الدواء العظيم
الدواء العظيم
“ما هو نوع دواء الحبوب ، أن يكون لديهم مثل هذه الخطة الكبرى ، ويحتاجون إلى وقت لا نهاية له كلهب لصقله؟”
تمايلت الشجرة الذهبية القديمة ذهابًا وإيابًا. تومض ضوء النجوم في الهواء ، كما تحرك عدد لا يحصى من النجوم جنبًا إلى جنب مع الأوراق الذهبية.
“كلمات غامضة.” كان تعبير الشيخ الخامس غريبًا. ثم أضاف: “استخدام العالم كفرن ، السنوات كاللهب …”
أبحرت السفينة الحربية الفضية ، واختفت من هذا المكان ، اتبعت المسار الذي استنتجوه باتجاه الموقع المقابل البعيد ، والأرض النقية الأخرى المتماثلة مع هذا المكان.
“ماذا ؟ هذا هو دواء الحبوب الذي يتم صقله إلى لوقت لا نهاية له من أجل الخالدين ، ويحتاجون إلى انتظار حقبة عظيمة بأكملها؟ ” أصبح الجميع مذهولين. لا عجب أنه كان هناك تشكيل انعكاسي للعناصر الخمسة تم تنظيمه لحمايته.
“نحن على وشك الانتهاء!”
“على الرغم من أنها تبدو هادئة دون مخاطر ، لا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين ما سيحدث عند فتح فرن الدواء. ماذا لو نتكاتف لفتح فرن العالم؟ ” قال وحش عجوز.
كانت هذه المنطقة سلمية للغاية ، وسلاسل الجبال ترتفع وتنخفض ، هناك جوهر العناصر الخمسة . كميات كبيرة منه تدفقت من تحت الأرض ، الجوهر الروحي الكثيف مثل الضباب الخالد.
“الجميع ، نلتقي مرة أخرى. هذه المرة ، لن نستأذنكم. هذا المكان به فرص خالدة ، لذلك علينا أن نتركه لأنفسنا “. ظهر وحش قديم.
قام الشيوخ بفحص هذا المكان بعناية ، والتحقق بعناية من منطقة ما يسمى بالموقع الدقيق. لم يجرؤوا على التقدم أكثر ، لأن كل الشائعات كانت مخيفة للغاية.
“يمكننا دخول هذا المكان ، مختلف تمامًا عما توقعناه. على أقل تقدير ، في هذا العصر ، إنه آمن بالفعل في وادي الجبل “. قال الشيخ الثاني.
وووو …
بعد ذلك ، اخرج الشيخ الخامس دمية حرب منحوتة من قطعة من الخشب المصقول بالبرق. كان طوله أقل من ثلاث بوصات ، أسود تمامًا مثل اليشم الأسود ، وميض البرق من وقت لآخر.
فجأة ، عندما تقدموا أكثر من مئة لي ، سمع صوت أنين من المنطقة الجبلية التي أمامهم ، كما لو كان أحدهم يبكي.
كلما اقتربوا ، نظر الجميع في فزع. كان ذلك مجرد وادي جبلي ، ولكن عندما هبت الرياح ، كان هناك أصوات البكاء المؤلمة.
كلما اقتربوا ، نظر الجميع في فزع. كان ذلك مجرد وادي جبلي ، ولكن عندما هبت الرياح ، كان هناك أصوات البكاء المؤلمة.
“دعونا نذهب ، يجب أن نلقي نحن الاثنين نظرة.” اخرج الشيخ الثاني جسدًا روحيًا ، ثم غادر بسرعة ، ودخل ذلك الوادي ، وانضم إلى دمية الحرب.
“هذا هو المكان!” كان تعبير الشيخ الثاني جادًا. عندما سمعه الجميع ، أصبحوا جميعًا متوترين. في هذه اللحظة توقفت السفينة الحربية عائمة في الجو.
قام برميها ، ثم نمت دمية الحرب أكبر وأكبر وهي تواجه الريح ، وتحولت إلى طول الشخص ، لتصبح طويلة وقوية مثل محارب قوي يرتدي درعًا ذهبيًا مظلم.
