Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1381

رحيل

رحيل

رحيل

لم يتوقع أحد ذلك عندما كانوا على وشك المغادرة ، سيحقق شي هاو هذا النوع من الإنجاز. فوائده من هذا بالتأكيد لم تكن صغيرة ، يمكن اعتبارها تحولا.

في غضون أيام قليلة ، ستنتهي فترة السنة الواحدة!

تشي!

في ذلك الوقت ، كان على المزارعين الشباب الذين يرغبون في شحذ أنفسهم في المنطقة المقفرة أن يسيروا في طريقهم.

“أود أن أتوجه إلى الحدود المقفرة. كرجل ولد في هذا العالم ، كيف يمكنني أن أضيع أعظم معركة في العالم ، أقوى وأروع صراع؟ كيف يمكن أن أضيع هذا ؟! ” كانت النملة الذهبية الصغيرة أول من صرخت.

كان الجو ثقيلًا وعصبيًا للغاية خلال هذه الأيام القليلة. سأل الكثير من الناس أنفسهم عما إذا كانوا سيذهبون أم لا ، لأن هذا مرتبط بالكثير.

بعد ذلك مباشرة ، اختفوا جميعًا ، تاركين السماء اللامحدودة.

بعد دخول أرض المحاربين ، عرف الجميع أنها ستكون محاكمة تسعة وفيات و حياة واحدة. مهما كانت موهبة المرء غير عادية ، إذا كانوا عباقرة في السماء ، فقد لا يزالون يذبلون على الفور ، ويتحولون إلى كتلة من الأرض الصفراء!

عرف شي هاو أن هذه المنطقة الشاسعة غير المأهولة بها الكثير من الأشياء المشؤومة. إذا تقدموا بتهور ، فسيكون هناك خطر اختفاء الجسد والداو عند كل منعطف.

بالطبع ، إذا ظلوا أحياء خلال مائة معركة ، فيمكنهم أن ينهضوا ، ويحصلوا على بعض الحظ الطبيعي الذي يتحدى السماء والذي كان موجودًا طوال الوقت من مقفر الحدود!

ثم ، دم جوهره هائج ، يرتفع مثل أعمدة الدخان ، وقوة الحياة غزيرة للغاية. كان إلى الحد الذي يمكن للمرء أن يرى فيه مدى تألق الدم في جسده ، كما لو كان سائل ذهبي يتدفق ، مذهلًا للغاية.

كثير من الناس كانوا مترددين ، في حيرة مما يجب عليهم فعله. فقط ماذا يجب أن يفعلوا؟

فتح شي هاو عينيه ، خيطين من الضوء ينطلقان. كانوا مثل السيوف الحادة التي قطعت الفراغ .

لم يفكر شي هاو في هذه الأشياء ، لأنه كان سيذهب بالتأكيد إلى المنطقة المقفرة. في الوقت الحالي ، فعل شيئًا واحدًا فقط ، وهو الزراعة ، و زيادة قوته.

الحدود المقفرة ، لقد وصلوا!

على الجرف ، ساد ضباب الهواء. كان قد جلس بالفعل على سجادة الصلاة لمدة شهر ، ولم يتحرك على الإطلاق مؤخرًا ، وكان يزرع الكتاب المقدس الخالد طوال الوقت.

ربما كان البقاء في الخلف هو الخيار الأكثر منطقية ، بعد كل شيء ، كان العيش هو الأهم.

داخل جسده ، خصلة بعد خصلة ثم خصلة تلو خصلة من الضوء تومض حوله. تم تفكيكها بواسطة الطاقة الخالدة ، متجذرة في أجزاء مختلفة من جسده ، كما لو أنها نمت جذورها ، وتنمو تدريجياً.

ارتفع صوت تساو يوشينغ ، وأكد بصوت عالٍ ، “تذكروا ، لن أموت ، أنا سأنام فقط! سأستمر في العيش ، حتى لو تجسدت في مائة عالم ، وانقضت حقبة بعد حقبة ، فسوف فسأظهر ، وسأعود! في ذلك الوقت ، أولئك الذين لم يمتوا بعد ، أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة ، تعالوا وابحثوا عني وسنشرب! ”

كانت هذه عملية مرضية للغاية. نبتت البذور ، ونمت جذورها ، عندها فقط كانت قادرة على أن تتكشف تدريجياً ، وتصبح أكثر ازدهارًا ، وأكثر قوة.

تشي!

حامت طبقة من الضوء الذهبي الباهت حول جسد شي هاو ، كما لو كان جسده مصبوب بالذهب ، مثل الجسم الذهبي في المعبد. كان هذا تجسيدًا لأن جسده أصبح أقوى.

ربما كان البقاء في الخلف هو الخيار الأكثر منطقية ، بعد كل شيء ، كان العيش هو الأهم.

ونغ!

