Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1326

اليأس

اليأس

اليأس

في اللحظة التي ظهر فيها صوت البوق ، شعر العديد من كبار السن باحترام كبير. كان هناك بعض الشباب الذين شعروا بشعور كئيب كبير ، والدم الحار يتدفق ، ويتمنون أن يتمكنوا من الأندفاع على الفور الى المعركة الكبرى. كان هناك آخرون وجوههم بيضاء شاحبة ومليئة بالخوف وأجسادهم ترتجف.

لقد حان العصر الأكثر رعبا في التاريخ!

حتى تعبيرات الشيخ العظيم ، الوحش القديم للأكاديمية المقدسة ، و الرجل العجوز للأكاديمية الخالدة تغيرت بشكل كبير ، هؤلاء الأفراد أيضًا مصدومون للغاية ، من الواضح أنهم مندهشون من هذه المعلومات.

عندما فكروا في هذه التغييرات المذهلة ، ارتجف الجميع ، وغرقت عقول الجميع مثل الهاوية. جاءت المعركة الكبرى … هكذا ، فجأة لم يتمكن أحد من اتخاذ الاستعدادات العقلية المناسبة.

“هل أنتم خائفون كلكم؟ هل تشعرون بالخوف؟ ” تحدث الشيخ العظيم ، نظر إلى الجميع.

فيما يتعلق بالجانب الآخر ، قسوة هؤلاء الأعداء المرعبين ، كان هناك الكثير من الأساطير. لقد مثلوا العالم السفلي ، أرض المحن!

“هل أنتم خائفون كلكم؟ هل تشعرون بالخوف؟ ” تحدث الشيخ العظيم ، نظر إلى الجميع.

علاوة على ذلك ، بناءً على التكهنات السابقة ، كانت الكارثة العظيمة لهذه الحقبة ستتجاوز الماضي ، وتقلب الكون بأسره. كانوا في طريقهم لدخول أحلك عصر.

التزم الجميع الصمت ، ووجدوا صعوبة في الكلام. لقد كانوا قلقين حقا.

“هذا مفاجئ للغاية! لماذا حدثت الفوضى على هذا النحو؟ ما زلت لم أعد نفسي لذلك حتى! ” صرخ أحد الشباب.

بعد سنوات لا نهاية لها ، لم يكن معروفًا عدد أقوى الخبراء الذين ذهبوا إلى هناك لحراسة تلك المدينة القديمة.

ارتجف الكثير من الناس داخليا. من هنا أنهى استعداداتهم؟ تقريبا لم يفعل أحد! كانوا جميعًا يأملون في أن يصل ذلك الوقت لاحقًا ، كلما كان ذلك أفضل!

وصف الرجل في منتصف العمر بدقة المشاهد المرعبة لما حدث ، مما جعل الكثير من الناس يشعرون بالتوتر وكأنهم هم أنفسهم هناك.

حتى تعبيرات الشيخ العظيم ، الوحش القديم للأكاديمية المقدسة ، و الرجل العجوز للأكاديمية الخالدة تغيرت بشكل كبير ، هؤلاء الأفراد أيضًا مصدومون للغاية ، من الواضح أنهم مندهشون من هذه المعلومات.

“شكرا جزيلا للشيخ!” أعرب الرجل في منتصف العمر عن شكره. مع زراعته ، لم يكن هناك أي طريقة ليصاب بالشلل بسبب هذا أيضًا ، بعد فترة من الراحة ، يمكنه تجديد أطرافه المقطوعة.

كان ذلك لأن هؤلاء الأشخاص قد تكاتفوا سابقًا لتحليل الكارثة الوشيكة ، معتقدين أن عصر الظلام لن يأتي مبكرًا ، على الأقل لا يزال على الأقل بضعة آلاف من السنين المتبقية.

عندما سمع حتى هنا ، تغير تعبير شي هاو على الفور. فكر في شيء ما ، ثم نظر إلى النملة ذات القرون السماوية على كتفه.

“هذا سريع للغاية ، كيف تمكنوا من تجاوز الحدود؟ الممر المنيع قوي وغير قابل للكسر ، مصنوع من لحم ودم داو الخالد. يجب ألا تكون هناك فرصة لتفككها! ” قال أحدهم بهدوء ، حتى الآن يجد صعوبة في تصديق ذلك.

في اللحظة التي ظهر فيها صوت البوق ، شعر العديد من كبار السن باحترام كبير. كان هناك بعض الشباب الذين شعروا بشعور كئيب كبير ، والدم الحار يتدفق ، ويتمنون أن يتمكنوا من الأندفاع على الفور الى المعركة الكبرى. كان هناك آخرون وجوههم بيضاء شاحبة ومليئة بالخوف وأجسادهم ترتجف.

“استيقظ ، لا تبقى مشوش الذهن بعد الآن! أخبرنا عن كل التفاصيل! ” أشار الشيخ العظيم إلى المسافة بين حاجبي الرجل في منتصف العمر ، وساعده في علاج إصاباته من خلال القوة السحرية.

لقد حان العصر الأكثر رعبا في التاريخ!

كانت إصابات الرجل في منتصف العمر خطيرة للغاية ، مثل السفينة الحربية البرونزية ، فقد نصف جسده. وبغض النظر عما إذا كانت القطعة السحرية أو جسده ، فقد عانى كلاهما من أضرار جسيمة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈hassan alhakem🔥 100🥉islam Islam🔥 1004Abdellah Takifi🔥 1005Khalil Maila🔥 1006Misfer🔥 1007some one🔥 1008محمد عبدالله🔥 1009Mohammed Medolove22🔥 10010Hassan alshammari🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006. .💎 1007Fahad Almehri💎 1008moath ghamdi💎 1009Ken Li💎 10010dd gg💎 100

علاوة على ذلك ، فإن روحه البدائية تشققت أيضًا.

بعد سنوات لا نهاية لها ، لم يكن معروفًا عدد أقوى الخبراء الذين ذهبوا إلى هناك لحراسة تلك المدينة القديمة.

“شيخ منغ ، كان الأمر قاسياً للغاية ، لقد تحولت الحدود إلى جحيم. من غير المعروف فقط عدد الأشخاص الذين ماتوا ، وأرواح لا حصر لها تعوي ، لذلك هذا الشخص البائس لا يستطيع تحمل مشاهدته! ” تدفقت الدموع من عيون الرجل في منتصف العمر.

“في ذلك الوقت ، لم يكن هناك أي شذوذ في تلك المدينة القديمة. كان يكتنفها الضباب الخالد ، يجب أن تظل المدينة قوية. ومع ذلك ، في وقت مبكر من هذا الصباح ، عندما اشرقت الشمس ذات التألق الذهبي متعدد الألوان ، أطلقت المدينة فجأة أصوات كا كا ، ثم انفجرت إلى أشلاء! ”

لقد غمره الحزن حقًا. قُتل إخوته وأحبائه وأصدقائه والعديد من الأشخاص الذين كان على دراية بهم على الفور ، ولم يتمكنوا حتى من المقاومة على أقل تقدير.

في الوقت الحالي ، أصبح الكثير من الناس هادئين ، وشعروا أن السماء أظلمت. كان الجميع مليئًا باليأس ، غير قادرين على رؤية طريق الحياة!

عندما سمعوا ما قاله ، توقف الشعر الناعم لكثير من الناس . كان المهاجمون الأجانب شرسين للغاية ، وكان الخبراء الذين هاجموا لا يمكن تصورهم ببساطة ، وقاموا على الفور بكسر الممر المنيع .

كانت إصابات الرجل في منتصف العمر خطيرة للغاية ، مثل السفينة الحربية البرونزية ، فقد نصف جسده. وبغض النظر عما إذا كانت القطعة السحرية أو جسده ، فقد عانى كلاهما من أضرار جسيمة.

في تلك اللحظة ، دُفن الكثير من الناس على الفور وسط الأنقاض ، وانهار اللحم والدم والمدينة معًا ، مكونًا عجينة دموية. لقد كان مشهدًا مروعًا للغاية بحيث لا يمكن تحمله!

كانت إصابات الرجل في منتصف العمر خطيرة للغاية ، مثل السفينة الحربية البرونزية ، فقد نصف جسده. وبغض النظر عما إذا كانت القطعة السحرية أو جسده ، فقد عانى كلاهما من أضرار جسيمة.

“قلت أنك أتيت من السماء القرمزية العظيمة” عبس الشيخ العظيم. ما زال لم يفقد رباطة جأشه ، واستمر في الحفاظ على هدوئه.

التزم الجميع الصمت ، ووجدوا صعوبة في الكلام. لقد كانوا قلقين حقا.

“صحيح ، السماء القرمزية العظيمة ، الأرض القديمة المعروفة بأنها متينة وغير قابلة للكسر ، عانت من كارثة لم يسبق لها مثيل. الوضع فظيع ، هذا المكان أصبح عالمًا من الأشباح! ” كان جسد الرجل في منتصف العمر يقطر بالدماء في حزن وسخط.

“وو …” بدا بوق قرن التنين الحقيقي ، يتردد صداه في هذا المكان ، وهو يهز الجبال والأنهار ، مما يجعل أذهان الجميع تتصاعد بشكل كبير.

في الوقت الحالي ، اخرج شيخ من أكاديمية الخالدة حبة سماوية ذهبية ارجوانية ، جعله يأكلها. أشرق محيط الرجل في منتصف العمر ، واندفعت القوة السماوية.

كان يثير ثقة الجميع ، ولم يستطع السماح لهم بالذعر وفقدان الثقة.

بعد ذلك ، أطلقت العظام داخل جسده باستمرار أصوات كا كا ، ولحمه ودمه يتلوى. بدأ النصف السفلي من جسده ينمو بمعدل مرئي.

منذ وقت ليس ببعيد ، كانوا قد رأوا سابقًا وعاء امام القمة الأبدية ، يزأر عبر الجبال والأنهار ، ويمتص جوهر دماء أقوى الكائنات ، مرعبًا إلى أقصى الحدود.

فكان واضحا أن هذه حبة سماوية سمحت له بالتعافي في أقصر وقت!

“قلت أنك أتيت من السماء القرمزية العظيمة” عبس الشيخ العظيم. ما زال لم يفقد رباطة جأشه ، واستمر في الحفاظ على هدوئه.

“شكرا جزيلا للشيخ!” أعرب الرجل في منتصف العمر عن شكره. مع زراعته ، لم يكن هناك أي طريقة ليصاب بالشلل بسبب هذا أيضًا ، بعد فترة من الراحة ، يمكنه تجديد أطرافه المقطوعة.

“هل تعلمون جميعًا ، عندما ذبحوا طريقهم إلى هذا العالم ، لماذا تراجعوا؟ لأن هناك قوة موجودة! ” زأر الشيخ العظيم. “هذه الحقبة لا تحتاج إلى الشعور باليأس ، لأنهم سيظلون مضطرين للعودة مرة أخرى. لن يكونوا قادرين على تثبيت أقدامهم في هذا العالم! ”

في الوقت الحالي ، كان يعاني فقط من الإرهاق الشديد والحزن.

الشيء الوحيد الذي تركهم في حيرة من أمرهم هو أن وعاء الصهر الخالد طاف فوق الأنقاض ، ولم يندفع بشكل كامل ، وفي النهاية ، انسحب مرة أخرى ، وعاد إلى الجانب الآخر من جدار العالم.

“ألم تكن السماء القرمزية العظيمة مشكلة من عظام الخالدين؟ يجب أن يكون من المستحيل فتح هذا المسار ، فكيف يمكن أن ينهار؟ ”

عبس الشيوخ جميعًا ، وتعبيراتهم غائمة. إذا كان هذا صحيحًا ، فسيكون الوضع سيئًا للغاية.

عبس الشيوخ جميعًا ، وتعبيراتهم غائمة. إذا كان هذا صحيحًا ، فسيكون الوضع سيئًا للغاية.

“شكرا جزيلا للشيخ!” أعرب الرجل في منتصف العمر عن شكره. مع زراعته ، لم يكن هناك أي طريقة ليصاب بالشلل بسبب هذا أيضًا ، بعد فترة من الراحة ، يمكنه تجديد أطرافه المقطوعة.

من وجهة نظرهم ، إذا كانت مخلوقات الجانب الآخر قد وصلت بالفعل ، فإنها ستعبر الحدود المقفرة للمقاطعات الثلاثة الالف ، لأن هذا هو اكثر مكان غير مستقر للغاية.

لسبب ما ، في المعركة الكبرى للعصر العظيم الأخير ، لم يظهر وعاء الصهر الخالد. قال أحدهم إن الوعاء مدفون مع ذلك الشخص.

بعد سنوات لا نهاية لها ، لم يكن معروفًا عدد أقوى الخبراء الذين ذهبوا إلى هناك لحراسة تلك المدينة القديمة.

“لا أعرف لماذا ، لكن تلك اليد الكبيرة انسحبت ، ولم تعبر حقًا.” كانت عيون الرجل في منتصف العمر مليئة بالدموع الساخنة. عندما فكر في أحبائه الذين ماتوا جميعًا ، أراد حقًا أن يصاب بالجنون.

في السماوات التسع والأراضي العشر، فقط الحدود المقفرة للمقاطعات الثلاثة الالف لم تكن قوية جدًا. بعد مرور سنوات لا نهاية لها ، على الرغم من أن هؤلاء من الجانب الآخر لم يتمكنوا من الغزو ، إلا أنهم ما زالوا يجلبون مشاكل كبيرة لهذا الجانب.

علاوة على ذلك ، فإن روحه البدائية تشققت أيضًا.

هذا هو السبب في أن الأفراد الهائلين جيلًا بعد جيل ، عندما لم يتبق لديهم الكثير من عمرهم ، كانوا يتجهون إلى هناك لاستخدام آخر قوتهم ، وإشعال أنفسهم بزراعاتهم المذهلة لخوض المعركة النهائية في حياتهم.

“دعني أقول لكم جميعًا ، لا تشعروا بالخوف ، لا تخافوا. بغض النظر عن مدى قوة هؤلاء من الجانب الآخر ، سنظل نجبرهم على العودة! ” صاح الشيخ العظيم.

“إذا عرضت السماء القرمزية العظيمة تغييرات ، فستصبح الأمور أكثر إزعاجًا بكثير. هذا يعني أن الممرات الأخرى من المحتمل ألا تكون آمنة أيضًا ، لأنها ممرات قديمة ذات مستوى متشابه “. أطلق الشيخ العظيم تنهيدة خفيفة.

في تلك اللحظة ، دُفن الكثير من الناس على الفور وسط الأنقاض ، وانهار اللحم والدم والمدينة معًا ، مكونًا عجينة دموية. لقد كان مشهدًا مروعًا للغاية بحيث لا يمكن تحمله!

كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ انتهى سلام العديد من الأجيال تمامًا و الدم واللهب على وشك حرق الأرض العظيمة.

في الوقت الحالي ، كان يعاني فقط من الإرهاق الشديد والحزن.

“اسرع واحضر قرن سلف التنين ، قم بنفخه بسرعة ، واطلب من العشائر العظيمة في السماوات التسعة أن يأتوا جميعًا وتقدم المساعدة إلى السماء القرمزية العظيمة!” أعطى الشيخ العظيم الأمر بسرعة ، لأن الوضع كان مريعا.

كان ذلك على وجه التحديد لأنه كان يعلم أن الاختلاف بينه وبين تلك اليد الكبيرة ، وكذلك وعاء الصهر الخالد كان كبيرًا جدًا ، أنه لم يضيع حياته ، وبدلاً من ذلك سارع على الفور لإيصال الأخبار.

ارتجف الجميع ، وارتجفت أرواحهم. الآن فقط ، كانوا يستمعون إلى سرد رجل في منتصف العمر للأحداث ، والآن ، هم بالفعل ذاهبون لدخول الحرب.

ارتجف الكثير من الناس داخليا. من هنا أنهى استعداداتهم؟ تقريبا لم يفعل أحد! كانوا جميعًا يأملون في أن يصل ذلك الوقت لاحقًا ، كلما كان ذلك أفضل!

على الرغم من أنهم كانوا يعلمون منذ وقت طويل أن هذا سيحدث ، عندما وصلت الأشياء حقًا ، وعندما فكروا في الاحتمالات المختلفة التي يمكن أن تحدث ، لم يستطع كل شخص هنا إلا أن يشعر بضربات قلبه ، وقبضاتهم مشدودة . كان هناك من شعر بالخوف وأجسادهم ترتجف.

كان ذلك على وجه التحديد لأنه كان يعلم أن الاختلاف بينه وبين تلك اليد الكبيرة ، وكذلك وعاء الصهر الخالد كان كبيرًا جدًا ، أنه لم يضيع حياته ، وبدلاً من ذلك سارع على الفور لإيصال الأخبار.

لم تكن هذه مجرد كلمات ، كان عليهم حقًا أن يقاتلوا بحياتهم. قد يتحول آباؤهم ، وإخوانهم ، وحتى هم سريعًا إلى دماء تصبغ ساحة المعركة ، وقد يموتون!

“ألم تكن السماء القرمزية العظيمة مشكلة من عظام الخالدين؟ يجب أن يكون من المستحيل فتح هذا المسار ، فكيف يمكن أن ينهار؟ ”

“أخبرنا بكل ما تعرفه. لماذا انفتحت السماء القرمزية العظيمة؟ أي نوع من العلامات كانت موجودة من قبل ؟! ” قال رجل عجوز من الأكاديمية المقدسة بصوت غارق.

الشيء الوحيد الذي تركهم في حيرة من أمرهم هو أن وعاء الصهر الخالد طاف فوق الأنقاض ، ولم يندفع بشكل كامل ، وفي النهاية ، انسحب مرة أخرى ، وعاد إلى الجانب الآخر من جدار العالم.

“في ذلك الوقت ، لم يكن هناك أي شذوذ في تلك المدينة القديمة. كان يكتنفها الضباب الخالد ، يجب أن تظل المدينة قوية. ومع ذلك ، في وقت مبكر من هذا الصباح ، عندما
اشرقت الشمس ذات التألق الذهبي متعدد الألوان ، أطلقت المدينة فجأة أصوات كا كا ، ثم انفجرت إلى أشلاء! ”

في اللحظة التي ظهر فيها صوت البوق ، شعر العديد من كبار السن باحترام كبير. كان هناك بعض الشباب الذين شعروا بشعور كئيب كبير ، والدم الحار يتدفق ، ويتمنون أن يتمكنوا من الأندفاع على الفور الى المعركة الكبرى. كان هناك آخرون وجوههم بيضاء شاحبة ومليئة بالخوف وأجسادهم ترتجف.

وصف الرجل في منتصف العمر بدقة المشاهد المرعبة لما حدث ، مما جعل الكثير من الناس يشعرون بالتوتر وكأنهم هم أنفسهم هناك.

بعد سنوات لا نهاية لها ، لم يكن معروفًا عدد أقوى الخبراء الذين ذهبوا إلى هناك لحراسة تلك المدينة القديمة.

عندما انهارت المدينة القديمة الخالدة التي بنيت من لحم ودم القدماء ، رأى الكثير من الناس “وعاءًا” مرعبًا مزق كل شيء ، ولا حتى المدينة التي تم إنشاؤها من عظام الخالدين تكفي لتحمل هذه القوة.

“علاوة على ذلك ، يبدو أن هذا نوع من مراسم التضحيات ، باستخدام دماء مخلوقات جانبنا لفتح الممر القوي!” أسنان الرجل في منتصف العمر اسنانه ، حتى احمرار عينيه. كان ذلك لأن أحبائه وأصدقائه ماتوا جميعًا في الداخل.

عندما سمع حتى هنا ، تغير تعبير شي هاو على الفور. فكر في شيء ما ، ثم نظر إلى النملة ذات القرون السماوية على كتفه.

علاوة على ذلك ، فإن روحه البدائية تشققت أيضًا.

“هل يمكن أن يكون … وعاء الصهر الخالد؟” لم تستطع النملة الذهبية الصغيرة إلا أن ترتعش.

في اللحظة التي ظهر فيها صوت البوق ، شعر العديد من كبار السن باحترام كبير. كان هناك بعض الشباب الذين شعروا بشعور كئيب كبير ، والدم الحار يتدفق ، ويتمنون أن يتمكنوا من الأندفاع على الفور الى المعركة الكبرى. كان هناك آخرون وجوههم بيضاء شاحبة ومليئة بالخوف وأجسادهم ترتجف.

منذ وقت ليس ببعيد ، كانوا قد رأوا سابقًا وعاء امام القمة الأبدية ، يزأر عبر الجبال والأنهار ، ويمتص جوهر دماء أقوى الكائنات ، مرعبًا إلى أقصى الحدود.

تم صقل هذا من قرن التنين الحقيقي. بعد استخدامه من قبل أفراد أقوياء لا نهاية لهم ، طور هذا القرن روحانية ، وأصبح لا يمكن تخيله ، والصوت مستمر وعالي ، وقادر على المرور عبر جدران العالم ، واستدعاء أقوى العائلات.

تلك كانت البصمات التي خلفتها المرحلة الأخيرة للقديم الخالد!

كانت هذه ضربة مدمرة قاسية !

ترددت شائعات بأن هذا القدر قد تم تشكيله بدقة لصقل الخالدين الحقيقيين حتى الموت ، و لا مثيل له.

“هل تعلمون جميعًا ، عندما ذبحوا طريقهم إلى هذا العالم ، لماذا تراجعوا؟ لأن هناك قوة موجودة! ” زأر الشيخ العظيم. “هذه الحقبة لا تحتاج إلى الشعور باليأس ، لأنهم سيظلون مضطرين للعودة مرة أخرى. لن يكونوا قادرين على تثبيت أقدامهم في هذا العالم! ”

في هذه الأثناء ، كانت في الأصل ينتمي إلى وجود لا يمكن تصوره على الجانب الآخر. ومع ذلك ، فإن الشيء الوحيد المريح هو أن هذا الشخص قد عاش لفترة طويلة جدًا ، وقد توفي بالفعل.

علاوة على ذلك ، بناءً على التكهنات السابقة ، كانت الكارثة العظيمة لهذه الحقبة ستتجاوز الماضي ، وتقلب الكون بأسره. كانوا في طريقهم لدخول أحلك عصر.

لسبب ما ، في المعركة الكبرى للعصر العظيم الأخير ، لم يظهر وعاء الصهر الخالد. قال أحدهم إن الوعاء مدفون مع ذلك الشخص.

“شكرا جزيلا للشيخ!” أعرب الرجل في منتصف العمر عن شكره. مع زراعته ، لم يكن هناك أي طريقة ليصاب بالشلل بسبب هذا أيضًا ، بعد فترة من الراحة ، يمكنه تجديد أطرافه المقطوعة.

فقط ، شي هاو والنملة السماوية لم يصدقوا هذا. منذ أن ذهبوا إلى القمة الأبدية ، علموا بعض الحقائق. بعد انتهاء الحقبة العظيمة الأخيرة ، كان هي ووشوانغ قد أحضر هذا الوعاء سابقًا إلى ساحة المعركة تلك لجمع جوهر الدم.

ترددت شائعات بأن هذا القدر قد تم تشكيله بدقة لصقل الخالدين الحقيقيين حتى الموت ، و لا مثيل له.

“ووووو …” بدا صوت بوق ثقيل ومضطهد ، مما أدى إلى قطع أفكار شي هاو.

“قلت أنك أتيت من السماء القرمزية العظيمة” عبس الشيخ العظيم. ما زال لم يفقد رباطة جأشه ، واستمر في الحفاظ على هدوئه.

تردد صدى صوت البوق في هذا المكان مثل الرعد المكتوم ، مدويًا من خلال السماء اللامحدودة. بعد ذلك ، مرت عبر جدار العالم ، منتشرة في جميع أنحاء السماوات التسع والأراضي العشر .

في السماوات التسع والأراضي العشر، فقط الحدود المقفرة للمقاطعات الثلاثة الالف لم تكن قوية جدًا. بعد مرور سنوات لا نهاية لها ، على الرغم من أن هؤلاء من الجانب الآخر لم يتمكنوا من الغزو ، إلا أنهم ما زالوا يجلبون مشاكل كبيرة لهذا الجانب.

تم صقل هذا من قرن التنين الحقيقي. بعد استخدامه من قبل أفراد أقوياء لا نهاية لهم ، طور هذا القرن روحانية ، وأصبح لا يمكن تخيله ، والصوت مستمر وعالي ، وقادر على المرور عبر جدران العالم ، واستدعاء أقوى العائلات.

عندما سمع حتى هنا ، تغير تعبير شي هاو على الفور. فكر في شيء ما ، ثم نظر إلى النملة ذات القرون السماوية على كتفه.

لا يمكن أن يضيعوا أي وقت ، كان عليهم الاتصال فورًا بكل العشائر العظيمة ، وجعلهم يستعدون للحرب!

لسوء الحظ ، كانت هناك جدران عالم بين الأرضي التسعة للسماوات التسع والأراضي العشر ، وقد تم سحق منصة التشكيل وتدميرها بواسطة تلك اليد الكبيرة ، لذلك استغرق الأمر وقتًا طويلاً لاختراق جدران العالم والوصول إلى هنا.

عادة لا يتم نفخ قرن التنين ، وفي الواقع ، تم استخدامه مرة أو مرتين فقط في كل التاريخ. فقط عند وقوع حدث مرعب يهدد السماوات التسع والأراضي العشر، سيتم استخدامه!

“ووووو …” بدا صوت بوق ثقيل ومضطهد ، مما أدى إلى قطع أفكار شي هاو.

عندما دق هذا البوق ، كان ذلك يعني أن عصر الظلام قد حان!

“علاوة على ذلك ، يبدو أن هذا نوع من مراسم التضحيات ، باستخدام دماء مخلوقات جانبنا لفتح الممر القوي!” أسنان الرجل في منتصف العمر اسنانه ، حتى احمرار عينيه. كان ذلك لأن أحبائه وأصدقائه ماتوا جميعًا في الداخل.

كان قرن التنين الحقيقي كنزًا ثمينًا يصعب العثور عليه في هذا العالم . بعد أن تم صقله إلى بوق ، يمكن للمرء أن يتخيل قوته. ومع ذلك ، فإن صوت البوق هذا لم يؤذي الروح ، على الرغم من صدى صوته في السماء والأرض ، إلا أنه لم يتسبب في زيادة طاقة الدم ، ولم يكن هناك خطر من انفجار اي شخص.

“هل يمكن أن يكون … وعاء الصهر الخالد؟” لم تستطع النملة الذهبية الصغيرة إلا أن ترتعش.

في اللحظة التي ظهر فيها صوت البوق ، شعر العديد من كبار السن باحترام كبير. كان هناك بعض الشباب الذين شعروا بشعور كئيب كبير ، والدم الحار يتدفق ، ويتمنون أن يتمكنوا من الأندفاع على الفور الى المعركة الكبرى. كان هناك آخرون وجوههم بيضاء شاحبة ومليئة بالخوف وأجسادهم ترتجف.

بغض النظر عما إذا كانوا ذكورًا أو إناثًا أو كبارًا أو صغارًا ، وما إذا كانت زراعاتهم عميقة ، فقد تحول كل شيء إلى عجينة دموية تحت هذا المخلب. أولئك الذين لم يكونوا في المدينة ماتوا أيضًا ، وتم القضاء على الجميع.

“لقد تحطم الممر المنيع ، مات تسعون بالمائة من حراسه بشكل بائس ، سيكون من الصعب جدًا مقاومة تلك القوة السماوية …” تابع الرجل في منتصف العمر.

بعد سنوات لا نهاية لها ، لم يكن معروفًا عدد أقوى الخبراء الذين ذهبوا إلى هناك لحراسة تلك المدينة القديمة.

بعد ظهور وعاء الصهر الخالد ، كسر كل شيء. تم سحق جميع المزارعين داخل الممر المنيع في عجينة دموية بدون أي تشويق ، فقط دم الجوهر الفطري تم امتصاصه بالكامل من فم الوعاء.

“أخبرنا بكل ما تعرفه. لماذا انفتحت السماء القرمزية العظيمة؟ أي نوع من العلامات كانت موجودة من قبل ؟! ” قال رجل عجوز من الأكاديمية المقدسة بصوت غارق.

كان هذا مشهدًا مرعبًا للغاية ، مما ترك الجميع مصدومين. من يستطيع مقاومة هذا النوع من القوة الشيطانية؟

عندما انهارت المدينة القديمة الخالدة التي بنيت من لحم ودم القدماء ، رأى الكثير من الناس “وعاءًا” مرعبًا مزق كل شيء ، ولا حتى المدينة التي تم إنشاؤها من عظام الخالدين تكفي لتحمل هذه القوة.

الشيء الوحيد الذي تركهم في حيرة من أمرهم هو أن وعاء الصهر الخالد طاف فوق الأنقاض ، ولم يندفع بشكل كامل ، وفي النهاية ، انسحب مرة أخرى ، وعاد إلى الجانب الآخر من جدار العالم.

بعد ظهور وعاء الصهر الخالد ، كسر كل شيء. تم سحق جميع المزارعين داخل الممر المنيع في عجينة دموية بدون أي تشويق ، فقط دم الجوهر الفطري تم امتصاصه بالكامل من فم الوعاء.

لكن المشهد الذي أعقب ذلك كان لا يزال مرعبًا. امتدت يد سوداء كبيرة من ذلك الممر ، مسرعة من تحت الأنقاض ، واحاطت بالمنطقة الحدودية ، محطمة كل أشكال الحياة.

كان الأمر أشبه ما يكون بالسرعوف يحاول إيقاف عربة ، حالة موت لا مفر منها . لم يكن هناك أدنى أثر للأمل!

بغض النظر عما إذا كانوا ذكورًا أو إناثًا أو كبارًا أو صغارًا ، وما إذا كانت زراعاتهم عميقة ، فقد تحول كل شيء إلى عجينة دموية تحت هذا المخلب. أولئك الذين لم يكونوا في المدينة ماتوا أيضًا ، وتم القضاء على الجميع.

في تلك اللحظة ، دُفن الكثير من الناس على الفور وسط الأنقاض ، وانهار اللحم والدم والمدينة معًا ، مكونًا عجينة دموية. لقد كان مشهدًا مروعًا للغاية بحيث لا يمكن تحمله!

كانت هذه ضربة مدمرة قاسية !

حتى تعبيرات الشيخ العظيم ، الوحش القديم للأكاديمية المقدسة ، و الرجل العجوز للأكاديمية الخالدة تغيرت بشكل كبير ، هؤلاء الأفراد أيضًا مصدومون للغاية ، من الواضح أنهم مندهشون من هذه المعلومات.

“علاوة على ذلك ، يبدو أن هذا نوع من مراسم التضحيات ، باستخدام دماء مخلوقات جانبنا لفتح الممر القوي!” أسنان الرجل في منتصف العمر اسنانه ، حتى احمرار عينيه. كان ذلك لأن أحبائه وأصدقائه ماتوا جميعًا في الداخل.

وصف الرجل في منتصف العمر بدقة المشاهد المرعبة لما حدث ، مما جعل الكثير من الناس يشعرون بالتوتر وكأنهم هم أنفسهم هناك.

لم يموتوا في المعركة ، بل حُصدت حياتهم وماتوا. ملأ الذل والحزن عقله.

“أخبرنا بكل ما تعرفه. لماذا انفتحت السماء القرمزية العظيمة؟ أي نوع من العلامات كانت موجودة من قبل ؟! ” قال رجل عجوز من الأكاديمية المقدسة بصوت غارق.

مات الجميع. في حدود السماء القرمزية العظيمة ، حتى الأطفال الذين لم يتجاوز عمرهم بضع سنوات ماتوا تحت هذا المخلب ، ماتوا لكن عيونهم ما زالت مفتوحة! لا أستطيع قبول هذا! ” زأر الرجل في منتصف العمر. حتى أحفاد أحفاده ماتوا ببؤس ، والغضب يملأ قلبه ، وفم ينفث الدم .

“هذا مفاجئ للغاية! لماذا حدثت الفوضى على هذا النحو؟ ما زلت لم أعد نفسي لذلك حتى! ” صرخ أحد الشباب.

في ذلك الوقت ، كان بعيدًا جدًا. عندما هرب بشكل محموم ، حركته الرياح القوية التي شكلتها اليد العظيمة وارسلت جسده طا ، ودمرت نصف السفينة وجسده تمامًا!

بعد سنوات لا نهاية لها ، لم يكن معروفًا عدد أقوى الخبراء الذين ذهبوا إلى هناك لحراسة تلك المدينة القديمة.

عندما سمع الجميع حتى هنا ، شعروا جميعًا بقشعريرة تجري من الرأس إلى أخمص القدمين. كان هذا الشخص قوياً للغاية ، على بعد نصف خطوة تقريبًا ليصبح كائنًا ساميًا ، ومع ذلك فقد كاد يموت هناك دون أي قوة للمقاومة.

علاوة على ذلك ، بناءً على التكهنات السابقة ، كانت الكارثة العظيمة لهذه الحقبة ستتجاوز الماضي ، وتقلب الكون بأسره. كانوا في طريقهم لدخول أحلك عصر.

فقط الرياح النجمية التي اجتاحت من بعيد كانت بالفعل مرعبة بهذا الشكل ، إذا تم سحق يد العدو الكبيرة حقًا ، فمن يستطيع مقاومة هذا النوع من القوة؟

“هل يمكن أن يكون … وعاء الصهر الخالد؟” لم تستطع النملة الذهبية الصغيرة إلا أن ترتعش.

التزم الجميع الصمت ، ووجدوا صعوبة في الكلام. لقد كانوا قلقين حقا.

“وو …” بدا بوق قرن التنين الحقيقي ، يتردد صداه في هذا المكان ، وهو يهز الجبال والأنهار ، مما يجعل أذهان الجميع تتصاعد بشكل كبير.

وفقًا لما قاله الرجل في منتصف العمر ، من المرجح أن يتم تدمير السماوات التسعة والأراضي العشر قريبًا. كان ذلك لأنه لا يمكن لأحد أن يوقف هذا النوع من القوة!

“شكرا جزيلا للشيخ!” أعرب الرجل في منتصف العمر عن شكره. مع زراعته ، لم يكن هناك أي طريقة ليصاب بالشلل بسبب هذا أيضًا ، بعد فترة من الراحة ، يمكنه تجديد أطرافه المقطوعة.

اشتبه الكثير منهم في أن هذا كان على الأرجح فردًا خالد ، اتخذ إجراءً ، شخصًا عاش حقًا من الماضي القديم حتى الآن. من في هذا العالم يمكنه مواجهة هذا النوع من الأشخاص؟ لم تكن هناك مخلوقات من هذا القبيل في هذا العالم!

مات الجميع. في حدود السماء القرمزية العظيمة ، حتى الأطفال الذين لم يتجاوز عمرهم بضع سنوات ماتوا تحت هذا المخلب ، ماتوا لكن عيونهم ما زالت مفتوحة! لا أستطيع قبول هذا! ” زأر الرجل في منتصف العمر. حتى أحفاد أحفاده ماتوا ببؤس ، والغضب يملأ قلبه ، وفم ينفث الدم .

“ألم يلاحقك؟” سأل أحد شيخ من أكاديمية الخالد.

علاوة على ذلك ، فإن روحه البدائية تشققت أيضًا.

“لا أعرف لماذا ، لكن تلك اليد الكبيرة انسحبت ، ولم تعبر حقًا.” كانت عيون الرجل في منتصف العمر مليئة بالدموع الساخنة. عندما فكر في أحبائه الذين ماتوا جميعًا ، أراد حقًا أن يصاب بالجنون.

ارتجف الكثير من الناس داخليا. من هنا أنهى استعداداتهم؟ تقريبا لم يفعل أحد! كانوا جميعًا يأملون في أن يصل ذلك الوقت لاحقًا ، كلما كان ذلك أفضل!

كان ذلك على وجه التحديد لأنه كان يعلم أن الاختلاف بينه وبين تلك اليد الكبيرة ، وكذلك وعاء الصهر الخالد كان كبيرًا جدًا ، أنه لم يضيع حياته ، وبدلاً من ذلك سارع على الفور لإيصال الأخبار.

اليأس

لسوء الحظ ، كانت هناك جدران عالم بين الأرضي التسعة للسماوات التسع والأراضي العشر ، وقد تم سحق منصة التشكيل وتدميرها بواسطة تلك اليد الكبيرة ، لذلك استغرق الأمر وقتًا طويلاً لاختراق جدران العالم والوصول إلى هنا.

وفقًا لما قاله الرجل في منتصف العمر ، من المرجح أن يتم تدمير السماوات التسعة والأراضي العشر قريبًا. كان ذلك لأنه لا يمكن لأحد أن يوقف هذا النوع من القوة!

“هل أنتم خائفون كلكم؟ هل تشعرون بالخوف؟ ” تحدث الشيخ العظيم ، نظر إلى الجميع.

كان ذلك لأن صوت البوق أصبح مدويًا ، وعاطفيًا ، ويثير الأرواح القتالية لدى الجميع!

في الوقت الحالي ، لم يكن هناك أي طريقة لعدم انزعاج أو ارتباك الجميع. لم تكن هناك كائنات طويلة العمر في العالم الحالي ، ولا خالدين حقيقيين ، فما الذي كان من المفترض أن يفعلوا لمواجهة الخالد ، لمواجهة أولئك الذين ظلوا غير قابلين للتدمير طوال الوقت اللانهائي؟

ارتجف الكثير من الناس داخليا. من هنا أنهى استعداداتهم؟ تقريبا لم يفعل أحد! كانوا جميعًا يأملون في أن يصل ذلك الوقت لاحقًا ، كلما كان ذلك أفضل!

كان الأمر أشبه ما يكون بالسرعوف يحاول إيقاف عربة ، حالة موت لا مفر منها . لم يكن هناك أدنى أثر للأمل!

لا يمكن أن يضيعوا أي وقت ، كان عليهم الاتصال فورًا بكل العشائر العظيمة ، وجعلهم يستعدون للحرب!

في الوقت الحالي ، أصبح الكثير من الناس هادئين ، وشعروا أن السماء أظلمت. كان الجميع مليئًا باليأس ، غير قادرين على رؤية طريق الحياة!

كانت هذه ضربة مدمرة قاسية !

“دعني أقول لكم جميعًا ، لا تشعروا بالخوف ، لا تخافوا. بغض النظر عن مدى قوة هؤلاء من الجانب الآخر ، سنظل نجبرهم على العودة! ” صاح الشيخ العظيم.

لم تكن هذه مجرد كلمات ، كان عليهم حقًا أن يقاتلوا بحياتهم. قد يتحول آباؤهم ، وإخوانهم ، وحتى هم سريعًا إلى دماء تصبغ ساحة المعركة ، وقد يموتون!

“هل تعلمون جميعًا ، عندما ذبحوا طريقهم إلى هذا العالم ، لماذا تراجعوا؟ لأن هناك قوة موجودة! ” زأر الشيخ العظيم. “هذه الحقبة لا تحتاج إلى الشعور باليأس ، لأنهم سيظلون مضطرين للعودة مرة أخرى. لن يكونوا قادرين على تثبيت أقدامهم في هذا العالم! ”

التزم الجميع الصمت ، ووجدوا صعوبة في الكلام. لقد كانوا قلقين حقا.

كان يثير ثقة الجميع ، ولم يستطع السماح لهم بالذعر وفقدان الثقة.

بعد سنوات لا نهاية لها ، لم يكن معروفًا عدد أقوى الخبراء الذين ذهبوا إلى هناك لحراسة تلك المدينة القديمة.

“وو …” بدا بوق قرن التنين الحقيقي ، يتردد صداه في هذا المكان ، وهو يهز الجبال والأنهار ، مما يجعل أذهان الجميع تتصاعد بشكل كبير.

لسبب ما ، في المعركة الكبرى للعصر العظيم الأخير ، لم يظهر وعاء الصهر الخالد. قال أحدهم إن الوعاء مدفون مع ذلك الشخص.

كان ذلك لأن صوت البوق أصبح مدويًا ، وعاطفيًا ، ويثير الأرواح القتالية لدى الجميع!

عندما فكروا في هذه التغييرات المذهلة ، ارتجف الجميع ، وغرقت عقول الجميع مثل الهاوية. جاءت المعركة الكبرى … هكذا ، فجأة لم يتمكن أحد من اتخاذ الاستعدادات العقلية المناسبة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈hassan alhakem🔥 100
🥉islam Islam🔥 100
4Abdellah Takifi🔥 100
5Khalil Maila🔥 100
6Misfer🔥 100
7some one🔥 100
8محمد عبدالله🔥 100
9Mohammed Medolove22🔥 100
10Hassan alshammari🔥 100

كان ذلك لأن هؤلاء الأشخاص قد تكاتفوا سابقًا لتحليل الكارثة الوشيكة ، معتقدين أن عصر الظلام لن يأتي مبكرًا ، على الأقل لا يزال على الأقل بضعة آلاف من السنين المتبقية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط