Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1409

محنة السماوات التسع والأراضي العشر

محنة السماوات التسع والأراضي العشر

محنة السماوات التسع والأراضي العشر

ومع ذلك ، كان الجميع لا يزالون في حيرة من أمرهم.

هل وصلت المحنة السماوية ؟!

ربما لا يمكن حتى وصف هذا بكلمة مذبحة بعد الآن ، لأنه في تلك القارات العشر ، أينما تمر أعين المرء ، عندما يتناثر ضباب الفوضى البدائية قليلاً ، يمكن للمرء أن يرى على الفور جثثًا لا نهاية لها.

ومع ذلك ، كان الجميع لا يزالون في حيرة من أمرهم.

“إنه أمر غريب حقًا ، ماذا فعل هذا الرفيق؟ لماذا انتهى به الأمر إلى رسم هذه الأشياء؟ هل يمكن أن يكون هذا مجرد وهم؟ ” صُدم جد جين تشان بشكل لا يصدق.

كانت هذه قارات ، واحدة تلو الأخرى ، مظلمة وواسعة ، شاسعة ولا حدود لها ، هالة وحشية وغير متحضرة تندفع إلى الأسفل!

لم يستسلموا حتى عندما واجهوا الموت المحتوم ، لذلك حمل الكثير من القدامى إرادات لا هوادة فيها. فقط ، مع سماع الزئير العظيم الواحد تلو الآخر ، كان هذا المشهد مأساويًا للغاية.

مالذي جرى؟

ارتفع رمح حديدي في الهواء. وقفت جثة على الأرض ، وفي يديها رمح أسود ، طعن في وجهه بشراسة. انطلق الضوء الأسود ، وتحول الرمح الحديدي إلى خط برق أسود اللون.

أصيب الجميع بالصدمة والذهول. ألم يكن سيوجه المحنة السماوية ، فلماذا ظهرت قارات كثيرة بصمت ، نزلت من السماء؟ كل واحدة كانت كبيرة للغاية ، كما لو لم يكن هناك حد لها.

عندما رأوا هذا المشهد ، تأثر الكثير من الشباب. هل كانت هذه مأساة الماضي؟

“أعاقت المحنة؟ أم أن هذا يعني أنه أراد أن يقود المحنة السماوية ، لكنه فشل في النهاية؟ ” قال أحدهم بهدوء.

كانت الأراضي العشر هادئة ، تفتقر إلى كل الأصوات ، لكن السماوات التسع كانت مختلفة ، لها صوت. عندما ظهروا ، ازدادت الضوضاء أكثر فأكثر. بصرف النظر عن أصوات الرعد ، كانت هناك صيحات حرب لا تنتهي ، وشخصيات بشرية في كل مكان.

حتى جد وانغ شي كان يحدق في هذا ، ويكشف عن تعبير غريب. “لم تكن هناك محنة سماوية نزلت ، ماذا يفعل هذا الرفيق؟ هل يتعمد جعل الأمور أكثر إرباكًا ؟! ”

“أعاقت المحنة؟ أم أن هذا يعني أنه أراد أن يقود المحنة السماوية ، لكنه فشل في النهاية؟ ” قال أحدهم بهدوء.

بغض النظر ، كان الجميع لا يزالون مصدومين للغاية. من أين أتت هذه القارات؟ لقد كانت ضخمة للغاية ، ومهيبة وغير محدودة ، ولا نهاية في الأفق.

“هذه بالضبط المحنة السماوية!” فجأة ، تحدث جين تشان ، وتعبيره خطير بشكل لا يضاهى وهو يحدق في تلك القبة السماوية.

عدد غير قليل من الناس مرتبكون. أين كانت المحنة السماوية؟ من خلال كفاءة هوانغ ، يمكنه بالتأكيد أن يوجه المحنة ، وستكون مرعبة للغاية. لماذا هذا النوع من المشاهد الغريبة ؟

بغض النظر ، كان الجميع لا يزالون مصدومين للغاية. من أين أتت هذه القارات؟ لقد كانت ضخمة للغاية ، ومهيبة وغير محدودة ، ولا نهاية في الأفق.

“يي ، تلك القارة … تشبه إلى حد ما المقاطعات الثلاثة آلاف ، الشكل مميز للغاية ، فقط لأنه تم تقليص حجمها بشكل كبير!” قال أحدهم بهدوء.

“إن هذه القطعة تبدو مألوفة بعض الشيء ، مثل” أرض دفن الشيطان “، الشكل هو نفسه. إنه أمر غريب حقًا! ”

كانت القارة في السماء شاسعة للغاية ، ولكن مقارنة بالمقاطعات الثلاثة آلاف الحقيقية ، لا يزال هناك فرق كبير.

“أعاقت المحنة؟ أم أن هذا يعني أنه أراد أن يقود المحنة السماوية ، لكنه فشل في النهاية؟ ” قال أحدهم بهدوء.

“إن هذه القطعة تبدو مألوفة بعض الشيء ، مثل” أرض دفن الشيطان “، الشكل هو نفسه. إنه أمر غريب حقًا! ”

ارتجف جسد وانغ شي الرقيق. حدقت في السماء بصدمة.

أرض دفن الشياطين ، وقفت جنبًا إلى جنب مع المقاطعات الثلاثة آلاف، وهي أيضًا واحدة من الأراضي العشر .

هونغ!

كان الجميع مذهولين ، يراقبون هذا بعناية. لقد جاؤوا جميعًا من أماكن مختلفة ، حتى أن بعض العائلات القديمة كان لديها خرائط منطقتهم معهم.

“لقد سمعت سابقًا أن هناك محنة سماوية غير مرتبة ، وهي محنة غريبة ومميزة للغاية ، قادرة على الكشف عن ركن من أركان المستقبل ، وتكشف البشائر ، وتكشف عن بعض الأشياء المخيفة.”

نتيجة لذلك ، صرخ أحدهم بقلق ، قائلاً ، “هذه هي السماوات التسع والأراضي العشر، كل واحدة منها متطابقة ، لماذا تظهر هنا؟”

كانت القارة في السماء شاسعة للغاية ، ولكن مقارنة بالمقاطعات الثلاثة آلاف الحقيقية ، لا يزال هناك فرق كبير.

كيف يمكن أن تظهر عشر قارات هنا؟

في هذا الوقت بالضبط ، اصطدمت السماوات التسع والأراضي العشر ، ظهرت جسور البرق واحدة تلو الأخرى ، وربطتهم ببعضهم البعض.

أصيب الجميع بالذهول على الفور ، ووجدوا صعوبة في فهم سبب حدوث ذلك.

ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، حدث شيء أكثر رعبًا. الجثث اللامتناهية التي لم تكن تنتمي الى السكان القدامى بل جاءت من الجانب الأجنبي ، وقفت كلها تحمل آثار الدماء ونية القتل. حملوا أسلحة في أيديهم ، وساروا نحو شي هاو ، وكلهم يتحركون.

“إنه أمر غريب حقًا ، ماذا فعل هذا الرفيق؟ لماذا انتهى به الأمر إلى رسم هذه الأشياء؟ هل يمكن أن يكون هذا مجرد وهم؟ ” صُدم جد جين تشان بشكل لا يصدق.

“إنه بالتأكيد!” قال تشان زان بهدوء. كان ذلك بسبب عبوره لمحنة عظيمة ، علاوة على محنة برق مصنفة ضمن المراكز الثلاثة الأولى في التاريخ ، بما يتوافق مع مستوى الزراعة.

“هذه بالضبط المحنة السماوية!” فجأة ، تحدث جين تشان ، وتعبيره خطير بشكل لا يضاهى وهو يحدق في تلك القبة السماوية.

لم يستسلموا حتى عندما واجهوا الموت المحتوم ، لذلك حمل الكثير من القدامى إرادات لا هوادة فيها. فقط ، مع سماع الزئير العظيم الواحد تلو الآخر ، كان هذا المشهد مأساويًا للغاية.

ارتجف جسد وانغ شي الرقيق. حدقت في السماء بصدمة.

في ذلك المكان ، ظهرت تسع سماوات ، تحمل الشمس والقمر والجبال والأنهار ، وغطت السماء عند وصولها.