كثير من الناس لم يروا هذا المكان من قبل ، ولم يسعهم جميعًا إلا أن يتحجروا. كيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه المدينة الكبيرة؟

داخل جسد شي هاو ، اهتزت عظام داو. يمكن للجميع في الخارج الشعور ببعض الأشياء. في الوقت الحالي ، انطلق إشعاع صادم من جسده.

“تقدمواا!” صاح أحد كبار السن في المقدمة. أشرق كفه ، وظهرت مرآة نحاسية ، وأطلقت جوهر اللهب الشمسي ، وازدهرت طاقة اليانغ إلى أقصى الحدود.

ثم ، دم جوهره هائج ، يرتفع مثل أعمدة الدخان ، وقوة الحياة غزيرة للغاية. كان إلى الحد الذي يمكن للمرء أن يرى فيه مدى تألق الدم في جسده ، كما لو كان سائل ذهبي يتدفق ، مذهلًا للغاية.

ارتفع صوت تساو يوشينغ ، وأكد بصوت عالٍ ، “تذكروا ، لن أموت ، أنا سأنام فقط! سأستمر في العيش ، حتى لو تجسدت في مائة عالم ، وانقضت حقبة بعد حقبة ، فسوف فسأظهر ، وسأعود! في ذلك الوقت ، أولئك الذين لم يمتوا بعد ، أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة ، تعالوا وابحثوا عني وسنشرب! ”

“الدم يتحول إلى سائل ذهبي ، دمه تم تبادله مرة أخرى ، تطور في مستوى حياته الأساسي!” صدم الكثير من الناس ، ونظروا بعيون مليئة بالغيرة.

لقد ارتفع إلى الفضاء الخارجي ، شاسعًا وغير محدود ، بارتفاع السماء. لم تكن هذه مدينة ، بل كانت أشبه بامتداد من الكون القديم.

لم يتوقع أحد ذلك عندما كانوا على وشك المغادرة ، سيحقق شي هاو هذا النوع من الإنجاز. فوائده من هذا بالتأكيد لم تكن صغيرة ، يمكن اعتبارها تحولا.

“حان الوقت لاتخاذ قراراتكم!”

فتح شي هاو عينيه ، خيطين من الضوء ينطلقان. كانوا مثل السيوف الحادة التي قطعت الفراغ .

كان الجو ثقيلًا وعصبيًا للغاية خلال هذه الأيام القليلة. سأل الكثير من الناس أنفسهم عما إذا كانوا سيذهبون أم لا ، لأن هذا مرتبط بالكثير.

عندما هدأ ، أصبح الدم في جسده بلون أحمر ساطع مرة أخرى ، متلألئًا مثل ألماس الدم ، لامعًا وشفافًا. لقد كان مثل تنين نائم ، هادئًا عندما يكون مختبئًا ، قويًا عندما يقاتل ، نوع من التفكير الحقيقي عندما يصل المرء إلى مستوى بيولوجي معين.

في ذلك الوقت ، كان على المزارعين الشباب الذين يرغبون في شحذ أنفسهم في المنطقة المقفرة أن يسيروا في طريقهم.

“آمل أنه من خلال بناء أقوى أساس ، يمكن أن يساعدني في الارتفاع في السماء ، واختراق عالم الزراعة العظيم هذا في وقت سابق!” قال شي هاو لنفسه. أدى هذا إلى تغيير تعبيرات عدد قليل من الناس. كانت سرعة زراعته سريعة جدًا.

بعد ذلك ، سار ملك السماء الصغير وعدد غير قليل من أعضاء الأكاديمية الخالدة إلى الأمام.

كان يوم المغادرة أخيرًا هنا ، وكان عليهم اتخاذ قرارهم النهائي.

ارتفع صوت تساو يوشينغ ، وأكد بصوت عالٍ ، “تذكروا ، لن أموت ، أنا سأنام فقط! سأستمر في العيش ، حتى لو تجسدت في مائة عالم ، وانقضت حقبة بعد حقبة ، فسوف فسأظهر ، وسأعود! في ذلك الوقت ، أولئك الذين لم يمتوا بعد ، أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة ، تعالوا وابحثوا عني وسنشرب! ”

ربما كان البقاء في الخلف هو الخيار الأكثر منطقية ، بعد كل شيء ، كان العيش هو الأهم.

عندما سمعوا هذا التفسير ، شعر الجميع بأن فروة رأسهم خدرة ، وتظهر طبقة من القشعريرة على أجسادهم. إذا لم يخبرهم أحد وتقدموا بتهور ، ألن يكونوا قد ماتوا مباشرة؟

ومع ذلك ، فإن هذا ما يسمى “العيش” كان فعالا لفترة قصيرة فقط من الزمن. إذا تم اختراق الحدود المقفرة ، إذا لم يختبروا ما يكفي من الصقل والنمو قبل الفوضى العظيمة ، فسيظلون يموتون ، لذلك سيكون كل شيء بلا معنى.

