فهم الداو
فهم الداو
كانت هذه حقيقة. بمجرد ظهور أقوى أنواع المحنة السماوية ، ربما يموت المرء بدون مقبرة.
بعد الحصول على وميض التنوير ، دخل هوانغ في العزلة هنا ، على وشك مواجهة المحنة بنفسه!
“فقط ، هل سيواجه حقًا المحنة السماوية؟ على هذا المستوى ، خاصةً مع كونه غير عادي ، بمجرد أن يفعل ذلك ، قد يثير تلك المحنة الأسطورية . سيكون الأمر لا يمكن تصوره ، مع وجود خطر تدمير جسده الحقيقي في كل منعطف! ”
صدم الجميع. فقط كم كان هذا غريبًا؟ عبور عوالم الزراعة ، وإزالة رأس جين زيفي ، والحصول على نصر عظيم ، وبعد ذلك على وشك أن يوجه المحنة السماوية لتنقية جسده!
“دعونا نرى ما إذا كانت المحنة التي يواجهها تقع ضمن المراكز الثلاثة الأولى. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن إمكاناته لا يمكن مقارنتها حتى مع طفل عائلة جين ، ربما لا حاجة لاستخدام أي طرق “. قال جد جين تشان.
“جدير أن يكون هوانغ. لقد حصل على سمعة عظيمة في حدود السماء القرمزية العظيمة ، حيث كان يجتاح الأعداء الأجانب ، ومن الطبيعي أن يمتلك هذا النوع من القوة التي لا مثيل لها “.
بعد ذلك بوقت قصير ، تبعثرت سحب البرق واختفى الضوء الكهربائي.
“فقط ، هل سيواجه حقًا المحنة السماوية؟ على هذا المستوى ، خاصةً مع كونه غير عادي ، بمجرد أن يفعل ذلك ، قد يثير تلك المحنة الأسطورية . سيكون الأمر لا يمكن تصوره ، مع وجود خطر تدمير جسده الحقيقي في كل منعطف! ”
“إنها تبدأ!” قال تشي هونغ مالك بهدوء.
بينما كان الكثير من الناس يشعرون بالصدمة ، كان هناك الكثير ممن شعروا بالقلق عليه أيضًا.
أي نوع من المحنة السماوية كانت هذه بالضبط؟ لماذا أعطت الناس هذا النوع من الإحساس الغريب ، فعليًا ستبتلع الجميع ، وكأنها مخلوق حي ؟!
كان ذلك لأنه بمجرد وصول المرء إلى عالم الزراعة هذا ، لم يكن مواجهة المحنة مسألة صغيرة ، يكاد يكون من المستحيل اجتيازها. ستصبح المحن السماوية أكثر رعبًا إلى ما لا نهاية مع زيادة عالم زراعة المرء ، وأكثر صعوبة كلما ذهب المرء إلى أبعد من ذلك.
“ما هذا؟” شعر كثير من الناس بالذهول ، وشعروا أن هذا لا يمكن تصوره.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع تغير بيئة السماء والأرض. لم تكن هناك بالفعل محنة برق في هذا العالم ، فإن توجيهها بقوة من شأنه أن يثير قوة تتجاوز ما ينبغي أن يكون في الأصل. كان هناك احتمال تسعة وتسعين بالمائة من موته هنا.
كانت تلك البصمة غامضة ومخيفة للغاية ، مما جعل شي هاو الرقيق والوسيم في الأصل ينضح بهالة مهيبة!
“شي هاو ، كن حذرًا ، مواهبك استثنائية ، وإمكانات عظيمة ، بمجرد أن تقود المحنة ، قد تثير محنة عظيمة قد تكون ضمن الثلاثة الأوائل الأكثر خطورة. إذا حدث ذلك ، فلن تكون قادرًا على تجاوزها ! ” قال تساو يوشينغ.
“جدير أن يكون هوانغ. لقد حصل على سمعة عظيمة في حدود السماء القرمزية العظيمة ، حيث كان يجتاح الأعداء الأجانب ، ومن الطبيعي أن يمتلك هذا النوع من القوة التي لا مثيل لها “.
