الحياة الغزيرة
الحياة الغزيرة
في نهاية النهر الذهبي ، انطلق الضوء الميمون. كان هناك ثلاثة نباتات ، لم يكن أي منها بهذا الحجم ، ولكن بارتفاع الإنسان فقط. كانوا مثل شجرة ولكن ليسوا شجرة ، مثل زهرة ولكن ليس زهرة.
كان هذا المكان هادئًا للغاية ، حيث كانت البركة السماوية البيضاء النقية على وشك أن تجف. وقف شي هاو هناك لفترة طويلة دون أن يتحرك على الإطلاق.
كان هذا هو الحال بشكل خاص في الأمام حيث انطلقت كميات كبيرة من اللهب ، وكانت تلك المنطقة أكثر إشراقًا. عندما نظر المرء عن كثب ، لم يكن ذلك نارًا ، بل ضوءًا ، ولكن لأنه كان سميكًا بشكل لا يصدق ، إذا لم ينظر المرء عن كثب ، فسيبدو كما لو أن ألسنة اللهب مشتعلة.
العقوبة السماوية ، محنة البرق التي لا تضاهى ، انتهت تمامًا بهذا الشكل.
كان على المرء أن يفهم أن هذا النهر لم يكن بهذا الاتساع ، ولم يكن كل هذا العمق. كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الاضطراب؟
تم تجديد جلده ، مثل بياض الثلج مثل اليشم. بسبب تغذية الخيزران السماوي الحامي من الشر ، أصبحت بشرته أكثر إشراقًا ورطوبة ، مصحوبة بموجة من الهالة المقدسة.
بعد خضوعه لمعمودية الخيزران السماوي ، يجب أن يكون جسده مختلفًا بعض الشيء. عندما يواجه أنواعًا مختلفة من قوة اللعنة ، فقد يكون لديه مناعة تجاهها ، ويقاومها مباشرة.
كان أكبر مكسب بطبيعة الحال هو التحول الذي حدث لعظامه. كان مثل الفراشة التي ظهرت من شرنقة ، ترقية في مستوى حياته. زادت قوة جسده بشكل كبير ، وعلى الرغم من أنه لم يزرع بشكل كامل ليكون مزارع للجسم ، إلا أنه كان أقوى.
“لقد كان في الواقع هذا النوع من الهالة …”
جلس شي هاو هناك بهدوء يفكر في تجاربه. لقد تأثر تمامًا ، وكان قريبًا من الموت هذه المرة. الآن ، كان الأمر خطيرًا للغاية ، وانفجرت كل عظام جسده.
لم يسبق له أن واجه موقفًا بهذه الخطورة ، من الصعب فهم إرادة السماء ، وعقاب البرق يصعب مقاومته ، ومع ذلك ، فقد نجح في ذلك في النهاية.
لم يسبق له أن واجه موقفًا بهذه الخطورة ، من الصعب فهم إرادة السماء ، وعقاب البرق يصعب مقاومته ، ومع ذلك ، فقد نجح في ذلك في النهاية.
هونغ!
وقف شي هاو. كان مصحوبًا بقوة حيوية مزدهرة ، وشعر بنوع من الإحساس الجديد بالحياة. لقد شعر وكأنه يتمتع بجلد طفل وحيوية استثنائية.
كان أكبر مكسب بطبيعة الحال هو التحول الذي حدث لعظامه. كان مثل الفراشة التي ظهرت من شرنقة ، ترقية في مستوى حياته. زادت قوة جسده بشكل كبير ، وعلى الرغم من أنه لم يزرع بشكل كامل ليكون مزارع للجسم ، إلا أنه كان أقوى.
“لقد كان في الواقع هذا النوع من الهالة …”
كانت تلك القطعة السحرية على مستوى الحاكم السماوي ، مما يثبت أنه إذا اندفع حاكم سماوي مباشرة إلى الداخل ، فمن المحتمل أن يواجهوا نفس النهاية!
فوجئ شي هاو. لقد كان مختلفًا حقًا ، لم تكن هذه فكرة خاطئة. كان الأمر كما لو أن جسده قد خضع لعملية التناسخ ، حيث يولد من جديد هنا.
كان هذا المكان هادئًا للغاية ، حيث كانت البركة السماوية البيضاء النقية على وشك أن تجف. وقف شي هاو هناك لفترة طويلة دون أن يتحرك على الإطلاق.
هالة بداية كل الحياة ، أثمن قوة حيوية!
لم يسبق له أن واجه موقفًا بهذه الخطورة ، من الصعب فهم إرادة السماء ، وعقاب البرق يصعب مقاومته ، ومع ذلك ، فقد نجح في ذلك في النهاية.
كان ذلك لأنه عندما ولدت كل الأشياء لأول مرة ، كانت مصحوبة بأبسط قوة حيوية . طالما تم جمع هذا ، فسيكون مفيدًا للغاية لجسم الإنسان.
عندما ولدت المخلوقات لأول مرة ، دخلت هذا العالم لأول مرة ، وكانت تمتلك جميع أنواع القوة السرية الفطرية. مع نموهم في عالم البشر ، سوف يتدفق تدريجياً بعيدًا حتى يختفي تمامًا.
على سبيل المثال ، رحب العديد من المزارعين بالضوء متعدد الألوان لشروق الشمس ، وجمعوا الشريط الأول من ضوء الصباح ، وامتصوا الضوء متعدد الألوان لزراعة الداو ، ومن خلال هذا يزيد العمر ، كان هذا على وجه التحديد لهذا السبب.
كان هذا المكان هادئًا للغاية ، حيث تشكلت جميع ألسنة اللهب من الضوء متعدد الألوان المتجمع ، ولكن بالتأكيد لم يكن المشهد غير المنتظم الذي أنتجته الأعشاب الطبية في السماء والأرض ، بل الجثث.
عندما ولدت المخلوقات لأول مرة ، دخلت هذا العالم لأول مرة ، وكانت تمتلك جميع أنواع القوة السرية الفطرية. مع نموهم في عالم البشر ، سوف يتدفق تدريجياً بعيدًا حتى يختفي تمامًا.
عندما ولدت المخلوقات لأول مرة ، دخلت هذا العالم لأول مرة ، وكانت تمتلك جميع أنواع القوة السرية الفطرية. مع نموهم في عالم البشر ، سوف يتدفق تدريجياً بعيدًا حتى يختفي تمامًا.
في هذه الأثناء ، كان لشي هاو الحالي قوة حياة جديدة غنية ، نقية مثل الأطفال حديثي الولادة. بالنسبة له ، كان هذا ثمينًا للغاية.
تم تجديد جلده ، مثل بياض الثلج مثل اليشم. بسبب تغذية الخيزران السماوي الحامي من الشر ، أصبحت بشرته أكثر إشراقًا ورطوبة ، مصحوبة بموجة من الهالة المقدسة.
وقف شي هاو في البركة ، مدّ أطرافه ، ملوِّحًا بقبضتيه ، محدثًا ضوضاء مدوية . لم يستخدم حتى القوة السماوية ، لكنها كانت بالفعل هكذا!
لم يتمكن شي هاو من معرفة كيفية استخدامه للحظات. أراد أن يحاول تحريكه ، لكنه اكتشف أنه مثل جسده ، جزء منه ، لا ينفصل.
صقلت مئات خطوط البرق جسده ، وضربته الكهرباء ، ثم تغلغل سائل الخيزران السماوي الحامي من الشر في جسده. تم تعزيز بنية شي هاو بدرجة مروعة. إذا أطلق قبضته الآن ، فسيكون ذلك كافيًا لقتل حاكم سماوي على الفور.
رأى نهرًا صغيرًا في الطريق هنا ، مع ضوء ذهبي لطيف ، تركه متأثرًا بعمق. هل كانت هذه هي الينابيع الصفراء؟
“ان ، جسدي لديه الآن نوع خاص من الهالة ، نوع من القوة يصعب فهمه ، ولكنه موجود بالفعل!”
هؤلاء من الجانب الآخر قد جاؤوا إلى هذا المكان من قبل ، والسبب في بحثهم عن الخيزران السماوي الحامي من الشر على الأرجح للعثور على هذا النوع من القوة السرية ، أو ربما ينبغي القول إنهم كانوا يبحثون عن التأثيرات الطبية للخيزران السماوي .
انطلقت خيطين من الضوء من عيني شي هاو. قام بفحص جسده ، وشعر بهذا النوع من الهالة من كل جزء من جسده. واندمجت معه القوة النقية والمقدسة.
–
في البداية ، كان يعتقد فقط أن جلده قد ولد من جديد ، ولهذا السبب ظهرت هذه الهالة المقدسة. ومع ذلك ، الآن ، كان هذا نقاءًا حقيقيًا ، فقد أصبح الجسد والعظام والنخاع مليئًا بالطاقة النقية التي تجاوزت عالم البشر.
من دخل؟ كان هوانغ الوحيد. على الرغم من أنهم لم يكونوا مستعدين للاعتراف ، إلا أن هذا الشخص كان بالفعل أقوى منهم ، حيث اعتمد على نفسه لفتح طريقه.
لم يتمكن شي هاو من معرفة كيفية استخدامه للحظات. أراد أن يحاول تحريكه ، لكنه اكتشف أنه مثل جسده ، جزء منه ، لا ينفصل.
تم إثارة شي هاو. أراد أن يفحصهم بعناية ، لكن موجة من القوة عمت هذه المنطقة ، وشكلت لهبًا من الضوء ، وحاجزًا من الضوء يغطي الوادي ، يمنعه تمامًا من الدخول!
“هالة غامضة ، هل يمكن أن تكون هذه القوة المشؤومة التي لا يمكن مقاومتها؟” فهم شي هاو فجأة بوميض ، ووصل إلى هذا النوع من الاستنتاجات.
كان شي هاو في حيرة من أمره. بعد كل هذه السنوات ، هل يمكن أن يكون هذا الخيزران ما زال لم يطور الروحانية؟ هذا لم يكن منطقي.
هؤلاء من الجانب الآخر قد جاؤوا إلى هذا المكان من قبل ، والسبب في بحثهم عن الخيزران السماوي الحامي من الشر على الأرجح للعثور على هذا النوع من القوة السرية ، أو ربما ينبغي القول إنهم كانوا يبحثون عن التأثيرات الطبية للخيزران السماوي .
وقف شي هاو في البركة ، مدّ أطرافه ، ملوِّحًا بقبضتيه ، محدثًا ضوضاء مدوية . لم يستخدم حتى القوة السماوية ، لكنها كانت بالفعل هكذا!
الآن ، يبدو أنه لم يكن هناك الكثير من الاستخدامات ، لكن شي هاو بالتأكيد لم ينظر إليها بازدراء. لقد شعر أنه في المستقبل ، قد تظهر تأثيرات هائلة.
من دخل؟ كان هوانغ الوحيد. على الرغم من أنهم لم يكونوا مستعدين للاعتراف ، إلا أن هذا الشخص كان بالفعل أقوى منهم ، حيث اعتمد على نفسه لفتح طريقه.
بعد خضوعه لمعمودية الخيزران السماوي ، يجب أن يكون جسده مختلفًا بعض الشيء. عندما يواجه أنواعًا مختلفة من قوة اللعنة ، فقد يكون لديه مناعة تجاهها ، ويقاومها مباشرة.
“هوانغ … ما الذي يفعله بالضبط؟ أهذا هو الذي أصيب بمحنة سماوية ؟ ” قال عبقري من الأكاديمية المقدسة.
اخرج شي هاو مرجل اليشم ، وبدأ في جمع السائل المتبقي في البركة. بعد ذلك ، أنتج اخرج من اليشم ، ملأه مباشرة بالعصائر البيضاء التي خرجت من حفرة الخيزران السماوي الحامي من الشر.
ارتفعت التلال وسقطت في مكان بعيد عن المكان الذي يوجد فيه الخيزران السماوي . الضباب الأبيض كان كثيف وكأنه مسكن خالد. كان الاسم الخالد لا يزال مناسبًا لهذا المكان.
كان هذا السائل لا يقدر بثمن ، فقطرة واحدة فقط ستجعل عيون الآخرين تتحول إلى اللون الأحمر ، وهي مادة ثمينة للغاية لصنع الدواء.
انطلقت خيطين من الضوء من عيني شي هاو. قام بفحص جسده ، وشعر بهذا النوع من الهالة من كل جزء من جسده. واندمجت معه القوة النقية والمقدسة.
في هذه الأثناء ، الآن فقط ، أهدر شي هاو بالفعل نصف بركة من هذا السائل السماوي ، ونقع فيه ، مما جعل شعر المرء يقف في حالة من الغضب. إذا علم الآخرون بهذا الأمر ، فسيبدأون بالتأكيد في إطلاق اللعنات على هذه الشخص.
“هذا …” اتسعت عينيه في حالة صدمة ، وارتجف جسده بشدة ، وامواج عظيمة تهتز بداخله ، غير قادر على الهدوء.
اهتز الخيزران القديم ذهابًا وإيابًا ، متجذرًا في الجبل ، ناصع البياض ومتألق.
كان الأمر كما لو أن القوة التموجات التي لا نهاية لها كانت تندفع إلى الخارج ، ولهذا السبب اجتاحت موجة غاضبة السماء!
كان شي هاو في حيرة من أمره. بعد كل هذه السنوات ، هل يمكن أن يكون هذا الخيزران ما زال لم يطور الروحانية؟ هذا لم يكن منطقي.
في أعماق التل الخالد ، مشى شي هاو. لقد رأى جسرًا حجريًا قديمًا إلى حد ما ، على وشك الانهيار تمامًا تحت تآكل الرياح ، الهيكل في حالة يرثى لها.
ومع ذلك ، لم يفكر كثيرًا في الأمر ، ولم يعد يتوقف ، وبدلاً من ذلك مشى بعيدا. أراد أن يقطف فاكهة الينابيع الصفراء. كان هذا هدفه هذه المرة!
الحياة الغزيرة
ارتفعت التلال وسقطت في مكان بعيد عن المكان الذي يوجد فيه الخيزران السماوي . الضباب الأبيض كان كثيف وكأنه مسكن خالد. كان الاسم الخالد لا يزال مناسبًا لهذا المكان.
لقد وجد صعوبة في الهدوء في الداخل ، راغبًا في معرفة ما كان يحدث بالضبط.
بدت ما يسمى بفاكهة الينابيع الصفراء مخيفة ، كما لو أنها نمت بجانب الينابيع الصفراء للعالم السفلي. ومع ذلك ، لم يشعر شي هاو حقًا بأي هالة قاتمة في طريقه إلى هنا.
حتى تلك التي كانت متعفنة كانت تنتج حاليًا أمطارًا من الضوء ، لا تنبعث منها رائحة كريهة .
على العكس من ذلك ، كان هذا المسار يحمل طاقة خالدة ، وكان للماء نور سماوي ، ميمون ومسالم ، مختلف تمامًا عما تخيله.
كان هناك عدد قليل من النباتات التي أطلقت الضوء متعدد الألوان الميمون. كان هناك عدد قليل من التلال التي كانت تحوم بألوان زاهية.
رأى نهرًا صغيرًا في الطريق هنا ، مع ضوء ذهبي لطيف ، تركه متأثرًا بعمق. هل كانت هذه هي الينابيع الصفراء؟
هل كان هناك شخص يواجه المحنة في الداخل؟ كان هذا هو الفكر الأول الذي ظهر في رؤوسهم.
تبعها شي هاو ، لأنه وفقًا لما قاله الشيخ العظيم ، كانت فاكهة الينابيع الصفراء هذه بالضبط في نهاية النهر ، فقط في هذا المكان يمكنها أن تنضج ، وتنتج ثمارًا كاملة.
فوجئ شي هاو. لقد كان مختلفًا حقًا ، لم تكن هذه فكرة خاطئة. كان الأمر كما لو أن جسده قد خضع لعملية التناسخ ، حيث يولد من جديد هنا.
أصبحت الهالة السماوية كثيفة بشكل متزايد. في حالة ذهول ، شعر كما لو أنه وصل في الوقت الذي فتحت فيه السماء والأرض لأول مرة. كان هناك جوهر روحي في كل مكان ، ويبدو أن كل شفرة من العشب ، وكل شجرة ، وحتى الصخور الجبلية العادية تحمل روحانية.
يقع هذا الجسر فوق النهر الذهبي. مشى شي هاو على هذا الجسر إلى شاطئ النهر ، لأنه اكتشف أن لهب الضوء المتلألئ المتصاعد كان على وجه التحديد في وادٍ جبلي في الأعلى.
كان هناك عدد قليل من النباتات التي أطلقت الضوء متعدد الألوان الميمون. كان هناك عدد قليل من التلال التي كانت تحوم بألوان زاهية.
ومع ذلك ، يمكنهم الآن فقط التكاتف ، وإبعاد أي تحيز ، وإلا فلن يتمكنوا من الدخول على الإطلاق.
كان هذا هو الحال بشكل خاص في الأمام حيث انطلقت كميات كبيرة من اللهب ، وكانت تلك المنطقة أكثر إشراقًا. عندما نظر المرء عن كثب ، لم يكن ذلك نارًا ، بل ضوءًا ، ولكن لأنه كان سميكًا بشكل لا يصدق ، إذا لم ينظر المرء عن كثب ، فسيبدو كما لو أن ألسنة اللهب مشتعلة.
عندما ولدت المخلوقات لأول مرة ، دخلت هذا العالم لأول مرة ، وكانت تمتلك جميع أنواع القوة السرية الفطرية. مع نموهم في عالم البشر ، سوف يتدفق تدريجياً بعيدًا حتى يختفي تمامًا.
“يا لها من هالة قوية!” تنهدت شي هاو بدهشة ، وشعر أن هناك بالتأكيد شيئًا مذهلاً هناك ، ربما فواكه خالدة وأشياء أخرى ، بالتأكيد حظ طبيعي يهز العالم.
بدت ما يسمى بفاكهة الينابيع الصفراء مخيفة ، كما لو أنها نمت بجانب الينابيع الصفراء للعالم السفلي. ومع ذلك ، لم يشعر شي هاو حقًا بأي هالة قاتمة في طريقه إلى هنا.
لقد وجد صعوبة في الهدوء في الداخل ، راغبًا في معرفة ما كان يحدث بالضبط.
لم يتمكن شي هاو من معرفة كيفية استخدامه للحظات. أراد أن يحاول تحريكه ، لكنه اكتشف أنه مثل جسده ، جزء منه ، لا ينفصل.
–
تم إثارة شي هاو. أراد أن يفحصهم بعناية ، لكن موجة من القوة عمت هذه المنطقة ، وشكلت لهبًا من الضوء ، وحاجزًا من الضوء يغطي الوادي ، يمنعه تمامًا من الدخول!
