روح البرق
روح البرق
وفقًا لبعض الأشياء المسجلة في كتب العظام ، يجب أن يولد هذا النوع من الوجود في البرق ، لأن هذا كان طعامه. وإلا فإنه سيموت.
عارض خبراء عائلة وانغ شي هاو ، ولم يستطيعوا تحمل بقائه حياً!
ومع ذلك ، فإن العلبة الحجرية التي حصل عليها جد وانغ شي للتو كانت مكتوبة عليها كلمة صغيرة ، داخلها بالتحديد روح البرق!
تم نفي التنانين الخمسة لعائلة وانغ إلى الممر الإمبراطوري على وجه التحديد بسبب شي هاو. كانت هذه ضغينة كبيرة ، إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فلن يتمكنوا من المغادرة وسينتهي بهم الأمر بالموت هنا.
حدق شي هاو في بركة البرق في السماء. كانت غير واضحة وكذلك بعيدة للغاية. كان يخطط داخليًا ، منتظرًا وقتًا مناسبًا للاندفاع والاستيلاء عليه بالكامل.
هذا هو السبب في أن أفراد عائلة وانغ في الممر الإمبراطوري يكرهون شي هاو ، الكراهية التي شعروا بها أقوى من تلك الموجودة في السماوات التسع.
فقط ، كان من الصعب عليه ألا يصدم. حتى أن أصابعه كانت ترتجف ، لأن هذا الشيء كان نادرًا جدًا ، ونادرًا ما يُرى.
بعد أن عبر شي هاو المحنة ، كان أول شيء فعله جد وانغ شي هو الاتصال بالأشخاص المهمين من الممر الإمبراطوري ، حتى أن التنانين الخمسة الذين عاشوا في العصور القديمة علموا بذلك!
ترددت شائعات أنها ولدت في محنة البرق ، وأصولها مروعة بشكل مرعب ، وقادرة على التهام ضوء البرق ، إلى الحد الذي يمكنها فيه حتى ابتلاع المحنة السماوية. لهذا السبب لم يؤمن أحد بوجود هذا النوع من الأشياء.
قام جد وانغ شي بالتلويح بكمه ، وفحصها عن كثب. كانت تلك علبة حجرية ، بداخلها عدد قليل من الكلمات الصغيرة التي تركته مهزوزًا داخليًا ومصدوم بشكل لا يصدق.
كان هذا أول تنين لعائلة وانغ!
هذا الشيء المقدس الذي منحه وانغ دا ، عنصر لا يمكن تصوره ، كان بداخله مخلوق.
يمكن للمرء أن يرى مدى سرعة هذا ، وإلا كيف يمكن أن يكون على هذا النحو؟
“السماء ، يوجد حقًا هذا النوع من الأشياء في العالم ، لديهم هذا النوع من المخلوقات؟” ارتعد جد وانغ شي ، وشعر بموجة من الخوف. بعد ذلك مباشرة ، شعر بسعادة غامرة.
كان هذا النوع من التغيير صادمًا للغاية. البرق الهائل وأشياء أخرى أصبحت في الواقع غذاء له. ارتجف جسد شي هاو ، وفهم أخيرًا كيف كان هذا المسار غير عادي.
بغض النظر ، سيتم استخدام هذا الشيء لقتل شي هاو ، لذلك لم يكن عليه القلق بشأن سلامته. علاوة على ذلك ، إذا تمت تربيته بشكل صحيح واستخدامه جيدًا ، فسيصبح شيئًا يمكن لعائلة وانج الاعتماد عليه ، ليصبح خادمًا لا مثيل له.
كان هناك دائمًا نوع من القول ، أن ما يخص الذات هو الأقوى!
فقط ، كان من الصعب عليه ألا يصدم. حتى أن أصابعه كانت ترتجف ، لأن هذا الشيء كان نادرًا جدًا ، ونادرًا ما يُرى.
هونغ!
“أخي داو ، ماذا حدث لك؟” سأل جد جين تشان. كان ذلك لأنه رأى أن يد الطرف الآخر كانت ترتجف قليلاً ، وأكمامه تتحرك.
بركة محنة السماء التاسعة تتوافق مع هذا ، تحتها ، لا يمكن اعتبارها سوى بركة ثانوية.
“السعال ، لا شيء ، فقط أن هوانغ قد يكون مصابًا بالشلل ، لذلك أشعر بالسعادة .” لم يخفِ جد وانغ شي هذا النوع من الفرح ، فقد ظهرت ابتسامة على وجهه.
بعد تناثر الطاقة الخالدة ، وزعت نفسها في كل شبر من جسد شي هاو ، ونخاعه العظمي ، وأعضائه الداخلية ، واختلطت بجسده ، لتغذية بعضها البعض.
كان ذلك لأن ما يحمله في يديه يمكن أن يزعج المحنة السماوية ، وتأثيراته هائلة ، وقادر على التدخل في داو شي هاو!
تشيانغ!
هذه المحنة السماوية لم تنتهِ بعد. على الرغم من أنها كانت على وشك الانتهاء ، إلا أن السماوات التسع والأراضي العشر لم تختف بعد. إذا تم إطلاق هذا الشيء ، فمن المحتمل أن تكون هناك تغييرات مروعة في السماء!
“بركة البرق ، إنها حقًا المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الشيء!” قال شي هاو لنفسه. ثم أدرك فجأة شيئًا ما ، وفهم على الفور ما كان يحدث.
ابتسم جد وانغ شي ، وشعر بسعادة بالغة ، حتى أن كل التجاعيد على وجهه تتكشف.
في هذا الوقت ، نثر شتت الداو الثلاث الكبرى مرة أخرى. في هذه الأثناء ، كان هذا المخلوق الغامض نائمًا داخل جسده مرة أخرى ، وأقام في بحر التناسخ.
روح البرق ، كان هذا شيئًا من الأساطير ، تقريبًا لم يسبق له مثيل من قبل. لم يعتقد أبدًا أنها موجودة بالفعل.
إذا لم يفكر في الأمر بعناية ، واكتشف أن هناك سماء عاشرة ، لكان بالتأكيد راضيا وغادر بعد نهب البركة الثانوية.
ومع ذلك ، فإن العلبة الحجرية التي حصل عليها جد وانغ شي للتو كانت مكتوبة عليها كلمة صغيرة ، داخلها بالتحديد روح البرق!
كان ذو اللون الأحمر الداكن هو الأكثر وحشية. عندما رأى بركة البرق في البرق ، ازدهرت عيناه بضوء ، وتحولت إلى خط برق ملون بالدم ، متجهًا في هذا الاتجاه.
ترددت شائعات أنها ولدت في محنة البرق ، وأصولها مروعة بشكل مرعب ، وقادرة على التهام ضوء البرق ، إلى الحد الذي يمكنها فيه حتى ابتلاع المحنة السماوية. لهذا السبب لم يؤمن أحد بوجود هذا النوع من الأشياء.
روح البرق
كان يسمى ذلك عندما تصل الأشياء إلى أقصى الحدود ، لا يمكن إلا أن تتحرك في الاتجاه المعاكس. بمجرد أن يتم تطوير كائن حي ، فإنه سيصبح بالتأكيد هائلاً ، وبطبيعة الحال لا يخاف من البرق ، إلى الحد الذي يمكنه حتى استخدامه كغذاء.
قام جد وانغ شي بالتلويح بكمه ، وفحصها عن كثب. كانت تلك علبة حجرية ، بداخلها عدد قليل من الكلمات الصغيرة التي تركته مهزوزًا داخليًا ومصدوم بشكل لا يصدق.
من الماضي وحتى الآن ، انسَ أمر المخلوقات العادية التي لا تؤمن بوجود هذا النوع من المخلوقات ، حتى الكائنات السامية الحقيقية لن تصدق ذلك ، لأن هذا لم يكن منطقيًا.
من أجل دخول عالم داو الفراغ ، استخدم جسده كبذرة ، وزرع في عزلة لمدة ثلاث سنوات ، ولم يمر سوى عام منذ ذلك الحين. الآن ، كان على وشك الاختراق مرة أخرى ، وهذا ترك الآخرين عاجزين عن الكلام!
ما هي المحنة السماوية؟ لقد كانت قوة السماوات ، ومقدار الوقت الذي كانت موجودة فيه قصيرًا. كيف يمكن إنتاج نوع من المخلوقات خلال تلك الفترة الزمنية المحدودة؟
في هذه اللحظة ، التهم بحر التناسخ البرق وسوائل محنة البرق ، وتطور في بطن شي هاو. تم إصدار صوت شبيه بالكتاب المقدس!
هذا لا يتطابق مع المنطق العادي!
قام جد وانغ شي بالتلويح بكمه ، وفحصها عن كثب. كانت تلك علبة حجرية ، بداخلها عدد قليل من الكلمات الصغيرة التي تركته مهزوزًا داخليًا ومصدوم بشكل لا يصدق.
ومع ذلك ، حصل جد وانغ شي الآن على واحد. لقد كان يعتقد أن وانغ دا لن يتحدث بدون تفكير ، ولا توجد طريقة يمكن أن يكون هناك خطأ. كيف يمكن لسلف بهذا المستوى أن يتراجع عن كلماته؟
“هيه هيه ، نحن فقط في انتظارك للتوجه إلى الحياة التالية الآن!” كانت عيون جد وانغ شي شريرة للغاية عندما كان يحدق إلى الأمام.
كان هذا أول تنين لعائلة وانغ!
بدت ضوضاء ضوئية. فتح العلبة الحجرية ، وأطلق سراح ثلاثة مخلوقات.
استذكر جد وانغ شي أسطورة ، شيء متعلق بانغ دا.
الآن ، رأى زاحفًا دموي ، وتركه مصدومًا للغاية!
في الماضي ، سافر وانغ دا في جميع أنحاء العالم ، ودخل سابقًا إلى عالم سري مختوم ، كهف من العصر العظيم الأخير. كاد أن يموت هناك ، خرج الخالد وانغ في النهاية ، ولم ينقذه إلا بعد استخدام مطرد الحرب الخالد.
بعد أن عبر شي هاو المحنة ، كان أول شيء فعله جد وانغ شي هو الاتصال بالأشخاص المهمين من الممر الإمبراطوري ، حتى أن التنانين الخمسة الذين عاشوا في العصور القديمة علموا بذلك!
أشاع أن ذلك المكان كان به ضوء كهربائي وبرق لا نهاية له. هل يمكن أن يكون روح البرق هذا قد تم إخراجها بالضبط من ذلك المكان؟
“أخي داو ، ماذا حدث لك؟” سأل جد جين تشان. كان ذلك لأنه رأى أن يد الطرف الآخر كانت ترتجف قليلاً ، وأكمامه تتحرك.
وفقًا لبعض الأشياء المسجلة في كتب العظام ، يجب أن يولد هذا النوع من الوجود في البرق ، لأن هذا كان طعامه. وإلا فإنه سيموت.
فجأة ، شعر كما لو أن هذه المحنة السماوية كانت غريبة بعض الشيء ، كما لو أنها لم تنته بعد ، ومع ذلك ، فإن البركة المحنة تسكب السائل من تلقاء نفسها ، مما يجلب له الحظ الطبيعي. شيء ما لم يكن صحيحًا تمامًا.
“هيه هيه ، نحن فقط في انتظارك للتوجه إلى الحياة التالية الآن!” كانت عيون جد وانغ شي شريرة للغاية عندما كان يحدق إلى الأمام.
في الوقت الحالي ، لا يمكن لشعاع البرق أن يؤذيه ، كما لو كان لديه جسم ذهبي خالد!
في السماوات التسع ، جلس شي هاو وساقاه متقاطعتان . كان يشرب سائل البرق الذي سقط ، وحصل على فوائد هائلة.
علاوة على ذلك ، في هذا الوقت ، خضع “بحر” التناسخ أيضًا لتغيير ، حيث التهم بالفعل إشعاع البرق ، وامتصاص القوة المدمرة.
يمكن للمرء أن يرى أنه كان يغير جلده القديم ، والجلد الجديد مثل اليشم الناعم. علاوة على ذلك ، حتى شعره خرج ، وشعره الجديد أسود ولامع.
فجأة ، أشرق بحر التناسخ الخاص به ، متحركًا أيضًا. التهمت عجلة القدر في بحر التناسخ سائل محنة البرق ، لأن ذلك يمثل حياة جديدة ، الاثنان قريبان من بعضهما البعض.
كان كيانه كله مغطى بطبقة خافتة من الضوء ، وكأنه قد استحم في حلقة سماوية!
تشيانغ!
في الوقت الحالي ، لا يمكن لشعاع البرق أن يؤذيه ، كما لو كان لديه جسم ذهبي خالد!
أراد قتل شي هاو ، والاستيلاء على حظه الطبيعي ، كونه أول من يتحرك بقوة.
حدق شي هاو في بركة البرق في السماء. كانت غير واضحة وكذلك بعيدة للغاية. كان يخطط داخليًا ، منتظرًا وقتًا مناسبًا للاندفاع والاستيلاء عليه بالكامل.
روح البرق
فجأة ، شعر كما لو أن هذه المحنة السماوية كانت غريبة بعض الشيء ، كما لو أنها لم تنته بعد ، ومع ذلك ، فإن البركة المحنة تسكب السائل من تلقاء نفسها ، مما يجلب له الحظ الطبيعي. شيء ما لم يكن صحيحًا تمامًا.
في الوقت الحالي ، لا يمكن لشعاع البرق أن يؤذيه ، كما لو كان لديه جسم ذهبي خالد!
“ان ، هناك سماء وراء السماء ، اتضح أن هذا ليس مجرد مثل ، ولكنه حقيقي!” فجأة ، ضيق شي هاو عينيه ، وأدرك شيئًا في الداخل.
حدق شي هاو في بركة البرق في السماء. كانت غير واضحة وكذلك بعيدة للغاية. كان يخطط داخليًا ، منتظرًا وقتًا مناسبًا للاندفاع والاستيلاء عليه بالكامل.
لقد لاحظ أخيرًا أنه في السماوات التسعة أعلاه ، خارج وهج البرق ، بين الغيوم ، كانت هناك سماء غير واضحة للغاية ، لم يستطع أن يرى من خلالها حتى عندما فتح عينيه السماوية.
أشاع أن ذلك المكان كان به ضوء كهربائي وبرق لا نهاية له. هل يمكن أن يكون روح البرق هذا قد تم إخراجها بالضبط من ذلك المكان؟
ومع ذلك ، لم تكن هناك مخاطر بالفعل ، ولا داعي للقتال بشكل مكثف.
فقط ، كان من الصعب عليه ألا يصدم. حتى أن أصابعه كانت ترتجف ، لأن هذا الشيء كان نادرًا جدًا ، ونادرًا ما يُرى.
“بركة البرق ، إنها حقًا المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الشيء!” قال شي هاو لنفسه. ثم أدرك فجأة شيئًا ما ، وفهم على الفور ما كان يحدث.
عارض خبراء عائلة وانغ شي هاو ، ولم يستطيعوا تحمل بقائه حياً!
لقد رأى أن هناك بركة برق صغيرة فوق السماء العاشرة ، أقل من قدم مربع في الحجم ، بداخلها فوضى بدائية وطاقة خالدة. غطت كل شيء في الداخل.
فقط ، كان من الصعب عليه ألا يصدم. حتى أن أصابعه كانت ترتجف ، لأن هذا الشيء كان نادرًا جدًا ، ونادرًا ما يُرى.
بركة محنة السماء التاسعة تتوافق مع هذا ، تحتها ، لا يمكن اعتبارها سوى بركة ثانوية.
في الوقت الحالي ، لا يمكن لشعاع البرق أن يؤذيه ، كما لو كان لديه جسم ذهبي خالد!
“الطبقة التاسعة من السماء ليست بجودة الطبقة العاشرة بالتأكيد. أراد أن يخدعني ، ويجعلني أغادر ، استمر في الحلم! ” ضحك شي هاو.
“السماء ، يوجد حقًا هذا النوع من الأشياء في العالم ، لديهم هذا النوع من المخلوقات؟” ارتعد جد وانغ شي ، وشعر بموجة من الخوف. بعد ذلك مباشرة ، شعر بسعادة غامرة.
إذا لم يفكر في الأمر بعناية ، واكتشف أن هناك سماء عاشرة ، لكان بالتأكيد راضيا وغادر بعد نهب البركة الثانوية.
بعد تناثر الطاقة الخالدة ، وزعت نفسها في كل شبر من جسد شي هاو ، ونخاعه العظمي ، وأعضائه الداخلية ، واختلطت بجسده ، لتغذية بعضها البعض.
“أفهم ، تم تخفيف سائل محنة البرق في السماء التاسعة ، كان يجب أن يتدفق من السماء العاشرة!” نظر شي هاو إلى مكان وجودهم ، أحدهما أسفل الآخر تمامًا ، لذلك قدم هذه التكهنات.
نظرًا لأنه كان يعلم أنه لا يزال هناك سائل محنة البرق أفضل ، فمن الطبيعي أنه لم يكن بخيلًا مع هذا ، حيث استخدمه لتطهير جسده.
لم تنتهِ محنة البرق ، لذا لن تختفي بركة البرق. لم يشعر شي هاو بالقلق على الإطلاق. لقد أراد الاستيلاء على كلا البركتين!
“سأنتظر وأرى ما إذا كان أحدهم يجبرني. إذا لم تكن بيئة المعركة سيئة للغاية ، فأنا أفضل ترسيخ أساس داو الخاص بي أولاً. في كلتا الحالتين ، يمكنني الاختراق بسهولة! ” جاء شي هاو لهذا القرار.
تشي!
في هذه اللحظة ، التهم بحر التناسخ البرق وسوائل محنة البرق ، وتطور في بطن شي هاو. تم إصدار صوت شبيه بالكتاب المقدس!
نهض ، اندفع نحو السماء ، وظهر على الفور أمام البركة الثانوية. أثار هذا صرخات إنذار ، وصدم الجميع.
روح البرق
كان ذلك لأن شي هاو جلس مباشرة ، مستخدمًا هذا النوع من السائل الثمين لغسل جسده ، وليس الشرب والاستمتاع به كما كان من قبل.
عندما عملت كتب الداو المقدسة ، كان جسده مثل حفرة لا نهاية لها ، يمتص سائل محنة البرق ، ويغذي الطاقة الخالدة ، ويقوي نفسه ، ويدخل في نوع من حالة متوازنة للغاية.
نظرًا لأنه كان يعلم أنه لا يزال هناك سائل محنة البرق أفضل ، فمن الطبيعي أنه لم يكن بخيلًا مع هذا ، حيث استخدمه لتطهير جسده.
من أجل دخول عالم داو الفراغ ، استخدم جسده كبذرة ، وزرع في عزلة لمدة ثلاث سنوات ، ولم يمر سوى عام منذ ذلك الحين. الآن ، كان على وشك الاختراق مرة أخرى ، وهذا ترك الآخرين عاجزين عن الكلام!
