خداع السماوات
خداع السماوات
مع مرور الوقت ، اختفى البرق أخيرًا ، وأصبح هذا المكان هادئًا مرة أخرى. تم الحفاظ على مشيمة السماء والأرض ، ولم يتم تدميرها. أطلقت تلك المرأة تنهيدة عميقة.
اكتملت البذرة بالفعل!
كان هذا النوع من التجارب غريبًا جدًا. هل هذا تحذير من جسده نفسه؟ أصيب شي هاو بالصدمة والخوف. من خلال فتح البوابات الداخلية ، أصبحت جسده أيضًا أكثر غموضًا.
كان هناك العديد من البوابات في جسد شي هاو ، تظهر الواحدة تلو الأخرى ، وكلها لم تغلق بالكامل ، تاركة وراءها صدعًا. أطلقوا جميعًا خيطًا من الضوء الصافي ، تتجمع هذه الأضواء في بذرة.
يبدو أن تلك البذرة تنبت جذورها وتنبت ، وتتغير ببطء ، وتولد من جديد من الرماد ، وتكتسب حياة جديدة من الموت. كافحت الروح البدائية لشي هاو ، تلك الكتلة من الدم تتلوى وتتلوى ، ويتجدد جسده باستمرار.
بدا هذا سحريًا للغاية. كانت هناك العديد من البوابات ، لكن في الوقت الحالي ، لم تكن هذه حقيقية ، لكن هذا جعلها تبدو أكثر غموضًا.
لكن من كان يظن أن الخطر الحقيقي ينتظر في النهاية ؟!
كانت هذه البوابات مثل كتب داو المقدسة ، كما لو كانت متصلة بأرض قديمة خالدة ، وتطلق طاقة لا مثيل لها. كان لدى شي هاو حقًا رغبة في مد يده وفتح إحدى هذه البوابات ، ومعرفة ما كان وراءها بالضبط.
كانت هذه البوابات مثل كتب داو المقدسة ، كما لو كانت متصلة بأرض قديمة خالدة ، وتطلق طاقة لا مثيل لها. كان لدى شي هاو حقًا رغبة في مد يده وفتح إحدى هذه البوابات ، ومعرفة ما كان وراءها بالضبط.
فقط ، كان هذا مستحيلًا بالنسبة له الآن.
كان هذا النوع من التجارب غريبًا جدًا. هل هذا تحذير من جسده نفسه؟ أصيب شي هاو بالصدمة والخوف. من خلال فتح البوابات الداخلية ، أصبحت جسده أيضًا أكثر غموضًا.
“قوة الجسد.” من بعيد ، قالت تلك المرأة لنفسها. لقد صدمت كثيرا حقا. لقد نجح هكذا؟
كان هذا كسر الرموز ، وتنفيذ إعادة تنظيمها ، ثم استخدام أنماط داو الخاصة بالفرد لفهم تقنية شجرة الصفصاف واستعادتها. كان يفهم هذه التقنية من المستوى الأساسي.
لقد رأت معجزة ، شخص يسير على طريق مختلف تمامًا أمامها. كانت عملية فريدة وغامضة للغاية ، مليئة بالتشويق. كاد يموت ، لكنه نجح في النهاية.
في هذه اللحظة ، عرف شي هاو ما كان عليه ، وفهم على الفور ما كان يجري. في الواقع نشأ عدم ارتياحه وقلقه من هذا.
في اللحظة القصيرة من الهدوء ، كان الأمر كما لو كان هناك خط من البرق يضرب عقلها. مع ضوضاء هونغ لونغ ، اهتزت روحها رداً على ذلك. كانت تعلم أن هذه مسألة ضخمة!
ظهر ضوء البرق خطًا بعد خط ، أقواس كهربائية مثل البحر!
طريق لم يكن موجودًا من قبل ، سار عليه الآن شخص ما!
خداع السماوات
لم يشعر شي هاو بالسعادة أو القلق. أغمض عينيه ، واختبر كل شيء بصمت. كانت التجربة الآن خطيرة حقًا. بدا الأمر كما لو أنه سار بسلاسة ، لكن حادثًا مؤسفًا واحدًا سيؤدي إلى اشتعال النيران في جسده.
كان هذا بلا شك مشروعًا كبيرًا!
علاوة على ذلك ، حتى الآن ، ما زال غير قادر على الهدوء ، وشعر بعدم الارتياح ، وجلده يرتجف بشكل لا إرادي.
لقد رأت معجزة ، شخص يسير على طريق مختلف تمامًا أمامها. كانت عملية فريدة وغامضة للغاية ، مليئة بالتشويق. كاد يموت ، لكنه نجح في النهاية.
لماذا كانت هكذا؟
يبدو أن تلك البذرة تنبت جذورها وتنبت ، وتتغير ببطء ، وتولد من جديد من الرماد ، وتكتسب حياة جديدة من الموت. كافحت الروح البدائية لشي هاو ، تلك الكتلة من الدم تتلوى وتتلوى ، ويتجدد جسده باستمرار.
أراد أن يفهم هذه البذرة بشكل كامل. بدأ الداو الخاص به الآن في التكون ، الجسم مثل البذرة تشكل حقًا. بذرة واحدة معلقة في أعماق جسده ، تطلق ضوءًا صافياً ، تندمج مع جسده وروحه ، ولا فرق بين الاثنين. كان هناك إحساس غني وكامل.
تردد شي هاو. هل يبدأ برفع قوته الهجومية أم دفاعه؟
بأمر من وعي شي هاو ، أشرقت البذرة ، وفتحت بوابات النقل أمام القوة. شعر أن باطن جسده يُغمر بالقوة، ويمتلئ بنور صافٍ ، وكأنه يستطيع أن يقطع كل الحكام والشياطين!
تشيانغ!
كان هذا النوع من الشعور رائعًا للغاية. شعر برغبة شديدة في رفع رأسه نحو السماء والزئير! كان جسده وروحه قويين إلى أقصى الحدود ، كما لو كان بإمكانه امساك النجوم والاستيلاء على القمر من السماء برفع يده.
“قوة الجسد.” من بعيد ، قالت تلك المرأة لنفسها. لقد صدمت كثيرا حقا. لقد نجح هكذا؟
ومع ذلك ، لا يزال عقله يشعر بعدم الارتياح بعض الشيء ، وغير قادر على الاسترخاء التام. فتح شي هاو عينيه والضوء يحوم بداخلهما. أراد أن يجعل نفسه أقوى.
أراد أن يفهم هذه البذرة بشكل كامل. بدأ الداو الخاص به الآن في التكون ، الجسم مثل البذرة تشكل حقًا. بذرة واحدة معلقة في أعماق جسده ، تطلق ضوءًا صافياً ، تندمج مع جسده وروحه ، ولا فرق بين الاثنين. كان هناك إحساس غني وكامل.
لقد نجح استخدام جسده كبذرة دون أدنى شك. إذا استخدمها جنبًا إلى جنب مع تقنياته الثمينة وفنه السماوي ، واستخدامهم معًا ، فإنها ستصبح أكثر إثارة للدهشة .
هل كانت هذه تجارب شجرة الصفصاف؟ كانت موجودة بالفعل في مصدر تقنيتها الثمينة!
“من أين أبدأ؟”
لكن من كان يظن أن الخطر الحقيقي ينتظر في النهاية ؟!
تردد شي هاو. هل يبدأ برفع قوته الهجومية أم دفاعه؟
كانت هذه قوة الحياة. بدا رقيقًا وضعيفًا عند ولادته ، لكنه احتوى على أقوى طاقة.
بعد فترة وجيزة ، اتخذ قراره. لقد اعتمد على نوع من الحدس ، واختار تقنية شجرة الصفصاف أولاً. كان يشعر دائمًا أنه يجب عليه ضمان الحفاظ على نفسه أولاً.
تجدد جسده ، وروحه البدائية عميقة ، وبصره هادئًا. اندمجت البذرة مع الجسد والروح البدائية.
كان ذلك لأنه شعر ان بشرته مشدودة بشكل لا يصدق ، مما جعله يشعر أكثر فأكثر بعدم الارتياح.
لقد كان الأمر إلى الحد الذي قد لا تكون فيه قوة البرق اعلى بعالم زراعة عظيم واحد فقط .
كان هذا النوع من التجارب غريبًا جدًا. هل هذا تحذير من جسده نفسه؟ أصيب شي هاو بالصدمة والخوف. من خلال فتح البوابات الداخلية ، أصبحت جسده أيضًا أكثر غموضًا.
كان هذا النوع من الشعور رائعًا للغاية. شعر برغبة شديدة في رفع رأسه نحو السماء والزئير! كان جسده وروحه قويين إلى أقصى الحدود ، كما لو كان بإمكانه امساك النجوم والاستيلاء على القمر من السماء برفع يده.
علقت تقنية شجرة الصفصاف أهمية على زراعة طاقة جوهر الحياة ، وكانت نقطة النهاية على وجه التحديد هي العمر الطويل.
في الوقت الحالي ، غمر نفسه في نوع من الحالة الرائعة. أطلق جسده بالكامل ضوءًا صافًا ، واستنتج طريقة حياة شجرة الصفصاف العظيمة. في حالة ذهول ، أصبح كل شيء ضبابيًا ، واختفى.
في تلك اللحظة ، تم إطلاق عشرات الملايين من السلاسل السماوية من جسد شي هاو. كانت تلك البذرة مشرقة أيضًا ، وعندما اتصلت بهذه السلاسل السماوية ، كان لها صدى مع بعضها البعض.
كان شي هاو مرعوبًا. في هذه اللحظة ، وقف كل شعره الناعم على نهايته. في اللحظة التي وقف فيها ، شعر وكأن يوم القيامة قد وصل. أصبح القلق والخوف اللذين شعر بهما سابقًا حقيقيين.
عندما فحص هذه السلاسل الذهبية ، أصبحت عيون شي هاو عميقة بشكل لا يصدق ، كما لو كان يستطيع أن يرى من خلال كل مظهر من مظاهر الطبيعة ، مصدر كل شيء.
في البداية ، كان هذا المكان جافًا للغاية ، ويفتقر إلى الماء ، وتضره الشمس لفترة طويلة. مع مرور السنين ، كان هذا النسل ، الذي كان هو نفسه أيضًا ، على وشك الموت.
في تلك اللحظة ، بدأ في دمج تلك السلاسل بالضوء الصافي المنبعث من البذرة. كانت لا تزال ذهبية ، لكنها أصبحت مختلفة قليلاً ، وحدث التغييرات في الرموز.
لقد واجه الآن وضعا مماثلا. لم يكن قادرًا على مقاومة محنة السماء ، لكنه ما زال يعيش في النهاية. هالة وليدة عمت الهواء ، كل الأشياء تنمو. في الوقت الحالي ، تبعثرت هالة الحياة الغزيرة منه.
كان هذا كسر الرموز ، وتنفيذ إعادة تنظيمها ، ثم استخدام أنماط داو الخاصة بالفرد لفهم تقنية شجرة الصفصاف واستعادتها. كان يفهم هذه التقنية من المستوى الأساسي.
كانت هذه معجزة ، شيء لا يمكن تكراره.
كان هذا بلا شك مشروعًا كبيرًا!
بعد فترة وجيزة ، اتخذ قراره. لقد اعتمد على نوع من الحدس ، واختار تقنية شجرة الصفصاف أولاً. كان يشعر دائمًا أنه يجب عليه ضمان الحفاظ على نفسه أولاً.
شي هاو حطمها الآن حقًا. إذا استخدم أنماط داو الداخلية لإعادة بناء هذه التقنية ، فسيكون ذلك مذهلاً للغاية ، إلى الحد الذي يمكن أن يقال عنه أنه يهز العالم!
بعد تجربة مواجهة مرعبة للغاية ، تم تفجير شي هاو بقوة سماوية لا يمكن تصورها. تم مسح جسده ، وكان هذا المشهد قاسياً للغاية ، ومؤسف للغاية أيضًا ، تاركًا المرأة مرعوبة.
في الوقت الحالي ، غمر نفسه في نوع من الحالة الرائعة. أطلق جسده بالكامل ضوءًا صافًا ، واستنتج طريقة حياة شجرة الصفصاف العظيمة. في حالة ذهول ، أصبح كل شيء ضبابيًا ، واختفى.
كان هناك العديد من البوابات في جسد شي هاو ، تظهر الواحدة تلو الأخرى ، وكلها لم تغلق بالكامل ، تاركة وراءها صدعًا. أطلقوا جميعًا خيطًا من الضوء الصافي ، تتجمع هذه الأضواء في بذرة.
كان الوقت يمر ، والسماء والأرض لا حدود لها. شعر وكأنه تحول هو نفسه إلى زهرة صفصاف ، تحمل بذرة وهي ترفرف ، وفي النهاية هبطت على الأرض.