في الوقت نفسه ، كان الجميع خائفين في المناطق المحيطة. نظروا جميعًا في هذا الاتجاه ، كل واحد منهم مذهول ، ووجدوا صعوبة في تصديق ذلك.

“مشاهد السماء والأرض كلها مكونة من محنة البرق ، مكثفة من البرق. الألوان والأشياء الأخرى هي نفس ألوان العالم الحقيقي! ” احدهم قال.

ألم تكن هذه محنة سماوية؟ لماذا كان هذا الصوت الهادئ ، المميت ، غير مسموع قليلاً؟

“غريب للغاية ، هل هذا النوع من المحنة قوي أم ضعيف ، جيد أم سيء؟” حتى جد وانغ شي ، هذا النوع من كبار السن ، لم يعرف.

علاوة على ذلك ، كانت تلك قارات ، كلهم كانوا واضحين ، لدرجة أنه يمكن رؤية الجبال الشاهقة ، والأنهار العظيمة تتدفق ، مليئة بقوة الحياة ، وكل الأشياء تنمو.

“أريد أن أرى مدى استثنائية هذه المحنة!” قال جد وانغ شي بسخرية.

كيف يمكن أن يكون كل هذا محنة سماوية؟

في ذلك المكان ، ظهرت تسع سماوات ، تحمل الشمس والقمر والجبال والأنهار ، وغطت السماء عند وصولها.

“إنه بالتأكيد!” قال تشان زان بهدوء. كان ذلك بسبب عبوره لمحنة عظيمة ، علاوة على محنة برق مصنفة ضمن المراكز الثلاثة الأولى في التاريخ ، بما يتوافق مع مستوى الزراعة.

لقد مات الناس القدامى في الحرب ، وكان هذا شيئًا عرفته جميع الأجيال اللاحقة. الآن ، كان هذا النوع من المشاهد المريرة والمأساوية يحدث ، ويبدو أن الوقت يتدفق في الاتجاه المعاكس.

كان الأكثر حساسية تجاه هذا النوع من الهالات ، وشعره الناعم يقف على الفور. لم يعرف الآخرون ، لكنه فهم أن المحنة ستكون بالتأكيد مخيفة لا يمكن مقارنتها ، وأنها كانت محنة مرتبطة بالحياة أو الموت.

“قاتل حتى آخر قطرة دم ، قاتل حتى لا تندم ، هاجم!”

عرف جين تشان أن هذا النوع من المحن العظيمة سيصنف بالتأكيد ضمن أفضل ثلاث محن برق في عالم الزراعة ، دون أدنى شك!

أصبحت فروة الرأس مخدرة. كان هناك الكثير من المخلوقات ، فهل سيصبحون جميعًا خصمًا لشي هاو؟ هل يستطيع التعامل معهم وهل يستطيع قتلهم؟ كان هذا مرعبًا جدًا!

فقط ، كان هذا النوع من المحنة السماوية غريبًا جدًا ، في الواقع لم يكن به أي برق ، ولا أصوات مدوية قرقرة. كان هذا الهدوء فقط ، كما لو كان مساحة من العدم.

في هذا الوقت ، بدأ صوت الرعد أخيرًا. ومع ذلك ، فهي لم تأت من القارات العشر ، بل من أعالي السماء.

“مشاهد السماء والأرض كلها مكونة من محنة البرق ، مكثفة من البرق. الألوان والأشياء الأخرى هي نفس ألوان العالم الحقيقي! ” احدهم قال.

“هذه هي السماوات التسع!”

ومع ذلك ، هذا لا يزال غير كافٍ لشرح غرابة هذه المحنة ، لأن الهالة التي أطلقتها كانت أيضًا على هذا النحو ، قلة من الناس كانوا قادرين على الإحساس بأن هذا كان برقًا ، وبدلاً من ذلك شعروا وكأنها قارة حقيقية. كانت متشابهة للغاية.

بينغ!

