ساحة معركة نهاية العالم
ساحة معركة نهاية العالم
ساحة معركة نهاية العالم
كانت الجثث تغطي الأرض ، والدم الأحمر اللامع يصبغ الأرض العظيمة. كان مشهد ساحة المعركة مذهلاً للغاية. فقط من هم الذين ماتوا؟
شعرت أكثر فأكثر أن هذا كان مشهدًا لن يُرى إلا خلال الأيام الأخيرة.
من أين أتوا؟ لماذا بغض النظر عن الطريقة التي نظر إليها ، بدا الأمر وكأن معركة كبيرة قد انتهت للتو؟ ومع ذلك ، لماذا لم يكن لدى العالم الخارجي أي فكرة؟ هل يمكن أن يكون هذا المكان مرتبطًا بعالم عظيم غريب؟
ظهر الصوت الغريب من بعيد ، لم يكن بهذه الحدة ، لكنه كان مرعبًا للغاية.
شعر شي هاو والنملة الذهبية الصغيرة بصداع كبير ، وشعر كلاهما أن هذا لا يمكن تصوره. في نفس الوقت شعروا بموجة من البرودة. كان هذا المكان خطيرًا جدًا.
“لست متأكدا جدا. إنه مشابه جدًا لهذا العنصر من الأساطير ، لكن ألم يقولوا جميعًا أنه لم يعد موجودًا؟ ومع ذلك ، من مظهره والقوة المرعبة التي يطلقها ، فمن الواضح أنه هذا الشيء! ”
من وجهة نظرهم ، كانت تلك الجثث العملاقة ملكًا لأقوى الأفراد. ظهور أي من هؤلاء في العالم الخارجي من شأنه أن يثير ضجة كبيرة.
كان حقا مريرة للغاية. كانت الجثث الكبيرة مثل الجبال ، لدرجة أنها كانت قابلة للمقارنة بالنجوم ، الصغيرة منها لا يتجاوز طولها بضعة أقدام ، وكلها من الأنواع النادرة القوية.
كان هناك العديد من الأجناس المختلفة بين هذه المخلوقات ، ولم تكن مثل تلك الموجودة في العالم الحالي ، على الرغم من وجود بعض المناطق التي كانت متشابهة.
“ما هذا؟” كان جسد النملة الذهبية الصغيرة يرتجف. قامت بقمع الصدمة التي كانت تشعر بها ، وحدقت في اادخان على بعد بثلاثة آلاف لي.
“ما الذي يجري؟ إذا لم يكن ذلك بسبب أن الدم ساخنًا ، كنت أعتقد أنني وصلت إلى السنوات الأخيرة من العصر الخالد ، لأرى مشهد المعركة النهائية “. تمتمت النملة الصغيرة.
من وجهة نظره ، كانت هذه المخلوقات العملاقة مرعبة للغاية ، وكثير منها في قمة السلسلة الغذائية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كانوا في كل مكان ، وطاقة الدم التي أطلقوها لم تكن قمعية
أومأ شي هاو برأسه معربا عن موافقته.
بعد ذلك بوقت قصير ، توقفت الرياح السوداء. ظهر شيء هناك. كان لونه أسود كالحبر ، يشبه الهاوية.
لم يستطع حقًا معرفة القوة في هذا العالم الحالي التي يمكن أن ترسل هذا العدد الكبير من الخبراء. فقط معركة نهاية العالم يمكن أن يكون لها هذا العدد الكبير من المشاركين ، أليس كذلك؟
من أين أتوا؟ لماذا بغض النظر عن الطريقة التي نظر إليها ، بدا الأمر وكأن معركة كبيرة قد انتهت للتو؟ ومع ذلك ، لماذا لم يكن لدى العالم الخارجي أي فكرة؟ هل يمكن أن يكون هذا المكان مرتبطًا بعالم عظيم غريب؟
فقط كيف يمكن أن يصل الاثنان إلى هذا النوع من المكان؟
أصبح وجه النملة الذهبية الصغيرة شاحبًا. ابتلعت جرعة من اللعاب ، ثم نظرت إلى الجثث في كل مكان على الأرض. ثم نظر نحو ذلك الأناء الأسود ، ثم قال بصوت خشن ، “وعاء الصهر الخالد.”
هذا لم يكن له معنى!
ظهر الصوت الغريب من بعيد ، لم يكن بهذه الحدة ، لكنه كان مرعبًا للغاية.
“شيء ما ليس صحيحًا تمامًا. عندما تتجمع طاقة الدم لكثير من الخبراء معًا ، فهذا يكفي لتمزيق الكون ، لكن هذا المكان هادئ للغاية “. قال شي هاو.
“لا يمكننا التقدم . لا يزال جوهر دم هذه الجثث باقياً ، يغطي السماء والأرض. لا أحد يستطيع الاقتحام “. قالت النملة الذهبية الصغيرة.
من وجهة نظره ، كانت هذه المخلوقات العملاقة مرعبة للغاية ، وكثير منها في قمة السلسلة الغذائية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كانوا في كل مكان ، وطاقة الدم التي أطلقوها لم تكن قمعية
وو …
“دعونا نحاول ونقترب قليلا.” قالت النملة الذهبية الصغيرة.
شعرت أكثر فأكثر أن هذا كان مشهدًا لن يُرى إلا خلال الأيام الأخيرة.
كانوا في الأصل يقفون في منتصف ساحة المعركة التي لا حدود لها ، تحت أقدامهم بدمهم الأحمر الداكن.
كان حقا مريرة للغاية. كانت الجثث الكبيرة مثل الجبال ، لدرجة أنها كانت قابلة للمقارنة بالنجوم ، الصغيرة منها لا يتجاوز طولها بضعة أقدام ، وكلها من الأنواع النادرة القوية.
جلس شي هاو في وضع القرفصاء ، وأزال بعناية قطرة دم من بركة صغيرة ودرسها. صُدم على الفور.
كان شي هاو والنملة ذات القرون السماوية مرتبكين. بعد تبادل النظرة ، قرروا المضي قدمًا ورؤية ما يحدث بالضبط.
اختفى جوهر الدم!
ظهر الصوت الغريب من بعيد ، لم يكن بهذه الحدة ، لكنه كان مرعبًا للغاية.
كان ذلك إلى الحد الذي اختفت فيه حتى نية القتل التي يمتلكها الدم في الأصل ، لم تعد المادة الأكثر غموضًا وتعقيدًا موجودة.
كان إناءً ، ليس بهذا الحجم ، طوله قدم تقريبًا. كان تطفو فوق قبة السماء مثل شمس سوداء قاتمة ، تبدو مخيفة إلى حد ما.
ماذا حدث؟
لقد تحولوا إلى خيطين من ضوء قوس قزح ، واندفعوا إلى حدود الأفق لمعرفة ما يحدث بالضبط. لقد أرادوا معرفة مدى اتساع ساحة المعركة هذه ، ثم يستخدموا هذا لتحديد عدد المخلوقات التي ماتت.
من الواضح أن هذه المخلوقات كانت جميعها قوية بشكل استثنائي ، فكيف يمكن أن يكون دمائهم بهذا الضعف ، و يفتقر إلى الروحانية ، ويفتقر إلى نية القتل البارد القارص؟
على طول الطريق ، كان هناك عدد قليل من الوديان والأحواض التي امتلأت بالكامل بدماء تلك العمالقة ، مكونة بحيرات الدم.
ثم صعد شي هاو على جثة قرد ذهبي بنفسجي. كان بحجم جبل ، وقد تحطم دماغه بالفعل. أزال الدم من جسده ، ثم اكتشف أن هذا الدم أيضًا يفتقر إلى الروحانية!
من وجهة نظره ، كانت هذه المخلوقات العملاقة مرعبة للغاية ، وكثير منها في قمة السلسلة الغذائية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كانوا في كل مكان ، وطاقة الدم التي أطلقوها لم تكن قمعية
بعد ذلك ، اختار شي هاو العديد من المخلوقات القوية للغاية ، وقام بفحصها واحدة تلو الأخرى. في النهاية ، اكتشف أن جميعهم يفتقرون إلى الخصائص الروحية.
من الواضح أن هذه المخلوقات كانت جميعها قوية بشكل استثنائي ، فكيف يمكن أن يكون دمائهم بهذا الضعف ، و يفتقر إلى الروحانية ، ويفتقر إلى نية القتل البارد القارص؟
على الرغم من أن الدم كان يضيء ، فقد أصبح متعكرًا لفترة طويلة ، ويفتقر إلى الخصائص السماوية التي تركتها أقوى الكائنات. لم يتطابق مع أوضاعهم كمخلوقات قوية.
ارتفعوا خطًا بعد خط ، كلهم سميكون للغاية ، قرمزي ورائع. ارتفعوا في السماء ودخلوا الفضاء الخارجي.
مالذي جرى؟
كان ذلك إلى الحد الذي اختفت فيه حتى نية القتل التي يمتلكها الدم في الأصل ، لم تعد المادة الأكثر غموضًا وتعقيدًا موجودة.
كان شي هاو والنملة ذات القرون السماوية مرتبكين. بعد تبادل النظرة ، قرروا المضي قدمًا ورؤية ما يحدث بالضبط.
لقد كانوا مخيفين بشكل لا يضاهى ، واندفعوا إلى العالم من بعده ، وطاقة الدم تنفجر من الفضاء الخارجي إلى أسفل النجوم!
كان لا بد من القول إن ساحة المعركة هذه كانت كبيرة جدًا ولا حدود لها ، وما زالوا لا يرون أي علامة على حدودها بعد التقدم طوال هذا الوقت. في غضون ذلك ، كان هناك عدد كبير جدًا من الكائنات القوية من جميع الأنواع المختلفة في كل مكان ، وجميعهم جثث.
كان لدرجة أن الروح البدائية ستتصدع بسبب الخوف. كان هذا نوعًا من القمع الذي لا شكل له.
حقا يصعب تصديقه. أشعر وكأنني بعيدًا عن حرب المرحلة الأخيرة ، كيف يمكن أن يكون هناك هذا العدد الكبير من الخبراء؟ ”
كان لا بد من القول إن ساحة المعركة هذه كانت كبيرة جدًا ولا حدود لها ، وما زالوا لا يرون أي علامة على حدودها بعد التقدم طوال هذا الوقت. في غضون ذلك ، كان هناك عدد كبير جدًا من الكائنات القوية من جميع الأنواع المختلفة في كل مكان ، وجميعهم جثث.
كانت الجثث في كل مكان تطفو على الدماء. لم تكن هذه مبالغة ، بل ما رأوه حقًا.
كان مخيفا جدا. التموجات التي صعدت الى السماء أعطت المرء إحساسًا بالاختناق حتى من عدة آلاف لي ، مما جعله يشعر بالحاجة إلى الانحناء في العبودية!
كان حقا مريرة للغاية. كانت الجثث الكبيرة مثل الجبال ، لدرجة أنها كانت قابلة للمقارنة بالنجوم ، الصغيرة منها لا يتجاوز طولها بضعة أقدام ، وكلها من الأنواع النادرة القوية.
من وجهة نظره ، كانت هذه المخلوقات العملاقة مرعبة للغاية ، وكثير منها في قمة السلسلة الغذائية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كانوا في كل مكان ، وطاقة الدم التي أطلقوها لم تكن قمعية
على طول الطريق ، كان هناك عدد قليل من الوديان والأحواض التي امتلأت بالكامل بدماء تلك العمالقة ، مكونة بحيرات الدم.
مالذي جرى؟
متى رأى مشهدًا كهذا من قبل؟ لقد كان شيئًا ما تم ذكره فقط في العصور القديمة.
“ما الذي يجري؟ إذا لم يكن ذلك بسبب أن الدم ساخنًا ، كنت أعتقد أنني وصلت إلى السنوات الأخيرة من العصر الخالد ، لأرى مشهد المعركة النهائية “. تمتمت النملة الصغيرة.
“خلال المرحلة الأخيرة من العصر الخالد ، كانت المعركة العظيمة الأخيرة الأكثر بؤسًا هي بالضبط مثل هذه المذبحة التي اجتاحت هذا العالم حتى هدأ ، وقتلت جميع المخلوقات تقريبًا في المعركة.” قالت النملة الصغيرة.
لا يزال غير قادر على الحركة. لقد كان خارج ساحة المعركة ، ومع ذلك كان لا يزال مقيدًا ، كانت تلك الأداة السحرية السوداء غير طبيعية ، كما لو كانت يمكن أن تدمر العالم العظيم بأكمله.
شعرت أكثر فأكثر أن هذا كان مشهدًا لن يُرى إلا خلال الأيام الأخيرة.
“ما الذي يجري؟ إذا لم يكن ذلك بسبب أن الدم ساخنًا ، كنت أعتقد أنني وصلت إلى السنوات الأخيرة من العصر الخالد ، لأرى مشهد المعركة النهائية “. تمتمت النملة الصغيرة.
لقد تحولوا إلى خيطين من ضوء قوس قزح ، واندفعوا إلى حدود الأفق لمعرفة ما يحدث بالضبط. لقد أرادوا معرفة مدى اتساع ساحة المعركة هذه ، ثم يستخدموا هذا لتحديد عدد المخلوقات التي ماتت.
من الواضح أن هذه المخلوقات كانت جميعها قوية بشكل استثنائي ، فكيف يمكن أن يكون دمائهم بهذا الضعف ، و يفتقر إلى الروحانية ، ويفتقر إلى نية القتل البارد القارص؟
هاه؟
لقد كانوا مخيفين بشكل لا يضاهى ، واندفعوا إلى العالم من بعده ، وطاقة الدم تنفجر من الفضاء الخارجي إلى أسفل النجوم!
فجأة ، ارتجف شي هاو والنملة ذات القرون السماوية من الداخل ، وشعورا أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام ، كما لو أن نهاية العالم قد حان. حتى أرواحهم كانت تهتز ، على وشك الانهيار هنا.
هل لا يزال بإمكانهم الاستمرار في التقدم؟
لماذا كان هكذا؟
هل لا يزال بإمكانهم الاستمرار في التقدم؟
كان هذا الشعور مرعبًا للغاية. لم يعرفوا سبب ذلك ، وحدث ذلك بشكل مفاجئ ، وكأن أكبر أزمة ظهرت من فراغ.
فجأة سمع صوت غريب. كان مثل صوت بكاء أو صراخ ، بدا من بعيد ، يهز كل شيء في حدود مئات الآلاف من لي ، مما يجعل أجساد شي هاو والنملة الذهبية الصغيرة تصبح صلبة على الفور ، ويصعب التزحزح بوصة واحدة.
“إنه للأمام!” بعد أن أغلق شي هاو عينيه وفكر ، توصل إلى هذا الاستنتاج.
على الرغم من أن الدم كان يضيء ، فقد أصبح متعكرًا لفترة طويلة ، ويفتقر إلى الخصائص السماوية التي تركتها أقوى الكائنات. لم يتطابق مع أوضاعهم كمخلوقات قوية.
استمر الاثنان في التقدم ، متحركين بسرعة قصوى ، وسافروا ثمانية آلاف لي. لقد مروا فوق ساحة المعركة الكبيرة ، ثم عرفوا أخيرًا لماذا شعروا بهذه الطريقة ا!
استمر الاثنان في التقدم ، متحركين بسرعة قصوى ، وسافروا ثمانية آلاف لي. لقد مروا فوق ساحة المعركة الكبيرة ، ثم عرفوا أخيرًا لماذا شعروا بهذه الطريقة ا!
كان ذلك بسبب انه على بعد ثلاثة آلاف لي ، ارتفع الدخان في السماء ، ووصل مباشرة إلى السماء!
“ما هو بالضبط؟” حث شي هاو.
ماذا كان هذا؟
فجأة ، ارتجف شي هاو والنملة ذات القرون السماوية من الداخل ، وشعورا أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام ، كما لو أن نهاية العالم قد حان. حتى أرواحهم كانت تهتز ، على وشك الانهيار هنا.
ارتفعوا خطًا بعد خط ، كلهم سميكون للغاية ، قرمزي ورائع. ارتفعوا في السماء ودخلوا الفضاء الخارجي.
كانوا في الأصل يقفون في منتصف ساحة المعركة التي لا حدود لها ، تحت أقدامهم بدمهم الأحمر الداكن.
كان مخيفا جدا. التموجات التي صعدت الى السماء أعطت المرء إحساسًا بالاختناق حتى من عدة آلاف لي ، مما جعله يشعر بالحاجة إلى الانحناء في العبودية!
من هو الذي قتل كل هذه المخلوقات؟ كان هذا هو السؤال الأعظم في ذهن شي هاو. وأيضًا ، ما هي بالضبط الخلفيات التي تمتلكها هذه المخلوقات التي ماتت؟
كان شي هاو مصدومًا ، مليئًا بالرعب . كان هذا شعورًا لم يشعر به من قبل! لقد رأى بالفعل مثل هذا المشهد العظيم والمهيب ، وهو بالتأكيد أعجوبة منذ العصور القديمة.
كان شي هاو والنملة ذات القرون السماوية مرتبكين. بعد تبادل النظرة ، قرروا المضي قدمًا ورؤية ما يحدث بالضبط.
“ما هذا؟” كان جسد النملة الذهبية الصغيرة يرتجف. قامت بقمع الصدمة التي كانت تشعر بها ، وحدقت في اادخان على بعد بثلاثة آلاف لي.
كانت الجثث في كل مكان تطفو على الدماء. لم تكن هذه مبالغة ، بل ما رأوه حقًا.
لقد رفضت أن يصدق أن روحها سترتجف هكذا حتى من هذه المسافة البعيدة.
كانت الجثث في كل مكان تطفو على الدماء. لم تكن هذه مبالغة ، بل ما رأوه حقًا.
“لا تقل لي أن هذا … تجمع من جوهر الدم ؟!” كان صوت النملة الصغيرة يرتجف ، والكلمات تنطق بصعوبة.
“لا تقل لي أن هذا … تجمع من جوهر الدم ؟!” كان صوت النملة الصغيرة يرتجف ، والكلمات تنطق بصعوبة.
“أنت محق تمامًا ، إنه بالضبط جوهر الدم!” أومأ شي هاو.
كان هذا الشعور مرعبًا للغاية. لم يعرفوا سبب ذلك ، وحدث ذلك بشكل مفاجئ ، وكأن أكبر أزمة ظهرت من فراغ.
على الرغم من أن المشهد كان مروعًا للغاية ، ويصعب تصديقه ، إلا أنه لم يكن لديهم خيار سوى الاعتراف بأن هذا كان حقيقيًا ، وليس سراب!
خط بعد خط من طاقة الدم وصلت إلى القبة السماوية. أي نوع من المفهوم كان هذا ، ما مدى روعة المشهد؟ لقد كان شيئًا نادرًا ما شوهد عبر التاريخ كله!
خط بعد خط من طاقة الدم وصلت إلى القبة السماوية. أي نوع من المفهوم كان هذا ، ما مدى روعة المشهد؟ لقد كان شيئًا نادرًا ما شوهد عبر التاريخ كله!
كان مخيفا جدا. التموجات التي صعدت الى السماء أعطت المرء إحساسًا بالاختناق حتى من عدة آلاف لي ، مما جعله يشعر بالحاجة إلى الانحناء في العبودية!
هذا يعني أن طاقة الدم مزقت السماوات تمامًا ، وانفجرت القبة السماوية. كان هذا تجسيدًا للأقوياء ، ولم يكن هناك واحد فقط ، بل مجموعة منهم!
على طول الطريق ، كان هناك عدد قليل من الوديان والأحواض التي امتلأت بالكامل بدماء تلك العمالقة ، مكونة بحيرات الدم.
كان ذلك لأنهم عندما نظروا إلى الأمام ، رأوا أن كل خط من طاقة الدم كان مختلفًا ، وكلهم مثل إشارات الدخان ، يندفعون إلى السماء. كانت ألوانهم وتقلباتهم وأشياء أخرى مختلفة.
على الرغم من أن الدم كان يضيء ، فقد أصبح متعكرًا لفترة طويلة ، ويفتقر إلى الخصائص السماوية التي تركتها أقوى الكائنات. لم يتطابق مع أوضاعهم كمخلوقات قوية.
كان شي هاو مذهولًا حقًا ، عاجزًا تمامًا عن الكلام.
كان لا بد من القول إن ساحة المعركة هذه كانت كبيرة جدًا ولا حدود لها ، وما زالوا لا يرون أي علامة على حدودها بعد التقدم طوال هذا الوقت. في غضون ذلك ، كان هناك عدد كبير جدًا من الكائنات القوية من جميع الأنواع المختلفة في كل مكان ، وجميعهم جثث.
السبب الذي جعل أرواحهم ترتجف ، وعقولهم مضطربة ، كان هذا في الواقع!
كانوا في الأصل يقفون في منتصف ساحة المعركة التي لا حدود لها ، تحت أقدامهم بدمهم الأحمر الداكن.
هل لا يزال بإمكانهم الاستمرار في التقدم؟
استمر الاثنان في التقدم ، متحركين بسرعة قصوى ، وسافروا ثمانية آلاف لي. لقد مروا فوق ساحة المعركة الكبيرة ، ثم عرفوا أخيرًا لماذا شعروا بهذه الطريقة ا!
قرر شي هاو والنملة الذهبية الصغيرة في النهاية تحمل الضغط والاستمرار.
كان لا بد من القول إن ساحة المعركة هذه كانت كبيرة جدًا ولا حدود لها ، وما زالوا لا يرون أي علامة على حدودها بعد التقدم طوال هذا الوقت. في غضون ذلك ، كان هناك عدد كبير جدًا من الكائنات القوية من جميع الأنواع المختلفة في كل مكان ، وجميعهم جثث.
لقد رأوا أخيرًا ما كان يحدث. عندما كانوا لا يزالون على بعد ألف لي ، كان هناك نوع من الشعور المرعب ، كما لو كانت أجسادهم على وشك التفكك. ظهرت طاقة الدم خطًا بعد خط ، وكلها تتصاعد من تلك الهياكل العظمية .
كان إناءً ، ليس بهذا الحجم ، طوله قدم تقريبًا. كان تطفو فوق قبة السماء مثل شمس سوداء قاتمة ، تبدو مخيفة إلى حد ما.
لقد كانوا مخيفين بشكل لا يضاهى ، واندفعوا إلى العالم من بعده ، وطاقة الدم تنفجر من الفضاء الخارجي إلى أسفل النجوم!
كان شي هاو والنملة ذات القرون السماوية مرتبكين. بعد تبادل النظرة ، قرروا المضي قدمًا ورؤية ما يحدث بالضبط.
كان شي هاو مذهولا. أي نوع من المشهد كان هذا؟
“دعونا نحاول ونقترب قليلا.” قالت النملة الذهبية الصغيرة.
لم يكن هذا بسبب طاقة الدم ، ولكن بسبب وجود عدد كبير جدًا من الأفراد الأقوياء هنا ، جميعهم قتلوا في المعركة. ارتفعت طاقتهم الدموية بشكل مستقيم ، بعضها متشابك ، مكونة خطوطًا هائلة من طاقة الدم. لقد مزقوا الفضاء الخارجي وفجروا النجوم.
لقد تحولوا إلى خيطين من ضوء قوس قزح ، واندفعوا إلى حدود الأفق لمعرفة ما يحدث بالضبط. لقد أرادوا معرفة مدى اتساع ساحة المعركة هذه ، ثم يستخدموا هذا لتحديد عدد المخلوقات التي ماتت.
شعر شي هاو بدمه يبرد . إذا لم يتم توجيه هذه الطاقة الدموية إلى الفضاء الخارجي ، فقد تتفكك ساحة المعركة بأكملها إلى أشلاء. كان الأمر غريبًا ومرعبًا للغاية.
ظهر الصوت الغريب من بعيد ، لم يكن بهذه الحدة ، لكنه كان مرعبًا للغاية.
لا يمكن الاقتراب من تلك المنطقة!
“خلال المرحلة الأخيرة من العصر الخالد ، كانت المعركة العظيمة الأخيرة الأكثر بؤسًا هي بالضبط مثل هذه المذبحة التي اجتاحت هذا العالم حتى هدأ ، وقتلت جميع المخلوقات تقريبًا في المعركة.” قالت النملة الصغيرة.
كان ذلك بسبب ارتفاع طاقة الدم ، متشابكة معًا ، لتشكيل أقوى مجال في هذا العالم ، وإنشاء منطقة محظورة .
لم يكن هذا بسبب طاقة الدم ، ولكن بسبب وجود عدد كبير جدًا من الأفراد الأقوياء هنا ، جميعهم قتلوا في المعركة. ارتفعت طاقتهم الدموية بشكل مستقيم ، بعضها متشابك ، مكونة خطوطًا هائلة من طاقة الدم. لقد مزقوا الفضاء الخارجي وفجروا النجوم.
هذا الدم لا يزال لديه روحانية ، والقوة السماوية لم تختفي .
“ما هو بالضبط؟” حث شي هاو.
في ساحة المعركة هذه ، كان الخبراء كالأشجار في الغابة ، كثير جدًا لدرجة يصعب حصرها. عندما اجتمع العديد من الجثث معًا ، خلقت مشهدًا غير منتظم كان مرعبًا إلى أقصى الحدود!
لقد كانوا مخيفين بشكل لا يضاهى ، واندفعوا إلى العالم من بعده ، وطاقة الدم تنفجر من الفضاء الخارجي إلى أسفل النجوم!
انهار ذلك المكان ، وتمزقت الأرض ، والجبال تهتز ، والأرض تتحرك. على الرغم من وفاة هؤلاء الخبراء جميعًا ، إلا أنهم كانوا لا يزالون مذهلين للغاية!
وو …
“لا يمكننا التقدم . لا يزال جوهر دم هذه الجثث باقياً ، يغطي السماء والأرض. لا أحد يستطيع الاقتحام “. قالت النملة الذهبية الصغيرة.
كان إناءً ، ليس بهذا الحجم ، طوله قدم تقريبًا. كان تطفو فوق قبة السماء مثل شمس سوداء قاتمة ، تبدو مخيفة إلى حد ما.
من هو الذي قتل كل هذه المخلوقات؟ كان هذا هو السؤال الأعظم في ذهن شي هاو. وأيضًا ، ما هي بالضبط الخلفيات التي تمتلكها هذه المخلوقات التي ماتت؟
أينما مرت الزوبعة السوداء ، سيتم امتصاص كل طاقة الدم. لم تعد طاقة الدم الشبيهة بالدخان تنطلق مباشرة إلى الفضاء الخارجي ، بل كانت مضطربة بسبب الزوبعة !
وو …
كان حقا مريرة للغاية. كانت الجثث الكبيرة مثل الجبال ، لدرجة أنها كانت قابلة للمقارنة بالنجوم ، الصغيرة منها لا يتجاوز طولها بضعة أقدام ، وكلها من الأنواع النادرة القوية.
فجأة سمع صوت غريب. كان مثل صوت بكاء أو صراخ ، بدا من بعيد ، يهز كل شيء في حدود مئات الآلاف من لي ، مما يجعل أجساد شي هاو والنملة الذهبية الصغيرة تصبح صلبة على الفور ، ويصعب التزحزح بوصة واحدة.
“لا يمكننا التقدم . لا يزال جوهر دم هذه الجثث باقياً ، يغطي السماء والأرض. لا أحد يستطيع الاقتحام “. قالت النملة الذهبية الصغيرة.
في الوقت الحالي ، أصبحت فروة رأسهم مشدودة ، وقشعريرة تمر عبر عظامهم. كلاهما لا يستطيعان الحركة ، وأيديهما وأصابعهما متصلبة.
على طول الطريق ، كان هناك عدد قليل من الوديان والأحواض التي امتلأت بالكامل بدماء تلك العمالقة ، مكونة بحيرات الدم.
ماذا كان هذا؟
ظهر الصوت الغريب من بعيد ، لم يكن بهذه الحدة ، لكنه كان مرعبًا للغاية.
كان ذلك بسبب انه على بعد ثلاثة آلاف لي ، ارتفع الدخان في السماء ، ووصل مباشرة إلى السماء!
إذا كان شخصًا عاديًا ، فمن المؤكد أنهم كانوا قد سقطوا بالفعل على الأرض ، غير قادرين على دعم أنفسهم.
“شيء ما ليس صحيحًا تمامًا. عندما تتجمع طاقة الدم لكثير من الخبراء معًا ، فهذا يكفي لتمزيق الكون ، لكن هذا المكان هادئ للغاية “. قال شي هاو.
كان لدرجة أن الروح البدائية ستتصدع بسبب الخوف. كان هذا نوعًا من القمع الذي لا شكل له.
من الواضح أن هذه المخلوقات كانت جميعها قوية بشكل استثنائي ، فكيف يمكن أن يكون دمائهم بهذا الضعف ، و يفتقر إلى الروحانية ، ويفتقر إلى نية القتل البارد القارص؟
في حدود الأفق ، ظهر إعصار أسود. لقد كان شاسعًا للغاية ، وهائل للغاية ، بالإضافة إلى إنتاج مشاهد مذهلة.
كان شي هاو مصدومًا ، مليئًا بالرعب . كان هذا شعورًا لم يشعر به من قبل! لقد رأى بالفعل مثل هذا المشهد العظيم والمهيب ، وهو بالتأكيد أعجوبة منذ العصور القديمة.
أينما مرت الزوبعة السوداء ، سيتم امتصاص كل طاقة الدم. لم تعد طاقة الدم الشبيهة بالدخان تنطلق مباشرة إلى الفضاء الخارجي ، بل كانت مضطربة بسبب الزوبعة !
ماذا كان هذا؟
فقط كم كان هذا مذهلاً؟ كان على المرء أن يفهم أن هذه الطاقة الدموية يمكن أن تندفع من الفضاء الخارجي إلى أسفل ، ولكن هذه الرياح السوداء العاتية اوقفتها.
هل لا يزال بإمكانهم الاستمرار في التقدم؟
بعد ذلك بوقت قصير ، توقفت الرياح السوداء. ظهر شيء هناك. كان لونه أسود كالحبر ، يشبه الهاوية.
“ما هذا؟” كان شي هاو مندهشا بشكل لا يصدق.
كان إناءً ، ليس بهذا الحجم ، طوله قدم تقريبًا. كان تطفو فوق قبة السماء مثل شمس سوداء قاتمة ، تبدو مخيفة إلى حد ما.
كان مخيفا جدا. التموجات التي صعدت الى السماء أعطت المرء إحساسًا بالاختناق حتى من عدة آلاف لي ، مما جعله يشعر بالحاجة إلى الانحناء في العبودية!
“ما هذا؟” كان شي هاو مندهشا بشكل لا يصدق.
ارتفعوا خطًا بعد خط ، كلهم سميكون للغاية ، قرمزي ورائع. ارتفعوا في السماء ودخلوا الفضاء الخارجي.
لا يزال غير قادر على الحركة. لقد كان خارج ساحة المعركة ، ومع ذلك كان لا يزال مقيدًا ، كانت تلك الأداة السحرية السوداء غير طبيعية ، كما لو كانت يمكن أن تدمر العالم العظيم بأكمله.
“لست متأكدا جدا. إنه مشابه جدًا لهذا العنصر من الأساطير ، لكن ألم يقولوا جميعًا أنه لم يعد موجودًا؟ ومع ذلك ، من مظهره والقوة المرعبة التي يطلقها ، فمن الواضح أنه هذا الشيء! ”
“السماء ، هذا الشيء الأسطوري موجود حقًا؟” لم تستطع النملة الذهبية الصغيرة إلا أن تصرخ.
كان هناك العديد من الأجناس المختلفة بين هذه المخلوقات ، ولم تكن مثل تلك الموجودة في العالم الحالي ، على الرغم من وجود بعض المناطق التي كانت متشابهة.
“هل تعرفيه؟” كان شي هاو مندهشا.
على طول الطريق ، كان هناك عدد قليل من الوديان والأحواض التي امتلأت بالكامل بدماء تلك العمالقة ، مكونة بحيرات الدم.
“لست متأكدا جدا. إنه مشابه جدًا لهذا العنصر من الأساطير ، لكن ألم يقولوا جميعًا أنه لم يعد موجودًا؟ ومع ذلك ، من مظهره والقوة المرعبة التي يطلقها ، فمن الواضح أنه هذا الشيء! ”
“ما هذا؟” كان جسد النملة الذهبية الصغيرة يرتجف. قامت بقمع الصدمة التي كانت تشعر بها ، وحدقت في اادخان على بعد بثلاثة آلاف لي.
“ما هو بالضبط؟” حث شي هاو.
كان شي هاو مذهولا. أي نوع من المشهد كان هذا؟
أصبح وجه النملة الذهبية الصغيرة شاحبًا. ابتلعت جرعة من اللعاب ، ثم نظرت إلى الجثث في كل مكان على الأرض. ثم نظر نحو ذلك الأناء الأسود ، ثم قال بصوت خشن ، “وعاء الصهر الخالد.”
استمر الاثنان في التقدم ، متحركين بسرعة قصوى ، وسافروا ثمانية آلاف لي. لقد مروا فوق ساحة المعركة الكبيرة ، ثم عرفوا أخيرًا لماذا شعروا بهذه الطريقة ا!
كان شي هاو مذهولًا حقًا ، عاجزًا تمامًا عن الكلام.