وفقًا للأساطير ، كان هذا المكان بالتأكيد خطيرًا للغاية. إذا كان هناك بالفعل تشكيل انعكاس للعناصر الخمسة ، فهو بالتأكيد مكان يمثل خطرًا كبيرًا ، وسيموت كل من دخلوه.
“هل ترغب حقًا في تدمير دمية الحرب هذه التي صقلتها لعدة سنوات هنا؟” قال الشيخ الرابع.
كانت الأخاديد كبيرة. عندما نظر المرء إلى الأسفل من الجو ، بدا الضباب المتصاعد وكأنه يقود إلى العالم السفلي.
“تراجع!”
من وقت لآخر ، كانت هناك رياح عاتية تحرك الضباب جانبًا ، يمكن للمرء أن يرى أن وادي الجبل كان مليئًا بالعظام ، وبعضها يشبه اليشم الأبيض الثلجي ، وبعضها ذهبي وشفاف ، وبعضها أرجواني متلألئ … أتت من اعراق مختلفة ، ألوان العظام مختلفة.
“يي ، إنها حقًا هكذا. أنتم جميعًا ، انظروا ، هناك بعض الجالسين في الوادي ، ولم تتغير أوضاعهم حتى بعد تعفن لحمهم ، ولم يتبق سوى هيكل عظمي ، كما لو كانوا يحاولون فهم شيء ما “. أومأ الشيخ الثالث معبراً عن موافقته.
لم يكن معروفًا فقط عدد السنوات التي مرت. لقد تآكلت كل هذه العظام السماوية بفعل الريح.
كان هناك العديد من التسجيلات التي أوضحت أن هذا كان مكانًا لتنقية الحبوب. كان الناس في الماضي قد امسكوا وجودًا شريرًا كبيرًا في هذا المكان ، مستخدمين قارة العناصر الخمسة كفرن ، الوقت كاللهب لتحويله إلى دواء.
“تشكيل انعكاس العناصر الخمسة !” قال أحد الشيوخ بشكل حاسم. كان ذلك بسبب تطابق هذا المكان مع الأساطير. لقد رأى بقايا كائنات اسمى ، وليس واحدًا أو اثنين فقط.
“بالطبع ، هناك بعض الأماكن التي تحولت بالفعل إلى أنقاض ، والنقوش غير مكتملة ، ويصعب فهمها بوضوح.” قال الشيخ الخامس.
حتى الناس من هذا المستوى قتلوا؟
“هل تعلمون جميعًا نوع هذا المكان؟” سأل الشيخ الثاني.
على الرغم من أنهم لم يدخلوا ، فقد رأوا بالفعل الكثير من الجثث من بعيد ، وجميعهم ينتمون إلى خبراء استثنائيين ، وليس واحد منهم عادي.
كانت الرياح لا تزال تهب ، وأصدرت أصوات ووو مرة أخرى. إلى جانب الهياكل العظمية الموجودة على الأرض ، بدت هذه البقايا القديمة غامضة بشكل متزايد ، مما جعل الجميع يشعر بنوع من الشعور غير الواضح.
“كان هناك من لم يقتل ، لكن يبدو أنهم ماتوا في التأمل!” كان للشيخ الثاني تعبير صادم على وجهه ، مرتبك بعض الشيء.
“كان هناك من لم يقتل ، لكن يبدو أنهم ماتوا في التأمل!” كان للشيخ الثاني تعبير صادم على وجهه ، مرتبك بعض الشيء.
“يي ، إنها حقًا هكذا. أنتم جميعًا ، انظروا ، هناك بعض الجالسين في الوادي ، ولم تتغير أوضاعهم حتى بعد تعفن لحمهم ، ولم يتبق سوى هيكل عظمي ، كما لو كانوا يحاولون فهم شيء ما “. أومأ الشيخ الثالث معبراً عن موافقته.
“هناك عدد غير قليل من النقوش هنا ، كلها تناقش أرض انعكاس العناصر الخمسة. لقد بحثنا بعناية الآن ، وبعد بحث جاد ، نعتقد أنه لا توجد مخاطر هنا بعد الآن “. قال الشيخ الثاني.
