ازدراء تجاه الجانب الأخر
ازدراء تجاه الجانب الآخر
“التالي!”
السابع!
هذا حطم المزاج الحالي. غضب العديد من الأشخاص من الجانب الأجنبي ، بما في ذلك عدد قليل من الخبراء في منتصف العمر. هذا المخلوق المتواضع من عالم سبق لهم إخضاعه ، سليل المهزومين تجرأ في الواقع على إظهار هذا الازدراء لهم.
كانت هذه الكلمات الثلاث شديدة البرودة ، وبلا عاطفة ، وهزت كل الملوك الأجانب.
عبر الزمن. من الماضي وحتى الآن ، كانت مخلوقات السماوات التسع والأراضي العشر محاطين دائمًا بظل ، ويعانون من التهديدات ، ولكن الآن ، كان الشاب قادرًا على هزيمة مخلوقات الجانب الآخر حتى لم يتمكنوا من رفع رؤوسهم. هذا بطبيعة الحال جعل الجميع يشعرون بالإثارة والفرح.
في تلك اللحظة ، هدأت ساحة المعركة القديمة هذه حيث لم تنبت نصل من العشب. نظر الجميع نحو ساحة المعركة ، نظروا إلى ذلك الشاب الذي كان يشبه خالد الحرب.
الآن ، يمكنه أن يستريح لفترة قصيرة من الزمن.
هوانغ ، قتل سبعة ملوك على التوالي ، وحارب جيل الشباب الأجنبي بأكمله وحده. لقد انتصر مرارًا وتكرارًا دون أن يهزم ، تاركًا كل هؤلاء الملوك مصدومين!
“التالي!”
“اللعنة!” أطلق شعب الجانب الأجنبي زئيرًا منخفضًا ، وقبضت أيديهم ، وأصبحت أصابعهم تتحول إلى اللون الأبيض بعد سحقها. لقد أرادوا حقًا قتل شي هاو على الفور ، وقطع هذا الشخص.
“سوف تقتلني؟ حتى الوجود الشبيه بالنمل يجرؤ على النباح بصخب. مجرد يد واحدة من يدي تكفي لسحقك حتى الموت! ” قال الرجل في منتصف العمر ببرود.
ومع ذلك ، كان الواقع الدموي أمام أعينهم. هذا الشاب المسمى هوانغ كان حقا مرعبا للغاية ، لا يمكن هزيمته. لم يكن لدى أي من الملوك الشباب من مختلف العشائر ثقة في التعامل معه.
في الوقت الحالي ، كانت مزاج المخلوقات الأجنبية معقدة للغاية.
حتى في جانب السماوات التسعة والأراضي العشر ، هذه المرة ، لم يهتف أحد أو أحدث ضوضاء.
كان شي هاو غير مهذب للغاية. “أعلم أنكم جميعًا تحملون دوافع خفية. ما أريد قوله هو أنه سيتم الكشف عن المؤامرة في النهاية ، لذلك فقط اسرعوا وقوموا بعملكم. ما الهدف من جعل أطفالكم يموتون عبثًا واحدًا تلو الآخر؟ إذا كنتم تريدون حقًا إرسالهم باستمرار حتى الموت ، فاجعلهم يجتمعون معًا. سوف أقضي عليهم جميعا! ”
قتل شي هاو سبعة أعداء عظماء لأنه قاتل سبع مرات. بعد الإثارة الأولية للجميع ، بدأوا جميعًا في الهدوء تدريجيًا ، وشعروا بالقلق على شي هاو.
“أيها الشاب ، على الرغم من أنك شجاع ، إلا أنك لن تحقق أي شيء بعد. مصير السماء معي ، في المخطط الكبير للأشياء ، بغض النظر عما إذا كنت أنت أو الخالدون الحقيقيون ، سيتحول كل شيء إلى قذارة! ” قال رجل في منتصف العمر ببرود. لم يشعر بأي غضب تجاه الموت المستمر لجيل الشباب ، و لا يزال باردا وقاسيا. تومضت عيناه بريقًا مثلجًا مثل نجمين في ليلة باردة.
ألم يكن لدى الجانب الأجنبي خبراء؟ لم يكن هناك طريق!
أي من هذه الإنجازات ، إذا تم وضعها في هذا العصر الحالي ، كان من المستحيل تجاوزها. لقد كانوا مثل آثار داو القتالية ، يسحقون الجميع!
