الضيوف الأجانب
الضيوف الأجانب
في سماء الليل ، ظهر سبعة أو ثمانية شيوخ على التوالي ، محلقين في السماء. بدا كل واحد منهم وكأنه يواجه عدوًا عظيمًا ، وتعبيراتهم جادة وهم ينظرون إلى السماء.
اختفى ضوء القمر ، وانجرفت سحابة مظلمة بين السماء والأرض. كان الوجود القديم يظهر فوق الأكاديمية. كانت هذه شجرة دم حديدية قديمة ، أحد حماة الأكاديمية.
كان المذبح ضبابيًا. تم إطلاق عدد لا يحصى من الرموز ، ثم في النهاية ، تكثفوا في الباب ، وفتحوا في الفراغ ، وربطوا بقوة بين العالمين ، ودمجهما معًا.
“هناك حالة! هناك متسللون! ” خلال هذه الليلة الهادئة ، تحت سماء الليل اللامعة ، في مؤسسة الحاكم السماوي ، كان هناك في الواقع هذا النوع من أصوات التحذير.
الضيوف الأجانب
أصيب الجميع بالذهول ، ولم يجرؤوا على تصديق ما يسمعونه. شخص ما تجرأ على التسلل إلى مؤسسة الحاكم السماوي ، من كان في الواقع جريئًا بما يكفي لفعل شيء مجنون كهذا؟
كان هذا عنكبوتًا عملاقًا ، كان لونه ذهبيًا بالكامل وله ثلاثة رؤوس ، بالتحديد ملك ثلاثي الرؤوس ، والرأسان على جانبه على التوالي رأس بشري ورأس أسد ، وكلاهما ذهبي أيضًا.
صُدم المزارعون في جميع الكهوف والجبال الروحية ، حتى أولئك الذين بجانب البحيرة الصغيرة ، شي هاو والآخرون ، صُدموا ، ونهضوا جميعًا.
“يا إلهي ، هذا ملك ثلاثي الرؤوس!”
كانت شجرة الدم الحديدي القديمة كبيرة بشكل لا يصدق مثل سلسلة من التلال الجبلية ، حيث تم إدخال الجذور في الفراغ. كان جسمه كله أحمر قرمزي مثل الدم. كانت يطفو في السماء وتغطي النجوم والقمر.
كان الضباب الأسود كثيفًا جدًا من قبل ، ولم يكن هناك سوى رأس واحد يتحرك مع رياح الليل المرئية. عندما تناثر الضباب قليلاً ، يمكن رؤية جسمه الحقيقي بشكل غامض.
كانت هذه شجرة قديمة عاشت من أجل من يعرف عدد السنين ، ويمكن أن تحمي عشيىة ، وتدافع عن مدينة قديمة ، ولها استخدامات لا يمكن تصورها.
“سنرسل مبعوثًا لتسليم رسالة.”
كانت في السابق الروح الحارسة لعشيرة عظيمة ، والآن فقط ، أصبحت واحدة من الأشجار القديمة التي كانت تحمي مؤسسة الحاكم السماوي!
لا يسع الجميع إلا أن يمتص نفسًا باردًا من الهواء ، لأن هذا الدرع مصنوع من الذهب الخالد ، والضوء المظلم يتلألأ. على الرغم من أن هذا النوع من الذهب الأسود الخالد كان يشاع أنه مشؤوم ، غريب للغاية ، إلا أنه كان لا يزال يلفت الأنظار للغاية.
في سماء الليل ، ظهر سبعة أو ثمانية شيوخ على التوالي ، محلقين في السماء. بدا كل واحد منهم وكأنه يواجه عدوًا عظيمًا ، وتعبيراتهم جادة وهم ينظرون إلى السماء.
كان ذلك لأنه في نظره ، كانت ردود أفعال الناس هنا تفتقر إلى النية القتالية ، وتفتقر إلى الروح الشجاعة.
منذ أن تم إنشاء مؤسسة الحاكم السماوية ، لم يسبق لهم أن واجهوا مثل هذا الشيء!
بعد ظهور هذا المخلوق على شكل إنسان ، رفع يديه نحو السماء المرصعة بالنجوم ، ثم أخذ نفسا عميقا ، كما لو كان يمر بشيء ما.
