التخويف
التخويف
هونغ!
أصبح شي هاو شارد الذهن. في الوقت نفسه ، شعر بقشعريرة ركضت من الرأس إلى أخمص القدمين. كان هناك بالفعل العديد من الأشياء الغريبة التي كان من الصعب شرحها في هذا العالم!
لم يكن شي هاو يعرف كيف مات صاحب تلك المجموعة من الجلد البشري ، ولم يكن يعرف نوع الشيء الذي يحميها. لقد شعر وكأنه لا يستطيع البقاء هنا لفترة طويلة.
ألم يقال إن القمم القصوى بها جثث فقط؟ كيف يمكن أن يكون هناك شيء يبدو أنه على قيد الحياة؟
أدركت النملة الذهبية الصغيرة فجأة ، وبدأت في إيماء رأسها مرارًا وتكرارًا ، معتقدة أن هذا هو الحال.
شبح حقق الخلود! هل هذا النوع من الأشياء موجود بالفعل؟ كان الأمر مخيفًا حقًا ، قشعريرة تمر في جسده.
ثم سحبت تلك اليد جلد الإنسان ، وأعادته إلى التابوت القديم على من الجرف ، ثم أغلقت الغطاء.
“أهذا كائن حي؟ لماذا أشعر وكأنه ينظر إلي؟ ” بدأت النملة الذهبية الصغيرة في تطوير الشكوك.
هل لا يزال بإمكانه الاستمرار في التقدم؟ كانت المناطق المحيطة بهذا المسار الصغير مليئة بالمخاطر التي لا يمكن التنبؤ بها ، ويبدو أن تلك الجبال العملاقة بها كائنات شريرة تعيش هناك!
في هذه الهاوية ، كان هناك مخلوق جالسًا ، وعيناه مفتوحتان. انسكب الضوء من عينيه ، كما لو أنهما ما زالتا تحملان الحياة ، وما زالت رائعة للغاية.
وو … آه …
كان على المرء أن يفهم أن هذه كانت جثة كانت موجودة منذ مليون سنة ، ربما حتى قبل أربعة أو خمسة ملايين سنة. كيف يمكن أن يظل حيا؟
أشرق البرق بشكل متألق ، فاضت الأمواج العظيمة في السماء ، وسحقت الفراغ على الفور ، وسقطت على هذا المخلوق الغريب.
على المرء أن يفهم أنه في ذلك الوقت ، كان السبب تحديدًا لأن أعمارهم كانت كبيرة جدًا لدرجة أنهم ماتوا وهم جالسون. كيف يمكن أن يكون هناك نوع من تحول الموت الى الحياة؟
لم يكن هناك سوى المزارعين هنا ، فكيف يخافون من الأرواح الشريرة؟ فقط ، كان هذا الشيء مخيفًا للغاية ، شيء خرج من قمة قصوى ، أصوله غير عادية.
إذا أصيبوا ثم دخلوا في حالة من النوم للتعافي ، فهذا شيء واحد ، لكن مر وقت طويل جدًا. كان الوقت الذي يزيد عن مليون سنة كافياً لإفساد الروح البدائية للخبير الأسمى ، ويموت جسده!
في هذه اللحظة ، شعر الجميع بالبرد من الرأس إلى أخمص القدمين. كان هذا مرعبا للغاية. هل حدثت أشياء غير طبيعية ومرعبة بالفعل على هذه القمم القصوى؟
حتى لو كان خالد ، فبمجرد أن يذبل جوهر حياته الروحي ، ويتحلل لأكثر من مليون عام ، لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها الاستمرار في الحياة ، فقط قادر على ترك وراءه قوقعة فارغة.
على المرء أن يفهم أنه في ذلك الوقت ، كان السبب تحديدًا لأن أعمارهم كانت كبيرة جدًا لدرجة أنهم ماتوا وهم جالسون. كيف يمكن أن يكون هناك نوع من تحول الموت الى الحياة؟
وو … آه …
كان الجميع يحدق بصراحة ، مرتبكين حقًا. لماذا تراجع الجلد البشري ولم يواصل هجومها؟
فجأة ، بدا صوت مرعب!