“هذا هو أكثر جوانبها رعبا. يبدو أن لديها حياة ، تتطور على هذا النحو ، وتتحول من المزيف إلى الواقعي ، فقط ، هذه محنة سماوية عظيمة مرعبة نادرًا ما تُرى! ”

محنة السماوات التسع والأراضي العشر

كان هذا إجماع الناس هنا ، ولم يكن هناك خطأ. حتى أن هذه المحنة أصبحت بهذه البشاعة ، فكيف يكون هذا برقًا عاديًا؟

أصيب الجميع بالصدمة والذهول. ألم يكن سيوجه المحنة السماوية ، فلماذا ظهرت قارات كثيرة بصمت ، نزلت من السماء؟ كل واحدة كانت كبيرة للغاية ، كما لو لم يكن هناك حد لها.

في هذا الوقت ، جين زيفي الذي تناول حبة سماوية ، و جسده ينمو ببطء مرة أخرى. شعر بالكراهية والغضب. الآن فقط ، تعامل معه الطرف الآخر بواسطة البرق ، والآن ، قام بالفعل بتوجيه مثل هذه المحنة السماوية المرعبة ، لقد كان مذهلاً حقًا ، مما جعله يشعر بموجة من الضعف.

عرف جين تشان أن هذا النوع من المحن العظيمة سيصنف بالتأكيد ضمن أفضل ثلاث محن برق في عالم الزراعة ، دون أدنى شك!

كانت حالته رهيبة ، فقد دماءه الخالدة بعد إصابته بحروق ، ويصعب التعافي منها. لم يكن هناك سوى الرأس .

كان هناك حتى ضوء خالد أضاء على مر العصور ، وقوة الشخصيات التي لا مثيل لها ، وكل ضربة قادرة على اختراق النجوم والقمر ، مرعبة للغاية.

“أريد أن أرى مدى استثنائية هذه المحنة!” قال جد وانغ شي بسخرية.

تبعهم عدد لا يحصى من الأشخاص ، خاضوا معركة كبيرة ضد الجيش الأجنبي العظيم. تناثرت الدماء الساخنة ، والرؤوس تتطاير ، والجثث ملقاة في كل مكان. ومع ذلك ، لم يهرب أحد.

تقدمت القارات العشر إلى الأمام ، ووصلت أمام أعينهم.

“يي ، تلك القارة … تشبه إلى حد ما المقاطعات الثلاثة آلاف ، الشكل مميز للغاية ، فقط لأنه تم تقليص حجمها بشكل كبير!” قال أحدهم بهدوء.

“يا إلهي ، هناك الكثير من الجثث!”

صرخ أحدهم مذعوراً ، لأنهم شاهدوا المشاهد في القارة. لقد كان مريرًا للغاية ، مساحة حمراء قرمزية ، حمراء الدم ، مغطاة بالجثث ، وكأن مجزرة كبيرة قد تم تنفيذها للتو.

تحطم السلام. مع أصوات اصطدام السلاح المدوية ، اندلعت سلسلة تلو الأخرى من ضوء البرق ، وتدفقت الطاقة القاتلة في السماء!

ربما لا يمكن حتى وصف هذا بكلمة مذبحة بعد الآن ، لأنه في تلك القارات العشر ، أينما تمر أعين المرء ، عندما يتناثر ضباب الفوضى البدائية قليلاً ، يمكن للمرء أن يرى على الفور جثثًا لا نهاية لها.

“قاتل حتى آخر قطرة دم ، قاتل حتى لا تندم ، هاجم!”

فقط ما عظمة ساحة المعركة هذه؟

“إنه أمر غريب حقًا ، ماذا فعل هذا الرفيق؟ لماذا انتهى به الأمر إلى رسم هذه الأشياء؟ هل يمكن أن يكون هذا مجرد وهم؟ ” صُدم جد جين تشان بشكل لا يصدق.

ربما فقط في حرب المرحلة الأخيرة في ذلك الوقت ، عندما تم دفن القديم الخالد ، سيكون هناك هذا النوع من المشاهد ، أليس كذلك؟

“لقد سمعت سابقًا أن هناك محنة سماوية غير مرتبة ، وهي محنة غريبة ومميزة للغاية ، قادرة على الكشف عن ركن من أركان المستقبل ، وتكشف البشائر ، وتكشف عن بعض الأشياء المخيفة.”

تم وضع لافتة محطمة على الأرض ، ولف لهيب الحرب العالم من حولها ، وتجمع الدماء في مجاري المياه. كانت الجثث في كل مكان تخترقها أسلحة ، وكلها ملقاة في حالة من الفوضى ، والمساحة السوداء القاتمة بلا حدود.

“لحماية الجبال والأنهار ، اقتل!”

كانت هذه عشر قارات ملطخة بالدماء!

ارتفع رمح حديدي في الهواء. وقفت جثة على الأرض ، وفي يديها رمح أسود ، طعن في وجهه بشراسة. انطلق الضوء الأسود ، وتحول الرمح الحديدي إلى خط برق أسود اللون.

كان هذا بمثابة ساحة معركة في المرحلة الأخيرة من العصر ، في انتظار الأجيال اللاحقة لتنظيف الجثث.

تحطم السلام. مع أصوات اصطدام السلاح المدوية ، اندلعت سلسلة تلو الأخرى من ضوء البرق ، وتدفقت الطاقة القاتلة في السماء!

هونغ!

في الوقت نفسه ، كان الجميع خائفين في المناطق المحيطة. نظروا جميعًا في هذا الاتجاه ، كل واحد منهم مذهول ، ووجدوا صعوبة في تصديق ذلك.

في هذا الوقت ، بدأ صوت الرعد أخيرًا. ومع ذلك ، فهي لم تأت من القارات العشر ، بل من أعالي السماء.

أصيب الجميع بالصدمة والذهول. ألم يكن سيوجه المحنة السماوية ، فلماذا ظهرت قارات كثيرة بصمت ، نزلت من السماء؟ كل واحدة كانت كبيرة للغاية ، كما لو لم يكن هناك حد لها.

في ذلك المكان ، ظهرت تسع سماوات ، تحمل الشمس والقمر والجبال والأنهار ، وغطت السماء عند وصولها.

عندما رأوا هذا المشهد ، تأثر الكثير من الشباب. هل كانت هذه مأساة الماضي؟

“هذه هي السماوات التسع!”

كان ذلك لأن هذا النوع من المحنة السماوية كان نادرًا جدًا ، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من السجلات عنه ، ولم تكن بهذا الوضوح. لكي تكون قادرًا في الواقع على مواجهة هذه الأشياء من خلال المحنة ، لا يمكن فهمها!

وهكذا ، ظهرت كل السماوات التسع والأراضي العشر. كان غريبًا للغاية ، كل شيء مكون من البرق.

كان هذا إجماع الناس هنا ، ولم يكن هناك خطأ. حتى أن هذه المحنة أصبحت بهذه البشاعة ، فكيف يكون هذا برقًا عاديًا؟

كانت الأراضي العشر هادئة ، تفتقر إلى كل الأصوات ، لكن السماوات التسع كانت مختلفة ، لها صوت. عندما ظهروا ، ازدادت الضوضاء أكثر فأكثر. بصرف النظر عن أصوات الرعد ، كانت هناك صيحات حرب لا تنتهي ، وشخصيات بشرية في كل مكان.

“هذا هو…”

ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، حدث شيء أكثر رعبًا. الجثث اللامتناهية التي لم تكن تنتمي الى السكان القدامى بل جاءت من الجانب الأجنبي ، وقفت كلها تحمل آثار الدماء ونية القتل. حملوا أسلحة في أيديهم ، وساروا نحو شي هاو ، وكلهم يتحركون.

عندما اقتربت “السماوات التسع” تمامًا ، شعر الجميع بخدر في فروة رأسهم ، وشعروا بموجة من البرودة.

“إنه بالتأكيد!” قال تشان زان بهدوء. كان ذلك بسبب عبوره لمحنة عظيمة ، علاوة على محنة برق مصنفة ضمن المراكز الثلاثة الأولى في التاريخ ، بما يتوافق مع مستوى الزراعة.

في السماوات التسع ، كانت مخلوقات لا حصر لها تمزق بعضها البعض ، كان الأمر مرعبًا للغاية. تومض بريق النصل وظلال السيف ، وصيحات الحرب تهز السماء ، والدماء تتناثر من وقت لآخر.

عدد غير قليل من الناس مرتبكون. أين كانت المحنة السماوية؟ من خلال كفاءة هوانغ ، يمكنه بالتأكيد أن يوجه المحنة ، وستكون مرعبة للغاية. لماذا هذا النوع من المشاهد الغريبة ؟

كان هناك حتى ضوء خالد أضاء على مر العصور ، وقوة الشخصيات التي لا مثيل لها ، وكل ضربة قادرة على اختراق النجوم والقمر ، مرعبة للغاية.

تشيانغ!

“لحماية زوجتي وأولادي ، اقتلوهم!”

في هذا الوقت بالضبط ، اصطدمت السماوات التسع والأراضي العشر ، ظهرت جسور البرق واحدة تلو الأخرى ، وربطتهم ببعضهم البعض.

“لحماية رجال عشيرتي ، اقتلوا!”

وهكذا ، ظهرت كل السماوات التسع والأراضي العشر. كان غريبًا للغاية ، كل شيء مكون من البرق.

“لحماية الجبال والأنهار ، اقتل!”

تقدمت القارات العشر إلى الأمام ، ووصلت أمام أعينهم.

في هذا الوقت بالضبط ، اصطدمت السماوات التسع والأراضي العشر ، ظهرت جسور البرق واحدة تلو الأخرى ، وربطتهم ببعضهم البعض.

كان هذا زئير القدماء الغاضبين ، وفي داخل الحزن والسخط شعور باليأس. لم يكونوا متطابقين مع هؤلاء الخصوم ، لكنهم ما زالوا يتقدمون ويتحركون بشكل مأساوي ، والحياة تذبل باستمرار.

عندما سمع الجميع هذا ، تقلصت عيونهم ، وهم يحدقون في المحنة السماوية لشي هاو. لقد وجه بالفعل هذه المحنة السماوية الغامضة التي ظهرت فقط في الأساطير.

هل كان هذا مشهد الحرب القديمة الخالدة؟ يمكن في الواقع أن يتكرر في المحنة السماوية ، ويظهر بهذه الطريقة ، ويظهر أمام أعين الجميع. كيف لا يشعر الجميع بالصدمة؟

بينغ!

لقد مات الناس القدامى في الحرب ، وكان هذا شيئًا عرفته جميع الأجيال اللاحقة. الآن ، كان هذا النوع من المشاهد المريرة والمأساوية يحدث ، ويبدو أن الوقت يتدفق في الاتجاه المعاكس.

كانت هذه قارات ، واحدة تلو الأخرى ، مظلمة وواسعة ، شاسعة ولا حدود لها ، هالة وحشية وغير متحضرة تندفع إلى الأسفل!

“قتل! احموا زوجاتنا وأطفالنا وآباءنا وأمهاتنا ، واحموا هذه الجبال والأنهار ، واذبحوا الطريق إلى الجانب الآخر ، واقتلوهم جميعًا! ”

أصبحت فروة الرأس مخدرة. كان هناك الكثير من المخلوقات ، فهل سيصبحون جميعًا خصمًا لشي هاو؟ هل يستطيع التعامل معهم وهل يستطيع قتلهم؟ كان هذا مرعبًا جدًا!

“قاتل حتى آخر قطرة دم ، قاتل حتى لا تندم ، هاجم!”

في هذا الوقت ، بدأ صوت الرعد أخيرًا. ومع ذلك ، فهي لم تأت من القارات العشر ، بل من أعالي السماء.

دوى العديد من الزئير العظيم ، يهز الجبال والأنهار ، هالة تجتاح عشرة آلاف لي ، مدوية بين السماوات التسع.

ومع ذلك ، هذا لا يزال غير كافٍ لشرح غرابة هذه المحنة ، لأن الهالة التي أطلقتها كانت أيضًا على هذا النحو ، قلة من الناس كانوا قادرين على الإحساس بأن هذا كان برقًا ، وبدلاً من ذلك شعروا وكأنها قارة حقيقية. كانت متشابهة للغاية.

تبعهم عدد لا يحصى من الأشخاص ، خاضوا معركة كبيرة ضد الجيش الأجنبي العظيم. تناثرت الدماء الساخنة ، والرؤوس تتطاير ، والجثث ملقاة في كل مكان. ومع ذلك ، لم يهرب أحد.

حتى جد وانغ شي كان يحدق في هذا ، ويكشف عن تعبير غريب. “لم تكن هناك محنة سماوية نزلت ، ماذا يفعل هذا الرفيق؟ هل يتعمد جعل الأمور أكثر إرباكًا ؟! ”

عندما رأوا هذا المشهد ، تأثر الكثير من الشباب. هل كانت هذه مأساة الماضي؟

لم يستسلموا حتى عندما واجهوا الموت المحتوم ، لذلك حمل الكثير من القدامى إرادات لا هوادة فيها. فقط ، مع سماع الزئير العظيم الواحد تلو الآخر ، كان هذا المشهد مأساويًا للغاية.

لم يستسلموا حتى عندما واجهوا الموت المحتوم ، لذلك حمل الكثير من القدامى إرادات لا هوادة فيها. فقط ، مع سماع الزئير العظيم الواحد تلو الآخر ، كان هذا المشهد مأساويًا للغاية.

ارتفع رمح حديدي في الهواء. وقفت جثة على الأرض ، وفي يديها رمح أسود ، طعن في وجهه بشراسة. انطلق الضوء الأسود ، وتحول الرمح الحديدي إلى خط برق أسود اللون.

كان الناس القدامى عاجزين ، لا حول لهم ولا قوة ، سقطوا في هذه المعركة ، ومقدر لهم أن يموتوا جميعًا.

كان الناس القدامى عاجزين ، لا حول لهم ولا قوة ، سقطوا في هذه المعركة ، ومقدر لهم أن يموتوا جميعًا.

“هل هذه محنة هوانغ؟ يبدو أنه يتنبأ بشيء ما! ”

في الوقت نفسه ، كان الجميع خائفين في المناطق المحيطة. نظروا جميعًا في هذا الاتجاه ، كل واحد منهم مذهول ، ووجدوا صعوبة في تصديق ذلك.

بعد صدمتهم الأولية ، كان هناك أشخاص ناقشوا بهدوء.

محنة السماوات التسع والأراضي العشر

“لقد سمعت سابقًا أن هناك محنة سماوية غير مرتبة ، وهي محنة غريبة ومميزة للغاية ، قادرة على الكشف عن ركن من أركان المستقبل ، وتكشف البشائر ، وتكشف عن بعض الأشياء المخيفة.”

كانت الأراضي العشر هادئة ، تفتقر إلى كل الأصوات ، لكن السماوات التسع كانت مختلفة ، لها صوت. عندما ظهروا ، ازدادت الضوضاء أكثر فأكثر. بصرف النظر عن أصوات الرعد ، كانت هناك صيحات حرب لا تنتهي ، وشخصيات بشرية في كل مكان.

عندما سمع الجميع هذا ، تقلصت عيونهم ، وهم يحدقون في المحنة السماوية لشي هاو. لقد وجه بالفعل هذه المحنة السماوية الغامضة التي ظهرت فقط في الأساطير.

صرخ أحدهم مذعوراً ، لأنهم شاهدوا المشاهد في القارة. لقد كان مريرًا للغاية ، مساحة حمراء قرمزية ، حمراء الدم ، مغطاة بالجثث ، وكأن مجزرة كبيرة قد تم تنفيذها للتو.

“غريب للغاية ، هل هذا النوع من المحنة قوي أم ضعيف ، جيد أم سيء؟” حتى جد وانغ شي ، هذا النوع من كبار السن ، لم يعرف.

في هذا الوقت ، بدأ صوت الرعد أخيرًا. ومع ذلك ، فهي لم تأت من القارات العشر ، بل من أعالي السماء.

كان ذلك لأن هذا النوع من المحنة السماوية كان نادرًا جدًا ، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من السجلات عنه ، ولم تكن بهذا الوضوح. لكي تكون قادرًا في الواقع على مواجهة هذه الأشياء من خلال المحنة ، لا يمكن فهمها!

كان هناك حتى ضوء خالد أضاء على مر العصور ، وقوة الشخصيات التي لا مثيل لها ، وكل ضربة قادرة على اختراق النجوم والقمر ، مرعبة للغاية.

هونغ!

كان هذا زئير القدماء الغاضبين ، وفي داخل الحزن والسخط شعور باليأس. لم يكونوا متطابقين مع هؤلاء الخصوم ، لكنهم ما زالوا يتقدمون ويتحركون بشكل مأساوي ، والحياة تذبل باستمرار.

في هذا الوقت بالضبط ، اصطدمت السماوات التسع والأراضي العشر ، ظهرت جسور البرق واحدة تلو الأخرى ، وربطتهم ببعضهم البعض.

كانت القارة في السماء شاسعة للغاية ، ولكن مقارنة بالمقاطعات الثلاثة آلاف الحقيقية ، لا يزال هناك فرق كبير.

تم امتصاص شي هاو بقوة في قارة ، ولم يُمنح خيارًا ، كما لو تم استدعاؤه!

لقد مات الناس القدامى في الحرب ، وكان هذا شيئًا عرفته جميع الأجيال اللاحقة. الآن ، كان هذا النوع من المشاهد المريرة والمأساوية يحدث ، ويبدو أن الوقت يتدفق في الاتجاه المعاكس.

تشيانغ!

ومع ذلك ، كان الجميع لا يزالون في حيرة من أمرهم.

ارتفع رمح حديدي في الهواء. وقفت جثة على الأرض ، وفي يديها رمح أسود ، طعن في وجهه بشراسة. انطلق الضوء الأسود ، وتحول الرمح الحديدي إلى خط برق أسود اللون.

بينغ!

تبعهم عدد لا يحصى من الأشخاص ، خاضوا معركة كبيرة ضد الجيش الأجنبي العظيم. تناثرت الدماء الساخنة ، والرؤوس تتطاير ، والجثث ملقاة في كل مكان. ومع ذلك ، لم يهرب أحد.

أشار شي هاو بإصبعه ، مما جعل هذا الرمح الحديدي يتحطم. تناثر ضوء أسود على الفور ، غير قادر على إيذائه.

عدد غير قليل من الناس مرتبكون. أين كانت المحنة السماوية؟ من خلال كفاءة هوانغ ، يمكنه بالتأكيد أن يوجه المحنة ، وستكون مرعبة للغاية. لماذا هذا النوع من المشاهد الغريبة ؟

ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، حدث شيء أكثر رعبًا. الجثث اللامتناهية التي لم تكن تنتمي الى السكان القدامى بل جاءت من الجانب الأجنبي ، وقفت كلها تحمل آثار الدماء ونية القتل. حملوا أسلحة في أيديهم ، وساروا نحو شي هاو ، وكلهم يتحركون.

ومع ذلك ، هذا لا يزال غير كافٍ لشرح غرابة هذه المحنة ، لأن الهالة التي أطلقتها كانت أيضًا على هذا النحو ، قلة من الناس كانوا قادرين على الإحساس بأن هذا كان برقًا ، وبدلاً من ذلك شعروا وكأنها قارة حقيقية. كانت متشابهة للغاية.

تحطم السلام. مع أصوات اصطدام السلاح المدوية ، اندلعت سلسلة تلو الأخرى من ضوء البرق ، وتدفقت الطاقة القاتلة في السماء!

وهكذا ، ظهرت كل السماوات التسع والأراضي العشر. كان غريبًا للغاية ، كل شيء مكون من البرق.

أصبحت فروة الرأس مخدرة. كان هناك الكثير من المخلوقات ، فهل سيصبحون جميعًا خصمًا لشي هاو؟ هل يستطيع التعامل معهم وهل يستطيع قتلهم؟ كان هذا مرعبًا جدًا!

عرف جين تشان أن هذا النوع من المحن العظيمة سيصنف بالتأكيد ضمن أفضل ثلاث محن برق في عالم الزراعة ، دون أدنى شك!

أصيب الجميع بالرعب. قد تكون هذه المحنة العظيمة لا نهاية لها ، فهل كانت تنبئًا بأن شي هاو كان عليه أن يشق طريقه عبر السماوات التسع والأراضي العشر وحده؟ كان عليه القتال في هذا العالم وحده ؟!

ربما لا يمكن حتى وصف هذا بكلمة مذبحة بعد الآن ، لأنه في تلك القارات العشر ، أينما تمر أعين المرء ، عندما يتناثر ضباب الفوضى البدائية قليلاً ، يمكن للمرء أن يرى على الفور جثثًا لا نهاية لها.

محنة السماوات التسع والأراضي العشر

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط