منسي
منسي
بعد ذلك مباشرة ، شعر شي هاو كما لو أن العالم سينهار.
خطوة واحدة ، حقبة عظيمة ، كيف كانت هذه الصدمة ؟!
ثم رأى ضبابًا خالدًا يتحرك. ترنحت تلك المرأة ذات الملابس البيضاء إلى الوراء ، ثم انقسم ذلك القناع البرونزي إلى نصفين ، ثم سقط من سماء الليل.
انسى فعل ذلك في الواقع ، هذا النوع من الجرأة وحده كان كافياً بالفعل لوضع المرء في حالة ذهول.
كان مزاج شي هاو ثقيلاً. ربما كان عليهم القتال حتى ينهار العالم. علاوة على ذلك ، فإن عالم تلك الإمبراطورة ذات الملابس البيضاء بدت كئيبة بالمثل. هل كانت هذه معركة شملت السماء أم كانت حربًا شملت جميع العصور العظيمة المختلفة؟
بغض النظر عما إذا كان شي هاو أم النملة الصغيرة ، فقد صُدم كلاهما وذهلوا وتشتت انتباههم .
هذا جعل شعره الناعم يقف على نهايته. خطوة واحدة ، حقبة عظيمة ، كيف وصلت تلك المرأة إلى هنا والتقت به؟ فقط كيف كانت لديها المهارات المذهلة؟ لقد كان صادمًا ، لم يسمع به من قبل.
“أليست هذه مجرد خطوة واحدة؟ سآخذ الخطوة الآن! ” عندما عاد شي هاو إلى الواقع ، قال هذا لنفسه ، وتقدم خطوة للسير إلى الأمام.
وإلا ، فإن الأعداء سيجدون طريقهم ، في أسوأ الأحوال ، سينهار كل شيء ، ويدمر ، ويذبل ، فقط هو وحده الذي يحدق في حدود العالم.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تحركت النجوم وتقدم الزمن ، وكاد جسده ينكسر. لولا السفينة الورقية التي ظهرت بجانبه ، وأطلقت بقعًا من الضوء ، لكان بالتأكيد قد انكسر.
كان سطح المحيط هادئًا مثل المرآة ، أزرقًا وعميقًا ، يعكس إشراقًا متلألئًا ، لا يوجد اضطرابات على الإطلاق. امتد إلى أبعد ما يمكن للعين أن تراه ، غريب وجميل للغاية.
تركه هذا مصدوما. كيف يمكن أن تكون خطوة واحدة مخيفة؟
بدلاً من تسميتها صخورًا عملاقة ، كان من الأفضل تسميتها بالجبال ، لأنها كانت كبيرة جدًا.
ثم رفع رأسه ونظر حوله ، مكتشفًا أن المرأة ذات الملابس البيضاء أصبحت غير واضحة أكثر فأكثر ، وتذهب بعيدًا أكثر فأكثر. كانت هناك سماء مرصعة بالنجوم تفصل بينهما ، سنوات لا نهاية لها ، يفصل بينها حقبة عظيمة كاملة!
“هل الكتاب المقدس الأبدي هنا؟” تألقت عيون النملة الصغيرة ببراعة.
لم تكن هذه مجرد كلمات مبالغ فيها ، في الوقت الحالي ، كان على يقين من أن المسافة بين الاثنين كانت كبيرة جدًا!
دفعت الثمن!
هذا جعل شعره الناعم يقف على نهايته. خطوة واحدة ، حقبة عظيمة ، كيف وصلت تلك المرأة إلى هنا والتقت به؟ فقط كيف كانت لديها المهارات المذهلة؟ لقد كان صادمًا ، لم يسمع به من قبل.
فكر مرة أخرى في هذا المشهد ، بعد سنوات عديدة ، كان وحيدًا ، يقف في ذروة الداو السماوي وحده. تم القضاء على العالم بأسره ، و شجرة الصفصاف السوداء المحروقة خلفه.
ومع ذلك ، ما الذي كانت تحاول تحقيقه من خلال البحث عنه؟
كان ذلك جبل عملاق ، وعليها آثار عظيمة تركتها آثار الماضي. يمكنهم السماح للفرد بفهم الداو ، اذا كانوا قادرين ع الصعود لقمة الجبل الصعود إلى أعلى نقطة.
فكر شي هاو في ذلك المرجل مرة أخرى. يبدو أيضًا أنه كان هناك لغرض مماثل ، كما لو كان يحاول إقناعه بالانضمام إلى المعركة ، طالبًا مساعدته!
دفعت الثمن!
عندما فكر في هذا ، توقف شعره الناعم عن نهايته. فقط ما مدى بؤس هذه المعركة الشديدة؟ حتى الإمبراطورة ذات الثياب البيضاء كانت بحاجة لطلب تعزيزات؟
“سوف تتذكرها يومًا ما ، بالطبع على أساس أنك تحصل على قوة لا مثيل لها. طالما أنك قوي بما فيه الكفاية ، فلا يوجد شيء لا يمكنك فعله “. قالت النملة الصغيرة.
فقط أي نوع من الأعداء سوف يغزون ذلك العالم؟ شعر شي هاو بقشعريرة تمر بداخله ، وبدأ عقله يصبح باردًا بعض الشيء.
جلس على الأرض ، يراقب جسده ، ويفحص كل شبر من جسده ، بما في ذلك روحه البدائية ، راغبًا في أن يرى من خلال جسده تمامًا. ومع ذلك ، فقد أصيب بخيبة أمل ، ولم يجد شيئًا.
في تلك اللحظة ، عاد إلى العالم الحاضر. قيل أن أحلك العصور كانت على وشك النزول متجاوزة الماضي. ما كان عليهم مواجهته هنا سيكون مرعبًا حقًا ، أين كان لديه الوقت للقلق بشأن أشياء أخرى؟
كان مزاج شي هاو ثقيلاً. ربما كان عليهم القتال حتى ينهار العالم. علاوة على ذلك ، فإن عالم تلك الإمبراطورة ذات الملابس البيضاء بدت كئيبة بالمثل. هل كانت هذه معركة شملت السماء أم كانت حربًا شملت جميع العصور العظيمة المختلفة؟
كان مزاج شي هاو ثقيلاً. ربما كان عليهم القتال حتى ينهار العالم. علاوة على ذلك ، فإن عالم تلك الإمبراطورة ذات الملابس البيضاء بدت كئيبة بالمثل. هل كانت هذه معركة شملت السماء أم كانت حربًا شملت جميع العصور العظيمة المختلفة؟
“أليست هذه مجرد خطوة واحدة؟ سآخذ الخطوة الآن! ” عندما عاد شي هاو إلى الواقع ، قال هذا لنفسه ، وتقدم خطوة للسير إلى الأمام.
من كان بالضبط؟ هل كان العدو حقًا مخيفًا إلى هذا الحد؟
كان الأمر كما لو كان هناك شفرة لا شكل لها في الفراغ ، هذا النصل يقطعه بلا رحمة.
شعر وكأنه سيختنق ، وروحه ترتجف. اكتشف فجأة أن المسؤوليات التي يتحملها كانت كثيرة للغاية ، والضغط كبير لدرجة أنه كان من الصعب عليه أن يتنفس.
وإلا ، فإن الأعداء سيجدون طريقهم ، في أسوأ الأحوال ، سينهار كل شيء ، ويدمر ، ويذبل ، فقط هو وحده الذي يحدق في حدود العالم.
اندفعت كل هذه الأشياء مثل المد ، غمرت شي هاو تحتها ، مما جعله يشعر أنه كان من الصعب التنفس ، كما لو أن حياته ستنتهي.
لم يختبر شيئًا كهذا من قبل. تمنى شي هاو أن ينهض ويصبح أقوى. خلاف ذلك ، بغض النظر عما إذا كان هذا هو الحاضر أو المستقبل ، سيكون هناك مشاكل وأعداء سيواجه صعوبة في مواجهتهم!
لم يختبر شيئًا كهذا من قبل. تمنى شي هاو أن ينهض ويصبح أقوى. خلاف ذلك ، بغض النظر عما إذا كان هذا هو الحاضر أو المستقبل ، سيكون هناك مشاكل وأعداء سيواجه صعوبة في مواجهتهم!
هونغ! اهتز العالم بشكل كبير ، طار هو وتلك النملة الصغيرة ، وابتعدوا عن ممر الزمن.
إذا كان أضعف قليلاً ، فستكون هذه مأساة دموية.
في النهاية ، أصبح الضباب الأسود أرق وأرق ، وعاد سطح المحيط إلى طبيعته.
كان لديه نوع من الشعور بأن المستقبل قد يجلب له الكثير من الألم. كان عليه أن يغير ويعكس كل المعاناة والحزن. كان عليه أن يفعل هذا.
” هناك بالتأكيد معلومة بالغة الأهمية تتعلق بالحياة والموت في المستقبل. ومع ذلك ، لا يمكنني تذكر ذلك “. تمتم شي هاو لنفسه. في النهاية سقط صوته قائلًا: “هذا اليوم كان مختلفًا ، علي أن أتذكر هذا اليوم. عندما أكون قويًا بما يكفي ، سأعيد النظر في هذا. من المؤكد أن الضوء الخالد المنبعث من القناع البرونزي المتصدع مهم للغاية بالنسبة لي. ربما يكون هذا تحذيرًا ، وربما بصمة خالدة! ”
فكر مرة أخرى في هذا المشهد ، بعد سنوات عديدة ، كان وحيدًا ، يقف في ذروة الداو السماوي وحده. تم القضاء على العالم بأسره ، و شجرة الصفصاف السوداء المحروقة خلفه.
بدلاً من تسميتها صخورًا عملاقة ، كان من الأفضل تسميتها بالجبال ، لأنها كانت كبيرة جدًا.
كان ذلك ركنًا من أركان المستقبل الذي رآه عندما كان لا يزال في المقاطعات الثلاثة آلاف. لم يعد جميع أصدقائه القدامى موجودين ، وكان وحده الوحيد المتبقي. لقد وجد صعوبة في قبوله ، مستحيل تحمله!
“ماذا ؟ كيف يمكن أن يكون مثل هذا ؟! ” صرخ شي هاو.
أيضًا ، في المرة الأخيرة التي اتخذت فيها الإمبراطورة ذات الملابس البيضاء إجراءات ، قالت أيضًا إن مستقبله سيكون مليئًا بالمرارة ، وأنه كان عليه أن يواجه السنوات اللامتناهية بمفرده!
مسح ، لم يتبق أي أثر!
وإلا ، فإن الأعداء سيجدون طريقهم ، في أسوأ الأحوال ، سينهار كل شيء ، ويدمر ، ويذبل ، فقط هو وحده الذي يحدق في حدود العالم.
عندما فكر في هذا ، توقف شعره الناعم عن نهايته. فقط ما مدى بؤس هذه المعركة الشديدة؟ حتى الإمبراطورة ذات الثياب البيضاء كانت بحاجة لطلب تعزيزات؟
جميع أحبائه وأصدقائه ومعارفه القدامى سيموتون و سيدفن في حزن غير مرئي.
هذا جعل شعره الناعم يقف على نهايته. خطوة واحدة ، حقبة عظيمة ، كيف وصلت تلك المرأة إلى هنا والتقت به؟ فقط كيف كانت لديها المهارات المذهلة؟ لقد كان صادمًا ، لم يسمع به من قبل.
“سأغير كل شيء!” صرخ شي هاو. استيقظ ، مكتشفًا أنه الآن ، كان جسده بالكامل مغطى بالعرق البارد ، ووجهه شاحب.
كانت هناك بعض القمم التي لم يتم صعودها لعشرات الآلاف من السنين ، لدرجة أنه لم يكن هناك أحد قد صعد!
كانت هذه صدمة عقلية كبيرة ، شعور بالإلحاح جاء من التهديد بانتهاء شعلة حياته. لقد أراد حقًا تحقيق الداو على الفور ، ليصبح لا مثيل له تحت السماء.
استمرت سفينة العظام السوداء في التحرك ، وأخرجتهم من منطقة المحيط الأزرق الداكن هذه إلى بحر الموت المحاط بضباب أسود. لقد رأوا العديد من بقايا الهياكل العظمية العملاقة.
“الحكم على زمن لا ينتهي!”
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تحركت النجوم وتقدم الزمن ، وكاد جسده ينكسر. لولا السفينة الورقية التي ظهرت بجانبه ، وأطلقت بقعًا من الضوء ، لكان بالتأكيد قد انكسر.
كان هذا أحد أعظم أحزان العالم ، وأيضًا بؤسه ، لكن لم يكن لديه أي فكرة. في الوقت الحالي ، يمكنه فقط المضي قدمًا ، وسرعان ما يصبح قوياً ، ثم سيعكس كل شيء!
ومع ذلك ، كان عليه أن يواصل طريقه!
ثم سمع أصواتًا قليلة. ارتجف عقله بشدة. كانت الإمبراطورة تتحدث معه ، فقط ، الطرف الآخر كان يبتعد أكثر فأكثر.
غابة بحر الشمال ، لقد وصلوا!
“ماذا ؟ كيف يمكن أن يكون مثل هذا ؟! ” صرخ شي هاو.
“ماذا ؟ كيف يمكن أن يكون مثل هذا ؟! ” صرخ شي هاو.
“إنه لأمر مؤسف ، الوقت غير صحيح ، في النهاية ، سيتم محو كل الآثار.” بعد التنهد ، أصبحت المرأة ذات الملابس البيضاء غير واضحة ، وأصبح الممر غير مستقر في نفس الوقت.