في العالم الخارجي ، تم جمع عدد قليل من العباقرة الأقوياء أمام بوابة الجبل ، فقط ، لم يتمكنوا من الدخول إلى الداخل ، وتوقفوا خارج جدار العالم ، ولم يتمكنوا من المرور. الآن فقط ، شعروا جميعًا أن شيئًا خاصًا حدث في الداخل ، هدير الرعد السماوي ، والعقاب السماوي الذي لا ينتهي ، ويمكن الشعور بالطاقة القوية حتى من خلال جدار العالم.
كان على المرء أن يضع في اعتباره أن هذه قد تكون أيضًا كائنات أجنبية خالدة ، وجثثهم هنا.
هل كان هناك شخص يواجه المحنة في الداخل؟ كان هذا هو الفكر الأول الذي ظهر في رؤوسهم.
–
من دخل؟ كان هوانغ الوحيد. على الرغم من أنهم لم يكونوا مستعدين للاعتراف ، إلا أن هذا الشخص كان بالفعل أقوى منهم ، حيث اعتمد على نفسه لفتح طريقه.
“ان ، جسدي لديه الآن نوع خاص من الهالة ، نوع من القوة يصعب فهمه ، ولكنه موجود بالفعل!”
“هوانغ … ما الذي يفعله بالضبط؟ أهذا هو الذي أصيب بمحنة سماوية ؟ ” قال عبقري من الأكاديمية المقدسة.
العقوبة السماوية ، محنة البرق التي لا تضاهى ، انتهت تمامًا بهذا الشكل.
التزم الناس الصمت هنا ، وشعروا أن هذا فعله شي هاو بالتأكيد ، فقط ، لم يكونوا مستعدين لقول ذلك. كان ذلك لأن نخب الأكاديميتين لم تكن ودية مع شي هاو.
“لقد كان في الواقع هذا النوع من الهالة …”
“ما هو الاضطراب الكبير ، أعتقد أن هذا كان يجب أن يكون بسبب هوانغ ، أليس كذلك؟” جمال بملابس بيضاء مشت برشاقة ، جسد أنيق ورائع ، جميل مثل الجنية. حملت ابتسامة خافتة وقالت ، “يي ، ألم تأتوا جميعًا منذ وقت طويل؟ لماذا تتوقفون جميعًا هنا ، ولا تدخلون ، بدلاً من ترك هوانغ يسبقكم؟ ”
كان هذا المكان هادئًا للغاية ، حيث تشكلت جميع ألسنة اللهب من الضوء متعدد الألوان المتجمع ، ولكن بالتأكيد لم يكن المشهد غير المنتظم الذي أنتجته الأعشاب الطبية في السماء والأرض ، بل الجثث.
نظرت إلى وانغ شي ، استفزتها عمدا. كشفت عن تعبير مذهول ، ثم غيرته إلى ابتسامة باهتة ، على ما يبدو قهقه.
هؤلاء من الجانب الآخر قد جاؤوا إلى هذا المكان من قبل ، والسبب في بحثهم عن الخيزران السماوي الحامي من الشر على الأرجح للعثور على هذا النوع من القوة السرية ، أو ربما ينبغي القول إنهم كانوا يبحثون عن التأثيرات الطبية للخيزران السماوي .
ظل وجه وانغ شي هادئًا ، فقط ، وميض الضوء السماوي داخل عينيها الجميلين ، وكشف أن قلبها لم يكن واضحًا تمامًا. أعطت الأميرة ياو يوي نظرة ، ولم تقل أي شيء ردا على ذلك.
على الرغم من أنه كان يعلم أن تلك الجثث قد تحتوي على كنوز عظيمة ، إذا لم يتمكن من الحصول عليها واضطر إلى التخلص من حياته أيضًا ، فإنه بالتأكيد لن يفعل شيئًا من هذا القبيل.
هونغ!
كان يعتقد في الأصل أن هذه كانت ثمارًا خالدة أو أشياء أخرى ، وربما حتى الدواء طويل العمر ، ولكن في النهاية ، كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان يتخيله.
في هذا الوقت مباشرةً ، انطلقت ضوضاء عالية داخل بوابة الجبل ، مما أدى إلى تغير كل تعبيرات العباقرة. ما كان يفعله هوانغ الآن ، أثار في الواقع بعض الاضطرابات الكبيرة مرة أخرى. لقد أرادوا حقًا أن يعرفوا ، لأنهم كانوا خائفين من أنه اغتنم كل الفرص بمفرده. كان هؤلاء هنا حسودين وغيورين.
كان هناك عدد قليل من النباتات التي أطلقت الضوء متعدد الألوان الميمون. كان هناك عدد قليل من التلال التي كانت تحوم بألوان زاهية.
“دعونا نتكاتف ، علينا أن ندخل بسرعة!” تحدث أحدهم. أولئك الذين استطاعوا الوصول إلى هنا كانوا جميعًا عباقرة من بين العباقرة ، وكبار الخبراء الشباب.
هؤلاء من الجانب الآخر قد جاؤوا إلى هذا المكان من قبل ، والسبب في بحثهم عن الخيزران السماوي الحامي من الشر على الأرجح للعثور على هذا النوع من القوة السرية ، أو ربما ينبغي القول إنهم كانوا يبحثون عن التأثيرات الطبية للخيزران السماوي .
ومع ذلك ، يمكنهم الآن فقط التكاتف ، وإبعاد أي تحيز ، وإلا فلن يتمكنوا من الدخول على الإطلاق.
في الوادي ، استقرت خمس أو ست جثث بجانب بعضها البعض ، جميعها ضخمة ، تملأ الوادي. كان بعضهم مثل عمالقة النجوم ، والبعض الآخر مثل الوحوش التي تلتهم النجوم ، وكلها غريبة ، وبعضها شبيه بالبشر.
في هذه اللحظة ، بغض النظر عما إذا كانوا راغبين داخليًا أم لا ، كان عليهم الاعتراف بأن هوانغ كان قويًا بما يكفي لترك الآخرين عاجزين. كان قادرًا على الدخول بمفرده!
ومع ذلك ، يمكنهم الآن فقط التكاتف ، وإبعاد أي تحيز ، وإلا فلن يتمكنوا من الدخول على الإطلاق.
–
على الرغم من أنه كان يعلم أن تلك الجثث قد تحتوي على كنوز عظيمة ، إذا لم يتمكن من الحصول عليها واضطر إلى التخلص من حياته أيضًا ، فإنه بالتأكيد لن يفعل شيئًا من هذا القبيل.
في أعماق التل الخالد ، مشى شي هاو. لقد رأى جسرًا حجريًا قديمًا إلى حد ما ، على وشك الانهيار تمامًا تحت تآكل الرياح ، الهيكل في حالة يرثى لها.
تم إثارة شي هاو. أراد أن يفحصهم بعناية ، لكن موجة من القوة عمت هذه المنطقة ، وشكلت لهبًا من الضوء ، وحاجزًا من الضوء يغطي الوادي ، يمنعه تمامًا من الدخول!
يقع هذا الجسر فوق النهر الذهبي. مشى شي هاو على هذا الجسر إلى شاطئ النهر ، لأنه اكتشف أن لهب الضوء المتلألئ المتصاعد كان على وجه التحديد في وادٍ جبلي في الأعلى.
لم يسبق له أن واجه موقفًا بهذه الخطورة ، من الصعب فهم إرادة السماء ، وعقاب البرق يصعب مقاومته ، ومع ذلك ، فقد نجح في ذلك في النهاية.
في النهاية ، انهار الجسر الحجري بمجرد وصوله إلى الجانب الآخر من النهر ، وسقط في النهر الذهبي ، مما أدى إلى تناثر كبير ، والضوضاء عالية جدًا ، وذهل شي هاو.
يقع هذا الجسر فوق النهر الذهبي. مشى شي هاو على هذا الجسر إلى شاطئ النهر ، لأنه اكتشف أن لهب الضوء المتلألئ المتصاعد كان على وجه التحديد في وادٍ جبلي في الأعلى.
كان على المرء أن يفهم أن هذا النهر لم يكن بهذا الاتساع ، ولم يكن كل هذا العمق. كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الاضطراب؟
في العالم الخارجي ، تم جمع عدد قليل من العباقرة الأقوياء أمام بوابة الجبل ، فقط ، لم يتمكنوا من الدخول إلى الداخل ، وتوقفوا خارج جدار العالم ، ولم يتمكنوا من المرور. الآن فقط ، شعروا جميعًا أن شيئًا خاصًا حدث في الداخل ، هدير الرعد السماوي ، والعقاب السماوي الذي لا ينتهي ، ويمكن الشعور بالطاقة القوية حتى من خلال جدار العالم.
كان الأمر كما لو أن القوة التموجات التي لا نهاية لها كانت تندفع إلى الخارج ، ولهذا السبب اجتاحت موجة غاضبة السماء!
الآن ، يبدو أنه لم يكن هناك الكثير من الاستخدامات ، لكن شي هاو بالتأكيد لم ينظر إليها بازدراء. لقد شعر أنه في المستقبل ، قد تظهر تأثيرات هائلة.
استدار شي هاو وحدق فيه ، لكنه لم يتوقف هنا. سارع إلى الأمام ، ووصل إلى ذلك الوادي المحاط بالتلال ، ورأى المشهد الحقيقي.
بدت ما يسمى بفاكهة الينابيع الصفراء مخيفة ، كما لو أنها نمت بجانب الينابيع الصفراء للعالم السفلي. ومع ذلك ، لم يشعر شي هاو حقًا بأي هالة قاتمة في طريقه إلى هنا.
“هذا …” اتسعت عينيه في حالة صدمة ، وارتجف جسده بشدة ، وامواج عظيمة تهتز بداخله ، غير قادر على الهدوء.
جلس شي هاو هناك بهدوء يفكر في تجاربه. لقد تأثر تمامًا ، وكان قريبًا من الموت هذه المرة. الآن ، كان الأمر خطيرًا للغاية ، وانفجرت كل عظام جسده.
كان يعتقد في الأصل أن هذه كانت ثمارًا خالدة أو أشياء أخرى ، وربما حتى الدواء طويل العمر ، ولكن في النهاية ، كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان يتخيله.
تم تجديد جلده ، مثل بياض الثلج مثل اليشم. بسبب تغذية الخيزران السماوي الحامي من الشر ، أصبحت بشرته أكثر إشراقًا ورطوبة ، مصحوبة بموجة من الهالة المقدسة.
كان هذا المكان هادئًا للغاية ، حيث تشكلت جميع ألسنة اللهب من الضوء متعدد الألوان المتجمع ، ولكن بالتأكيد لم يكن المشهد غير المنتظم الذي أنتجته الأعشاب الطبية في السماء والأرض ، بل الجثث.
ومع ذلك ، يمكنهم الآن فقط التكاتف ، وإبعاد أي تحيز ، وإلا فلن يتمكنوا من الدخول على الإطلاق.
في الوادي ، استقرت خمس أو ست جثث بجانب بعضها البعض ، جميعها ضخمة ، تملأ الوادي. كان بعضهم مثل عمالقة النجوم ، والبعض الآخر مثل الوحوش التي تلتهم النجوم ، وكلها غريبة ، وبعضها شبيه بالبشر.
لم يسبق له أن واجه موقفًا بهذه الخطورة ، من الصعب فهم إرادة السماء ، وعقاب البرق يصعب مقاومته ، ومع ذلك ، فقد نجح في ذلك في النهاية.
كان البعض منهم فاسدًا ، والبعض الآخر جافًا ، ولكن كانت هناك سمة مشتركة واحدة ، وهي أنها كانت مقدسة ومسالمة. على الرغم من أنها كانت جثثًا ، لم يكن هناك أدنى القليل من الهالة القاتمة أو الشريرة.
اخرج شي هاو مرجل اليشم ، وبدأ في جمع السائل المتبقي في البركة. بعد ذلك ، أنتج اخرج من اليشم ، ملأه مباشرة بالعصائر البيضاء التي خرجت من حفرة الخيزران السماوي الحامي من الشر.
حتى تلك التي كانت متعفنة كانت تنتج حاليًا أمطارًا من الضوء ، لا تنبعث منها رائحة كريهة .
انطلقت خيطين من الضوء من عيني شي هاو. قام بفحص جسده ، وشعر بهذا النوع من الهالة من كل جزء من جسده. واندمجت معه القوة النقية والمقدسة.
هذا لا ينبغي أن يكون جثة خالدة حقيقية ، أليس كذلك؟ لقد صُدم شي هاو بشدة ، لأنه بصرف النظر عن هذا ، هل كان هناك أي شيء آخر منطقي؟ وإلا فلماذا يكون هناك مثل هذا الضوء اللامع حتى بعد موتهم؟
تآكل بقوة سماوية ، تحطم إلى قطع.
كان على المرء أن يضع في اعتباره أن هذه قد تكون أيضًا كائنات أجنبية خالدة ، وجثثهم هنا.
ارتفعت التلال وسقطت في مكان بعيد عن المكان الذي يوجد فيه الخيزران السماوي . الضباب الأبيض كان كثيف وكأنه مسكن خالد. كان الاسم الخالد لا يزال مناسبًا لهذا المكان.
تم إثارة شي هاو. أراد أن يفحصهم بعناية ، لكن موجة من القوة عمت هذه المنطقة ، وشكلت لهبًا من الضوء ، وحاجزًا من الضوء يغطي الوادي ، يمنعه تمامًا من الدخول!
رأى نهرًا صغيرًا في الطريق هنا ، مع ضوء ذهبي لطيف ، تركه متأثرًا بعمق. هل كانت هذه هي الينابيع الصفراء؟
أراد شي هاو أن يحاول الدخول بقوة ، مستخدمًا كنزًا سريًا لاختبار الأشياء ، ولكن في النهاية ، بمجرد إطلاقه واتصاله بحاجز الضوء هذا ، انفجر ، وتحطم الى نحاس وفولاذ المدمر.
كان شي هاو في حيرة من أمره. بعد كل هذه السنوات ، هل يمكن أن يكون هذا الخيزران ما زال لم يطور الروحانية؟ هذا لم يكن منطقي.
تآكل بقوة سماوية ، تحطم إلى قطع.
“هالة غامضة ، هل يمكن أن تكون هذه القوة المشؤومة التي لا يمكن مقاومتها؟” فهم شي هاو فجأة بوميض ، ووصل إلى هذا النوع من الاستنتاجات.
كانت تلك القطعة السحرية على مستوى الحاكم السماوي ، مما يثبت أنه إذا اندفع حاكم سماوي مباشرة إلى الداخل ، فمن المحتمل أن يواجهوا نفس النهاية!
على الرغم من أن شي هاو كان استثنائيًا ، متجاوزًا إلى حد بعيد الحكام السماويين الأخرين ، أقوى فرد في عالم زراعته الحالي من الماضي إلى الحاضر ، لا يزال تعبيره يتغير. كان يعلم أنه لا يستطيع الدخول مباشرة.
على الرغم من أن شي هاو كان استثنائيًا ، متجاوزًا إلى حد بعيد الحكام السماويين الأخرين ، أقوى فرد في عالم زراعته الحالي من الماضي إلى الحاضر ، لا يزال تعبيره يتغير. كان يعلم أنه لا يستطيع الدخول مباشرة.
كان أكبر مكسب بطبيعة الحال هو التحول الذي حدث لعظامه. كان مثل الفراشة التي ظهرت من شرنقة ، ترقية في مستوى حياته. زادت قوة جسده بشكل كبير ، وعلى الرغم من أنه لم يزرع بشكل كامل ليكون مزارع للجسم ، إلا أنه كان أقوى.
ثم غادر ، حاسمًا للغاية ، لا يريد أن يبقى.
هونغ!
على الرغم من أنه كان يعلم أن تلك الجثث قد تحتوي على كنوز عظيمة ، إذا لم يتمكن من الحصول عليها واضطر إلى التخلص من حياته أيضًا ، فإنه بالتأكيد لن يفعل شيئًا من هذا القبيل.
–
في نهاية النهر الذهبي ، انطلق الضوء الميمون. كان هناك ثلاثة نباتات ، لم يكن أي منها بهذا الحجم ، ولكن بارتفاع الإنسان فقط. كانوا مثل شجرة ولكن ليسوا شجرة ، مثل زهرة ولكن ليس زهرة.
كان هذا هو الحال بشكل خاص في الأمام حيث انطلقت كميات كبيرة من اللهب ، وكانت تلك المنطقة أكثر إشراقًا. عندما نظر المرء عن كثب ، لم يكن ذلك نارًا ، بل ضوءًا ، ولكن لأنه كان سميكًا بشكل لا يصدق ، إذا لم ينظر المرء عن كثب ، فسيبدو كما لو أن ألسنة اللهب مشتعلة.
بدا كل ساق وكأنه مصبوب من الذهب ، وكان الضوء لامعًا يتدفق بمطر مريح من الضوء الذهبي.
هؤلاء من الجانب الآخر قد جاؤوا إلى هذا المكان من قبل ، والسبب في بحثهم عن الخيزران السماوي الحامي من الشر على الأرجح للعثور على هذا النوع من القوة السرية ، أو ربما ينبغي القول إنهم كانوا يبحثون عن التأثيرات الطبية للخيزران السماوي .
كان لدى أحدهم ثمار ، هذه الفاكهة مثل البرقوق ، أحجامها متشابهة أيضًا. فقط ، كانت ذهبية ورائعة ومتألقة.
وقف شي هاو في البركة ، مدّ أطرافه ، ملوِّحًا بقبضتيه ، محدثًا ضوضاء مدوية . لم يستخدم حتى القوة السماوية ، لكنها كانت بالفعل هكذا!
“هذه هي ثمار الينابيع الصفراء ؟!” فاجأ شي هاو. سارت الأمور بسلاسة بشكل غير متوقع ، ووصل مباشرة ، ولم يواجه أي عقبات في طريقه إلى هنا.
هذا لا ينبغي أن يكون جثة خالدة حقيقية ، أليس كذلك؟ لقد صُدم شي هاو بشدة ، لأنه بصرف النظر عن هذا ، هل كان هناك أي شيء آخر منطقي؟ وإلا فلماذا يكون هناك مثل هذا الضوء اللامع حتى بعد موتهم؟
اخرج شي هاو مرجل اليشم ، وبدأ في جمع السائل المتبقي في البركة. بعد ذلك ، أنتج اخرج من اليشم ، ملأه مباشرة بالعصائر البيضاء التي خرجت من حفرة الخيزران السماوي الحامي من الشر.
