أساطير
أساطير
بعد ذلك ، حتى تشانغ قونغ يان وفتاة التنين ، جاءوا لاستقبالهم. كان أحدهم تلميذا لطائفة قديمة ، والآخر وريث قصر التنين تحت الماء!
كان جذع الشجرة هائلاً ، وجلده قديم جاف ، وجسده محروق باللون الأسود. طار البرق الخالد من وقت لآخر. بدا هذا المشهد مألوفًا للغاية ، كما لو كان قد شاهده بالفعل في مكان ما من قبل.
“لا تقلق ، نحن نفهم ما هو مناسب ، سنقوم بقرعها مرة واحدة فقط لإخبار العشائر المختلفة بالمجيء وتحية جيلهم الشاب المواهب السماوية. هذا يمنحهم احترامًا كبيرًا ، ويستحق القيام برحلة “. قال رجل في منتصف العمر بابتسامة على ظهره زوج من الأجنحة الفضية.
في تلك اللحظة ، أصيب شي هاو بالذهول.
بعد ذلك ، نظر وانغ تشانغهي نحو جين تشان ، قائلاً ، “تستحق أن تكون عظام داو الخالدة من عائلة جين ، والمقدر له أن يصبح لا مثيل لها تحت السماء ، وإخضاع جميع المعارضين في السماء! من خلال عهد وانغ شي لك ، يمكننا أيضًا الاسترخاء “.
شجرة الصفصاف!
كانت كل من طائفة إصلاح السماء في العالم الأدنى وطائفة قطع السماء فرعين قويين لهم!
ظهر هذا الاسم مباشرة في ذهنه ، وظهر على الفور. لم يكن هناك سبب آخر ، لقد فكر فجأة في ذلك الوجود الذي لا مثيل له.
في النهاية ، لم يكن هناك سوى مجموعة صغيرة من الخبراء الذين لم يكن لديهم رجال عشيرة لمقابلتهم ، من بينهم تساو يوشنغ ، وشي هاو ، وحتى شي يي وتشين هاو!
ومع ذلك ، كانت شجرة الصفصاف لا تزال في هذا العالم ، يجب أن تكون على قيد الحياة ، وليس هذا النوع من الأشجار الميتة. لقد غرست جذورها في هذا المكان.
“ما لا تجرؤ على قبوله ؟ مع مواهبك ، والأكثر من ذلك ، هذا النوع من الثقة ، فقط اكتسح كل المعارضين ، وأخضع مباشرة كل أولئك الذين لا يقبلون! يجب أن يكون لديك هذا النوع من الاستبداد! ” قال وانغ تشانغهي.
بعد الهدوء ، هز شي هاو رأسه.
كانت تلك كائنات لا يمكن رؤية أعمارهم ، وكلهم شبيهين بالبشر ، ولكنها تحمل سمات من أعراق أخرى ، على سبيل المثال ، القرون ، والأجنحة السماوية ، وأشياء أخرى.
“كبير ، هل هناك أي أساطير أخرى تتعلق به؟” سأل شي هاو.
بعد الهدوء ، هز شي هاو رأسه.
“هناك! ترددت شائعات أنه كان ملكًا خالدًا له إنجازات غير عادية ، وقوته القتالية تهز القديم وتضيء الجديد. خلال معركة الأيام الأخيرة ، سبق له أن ذبح طريقه إلى الجانب الآخر بنفسه ، ودخل وخرج من ذلك المكان تسع مرات ، وغارق في دماء الأعداء. لقد تحرك في السماء والأرض ، وذبح الحكام الشياطين الأجانب حتى أصيبوا بالرعب ، وتغيرت تعابيرهم كلما سمعوا باسمه.”
كانت كل من طائفة إصلاح السماء في العالم الأدنى وطائفة قطع السماء فرعين قويين لهم!
تحدث غريب الأطوار عن هذه الأشياء. كانت هذه إنجازات هذه الشجرة الخالدة. على الرغم من أنهم كانوا مجرد أساطير ، ولم يكن هناك دليل وراءهم ، إلا أنه لا يزال يشعر بالصدمة.
كان جذع الشجرة هائلاً ، وجلده قديم جاف ، وجسده محروق باللون الأسود. طار البرق الخالد من وقت لآخر. بدا هذا المشهد مألوفًا للغاية ، كما لو كان قد شاهده بالفعل في مكان ما من قبل.
الدخول والخروج تسع مرات ، كيف كان هذا المخلوق متحديًا للسماء؟ كان على المرء أن يفهم أن هذا المكان لم يكن سوى مصدر رعب عظيم ، يمكن مقارنته بالعوالم السفلية التشع من الموت ، مكان ذهب إليه المرء لكنه لم يعد منه.
دانغ!
في هذه الأثناء ، يمكن لهذا المخلوق أن يشق طريقه إلى الداخل والخارج ، مما يجعل هؤلاء الأعداء المتوحشين يشعرون بالخوف والرهبة.
هونغ!
” لسوء الحظ ، في تلك الحقبة ، لم يكن عدد الخبراء من كلا الجانبين متوازناً. مات الملك الخالد بدون نهاية ، و ملك التناسخات الستة الخالد ، يمكن لروح الحارس هذه أن يموت بهدوء فقط ، تاركًا الناس محبطين ومليئين بالندم! ”
“السلف القديم ، لماذا أتيت ذاتك المتميزة؟” انحنت وانغ شي على عجل باحترام. على الرغم من أنها كانت من سلالة وانغ التاسع ، عندما رأت هذا الفرد من العائلة يتمتع بمكانة عالية بشكل صادم ، كان لا يزال يتعين عليها معاملته باحترام كبير.
في ذلك الوقت ، سقطت السماوات التسع والأراضي العشر بالفعل في أيدي العدو ، وهُزمت تمامًا. كانت تلك الشجرة الخالدة غير راغبة ، فارتفعت في غضب من اليأس ، وشقّت طريقها إلى الجانب الأجنبي في تلك البيئة حيث كان العالم كله هو العدو ، وخاضت المعركة الأخيرة في حياتها. بعد التألق المبهر ، كان الظلام الأبدي ينتهي بالموت!
استقبلهم غريبو الأطوار القدامى ، كلا الجانبين مهذبين للغاية. كانوا جميعًا خبراء عظماء ، على الرغم من أن هؤلاء الأفراد بدا أنهم في منتصف العمر ، إلا أن التغييرات العظيمة في أعينهم كشفت أن أعمارهم كانت في الواقع رائعة بشكل مرعب.
لقد توقع بالفعل هذا النوع من النتائج لنفسه!
لقد رحبوا بجين تشان ، عرض الإسراف رائع للغاية!
“هل مات حقًا؟” تكلم الخالد المنفي ، وعيناه تكشفان الضوء السماوي.
بعد ذلك بوقت قصير ، ظهرت بوابة مكانية أخرى. سار عدد قليل من الأشخاص من عائلات طويلة العمر ، ووصلوا امام لان شيان و تشي غو و يي يي وآخرين.
لم يستطع المزارعون الصغار هنا أن يهدأوا. لقد فقدت الأحداث الماضية والشخصيات الشريفة أرواحهم جميعًا بعد أن أظهروا تألقهم متجهين نحو الموت في الحرب الشرسة. لقد تركهم جميعًا محبطين ، وعواطفهم تتصاعد وتنخفض.
لقد كان بلا شك شخصًا من عائلة وانغ ، علاوة على أنه أحد أفرادهم المهمين للغاية. كان الابن الأكبر لوانغ دا ، وكانت مكانته عالية بشكل مرعب في عائلة وانغ.
“كان هناك شخص قال إنه بالنسبة للشجرة الخالدة التي مرت بألف محنة دون أن يتم تدميرها ، ربما لم يكن الموت هو نقطة النهاية ، لأنه كان هناك دائمًا شخص قال إنه ربما يكون قد ترك جزء من جسده الذي لا مثيل له ، ويعيد النمو مرة أخرى في العالم الخارجي من بذرة. ذهب للبحث عن مصدر أسرار الجانب الأجنبي ، لاستكشاف أصول الرعب العظيم ، علاوة على ذلك ، في يوم من الأيام ، إذا استعاد ذكرياته ، متذكرًا تمامًا أمور القديمة الخالدة ، فسوف يعود ، ويكمل ولادة جديدة! ” حتى كشخصية قديمة ، كان لا يزال متحمسًا للغاية عند الحديث عن هذه الشجرة الخالدة.
“الكبير كريم أكثر من اللازم بمديحك ، هذا الشاب لا يجرؤ على قبول مثل هذا الشرف.” ابتسم جين تشان ، وأظهر أيضًا تصرفًا محترمًا.
“كان هناك آخرون قالوا إن هذا مجرد نوع من الرغبة الكاملة لمخلوقات الأجيال اللاحقة ، يتمنون أنه لا يزال على قيد الحياة ، ولم يمت في المعركة ، وأن الحقيقة كانت قاسية ، لقد مات بالفعل!” وأضاف غريب الأطوار قديم آخر.
لم يستطع المزارعون الصغار هنا أن يهدأوا. لقد فقدت الأحداث الماضية والشخصيات الشريفة أرواحهم جميعًا بعد أن أظهروا تألقهم متجهين نحو الموت في الحرب الشرسة. لقد تركهم جميعًا محبطين ، وعواطفهم تتصاعد وتنخفض.
“هاها ، نرحب بأصدقاء داو. هل هذه هي المواهب المتميزة للجيل الجديد؟ كما هو متوقع ، أنتم جميعًا عمالقة بين الرجال “. كان هناك أشخاص ساروا من بعيد.
“هل مات حقًا؟” تكلم الخالد المنفي ، وعيناه تكشفان الضوء السماوي.
كانت تلك كائنات لا يمكن رؤية أعمارهم ، وكلهم شبيهين بالبشر ، ولكنها تحمل سمات من أعراق أخرى ، على سبيل المثال ، القرون ، والأجنحة السماوية ، وأشياء أخرى.
الدخول والخروج تسع مرات ، كيف كان هذا المخلوق متحديًا للسماء؟ كان على المرء أن يفهم أن هذا المكان لم يكن سوى مصدر رعب عظيم ، يمكن مقارنته بالعوالم السفلية التشع من الموت ، مكان ذهب إليه المرء لكنه لم يعد منه.
استقبلهم غريبو الأطوار القدامى ، كلا الجانبين مهذبين للغاية. كانوا جميعًا خبراء عظماء ، على الرغم من أن هؤلاء الأفراد بدا أنهم في منتصف العمر ، إلا أن التغييرات العظيمة في أعينهم كشفت أن أعمارهم كانت في الواقع رائعة بشكل مرعب.
دانغ!
قاد هؤلاء الناس الجميع إلى مساحة من الأرض المقدسة. ارتفع الضباب متعدد الألوان ، وتظهر المباني هنا بأعداد كبيرة. نزلت الشلالات الفضية من الجبال السماوية ، والكركي الخالدة تحلق فوقهم ، كما لو أنهم وصلوا إلى مجال خالد.
“هاها ، جاءت شيير من عشيرتي. لقد سمعت منذ بعض الوقت أنك ستأتين ، ولم أتوقع أننا سنلتقي اليوم “. خرج رجل في منتصف العمر من البوابة المكانية ، وشعره الفضي يتساقط مثل الشلال. مشى نحو وانغ شي ، يضحك باستمرار ، حتى أن الصوت يشوه الفضاء.
وصلوا مباشرة إلى قصر نحاسي. كان كبير للغاية ، على الأقل ألف تشانغ ، بداخله جرس عظيم.
“الأصدقاء القدامى ، يجب أن تذهبوا جميعًا ، يكفي للعشائر أن ترشد تلاميذها. دعونا نذهب ونتذكر الماضي “. الشخص الذي قرع الجرس العظيم قاد بعض غريبي الأطوار بعيدًا.
دانغ!
“هاها ، نرحب بأصدقاء داو. هل هذه هي المواهب المتميزة للجيل الجديد؟ كما هو متوقع ، أنتم جميعًا عمالقة بين الرجال “. كان هناك أشخاص ساروا من بعيد.
رن ضجيج الجرس ، تردد صدى الصوت السماوي ، سافر عدة عشرات الآلاف من لي.
“لا تقلق ، نحن نفهم ما هو مناسب ، سنقوم بقرعها مرة واحدة فقط لإخبار العشائر المختلفة بالمجيء وتحية جيلهم الشاب المواهب السماوية. هذا يمنحهم احترامًا كبيرًا ، ويستحق القيام برحلة “. قال رجل في منتصف العمر بابتسامة على ظهره زوج من الأجنحة الفضية.
“لا يجب أن تفعل هذا! إنهم مجرد جيل شاب ، كيف يمكن استخدام هذا الجرس؟ ” قال غريب الأطوار العجوز على عجل.
بعد ذلك بوقت قصير ، أصبح هذا المكان مليئًا بالنشاط. ظهر خط بعد خط من الضوء المتدفق ، ويمزق السماء. كان هناك البعض ممن فتحوا مباشرة البوابات المكانية في المدينة ، ووصلوا مباشرة.
“لا تقلق ، نحن نفهم ما هو مناسب ، سنقوم بقرعها مرة واحدة فقط لإخبار العشائر المختلفة بالمجيء وتحية جيلهم الشاب المواهب السماوية. هذا يمنحهم احترامًا كبيرًا ، ويستحق القيام برحلة “. قال رجل في منتصف العمر بابتسامة على ظهره زوج من الأجنحة الفضية.
“كان هناك آخرون قالوا إن هذا مجرد نوع من الرغبة الكاملة لمخلوقات الأجيال اللاحقة ، يتمنون أنه لا يزال على قيد الحياة ، ولم يمت في المعركة ، وأن الحقيقة كانت قاسية ، لقد مات بالفعل!” وأضاف غريب الأطوار قديم آخر.
بعد ذلك بوقت قصير ، أصبح هذا المكان مليئًا بالنشاط. ظهر خط بعد خط من الضوء المتدفق ، ويمزق السماء. كان هناك البعض ممن فتحوا مباشرة البوابات المكانية في المدينة ، ووصلوا مباشرة.
بدا صوت دونغ. قدم كبيرة نزلت من فوق ، كان هذا عملاقًا ، قادمًا إلى هنا للترحيب بجيله الأصغر ، عملاق ذهبي شاب.
“هاها ، جاءت شيير من عشيرتي. لقد سمعت منذ بعض الوقت أنك ستأتين ، ولم أتوقع أننا سنلتقي اليوم “. خرج رجل في منتصف العمر من البوابة المكانية ، وشعره الفضي يتساقط مثل الشلال. مشى نحو وانغ شي ، يضحك باستمرار ، حتى أن الصوت يشوه الفضاء.
كان جذع الشجرة هائلاً ، وجلده قديم جاف ، وجسده محروق باللون الأسود. طار البرق الخالد من وقت لآخر. بدا هذا المشهد مألوفًا للغاية ، كما لو كان قد شاهده بالفعل في مكان ما من قبل.
كان هذا خبيرًا قويًا للغاية ، وقوته عميقة ، وقادرة على إظهار الازدراء للجميع!
“هاها ، نرحب بأصدقاء داو. هل هذه هي المواهب المتميزة للجيل الجديد؟ كما هو متوقع ، أنتم جميعًا عمالقة بين الرجال “. كان هناك أشخاص ساروا من بعيد.
لقد كان بلا شك شخصًا من عائلة وانغ ، علاوة على أنه أحد أفرادهم المهمين للغاية. كان الابن الأكبر لوانغ دا ، وكانت مكانته عالية بشكل مرعب في عائلة وانغ.
“السلف القديم ، لماذا أتيت ذاتك المتميزة؟” انحنت وانغ شي على عجل باحترام. على الرغم من أنها كانت من سلالة وانغ التاسع ، عندما رأت هذا الفرد من العائلة يتمتع بمكانة عالية بشكل صادم ، كان لا يزال يتعين عليها معاملته باحترام كبير.
لقد رحبوا بجين تشان ، عرض الإسراف رائع للغاية!
“من الطبيعي أن أرحب بفتاة عشيرتي .فخر السماء. انظر ، أليست العشائر الأخرى كذلك؟ هناك رجال عشائر أقوياء جاءوا للترحيب بكم جميعًا “. ضحك وانغ تشانغهي سلف عائلة وانغ القديم.
بعد ذلك ، نظر وانغ تشانغهي نحو جين تشان ، قائلاً ، “تستحق أن تكون عظام داو الخالدة من عائلة جين ، والمقدر له أن يصبح لا مثيل لها تحت السماء ، وإخضاع جميع المعارضين في السماء! من خلال عهد وانغ شي لك ، يمكننا أيضًا الاسترخاء “.
ثم ظهر وحش عجوز آخر ، مما جعل كل من في المكان يشعر بموجة من الإنذار. انسحب عدد غير قليل من خبراء العشائر العظيمة. رحب هذا الشخص مباشرة بملك التيجان العشرة.
“الكبير كريم أكثر من اللازم بمديحك ، هذا الشاب لا يجرؤ على قبول مثل هذا الشرف.” ابتسم جين تشان ، وأظهر أيضًا تصرفًا محترمًا.
دانغ!
“ما لا تجرؤ على قبوله ؟ مع مواهبك ، والأكثر من ذلك ، هذا النوع من الثقة ، فقط اكتسح كل المعارضين ، وأخضع مباشرة كل أولئك الذين لا يقبلون! يجب أن يكون لديك هذا النوع من الاستبداد! ” قال وانغ تشانغهي.
بعد ذلك بوقت قصير ، ظهرت بوابة مكانية أخرى. سار عدد قليل من الأشخاص من عائلات طويلة العمر ، ووصلوا امام لان شيان و تشي غو و يي يي وآخرين.
سمع كل من تشينغ يي وتساو يوشينغ والآخرون. هل كان هذا الشخص يفعل هذا عن قصد ، يرفع جين تشان لاستهداف شي هاو؟
لقد كان بلا شك شخصًا من عائلة وانغ ، علاوة على أنه أحد أفرادهم المهمين للغاية. كان الابن الأكبر لوانغ دا ، وكانت مكانته عالية بشكل مرعب في عائلة وانغ.
لم يحدق وانغ تشانغهي في شي هاو. فقط ، عندما أدار رأسه ، تومض تلميح من البرودة في أعماق عينيه ، لكنه لم يقل أي شيء.
وصلت عربة الحرب. ظهر أفراد عائلة جين ، مستخدمين في الواقع تسعة وحوش سماوية مختلفة لسحب العربة ، كل منهم جعل الخبراء من جميع الجوانب يشعرون بالخوف. لقد كانوا جميعًا كائنات شرسة للغاية.
كان لدى عائلة وانغ مائة ألف من جنود النخبة هنا. تم نفي التنانين الخمسة هنا ، يمكن اعتبار هذه القوة قوة عظمى للغاية.
قاد هؤلاء الناس الجميع إلى مساحة من الأرض المقدسة. ارتفع الضباب متعدد الألوان ، وتظهر المباني هنا بأعداد كبيرة. نزلت الشلالات الفضية من الجبال السماوية ، والكركي الخالدة تحلق فوقهم ، كما لو أنهم وصلوا إلى مجال خالد.
بدا صوت دونغ. قدم كبيرة نزلت من فوق ، كان هذا عملاقًا ، قادمًا إلى هنا للترحيب بجيله الأصغر ، عملاق ذهبي شاب.
كانت تلك كائنات لا يمكن رؤية أعمارهم ، وكلهم شبيهين بالبشر ، ولكنها تحمل سمات من أعراق أخرى ، على سبيل المثال ، القرون ، والأجنحة السماوية ، وأشياء أخرى.
بعد ذلك بوقت قصير ، ظهرت بوابة مكانية أخرى. سار عدد قليل من الأشخاص من عائلات طويلة العمر ، ووصلوا امام لان شيان و تشي غو و يي يي وآخرين.
“لا عجب ، لا عجب ، لقد كان في الواقع وريث هذا الرجل العجوز!” أطلق شخص ما تنهيدة خفيفة.
هونغ!
هذه المرة ، ظهرت بوابة سماوية ، وخرج العديد من الشيوخ للترحيب بملك السماء الصغير. كانت أصوله رائعة للغاية ، حيث جاء العديد من الخبراء رفيعي المستوى شخصيًا.
هذه المرة ، ظهرت بوابة سماوية ، وخرج العديد من الشيوخ للترحيب بملك السماء الصغير. كانت أصوله رائعة للغاية ، حيث جاء العديد من الخبراء رفيعي المستوى شخصيًا.
لقد كان بلا شك شخصًا من عائلة وانغ ، علاوة على أنه أحد أفرادهم المهمين للغاية. كان الابن الأكبر لوانغ دا ، وكانت مكانته عالية بشكل مرعب في عائلة وانغ.
“الأصدقاء القدامى ، يجب أن تذهبوا جميعًا ، يكفي للعشائر أن ترشد تلاميذها. دعونا نذهب ونتذكر الماضي “. الشخص الذي قرع الجرس العظيم قاد بعض غريبي الأطوار بعيدًا.
بعد ذلك بوقت قصير ، ظهرت بوابة مكانية أخرى. سار عدد قليل من الأشخاص من عائلات طويلة العمر ، ووصلوا امام لان شيان و تشي غو و يي يي وآخرين.
وصلت عربة الحرب. ظهر أفراد عائلة جين ، مستخدمين في الواقع تسعة وحوش سماوية مختلفة لسحب العربة ، كل منهم جعل الخبراء من جميع الجوانب يشعرون بالخوف. لقد كانوا جميعًا كائنات شرسة للغاية.
بدا صوت دونغ. قدم كبيرة نزلت من فوق ، كان هذا عملاقًا ، قادمًا إلى هنا للترحيب بجيله الأصغر ، عملاق ذهبي شاب.
لقد رحبوا بجين تشان ، عرض الإسراف رائع للغاية!
قاد هؤلاء الناس الجميع إلى مساحة من الأرض المقدسة. ارتفع الضباب متعدد الألوان ، وتظهر المباني هنا بأعداد كبيرة. نزلت الشلالات الفضية من الجبال السماوية ، والكركي الخالدة تحلق فوقهم ، كما لو أنهم وصلوا إلى مجال خالد.
“اللعين ، من سيأتي لاستقبالي؟ من يدري أين ينام سيدي ، السماء تعرف كم سنة قد نام! ” قال تساو يوشينغ بهدوء. عندما رأى العشائر تستقبل تلاميذها ، شعر بالعجز الشديد.
اتى العديد من الأشخاص للترحيب بشو تو العظيم والأميرة ياو يوي وآخرين جميعهم يأتون للترحيب بهم.
بعد ذلك ، حتى تشينغ يي ويوي تشان والساحرة والآخرون جاء الناس لأستقبالهم ، لأن هناك داو اصلاح السماء وداو قطع السماء في السماوات التسعة ، وكلهم ميراث طويل العمر!
خلال هذه العملية ، ظهرت مجموعة تلو الأخرى من المخلوقات ، قادمة للترحيب بتلاميذ عشيرتهم. حتى بعد العثور على أحفادهم ، كان هناك العديد من الخبراء الذين لم يغادروا على عجل.
كانت كل من طائفة إصلاح السماء في العالم الأدنى وطائفة قطع السماء فرعين قويين لهم!
“لا تقلق ، نحن نفهم ما هو مناسب ، سنقوم بقرعها مرة واحدة فقط لإخبار العشائر المختلفة بالمجيء وتحية جيلهم الشاب المواهب السماوية. هذا يمنحهم احترامًا كبيرًا ، ويستحق القيام برحلة “. قال رجل في منتصف العمر بابتسامة على ظهره زوج من الأجنحة الفضية.
بعد ذلك ، حتى تشانغ قونغ يان وفتاة التنين ، جاءوا لاستقبالهم. كان أحدهم تلميذا لطائفة قديمة ، والآخر وريث قصر التنين تحت الماء!
في ذلك الوقت ، سقطت السماوات التسع والأراضي العشر بالفعل في أيدي العدو ، وهُزمت تمامًا. كانت تلك الشجرة الخالدة غير راغبة ، فارتفعت في غضب من اليأس ، وشقّت طريقها إلى الجانب الأجنبي في تلك البيئة حيث كان العالم كله هو العدو ، وخاضت المعركة الأخيرة في حياتها. بعد التألق المبهر ، كان الظلام الأبدي ينتهي بالموت!
ثم ظهر وحش عجوز آخر ، مما جعل كل من في المكان يشعر بموجة من الإنذار. انسحب عدد غير قليل من خبراء العشائر العظيمة. رحب هذا الشخص مباشرة بملك التيجان العشرة.
اتى العديد من الأشخاص للترحيب بشو تو العظيم والأميرة ياو يوي وآخرين جميعهم يأتون للترحيب بهم.
“لا عجب ، لا عجب ، لقد كان في الواقع وريث هذا الرجل العجوز!” أطلق شخص ما تنهيدة خفيفة.
“الأصدقاء القدامى ، يجب أن تذهبوا جميعًا ، يكفي للعشائر أن ترشد تلاميذها. دعونا نذهب ونتذكر الماضي “. الشخص الذي قرع الجرس العظيم قاد بعض غريبي الأطوار بعيدًا.
كانت أصول هذا الشيء القديم عظيمة للغاية ، شخص أسطوري ، مثل تنين كشف رأسه فقط ، وليس ذيله. لقد جاء من السماوات التسع ، لكنه بقي دائمًا في الممر الإمبراطوري . كانت قوته مرعبة ، كان هناك أشخاص قالوا إنه قد يكون من نسل التنين الحقيقي!
هذه المرة ، ظهرت بوابة سماوية ، وخرج العديد من الشيوخ للترحيب بملك السماء الصغير. كانت أصوله رائعة للغاية ، حيث جاء العديد من الخبراء رفيعي المستوى شخصيًا.
“لماذا أشعر وكأننا حقًا فقراء ، وأنه قد لا يكون هناك من يرحب بنا؟” تمتم تساو يوشينغ لشي هاو ، تعبيره محرج للغاية.
كانت تلك كائنات لا يمكن رؤية أعمارهم ، وكلهم شبيهين بالبشر ، ولكنها تحمل سمات من أعراق أخرى ، على سبيل المثال ، القرون ، والأجنحة السماوية ، وأشياء أخرى.
لقد رفضوا بأدب دعوات ارنب اليشم القمري و تشانغ قونغ يان و تشينغ يي وآخرين ، ولم يذهبوا معهم. في النهاية ، اكتشفوا أنه قد لا يكون هناك أي شخص هنا لاستقبالهم.
في ذلك الوقت ، سقطت السماوات التسع والأراضي العشر بالفعل في أيدي العدو ، وهُزمت تمامًا. كانت تلك الشجرة الخالدة غير راغبة ، فارتفعت في غضب من اليأس ، وشقّت طريقها إلى الجانب الأجنبي في تلك البيئة حيث كان العالم كله هو العدو ، وخاضت المعركة الأخيرة في حياتها. بعد التألق المبهر ، كان الظلام الأبدي ينتهي بالموت!
هونغ!
“كان هناك شخص قال إنه بالنسبة للشجرة الخالدة التي مرت بألف محنة دون أن يتم تدميرها ، ربما لم يكن الموت هو نقطة النهاية ، لأنه كان هناك دائمًا شخص قال إنه ربما يكون قد ترك جزء من جسده الذي لا مثيل له ، ويعيد النمو مرة أخرى في العالم الخارجي من بذرة. ذهب للبحث عن مصدر أسرار الجانب الأجنبي ، لاستكشاف أصول الرعب العظيم ، علاوة على ذلك ، في يوم من الأيام ، إذا استعاد ذكرياته ، متذكرًا تمامًا أمور القديمة الخالدة ، فسوف يعود ، ويكمل ولادة جديدة! ” حتى كشخصية قديمة ، كان لا يزال متحمسًا للغاية عند الحديث عن هذه الشجرة الخالدة.
بدت ضوضاء عالية. ظهرت مخلوقات قوية ، قادمين للترحيب بملك التيجان الستة نينغ تشوان.
“لا عجب ، لا عجب ، لقد كان في الواقع وريث هذا الرجل العجوز!” أطلق شخص ما تنهيدة خفيفة.
“هذا الكتكوت ليس بسيطًا حقًا ، فلديه شخص عظيم يأتي للترحيب به.” اشتكى تساو يوشنغ من المعاملة غير العادلة.
“ما لا تجرؤ على قبوله ؟ مع مواهبك ، والأكثر من ذلك ، هذا النوع من الثقة ، فقط اكتسح كل المعارضين ، وأخضع مباشرة كل أولئك الذين لا يقبلون! يجب أن يكون لديك هذا النوع من الاستبداد! ” قال وانغ تشانغهي.
خلال هذه العملية ، ظهرت مجموعة تلو الأخرى من المخلوقات ، قادمة للترحيب بتلاميذ عشيرتهم. حتى بعد العثور على أحفادهم ، كان هناك العديد من الخبراء الذين لم يغادروا على عجل.
بعد ذلك بوقت قصير ، أصبح هذا المكان مليئًا بالنشاط. ظهر خط بعد خط من الضوء المتدفق ، ويمزق السماء. كان هناك البعض ممن فتحوا مباشرة البوابات المكانية في المدينة ، ووصلوا مباشرة.
اتى العديد من الأشخاص للترحيب بشو تو العظيم والأميرة ياو يوي وآخرين جميعهم يأتون للترحيب بهم.
تحدث غريب الأطوار عن هذه الأشياء. كانت هذه إنجازات هذه الشجرة الخالدة. على الرغم من أنهم كانوا مجرد أساطير ، ولم يكن هناك دليل وراءهم ، إلا أنه لا يزال يشعر بالصدمة.
في النهاية ، لم يكن هناك سوى مجموعة صغيرة من الخبراء الذين لم يكن لديهم رجال عشيرة لمقابلتهم ، من بينهم تساو يوشنغ ، وشي هاو ، وحتى شي يي وتشين هاو!
بعد ذلك ، نظر وانغ تشانغهي نحو جين تشان ، قائلاً ، “تستحق أن تكون عظام داو الخالدة من عائلة جين ، والمقدر له أن يصبح لا مثيل لها تحت السماء ، وإخضاع جميع المعارضين في السماء! من خلال عهد وانغ شي لك ، يمكننا أيضًا الاسترخاء “.
“هيه ، أليس هؤلاء الإخوة الثلاثة لعشيرة الحجر؟ كما هو متوقع ، لم يأت أحد للترحيب بهم “. ضحك أحدهم الآن.
بدا صوت دونغ. قدم كبيرة نزلت من فوق ، كان هذا عملاقًا ، قادمًا إلى هنا للترحيب بجيله الأصغر ، عملاق ذهبي شاب.
“من قال هذا؟ ماذا تحاول ان تقول؟” فقد تشين هاو هدوئه ، وسأل بصوت عالٍ ، بحثًا عن الشخص الذي قال هذا.
بدت ضوضاء عالية. ظهرت مخلوقات قوية ، قادمين للترحيب بملك التيجان الستة نينغ تشوان.
ضحك وانغ تشانغهي من عائلة وانغ ببرود. نظر إلى هوانغ ، قائلاً ، “وو ، اتضح أن هذا الجيل الأصغر هو من تبقى من عشيرة الحجر الشريرة ، سليل دم الخاطئ ، لكنك مؤخرًا ما زلت تجرؤ على إثارة مثل هذه المشاكل ، متعجرفًا بشكل لا يطاق. اليوم فقط اكتشفنا أن موطئ قدمك لم يكن مستقيما ، تواجه مشاكل كبيرة! ”
“الكبير كريم أكثر من اللازم بمديحك ، هذا الشاب لا يجرؤ على قبول مثل هذا الشرف.” ابتسم جين تشان ، وأظهر أيضًا تصرفًا محترمًا.
نظر عدد غير قليل من الناس فوقهم ، وحدقوا في أشقاء عشيرة الحجر الثلاثة.
بعد ذلك ، حتى تشانغ قونغ يان وفتاة التنين ، جاءوا لاستقبالهم. كان أحدهم تلميذا لطائفة قديمة ، والآخر وريث قصر التنين تحت الماء!
“الكبير كريم أكثر من اللازم بمديحك ، هذا الشاب لا يجرؤ على قبول مثل هذا الشرف.” ابتسم جين تشان ، وأظهر أيضًا تصرفًا محترمًا.
