عشيرة الإمبراطور
عشيرة الإمبراطور
بين الاثنين ، اندلعت النيران السماوية وتتدفق الى السماء ، واشعلت النيران العنيف كل شيء حتى تشوهت نصف السماء ، وكانت على وشك الانهيار.
“آه تو تو لان …” تحدث ذلك المخلوق ، وأطلقت عينيه الفضية ضوءًا عميقًا وباردًا ونفاذًا. شعره الأحمر الطويل الذي يغطي جسده جعله يبدو مرعبًا للغاية.
هونغ!
حتى ووجهه كان مغطى بهذا الشعر الأحمر. بصرف النظر عن عينيه ، كان كل شيء مغطى.
كانت هذه رموز ناتجة عن القوة السماوية. لم تكن النيران السماوية لهبًا حقيقيًا ، بل كانت ضوءًا نشأ عندما اضاءت أنماط الداو الرائعة !
كان يرد على نسل الحماة ويتواصل معه. كانت كلماته شديدة بعض الشيء ، متسلطة وقوية ، لا يخاف من الناس هنا على الإطلاق.
“هذا سائل يتم صقله بواسطة كائنات خالدة ، وقادر على ختم كل الأشياء ، ومنعها من التحلل ، مما يسمح لها بالعيش ما دام العالم.” تحدث مو داو ، وكشف عن تعبير عن الصدمة.
ما كان مطمئنًا إلى حد ما هو أنه على الرغم من أنه كان قويًا للغاية ، إلا أن عالم زراعته لم يكن أعلى بكثير من الجميع ، ومن المحتمل جدًا أيضًا أنه في ذروة عالم الحاكم السماوي مثل الكائنات الشابة العليا.
“ماذا يقولون؟ ما الذي يتجادلون حوله؟ ” سأل شي هاو.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك شخص كان قادرًا على الشعور بموجة من الطاقة القوية من خصلات طاقة الدم المنبعثة من جسمه. كان هذا خبيرًا شابًا ، وليس فردًا كبيرًا في السن.
“كان هذا العملاق قويًا للغاية ، ولا أحد يعرف الحقبة التي ولد فيها ، ولا حتى الوقت الذي هُزم فيه تمامًا. من بين الصور السماوية في المعابد على الجانب الآخر ، سيكون هناك بالتأكيد واحد منه “. قال مو داو هكذا.
عرفت السماء فقط عدد السنوات التي خُتم فيها هذا المخلوق . كيف يمكن أن يظل صغيرا جدا ؟!
“لقد وعدتني عشائر الإمبراطور في الجانب الآخر من العالم أنه بمجرد أن أجدكم جميعًا ، يمكنني الحصول على الطريق. لماذا ترفض ؟! ” هدر دوجو يون.
صُدم الجميع بشكل لا يصدق ، وكانوا مرتبكين قليلاً ، غير قادرين على فهم سبب ذلك. ومع ذلك ، شعر الجميع بمزيد من الثقة لأنه لم يكن كائنًا قديمًا قويًا.
كانت يده اليمنى تحمل الرمح السماوي ، بينما سحقت يده اليسرى رأس شخص بصوت بو. بدأ الدم يتدفق نحو ذراعه ، وطاقة جوهر الحياة القوية ترتفع في الهواء.
“لي دو شي!” صرخ دوجو يون بغضب ، وجادل معه ، وصدره يرتفع وينخفض بشدة ، ويبدو أنه غير راضٍ للغاية ومنزعج.
بين الاثنين ، اندلعت النيران السماوية وتتدفق الى السماء ، واشعلت النيران العنيف كل شيء حتى تشوهت نصف السماء ، وكانت على وشك الانهيار.
“ماذا يقولون؟ ما الذي يتجادلون حوله؟ ” سأل شي هاو.
كانت يده اليمنى تحمل الرمح السماوي ، بينما سحقت يده اليسرى رأس شخص بصوت بو. بدأ الدم يتدفق نحو ذراعه ، وطاقة جوهر الحياة القوية ترتفع في الهواء.
هز مو داو رأسه لأنه لم يستطع فهم أي شيء. كانت هذه أقدم لغة لعشائر الإمبراطور في الأراضي الأجنبية ، وهو أمر لم يدركه حتى عدد قليل من عشائر الإمبراطور في العالم الحالي.
“صحيح ، كان هناك شخصية قوية ، وقوته وصلت إلى المستوى الخالد ، والذي تذكر الأحداث التي وقعت في سنوات شبابه ، وكان يشعر سابقًا بالندم لأنه فقد هذه البذرة السماوية. إذا كان قد استخدم هذه البذرة للبحث عن الداو ، لكانت إنجازاته أكثر رعبًا ، حيث وصل إلى حالة لا يمكن تصورها “. قال مو داو.
مرت خيوط من ضوء القمر الأخضر من خلال عيون تشينغ يي الجميلة ، وكان مظهرها لطيفًا وسماويًا. استحم جسدها كله بكميات كبيرة من ضوء القمر الصافي والمقدس ، بمعزل عن التدنيس.
كانت يده اليمنى تحمل الرمح السماوي ، بينما سحقت يده اليسرى رأس شخص بصوت بو. بدأ الدم يتدفق نحو ذراعه ، وطاقة جوهر الحياة القوية ترتفع في الهواء.
“إنهم يناقشون مكانًا ، وطن أولئك الذين لديهم دم سماوي ذهبي في داخلهم. يريد دوجو يون إيجاد طريق والتوجه إلى هناك ، لكن هذا المخلوق أخبره أن ذلك مستحيل. المخلوق الذي غادر ذلك المكان سيتأثر بهواء العالم الدنيوي ، وبالتالي لن يكون قادرًا على العودة! ”
على الجانب الآخر ، كان المخلوق ذو الشعر الأحمر طويل القامة. في اللحظة التي هبط فيها ، برفع يده ، قام على الفور بتقييد ثلاثة مزارعين من بعيد ، اثنان من مؤسسة الحاكم السماوي ، وواحد من الأكاديمية الخالدة.
تركت كلمات تشينغ يي الجميع مصدومين. أي نوع من الأماكن كان هذا؟ بمجرد خروجك ، لا يمكنك العودة!
عشيرة الإمبراطور
كان وطن الحماة مليئًا بالغموض. يبدو أنه مكان مقدس للغاية لا يتسامح مع هالة العالم الدنيوي. كانت هناك قواعد صارمة للغاية حول هذا المكان.
هونغ!
وفقًا لما قاله المخلوق ذو الشعر الأحمر ، جاء أسلاف دوجو يون ، وبالتحديد سلالة الحماة ، من ذلك المكان ، لكنهم لم يتمكنوا من العودة ، لذلك كانت فرصة أحفادهم أقل من ذلك.
كانت هذه رموز ناتجة عن القوة السماوية. لم تكن النيران السماوية لهبًا حقيقيًا ، بل كانت ضوءًا نشأ عندما اضاءت أنماط الداو الرائعة !
“المخلوق ذو الشعر الأحمر ليس على استعداد لإخبار دوجو يون ، لأنه يخشى أنه قد يبحث عنه على عجل ويثير متاعب لا داعي لها.” وأضافت تشينغ يي.
أظهر الجميع تعبيرات الصدمة. كانت هناك قوة جعلت حتى الطرف الآخر يشعر بخوف مقيّد!
أظهر الجميع تعبيرات الصدمة. كانت هناك قوة جعلت حتى الطرف الآخر يشعر بخوف مقيّد!
“آه تو تو لان …” تحدث ذلك المخلوق ، وأطلقت عينيه الفضية ضوءًا عميقًا وباردًا ونفاذًا. شعره الأحمر الطويل الذي يغطي جسده جعله يبدو مرعبًا للغاية.
تشاجر دوجو يون معه ، ومن الواضح أنه لم يوافق. لقد أراد أن يجد هذا الطريق القديم والعودة إلى الأرض النقية حيث عاش أجداده ، وبهذه الطريقة يجعل دمه الذهبي أكثر ثراءً وأقوى!
“ماذا تعرف ايضا؟” واصل شي هاو السؤال.
” بو سي ني تينغ…” أطلقت العيون الفضية للمخلوق ذي الشعر الملون الدم ضوءًا باردًا. كان يحذر دوجو يون ، لا يتزحزح عن هذا الموضوع على الإطلاق.