كان ذلك لأن العائلات طويلة العمر كانت تعلم أن هناك بعض الشباب من عدد قليل من العائلات القديمة أسسوا مآثر مذهلة للغاية في العصور القديمة ، مرعبين ببساطة وصدموا حتى الخالدون الحقيقيون!
كان الملوك الأجانب يعلقون من الخلف ويتحدثون بهدوء. كان ذلك لأنه في هذا الوقت ، كانوا يأملون في ظهور أشخاص من تلك العشيرة واكتساح السماوات التسع والأراضي العشر، وقمع بشدة وقتل شي هاو!
أي من هذه الإنجازات ، إذا تم وضعها في هذا العصر الحالي ، كان من المستحيل تجاوزها. لقد كانوا مثل آثار داو القتالية ، يسحقون الجميع!
“عشيرة أنلان أنتجت فقط واحدًا أو اثنين من الورثة مع أقوى السلالات ، على الأكثر لا يتجاوز الثلاثة. أتساءل عما إذا كان أحدهم سيظهر في هذا العصر “.
هؤلاء الأشخاص من هذه العائلات ، عندما كانوا صغارًا ، كان هناك بعض الذين يمكنهم بالفعل انتزاع النجوم والتقاط القمر ، والتهام ربعة بحار بفمهم. كانوا وحوشًا بين الوحوش. بالنسبة لمدى قوتهم حقًا ، كان الأمر ببساطة لا يمكن تصوره!
“كان لدي الوقت فقط لأكل اللذة الثلاثية ، ولا يزال هناك اللحوم ذات الأنواع الأربعة ولحوم ذات الخمس طبقات … إنه حقًا خيار صعب. هناك الكثير من الأشياء الجيدة ، كيف يمكنني الاختيار؟ كيف أطبخها كلها؟ حتى هذا الأمر مرهق بالعقل “. قال شي هاو بحسرة.
بعد مرور فترة طويلة من الزمن ، لم تتراجع تلك العائلات القديمة بالتأكيد. كان هناك بالتأكيد وحوش مختبئين بين أجيالهم اللاحقة!
عبر الزمن. من الماضي وحتى الآن ، كانت مخلوقات السماوات التسع والأراضي العشر محاطين دائمًا بظل ، ويعانون من التهديدات ، ولكن الآن ، كان الشاب قادرًا على هزيمة مخلوقات الجانب الآخر حتى لم يتمكنوا من رفع رؤوسهم. هذا بطبيعة الحال جعل الجميع يشعرون بالإثارة والفرح.
“هوانغ ، نشكرك. عليك أن تكون حذرا!” في الخلف ، صرخ عدد قليل من الناس من عائلة لو. حملوا خيبة الأمل والإحباط وسط الحزن ، معربين الآن عن امتنانهم.
تغيرت تعبيرات أولئك من جانب السماوات التسعة والأراضي العشر. تم قمعه بقوة جدار العالم ، مما يعني أنه كان قويًا للغاية ، ويعاني من رد القوانين الطبيعية. كلما كان الشخص أقوى ، كانت التأثيرات أكثر وضوحًا.
كانت لو هونغ التي كان لديها بذرة الحياة تعتبر مهمة من قبل العديد من الناس. على الرغم من أنها لم تتفوق في القتال ، لأنها فهمت المعنى الحقيقي للحياة ، كانت لديها فرصة أن تصبح خالدة. ومع ذلك ، في النهاية ، ماتت تحت يدي طائر الشيطان الذهبي.
“أيها الشاب ، على الرغم من أنك شجاع ، إلا أنك لن تحقق أي شيء بعد. مصير السماء معي ، في المخطط الكبير للأشياء ، بغض النظر عما إذا كنت أنت أو الخالدون الحقيقيون ، سيتحول كل شيء إلى قذارة! ” قال رجل في منتصف العمر ببرود. لم يشعر بأي غضب تجاه الموت المستمر لجيل الشباب ، و لا يزال باردا وقاسيا. تومضت عيناه بريقًا مثلجًا مثل نجمين في ليلة باردة.
قتل شي هاو تلك المرأة ذات الشعر الذهبي ، ويمكن اعتبار هذا انتقامًا لها.
“هل تريد أن تموت؟” في هذا الوقت ، تحدث الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ من مؤسسة الحاكم السماوي ، بصوت مثل الرعد ، هز ذلك الرجل في منتصف العمر. بشخير بارد ، تراجع.
في الوقت الحالي ، كانت مزاج المخلوقات الأجنبية معقدة للغاية.
