فقط للتدريب
فقط للتدريب
على جانب الممر الإمبراطوري ، لم يكن هناك من طاردهم. كان ذلك لأنه على الجانب الآخر ، كان هناك شيخ يحمل كيس السماء والأرض. كان هذا سلاحًا خالدًا ، يحمي المؤخرة ، ويكون جاهزًا للهجوم في أي وقت.
قرع بوق حلزون البحر ، مما جعل السماء والأرض ترتعش. انسحب الجيش الأجنبي العظيم مثل المد ، واختفى الامتداد الأسود ببطء في حدود الصحراء.
تراجع الجيش الأجنبي الكبير خطوة في وقت سابق.
على جانب الممر الإمبراطوري ، لم يكن هناك من طاردهم. كان ذلك لأنه على الجانب الآخر ، كان هناك شيخ يحمل كيس السماء والأرض. كان هذا سلاحًا خالدًا ، يحمي المؤخرة ، ويكون جاهزًا للهجوم في أي وقت.
من الماضي وحتى الآن ، العالم خارج الحدود المقفرة لم يفتقر إلى الموت أبدًا ، بينما في هذا العصر ، سيكون هناك حتما المزيد!
ثم زأر وحش ابتلاع السماء. أطلقت ثلاثة أسود هدير منخفض ، كلهم يرتفعون في الهواء ، ويطيروا نحو الممر الإمبراطوري. كما بدأ المزارعون على جانب السماوات في الانسحاب تحت قيادة الفرسان العظماء.
ظهر كل الناس من القبيلة. عندما رأوا شي هاو ، كانوا سعداء للغاية ، وكشفوا عن ابتسامات بسيطة وصادقة. كان هناك شخص سار على كتفه ، وآخر أحضر وعاءًا كبيرًا من الكحول القوي ، وآخر أحضر له منشفة ليمسح التراب والرمل.
انتهت معركة عظيمة بهذا الشكل.
“من أنت ، ماذا تحتاج؟” استقبلهم الشاب آشو.
على طول الطريق ، أصبح المحاربون من مختلف العشائر هادئين للغاية. على الرغم من أنهم لم يعانوا كثيرًا هذه المرة ، حتى أنهم احتلوا الميزة ، إلا أن الجميع ما زالوا يحملون مخاوف في الداخل. كان ذلك لأن الجانب الآخر كان قويًا جدًا ، ولديه كائنات خالدة. بمجرد وصولهم ، لن يكون هناك شيء يمكنهم فعله!
انخفضت أصوات البكاء ، وأصبح الجيش العظيم بأكمله هادئًا ، وساروا بصمت نحو الممر الإمبراطوري.
الشيء الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه هو هاوية السماء . بمجرد اختراقها ، لم يعد بالإمكان الدفاع عن الممر الإمبراطوري بعد الآن ، حيث سيتم دفن السماوات التسع حتما.
“اذهب وادع الآخرين ، واجلب أقوى عباقرة جيلنا . إذا لم نتمكن من التخلص من هوانغ ، فهو حقًا نوع من الإذلال. كيف يمكن للجيل الأصغر من جانبنا أن يكون أدنى من شخص من جانبهم؟! ”
في هذه الأثناء ، قام كل من أنلان و شوتو من الجانب الآخر ، وهما السلفان القديمان اللذان لا مثيل لهما من الحقبة العظيمة الأخيرة ، ببعض التحركات ، بإصدار مرسوم ، فماذا سيفعلان في المستقبل؟
ظهر كل الناس من القبيلة. عندما رأوا شي هاو ، كانوا سعداء للغاية ، وكشفوا عن ابتسامات بسيطة وصادقة. كان هناك شخص سار على كتفه ، وآخر أحضر وعاءًا كبيرًا من الكحول القوي ، وآخر أحضر له منشفة ليمسح التراب والرمل.
هذا النوع من الخبراء الذين لا مثيل لهم والذين حكموا العصور العظيمة واحدًا تلو الآخر ، بمجرد قيامهم بتحرك حقًا ، كانت السماء فقط هي التي عرفت ما سيحدث. هل ستبقى هاوية السماء آمنة؟
الشيء الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه هو هاوية السماء . بمجرد اختراقها ، لم يعد بالإمكان الدفاع عن الممر الإمبراطوري بعد الآن ، حيث سيتم دفن السماوات التسع حتما.
كان من الصعب تخيل كيف سيصبح الممر الإمبراطوري والأرض العظيمة خلفه بمجرد اختفاء هاوية السماء !
“يا طفل ، اسرع وتناول بعض اللحوم المجففة ، واستعد قليلاً من القدرة على التحمل.” كان هناك بعض النساء في منتصف العمر اللائي ةصلن وهن يحملن ابتسامات لطيفة وودية.
ووو… فجأة ، أطلق أحدهم أصوات نحيب ، مليئة بالحزن.