ليس بعيدًا ، كانت قمة جبل محاط ببرق ، وأصوات ترن باستمرار. تومض جميع أنواع الرموز في ذلك المكان.
بينغ!
كان ذلك جبل عملاق ، وعليها آثار عظيمة تركتها آثار الماضي. يمكنهم السماح للفرد بفهم الداو ، اذا كانوا قادرين ع الصعود لقمة الجبل الصعود إلى أعلى نقطة.
بعد ذلك مباشرة ، شعر شي هاو كما لو أن العالم سينهار.
لم تكن هناك عظام ، ولا طاقة مميتة ، فقط أمواج خضراء لا حدود لها. تتحرك الوحوش العملاقة من حين لآخر لتكشف عن منطقة محيط مزدهرة بالحياة.
ثم كان هناك صوت كاتشا. سمع صوت شيء يتصدع. ظهر صدع في القناع البرونزي الذي كانت ترتديه المرأة البيضاء ، على وشك الانقسام إلى نصفين!
كانت هذه غابة بحر الشمال. لقد واجهت ضوء الصباح متعدد الألوان ، مصبوغًا بطبقة من الضوء الذهبي الباهت ، السماوي ، يتلوى بالضباب والطاقة الخالدة.
مالذي جرى؟
“ذات يوم ، سوف أفهم كل شيء!” قال شي هاو لنفسه.
في الوقت نفسه ، رأى خطًا من الضوء الخالد يندفع من ذلك القناع المتصدع. لقد لامست جسده وتركته مهزوزاً للغاية!
في الوقت نفسه ، رأى خطًا من الضوء الخالد يندفع من ذلك القناع المتصدع. لقد لامست جسده وتركته مهزوزاً للغاية!
ثم رأى ضبابًا خالدًا يتحرك. ترنحت تلك المرأة ذات الملابس البيضاء إلى الوراء ، ثم انقسم ذلك القناع البرونزي إلى نصفين ، ثم سقط من سماء الليل.
كانت تلك جثة الغراب الذهبي القديم. يمكن أن يتحول إلى شمس ، لكنها استقرت في ذروة قصوى ، مما جعل ذلك المكان منطقة محظورة ، والناس العاديون غير قادرين على الاقتراب.
هونغ! اهتز العالم بشكل كبير ، طار هو وتلك النملة الصغيرة ، وابتعدوا عن ممر الزمن.
من كان بالضبط؟ هل كان العدو حقًا مخيفًا إلى هذا الحد؟
في تلك اللحظة الأخيرة ، لم ير سوى الإمبراطورة تعود للخلف ، وانقسم قناعها ، وسقط. كانت هناك قطرة دم نزلت ، ثم اختفى كل شيء.
كان البحر والسماء بلون واحد أزرق غامق.
دفعت الثمن!
لن يفكر في هذا بعد الآن. ذهبوا في طريقهم. تحركت السفينة السوداء التي تحمل النملة الذهبية الصغيرة وشي هاو نحو أعماق المحيط. هذه المرة ، لم تكن هناك تغييرات غير متوقعة.
في الوقت الحالي ، أراد شي هاو أن يصرخ ، متمنياً أن ينقش البصمة في عقله ، ولا يريد أن ينسى ذلك. ومع ذلك ، مع انسحاب ممر الزمن ، كانت هناك قوة غامضة تصاعدت.
لم تكن هناك عظام ، ولا طاقة مميتة ، فقط أمواج خضراء لا حدود لها. تتحرك الوحوش العملاقة من حين لآخر لتكشف عن منطقة محيط مزدهرة بالحياة.
كان الأمر كما لو كان هناك شفرة لا شكل لها في الفراغ ، هذا النصل يقطعه بلا رحمة.
بينغ!
كافح شي هاو من أجل المقاومة وإيقاف هذا ، لكن كل جهوده باءت بالفشل. اختفت بعض الأشياء في ذهنه.
لكنهم لم يكونوا على شكل جبال ، كلهم صخور غير منتظمة. بعضها مثل الأعمدة ، والبعض الآخر مثل السيوف الموجهة نحو السماء ، والبعض الآخر مثل الحلزون ، الملقى في المحيط. كانت كل صخرة كبيرة للغاية ، ولهذا السبب يمكن رؤيتها فوق سطح المحيط.
مسح ، لم يتبق أي أثر!
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تحركت النجوم وتقدم الزمن ، وكاد جسده ينكسر. لولا السفينة الورقية التي ظهرت بجانبه ، وأطلقت بقعًا من الضوء ، لكان بالتأكيد قد انكسر.