كان هذا طريقًا مقطوعًا!
في البداية ، كان هذا المكان جافًا للغاية ، ويفتقر إلى الماء ، وتضره الشمس لفترة طويلة. مع مرور السنين ، كان هذا النسل ، الذي كان هو نفسه أيضًا ، على وشك الموت.
تشيانغ!
أخيرًا ، ظهر القليل من ضباب المطر. لقد استوعبته بشكل محموم ، ثم أظهر قوة حياة مروعة ، حيث بدأت في إنتاج الجذور والإنبات ، وتكافح متحررة من حالتها الذابلة.
ثم تحول إلى نبت صغير ، ينمو بشكل قوي وصحي. نال معمودية الريح والمطر ، واشتد قوته تدريجياً.
“يا لها من قوة هائلة!”
كان طريقه يسير عكس العالم في البداية ، يتعارض مع إرادة السماء. السبب في أن استخدام الجسد كبذرة أدى إلى الفشل على وجه التحديد بسبب هذا ، سيتم القضاء على هؤلاء الأفراد جميعًا بواسطة السماء.
أثناء وجوده في هذا النوع من الحالة الرائعة ، لا يسع جسد شي هاو الحقيقي سوى الصراخ. كان السبب في ذلك هو أن بذرة صغيرة زرعت نفسها في التربة ، وعلى مر السنين ، كان العالم فوقها مغلقًا منذ فترة طويلة بصخور عملاقة. ومع ذلك ، بعد أن نبتت البذرة ، أجبرت بدلاً من ذلك على فتح الصخرة ، حتى أنها تشق طريقها من بين الشقوق ، وفي النهاية تكسر تلك الصخرة نفسها!
علاوة على ذلك ، حتى الآن ، ما زال غير قادر على الهدوء ، وشعر بعدم الارتياح ، وجلده يرتجف بشكل لا إرادي.
كانت هذه قوة الحياة. بدا رقيقًا وضعيفًا عند ولادته ، لكنه احتوى على أقوى طاقة.
في هذه اللحظة ، عرف شي هاو ما كان عليه ، وفهم على الفور ما كان يجري. في الواقع نشأ عدم ارتياحه وقلقه من هذا.
تأثر شي هاو كثيرا. في الماضي ، كان قد رأى أيضًا شوارع وأرصفة مغلقة تمامًا ، ومع ذلك كانت هناك نباتات تنتج براعم ناعمة ، تمزق الأرض الحجرية الصلبة بالقوة.
طورت الشجرة روحانية. كان ذلك لأن هذا كان نباتًا يمثل الحياة في البداية. في هذه الأثناء ، كانت تجربتها أكثر اختلافًا عن التجارب الأخرى ، مما أدى إلى عقاب السماء والأرض.
الآن ، بينما كان في حالة فهم داو ، أصبحت وجهة نظره أكثر عمقًا.
علاوة على ذلك ، في المراحل اللاحقة ، كانت تتمتع بقوة الروح الحارس ، وهالة الداو الخالدة ، وأشياء أخرى.
هالة الزهرة كانت غنية ولا حدود لها!
على الرغم من أن هذا الشاب واجه كل شيء بمرارة وبلا هوادة حتى النهاية ، إلا أن شخصيته اختفت. لم يتبق سوى رماد وضباب دموي.
ثم تحول إلى نبت صغير ، ينمو بشكل قوي وصحي. نال معمودية الريح والمطر ، واشتد قوته تدريجياً.
في البداية ، كان هذا المكان جافًا للغاية ، ويفتقر إلى الماء ، وتضره الشمس لفترة طويلة. مع مرور السنين ، كان هذا النسل ، الذي كان هو نفسه أيضًا ، على وشك الموت.
أخيرًا ، جاء اليوم الذي ازدهرت فيه بوفرة ، ووصلت إلى السماء ، وشاهقة على الأرض. تم نزل البرق ، وقطع قمة الشجرة ، والشجرة بأكملها مغطاة بالضوء الناري.
“قوي جدا!”
ومع ذلك ، لا يزال تعيش. بعد ذلك ، عانت من معاناة لا تنتهي.
كان هذا النوع من الشعور رائعًا للغاية. شعر برغبة شديدة في رفع رأسه نحو السماء والزئير! كان جسده وروحه قويين إلى أقصى الحدود ، كما لو كان بإمكانه امساك النجوم والاستيلاء على القمر من السماء برفع يده.
طورت الشجرة روحانية. كان ذلك لأن هذا كان نباتًا يمثل الحياة في البداية. في هذه الأثناء ، كانت تجربتها أكثر اختلافًا عن التجارب الأخرى ، مما أدى إلى عقاب السماء والأرض.
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن قوته قد اندلعت منذ فترة طويلة ، ولم يعد يقمع نفسه الآن. اخترق عالم الحاكم السماوي ، وأصبح شخصية قوية على مستوى سيد الطائفة*.
سقطت محنة البرق من السموات التسع ، وحولتها إلى رماد ، تاركة وراءها فقط جذرًا مكسورًا. بعد عدة سنوات ، أعيد إحياؤها مرة أخرى ، ونبتت مرة أخرى.
أصبح تنفس المرأة مستعجلاً. كان هذا خداعا للسماء! لقد نجح في ذلك ، خدعها!
بعد ذلك ، أصبحت أقوى وأقوى ، متدفقة مع طاقة جوهر الحياة.
عندما فحص هذه السلاسل الذهبية ، أصبحت عيون شي هاو عميقة بشكل لا يصدق ، كما لو كان يستطيع أن يرى من خلال كل مظهر من مظاهر الطبيعة ، مصدر كل شيء.
هل كانت هذه تجارب شجرة الصفصاف؟ كانت موجودة بالفعل في مصدر تقنيتها الثمينة!
“شكرًا لك!” وأعرب شي هاو عن خالص الامتنان الصادق لتلك المرأة.
ثم ذهب شي هاو أعمق. لقد فقد بالفعل عدد المرات التي دمرت فيها شجرة الصفصاف بسبب البرق ، وارتفعت في النهاية إلى النقطة التي واجهت فيها هجوم الشفرات الخالدة وأشياء أخرى.
لكن من كان يظن أن الخطر الحقيقي ينتظر في النهاية ؟!
علاوة على ذلك ، في المراحل اللاحقة ، كانت تتمتع بقوة الروح الحارس ، وهالة الداو الخالدة ، وأشياء أخرى.
من بعيد ، تنهدت تلك المرأة. انتهى هذا الشاب. من الماضي وحتى الآن ، لا يمكن لأحد أن يناضل ضد البرق الذي كان أعلى من عالم الزراعة بكثير.
عميق ، صعب ، كان هذا مسار حياة طويل من تسعة وفيات حياة واحدة ، بالإضافة إلى مسار الحياة المتطرف.
أصبح تنفس المرأة مستعجلاً. كان هذا خداعا للسماء! لقد نجح في ذلك ، خدعها!
“أريد أن أرى ما عاشته شجرة الصفصاف في القديم الخالد ، وأريد أيضًا أن أفهم سبب نزولها إلى قرية الحجر في ذلك الوقت.”
لكن من كان يظن أن الخطر الحقيقي ينتظر في النهاية ؟!
لسوء الحظ ، كانت بصمة الحياة معقدة للغاية. على الرغم من أنه كان قادرًا على اختراق الصفات الأصلية للتقنية الثمينة ، إلا أنه كانت هناك بعض الأشياء التي لم يكن بإمكانه رؤيتها بوضوح.
هونغ!
مع مرور الوقت ، غمر شي هاو نفسه في بحر من هالة الحياة ، ملفوفًا بضوء أخضر غني ،و يلفه الضوء الذهبي ، يتشابك اللونان.
“يي؟” فجأة ، ركزت عيناها على هذا الرماد ، حدقت في الفضاء المجاور للبلاطة الحجرية.
كان أحدهما طاقة جنينية ، والآخر نشأ من خلال المعمودية اللانهائية وتراكم القوة.
ثم دقت أصوات الجرس العظيمة ، طويلة وممتدة. ظهر العديد منهم في نفس الوقت ، وهم يسقطون من السماء ، ويشكلون أجراس النظام السماوي. تم إطلاق موجات من الأصوات ، على وشك تفجيره إلى أشلاء.
استيقظ شي هاو أخيرًا تمامًا. استخدم أنماط داو الداخلية لتفسير تقنية الحياة العظيمة لشجرة الصفصاف ، ومعرفة ما يكمن في جوهرها. بالنسبة لمدى العمق الذي وصل إليه ، في الوقت الحالي ، لم يكن هناك طريقة يمكن أن يعرفها.
طورت الشجرة روحانية. كان ذلك لأن هذا كان نباتًا يمثل الحياة في البداية. في هذه الأثناء ، كانت تجربتها أكثر اختلافًا عن التجارب الأخرى ، مما أدى إلى عقاب السماء والأرض.
“يجب أن تغادر. هناك بذرة بداخلك ، لذا يمكنك تحقيق الإدراك بغض النظر عن مكان وجودك ، ولا حاجة لك للاستمرار والبقاء في مقعدي “. قالت المرأة ليست بعيدة جدا.
ومع ذلك ، لا يزال عقله يشعر بعدم الارتياح بعض الشيء ، وغير قادر على الاسترخاء التام. فتح شي هاو عينيه والضوء يحوم بداخلهما. أراد أن يجعل نفسه أقوى.
أومأ شي هاو. كان واقفا. مع صوت البنغ ، سقط جزء من الشرنقة المكسورة ، واختفى تمامًا ، وكشف عن جلده القوي والرائع.
على الرغم من أن هذا الشاب واجه كل شيء بمرارة وبلا هوادة حتى النهاية ، إلا أن شخصيته اختفت. لم يتبق سوى رماد وضباب دموي.
لم كن لامع ، لكنها كان مرن للغاية ، ويحمل بريقًا من الحيوية ، وعاد إلى حالته الطبيعية!
وجد الآخرون بذورًا مثالية ، ودمجوها مع أنفسهم ، لذلك حصلوا على الاعتراف ، وحصلوا على الحماية. كان ذلك لأنهم تلقوا أوامر من إرادة العالم ، تظهر قوة السماء والأرض.
“يجب أن أخرج. هل مرت بضعة أشهر ، أم مرت بضع سنوات ؟! ” لم يكن شي هاو يعرف حقًا. أثناء الزراعة ، لم يكن لديه إحساس بالوقت ، متناسيًا كل شيء آخر.
لقد كانت عملية إبادة قاسية ، أراد العالم أن تمحو كل آثاره!
“ان؟”
كانت هذه قوة الحياة. بدا رقيقًا وضعيفًا عند ولادته ، لكنه احتوى على أقوى طاقة.
كان شي هاو مرعوبًا. في هذه اللحظة ، وقف كل شعره الناعم على نهايته. في اللحظة التي وقف فيها ، شعر وكأن يوم القيامة قد وصل. أصبح القلق والخوف اللذين شعر بهما سابقًا حقيقيين.
بعد ذلك ، أصبحت أقوى وأقوى ، متدفقة مع طاقة جوهر الحياة.
تشي!
تردد شي هاو. هل يبدأ برفع قوته الهجومية أم دفاعه؟
خط من ضوء السيف اخترق ، نازلاً من الأعلى ، على وشك أن يقطع جمجمته!
على الرغم من أنها كانت مجرد بذرة في الوقت الحالي ، إلا أن العلامات الأولى قد ظهرت بالفعل ، ولهذا السبب يواجه الآن هذا المحو القاسي!
من أين أتى هذا الهجوم؟ لم تكن تلك المرأة بالتأكيد ، لأنها كانت في حالة صدمة أيضًا ، وهي جالسة حاليًا ليست بعيدة جدًا.
كانت تلك المرأة مندهشة. كان هذا مثل غضب السماء ، على وشك تدمير مشيمة السماء والأرض أيضًا! إذا حدث هذا ، فسيتم أيضًا قطع طريقها! في تلك اللحظة ، أصبح وجهها شاحبًا مثل الثلج.
تشيانغ!
في تلك اللحظة ، بدأ في دمج تلك السلاسل بالضوء الصافي المنبعث من البذرة. كانت لا تزال ذهبية ، لكنها أصبحت مختلفة قليلاً ، وحدث التغييرات في الرموز.
فتح شي هاو فمه ، وأطلق مساحة من الضوء الصافي. تم إطلاق هذا بواسطة البذرة التي بداخله ، حيث تكثف الضوء في شكل سيف الآن ، واصطدم بذلك الضوء ، وتطاير الشرر في جميع الاتجاهات.
هل كان لا يزال يموت في النهاية؟
“قوي جدا!”
علاوة على ذلك ، في المراحل اللاحقة ، كانت تتمتع بقوة الروح الحارس ، وهالة الداو الخالدة ، وأشياء أخرى.
ارتجف شي هاو داخليا. كان ذلك بسبب أن ضوء السيف كان حادًا جدًا ، ويمكنه بسهولة إزالة رؤوس مجموعة من الحكام السماويين ، قوية بشكل مذهل.
في غضون ذلك ، كان استخدام الجسم كبذرة مختلفًا تمامًا. لقد كان يحاول أن يقوي نفسه تدريجيًا ، وفي النهاية يكون جنبًا إلى جنب مع الكون العظيم ، وفي النهاية يتجاوزه !
دانغ!
في تلك اللحظة ، بدأ في دمج تلك السلاسل بالضوء الصافي المنبعث من البذرة. كانت لا تزال ذهبية ، لكنها أصبحت مختلفة قليلاً ، وحدث التغييرات في الرموز.
ثم دقت أصوات الجرس العظيمة ، طويلة وممتدة. ظهر العديد منهم في نفس الوقت ، وهم يسقطون من السماء ، ويشكلون أجراس النظام السماوي. تم إطلاق موجات من الأصوات ، على وشك تفجيره إلى أشلاء.
في الوقت الحالي ، غمر نفسه في نوع من الحالة الرائعة. أطلق جسده بالكامل ضوءًا صافًا ، واستنتج طريقة حياة شجرة الصفصاف العظيمة. في حالة ذهول ، أصبح كل شيء ضبابيًا ، واختفى.
كان هذا مخيفًا للغاية ، كما لو أنه يمكن أن يقضي على مجموعات من الحكام والشياطين ، ويقضي على كل الكائنات الحية و يستحيل مقاومتها!
أصبح تنفس المرأة مستعجلاً. كان هذا خداعا للسماء! لقد نجح في ذلك ، خدعها!
ما كان هذا؟ تركته كل ضربة مهتزًا!
في تلك اللحظة ، تم إطلاق عشرات الملايين من السلاسل السماوية من جسد شي هاو. كانت تلك البذرة مشرقة أيضًا ، وعندما اتصلت بهذه السلاسل السماوية ، كان لها صدى مع بعضها البعض.
“عقوبة العالم!”
تردد شي هاو. هل يبدأ برفع قوته الهجومية أم دفاعه؟
في هذه اللحظة ، عرف شي هاو ما كان عليه ، وفهم على الفور ما كان يجري. في الواقع نشأ عدم ارتياحه وقلقه من هذا.
فقط ، كان هذا مستحيلًا بالنسبة له الآن.
عندما دخل بذرة داو ، وجلس على مشيمة السماء والأرض ، لم يتلق ردة فعل عنيفة. كان من السهل التعامل مع تلك المرأة ، لذلك اعتقد في البداية أن الأمور تسير بسلاسة.
كان هذا مخيفًا للغاية ، كما لو أنه يمكن أن يقضي على مجموعات من الحكام والشياطين ، ويقضي على كل الكائنات الحية و يستحيل مقاومتها!
لكن من كان يظن أن الخطر الحقيقي ينتظر في النهاية ؟!
كان ذلك بسبب غضب السماوات ، وكشف الكون العظيم عن نية قاتلة ، راغبًا في القضاء على حياة هذا الشخص الذي استولى على قوانين الطبيعة في السماء والأرض ولم يكن يحترم قيودها.
تشي لا!
تم اندفع اشعاع النصل ، ناصع البياض ومسبب للعمى ، ويربط السماء بالأرض مباشرةً ، كبير جدًا ومذهل !
في الوقت الحالي ، غمر نفسه في نوع من الحالة الرائعة. أطلق جسده بالكامل ضوءًا صافًا ، واستنتج طريقة حياة شجرة الصفصاف العظيمة. في حالة ذهول ، أصبح كل شيء ضبابيًا ، واختفى.
صدى صوت الجرس العظيم ، ظهرت الباغودات السماوية الواحدة تلو الأخرى. ظهرت كل أنواع الأسلحة ، نازلة من السماء ، وكلها تندفع تجاه شي هاو!
مع مرور الوقت ، غمر شي هاو نفسه في بحر من هالة الحياة ، ملفوفًا بضوء أخضر غني ،و يلفه الضوء الذهبي ، يتشابك اللونان.
كانت هذه كارثة لم تحدث من قبل ، صادمة بشكل مرعب ، أكثر خطورة من أي شيء عانى منه شي هاو حتى الآن. كانت تحاول القضاء عليه!
الآن ، بينما كان في حالة فهم داو ، أصبحت وجهة نظره أكثر عمقًا.
من بعيد ، كانت تلك المرأة مندهشة ، والضوء يدور في عينيها. لم تتوقع هذا النوع من النهاية. لقد حاولت أن تستنتج ما سيحدث ، لكنها لم تر هذا المشهد.
هونغ!
كان هذا طريقًا مقطوعًا!
في تلك اللحظة ، بدأ في دمج تلك السلاسل بالضوء الصافي المنبعث من البذرة. كانت لا تزال ذهبية ، لكنها أصبحت مختلفة قليلاً ، وحدث التغييرات في الرموز.
لم يكن هناك حتى القليل من الأمل ، لأنه في الوقت الحالي ، هاجمت جميع أنواع الضوء ، وجميع أنواع الأسلحة ، وأي واحد منهم قادر على تدمير شخصيات قوية على مستوى سيد الطائفة .
لم يكن هناك حتى القليل من الأمل ، لأنه في الوقت الحالي ، هاجمت جميع أنواع الضوء ، وجميع أنواع الأسلحة ، وأي واحد منهم قادر على تدمير شخصيات قوية على مستوى سيد الطائفة .
لقد كانت عملية إبادة قاسية ، أراد العالم أن تمحو كل آثاره!
على الرغم من أنها كانت مجرد بذرة في الوقت الحالي ، إلا أن العلامات الأولى قد ظهرت بالفعل ، ولهذا السبب يواجه الآن هذا المحو القاسي!
كان هذا عقاب السماء والأرض. كان ذلك لأن شي هاو احتل عش شخص آخر ، واستولى على الحظ الطبيعي ، والآن ، تم إعطاء أقسى استجابة ، يرغب العالم في القضاء عليه تمامًا.
أصبح تنفس المرأة مستعجلاً. كان هذا خداعا للسماء! لقد نجح في ذلك ، خدعها!
كان طريقه يسير عكس العالم في البداية ، يتعارض مع إرادة السماء. السبب في أن استخدام الجسد كبذرة أدى إلى الفشل على وجه التحديد بسبب هذا ، سيتم القضاء على هؤلاء الأفراد جميعًا بواسطة السماء.
حتى لو كانت مشيمة السماء والأرض ، إلا أنها لم تكن كافية. كانت هناك بعض الأشياء التي كان لا يمكن التغلب عليها ، لا يمكن أن تتورط بعمق!
وجد الآخرون بذورًا مثالية ، ودمجوها مع أنفسهم ، لذلك حصلوا على الاعتراف ، وحصلوا على الحماية. كان ذلك لأنهم تلقوا أوامر من إرادة العالم ، تظهر قوة السماء والأرض.
أراد أن يفهم هذه البذرة بشكل كامل. بدأ الداو الخاص به الآن في التكون ، الجسم مثل البذرة تشكل حقًا. بذرة واحدة معلقة في أعماق جسده ، تطلق ضوءًا صافياً ، تندمج مع جسده وروحه ، ولا فرق بين الاثنين. كان هناك إحساس غني وكامل.
في غضون ذلك ، كان استخدام الجسم كبذرة مختلفًا تمامًا. لقد كان يحاول أن يقوي نفسه تدريجيًا ، وفي النهاية يكون جنبًا إلى جنب مع الكون العظيم ، وفي النهاية يتجاوزه !
وجد الآخرون بذورًا مثالية ، ودمجوها مع أنفسهم ، لذلك حصلوا على الاعتراف ، وحصلوا على الحماية. كان ذلك لأنهم تلقوا أوامر من إرادة العالم ، تظهر قوة السماء والأرض.
على الرغم من أنها كانت مجرد بذرة في الوقت الحالي ، إلا أن العلامات الأولى قد ظهرت بالفعل ، ولهذا السبب يواجه الآن هذا المحو القاسي!
لماذا كانت هكذا؟
كانت الأسلحة السماوية والشفرات الحادة في كل مكان. كانوا كثيرين جدا ، مركزين جدا ، كلهم ضربوا ، اصطدموا بجسد شي هاو. الآن ، انسحب هذا اللوح الحجري من تلقاء نفسه ، ولم يعد يوفر له الحماية.
تشي!
كان ذلك لأنه لم يعد بإمكانه التحمل بعد الآن. إذا ساعد شي هاو على الصمود بعد الآن ، و ساعد في إخفائه بعد الآن ، حتى أنه سيتم جره وتدميره.
أصبح تنفس المرأة مستعجلاً. كان هذا خداعا للسماء! لقد نجح في ذلك ، خدعها!
حتى لو كانت مشيمة السماء والأرض ، إلا أنها لم تكن كافية. كانت هناك بعض الأشياء التي كان لا يمكن التغلب عليها ، لا يمكن أن تتورط بعمق!
تردد شي هاو. هل يبدأ برفع قوته الهجومية أم دفاعه؟
الباغودا السماوية ، والأجراس العظيمة ، والشفرات السماوية ، والسيوف الخالدة ، كانت في كل مكان ، تغطي شي هاو تحتها. لم تكن هناك طريقة لتجنبهم ، ولم يكن هناك أي سبيل للتراجع. يمكنه فقط مواجهتهم وجهاً لوجه ، والمخاطرة بكل شيء.
كان ذلك لأنه شعر ان بشرته مشدودة بشكل لا يصدق ، مما جعله يشعر أكثر فأكثر بعدم الارتياح.
ظهر ضوء البرق خطًا بعد خط ، أقواس كهربائية مثل البحر!
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. في ذلك الوقت عندما هبطت شجرة الصفصاف في قرية الحجر ، كان من المحتمل أنها فعلت ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟ بعد معاناتها من كارثة عظيمة ، ولدت من جديد من اليأس ، واكتسبت الحياة مرة أخرى.
كانت تلك المرأة مندهشة. كان هذا مثل غضب السماء ، على وشك تدمير مشيمة السماء والأرض أيضًا! إذا حدث هذا ، فسيتم أيضًا قطع طريقها! في تلك اللحظة ، أصبح وجهها شاحبًا مثل الثلج.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. في ذلك الوقت عندما هبطت شجرة الصفصاف في قرية الحجر ، كان من المحتمل أنها فعلت ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟ بعد معاناتها من كارثة عظيمة ، ولدت من جديد من اليأس ، واكتسبت الحياة مرة أخرى.
هونغ!
دانغ!
كان شي هاو قوياً إلى هذا الحد ، لكن تم تفجيره على الفور حتى طار لحمه في كل مكان ، والدم السماوي الأحمر الساطع يصبغ الفراغ. كان هذا المشهد قاتمًا ومريرًا بشكل لا يضاهى.
لماذا كانت هكذا؟
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن قوته قد اندلعت منذ فترة طويلة ، ولم يعد يقمع نفسه الآن. اخترق عالم الحاكم السماوي ، وأصبح شخصية قوية على مستوى سيد الطائفة*.
لم يكن يعرف كم من الوقت مكث في عزلة ، وما حدث في العالم الخارجي. ربما اخترق عباقرة العالم الخارجي منذ فترة طويلة ، أليس كذلك؟ إنه بالفعل لم يظهر نفسه لفترة طويلة ، فقد حان وقت الخروج.
**الو اسم تاني وهو عالم داو الفراغ
اكتملت البذرة بالفعل!
لقد كانت مواجهة عظيمة من الحياة والموت ، غضب السماء. كان هذا هو صراع شي هاو ، حيث وصلت قوته إلى عالم زراعة أعلى ، ومع ذلك لا يزال غير قادر على مقاومته.
“يا لها من قوة هائلة!”
بلا شك ، بالنسبة لطالب داو ، شخص اخترق للتو ، كانت هذه ضربة نفسية خطيرة. كان سيتم تدميره بعد أن اعتقد أنه الأقوى.
كان هناك العديد من البوابات في جسد شي هاو ، تظهر الواحدة تلو الأخرى ، وكلها لم تغلق بالكامل ، تاركة وراءها صدعًا. أطلقوا جميعًا خيطًا من الضوء الصافي ، تتجمع هذه الأضواء في بذرة.
تم إنتاج جميع الأسلحة من البرق ، لا استثناءات لذلك ، بدت واقعية للغاية. وإلا كيف يمكن أن تظهر هذه الأسلحة داخل البذرة؟
أومأ شي هاو. كان واقفا. مع صوت البنغ ، سقط جزء من الشرنقة المكسورة ، واختفى تمامًا ، وكشف عن جلده القوي والرائع.
في النهاية ، تجاوز البرق ما يمكن أن يتحمله أولئك الموجودون في ذروة مستوى سيد الطائفة ، ووصلوا إلى عالم زراعة أكبر ، وقمعه بالكامل ، ومن المستحيل مقاومته.
كان طريقه يسير عكس العالم في البداية ، يتعارض مع إرادة السماء. السبب في أن استخدام الجسد كبذرة أدى إلى الفشل على وجه التحديد بسبب هذا ، سيتم القضاء على هؤلاء الأفراد جميعًا بواسطة السماء.
من بعيد ، تنهدت تلك المرأة. انتهى هذا الشاب. من الماضي وحتى الآن ، لا يمكن لأحد أن يناضل ضد البرق الذي كان أعلى من عالم الزراعة بكثير.
يمكن للمرء بالفعل إعادة نمو الأطراف في عالم الحاكم السماوي ، لذلك لم يكن بطبيعة الحال مشكلة في عوالم الزراعة الأعلى.
لقد كان الأمر إلى الحد الذي قد لا تكون فيه قوة البرق اعلى بعالم زراعة عظيم واحد فقط .
علاوة على ذلك ، حتى الآن ، ما زال غير قادر على الهدوء ، وشعر بعدم الارتياح ، وجلده يرتجف بشكل لا إرادي.
كان ذلك بسبب غضب السماوات ، وكشف الكون العظيم عن نية قاتلة ، راغبًا في القضاء على حياة هذا الشخص الذي استولى على قوانين الطبيعة في السماء والأرض ولم يكن يحترم قيودها.
عميق ، صعب ، كان هذا مسار حياة طويل من تسعة وفيات حياة واحدة ، بالإضافة إلى مسار الحياة المتطرف.
بينغ!
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. في ذلك الوقت عندما هبطت شجرة الصفصاف في قرية الحجر ، كان من المحتمل أنها فعلت ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟ بعد معاناتها من كارثة عظيمة ، ولدت من جديد من اليأس ، واكتسبت الحياة مرة أخرى.
بعد تجربة مواجهة مرعبة للغاية ، تم تفجير شي هاو بقوة سماوية لا يمكن تصورها. تم مسح جسده ، وكان هذا المشهد قاسياً للغاية ، ومؤسف للغاية أيضًا ، تاركًا المرأة مرعوبة.
كانت المرأة في الأصل روحًا نقية ترعاها السماء والأرض وتتلقى حمايتها. هل سيتم التخلي عنها الآن؟ تركها هذا خائفة.
هل كان لا يزال يموت في النهاية؟
ومع ذلك ، لم تتوقف محنة السماء والأرض هنا ، وبدلاً من ذلك كانت تهبط باستمرار ، وتتدفق على هذا المكان مثل جدول فضي. كان الأمر كما لو أن بحرًا لا حدود له تحطمت حول هذا المكان.
على الرغم من أن هذا الشاب واجه كل شيء بمرارة وبلا هوادة حتى النهاية ، إلا أن شخصيته اختفت. لم يتبق سوى رماد وضباب دموي.
أخيرًا ، ظهر القليل من ضباب المطر. لقد استوعبته بشكل محموم ، ثم أظهر قوة حياة مروعة ، حيث بدأت في إنتاج الجذور والإنبات ، وتكافح متحررة من حالتها الذابلة.
ومع ذلك ، لم تتوقف محنة السماء والأرض هنا ، وبدلاً من ذلك كانت تهبط باستمرار ، وتتدفق على هذا المكان مثل جدول فضي. كان الأمر كما لو أن بحرًا لا حدود له تحطمت حول هذا المكان.
كان هذا بلا شك مشروعًا كبيرًا!
لقد سحق باستمرار ، وانفجر باستمرار.
لقد سحق باستمرار ، وانفجر باستمرار.
كانت تلك المرأة منزعجة. بعد أن وجه العالم الضربة القاضية ، لم يهدأ ، الكون قاسٍ. هل سيدمر أرضها أيضًا؟
ثم تحول إلى نبت صغير ، ينمو بشكل قوي وصحي. نال معمودية الريح والمطر ، واشتد قوته تدريجياً.
كانت المرأة في الأصل روحًا نقية ترعاها السماء والأرض وتتلقى حمايتها. هل سيتم التخلي عنها الآن؟ تركها هذا خائفة.
لقد نجح استخدام جسده كبذرة دون أدنى شك. إذا استخدمها جنبًا إلى جنب مع تقنياته الثمينة وفنه السماوي ، واستخدامهم معًا ، فإنها ستصبح أكثر إثارة للدهشة .
أرادت أن تقاومها ، لكنها كانت خائفة أيضًا من التعرض لمحنة صاعقة أكبر ، وهذه المحنة الكبرى ستحولها إلى رماد ، ولن تترك أي شيء وراءها.
في البداية ، كان هذا المكان جافًا للغاية ، ويفتقر إلى الماء ، وتضره الشمس لفترة طويلة. مع مرور السنين ، كان هذا النسل ، الذي كان هو نفسه أيضًا ، على وشك الموت.
مع مرور الوقت ، اختفى البرق أخيرًا ، وأصبح هذا المكان هادئًا مرة أخرى. تم الحفاظ على مشيمة السماء والأرض ، ولم يتم تدميرها. أطلقت تلك المرأة تنهيدة عميقة.
لم يكن هناك حتى القليل من الأمل ، لأنه في الوقت الحالي ، هاجمت جميع أنواع الضوء ، وجميع أنواع الأسلحة ، وأي واحد منهم قادر على تدمير شخصيات قوية على مستوى سيد الطائفة .
“يي؟” فجأة ، ركزت عيناها على هذا الرماد ، حدقت في الفضاء المجاور للبلاطة الحجرية.
مع مرور الوقت ، اختفى البرق أخيرًا ، وأصبح هذا المكان هادئًا مرة أخرى. تم الحفاظ على مشيمة السماء والأرض ، ولم يتم تدميرها. أطلقت تلك المرأة تنهيدة عميقة.
في رماد الدمار ، وداخل العظام المحترقة المدمرة ، ظهرت كرة من الضوء الصافي. كانت تلك بذرة! ارتفعت ببطء ، ولفت كتلة من جوهر الدم والروح البدائية.
أخيرًا ، جاء اليوم الذي ازدهرت فيه بوفرة ، ووصلت إلى السماء ، وشاهقة على الأرض. تم نزل البرق ، وقطع قمة الشجرة ، والشجرة بأكملها مغطاة بالضوء الناري.
خدع السماوات!
لقد نجح استخدام جسده كبذرة دون أدنى شك. إذا استخدمها جنبًا إلى جنب مع تقنياته الثمينة وفنه السماوي ، واستخدامهم معًا ، فإنها ستصبح أكثر إثارة للدهشة .
أصبح تنفس المرأة مستعجلاً. كان هذا خداعا للسماء! لقد نجح في ذلك ، خدعها!
في النهاية ، تجاوز البرق ما يمكن أن يتحمله أولئك الموجودون في ذروة مستوى سيد الطائفة ، ووصلوا إلى عالم زراعة أكبر ، وقمعه بالكامل ، ومن المستحيل مقاومته.
يبدو أن تلك البذرة تنبت جذورها وتنبت ، وتتغير ببطء ، وتولد من جديد من الرماد ، وتكتسب حياة جديدة من الموت. كافحت الروح البدائية لشي هاو ، تلك الكتلة من الدم تتلوى وتتلوى ، ويتجدد جسده باستمرار.
في غضون ذلك ، كان استخدام الجسم كبذرة مختلفًا تمامًا. لقد كان يحاول أن يقوي نفسه تدريجيًا ، وفي النهاية يكون جنبًا إلى جنب مع الكون العظيم ، وفي النهاية يتجاوزه !
يمكن للمرء بالفعل إعادة نمو الأطراف في عالم الحاكم السماوي ، لذلك لم يكن بطبيعة الحال مشكلة في عوالم الزراعة الأعلى.
تأثر شي هاو كثيرا. في الماضي ، كان قد رأى أيضًا شوارع وأرصفة مغلقة تمامًا ، ومع ذلك كانت هناك نباتات تنتج براعم ناعمة ، تمزق الأرض الحجرية الصلبة بالقوة.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأى شي هاو تقنية الحياة العظيمة لشجرة الصفصاف وفك غموضها في اللحظة الحرجة ، باستخدام داو الداخلي الخاص به لاستنتاج الغازه ، وفهمه العميق بشكل لا يضاهى ، ولهذا السبب كان قادرًا على العيش تحت البرق الذي تجاوز عالم زراعته بكثير.
يبدو أن تلك البذرة تنبت جذورها وتنبت ، وتتغير ببطء ، وتولد من جديد من الرماد ، وتكتسب حياة جديدة من الموت. كافحت الروح البدائية لشي هاو ، تلك الكتلة من الدم تتلوى وتتلوى ، ويتجدد جسده باستمرار.
كانت هذه معجزة ، شيء لا يمكن تكراره.
تم إنتاج جميع الأسلحة من البرق ، لا استثناءات لذلك ، بدت واقعية للغاية. وإلا كيف يمكن أن تظهر هذه الأسلحة داخل البذرة؟
لم يكن هناك أبدًا أي شخص نجح في التغلب على غضب السماء الذي كان أعلى بكثير من عالم الزراعة.
كانت هذه قوة الحياة. بدا رقيقًا وضعيفًا عند ولادته ، لكنه احتوى على أقوى طاقة.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. في ذلك الوقت عندما هبطت شجرة الصفصاف في قرية الحجر ، كان من المحتمل أنها فعلت ذلك أيضًا ، أليس كذلك؟ بعد معاناتها من كارثة عظيمة ، ولدت من جديد من اليأس ، واكتسبت الحياة مرة أخرى.
باستخدام الجسم كبذرة ، بدأت طبيعته المرعبة تظهر نفسها الآن. يمكنه العيش حتى من هذا النوع من المواقف.
لقد واجه الآن وضعا مماثلا. لم يكن قادرًا على مقاومة محنة السماء ، لكنه ما زال يعيش في النهاية. هالة وليدة عمت الهواء ، كل الأشياء تنمو. في الوقت الحالي ، تبعثرت هالة الحياة الغزيرة منه.
تم إنتاج جميع الأسلحة من البرق ، لا استثناءات لذلك ، بدت واقعية للغاية. وإلا كيف يمكن أن تظهر هذه الأسلحة داخل البذرة؟
تجدد جسده ، وروحه البدائية عميقة ، وبصره هادئًا. اندمجت البذرة مع الجسد والروح البدائية.
في البداية ، كان هذا المكان جافًا للغاية ، ويفتقر إلى الماء ، وتضره الشمس لفترة طويلة. مع مرور السنين ، كان هذا النسل ، الذي كان هو نفسه أيضًا ، على وشك الموت.
باستخدام الجسم كبذرة ، بدأت طبيعته المرعبة تظهر نفسها الآن. يمكنه العيش حتى من هذا النوع من المواقف.
علاوة على ذلك ، حتى الآن ، ما زال غير قادر على الهدوء ، وشعر بعدم الارتياح ، وجلده يرتجف بشكل لا إرادي.
“شكرًا لك!” وأعرب شي هاو عن خالص الامتنان الصادق لتلك المرأة.
علاوة على ذلك ، في المراحل اللاحقة ، كانت تتمتع بقوة الروح الحارس ، وهالة الداو الخالدة ، وأشياء أخرى.
ثم غادر. فتح هذه مشيمة السماء والأرض ، على وشك المغادرة.
تجدد جسده ، وروحه البدائية عميقة ، وبصره هادئًا. اندمجت البذرة مع الجسد والروح البدائية.
لم يكن يعرف كم من الوقت مكث في عزلة ، وما حدث في العالم الخارجي. ربما اخترق عباقرة العالم الخارجي منذ فترة طويلة ، أليس كذلك؟ إنه بالفعل لم يظهر نفسه لفترة طويلة ، فقد حان وقت الخروج.
كان ذلك لأنه لم يعد بإمكانه التحمل بعد الآن. إذا ساعد شي هاو على الصمود بعد الآن ، و ساعد في إخفائه بعد الآن ، حتى أنه سيتم جره وتدميره.
كان هذا عقاب السماء والأرض. كان ذلك لأن شي هاو احتل عش شخص آخر ، واستولى على الحظ الطبيعي ، والآن ، تم إعطاء أقسى استجابة ، يرغب العالم في القضاء عليه تمامًا.