“الأمر مختلف قليلاً عما تخيلناه.” قال شيخ آخر.
قام برميها ، ثم نمت دمية الحرب أكبر وأكبر وهي تواجه الريح ، وتحولت إلى طول الشخص ، لتصبح طويلة وقوية مثل محارب قوي يرتدي درعًا ذهبيًا مظلم.
كانت الرياح لا تزال تهب ، وأصدرت أصوات ووو مرة أخرى. إلى جانب الهياكل العظمية الموجودة على الأرض ، بدت هذه البقايا القديمة غامضة بشكل متزايد ، مما جعل الجميع يشعر بنوع من الشعور غير الواضح.
لم يكن معروفًا فقط عدد السنوات التي مرت. لقد تآكلت كل هذه العظام السماوية بفعل الريح.
“تراجع!”
كانت دمية الحرب هذه كنز نادر ، وقوته عظيمة للغاية ، وتتجاوز مستوى الحكام السماوي. في الوقت الحالي ، مع تنشيط الشيخ الخامس لها ، كانت رشيقة مثل القطة ، قفزت بسرعة في وادي الجبل.
أعطى الشيخ الثاني هذا الأمر. تحركت السفينة الحربية الفضية مبتعدة عن هذا المكان حتى أصبحت بينهما مسافة آمنة كافية.
“هناك العديد من النقوش الحجرية ، تسجيل واحد أن هناك حقًا بذرة مثالية ، تُركت لتلائم الكائن الشرير العظيم المختوم. يجب أن يكون هناك حتى الآن “. قال الشيخ الثاني.
بعد ذلك ، اخرج الشيخ الخامس دمية حرب منحوتة من قطعة من الخشب المصقول بالبرق. كان طوله أقل من ثلاث بوصات ، أسود تمامًا مثل اليشم الأسود ، وميض البرق من وقت لآخر.
كانت هذه أرض مختومة. حسب ما تم تسجيله ، كان هناك في الأصل شخص شرير استثنائي تم سجنه هنا. إذا نجا هذا المخلوق ، فلن تكون النتائج جيدة.
قام برميها ، ثم نمت دمية الحرب أكبر وأكبر وهي تواجه الريح ، وتحولت إلى طول الشخص ، لتصبح طويلة وقوية مثل محارب قوي يرتدي درعًا ذهبيًا مظلم.
“الأمر مختلف قليلاً عما تخيلناه.” قال شيخ آخر.
كانت دمية الحرب هذه كنز نادر ، وقوته عظيمة للغاية ، وتتجاوز مستوى الحكام السماوي. في الوقت الحالي ، مع تنشيط الشيخ الخامس لها ، كانت رشيقة مثل القطة ، قفزت بسرعة في وادي الجبل.
“الجميع ، نلتقي مرة أخرى. هذه المرة ، لن نستأذنكم. هذا المكان به فرص خالدة ، لذلك علينا أن نتركه لأنفسنا “. ظهر وحش قديم.
“هل ترغب حقًا في تدمير دمية الحرب هذه التي صقلتها لعدة سنوات هنا؟” قال الشيخ الرابع.
“اللعنة ، لماذا جاءوا أيضًا ؟!” قال الشيخ الثالث بغضب ، مكتشفًا سفينة الأكاديمية الخالدة الحربية.
“علينا أن ندفع نوعا من الثمن ، وعندها فقط يمكننا أن نفهم ما يجري في هذا الوادي.” بدا الشيخ الخامس عاجزًا للغاية. لم تكن هناك طريقة تمكنهم من شق طريقهم مباشرة ، وكان عليهم أن يفحصوا أولاً.
“هل ترغب حقًا في تدمير دمية الحرب هذه التي صقلتها لعدة سنوات هنا؟” قال الشيخ الرابع.
دخلت الدمية الحربية إلى الوادي ، وميض البرق حولها ، وتشكل حاجزًا من الضوء حول جسدها يحميها. كانت ذكية كما لو كانت تمتلك الحياة.
لم يكن معروفًا فقط عدد السنوات التي مرت. لقد تآكلت كل هذه العظام السماوية بفعل الريح.