حتى شي هاو شعر بموجة من الرعب ، امتص نفسًا باردًا من الهواء. كان هذا غريبًا جدًا.
اندفع الظل ، صارخًا مثل الروح الخبيثة ، مما يجعل فروة الرأس تنميل ، وكل الشعر الناعم على أجسادهم يقف على نهايته.
انسوا أمر الرجل والنملة تحت الجبل ، حتى الجميع كان يرتجفون من الخوف ، وركبهم ترتجف ، على وشك الانهيار على الأرض.
انسوا أمر الرجل والنملة تحت الجبل ، حتى الجميع كان يرتجفون من الخوف ، وركبهم ترتجف ، على وشك الانهيار على الأرض.
الآن ، لفت انتباه هذا المخلوق ، لكنه لم يعره الكثير من الاهتمام. الآن ، اكتشف أن الشيء الذي تجاهله كان في الواقع مخيفًا!
أي نوع من الأشياء كان ذلك؟ صرخ أحدهم بصوت عالٍ مع الذعر.
ثم سمع الجميع صرخة مثل صرخة روح خبيثة خافتة للغاية. ركع هذا المخلوق على ركبتيه وسجد أمام التابوت القديم.
“لماذا تلك الطبقة من الجلد على قيد الحياة؟” كانت النملة الذهبية الصغيرة خائفة ، تقفز ، متوترة للغاية. أطلقت قبضتيها الصغيرة ضوءًا ذهبيًا مبهرًا.
كان شي هاو على وشك رؤية الحقيقة ، اكتشف نوع المكان الذي كان بالضبط!
حتى شي هاو شعر بموجة من الرعب ، امتص نفسًا باردًا من الهواء. كان هذا غريبًا جدًا.
اقترب أكثر فأكثر. تلك المجموعة من جلد الإنسان توسعت ، وتحولت إلى مخلوق ، وفتحات العين فارغة مثل أعماق الكون. انفتح فمه وكشف عن أسنان حادة.
الآن ، لفت انتباه هذا المخلوق ، لكنه لم يعره الكثير من الاهتمام. الآن ، اكتشف أن الشيء الذي تجاهله كان في الواقع مخيفًا!
لكن الآن ، حدث هذا النوع من الأشياء المرعبة ، مما جعل المرء يرتجف من الخوف.
كان ذلك بسبب فتح تابوت قديم معلق فوق الجرف على جبل آخر. ترفرفت قشرة من الجلد إلى أسفل ، لكنها بدأت بالفعل في الانتفاخ.
أشرق البرق بشكل متألق ، فاضت الأمواج العظيمة في السماء ، وسحقت الفراغ على الفور ، وسقطت على هذا المخلوق الغريب.
تلك الصرخة جاءت بالضبط من فم ذلك الشيء. كان هذا شيئًا مات بالفعل ، مجرد مجموعة من جلد الإنسان ، فكيف يمكنه فعل ذلك؟
“نحن ذاهبون!” كان رد شي هاو بسيطا للغاية. ثم بدأ يمشي إلى الأمام مرة أخرى.
“آه ، اسرع واهرب! الشبح الذي حقق الخلود ، سوف يلتهم جوهر الدم ، ويمتص طاقة اليانغ للجميع! ” صرخت سيدة شابة ، واستدارت للهرب.
في هذه اللحظة ، شعر الجميع بالبرد من الرأس إلى أخمص القدمين. كان هذا مرعبا للغاية. هل حدثت أشياء غير طبيعية ومرعبة بالفعل على هذه القمم القصوى؟
أثار هذا حالة من الذعر الشديد ، حيث قام العديد من الأشخاص بالتراجع.
كانت هذه هي التقنية الثمينة لإمبراطور البرق. لقد ضرب بقبضة البرق!
لم يكن هناك سوى المزارعين هنا ، فكيف يخافون من الأرواح الشريرة؟ فقط ، كان هذا الشيء مخيفًا للغاية ، شيء خرج من قمة قصوى ، أصوله غير عادية.