“عودوا إلى هذا المكان بعد عام!” اتخذ شيوخ الجرف هذا القرار ، ولكن هذه المرة اختاروا فقط مائة مزارع.

قرر عدد قليل من الكائنات العليا الشابة بالفعل التوجه إلى الحدود المقفرةش، والنهوض في ذلك المكان ، وتحقيق الداو! هذا جعل الآخرين يترددون. إذا انسحبوا ، ألن يكون ذلك قبيحًا بعض الشيء؟

“طريق العمر الطويل سيشملني!” تقدم شي يي.

سيكون لقرارهم آثار عميقة وطويلة الأمد عليهم ، وربما حتى يكشف عن الطريقة العامة للتفكير في المستقبل ، وكذلك اتجاه الموقف.

ومع ذلك ، فإن هذا ما يسمى “العيش” كان فعالا لفترة قصيرة فقط من الزمن. إذا تم اختراق الحدود المقفرة ، إذا لم يختبروا ما يكفي من الصقل والنمو قبل الفوضى العظيمة ، فسيظلون يموتون ، لذلك سيكون كل شيء بلا معنى.

“حان الوقت لاتخاذ قراراتكم!”

عرف شي هاو أن هذه المنطقة الشاسعة غير المأهولة بها الكثير من الأشياء المشؤومة. إذا تقدموا بتهور ، فسيكون هناك خطر اختفاء الجسد والداو عند كل منعطف.

جلس العديد من الشيوخ على الجرف ، يطلون على العباقرة الصغار في الأسفل. اليوم ، كان الجميع هنا ، كلهم خرجوا من العزلة.

“آمل أنه من خلال بناء أقوى أساس ، يمكن أن يساعدني في الارتفاع في السماء ، واختراق عالم الزراعة العظيم هذا في وقت سابق!” قال شي هاو لنفسه. أدى هذا إلى تغيير تعبيرات عدد قليل من الناس. كانت سرعة زراعته سريعة جدًا.

“أود أن أتوجه إلى الحدود المقفرة. كرجل ولد في هذا العالم ، كيف يمكنني أن أضيع أعظم معركة في العالم ، أقوى وأروع صراع؟ كيف يمكن أن أضيع هذا ؟! ” كانت النملة الذهبية الصغيرة أول من صرخت.

بعد أن غادر هنا ، هل يفصل بينهم نصف عالم؟ عندما نظر إلى الوراء ، هل سيبقى هؤلاء الناس على قيد الحياة؟

لقد تأثرت للغاية ، وكانت أيضًا في حالة معنوية عالية ، حيث كانت ترغب في السير على خطى والدها ، لتنمو خطوة بخطوة في معارك الحدود المقفرة الشديدة.

على الجرف ، ساد ضباب الهواء. كان قد جلس بالفعل على سجادة الصلاة لمدة شهر ، ولم يتحرك على الإطلاق مؤخرًا ، وكان يزرع الكتاب المقدس الخالد طوال الوقت.

“عظام المخلصين مدفونة في كل مكان تحت التلال الخضراء ، لماذا هناك حاجة للتخلي عن حياتنا في ساحة المعركة ؟!” أطلق تساو يوشينغ تنهيدة عميقة. “سيدي قال أنني سأدفن من قبل شخص آخر ، ربما كان يتحدث بدقة عن الحدود المقفرة …”

بالطبع ، إذا ظلوا أحياء خلال مائة معركة ، فيمكنهم أن ينهضوا ، ويحصلوا على بعض الحظ الطبيعي الذي يتحدى السماء والذي كان موجودًا طوال الوقت من مقفر الحدود!

كان الجميع عاجزين عن الكلام عندما سمعوا هذا. لم يخرج للقتال ، ومع ذلك كان يشعر بالفعل بموته؟ نظرًا لأنه كان واضحًا بالفعل بشأن هذا الأمر ، فقد لا يذهب.

عندما سمعوا هذا التفسير ، شعر الجميع بأن فروة رأسهم خدرة ، وتظهر طبقة من القشعريرة على أجسادهم. إذا لم يخبرهم أحد وتقدموا بتهور ، ألن يكونوا قد ماتوا مباشرة؟

ارتفع صوت تساو يوشينغ ، وأكد بصوت عالٍ ، “تذكروا ، لن أموت ، أنا سأنام فقط! سأستمر في العيش ، حتى لو تجسدت في مائة عالم ، وانقضت حقبة بعد حقبة ، فسوف فسأظهر ، وسأعود! في ذلك الوقت ، أولئك الذين لم يمتوا بعد ، أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة ، تعالوا وابحثوا عني وسنشرب! ”

كثير من الناس كانوا مترددين ، في حيرة مما يجب عليهم فعله. فقط ماذا يجب أن يفعلوا؟

“أريد أيضًا أن أذهب إلى الحدود المقفرة!” كانت أرنب اليشم القمري عنيدة للغاية ، وكانت ترغب في البحث عن فرص في سلاسل جبال الدواء السماوي خارج الحدود المقفرة ، ولم تكن خائفة حتى لو كانت هناك فرصة للموت.