من المؤكد أن هذه البركة لم يرفضه ، مما يثبت أنه لا يزال هناك حظ طبيعي في نهاية المطاف.
“أفهم ، تم تخفيف سائل محنة البرق في السماء التاسعة ، كان يجب أن يتدفق من السماء العاشرة!” نظر شي هاو إلى مكان وجودهم ، أحدهما أسفل الآخر تمامًا ، لذلك قدم هذه التكهنات.
في هذه اللحظة ، واجه شي هاو خيارًا. لقد مر أخطر جزء من محنة البرق ، لأنه حان الوقت الآن للحصول على الفوائد. هل يجب أن يخطو خطوة إلى الأمام أم يوطد كل شيء أولاً؟
من أجل دخول عالم داو الفراغ ، استخدم جسده كبذرة ، وزرع في عزلة لمدة ثلاث سنوات ، ولم يمر سوى عام منذ ذلك الحين. الآن ، كان على وشك الاختراق مرة أخرى ، وهذا ترك الآخرين عاجزين عن الكلام!
بعد عبور هذه المحنة ، يمكنه بالفعل اختيار الاختراق والدخول إلى عالم قطع الذات!
“تريد أن تؤذيني؟ هذا الأمر لم ينته! ” كان شي هاو غاضبا. كان هذا شرسًا للغاية ، في اللحظة الحاسمة ، أراد شخص ما تدمير فاكهة الداو الخاصة به ، وشلّه ، ولم يكن هناك شيء أكثر كراهية من هذا.
في هذا العصر ، عالم الزراعة هذا ، إذا ظهرت أخبار ، فمن المؤكد أنها ستصدم حتى الموتى ، وتهز حقًا في الماضي والحاضر ، غير مسبوق!
“هذا سريع جدًا!” قال شي هاو لنفسه. إذا أراد ذلك ، فيمكنه اتخاذ الخطوة الآن ، ليصبح على الفور مزارعًا عظيمًا في عالم قطع الذات.
لم يدخل أي شخص في مثل عمره إلى عالم قطع الذات ، فقد وصل بالفعل إلى ذروة الداو في العشرين من عمره. كان هذا نادرًا جدًا ، على الأقل ، في هذا العصر العظيم ، لم ينجزه أحد أصغر منه.
من بعيد ، أصيب جد وانغ شي بالذهول ، ثم شعر بالصدمة والغضب. حتى الغرباء يمكن أن يشعروا بهذا النوع من التحول ، ويشعرون بوضوح أنه أصبح أقوى ، ويحصل على فوائد هائلة!
حتى شي هاو نفسه شعر وكأنه يتقدم بسرعة كبيرة!
كان هذا النوع من التغيير صادمًا للغاية. البرق الهائل وأشياء أخرى أصبحت في الواقع غذاء له. ارتجف جسد شي هاو ، وفهم أخيرًا كيف كان هذا المسار غير عادي.
من أجل دخول عالم داو الفراغ ، استخدم جسده كبذرة ، وزرع في عزلة لمدة ثلاث سنوات ، ولم يمر سوى عام منذ ذلك الحين. الآن ، كان على وشك الاختراق مرة أخرى ، وهذا ترك الآخرين عاجزين عن الكلام!
تشيانغ!
خلال العام الماضي ، قاتل ، ولكن ليس كثيرًا ، لم يشحذ نفسه بما فيه الكفاية حتى الآن. كان ذلك لأنه قضى العام الماضي في عزلة وكذلك من أجل القدوم إلى مدينة الإمبراطور . مثل العديد من الشباب الآخرين ، تم تجميعهم جميعًا من قبل عدد قليل من غريبي الأطوار ، وإلقاء محاضرات في الأرض النقية ، وتحدث عن أسرار الحدود المقفرة وأشياء أخرى.
من أجل دخول عالم داو الفراغ ، استخدم جسده كبذرة ، وزرع في عزلة لمدة ثلاث سنوات ، ولم يمر سوى عام منذ ذلك الحين. الآن ، كان على وشك الاختراق مرة أخرى ، وهذا ترك الآخرين عاجزين عن الكلام!
“هذا سريع جدًا!” قال شي هاو لنفسه. إذا أراد ذلك ، فيمكنه اتخاذ الخطوة الآن ، ليصبح على الفور مزارعًا عظيمًا في عالم قطع الذات.
روح البرق
عندما فكر في الأمر بعناية ، كان أكثر استعدادًا للاستقرار قليلاً. كان ذلك لأنه قام بزراعة كتاب داو المقدس لمدة عام واحد فقط ، ودائمًا ما كان يعدل جسده ، مما يجعل الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة تترسخ حقًا في جسده. إذا اخترق بسرعة الآن ، بدا الأمر غير مستقر بعض الشيء.
حدق شي هاو في بركة البرق في السماء. كانت غير واضحة وكذلك بعيدة للغاية. كان يخطط داخليًا ، منتظرًا وقتًا مناسبًا للاندفاع والاستيلاء عليه بالكامل.
“سأنتظر وأرى ما إذا كان أحدهم يجبرني. إذا لم تكن بيئة المعركة سيئة للغاية ، فأنا أفضل ترسيخ أساس داو الخاص بي أولاً. في كلتا الحالتين ، يمكنني الاختراق بسهولة! ” جاء شي هاو لهذا القرار.
كان كيانه كله مغطى بطبقة خافتة من الضوء ، وكأنه قد استحم في حلقة سماوية!
كان داخل بركة البرق ، يدير كتب داو المقدسة ، مستخدمًا الحظ الطبيعي هنا لتحسين نفسه ، وتغذية الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة داخل جسده.
هذا لا يتطابق مع المنطق العادي!
في هذا الوقت ، نثر شتت الداو الثلاث الكبرى مرة أخرى. في هذه الأثناء ، كان هذا المخلوق الغامض نائمًا داخل جسده مرة أخرى ، وأقام في بحر التناسخ.
علاوة على ذلك ، في هذا الوقت ، خضع “بحر” التناسخ أيضًا لتغيير ، حيث التهم بالفعل إشعاع البرق ، وامتصاص القوة المدمرة.
بعد تناثر الطاقة الخالدة ، وزعت نفسها في كل شبر من جسد شي هاو ، ونخاعه العظمي ، وأعضائه الداخلية ، واختلطت بجسده ، لتغذية بعضها البعض.
كان هذا النوع من التغيير صادمًا للغاية. البرق الهائل وأشياء أخرى أصبحت في الواقع غذاء له. ارتجف جسد شي هاو ، وفهم أخيرًا كيف كان هذا المسار غير عادي.
هونغ!
ومع ذلك ، فإن العلبة الحجرية التي حصل عليها جد وانغ شي للتو كانت مكتوبة عليها كلمة صغيرة ، داخلها بالتحديد روح البرق!
عندما عملت كتب الداو المقدسة ، كان جسده مثل حفرة لا نهاية لها ، يمتص سائل محنة البرق ، ويغذي الطاقة الخالدة ، ويقوي نفسه ، ويدخل في نوع من حالة متوازنة للغاية.
ومع ذلك ، فإن العلبة الحجرية التي حصل عليها جد وانغ شي للتو كانت مكتوبة عليها كلمة صغيرة ، داخلها بالتحديد روح البرق!
فجأة ، أشرق بحر التناسخ الخاص به ، متحركًا أيضًا. التهمت عجلة القدر في بحر التناسخ سائل محنة البرق ، لأن ذلك يمثل حياة جديدة ، الاثنان قريبان من بعضهما البعض.
من بعيد ، أصيب جد وانغ شي بالذهول ، ثم شعر بالصدمة والغضب. حتى الغرباء يمكن أن يشعروا بهذا النوع من التحول ، ويشعرون بوضوح أنه أصبح أقوى ، ويحصل على فوائد هائلة!
علاوة على ذلك ، في هذا الوقت ، خضع “بحر” التناسخ أيضًا لتغيير ، حيث التهم بالفعل إشعاع البرق ، وامتصاص القوة المدمرة.
فتح شي هاو عينيه فجأة ، محدقًا في هذا الاتجاه. لقد كان بالفعل على أهبة الاستعداد ، فقط ، كان لا يزال متشككًا. هل كانت هناك مخلوقات في المحنة السماوية يمكنها أن تتقدم خلسة وتتدخل؟
كان هذا النوع من التغيير صادمًا للغاية. البرق الهائل وأشياء أخرى أصبحت في الواقع غذاء له. ارتجف جسد شي هاو ، وفهم أخيرًا كيف كان هذا المسار غير عادي.
حتى شي هاو نفسه شعر وكأنه يتقدم بسرعة كبيرة!
فقط طريقه كان هو الأقوى!
ابتسم جد وانغ شي ، وشعر بسعادة بالغة ، حتى أن كل التجاعيد على وجهه تتكشف.
لقد استوعب عددًا لا بأس به من تقنيات الزراعة ، ولديه كتاب مقدس قديم ، ونصوصًا عظمية لطريقة العالم الحالي ، وغيرها ، وعدد من القدرات السماوية الصادمة للعالم ليس قليلًا أيضًا ، لكنهم ما زالوا تم انشاءهم من قبل الآخرين.
“سأنتظر وأرى ما إذا كان أحدهم يجبرني. إذا لم تكن بيئة المعركة سيئة للغاية ، فأنا أفضل ترسيخ أساس داو الخاص بي أولاً. في كلتا الحالتين ، يمكنني الاختراق بسهولة! ” جاء شي هاو لهذا القرار.
كان هناك دائمًا نوع من القول ، أن ما يخص الذات هو الأقوى!
بركة محنة السماء التاسعة تتوافق مع هذا ، تحتها ، لا يمكن اعتبارها سوى بركة ثانوية.
لقد أسس طريقه الخاص ، وحصل الآن على التحقق الحقيقي. كان هذا طريق داو رائعًا يخصه وحده ، وكان قادرًا على الوصول به إلى القمة.
بعد عبور هذه المحنة ، يمكنه بالفعل اختيار الاختراق والدخول إلى عالم قطع الذات!
في هذه اللحظة ، التهم بحر التناسخ البرق وسوائل محنة البرق ، وتطور في بطن شي هاو. تم إصدار صوت شبيه بالكتاب المقدس!
ومع ذلك ، لم تكن هناك مخاطر بالفعل ، ولا داعي للقتال بشكل مكثف.
كان جسد شي هاو بأكمله صدى ، وطاقة خالدة تتدفق عبر لحمه ونخاعه. كان ذلك بسبب نوع من الإشراق اللطيف الذي تم إطلاقه حاليًا من أقصى قطبي الحياة والموت في بحر التناسخ ، والذي أطلقه بحر التناسخ لتغذية الجسد بعد اكتمال الامتصاص.
في السماوات التسع ، جلس شي هاو وساقاه متقاطعتان . كان يشرب سائل البرق الذي سقط ، وحصل على فوائد هائلة.
كانت الطاقة الخالدة تتجذر وتنمو داخل نخاع العظام والأعضاء الداخلية. كان هذا النوع من الشعور حقيقيًا للغاية ، فمن الواضح أنه يمكن أن يشعر بكل شيء الآن!
“هيه هيه ، نحن فقط في انتظارك للتوجه إلى الحياة التالية الآن!” كانت عيون جد وانغ شي شريرة للغاية عندما كان يحدق إلى الأمام.
يمكن للمرء أن يرى مدى سرعة هذا ، وإلا كيف يمكن أن يكون على هذا النحو؟
هذه المحنة السماوية لم تنتهِ بعد. على الرغم من أنها كانت على وشك الانتهاء ، إلا أن السماوات التسع والأراضي العشر لم تختف بعد. إذا تم إطلاق هذا الشيء ، فمن المحتمل أن تكون هناك تغييرات مروعة في السماء!
كان شي هاو مليئًا بالبهجة ، وكان هذا نوعًا من المكاسب الهائلة. كان شكله ثابتًا وهو جالس هناك ، يلتهم محنة البرق ، ويمتص السائل الثمين في البركة ، ويقوي نفسه!
كان ذلك لأن شي هاو جلس مباشرة ، مستخدمًا هذا النوع من السائل الثمين لغسل جسده ، وليس الشرب والاستمتاع به كما كان من قبل.
تم سحب إشعاع البرق ، مما جعل المحنة السماوية تنهار باستمرار. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إيذائه ، وبدلاً من ذلك ساعدوه على التطور!
في الوقت الحالي ، لا يمكن لشعاع البرق أن يؤذيه ، كما لو كان لديه جسم ذهبي خالد!
أغلق شي هاو عينيه ، غمر نفسه في الداخل ، ولم يتحرك ، كما لو أنه دخل في حالة عميقة من فهم داو.
“السعال ، لا شيء ، فقط أن هوانغ قد يكون مصابًا بالشلل ، لذلك أشعر بالسعادة .” لم يخفِ جد وانغ شي هذا النوع من الفرح ، فقد ظهرت ابتسامة على وجهه.
من بعيد ، أصيب جد وانغ شي بالذهول ، ثم شعر بالصدمة والغضب. حتى الغرباء يمكن أن يشعروا بهذا النوع من التحول ، ويشعرون بوضوح أنه أصبح أقوى ، ويحصل على فوائد هائلة!
“أخي داو ، ماذا حدث لك؟” سأل جد جين تشان. كان ذلك لأنه رأى أن يد الطرف الآخر كانت ترتجف قليلاً ، وأكمامه تتحرك.
”هذا هو الوقت المناسب! عندما تكون في عزلة ، عقلك يتجول في الفراغ العظيم ، ستؤخذ حياتك! ” صر على أسنانه بغضب.
روح البرق
كا!
كان ذو اللون الأحمر الداكن هو الأكثر وحشية. عندما رأى بركة البرق في البرق ، ازدهرت عيناه بضوء ، وتحولت إلى خط برق ملون بالدم ، متجهًا في هذا الاتجاه.
بدت ضوضاء ضوئية. فتح العلبة الحجرية ، وأطلق سراح ثلاثة مخلوقات.
“أخي داو ، ماذا حدث لك؟” سأل جد جين تشان. كان ذلك لأنه رأى أن يد الطرف الآخر كانت ترتجف قليلاً ، وأكمامه تتحرك.
في تلك اللحظة ، تشوه الفراغ هنا ، ثم عاد إلى طبيعته مرة أخرى ،
خلال العام الماضي ، قاتل ، ولكن ليس كثيرًا ، لم يشحذ نفسه بما فيه الكفاية حتى الآن. كان ذلك لأنه قضى العام الماضي في عزلة وكذلك من أجل القدوم إلى مدينة الإمبراطور . مثل العديد من الشباب الآخرين ، تم تجميعهم جميعًا من قبل عدد قليل من غريبي الأطوار ، وإلقاء محاضرات في الأرض النقية ، وتحدث عن أسرار الحدود المقفرة وأشياء أخرى.
كان هناك ثلاثة أرواح من البرق ، كلها بطول عيدان تناول الطعام ، تبدو وكأنها ثعابين ، أجسام تتدفق بإشعاع كهربائي. كان أحدهما أبيض فضي والآخر ذهبي والآخر أحمر غامق. بينما لم يلاحظ أحد أي شيء ، مزقوا الفراغ ودخلوا البرق.
هذا هو السبب في أن أفراد عائلة وانغ في الممر الإمبراطوري يكرهون شي هاو ، الكراهية التي شعروا بها أقوى من تلك الموجودة في السماوات التسع.
ثم توجهوا مباشرة نحو شي هاو!
في هذه اللحظة ، واجه شي هاو خيارًا. لقد مر أخطر جزء من محنة البرق ، لأنه حان الوقت الآن للحصول على الفوائد. هل يجب أن يخطو خطوة إلى الأمام أم يوطد كل شيء أولاً؟
كان ذو اللون الأحمر الداكن هو الأكثر وحشية. عندما رأى بركة البرق في البرق ، ازدهرت عيناه بضوء ، وتحولت إلى خط برق ملون بالدم ، متجهًا في هذا الاتجاه.
بعد تناثر الطاقة الخالدة ، وزعت نفسها في كل شبر من جسد شي هاو ، ونخاعه العظمي ، وأعضائه الداخلية ، واختلطت بجسده ، لتغذية بعضها البعض.
أراد قتل شي هاو ، والاستيلاء على حظه الطبيعي ، كونه أول من يتحرك بقوة.
فجأة ، شعر كما لو أن هذه المحنة السماوية كانت غريبة بعض الشيء ، كما لو أنها لم تنته بعد ، ومع ذلك ، فإن البركة المحنة تسكب السائل من تلقاء نفسها ، مما يجلب له الحظ الطبيعي. شيء ما لم يكن صحيحًا تمامًا.
تشيانغ!
بدت ضوضاء ضوئية. فتح العلبة الحجرية ، وأطلق سراح ثلاثة مخلوقات.
ومع ذلك ، بمجرد اقترابه ، انقطعت مساحة من البرق ، وكلها فجرت جسده ، وتطاير الشرر في جميع الاتجاهات.
“سأنتظر وأرى ما إذا كان أحدهم يجبرني. إذا لم تكن بيئة المعركة سيئة للغاية ، فأنا أفضل ترسيخ أساس داو الخاص بي أولاً. في كلتا الحالتين ، يمكنني الاختراق بسهولة! ” جاء شي هاو لهذا القرار.
فتح شي هاو عينيه فجأة ، محدقًا في هذا الاتجاه. لقد كان بالفعل على أهبة الاستعداد ، فقط ، كان لا يزال متشككًا. هل كانت هناك مخلوقات في المحنة السماوية يمكنها أن تتقدم خلسة وتتدخل؟
في السماوات التسع ، جلس شي هاو وساقاه متقاطعتان . كان يشرب سائل البرق الذي سقط ، وحصل على فوائد هائلة.
الآن ، رأى زاحفًا دموي ، وتركه مصدومًا للغاية!
قام جد وانغ شي بالتلويح بكمه ، وفحصها عن كثب. كانت تلك علبة حجرية ، بداخلها عدد قليل من الكلمات الصغيرة التي تركته مهزوزًا داخليًا ومصدوم بشكل لا يصدق.
“تريد أن تؤذيني؟ هذا الأمر لم ينته! ” كان شي هاو غاضبا. كان هذا شرسًا للغاية ، في اللحظة الحاسمة ، أراد شخص ما تدمير فاكهة الداو الخاصة به ، وشلّه ، ولم يكن هناك شيء أكثر كراهية من هذا.
هذا لا يتطابق مع المنطق العادي!
علاوة على ذلك ، في هذا الوقت ، خضع “بحر” التناسخ أيضًا لتغيير ، حيث التهم بالفعل إشعاع البرق ، وامتصاص القوة المدمرة.
