نهاية الرحلة
نهاية الرحلة
هذا النوع من النغمة يحمل نوعًا من الازدراء ، تمامًا مثل المخلوق البشري الذي ظهر من إبريق داو الثمين العظيم الذي ختم عشيرة إمبراطور أجنبية ، متعجرف للغاية ، وينظر إلى الجميع بازدراء.
كانت الجزيرة العائمة تحت حراسة بركة برق ، وتتعايش طاقات الين الكبيرة وطاقات اليانغ العظيمة!
توقف الجميع هنا لفترة محددة من الوقت ، بحثوا حول المكان كل يوم ، وعثروا على العديد من الأشجار والفواكه والأشياء الأخرى التي تم إنشاؤها من القوانين الطبيعية. كان هناك من حصلوا على محاصيل كبيرة.
تجذرت شجرة في وسط الصدع الفراغي ، ويمكن تمييزها بشكل ضعيف ، وفروعها مليئة بالفواكه. كان هناك صوت خالد ، وكأنهم يرددون الأصوات ، ولكن أيضًا مثل صلوات القدماء.
هوالا!
كان هذا المشهد غريبًا للغاية ، ويصعب تجنبه حتى لو لم يرغب في ذلك. أصبح الجميع متحمسين للغاية ، وأعينهم تحترق مثل الشموس الصغيرة.
“هذا الشخص على وشك الموت ، ولم يتبق لديه الكثير من الحياة ، ويبقى دائمًا نائمًا من خلال تقنية سرية ، ويستيقظ فقط في اللحظة الحرجة. يمكن أن يقال إنه جثة حية! ” قال شيخ من الأكاديمية الخالدة.
“واحد اثنان…”
“هذا الشخص على وشك الموت ، ولم يتبق لديه الكثير من الحياة ، ويبقى دائمًا نائمًا من خلال تقنية سرية ، ويستيقظ فقط في اللحظة الحرجة. يمكن أن يقال إنه جثة حية! ” قال شيخ من الأكاديمية الخالدة.
أحصى شخص الثمار عليها وهو يرتجف ، بدا وكأنه يريد حقًا معرفة ما إذا كان هناك بالفعل أكثر من عشرة آلاف منهم.
“لقد وصلت الأخطار الحقيقية ، لأنه لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا للتقدم الآن!” قال شيخ مؤسسة الحاكم السماوي .
التف جذع الشجرة كما لو كان هناك تنين قديم. كان لحاء الشجر متصدعًا ، ويبدو مثل الحراشف ، والأوراق كثيرة ، وكلها نتجت عن قوانين الطبيعة. كانت ألوان الثمار مختلفة ، سلاسل سماوية تلتف حول الشجرة بأكملها.
رأى الجميع ما كان في الأرض. حتى تلك الأنواع من المخلوقات عانت من كارثة ، وماتوا في مكان قريب ، ودُفنوا تحت الأرض العظيمة ، مما يوضح مدى خطورة هذا المكان.
“لديها بالفعل … أكثر من عشرة آلاف فاكهة!” ارتجفت شفتا شخص ما ، وه يتلعثم وهو يصرخ هكذا.
تشي!
كانت هذه بلا شك شجرة كل الداو ، بذرة خالدة مثالية. يمكن دمجها مع المزارع ، ليصبح واحدًا ، والحصول على التطور الأكثر كمالًا!
توقف الجميع هنا لفترة محددة من الوقت ، بحثوا حول المكان كل يوم ، وعثروا على العديد من الأشجار والفواكه والأشياء الأخرى التي تم إنشاؤها من القوانين الطبيعية. كان هناك من حصلوا على محاصيل كبيرة.
فقط ، حاول الكثير من الناس الصعود إلى تلك الجزيرة ، لكن لم يتمكنوا من الاقتراب منها.
بغض النظر عما إذا كانت البذرة السماوية الغامضة أو شجرة كل الداو ، كلاهما لا يقدر بثمن ، علاوة على ذلك ، كلاهما محمي من قبل شخص ما. كان هذا غير عادي للغاية.
في محيطها ، استقرت برك البرق واحدة تلو الأخرى ، وقادرة بسهولة على تفجير الحكام السماويين إلى تراب ، ناهيك عن الين العظيم ويانغ العظيم .
“لديها بالفعل … أكثر من عشرة آلاف فاكهة!” ارتجفت شفتا شخص ما ، وه يتلعثم وهو يصرخ هكذا.
“القوانين الطبيعية لا تزال يتم التحكم فيها ، أخشى فقط أن هذا الشخص حي.” قال أحد شيوخ مؤسسة الحاكم السماوي ، وهو يحدق في ذلك الشخص المربوط بسلاسل معدنية. لقد اهتز بشدة.
“لا تتصرفوا بشكل عشوائي ، فقد فقدت هذه الأشياء روحانيتها لفترة طويلة ، والآن تحمل طاقة الموت والدمار فقط!” صاح أحد كبار السن.
من كان هذا الشخص المقيد بالقرب من شجرة كل الداو ، حتى أن جسده مثقوب بسلاسل صدئة ، وتنمو عمليًا الآن على جسده؟
“لقد وصلت الأخطار الحقيقية ، لأنه لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا للتقدم الآن!” قال شيخ مؤسسة الحاكم السماوي .
لماذا شعروا وكأن هذا الشخص قد حي حقًا؟
“توجد هنا بذور روح ، أرواح متبقية من الخبراء القدامى الذين طوروا الروحانية ، وتحولوا إلى بذور!” قال شيخ.
يمكن للجميع أن يشعر بأن السلاسل الحديدية ذات اللون الأسود الفاتح كانت موجودة منذ سنوات لا نهاية لها ، ويُشتبه في وجود كميات كبيرة من الذهب الخالد الداكن المختلط فيها. ومع ذلك ، لا يزال يصدأ.
جرف النهر تلميذ ، ولم يتمكن حتى الشيوخ من إنقاذه. لقد غرق في الزمن ، وجف بسرعة ، وتفتت إلى قطع.
يمكن للمرء أن يرى كم كانت قديمة!
وووو… بدأ صوت بوق على السفينة الحربية ، داعياً الجميع للعودة. بدأوا في العودة ، وتحولت السفينة الحربية إلى خط من الضوء السماوي ، وغادرو في المسافة ، تاركين قبر العالم ويعودون إلى مؤسسة الحاكم السماوي.
لجعل الذهب الخالد يصدأ ، على الأقل ، نادرًا ما شوهد في هذا العصر العظيم. قد يكون مخلوقًا من العصر الخالد العظيم!
“ليس لديكم هذا النوع من المؤهلات!” قال ذلك الشخص ببرود. كانت سلاسل الحديد على جسده مغطاة بالصدأ. في هذه اللحظة أطلقوا ضوضاء وتحركت بكلماته.
كان هذا بالضبط هو ما أثبت أن هذا الشخص كان مرعبًا للغاية ، ومن المحتمل جدًا أنه شخص عاش حقبة عظيمة بأكملها. فقط كيف كان هذا مرعبا؟
في محيطها ، استقرت برك البرق واحدة تلو الأخرى ، وقادرة بسهولة على تفجير الحكام السماويين إلى تراب ، ناهيك عن الين العظيم ويانغ العظيم .
كان هناك شيخ حاول الاقتراب ، علاوة على ذلك ، قام بتنشيط كنوز سرية. نتيجة لذلك ، تحولت تلك الكنوز الثمينة بصمت إلى سائل معدني في وسط الجزيرة ، ذاب مباشرة.
“بذرة الدم!”
تشي!
إذا استمروا أكثر من ذلك ، فقد يموت حتى الشيوخ.
في هذه اللحظة ، ظهرت الوحوش القديمة للأكاديمية الخالدة ، حيث تكاتف شخصان لعبور بركة البرق ، يريدون عبور هذه الأرض ذات القوانين الطبيعية والاستيلاء على شجرة كل داو الأسطورية.
“لا تتصرفوا بشكل عشوائي ، فقد فقدت هذه الأشياء روحانيتها لفترة طويلة ، والآن تحمل طاقة الموت والدمار فقط!” صاح أحد كبار السن.
هوالا!
عندما كانوا بعيدًا ، لم يستطع أحدهم التراجع ، قائلاً ، “شجرة كل الداو! لقد ظهرت فقط في الأساطير ولم يحصل عليها أحد من قبل. لقد كان لدينا في الواقع ثروة لرؤية واحدة ، ومع ذلك لم نتمكن من الحصول عليها! ”
بالضبط في هذه اللحظة ، قعقعت السلاسل الحديدية. رفع هذا المخلوق للذابل و الأشعث رفح فجأة ، علاوة على ذلك فتح عينيه ، ونظر ببرود الى الجميع.
في محيطها ، استقرت برك البرق واحدة تلو الأخرى ، وقادرة بسهولة على تفجير الحكام السماويين إلى تراب ، ناهيك عن الين العظيم ويانغ العظيم .
“إن شجرة كل الداو ليست شيئًا يمكنكم الحصول عليه جميعًا. ارحلوا فقط!” قال ببرود.
فقط ، حاول الكثير من الناس الصعود إلى تلك الجزيرة ، لكن لم يتمكنوا من الاقتراب منها.
“ما زال على قيد الجياة!” شعر الكثير من الناس كما لو أنهم سقطوا في حقل جليدي. على الرغم من أنهم كانوا يشتبهون منذ فترة طويلة في أنه ربما لا يزال يمتلك الحياة ، عندما رأوها بأعينهم ، كانت لا تزال صادمة.
التف جذع الشجرة كما لو كان هناك تنين قديم. كان لحاء الشجر متصدعًا ، ويبدو مثل الحراشف ، والأوراق كثيرة ، وكلها نتجت عن قوانين الطبيعة. كانت ألوان الثمار مختلفة ، سلاسل سماوية تلتف حول الشجرة بأكملها.
العيش لفترة لا نهاية لها ، محبوس هنا ، ولا يزال لم يمت ، ما نوع الخلفية التي يمتلكها؟
جرف النهر تلميذ ، ولم يتمكن حتى الشيوخ من إنقاذه. لقد غرق في الزمن ، وجف بسرعة ، وتفتت إلى قطع.
أهم شيء هو أنه كان يحرس شجرة كل الداو. لمن كان يحرسها؟
بعد بضعة أشهر ، انتهت هذه الرحلة. لقد مروا عبر الأراضي القديمة واحدة تلو الآخرى. لم يجرؤوا على التقدم أكثر من ذلك ، حيث واجهوا الكثير من المخاطر على طول الطريق.
“حقيقة أننا تمكنا من العثور على هذا المكان تعني أن هناك فرصة ، ومع ذلك لا يمكننا الحصول عليها. فقط من يستطيع ذلك؟ ” صرخ أحد المزارعين ، ووجد صعوبة في قبول ذلك.
“عندما تنضج بذور الداو التي تتحدى السماء ، سيكون هناك بطبيعة الحال شخص سيأتي من أجلها. يمكنكم جميعًا أن تنسوا ذلك! ” تحدث بطريقة شديدة البرودة.
“عندما تنضج بذور الداو التي تتحدى السماء ، سيكون هناك بطبيعة الحال شخص سيأتي من أجلها. يمكنكم جميعًا أن تنسوا ذلك! ” تحدث بطريقة شديدة البرودة.
عندما كانوا بعيدًا ، لم يستطع أحدهم التراجع ، قائلاً ، “شجرة كل الداو! لقد ظهرت فقط في الأساطير ولم يحصل عليها أحد من قبل. لقد كان لدينا في الواقع ثروة لرؤية واحدة ، ومع ذلك لم نتمكن من الحصول عليها! ”
هذا النوع من النغمة يحمل نوعًا من الازدراء ، تمامًا مثل المخلوق البشري الذي ظهر من إبريق داو الثمين العظيم الذي ختم عشيرة إمبراطور أجنبية ، متعجرف للغاية ، وينظر إلى الجميع بازدراء.
بعد ذلك ، بعد نفحة باردة ، أطلق ذلك الشخص الذي تم تقييده تحت سلاسل حديدية موجة من القوة التي لا شكل لها ، مما أدى إلى تشقق الجزيرة العائمة . تشققت الأرض التي ترسخت فيها شجرة كل الداو مع الفراغ ، وكشفت عن بعض الجثث التي دفنت بداخلها.
عندما فكروا في ، ارتجف الجميع من الداخل. خبير يهز العالم كان مسؤولاً عن حراسة هذا المكان؟
مجرد خط من ضوء السيف المنطلق من فمه كان كافياً لإسقاط النجوم ، هذا النوع من القوة جعل الجميع يشعر بالخوف . كان هذا مخيفًا جدًا! لم يعد يجرؤ الكثير من الناس على الحركة ، كلهم ظلوا بطاعة في حدودهم.
ومع ذلك ، فقد تم تقييده بسلاسل حديدية ، وكأنه سجين ، وكأنه مجبر على شجرة هذا المكان!
“ليس لديكم هذا النوع من المؤهلات!” قال ذلك الشخص ببرود. كانت سلاسل الحديد على جسده مغطاة بالصدأ. في هذه اللحظة أطلقوا ضوضاء وتحركت بكلماته.
“كبير ، شجرة كل الداو هذه متجذرة هنا ، ومع ذلك لا يمكن لأحد أن يختارها ، هل يمكنك السماح لنا بالاقتراب منها وإلقاء نظرة؟” جمع مزارع شاب شجاعته وقال. في الواقع ، كانت هذه كلمات استقصائية.
كانت عملية جمعهم خطيرة للغاية ، حيث مات ثلاثة أشخاص بشكل غير متوقع ، وغرقوا في طاقة الجثة ، وتحولوا إلى هريسة على الفور ، ثم تعفنوا ، وماتوا تمامًا.
“ليس لديكم هذا النوع من المؤهلات!” قال ذلك الشخص ببرود. كانت سلاسل الحديد على جسده مغطاة بالصدأ. في هذه اللحظة أطلقوا ضوضاء وتحركت بكلماته.
“القوانين الطبيعية لا تزال يتم التحكم فيها ، أخشى فقط أن هذا الشخص حي.” قال أحد شيوخ مؤسسة الحاكم السماوي ، وهو يحدق في ذلك الشخص المربوط بسلاسل معدنية. لقد اهتز بشدة.
هذه الكلمات جعلتهم جميعًا مستاءين تمامًا ، فضلاً عن أنهم غير مقتنعين تمامًا. كان هذا بالفعل مشابهًا لهجة ذلك المخلوق البشري من إبريق داو الثمين العظيم ، ويظهرون هذا النوع من الازدراء لهم.
بدأ الطلاب يتناقشون فيما بينهم ، بينما كانت وجوه الشيوخ حزينة ، ووجدوا صعوبة في الهدوء. ظهرت بذرتان عظيمتان ، كان هناك بالتأكيد خطأ ما.
“ما زلت لم أسأل الشيخ عن اسمه العظيم.” تحدث شخص آخر ، راغبًا في فهم المزيد ، وكذلك اختبار خطوة أخرى.
عندما حاول شخص ما جمع نوع معين من الدم الفضي ، أطلق على الفور صرخة بائسة. ذابت قطعته السحرية المكانية ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، ذاب هو نفسه أيضًا ، وتحول إلى دم لزج.
“أنتم جميعا ما زلتم لا تنسحبون؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فبإمكانكم جميعًا أن تموتوا! ” كان صوت الشخص المختوم تحت السلسلة الحديدية باردًا ، يكافح أثناء التحدث. تدفق الدم على الفور من جسده ، وخرج من عظم الكتف والأجزاء الأخرى التي تم ثقبها.
فقط ، حاول الكثير من الناس الصعود إلى تلك الجزيرة ، لكن لم يتمكنوا من الاقتراب منها.
أطلقت عيون القليل الناس الضوء ، وشعروا أنه ربما تكون هناك فرصة. لكن بعد ذلك بقليل شحبت تعابيرهم ، لأن الدم المتدفق سحق الفراغ !
كان هناك أكثر من واحدة أو اثنتين فقط من بذور الدم هذه ، وحصل عليها أكثر من عشرة أفراد في النهاية.
بعد ذلك ، فتح فمه ، بصق شعاع من ضوء السيف ، مخترقًا نجمًا عظيمًا من السماء ، تاركًا الجميع في حالة ذهول.
أهم شيء هو أنه كان يحرس شجرة كل الداو. لمن كان يحرسها؟
مجرد خط من ضوء السيف المنطلق من فمه كان كافياً لإسقاط النجوم ، هذا النوع من القوة جعل الجميع يشعر بالخوف . كان هذا مخيفًا جدًا! لم يعد يجرؤ الكثير من الناس على الحركة ، كلهم ظلوا بطاعة في حدودهم.
بوتونج!
لم تنسحب الوحوش القديمة في أكاديمية الخالدة ، ولم يرغب الشيخ الثاني في مؤسسة الحاكم السماوي في الاستسلام أيضًا ، كلهم أرادوا تجربته. بعد كل شيء ، تم تقييد هذا الشخص بسلاسل حديدية.
بالتأكيد ، بعد فترة ليست طويلة ، عندما استمرت السفينة الحربية الفضية ، هبطت بطريق الخطأ على أرض مدمرة ، مكان به نجوم محطمة في كل مكان. علاوة على ذلك ، كان هناك كل أنواع الجثث المكسورة والدماء تطفو في الفراغ!
بعد ذلك ، بعد نفحة باردة ، أطلق ذلك الشخص الذي تم تقييده تحت سلاسل حديدية موجة من القوة التي لا شكل لها ، مما أدى إلى تشقق الجزيرة العائمة . تشققت الأرض التي ترسخت فيها شجرة كل الداو مع الفراغ ، وكشفت عن بعض الجثث التي دفنت بداخلها.
“لقد أصبح تطور هذه الشجرة أكثر نضجًا ، وتطور إرادة قوية خاصة بها. لن تسمح لنا بمتابعتها بعد الآن! ”
“السماوات ، حتى الحكام والشياطين المولودين في الفوضى البدائية تحولوا إلى جثث!”
كان هذا بالضبط هو ما أثبت أن هذا الشخص كان مرعبًا للغاية ، ومن المحتمل جدًا أنه شخص عاش حقبة عظيمة بأكملها. فقط كيف كان هذا مرعبا؟
رأى الجميع ما كان في الأرض. حتى تلك الأنواع من المخلوقات عانت من كارثة ، وماتوا في مكان قريب ، ودُفنوا تحت الأرض العظيمة ، مما يوضح مدى خطورة هذا المكان.
عندما فكروا في ، ارتجف الجميع من الداخل. خبير يهز العالم كان مسؤولاً عن حراسة هذا المكان؟
“لقد ماتوا جميعًا بسبب شجرة كل داو!” قال المخلوق الذي سُجن جسده هنا.
“توجد هنا بذور روح ، أرواح متبقية من الخبراء القدامى الذين طوروا الروحانية ، وتحولوا إلى بذور!” قال شيخ.
“نحن ذاهبون!” قرر شيوخ الأكاديميتين المغادرة على الفور ، لأنهم أدركوا جيدًا مدى رعب تلك الهياكل العظمية.
من الواضح أن المناطق التالية كانت أماكن ذهب إليها الشيخ من قبل ، وطرق كانوا على دراية بها. على الرغم من وجود مخاطر ، إلا أنها لم تصل إلى درجة القضاء عليهم تمامًا.
التزم الجميع الصمت ، فهم جميعًا مدى خطورة الموقف. كيف يمكن أن تظهر بذرتان مروعتان للسماء واحدة تلو الأخرى في مقبرة المملكة؟
فقط ، حاول الكثير من الناس الصعود إلى تلك الجزيرة ، لكن لم يتمكنوا من الاقتراب منها.
بغض النظر عما إذا كانت البذرة السماوية الغامضة أو شجرة كل الداو ، كلاهما لا يقدر بثمن ، علاوة على ذلك ، كلاهما محمي من قبل شخص ما. كان هذا غير عادي للغاية.
كانت الجزيرة العائمة تحت حراسة بركة برق ، وتتعايش طاقات الين الكبيرة وطاقات اليانغ العظيمة!
عندما كانوا بعيدًا ، لم يستطع أحدهم التراجع ، قائلاً ، “شجرة كل الداو! لقد ظهرت فقط في الأساطير ولم يحصل عليها أحد من قبل. لقد كان لدينا في الواقع ثروة لرؤية واحدة ، ومع ذلك لم نتمكن من الحصول عليها! ”
العيش لفترة لا نهاية لها ، محبوس هنا ، ولا يزال لم يمت ، ما نوع الخلفية التي يمتلكها؟
“أي نوع من الأماكن هو قبر العالم بالضبط ، في الواقع قادر على الحصول على هذا النوع من الأشياء!”
“توجد هنا بذور روح ، أرواح متبقية من الخبراء القدامى الذين طوروا الروحانية ، وتحولوا إلى بذور!” قال شيخ.
بدأ الطلاب يتناقشون فيما بينهم ، بينما كانت وجوه الشيوخ حزينة ، ووجدوا صعوبة في الهدوء. ظهرت بذرتان عظيمتان ، كان هناك بالتأكيد خطأ ما.
من الواضح أن المناطق التالية كانت أماكن ذهب إليها الشيخ من قبل ، وطرق كانوا على دراية بها. على الرغم من وجود مخاطر ، إلا أنها لم تصل إلى درجة القضاء عليهم تمامًا.
“هذا الشخص على وشك الموت ، ولم يتبق لديه الكثير من الحياة ، ويبقى دائمًا نائمًا من خلال تقنية سرية ، ويستيقظ فقط في اللحظة الحرجة. يمكن أن يقال إنه جثة حية! ” قال شيخ من الأكاديمية الخالدة.
“لقد ماتوا جميعًا بسبب شجرة كل داو!” قال المخلوق الذي سُجن جسده هنا.
ومع ذلك ، من تجرأ على الذهاب إلى هناك؟ من المحتمل أن يستمر ما يسمى على وشك الموت لبعض الوقت. إذا اتخذوا إجراءات فعلية وخاضوا معركة حاسمة ، فسيظل ذلك يسبب صداعا لكبار السن في الأكاديمية الخالدة. لم يجرؤوا على القتال وجهاً لوجه.
“واحد اثنان…”
تنهد شي هاو ، وشعر بالأسف بشكل لا يصدق. كانت هذه هي البذرة الثانية التي حركت عقله ، لكنه كان سيفوتها.
“أشعر أن تلك الشجرة مألوفة بعض الشيء ، لكن لا يمكنني تذكر السبب.” بينما كانت تشينغ يي تنقل الصوت إليه ، كان ضوء القمر يتدفق حول جسدها.
بغض النظر عما إذا كانت البذرة السماوية الغامضة أو شجرة كل الداو ، كلاهما لا يقدر بثمن ، علاوة على ذلك ، كلاهما محمي من قبل شخص ما. كان هذا غير عادي للغاية.
عرف شي هاو أن هذا كان بالتأكيد بسبب لهب القمر الأخضر ، مما سمح لها بفهم العديد من الأسرار.
تنهد كبار السن بخيبة الأمل والإحباط ، ولم يعد بإمكانهم الاستفادة من هذه الفرصة بعد الآن.
توقف الجميع هنا لفترة محددة من الوقت ، بحثوا حول المكان كل يوم ، وعثروا على العديد من الأشجار والفواكه والأشياء الأخرى التي تم إنشاؤها من القوانين الطبيعية. كان هناك من حصلوا على محاصيل كبيرة.
من كان هذا الشخص المقيد بالقرب من شجرة كل الداو ، حتى أن جسده مثقوب بسلاسل صدئة ، وتنمو عمليًا الآن على جسده؟
فقط عندما اقتلعت تلك الشجرة الذهبية القديمة جذورها مرة أخرى ، وتركت هذا المكان ، استعدوا لمواصلة اتباعها مرة أخرى.
فقط ، حاول الكثير من الناس الصعود إلى تلك الجزيرة ، لكن لم يتمكنوا من الاقتراب منها.
ومع ذلك ، هذه المرة ، كانت هناك مشكلة كبيرة. حطمت شجرة العالم الفراغ ، و جلبت الفوضى البدائية من حولها ، اختفت على الفور ، وأوقفت السفينتين الحربيتين ، ومنعتهما من متابعتها.
تجذرت شجرة في وسط الصدع الفراغي ، ويمكن تمييزها بشكل ضعيف ، وفروعها مليئة بالفواكه. كان هناك صوت خالد ، وكأنهم يرددون الأصوات ، ولكن أيضًا مثل صلوات القدماء.
“لقد أصبح تطور هذه الشجرة أكثر نضجًا ، وتطور إرادة قوية خاصة بها. لن تسمح لنا بمتابعتها بعد الآن! ”
تنهد كبار السن بخيبة الأمل والإحباط ، ولم يعد بإمكانهم الاستفادة من هذه الفرصة بعد الآن.
“ما زال على قيد الجياة!” شعر الكثير من الناس كما لو أنهم سقطوا في حقل جليدي. على الرغم من أنهم كانوا يشتبهون منذ فترة طويلة في أنه ربما لا يزال يمتلك الحياة ، عندما رأوها بأعينهم ، كانت لا تزال صادمة.
في هذه الأثناء ، كان لا يزال هناك بعض الأشخاص الذين شعروا ببعض الأسف ، ويتساءلون عما إذا كان الموقع التالي سيحتوي على بذرة مثالية أخرى.
جرف النهر تلميذ ، ولم يتمكن حتى الشيوخ من إنقاذه. لقد غرق في الزمن ، وجف بسرعة ، وتفتت إلى قطع.
من الناحية النظرية ، يجب أن يكون من المستحيل ظهور واحد آخر ، لأن هذه الأشياء كانت تتحدى السماء. حقيقة أنهم تمكنوا من العثور على اثنين يجب أن تكون بالفعل حظًا سعيدًا يبعث على السخرية ، نوع من الكارما العجيبة.
عندما قُتل الحكام والشياطين الفطريين التي لا مثيل لهم في الماضي في معركة ، فإن جوهر الدم بداخلهم لن يتلاشى ، ويمتلك الروحانية. ثم تتسرب منه وتتحول إلى بذور دم.
فقط ، شعروا أن الأماكن التي توقفت فيها شجرة نصف العالم كانت مميزة للغاية. المكانان المختلفان اللذان تبعوهما كانا يحتويان على بذرتين خالدين تمامًا ، لقد كان الأمر مجرد صدفة كبيرة.
فقط ، شعروا أن الأماكن التي توقفت فيها شجرة نصف العالم كانت مميزة للغاية. المكانان المختلفان اللذان تبعوهما كانا يحتويان على بذرتين خالدين تمامًا ، لقد كان الأمر مجرد صدفة كبيرة.
هذا هو السبب في أن قلة من الناس تكهنوا بأن المكان التالي يحتوي أيضًا على هذا النوع من الأشياء التي تتحدى السماء ، حيث يشعرون أن الشجرة الذهبية القديمة كانت تتقدم على طول طريق قديم!
كانت هذه المنطقة شاسعة بشكل لا يضاهى. لقد رأوا الكثير من الجثث ، وجميعها تالفة ، علاوة على أنها ضخمة بشكل لا يصدق ، وبعضها أكبر من النجوم.
“لقد وصلت الأخطار الحقيقية ، لأنه لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا للتقدم الآن!” قال شيخ مؤسسة الحاكم السماوي .
بعد بضعة أشهر ، انتهت هذه الرحلة. لقد مروا عبر الأراضي القديمة واحدة تلو الآخرى. لم يجرؤوا على التقدم أكثر من ذلك ، حيث واجهوا الكثير من المخاطر على طول الطريق.
بالتأكيد ، بعد فترة ليست طويلة ، عندما استمرت السفينة الحربية الفضية ، هبطت بطريق الخطأ على أرض مدمرة ، مكان به نجوم محطمة في كل مكان. علاوة على ذلك ، كان هناك كل أنواع الجثث المكسورة والدماء تطفو في الفراغ!
يمكن للجميع أن يشعر بأن السلاسل الحديدية ذات اللون الأسود الفاتح كانت موجودة منذ سنوات لا نهاية لها ، ويُشتبه في وجود كميات كبيرة من الذهب الخالد الداكن المختلط فيها. ومع ذلك ، لا يزال يصدأ.
عندما حاول شخص ما جمع نوع معين من الدم الفضي ، أطلق على الفور صرخة بائسة. ذابت قطعته السحرية المكانية ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، ذاب هو نفسه أيضًا ، وتحول إلى دم لزج.
بعد بضعة أشهر ، انتهت هذه الرحلة. لقد مروا عبر الأراضي القديمة واحدة تلو الآخرى. لم يجرؤوا على التقدم أكثر من ذلك ، حيث واجهوا الكثير من المخاطر على طول الطريق.
“لا تتصرفوا بشكل عشوائي ، فقد فقدت هذه الأشياء روحانيتها لفترة طويلة ، والآن تحمل طاقة الموت والدمار فقط!” صاح أحد كبار السن.
كان هذا بالضبط هو ما أثبت أن هذا الشخص كان مرعبًا للغاية ، ومن المحتمل جدًا أنه شخص عاش حقبة عظيمة بأكملها. فقط كيف كان هذا مرعبا؟
كانت هذه المنطقة شاسعة بشكل لا يضاهى. لقد رأوا الكثير من الجثث ، وجميعها تالفة ، علاوة على أنها ضخمة بشكل لا يصدق ، وبعضها أكبر من النجوم.
من كان هذا الشخص المقيد بالقرب من شجرة كل الداو ، حتى أن جسده مثقوب بسلاسل صدئة ، وتنمو عمليًا الآن على جسده؟
كان من الصعب تخيل نوع المعركة الشديدة التي عاشها هذا المكان من قبل!
هذا هو السبب في أن قلة من الناس تكهنوا بأن المكان التالي يحتوي أيضًا على هذا النوع من الأشياء التي تتحدى السماء ، حيث يشعرون أن الشجرة الذهبية القديمة كانت تتقدم على طول طريق قديم!
“بذرة الدم!”
“بذرة الدم!”
صرخ شخص ما في مفاجأة سارة ، جمع بذرة الدم هنا. لقد كانت قوية للغاية ، حيث جمعت الطاقة الشيطانية والدم القديم وأشياء أخرى هنا ، مكونة بذرة دم فريدة ونادرة.
“لا تتصرفوا بشكل عشوائي ، فقد فقدت هذه الأشياء روحانيتها لفترة طويلة ، والآن تحمل طاقة الموت والدمار فقط!” صاح أحد كبار السن.
كان هناك أكثر من واحدة أو اثنتين فقط من بذور الدم هذه ، وحصل عليها أكثر من عشرة أفراد في النهاية.
التف جذع الشجرة كما لو كان هناك تنين قديم. كان لحاء الشجر متصدعًا ، ويبدو مثل الحراشف ، والأوراق كثيرة ، وكلها نتجت عن قوانين الطبيعة. كانت ألوان الثمار مختلفة ، سلاسل سماوية تلتف حول الشجرة بأكملها.
عندما قُتل الحكام والشياطين الفطريين التي لا مثيل لهم في الماضي في معركة ، فإن جوهر الدم بداخلهم لن يتلاشى ، ويمتلك الروحانية. ثم تتسرب منه وتتحول إلى بذور دم.
أهم شيء هو أنه كان يحرس شجرة كل الداو. لمن كان يحرسها؟
كانت عملية جمعهم خطيرة للغاية ، حيث مات ثلاثة أشخاص بشكل غير متوقع ، وغرقوا في طاقة الجثة ، وتحولوا إلى هريسة على الفور ، ثم تعفنوا ، وماتوا تمامًا.
“إن شجرة كل الداو ليست شيئًا يمكنكم الحصول عليه جميعًا. ارحلوا فقط!” قال ببرود.
غادروا بعد ذلك بوقت قصير ، ودخلوا مجموعة قديمة من المباني العائمة في مقبرة المملكة. لقد لاحظوا الكثير من الظلال هنا.
كانت عملية جمعهم خطيرة للغاية ، حيث مات ثلاثة أشخاص بشكل غير متوقع ، وغرقوا في طاقة الجثة ، وتحولوا إلى هريسة على الفور ، ثم تعفنوا ، وماتوا تمامًا.
“توجد هنا بذور روح ، أرواح متبقية من الخبراء القدامى الذين طوروا الروحانية ، وتحولوا إلى بذور!” قال شيخ.
“لقد ماتوا جميعًا بسبب شجرة كل داو!” قال المخلوق الذي سُجن جسده هنا.
يمكن القول أن هذه البذور كانت مرتبطة بالروح ، وكلها بذور روح داو. خلال هذه العملية ، كان هناك المزيد من الأشخاص الذين ماتوا ، والتهمتهم بذور الداو بدلاً من ذلك.
كان هذا بالضبط هو ما أثبت أن هذا الشخص كان مرعبًا للغاية ، ومن المحتمل جدًا أنه شخص عاش حقبة عظيمة بأكملها. فقط كيف كان هذا مرعبا؟
بعد عدة أيام ، غادروا. بعد البحث في كل مكان ، وصلوا امام بحيرة لامعة. لقد شعروا بقوة الزمن هنا.
من الواضح أن المناطق التالية كانت أماكن ذهب إليها الشيخ من قبل ، وطرق كانوا على دراية بها. على الرغم من وجود مخاطر ، إلا أنها لم تصل إلى درجة القضاء عليهم تمامًا.
“هناك بذور زمنية هنا ، نادرة للغاية وثمينة. سيعتمد على حظك لمعرفة ما إذا كان يمكنك الحصول على واحدة “. قال شيخ.
“توجد هنا بذور روح ، أرواح متبقية من الخبراء القدامى الذين طوروا الروحانية ، وتحولوا إلى بذور!” قال شيخ.
بوتونج!
بعد عدة أيام ، غادروا. بعد البحث في كل مكان ، وصلوا امام بحيرة لامعة. لقد شعروا بقوة الزمن هنا.
جرف النهر تلميذ ، ولم يتمكن حتى الشيوخ من إنقاذه. لقد غرق في الزمن ، وجف بسرعة ، وتفتت إلى قطع.
العيش لفترة لا نهاية لها ، محبوس هنا ، ولا يزال لم يمت ، ما نوع الخلفية التي يمتلكها؟
من الواضح أن المناطق التالية كانت أماكن ذهب إليها الشيخ من قبل ، وطرق كانوا على دراية بها. على الرغم من وجود مخاطر ، إلا أنها لم تصل إلى درجة القضاء عليهم تمامًا.
مجرد خط من ضوء السيف المنطلق من فمه كان كافياً لإسقاط النجوم ، هذا النوع من القوة جعل الجميع يشعر بالخوف . كان هذا مخيفًا جدًا! لم يعد يجرؤ الكثير من الناس على الحركة ، كلهم ظلوا بطاعة في حدودهم.
بعد بضعة أشهر ، انتهت هذه الرحلة. لقد مروا عبر الأراضي القديمة واحدة تلو الآخرى. لم يجرؤوا على التقدم أكثر من ذلك ، حيث واجهوا الكثير من المخاطر على طول الطريق.
“لقد أصبح تطور هذه الشجرة أكثر نضجًا ، وتطور إرادة قوية خاصة بها. لن تسمح لنا بمتابعتها بعد الآن! ”
إذا استمروا أكثر من ذلك ، فقد يموت حتى الشيوخ.
كانت عملية جمعهم خطيرة للغاية ، حيث مات ثلاثة أشخاص بشكل غير متوقع ، وغرقوا في طاقة الجثة ، وتحولوا إلى هريسة على الفور ، ثم تعفنوا ، وماتوا تمامًا.
خلال هذا الوقت ، واجهوا كائنات حية ، وخاصة بعض الخبراء المرعبين القدامى الذين كانوا إما محبوسين أو محاصرين في قبر العالم ، هؤلاء الأفراد يرسلون اسقاطهم للخارج ، مما تسبب تقريبًا في مشاكل كبيرة.
في هذه اللحظة ، ظهرت الوحوش القديمة للأكاديمية الخالدة ، حيث تكاتف شخصان لعبور بركة البرق ، يريدون عبور هذه الأرض ذات القوانين الطبيعية والاستيلاء على شجرة كل داو الأسطورية.
وووو… بدأ صوت بوق على السفينة الحربية ، داعياً الجميع للعودة. بدأوا في العودة ، وتحولت السفينة الحربية إلى خط من الضوء السماوي ، وغادرو في المسافة ، تاركين قبر العالم ويعودون إلى مؤسسة الحاكم السماوي.
كان هناك شيخ حاول الاقتراب ، علاوة على ذلك ، قام بتنشيط كنوز سرية. نتيجة لذلك ، تحولت تلك الكنوز الثمينة بصمت إلى سائل معدني في وسط الجزيرة ، ذاب مباشرة.
“لقد أصبح تطور هذه الشجرة أكثر نضجًا ، وتطور إرادة قوية خاصة بها. لن تسمح لنا بمتابعتها بعد الآن! ”
