أن يكون لدى فتاة برية من العوالم الدنيا هذا النوع من الأشياء السماوية! ” قالت جين يي بابتسامة.
في منطقة جبلية أخرى ، توجد قمم عظيمة شاهقة ، يتدلى منها شلال فضي. وقف فرد بملابس رمادية عند سفح الجبل ، مما سمح لشلال الفضة الذي يبلغ طوله عدة آلاف تشانغ بالهبوط على جسده ، ولم يتحرك شبرًا واحدًا خلال هذه العملية.
كان هذا نوعًا من المنافسة ، وكذلك نوعًا من التنفيس عن مشاعرهم!
انفصل الشلال عن جسده. في محيطه ، ظهرت الأنماط واحدة تلو الأخرى ، وكانت هذه الأنماط رموزًا غريبة من عالم النقش. لقد ظهروا الآن حقًا ، وأثروا تدريجيًا على الفضاء.
كان هذا تجسيدًا لأعظم قوة يانغ ، محققًا إنجازات عظيمة بجسده!
ثم ، في محيطه ، ظهرت أجزاء من الزمن ، أثرت حتى على الزمن نفسه.
عندما سمع وانغ يانغ هذا ، ابتسم أيضًا ، ومظهره عميق ، وشعره الأسود يتساقط. كان صدره المكشوف لامعًا للغاية ، وأطلق بريقًا. “بصرف النظر عن تساو يوشنغ الوحيد الذي يعامل بشكل طبيعي بأهمية كبيرة. هل خرج من العزلة؟ ”
لم يعرض أي شيء عن قصد ، هذه المشاهد غير المنتظمة للسماء والأرض كشف بشكل طبيعي الجوهر الروحي بداخله ، والذي تم برز بمفرده من الأنماط المحفورة في جسده.
لم يكن هذا ناتجًا عن القوة السماوية ، بل كان مجرد إطلاق لطاقة الدم ، لكنها كانت قوية جدًا بالفعل. يمكن للمرء أن يرى كم كانت قوة دمه عظيمة.
هونغ!
في عيون هؤلاء من السماوات التسع ، كانت الأراضي العشر عوالم منخفضة ، مختلفة تمامًا عن مخلوقات السماوات التسع . خلاف ذلك ، لن يكون هناك تمييز بين تسعة سماوات على الأراضي العشر.
فجأة ، تحول شلال الذي يبلغ عدة آلاف تشانغ إلى الوراء ، واندفع نحو السماء ، ثم اختفى جزء ، كما لو كان يتدفق في عالم مختلف.
“هيه ، كانت الأمور فوضوية بعض الشيء مؤخرًا ، ألا تريد إلقاء نظرة؟ المنافسة شرسة للغاية كما تعلم؟ ” قالت المرأة التي تدعى جين يي.
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك جزء آخر من الشلال ملفوفًا بشظايا زمنية ، كما لو أنه قطع أجزاء مختلفة من الفضاء.
لطالما سمع تلاميذ مؤسسة الحاكم السماوي عن هوانغ ، بعد كل شيء ، قام بزراعة ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة وحتى ذكره كبار السن بشكل خاص. كان قد دمج سابقًا عشرة ممرات سماوية إلى واحد ، وهو أمر لم يحدث من قبل. ومع ذلك ، بصرف النظر عن أولئك الذين يزرعون الأساليب القديمة ، فإن أولئك الذين كانوا يزرعون أساليب العالم الحالي ما زالوا لا يعرفون أن شي هاو عاد ، وكشف رسميًا عن جسده الحقيقي ،و أنه لا يزال على قيد الحياة!
النقوش التي أثرت على الزمان والمكان ، كان هذا الفرد مذهلاً!
بدون شك ، بعد اختيار السير في هذا المسار ، والحصول على بعض الأساليب القديمة ، والكتب النادرة ، وأشياء أخرى ، أظهر الكثير من الناس بالفعل تألقًا لم يكن لديهم في الأصل.
“الأخ يوان تنغ ، أساليبك رائعة حقًا. أعتقد أنك ستعرض تغييرات مذهلة في عالم النقش! الجرأة على دمج خيطين من الطاقة الخالدة في الجسم ، ثم تشتيتها عن قصد ، هذا حقًا قرار جريء! ” شخص ليس بعيدًا جدًا عن الثناء ، امرأة ذات رداء فضي تمشي .
كان يقول الحقيقة. بالمقارنة مع السابق ، ارتقى وانغ يانغ حقًا ، وأصبح الآن شخصًا مختلفًا تمامًا.
ارتدى يوان تنغ أردية رمادية ، شخص قام بزراعة خيطين من الطاقة الخالدة. في الآونة الأخيرة ، لأنه كان سيركز على مسار طريقة العالم الحالي ، قام في الواقع بتشتيت طاقته الخالدة عن قصد ، مستخدماً إياها لتغذية روحه البدائية ، دون أن يعطي نفسه أي مخرج ، ويتقدم إلى الأمام بجرأة.
“حوالي ثلاثة أو أربعة أراضٍ قديمة في المجموع ، مما يثير الاضطراب تمامًا. ومع ذلك ، فهي لا يزالون غير مطابقين لمزارعي السماوات التسعة. سمعت أن المقاطعات الثلاثة آلاف داو تم “الاعتناء بهم” بشكل خاص “. قال لان منغ بابتسامة.
“جين يي ، لماذا أتيت إلى هنا؟” سأل اليوان تنغ.
كان يقول الحقيقة. بالمقارنة مع السابق ، ارتقى وانغ يانغ حقًا ، وأصبح الآن شخصًا مختلفًا تمامًا.
“هيه ، كانت الأمور فوضوية بعض الشيء مؤخرًا ، ألا تريد إلقاء نظرة؟ المنافسة شرسة للغاية كما تعلم؟ ” قالت المرأة التي تدعى جين يي.
“الأخ يوان تنغ ، أساليبك رائعة حقًا. أعتقد أنك ستعرض تغييرات مذهلة في عالم النقش! الجرأة على دمج خيطين من الطاقة الخالدة في الجسم ، ثم تشتيتها عن قصد ، هذا حقًا قرار جريء! ” شخص ليس بعيدًا جدًا عن الثناء ، امرأة ذات رداء فضي تمشي .
أشرق كف جين يي ، وأطلق تألق سبعة ألوان. كان هذا سهمًا يتألق بضوء قوس قزح ، من الواضح أنه كنز استثنائي. تدفق الضوء الخالد ضبابي حول ذلك.
في عيون هؤلاء من السماوات التسع ، كانت الأراضي العشر عوالم منخفضة ، مختلفة تمامًا عن مخلوقات السماوات التسع . خلاف ذلك ، لن يكون هناك تمييز بين تسعة سماوات على الأراضي العشر.
“من الواضح أن كنزًا سريًا استثنائيًا يتكون من الذهب الخالد ذي الألوان السبعة مثل هذا يستحق مني اتخاذ إجراء! لم أتوقع أبدًا أن يكون لدى فتاة برية من العوالم الدنيا هذا النوع من الأشياء السماوية! ” قالت جين يي بابتسامة.
“جين يي ، لماذا أتيت إلى هنا؟” سأل اليوان تنغ.
إذا كان شي هاو هنا ، فسيصاب بالصدمة بالتأكيد. في ذلك الوقت ، عندما كان في مقاطعة النار في العوالم الدنيا ، أرادت الأكاديمية من فنغ وو و تشينغ يي في السابق العثور على الذهب الخالد ذو الألوان السبعة لإنشاء قطعة سحرية على وجه التحديد لفنغ وو. كان هذا هو بالضبط هذا الكنز.
وسط أكوام من الأنقاض ، ظهر الجزء العلوي من جسد شاب كان لونه برونزيًا. عندما كان يتنفس بعمق ، ارتفعت وسقطت العديد من الصخور العملاقة في محيطه ، كما تنبض أيضًا ، وفي النهاية انفجر بعضها في الجو!