كان الجميع متوترين ، وفتح أصحاب العيون السماوية عيونهم ، يراقبون عن كثب ، في انتظار نتيجة.
“كلمات غامضة.” كان تعبير الشيخ الخامس غريبًا. ثم أضاف: “استخدام العالم كفرن ، السنوات كاللهب …”
بالطبع ، لأنهم كانوا بعيدين جدًا ، حتى مع استخدام العيون السماوية كان شاقًا ، ولم يتمكن الكثير من الناس من الرؤية بوضوح. كان ذلك لأن هؤلاء الشيوخ كانوا حذرين للغاية ، وظلوا بعيدًا جدًا.
فقط ، بعد أن عاد ذلك الشخص على قيد الحياة ، مات بعد أن عجز عن شرح الكثير. وهذا هو السبب في عدم تأكد أعضاء الأكاديمية الخالدة بشأن الموقع الدقيق لهذا المكان ، وبحتوا باستمرار عنه هذه المرة.
“يي ، دخلت أعماق الوادي الجبلي. لم تظهر أي ردود فعل ، ولم يحدث شيء غير متوقع لها “. صُدم الشيخ الخامس. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما توقعوه.
بالطبع ، لأنهم كانوا بعيدين جدًا ، حتى مع استخدام العيون السماوية كان شاقًا ، ولم يتمكن الكثير من الناس من الرؤية بوضوح. كان ذلك لأن هؤلاء الشيوخ كانوا حذرين للغاية ، وظلوا بعيدًا جدًا.
“أليست انعكاس تشكيل العناصر الخمسة في غاية الخطورة ، و تدمر أسس العناصر الخمسة؟ كل الأشياء تنشأ من العناصر الخمسة ، لذلك إذا دخل المرء ، فستحدث أشياء غير متوقعة ، فكيف يمكن أن يكون مثل هذا النوع من المواقف؟ ” شعر الشيخ الرابع بالحيرة.
“إنه أمر غريب للغاية. أعماق الوادي هادئة للغاية ، ولا تشوهات. يمكن دخوله! ”
أغلق الشيخ الخامس عينيه. اندمجت خصلة من بصمة الروح البدائية مع دمية الحرب تلك ، ليكون قادر على الإحساس بوضوح بكل شيء في الوادي. في الوقت الحالي ، كان يراقب بدقة ما يحيط به.
كانت واسعة وقديمة وتحمل هالة من التغييرات العظيمة. يحمل هذا المكان نوعًا من المشاعر التي لا توصف وغير واضحة.
بعد ساعة ، أصبح الجميع قلقين بعض الشيء ، وشعروا بعدم الارتياح إلى حد نفد صبرهم. عندها فقط فتح الشيخ الخامس عينيه.
حتى الناس من هذا المستوى قتلوا؟
“إنه أمر غريب للغاية. أعماق الوادي هادئة للغاية ، ولا تشوهات. يمكن دخوله! ”
“هل تعلمون جميعًا نوع هذا المكان؟” سأل الشيخ الثاني.
كان لهذه الأخبار بالتأكيد تأثيرات كبيرة ، حتى أنها تركت الشيخ الثاني مصدومًا.
“هل ترغب حقًا في تدمير دمية الحرب هذه التي صقلتها لعدة سنوات هنا؟” قال الشيخ الرابع.
“رأيت بعض النقوش الحجرية مع بعض الأشياء المسجلة عليها. أشعر أن الأمر يستحق الاستشارة “. وأضاف الشيخ الخامس.
“كلمات غامضة.” كان تعبير الشيخ الخامس غريبًا. ثم أضاف: “استخدام العالم كفرن ، السنوات كاللهب …”
“ما الذي تم نقشه؟” سأل الآخرون.
“هل ترغب حقًا في تدمير دمية الحرب هذه التي صقلتها لعدة سنوات هنا؟” قال الشيخ الرابع.
“كلمات غامضة.” كان تعبير الشيخ الخامس غريبًا. ثم أضاف: “استخدام العالم كفرن ، السنوات كاللهب …”
“حسنا!” وافق الشيخ الثاني بسعادة.