“ماذا تعرف ايضا؟” واصل شي هاو السؤال.
كان جسم سليل الحماة مغطى بالكامل بضوء ذهبي ، وشعر طويل ذهبي ، والهالة التي أطلقها قمعية. أخذ نصف خطوة إلى الأمام ، واتصل بهذا المخلوق ، كما أن تأثيره قوي للغاية.
لم يرغب المخلوق ذو الشعر الأحمر في خروج الأشياء عن السيطرة ، وبالتالي لم يخبر دوجو يون.
هونغ!
كان الخالد المنفي ، وانغ شي ، ولو توه ، والآخرون في وضع أفضل لأنهم زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ، وقادرين على حماية أنفسهم ، لكن الأخرين مختلفين. تطاير الدم من أفواه وأنوف عدد قليل من الناس الذين لديهم خيط واحد فقط من الطاقة الخالدة.
بين الاثنين ، اندلعت النيران السماوية وتتدفق الى السماء ، واشعلت النيران العنيف كل شيء حتى تشوهت نصف السماء ، وكانت على وشك الانهيار.
تشيانغ!
كانت هذه رموز ناتجة عن القوة السماوية. لم تكن النيران السماوية لهبًا حقيقيًا ، بل كانت ضوءًا نشأ عندما اضاءت أنماط الداو الرائعة !
حتى ووجهه كان مغطى بهذا الشعر الأحمر. بصرف النظر عن عينيه ، كان كل شيء مغطى.
“قال هذا المخلوق أنه بمجرد اتباع الطريق القديم حتى النهاية وفتح بوابة العالم حتى يتمكن من الدخول ، سيكون هناك أفراد أقوياء غامضون سيتم استدعاؤهم.” قالت تشينغ يي.
هز مو داو رأسه لأنه لم يستطع فهم أي شيء. كانت هذه أقدم لغة لعشائر الإمبراطور في الأراضي الأجنبية ، وهو أمر لم يدركه حتى عدد قليل من عشائر الإمبراطور في العالم الحالي.
كانت تترجم نزاع الشخصين. في بعض الأحيان ، كان الأمر دقيقًا للغاية ، بينما في بعض الأحيان ، كانت بعض معاني الكلمات غامضة تمامًا ، لأنها لم تستطع فهمها تمامًا أيضًا.
كان هذا مرعبًا للغاية. في تلك اللحظة ، امتص هذا المخلوق جوهر حياة المزارعين.
ومع ذلك ، فإن الأجزاء التي تمت ترجمتها كانت كافية بالفعل لترك الجميع في حالة ذهول.
“المخلوق ذو الشعر الأحمر ليس على استعداد لإخبار دوجو يون ، لأنه يخشى أنه قد يبحث عنه على عجل ويثير متاعب لا داعي لها.” وأضافت تشينغ يي.
لم تكن هناك كائنات دم ذهبية فحسب ، بل كانت هناك عشائر مرعبة أخرى. بشكل طبيعي ، لن يتقدموا إلى العالم الدنيوي ، ولكن بمجرد أن ينتهي بهم الأمر بالعبور ، فإن الآثار ستكون خطيرة للغاية.
“هذا المكان خطير للغاية ، ما يسمى بالصقل المختوم الدواء داخل فرن الحبوب ، وتم ختمه قد يكون جيدًا لعشيرة إمبراطور أجنبية معينة.” توصلت تشينغ يي إلى هذا الاستنتاج.
لم يرغب المخلوق ذو الشعر الأحمر في خروج الأشياء عن السيطرة ، وبالتالي لم يخبر دوجو يون.
إذا كان شخصًا عاديًا ، فهذا شيء واحد ، لكنه كان كائنًا خالدًا ، وجودًا كان موجودًا إلى الأبد مع العالم ، على قيد الحياة طوال هذا الوقت.
“لقد وعدتني عشائر الإمبراطور في الجانب الآخر من العالم أنه بمجرد أن أجدكم جميعًا ، يمكنني الحصول على الطريق. لماذا ترفض ؟! ” هدر دوجو يون.
“كان هذا العملاق قويًا للغاية ، ولا أحد يعرف الحقبة التي ولد فيها ، ولا حتى الوقت الذي هُزم فيه تمامًا. من بين الصور السماوية في المعابد على الجانب الآخر ، سيكون هناك بالتأكيد واحد منه “. قال مو داو هكذا.
