ألف ضربة ومائة صقل
ألف ضربة و مائة صقل
لم تكن هذه النهاية ، بل البداية!
مر شهر بالفعل ، لكن لم ترد أنباء عن هوانغ. لم يخرج بعد من العزلة.
كان من الواضح أنه نظرًا لأن فن تهدئة الفوضى يمكن أن يحول الروح البدائية إلى سلاح ، ويقتل عددًا لا يحصى من الأعداء ، ويمحو كل شيء في طريقه ، فإنه يمكن بالتأكيد أن يقوي الروح البدائية إلى أقصى الحدود.
بعد شهرين. كانت تلك المنطقة في مؤسسة الحاكم السماوي محاطة بتشكيل مذهل ، ولم تعرض أي تغييرات ، ولم ترد أي أخبار.
ألف ضربة و مائة صقل
في العالم الخارجي ، تلتف زوايا شفاه بعض الناس. لم يسعهم إلا الابتسام ، وشعروا بأن هوانغ كان في ورطة على الأرجح ، وفرص الفشل أكبر من النجاح.
“وو ، أربعة عباقرة من الأكاديمية الخالدة خرجوا من العزلة ، وظهر الأقوى من الأكاديمية المقدسة ، كلهم حققوا الكمال ، ومع ذلك لا يزال هوانغ بعيدًا عن الأنظار. هل يمكنني أن أقول إنه يبلي بلاءًا حسنًا ؟ هاها .. ”ضحك أحدهم بصوت عالٍ.
” مر شهران ولم يخرج بعد من العزلة فماذا يفعل؟ هل يلد أم شيء من هذا القبيل؟ هاها! ”
خلال الشهر الثالث ، انتقل شي هاو بالفعل من طحن الجسد إلى صقل العقل. من الواضح أن الأخير كان أكثر خطورة.
“الأكاديمية الخالدة لديها عباقرة ببذور لا مثيل لها ، هؤلاء الناس يخضعون لولادة جديدة واحد تلو الأخر ، ويخرجون من تجارب الحياة والموت. هوانغ ليس لديه بذرة مثالية ، لكنه لا يزال في عزلة ، ولا يزال يحاول جاهدًا ، والآن بعد أن قول هذا بصوت عالٍ ، إنه أمر مضحك حقًا! ”
في هذه الأثناء ، كانت هذه التقنية هي تحويل الروح البدائية إلى نواة سيف ، وقوتها لا حدود لها. وحيثما تمر تنهار الجبال وتزمجر البحار والنجوم تتدمر ولا شيء قادر على إيقاف ضربتها!
مر شهران ، لكن لم ترد أنباء عن هوانغ. تسبب هذا النوع من الصمت في حدوث قدر من الاضطراب في العالم الخارجي ، حيث سخر منه البعض.
اشتعلت النيران الروحية الفضية. كانت الروح البدائية الثانية لشي هاو تنمو ، وأصبحت في النهاية حية ونابضة بالحياة ، متطابقة مع الروح البدائية الأولى لشي هاو ، لكنها كانت أصغر قليلاً.
كان هناك الكثير ممن اعتقدوا أن هذا النوع من العزلة المستمرة يعني أنه فشل!
إذا هُزم أحد ، سيموت على الفور ، تاركًا وراءه قشرة من اللحم دون وعي. ومع ذلك ، إذا نجحوا ، فإن طاقتهم الحيوية ستتعزز تدريجياً!
بدون بذرة داو تضاهي موهبته ، ولا توجد فرصة لتحدي مصيره ، ما الذي كان سيستخدمه للاختراق؟ ببساطة لم يكن هناك طريق للنهوض!
حتى الطلاب الذين بقوا في مؤسسة الحاكم السماوي فكروا بهذه الطريقة ، ولم يعودوا ينظرون إليه من منظور إيجابي. كان ذلك لأن هذا كان الواقع القاسي. بدون مساعدة الأكاديميتين ، لم تكن هناك آفاق مشرقة في المستقبل.
بفضل كفاءته ، لا ينبغي أن يكون كونه سيد طائفة قوي مشكلة ، لكن الجميع يعلم أنه لن يكون راضيًا عن هذا فقط. كانت هناك أخبار تفيد بأنه كان يستعد طوال هذا الوقت ، ويتمنى أن يصبح الأقوى في خطوة واحدة.
حتى أولئك الذين ينتمون إلى هذه الأكاديمية كانوا مثل هذا بالفعل ، لذلك كانت هناك حاجة أقل للحديث عن العالم الخارجي. لطالما كانت وجوه هؤلاء الناس مغطاة بالابتسامات ، ورأوا بالفعل طريقًا معتمًا ينتظر شي هاو.
مرت ثلاثة أشهر. لم يكن هناك حتى الآن أي أخبار عن شي هاو. في أعماق مؤسسة الحاكم السماوي ، كانت الحشائش تنمو حتى في مكان إقامة الشيخ العظيم. في ظل تغذية الجوهر الروحي ، يمكن القول إنهم ينمون بشكل محموم ، والآن يصلون الى ارتفاع الشخص بالفعل.
الآن ، عند سفح جبل روحي ، فقد شي هاو بالفعل عدد البرك الطبية التي نُقع فيها. لقد تحمل العذاب بكل الوسائل الممكنة ، مع استمرار جسده في الصقل ، من البرك الطبية إلى النقع في السموم الشديدة ، ثم ضرب جسده بالشفرات ، واستمر بلا نهاية.
كان هذا المكان مليئًا بالأعشاب ، ولم يكن هناك أي أثر للسكن . بدى وحشي ومهجور إلى حد ما .
لم يستطع شي هاو إلا أن يقول بصوت مرتعش ، “أليس هذا هو فن تهدئة الفوضى؟”
لم يأت أحد لإزعاج هذا المكان ، لأن الشيخ العظيم أمر بعدم السماح لأي شخص بالاقتراب لتجنب إزعاج شي هاو الذي كان يزرع حاليًا في عزلة.
مرت ثلاثة أشهر. لم يكن هناك حتى الآن أي أخبار عن شي هاو. في أعماق مؤسسة الحاكم السماوي ، كانت الحشائش تنمو حتى في مكان إقامة الشيخ العظيم. في ظل تغذية الجوهر الروحي ، يمكن القول إنهم ينمون بشكل محموم ، والآن يصلون الى ارتفاع الشخص بالفعل.
“هل سيتمكن هوانغ حقًا من تحقيق اختراق مذهل؟”
“تقنية تقوية العقل نشأت من الأكاديمية الخالدة ، المواهب الاستثنائية هناك بالتأكيد خضعوا لهذا النوع من التحول أيضًا. فقط ، عليك أن تسعى جاهدًا للقيام بعمل أفضل ، حتى تفعل المزيد! ” حذر الشيخ العظيم.
“سيكون بالتأكيد أقوى من الناس العاديين ، ولكن بدون بذرة مناسبة ، من المستحيل عليه بالفعل مقارنة اولئك النزوات الاستثنائية.”
مرت أربعة أشهر ، ما زال شي هاو لم يخرج من العزلة.
“من المؤسف أنه لم يكن قادرًا على لفت انتباه الأكاديميتين. هوانغ محكوم عليه بالسقوط ، ومن الصعب عليه أن يسير في طريق المجد الشديد. في المستقبل ، سيكون أقوى بكثير منا ، وأعظم بكثير من العباقرة العاديين ، لكنه فقد بالفعل المؤهلات للتنافس مع أفضل العباقرة من الأكاديميتين “.
فقط ، الكلمات التالية للشيخ العظيم حطمت هذا الفكر.
حتى الطلاب الذين بقوا في مؤسسة الحاكم السماوي فكروا بهذه الطريقة ، ولم يعودوا ينظرون إليه من منظور إيجابي. كان ذلك لأن هذا كان الواقع القاسي. بدون مساعدة الأكاديميتين ، لم تكن هناك آفاق مشرقة في المستقبل.
كان ذلك لأن الشيخ العظيم قال أن كل المعاناة الآن كانت بسبب التحول العظيم التالي ، من أجل ولادة جديدة كاملة!
حتى أولئك الذين ينتمون إلى هذه الأكاديمية كانوا مثل هذا بالفعل ، لذلك كانت هناك حاجة أقل للحديث عن العالم الخارجي. لطالما كانت وجوه هؤلاء الناس مغطاة بالابتسامات ، ورأوا بالفعل طريقًا معتمًا ينتظر شي هاو.
خلال الشهر الثالث ، انتقل شي هاو بالفعل من طحن الجسد إلى صقل العقل. من الواضح أن الأخير كان أكثر خطورة.
“هاها ، نحن ننتظر ظهوره ، ونتطلع حقًا إلى اليوم الذي يمكننا فيه رؤية هوانغ مرة أخرى!” ضحك أحدهم ، والتعبير على وجهه هادئ جدًا ، وكذلك بارد قليلاً.
كان يضغط على أسنانه ، ولا يشتكي أو يصرخ. يمكنه فقط أن يسلك هذا الطريق حتى نهايته.
بينما كان الجميع يخمنون ، مع كل هذا العداء ، استمر شي هاو في العزلة.
“سيكون بالتأكيد أقوى من الناس العاديين ، ولكن بدون بذرة مناسبة ، من المستحيل عليه بالفعل مقارنة اولئك النزوات الاستثنائية.”
الآن ، عند سفح جبل روحي ، فقد شي هاو بالفعل عدد البرك الطبية التي نُقع فيها. لقد تحمل العذاب بكل الوسائل الممكنة ، مع استمرار جسده في الصقل ، من البرك الطبية إلى النقع في السموم الشديدة ، ثم ضرب جسده بالشفرات ، واستمر بلا نهاية.
” مر شهران ولم يخرج بعد من العزلة فماذا يفعل؟ هل يلد أم شيء من هذا القبيل؟ هاها! ”
على سبيل المثال ، كان الشيخ العظيم قد ضربه برمح حرب برونزي بلا رحمة ، وترك رأسه إصابات في جميع أنحاء جسده ، وجسده مليء بالثقوب ، ومشهده بائس حقًا.
لم تكن هذه النهاية ، بل البداية!
ثم صقله في سائل طبي. خلال هذه العملية ، تحمل شي هاو الألم الشديد ، واستخدم تقنية طرق العظام ، وزرع في ظروف تشبه الجحيم.
“هذا …” كان الشيخ العظيم مصدومًا داخليًا. لقد أراد فقط تجربة شيء ما مع هذا الشاب ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن ينتج جوهرًا صلبًا حقًا! أراد استخدام هذه الطريقة لصقل روحه ، دون أن يتوقع نجاحها بالفعل.
وفقًا لما قاله الشيخ العظيم ، بدا جيل شي هاو وكأنهم عانوا الكثير ، لكنهم في الواقع كانوا يفتقرون كثيرًا. كان مقدار المعاناة والعذاب محدودًا ، غير كافٍ ، مثل الزهور المزروعة في البيوت البلاستيكية.
عندما سمع شي هاو هذا ، شهق. كان صامتًا للحظات ، ثم جعل الشيخ العظيم يستخدم العصا الذهبية النقية باستمرار لمهاجمة روحه البدائية. دافع عن نفسه بروحه البدائية ، قاومها بجرأة.
عندما بدأت الاضطرابات الحقيقية ، سيكون ذلك جحيمًا على الأرض. ستستمر المعارك الكبرى إلى ما لا نهاية ، والجروح والأمراض في كل مكان. إذا لم يكن لدى المرء بنية جسدية غير قابلة للكسر تم صقلها مئات المرات ، فإن هذا المشهد وحده سيترك الشخص خائفًا بما يتجاوز ذكائه.
كان من الواضح أنه نظرًا لأن فن تهدئة الفوضى يمكن أن يحول الروح البدائية إلى سلاح ، ويقتل عددًا لا يحصى من الأعداء ، ويمحو كل شيء في طريقه ، فإنه يمكن بالتأكيد أن يقوي الروح البدائية إلى أقصى الحدود.
لم يكن الشيخ العظيم يحاول أن يعذبه بدون سبب ، ولكنه كان يصقل عضلاته وعظامه وجلده حقًا ، ويشكل جسمًا ذهبيًا غير قابل للتدمير ، مما يساعده في الوصول إلى الحالة المثالية.
يمكن القول أنه بعد تشكيل روح بدائية ثانية ، ثم صهرها مرة أخرى في روح واحدة ، كان هذا النوع من عمليات التشكيل عبارة عن صقل رائع ، وإتقان شيء كان مذهلًا بالفعل.
“إذا رغب المرء في استخدام الجسد كبذرة ، بدون جسد كامل ، فلا داعي للاستمرار في خداع نفسك. سوف ينفجر جسدك في منتصف الطريق ، وينفجر من تلقاء نفسه “.
كان هذا سلاحًا روحانيًا مصقولا لتدمير الروح البدائية للعدو.
خلال هذه الفترة الزمنية ، تعرض شي هاو للهجوم من قبل الجبال السماوية حتى تحطم جسده ، وكاد يتحول إلى بركة من المعجون الدموي ، حتى أكثر من ذلك ، تم اختراقه وتكسيره بعشرة آلاف نصل ، وتحطيم عظامه البيضاء.
تم صقل الروح البدائية لشي هاو باستمرار ، وأصبحت أكثر نقاءً ، وأصبحت الآن قوية للغاية.
على الرغم من ذلك ، كان الشيخ العظيم يعمل باستمرار على تنشيط تقنية تقسية العظام. حتى شي هاو بعقله القوي كاد ينهار.
كان من الواضح أنه نظرًا لأن فن تهدئة الفوضى يمكن أن يحول الروح البدائية إلى سلاح ، ويقتل عددًا لا يحصى من الأعداء ، ويمحو كل شيء في طريقه ، فإنه يمكن بالتأكيد أن يقوي الروح البدائية إلى أقصى الحدود.
كان يضغط على أسنانه ، ولا يشتكي أو يصرخ. يمكنه فقط أن يسلك هذا الطريق حتى نهايته.
لقد جعل شي هاو يصوغ روحه البدائية في سلاح ، وليس كروح بدائية ثانية أو أشياء أخرى. كان هذا في غاية الخطورة ، لكنه سيصقل إرادته إلى حد كبير. كان هذا طريق التعالي!
كان ذلك لأن الشيخ العظيم قال أن كل المعاناة الآن كانت بسبب التحول العظيم التالي ، من أجل ولادة جديدة كاملة!
مرت ثلاثة أشهر. لم يكن هناك حتى الآن أي أخبار عن شي هاو. في أعماق مؤسسة الحاكم السماوي ، كانت الحشائش تنمو حتى في مكان إقامة الشيخ العظيم. في ظل تغذية الجوهر الروحي ، يمكن القول إنهم ينمون بشكل محموم ، والآن يصلون الى ارتفاع الشخص بالفعل.
كان الشيخ العظيم قد سار في هذا المسار سابقًا أيضًا ، لكن من المؤسف أنه فشل في النهاية. هذا هو السبب في أنه طبق ألف ضربة ، ومئة صقل على جسد شي هاو ، وحوله إلى قطعة من الحديد الثمين. أراد أن يصقل قطعة من الذهب الخالد ، وكان عليه أن ينجح!
لم يكن الشيخ العظيم يحاول أن يعذبه بدون سبب ، ولكنه كان يصقل عضلاته وعظامه وجلده حقًا ، ويشكل جسمًا ذهبيًا غير قابل للتدمير ، مما يساعده في الوصول إلى الحالة المثالية.
خلال الشهر الثالث ، انتقل شي هاو بالفعل من طحن الجسد إلى صقل العقل. من الواضح أن الأخير كان أكثر خطورة.
الآن ، عند سفح جبل روحي ، فقد شي هاو بالفعل عدد البرك الطبية التي نُقع فيها. لقد تحمل العذاب بكل الوسائل الممكنة ، مع استمرار جسده في الصقل ، من البرك الطبية إلى النقع في السموم الشديدة ، ثم ضرب جسده بالشفرات ، واستمر بلا نهاية.
خلال هذه العملية ، ظهرت أساليب الشيخ العظيم بشكل كامل ، مما أدى إلى تحريض عقله ، وصهر روحه البدائية ، والضغط عليها باستمرار ، والضغط على إمكاناته.
أصبحت الروح البدائية الثانية غذاء ، و عززت روحه البدائية الرئيسية.
“الروح البدائية الثانية!”
“سيكون بالتأكيد أقوى من الناس العاديين ، ولكن بدون بذرة مناسبة ، من المستحيل عليه بالفعل مقارنة اولئك النزوات الاستثنائية.”
كان للشيخ العظيم توقعات كبيرة ، مما أجبره على تكوين روح بدائية ثانية. كان ذلك لأن قوته الروحية البدائية كانت قوية للغاية ، حيث تفوقت لفترة طويلة على الحكام السماويين الأخرين في مستواه.
كان للشيخ العظيم توقعات كبيرة ، مما أجبره على تكوين روح بدائية ثانية. كان ذلك لأن قوته الروحية البدائية كانت قوية للغاية ، حيث تفوقت لفترة طويلة على الحكام السماويين الأخرين في مستواه.
اشتعلت النيران الروحية الفضية. كانت الروح البدائية الثانية لشي هاو تنمو ، وأصبحت في النهاية حية ونابضة بالحياة ، متطابقة مع الروح البدائية الأولى لشي هاو ، لكنها كانت أصغر قليلاً.
كان هذا سلاحًا روحانيًا مصقولا لتدمير الروح البدائية للعدو.
“هذا …” كان الشيخ العظيم مصدومًا داخليًا. لقد أراد فقط تجربة شيء ما مع هذا الشاب ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن ينتج جوهرًا صلبًا حقًا! أراد استخدام هذه الطريقة لصقل روحه ، دون أن يتوقع نجاحها بالفعل.
أصبحت الروح البدائية الثانية غذاء ، و عززت روحه البدائية الرئيسية.
في الوقت الحالي ، شعر شي هاو بإحساس غريب. كان هناك اثنان منهم ، عقل واحد يمكن استخدامهم في أشياء مختلفة ، كان غريبًا للغاية ، ولكنه رائع أيضًا. يمكن أن يطلق عليه تمامًا ولادة جديدة غير تقليدية.
بعد شهرين. كانت تلك المنطقة في مؤسسة الحاكم السماوي محاطة بتشكيل مذهل ، ولم تعرض أي تغييرات ، ولم ترد أي أخبار.
مثل هذا ، ألا يكون قادرًا على فعل أشياء كثيرة؟
لم يأت أحد لإزعاج هذا المكان ، لأن الشيخ العظيم أمر بعدم السماح لأي شخص بالاقتراب لتجنب إزعاج شي هاو الذي كان يزرع حاليًا في عزلة.
فقط ، الكلمات التالية للشيخ العظيم حطمت هذا الفكر.
يمكن للمرء أن يتخيل كيف كانت التجارب التالية مخيفة لشي هاو. باستخدام روحه البدائية لمقاومة سلاح الروح ، كان هذا خطيرًا للغاية. كانت هناك فرصة أنه قد يموت هنا مباشرة.