على هذا النقش على الحجر ، ذكر في الواقع تقنية صقل الحبوب ، لكن فرن الحبوب واللهب المستخدم كانا مخيفين بعض الشيء. حسب ما تم تسجيله ، كان هذا مكانًا لتنقية الحبوب .
أعطى الشيخ الثاني هذا الأمر. تحركت السفينة الحربية الفضية مبتعدة عن هذا المكان حتى أصبحت بينهما مسافة آمنة كافية.
“بالطبع ، هناك بعض الأماكن التي تحولت بالفعل إلى أنقاض ، والنقوش غير مكتملة ، ويصعب فهمها بوضوح.” قال الشيخ الخامس.
“حسنا!” وافق الشيخ الثاني بسعادة.
“دعونا نذهب ، يجب أن نلقي نحن الاثنين نظرة.” اخرج الشيخ الثاني جسدًا روحيًا ، ثم غادر بسرعة ، ودخل ذلك الوادي ، وانضم إلى دمية الحرب.
“هذا الوادي هو المكان الذي تقع فيه عين يين يانغ. إذا كان ذلك في الماضي ، لم يكن هناك طريقة يمكننا من خلالها الدخول بسهولة ، نحتاج إلى استخدام قوة سحرية كبيرة لمقاومة قوتها. في ذلك الوقت ، كان هناك خطر الموت في أي وقت “. شرح الشيخ الثاني خطوة أخرى إلى الأمام.
بعد فترة ، عاد الجسد الروحي للشيخ الثاني والدمية الحربية ، وتعبيرهم غريب.
كلما اقتربوا ، نظر الجميع في فزع. كان ذلك مجرد وادي جبلي ، ولكن عندما هبت الرياح ، كان هناك أصوات البكاء المؤلمة.
“كيف وجدته؟” سأل الشيوخ الآخرون.
“هل تعلمون جميعًا نوع هذا المكان؟” سأل الشيخ الثاني.
“يمكننا دخول هذا المكان ، مختلف تمامًا عما توقعناه. على أقل تقدير ، في هذا العصر ، إنه آمن بالفعل في وادي الجبل “. قال الشيخ الثاني.
تفاجأ الآخرون جميعًا ، فجميعهم يرغبون في البحث في هذا المكان. حتى شي هاو والجيل الأصغر لم يتمكنوا من الجلوس مكتوفي الأيدي.
تفاجأ الآخرون جميعًا ، فجميعهم يرغبون في البحث في هذا المكان. حتى شي هاو والجيل الأصغر لم يتمكنوا من الجلوس مكتوفي الأيدي.
تمايلت الشجرة الذهبية القديمة ذهابًا وإيابًا. تومض ضوء النجوم في الهواء ، كما تحرك عدد لا يحصى من النجوم جنبًا إلى جنب مع الأوراق الذهبية.
تحركت السفينة الحربية الفضية في الهواء عادت إلى وادي الجبل. وفي الوقت نفسه ، دخلوا هذه المرة مباشرة ، وهبطوا في أعماق الوادي.
“شيء ما ليس على ما يرام ، ما زلت أشعر كما لو أن الأمور غريبة.” لا يبدو الشيخ الثالث مقتنعًا جدًا.
كانت واسعة وقديمة وتحمل هالة من التغييرات العظيمة. يحمل هذا المكان نوعًا من المشاعر التي لا توصف وغير واضحة.
أبحرت السفينة الحربية الفضية ، واختفت من هذا المكان ، اتبعت المسار الذي استنتجوه باتجاه الموقع المقابل البعيد ، والأرض النقية الأخرى المتماثلة مع هذا المكان.
كان هناك العديد من العظام على الأرض التي تآكلت بالفعل ، وصخور عملاقة وأشياء أخرى مشوهة تمامًا بفعل الرياح والأمطار ولهب الحرب السابق. هبطت السفينة الحربية هنا ، وخرج الجميع واحدًا تلو الآخر.
وفقًا للأساطير ، كان هذا المكان بالتأكيد خطيرًا للغاية. إذا كان هناك بالفعل تشكيل انعكاس للعناصر الخمسة ، فهو بالتأكيد مكان يمثل خطرًا كبيرًا ، وسيموت كل من دخلوه.