لقد ارتفع إلى الفضاء الخارجي ، شاسعًا وغير محدود ، بارتفاع السماء. لم تكن هذه مدينة ، بل كانت أشبه بامتداد من الكون القديم.

“على الرغم من أن الراهب البوذي لطيف ، إلا أنه يجب أن يقهر الشر أيضًا!” أعرب العظيم شو توه عن موقفه ، وقف بحزم.

كان يوم المغادرة أخيرًا هنا ، وكان عليهم اتخاذ قرارهم النهائي.

سار ملك التيجان العشرة بقوة ، تنين عظيمًا يلتف حول جسده ، مصحوبًا بفوضى بدائية. كان الأمر كما لو كان إمبراطورًا سماويًا يتحرك ، وتلتهم هالته عشرة آلاف لي ، ويمتلك نوعًا من الهالة التي لا مثيل لها. كان متوجهاً إلى منطقة مقفرة.

كما هو متوقع ، قال الشيخ هذا الأمر أيضًا. “نحن نسير على طريق قديم ، وإلا فسيكون ذلك في غاية الخطورة.”

“طريق العمر الطويل سيشملني!” تقدم شي يي.

سار ملك التيجان العشرة بقوة ، تنين عظيمًا يلتف حول جسده ، مصحوبًا بفوضى بدائية. كان الأمر كما لو كان إمبراطورًا سماويًا يتحرك ، وتلتهم هالته عشرة آلاف لي ، ويمتلك نوعًا من الهالة التي لا مثيل لها. كان متوجهاً إلى منطقة مقفرة.

سار ملك التيجان العشرة بقوة ، تنين عظيمًا يلتف حول جسده ، مصحوبًا بفوضى بدائية. كان الأمر كما لو كان إمبراطورًا سماويًا يتحرك ، وتلتهم هالته عشرة آلاف لي ، ويمتلك نوعًا من الهالة التي لا مثيل لها. كان متوجهاً إلى منطقة مقفرة.

ظهر الناس باستمرار ، دون خوف من الموت ، مع قناعاتهم ، راغبين في التوجه إلى الحدود المقفرة.

على الجرف ، ساد ضباب الهواء. كان قد جلس بالفعل على سجادة الصلاة لمدة شهر ، ولم يتحرك على الإطلاق مؤخرًا ، وكان يزرع الكتاب المقدس الخالد طوال الوقت.

تحرك جين تشان من الأكاديمية المقدسة ، وتبعه مجموعة من الناس ، حتى وانغ شي كانت من بينهم. كلهم كانوا متوجهين إلى الحدود المقفرة ، هذه المجموعة لفتت الانتباه.

حامت طبقة من الضوء الذهبي الباهت حول جسد شي هاو ، كما لو كان جسده مصبوب بالذهب ، مثل الجسم الذهبي في المعبد. كان هذا تجسيدًا لأن جسده أصبح أقوى.

بعد ذلك ، سار ملك السماء الصغير وعدد غير قليل من أعضاء الأكاديمية الخالدة إلى الأمام.

“أردت حقًا أن أراكم يا رفاق قبل المغادرة!” قال شي هاو لنفسه. كان يحمل مشاعر عظيمة ، مختلفة تمامًا عن عزيمته السابقة ، فقد أصبح أنفه مؤلما بعض الشيء.

تحرك شي هاو ، واقفًا مع تساو يوشينغ ، أرنب اليشم القمري الصغير ، وآخرين. ليس بعيدًا ، تحركت تشينغ يي وتشانغ قونغ يان وآخرون أيضًا ، راغبين في التوجه إلى الحدود المقفرة.

ارتفع صوت تساو يوشينغ ، وأكد بصوت عالٍ ، “تذكروا ، لن أموت ، أنا سأنام فقط! سأستمر في العيش ، حتى لو تجسدت في مائة عالم ، وانقضت حقبة بعد حقبة ، فسوف فسأظهر ، وسأعود! في ذلك الوقت ، أولئك الذين لم يمتوا بعد ، أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة ، تعالوا وابحثوا عني وسنشرب! ”

كان هناك أكثر من مائة وخمسين شخصًا اتخذوا قراراتهم. عدد الأشخاص هنا لم يكن صغيرًا بالتأكيد ، ويمكن اعتبار هذا أقوى مجموعة من الأبطال الشباب في السماوات التسع.

لقد تأثرت للغاية ، وكانت أيضًا في حالة معنوية عالية ، حيث كانت ترغب في السير على خطى والدها ، لتنمو خطوة بخطوة في معارك الحدود المقفرة الشديدة.

“البقية منكم ، لا تتخذوا قراركم الآن. يمكنك الانتظار حتى المرة القادمة! ” قال أحد كبار السن على الجرف ، وأخبرهم أنه بما أنهم تجاوزوا مائة خبير ، فلا يمكن زيادة العدد بعد الآن.