“الجانب الآخر يستهدف هاوية السماء ، لذلك يجب أن نأخذ زمام المبادرة للهجوم ، ووقف خططهم!” تحدث رجل في منتصف العمر بصوت عالٍ. لم يكن قائدًا ، لكنه أوضح ذلك بصوت عالٍ لتجنب التأثير على معنوياتهم.
إلى الأمام ، كانت الجثث ترفع واحدة تلو الأخرى ، متضررة ومقطعة. كان هناك البعض الذي وُضِع على ظهور الوحوش ، والبعض الآخر وضع في توابيت واحدًا تلو الآخر ، مغطى بالدماء.
صمت الجميع. كان هذا ما كانوا أقل استعدادًا لمواجهته ، لكنه كان شيئًا يمكن أن يحدث بشكل كبير للغاية.
كان هؤلاء جميعًا من المزارعين القتلى ، وبعضهم من الخبراء المعروفين ، لكن كان هناك جنود مجهولون أيضًا. بعد هذه المعركة ، أكلوا جميعًا نفس الطعام ، وماتوا خارج الممر.
كانت هذه مخلوقات اجنبية اختلطوا في جيشهم في هذه المعركة العظيمة ، راغبين في التسلل إلى الممر. ومع ذلك ، للأسف ، مثلما حدث من قبل ، لم يتمكنوا من الدخول. بعد أن أضاءت عليهم مرآة قديمة لتكشف عن أشكالهم الحقيقية ، تحولوا إلى دخان ورماد متناثر.
عندما يستدير المرء وينظر إلى الوراء ، سيرى العديد من الجثث. لقد كان مشهدًا ينذر بالخطر ، مما جعل المرء يشعر بالحزن ، ويطلق تنهدات طويلة.
كان ذلك بسبب انها سليل الأشرار العشرة ، إذا لم يحدث أي شيء غير متوقع ، فسوف ينهضون بالتأكيد ليصبحوا كائنات لا مثيل لها.
الآن بعد أن انتهت هذه المعركة ، فقد الكثير من الناس أزواجهم وآبائهم. بعد هذه المعركة ما ملأ العيون ما هو إلا حزن. أصبحت أصوات البكاء أعلى تدريجيًا ، وبقي الكثير من مشاهد الحزن ، يصعب على الآخرين حقًا النظر إليها.
إلى الأمام ، كانت الجثث ترفع واحدة تلو الأخرى ، متضررة ومقطعة. كان هناك البعض الذي وُضِع على ظهور الوحوش ، والبعض الآخر وضع في توابيت واحدًا تلو الآخر ، مغطى بالدماء.
في هذه الأثناء ، كان هذا مجرد جزء واحد ، لأن المزيد من المزارعين انفجروا بشكل مباشر ، حتى اختفت العظام ، ولم يترك أي شيء وراءهم.
كان ذلك بسبب انها سليل الأشرار العشرة ، إذا لم يحدث أي شيء غير متوقع ، فسوف ينهضون بالتأكيد ليصبحوا كائنات لا مثيل لها.
كانت الجثث التي يمكن إعادتها جزءًا صغيرًا جدًا!
غادر شي هاو. لم يكن هناك أحد ينتظره هنا ، لأن عشيرة الحجر كان ضعيفة جدًا ، ولم يكن لديهم المؤهلات للمجيء إلى هنا.
“كبير ، إذا كانت هناك هاوية السماء تمنعهم ، فلماذا لا يزال يتعين علينا ترك الممر للقتال معهم؟ لقد مات الكثير من الناس ، إنه أمر بائس للغاية! ” كان هناك أناس لا يستطيعون التراجع ، وسألوا القادة.
سلسلة من الضوء الخالد تناثرت حول الجميع.
إذا لم يتركوا الممر ، فلن يموت هؤلاء الأشخاص.
“من الجيد أنك عدت ، العيش جيد …” كان صوت زعيم العشيرة شي هودي يرتجف قليلاً. أكثر ما كان يخافه هو عندما عادوا لتحية جنودهم ، لأنه كان يسمع دائمًا أخبارًا خطيرة. ذهب رجال العشيرة الأقوياء عادة للموت.
كان هناك من يعتقد أنه مع وجود هاوية السماء في الطريق ، فإن الجيش الأجنبي العظيم بالتأكيد لن يتمكن من العبور ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال عبور تلك الهاوية. بأخذ زمام المبادرة لتحدي الجانب الآخر على هذا النحو ، ألم يكن الأمر مجرد موت جنود بلا سبب؟
ظهر كل الناس من القبيلة. عندما رأوا شي هاو ، كانوا سعداء للغاية ، وكشفوا عن ابتسامات بسيطة وصادقة. كان هناك شخص سار على كتفه ، وآخر أحضر وعاءًا كبيرًا من الكحول القوي ، وآخر أحضر له منشفة ليمسح التراب والرمل.
“الجانب الآخر يستهدف هاوية السماء ، لذلك يجب أن نأخذ زمام المبادرة للهجوم ، ووقف خططهم!” تحدث رجل في منتصف العمر بصوت عالٍ. لم يكن قائدًا ، لكنه أوضح ذلك بصوت عالٍ لتجنب التأثير على معنوياتهم.
كانت هناك على الفور مخلوقات صرخوا ببؤس ، وتحولوا مباشرة إلى رماد ، وغير قادرين حتى على المقاومة.
ومع ذلك ، رفع الفارس العظيم الجالس على بي شيو الذهبي يده ، وأوقفه. بدأ في الشرح ، وتحدث عن نفسه.
على جانب الممر الإمبراطوري ، لم يكن هناك من طاردهم. كان ذلك لأنه على الجانب الآخر ، كان هناك شيخ يحمل كيس السماء والأرض. كان هذا سلاحًا خالدًا ، يحمي المؤخرة ، ويكون جاهزًا للهجوم في أي وقت.
“كل شيء من أجل تدريب الجنود ، من أجل شحذ الجنود ذوي الدم الحديدي!” قال.
في نصف الشهر التالي ، لم يخرج شي هاو ، وهو يوجه الأطفال في زراعتهم. بالإضافة إلى ذلك ، قام هو نفسه أيضًا بتحليل مسار داو العظيم الخاص به ، حيث دخل نصف عزلة.
هذه الجملة البسيطة تشرح كل شيء.
تراجع الجيش الأجنبي الكبير خطوة في وقت سابق.
“قد يأتي اليوم الذي تختفي فيه هاوية السماء . في ذلك الوقت ، ماذا سيحدث؟ ” وأضاف عدد قليل من الشيوخ من عشائر مختلفة وسألول بصوت عالٍ.
–
صمت الجميع. كان هذا ما كانوا أقل استعدادًا لمواجهته ، لكنه كان شيئًا يمكن أن يحدث بشكل كبير للغاية.
عندما انطلقوا من قبل ، تركوا بالفعل هالاتهم الخاصة هنا.
كان إرسال الجنود الآن على وجه التحديد من أجل شحذ جنود مختلف العشائر ، وإجراء الاستعدادات لمعركة الحياة والموت المستقبلية الحاسمة. قد تكون هذه معركة إبادة للعالم ، ربما يكون العالم بأسره غارق في الدماء.
في نصف الشهر التالي ، لم يخرج شي هاو ، وهو يوجه الأطفال في زراعتهم. بالإضافة إلى ذلك ، قام هو نفسه أيضًا بتحليل مسار داو العظيم الخاص به ، حيث دخل نصف عزلة.
هذه المرة ، لم يكن حجم المعركة بين العالمين صغيراً ، الجثث في كل مكان في الصحراء. عانى الجانبان من خسائر فادحة ودماء تصبغ الرمال باللون الأحمر بالكامل.
إذا لم يتركوا الممر ، فلن يموت هؤلاء الأشخاص.
في هذه الأثناء ، كان الجنود الذين انطلقوا من الممر الإمبراطوري لا يزالون جزءًا صغيرًا من جيشهم ، ولم يخرجوا تمامًا.
كان هناك من يعتقد أنه مع وجود هاوية السماء في الطريق ، فإن الجيش الأجنبي العظيم بالتأكيد لن يتمكن من العبور ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال عبور تلك الهاوية. بأخذ زمام المبادرة لتحدي الجانب الآخر على هذا النحو ، ألم يكن الأمر مجرد موت جنود بلا سبب؟
عند النظر إلى هذا من منظور أعلى ، كانت هذه مجرد معركة شرسة صغيرة الحجم.
سيكون الأمر دائمًا على هذا النحو في كل مرة يغادرون فيها الممر. ذبلت اعداد كبيرة من المزارعين ، وماتوا ، وسقطوا في معركة خارج الممر. كان هذا نوعًا من الحزن والألم الذي لا مفر منه.
كانوا يدربون الجنود. بدون شك ، إذا استمر هذا ، فإن الجنود من جميع العشائر المختلفة كانوا سيخرجون ، ويعانون من قسوة الدم والعظام.
عندما سمعت مجموعة الأطفال هذا ، ركضوا جميعًا بسرعة. لقد صدموا جميعًا وسعدوا برؤيته.
من الماضي وحتى الآن ، العالم خارج الحدود المقفرة لم يفتقر إلى الموت أبدًا ، بينما في هذا العصر ، سيكون هناك حتما المزيد!
قرع بوق حلزون البحر ، مما جعل السماء والأرض ترتعش. انسحب الجيش الأجنبي العظيم مثل المد ، واختفى الامتداد الأسود ببطء في حدود الصحراء.
انخفضت أصوات البكاء ، وأصبح الجيش العظيم بأكمله هادئًا ، وساروا بصمت نحو الممر الإمبراطوري.
–
حتى الوحوش الشريرة القوية لم تعد تزمجر وعادت بهدوء. ألقى عدد قليل من الطيور العملاقة بظلالهم العملاقة على الأرض أثناء تحركهم إلى الأمام.
على طول الطريق ، أصبح المحاربون من مختلف العشائر هادئين للغاية. على الرغم من أنهم لم يعانوا كثيرًا هذه المرة ، حتى أنهم احتلوا الميزة ، إلا أن الجميع ما زالوا يحملون مخاوف في الداخل. كان ذلك لأن الجانب الآخر كان قويًا جدًا ، ولديه كائنات خالدة. بمجرد وصولهم ، لن يكون هناك شيء يمكنهم فعله!
هذا النوع من الصمت ، هذا النوع من الهدوء ، جعل الجميع يشعرون بضغط كبير.
هذا النوع من الخبراء الذين لا مثيل لهم والذين حكموا العصور العظيمة واحدًا تلو الآخر ، بمجرد قيامهم بتحرك حقًا ، كانت السماء فقط هي التي عرفت ما سيحدث. هل ستبقى هاوية السماء آمنة؟
سيكون الأمر دائمًا على هذا النحو في كل مرة يغادرون فيها الممر. ذبلت اعداد كبيرة من المزارعين ، وماتوا ، وسقطوا في معركة خارج الممر. كان هذا نوعًا من الحزن والألم الذي لا مفر منه.
الآن بعد أن انتهت هذه المعركة ، فقد الكثير من الناس أزواجهم وآبائهم. بعد هذه المعركة ما ملأ العيون ما هو إلا حزن. أصبحت أصوات البكاء أعلى تدريجيًا ، وبقي الكثير من مشاهد الحزن ، يصعب على الآخرين حقًا النظر إليها.
سار الجيش في ضباب الفوضى البدائي ، ووصل امام الممر الأول اللامحدود. كان الجميع لا يزالون هادئين ، ودخلوا المدينة بصمت.
من الماضي وحتى الآن ، العالم خارج الحدود المقفرة لم يفتقر إلى الموت أبدًا ، بينما في هذا العصر ، سيكون هناك حتما المزيد!
تشي!
في نصف الشهر التالي ، لم يخرج شي هاو ، وهو يوجه الأطفال في زراعتهم. بالإضافة إلى ذلك ، قام هو نفسه أيضًا بتحليل مسار داو العظيم الخاص به ، حيث دخل نصف عزلة.
سلسلة من الضوء الخالد تناثرت حول الجميع.
كانت هذه مخلوقات اجنبية اختلطوا في جيشهم في هذه المعركة العظيمة ، راغبين في التسلل إلى الممر. ومع ذلك ، للأسف ، مثلما حدث من قبل ، لم يتمكنوا من الدخول. بعد أن أضاءت عليهم مرآة قديمة لتكشف عن أشكالهم الحقيقية ، تحولوا إلى دخان ورماد متناثر.
كانت هناك على الفور مخلوقات صرخوا ببؤس ، وتحولوا مباشرة إلى رماد ، وغير قادرين حتى على المقاومة.
“يا طفل ، اسرع وتناول بعض اللحوم المجففة ، واستعد قليلاً من القدرة على التحمل.” كان هناك بعض النساء في منتصف العمر اللائي ةصلن وهن يحملن ابتسامات لطيفة وودية.
كانت هذه مخلوقات اجنبية اختلطوا في جيشهم في هذه المعركة العظيمة ، راغبين في التسلل إلى الممر. ومع ذلك ، للأسف ، مثلما حدث من قبل ، لم يتمكنوا من الدخول. بعد أن أضاءت عليهم مرآة قديمة لتكشف عن أشكالهم الحقيقية ، تحولوا إلى دخان ورماد متناثر.
“الجانب الآخر يستهدف هاوية السماء ، لذلك يجب أن نأخذ زمام المبادرة للهجوم ، ووقف خططهم!” تحدث رجل في منتصف العمر بصوت عالٍ. لم يكن قائدًا ، لكنه أوضح ذلك بصوت عالٍ لتجنب التأثير على معنوياتهم.
ثم شعر شي هاو والآخرون وكأنهم يتفككون. بعد دخولهم ممرًا غريبًا ، قبل أن يعرفوا حتى ما يجري ، دخلوا بالفعل في أعماق الممر.
بعد عودة العشائر ، عادوا جميعًا إلى أراضي عشائرهم من خلال تشكيلات النقل الفائقة.
خلال هذه العملية ، شعر بدمائه تتدحرج ، و روحه ترتجف بشدة ، كما لو كان يتردد صداها مع الممر الإمبراطوري.
”شعرت بالارتياح! لقد قتلت العديد من الأعداء ، فقط لأنني لم أصادف أي سمكة كبيرة ، وكان رجل عجوز يقف ورائي دائمًا ، خائفًا من أن أضيع ، وسيئ الحظ للغاية! ” قالت النملة ذات القرون السماوية.
كان يعلم أن هذا كان نوعًا من التحقيق ، وسيتم فحص جميع المخلوقات التي تدخل الممر الإمبراطوري بدقة. فقط أولئك الذين تركوا هذا الممر منذ وقت ليس ببعيد سُمح لهم بالدخول.
ومع ذلك ، كان هناك بعض الذين اجتمعوا معًا بشكل مباشر ، متوجهين إلى الاجتماع. لم يكن تجمع جيل الشباب هذه المرة مسألة صغيرة.
عندما انطلقوا من قبل ، تركوا بالفعل هالاتهم الخاصة هنا.
اندفع جسم ذهبي إلى أسفل ، وهبط على كتف شي هاو ، وعاد معه.
كان الممر الإمبراطوري قديم وغامض ، وكانت هناك أسباب طبيعية تجعله قادر على الوقوف شامخًا خلال الوقت اللانهائي دون الانهيار.
“الأخ الكبير ، أنت رائع حقًا! سمعت أن المعركة هذه المرة كانت مريرة للغاية ، لكنك عدت سالمًا ، ولا حتى مصابًا على الإطلاق! انا سعيدة للغاية!” صاحت فتاة صغيرة ، وكشف وجهها الصغير الوردي عن ابتسامة نقية. ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، بكت لأنها فقدت والدها منذ وقت ليس ببعيد ، وهي تتذكره الآن.
بعد ذلك بوقت قصير ، دخلوا المدينة ، لكن في النهاية اكتشفوا وجود كائنات في كل مكان. كلهم نظروا في هذا الاتجاه بعصبية. كانوا أناسًا من عشائر مختلفة ، يرفعون رؤوسهم ، على أمل عودة عشائرهم.
أقام هنا ، وليس لديه أي خطط للمغادرة. استعد لجعل هذا المكان الذي سيبقى فيه لبعض الوقت.
كان من الواضح أن هذه العملية ستكون حتمًا مليئة بالحزن.
خلال هذه العملية ، شعر بدمائه تتدحرج ، و روحه ترتجف بشدة ، كما لو كان يتردد صداها مع الممر الإمبراطوري.
غادر شي هاو. لم يكن هناك أحد ينتظره هنا ، لأن عشيرة الحجر كان ضعيفة جدًا ، ولم يكن لديهم المؤهلات للمجيء إلى هنا.
أقام هنا ، وليس لديه أي خطط للمغادرة. استعد لجعل هذا المكان الذي سيبقى فيه لبعض الوقت.
سو!
كان من الواضح أن هذه العملية ستكون حتمًا مليئة بالحزن.
اندفع جسم ذهبي إلى أسفل ، وهبط على كتف شي هاو ، وعاد معه.
كانت الأجناس العدوانية من ذوات الدم الحديدي ، حتى لو ماتوا ، فلن يشعروا إلا ببعض الحزن في ذلك الوقت. سوف يهدأون مرة أخرى بعد ذلك بوقت قصير.
”شعرت بالارتياح! لقد قتلت العديد من الأعداء ، فقط لأنني لم أصادف أي سمكة كبيرة ، وكان رجل عجوز يقف ورائي دائمًا ، خائفًا من أن أضيع ، وسيئ الحظ للغاية! ” قالت النملة ذات القرون السماوية.
إلى الأمام ، كانت الجثث ترفع واحدة تلو الأخرى ، متضررة ومقطعة. كان هناك البعض الذي وُضِع على ظهور الوحوش ، والبعض الآخر وضع في توابيت واحدًا تلو الآخر ، مغطى بالدماء.
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. كان يعلم أنه كان هناك بالتأكيد خبراء فائقين من المدينة لحماية النملة السماوية الصغيرة ، خوفًا من موتها خارج الممر قبل أن تنضج. هذا النوع من الخسارة سيكون كبيرًا جدًا.
كان الجانب الأجنبي شاسعًا ولا حدود له ، والمناطق شاسعة جدًا ، وأكبر عدة مرات السماوات التسع والأراضي العشر.
كان ذلك بسبب انها سليل الأشرار العشرة ، إذا لم يحدث أي شيء غير متوقع ، فسوف ينهضون بالتأكيد ليصبحوا كائنات لا مثيل لها.
“هل يمكننا التوجه إلى تلك الأراضي القديمة الأسطورية ، ودعوة أفراد من عشائر الإمبراطور للخروج؟”
–
–
تراجع الجيش الأجنبي الكبير خطوة في وقت سابق.
كان الممر الإمبراطوري قديم وغامض ، وكانت هناك أسباب طبيعية تجعله قادر على الوقوف شامخًا خلال الوقت اللانهائي دون الانهيار.
كانت الأجناس العدوانية من ذوات الدم الحديدي ، حتى لو ماتوا ، فلن يشعروا إلا ببعض الحزن في ذلك الوقت. سوف يهدأون مرة أخرى بعد ذلك بوقت قصير.
الشيء الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه هو هاوية السماء . بمجرد اختراقها ، لم يعد بالإمكان الدفاع عن الممر الإمبراطوري بعد الآن ، حيث سيتم دفن السماوات التسع حتما.
كان الجانب الأجنبي شاسعًا ولا حدود له ، والمناطق شاسعة جدًا ، وأكبر عدة مرات السماوات التسع والأراضي العشر.
“قد يأتي اليوم الذي تختفي فيه هاوية السماء . في ذلك الوقت ، ماذا سيحدث؟ ” وأضاف عدد قليل من الشيوخ من عشائر مختلفة وسألول بصوت عالٍ.
بعد عودة العشائر ، عادوا جميعًا إلى أراضي عشائرهم من خلال تشكيلات النقل الفائقة.
“من أنت ، ماذا تحتاج؟” استقبلهم الشاب آشو.
ومع ذلك ، كان هناك بعض الذين اجتمعوا معًا بشكل مباشر ، متوجهين إلى الاجتماع. لم يكن تجمع جيل الشباب هذه المرة مسألة صغيرة.
“كبير ، إذا كانت هناك هاوية السماء تمنعهم ، فلماذا لا يزال يتعين علينا ترك الممر للقتال معهم؟ لقد مات الكثير من الناس ، إنه أمر بائس للغاية! ” كان هناك أناس لا يستطيعون التراجع ، وسألوا القادة.
“اذهب وادع الآخرين ، واجلب أقوى عباقرة جيلنا . إذا لم نتمكن من التخلص من هوانغ ، فهو حقًا نوع من الإذلال. كيف يمكن للجيل الأصغر من جانبنا أن يكون أدنى من شخص من جانبهم؟! ”
اندفع جسم ذهبي إلى أسفل ، وهبط على كتف شي هاو ، وعاد معه.
في حرب الصحراء الكبرى ، هُزم الملك القتال السماوي ، مما جعل العديد من المخلوقات الأجنبية الشابة يشعرون بالاهتزاز الداخلي ، مما جعلهم قلقين للغاية. لم يرغبوا حقًا في قبول هذه الهزيمة على يد إنسان من الجانب الآخر.
تراجع الجيش الأجنبي الكبير خطوة في وقت سابق.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بعد أن تحدثت الملك السماوي القتالي ، قائلًا إن هوانغ بالفعل لا يمكن مواجهته في جيل الشباب. وقد أصاب هذا الكثيرين بالذهول ، وكل هؤلاء من هذا الجيل يولون اهتمامًا وثيقًا لهذه المسألة.
كانت هذه مخلوقات اجنبية اختلطوا في جيشهم في هذه المعركة العظيمة ، راغبين في التسلل إلى الممر. ومع ذلك ، للأسف ، مثلما حدث من قبل ، لم يتمكنوا من الدخول. بعد أن أضاءت عليهم مرآة قديمة لتكشف عن أشكالهم الحقيقية ، تحولوا إلى دخان ورماد متناثر.
“هل يمكننا التوجه إلى تلك الأراضي القديمة الأسطورية ، ودعوة أفراد من عشائر الإمبراطور للخروج؟”
عند النظر إلى هذا من منظور أعلى ، كانت هذه مجرد معركة شرسة صغيرة الحجم.
عندما قيلت هذه الجملة ، صُدم عدد غير قليل من العباقرة من جيل الشباب. هل كان هوانغ بهذا الرعب ، ويحتاج إلى إزعاج عشائر الإمبراطور؟
بعد ذلك بوقت قصير ، دخلوا المدينة ، لكن في النهاية اكتشفوا وجود كائنات في كل مكان. كلهم نظروا في هذا الاتجاه بعصبية. كانوا أناسًا من عشائر مختلفة ، يرفعون رؤوسهم ، على أمل عودة عشائرهم.
“كن حذرًا ، لم تعرض عشائر الإمبراطور أي نشاط لفترة طويلة ، ولم يظهوار في هذا العالم. إذا خرج شخص ما من الأراضي القديمة ، فمن المؤكد أنه سيهيمن على العالم ، ويهزم جميع الأطراف. لن يكون هناك أي فرصة لجيلنا على الإطلاق! ”
سو!
بغض النظر ، أصبح شي هاو بالفعل شخصًا معروفًا في جيل الشباب في الجانب الأجنبي!
عند النظر إلى هذا من منظور أعلى ، كانت هذه مجرد معركة شرسة صغيرة الحجم.
في معركة الصحراء الكبرى ، هزم الملك السماوي القتالي ، ولفت أنظار الخبراء الشباب من العشائر الأجنبية. لقد رأوه بالفعل كجبل يسد طريقهم ، يجب اقتلاعه.
“أي تجمع؟” بصوت “سو” ، اندفعت شخصية ذهبية ، هبطت مباشرة ، مما أصاب الرسول بالذعر.
“سيد ، أنت … عدت حيا!” عند مدخل قرية الحجر ، رأى آشو شخصية تسير من بعيد. لم يستطع إلا أن يصرخ بصوت عالٍ في مفاجأة سارة.
كانت هذه مخلوقات اجنبية اختلطوا في جيشهم في هذه المعركة العظيمة ، راغبين في التسلل إلى الممر. ومع ذلك ، للأسف ، مثلما حدث من قبل ، لم يتمكنوا من الدخول. بعد أن أضاءت عليهم مرآة قديمة لتكشف عن أشكالهم الحقيقية ، تحولوا إلى دخان ورماد متناثر.
عندما سمعت مجموعة الأطفال هذا ، ركضوا جميعًا بسرعة. لقد صدموا جميعًا وسعدوا برؤيته.
كانت الجثث التي يمكن إعادتها جزءًا صغيرًا جدًا!
“الأخ الكبير ، أنت رائع حقًا! سمعت أن المعركة هذه المرة كانت مريرة للغاية ، لكنك عدت سالمًا ، ولا حتى مصابًا على الإطلاق! انا سعيدة للغاية!” صاحت فتاة صغيرة ، وكشف وجهها الصغير الوردي عن ابتسامة نقية. ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، بكت لأنها فقدت والدها منذ وقت ليس ببعيد ، وهي تتذكره الآن.
قرع بوق حلزون البحر ، مما جعل السماء والأرض ترتعش. انسحب الجيش الأجنبي العظيم مثل المد ، واختفى الامتداد الأسود ببطء في حدود الصحراء.
ظهر كل الناس من القبيلة. عندما رأوا شي هاو ، كانوا سعداء للغاية ، وكشفوا عن ابتسامات بسيطة وصادقة. كان هناك شخص سار على كتفه ، وآخر أحضر وعاءًا كبيرًا من الكحول القوي ، وآخر أحضر له منشفة ليمسح التراب والرمل.
كان من الواضح أن هذه العملية ستكون حتمًا مليئة بالحزن.
“من الجيد أنك عدت ، العيش جيد …” كان صوت زعيم العشيرة شي هودي يرتجف قليلاً. أكثر ما كان يخافه هو عندما عادوا لتحية جنودهم ، لأنه كان يسمع دائمًا أخبارًا خطيرة. ذهب رجال العشيرة الأقوياء عادة للموت.
“من أنت ، ماذا تحتاج؟” استقبلهم الشاب آشو.
“يا طفل ، اسرع وتناول بعض اللحوم المجففة ، واستعد قليلاً من القدرة على التحمل.” كان هناك بعض النساء في منتصف العمر اللائي ةصلن وهن يحملن ابتسامات لطيفة وودية.
فقط للتدريب
شكرهم شي هاو. لقد شعر بنوع من الدفء هنا ، نوع من الشعور بالعودة إلى المنزل.
“الجانب الآخر يستهدف هاوية السماء ، لذلك يجب أن نأخذ زمام المبادرة للهجوم ، ووقف خططهم!” تحدث رجل في منتصف العمر بصوت عالٍ. لم يكن قائدًا ، لكنه أوضح ذلك بصوت عالٍ لتجنب التأثير على معنوياتهم.
أقام هنا ، وليس لديه أي خطط للمغادرة. استعد لجعل هذا المكان الذي سيبقى فيه لبعض الوقت.
“قد يأتي اليوم الذي تختفي فيه هاوية السماء . في ذلك الوقت ، ماذا سيحدث؟ ” وأضاف عدد قليل من الشيوخ من عشائر مختلفة وسألول بصوت عالٍ.
في نصف الشهر التالي ، لم يخرج شي هاو ، وهو يوجه الأطفال في زراعتهم. بالإضافة إلى ذلك ، قام هو نفسه أيضًا بتحليل مسار داو العظيم الخاص به ، حيث دخل نصف عزلة.
كان هؤلاء جميعًا من المزارعين القتلى ، وبعضهم من الخبراء المعروفين ، لكن كان هناك جنود مجهولون أيضًا. بعد هذه المعركة ، أكلوا جميعًا نفس الطعام ، وماتوا خارج الممر.
كان ينتظر. عندما حان الوقت لترك الممر مرة أخرى ، لن يكون هدفه هو ساحة المعركة فقط!
كان هؤلاء جميعًا من المزارعين القتلى ، وبعضهم من الخبراء المعروفين ، لكن كان هناك جنود مجهولون أيضًا. بعد هذه المعركة ، أكلوا جميعًا نفس الطعام ، وماتوا خارج الممر.
بعد بضعة أيام ، في سلسلة جبال هذه المنطقة ، زار شخص ما هذه العشيرة الصغيرة التي نادراً ما تلقت الرعاية من الآخرين ، وأحضر خطابًا.
“اذهب وادع الآخرين ، واجلب أقوى عباقرة جيلنا . إذا لم نتمكن من التخلص من هوانغ ، فهو حقًا نوع من الإذلال. كيف يمكن للجيل الأصغر من جانبنا أن يكون أدنى من شخص من جانبهم؟! ”
”هل هوانغ هنا؟ إنه حقًا في مكان بعيد ، في الواقع في هذا الجبل القاحل “. قال الذي جاء بهدوء.
“هذه المرة ، ليس فقط المزارعون من السماوات التسع سيذهبون ، بل سيكون هناك أيضًا أقوى ورثة مختلف العشائر في الممر الإمبراطوري ، و حتى أحفاد كائنات لا مثيل لها ، بالإضافة إلى أحفاد خالد حقيقي. لم يسبق لهم زيارة السماوات التسع من قبل “. وأوضح الشخص الذي جاء. كان من الواضح أنه يأمل حقًا أن يذهب شي هاو.
“من أنت ، ماذا تحتاج؟” استقبلهم الشاب آشو.
صمت الجميع. كان هذا ما كانوا أقل استعدادًا لمواجهته ، لكنه كان شيئًا يمكن أن يحدث بشكل كبير للغاية.
“جئت لأجد هوانغ ، أوصل إليه دعوة. في غضون ثلاثة أيام ، سيكون هناك تجمع في الممر الإمبراطوري ، أولئك الذين تمت دعوتهم جميع الشخصيات البارزة من جيل الشباب ، النخب من جميع العشائر المختلفة “.
كان الجانب الأجنبي شاسعًا ولا حدود له ، والمناطق شاسعة جدًا ، وأكبر عدة مرات السماوات التسع والأراضي العشر.
“أي تجمع؟” بصوت “سو” ، اندفعت شخصية ذهبية ، هبطت مباشرة ، مما أصاب الرسول بالذعر.
كان يعلم أن هذا كان نوعًا من التحقيق ، وسيتم فحص جميع المخلوقات التي تدخل الممر الإمبراطوري بدقة. فقط أولئك الذين تركوا هذا الممر منذ وقت ليس ببعيد سُمح لهم بالدخول.
“لقد كنا منشغلين مؤخرًا بالزراعة ، أين سنجد الوقت للذهاب إلى اجتماع.” لوت النملة ذات القرون السماوية شفتيها.
“هذه المرة ، ليس فقط المزارعون من السماوات التسع سيذهبون ، بل سيكون هناك أيضًا أقوى ورثة مختلف العشائر في الممر الإمبراطوري ، و حتى أحفاد كائنات لا مثيل لها ، بالإضافة إلى أحفاد خالد حقيقي. لم يسبق لهم زيارة السماوات التسع من قبل “. وأوضح الشخص الذي جاء. كان من الواضح أنه يأمل حقًا أن يذهب شي هاو.
“التجمع هذه المرة مميز للغاية ، فقط الشخصيات البارزة من جيل الشباب في العالم الحالي هم من يحضرون ، وجميعهم غير عاديين. هذا الاجتماع سوف يجلب فقط الفوائد ، لا ضرر. ” قال الشخص الذي جاء. مما قاله ، فإن الأشخاص الذين ذهبوا سيكونون جميعًا أولئك الذين أدركوا مد وجزر العالم المستقبلي.
كان الجانب الأجنبي شاسعًا ولا حدود له ، والمناطق شاسعة جدًا ، وأكبر عدة مرات السماوات التسع والأراضي العشر.
“ليس الأمر كما لو أننا لم نلتقي بهم من قبل في السماوات التسع!” كانت النملة الصغيرة غير صبورة .
ومع ذلك ، كان هناك بعض الذين اجتمعوا معًا بشكل مباشر ، متوجهين إلى الاجتماع. لم يكن تجمع جيل الشباب هذه المرة مسألة صغيرة.
“هذه المرة ، ليس فقط المزارعون من السماوات التسع سيذهبون ، بل سيكون هناك أيضًا أقوى ورثة مختلف العشائر في الممر الإمبراطوري ، و حتى أحفاد كائنات لا مثيل لها ، بالإضافة إلى أحفاد خالد حقيقي. لم يسبق لهم زيارة السماوات التسع من قبل “. وأوضح الشخص الذي جاء. كان من الواضح أنه يأمل حقًا أن يذهب شي هاو.
“جئت لأجد هوانغ ، أوصل إليه دعوة. في غضون ثلاثة أيام ، سيكون هناك تجمع في الممر الإمبراطوري ، أولئك الذين تمت دعوتهم جميع الشخصيات البارزة من جيل الشباب ، النخب من جميع العشائر المختلفة “.
الشيء الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه هو هاوية السماء . بمجرد اختراقها ، لم يعد بالإمكان الدفاع عن الممر الإمبراطوري بعد الآن ، حيث سيتم دفن السماوات التسع حتما.