“هناك عدد غير قليل من النقوش هنا ، كلها تناقش أرض انعكاس العناصر الخمسة. لقد بحثنا بعناية الآن ، وبعد بحث جاد ، نعتقد أنه لا توجد مخاطر هنا بعد الآن “. قال الشيخ الثاني.
وفقًا للأساطير ، كان هذا المكان بالتأكيد خطيرًا للغاية. إذا كان هناك بالفعل تشكيل انعكاس للعناصر الخمسة ، فهو بالتأكيد مكان يمثل خطرًا كبيرًا ، وسيموت كل من دخلوه.
“لماذا هذا؟” بطبيعة الحال لم يفهم الآخرون.
“لقد توقف تشكيل انعكاس للعناصر الخمسة عن العمل. طالما لم يتم لمسه ، فلن يحدث شيء غير متوقع “. شرح الشيخ الثاني.
“لقد توقف تشكيل انعكاس للعناصر الخمسة عن العمل. طالما لم يتم لمسه ، فلن يحدث شيء غير متوقع “. شرح الشيخ الثاني.
“هناك عدد غير قليل من النقوش هنا ، كلها تناقش أرض انعكاس العناصر الخمسة. لقد بحثنا بعناية الآن ، وبعد بحث جاد ، نعتقد أنه لا توجد مخاطر هنا بعد الآن “. قال الشيخ الثاني.
“ماذا حدث بالضبط ، ماذا اكتشفتا؟” حتى الشيوخ الآخرون كانوا في حيرة من أمرهم.
“هذا الوادي هو المكان الذي تقع فيه عين يين يانغ. إذا كان ذلك في الماضي ، لم يكن هناك طريقة يمكننا من خلالها الدخول بسهولة ، نحتاج إلى استخدام قوة سحرية كبيرة لمقاومة قوتها. في ذلك الوقت ، كان هناك خطر الموت في أي وقت “. شرح الشيخ الثاني خطوة أخرى إلى الأمام.
“هذا الوادي هو المكان الذي تقع فيه عين يين يانغ. إذا كان ذلك في الماضي ، لم يكن هناك طريقة يمكننا من خلالها الدخول بسهولة ، نحتاج إلى استخدام قوة سحرية كبيرة لمقاومة قوتها. في ذلك الوقت ، كان هناك خطر الموت في أي وقت “. شرح الشيخ الثاني خطوة أخرى إلى الأمام.
تحركت السفينة الحربية الفضية في الهواء عادت إلى وادي الجبل. وفي الوقت نفسه ، دخلوا هذه المرة مباشرة ، وهبطوا في أعماق الوادي.
كان هناك نقش على الحجر تم تسجيله بوضوح تام أنه في يوم من الأيام ، سيتمكن المرء من الدخول بسلاسة إلى الوادي ، مما يعني أن المخاطر هنا قد تم القضاء عليها بالفعل.
“وفقًا لما تم تسجيله ، فقد حان الوقت لخروج دواء الحبوب من الفرن.” قال الشيخ الثاني
كانت هذه أرض مختومة. حسب ما تم تسجيله ، كان هناك في الأصل شخص شرير استثنائي تم سجنه هنا. إذا نجا هذا المخلوق ، فلن تكون النتائج جيدة.
دخلت الدمية الحربية إلى الوادي ، وميض البرق حولها ، وتشكل حاجزًا من الضوء حول جسدها يحميها. كانت ذكية كما لو كانت تمتلك الحياة.
كان هناك العديد من التسجيلات التي أوضحت أن هذا كان مكانًا لتنقية الحبوب. كان الناس في الماضي قد امسكوا وجودًا شريرًا كبيرًا في هذا المكان ، مستخدمين قارة العناصر الخمسة كفرن ، الوقت كاللهب لتحويله إلى دواء.
“تراجع!”
“ما هو نوع دواء الحبوب ، أن يكون لديهم مثل هذه الخطة الكبرى ، ويحتاجون إلى وقت لا نهاية له كلهب لصقله؟”
كلما اقتربوا ، نظر الجميع في فزع. كان ذلك مجرد وادي جبلي ، ولكن عندما هبت الرياح ، كان هناك أصوات البكاء المؤلمة.