فقط كم من الناس تجرأوا على القدوم والتصرف بعنف؟ كان على المرء أن يفهم أن هذه كانت أكاديمية بناها الخبراء المختبئون في السماوات التسع والأراضي العشر ، مع أفراد استثنائيين يشرفون عليها. من تجرأ على معارضة ذلك؟
“من الواضح أنه يحقق في القوانين الطبيعية لهذا العالم وقوته ، ويقوم بالاستعدادات لهجوم شامل على السماوات التسع والأراضي العشر.” قال شيخ.
لم تجرؤ حتى العائلات طويلة العمر على الإساءة إلى هذا المكان ، ناهيك عن استفزازه عمداً مثل هذا.
“ماذا تريد بالضبط؟” كان الجميع في حيرة من أمرهم ، ولم يعرفوا سبب ظهوره فجأة هنا.
“في هذا الاتجاه!” أشار شي هاو إلى الغرب. كانت هناك هالة قمعية تجتاح مثل طوفان عظيم.
كان هناك مخلوق قوي يمكن أن يشعر بنيته من خلال الإرادة السماوية ، وفهم لماذا جاء الملك الذهبي ذو الرؤوس الثلاثة .
كان هذا عداء ، كان العدو يصرخ ولا يخفي نفسه ، لا يشعر بالخوف المقيد.
فقط كم من الناس تجرأوا على القدوم والتصرف بعنف؟ كان على المرء أن يفهم أن هذه كانت أكاديمية بناها الخبراء المختبئون في السماوات التسع والأراضي العشر ، مع أفراد استثنائيين يشرفون عليها. من تجرأ على معارضة ذلك؟
“أي نوع من المخلوقات؟” كانوا جميعا مرتبكين. فقط أي نوع من المخلوقات القوية كان يهاجم؟
“السماء ، الملك الذهبي ذو الرؤوس الثلاثة الناضج ، من يمكنه أن يضاهيه في القوة؟ هل هذا العالم سوف يسقط حقًا في الفوضى؟ المخلوق الأجنبي عبر الحدود ! ” قال أحدهم وهو يرتجف. كانت هذه كارثة مطلقة لم يكن أحد مستعدًا لها بعد.
في الأفق ، أصبح الضوء النجمي خافتًا ، وظهرت ضباب أسود. كان هناك مخلوق غريب فتح عينيه ينظر الى مؤسسة الحاكم السماوي ، تلك العيون تحمل شعور عميق وبارد.
ظهر أخيرا. على الرغم من وجود مسافة كبيرة بينهم ، لا يزال بإمكان المرء رؤية وجه الشيطان. لقد كان شريرًا بشكل لا يصدق ، وهو يحدق حاليًا في هذا الاتجاه.
كان جسد هذا المخلوق مغطى بالدروع ، غير معروف ما إذا كان ذكرًا أم أنثى. كان ملفوفًا بإحكام حوله ، حتى الرأس مغطى بخوذة ، ويكشف فقط عن عينين.
كان هذا الوجه الشيطاني ذا لون ذهبي فاتح. على الرغم من وجود ضوء ذهبي يدور حوله ، لم يكن هناك أدنى جزء من الهالة المقدسة ، بل كان هناك شعور مظلم وكئيب ، مشؤوم للغاية ، ملفوف بضباب أسود.
لم تجرؤ حتى العائلات طويلة العمر على الإساءة إلى هذا المكان ، ناهيك عن استفزازه عمداً مثل هذا.
“عنكبوت عظيم!” صرخت الأرنب الصغير بقلق ، لأن هذا المخلوق كان يقترب ، ويكشف تدريجياً عن جسده الأصلي. كان أكبر من جبل.
فقط كم من الناس تجرأوا على القدوم والتصرف بعنف؟ كان على المرء أن يفهم أن هذه كانت أكاديمية بناها الخبراء المختبئون في السماوات التسع والأراضي العشر ، مع أفراد استثنائيين يشرفون عليها. من تجرأ على معارضة ذلك؟
مخلوق ضخم شاهق في الضباب المظلم. كانت له ثمانية أرجل ، تبدو شريرة بشكل لا يضاهى. لقد كان كبيرًا جدًا! عندما فتح فمه ، انطلق ضوء ذهبي مثل البركان.
أصيب الجميع بالذهول ، ولم يجرؤوا على تصديق ما يسمعونه. شخص ما تجرأ على التسلل إلى مؤسسة الحاكم السماوي ، من كان في الواقع جريئًا بما يكفي لفعل شيء مجنون كهذا؟
كان هذا عنكبوتًا عملاقًا ، كان لونه ذهبيًا بالكامل وله ثلاثة رؤوس ، بالتحديد ملك ثلاثي الرؤوس ، والرأسان على جانبه على التوالي رأس بشري ورأس أسد ، وكلاهما ذهبي أيضًا.
اختفى ضوء القمر ، وانجرفت سحابة مظلمة بين السماء والأرض. كان الوجود القديم يظهر فوق الأكاديمية. كانت هذه شجرة دم حديدية قديمة ، أحد حماة الأكاديمية.
كان الضباب الأسود كثيفًا جدًا من قبل ، ولم يكن هناك سوى رأس واحد يتحرك مع رياح الليل المرئية. عندما تناثر الضباب قليلاً ، يمكن رؤية جسمه الحقيقي بشكل غامض.
كان جسد هذا المخلوق مغطى بالدروع ، غير معروف ما إذا كان ذكرًا أم أنثى. كان ملفوفًا بإحكام حوله ، حتى الرأس مغطى بخوذة ، ويكشف فقط عن عينين.
“يا إلهي ، هذا ملك ثلاثي الرؤوس!”
“هناك حالة! هناك متسللون! ” خلال هذه الليلة الهادئة ، تحت سماء الليل اللامعة ، في مؤسسة الحاكم السماوي ، كان هناك في الواقع هذا النوع من أصوات التحذير.
صرخ شخص ما في حالة انزعاج ، مدركًا نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الشيء ، وتغير تعبيره على الفور نتيجة لذلك. كان ذلك لأن هذا النوع من المخلوقات لا ينتمي إلى هذا العالم.
تألق المذبح ، وظهرت العديد من الرموز على سطحه ، معقدة للغاية ، ولكنها تحمل أيضًا نوعًا من الجمال. شعر الجميع كما لو أن عقولهم تنجذب إليها.
ألم يكن هذا مخلوقًا أجنبيًا؟ لماذا ظهر هنا؟ علاوة على ذلك ، كان قوي للغاية ، وأقوى بكثير من الذي قتله شي هاو سابقًا ، عالم زراعته مذهل.
في الأفق ، أصبح الضوء النجمي خافتًا ، وظهرت ضباب أسود. كان هناك مخلوق غريب فتح عينيه ينظر الى مؤسسة الحاكم السماوي ، تلك العيون تحمل شعور عميق وبارد.
“الملك الذهبي ذو الرؤوس الثلاثة ، قليل في العدد حتى على الجانب الآخر ، عرق ملك ، خبير منقطع النظير!” تغير تعبير احد الشيوخ فجأة ، وأصبح خطيرًا للغاية. ظهر على الفور رمح حرب ملطخ بالدماء بين يديه. كان أحمر قرمزي ، يحمل هالة قاسية ، قرمزية ولامعة ، حادة بشكل لا يضاهى.
كانت هذه شجرة قديمة عاشت من أجل من يعرف عدد السنين ، ويمكن أن تحمي عشيىة ، وتدافع عن مدينة قديمة ، ولها استخدامات لا يمكن تصورها.
نادرًا ما يستخدم شيوخ مؤسسة الحاكم السماوي الأسلحة ، ولكن الآن ، بعد رؤية الخصم فقط ، اخرج هذا الشخص سلاحًا على الفور. يمكن للمرء أن يتخيل مدى توتر الجو.
بدأت أصوات بعض الناس ترتجف. لم يكن هناك شيء أسوأ من هذا.
ظهرت لغة قديمة يصعب فهمها. تحدث هذا المخلوق الهائل الذي كان أكبر من ذروة شيطانية قديمة ، وصوته مدوي ، وهز الجبال والوديان التي لا نهاية لها.
مخلوق ضخم شاهق في الضباب المظلم. كانت له ثمانية أرجل ، تبدو شريرة بشكل لا يضاهى. لقد كان كبيرًا جدًا! عندما فتح فمه ، انطلق ضوء ذهبي مثل البركان.
“ماذا يقول؟”
“ماذا ؟ مبعوث سيأتي؟ يمكنهم التنقل بين العالمين؟ ”
“يسأل من قتل نسله!”
كانت هذه شجرة قديمة عاشت من أجل من يعرف عدد السنين ، ويمكن أن تحمي عشيىة ، وتدافع عن مدينة قديمة ، ولها استخدامات لا يمكن تصورها.
كان هناك مخلوق قوي يمكن أن يشعر بنيته من خلال الإرادة السماوية ، وفهم لماذا جاء الملك الذهبي ذو الرؤوس الثلاثة .
كلاتر ، ووش …
في الوقت الحالي ، ارتجف الجميع من الداخل. كيف عبر؟ هل يمكن أن تكون الكائنات الغريبة شقت طريقها إلى السماوات التسع والأراضي العشر؟
ألم يكن هذا مخلوقًا أجنبيًا؟ لماذا ظهر هنا؟ علاوة على ذلك ، كان قوي للغاية ، وأقوى بكثير من الذي قتله شي هاو سابقًا ، عالم زراعته مذهل.
آخر مرة ، في ساحة المعركة الخالدة ، من خلال استعارة كيس السماء والأرض كبوابة مكانية ، تمكنت مجموعة من المخلوقات التي لم تنضج بعد ، وقوتهم ضعيفة نسبيًا . ومع ذلك ، يمكنهم فقط البقاء منطقة محددة ، غير قادرين على العبور حقًا.
“هذا مذبح من العصر القديم الخالد العظيم الذي استخدمته المخلوقات الأجنبية للتراجع . على الرغم من أنه لا يمكن العبور ، فإن استخدام بعض الإسقاطات لا يمثل مشكلة “.
الآن ، ظهر هذا الملك ذو الرؤوس الثلاثة ، قويًا بشكل مذهل ، فكيف ظهر هنا؟ ما نوع الأساليب الخاصة التي استخدمها؟
“يا إلهي ، هذا ملك ثلاثي الرؤوس!”
“السماء ، الملك الذهبي ذو الرؤوس الثلاثة الناضج ، من يمكنه أن يضاهيه في القوة؟ هل هذا العالم سوف يسقط حقًا في الفوضى؟ المخلوق الأجنبي عبر الحدود ! ” قال أحدهم وهو يرتجف. كانت هذه كارثة مطلقة لم يكن أحد مستعدًا لها بعد.
هذه اللغة التي كان من الصعب فهمها ، ظهرت الكلمات القوية من اتجاه الملك ذي الرؤوس الثلاثة. كثير من الناس لم يتمكنوا من فهمها ، لكنهم رأوا بروده واحتقاره.
“لماذا هو هكذا؟ هل سيتقاتل العالمان ، هل سيُحاط العالم بالنيران ، يتدفق الدم مثل الأنهار؟! ”
“الملك الذهبي ذو الرؤوس الثلاثة ، قليل في العدد حتى على الجانب الآخر ، عرق ملك ، خبير منقطع النظير!” تغير تعبير احد الشيوخ فجأة ، وأصبح خطيرًا للغاية. ظهر على الفور رمح حرب ملطخ بالدماء بين يديه. كان أحمر قرمزي ، يحمل هالة قاسية ، قرمزية ولامعة ، حادة بشكل لا يضاهى.
بدأت أصوات بعض الناس ترتجف. لم يكن هناك شيء أسوأ من هذا.
“ماذا تريد بالضبط؟” كان الجميع في حيرة من أمرهم ، ولم يعرفوا سبب ظهوره فجأة هنا.
هذه اللغة التي كان من الصعب فهمها ، ظهرت الكلمات القوية من اتجاه الملك ذي الرؤوس الثلاثة. كثير من الناس لم يتمكنوا من فهمها ، لكنهم رأوا بروده واحتقاره.
تحدث الشيخان ، لمساعدة الجميع على فهم ما يجري.
كان ذلك لأنه في نظره ، كانت ردود أفعال الناس هنا تفتقر إلى النية القتالية ، وتفتقر إلى الروح الشجاعة.
كانت هذه شجرة قديمة عاشت من أجل من يعرف عدد السنين ، ويمكن أن تحمي عشيىة ، وتدافع عن مدينة قديمة ، ولها استخدامات لا يمكن تصورها.
“جسده الحقيقي لم يأتِ ، فقط باستخدام مذبح تضحية لأرسال صورة فراغية. وإلا فإن قوة جسده السحري ستسحق الفراغ على الأرجح “. قال شيخ عند رؤية الوضع الحقيقي.
“من الواضح أنه يحقق في القوانين الطبيعية لهذا العالم وقوته ، ويقوم بالاستعدادات لهجوم شامل على السماوات التسع والأراضي العشر.” قال شيخ.
ظهر مذبح غير واضح في الضباب الأسود. كان كبير للغاية ، في نفس الوقت ممزقة للغاية. كان هذا شيئًا من العصر الخالد ، مدفونًا منذ زمن طويل ، ولم يظهر إلا الآن.
“أي نوع من المخلوقات؟” كانوا جميعا مرتبكين. فقط أي نوع من المخلوقات القوية كان يهاجم؟
تألق المذبح ، وظهرت العديد من الرموز على سطحه ، معقدة للغاية ، ولكنها تحمل أيضًا نوعًا من الجمال. شعر الجميع كما لو أن عقولهم تنجذب إليها.
لا يمكن لأي شخص أن يشعر بالتقلبات الروحية للملك ذي الرؤوس الثلاثة. على الرغم من أنه كان اسقاطًا فراغيًا ، إلا أنه كان لا يزال مخيفًا للغاية ، وسوف تتشتت الأرادة السماوية للناس العاديين مباشرة عندما تصل.
“هذا مذبح من العصر القديم الخالد العظيم الذي استخدمته المخلوقات الأجنبية للتراجع . على الرغم من أنه لا يمكن العبور ، فإن استخدام بعض الإسقاطات لا يمثل مشكلة “.
“أنت مبعوث أجنبي ، إذا كان لديك ما تقوله ، من فضلك قل ذلك.” قال شيخ.
“في ذلك الوقت ، بعد أن مرت الكارثة ، تحرك أولئك الذين نجوا من عائلات طويلة العمر ، و بحثوا في السماوات التسع والأراضي العشر ودمروا هذه المذابح ، ولكن لا يزال هناك عدد قليل لم يجدوها .”
كانت في السابق الروح الحارسة لعشيرة عظيمة ، والآن فقط ، أصبحت واحدة من الأشجار القديمة التي كانت تحمي مؤسسة الحاكم السماوي!
تحدث الشيخان ، لمساعدة الجميع على فهم ما يجري.
في سماء الليل ، ظهر سبعة أو ثمانية شيوخ على التوالي ، محلقين في السماء. بدا كل واحد منهم وكأنه يواجه عدوًا عظيمًا ، وتعبيراتهم جادة وهم ينظرون إلى السماء.
“ماذا تريد بالضبط؟” كان الجميع في حيرة من أمرهم ، ولم يعرفوا سبب ظهوره فجأة هنا.
“أنت مبعوث أجنبي ، إذا كان لديك ما تقوله ، من فضلك قل ذلك.” قال شيخ.
لا يمكن لأي شخص أن يشعر بالتقلبات الروحية للملك ذي الرؤوس الثلاثة. على الرغم من أنه كان اسقاطًا فراغيًا ، إلا أنه كان لا يزال مخيفًا للغاية ، وسوف تتشتت الأرادة السماوية للناس العاديين مباشرة عندما تصل.
تألق المذبح ، وظهرت العديد من الرموز على سطحه ، معقدة للغاية ، ولكنها تحمل أيضًا نوعًا من الجمال. شعر الجميع كما لو أن عقولهم تنجذب إليها.
“سنرسل مبعوثًا لتسليم رسالة.”
“ماذا ؟ مبعوث سيأتي؟ يمكنهم التنقل بين العالمين؟ ”
“ماذا ؟ مبعوث سيأتي؟ يمكنهم التنقل بين العالمين؟ ”
منذ أن تم إنشاء مؤسسة الحاكم السماوية ، لم يسبق لهم أن واجهوا مثل هذا الشيء!
كان المذبح ضبابيًا. تم إطلاق عدد لا يحصى من الرموز ، ثم في النهاية ، تكثفوا في الباب ، وفتحوا في الفراغ ، وربطوا بقوة بين العالمين ، ودمجهما معًا.
“هناك حالة! هناك متسللون! ” خلال هذه الليلة الهادئة ، تحت سماء الليل اللامعة ، في مؤسسة الحاكم السماوي ، كان هناك في الواقع هذا النوع من أصوات التحذير.
في تلك اللحظة ، سمع الكثير من الناس أصوات هدير ، مما جعلهم يشعرون بالرعب. زأر العديد من الحكام والشياطين من الجانب الآخر وقاتلوا ، وكلهم يرغبون في شق طريقهم.
منذ أن تم إنشاء مؤسسة الحاكم السماوية ، لم يسبق لهم أن واجهوا مثل هذا الشيء!
كانت هناك كائنات خالدة في ذلك العالم ، أقوى مجموعة من المخلوقات القديمة ، وربما كان البعض منهم على قيد الحياة حتى خلال معركة العصر العظيم الأخير!
“لماذا هو هكذا؟ هل سيتقاتل العالمان ، هل سيُحاط العالم بالنيران ، يتدفق الدم مثل الأنهار؟! ”
كلاتر ، ووش …
درع الذهب الخالد المظلم!
بدت ضوضاء. كان شخص ما يسير ، يتحرك عبر تلك البوابة ، ولم يكن متسرعًا أو بطيئًا جدًا عند وصوله إلى هذا العالم.
كان المخلوق المحاط بدرع ذهب الظلام الخالد طويل القامة ونحيفًا ، وليس بهذا الاستبداد ، لأن كل شيء كان معزولًا بواسطة ذهب الظلام الخالد. في الوقت الحالي ، قفز من المذبح وسار في الفراغ متجهًا نحو مؤسسة الحاكم السماوي.
كان جسد هذا المخلوق مغطى بالدروع ، غير معروف ما إذا كان ذكرًا أم أنثى. كان ملفوفًا بإحكام حوله ، حتى الرأس مغطى بخوذة ، ويكشف فقط عن عينين.
كان جسد هذا المبعوث مغطى في الواقع بدرع صادم للعالم ، إنه حقًا صادم بعض الشيء. لم يكن ذلك سوى ذهب الظلام الخالد ، أحد أندر الكنوز !
لا يسع الجميع إلا أن يمتص نفسًا باردًا من الهواء ، لأن هذا الدرع مصنوع من الذهب الخالد ، والضوء المظلم يتلألأ. على الرغم من أن هذا النوع من الذهب الأسود الخالد كان يشاع أنه مشؤوم ، غريب للغاية ، إلا أنه كان لا يزال يلفت الأنظار للغاية.
نادرًا ما يستخدم شيوخ مؤسسة الحاكم السماوي الأسلحة ، ولكن الآن ، بعد رؤية الخصم فقط ، اخرج هذا الشخص سلاحًا على الفور. يمكن للمرء أن يتخيل مدى توتر الجو.
درع الذهب الخالد المظلم!
درع الذهب الخالد المظلم!
كان جسد هذا المبعوث مغطى في الواقع بدرع صادم للعالم ، إنه حقًا صادم بعض الشيء. لم يكن ذلك سوى ذهب الظلام الخالد ، أحد أندر الكنوز !
“يبدو أنها امرأة ، وإلا فلماذا يكون الوجه مخفيًا ومغطى بالدروع دون السماح للآخرين برؤيته ؟!” قال أحدهم بهدوء.
ذهب الظلام الخالد ، وميض الضوء الأسود حوله ، لكنه كان أيضًا لامعًا ورائعًا ، مثل اليشم الأسود. أعطت مرتديها نوعًا من المظهر المتوازن والرائع.
“جسده الحقيقي لم يأتِ ، فقط باستخدام مذبح تضحية لأرسال صورة فراغية. وإلا فإن قوة جسده السحري ستسحق الفراغ على الأرجح “. قال شيخ عند رؤية الوضع الحقيقي.
“يبدو أنها امرأة ، وإلا فلماذا يكون الوجه مخفيًا ومغطى بالدروع دون السماح للآخرين برؤيته ؟!” قال أحدهم بهدوء.
“عنكبوت عظيم!” صرخت الأرنب الصغير بقلق ، لأن هذا المخلوق كان يقترب ، ويكشف تدريجياً عن جسده الأصلي. كان أكبر من جبل.
بعد ظهور هذا المخلوق على شكل إنسان ، رفع يديه نحو السماء المرصعة بالنجوم ، ثم أخذ نفسا عميقا ، كما لو كان يمر بشيء ما.
كان جسد هذا المبعوث مغطى في الواقع بدرع صادم للعالم ، إنه حقًا صادم بعض الشيء. لم يكن ذلك سوى ذهب الظلام الخالد ، أحد أندر الكنوز !
في هذا الوقت بالضبط ، تومض الدرع الموجود على جسده ، وتألقت العديد من رموز الداو الرائعة أيضًا ، كما لو كانوا يفحصون شيئًا ما.
اختفى ضوء القمر ، وانجرفت سحابة مظلمة بين السماء والأرض. كان الوجود القديم يظهر فوق الأكاديمية. كانت هذه شجرة دم حديدية قديمة ، أحد حماة الأكاديمية.
“من الواضح أنه يحقق في القوانين الطبيعية لهذا العالم وقوته ، ويقوم بالاستعدادات لهجوم شامل على السماوات التسع والأراضي العشر.” قال شيخ.
منذ أن تم إنشاء مؤسسة الحاكم السماوية ، لم يسبق لهم أن واجهوا مثل هذا الشيء!
بعد فترة وجيزة ، بدأ درعه في الاهتزاز ، وأطلق الضوء المظلم ، وحما جسده بالكامل.
“أي نوع من المخلوقات؟” كانوا جميعا مرتبكين. فقط أي نوع من المخلوقات القوية كان يهاجم؟
“لا يزال هذا العالم يرفضنا. متى سيتغير هذا؟ ” على ذلك المذبح ، قال الملك ذو الرؤوس الثلاثة بهدوء ، نفد صبره بالفعل.
“ماذا ؟ مبعوث سيأتي؟ يمكنهم التنقل بين العالمين؟ ”
“أنت مبعوث أجنبي ، إذا كان لديك ما تقوله ، من فضلك قل ذلك.” قال شيخ.
أصيب الجميع بالذهول ، ولم يجرؤوا على تصديق ما يسمعونه. شخص ما تجرأ على التسلل إلى مؤسسة الحاكم السماوي ، من كان في الواقع جريئًا بما يكفي لفعل شيء مجنون كهذا؟
كان المخلوق المحاط بدرع ذهب الظلام الخالد طويل القامة ونحيفًا ، وليس بهذا الاستبداد ، لأن كل شيء كان معزولًا بواسطة ذهب الظلام الخالد. في الوقت الحالي ، قفز من المذبح وسار في الفراغ متجهًا نحو مؤسسة الحاكم السماوي.
كان المذبح ضبابيًا. تم إطلاق عدد لا يحصى من الرموز ، ثم في النهاية ، تكثفوا في الباب ، وفتحوا في الفراغ ، وربطوا بقوة بين العالمين ، ودمجهما معًا.
تغيرت تعابير الجميع. لم يكن هذا شخصية فراغية ، بل جسدًا حقيقيًا ، خبيرًا حيًا. لقد جاء هكذا!
“لماذا هو هكذا؟ هل سيتقاتل العالمان ، هل سيُحاط العالم بالنيران ، يتدفق الدم مثل الأنهار؟! ”
كان الضباب الأسود كثيفًا جدًا من قبل ، ولم يكن هناك سوى رأس واحد يتحرك مع رياح الليل المرئية. عندما تناثر الضباب قليلاً ، يمكن رؤية جسمه الحقيقي بشكل غامض.