“هل تجرؤ على انتقادي ؟!” وقفت حواجب الرجل في منتصف العمر على نهايته ، ونية القتل تتدفق في السماء ، وتكتسح مثل بحر شيطاني ، وتبتلع السماء من فوق والأرض من أسفل.
اعتقد الكثير منهم أن هذا الشاب المسمى هوانغ قد يكون حقًا عدوًا لا يُهزم. على أقل تقدير ، كان من الصعب العثور على شخص من بين المخلوقات الشابة يمكنه مواجهته.
“كان لدي الوقت فقط لأكل اللذة الثلاثية ، ولا يزال هناك اللحوم ذات الأنواع الأربعة ولحوم ذات الخمس طبقات … إنه حقًا خيار صعب. هناك الكثير من الأشياء الجيدة ، كيف يمكنني الاختيار؟ كيف أطبخها كلها؟ حتى هذا الأمر مرهق بالعقل “. قال شي هاو بحسرة.
“ربما لم يكن أضعف بكثير من ذلك الشخص من عشيرة أنلان !” قال أحدهم بهدوء ، ثم بدأ يفكر في نفسه بصمت.
كيف لا يشعر الخبراء الأجانب الشباب بالغضب والإذلال؟ كان ذلك لأنه منذ بداية التاريخ ، كانت مخلوقات جانبهم دائمًا هم الذين ينظرون بازدراء الى السماوات التسع والأراضي العشر!
كانت عشيرة أنلان واحدة من أقدم العائلات في الجانب الأجنبي ، وكانت قوية إلى مستوى لا يمكن تصوره . كان لقب العشيرة من المحرمات ، حيث أن الاسم الحقيقي سيظهر قوته.
“أذكر اسمك!” قال شي هاو.
“عشيرة أنلان أنتجت فقط واحدًا أو اثنين من الورثة مع أقوى السلالات ، على الأكثر لا يتجاوز الثلاثة. أتساءل عما إذا كان أحدهم سيظهر في هذا العصر “.
اعتقد الكثير منهم أن هذا الشاب المسمى هوانغ قد يكون حقًا عدوًا لا يُهزم. على أقل تقدير ، كان من الصعب العثور على شخص من بين المخلوقات الشابة يمكنه مواجهته.
كان الملوك الأجانب يعلقون من الخلف ويتحدثون بهدوء. كان ذلك لأنه في هذا الوقت ، كانوا يأملون في ظهور أشخاص من تلك العشيرة واكتساح السماوات التسع والأراضي العشر، وقمع بشدة وقتل شي هاو!
لسوء الحظ ، كان أفراد هذه العشيرة قليلين بشكل مثير للشفقة ، وسلالة الدم قوية للغاية ، مما أثر بشدة على تكاثرهم.
حتى عندما تتزوج امرأة لم تكن مواهبها كبيرة في تلك العشيرة ، فإنها لا تزال تلد عبقريًا مثل تشان فنغ ، ليصبح واحد من ملوك الجيل الأصغر ، يمكن للمرء أن يرى مدى رعب عشيرة أنلان.
كان شي هاو غير مهذب للغاية. “أعلم أنكم جميعًا تحملون دوافع خفية. ما أريد قوله هو أنه سيتم الكشف عن المؤامرة في النهاية ، لذلك فقط اسرعوا وقوموا بعملكم. ما الهدف من جعل أطفالكم يموتون عبثًا واحدًا تلو الآخر؟ إذا كنتم تريدون حقًا إرسالهم باستمرار حتى الموت ، فاجعلهم يجتمعون معًا. سوف أقضي عليهم جميعا! ”
في الواقع ، فإن خط النسب المباشر لهذه العشيرة ، أولئك الذين لديهم سلالات لا مثيل لها حقًا ، لن يتزوجوا أبدًا خارج العائلة.
ألم يكن لدى الجانب الأجنبي خبراء؟ لم يكن هناك طريق!
لسوء الحظ ، كان أفراد هذه العشيرة قليلين بشكل مثير للشفقة ، وسلالة الدم قوية للغاية ، مما أثر بشدة على تكاثرهم.
في الوقت الحالي ، كانت مزاج المخلوقات الأجنبية معقدة للغاية.
“التالي!”
“هل تريد أن تموت؟” في هذا الوقت ، تحدث الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ من مؤسسة الحاكم السماوي ، بصوت مثل الرعد ، هز ذلك الرجل في منتصف العمر. بشخير بارد ، تراجع.
عندما هدأت ساحة المعركة ، تحدث ذلك الشاب في ساحة المعركة. كانت هذه الكلمة بمثابة إزميل معدني انطلق مباشرة في قلوب جيل الشباب الأجنبي ، مما جعل الجميع يرتعد.