“وفقًا لما تم تسجيله ، فقد حان الوقت لخروج دواء الحبوب من الفرن.” قال الشيخ الثاني
من وقت لآخر ، كانت هناك رياح عاتية تحرك الضباب جانبًا ، يمكن للمرء أن يرى أن وادي الجبل كان مليئًا بالعظام ، وبعضها يشبه اليشم الأبيض الثلجي ، وبعضها ذهبي وشفاف ، وبعضها أرجواني متلألئ … أتت من اعراق مختلفة ، ألوان العظام مختلفة.
عندما ذُكرت قيمة هذا الدواء ، حتى أنه شعر ببعض الإثارة ، وغرق في العواطف ، لأن دواء الحبوب هذا كان شيئًا خالدًا ، قادرًا على إحياء الملوك الخالدين!
تمايلت الشجرة الذهبية القديمة ذهابًا وإيابًا. تومض ضوء النجوم في الهواء ، كما تحرك عدد لا يحصى من النجوم جنبًا إلى جنب مع الأوراق الذهبية.
“ماذا ؟ هذا هو دواء الحبوب الذي يتم صقله إلى لوقت لا نهاية له من أجل الخالدين ، ويحتاجون إلى انتظار حقبة عظيمة بأكملها؟ ” أصبح الجميع مذهولين. لا عجب أنه كان هناك تشكيل انعكاسي للعناصر الخمسة تم تنظيمه لحمايته.
“حسنا!” وافق الشيخ الثاني بسعادة.
“بذرة ختم السحور الخمسة السماوية ، ما كان مختومًا كان دواءً عظيمًا؟” حتى الشيوخ كشفوا عن مظاهر مندهشة.
أعطى الشيخ الثاني هذا الأمر. تحركت السفينة الحربية الفضية مبتعدة عن هذا المكان حتى أصبحت بينهما مسافة آمنة كافية.
“يجب أن يشير ما يسمى بالسحور الخمسة إلى تشكيل انعكاس العناصر الخمسة ، في حين أن البذرة السماوية هي الدواء الذي يمكنه إحياء الملوك الخالدين.” أومأ الشيخ الخامس وقال.
“يي ، إنها حقًا هكذا. أنتم جميعًا ، انظروا ، هناك بعض الجالسين في الوادي ، ولم تتغير أوضاعهم حتى بعد تعفن لحمهم ، ولم يتبق سوى هيكل عظمي ، كما لو كانوا يحاولون فهم شيء ما “. أومأ الشيخ الثالث معبراً عن موافقته.
“شيء ما ليس على ما يرام ، ما زلت أشعر كما لو أن الأمور غريبة.” لا يبدو الشيخ الثالث مقتنعًا جدًا.
“هل ترغب حقًا في تدمير دمية الحرب هذه التي صقلتها لعدة سنوات هنا؟” قال الشيخ الرابع.
“هناك العديد من النقوش الحجرية ، تسجيل واحد أن هناك حقًا بذرة مثالية ، تُركت لتلائم الكائن الشرير العظيم المختوم. يجب أن يكون هناك حتى الآن “. قال الشيخ الثاني.
دخلت الدمية الحربية إلى الوادي ، وميض البرق حولها ، وتشكل حاجزًا من الضوء حول جسدها يحميها. كانت ذكية كما لو كانت تمتلك الحياة.
كان ذلك بسبب وجود عدد كبير جدًا من النقوش ، لم يتمكنوا من تصديق ما تم تسجيله في كثير من الأحيان. تجاه هذه التسجيلات الغامضة ، لم يكونوا متأكدين.
هذا هو السبب في أنه على الرغم من استكشاف الشيخ الثاني والشيخ الخامس لهذا المكان ، إلا أنهما ما زالوا غير متأكدين مما إذا كان هناك بذرة سماوية كاملة.
تمايلت الشجرة الذهبية القديمة ذهابًا وإيابًا. تومض ضوء النجوم في الهواء ، كما تحرك عدد لا يحصى من النجوم جنبًا إلى جنب مع الأوراق الذهبية.
فجأة ، وصلت سفينة حربية من بعيد ، وأثارت الضباب ، وهبطت ببطء.
“بالطبع ، هناك بعض الأماكن التي تحولت بالفعل إلى أنقاض ، والنقوش غير مكتملة ، ويصعب فهمها بوضوح.” قال الشيخ الخامس.
“اللعنة ، لماذا جاءوا أيضًا ؟!” قال الشيخ الثالث بغضب ، مكتشفًا سفينة الأكاديمية الخالدة الحربية.
كان هناك العديد من التسجيلات التي أوضحت أن هذا كان مكانًا لتنقية الحبوب. كان الناس في الماضي قد امسكوا وجودًا شريرًا كبيرًا في هذا المكان ، مستخدمين قارة العناصر الخمسة كفرن ، الوقت كاللهب لتحويله إلى دواء.
“الجميع ، نلتقي مرة أخرى. هذه المرة ، لن نستأذنكم. هذا المكان به فرص خالدة ، لذلك علينا أن نتركه لأنفسنا “. ظهر وحش قديم.
“هناك العديد من النقوش الحجرية ، تسجيل واحد أن هناك حقًا بذرة مثالية ، تُركت لتلائم الكائن الشرير العظيم المختوم. يجب أن يكون هناك حتى الآن “. قال الشيخ الثاني.
شعر الجميع من مؤسسة الحاكم السماوي بالعجز. هذا المكان بالتأكيد لا يمكن أن يظل هادئًا. في النهاية ، قد تكون هناك معركة وصراع عنيفان.
قام برميها ، ثم نمت دمية الحرب أكبر وأكبر وهي تواجه الريح ، وتحولت إلى طول الشخص ، لتصبح طويلة وقوية مثل محارب قوي يرتدي درعًا ذهبيًا مظلم.
“هل تعلمون جميعًا نوع هذا المكان؟” سأل الشيخ الثاني.
تحركت السفينة الحربية الفضية في الهواء عادت إلى وادي الجبل. وفي الوقت نفسه ، دخلوا هذه المرة مباشرة ، وهبطوا في أعماق الوادي.
“بطبيعة الحال ، أكثر وضوحًا منكم جميعًا. في ذلك الوقت ، كان هناك أشخاص عادوا أحياء من هذا المكان من الأكاديمية الخالدة “. قال وحش عجوز.
“اللعنة ، لماذا جاءوا أيضًا ؟!” قال الشيخ الثالث بغضب ، مكتشفًا سفينة الأكاديمية الخالدة الحربية.
فقط ، بعد أن عاد ذلك الشخص على قيد الحياة ، مات بعد أن عجز عن شرح الكثير. وهذا هو السبب في عدم تأكد أعضاء الأكاديمية الخالدة بشأن الموقع الدقيق لهذا المكان ، وبحتوا باستمرار عنه هذه المرة.
عندما ذُكرت قيمة هذا الدواء ، حتى أنه شعر ببعض الإثارة ، وغرق في العواطف ، لأن دواء الحبوب هذا كان شيئًا خالدًا ، قادرًا على إحياء الملوك الخالدين!
“على الرغم من أنها تبدو هادئة دون مخاطر ، لا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين ما سيحدث عند فتح فرن الدواء. ماذا لو نتكاتف لفتح فرن العالم؟ ” قال وحش عجوز.
فجأة ، عندما تقدموا أكثر من مئة لي ، سمع صوت أنين من المنطقة الجبلية التي أمامهم ، كما لو كان أحدهم يبكي.
“حسنا!” وافق الشيخ الثاني بسعادة.
كان هناك نقش على الحجر تم تسجيله بوضوح تام أنه في يوم من الأيام ، سيتمكن المرء من الدخول بسلاسة إلى الوادي ، مما يعني أن المخاطر هنا قد تم القضاء عليها بالفعل.
تفاجأ الآخرون جميعًا ، فجميعهم يرغبون في البحث في هذا المكان. حتى شي هاو والجيل الأصغر لم يتمكنوا من الجلوس مكتوفي الأيدي.