هذه المرة ، استخدم لغة السماوات التسع والأراضي العشر عندما صرخ غاضبًا . أمسكت يده بالشعر الأحمر أمام صدر ذلك المخلوق.
“هل تجرؤ على اتخاذ إجراءات ضدي ؟!” في هذه اللحظة ، لم يعد هذا المخلوق ذو الشعر الأحمر يستخدم اللغة القديمة أيضًا ، بدلاً من استخدام الإرادة السماوية ، لأنهم لم يعودوا يتحدثون عن الأسرار. أطلق صراخًا ، وتمزقت الأرض المجاورة ، وأصبح الفراغ غير واضح .
حتى ووجهه كان مغطى بهذا الشعر الأحمر. بصرف النظر عن عينيه ، كان كل شيء مغطى.
هونغ!
“بعد أن تم ختمي لفترة طويلة ، لقد مر بعض الوقت منذ أن استمتعت باللحوم. هذا النوع من الشعور منعش حقًا! ” أظهر المخلوق ذو الشعر الأحمر تعبيرًا مفتونًا ، وكأنه يعيش متعة كبيرة.
اندلعت بين الاثنين رموز مذهلة ، كثيفة ومركزة. اندلعت معركة كبيرة.
هونغ!
رفع المخلوق ذو الشعر الأحمر يده ، وأمسك على الفور بمعصم دوجو يون ، وقام بلفه في الاتجاه المعاكس. انطلق الضوء السماوي ، وحرق الضوء القرمزي متعدد الألوان. اندفعت القوة السماوية مثل أمواج المحيط.
هز مو داو رأسه لأنه لم يستطع فهم أي شيء. كانت هذه أقدم لغة لعشائر الإمبراطور في الأراضي الأجنبية ، وهو أمر لم يدركه حتى عدد قليل من عشائر الإمبراطور في العالم الحالي.
في ذلك بدلاً من ذلك ، اندلعت ذراعي الشخصين بعدة أنواع من القدرات السماوية العظيمة ،بدأوا في المواجهة والقتال بشدة.
“بعد أن تم ختمي لفترة طويلة ، لقد مر بعض الوقت منذ أن استمتعت باللحوم. هذا النوع من الشعور منعش حقًا! ” أظهر المخلوق ذو الشعر الأحمر تعبيرًا مفتونًا ، وكأنه يعيش متعة كبيرة.
الفراغ انفجر ، سادت طاقة خالدة الهواء. تم إرسال الشخصين بالطائرة في نفس الوقت ، حيث يوبخ كل منهما الآخر ويتبادل الهجمات باستمرار. تم إطلاق كميات كبيرة من أنماط داو السماوية العظيمة.
كان هذا النوع من المعلومات صادمًا للغاية. عملاق لا مثيل له ، ندم وجود عظيم ، إلى أي مدى كانت تلك البذرة السماوية استثنائية؟
على الرغم من أن كلاهما طار إلى الوراء ، إلا أنهما ما زالا يقاتلان بشدة!
تشيانغ!
تشيانغ!
بو!
ظهر رمح سماوي في يدي ذلك المخلوق ذي الشعر الأحمر. كان هذا السلاح كالرمح ، لكنه لا يشبه الرمح. لقد كان الأمر أكثر شراسة ، فكل أولئك الذين استخدموا هذا النوع من الأسلحة يمتلكون جرأة وقوة مذهلة!
هونغ!
في الوقت نفسه ، ظهر رمح سماوي في يد دوجو يون ، سليل الحماة ، سلاح عظيم بالمثل ، كل أولئك الذين تجرأوا على استخدامه هم افراد مذهلون.
صرخ كل هؤلاء الناس ببؤس ، وبدأت أجسادهم تجف في نفس الوقت تقريبًا ، ولحمهم يذبل. بعد فترة وجيزة ، بدأ جلدهم يتشقق ، ويبدو مثل البرتقال المجفف ، مليء بالتجاعيد الجافة.
تصادم السلاحان بقوة ، مما أدى إلى خراب عدة مئات من التشانغ بسبب الشفرات ، وكأنهما جبلين ذهبيين مصغرين. لقد استمروا في الاشتباك، وتطاير الشرر منهما في كل مكان.
كل هذا حدث بسرعة كبيرة! هؤلاء الثلاثة لم يكن لديهم الوقت للهروب ، ولم يكن لدى أي من الآخرين الوقت لإيقافه.
في الوقت نفسه ، كان هناك نوعان من أصوات داو السماوية العظيمة. تم تشكيل تموجات مرعبة حطمت الفراغ ، حتى اصطدمت بشكل عنيف بالمراقبين.
يمكن للمرء أن يرى بوضوح أن كلتا ساقيه كانتا تلمعان. إذا لم يكن الشعر يحجبها ، فستكون شفافة تقريبًا. دخلت موجتان من طاقة جوهر الحياة المتصاعدة إلى جسده ، لتجديد طاقته.
كان الخالد المنفي ، وانغ شي ، ولو توه ، والآخرون في وضع أفضل لأنهم زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ، وقادرين على حماية أنفسهم ، لكن الأخرين مختلفين. تطاير الدم من أفواه وأنوف عدد قليل من الناس الذين لديهم خيط واحد فقط من الطاقة الخالدة.
يمكن للمرء أن يرى مدى رعب الاصطدام بين هذين السلاحين. كان ذلك لأنهما كانا أسلحة داو ، أسلحة رافقت نموهم. في الوقت الحالي ، كانت التموجات التي تم إطلاقها من الأسلحة نتيجة تراكب القدرات السماوية للشخصين. حتى من بعيد ، كانت القوة التي تمتلكها هذه الموجات الانفجارية لا تزال كبيرة.
آه…
هبط دوجو يون على الأرض. أمسك الرمح السماوي بيده ، وكان مظهره وسيمًا ، وشعره الطويل يتدلى حتى خصره. أطلق جسده بالكامل ضوءًا ذهبيًا ، وأصبح أكثر تألقًا مثل الشمس.
في الوقت نفسه ، كان هناك نوعان من أصوات داو السماوية العظيمة. تم تشكيل تموجات مرعبة حطمت الفراغ ، حتى اصطدمت بشكل عنيف بالمراقبين.
وأشار السلاح في يده إلى الأمام ، وتعبيره جاد ، يحمل موجة من البرد القارس .
تشيانغ!
على الجانب الآخر ، كان المخلوق ذو الشعر الأحمر طويل القامة. في اللحظة التي هبط فيها ، برفع يده ، قام على الفور بتقييد ثلاثة مزارعين من بعيد ، اثنان من مؤسسة الحاكم السماوي ، وواحد من الأكاديمية الخالدة.
يمكن للمرء أن يرى بوضوح أن كلتا ساقيه كانتا تلمعان. إذا لم يكن الشعر يحجبها ، فستكون شفافة تقريبًا. دخلت موجتان من طاقة جوهر الحياة المتصاعدة إلى جسده ، لتجديد طاقته.
بو!
كانت يده اليمنى تحمل الرمح السماوي ، بينما سحقت يده اليسرى رأس شخص بصوت بو. بدأ الدم يتدفق نحو ذراعه ، وطاقة جوهر الحياة القوية ترتفع في الهواء.
يمكن للمرء أن يرى مدى رعب الاصطدام بين هذين السلاحين. كان ذلك لأنهما كانا أسلحة داو ، أسلحة رافقت نموهم. في الوقت الحالي ، كانت التموجات التي تم إطلاقها من الأسلحة نتيجة تراكب القدرات السماوية للشخصين. حتى من بعيد ، كانت القوة التي تمتلكها هذه الموجات الانفجارية لا تزال كبيرة.
كل هذا حدث بسرعة كبيرة! هؤلاء الثلاثة لم يكن لديهم الوقت للهروب ، ولم يكن لدى أي من الآخرين الوقت لإيقافه.
“كيف تجروء؟!” كان كثير من الناس غاضبين ، وبخّوه بصوت عالٍ .
آه…
خلاف ذلك ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يعيش بها هذا الشخص كل هذا الوقت مع عالم زراعته الحالي. لا يمكن أن يستمر في العيش ناهيك عن الحفاظ على شبابه .
صرخ كل هؤلاء الناس ببؤس ، وبدأت أجسادهم تجف في نفس الوقت تقريبًا ، ولحمهم يذبل. بعد فترة وجيزة ، بدأ جلدهم يتشقق ، ويبدو مثل البرتقال المجفف ، مليء بالتجاعيد الجافة.
إذا كان شخصًا عاديًا ، فهذا شيء واحد ، لكنه كان كائنًا خالدًا ، وجودًا كان موجودًا إلى الأبد مع العالم ، على قيد الحياة طوال هذا الوقت.
كان هذا مرعبًا للغاية. في تلك اللحظة ، امتص هذا المخلوق جوهر حياة المزارعين.
“لقد تغير العصر بالفعل. العشائر الضئيلة التي عبدتنا كوجود سماوي يجرؤون الآن على توجيه أسلحتهم إلينا؟ ” تكلم المخلوق المغطى بشعر أحمر طويل والرمح الطويل في يده. امتد جسده ، وبدا مرتاحًا بشكل لا يصدق. يبدو أن المزارعين الثلاثة الذين استوعبهم الآن قد جعلوه راضٍ للغاية ، وأصبحت حيويته أكثر قوة.
“بعد أن تم ختمي لفترة طويلة ، لقد مر بعض الوقت منذ أن استمتعت باللحوم. هذا النوع من الشعور منعش حقًا! ” أظهر المخلوق ذو الشعر الأحمر تعبيرًا مفتونًا ، وكأنه يعيش متعة كبيرة.
كانت يده اليمنى تحمل الرمح السماوي ، بينما سحقت يده اليسرى رأس شخص بصوت بو. بدأ الدم يتدفق نحو ذراعه ، وطاقة جوهر الحياة القوية ترتفع في الهواء.
أثناء الحديث ، كان الاثنان الآخران اللذان هبطا تحت قدميه قد جفوا بالفعل أيضًا ، وتحولت طاقة الجوهر إلى ضوء متوهج متعدد الألوان ، يدخل جسده من خلال باطن قدميه.
“هذا سائل يتم صقله بواسطة كائنات خالدة ، وقادر على ختم كل الأشياء ، ومنعها من التحلل ، مما يسمح لها بالعيش ما دام العالم.” تحدث مو داو ، وكشف عن تعبير عن الصدمة.
يمكن للمرء أن يرى بوضوح أن كلتا ساقيه كانتا تلمعان. إذا لم يكن الشعر يحجبها ، فستكون شفافة تقريبًا. دخلت موجتان من طاقة جوهر الحياة المتصاعدة إلى جسده ، لتجديد طاقته.
على الجانب الآخر ، كان المخلوق ذو الشعر الأحمر طويل القامة. في اللحظة التي هبط فيها ، برفع يده ، قام على الفور بتقييد ثلاثة مزارعين من بعيد ، اثنان من مؤسسة الحاكم السماوي ، وواحد من الأكاديمية الخالدة.
“كيف تجروء؟!” كان كثير من الناس غاضبين ، وبخّوه بصوت عالٍ .
عرفت السماء فقط عدد السنوات التي خُتم فيها هذا المخلوق . كيف يمكن أن يظل صغيرا جدا ؟!
“لقد تغير العصر بالفعل. العشائر الضئيلة التي عبدتنا كوجود سماوي يجرؤون الآن على توجيه أسلحتهم إلينا؟ ” تكلم المخلوق المغطى بشعر أحمر طويل والرمح الطويل في يده. امتد جسده ، وبدا مرتاحًا بشكل لا يصدق. يبدو أن المزارعين الثلاثة الذين استوعبهم الآن قد جعلوه راضٍ للغاية ، وأصبحت حيويته أكثر قوة.
كان هذا النوع من المعلومات صادمًا للغاية. عملاق لا مثيل له ، ندم وجود عظيم ، إلى أي مدى كانت تلك البذرة السماوية استثنائية؟
كاتشا!
لم يرغب المخلوق ذو الشعر الأحمر في خروج الأشياء عن السيطرة ، وبالتالي لم يخبر دوجو يون.
في هذه الأثناء ، عندما حرك جسده ، أطلق الشعر الأحمر أصواتًا حادة وواضحة. وبينما كان يتقدم للأمام ، سقطت مادة اللامعة قطعة بعد قطعة ، وسقطت من الشعر ، وهبطت على الأرض.
هبط دوجو يون على الأرض. أمسك الرمح السماوي بيده ، وكان مظهره وسيمًا ، وشعره الطويل يتدلى حتى خصره. أطلق جسده بالكامل ضوءًا ذهبيًا ، وأصبح أكثر تألقًا مثل الشمس.
“ما هذا؟” صُدم الكثير من الناس. لقد شعروا بموجة من الهالة السماوية ، كما لو كانت هذه أشياء مكثفة من سائل لزج ، كانت تختم هذا المخلوق سابقًا.
كان هذا النوع من المعلومات صادمًا للغاية. عملاق لا مثيل له ، ندم وجود عظيم ، إلى أي مدى كانت تلك البذرة السماوية استثنائية؟
“هذا هو السبب الرئيسي الذي جعله قادر على العيش حتى الآن!” قالت وانغ شي.
ما كان مطمئنًا إلى حد ما هو أنه على الرغم من أنه كان قويًا للغاية ، إلا أن عالم زراعته لم يكن أعلى بكثير من الجميع ، ومن المحتمل جدًا أيضًا أنه في ذروة عالم الحاكم السماوي مثل الكائنات الشابة العليا.
خلاف ذلك ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يعيش بها هذا الشخص كل هذا الوقت مع عالم زراعته الحالي. لا يمكن أن يستمر في العيش ناهيك عن الحفاظ على شبابه .
لم يرغب المخلوق ذو الشعر الأحمر في خروج الأشياء عن السيطرة ، وبالتالي لم يخبر دوجو يون.
“هذا سائل يتم صقله بواسطة كائنات خالدة ، وقادر على ختم كل الأشياء ، ومنعها من التحلل ، مما يسمح لها بالعيش ما دام العالم.” تحدث مو داو ، وكشف عن تعبير عن الصدمة.
كاتشا!
استدار شي هاو ونظر إليه. على الرغم من أنه لم يقل شيئًا ، إلا أن مظهره الاستفسار كان واضحًا.
“إذا لم أكن مخطئًا ، فيجب أن يكون هذا من نسل عشيرة إمبراطور قديمة من الجانب الآخر. تم ختم عشيرتهم هنا “. قال مو داو.
“إذا لم أكن مخطئًا ، فيجب أن يكون هذا من نسل عشيرة إمبراطور قديمة من الجانب الآخر. تم ختم عشيرتهم هنا “. قال مو داو.
تشيانغ!
“ماذا تعرف ايضا؟” واصل شي هاو السؤال.
“هذا المكان خطير للغاية ، ما يسمى بالصقل المختوم الدواء داخل فرن الحبوب ، وتم ختمه قد يكون جيدًا لعشيرة إمبراطور أجنبية معينة.” توصلت تشينغ يي إلى هذا الاستنتاج.
“يجب أن يكون هناك بذرة داو هنا ، عشيرة الإمبراطور جاءت من قبل بالضبط من أجلها. تُعرف هذه البذرة بالبذرة السماوية ، وهو الشيء الذي جعل شخصية عظيمة لا مثيل لها يشعر بالندم من قبل “. قال مو داو بهدوء.
لم يكن المخلوق ذو الشعر الأحمر الذي امامهم هو الوحيد بالتأكيد ، كان هناك بالتأكيد شيوخ ، ووجود أكثر قوة ، فقط هذا الشخص فقط تحرر حتى الآن.
“شخصية عظيمة يشعر بالندم؟” أصيب شي هاو بالصدمة ، وشعر بالارتباك الشديد.
صرخ كل هؤلاء الناس ببؤس ، وبدأت أجسادهم تجف في نفس الوقت تقريبًا ، ولحمهم يذبل. بعد فترة وجيزة ، بدأ جلدهم يتشقق ، ويبدو مثل البرتقال المجفف ، مليء بالتجاعيد الجافة.
“صحيح ، كان هناك شخصية قوية ، وقوته وصلت إلى المستوى الخالد ، والذي تذكر الأحداث التي وقعت في سنوات شبابه ، وكان يشعر سابقًا بالندم لأنه فقد هذه البذرة السماوية. إذا كان قد استخدم هذه البذرة للبحث عن الداو ، لكانت إنجازاته أكثر رعبًا ، حيث وصل إلى حالة لا يمكن تصورها “. قال مو داو.
اندلعت بين الاثنين رموز مذهلة ، كثيفة ومركزة. اندلعت معركة كبيرة.
صُدم شي هاو ، وفكر على الفور في أشياء كثيرة. لم تكن الأساطير حقًا بلا أساس تمامًا! بذرة ختم السحور الخمسة السماوية السماوية ، كان هناك حقًا بذرة داو مذهلة ، حتى المخلوقات الأجنبية بحثت عنها سابقًا باستمرار.
“لقد تغير العصر بالفعل. العشائر الضئيلة التي عبدتنا كوجود سماوي يجرؤون الآن على توجيه أسلحتهم إلينا؟ ” تكلم المخلوق المغطى بشعر أحمر طويل والرمح الطويل في يده. امتد جسده ، وبدا مرتاحًا بشكل لا يصدق. يبدو أن المزارعين الثلاثة الذين استوعبهم الآن قد جعلوه راضٍ للغاية ، وأصبحت حيويته أكثر قوة.
إذا كان شخصًا عاديًا ، فهذا شيء واحد ، لكنه كان كائنًا خالدًا ، وجودًا كان موجودًا إلى الأبد مع العالم ، على قيد الحياة طوال هذا الوقت.
كان الخالد المنفي ، وانغ شي ، ولو توه ، والآخرون في وضع أفضل لأنهم زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ، وقادرين على حماية أنفسهم ، لكن الأخرين مختلفين. تطاير الدم من أفواه وأنوف عدد قليل من الناس الذين لديهم خيط واحد فقط من الطاقة الخالدة.
“كان هذا العملاق قويًا للغاية ، ولا أحد يعرف الحقبة التي ولد فيها ، ولا حتى الوقت الذي هُزم فيه تمامًا. من بين الصور السماوية في المعابد على الجانب الآخر ، سيكون هناك بالتأكيد واحد منه “. قال مو داو هكذا.
هبط دوجو يون على الأرض. أمسك الرمح السماوي بيده ، وكان مظهره وسيمًا ، وشعره الطويل يتدلى حتى خصره. أطلق جسده بالكامل ضوءًا ذهبيًا ، وأصبح أكثر تألقًا مثل الشمس.
كان هذا النوع من المعلومات صادمًا للغاية. عملاق لا مثيل له ، ندم وجود عظيم ، إلى أي مدى كانت تلك البذرة السماوية استثنائية؟
خلاف ذلك ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يعيش بها هذا الشخص كل هذا الوقت مع عالم زراعته الحالي. لا يمكن أن يستمر في العيش ناهيك عن الحفاظ على شبابه .
“هذا المكان خطير للغاية ، ما يسمى بالصقل المختوم الدواء داخل فرن الحبوب ، وتم ختمه قد يكون جيدًا لعشيرة إمبراطور أجنبية معينة.” توصلت تشينغ يي إلى هذا الاستنتاج.
ظهر رمح سماوي في يدي ذلك المخلوق ذي الشعر الأحمر. كان هذا السلاح كالرمح ، لكنه لا يشبه الرمح. لقد كان الأمر أكثر شراسة ، فكل أولئك الذين استخدموا هذا النوع من الأسلحة يمتلكون جرأة وقوة مذهلة!
لم يكن المخلوق ذو الشعر الأحمر الذي امامهم هو الوحيد بالتأكيد ، كان هناك بالتأكيد شيوخ ، ووجود أكثر قوة ، فقط هذا الشخص فقط تحرر حتى الآن.
تصادم السلاحان بقوة ، مما أدى إلى خراب عدة مئات من التشانغ بسبب الشفرات ، وكأنهما جبلين ذهبيين مصغرين. لقد استمروا في الاشتباك، وتطاير الشرر منهما في كل مكان.
“ما هذا؟” صُدم الكثير من الناس. لقد شعروا بموجة من الهالة السماوية ، كما لو كانت هذه أشياء مكثفة من سائل لزج ، كانت تختم هذا المخلوق سابقًا.