كان شي هاو على وشك رؤية الحقيقة ، اكتشف نوع المكان الذي كان بالضبط!
لم يكن هذا سوى جلد واحد من أقوى الأشخاص ، وربما حتى جلد شبح خالد!
ثم سمع الجميع صرخة مثل صرخة روح خبيثة خافتة للغاية. ركع هذا المخلوق على ركبتيه وسجد أمام التابوت القديم.
“أي نوع من الوضع هذا؟” في المؤخرة ، لم يفهم الجميع ما كان يحدث. لطالما طور الناس الخوف من المجهول.
على المرء أن يفهم أنه في ذلك الوقت ، كان السبب تحديدًا لأن أعمارهم كانت كبيرة جدًا لدرجة أنهم ماتوا وهم جالسون. كيف يمكن أن يكون هناك نوع من تحول الموت الى الحياة؟
اقترب أكثر فأكثر. تلك المجموعة من جلد الإنسان توسعت ، وتحولت إلى مخلوق ، وفتحات العين فارغة مثل أعماق الكون. انفتح فمه وكشف عن أسنان حادة.
كانت أرض صقل الذات هي المكان الذي لم ينجح أحد حقًا في العودة منه حياً. كيف سيكون الأمر مخيفًا؟ هذا المكان على الأرجح كان به أشياء أكثر غرابة ومرعبة تحدث في الداخل.
نشر ذراعيه ، ثم اندفع نحو شي هاو والنملة الصغيرة.
علاوة على ذلك ، خلال هذه العملية ، جف تدريجيًا ، ولم يعد يتوسع ، وتحول إلى طبقة من جلد الإنسان مرة أخرى.
“من يهتم بأي نوع من المخلوقات الغريبة أنت ؟!” صرخ شي هاو. أشرقت قبضته اليمنى وضرب . تشابك البرق ، وضرب نحو السماء.
“شكرا جزيلا على النوايا الحسنة لكبار السن. أنا أعرف ما يجب أن أفعله! ” واصل شي هاو السير في المسار الصغير دون حتى الالتفاف.
كانت هذه هي التقنية الثمينة لإمبراطور البرق. لقد ضرب بقبضة البرق!
“آه ، اسرع واهرب! الشبح الذي حقق الخلود ، سوف يلتهم جوهر الدم ، ويمتص طاقة اليانغ للجميع! ” صرخت سيدة شابة ، واستدارت للهرب.
هونغ!
شبح حقق الخلود! هل هذا النوع من الأشياء موجود بالفعل؟ كان الأمر مخيفًا حقًا ، قشعريرة تمر في جسده.
أشرق البرق بشكل متألق ، فاضت الأمواج العظيمة في السماء ، وسحقت الفراغ على الفور ، وسقطت على هذا المخلوق الغريب.
لم يكن شي هاو يعرف كيف مات صاحب تلك المجموعة من الجلد البشري ، ولم يكن يعرف نوع الشيء الذي يحميها. لقد شعر وكأنه لا يستطيع البقاء هنا لفترة طويلة.
“وو … آه …” صرخة مزقت الأذن في الهواء.
لم يكن هناك سوى المزارعين هنا ، فكيف يخافون من الأرواح الشريرة؟ فقط ، كان هذا الشيء مخيفًا للغاية ، شيء خرج من قمة قصوى ، أصوله غير عادية.
في الضوء الكهربائي ، ضمن موجات الطاقة ، تم ضرب ذلك المخلوق ، ودار جسمه بشكل مكثف. ومع ذلك ، لم يتضرر جسده ، ولم يظهر أي علامة على لون أسود محترق.
تجهمت النملة الصغيرة ، لكنها صمدت ، حتى يمكن للمرء أن يرى كم هي غير عادية أيضًا.
مالذي جرى؟ تقلصت عيون شي هاو بسرعة. لم تكن قوته الحالية القوية كافية حتى لإصابة هذا الشيء.
على الجرف كانت يد مشعرة بأظافر طويلة. بدوا مثل خطافات حديدية ، سوداء وذهبية ، حادة ومبهرة.
ومع ذلك ، وتحت أعين الجميع ، لم يهاجم هذا المخلوق مرة أخرى ، وبدلاً من ذلك استمر في الدوران في موجات الطاقة. طار في السماء تحت القوة السماوية لقبضة شي هاو.
في الضوء الكهربائي ، ضمن موجات الطاقة ، تم ضرب ذلك المخلوق ، ودار جسمه بشكل مكثف. ومع ذلك ، لم يتضرر جسده ، ولم يظهر أي علامة على لون أسود محترق.
علاوة على ذلك ، خلال هذه العملية ، جف تدريجيًا ، ولم يعد يتوسع ، وتحول إلى طبقة من جلد الإنسان مرة أخرى.
“نحن ذاهبون!” كان رد شي هاو بسيطا للغاية. ثم بدأ يمشي إلى الأمام مرة أخرى.
“غريب جدًا ، اللعنة ، من يمكنه إخباري بما يحدث؟” صرخت النملة الذهبية الصغيرة.
“هل ما زلنا نذهب إلى الداخل؟” سألت النملة الصغيرة. قال بصوت خفيض ، “لماذا أشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام تمامًا؟!”
كان الجميع يحدق بصراحة ، مرتبكين حقًا. لماذا تراجع الجلد البشري ولم يواصل هجومها؟
في هذه اللحظة ، شعر الجميع بالبرد من الرأس إلى أخمص القدمين. كان هذا مرعبا للغاية. هل حدثت أشياء غير طبيعية ومرعبة بالفعل على هذه القمم القصوى؟
“الجلد القديم الخبيث طار!” صرخت سيدة شابة.
لم يكن شي هاو يعرف كيف مات صاحب تلك المجموعة من الجلد البشري ، ولم يكن يعرف نوع الشيء الذي يحميها. لقد شعر وكأنه لا يستطيع البقاء هنا لفترة طويلة.
حدق شي هاو في ذلك. جفت تلك الطبقة من الجلد ، وهي تتدلى الآن من الهاوية تحت قوته السماوية وموجات طاقته . الجلد القديم كان مثل بقايا روح خبيثة ، مخيف للغاية.
“نحن ذاهبون!” كان رد شي هاو بسيطا للغاية. ثم بدأ يمشي إلى الأمام مرة أخرى.
ومع ذلك ، اكتشف أيضًا بعض التشوهات. مع هبوب رياح الجبل ، كانت تنتفخ وتجف من وقت لآخر.
اقترب أكثر فأكثر. تلك المجموعة من جلد الإنسان توسعت ، وتحولت إلى مخلوق ، وفتحات العين فارغة مثل أعماق الكون. انفتح فمه وكشف عن أسنان حادة.
“ان ، هل يمكن أن يكون ذلك بسبب هبوب الريح ، أصوات الصراخ التي أطلقها أيضًا بسبب هذا؟” قال شي هاو لنفسه.
حتى لو كان خالد ، فبمجرد أن يذبل جوهر حياته الروحي ، ويتحلل لأكثر من مليون عام ، لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها الاستمرار في الحياة ، فقط قادر على ترك وراءه قوقعة فارغة.
أدركت النملة الذهبية الصغيرة فجأة ، وبدأت في إيماء رأسها مرارًا وتكرارًا ، معتقدة أن هذا هو الحال.
ثم سمع الجميع صرخة مثل صرخة روح خبيثة خافتة للغاية. ركع هذا المخلوق على ركبتيه وسجد أمام التابوت القديم.
عندما سمع هؤلاء المزارعون في الخلف هذا ، صُدموا أيضًا ، وشعروا أن هذا أمر منطقي. خلاف ذلك ، لم يكن هناك طريقة لشرح هذا.
“نحن ذاهبون!” كان رد شي هاو بسيطا للغاية. ثم بدأ يمشي إلى الأمام مرة أخرى.
لم يقل شي هاو أي شيء. حدق في تلك الهاوية. كانت طبقة الجلد لا تزال صلبة ودائمة ، لكن هذا كان لا يزال يتوقعه. بعد كل شيء ، بقيت بعد وفاة فرد لا مثيل له ، لذلك كان من المنطقي فقط أنها كانت منيعة ضد جميع الأساليب.
على المرء أن يفهم أنه في ذلك الوقت ، كان السبب تحديدًا لأن أعمارهم كانت كبيرة جدًا لدرجة أنهم ماتوا وهم جالسون. كيف يمكن أن يكون هناك نوع من تحول الموت الى الحياة؟
ومع ذلك ، الآن ، لم تكن التشوهات شيئًا يمكنه شرحه بهذه الكلمات البسيطة فقط. لقد شعر وكأن هناك نوعًا من القوة غير المفهومة التي تتحكم فيه.
كان على المرء أن يفهم أن هذه كانت جثة كانت موجودة منذ مليون سنة ، ربما حتى قبل أربعة أو خمسة ملايين سنة. كيف يمكن أن يظل حيا؟
“حسنًا؟ انتظر ، هناك شيء ما على الجبل! ” في هذا الوقت ، صرخ أحد كبار السن. لقد كان شخصًا يتمتع بمكانة غير عادية ، وعادة ما يكون هادئًا للغاية ، ولكن في هذه اللحظة ، لم يسعه سوى الصراخ ، تغير لون وجهه تمامًا.
سار شي هاو إلى الأمام بخطوات كبيرة ، واتبع الممر الصخري ، مشى تحت الجبل العظيم ، مقاومًا للضغط العظيم. شعر وكأنه يسير مع نجم على ظهره.
بدأت كل العيون تومض ، لكن معظم الناس لم يتمكنوا من رؤية أي شيء. فقط عدد قليل من الأشخاص الذين قاموا بزراعة العيون السماوية تمكنوا من اكتشاف بعض الأدلة.
إذا كان أي شخص آخر ، فمن المؤكد أنه سيتم سحقهم بالضغط!
“ماذا ؟ يد من هذا ؟! ”
على الجرف كانت يد مشعرة بأظافر طويلة. بدوا مثل خطافات حديدية ، سوداء وذهبية ، حادة ومبهرة.
على الجرف كانت يد مشعرة بأظافر طويلة. بدوا مثل خطافات حديدية ، سوداء وذهبية ، حادة ومبهرة.
في هذه الهاوية ، كان هناك مخلوق جالسًا ، وعيناه مفتوحتان. انسكب الضوء من عينيه ، كما لو أنهما ما زالتا تحملان الحياة ، وما زالت رائعة للغاية.
في هذه الأثناء ، نما فرو أحمر طويل على تلك الكف. امتدت إلى الجلد القديم ، وامسكت به بحذر دفعة واحدة ، كما لو كانت تحمي شيئًا مقدسًا.
مالذي جرى؟ تقلصت عيون شي هاو بسرعة. لم تكن قوته الحالية القوية كافية حتى لإصابة هذا الشيء.
ثم سحبت تلك اليد جلد الإنسان ، وأعادته إلى التابوت القديم على من الجرف ، ثم أغلقت الغطاء.
مالذي جرى؟ تقلصت عيون شي هاو بسرعة. لم تكن قوته الحالية القوية كافية حتى لإصابة هذا الشيء.
لسوء الحظ ، كانت هناك صخور جبلية سدت الطريق ، لذلك لم يتمكنوا من رؤية ما هو بالضبط. لقد رأوا فقط شخصية ضبابية ، وكذلك تلك اليد التي امتدت من الهاوية.
عندما سمع هؤلاء المزارعون في الخلف هذا ، صُدموا أيضًا ، وشعروا أن هذا أمر منطقي. خلاف ذلك ، لم يكن هناك طريقة لشرح هذا.
ثم سمع الجميع صرخة مثل صرخة روح خبيثة خافتة للغاية. ركع هذا المخلوق على ركبتيه وسجد أمام التابوت القديم.
“ان ، هل يمكن أن يكون ذلك بسبب هبوب الريح ، أصوات الصراخ التي أطلقها أيضًا بسبب هذا؟” قال شي هاو لنفسه.
في هذه اللحظة ، شعر الجميع بالبرد من الرأس إلى أخمص القدمين. كان هذا مرعبا للغاية. هل حدثت أشياء غير طبيعية ومرعبة بالفعل على هذه القمم القصوى؟
“غريب جدًا ، اللعنة ، من يمكنه إخباري بما يحدث؟” صرخت النملة الذهبية الصغيرة.
كيف يمكن أن توجد كائنات حية؟ هل ظهرت روح خبيثة حقًا ، أم إن شبح خالد قد ولد؟
تجهمت النملة الصغيرة ، لكنها صمدت ، حتى يمكن للمرء أن يرى كم هي غير عادية أيضًا.
كان هذا مختلفًا عن جميع تسجيلات الكتب القديمة. يجب أن يكون هذا مكانًا لصقل الذات ، أرضًا مقدسة ، قادرين على الاستماع إلى الكتب المقدسة عندما يصعدون ، ويكتسبون الإدراك على الفور.
دوى صدى خطى شي هاو ، وهو يمشي بعيدا جدا مع نفس واحد. لم تكن هناك عقبات أو خطر ، توقفت الصخور العملاقة التي سقطت من قبل ، ولم تستمر في السقوط.
لكن الآن ، حدث هذا النوع من الأشياء المرعبة ، مما جعل المرء يرتجف من الخوف.
حدق شي هاو في ذلك. جفت تلك الطبقة من الجلد ، وهي تتدلى الآن من الهاوية تحت قوته السماوية وموجات طاقته . الجلد القديم كان مثل بقايا روح خبيثة ، مخيف للغاية.
هدأ هذا المكان ، ولم يكن من الممكن سماع أي صوت.
خطوة واحدة وخطوتان …
لم يكن شي هاو يعرف كيف مات صاحب تلك المجموعة من الجلد البشري ، ولم يكن يعرف نوع الشيء الذي يحميها. لقد شعر وكأنه لا يستطيع البقاء هنا لفترة طويلة.
“وو … آه …” صرخة مزقت الأذن في الهواء.
في نفس الوقت نظر نحو جبل عملاق آخر. كان هناك شخص جالس في الأعلى ، وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، يطل على العالم أدناه ، كما لو كان ينظر إليه وإلى النملة الذهبية الصغيرة.
ومع ذلك ، اكتشف أيضًا بعض التشوهات. مع هبوب رياح الجبل ، كانت تنتفخ وتجف من وقت لآخر.
لم يكن شي هاو متأكدًا مما إذا كان على قيد الحياة أم لا ، لأنه إذا كانت مجرد جثة ، فلا يزال من الممكن ألا تتعفن عيونها وتظل تلمع مثل الحجر السماوي.
أدركت النملة الذهبية الصغيرة فجأة ، وبدأت في إيماء رأسها مرارًا وتكرارًا ، معتقدة أن هذا هو الحال.
ومع ذلك ، كان يرتجف من الروح ، مجرد شعور بعدم الارتياح. لم يستطع إلا أن يرتجف في كل مكان.
“حسنًا؟ انتظر ، هناك شيء ما على الجبل! ” في هذا الوقت ، صرخ أحد كبار السن. لقد كان شخصًا يتمتع بمكانة غير عادية ، وعادة ما يكون هادئًا للغاية ، ولكن في هذه اللحظة ، لم يسعه سوى الصراخ ، تغير لون وجهه تمامًا.
هل لا يزال بإمكانه الاستمرار في التقدم؟ كانت المناطق المحيطة بهذا المسار الصغير مليئة بالمخاطر التي لا يمكن التنبؤ بها ، ويبدو أن تلك الجبال العملاقة بها كائنات شريرة تعيش هناك!
“أيها الشاب ، يجب عليك إعادة التفكير ثلاث مرات!” قال سيد المدينة القديمة.
في الخلف ، كان كل هؤلاء الأشخاص يحملون نفس الهواجس ، حيث أصبح الشعور بأن هذه الأرض القديمة غامضة ومرعبة.
مالذي جرى؟ تقلصت عيون شي هاو بسرعة. لم تكن قوته الحالية القوية كافية حتى لإصابة هذا الشيء.
كان هناك أناس صعدوا في السابق إلى هذه الجبال العملاقة منذ ملايين السنين ، و رأوا الحقيقة. ومع ذلك ، فقد أصبح الأمر كذلك الآن.
في النهاية ، وصل إلى نهاية المسار الصغير ، لم يتبق سوى بضع عشرات من الخطوات قبل أن يدخل أرض الصقل النهائية. في غضون ذلك ، كان هذا المكان مجرد زاوية!
كانت أرض صقل الذات هي المكان الذي لم ينجح أحد حقًا في العودة منه حياً. كيف سيكون الأمر مخيفًا؟ هذا المكان على الأرجح كان به أشياء أكثر غرابة ومرعبة تحدث في الداخل.
إلى الحد الذي كان لديهم فيه سبب للاعتقاد بأن سبب اكتشافهم للأرواح الخبيثة على هذه الجبال العملاقة كان بالتحديد لأنهم خرجوا من ارض الصقل النهائية .
إلى الحد الذي كان لديهم فيه سبب للاعتقاد بأن سبب اكتشافهم للأرواح الخبيثة على هذه الجبال العملاقة كان بالتحديد لأنهم خرجوا من ارض الصقل النهائية .
اندفع الظل ، صارخًا مثل الروح الخبيثة ، مما يجعل فروة الرأس تنميل ، وكل الشعر الناعم على أجسادهم يقف على نهايته.
عندما فكروا في هذا ، ارتجف الجميع من الداخل ، ولم يجرؤ أحد على الدخول. كان هذا ببساطة مصدر الشر ، مكان شرير وخبيث تجاوز كل تصوراتهم!
إذا أصيبوا ثم دخلوا في حالة من النوم للتعافي ، فهذا شيء واحد ، لكن مر وقت طويل جدًا. كان الوقت الذي يزيد عن مليون سنة كافياً لإفساد الروح البدائية للخبير الأسمى ، ويموت جسده!
“هل ما زلنا نذهب إلى الداخل؟” سألت النملة الصغيرة. قال بصوت خفيض ، “لماذا أشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام تمامًا؟!”
مالذي جرى؟ تقلصت عيون شي هاو بسرعة. لم تكن قوته الحالية القوية كافية حتى لإصابة هذا الشيء.
“نحن ذاهبون!” كان رد شي هاو بسيطا للغاية. ثم بدأ يمشي إلى الأمام مرة أخرى.
عندما فكروا في هذا ، ارتجف الجميع من الداخل ، ولم يجرؤ أحد على الدخول. كان هذا ببساطة مصدر الشر ، مكان شرير وخبيث تجاوز كل تصوراتهم!
صُدم الجميع في الخلف تمامًا. كان ذلك لأنه بعد تجربة ما حدث للتو ، رأى شي هاو بالفعل مثل هذه الأشياء المرعبة والمشؤومة ، لذلك كان يجب أن يتوقف هنا. لم يتوقعوا منه أن يستمر في التقدم.
صُدم الجميع في الخلف تمامًا. كان ذلك لأنه بعد تجربة ما حدث للتو ، رأى شي هاو بالفعل مثل هذه الأشياء المرعبة والمشؤومة ، لذلك كان يجب أن يتوقف هنا. لم يتوقعوا منه أن يستمر في التقدم.
“أيها الشاب ، يجب عليك إعادة التفكير ثلاث مرات!” قال سيد المدينة القديمة.
في الخلف ، كان كل هؤلاء الأشخاص يحملون نفس الهواجس ، حيث أصبح الشعور بأن هذه الأرض القديمة غامضة ومرعبة.
“شكرا جزيلا على النوايا الحسنة لكبار السن. أنا أعرف ما يجب أن أفعله! ” واصل شي هاو السير في المسار الصغير دون حتى الالتفاف.
لم يكن هناك سوى المزارعين هنا ، فكيف يخافون من الأرواح الشريرة؟ فقط ، كان هذا الشيء مخيفًا للغاية ، شيء خرج من قمة قصوى ، أصوله غير عادية.
في الوقت الحالي ، لا يسعهم جميعًا سوى الإعجاب بجرأته. جعلت أفعاله الآخرين يشعرون بالاحترام.
“حسنًا؟ انتظر ، هناك شيء ما على الجبل! ” في هذا الوقت ، صرخ أحد كبار السن. لقد كان شخصًا يتمتع بمكانة غير عادية ، وعادة ما يكون هادئًا للغاية ، ولكن في هذه اللحظة ، لم يسعه سوى الصراخ ، تغير لون وجهه تمامًا.
سار شي هاو إلى الأمام بخطوات كبيرة ، واتبع الممر الصخري ، مشى تحت الجبل العظيم ، مقاومًا للضغط العظيم. شعر وكأنه يسير مع نجم على ظهره.
انسوا أمر الرجل والنملة تحت الجبل ، حتى الجميع كان يرتجفون من الخوف ، وركبهم ترتجف ، على وشك الانهيار على الأرض.
إذا كان أي شخص آخر ، فمن المؤكد أنه سيتم سحقهم بالضغط!
عندما فكروا في هذا ، ارتجف الجميع من الداخل ، ولم يجرؤ أحد على الدخول. كان هذا ببساطة مصدر الشر ، مكان شرير وخبيث تجاوز كل تصوراتهم!
كان ذلك لأن هذا تم إعداده في الأصل لكائنات لا مثيل لها تجاوزت هذه الحقبة ، أولئك الذين وصلوا إلى حد معين من عالم الزراعة. كانت أرض صقل الذات للأقوى!
لم يكن شي هاو متأكدًا مما إذا كان على قيد الحياة أم لا ، لأنه إذا كانت مجرد جثة ، فلا يزال من الممكن ألا تتعفن عيونها وتظل تلمع مثل الحجر السماوي.
تجهمت النملة الصغيرة ، لكنها صمدت ، حتى يمكن للمرء أن يرى كم هي غير عادية أيضًا.
كانت هذه هي التقنية الثمينة لإمبراطور البرق. لقد ضرب بقبضة البرق!
خطوة واحدة وخطوتان …
حتى لو كان خالد ، فبمجرد أن يذبل جوهر حياته الروحي ، ويتحلل لأكثر من مليون عام ، لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها الاستمرار في الحياة ، فقط قادر على ترك وراءه قوقعة فارغة.
دوى صدى خطى شي هاو ، وهو يمشي بعيدا جدا مع نفس واحد. لم تكن هناك عقبات أو خطر ، توقفت الصخور العملاقة التي سقطت من قبل ، ولم تستمر في السقوط.
أدركت النملة الذهبية الصغيرة فجأة ، وبدأت في إيماء رأسها مرارًا وتكرارًا ، معتقدة أن هذا هو الحال.
في النهاية ، وصل إلى نهاية المسار الصغير ، لم يتبق سوى بضع عشرات من الخطوات قبل أن يدخل أرض الصقل النهائية. في غضون ذلك ، كان هذا المكان مجرد زاوية!
هونغ!
كان شي هاو على وشك رؤية الحقيقة ، اكتشف نوع المكان الذي كان بالضبط!
لم يكن شي هاو يعرف كيف مات صاحب تلك المجموعة من الجلد البشري ، ولم يكن يعرف نوع الشيء الذي يحميها. لقد شعر وكأنه لا يستطيع البقاء هنا لفترة طويلة.
“نحن ذاهبون!” كان رد شي هاو بسيطا للغاية. ثم بدأ يمشي إلى الأمام مرة أخرى.