“يجب إعادة الداو العظيم إلى أبسط ، يجب أن يكون الجوهر الروحي واحدًا. ما الأجساد الروحية الخارجية ،دمية الروح البدائية ، الجسد السحري الثاني ، ثلاثة أجساد لا تُقاس؟ هذه كلها طريقة خاطئة ، مجد قصير المدى. في النهاية ، سيتم تحطيمهم جميعًا ، أصل واحد فقط هو الصحيح ، من واحد إلى داو. ”
عندما سمع شي هاو هذا ، شهق. كان صامتًا للحظات ، ثم جعل الشيخ العظيم يستخدم العصا الذهبية النقية باستمرار لمهاجمة روحه البدائية. دافع عن نفسه بروحه البدائية ، قاومها بجرأة.
عودة الداو إلى أبسط الأمور لم تكن مجرد الهواء الساخن. كانت الروح البدائية الثانية والأجسام الخارجية وأشياء أخرى مجرد مسارات على طريق الزراعة ، وليست السمار الذي لا مثيل له الذي يجب اتباعه.
على الرغم من ذلك ، كان الشيخ العظيم يعمل باستمرار على تنشيط تقنية تقسية العظام. حتى شي هاو بعقله القوي كاد ينهار.
“من خلال ولادتنا في هذه السماء والأرض ، نحن أنفسنا أيضًا جزء من هذا العالم. قطعة من الكون الناشئ مجهزين بالفعل بكل شيء. كل ما نحتاج إلى القيام به هو التطور ، ومواصلة تحسين أنفسنا ، والوصول إلى ارتفاعات كبيرة ، وصياغة أنفسنا الحقيقية ، وليس رسم أرجل ثعبان ، وإضافة أطراف أو أرواح خارجية إلى أجسادنا “. تحدث الشيخ العظيم بصراحة شديدة.
“هاها ، نحن ننتظر ظهوره ، ونتطلع حقًا إلى اليوم الذي يمكننا فيه رؤية هوانغ مرة أخرى!” ضحك أحدهم ، والتعبير على وجهه هادئ جدًا ، وكذلك بارد قليلاً.
ما قاله لم يكن منطقًا مطلقًا ، ولكن كان هناك بالفعل بعض الأسباب وراء ما قاله. ربما لأنه لم يكن على مستوى أقوى الخالدين القدامى حتى الآن ، فإن ما قاله قد يحتوي على بعض الأخطاء ، ولكن بالنسبة للجزء الأكبر ، كانت الحقيقة الثمينة.
كان هذا المكان مليئًا بالأعشاب ، ولم يكن هناك أي أثر للسكن . بدى وحشي ومهجور إلى حد ما .
بعد ذلك بوقت قصير ، تحولت الروح البدائية الثانية لشي هاو إلى شعلة سماوية ، تستخدم لإحراق روحه البدائية الأولى. انطلق الضوء الناري ، وقفز باستمرار ، ودخل روحه البدائية الرئيسية.
بدون بذرة داو تضاهي موهبته ، ولا توجد فرصة لتحدي مصيره ، ما الذي كان سيستخدمه للاختراق؟ ببساطة لم يكن هناك طريق للنهوض!
أصبحت الروح البدائية الثانية غذاء ، و عززت روحه البدائية الرئيسية.
أخبره الشيخ العظيم مباشرة أن هناك العديد من أسلحة الروح المخيفة للغاية على الجانب الآخر. في ذلك الوقت ، كان السبب في تعرض هذا العالم لهزيمة كبيرة خلال الأيام الأخيرة للقديم الخالد هو أن الجانب الآخر استخدم العديد من أسلحة الروح ، وهذا هو السبب في أن كائنات السماوات التسع والأراضي العشر تكبدت مثل هذه الخسائر الفادحة.
يمكن القول أنه بعد تشكيل روح بدائية ثانية ، ثم صهرها مرة أخرى في روح واحدة ، كان هذا النوع من عمليات التشكيل عبارة عن صقل رائع ، وإتقان شيء كان مذهلًا بالفعل.
مر شهر بالفعل ، لكن لم ترد أنباء عن هوانغ. لم يخرج بعد من العزلة.
تم التعامل مع الروح البدائية مثل قطعة من لب الحديد. تم صقلها باستمرار ، وتم محو الشوائب الموجودة داخل الروح السماوية ، مما يجعلها نقية ومثالية ، وتحويلها إلى جوهر صلب صقل مرارًا وتكرارًا ، ذهب خالد تم صقله عشرة آلاف مرة.
لم يكن الشيخ العظيم يحاول أن يعذبه بدون سبب ، ولكنه كان يصقل عضلاته وعظامه وجلده حقًا ، ويشكل جسمًا ذهبيًا غير قابل للتدمير ، مما يساعده في الوصول إلى الحالة المثالية.
لم تكن هذه النهاية ، بل البداية!
كان هذا المكان مليئًا بالأعشاب ، ولم يكن هناك أي أثر للسكن . بدى وحشي ومهجور إلى حد ما .
“تقنية تقوية العقل نشأت من الأكاديمية الخالدة ، المواهب الاستثنائية هناك بالتأكيد خضعوا لهذا النوع من التحول أيضًا. فقط ، عليك أن تسعى جاهدًا للقيام بعمل أفضل ، حتى تفعل المزيد! ” حذر الشيخ العظيم.
كان الشيخ العظيم قد سار في هذا المسار سابقًا أيضًا ، لكن من المؤسف أنه فشل في النهاية. هذا هو السبب في أنه طبق ألف ضربة ، ومئة صقل على جسد شي هاو ، وحوله إلى قطعة من الحديد الثمين. أراد أن يصقل قطعة من الذهب الخالد ، وكان عليه أن ينجح!
في النهاية ، اعطاه الشيخ العظيم بعض الأساليب القديمة الأكثر غرابة ، ولم يقتصر الأمر على تلك الأساليب السرية الموجودة في الأكاديمية الخالدة.
في النهاية ، اعطاه الشيخ العظيم بعض الأساليب القديمة الأكثر غرابة ، ولم يقتصر الأمر على تلك الأساليب السرية الموجودة في الأكاديمية الخالدة.
لقد جعل شي هاو يصوغ روحه البدائية في سلاح ، وليس كروح بدائية ثانية أو أشياء أخرى. كان هذا في غاية الخطورة ، لكنه سيصقل إرادته إلى حد كبير. كان هذا طريق التعالي!
كان هذا سلاحًا روحانيًا مصقولا لتدمير الروح البدائية للعدو.
إذا هُزم أحد ، سيموت على الفور ، تاركًا وراءه قشرة من اللحم دون وعي. ومع ذلك ، إذا نجحوا ، فإن طاقتهم الحيوية ستتعزز تدريجياً!
مر نصف عام. بعض الناس في العالم الخارجي هزوا رؤوسهم. عبقري لم يكن لديه أي أمل تم حبسه لفترة طويلة بالفعل ، ما نوع المفاجآت السارة التي يمكن أن تحدث؟
في البداية ، كانت الروح البدائية الرئيسية لا تزال موجودة ، ممسكة بالسلاح المتشكل من قوة الروح البدائية ، وتلوح به .
“هذا …” كان الشيخ العظيم مصدومًا داخليًا. لقد أراد فقط تجربة شيء ما مع هذا الشاب ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن ينتج جوهرًا صلبًا حقًا! أراد استخدام هذه الطريقة لصقل روحه ، دون أن يتوقع نجاحها بالفعل.
في وقت لاحق ، اختفت حتى الروح البدائية الرئيسية ، وتحولت إلى نواة السيف ، وأصبحت رمحًا ذهبيًا ، وتحولت الى شفرة سماوية لا يمكن إيقافها وأشياء أخرى!
أخبره الشيخ العظيم مباشرة أن هناك العديد من أسلحة الروح المخيفة للغاية على الجانب الآخر. في ذلك الوقت ، كان السبب في تعرض هذا العالم لهزيمة كبيرة خلال الأيام الأخيرة للقديم الخالد هو أن الجانب الآخر استخدم العديد من أسلحة الروح ، وهذا هو السبب في أن كائنات السماوات التسع والأراضي العشر تكبدت مثل هذه الخسائر الفادحة.
كان هذا مذهلاً للغاية ، حيث أعيد تشكيلها ألف مرة ، وصقلها عشرة آلاف مرة ، وصقل الروح البدائية مرارًا وتكرارًا ، وإزالة كل الشوائب في الداخل ، وترك الجوهر وراءه فقط ، وتقويتها أكثر.
تم صقل الروح البدائية لشي هاو باستمرار ، وأصبحت أكثر نقاءً ، وأصبحت الآن قوية للغاية.
لم يستطع شي هاو إلا أن يقول بصوت مرتعش ، “أليس هذا هو فن تهدئة الفوضى؟”
ألف ضربة و مائة صقل
هذا النوع من الأسلوب الرائع المعروف بأنه أحد فنون السيف المتطرفة الثلاثة من العصور القديمة كان قد أطلق في السابق حمام دم ضد الدخلاء الأجانب ، الجثث تتراكم في الجبال ، لحماية حقبة بأكملها!
مر نصف عام. بعض الناس في العالم الخارجي هزوا رؤوسهم. عبقري لم يكن لديه أي أمل تم حبسه لفترة طويلة بالفعل ، ما نوع المفاجآت السارة التي يمكن أن تحدث؟
في هذه الأثناء ، كانت هذه التقنية هي تحويل الروح البدائية إلى نواة سيف ، وقوتها لا حدود لها. وحيثما تمر تنهار الجبال وتزمجر البحار والنجوم تتدمر ولا شيء قادر على إيقاف ضربتها!
وفقًا لما قاله الشيخ العظيم ، بدا جيل شي هاو وكأنهم عانوا الكثير ، لكنهم في الواقع كانوا يفتقرون كثيرًا. كان مقدار المعاناة والعذاب محدودًا ، غير كافٍ ، مثل الزهور المزروعة في البيوت البلاستيكية.
“مجرد فن سيف تالف ، لا يزال فعالًا عند استخدامه لصقل الروح البدائية. إذا كنت تريد استخدامه للهجوم ، فهو لا يزال بعيدًا عن أن يكون كافياً. كان هذا النوع من التقنية العظيمة الغامضة غامضًا حتى في العصر الخالد العظيم القديم. إذا أراد المرء الحصول عليها لأنفسهم ، فهذا أمر صعب للغاية “.
“الروح البدائية الثانية!”
تم صقل الروح البدائية لشي هاو باستمرار ، وأصبحت أكثر نقاءً ، وأصبحت الآن قوية للغاية.
مر شهر بالفعل ، لكن لم ترد أنباء عن هوانغ. لم يخرج بعد من العزلة.
كان هذا سلاحًا روحانيًا مصقولا لتدمير الروح البدائية للعدو.
عندما بدأت الاضطرابات الحقيقية ، سيكون ذلك جحيمًا على الأرض. ستستمر المعارك الكبرى إلى ما لا نهاية ، والجروح والأمراض في كل مكان. إذا لم يكن لدى المرء بنية جسدية غير قابلة للكسر تم صقلها مئات المرات ، فإن هذا المشهد وحده سيترك الشخص خائفًا بما يتجاوز ذكائه.
يمكن للمرء أن يتخيل كيف كانت التجارب التالية مخيفة لشي هاو. باستخدام روحه البدائية لمقاومة سلاح الروح ، كان هذا خطيرًا للغاية. كانت هناك فرصة أنه قد يموت هنا مباشرة.
“مجرد فن سيف تالف ، لا يزال فعالًا عند استخدامه لصقل الروح البدائية. إذا كنت تريد استخدامه للهجوم ، فهو لا يزال بعيدًا عن أن يكون كافياً. كان هذا النوع من التقنية العظيمة الغامضة غامضًا حتى في العصر الخالد العظيم القديم. إذا أراد المرء الحصول عليها لأنفسهم ، فهذا أمر صعب للغاية “.
“يمكن مقارنة جسدك بالأسلحة السماوية ، قوي للغاية ، ويتحول حاليًا نحو جسد ذهبي غير قابل للتدمير ، لذلك يجب أن تكون الروح البدائية أيضًا مثل هذه ، قادرة على مواجهة أسلحة الروح!”
يمكن للمرء أن يتخيل كيف كانت التجارب التالية مخيفة لشي هاو. باستخدام روحه البدائية لمقاومة سلاح الروح ، كان هذا خطيرًا للغاية. كانت هناك فرصة أنه قد يموت هنا مباشرة.
أخبره الشيخ العظيم مباشرة أن هناك العديد من أسلحة الروح المخيفة للغاية على الجانب الآخر. في ذلك الوقت ، كان السبب في تعرض هذا العالم لهزيمة كبيرة خلال الأيام الأخيرة للقديم الخالد هو أن الجانب الآخر استخدم العديد من أسلحة الروح ، وهذا هو السبب في أن كائنات السماوات التسع والأراضي العشر تكبدت مثل هذه الخسائر الفادحة.
“الأكاديمية الخالدة لديها عباقرة ببذور لا مثيل لها ، هؤلاء الناس يخضعون لولادة جديدة واحد تلو الأخر ، ويخرجون من تجارب الحياة والموت. هوانغ ليس لديه بذرة مثالية ، لكنه لا يزال في عزلة ، ولا يزال يحاول جاهدًا ، والآن بعد أن قول هذا بصوت عالٍ ، إنه أمر مضحك حقًا! ”
من بينها ، كان هناك عدد قليل من أسلحة الروح التي لا مثيل لها والتي قطعت الخالدين الحقيقيين ، وقضت على الأرواح البدائية لبعض الوجود على هذا المستوى ، مما صدم هذا العالم.
مرت أربعة أشهر ، ما زال شي هاو لم يخرج من العزلة.
عندما سمع شي هاو هذا ، شهق. كان صامتًا للحظات ، ثم جعل الشيخ العظيم يستخدم العصا الذهبية النقية باستمرار لمهاجمة روحه البدائية. دافع عن نفسه بروحه البدائية ، قاومها بجرأة.
كان يضغط على أسنانه ، ولا يشتكي أو يصرخ. يمكنه فقط أن يسلك هذا الطريق حتى نهايته.
“يبدو أن فن تهدئة الفوضى أكثر قيمة مما كنت أتخيله! سيأتي اليوم الذي لا يكون فيه جسدي فقط غير قابل للتدمير ، حتى روحي البدائية سيتم تطويرها لهذه الخطوة حتى لا أخشى أي نوع من الهجمات! ” كان تعبير شي هاو جادة.
ألف ضربة و مائة صقل
كان من الواضح أنه نظرًا لأن فن تهدئة الفوضى يمكن أن يحول الروح البدائية إلى سلاح ، ويقتل عددًا لا يحصى من الأعداء ، ويمحو كل شيء في طريقه ، فإنه يمكن بالتأكيد أن يقوي الروح البدائية إلى أقصى الحدود.
هذا النوع من الأسلوب الرائع المعروف بأنه أحد فنون السيف المتطرفة الثلاثة من العصور القديمة كان قد أطلق في السابق حمام دم ضد الدخلاء الأجانب ، الجثث تتراكم في الجبال ، لحماية حقبة بأكملها!
إذا كانت حتى إمكاناته الهجومية قوية ولا مثيل لها ، فهناك حاجة أقل للحديث عن الدفاع ضد أسلحة الروح. لقد كانت بالتأكيد تقنية قديمة لا مثيل لها!
ما قاله لم يكن منطقًا مطلقًا ، ولكن كان هناك بالفعل بعض الأسباب وراء ما قاله. ربما لأنه لم يكن على مستوى أقوى الخالدين القدامى حتى الآن ، فإن ما قاله قد يحتوي على بعض الأخطاء ، ولكن بالنسبة للجزء الأكبر ، كانت الحقيقة الثمينة.
مرت أربعة أشهر ، ما زال شي هاو لم يخرج من العزلة.
“هاها ، نحن ننتظر ظهوره ، ونتطلع حقًا إلى اليوم الذي يمكننا فيه رؤية هوانغ مرة أخرى!” ضحك أحدهم ، والتعبير على وجهه هادئ جدًا ، وكذلك بارد قليلاً.
مرت خمسة أشهر. كانت مؤسسة الحاكم السماوي لا تزال هادئة.
على سبيل المثال ، كان الشيخ العظيم قد ضربه برمح حرب برونزي بلا رحمة ، وترك رأسه إصابات في جميع أنحاء جسده ، وجسده مليء بالثقوب ، ومشهده بائس حقًا.
مر نصف عام. بعض الناس في العالم الخارجي هزوا رؤوسهم. عبقري لم يكن لديه أي أمل تم حبسه لفترة طويلة بالفعل ، ما نوع المفاجآت السارة التي يمكن أن تحدث؟
عندما بدأت الاضطرابات الحقيقية ، سيكون ذلك جحيمًا على الأرض. ستستمر المعارك الكبرى إلى ما لا نهاية ، والجروح والأمراض في كل مكان. إذا لم يكن لدى المرء بنية جسدية غير قابلة للكسر تم صقلها مئات المرات ، فإن هذا المشهد وحده سيترك الشخص خائفًا بما يتجاوز ذكائه.
“وو ، أربعة عباقرة من الأكاديمية الخالدة خرجوا من العزلة ، وظهر الأقوى من الأكاديمية المقدسة ، كلهم حققوا الكمال ، ومع ذلك لا يزال هوانغ بعيدًا عن الأنظار. هل يمكنني أن أقول إنه يبلي بلاءًا حسنًا ؟ هاها .. ”ضحك أحدهم بصوت عالٍ.
كان هذا سلاحًا روحانيًا مصقولا لتدمير الروح البدائية للعدو.
“هؤلاء الكائنات الشابة العليا لديهم بذور قديمة مثالية ، ومع ذلك لم يستهلكوا الكثير من الوقت. في هذه الأثناء ، هوانغ “متحفظ” للغاية ، وليس على استعداد للخروج ، إنه حقًا خجول ورائع ، هيه هيه! ”
لم تكن هذه النهاية ، بل البداية!
ضحك قليل من الناس ببرود ، ولم يخفوا سخريتهم واستهزاءهم على الإطلاق. كان عدد غير قليل من الناس ينتظرون شي هاو ليخدع نفسه.
اشتعلت النيران الروحية الفضية. كانت الروح البدائية الثانية لشي هاو تنمو ، وأصبحت في النهاية حية ونابضة بالحياة ، متطابقة مع الروح البدائية الأولى لشي هاو ، لكنها كانت أصغر قليلاً.
عندما بدأت الاضطرابات الحقيقية ، سيكون ذلك جحيمًا على الأرض. ستستمر المعارك الكبرى إلى ما لا نهاية ، والجروح والأمراض في كل مكان. إذا لم يكن لدى المرء بنية جسدية غير قابلة للكسر تم صقلها مئات المرات ، فإن هذا المشهد وحده سيترك الشخص خائفًا بما يتجاوز ذكائه.