“العالم الأدنى لديه بعض الأفراد الهائلين. إذا اتخذت إجراءً متهورًا مثل هذا ، فاحرص على عدم تحمل انتقام الأفراد الأقوياء “. قال يوان تنغ.
“ما الذي يمكن أن يفعله الشخص الميت؟” قال وانغ يانغ.
انحنت زوايا شفاه جين يي لأعلى ، تحمل تعبيرًا غير مبالٍ. ضحكت قائلة ، “ما هي الشخصيات الهائلة التي يمكن أن تكون؟ إن ما يسمى بملك التيجان العشرة والخالد المنفي رائعين حقًا ، لكنهم لا ينتمون حقًا إلى العالم الأدنى ، مخلوقات من السماوات التسعة . هناك هوانغ ، وهو قريب جدًا من فينج وو ، وتساو يوشينج والآخرين ، لكنه مات بالفعل في منجم الأصل القديم ، فهل سيتخذ الشخص الميت إجراءً؟ البقاء للأصلح هو الموضوع الرئيسي هنا ، لذلك يجب على الخاسرين بطبيعة الحال أن يقدموا كنوزهم السرية وأشياء أخرى. لقد جرحتها فحسب ، و تركتها تنجو بحياتها ، لقد عاملتها جيدًا بالفعل “.
“تم إحراز بعض التقدم!” فتح عينيه فجأة ، خيطين من البرق البارد يتصاعد ، وطاقة الدم تتساقط ، تتسرب من جسده ، وتحيط به مثل فرن كبير. ارتفع الجوهر الروحي ، واحتدمت النيران.
سمح هذا المكان في الواقع بالتحديات ، مما سمح بالمنافسة ، لكنهم لم يتمكنوا من قتل بعضهم البعض. لم يكن لدى جين يي إذن يقتل اي أرواح.
كانت نظراته مثل البرق وهو يقف بين الصخور ، وكان الجزء العلوي من جسده البرونزي مكشوفًا.
“كوني حذرة ، لا تزال هناك بعض الشخصيات الهائلة من العالم الأدنى. إذا تم استفزازهم حقًا ، فقد لا تكون هناك نهاية جيدة “. قال يوان تنغ.
أصبح المشهد أكثر إثارة للدهشة ، لأن هناك بعض الصخور التي أصبحت حمراء ، وانصهرت في نهاية المطاف في الصهارة ، وحمراء زاهية مثل الدم أثناء تدفقها من السماء إلى الأرض.
“ألم أتي لأبحث عنك؟ يجب أن نخرج ونلقي نظرة معًا ، ثم نتخذ الإجراءات عندما ينبغي لنا ذلك “. قالت جين يي بابتسامة.
عندما سمع وانغ يانغ هذا ، ابتسم أيضًا ، ومظهره عميق ، وشعره الأسود يتساقط. كان صدره المكشوف لامعًا للغاية ، وأطلق بريقًا. “بصرف النظر عن تساو يوشنغ الوحيد الذي يعامل بشكل طبيعي بأهمية كبيرة. هل خرج من العزلة؟ ”
في هذه اللحظة ، سار شخصان من خارج هذا المكان ، شاب رقيق ووسيم وامرأة بيضاء جميلة بشكل استثنائي ، وكلاهما يحمل نوعًا من هالة الداو الخالدة. كانوا على وجه التحديد شي هاو وتشينغ يي.
“الحظ هو أيضًا نوع من القوة. على الرغم من أنه شخص من العالم الأدنى ، ولا ينتمي إلى السماوات التسع ، إلا أنه في النهاية حصل على حظ طبيعي ووصل إلى ما هو عليه اليوم ، وليس شخصًا يمكن النظر إليه بازدراء “. قال وانغ يانغ.
كان ذلك لأنه بمجرد استرخائهم ، كان هذا يعني أنه قد يتفوق عليهم الآخرون!