“اه كلا! ماذا نسيت ؟! ” صرخ شي هاو.
“سأغير كل شيء!” صرخ شي هاو. استيقظ ، مكتشفًا أنه الآن ، كان جسده بالكامل مغطى بالعرق البارد ، ووجهه شاحب.
في اللحظات الأخيرة ، كان على تلك الإمبراطورة أن تقول له شيئًا ، وأن تخبره ببعض الأشياء ، لكن الآن ، أصبح الأمر تمامًا كما قالته ، كل شيء اختفى في النهاية دون أن يترك أثراً.
هذا جعل شعره الناعم يقف على نهايته. خطوة واحدة ، حقبة عظيمة ، كيف وصلت تلك المرأة إلى هنا والتقت به؟ فقط كيف كانت لديها المهارات المذهلة؟ لقد كان صادمًا ، لم يسمع به من قبل.
كان ذلك إلى الحد الذي كان حتى شخصية الإمبراطورة على وشك التلاشي من عقله.
غابة بحر الشمال ، لقد وصلوا!
لقد لمس هذا قوة القانون الطبيعي الذي لا رجعة فيه!
“حسنًا ، أتذكر هذا كثيرًا أيضًا. ماذا بعد؟” لم يستطع شي هاو تذكر الأشياء الأخرى ، لكن كان لا يزال لديه بعض الانطباعات الخافتة. انقسم قناع برونزي إلى نصفين ، ثم طار خط من الضوء الخالد.
كان البحر والسماء بلون واحد أزرق غامق.
كان هذا المكان شاسعًا للغاية ، ولم يكن باردًا على الإطلاق. كان السبب هو أنه في أعماق الغابة الحجرية ، كانت هناك مدينة عملاقة تأسست منذ فترة طويلة ، علاوة على أنها ليست واحدة فقط. كان مكانًا يعج بالنشاط.
كان سطح المحيط هادئًا مثل المرآة ، أزرقًا وعميقًا ، يعكس إشراقًا متلألئًا ، لا يوجد اضطرابات على الإطلاق. امتد إلى أبعد ما يمكن للعين أن تراه ، غريب وجميل للغاية.
“حسنًا ، التقينا بخالد مرعب ، من المحتمل أنه لم يكن أضعف من الأب. هي … ماذا قالت لك؟ ” كانت النملة الصغيرة حزينة بعض الشيء. شعرت وكأن وعيها الروحي مختوم الآن للتو ، غير قادر على تذكر أي شيء خلال ذلك الوقت ، غير قادر على تذكر ما حدث.
بعد من عرف كم من الوقت مضى ، استيقظ شي هاو. تبادل النظرة مع النملة الذهبية الصغيرة ، راغبًا في تذكر شيء ما ، لكنه شعر بصداع كبير ، وشعور بروحه البدائية وكأنها ستنقسم.
هذا جعل شعره الناعم يقف على نهايته. خطوة واحدة ، حقبة عظيمة ، كيف وصلت تلك المرأة إلى هنا والتقت به؟ فقط كيف كانت لديها المهارات المذهلة؟ لقد كان صادمًا ، لم يسمع به من قبل.
“قابلنا امرأة بملابس بيضاء ، لكن ماذا قالت لي؟” سأل شي هاو.
“حسنًا ، التقينا بخالد مرعب ، من المحتمل أنه لم يكن أضعف من الأب. هي … ماذا قالت لك؟ ” كانت النملة الصغيرة حزينة بعض الشيء. شعرت وكأن وعيها الروحي مختوم الآن للتو ، غير قادر على تذكر أي شيء خلال ذلك الوقت ، غير قادر على تذكر ما حدث.
“حسنًا ، التقينا بخالد مرعب ، من المحتمل أنه لم يكن أضعف من الأب. هي … ماذا قالت لك؟ ” كانت النملة الصغيرة حزينة بعض الشيء. شعرت وكأن وعيها الروحي مختوم الآن للتو ، غير قادر على تذكر أي شيء خلال ذلك الوقت ، غير قادر على تذكر ما حدث.
هذا جعل شعره الناعم يقف على نهايته. خطوة واحدة ، حقبة عظيمة ، كيف وصلت تلك المرأة إلى هنا والتقت به؟ فقط كيف كانت لديها المهارات المذهلة؟ لقد كان صادمًا ، لم يسمع به من قبل.
صمت شي هاو. ما هي المعلومات التي نقلتها إليه تلك الإمبراطورة في النهاية؟
كان ذلك ركنًا من أركان المستقبل الذي رآه عندما كان لا يزال في المقاطعات الثلاثة آلاف. لم يعد جميع أصدقائه القدامى موجودين ، وكان وحده الوحيد المتبقي. لقد وجد صعوبة في قبوله ، مستحيل تحمله!
“يبدو أنه المكان الصحيح ، الشخص المناسب ، لكن الوقت غير صحيح.” صرخت النملة الصغيرة.
“يبدو أنه المكان الصحيح ، الشخص المناسب ، لكن الوقت غير صحيح.” صرخت النملة الصغيرة.
“حسنًا ، أتذكر هذا كثيرًا أيضًا. ماذا بعد؟” لم يستطع شي هاو تذكر الأشياء الأخرى ، لكن كان لا يزال لديه بعض الانطباعات الخافتة. انقسم قناع برونزي إلى نصفين ، ثم طار خط من الضوء الخالد.
مالذي جرى؟
جلس على الأرض ، يراقب جسده ، ويفحص كل شبر من جسده ، بما في ذلك روحه البدائية ، راغبًا في أن يرى من خلال جسده تمامًا. ومع ذلك ، فقد أصيب بخيبة أمل ، ولم يجد شيئًا.
كانت تلك الجماجم وعظام الأذرع وأشياء أخرى مكشوفة فوق سطح البحر ، وهالة العالم السفلي قوية للغاية.
“هذا مهم للغاية بالنسبة لي. لماذا لا أتذكر ذلك ؟! ” أمسك شي هاو برأسه ، وأطلق هديرًا منخفضًا.
كان ذلك ركنًا من أركان المستقبل الذي رآه عندما كان لا يزال في المقاطعات الثلاثة آلاف. لم يعد جميع أصدقائه القدامى موجودين ، وكان وحده الوحيد المتبقي. لقد وجد صعوبة في قبوله ، مستحيل تحمله!
“سوف تتذكرها يومًا ما ، بالطبع على أساس أنك تحصل على قوة لا مثيل لها. طالما أنك قوي بما فيه الكفاية ، فلا يوجد شيء لا يمكنك فعله “. قالت النملة الصغيرة.
هونغ! اهتز العالم بشكل كبير ، طار هو وتلك النملة الصغيرة ، وابتعدوا عن ممر الزمن.
” هناك بالتأكيد معلومة بالغة الأهمية تتعلق بالحياة والموت في المستقبل. ومع ذلك ، لا يمكنني تذكر ذلك “. تمتم شي هاو لنفسه. في النهاية سقط صوته قائلًا: “هذا اليوم كان مختلفًا ، علي أن أتذكر هذا اليوم. عندما أكون قويًا بما يكفي ، سأعيد النظر في هذا. من المؤكد أن الضوء الخالد المنبعث من القناع البرونزي المتصدع مهم للغاية بالنسبة لي. ربما يكون هذا تحذيرًا ، وربما بصمة خالدة! ”
في اللحظات الأخيرة ، كان على تلك الإمبراطورة أن تقول له شيئًا ، وأن تخبره ببعض الأشياء ، لكن الآن ، أصبح الأمر تمامًا كما قالته ، كل شيء اختفى في النهاية دون أن يترك أثراً.
استمرت سفينة العظام السوداء في التحرك ، وأخرجتهم من منطقة المحيط الأزرق الداكن هذه إلى بحر الموت المحاط بضباب أسود. لقد رأوا العديد من بقايا الهياكل العظمية العملاقة.
لم يختبر شيئًا كهذا من قبل. تمنى شي هاو أن ينهض ويصبح أقوى. خلاف ذلك ، بغض النظر عما إذا كان هذا هو الحاضر أو المستقبل ، سيكون هناك مشاكل وأعداء سيواجه صعوبة في مواجهتهم!
كانت تلك الجماجم وعظام الأذرع وأشياء أخرى مكشوفة فوق سطح البحر ، وهالة العالم السفلي قوية للغاية.
هذا جعل شعره الناعم يقف على نهايته. خطوة واحدة ، حقبة عظيمة ، كيف وصلت تلك المرأة إلى هنا والتقت به؟ فقط كيف كانت لديها المهارات المذهلة؟ لقد كان صادمًا ، لم يسمع به من قبل.
على الرغم من أن تجربتهم كانت قصيرة الآن ، إلا أن شي هاو ما زال يشعر أنها كانت مرتبطة بالكثير ، وربما أثرت عليه طوال حياته. من المؤكد أنه سيؤدي إلى شيء مهم للغاية في المستقبل.
استمرت سفينة العظام السوداء في التحرك ، وأخرجتهم من منطقة المحيط الأزرق الداكن هذه إلى بحر الموت المحاط بضباب أسود. لقد رأوا العديد من بقايا الهياكل العظمية العملاقة.
ومع ذلك ، كان عليه أن يواصل طريقه!
ثم كان هناك صوت كاتشا. سمع صوت شيء يتصدع. ظهر صدع في القناع البرونزي الذي كانت ترتديه المرأة البيضاء ، على وشك الانقسام إلى نصفين!
هذه المنطقة من المحيط تركت وراءها بصمة غير قابلة للمسح في ذهنه!
في الوقت نفسه ، رأى خطًا من الضوء الخالد يندفع من ذلك القناع المتصدع. لقد لامست جسده وتركته مهزوزاً للغاية!
“ذات يوم ، سوف أفهم كل شيء!” قال شي هاو لنفسه.
“هذا مهم للغاية بالنسبة لي. لماذا لا أتذكر ذلك ؟! ” أمسك شي هاو برأسه ، وأطلق هديرًا منخفضًا.
لن يفكر في هذا بعد الآن. ذهبوا في طريقهم. تحركت السفينة السوداء التي تحمل النملة الذهبية الصغيرة وشي هاو نحو أعماق المحيط. هذه المرة ، لم تكن هناك تغييرات غير متوقعة.
جميع أحبائه وأصدقائه ومعارفه القدامى سيموتون و سيدفن في حزن غير مرئي.
في النهاية ، أصبح الضباب الأسود أرق وأرق ، وعاد سطح المحيط إلى طبيعته.
في تلك اللحظة الأخيرة ، لم ير سوى الإمبراطورة تعود للخلف ، وانقسم قناعها ، وسقط. كانت هناك قطرة دم نزلت ، ثم اختفى كل شيء.
لم تكن هناك عظام ، ولا طاقة مميتة ، فقط أمواج خضراء لا حدود لها. تتحرك الوحوش العملاقة من حين لآخر لتكشف عن منطقة محيط مزدهرة بالحياة.
بغض النظر عما إذا كان شي هاو أم النملة الصغيرة ، فقد صُدم كلاهما وذهلوا وتشتت انتباههم .
غابة بحر الشمال ، لقد وصلوا!
كانت هناك بعض القمم التي لم يتم صعودها لعشرات الآلاف من السنين ، لدرجة أنه لم يكن هناك أحد قد صعد!
كان المحيط شاسعًا للغاية ، لكن هذه الغابة الحجرية كانت مروعة بالمثل.
انسى فعل ذلك في الواقع ، هذا النوع من الجرأة وحده كان كافياً بالفعل لوضع المرء في حالة ذهول.
عندما ينظر المرء إلى الأمام ، سيرى أعمدة حجرية تدخل في البحر واحدة تلو الأخرى ، مكشوفة فوق الماء ، عملاقة للغاية. تم ترتيبهم معًا ، لتشكيل مشهد رائع بشكل لا يصدق.
هو!
بدلاً من تسميتها صخورًا عملاقة ، كان من الأفضل تسميتها بالجبال ، لأنها كانت كبيرة جدًا.
كان هذا المكان شاسعًا للغاية ، ولم يكن باردًا على الإطلاق. كان السبب هو أنه في أعماق الغابة الحجرية ، كانت هناك مدينة عملاقة تأسست منذ فترة طويلة ، علاوة على أنها ليست واحدة فقط. كان مكانًا يعج بالنشاط.
لكنهم لم يكونوا على شكل جبال ، كلهم صخور غير منتظمة. بعضها مثل الأعمدة ، والبعض الآخر مثل السيوف الموجهة نحو السماء ، والبعض الآخر مثل الحلزون ، الملقى في المحيط. كانت كل صخرة كبيرة للغاية ، ولهذا السبب يمكن رؤيتها فوق سطح المحيط.
ثم رفع رأسه ونظر حوله ، مكتشفًا أن المرأة ذات الملابس البيضاء أصبحت غير واضحة أكثر فأكثر ، وتذهب بعيدًا أكثر فأكثر. كانت هناك سماء مرصعة بالنجوم تفصل بينهما ، سنوات لا نهاية لها ، يفصل بينها حقبة عظيمة كاملة!
كانت هذه غابة بحر الشمال. لقد واجهت ضوء الصباح متعدد الألوان ، مصبوغًا بطبقة من الضوء الذهبي الباهت ، السماوي ، يتلوى بالضباب والطاقة الخالدة.
منسي
كان هذا المكان شاسعًا للغاية ، ولم يكن باردًا على الإطلاق. كان السبب هو أنه في أعماق الغابة الحجرية ، كانت هناك مدينة عملاقة تأسست منذ فترة طويلة ، علاوة على أنها ليست واحدة فقط. كان مكانًا يعج بالنشاط.
ثم كان هناك صوت كاتشا. سمع صوت شيء يتصدع. ظهر صدع في القناع البرونزي الذي كانت ترتديه المرأة البيضاء ، على وشك الانقسام إلى نصفين!
احتلت غابة حجر البحر الشمالي مساحة كبيرة. كانت هناك صخور عملاقة امتدت هنا باستمرار ، وكان المزارعون الأقوياء يصقلونها في السابق إلى ما يشبه القارة.
كان ذلك ركنًا من أركان المستقبل الذي رآه عندما كان لا يزال في المقاطعات الثلاثة آلاف. لم يعد جميع أصدقائه القدامى موجودين ، وكان وحده الوحيد المتبقي. لقد وجد صعوبة في قبوله ، مستحيل تحمله!
هونغ!
ثم سمع أصواتًا قليلة. ارتجف عقله بشدة. كانت الإمبراطورة تتحدث معه ، فقط ، الطرف الآخر كان يبتعد أكثر فأكثر.
ليس بعيدًا ، كانت قمة جبل محاط ببرق ، وأصوات ترن باستمرار. تومض جميع أنواع الرموز في ذلك المكان.
لم يكن هناك نقص في هذا النوع من القمم القصوى في الغابة الحجرية.
كان ذلك جبل عملاق ، وعليها آثار عظيمة تركتها آثار الماضي. يمكنهم السماح للفرد بفهم الداو ، اذا كانوا قادرين ع الصعود لقمة الجبل الصعود إلى أعلى نقطة.
“هذا مهم للغاية بالنسبة لي. لماذا لا أتذكر ذلك ؟! ” أمسك شي هاو برأسه ، وأطلق هديرًا منخفضًا.
هو!
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تحركت النجوم وتقدم الزمن ، وكاد جسده ينكسر. لولا السفينة الورقية التي ظهرت بجانبه ، وأطلقت بقعًا من الضوء ، لكان بالتأكيد قد انكسر.
ارتفع جوهر اللهب الشمسي ، وأطلق الغراب الذهبي صرخة. على عمود عملاق يرتفع إلى الغيوم بعيدًا ، فاض الضوء الناري ، يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض غرابًا ذهبيًا ينشر جناحيه.
هونغ!
كانت تلك جثة الغراب الذهبي القديم. يمكن أن يتحول إلى شمس ، لكنها استقرت في ذروة قصوى ، مما جعل ذلك المكان منطقة محظورة ، والناس العاديون غير قادرين على الاقتراب.
مالذي جرى؟
“هل هذه ذروة قصوى؟ الذروة السماوية حيث ترك الكائنات العليا للأجيال الماضية بصماتهم؟ ” قال شي هاو لنفسه.
كان لديه نوع من الشعور بأن المستقبل قد يجلب له الكثير من الألم. كان عليه أن يغير ويعكس كل المعاناة والحزن. كان عليه أن يفعل هذا.
لم يكن هناك نقص في هذا النوع من القمم القصوى في الغابة الحجرية.
لن يفكر في هذا بعد الآن. ذهبوا في طريقهم. تحركت السفينة السوداء التي تحمل النملة الذهبية الصغيرة وشي هاو نحو أعماق المحيط. هذه المرة ، لم تكن هناك تغييرات غير متوقعة.
في هذه الأثناء ، نجح عاهل الشمس الأرجوانية السماوي و لان شيان والآخرون في ترك أسمائهم على وجه التحديد في هذه الذروة القصوى المعروفة ، ولهذا السبب تمتعوا بهذه الشهرة.
لم تكن هناك عظام ، ولا طاقة مميتة ، فقط أمواج خضراء لا حدود لها. تتحرك الوحوش العملاقة من حين لآخر لتكشف عن منطقة محيط مزدهرة بالحياة.
كانت هناك بعض القمم التي لم يتم صعودها لعشرات الآلاف من السنين ، لدرجة أنه لم يكن هناك أحد قد صعد!
بعد ذلك مباشرة ، شعر شي هاو كما لو أن العالم سينهار.
“هل الكتاب المقدس الأبدي هنا؟” تألقت عيون النملة الصغيرة ببراعة.
كان سطح المحيط هادئًا مثل المرآة ، أزرقًا وعميقًا ، يعكس إشراقًا متلألئًا ، لا يوجد اضطرابات على الإطلاق. امتد إلى أبعد ما يمكن للعين أن تراه ، غريب وجميل للغاية.
جميع أحبائه وأصدقائه ومعارفه القدامى سيموتون و سيدفن في حزن غير مرئي.