لسوء الحظ ، كان أفراد هذه العشيرة قليلين بشكل مثير للشفقة ، وسلالة الدم قوية للغاية ، مما أثر بشدة على تكاثرهم.
في الوقت الحالي ، شعر الكثير من الناس بالإذلال ، بل هو نوع من الغضب ، وكذلك الإحساس بالهزيمة!
“هذا هو أشبه ذلك. هل جميعكم يمرون بنوع من الحزن والسخط والعجز؟ ” وقف شي هاو ينظر إليهم. قال بضحكة باردة: “كانت هذه دائمًا أشياء تضعونها علينا جميعًا ، لقد كانت دائمًا على هذا النحو منذ العصور القديمة ، وتهددوننا لدرجة أن بقاءنا كان صعبًا. ومع ذلك ، لقد قتلت اليوم سبعة فقط من جيل الشباب ، لكنكم جميعًا لا تستطيعون تحمله بعد الآن؟ فكروا فقط في كل ما فعلتوه جميعًا ، انظروا إلى ايديكم الملطخة بالدماء! بعد كل هذه السنوات التي لا تنتهي ، كم عدد الأفعال الخبيثة التي قمتم بها ؟! ”
لقد كان مجرد شخص واحد على الجانب الآخر! ومع ذلك ، أوقف طريق الملوك الشباب. ألم يكن هناك من يستطيع أن يفعل له أي شيء؟ هل يمكن أن يكون عليهم حقًا العودة ودعوة شخص اخر ؟!
في الوقت الحالي ، شعر الكثير من الناس بالإذلال ، بل هو نوع من الغضب ، وكذلك الإحساس بالهزيمة!
أوقفهم شخص واحد ، تاركًا ملوك الأجيال الشابة الأجانب دون إجراءات مضادة ، غير قادرين على مواجهة هذا الخصم.
كان ذلك لأنه مع كل انتصار ثالث ، ستكون هناك فترة تسمح له بالراحة في ساحة المعركة. لن تختار خصمًا آخر خلال هذا الوقت.
هذا المشهد ، الآن مع كلمة “التالي” ، كان يصم الأذنين بشكل طبيعي!
في الوقت الحالي ، كانت مزاج المخلوقات الأجنبية معقدة للغاية.
“التالي” ، حملت هذه الكلمة نوعًا من الازدراء ، وكذلك نوعًا من البرودة ، كما لو كان الحاكم ينظر إليهم بازدراء ، و يصدر الحكم ببرود!
عبر الزمن. من الماضي وحتى الآن ، كانت مخلوقات السماوات التسع والأراضي العشر محاطين دائمًا بظل ، ويعانون من التهديدات ، ولكن الآن ، كان الشاب قادرًا على هزيمة مخلوقات الجانب الآخر حتى لم يتمكنوا من رفع رؤوسهم. هذا بطبيعة الحال جعل الجميع يشعرون بالإثارة والفرح.
كيف لا يشعر الخبراء الأجانب الشباب بالغضب والإذلال؟ كان ذلك لأنه منذ بداية التاريخ ، كانت مخلوقات جانبهم دائمًا هم الذين ينظرون بازدراء الى السماوات التسع والأراضي العشر!
“التالي!”
لكن الآن ، انقلب كل شيء ، شخص يسد طريقهم ، شخص واحد يرهب هذه المجموعة من الملوك!
في الواقع ، فإن خط النسب المباشر لهذه العشيرة ، أولئك الذين لديهم سلالات لا مثيل لها حقًا ، لن يتزوجوا أبدًا خارج العائلة.
بالنسبة لهذا الشخص ، كان هذا النوع من القوة بالتأكيد نوعًا من المجد ، بل إنه نوع من التألق. في الوقت الحالي ، بدأ شي هاو بالفعل في تحقيق ذلك.
“جيد ، لقد تذكرته. أنا رجل من كلامي. في المستقبل ، يد واحدة ستسحقك حتى الموت! ” قال شي هاو مباشرة.
بغض النظر عما حدث لاحقًا ، بغض النظر عما إذا كان قد مات في المعركة ، فقد وقف خلال هذه اللحظة في القمة ، ولم يجرؤ الملوك الأجانب على مواجهته وجهاً لوجه!
الآن ، يمكنه أن يستريح لفترة قصيرة من الزمن.
ربما كانت أعداد الملوك محدودة ، ولم يأتي الكثير منهم إلى هنا ، لأنه لا يزال هناك أفراد أقوى مختبئين. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان هذا المشهد كافياً!
“إذن ليس هناك ما يقال. سأقتل طريقي عبر جيل بعد آخر ، وأبدأ من جيل الشباب إلى جيلك في منتصف العمر ، ثم إلى القتلة الحقيقيين العشوائيين من الجيل الأكبر سناً. الدم يسدد بالدم ، ينتهي القتل بالقتل! ما يسمى بالوضع الكبير ، فماذا في ذلك؟ أنا أنتظر؟ المصير السماوي؟ لا يهمني ذلك على الإطلاق! أنا فقط بحاجة إلى اختراقها! ” أجاب شي هاو.
في الخلف ، خبراء جانب السماوات التسعة والأراضي العشر ، على الرغم من أنهم شعروا بالحسد والغيرة ، إلا أن الدماء الساخنة ارتفعت. جعلت القوة العظيمة لشي هاو عقولهم تنبض بالعاطفة.
“عشيرة أنلان أنتجت فقط واحدًا أو اثنين من الورثة مع أقوى السلالات ، على الأكثر لا يتجاوز الثلاثة. أتساءل عما إذا كان أحدهم سيظهر في هذا العصر “.
عبر الزمن. من الماضي وحتى الآن ، كانت مخلوقات السماوات التسع والأراضي العشر محاطين دائمًا بظل ، ويعانون من التهديدات ، ولكن الآن ، كان الشاب قادرًا على هزيمة مخلوقات الجانب الآخر حتى لم يتمكنوا من رفع رؤوسهم. هذا بطبيعة الحال جعل الجميع يشعرون بالإثارة والفرح.
“أيها الشاب ، على الرغم من أنك شجاع ، إلا أنك لن تحقق أي شيء بعد. مصير السماء معي ، في المخطط الكبير للأشياء ، بغض النظر عما إذا كنت أنت أو الخالدون الحقيقيون ، سيتحول كل شيء إلى قذارة! ” قال رجل في منتصف العمر ببرود. لم يشعر بأي غضب تجاه الموت المستمر لجيل الشباب ، و لا يزال باردا وقاسيا. تومضت عيناه بريقًا مثلجًا مثل نجمين في ليلة باردة.
“أنت متكبر جدا!” صرخ شخص من الجانب الآخر.
قتل شي هاو تلك المرأة ذات الشعر الذهبي ، ويمكن اعتبار هذا انتقامًا لها.
ومع ذلك ، لم يبرز أحد. جزء صدفة السلحفاة الخالدة لم يلمع بعد ، ولم يتم اختيار خصم آخر لشي هاو.
لم يشعر شي هاو بأي تعاطف مع الجانب الآخر ، ووبخهم من ساحة المعركة ، ونظر إلى الحشد الأجنبي بازدراء ، بما في ذلك الجيل الأكبر سنا. كان غاضبًا ، يحمل موجة من الغضب الشديد.
كان ذلك لأنه مع كل انتصار ثالث ، ستكون هناك فترة تسمح له بالراحة في ساحة المعركة. لن تختار خصمًا آخر خلال هذا الوقت.
هذا حطم المزاج الحالي. غضب العديد من الأشخاص من الجانب الأجنبي ، بما في ذلك عدد قليل من الخبراء في منتصف العمر. هذا المخلوق المتواضع من عالم سبق لهم إخضاعه ، سليل المهزومين تجرأ في الواقع على إظهار هذا الازدراء لهم.
الآن فقط ، الأفعى ياكاشا و طائر الشيطان الذهبي، لأنهم قد فازوا بالفعل من قبل ، يمكنهم الدخول إلى المسرح في أي وقت بدون اختيار جزء صدفة السلحفاة الخالدة ، ولهذا السبب تمكنوا من خوض معركة حاسمة ضد شي هاو ، وفاز بسبع جولات متتالية.
“أنت …” أخيرًا لم يستطع تشي دي التراجع ، فاندلع بغضب ، واتخذ خطوات للأمام ، راغبًا في قتل شي هاو.
الآن ، يمكنه أن يستريح لفترة قصيرة من الزمن.
بغض النظر عما حدث لاحقًا ، بغض النظر عما إذا كان قد مات في المعركة ، فقد وقف خلال هذه اللحظة في القمة ، ولم يجرؤ الملوك الأجانب على مواجهته وجهاً لوجه!
“كان لدي الوقت فقط لأكل اللذة الثلاثية ، ولا يزال هناك اللحوم ذات الأنواع الأربعة ولحوم ذات الخمس طبقات … إنه حقًا خيار صعب. هناك الكثير من الأشياء الجيدة ، كيف يمكنني الاختيار؟ كيف أطبخها كلها؟ حتى هذا الأمر مرهق بالعقل “. قال شي هاو بحسرة.
“أنت …” أخيرًا لم يستطع تشي دي التراجع ، فاندلع بغضب ، واتخذ خطوات للأمام ، راغبًا في قتل شي هاو.
“أنت … لا تطاق! ستموت بالتأكيد موتًا بائسًا اليوم! ” كان هناك بعض المخلوقات على الجانب الآخر الذين لم يعودوا قادرين على كبح جماح انفسهم.
“ربما لم يكن أضعف بكثير من ذلك الشخص من عشيرة أنلان !” قال أحدهم بهدوء ، ثم بدأ يفكر في نفسه بصمت.
ما هي اللذة الثلاثية ، انواع اللحم الأربعة ، اللحوم ذات الخمس طبقات؟ لم يكن هناك اسم واحد لائق ، كلهم متواضعون للغاية ، أطباق عامة. ألم يتعمد الاستهزاء بالملوك؟
“كان لدي الوقت فقط لأكل اللذة الثلاثية ، ولا يزال هناك اللحوم ذات الأنواع الأربعة ولحوم ذات الخمس طبقات … إنه حقًا خيار صعب. هناك الكثير من الأشياء الجيدة ، كيف يمكنني الاختيار؟ كيف أطبخها كلها؟ حتى هذا الأمر مرهق بالعقل “. قال شي هاو بحسرة.
على الأرض ، تحولت المرأة ذات الشعر الذهبي إلى طائر سماوي ذهبي ، كما انقسم جسد الأفعى ياكاشا إلى أجزاء ، وميض الضوء الفضي ، وبقي جسم ثعبان فضي وراءه.
الآن ، يمكنه أن يستريح لفترة قصيرة من الزمن.
جمع شي هاو كل شيء بطريقة متواضعة ، واستعد للاستمتاع بالطعام الجيد.
أوقفهم شخص واحد ، تاركًا ملوك الأجيال الشابة الأجانب دون إجراءات مضادة ، غير قادرين على مواجهة هذا الخصم.
كانت ساحة المعركة صامتة. كان هذا غريبًا للغاية. حدق به كثير من الناس ، وخاصة الجيل الشاب الأجنبي الذين كانت عيونهم حمراء قرمزية ، كل واحد منهم ينفجر بنية القتل!
”يا له من معتوه. هل بامكانك المجيء؟ فقط انتظر حتى تعبر حقًا. في ذلك الوقت ، أعتقد أن يدًا واحدة من يدي يمكن أن تسحقك حتى الموت! ” كان رد شي هاو مستبدًا للغاية.
“هذا هو أشبه ذلك. هل جميعكم يمرون بنوع من الحزن والسخط والعجز؟ ” وقف شي هاو ينظر إليهم. قال بضحكة باردة: “كانت هذه دائمًا أشياء تضعونها علينا جميعًا ، لقد كانت دائمًا على هذا النحو منذ العصور القديمة ، وتهددوننا لدرجة أن بقاءنا كان صعبًا. ومع ذلك ، لقد قتلت اليوم سبعة فقط من جيل الشباب ، لكنكم جميعًا لا تستطيعون تحمله بعد الآن؟ فكروا فقط في كل ما فعلتوه جميعًا ، انظروا إلى ايديكم الملطخة بالدماء! بعد كل هذه السنوات التي لا تنتهي ، كم عدد الأفعال الخبيثة التي قمتم بها ؟! ”
هذا المشهد ، الآن مع كلمة “التالي” ، كان يصم الأذنين بشكل طبيعي!
لم يشعر شي هاو بأي تعاطف مع الجانب الآخر ، ووبخهم من ساحة المعركة ، ونظر إلى الحشد الأجنبي بازدراء ، بما في ذلك الجيل الأكبر سنا. كان غاضبًا ، يحمل موجة من الغضب الشديد.
كانت هذه الكلمات الثلاث شديدة البرودة ، وبلا عاطفة ، وهزت كل الملوك الأجانب.
“أيها الشاب ، على الرغم من أنك شجاع ، إلا أنك لن تحقق أي شيء بعد. مصير السماء معي ، في المخطط الكبير للأشياء ، بغض النظر عما إذا كنت أنت أو الخالدون الحقيقيون ، سيتحول كل شيء إلى قذارة! ” قال رجل في منتصف العمر ببرود. لم يشعر بأي غضب تجاه الموت المستمر لجيل الشباب ، و لا يزال باردا وقاسيا. تومضت عيناه بريقًا مثلجًا مثل نجمين في ليلة باردة.
حتى في جانب السماوات التسعة والأراضي العشر ، هذه المرة ، لم يهتف أحد أو أحدث ضوضاء.
“إذن ليس هناك ما يقال. سأقتل طريقي عبر جيل بعد آخر ، وأبدأ من جيل الشباب إلى جيلك في منتصف العمر ، ثم إلى القتلة الحقيقيين العشوائيين من الجيل الأكبر سناً. الدم يسدد بالدم ، ينتهي القتل بالقتل! ما يسمى بالوضع الكبير ، فماذا في ذلك؟ أنا أنتظر؟ المصير السماوي؟ لا يهمني ذلك على الإطلاق! أنا فقط بحاجة إلى اختراقها! ” أجاب شي هاو.
“هل تريد أن تموت؟” في هذا الوقت ، تحدث الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ من مؤسسة الحاكم السماوي ، بصوت مثل الرعد ، هز ذلك الرجل في منتصف العمر. بشخير بارد ، تراجع.
“سوف تقتلني؟ حتى الوجود الشبيه بالنمل يجرؤ على النباح بصخب. مجرد يد واحدة من يدي تكفي لسحقك حتى الموت! ” قال الرجل في منتصف العمر ببرود.
“هل تجرؤ على انتقادي ؟!” وقفت حواجب الرجل في منتصف العمر على نهايته ، ونية القتل تتدفق في السماء ، وتكتسح مثل بحر شيطاني ، وتبتلع السماء من فوق والأرض من أسفل.
”يا له من معتوه. هل بامكانك المجيء؟ فقط انتظر حتى تعبر حقًا. في ذلك الوقت ، أعتقد أن يدًا واحدة من يدي يمكن أن تسحقك حتى الموت! ” كان رد شي هاو مستبدًا للغاية.
هؤلاء الأشخاص من هذه العائلات ، عندما كانوا صغارًا ، كان هناك بعض الذين يمكنهم بالفعل انتزاع النجوم والتقاط القمر ، والتهام ربعة بحار بفمهم. كانوا وحوشًا بين الوحوش. بالنسبة لمدى قوتهم حقًا ، كان الأمر ببساطة لا يمكن تصوره!
كان ذلك لأنه وفقًا لتكهنات جانب السماوات التسعة والأراضي العشر، يجب أن يكون لدى أفراد الجانب الأجنبي نوع من الأهداف ، ولهذا السبب لم يترددوا في دفع أي تكلفة لاختراق حدود السماء القرمزية العظيمة ، وفتح حفرة. ومع ذلك ، ما زالوا يعانون من قمع جدران العالم ، وعرقلة القوانين الطبيعية. في الواقع لم يتمكنوا من الدخول إلى هذا الجانب بعمق ، فقط كانوا قادرين على التوقف عند الحدود!
بالنسبة لهذا الشخص ، كان هذا النوع من القوة بالتأكيد نوعًا من المجد ، بل إنه نوع من التألق. في الوقت الحالي ، بدأ شي هاو بالفعل في تحقيق ذلك.
“هل تجرؤ على انتقادي ؟!” وقفت حواجب الرجل في منتصف العمر على نهايته ، ونية القتل تتدفق في السماء ، وتكتسح مثل بحر شيطاني ، وتبتلع السماء من فوق والأرض من أسفل.
“التالي!”
“أذكر اسمك!” قال شي هاو.
في تلك اللحظة ، هدأت ساحة المعركة القديمة هذه حيث لم تنبت نصل من العشب. نظر الجميع نحو ساحة المعركة ، نظروا إلى ذلك الشاب الذي كان يشبه خالد الحرب.
“لا يمكنك قبول ذلك؟ تذكر ، اسمي تشي دي! ”
“التالي” ، حملت هذه الكلمة نوعًا من الازدراء ، وكذلك نوعًا من البرودة ، كما لو كان الحاكم ينظر إليهم بازدراء ، و يصدر الحكم ببرود!
“جيد ، لقد تذكرته. أنا رجل من كلامي. في المستقبل ، يد واحدة ستسحقك حتى الموت! ” قال شي هاو مباشرة.
لسوء الحظ ، كان أفراد هذه العشيرة قليلين بشكل مثير للشفقة ، وسلالة الدم قوية للغاية ، مما أثر بشدة على تكاثرهم.
“أنت …” أخيرًا لم يستطع تشي دي التراجع ، فاندلع بغضب ، واتخذ خطوات للأمام ، راغبًا في قتل شي هاو.
كان ذلك لأنه وفقًا لتكهنات جانب السماوات التسعة والأراضي العشر، يجب أن يكون لدى أفراد الجانب الأجنبي نوع من الأهداف ، ولهذا السبب لم يترددوا في دفع أي تكلفة لاختراق حدود السماء القرمزية العظيمة ، وفتح حفرة. ومع ذلك ، ما زالوا يعانون من قمع جدران العالم ، وعرقلة القوانين الطبيعية. في الواقع لم يتمكنوا من الدخول إلى هذا الجانب بعمق ، فقط كانوا قادرين على التوقف عند الحدود!
ومع ذلك ، فإن جسده يتأرجح ، وحركاته ليست طبيعية.
جمع شي هاو كل شيء بطريقة متواضعة ، واستعد للاستمتاع بالطعام الجيد.
تغيرت تعبيرات أولئك من جانب السماوات التسعة والأراضي العشر. تم قمعه بقوة جدار العالم ، مما يعني أنه كان قويًا للغاية ، ويعاني من رد القوانين الطبيعية. كلما كان الشخص أقوى ، كانت التأثيرات أكثر وضوحًا.
“هوانغ ، نشكرك. عليك أن تكون حذرا!” في الخلف ، صرخ عدد قليل من الناس من عائلة لو. حملوا خيبة الأمل والإحباط وسط الحزن ، معربين الآن عن امتنانهم.
“هل تريد أن تموت؟” في هذا الوقت ، تحدث الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ من مؤسسة الحاكم السماوي ، بصوت مثل الرعد ، هز ذلك الرجل في منتصف العمر. بشخير بارد ، تراجع.
“التالي” ، حملت هذه الكلمة نوعًا من الازدراء ، وكذلك نوعًا من البرودة ، كما لو كان الحاكم ينظر إليهم بازدراء ، و يصدر الحكم ببرود!
“من الآن فصاعدًا ، يمكننا إنجاز الأمور في أسرع وقت ممكن. بقي ثلاثة أشخاص ، سأدعكم الثلاثة تأتون إلي معًا! ” قال شي هاو ، ناظرًا إلى الجانب الأجنبي بازدراء.
هوانغ ، قتل سبعة ملوك على التوالي ، وحارب جيل الشباب الأجنبي بأكمله وحده. لقد انتصر مرارًا وتكرارًا دون أن يهزم ، تاركًا كل هؤلاء الملوك مصدومين!
هذا حطم المزاج الحالي. غضب العديد من الأشخاص من الجانب الأجنبي ، بما في ذلك عدد قليل من الخبراء في منتصف العمر. هذا المخلوق المتواضع من عالم سبق لهم إخضاعه ، سليل المهزومين تجرأ في الواقع على إظهار هذا الازدراء لهم.
“أيها الشاب ، على الرغم من أنك شجاع ، إلا أنك لن تحقق أي شيء بعد. مصير السماء معي ، في المخطط الكبير للأشياء ، بغض النظر عما إذا كنت أنت أو الخالدون الحقيقيون ، سيتحول كل شيء إلى قذارة! ” قال رجل في منتصف العمر ببرود. لم يشعر بأي غضب تجاه الموت المستمر لجيل الشباب ، و لا يزال باردا وقاسيا. تومضت عيناه بريقًا مثلجًا مثل نجمين في ليلة باردة.
كان شي هاو غير مهذب للغاية. “أعلم أنكم جميعًا تحملون دوافع خفية. ما أريد قوله هو أنه سيتم الكشف عن المؤامرة في النهاية ، لذلك فقط اسرعوا وقوموا بعملكم. ما الهدف من جعل أطفالكم يموتون عبثًا واحدًا تلو الآخر؟ إذا كنتم تريدون حقًا إرسالهم باستمرار حتى الموت ، فاجعلهم يجتمعون معًا. سوف أقضي عليهم جميعا! ”
“هل تريد أن تموت؟” في هذا الوقت ، تحدث الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ من مؤسسة الحاكم السماوي ، بصوت مثل الرعد ، هز ذلك الرجل في منتصف العمر. بشخير بارد ، تراجع.
“ربما لم يكن أضعف بكثير من ذلك الشخص من عشيرة أنلان !” قال أحدهم بهدوء ، ثم بدأ يفكر في نفسه بصمت.