كانت هذه حقيقة. بمجرد ظهور أقوى أنواع المحنة السماوية ، ربما يموت المرء بدون مقبرة.
“شي هاو ، كن حذرًا ، مواهبك استثنائية ، وإمكانات عظيمة ، بمجرد أن تقود المحنة ، قد تثير محنة عظيمة قد تكون ضمن الثلاثة الأوائل الأكثر خطورة. إذا حدث ذلك ، فلن تكون قادرًا على تجاوزها ! ” قال تساو يوشينغ.
حتى لو بدا شي هاو الحالي وكأنه استوعب محنة البرق ، وتحكم فيها ، عندما كان هو نفسه يواجهها ، كان الأمر مختلفًا تمامًا. كان الأمر كما قال بنفسه ، المحنة السماوية لا يمكن تجنبها ، كان على المرء أن يواجهها حقًا ، وأن يجتازها بقوة!
“لا يمكننا أن ندع هذا يستمر ، أوقفه! لا يمكننا السماح له بالنجاح تمامًا ، وإلا ستكون الأمور مزعجة للغاية في المستقبل. نظرًا لأنك قررت أن تجعل نفسك عدوًا لعشيرتي ، فقد نضطر فقط إلى قطع طريقك! ” أطلقت عيون جد وانغ شي ضوءًا باردًا.
“أنا أعرف!” قال شي هاو.
“طفل ، لا داعي لأن تكوني من هذا النوع. هناك بعض الأشخاص الذين ، إن لم يتم القضاء عليهم عاجلاً ، سيصبحون بالتأكيد كارثة كبيرة. علاوة على ذلك ، لدينا طرق طبيعية ، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذلك. كيف يمكن أن ننكشف؟ ” قال جد وانغ شي ، بعيون خبيثة ، سخر إلى ما لا نهاية.
في الوقت نفسه ، أخرج بعض الأشياء ، وجعل تساو يوشينغ، و النملة الذهبية الصغيرة، وآخرين يساعدونه بأخذهم. كان هناك زخرفتان للرأس ، قطعة من الصخور الملساء وكرة ذهبية ملتفة.
“بالغ في تقدير قدراته ، محاولًا عبثًا أن يصبح سيد المحنة السماوية ، فقد عانى على الأرجح من كارثة”. كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين حملوا حقدًا ، واستمروا في الضحك ببرود .
لم يعرف الآخرون ما هي هذه الأشياء ، لكن أرنب اليشم القمري والآخرين عرف ذلك. كان هذان مخلوقان!
“هذا ليس جيدًا جدًا ، أليس كذلك؟ الجميع ما زالوا يراقبون ، إذا تدخلنا ، ستكون عائلة وانغ في حالة يرثى لها “. قال وانغ شي.
الأول كان الحجر السماوي الضارب ، بعد أن أكل الكثير من الأشياء التي تتحدى السماء ، نام ، ويتحول حاليًا ، على سبيل المثال ، أكل الحجر السحري ، حجر تفويض السماء ، كل واحد منهم صادم. لقد صدموا العالم تحت السماء ، والكنوز العليا حتى الخالدون الحقيقيون يمكن أن يستخدموها في صقل الأسلحة ، ولكن في النهاية ، أكلهم مباشرة. خلال السنوات القليلة الماضية ، كان الوقت الذي يقضيه مستيقظًا محدودًا ، ويتطور طوال هذا الوقت!
كان المشهد كبيرا. شخصية قاتمة مهيبة تنحدر من فوق.
التاني ، الكرة الذهبية الملتفة ، كانت فراشة الإمبراطور!
كان حجمها بوصة واحدة فقط ، وتتأرجح باستمرار لأعلى ولأسفل ، وتحرر حبلا بعد حبلا من الطاقة الفوضوية. كانت هناك أيضًا بقع من وهج البرق الذي يتدفق من البركة البسيطة وغير المزخرفة ، مما يجعل المساحة بين حواجب شي هاو تضيء.
منذ أربع سنوات مضت ، عندما واجهت جثة الإمبراطور الفراشة القديمة في بقايا ساحة المعركة الخالدة ، حصلت على حظ طبيعي كبير. تم امتصاص كل طاقة الجوهر التي تركتها الفراشة القديمة وراءها ، ثم شكلت شرنقة ، ولم تعد تعرض أي نشاط.
“طفل ، لا داعي لأن تكوني من هذا النوع. هناك بعض الأشخاص الذين ، إن لم يتم القضاء عليهم عاجلاً ، سيصبحون بالتأكيد كارثة كبيرة. علاوة على ذلك ، لدينا طرق طبيعية ، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذلك. كيف يمكن أن ننكشف؟ ” قال جد وانغ شي ، بعيون خبيثة ، سخر إلى ما لا نهاية.
كانت أصول هذين الرجلين غير عادية ، وإمكانات لا حدود لها.
بينما كان الكثير من الناس يشعرون بالصدمة ، كان هناك الكثير ممن شعروا بالقلق عليه أيضًا.
كاتشا!
يمكن للمرء أن يرى أن شي هاو كان لا يزال جالسًا هناك ، غير مصاب ، جسده مصحوب بطاقة ميمونة.
بعد ذلك مباشرة ، اختفى البرق الذي يملئ السماء ، ثم كان هناك ضوضاء عالية. ثم أصبحت السماء صافية ولا حدود لها.
“طفل ، لا داعي لأن تكوني من هذا النوع. هناك بعض الأشخاص الذين ، إن لم يتم القضاء عليهم عاجلاً ، سيصبحون بالتأكيد كارثة كبيرة. علاوة على ذلك ، لدينا طرق طبيعية ، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذلك. كيف يمكن أن ننكشف؟ ” قال جد وانغ شي ، بعيون خبيثة ، سخر إلى ما لا نهاية.
ألم يكن هوانغ سيواجه المحنة؟ لماذا اختفى كل البرق؟ صدم الجميع.
“فقط ، هل سيواجه حقًا المحنة السماوية؟ على هذا المستوى ، خاصةً مع كونه غير عادي ، بمجرد أن يفعل ذلك ، قد يثير تلك المحنة الأسطورية . سيكون الأمر لا يمكن تصوره ، مع وجود خطر تدمير جسده الحقيقي في كل منعطف! ”
أغلق شي هاو عينيه ، مفكرًا في نفسه. ظهرت في ذهنه أعاجيب بركة البرق المختلفة. كان فهمه عميقًا للغاية ودرس بجد. في ذلك الوقت ، كيف كان إمبراطور البرق يسيطر على المحنة السماوية ، ويستخدم هذا لتنفيذ الحكم على الجميع؟
“طفل ، لا داعي لأن تكوني من هذا النوع. هناك بعض الأشخاص الذين ، إن لم يتم القضاء عليهم عاجلاً ، سيصبحون بالتأكيد كارثة كبيرة. علاوة على ذلك ، لدينا طرق طبيعية ، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذلك. كيف يمكن أن ننكشف؟ ” قال جد وانغ شي ، بعيون خبيثة ، سخر إلى ما لا نهاية.
بالطبع ، كان هناك من قال إنه على الرغم من أن القوة السحرية لإمبراطور البرق كانت لا مثيل لها ، عندما يتعلق الأمر بمعاقبة جميع المخلوقات ، فقد دخل للتو في هذا المجال ، ولم يستوعبه تمامًا.
أغلق شي هاو عينيه ، مفكرًا في نفسه. ظهرت في ذهنه أعاجيب بركة البرق المختلفة. كان فهمه عميقًا للغاية ودرس بجد. في ذلك الوقت ، كيف كان إمبراطور البرق يسيطر على المحنة السماوية ، ويستخدم هذا لتنفيذ الحكم على الجميع؟
كانت هيمنة إمبراطور البرق في قوته القتالية التي لا مثيل لها ، وبطولة لا تضاهى ، ولم يصبح حقاً حاكم المحنة السماوية. كان قد بدأ للتو في التقدم في هذا المجال.
في هذه اللحظة ، كانت السماء والأرض هادئين ، والجميع يشاهدون بصمت. تم نسيان اللقاء المميز بين العباقرة مؤقتًا ، فكل شخص ينظر إلى الشاب في قلب الساحة.
أشيع أن هذا هو بالضبط سبب انزعاج العديد من مخلوقات هذا العالم ، وخاصة الجانب الآخر. عندما علموا بقدرته هذه ، انضموا وأحاطوا به للقضاء عليه.
كان هذا … مرعبًا للغاية!
خلاف ذلك ، إذا نجح إمبراطور البرق حقًا ، فسيكون ذلك ببساطة لا يمكن تصوره. قد يصبح سيدًا للعالم ، لا مثيل له من الماضي إلى الحاضر.
كان ذلك لأن شيئًا ما ظهر في السماء ، ثم سرعان ما سقط ، ونزل هنا.
لسوء الحظ ، كان مسار إمبراطور البرق مليئًا بالتألق ، حيث كان قادرًا في الأصل على التقدم إلى مستوى لا يمكن تصوره ، وكان يجب أن يكون أعلى من ذلك ، لكنه مات في وقت مبكر.
بالطبع ، كان هناك من قال إنه على الرغم من أن القوة السحرية لإمبراطور البرق كانت لا مثيل لها ، عندما يتعلق الأمر بمعاقبة جميع المخلوقات ، فقد دخل للتو في هذا المجال ، ولم يستوعبه تمامًا.
فجأة ، ظهرت بركة برق بشكل غامض ، باهتة للغاية ، وصغيرة جدًا أيضًا ، وصلت امام المسافة بين حاجبي شي هاو.
التاني ، الكرة الذهبية الملتفة ، كانت فراشة الإمبراطور!
كان حجمها بوصة واحدة فقط ، وتتأرجح باستمرار لأعلى ولأسفل ، وتحرر حبلا بعد حبلا من الطاقة الفوضوية. كانت هناك أيضًا بقع من وهج البرق الذي يتدفق من البركة البسيطة وغير المزخرفة ، مما يجعل المساحة بين حواجب شي هاو تضيء.
“شي هاو ، كن حذرًا ، مواهبك استثنائية ، وإمكانات عظيمة ، بمجرد أن تقود المحنة ، قد تثير محنة عظيمة قد تكون ضمن الثلاثة الأوائل الأكثر خطورة. إذا حدث ذلك ، فلن تكون قادرًا على تجاوزها ! ” قال تساو يوشينغ.
صدم الجميع. ما كان هذا؟
ثم فتح شي هاو عينيه. كانوا عميقين للغاية ، وكانوا أيضًا هادئين للغاية. لم يتحرك إطلاقا ، ناظرا نحو السماء ، يحدق في الأعلى!
لم يكن هناك رعد ، ولم يكن هناك برق يغطي السماء ، فكيف ظهرت بركة من البرق ، وصغيرة؟ ماذا حدث؟
أي نوع من المحنة السماوية كانت هذه بالضبط؟ لماذا أعطت الناس هذا النوع من الإحساس الغريب ، فعليًا ستبتلع الجميع ، وكأنها مخلوق حي ؟!
“لا يمكن ترك هذا الشخص على قيد الحياة!” من بعيد ، قال جد وانغ شي بهدوء ، ونقل الصوت إلى من هم بجانبه. لقد أصيب بالصدمة والخوف ، كان هذا الشاب في الواقع قادرًا على فعل الكثير!
في هذه اللحظة ، كانت السماء والأرض هادئين ، والجميع يشاهدون بصمت. تم نسيان اللقاء المميز بين العباقرة مؤقتًا ، فكل شخص ينظر إلى الشاب في قلب الساحة.
“إنه يفهم الداو ، ثم يعيد بناء بركة البرق!” تحدث جد جين تشان ، وكشف عما كان يحدث بالفعل.
كانت تلك البصمة غامضة ومخيفة للغاية ، مما جعل شي هاو الرقيق والوسيم في الأصل ينضح بهالة مهيبة!
كانت هذه مسألة مرعبة للغاية. هل يمكن أن يكون هوانغ يريد حقًا أن يصبح سيد المحنة السماوية ، ويسيطر على الحكم السماوي لهذا العالم؟
خلاف ذلك ، إذا نجح إمبراطور البرق حقًا ، فسيكون ذلك ببساطة لا يمكن تصوره. قد يصبح سيدًا للعالم ، لا مثيل له من الماضي إلى الحاضر.
من وجهة نظر قلة من الناس ، كان السبب الذي جعله قادرًا على النجاح الآن جزئيًا بسبب قدراته الخاصة وأيضًا بسبب نوع من الفرص ، ولكن بعضها تجاوز أيضًا مهاراته الخاصة. ومع ذلك ، الآن ، كان سيحول حقًا تلك الإمكانية الصغيرة للنجاح إلى قدرته الخاصة!
لم يعرف الآخرون ما هي هذه الأشياء ، لكن أرنب اليشم القمري والآخرين عرف ذلك. كان هذان مخلوقان!
كان هذا … مرعبًا للغاية!
كان المشهد كبيرا. شخصية قاتمة مهيبة تنحدر من فوق.
“لا يمكننا أن ندع هذا يستمر ، أوقفه! لا يمكننا السماح له بالنجاح تمامًا ، وإلا ستكون الأمور مزعجة للغاية في المستقبل. نظرًا لأنك قررت أن تجعل نفسك عدوًا لعشيرتي ، فقد نضطر فقط إلى قطع طريقك! ” أطلقت عيون جد وانغ شي ضوءًا باردًا.
حدق أفراد عائلة جين وعائلة وانغ أيضًا في هذا الاتجاه ، وهم يتطلعون إلى النتيجة.
من هذا ، يمكن للمرء أن يرى أنه في قلبه ، كانت الضغائن الشخصية أكبر من الوضع الكبير ، وحدد القرار بالفعل لقتل شي هاو.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع تغير بيئة السماء والأرض. لم تكن هناك بالفعل محنة برق في هذا العالم ، فإن توجيهها بقوة من شأنه أن يثير قوة تتجاوز ما ينبغي أن يكون في الأصل. كان هناك احتمال تسعة وتسعين بالمائة من موته هنا.
“هذا ليس جيدًا جدًا ، أليس كذلك؟ الجميع ما زالوا يراقبون ، إذا تدخلنا ، ستكون عائلة وانغ في حالة يرثى لها “. قال وانغ شي.
كان الجميع يعلم أن فهمه للداو قد انتهى ، وفهمه عميق للغاية. الآن ، كان سيبدأ في توجيه محنة البرق لتحسين جسده الحقيقي.
“طفل ، لا داعي لأن تكوني من هذا النوع. هناك بعض الأشخاص الذين ، إن لم يتم القضاء عليهم عاجلاً ، سيصبحون بالتأكيد كارثة كبيرة. علاوة على ذلك ، لدينا طرق طبيعية ، لذلك لا داعي للقلق بشأن ذلك. كيف يمكن أن ننكشف؟ ” قال جد وانغ شي ، بعيون خبيثة ، سخر إلى ما لا نهاية.
كان الجو متوترًا بعض الشيء ، وكان الكثير من الناس قادرين على الشعور بوجود شيء ما فوق قبة السماء. كان ينزل ، راغبًا في التهام كل الحياة.
“إذا أردنا قتله ، فلماذا هناك حاجة للقيام بذلك؟ بعد قليل ، سأقاتله في المحنة السماوية ، ليس الأمر كما لو أنني لم أعبرها من قبل! ” قال جين تشان ببرود.
ثم فتح شي هاو عينيه. كانوا عميقين للغاية ، وكانوا أيضًا هادئين للغاية. لم يتحرك إطلاقا ، ناظرا نحو السماء ، يحدق في الأعلى!
كان يُعرف باسم فخر السماء لجيل ، على وجه التحديد لأنه عبر المحنة العظيمة لعالم داو الفراغ ، علاوة على ذلك ، عبر بقوة دون دفع ثمن باهظ.
كان المشهد كبيرا. شخصية قاتمة مهيبة تنحدر من فوق.
في ذلك اليوم ، رأى جميع المعلمين والطلاب ذلك بأعينهم ، في اللحظات الأخيرة ، جلس مباشرة ، امتص البرق المتبقي لتحسين جسده الحقيقي.
ثم فتح شي هاو عينيه. كانوا عميقين للغاية ، وكانوا أيضًا هادئين للغاية. لم يتحرك إطلاقا ، ناظرا نحو السماء ، يحدق في الأعلى!
كانت تلك المحنة السماوية العظيمة بالتحديد هي التي جعلت اسمه يتردد في جميع أنحاء العالم.
كانت تلك البصمة غامضة ومخيفة للغاية ، مما جعل شي هاو الرقيق والوسيم في الأصل ينضح بهالة مهيبة!
كان هذا أحد أكثر أنواع المحنة السماوية رعباً عبر التاريخ في عالم زراعته ، وهو ما يكفي ليتم تصنيفه ضمن المراكز الثلاثة الأولى ، ومع ذلك فقد نجح بقوة ، واستوعبها جميعًا في النهاية. كيف يمكن ألا يصدم جميع الأطراف؟
لم يعرف الآخرون ما هي هذه الأشياء ، لكن أرنب اليشم القمري والآخرين عرف ذلك. كان هذان مخلوقان!
لم يكن جين تشان يخشى المحنة السماوية ، ولهذا السبب أراد دائمًا الاندفاع مباشرة إلى بحر البرق وأخذ رأس شي هاو.
بالطبع ، كان هناك من قال إنه على الرغم من أن القوة السحرية لإمبراطور البرق كانت لا مثيل لها ، عندما يتعلق الأمر بمعاقبة جميع المخلوقات ، فقد دخل للتو في هذا المجال ، ولم يستوعبه تمامًا.
“دعونا نرى ما إذا كانت المحنة التي يواجهها تقع ضمن المراكز الثلاثة الأولى. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن إمكاناته لا يمكن مقارنتها حتى مع طفل عائلة جين ، ربما لا حاجة لاستخدام أي طرق “. قال جد جين تشان.
“دعونا نرى ما إذا كانت المحنة التي يواجهها تقع ضمن المراكز الثلاثة الأولى. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن إمكاناته لا يمكن مقارنتها حتى مع طفل عائلة جين ، ربما لا حاجة لاستخدام أي طرق “. قال جد جين تشان.
هونغ!
“إنه يفهم الداو ، ثم يعيد بناء بركة البرق!” تحدث جد جين تشان ، وكشف عما كان يحدث بالفعل.
في هذا الوقت مباشرةً ، اخترقت سلسلة من الرعد من أعلى. اندلع إشعاع كهربائي لا نهاية له.
الأول كان الحجر السماوي الضارب ، بعد أن أكل الكثير من الأشياء التي تتحدى السماء ، نام ، ويتحول حاليًا ، على سبيل المثال ، أكل الحجر السحري ، حجر تفويض السماء ، كل واحد منهم صادم. لقد صدموا العالم تحت السماء ، والكنوز العليا حتى الخالدون الحقيقيون يمكن أن يستخدموها في صقل الأسلحة ، ولكن في النهاية ، أكلهم مباشرة. خلال السنوات القليلة الماضية ، كان الوقت الذي يقضيه مستيقظًا محدودًا ، ويتطور طوال هذا الوقت!
مصدر هذا كان الفراغ بين حواجب شي هاو. انفجرت بركة البرق المربعة هناك ، وظهرت عشرات الآلاف من خطوط الضوء الميمون. كان هناك المزيد من البرق اللانهائي .
بعد ذلك مباشرة ، اختفى البرق الذي يملئ السماء ، ثم كان هناك ضوضاء عالية. ثم أصبحت السماء صافية ولا حدود لها.
“ماذا حدث؟ هل واجه هوانغ نوعًا من المشاكل؟ ” صُدم الكثير من الناس. كان هذا يستهدف الفراغ بين حواجبه! إذا تم اختراق جبهته ، فإن العواقب ستكون مروعة للغاية بحيث لا يمكن التفكير فيها.
كان ذلك لأن شيئًا ما ظهر في السماء ، ثم سرعان ما سقط ، ونزل هنا.
“بالغ في تقدير قدراته ، محاولًا عبثًا أن يصبح سيد المحنة السماوية ، فقد عانى على الأرجح من كارثة”. كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين حملوا حقدًا ، واستمروا في الضحك ببرود .
كان الجميع يعلم أن فهمه للداو قد انتهى ، وفهمه عميق للغاية. الآن ، كان سيبدأ في توجيه محنة البرق لتحسين جسده الحقيقي.
حدق أفراد عائلة جين وعائلة وانغ أيضًا في هذا الاتجاه ، وهم يتطلعون إلى النتيجة.
كانت تلك البصمة غامضة ومخيفة للغاية ، مما جعل شي هاو الرقيق والوسيم في الأصل ينضح بهالة مهيبة!
بعد ذلك بوقت قصير ، تبعثرت سحب البرق واختفى الضوء الكهربائي.
لسوء الحظ ، كان مسار إمبراطور البرق مليئًا بالتألق ، حيث كان قادرًا في الأصل على التقدم إلى مستوى لا يمكن تصوره ، وكان يجب أن يكون أعلى من ذلك ، لكنه مات في وقت مبكر.
يمكن للمرء أن يرى أن شي هاو كان لا يزال جالسًا هناك ، غير مصاب ، جسده مصحوب بطاقة ميمونة.
أصبحت تعبيرات سيد عربة الحرب الأرواح الخمسة تشي هونغ ، وطيور العنقاء الأربعة لعائلة وي ، ملك التيجان العشرة، والخالد المنفي ، وشي يي ، شو تو العظيم ، وملك السماء الصغير جادة.
علاوة على ذلك ، بين حواجبه مباشرة ، تحرك خط بعد خط من الضوء الكهربائي ، متكثفًا في بصمة بركة إضاءة صغيرة ، تقع مباشرة في وسط جبهته.
صدم الجميع. فقط كم كان هذا غريبًا؟ عبور عوالم الزراعة ، وإزالة رأس جين زيفي ، والحصول على نصر عظيم ، وبعد ذلك على وشك أن يوجه المحنة السماوية لتنقية جسده!
كانت تلك البصمة غامضة ومخيفة للغاية ، مما جعل شي هاو الرقيق والوسيم في الأصل ينضح بهالة مهيبة!
“إنها تبدأ!” قال تشي هونغ مالك بهدوء.
“فقط من خلال اكتساب الأفكار والحصول على فوائد كبيرة يمكن أن يظهر هذا النوع من البصمة!” قال توغو يو لونغ بهدوء ، وشعر بصدمة كبيرة.
فجأة ، ظهرت بركة برق بشكل غامض ، باهتة للغاية ، وصغيرة جدًا أيضًا ، وصلت امام المسافة بين حاجبي شي هاو.
أصبحت تعبيرات سيد عربة الحرب الأرواح الخمسة تشي هونغ ، وطيور العنقاء الأربعة لعائلة وي ، ملك التيجان العشرة، والخالد المنفي ، وشي يي ، شو تو العظيم ، وملك السماء الصغير جادة.
“إذا أردنا قتله ، فلماذا هناك حاجة للقيام بذلك؟ بعد قليل ، سأقاتله في المحنة السماوية ، ليس الأمر كما لو أنني لم أعبرها من قبل! ” قال جين تشان ببرود.
لم يستخف أي منهم بشي هاو ، لكن عندما رأوا هذا المشهد الآن ، ما زالوا لا يسعهم إلا أن يشعروا بالصدمة. كان هذا أمرًا غريبًا حقًا ، في هذه الفترة القصيرة من الوقت ، لقد فهم بالفعل الداو ، وفوائده عظيمة.
ألم يكن هوانغ سيواجه المحنة؟ لماذا اختفى كل البرق؟ صدم الجميع.
ثم فتح شي هاو عينيه. كانوا عميقين للغاية ، وكانوا أيضًا هادئين للغاية. لم يتحرك إطلاقا ، ناظرا نحو السماء ، يحدق في الأعلى!
كانت هيمنة إمبراطور البرق في قوته القتالية التي لا مثيل لها ، وبطولة لا تضاهى ، ولم يصبح حقاً حاكم المحنة السماوية. كان قد بدأ للتو في التقدم في هذا المجال.
كان الجميع يعلم أن فهمه للداو قد انتهى ، وفهمه عميق للغاية. الآن ، كان سيبدأ في توجيه محنة البرق لتحسين جسده الحقيقي.
بعد ذلك مباشرة ، اختفى البرق الذي يملئ السماء ، ثم كان هناك ضوضاء عالية. ثم أصبحت السماء صافية ولا حدود لها.
في هذه اللحظة ، كانت السماء والأرض هادئين ، والجميع يشاهدون بصمت. تم نسيان اللقاء المميز بين العباقرة مؤقتًا ، فكل شخص ينظر إلى الشاب في قلب الساحة.
“بالغ في تقدير قدراته ، محاولًا عبثًا أن يصبح سيد المحنة السماوية ، فقد عانى على الأرجح من كارثة”. كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين حملوا حقدًا ، واستمروا في الضحك ببرود .
كان الجو متوترًا بعض الشيء ، وكان الكثير من الناس قادرين على الشعور بوجود شيء ما فوق قبة السماء. كان ينزل ، راغبًا في التهام كل الحياة.
كان ذلك لأنه بمجرد وصول المرء إلى عالم الزراعة هذا ، لم يكن مواجهة المحنة مسألة صغيرة ، يكاد يكون من المستحيل اجتيازها. ستصبح المحن السماوية أكثر رعبًا إلى ما لا نهاية مع زيادة عالم زراعة المرء ، وأكثر صعوبة كلما ذهب المرء إلى أبعد من ذلك.
أي نوع من المحنة السماوية كانت هذه بالضبط؟ لماذا أعطت الناس هذا النوع من الإحساس الغريب ، فعليًا ستبتلع الجميع ، وكأنها مخلوق حي ؟!
بعد ذلك بوقت قصير ، تبعثرت سحب البرق واختفى الضوء الكهربائي.
“إنها تبدأ!” قال تشي هونغ مالك بهدوء.
من وجهة نظر قلة من الناس ، كان السبب الذي جعله قادرًا على النجاح الآن جزئيًا بسبب قدراته الخاصة وأيضًا بسبب نوع من الفرص ، ولكن بعضها تجاوز أيضًا مهاراته الخاصة. ومع ذلك ، الآن ، كان سيحول حقًا تلك الإمكانية الصغيرة للنجاح إلى قدرته الخاصة!
كان ذلك لأن شيئًا ما ظهر في السماء ، ثم سرعان ما سقط ، ونزل هنا.
“ما هذا؟” شعر كثير من الناس بالذهول ، وشعروا أن هذا لا يمكن تصوره.
لم يكن جين تشان يخشى المحنة السماوية ، ولهذا السبب أراد دائمًا الاندفاع مباشرة إلى بحر البرق وأخذ رأس شي هاو.
كان المشهد كبيرا. شخصية قاتمة مهيبة تنحدر من فوق.
“هذا ليس جيدًا جدًا ، أليس كذلك؟ الجميع ما زالوا يراقبون ، إذا تدخلنا ، ستكون عائلة وانغ في حالة يرثى لها “. قال وانغ شي.
لم يستخف أي منهم بشي هاو ، لكن عندما رأوا هذا المشهد الآن ، ما زالوا لا يسعهم إلا أن يشعروا بالصدمة. كان هذا أمرًا غريبًا حقًا ، في هذه الفترة القصيرة من الوقت ، لقد فهم بالفعل الداو ، وفوائده عظيمة.