“نريد فقط لكم جميعًا تجربة مدى رعب هذه المنطقة غير المأهولة التي لا حدود لها. لحظة واحدة من الإهمال وسيسقط حتى كائن سامي “. قال الشيخ بحسرة. لم يكن هناك قدر من الشرح أفضل من التجربة الحقيقية ، ورؤيتها بأنفسهم.

كان ذلك لأن هذا كان مخاطرة كبيرة. إذا غادر جميع عباقرة السماوات التسع الشباب ، إذا حدث شيء غير متوقع ، وحدثت كارثة كبيرة ، فإن العواقب ستكون لا يمكن تصورها.

حامت طبقة من الضوء الذهبي الباهت حول جسد شي هاو ، كما لو كان جسده مصبوب بالذهب ، مثل الجسم الذهبي في المعبد. كان هذا تجسيدًا لأن جسده أصبح أقوى.

“عودوا إلى هذا المكان بعد عام!” اتخذ شيوخ الجرف هذا القرار ، ولكن هذه المرة اختاروا فقط مائة مزارع.

“كان هناك الكثير من الأشياء التي خلفتها المعارك الماضية . كان ذلك الجلد السماوي لأحد أقوى الأفراد ، إلا أن إرادته لم تختف تمامًا “. وأوضح أحد كبار السن.

يمكن أن يعود الآخرون بعد عام ، ليصبحوا الدفعة الثانية من الأفراد الذين يتوجهون إلى الحدود المقفرة.

بدأت ذلك الجلد البشري في الاهتزاز ذهابًا وإيابًا كما لو أن الطريق يهتز ، ينجرف في سلسلة الجبال البعيدة ، واختفى في غمضة عين.

هونغ!

أضاءت الأرض القديمة ، وتم تفعيل مذبح أسود. أولئك الذين تم اختيارهم تبعوا الشيوخ. كان هناك العديد من الرموز التي تومض مع جميع أنواع رموز الداو.

“نحن هنا!” قال شيخ.

“الوجهة: حدود مقفرة!”

آو …

شرائط الضوء تتطاير واحدة تلو الأخرى ، كما لو كانت السماء تنقسم. انهار الفراغ هنا ، مشكلاً نفقًا عملاقًا أدى إلى مكان غامض غير معروف.

“عظام المخلصين مدفونة في كل مكان تحت التلال الخضراء ، لماذا هناك حاجة للتخلي عن حياتنا في ساحة المعركة ؟!” أطلق تساو يوشينغ تنهيدة عميقة. “سيدي قال أنني سأدفن من قبل شخص آخر ، ربما كان يتحدث بدقة عن الحدود المقفرة …”

“سنذهب!”

” علاوة على ذلك ، هذه المنطقة ليست الأكثر خطورة ، لأن هذا المسار يقع على هذا الجانب مما تحميه مدينة الإمبراطور ، وينتمي إلى أراضينا. بمجرد أن يغادر المرء الممر الإمبراطوري ، فإن المنطقة غير المأهولة هناك مكان مخيف حقًا! ” وأوضح الشيخ.

بعد ذلك مباشرة ، اختفوا جميعًا ، تاركين السماء اللامحدودة.

لقد تأثرت للغاية ، وكانت أيضًا في حالة معنوية عالية ، حيث كانت ترغب في السير على خطى والدها ، لتنمو خطوة بخطوة في معارك الحدود المقفرة الشديدة.

كانت هذه غابة بدائية ، كانت بلا حدود للغاية. كان هذا المكان هادئًا في العادة ، وفي بعض الأحيان فقط كانت هناك صيحات من الأرواح الخبيثة تبدو قصيرة ومتسارعة.

“طريق العمر الطويل سيشملني!” تقدم شي يي.

تشي!

كانت هذه غابة بدائية ، كانت بلا حدود للغاية. كان هذا المكان هادئًا في العادة ، وفي بعض الأحيان فقط كانت هناك صيحات من الأرواح الخبيثة تبدو قصيرة ومتسارعة.

ظهرت فجأة مجموعة من الأشخاص ، أكثر من مائة شخص في هذه الغابة القديمة الوحشية.

لم يتوقع أحد ذلك عندما كانوا على وشك المغادرة ، سيحقق شي هاو هذا النوع من الإنجاز. فوائده من هذا بالتأكيد لم تكن صغيرة ، يمكن اعتبارها تحولا.

الحدود المقفرة ، لقد وصلوا!

عندما سمعوا هذا التفسير ، شعر الجميع بأن فروة رأسهم خدرة ، وتظهر طبقة من القشعريرة على أجسادهم. إذا لم يخبرهم أحد وتقدموا بتهور ، ألن يكونوا قد ماتوا مباشرة؟

كان هذا مكانًا غامضًا خارج المقاطعات الثلاثة آلاف داو. في العادة ، لم يجرؤ أحد على دخول هذا المكان.

عندما هدأ ، أصبح الدم في جسده بلون أحمر ساطع مرة أخرى ، متلألئًا مثل ألماس الدم ، لامعًا وشفافًا. لقد كان مثل تنين نائم ، هادئًا عندما يكون مختبئًا ، قويًا عندما يقاتل ، نوع من التفكير الحقيقي عندما يصل المرء إلى مستوى بيولوجي معين.

آو …

كان الجو ثقيلًا وعصبيًا للغاية خلال هذه الأيام القليلة. سأل الكثير من الناس أنفسهم عما إذا كانوا سيذهبون أم لا ، لأن هذا مرتبط بالكثير.

عواء طويل حزين بدا فجأة من آذان الجميع. من بعيد ، اندفع مجموعة من جلد الإنسان ، أقدام لا تلامس الأرض ، الأرض مغطاة ببقع الدم.

كان الجميع عاجزين عن الكلام عندما سمعوا هذا. لم يخرج للقتال ، ومع ذلك كان يشعر بالفعل بموته؟ نظرًا لأنه كان واضحًا بالفعل بشأن هذا الأمر ، فقد لا يذهب.

“أي نوع من الأشياء هذا؟”

” علاوة على ذلك ، هذه المنطقة ليست الأكثر خطورة ، لأن هذا المسار يقع على هذا الجانب مما تحميه مدينة الإمبراطور ، وينتمي إلى أراضينا. بمجرد أن يغادر المرء الممر الإمبراطوري ، فإن المنطقة غير المأهولة هناك مكان مخيف حقًا! ” وأوضح الشيخ.

“تقدمواا!” صاح أحد كبار السن في المقدمة. أشرق كفه ، وظهرت مرآة نحاسية ، وأطلقت جوهر اللهب الشمسي ، وازدهرت طاقة اليانغ إلى أقصى الحدود.

“عودوا إلى هذا المكان بعد عام!” اتخذ شيوخ الجرف هذا القرار ، ولكن هذه المرة اختاروا فقط مائة مزارع.

بدأت ذلك الجلد البشري في الاهتزاز ذهابًا وإيابًا كما لو أن الطريق يهتز ، ينجرف في سلسلة الجبال البعيدة ، واختفى في غمضة عين.

كما هو متوقع ، قال الشيخ هذا الأمر أيضًا. “نحن نسير على طريق قديم ، وإلا فسيكون ذلك في غاية الخطورة.”

“كان هناك الكثير من الأشياء التي خلفتها المعارك الماضية . كان ذلك الجلد السماوي لأحد أقوى الأفراد ، إلا أن إرادته لم تختف تمامًا “. وأوضح أحد كبار السن.

بعد دخول أرض المحاربين ، عرف الجميع أنها ستكون محاكمة تسعة وفيات و حياة واحدة. مهما كانت موهبة المرء غير عادية ، إذا كانوا عباقرة في السماء ، فقد لا يزالون يذبلون على الفور ، ويتحولون إلى كتلة من الأرض الصفراء!

عرف شي هاو أن هذه المنطقة الشاسعة غير المأهولة بها الكثير من الأشياء المشؤومة. إذا تقدموا بتهور ، فسيكون هناك خطر اختفاء الجسد والداو عند كل منعطف.

حامت طبقة من الضوء الذهبي الباهت حول جسد شي هاو ، كما لو كان جسده مصبوب بالذهب ، مثل الجسم الذهبي في المعبد. كان هذا تجسيدًا لأن جسده أصبح أقوى.

“قف!”

عواء طويل حزين بدا فجأة من آذان الجميع. من بعيد ، اندفع مجموعة من جلد الإنسان ، أقدام لا تلامس الأرض ، الأرض مغطاة ببقع الدم.

في هذا الوقت ، صرخ أحد كبار السن بصوت عالٍ. كان ذلك بسبب وجود مستنقع قرمزي أمامهم ، وموجات من الضباب تتصاعد ، وانتشرت هالة مخيفة منه.

بعد السير على هذا الطريق القديم ، كما هو متوقع ، كان أكثر أمانًا. على الرغم من وجود أشياء غير متوقعة ، إلا أنهم مروا بخوف أكثر من الأذى.

“الشخص الذي كان على وشك أن يصبح خالدًا حقيقيًا مات ، ودمه يصبغ المكان. إذا تقدم أحدهم ، فسوف يتحول على الفور إلى معجون فاسد! ”

كان الجو ثقيلًا وعصبيًا للغاية خلال هذه الأيام القليلة. سأل الكثير من الناس أنفسهم عما إذا كانوا سيذهبون أم لا ، لأن هذا مرتبط بالكثير.

عندما سمعوا هذا التفسير ، شعر الجميع بأن فروة رأسهم خدرة ، وتظهر طبقة من القشعريرة على أجسادهم. إذا لم يخبرهم أحد وتقدموا بتهور ، ألن يكونوا قد ماتوا مباشرة؟

“سنذهب!”

أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. في ذلك الوقت ، كان السبب في تمكنهم من الوصول إلى الممر الإمبراطوري من المقاطعات الثلاثة آلاف داو هو أنهم سلكوا طريقًا قديمًا آمنًا ، ولكن حتى ذلك الحين ، مات الكثير من الناس.

“طريق العمر الطويل سيشملني!” تقدم شي يي.

كما هو متوقع ، قال الشيخ هذا الأمر أيضًا. “نحن نسير على طريق قديم ، وإلا فسيكون ذلك في غاية الخطورة.”

“وداعا ، المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، العالم الأدنى قرية الحجر!” كانت هذه هي المرة الثانية التي جاء فيها شي هاو إلى هنا ، لذلك لم يكن مصدومًا مثل المزارعين الصغار الآخرين من السماوات التسعة . استدار ونظر في اتجاه مختلف.

حتى شخص مثله قال هذا ، لذلك يمكن للمرء أن يرى مدى خطورة الحدود المقفرة .

حامت طبقة من الضوء الذهبي الباهت حول جسد شي هاو ، كما لو كان جسده مصبوب بالذهب ، مثل الجسم الذهبي في المعبد. كان هذا تجسيدًا لأن جسده أصبح أقوى.

كان هناك بعض الذين لم يفهموا ، وسألوا الشيوخ عن سبب عدم تمكنهم من الظهور مباشرة أمام الممر الإمبراطوري. هل كانت هناك مشكلة في تشكيل النقل الكبير؟

“عظام المخلصين مدفونة في كل مكان تحت التلال الخضراء ، لماذا هناك حاجة للتخلي عن حياتنا في ساحة المعركة ؟!” أطلق تساو يوشينغ تنهيدة عميقة. “سيدي قال أنني سأدفن من قبل شخص آخر ، ربما كان يتحدث بدقة عن الحدود المقفرة …”

“نريد فقط لكم جميعًا تجربة مدى رعب هذه المنطقة غير المأهولة التي لا حدود لها. لحظة واحدة من الإهمال وسيسقط حتى كائن سامي “. قال الشيخ بحسرة. لم يكن هناك قدر من الشرح أفضل من التجربة الحقيقية ، ورؤيتها بأنفسهم.

داخل جسده ، خصلة بعد خصلة ثم خصلة تلو خصلة من الضوء تومض حوله. تم تفكيكها بواسطة الطاقة الخالدة ، متجذرة في أجزاء مختلفة من جسده ، كما لو أنها نمت جذورها ، وتنمو تدريجياً.

لقد فعلوا ذلك عن قصد حتى يشعر الجميع بنوع المكان الذي كانت عليه الحدود المقفرة بالضبط.

“حان الوقت لاتخاذ قراراتكم!”

” علاوة على ذلك ، هذه المنطقة ليست الأكثر خطورة ، لأن هذا المسار يقع على هذا الجانب مما تحميه مدينة الإمبراطور ، وينتمي إلى أراضينا. بمجرد أن يغادر المرء الممر الإمبراطوري ، فإن المنطقة غير المأهولة هناك مكان مخيف حقًا! ” وأوضح الشيخ.

سيكون لقرارهم آثار عميقة وطويلة الأمد عليهم ، وربما حتى يكشف عن الطريقة العامة للتفكير في المستقبل ، وكذلك اتجاه الموقف.

فهم الجميع ما قصده. كانت المنطقة غير المأهولة إلى جانبهم بالفعل خطيرة للغاية ، لذلك بمجرد عبورهم الممر الإمبراطوري ، ووصولهم إلى خارج المدينة الإمبراطورية ، سيكون من الصعب تخيل ما سيكون عليه الحال!

“أود أن أتوجه إلى الحدود المقفرة. كرجل ولد في هذا العالم ، كيف يمكنني أن أضيع أعظم معركة في العالم ، أقوى وأروع صراع؟ كيف يمكن أن أضيع هذا ؟! ” كانت النملة الذهبية الصغيرة أول من صرخت.

بعد السير على هذا الطريق القديم ، كما هو متوقع ، كان أكثر أمانًا. على الرغم من وجود أشياء غير متوقعة ، إلا أنهم مروا بخوف أكثر من الأذى.

ارتفع صوت تساو يوشينغ ، وأكد بصوت عالٍ ، “تذكروا ، لن أموت ، أنا سأنام فقط! سأستمر في العيش ، حتى لو تجسدت في مائة عالم ، وانقضت حقبة بعد حقبة ، فسوف فسأظهر ، وسأعود! في ذلك الوقت ، أولئك الذين لم يمتوا بعد ، أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة ، تعالوا وابحثوا عني وسنشرب! ”

“نحن هنا!” قال شيخ.

لم يفكر شي هاو في هذه الأشياء ، لأنه كان سيذهب بالتأكيد إلى المنطقة المقفرة. في الوقت الحالي ، فعل شيئًا واحدًا فقط ، وهو الزراعة ، و زيادة قوته.

هالة كبيرة وكئيبة تدفقت من بعيد ، وتغرق كل شيء.

“الشخص الذي كان على وشك أن يصبح خالدًا حقيقيًا مات ، ودمه يصبغ المكان. إذا تقدم أحدهم ، فسوف يتحول على الفور إلى معجون فاسد! ”

في حدود الأفق ، كان هناك امتداد ضبابي يربط بين السماء والأرض ، ويملأ كل شيء ، في كل مكان في السماء فوق والأرض أدناه.

“هل انتم جميعا بخير؟” نظر شي هاو في حدود العالم. في الوقت الحالي ، كان في أعماق المنطقة الغير مأهولة بمقاطعات الثلاثة آلاف داو ، ومع ذلك لم يستطع المغادرة.

أصيب الجميع بالذهول. بعد تركيز عقولهم والمراقبة الدقيقة ، كشفت وجوههم عن الصدمة. كان اللون الرمادي الشاسع وغير المحدود في الواقع مدينة بحد ذاتها!

كانت هذه غابة بدائية ، كانت بلا حدود للغاية. كان هذا المكان هادئًا في العادة ، وفي بعض الأحيان فقط كانت هناك صيحات من الأرواح الخبيثة تبدو قصيرة ومتسارعة.

كثير من الناس لم يروا هذا المكان من قبل ، ولم يسعهم جميعًا إلا أن يتحجروا. كيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه المدينة الكبيرة؟

لقد ارتفع إلى الفضاء الخارجي ، شاسعًا وغير محدود ، بارتفاع السماء. لم تكن هذه مدينة ، بل كانت أشبه بامتداد من الكون القديم.

على الجرف ، ساد ضباب الهواء. كان قد جلس بالفعل على سجادة الصلاة لمدة شهر ، ولم يتحرك على الإطلاق مؤخرًا ، وكان يزرع الكتاب المقدس الخالد طوال الوقت.

“وداعا ، المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، العالم الأدنى قرية الحجر!” كانت هذه هي المرة الثانية التي جاء فيها شي هاو إلى هنا ، لذلك لم يكن مصدومًا مثل المزارعين الصغار الآخرين من السماوات التسعة . استدار ونظر في اتجاه مختلف.

“أود أن أتوجه إلى الحدود المقفرة. كرجل ولد في هذا العالم ، كيف يمكنني أن أضيع أعظم معركة في العالم ، أقوى وأروع صراع؟ كيف يمكن أن أضيع هذا ؟! ” كانت النملة الذهبية الصغيرة أول من صرخت.

بعد المغادرة ، قد لا يتمكن أبدًا من العودة. والداه ، وجده ، وجميع أحبائه في قرية الحجر ، وكذلك هوو لينغير في غابة التوت الناري ، هل سيكونون قادرين على الاجتماع مرة أخرى؟

ارتفع صوت تساو يوشينغ ، وأكد بصوت عالٍ ، “تذكروا ، لن أموت ، أنا سأنام فقط! سأستمر في العيش ، حتى لو تجسدت في مائة عالم ، وانقضت حقبة بعد حقبة ، فسوف فسأظهر ، وسأعود! في ذلك الوقت ، أولئك الذين لم يمتوا بعد ، أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة ، تعالوا وابحثوا عني وسنشرب! ”

“أردت حقًا أن أراكم يا رفاق قبل المغادرة!” قال شي هاو لنفسه. كان يحمل مشاعر عظيمة ، مختلفة تمامًا عن عزيمته السابقة ، فقد أصبح أنفه مؤلما بعض الشيء.

تحرك جين تشان من الأكاديمية المقدسة ، وتبعه مجموعة من الناس ، حتى وانغ شي كانت من بينهم. كلهم كانوا متوجهين إلى الحدود المقفرة ، هذه المجموعة لفتت الانتباه.

بعد أن غادر هنا ، هل يفصل بينهم نصف عالم؟ عندما نظر إلى الوراء ، هل سيبقى هؤلاء الناس على قيد الحياة؟

كان ذلك لأن هذا كان مخاطرة كبيرة. إذا غادر جميع عباقرة السماوات التسع الشباب ، إذا حدث شيء غير متوقع ، وحدثت كارثة كبيرة ، فإن العواقب ستكون لا يمكن تصورها.

“هل انتم جميعا بخير؟” نظر شي هاو في حدود العالم. في الوقت الحالي ، كان في أعماق المنطقة الغير مأهولة بمقاطعات الثلاثة آلاف داو ، ومع ذلك لم يستطع المغادرة.

كما هو متوقع ، قال الشيخ هذا الأمر أيضًا. “نحن نسير على طريق قديم ، وإلا فسيكون ذلك في غاية الخطورة.”

كثير من الناس لم يروا هذا المكان من قبل ، ولم يسعهم جميعًا إلا أن يتحجروا. كيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه المدينة الكبيرة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط